الأحد، 20 مارس 2011

السعودية ضيف شرف الملتقى الإعلامي العربي الثامن.. (ماضي الخميس): سنعمل على وضع رؤية إعلامية يكون المواطن العربي فيها على قمة أولويات العمل

الملتقى الإعلامي/ متابعات إعلامية/ خاص


تستضيف دولة الكويت في الفترة من 24- 26 أبريل 2011 فعاليات الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي والذي ستنطلق فعالياتها تحت شعار " الإعلام... وقضايا المجتمع " تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء. 

وصرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس بأن الملتقى هذا العام أمام تحدٍ كبير، ذلك لأن المؤسسة الإعلامية العربية ذاتها أمام تحدٍ بالغ الصعوبة، خصوصا في إطار ما يشهده العالم العربي من أحداث سياسية متلاحقة وسريعة، وأضاف أن اللجنة التنفيذية للملتقى قد كثفت من اجتماعاتها بشأن تفاصيل الدورة الثامنة وناقشت العديد من القضايا التي تم طرحها على جدول الأعمال، والذي حاولت فيه اللجنة أن تتواكب مع الأحداث التي يشهدها العالم العربي ودور الإعلام فيها الآن وما ينبغي أن يكون عليه هذا الدور في ظل تلك المتغيرات الآنية. 

وأضاف أن الهيئة في دورتها الثامنة قد عمدت إلى اختيار قضايا مجتمعية تتعلق بالشأن الداخلي العربي على وجه التحديد من أجل مناقشة دور الإعلام في التعامل مع هذه القضايا ومواجهة السلبيات مواجهة حقيقية، وذلك لأن الآن هو الوقت المناسب لمواجهة الذات والمضي قدما في عملية إصلاح عربي شاملة يكون الإعلام هو اللاعب الرئيسي فيها بأدواته التقليدية وتقنياته الحديثة.
كما أكَّد الخميس على هذه الدورة لن تغفل كذلك العلاقات الخارجية والسياسات الدولية ودور الإعلام فيها، خصوصا وأن العالم العربي مقبل على مرحلة مفترق طرق غاية في الحساسية وذلك يعطي الإعلام دورا مهما جدا في هذه المسالة.
واستطرد الخميس؛ ومن هذا المنطلق ستسعى هيئة الملتقى الإعلامي العربي هذا العام نحو الوصول إلى رؤية شاملة تستطيع أن تقرب الصورة قدر الإمكان وأن تضع المواطن العربي على رأس أولوياتها في هذه المرحلة الدقيقة من عمر عالمنا العربي التي نريدها أن تكون مرحلة عبور نحو مستقبل حر ومتقدم لأبناء وطننا العربي الكبير.
وقد أعلنت هيئة الملتقى الإعلامي العربي عن اختيار المملكة العربية السعودية ضيف شرف على الملتقى الإعلامي العربي الثامن لهذا العام، وذلك لإلقاء الضوء على المسيرة الإعلامية فيها وأبرز الإنجازات الإعلامية التي حققها الإعلام السعودي حتى الآن.
وسيشارك في الملتقى نخبة من الإعلاميين والصحفيين والكُتَّاب في المملكة العربية السعودية يتقدَّمهم وزير الثقافة والإعلام د. عبدالعزيز خوجة، وقد خصصت هيئة الملتقى الإعلامي العربي ندوة خاصة عن الدولة ضيف الشرف ستكون تحت عنوان " مسيرة الإعلام في السعودية " والتي يشارك بها نخبة من أبرز الإعلاميين الأكاديميين في المملكة العربية السعودية، كما سيتم طبع كتاب يتناول سيرة الإعلام السعودي وأبرز إنجازاته.
كما سيصاحب الملتقى معرض لوسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال تشارك فيه كبريات المؤسسات الإعلامية العربية لتعرض تجربتها وأهم ما يميزها في مجال الإعلام.
كما يقام خلال فترة الملتقى حفلاً لتكريم الإعلاميين الحائزين على " الجائزة العربية للإبداع الإعلامي " التي يتم من خلالها تكريم عدد من أبرز الإعلاميين العرب نظراً لما قدَّموه من خدمات جليلة للإعلام العربي وتطور مسيرته.
يُذكر أن الملتقى هذا العام يضم عدداً من المشاركين الذين يتمتعون بخبرات عريضة في المجال الإعلامي، وسيضم الملتقى أيضا عددا من المفكرين وأصحاب الرأي المشهود لهم بالبحث والمشاركة في الفعالة في القضايا العربية المختلفة، وذلك من أجل إضافة بعد ثقافي واضح للعملية الإعلامية في الوطن العربي والتي باتت ضرورة ملحة الآن من أجل تقدم ونهضة عالمنا العربي.

المشاركون في ندوة الاعلام القيمي يؤكدون ضرورة صياغة منظومة قيمية للاعلام

الكويت/ كونا / متابعات إعلامية / خاص

أكد المشاركون في ندوة الفكر الاسلامي الخاصة بالاعلام القيمي ضرورة العمل على صياغة منظومة قيمية تعمل في ضوئها وسائل الاعلام بما يعزز المخزون القيمي للتنمية المجتمعية والحضارية للمجتمعات الاسلامية.
جاء ذلك في توصيات المشاركين في الندوة التي نظمتها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل ووزير الاوقاف المستشار راشد الحماد تحت شعار (الاعلام القيمي بين الفكر والتجربة) ما بين 7 و9 مارس الجاري.

وشددوا على ضرورة توافر ميثاق للشرف الاعلامي والاعلاني القيمي بحيث يحتكم الى منظومة القيم المفترض تشييدها كمرجعية للعمل الاعلامي على اختلاف وسائله وطرح اجندة وموضوعات مشتركة تعالج قضايا الامة عبر وسائل الاعلام القيمي.
واوصى المشاركون بتوسيع مشاركة الجمهور في الخطاب الموجه وانتاج المحتوى مع اشراف القائمين على وسائل الاعلام والبحث عن آليات جديدة من اجل تفعيل شراكة حقيقية ودائمة مع المتلقي ولاسيما الشريحة الشبابية في المنتج الاعلامي من خلال الدراسات الميدانية.
وشددوا على اهمية القيم الايجابية الحية التي خرجت من رحم التجربة العملية والواقع المعيش واهميتها في تحقيق التواصل بين الشعوب والحضارات كرابط مشترك من اليات الدعوة ومنطق الحكمة والدفع بالتي هي احسن.
ودعت التوصيات الى ضرورة العمل على توسيع مساحة قناعة المؤسسات الاعلامية واتاحة المجال امام المرأة وايجاد محفزات لجذب المرأة نحو ارتياد المجالات الاعلامية بما يساعدها على التغلب على التحديات الاجتماعية.
ولفتوا الى اهمية تبني منهج اعلامي قادر على صناعة النجوم وصناعة انماط حياتية مستقاة من الخصوصية الثقافية للأمة مع ربط الصناعتين بعلاقة تبادلية تحقق اكتفاء في النجومية من جانب ومن جانب آخر تحقق نوعا من الجاذبية الاعلامية النوعية والمتميزة.

الخميس، 17 مارس 2011

" قلم جاد " مدونة إلكترونية للكاتب والناقد الدكتور أحمد باحارثة

القاهرة / متابعات إعلامية / عبدالقادر بن شهاب:
أطلق مؤخرا الكاتب والناقد الدكتور أحمد هادي باحارثة مدونته الخاصة والتي جاءت تحت مسمى (قلم جاد)، وأتخذت من عبارة (بسط الآراء ومناقشتها) شعارا لها، لتصبح هذه المدونة إضافة نوعية في عالم التدوين والإعلام الجديد.
وتطرقت المدونة في مجملها إلى جملة من المقالات التي تصف المشهد السياسي والثقافي والإجتماعي في محافظة حضرموت بشكل خاص وفي وطننا اليمني الكبير بشكل عام، لتضع بذلك طرح فكري جديد في إعادة صياغة فهم تاريخ حضرموت السياسي والإجتماعي من منظور وسطي معتدل دون إفراط أو تفريط في التناول التاريخي الفكري والمعالجة الفكرية للوقائع والأحداث التي مرت بها حضرموت في الماضي وما ترتب على ذلك فيما تشهده حضرموت اليوم في الحاضر وما سينعكس على تلك الأحداث في رسم مستقبل حضرموت في المستقبل.
جاءت أهم المقالات الرصينة التي حملتها المدونة: حضرموت تتهم حكامها ، تاريخنا من الإرشيف المصري : هل كان السلطان صالح كويتيا، تاريخنا من الإرشيف المصري : حفل تنصيب شاعر حضرمي، رسائل لترتيب البيت الحضرمي ، خيارات حضرموت، وحدة اليمن .. ووحدة الوجود،  حضرموت بين رفاقين،  من آثار العقدة الشمالية في مقررات التعليم ، لا شمالي بعد اليوم .. شعار أسيء فهمه، القضية ( الإصلاحية أثر العقدة الشمالية في الثقافة الوطنية، اليمن بين عقدتين، بين حضرموت وأسيوط، قراءة في المشهد السياسي في محافظات جنوب وشرق اليمن، رؤية المؤرخ البكري للوحدة اليمنية الأسماء المستعارة في الثقافة الحضرمية ، وحدة اليمن بين الأديبين الكبيرين باكثير والمقالح ، الحضرمي الذي تولى سفارة اليمن في القاهرة ، رواد الأدب الماليزي الحديث،  تطور الفكر الوحدوي للمؤرخ بامطرف، من وحي حادثة القطن، يومان بلا أمان، 2010 عام حضرمي بامتياز، الحراك ( الجنوبي ) ومسألة الهوية،  حضارمة يمنيون أم يمنيون حضارمة ، أسئلة حضارمية، حضور الحضارمة في الثقافة المصرية.

وقد خرجت المدونة بحلتها الجديدة برابط http://ahmedbaharetha.blogspot.com/

الأربعاء، 16 مارس 2011

أساتذة كليات الإعلام العربية يشاركون في ورشة عمل دراسة إمكانية الاستفادة من منهجية أريج في كليات الإعلام

عمّان / متابعات إعلامية / خاص

شارك 15 أستاذاً من ثلاث دول عربية في ورشة عمل متخصصة في عمّان، وهي باكورة دورات مشابهة تقرّر عقدها ضمن خطط إدخال منهجية أريج للصحافة الاستقصائية إلى كليات الإعلام من المغرب إلى البحرين.
على مدى ثلاثة أيام، اطلع أساتذة الإعلام القادمون من الأردن، لبنان وفلسطين، على آلية تجهيز فرضية التحقيق الاستقصائي، أساليب البحث وطرق أبواب المصادر، تنظيم العمل وضبط جودته وصولاً إلى تقنيات كتابة الاستقصاء في مراحله النهائية. وتدارس المشاركون أيضاً كيفية تصميم المحاضرات من وحي منهجية «أريج» (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية) تمهيداً لإدخالها إلى مناهج التدريس في كليات الإعلام.
أدار الورشة البروفسور مارك هنتر، أستاذ الإعلام والصحافة الاستقصائية في جامعة انسياد في فرنسا ومؤلف رئيسي لدليل «اريج» التدريبي، إلى جانب مديرة الشبكة التنفيذية رنا الصباغ ورئيس قسم التحقيقات الاستقصائية سعد حتر.
وعقدت الورشة بالتنسيق مع منظمة «يونسكو» التي موّلت دليل أريج الإرشادي «على درب الحقيقة»، وهو أول خريطة طريق عربية ترسم معالم صياغة تحقيقات استقصائية باحتراف ومهنية عالية. ويأتي هذا الدليل بالعربية، الانكليزية والفرنسية، وهو الآن في طور الترجمة إلى لغات أخرى من بينها الكردية.
وقالت مديرة مكتب «يونيسكو» عمّان آنا باوليني، إن الصحافة الاستقصائية «توفر إمكانية تقديم حقائق جديدة وتحدي مفاهيم ونماذج قائمة». وتابعت «ان دوركم كأساتذة جامعات تدرس الإعلام أن تساعدونا على ان نزرع بذور مفهوم الصحافة الاستقصائية لدى الجيل الجديد من الصحافيين في العالم العربي».
وكانت»أريج» وضعت إستراتيجية لمدة ثلاث سنوات قادمة لبناء تعاون وثيق مع كليات الإعلام العربية من خلال تنظيم ست ورشات عمل لمساعدة أربع جامعات على الأقل.
وعقدت لهذا الغرض ورشة عمل بحضور 31 عميداً وأستاذاً جامعياً من 30 جامعة في إطار مؤتمر أريج السنوي الثالث، الذي شارك فيه نحو 300 صحافي من 18 دولة عربية أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وتدارس المشاركون آنذاك آفاق الاستفادة من دليل «أريج» في إلهام أساتذة الجامعات لدى بناء مساقات في صحافة الاستقصاء. وستستحدث جائزة للطلبة الذين ينجزون تحقيقات استقصائية على خطى المساقات المستوحاة من دليلها الإرشادي.
نقلا عن الحياة

الأربعاء، 9 مارس 2011

اتجاهات الإعلام الجديد بمؤتمر بالدوحة

الدوحة / متابعات إعلامية / خاص
تواصل في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر "اتجاهات الإعلام في القرن الواحد والعشرين" الذي تنظمه جامعة قطر. ودعا المشاركون في الجلسة التي عقدت الثلاثاء إلى إيجاد إستراتيجية إعلامية جديدة تتعامل مع الأحداث بأسلوب مختلف, وأشاد بعضهم بتغطية الجزيرة للأحداث بالمنطقة.

وقال عميد كلية ميدل بجامعة نورث ويسترن الأميركية الدكتور جون لافين إن التغيرات الجديدة على مستوى العالم تتطلب إيجاد إستراتيجية إعلامية جديدة تتعامل مع الأحداث بأسلوب مختلف.
وشدد في كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر على أن وسائل الإعلام لن تتمكن من الاستمرار إذا ما تخلت عنها الجماهير، "فالمشاهد لن يعطيك وقته إذا لم تعطه إجابات خاصة أن الإنسان العادي بات يقوم بدور الناشر من الشارع".
وحث لافين وسائل الإعلام على الاهتمام بالفجوة المتصاعدة بين الفقراء والأغنياء، والتغير المناخي، إلى جانب بطالة الشباب التي "تفرض نفسها رغب الإعلام أم لم يرغب".
التكنولوجيا والإعلام
ولفت إلى أن التكنولوجيا أتاحت للمستخدمين المساهمة في تطوير الإعلام، عبر نقل آلاف الصور والأفلام لعكس ما يحدث في مجتمعاتهم، خصوصا في الأوقات الصعبة.
لكنه شدد على أن الجمهور هو عامل النجاح المهم وليس التكنولوجيا "وعلى الصحافة أن تتكلم بالحقيقة لمن هم في السلطة حتى تملك المصداقية".
وقال لافين إن قناة الجزيرة تقدم أفضل تغطية في منطقة الشرق الأوسط "وتتفوق على "بي بي سي" و "سي أن أن"، وقامت بعمل لا يكاد يصدق طيلة الستين يوما الأخيرة، في إشارة إلى تغطيتها الثورات الشعبية في المنطقة.
من ناحية أخرى، اعتبر لافين في حديث للجزيرة نت أن الإعلام الغربي تعاطى بجدية مع الثورات العربية، حيث "تصدرت الأخبار في مصر القنوات الأميركية رغم أن الولايات المتحدة بلد كبير وفيه الكثير من الأحداث المحلية التي تهم المشاهدين".
ووصف لافين الحديث عن تغاضي المؤسسات الإعلامية في الغرب عن حركة التحرر التي يشهدها العالم العربي بأنه غير دقيق لأنه من المستحيل -حسب رأيه- أن تتجاهل "سي أن أن" و"بي بي سي" حدثا مهما في الشرق الأوسط "خصوصا مع دخول الجزيرة الإنجليزية على الخط".
لكن أستاذ الإعلام بجامعة قطر الدكتور ربيعة الكواري رأى أن الإعلام الغربي لا يقدم حقيقة ما يحدث في العالم العربي و"إنما يعبر عن وجهة نظر الغرب ومصالحه في المنطقة".
وأضاف الكواري أن المؤتمر سيسهم في تطوير الإعلام العربي عبر تبني توصيات بوضع ميثاق شرف إعلامي يخدم التغيير والحياد.
غضب الحكام
من جانبه، قال عميد كلية الإعلام والآداب بجامعة قطر الدكتور قاسم شعبان إن الإعلام العربي انتقل من مرحلة نقل الخبر إلى صنعه وإنه "يدعم مشاركة الشباب".
واعتبر شعبان أن الحكام العرب عبروا عن غضبهم من الجزيرة حتى قبل حدوث الثورة، مضيفا أن العقيد الليبي معمر القذافي توقع أن تسهم القناة في تحرير ليبيا فحاول تشويه صورتها عند الليبيين.
وقال إن المؤتمر يمزج بين الخبرة والنظرية حيث يشارك فيه أكاديميون ومختصون وباحثون إلى جانب الصحفيين.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر الدكتور محمد قندر أن المؤتمر مناسبة لتشخيص واقع الإعلام الحر في ضوء المتغيرات الحديثة، وعلاقة الشباب بالإعلام الاجتماعي.
ويشارك في المؤتمر الذي انطلق يوم الاثنين ويستمر يومين 56 أكاديميا وإعلاميا من 16 دولة لاستشراف التغيرات التي ستشكل مستقبل الإعلام.
ويناقش المشاركون الأدوار الحديثة للعلاقات العامة والإعلان، وصناعة السينما والوثائقيات، و"عصر تلفزيون الجزيرة: مستقبل وتحديات التلفزيون في العالم الثالث"، إلى جانب محور الشباب والإعلام الاجتماعي في العالم الثالث.
وتقدم على هامش المؤتمر أوراق عمل حول ظاهرة الإعلام الاجتماعي في فلسطين، و"الصحفيون العرب والعنف السياسي"، واتجاهات وواقع ومستقبل العمل الإعلامي بين المهنية والربحية، والبعد الثقافي والاتصالي في ضوء النظام العالمي الجديد.

السبت، 26 فبراير 2011

"دور الجمعيات الأهلية في تنمية المجتمع المحلي باليمن" في رسالة ماجستير للباحث جاسم عبد الله عوض بوسبعة

أسيوط / متابعات إعلامية / عبدالقادر بن شهاب
منحت كلية الآداب بجامعة أسيوط  صباح يوم الثلاثاء الماضي 22/2/2011م الباحث جاسم عبد الله عوض بوسبعة المعيد بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، كلية الآداب - قسم علم الإجتماع بالمكلا درجة الماجستير بإمتياز عن رسالته الموسومة بـ : (دور الجمعيات الأهلية في تنمية المجتمع المحلي باليمن " دراسة ميدانية بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت " ) وذلك من قسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية.
هذا وتكونت لجنة الحكم والمناقشة على الرسالة من الأساتذة : الأستاذ الدكتور: أحمد محمد السيد إمام عسكر الأستاذ والمشرف على قسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة أسيوط مناقشا ورئيسا، والاستاذ الدكتور عبدالرحيم تمام أبو كريشة أستاذ علم الإجتماع بكلية الخدمة الإجتماعية بجامعة جنوب الوادي عضوا، والاستاذ الدكتور حمود عبدالرشيد بدران أستاذ ورئيس قسم علم الإجتماع بكلية الاداب بجامعة المنيا مشرفا، والدكتور سيد حسانين بخيت المدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة أسيوط.
 والتي أشادت بمستوى الرسالة ونوعيتها وتفرد موضوعها وكثرة مراجعها ومصادرها ، كما أثنت اللجنة على الباحث للجهد الكبير الذي بذله وكذا إمكانياته البحثية والعلمية الرفيعة والمتميزة، لإتمام هذه الرسالة وإخراجها بالشكل الحالي، وظهر ذلك جلياً في محتويات الرسالة وإخراجها بأعلى المستويات العلمية ، لتكون مرجعاً قيماً لكل من يريد الاسترشاد بها في الأبحاث المستقبلية في مجال علم الإجتماع .
هذا ويسعى الباحث من خلال دراسته إلى تحقيق هدف رئيسي مؤداه : تقويم دور الجمعيات الأهلية في عملية تنمية المجتمع المحلي باليمن وينبثق عن هذا الهدف الرئيسي الأهداف الفرعية التالية : التعرف على الأنماط التنموية التي تسهم بها الجمعيات الأهلية في مجتمع الدراسة، الوقوف على مدى التزام الجمعيات الأهلية بتحقيق أهدافها الموضوعة من خلال لوائح أنشطتها، الكشف عن طبيعة العلاقة القائمة بين الجمعيات الأهلية والمنظمات الحكومية وأثر ذلك في عملية التنمية المحلية، وكذلك التعرف على مدى استفادة  المستهدفين من خدمات التنمية التي تقدمها هذه الجمعيات، الكشف عن المعوقات التي تواجه الجمعيات الأهلية في تحقيق التنمية المحلية، إلى جانب التعرف على العوامل التي تساعد الجمعيات الأهلية في تفعيل دورها في سبيل تحقيق أهدفها. ومن أجل تحقيق ذلك فقد استعان الباحث ببعض الطرق المنهجية منها منهج المسح الاجتماعي بشقيه (الشامل وبالعينة) مع استخدام بعض الأدوات مثل أداة الاستبيان والمقابلة والملاحظة، وقد بلغ إجمالي عينة الدراسة (421) مفردة، أي عدد (64) مفردة من القيادات وعدد (357) مفردة من المستفيدين من خدمات الجمعيات، وهي عينة شملت عدد (16) جمعية أهلية، ومن أبرز نتائج الدراسة : أن معظم المبحوثين أكدوا على وجود إسهام لهذه الجمعيات الأهلية في عملية التنمية في مجتمع البحث من خلال قيامها بممارسة مجموعة أنشطة في مجالات وأبعاد متعددة منها البعد التعليمي والديني والثقافي والاجتماعي والصحي والبيئي، وهذا يعد جزء من الدور الذي تؤديه هذه الجمعيات الأهلية في عملية تنمية المجتمع المحلي في مجتمع الدراسة، إلي جانب بروز بعض المعوقات التي تعيق انجاز هذه الجمعيات الأهلية في تحقيق أهدافها، بالإضافة إلي طرح بعض الآراء والمقترحات لتفعيل دور هذه الجمعيات الأهلية حتى تتمكن من تحقيق أهدافها.
شهدت جلسة المناقشة حضورا متميزا من قبل زملاء الباحث من كلية الآداب بجامعة أسيوط وأصدقائه من كليات أخرى

الخميس، 24 فبراير 2011

الملتقى العربى الأول للصحافة الإلكترونية: ( مستقبل وسائل الإعلام التقليدية في العصر الرقمي )

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص:

شاركت عدة دول عربية و اسلامية في فعاليات الملتقى العربي الأول للصحافة الإلكترونية الذي يعقد اليوم ويستمر لمدة أربعة أيام الذى نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع مؤسسة أخبار اليوم ودار النهضة العربية ببيروت، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التي تتخذ من القاهرة مقراً لها بالتعاون مع مؤسسة أخبار اليوم المصرية ودار النهضة العربية ببيروت.

وذلك لمناقشة موضوع “مستقبل وسائل الإعلام في العصر الرقمي” ومستقبل وسائل الإعلام التقليدية المطبوعة والمسموعة والمرئية في المرحلة المقبلة وتداعيات تطور قطاع الإعلام على الجوانب التقنية والاقتصادية والتنظيمية لوسائل الاتصال، كما يتناول الملقتى تطورات وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في التجارب المقارنة وتحول أنماط العمل الصحافي نحو الرقمنة الكاملة في ظل تعددية الوسائط، كما يتطرق لبحث الاتجاهات المتنامية لاستيعاب شبكة الإنترنت كوسيط للنشر الإعلامي وكنوع من التكيف مع اتساع الشبكة وزيادة عدد مستخدميها.

وأيضاً ناقش الملتقى مستقبل الجرائد والمجلات والكتب بين الوسيط الورقي والوسيط الرقمي ونماذج التمويل وأساليب إدارة الصحافة الإلكترونية والنشر الإلكتروني على شبكة الإنترنت والمحتوى العربي على شبكة الإنترنت.. الواقع والمستقبل والمدونات والكتاب الرقمي.. التقنية والاستخدامات والتأثيرات. وسيشارك في الملتقى ممثلون عن وزارات الثقافة والهيئات والمؤسسات الثقافية الحكومية العربية، من بينها المملكة والبحرين وقطر وتونس وليبيا، وكذلك مسؤولو القنوات الفضائية وإدارة المواقع الإلكترونية الحكومية والخاصة، والإعلاميون والعاملون في الصحافة ووكالات الأنباء، بالإضافة إلى عدد من الكتّاب والأدباء. فى ضوء تحول عدد كبير من الصحف من النظام الورقى إلى النظام الإلكترونى بما يعنيه ذلك من عدم وجود إيرادات نتيجة التوزيع، إضافة إلى اختلاف حجم وطريقة جمع الحصيلة الإعلانية، فهل يتم فرض رسوم على مستخدم الصحيفة

عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة:

"الصحافة الإلكترونية مدفوعة الأجر نوع جديد من الصحافة لم يعتدها القارئ العربي"

سؤال بدأ به الدكتور سامى عبد العزيز، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ورقته البحثية عن "نماذج التمويل: الإعلان ودعاية التشفير" فقد أكد عبد العزيز أن من حقك أن تحلم وتفكر وتقرر، ولكن إذا غابت الرؤية الاقتصادية عن هذا الحلم فلا جدوى مما تفكر فيه وتحلم به، ومن هنا تشير إحصاءات شركة Nielson إلى أن 93 مليون أمريكى قد تصفح الصحف إلكترونيا خلال عام 2009، وتم تصفح 3.5 مليار صفحة خاصة بصحف إلكترونية.

ومع هذا من يعتقد أن الصحافة الإلكترونية صحافة مجانية فهو خاطئ، والدليل ما اتبعته صحيفة Wall Street Journal ونجحت فيه، بأن جعلت جريدتها الإلكترونية بمقابل مادى، والصحيفة الإلكترونية ليست كما يحدث من بعض الجرائد المصرية بأن تكون نسخة من الجريدة المطبوعة متاحة على الإنترنت.  وأكد أن الصحافة الإلكترونية مدفوعة الأجر لا تعتمد على تقديم خدماتها لكل شرائح المجتمع، ولكنها تعتمد على شريحة بعينها، كما تهتم بالتخصص فقارئ الرياضة لا يهتم بالإخبار الفنية، كما يمتاز المحتوى الإعلامى الخاص بالانفراد والموضوعات الحصرية، لأن الموضوعات التقليدية متاحة ومتوفرة فى المواقع المجانية.

وعدد عبد العزيز القيمة المضافة التى تقدمها الصحافة الإلكترونية فى إتاحة الأرشيف الصحفى لعملائها ولمشتركيها، إنتاج تقارير إخبارية صوتية وتليفزيونية لعملائها، تقديم خدمات إخبارية خاصة لعملائها تتفق مع خصائصهم الفردية وخدمات تتفق مع ميول كل مشترك وتفضيلاته. إرسال خطابات دورية تحتوى على أهم الأخبار التى تهم المشترك، بالإضافة إلى خدمات التحديث المستمرة، وخدمة الكلمات المتقاطعة على الإنترنت.

وأضاف عبد العزيز أن المؤسسات الإعلامية أمامها تحدى كبير، وهو الحفاظ على نسختها الورقية بجانب الإلكترونية، وخاصة وأن أغلب المؤسسات غير مؤهلة تأهيل كاف للصحافة الإلكترونية.
كما يقف أمام الصحافة الإلكترونية تحدٍ كبير فلا يزال القراء غير مقتنعين بفكرة الدفع مقابل الحصول على خدمة صحفية، خاصة فى ضوء وجود البديل المجانى، ولا تزال الخدمات المقدمة غير مؤهلة للبيع فى حد ذاتها، فى ضوء كونها تقليدية ولا تقدم إضافة حقيقية للقراء.

السبت، 5 فبراير 2011

أبناء حضرموت الدارسين بالقاهرة يطمنون أهاليهم بحضرموت على سلامتهم

متابعات إعلامية / المكلا اليوم / القاهرة : عبدالقادر بن شهاب5/2/2011 


بعث أبناء حضرموت الدارسين بالقاهرة بجمهورية مصر العربية رسالة عبر موقع المكلا اليوم يشكرون فيها كل من سأل عنهم وعن أحوالهم ويحبون أن يطمئنوهم بأنهم حاليا في خير ويهيبون بجميع أخوانهم وأهاليهم في حضرموت بالدعاء والابتهال إلى المولى عز وجل بأن  يزيح الغمة ويرجع الاستقرار والأمن والأمان لمصر أرض الكنانة, المكلا اليوم ينشر نص الرسالة كالتالي

بسم الله الرحمن الرحيم لقد استملنا عبر الجوال والأيميلات سيلاً عارم من المكالمات والرسائل التي تحمل في جنباتها كل الحب والخوف علينا من جراء أحداث مصر وأنا نحب أن نتقدم عبر موقع المكلا اليوم بالشكر والتقدير والاحترام الكبير إلى كل من سأل عنا وعن أسرنا وعن أخواننا وأصدقاءنا ونحب أن  نطمئنهم عنا أننا بخير ونسأل المولى عز وجل أن يزيح الغمة ويرجع الاستقرار لمصر والأمن والأمان اللهم أمين

الاثنين، 24 يناير 2011

هل يصنع " المكلا اليوم " أجندة الشارع الحضرمي ؟؟

متابعات إعلامية / المكلا اليوم / القاهرة : كتب / عبد القادر بن شهاب 


تناول خبراء الصحافة والإعلام في الدراسات الإعلامية المعاصرة طبيعة العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور فقد أكدت نظرية وضع الأجندة عام (1972م): قدرة وسائل الاعلام على توجيه انتباه الجمهور نحو قضايا بعينها بمعنى أنه كلما زاد تركيز وسائل الاعلام على موضوعات وقضايا بعينها ترتب على ذلك ادراك الجمهور للموضوعات والقضايا ذاتها بوصفها قضايا بالغة الأهمية حيث أن بروز الموضوعات والقضايا فى الاخبار الإعلامية يؤثر على بروز تلك الموضوعات لدى الجمهور بما يشير وجود ارتباط دال بين حجم تغطية وسائل الاعلام لهذه القضايا ومعدلات هذه التغطية وبين الأهمية التي يوليها جمهور هذه الوسائل لتلك القضايا وهذه النتيجة تؤكد ان بروز هذه القضايا لدى هذا الجمهور يتأثر بشدة بتعرضه للوسائل نفسها التي تتناول هذه القضايا.
من خلال إلقاء نظرة على حزمة الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية المنشورة على "موقع المكلا اليوم الإلكتروني"، ومن خلال قراءة تأملية لحجم التناول الإعلامي ونوعية المحتوى الإعلامي لمختلف القضايا والأحداث التي يمر بها الشارع الحضرمي بمختلف التوجهات والأطياف السياسية والدينية والإجتماعية في حضرموت، ربما نستطيع القول أن موقع " المكلا اليوم " قد خلق قاعدة عريضة من الجمهور لمتابعة ما يتناوله الموقع من أخبار ويتجلى ذلك واضحا من التعليقات المستمرة من قبل قراء الموقع على بعض الأخبار التي تحظى بأهتمام لديهم قد تفتقدها المواقع الألكترونية الأخرى الصادرة في المحافظة.
يأخذنا هذا التنوع في الرصد الإعلامي لكل ما يهم الشارع الحضرمي وبتوجهاته المختلفة في الواقع المعاش في حضرموت الى بروز خطاب إعلامي معين ذو إستراتيجية إعلامية معينة ترسمه مؤسسات سياسية ودينية وإجتماعية ونخب مثقفة سياسية ودينية وإجتماعية في حضرموت لها أجندة معينة تهدف الى الوصول لتحقيقها، قد وجدت هذه المؤسسات في موقع "المكلا اليوم" موقع إلكتروني ذو توجه مستقل وفضاء انترناتي حر له حضور إعلامي إلكتروني منقطع النظير يحظى بشعبية واسعة من مختلف الأوساط الحضرمية في الداخل والخارج مقارنة بغيره من المواقع الألكترونية الصادره في حضرموت، وجدت هذه المؤسسات الحضرمية المختلفة التوجهات في موقع " المكلا اليوم " متنفسا حرا فتح صدره وذراعيه لها استطاعت من خلاله تمرير أجندتها المرسومه لسنا في حاجة لمعرفة طبيعة هذه الأجندة المرسومة.
عندما برزت هذه المواضيع والقضايا ذات الأجندة الخاصة المرسومة من قبل هذه المؤسسات والنخب السياسية على صفحات موقع "المكلا اليوم" تولّد هناك إدراك من قبل الشارع الحضرمي للموضوعات والقضايا ذاتها التي نشرت على صفحات الموقع بوصفها قضايا بالغة الأهمية لديهم، هذا الإدراك الذي تولّد أدى إلى بروز تلك الموضوعات في قائمة إهتماماتهم وتفاعل ملحوظ من قبلهم من خلال تجليه في أوجه عديدة  كتفاعلهم مع الخطاب الإعلامي المنشور على صفحات الموقع وذلك بكتابة التعليقات في ذات الموقع التي تعبّر عن اتجاهاتهم نحو هذه القضية المنشورة من جهة، أو من خلال تفاعلهم أيضا بالمناقشات الإجتماعية المركّزة على صفحات الشبكات الإجتماعية المختلفة على صفحة الإنترنت كالفيس بوك والتيويتر،  أو من خلال الأحاديث الإجتماعية الجمعية في اللقاءات الشخصية العامة والخاصة التي تجمعهم من حين الى آخر، أو من خلال تفاعلهم من خلال المشاركة بالكتابة الإعلامية على صفحات الموقع بمقال يتناول قضية برزت في واقعهم المعاش.
* باحث في علوم الإعلام والإتصال