الخميس، 11 نوفمبر 2010

الدكتور الدناني يشارك في ندوة علمية بالكويت

متابعات اعلامية / خاص / الكويت

شارك الدكتور/عبد الملك الدناني – رئيس قسم الصحافة بكلية الاعلام بجامعة صنعاء (سابقاً)، والأستاذ الزائر في جامعة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة في الندوة الإقليمية التي تنظمها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسسكو) بالتعاون مع اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والثقافة والعلوم خلال المدة من: 26-28 أكتوبر 2010م بدولة الكويت بورقة عمل علمية باسم اليمن، بعنوان (أخلاقيات النشر العلمي في وسائل الإعلام)، وذلك في إطار الندوة التي يشارك فيه العديد من الأكاديميين في الجامعات العربية، حول أخلاقيات العلوم والتكنولوجيا تحت عنوان (المسائل الأخلاقية في مجالات النشر العلمي)


الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

استضافة الاعلامي مفيد فوزي في كلية اعلام القاهرة

متابعات اعلامية/ خاص


قام طلبة اتحاد كلية الاعلام بجامعة القاهرة بعمل ندوة ثقافية اليوم استضافت بها الكلية الاعلامى الكبير / مفيد فوزى وقام كل من  أ. د. سامى عبد العزيز عميد الكلية ود. محمودعلم الدين استاذ بقسم الصحافة بتقديم الندوة والتى أثنوا فيها ثناء كبيرا على قيمة مفيد فوزى  كأجرأ اعلامى فى مصر وأنه لا توجد لديه خطوط حمراء فهو لا يراها من الاساس.
وبدأ مفيد فوزى حواره بأسم الواحد الذى نخضع له كلنا مسلمين و أقباط وباسم السماحة ، ثم بدأ يتحدث ويحكى عن نشأته وأنه كان طفل شديد الفضول وكانت أمه دائما تشجعه علي السؤال ولا تكبته ومن هنا تعلم نفس طريقة التربية مع ابنته حنان
وأكد أنه من العوامل الهامة التى نمت لديه حب القراءة والاطلاع على الاخبار هو الاهتمام الشديد من جانب والده ووالته بقراءة الجرنال يوميا فشعر بأن تلك الكلمات المنشورة فى الجرائد بها سحر شخصى .
كما  أوضح أن بداية كتابته كانت عبارة عن مجلة حائط بكلية الاداب ، وأكد على الدور الكبير الذى لعبه ( كامل الشناوى ) فى حياته فهو يعتبر أول من اكتشفه كما اكتشف عبقريان اخريان هما ( بليغ حمدى وصلاح جاهين ) ومن الاشياء التى قال انها تعتبر سر نجاحه وتفوقه فى هذه المهنة هو عشقه لها ولقلمه .

الأحد، 31 أكتوبر 2010

دور الدبلوماسية البرلمانية والاتصال الدولي في إدارة الصراعات في ندة علمية بالقاهرة

القاهرة / متابعات اعلامية / خاص



أقامت كلية الإعلام بجامعة القاهرة، اليوم الأربعاء، ندوة علمية تحت عنوان "دور الدبلوماسية البرلمانية والاتصال الدولي في إدارة الصراعات، بحضور الدكتور حسام كامل، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور سامي عبد العزيز، عميد الكلية، والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وعدد من أساتذة الإعلام والهيئة المعاونة من مدرسين مساعدين ومعيدين وباحثي الدراسات العليا والطلاب.

وأوضح الدكتور أحمد فتحي سرور أن كلمة "الدبلوماسية" أصلها يوناني، وهي مشتقة من كلمة "دبلوم" ، إلا أنه لم يتم الاتفاق على وضع تعريف محدد للكلمة، مشيرًا إلى الفرق بين الدبلوماسية والسياسة الخارجية.

وأضاف أنه لا يجوز الخلط بين الدبلوماسية والسياسة الخارجية، فالسياسة الخارجية قرار سياسي تضعه السلطة المختصة التي يحددها الدستور، وإذا كانت السياسة الخارجية تضع أهدافًا معينة للوصول إليها، فإن الدبلوماسية تتجه إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال أدواتها المختلفة.

وقال الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب: إن الدبلوماسية في ظل الوظائف والمهام الرسمية المتعارف عليها أفرزت عدة أشكال من الدبلوماسية، مشددًا على ضرورة التمييز بين الدبلوماسية البرلمانية والدبلوماسية الرسمية، حيث إن الرسمية تحددها الدولة، وتنفذها الحكومات من خلال ممثلين شرعيين، أما البرلمانية فيرسمها البرلمانيون بوصفهم منتخبين من شعوبهم.




ولفت إلى أن هناك عدة أشكال للدبلوماسية البرلمانية، منها الدبلوماسية الثنائية، والتي تأتي على شكل تبادل الزيارات والبعثات الثنائية بين مختلف البرلمانية العالمية، ولا تقتصر على البرلمانيين، بل تمتد لتشمل المسؤولين
الحكوميين، أما الشكل الثاني فهو الدبلوماسية البرلمانية الدولية، والتي تُمارَس على مستوى المنظمات والاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية وتتخذ طابعًا جماعيًّا متعدد الأطراف.

وأضاف أن هناك عوامل ساعدت على ظهور الدبلوماسية البرلمانية، وتعاظم دورها، منها: تأثير الرأي العام المتزايد في صنع السياسة الخارجية، وعالمية بعض القضايا، وتأثير عوامل القوة، مشيرًا إلى أنه من سمات الدبلوماسية البرلمانية تمثيل طوائف الشعب كافة، والحرية والشفافية في تناول القضايا، وإمكانية توزيع الأدوار.

وأكد سرور على أن أهمية الدبلوماسية البرلمانية تتمثل -في جوهرها- في الحوار الذي يتم مع أطراف برلمانية أخرى في العديد من البلدان.

واعتبر أنه بالديمقراطية والأمن والسلم الدوليين والتنمية وحقوق الإنسان تتحقق آمال الشعوب، وبالتزام البرلمانات بدبلوماسيتها الدولية تتحقق هذه الأهداف لتفتح أفاقًا أرحب وأبوابًا أوسع لعالم أكثر عدالة وأكثر أمنًا واستقرارًا ورفاهية لصالح كل شعوب الأرض. 

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

أزمة البحث العلمي

متابعات اعلامية/ كتب: أ. د. سامي عبدالعزيز


أثار الخبر الذي نشرته الصحف، منذ عدة أيام، عن التقرير الذي أعده الجهاز المركزي للمحاسبات، والذي يشير إلي أنه لم يتم اختيار أي بحث علمي مصري ضمن أفضل 60 بحثاً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في الوقت الذي تم اختيار 47 بحثاً من إسرائيل وحدها،وسبعة بحوث من جنوب إفريقيا، وأربعة بحوث من السعودية .. أثار هذا الخبر كثيراً من مشاعر الأسي والحزن لدي عدد كبير من الجماهير،كما أظهرته تعليقاتهم علي الخبر في مواقع الصحف علي شبكة الإنترنت، وإن لم يمثل معلومة جديدة لدي المهتمين والمتابعين . وفي هذا الخصوص لي بعض الملاحظات .

أولاً : إن صناعة البحث العلمي هي صناعة ثقيلة تحتاج إلي رءوس أموال ضخمة، ولنا أن نتصور أن جامعة مثل هارفارد في الولايات المتحدة تقدر قيمة ودائعها البنكية وحدها، دون أصولها الثابتة، بحوالي خمسين مليار دولار أمريكي، يتم إنفاقها علي الدراسات والبحوث، وهو ما يعادل تقريباً ميزانية مصر، ويفوق ميزانيات كثيراً من الدول ... وفي مصر، حيث الموارد المحدودة، تبدو الإشكالية الكبري لدي صانع السياسات التعليمية أو متخذي القرار بها : هل يتم تمويل عدد محدود من المشروعات، أو يتم توزيع هذه الموارد المحدودة علي أكبر عدد منها، وفي الحالتين تفشل الجهود، أو تعجز عن توفير المناخ اللازم لإنتاج البحث الجيد والمميز ..

ثانياً : إن مسئولية ضعف المستوي العلمي ومحدودية مواردها ليست مشكلة حكومية، بل هي في الأساس مشكلة مجتمعية وللجمهور نصيب فيها .. ففي الوقت الذي تنفق فيه معظم الأسر المصرية نفقات باهظة علي الاتصالات والجوانب الترفيهية، ويحمل كل طالب محمولاً، تقوم قيامة الأسر المصرية لو تم فرض أي زيادة في الرسوم أو المصروفات .. والغريب أنه في الوقت التي تحرص نسبة غير صغيرة من الأسر المصرية علي الحاق أبنائهم بالمدارس الخاصة لفترة تقترب من اثنتي عشرة عاماً، ترفض هذه الأسر أن تدفع، ولو رسوم سنة واحدة في التعليم الجامعي!! ثالثاً : علي الرغم من اعتماد الحكومة لخطة طموحة في البعثات والمهمات العلمية فإن المحصلة منها حتي الآن ليست جيدة، وقد يكون لتسرب كثير من أفراد المهمات العلمية والبعثات، ورفضهم العودة مرة أخري دور في ذلك، وقد يكون، وذلك هو الأهم، عدم وجود الإمكانيات التي تسمح بتطبيق ما تم تعلمه في الخارج دوراً في عدم الاستفادة من هذا البرنامج .. رابعاً: علي الرغم من اقرار الحكومة وتمسكها بمجانية التعليم الجامعي، فإن هناك ضرورة لمراجعة القواعد الخاصة بها، ويجب أن تذهب المجانية لمستحقيها علمياً واقتصادياً .. وأن توظف هذه المبالغ في دعم المشروعات العلمية الجادة ..

أيها السادة، لم تعد قضية البحث العلمي مسألة اختيار أو من قبيل الكماليات، بل هي رأسمالنا الحقيقي . ولننظر الي تجربة جامعة القاهرة والتي زادت فيها ميزانية البحث العلمي وتشجيعه وكذلك اصدار أول مجلة في الشرق الاوسط للبحوث المتقدمة شارك فيها محكمون عالميون الي جانب عدد المحكمين المصريين، فقد قفزت اعداد البحوث العلمية قفزة هائلة واشتعلت حدة المنافسة العلمية الشريفة بين الباحثين المصريين وخاصة العلماء الشبان الأمر الذي يؤكد أن الايمان بالبحث العلمي لا يكفي وإنما تدبير الموارد اللازمة هي حجر الزاوية .. دعونا ندرس تجربة جامعة القاهرة كنموذج يحتذي به. 

الخميس، 14 أكتوبر 2010

في مسألة تنظيم النشر الالكتروني

متابعات اعلامية / الرياض / ظافر الشهري /  باحث إعلامي.


تتقاطع في الساحة الإعلامية حالياً أراء متعددة حول مسألة تنظيم النشر الالكتروني وتكاد تنقسم في مجملها إلى اتجاهين متضادين ؛ أحدهما مع التنظيم وتقوده الأجهزة المعنية في وزارة الثقافة والإعلام ، والآخر ضد مسألة التنظيم بصورتها القائمة على مبدأ الرقابة والمتابعة. وفي كلا الاتجاهين من عوامل التلاقي ما يحفز على محاولة التقريب والوصول إلى حل وسط.. وهذا ما دعاني إلى كتابة هذه الملاحظة:

فمن ضرورات المجتمعات والتنظيمات الحديثة وجود أُطر وممارسات تتغيا المحافظة على سلامة المجتمع وأمنه وتنظيم مناشط أفراده ومؤسساته في كل صورها ومختلف تداخلاتها ؛ ومن هذا المنطلق فالنشر الالكتروني بأشكاله وأنواعه كافة منشط اجتماعي مهم تقتضي الضرورة تنظيمه وجعله ضمن سياقات البناء الاجتماعي الهادف. ولكن مبدأ الحرية - وهو ركن ركين للعمل الإعلامي الحقيقي - يتصادم غالباً مع مبدأ التنظيم خاصة إذا درجت العادة - كما هي الحال الآن - باقتران التنظيم بصيغ من الرقابة المقيدة للحرية ونماذج من السيطرة القبلية والبعدية ، أو محاولات التوجيه والتكميم لضبط ما يُنشر تحت تبرير منع استغلاله أو توظيفه فيما قد يُهدد أمن وسلامة المجتمع أو معتقداته وثقافته..



وأرى هنا لحل هذه الإشكالية أن نعود إلى الأصل في مفهومي التنظيم والحرية لنجلِّي مدلولات كل منهما حسب ثقافتنا وقيمنا المجتمعية مع مراعاة الواقع ومتغيراته أيضاً ، وبعد ذلك نقترح صيغة التوافق أو الحل لمثل هذه القضية،،، فالحرية تعني بالنسبة للناشر أو صاحب المدونة أنه حر فيما يكتبه أو ينشره أو يدعو له فهو يعبر عن نفسه وفكره وقناعاته ومسؤول عما يصدر عنه ، وهذا أمر لا لبس فيه كمنطلق واضح للحرية. ولكن الحرية تعني عند الجهة المسؤولة عن التنظيم مراعاة ثقافة وقيم وأمن وسلامة المجتمع ، وكذا حريات الآخرين من أفراد ومؤسسات المجتمع ؛ ولذا فلا بد من تقييد حرية الفرد للدرجة التي ينتج عنها التوازن بين حرية المدون أو الناشر وثقافة ومتطلبات سلامة وأمن المجتمع وحريات الآخرين فيه. وبالعودة للمدون أو الناشر فإنه سيصاب بخيبة أمل كبيرة عندما يشعر بيد الرقيب وعينه وهما تقيدانه وتراقبه أناء الليل والنهار خاصة في ظل ثقافة ومعطيات ومتغيرات العولمة وتقنيات الاتصال والانترنت الحديثة والمتسارعة التي شكلت ثقافة جديدة وأوجدت ممارسات مستحدثة لدى الجميع بشّرت بحرية أكثر وبوح وتواصل أسرع في فضاءات أرحب.


ولنصل إلى كلمة سواء في مسألة التنظيم المختلف عليها هذه الأيام ؛ لابد من تواصل واجتماع أطراف هذه القضية من الجانبين لبحث المسألة والاستشكالات لدى كل منهما للوصول إلى حلول إيجابية ومقبولة من الطرفين تحقق للمنظم توجهاته وتمنح للمدون حريته التي تمكنه من ممارسة حقه المشروع في النشر والتدوين. وقد ينفعنا هنا أيضاً أن نذكر بحقيقة بسيطة يجب أن لا تغيب عن أنظار الجميع وهي: إن أي ممارسة أو نشاط فردي يشارك به المدون أو الناشر غيره بأية طريقة للاتصال ويعرضه عليه ويتداخل فيه معه يقتضي مراعاة هذا الآخر واحترام حقوقه وخصوصيته وأن يتم ذلك وفق قيم وثقافة وأطر المجتمع الداعمة لسلامته واستقراره ، وهذا لا يتأتى إلا بتنظيمات مرنة سلسة ومتفاعلة تتعاطى مع هذه العلاقة وتفعِّلها لتكون إيجابية لكل الأطراف ومراعية لثقافة المجتمع وسلامته وأمنه.

الخميس، 30 سبتمبر 2010

"عميد كلية الاعلام بجامعة القاهرة الدكتور سامي عبدالعزيز " : يصف التوسع الأكاديمي بأفتتاح كليات وأقسام الاعلام ".

القاهرة : متابعات اعلامية / خاص

د. سامي عبدالعزيز، أحد الأعلام البارزة في عالم الإعلان والدراسات الإعلامية.. تسلم مؤخراً عمادة كلية الإعلام بجامعة القاهرة خلفا للدكتورة ليلي عبدالمجيد، وفي جعبته الكثير من الخطط والطموحات للارتقاء بخريجي الكلية وتعزيز مكانتها ودورها في صناعة الإعلام.. في الحوار التالي تحدث د. سامي حول خطته المقبلة، كما أفصح عن بعض ملاحظاته حول المشهد الصحفي والإعلامي الراهن في مصر.

لدينا كم كلية وقسم للاعلام علي مستوي جامعات مصر الحكومية والخاصة؟
ليس من باب السخرية أن أخبرك أن عدد أقسام الاعلام في الجامعات الحكومية والخاصة المعلن عنها أو التي تعمل في غيبة من الوضوح لا تعد ولاتحصي، إذ وصل الأمر إلي نوع من التوسع السرطاني غير المحسوب، انطلاقا من فكرة أن "الاعلام موضة" وبالتالي أصبح كأنه من العيب لأي جامعة أو كلية الا يكون بها كلية أو قسم لدراسة الاعلام، لكن تظل هناك كلية اعلام واحدة هي الكلية الام الموجودة بجامعة القاهرة، وكل الكليات التي ظهرت في الجامعات الاخري هي محاولات ممسوخة لتقليدها، والمفروض أن تعيد هذه الجامعات النظر في هذه الكليات، وباعتباري رئيس لجنة قطاع الدراسات الاعلامية في المجلس الاعلي للجامعات وجهت وزملائي نداء لكل الجامعات عندما تقوم بتعديل لوائحها، بان تعيد النظر في رسالة كل كلية وكل قسم بحيث يكون هناك" نقطة تميز" تخدم البيئة التي تتواجد بها هذه الكلية.

هل معني ذلك أن خريجي هذه الكليات والاقسام ليسوا بالكفاءة المطلوبة؟
أشك كثيرا في مستوي هؤلاء الخريجين، لأن هذه الكليات تعاني غياب أهم عنصر هو العنصر البشري، فكلها إما تعتمد علي الانتدابات المؤقتة أو أعضاء هيئة تدريس هم في الاغلب غير متخصصين بالمعني العلمي، فهي تعتمد علي عدد كبير من الممارسين وليس المؤهلين علميا، فالاعتماد علي ممارسي المهنة يصلح في ورشة عمل مثلا، لكن تخريج طالب متكامل الرؤية العلمية يجمع بين الخلفية العلمية والعملية، يحتاج لكادر مختلف تماما.

هل يوجد إحصاء - تقريبي علي الاقل- بعدد دارسي الاعلام المنضمين لسوق العمل سنويا؟
ليس أقل من خمسة الي ستة الاف سنويا.
وهو بالطبع عدد يفوق حاجة السوق بكثير؟
هو يفوق حاجة السوق كمَّا لكنه يقل عن احتياجاتها نوعا، سواء في مستوي المهارات أو في التخصص وهذه هي المعضلة.

هل ينطبق ذلك علي خريجي كلية الإعلام بجامعة القاهرة؟
كلية الاعلام مختلفة ولها شخصيتها علي مدار تاريخها، حيث تجمع بين الجرعة المعرفية والجرعة التطبيقية، واسم كلية الاعلام فرض نفسه علي المؤسسات الاعلامية في مصر سواء من حيث تبادل برامج التدريب وتبادل الخبرات، خاصة أن معظم قيادات الاعلام الحالية من خريجي الكلية.

لكن مع ذلك هناك شكوي من تراجع مستوي خريجي الكلية في السنوات الاخيرة؟
الشكوي تعكس حقيقة وهي أن ما حدث من تطورات متلاحقة في مستوي الممارسة وسوق صناعة الاعلام لم يواكب نفس التطور في المقررات، ومن هنا تقود كلية الإعلام مسيرة التطوير التي بدأتها د. ليلي عبد المجيد، حيث نعيد النظر في لوائح البكالوريوس والدراسات العليا، فنتأكد أنه لا يوجد تداخل في المقررات، وانه لا يوجد تكرار في المناهج بين السنوات الدراسية، فيكون كل مقرر مقدمة لمقرر آخر أعلي منه، بحيث يشعر الطالب بالفرق، في نفس الوقت يجب أن أشير إلي أن أعضاء مجلس الكلية الذين تم اختيارهم من الخارج هم د. عبد المنعم سعيد، وم/ أسامة الشيخ، وهما يمثلان أكبر مؤسستين اعلاميتين لدينا في مصر، وهاني سيف النصر- أمين عام صندوق التنمية الاجتماعية، الذي يمثل أكبر مشروع للتنمية الاجتماعية، وبالتالي سيكون لديهم دور كبير في تعميق قدراتنا في امكانات التدريب، وتطوير الاستديوهات، وتطوير المطبعة، خاصة اننا نفكر في إعادة جريدة صوت الجامعة لتكون رقما صحفيا، وتطرح للبيع في الاسواق، وتكون معملا تدريبيا حقيقيا لطلبة الصحافة.

عندما نقول أن خريجي الاعلام يعانون البطالة، فهل هي حقيقة؟
نعم.. وسبب البطالة في رأيي لا يعود غالبا للعدد وإنما للقدرات الشخصية وجزء كبير في حلها يتمثل في ضرورة العودة الي النظام القديم في الالتحاق بالكلية وهو اختبار القدرات، وقد طبقت هذه التجربة منذ خمس سنوات واثبتت نجاحها.
لِمَ لم تستمر؟
بصراحة لا أعلم، لكنها اوقفت تحت دعاوي أن هناك مبالغة في رسوم امتحان القدرات.

فليتم تخفيضها؟
نحن مستعدون لتخفيضها الي النصف، فقد كانت طريقة الاختيار تتم بذكاء وموضوعية كبيرة، حيث يتقدم الطالب الراغب في الالتحاق بالكلية قبل اعلان نتيجة الثانوية العامة، وعندما يتم ارسال بطاقة الترشيح من مكتب التنسيق تكتب بها الدرجة التي حصل عليها في الامتحان، فنختار الطالب- ممن يرغبون في اعلام كرغبة أولي- ممن حصلوا علي أعلي درجات في الثانوية العامة و أعلي مجموع في امتحان القدرات، وهذه الدفعة التي طبق عليها هذا النظام تميزت كثيرا عما قبلها وما بعدها وانا اطالب وزير التعليم العالي بعودة اختبار القدرات واعتقد انه سيوافقني.

المشكلة الآن اننا نجد خريجين من كليات اخري كالتجارة والحقوق وغيرهما مما لا علاقة له بمجال الاعلام يعملون في الصحافة، وطلبة الاعلام المتخصصين لا يجدون عملا، وقد يعتقد البعض انه نتيجة كسل منهم، لكن اتضح أن عدداً كبيراً من القائمين علي الصحف لا يعنيهم أن يعمل معهم صحفي مؤهل بل أن يأتي بأكبر عدد من الأخبار والموضوعات الصحفية- لا يهم إذا كانت صحيحة أو مفبركة، أو من يجلب له اعلانا؟

هذا الوضع الذي تتحدثين عنه هو السبب في تردي أوضاع مهنة الصحافة، فهؤلاء الذين يعملون ليس لديهم فكرة عن ميثاق الشرف الصحفي أو اخلاقيات المهنية، وانا اهيب بالقيادات الصحفية أن يختاروا خريج الاعلام المؤهل حتي ولو كان ينقصه التدريب، لان بتدريبه سيكتسب الخبرة اللازمة وسيكون مهنيا، وأرجو ان يأخذوا بالنصيحة ليحموا مهنة الصحافة.

هل من الممكن أن يشترط علي المؤسسات الإعلامية ألا يعمل لديها غير المتخصصين في الإعلام إلا إذا حصل علي دراسة أكاديمية؟
لا يمكن ذلك لأنه لا يوجد قانون يمنع، لكن أناشد المؤسسات الصحفية أن تلتزم بذلك، وأدعو نقابة الصحفيين أن يكون لها دور أكبر في مسالة تدريب وتأهيل العاملين في مجال الصحافة..

صرحت سابقا انك تطمح لجعل كلية الاعلام "بيت خبرة" عالميا، فماذا تقصد؟
لدينا في كلية الاعلام عدة مراكز بحوث مثل مركز قياسات الرأي العام ومركز بحوث المرأة ومركز لتوثيق التراث الصحفي وكلها ذات أهمية بحثية كبيرة، لكنها لم تكن مفعلة بالشكل الكافي وينقصها الامكانات اللازمة لتفعيل دورها، ومن هناك جاء التفكير في أن يتم تأسيس بيت خبرة لدراسات الاعلام والتدريب في الكلية بحيث تصبح بهذا الكيان بيت خبرة حقيقيا في دراسات الرأي العام ودراسات المقروئية والمشاهدة الاعلامية ودراسات الفئات النوعية في المجتمع، ودراسات تناول الاعلام لقضايا المجتمع، والتدريب الاعلامي، وننافس علي المستوي المحلي والإقليمي والعالمي، بحيث نعمل مركزا قويا ونوحد الموارد وسلطة اتخاذ القرار في مجلس أمناء او ادارة، وليس بالضرورة أن يقتصر علي اساتذة الكلية بل يجمع بينهم وبين خبراء خارجيين ربما دوليين، وهو يقوم علي تقديم خبرة مدفوعة الثمن، ليس الهدف منها الربح وانما تزويد موارد الكلية وتطوير البحث العلمي بها. والنقطة التي أحب أن أركز عليها هي أن كلية الاعلام لم تعد تعمل بمنعزل عن غيرها فهي تعمل وفق استراتيجية أشمل هي الاستراتيجية الخاصة بجامعة القاهرة، وهي تقوم علي مفاهيم العمل المؤسسي وليس قرارات او مبادرات فردية، فعندما اهتم مثلا بنشر بحوث الاساتذة في المجلات الدولية، فهذا ليس من اختراعي، وانما الجامعة قامت بعمل مركز للنشر الدولي وشجعت الباحثين الذين يكتبون باللغة العربية، بأن تترجم بحوثهم وتنشر في دوريات أجنبية وهكذا.

كيف تري مستقبل ما يعرف بالاعلام" القومي" في ظل كل الانتقادات التي توجه للمؤسسات الصحفية القومية، والسيناريوهات المطروحة لتوفيق أوضاعها؟

مستقبله محل رهان وتحد لكني اري أن بعض القيادات الآن بدأت تعيد النظر في مفهوم الصحافة القومية بحيث لايصبح معادلا للصحافة الحكومية، ومستعد أن ازودك بدراسة تؤكد انه في الفترة الاخيرة لا توجد قضية تناولتها الصحف الخاصة لم تتناولها الصحف القومية، الفرق فقط في حدة وطريقة المعالجة، لكن جميع قضايا المجتمع نجدها الان في الصحف القومية وجميع الملفات مطروحة، فلو تابعنا الصفحتين الأولي و الثالثة في الاهرام سنجد لهما لونا مختلفا وأصبحتا اكثر انفتاحا واكثر حرية، نفس الامر في الصفحة الاولي في جريدة روز اليوسف، والجمهورية وتحقيقات الاخبار، ومقالات مجلة المصور، فهناك إدراك ووعي ببداية مرحلة جديدة، وأنه لا يمكن الاستمرار ما لم يتم التطوير.

هل معني ذلك انك تستطيع الاعتماد علي صحيفة يومية قومية للحصول علي جميع المعلومات والاخبار؟
نعم، فالمعلومات الآن أصبحت متاحة للجميع، ربما يكون الاختلاف في وجهات النظر، وأود هنا الاشارة الي ان "كيكة" القراء محدودة، فمن منا يشتري أكثر من صحيفة يومية، سوي المختص والمعني؟!

لكن غالبا ما تكون هذه الصحيفة الواحدة هي واحدة من الصحف الخاصة؟
 لا ليس بالضرورة، وفي النهاية مهما زاد توزيع صحيفة خاصة ما فأرقام التوزيع مجتمعة لدينا لا تليق بحجم عدد السكان، والأرقام المعلنة مشكوك بها، ولابد ان تنضم كل المؤسسات الصحفية الي الـABC أو Audit bureau of circulations المعنية بأرقام توزيع الصحف والدوريات.

هل تري أن انتماء رؤساء تحرير الصحف القومية والقيادات في تليفزيون الدولة إلي الحزب الحاكم وضع سليم؟
ليس عيبا أن يكون لرئيس تحرير انتماء حزبي معين طالما أن ذلك لا يؤثر علي عمله في المؤسسة التي يديرها ولا يفرض هذا الانتماء علي مؤسسته والعاملين بها، وأنا أقول دائما إن الاعتصام بالمهنة يحمي المهنة من التردي.

إلي أي مدي نجحت تجربة الصحافة الخاصة؟
أري انها تجربة مثمرة وكانت مطلوبة، بعضها نضج والبعض الاخر مازال في مرحلة" المراهقة الصحفية" ومع الوقت ستثري الواقع الصحفي المصري، وانا معها طالما توافرت فيها عناصر الشفافية والاستقامة والوطنية في التوجه.

> ماذا ينقص السوق الصحفية المصرية؟
ينقصها النضج، ولنتكلم بصراحة هناك حالة من الاسفاف، والنقد لا يعني التجاوز والاسفاف.

كيف تري سبيل الخروج من هذا الاسفاف؟
نقابة الصحفيين عليها دور كبير، ولابد من احترام تقارير الممارسة الصحفية التي يصدرها المجلس الاعلي للصحافة، لكنها للاسف لا تقرأ ولا تعار أي اهتمام.
ما رأيك في ظاهرة الجمع بين العمل في الصحافة الورقية والتليفزيونية؟
للاسف الشديد نحن نعاني ازدواجية الولاء والتبعية المهنية المزدوجة، وهذا يحرق الصحف أحيانا، لأن من يعملون في الاعداد يعطون الاولوية لمن يدفع اكثر ويعطي شهرة أسرع، والمفترض أن من يعمل في اعداد برامج التوك شو يتوقف عن العمل في الصحافة.

هل توجد مثل هذه الظاهرة في الإعلام الغربي؟
بالطبع لا، فالانتماء للمؤسسة له قيوده وحدوده، لكن لابد بالطبع من أن تضمن المؤسسة مستوي ماديا جيدا للصحفيين لتحمي نفسها وتحميهم.
كان البعض يلتمس العذر لشباب الصحفيين في الجمع بين عمله في الصحافة والاعداد التليفزيوني، لكن الآن هناك قيادات صحفية تعمل في تقديم البرامج، فهل تعتقد أن هدفها الشهرة؟
هدفها المال!
ظاهرة اخري لافتة وهي سيطرة رأس المال علي العمل الاعلامي، فنجد مذيعين بدءوا صغارا، ليصبحوا الآن متحكمين في العملية الاعلامية، ورغم ان بعضهم يملك قدرات مهنية متواضعة  يقدر "سعره" في السوق بملايين الجنيهات، كيف تري هذه الظاهرة؟

هذه هي طبيعة مرحلة "المراهقة الاعلامية" وكل شيء سيعود إلي طبيعته، ولا توجد سيطرة لرأس المال وانما يوجد قارئ وجمهور يحدد مستقبل الوسيلة الاعلامية، الفوضي الحاصلة الان لا تعطي للناس فرصة للفرز والتقييم، وانا أتصور أنه خلال خمس سنوات قادمة ستتغير خريطة الاعلام المصري وخاصة التليفزيوني.

لكن من السبب في ارتفاع أسهم مقدم برنامج من عدمه ..أليس هو الجمهور؟
لا.. ليس الجمهور، فهذا ذوق تم فرضه وتسيبنا معه، ودخلنا في مزايدة علي التسطيح والتتفيه، وتقديم وجوه لا عمق لها ولا قيمة، فنحن البلد الوحيد الذي تجد فيه ممثلة تصبح مقدمة برنامج، ففي الخارج يكون للممثلة رصيد أعمال وسمعة وصورة واطار تضع نفسها فيه، لكننا هنا نسير بمبدأ "طالما في فلوس ليه لأ؟!"

لكن من المفترض أنكم في كلية الاعلام التي تعمل علي تأهيل الكوادر للعمل التليفزيوني أن تثوروا علي هذا الوضع؟
ضاحكا: سنسعي ونحاول أن ندافع عن ابنائنا!
الإعلان متهم بخلق حالة السعار الدرامي في رمضان كل عام، حيث التنافس المحموم علي الفوز بنصيب من الإعلانات، وبالتالي فالهدف هو الربح المادي أولا ثم يأتي المشاهد لاحقا؟ ما تعليقك؟

الإعلان بريء، والإعلان الجيد سيذهب للمنتج الجيد شئنا أم أبينا. نحن في مصر نطلق مقولة ثم نصدقها، فالإعلام يصنعه الإعلاميون ثم يأتي الإعلان، وعلي الإعلامي أن يظل في مكانه ينتج إعلاما محترما والإعلانات سوف تأتيه زاحفة، وأظن أن حجم الخسائر هذا العام فادح للغالبية، فأنا أشك أن العائد الاقتصادي من وراء هذا الإنتاج قد تحقق للأطراف المختلفة، والسبب هو المحرقة الرمضانية دراميا وبرامجيا.

هل هناك أمل في انتهاء هذه "المحرقة"؟
لعل هذا العام يكون درسا قاسيا وموجعا، ويعيد الكل حساباته.
 ألا تتفق معي أن النص الإعلاني أصبح في كثير من الأحيان مستفزا وبه خروج عن الأعراف الاجتماعية ويعزز الثقافة الاستهلاكية، حتي أصبحنا نجد متسولين يحملون الهواتف المحمولة؟!
أنا ضد كل الألفاظ الإيحائية والمعاني الخارجة، أما الثقافة الاستهلاكية فهي موجودة دائما وستزيد والإعلان ليس السبب فيها.
لكن لا ننكر أنه يلعب دورا كبيرا، فانا اذكر من ضمن المبالغات الإعلانية مثلا، إعلانا لإحدي شركات خدمات التليفون المحمول، حيث يقدِم طفل علي الانتحار بسبب عدم قدرته علي التمتع بخدمة معينة -وهي خدمة غير مهمة علي الإطلاق إلا لفئات محددة- والسبب عدم قدرته المادية، ألا تري في ذلك سخافة؟

هناك مبالغة لا ننكرها لكن احتياج البشر وطموحاتهم لا أحد يستطيع الوقوف أمامها، والإعلان لا يخلق الطلب الأساسي وإنما يعلمك الاختيار، فهو يدعم لكن لا يخلق. وأرجو ألا نقلل من رشادة المواطن، فهو لديه حصانة ومطلع ويقارن، العيب يكمن في التنشئة، ولو نشأ الابن علي أن قرار الشراء لابد أن يخضع للحوار لن تكون هناك شكوي من الإعلان.

قرأنا أخبارا عن تشكيل وزير الإعلام أنس الفقي للجنة لتقييم الأداء الإعلامي يرأسها د. فاروق أبو زيد، ولكننا لا نعلم شيئا عن تقارير تلك اللجنة أو عملها وعندما حاولنا معرفة ذلك من رئيسها أو اعضائها، فوجئنا بحالة السرية المحاطة بها، فهل لديك فكرة عن طبيعة عملها؟
هي بالفعل تتابع وتراقب وأنا أشهد علي ذلك ولكنها تعمل في صمت وهدوء، ومنطقها أن من يخطئ يعاقب ويوجه لكن في الخفاء                               ..
عن صحيفة القاهرة اجرى اللقاء : هاجر صلاح

الخميس، 12 أغسطس 2010

تأملات في تطوّر السلطة الرابعة وكادرها الإعلامي

متابعات إعلامية / كتب / عبدالقادر بن شهاب *
تبقى وسائل الإعلام اليوم مسيطرة على اهتمامات الكثير من الناس بل أصبحت تشكل جزءا هاما من حياتهم لما تقوم به من دور كبير في التأثير على مجرى حياتهم اليومية وتشكيل الرأي العام لديهم أضف إلى قيامه بعمليات التربية والتعليم والتثقيف والتوجيه والإعلام في نفس الوقت .
ويظل العمل الإعلامي اليوم من أرقى أعمال النشر في علم المعلومات والاتصالات بما ينطوي عليه توصيل المعلومة وتدفقها من المرسل إلى المستقبل بأحدث الوسائل وأسرعها مما يحقق في الأخير تحقيق الهدف من الرسالة الإعلامية سواء من ناحية تحقيق فكرة من الأفكار أو إيصال معلومة من المعلومات فيما يسمى بعصر السرعة أو عصر تكنولوجيا الإعلام والاتصال والذي فتح بدوره للإنسان أفاقا رحبة في حرية النشر الالكتروني والتدفق المعلوماتي .
وتبقى الشعوب في تطورها رهانا بمدى تطور الآلية الإعلامية والتكنولوجيا الاتصالية فهو الذي يقوم عليه تنفيذ سياسات الدولة وقرار الحكومات ويلعب الدور الرئيسي في توجيه الرأي العام وتنويره وتثقيفه أيضا ..
لذا تسابقت الدول وتنافست في تطوير مؤسساتها الإعلامية من الإعلام المطبوع والمسموع والمرئي ، فقامت بإصدار المطبوعات من صحف ومجلات ونشرات ومطويات وتنوعت إصدارات هذه الصحف من الرسمية والأهلية والحزبية ، كما قامت بتطوير إذاعاتها المحلية وقنواتها المحلية والفضائية حيث اجتمعت لها مزايا جعلتها أكثر انتشارا في حياة المجتمعات فتعلق بها الناس بما تنشره في رسالتها الإعلامية بمختلف فئاتهم العمرية ومستوياتهم المعرفية ..
ثم جاءت الوسيلة الاتصالية والإعلامية التي تجاوزت الحدود والقيود ليضيف إلى علم الاتصال والإعلام بعدا جديدا من السرعة والحداثة والتطوير المعرفي هذه الوسيلة التي نعنيها هي ( الانترنت ) صرخة عصر المعلومات والاتصالات ليجعل العالم كله في بوتقة واحدة فلم يعد هناك قيود أو حدود أمام المعلومات ونشرها فأصبح بإمكان الشخص أن يقرا ما يريد في أي مكان ويحصل على بغيته منه ، وباستطاعته أن يتصفح مجموعة من الصحف والمجلات والصادرة في أماكنها المتباعدة عن بعضها البعض في لحظة معينة وجلسة واحدة ويأخذ منه ما يريده ويحفظه مباشرة ...
واثر هذه التطورات الهائلة سارعت الصحف والمجلات والإذاعات والقنوات الفضائية إلى حجز مقاعد لها فيه لتحافظ على كيانها وجمهورها ولتبقى على سطح الوجود في غمار هذا التسابق الإعلامي والاتصالي السريع .. حتى رأينا الصحافة الالكترونية متوفرة يوميا وعلى الصفحة العنكبوتية فقرانا منها ما نطلبه دون حدود أو قيود ، وما تبثه القنوات الفضائية وجدناه على صفحة الانترنت العالمية ..
وهناك أقوال كثيرة لرجال السلطة في العصور الماضية عن أهمية الإعلام فهذا نابليون بونابرت قائد الثورة الفرنسية يقول : ( انه ليرهبني صرير الأقلام ولقلم واحد اخطر علي من ألف مدافع ) ويقول صموئيل الصهيوني عند افتتاحه للمؤتمر الصهيوني الأول في بريطانيا عام 1917م مانصه ( إذا كان الذهب القوة الأولى في العالم فان الإعلام القوة الثانية في العالم ) وقد استخدم الصهاينة الإعلام استخداما صحيحا حتى مكنهم من الوصول إلى أحلامهم ..ويقول رئيس الكونجرس الأمريكي عن الإعلام ( إن وكالة الأنباء الأمريكية هي العضو رقم ( 6 ) في الكونجرس الأمريكي . وهناك أقوال كثيرة للحكام والقادة عن أهمية الإعلام ..
ولذلك نجد أن الدول والحكومات قد سارعت بافتتاح كليات وتخصصات الإعلام في جامعاتها الأكاديمية من اجل إعداد وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية القادرة على إتقان العمل الإعلامي وإرسال الرسالة الاتصالية وتسليمها إلى الجمهور المستهدف لتحقيق أهدافها التي رسمت لها بأكمل وجه وأفضل صورة ممكنة وباستخدام كافة الوسائل الاتصالية والتكنولوجية الحديثة من صحف ومجلات ومطبوعات وإذاعة وتلفزيون وانترنت وغيرها من الوسائل الاتصالية الموجودة أمامنا وهي في كل هذا تبحث عن الجديد والمفيد في علم الإعلام والاتصال الحديث ...
وبالنظر بعين المتأمل إلى الكادر الإعلامي العامل اليوم بالمؤسسات الإعلامية في يمننا السعيد بأذن الله تعالى نجد انه كادر غير مؤهل تأهيلا علميا كاملا بل هو ربما متخصص في علوم أخرى كالتربية والإدارة إلا انه احترف العمل الإعلامي احترافا شخصيا وقام بتغطية الفراغ الإعلامي الموجود بالمؤسسات الإعلامية وهذا جهد محمود في حد ذاته .  لكنه وفوق كل هذا فهو غير متفرغ لعمله الإعلامي تفريغا كاملا إلا انه يكلف نفسه شيئا فوق طاقته مما يوثر في عملية إبداعه الإعلامي ثم ما المانع لدينا من إعداد وتأهيل وتخريج كادر إعلامي مؤهل مؤمن بالقضية الإعلامية إيمانا كاملا متفرغا لها مبدعا فيها ويعطينا نتائج طيبة وتؤتي ثمارها يانعة طرية عن طريق ( إعداد الرجل المناسب في المكان المناسب ) ..
فالكادر .. كلمة طنانة .. رنانة بحجم قوتها وتأثيرها في محيط عملها وفي الآخرين لكن ؟؟ من هذا الكادر وخصوصا في نطاق حديثنا ( الكادر الإعلامي ) ؟؟ من هو هذا الكادر الذي ندعيه .. هل كل من مارس العمل في وسائل الإعلام يسمى كادرا ؟وهل كل من حلا لنفسه أن يلعب بقلمه على بلاط صاحبة الجلالة يسمي نفسه كادرا إعلاميا صحفيا وهل كل من داعب سماعة الميكروفون في استوديوهات الإذاعة والتلفزيون ملونا منوعا صوته يسمى في ساحتنا الثقافية بالكادر الإعلامي ؟؟؟ وفوق ذلك بدون تخصص أكاديمي في علم الصحافة والإعلام .. يا للمأساة التي يندى لها الجبين ..
من هو هذا الكادر الذي يستحق أن تطلق عليه هذه اللفظة ؟؟ هل هو الباحث عن قضية أم الباحث عن وظيفة ؟؟
لماذا أصبحت هذه الكلمة تطلق على كل من كتب كلمة أو جمع كلمتين ؟؟ هل أصبحت اليوم منابرنا الإعلامية قبلة لكل من هب ودب ؟؟ وهل صارت مهنة الصحافة والى جانبها مهنة الإذاعة مهنة من لا مهنة له ؟؟
أين ذهبت قداسة وأخلاقيات مهنة الصحافة والاعلام ؟؟ أم أن الكل صار يملك جواز الدخول إلى المدينة الإعلامية الفاضلة وبدون فحص أو تفتيش ؟؟ متى صار العمل الإعلامي مطية لكل من أراد الركوب ؟؟ هل هناك معيار للجودة والاختيار في الكادر المطلوب للمؤسسات الإعلامية ؟؟ أليست هناك معايير وأسس لمن يمارس العملية الإعلامي بكافة نماذجها من صحافة وإذاعة وتلفزيون ؟؟ أم إن الأسس والمعايير هي أن تكتب كذا ولا تكتب كذا وتقول هنا ولا تقول هناك ؟؟؟
ماذا حصل اليوم للسلطة الرابعة ؟؟ ما الذي أصاب اليوم " صاحبة الجلالة " هل أصبحت سلعة رخيصة يتبادلها الكل في سوق العرض والطلب ؟؟ ماهي مقومات الكادر والعامل في العمل الإعلامي ؟؟
أم أن كل من يمارس هواية المراسلات وتلوين المقالات قد أصبح في عرف المؤسسات الإعلامية ( كادرا إعلاميا ) ؟؟؟

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

ويظل الإعلام حقنة ورصاصة‏ ...

القاهرة / متابعات اعلامية / بقلم: أ. د. سامي عبد العزيز "عميد كلية الاعلام بجامعة القاهرة"




لينظر كل منا إلي اتجاهات وسلوكيات ابنائه الذين تتوافر لهم امكانات ومهارات التعامل مع تكنولوجيا الاعلام الحديثة‏.‏فمن المؤكد انه سيلحظ تغييرات واضحة وملموسة في اغلب إن لم يكن في كل ابعاد شخصيتهم بداية من مظهرهم واسلوب اختيارهم لملابسهم‏,‏ ومرورا بالفاظهم وطريقة تعبيرهم وانتهاء باسلوب تفكيرهم وتصرفاتهم وكيفية تعاملهم مع المحيط الاسري والاجتماعي والمجتمعي بصفة عامة‏,‏ وبالتالي نظرتهم الكلية للحياة بكل جوانبها‏.‏ ،،، التفاصيل

الأحد، 25 يوليو 2010

تصدر من مدينة سوسة بالجمهورية التونسية: حضرموت "همزة وصل بين الحضارات"

المكلا اليوم / القاهرة: عبدالقادر بن شهاب2010/7/24


أثناء لقائي بسعادة الدكتور الفاضل عمر عبدالله بامحسون حفظه الله تعالى، بعد مجيئه من تونس إلى القاهرة في إطار جولته السنوية التفقدية لطلاب مؤسسة الصندوق الخيري الدارسين بمصر وتونس، تصفّحت مجلة بحوزته أهديت إليه أثناء تواجده في مدينة سوسه بالجمهورية التونسية بعنوان "حضرموت همزة وصل بين الحضارات"، مجلة شهرية (ثقافية - اجتماعية - اقتصادية) صادره عن مدينة سوسة بتونس بحي نهج الشهداء. ،،، التفاصيل

الاثنين، 19 يوليو 2010

طرح رؤى مستقبلية لتفعيل دور وسائل الإعلام لمعالجة قضايا الفقر والمهمشين بالدول العربية ... مؤتمر الإعلام والفقر يختتم أعماله في كلية الإعلام بجامعة القاهرة

القاهرة / متابعات اعلامية / خاص


اختتمت كلية الإعلام بجامعة القاهرة فعاليات مؤتمرها العلمي السنوي السادس عشر، أمس الأول، والذي عقد تحت عنوان "الإعلام وقضايا الفقر والمهمشين: الواقع والتحديات"، تحت رعاية الأستاذ الدكتور على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور حسام كامل، رئيس الجامعة، وبرئاسة الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميدة الكلية، والأستاذ الدكتور حسين خالد، نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث، رئيساً شرفياً. ،،، التفاصيل

الجمعة، 16 يوليو 2010

هل الشبكات الاجتماعية أدوات "تخريب" وتفكيك اجتماعي؟

متابعات اعلامية / خاص:


كشفت دراسة نشرت مؤخراً أن ما نسبته 81 في المائة من محامي الطلاق في الولايات المتحدة يستخدمون أدلة يعثرون عليها على مواقع الشبكات الاجتماعية، خصوصاً مع تزابد أعداد الكبار المنضمين إلى هذه الشبكات.
فعلى سبيل المثال، قال كين سافاج، إنه رحب في البداية باهتمام زوجته بموقع "فيسبوك"، خصوصاً بعد أن شفيت مؤخراً من الإحباط والكآبة، معتقداً أن تواصلها مع الأصدقاء القدامى سوف يساعدها على استعادة "حياتها" الطبيعية.... التفاصيل

الاثنين، 12 يوليو 2010

بدء أعمال الملتقى الأول لكليات الأعلام العربية بالقاهرة

القاهرة / متابعات اعلامية / خاص / 12 يوليو 2010م


بدأت اليوم بالقاهرة أعمال الملتقي الأول لجمعية كليات الإعلام في الجامعات العربية . ويشارك في الملتقى ‏35‏ جامعة عربية ويشهد إجراءات إشهار جمعية كليات الإعلام العربية التي قرر اتحاد الجامعات العربية أن يكون مقرها كلية الإعلام‏ في جامعة القاهرة بالإضافة إلى تشكيل اللجنة التنفيذية والجمعية العمومية. ... التفاصيل

الاثنين، 5 يوليو 2010

الخديعة الكبري في صحافة «الفيس بوك» ..

متابعات اعلامية / كتب / أ. د. محمود علم الدين "أستاذ الصحافة بكلية الاعلام بجامعة القاهرة"



فجّر الأستاذ عبد الله كمال رئيس تحرير روزاليوسف خلال مقال له مؤخرًا قضية التعليقات التي تنشرها الصحف في مواقعها الاليكترونية، وكذلك المواقع الاليكترونية والاشكاليات المهنية والأخلاقية التي يطرحها نشر مثل هذه التعليقات وضرورة وضع ضوابط لها.
وهي قضية خطيرة تتعلق بأخلاقيات الممارسة الصحفية ومدي احترام القارئ وأخلاقيات المهنة، وتثير هذه القضية أو يتقاطع معها قضية أخري لا تقل خطورة وهي التعامل مع الفيس بوك، والمطب الذي تقع فيه الصحف في التعامل معه، والذي يهدد أيضا مصداقية العديد منها.  ... التفاصيل

الجمعة، 2 يوليو 2010

مؤسساتنا الإعلامية ورغبات الجمهور

كتب/عبدالقادر بن شهاب*
من آكد القول أننا نعيش اليوم مرحلة سباق مع عجلة التطور والتي لا يتمكن من الجري معها إلا من يملك الاستعداد الكامل لكل عرصات الطريق المليء بالكثير من العوائق والصعوبات والتي تتمثل في حد ذاتها عقبات أمام من يريد صعود الجبال.
لكن متى صمّمنا على المضيء قدماً نحو الأفق نستطيع الوصول إلى كل ما نطمح إليه ومع علو الأمل الممزوج بالعمل نقهر المعوقات التي قد تقف في طريقنا وتمنعنا من مواصلة الطريق التي نحفد إليها مع العزيمة والطموح. ... التفاصيل

الأحد، 27 يونيو 2010

ملتقي قادة الاعلام العربي في مكتبة الاسكندرية

متابعات اعلامية / خاص

يقام ملتقي قادة الإعلام العربي الثاني خلال الفترة من 1 -2 يوليو 2010م بمكتبة الأسكندرية حيث بمشاركة العديد من أبرز الشخصيات الإعلامية من قادة الإعلام في الوطن العربي 'رؤساء تحرير، رؤساء تحرير محطات تلفزيونية، كبار مقدمي البرامج، أبرز الكتاب الصحافيين، وكلاء وزارات الإعلام، ويتم ذلك عبر جلسات حوارية حول مفهوم معين 'مقترح السنة الأولي- اقتصاديات صناعة الإعلام، وأثر الأزمة الاقتصادية علي وسائل الإعلام'، ويقوم قادة الإعلام بإصدار توصيات ترفع إلي وزراء الإعلام العرب، وترسل إلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ويتم تعميمها علي كافة وسائل الإعلام العربية المختلفة. ... التفاصيل

الخميس، 24 يونيو 2010

أعلاميو حضرموت ينشئون صفحة في "الفيس بوك" بالقاهرة

بمنظور أعلامي مستقل في إطار الأعلام البديل 

المكلا اليوم / خاص2010/6/24 



"إعلاميو حضرموت" تلك كانت الانطلاقة الاجتماعية الإعلامية الجديدة في إطار الإعلام البديل وذلك على موقع التواصل الاجتماعي المشهور "الفيس بوك"، لتضم في عالمها الفضائي نخبة من إعلاميي محافظة حضرموت في كل مكان ومن المهتمين بالشأن الإعلامي ومن محبي مهنة المتاعب. ... التفاصيل

اهتمام إعلامي بإطلاق الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية

القاهرة / متابعات اعلامية / خاص

تصدر خبر إطلاق الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية "ارابيوم" الذي تم الإعلان عنه قبل أسبوع اهتمامات الصحف ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية، وعرضت قناة البغدادية العراقية تقريرا مصورا حول إطلاق الاتحاد ضمن أهم الأخبار الإعلامية التي تم تداولها في الإعلام العربي في الآونة الأخيرة... التفاصيل

الأربعاء، 16 يونيو 2010

وثائق مهمة تنشر لأول مرة

الدكتور حميد يبحث في كتاب عن سنوات الإبداع والمجد والصراع لباكثير 

المكلا اليوم / القاهرة: عبدالقادر بن شهاب2010/6/15


صدر عن مكتبة مصر بالقاهرة كتاب للدكتور محمد أبوبكر حميد أمين تراث الأديب علي احمد باكثير، بعنوان "علي أحمد باكثير سنوات من الإبداع والمجد والصراع".

يكشف الدكتور محمد أبوبكر حميد من خلال هذا الكتاب صفحات مطوية من تاريخ المسرح المصري، وتتناول الفصول الأولى من هذا الكتاب إبداعات باكثير ورياداته وأمجاده منذ دخوله أرض مصر الكريمة.

ويقدّم المؤلف في هذا الكتاب وثائق وشهادات على السنوات المريرة من حياة الأديب علي أحمد باكثير التي أبعد فيها عن عرشه المسرحي، وحجب دوائر الضوء وتجاهل الناقد عنه.

هذا ويناقش الكتاب خمسة فصول وملحق مصوّر للوثائق والتقارير والصور الهامة، فيتناول الفصل الأول مرحلة الكفاح والريادات وتحقيق الذات وقصد بها المؤلف مرحلة الانتشار في حياة الأديب باكثير والتي تمتد للفترة من (1938 - 1948م).

بينما يتناول الفصل الثاني مرحلة تألق باكثير على خشبة المسرح القومي والتي تمتد للفترة من (1948 – 1956م) وأطلق المؤلف على هذه المرحلة مرحلة التألق.

ويتناول الفصل الثالث مرحلة الحصار في حياة الأديب باكثير وهي الفترة إلي حوصر فيها الأديب باكثير وحوصرت أعماله ومنع من دوائر الضوء والتي تمتد للفترة من (1956 – 1969م).

ويتناول الفصل الرابع معركة (حبل الغسيل) وهي آخر مسرحية عرضت لباكثير على خشبة المسرح في الموسم 1966/1965م.

هذا ويتناول الفصل الخامس مأساة باكثير ومسؤولية الضمير العربي، وفي آخر الكتاب يعرض المؤلف ملحقا خاصا بالوثائق والتقارير والصور الهامة والتي تتعلق بكل ما يهم حياة الأديب الكبير علي أحمد باكثير.

يفصح الكتاب أيضا عن الحملة الضارية التي شنت على الأديب باكثير بعد عرضه مسرحيته (حبل الغسيل) التي كشف فيها عن الشللية الفكرية في الوسط الفني والثقافي، وكيف أنه بعد هذه المعركة التي نالت من شخصيته وفنه توفي باكثير فجأة اثر نوبة قلبية حادة بمنزله في القاهرة في العاشر من نوفمبر 1969م.

ويحكي المؤلف الدكتور محمد أبوبكر حميد في كتابه هذا أنه عندما نشرت فصولا من هذا الكتاب في السنوات الماضية في صحيفة "الشرق الأوسط" أحدث نشر هذه الوثائق حراكا ثقافيا وجدلا نقديا بين بعض صناع أحداث ذلك العصر التي تمسهم هذه الوثائق وفي مقدمتهم الأستاذ "أحمد حمروش" الذي كتب عدة ردود وعقّب عليه آخرون من شهود العصر الأمر الذي أضاف مادة وثائقية جديدة لتلك المرحلة التاريخية من عصر ازدهار المسرح المصري.

الجدير ذكره أن هذا الكتاب لا يؤرخ لحياة باكثير وفنه في مرحلتي مجده وانكساره بقدر ما يقدّم وثائق مهمة تنشر لأول مرة وشهادات لرجال العصر تقدم وجهة نظر الطرف الذي لم تتح له الظروف - آنذاك - أن يعبر عن وجهة نظره، وفي الوقت نفسه تقدم للنقاد والباحثين مادة وثائقية جديدة تضيف للباحثين مرحلة مجهولة لذلك العصر الزاهر من تاريخ المسرح المصري، وتطرح رؤية مختلفة لأحداث تلك المرحلة التاريخية التي كتبها أبطالها من وجهة نظرهم وحدهم فيما كتبوا من مذكرات وشهادات.

تم نشره في موقع المكلا اليوم الالكتروني بتاريخ 2010م/6/16
http://www.mukallatoday.com/Details.aspx?ID=8431

الأربعاء، 9 يونيو 2010

مؤتمر باكثير الدولي في عيون الصحافة العربية

المكلا اليوم / خاص2010/6/8 
جمع الزميل عبدالقادر بن شهاب الباحث بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، بحثا موسعا عن ما تناولته الصحافة العربية عن وقائع المؤتمر الدولي للأديب علي أحمد باكثير ومكانته الأدبية المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة للفترة من (1 – 4) يونيو 2010م, حيث رصد من عالم الصحافة العربية ما يزيد عن (خمسين) مصدرا إخباريا من صحف ووكالات أنباء ومواقع الكترونية لمؤسسات إعلامية ضخمة، وجمعها في مجلد أطلق عليه (مؤتمر بالكثير الدولي في عيون الصحافة العربية).

وأهدى هذا الجهد الطيب إلى اتحاد الأدباء والكتاب العرب، والى رابطة الأدب الإسلامي، والى الدكتور محمد أبوبكر حميد (أمين تراث الأديب علي أحمد باكثير)، والى الدكتور أمين باكثير (الأمين العام المساعد لجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا).
يذكر أن مجلد "مؤتمر باكثير الدولي في عيون الصحافة العربية"، تضمن رصد العديد من الصحف العربية التي تناولت وقائع وأعمال وبرامج ونشاطات المؤتمر الدولي للأديب علي أحمد باكثير ومكانته الأدبية، على سبيل المثال: صحف (الأهرام المصرية، ودار الحياة المصرية، وصحيفة المدينة السعودية، وصحيفة عكاظ السعودية، وصحيفة الوطن السعودية، وصحيفة المصري اليوم، وصحيفة مصر الجديدة وصحيفة اليوم السابع المصرية، وصحيفة الندوة السعودية، وصحيفة الخليج القطرية، وصحيفة الرأي الأردنية، وصحيفة الجزيرة الثقافية السعودية، وصحيفة الشروق المصرية، وصحيفة الثورة اليمنية، وصحيفة 14 أكتوبر اليمنية، وصحيفة 22 مايو اليمنية، واتحاد وكالات الأنباء العربية، ووكالة سبأ اليمنية للأخبار، ووكالة أنباء الشعر العربي، وموقع الأسبوع اون لاين المصري، وموقع المؤتمر نت اليمني، وموقع نقطة ضوء الالكتروني المصري، وموقع شبكة الإعلام العربية (محيط)، وموقع مكتب وزارة الثقافة اليمني، وموقع محافظة حضرموت الإدارة المحلية اليمني، وموقع إخوان اون لاين المصري، وموقع لها اون لاين المصري، وموقع المكلا اليوم اليمني، وموقع مأرب برس اليمني، وموقع نبأ نيوز الالكتروني اليمني، وموقع صحيفة الناشر الالكترونية اليمنية، وموقع المصدر اون لاين اليمني، وموقع صوت حضرموت الالكتروني، وموقع بوابة حضرموت الالكتروني ..الخ .