الاثنين، 25 يوليو 2011

"ياهو" تُطلِق موقعاً مخصصاً لشهر رمضان للمعلومات الإسلامية والترفيهية

متابعات إعلامية / خاص:

احتفاءا بشهر رمضان أنشأت شركة ياهو مكتوب، المتخصصة فى الإعلام الرقمى، موقعاً إلكترونياً مخصّصاً لشهر رمضان، صمّم ليكون وجهة جامعة توفر للمستخدمين محتوىً غنياً بالمعلومات الإسلامية والأخبار الحياتية والترفيهية.
ويجمع محتوى الموقع الجديد بين مواد مستمدّة من مواقع ياهو مكتوب المتنوعة، مثل "أخبار" و"حلوة عالم المرأة" و"فن ومشاهير" و"فيديو حسب الطلب" و"منتديات" و"بحث فى الويب". ويوفر الموقع للصائمين أيضاً إمساكية رمضان ومواقيت الصلاة فى مختلف المدن والدول.
وقال أحمد ناصف، نائب الرئيس والمدير العام لشركة ياهو الشرق الأوسط: "الموقع يضم باقة من المحتويات الرمضانية، وسيتم بانتقاء كل ما يتعلق بهذا الشهر الفضيل من سائر مواقعنا الشهيرة، ونجمعها معاً فى موقع واحد.
وأضاف ناصف، شهر رمضان هو وقت للعبادة والتأمل والتواصل مع الأهل والأصدقاء، كما أنه الشهر الذى تطرأ فيه تغييرات مهمة على أسلوب حياة الناس وكيفية تناولهم للمعلومات والمحتوى، ومن الطبيعى أن تصبح شبكة الإنترنت مصدراً رئيسياً لكل ما يخص الشهر الكريم من معلومات، سواء كانت مواقيت الصلاة أو أحدث وصفات الطعام أو قوائم البرامج التلفزيونية، فضلاً عن كونها إحدى أبرز المحطات الترفيهية الرمضانية.
ويقوم موقع ياهو مكتوب بنشر المحتوى العربى الخاص بجريدة اليوم السابع الإلكترونية، حيث قامت ياهو بإبرام اتفاقيات مع عدد من الصحف الإلكترونية لنشر محتواها على موقعها يتم اختيار الجزء الأكبر من أخبار الموقع من جريدة "اليوم السابع" كونها الأكثر حضورا على الإنترنت.
وأكد ناصف فى وقت سابق أن "اليوم السابع" تقدم خدمة محتوى باللغة العربية، بنشرها كما كبيرا من الأخبار باللغة العربية

المصدر: الوطن السعودية.

الأحد، 24 يوليو 2011

دراسات في مناهج البحث العلمي "بحوث الإعلام "

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن عالم الكتب بالقاهرة كتاب قيّم في مجال البحث العلمي في الدراسات الإعلامية للإستاذ الدكتور سمير محمد حسين بعنوان: دراسات في مناهج البحث العلمي " بحوث الإعلام "، من الحجم المتوسط يقع في 349 صفحة، يعالج الكتاب في محتواه العلمي موضوع مناهج البحث العلمي بالتطبيق على المجالات الإعلامية المختلفة.
ويتناول الكتاب مجموعة من الموضوعات الرئيسية التالية:
-         البحوث الإعلامية من حيث أهميتها ومفهومها ومشكلاتها وإمكانيات تطويرها.
-     تكوين المشكلات العلمية ودراستها وتشمل خطوات الإحساس بالمشكلات العلمية وتحليلها وصياغتها ومعايير اختيارها وتقويمها والوسائل التي تساعد الباحث على انتقائها والفروض العلمية من حيث وظيفتها وشروطها وفاعلياتها وحدودها وتحقيقها.
-         أنواع البحوث العلمية وطرق تصميمها وتتناول البحوث الإستكشافية والعلاقات السببية والمحددات الأساسية لها.
-         المناهج المستخدمة في بحوث الإعلام كمنهج المسح والعلاقات التبادلية والدراسات الإرتباطية والمنهج التجريبي.
-         أنواع البيانات وأساليب جمعها وتشمل الملاحظة والمقابلة والإستقصاء وتحليل المضمون والتجربة.
-         العينات وأنواعها وأساليب اختيارها بالتطبيق على بحوث الإعلام.
-         مشكلات الثبات والصدق وتطبيقاتها في تصميم صحيفة الإستقصاء واستمارة تحليل المضمون.

السبت، 23 يوليو 2011

"استخدام التقنيات الحديثة في العلاقات العامة بشركات الاتصالات بالجمهورية اليمنية وانعكاسها على أداء العاملين" في رسالة ماجستير للباحث محمد عبدالله اليدومي من قسم الإعلام بجامعة أسيوط

متابعات إعلامية / خاص:

منحت كلية الآداب بجامعة اسيوط الباحث محمد عبدالله عبدالله اليدومي درجة الماجستير من قسم الإعلام بتقدير عام( ممتاز)  عن رسالته الموسوم بعنوان/ "استخدام التقنيات الحديثة في العلاقات العامة بشركات الاتصالات بالجمهورية اليمنية وانعكاسها على أداء العاملين".

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة كلاً من:

الأستاذ الدكتور/ محمد منير حجاب        (مناقشاً ورئيساً)

أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج

الأستاذ الدكتور/ شعبان أبو اليزيد شمس             (مناقشـــــاً )

أستاذ الإعلام وعميد كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر

الأستاذ الدكتور المساعد/ أميمة محمد محمد عمران           (مشرفــــــاً)

رئيس قسم الإعلام – كلية الآداب جامعة أسيوط
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى استخدام التقنيات الحديثة في العلاقات العامة في شركات الاتصالات اليمنية، ومجالات توظيفها وانعكاسها على أداء ممارسي العلاقات العامة وذلك من خلال مدى استخدامهم لها ودرجة إجادتهم لها، ومدى وجود مشكلات أثناء التعامل معها، وعن مستوى وطبيعة تأثير التقنيات الحديثة على الأداء في العلاقات العامة بالإضافة إلى أهم انعكاسها على الأداء في هذا المجال.
ومن أهم نتائج هذه الدراسة:-
- اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الوحيدة التي يجيدها ممارسي العلاقات العامة محل الدراسة ، وذلك يأتي كنتيجة طبيعية لأن العاملين في العلاقات العامة يحملون مؤهلات جامعية.
- أن هناك إدارات عديدة تدخل اختصاصاتها ووظائفها مع اختصاصات العلاقات العامة.
- حصول الكمبيوتر على المرتبة الأولى من بين التقنيات المستعان بها في إدارة العلاقات العامة
 - ارتفاع نسبة كبيرة نحو وجود تأثيرات مستقبلية للتقنيات الحديثة والتي تفيد في أعمال العلاقات العامة.
- تأثير التقنيات الحديثة على ممارسي العلاقات العامة ، وعلى أدائه لوظائف البحث ، والتخطيط ، والاتصال ، والتقويم.
وقد تمت المناقشة بحضور أساتذة الكلية ووكلاء الكلية ومعظم الباحثين اليمنيين الدارسين بالجامعات المصرية وقد أشادت اللجنة بالبحث ، لما له من أهمية علمية.

الخميس، 21 يوليو 2011

تلفزيون الواقع بنكهة ماليزية

متابعات إعلامية / خاص:

توجهت القنوات الفضائية في ماليزيا –مثلما هو الحال في دول أخرى- إلى إنتاج برامج متنوعة تمثل ما أصبح يعرف بتلفزيون الواقع.
غير أن اللافت والمتميز في النسخة الماليزية من هذه البرامج هو أنها أخذت منحى آخر يصب في خدمة الدعوة للإسلام والمحافظة على الأخلاق الحميدة, حيث كان السبق لبرنامج على شكل تصفيات في حفظ وتلاوة القرآن الكريم بثه التلفزيون الحكومي قبل عدة سنوات, وحظي وقتها باهتمام ومتابعة الجمهور الماليزي.
ثم جاء الجزء الأول من البرنامج الشهير "إمام مودا" أو "الإمام الشاب", الذي استطاع أن يستقطب نحو 30 مليون مشاهد في ماليزيا وخارجها, ويهدف -وفقا للقائمين عليه- إلى "الدعوة للإسلام وتوجيه الجيل المسلم إلى برامج واقع تعود بالفائدة على المشاركين والجمهور بعيدا عن المكاسب المادية".
ولا يزال البرنامج يعرض منذ أبريل/نيسان الماضي, مع إتاحة الفرصة للمشاركة لمتسابقين من خارج ماليزيا ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و27 عاما, شرط إتقان اللغة الملاوية.
ويتنافس المشاركون في البرنامج على تنفيذ عدد من المهام من بينها تلاوة القرآن وتكفين الموتى والذبح وفق القواعد الإسلامية وتقديم المشورة لأسر مسلمة تواجه مشكلات, إلى جانب إلقاء محاضرات دينية يتم نقلها على الهواء مباشرة للمشاهدين.
للنساء نصيب
ولم تقتصر البرامج على الذكور فقط بل كان للفتيات نصيب منها, حيث بدأ في يونيو/حزيران الماضي اختبار المتسابقات اللواتي سيشاركن في برنامج تحت عنوان "صالحة" يهدف لاختيار أفضل داعية مسلمة في ماليزيا, ولتغيير صورة دور النساء في المجتمع المسلم.

وسيبدأ بث البرنامج في أكتوبر/تشرين الأول المقبل على مدار 13 حلقة, وعلى المشاركات فيه اجتياز اختبارات في تلاوة وحفظ القرآن الكريم, وتقديم خطبة مرتجلة, والإجابة عن أسئلة عامة من ضمنها أسئلة تدور حول دور المرأة المسلمة في المجتمع, إضافة إلى امتحانات للمواهب الشخصية واللباقة في الحديث.
وعبرت نوريسه سليمان مديرة الاتصال في قناة الهجرة الفضائية التي ستبث البرنامج، عن أملها في أن يكون البرنامج "شكلا جديدا غير رسمي يهدف للتعريف بأهمية المرأة المسلمة ودورها في المجتمع الذي تعيش فيه".
وأضافت في تصريحات مكتوبة للجزيرة نت أنه سيتم اختيار عشر مشاركات على أساس اجتياز اختبارات في المعرفة الدينية, والكفاءة اللغوية، والقدرات والمواهب وقيادة الأسرة, مع عدم إغفال جانب المظهر والحضور أمام الكاميرا.
مشاهدة عالية
كما توقعت نوريسه أن يحظى البرنامج بنسبة عالية من المشاهدين من جميع الفئات كما هو حال نظيره الخاص بالذكور, وكونه يقدم فكرة جديدة عن المرأة المسلمة وبأسلوب عصري, ويعالج قضايا اجتماعية تتعلق بالمرأة الماليزية في مجتمع متعدد الأعراق والثقافات والأديان.

وتُرصد للفائزين بهذه البرامج جوائز عينية ومعنوية تأتي ضمن الإطار العام للبرامج, حيث يحظى الفائز من الشباب بفرصة الإمامة في أحد مساجد العاصمة، ويُطلق عليه لقب ديني, ويحصل على رحلة حج وسيارة وحاسوب محمول, إضافة إلى مبلغ نقدي وجوائز منزلية مقدمة من عدة شركات.
المصدر: الجزيرة نت

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

مجموعة لولز للقرصنة تخترق موقع صحيفة الصن داي البريطانية

متابعات إعلامية / خاص:

تمكنت مجموعة لولز للقرصنة من اختراق الموقع الالكتروني لصحيفة الصن البريطانية.
وفي بداية الأمر وجد زوار الموقع خبرا مزيفا يفيد بأنه قد عثر على الملياردير روبرت مردوخ ميتا في حديقة منزله.
وبعد ذلك تم توجيه زوار الموقع إلى صفحة لولز على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قبل أن تتمكن مؤسسة "نيوز انترناشونال"، التي تمتلك الصحيفة، من إعادة السيطرة على الموقع.
واعلنت مجموعة لولز على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنها المسؤولة عن هذا الاختراق.
يذكر أن لولز استهدفت مواقع عدد من الشركات الكبرى من قبل، بينها شركة سوني للالكترونيات.
"جثة قطب الإعلام"
وقالت "نيوز انترناشونال"، التي يملكها مردوخ، إنها "مدركة" لما حدث من دون إعطاء أية تفاصيل إضافية.
ويأتي اختراق موقع الصحيفة وبث الخبر الكاذب عن مردوخ بالتزامن مع مثوله الثلاثاء أمام لجنة برلمانية للإدلاء بإفادته بشأن فضيحة التنصت التي تورطت فيها مؤسسة "نيوز انترناشونال".
وقد نقل القراء الذين كانوا يحاولون الدخول إلى موقع الصن تلقائيا إلى موقع آخر ووجدوا فيه قصة بعنوان "العثور على جثة قطب الإعلام".
وتقول القصة المزيفة إنه عثر على مردوخ ميتا بعد أن ابتلع كمية كبيرة من مادة البلاديوم.
وادعت لولز على موقع تويتر أنها اخترقت بيانات العاملين في صحيفة الصن.
وقالت المجموعة في مداخلة ثانية على الموقع "القوا القبض علينا، نحن نتحداكم، نحن جيل القرصنة الذي لا يمكن إيقافه".
"عرض جانبي ساخر"
ويقول مراسل بي بي سي للشؤون التكنولوجية إن اختراق موقع الصن ليس حدثا هاما في فضيحة التنصت التي شغلت الرأي العام البريطاني مؤخرا.
لكنه يصفها بأنها "عرض جانبي ساخر".
يذكر أن مجموعة لولز اعلنت الشهر الماضي، عبر صفحتها في موقع تويتر، عن حل نفسها من دون اعطاء اسباب لهذه الخطوة.
وأضافت المجموعة أن تجربتها التي استمرت 50 يوما قد انتهت.
المصدر: بي بي سي عربي

الأحد، 17 يوليو 2011

اليونيسف تعلن فتح باب المشاركة في جائزة الإعلام الاقليمي لحقوق الطفل

متابعات إعلامية / خاص:

دعا مكتب منظمة اليونيسف في اليمن ممثلي الإعلام واليافعين في اليمن للمشاركة في جائزة الإعلام الإقليمي حول حقوق الأطفال وقضاياهم حيث تم تحديد موضوع هذا العام وهو: "العنف ضد الأطفال".
وطالب مكتب اليونيسيف في بلاغ صحفي له، بالتواصل مع مكتب اليونيسف بصنعاء أو أحد مكاتب اليونيسف في المحافظات القريبة ( لليونيسف مكاتب فرعية في عدن وتعز والحديدة وإب والضالع) والحصول على معلومات أكثر عن معايير المشاركة والاختيار، وتسليم إستمارات المشاركة.
واوضح البلاغ، ان هذه الجائزة تُمنح للمتميزين من أصحاب الأعمال المنشورة حول موضوع هذا العام "العنف ضد الأطفال" في الوسائط الإعلامية الخمسة (الإعلام التلفزيوني، والإعلام الإذاعي، والإعلام المطبوع، والتصوير الفوتوغرافي، والإعلام عَبْرَ شبكة الإنترنت والكاريكاتير)، في مجالات كتابة القصص الاخبارية أو المقالات أو أعمدة الرأي أوالتحقيقات الاخبارية أو الأفلام الوثائقية أو سلسلة حلقات عن موضوع واحد أو التصوير الفوتوغرافي أو الكاريكاتير في إطار القضايا المحلية أو الوطنية أو الإقليمية.
واشترط المكتب أن تكون هذه الاعمال قد نُشرت وبٌثت مابين 20 أغسطس 2010 و 20 يوليو 2011، باللغة العربية أو الانجليزية أو الفرنسية وأن يتم تسليم جميع الأعمال الإعلامية المشاركة إلى مكتب اليونيسف في موعد أقصاه 21 يوليو 2011.
كما اشترط أن تلتزم أعمال المُرشَّحين بمعايير الاختيار الأساسية: مدى ملاءمة الموضوع الذي تم اختياره للتغطية الإعلامية وأهميته، ونوعية وأصالة النهج الصحفي/الإعلامي المتَّبع في تغطية الموضوع، وعمق التحقيق الإعلامي ودقته، والجهد المبذول في رواية القصة/القصص الإخبارية والموضوعية، والنزاهة أو الحيادية في التغطية، والأثر الإيجابي المحتمل الذي يمكن أن تُحدثه القصة/القصص الإخبارية.
وحسب البلاغ، سيتم الاعلان عن الفائزين بالجائزة في شهر نوفمبر 2011 وذلك خلال انعقاد منتدى اليونيسف الإقليمي السابع للإعلام. وهي المناسبة التي يتم فيها التعريف والتقدير للعمل الإعلامي الذي ساهم في توسيع الفهم العام حول حقوق الاطفال وقضاياهم من قبل منظمة اليونيسف خلال عام 2011.
المصدر: مأرب برس

السبت، 16 يوليو 2011

لينا زهر الدين وقّعت كتابها " الجزيرة ليست نهاية المشوار"

متابعات إعلامية / خاص:

وقعت الإعلامية لينا زهر الدين في نقابة الصحافة على كتابها "الجزيرة ليست نهاية المشوار" في حفل جمع وجوهاً ثقافية وإعلامية وسياسية وأفراداً من العائلة الصغرى والكبرى اجتمعوا حول الصبية الرقيقة، واحدة من الوجوه الإعلامية التي حصدت النجاح على شاشة الجزيرة وغطت مراحل مهمة في المواضيع التي عالجتها.
الكتاب يروي جوانب من الحياة المهنية (13 سنة) أمضت فيها 8 سنوات في قناة "الجزيرة" إلى جوانب ذاتية وعائلية لابنة ميس الجبل.
صفحات تؤكد جانباً من معاناة الإعلامي مع التوتاليتاريا الإعلامية وتلميحات الى أكثر من الواقع السطحي الذي تحرص فيه زهر الدين أن تبقى وفيّة للمحطة التي برهنت عن قدراتها ومرونتها وأدوارها في إطار حركية المحطة المذكورة وأشياء انطباعية أخرى.
لينا بورترية تتميز بعفويتها ورقتها، كما تجسد تحدياً للقوة التعبيرية عن شؤون وشجون المهنة وإشكالياتها وهي تنخرط بجرأة في ما تقوله وفيما لا تقوله عن مشوار الصحافة الطويل والسلوك الشاق في الوصول الى النهايات المرجوة، ما يشكل تحدياً مثيراً، وهي تهدف في كتابها الى إظهار ومساءلة مواقع يرزخ تحتها الإعلاميون وتدفع في صفحاتها بنوع من التأملات الإعلامية. شابة متميزة تحاول هندسة فكرية وطاقة لطيفة بمستويات تجمع ما بين العفوية والجرأة الممسوكة.
لينا وقعت كتابها وفككت بعضاً من مصطلحاتها وقدمت بعض مقترحاتها حول اللحظة الإعلامية العربية وجمعت حولها أصدقاءها واحتفلت بعيد ميلادها والمشوار الإعلامي لا يقايض بمرحلة واحدة لصبية تمسك جيداً بأشيائها.
الكتاب منشورات "دار بيسان" من 208 صفحات من القطع الوسط.

المصدر: جريدة المستقبل اللبنانية

الجمعة، 15 يوليو 2011

بعد مغادرته لقناة الجزيرة غسان بن جدو يستعد لغزو الفضاء العربي بمحطة فضائية إخبارية جديدة

متابعات إعلامية / خاص:

أعلن الإعلامي الشهير غسان بن جدو عن استعداده لإطلاق فضائية إخبارية جديدة في الفضاء العربي، من المقرر أن يبدأ بثها الفعلي في سبتمبر القادم.
وأكد بن جدو الذي غادر قناة الجزيرة مؤخرا بأن طلبات التوظيف في قناته الجديدة التي لم يتم الاتفاق بشأن اسمها بعد، مع شريكه فيها الإعلامي نايف كريم، بأن طلبات التوظيف في القناة الجديدة ستخضع لدراسة من قبل لجنة متخصصة لاختيار أفضل الكفاءات للعمل فيها.
ومن المقرر أن يعلن بن جدو عن اسم قناته الجديدة، خلال مؤتمر صحفي سيعقد خلال الأيام القادمة، مع العلم بأن هذه القناة قد اجتذبت عدد من الأسماء الإعلامية الشهيرة، وعلى رأسهم الإعلامي المصري عمرو ناصف، وزاهي وهبي، وحمدي قنديل، وغيرهم.
المصدر: وكالات

الخميس، 14 يوليو 2011

التعديل القانوني سيدعم دور الجزيرة كمؤسسة إعلامية عالمية: تحت مسمى "شبكة الجزيرة الإعلامية"..الجزيرة تتحول إلى مؤسسة خاصة ذات نفع عام

متابعات إعلامية / خاص:

علمت مجلة الشرق القطرية من مصادر مطلعة انه تقرر تعديل الشكل القانوني لشبكة الجزيرة من مؤسسة عامة إلى "مؤسسة خاصة ذات نفع عام"، تحت مسمى "شبكة الجزيرة الإعلامية". ويمنح هذا التعديل القانوني مرونة أكبر للشبكة، وسرعة في اتخاذ القرارات، كما يعتبر أداة مهمة في تشكيل مستقبل الجزيرة كمؤسسة إعلامية عالمية، ويتسق مع المبادرات الإستراتيجية العديدة التي أعلنت مؤخرا من قبل مجلس الإدارة والمدير العام للشبكة، بما في ذلك التوسع في مناطق جديدة، واستحداث قنوات فضائية كالجزيرة بلقان؛ والجزيرة تركيا، والجزيرة السواحلية، إضافة إلى فتح آفاق أكبر للتوسع في مجال الإعلام الجديد، والتقنيات الإعلامية الحديثة.
قبموجب القانون رقم 10 لعام 2011، الموقع نهاية شهر مايو الماضي، من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، تقرر تعديل الشكل القانوني لشبكة الجزيرة من مؤسسة عامة إلى "مؤسسة خاصة ذات نفع عام"، تحت مسمى "شبكة الجزيرة الإعلامية".
ويمنح هذا التعديل القانوني مرونة أكبر للشبكة، وسرعة في اتخاذ القرارات، كما يعتبر أداة مهمة في تشكيل مستقبل الجزيرة كمؤسسة إعلامية عالمية، وينساق مع المبادرات الاستراتيجية العديدة التي أعلنت مؤخرا من قبل مجلس الإدارة والمدير العام للشبكة، بما في ذلك التوسع في مناطق جديدة، واستحداث قنوات فضائية كالجزيرة بلقان؛ والجزيرة تركيا، والجزيرة السواحلية، إضافة إلى فتح آفاق أكبر للتوسع في مجال الإعلام الجديد، والتقنيات الإعلامية الحديثة.

كما يأتي هذا التغيير في الشكل القانوني للجزيرة كنتيجة طبيعية لنضج وتطور الشبكة مقارنة مع نظيراتها الدولية؛ التي تعتمد ذات الهيكلة القانونية، وتعتبر مؤسسات خاصة ذات نفع عام.
أما تغيير الاسم إلى "شبكة الجزيرة الإعلامية" فيتوافق مع تطور الشبكة إلى مؤسسة إعلامية لا تقدم فقط خدمات فضائية تلفزيونية، بل تتعداه إلى خدمات الإعلام الجديد، والانترنت والهاتف المحمول، ويعتبر هذا التغيير تحولا مطلوباً لمواكبة التقدم الهائل في الخدمات الإعلامية حول العالم.
وكجزء من هذا التغيير، سوف تبدأ الإدارة مراجعة شاملة لسياساتها الداخلية؛ للاستفادة من هذه المرونة الجديدة في اتخاذ القرارات، لضمان أن هذه السياسات والإجراءات تخدم سرعة نقل الخبر، والوصول إليه.
يذكر انه في الاول من نوفمبر عام 1996 انطلقت قناة الجزيرة الفضائية في الدوحة، كاول قناة إخبارية عربية تبث على مدار الساعة وسرعان ما تحولت الجزيرة الى مصدر اول للاخبار في منطقة الشرق الأوسط تستقطب نحو خمسين مليون مشاهد.

وفي غضون سنوات قليلة، خاصة مع تفردها في تغطية الحرب على افغانستان ثم الحرب على العراق غدت الجزيرة المصدر الاول والأكثر وثوقا للاخبار في العالم.
وفي عام 2004 صنفها موقع براند شانل كخامس أقوى علامة تجارية في العالم وأول علامة تجارية على مستوى وسائل الإعلام الدولية.
وفي فبراير 2006 تحولت الجزيرة رسميا الى شبكة اعلامية تضم القنوات والمؤسسات التالية، قناة الجزيرة الاخبارية، والجزيرة مباشر، والجزيرة الرياضية، والجزيرة الانجليزية، والجزيرة الوثائقية، بالاضافة الى الجزيرة نت، ومركز التدريب والتطوير، ومركز الجزيرة للدراسات والجزيرة موبايل.
المصدر: الشرق القطرية

الأربعاء، 13 يوليو 2011

"مدى".. مجلة الإعلام الفلسطيني

متابعات إعلامية / كتب: عاطف دغلس

أطلق إعلاميون فلسطينيون مجلة "مدى" بوصفها أول مجلة فلسطينية متخصصة في الشأن الإعلامي، في محاولة منهم لتسليط الضوء على الإعلام الفلسطيني ومتابعة قضاياه و"همومه"، وتناول أوضاع الصحفيين أنفسهم. ويعكف القائمون على المجلة التي أصدرها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، على معالجة الوضع الإعلامي الفلسطيني بالعمل على تنميته وصون الحريات الإعلامية والنهوض بحرية التعبير.
إعلام متخصص
ويقول مدير مركز "مدى" موسى الريماوي إن الهدف من المجلة هو إيجاد إعلام متخصص من أجل تطوير الإعلام بشكل عام، وتشكيل منبر حر للصحفيين يناقش أوضاعهم وهموم الإعلام الفلسطيني.
وتظل فكرة التخصص مطروحة بقوة في هذه المجلة، خاصة وأنها لن تتناول أية مواضيع لا تتعلق بالإعلام، حتى وإن تطرقت لقضايا سياسية أو اقتصادية، لكنها سترتبط بالإعلام بشكل أو بآخر محليا وعربيا وحتى دوليا.
وإضافة لكونها متخصصة، تكمن فكرة هذه المجلة، التي تصدر مرة كل شهرين في الوقت الحالي وتوزع مجانا، في تناولها مشاكل الصحفيين وحاجاتهم على حد سواء، كما يقول الريماوي.
قضايا هامة
وتطرقت المجلة في عددها الأول، الذي جاء في خمسين صفحة، لمشكلة نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والانتقادات الموجهة إليها من الإعلاميين، كما سلطت الضوء على وضع الإعلام بكل مدينة، إضافة لطرح مواضيع أخرى ذات أهمية.
كما تناولت الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو حتى عبر أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة والقطاع، والتي تجاوزت 218 انتهاكا، 60% منها اقترفها الاحتلال.
ولن يغيب عن "مدى" محاولاتها إيجاد إعلام مهني وحر، وتطبق فيه الحريات الإعلامية، ويتناول المواضيع الهامة والمختلفة بجرأة بما يعكس في الوقت ذاته حقيقة ما يجري وما يريده الصحفي وغيره.
فحص الأداء
وأكد الإعلامي الفلسطيني غازي بني عودة مدير تحرير المجلة، أن فكرة المجلة تقوم على "فحص" الأداء الإعلامي المرتبط بمستوى الصحفيين أو بالمؤسسات أو المادة الإعلامية نفسها.
لكن تخصص المجلة ومواضيعها -بنظر بني عودة- يكمن في أن الإعلاميين وحدهم قادرون على الكتابة بشأن الإعلامي، لأنهم أدرى "بعيوبه"، على حد قوله، وهم مطلعون أكثر على المشهد الإعلامي.
وبنظر مدير التحرير، فإن المجلة جاءت متأخرة نوعا ما، وذلك لرداءة "الأداء الإعلامي الفلسطيني"، فالمتتبع لوضع الإعلام يجده قد امتلأ بالهموم، وفي المقابل ضعف أداؤه.
من جهته رأى أستاذ الإعلام بجامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور فريد أبو ضهير أن الإعلام المتخصص يجعل الجمهور مقتنعا أكثر بقدرة الإعلام على معالجة القضايا بعمق، كون الصحفي يتخصص بمجال معين ويعالجه من جميع جوانبه.
تنوع إعلامي
ويرى أبو ضهير أن "مدى" تكتسب أهميتها من قدرتها على مخاطبة شريحة مهمة في المجتمع هي الصحافيون، والتطرق لهمومهم وقضاياهم، خاصة وأنهم لا يدخرون جهدا في تناول قضايا الجمهور، فهم يحتاجون لمن يهتم بهم وبحياتهم المعرضة "للخطر"، وهذا يستدعي وجود هامش كاف في الإعلام لمعالجة هذه الجوانب.
ولفت إلى أن هذه المجلة كونها ستخاطب الإعلاميين بالدرجة الأولى، ثم المثقفين والمسؤولين والسياسيين، وبعد ذلك الرأي العام، ستكون مرآة تعكس بوضوح ما يدور بالساحة الإعلامية وتجسد مستوى الأداء الإعلامي وظروف عمل الصحفيين بكافة أبعادها.
ويقود هذا -حسب أبو ضهير- إلى مساهمة مؤثرة في إصلاح الواقع الإعلامي في فلسطين والنهوض بمستواه وفي ترميم الصدع الذي حصل بالجسم الإعلامي نتيجة تداعيات الأوضاع السياسية الداخلية والخارجية.

المصدر : الجزيرة نت

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

صور العرب في أفلام هوليود "شبكة "تيرنر" ترصد التاريخ السينمائي"

متابعات إعلامية / كتب: طارق عبدالواحد

ليست هوليود مجرد "ماركة مسجلة" لصناعة السينما في العالم، بل هي مختبر عملاق لإنتاج وتكريس الأفكار والأذواق وتمكين الرسائل الجمالية والقيمية لدى قطاعات واسعة من الأميركيين والشعوب الأخرى، وهي على ما يرى ناقدوها الأشد ضراوة، بل منصة الثقافة الأميركية وقبو سياساتها وقناة ترويجها.
لذلك يبدو من الضروري والمثير أن نتأمل -نحن العرب- صورتنا الهوليودية، وأن نتعرف على الطرق التي ترصدنا وتقدمنا بها العدسات الأميركية، إضافة إلى فهم السلوكيات والدوافع التي تتحكم في تصنيع الشريط السينمائي، الذي يخضع إلى عمليات مونتاج كثيرة: ثقافية وعرقية واستشراقية وسياسية، بالتوازي والتقاطع مع عمليات المونتاج التقنية.
هوليود والأعراق
باعتبار ما سبق، تبرز أهمية برنامج "هوليود والأعراق" الذي تنتجه وتبثه شبكة "تيرنر للأفلام الكلاسيكية" الأميركية التلفزيونية التي اختارت لشهر يوليو/تموز الجاري أن تعمل مبضع التشريح في طريقة تصوير هوليود للعرب.

والنسخة الجديدة من هذا البرنامج هي حلقة من سلسلة تستكشف التصورات السينمائية لمختلف المجموعات الثقافية والعرقية في الأفلام الهوليودية، وقد رصدت على التوالي صور الأفارقة الأميركيين (2006) والآسيويين (2008) واللاتينيين (2009) والهنود الحمر (2010).
ما وراء السطور
ولا يقتصر البرنامج على استذكار الأفلام الكلاسيكية بل يحفر عميقا ويقرأ ما وراء السطور في المشاهد والشخصيات والحبكات التي دأبت هوليود على تقديمها. إنه بحسب ما ذكر مقدم البرنامج روبرت أوسبورني على موقع شبكة تيرنر "اقتفاء أثر وتاريخ علاقة هوليود بالعرب في السينما".

وفي اتصال مع الجزيرة نت أرجع الناقد السينمائي البروفيسور جاك شاهين التصورات النمطية والمسبقة لدى صنّاع الأفلام الهوليودية عن العرب إلى "الجهل والكسل المعرفي وقلة الخبرة إضافة إلى أسباب وعوامل سياسية واقتصادية متداخلة".
وأضاف "بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 أصبح العرب والمسلمون فجأة العدو الشرير على الكثير من الشاشات والبرامج التلفزيونية، ولكن في الوقت نفسه بدأ الكتّاب وصانعو الأفلام، خاصة المستقلين منهم، بالعمل على تصوير العرب، لا بشكل متوازن فحسب، وإنما بشكل أكثر تعقيدا وابتعادا عن السطحية".
ونوه شاهين إلى أن "شبكة تيرنر للأفلام الكلاسيكية" من خلال هذا البرنامج "تعمل على محاربة التصورات النمطية الخطيرة والأفكار الجاهزة حول كل الناس".
عروض الشبكة
بالإضافة إلى القراءات النقدية تعرض شبكة تيرنز 43 فيلما سينمائياً، منها 16 فيلما تعرض للمرة الأولى على الشاشة التلفزيونية، إضافة إلى خمسة أفلام تم إنتاجها خارج هوليود، وهي: الأميرة تام تام (إنتاج 1935) وزيارة الفرقة الموسيقية (2007) وعرس رنا (2002) ومعركة الجزائر (1962) والفيلم الإيراني طعم الكرز (1997).

ويتوزع برنامج العروض تحت عناوين فرعية تشمل الصور المبكرة في هوليود عن العرب، وتقديم العرب كأوغاد وكمواضيع للسخرية والتهكم، كما تم في تصوير الشيوخ العرب، والنساء العربيات، والقصص الملحمية العربية، إضافة إلى أفلام صورت العرب بشكل متوازن.
وتشمل قائمة العروض الأفلام التالية: بحر هاوك (1924) ولص بغداد (1924) والشيخ (1921) وطرزان الجريء (1933) والدورية التائهة (1934) ومغامرة في العراق (1943) ومهمة في شبه الجزيرة العربية (1944) والريح (1951) وترانك تو كايرو (1966) والبحار سندباد (1947) ولورانس العرب (1962) وأسد الصحراء (1981) والأرياش الأربعة (1939) ووينستون الشاب (1972) وعلي بابا يذهب إلى المدينة (1937) والبحار باباي يقابل علي بابا والأربعين حرامي (1937) والطريق إلى المغرب (1942) وصحراء هير (1955) وعبود وكوستيلو يقابلان المومياء (1955).
85 مليون مشاهد
كما تشمل القائمة: دمى المومياء (1948) وملابس عربية ضيقة (1933) وبيو بوركي الصغير (1964) والطرد الحزين (1957) وليالي هير- إبيان (1966) ومعرش حتى بغداد (1955) وقيصر وكليوباترا (1945) وزوجة الأحلام (1953) والقسمة (1944) والساحر تشاندو (1932) وأغنية الصحراء (1955) وطبول أفريقيا (1963) وهاروم سكاروم (1965) وجوهرة النيل (1985) وابن الشيخ (1962) والريح والأسد (1975) وخمسة قبور للقاهرة (1943) والخيمة السوداء (1956) والملوك الثلاثة (1999) والملك ريتشارد والصليبيون (1954) والصحراء (1943) وباتان (1943).

وتوفر مشاهدة هذه الأفلام فرصة ثمينة لمشاهدي الشبكة الذين يزيد عددهم عن 85 مليون مشاهد في الولايات المتحدة وحدها للتعرف على طرائق التصوير الهوليودية للعرب ضمن سياق نقدي وتفكيكي يدحض تلك التصورات العدائية أحيانا والتبسيطية في أحيان أخرى، فضلاً عن تقديم فرصة إضافية للمهتمين والنقاد والدارسين، لا سيما وأن الكثير من الأفلام القديمة غير متوفرة في الأسواق، سواء داخل أميركا أو خارجها.
المصدر: الجزيرة نت

الاثنين، 11 يوليو 2011

لوثات الإعلام

متابعات إعلامية / كتب: يوسف باسنبل

انحرف ثلة من الإعلاميين بقطار الإعلام عن مسار محطته الرئيس وأهدافه السامية إلى مسارات الابتزاز والتسلق والاستجداء ولي الأذرع تحت شعار " المصداقية الكاذبة " سندهم في ذلك تفسخ المبادئ وانحلال القيم وإامتلاء سوق الإعلام بالغث والسمين.
لوثات الإعلام تلك بدأت تطل برأسها هذه الأيام وطفت على السطح هوامير كبيرة استمرأت الحصول على حق الشغلة ضمن أهدافها  فهناك من دأب على التسول بقلمه واستجداء المسئولين بحثا عن حفنة من الريالات مقابل تلميع صورة لفلان أو تغطية عيوب لفلتان من الناس فيبيع الصحفي قلمه ونفسه رخيصة في سوق النخاسين لأنه ارتضى لنفسه العبودية للدرهم والدينار وما أن تنقطع هبة هذا المسئول حتى يبدأ بفتح النار وينفث سموم قلمه الخبيثة في صحيفته أو موقعه  بعد أن تنقطع شعرة الود مع هذا المسئول أو ذاك وتلك النماذج من الإعلاميين صارت ماركات مسجلة أسمائها معروفة لدى الجميع بمن فيهم القارئ المتابع الحصيف كون شعار ( إدفع ) ضمن أولويات تلك الشخصيات التي انكشف للجميع زيفها ولست أعرض لهذه القضية قصدا للتعميم بل إن فيها من التخصيص الشيء الكثير وإياك أعني واسمعي ياجارة .

المواقع الإلكترونية قد تكون فوائدها كثيرة ولاداعي لمحاربتها والتقليل من مكانتها وخدماتها التي سبقت فيها الصحافة الورقية كونها صارت جزءً من الإعلام الحقيقي  الذي يهتم به العالم من أقصاه إلى أقصاه وحضرموت كغيرها فيها من المواقع مع تشديدي هنا -كعبارة تستخدم في تصريحات مسئولينا- بأن البعض من ناشري هذه المواقع ليست لديهم أية أهداف مادية بحتة تقف خلف افتتاحهم لهذه المواقع وإن كان هذا يحدث من البعض ممن صاروا لوثات إعلامية تجري وراء من سيدفع أكثر بل أن الأمر تعدى ذلك لرسم مخططات لاقتناص أي عطايا أو هبات رمضانية قد تدفع لهم في الشهر الفضيل الذي نحن على عتباته أو ماتتبعه من أشهر على شكل إفطار صائم وكسوة عيد وأضاحي وابتزاز بعض من يجعلون أيديهم مغلولة إلى أعناقهم في شهر رمضان بأن الموقع سيتجاهل أخبارهم وفعالياتهم وسيترصد وقوع أي وثيقة بين أيديهم تمسّ هذه الجهة أو الشخصية فيرضخون خوفا  من هذه اللوثة الإعلامية التي لوثت سماء إعلامنا الصافية.

قد يتهمنا أحدهم بأننا لازلنا في بداية المشوار وعلينا أن نحترم الأسماء ذات الصيت الكبير في الإعلام وهذه حقيقة لانجهلها فاحترامنا للأسماء التي تستحق ذلك ولاتشوه سمعة الإعلام أمر لاجدال فيه  لاكما أولئك اللوثات ممن سمعت وشاهدت العديد من القصص والحكايات عن هؤلاء ممن كنت أقف إجلالا واحتراما لهم لكتاباتهم لكن أفعالهم تلك تجعلهم في درجة أدنى وملفات هؤلاء ملغومة ولم يجرؤ أحدا بعد على فتحها رغم تداولها بين الإعلاميين في جلساتهم إلى أن صارت جلساتهم تسمى جلسات حشوش وتكتلات كون الضمير غائب لأن الفاعل ظاهر وتجرد من الاستتار ونسى قول المصطفى (إذا أبتليتم فأستتروا ) وتناسى أن أفعاله وأساليبه الممقوتة مكشوفة .
أعرف أحدهم يقال له الكاتب والمحلل السياسي مع أنه ظهر فجأة في سماء الإعلام بعد أن قفز إليه من الأبواب الخلفية وصار مراسلا لوسيلة إعلامية ما ، صار يستغل مهنته التي امتهنها لابتزاز الآخرين كون بعضهم يحبذ الظهور الإعلامي  حتى وإن كان الخبر المرسل لتلك الوسيلة عار من الصحة لكنه يتفاخر بصفة الإعلامي التي هي منه براء لأنه لوثة إعلامية وجدت من يدعهما ويسندها ومثله كثير  لكن من الأكيد أن القراء يفرقون بين الغث والسمين سوى أكانت الصحافة إلكترونية أو ورقية .
وقفة
بين الحين والآخر يظهر لنا من ينتقد المواقع الإلكترونية ويقول إنها أصبحت ساحة سائبة لمن هب ودب من الأقلام وأن الجو الإعلامي مليئ بالملوثات التي جعلت من واقع سمعة الإعلام في الحضيض ومع هذا ربما تناسى صاحبنا هذا أن الأقلام الصحفية نفسها التي مللنا القراءة لبعضها في صحفنا المكدسة عند الباعة في المكتبات وجدوا طريقهم لمواقع النت تصحبهم نفس أساليبهم الرخيصة حتى لوثوا الإعلام الإلكتروني مع التذكير بأن ممن يحترم نفسه وقلمه يتواجد سوى في صحافة الورق أو في مواقع حضرموت الإلكترونية لأن القيم والمبادئ لا تباع ولا تشترى.


المصدر: أخبار دوعن 

الأحد، 10 يوليو 2011

اغلاق احدى اشهر الصحف البريطانية اثر فضيحة تنصت

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت صحيفة "نيوز اوف ذا وولد"، التي تعد واحدة من اشهر الصحف الشعبية في بريطانيا، انها ستصدر آخر اعدادها الاحد، لتغلق بعدها، عقب 168 عاما من صدورها، اثر فضيحة تنصت طالت كبار محرريها ومسؤوليها.
وجاء العنوان الرئيسي في العدد الاخير من الصحيفة مختصرا لما آلت اليه امورها، قائلا: "شكرا، ووداعا".
وقال رئيس تحرير الصحيفة، وهو يقود فريق العمل خارج البناية مساء السبت: "هذا ليس ما كنا نريد، ولا نستحق ان نكون في وضع كهذا".
وكانت الشركة المالكة للصحيفة، التي يملكها امبراطور الاعلام روبرت موردوخ، قد قررت اغلاق الصحيفة بعد 168 عاما من العمل، عقب فضيحة التجسس التي طالت عددا من كبار محرريها ومسؤوليها الحاليين والسابقين، والتي ظهرت الى السطح الاسبوع الماضي.
ويصل موردوخ الى بريطانيا ليتعامل شخصيا مع فضيحة التنصت على الهواتف التي قضت على الصحيفة.
وفي الكلمة المختصرة التي القاها رئيس التحرير قال: "آخر ما نقوله لقرائنا، البالغ عددهم 7,5 مليون قارئ، هو: شكرا لكم من كل طاقم التحرير".
عدد يوم الاحد، والاخير، سيطبع منه خمسة ملايين نسخة، على ان يتم التبرع بريع بيعها الى اربع جمعيات خيرية.
وكانت الصحيفة الواسعة الانتشار قد اتهمت بالتنصت على ضحايا جرائم، وشخصيات شهيرة، وسياسيين، وتقول الشرطة انها تعرفت على نحو اربعة آلاف حالة تنصت اتهمت فيها الصحيفة.
المصدر: بي بي سي عربي

الجمعة، 8 يوليو 2011

مجلة "علاقات" مطبوعة حديثة في قافلة الإعلام العربي

متابعات إعلامية / خاص:

انضمت مجلة "علاقات" مطلع شهر مارس الحالي إلى قافلة مطبوعات الإعلام العربي، من خلال صدور عددها الأول والذي اعتلى غلافها صورة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، كونه يقود أضخم وأنجح "حملة علاقات عامة" بحسب عنوان المجلة الرئيسي.
المجلة والتي ستصدر من بيروت بصورة شهرية وبمعدل عشرة أعداد في كل عام، هي مجلة متخصصة في صناعة العلاقات العامة، حيث أشار مدير تحرير مجلة علاقات الأستاذ خالد أبوشيبة في بيان صحافي بمناسبة إطلاق المجلة رسمياً، إلى "تطلع القائمين على المجلة إلى إيجاد منبر مهني إعلامي لصناع العلاقات العامة في العالم العربي، يتيح وصول وتواصل الخبرات والتجارب في هذا المجال، ويخدم ممارسي المهنة والعاملين بها". مضيفاً: "نسعى إلى حفظ العلاقات العامة من الدخلاء عليها، بتوضيح مهامها وقياس مخرجاتها وتأثيراتها، لنرتقي بصناعتنا المتجددة، ونؤسس منزلاً كبيراً يجمع أهل العلاقات العامة كأسرة واحدة مترابطة".
وأوضح أبوشيبة: "أن المجلة تضم أبواب متنوعة، حيث ستتناول أخبار العلاقات العامة عربياً ودولياً وكذلك أهم مستجدات الساحة الإعلامية، إضافة إلى الدراسات والأبحاث المعنية بصناعة العلاقات العامة، وحوارات ونقاشات مع المنتمين إليها، إلى جانب عدد من المقالات المتخصصة والتي يكتبها أهل المهنة". داعياً جميع العاملين في هذا المجال إلى "التواصل مع المجلة بآرائهم وأخبارهم ونشاطاتهم، حتى تصل إلى تطلعاتهم في الأعداد المقبلة".
يذكر أن مجلة "علاقات" تعد أول مطبوعة عربية متخصصة في العلاقات العامة، تصدر شهرياً من بيروت وتوزع في مختلف الدول العربية، ويقوم على تمويلها ونشرها الإعلامي اللبناني نديم مراد.
المصدر: جريدة النهار اللبنانية

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

ورشة عمل بكلية الإعلام بجامعة القاهرة تدعو الى ضرورة إعلاء المهنية من وسائل الإعلام القومية والخاصة

متابعات إعلامية / كتب: سامح لاشين

دعت ورشة عمل بكلية الإعلام بجامعة القاهرة الى ضرورة إعلاء المهنية من وسائل الإعلام القومية والخاصة، خلال تغطية الانتخابات المقبلة، ودعا المشاركون الى وضع معايير تلتزم الحياد وتطبق على الجميع، وظهرت خلال الندوة مخاوف من استمرار حالة تزييف الوعى التى مورست  قبل الثورة، مع التحذير من الأصابع الإقليمية والدولية التى تقوم بدور مكشوف فى الشارع السياسى المصري.
ومن جانبه، أكد الإعلامى حسين عبدالغنى أن وسائل الإعلام الخاصة مارست تزييف الوعى قبل الثورة من خلال اعطائها انطباعا بأنها وسائل إعلام حرة ومستقلة، ولكنها فى حقيقة الأمر كانت تعكس إعلاما ينصاع للخطوط الحمراء ولا يمس العائلة الحاكمة ومشروع التوريث. وأوضح أنه يبدو أن قطار الثورة لم يمر بعد على الإعلام المصري، وأن الإعلام القومى يبحث عن الكفيل والاعلام الخاص يبحث عن البوصلة فى ظل العشوائية الشديدة التى نعيشها فى عالمنا الإعلامى اليوم.
وأكد عبدالغنى أنه توجد معايير مهمة يجب الالتزام بها فى تغطية الانتخابات والحملات الانتخابية، ومن بينها رفض ضغوط السلطة، ورفض ضغوط المعارضة والتعامل معهما على قدم المساواة بتوازن وحيادية ورفض ارهاب الحكومة وابتزازها المعارضة.
أما الإعلامى سعد هجرس فأكد أن رأس النظام سقط ولكن النظام وبنيته الرئيسية مازالت موجودة كما هى واعترض على كلمة الفلول لأنها تعنى وتساوى الأقلية، مؤكدا أن عناصر الحزب الوطنى كثر، ومنتشرون فى كل مكان. وأشار الى أن الإعلام يجب أن يكون واعيا للصراع الدائر فى الشارع السياسى فالصراع عميق وبين مشروعين، مشروع دولة الحق والقانون ومشروع الدولة الدينية.
وأوضح أن الانتخابات المقبلة أمامها مجموعة من التحديات، فأولا ستتم فى ظل ثورة المعلومات فضلا عن التحديات الإقليمية والدولية التى تعتبر لاعبا رئيسيا، حيث ان المال والدولارات تتساقط على السوق السياسية المصرية.. فالخليج يساعد السلفيين، وأمريكا أعلنت عن إنفاق 04 مليون دولار، إذن نحن أمام أصابع إقليمية ودولية تحرك الداخل المصري. وأشار الى أن الإعلام يشهد حالة انتعاش فى استثماراته من خلال فتح قنوات فضائية كثيرة فى ظل تراجع وعجز رهيب فى موازنة الدولة مما يثير علامات استفهام كبيرة.
وأوضح أنه من أهم المعايير التى يجب الاعتماد عليها فى التغطية الانتخابية، استقلالية الصحفى وعدم تبعيته لأية حملات مثل أن يعمل كمستشار لأحد المرشحين وأن يرصد التجاوزات التى ترتكب فى العملية الانتخابية بموضوعية وحياد. أما الدكتور محمود علم الدين الأستاذ بكلية الإعلام فأكد أن الإعلام المصرى يعيش حالة من العشوائية واتجاهاته يشوبها الكثير من التشويه والتذبذب، ولاشك أننا فى مرحلة يجب أن نرتب فيها الأوراق ونعلى شأن المعايير المهنية.

الاثنين، 4 يوليو 2011

الجزيرة.. ليس كل ما يلمع ذهباً

متابعات إعلامية / كتب: صالح مبارك

منتصف هذا الشهر توقّع الإعلامية اللبنانية الأنيقة والمتألقة لينا زهر الدين في احتفال بنقابة الصحافة ببيروت كتابها ( الجزيرة .. ليست نهاية المشوار) , وهو كتاب كما تقول “زهر الدين” ليس القصد منه «تصفية حسابات مع قناة الجزيرة... بل هو يفصّل تجربتها داخل هذه القناة ويسرد لتجربة شخصية ومهنية, وانتقاد لتصرفات أشخاص محددين داخل هذه المحطة». 
والإعلامية اللبنانية الرائعة لينا زهر الدين قدمت استقالتها من قناة “الجزيرة” مع ثلاث زميلات لها قبل نحو عام وقبل الاستقالة المدوية التي قدمها الصحافي والإعلامي التونسي ـ اللبناني الكبير غسان بن جدو من قناة الجزيرة وكذا الإعلامية المذهلة والمتألقة “لونا الشبل” التي شنت هجوماً وصف بأنه حاد على تلك الفضائية , متّهمةً إياها بـ«خيانة الأمانة الصحافية»..
وكان السبب المعلن الذي تداولته وسائل الإعلام لاستقالة المذيعات الأربع – حينها - هو الاحتجاج على تدخّل الإدارة في طريقة لبسهنّ، إلا أن الإعلامية لينا زهر الدين تعلن أن هذه الحجة لم تكن إلا القشة التي قصمت ظهر البعير “وسبباً إضافياً لنشر كتابها بغية توضيح هذه المغالطة، والإضاءة على حقيقة ما كان يجري مع المذيعات داخل مكاتب الدوحة”.
وكشفت زهر الدين بأن الأوضاع العامة داخل محطة “الرأي والرأي الآخر” تغيّرت مع وصول وضاح خنفر إلى إدارة القناة عام 2003 “ حيث ذكرت في مقابلة صحفية لها الكثير من الذكريات السيئة عن الأيام التي تلت هذا التغيير،وصولاً إلى استقالتها عام 2010 فتقول “ طيلة ثماني سنوات، كنا نتعرّض لانتقادات على تصرفاتنا، وطريقة كلامنا، وجلوسنا، وحتى حياتنا الشخصية”، مؤكدةً أنّها باتت الآن تشبه العصفور الذي خرج من القفص بعد سجن طويل.
والإعلامية المتألقة لينا زهر الدين قبل أن تأتي للعمل في قناة الجزيرة عام 2002 عملت في تلفزيون nbn، ثم قناة “ أبو ظبي” لكنها تقول “ دخلت محطة “قناة الجزيرة” وأنا محمّلة بأحلام وطموحات كبيرة، لكن مع مرور الأيام تأكدت أن الصورة الخارجية لـ (الجزيرة) لا تشبه حقيقتها... وأنه ليس كل ما يلمع ذهباً”. وتعرج لما يسمى الثورات العربية، وتحديداً ثورة مصر فتقول «وقتها شعرت بحنين معيّن إلى الشاشة، وتمنيت لو أنني على الهواء على شاشة «الجزيرة» , إلا أنها تعود لتؤكد أنّ التغطية اللاحقة لباقي الثورات جعلتها تتنفّس الصعداء لأنها تركت القناة.
لا تتردّد زهر الدين اليوم في انتقاد أداء (الجزيرة) في البحرين، وسوريا، وحتى ليبيا، واليمن وتسأل «هل يعقل ألا تتأكد محطة بحجم (الجزيرة) من هوية شهود العيان أو من دقة الصور التي تردها؟» ، وتؤكد أنّ هذه السياسة كانت ممنوعة أثناء عملها في الفضائية القطرية “كانت كل صورة لا نتأكد من صحتها ممنوعة من الظهور على الشاشة”، إلا أن زهر الدين لا تستغرب هذا التحوّل المفاجئ في خط (الجزيرة)، ففي النهاية “المحطة هي لسان حال الدولة القطرية، ومخطئ من يقول إنها مستقلة. وفي لحظة معيّنة، وخصوصاً مع الاحتجاجات البحرينية، وجدت قطر نفسها مضطرة إلى تغيير سياستها بسبب عوامل مرتبطة بالأمن الخليجي، فاتخذت الخط الذي نشاهده حالياً على الشاشة”.
وحقيقة بالرغم من الإجماع أن قناة “الجزيرة” مثّلت منعطفاً أساسياً في الفضاء الإعلامي العربي، إلا أن هناك اختلافاً للآراء كثيرة بشأن أدائها مع اندلاع الثورات العربية، وعاد الجدل ليطاول هذه الفضائية القطرية، واتهامها بالتغطية غير المتوازنة وغير الموضوعية في الكثير من المناطق والساحات الساخنة إضافة إلى الأخطاء المهنية الفادحة كأن تبثّ صور تعذيب من سجون العراق وعرضها على أنها من اليمن والذي اعترفت به القناة واعتذرت عنه إلا بريق الهالة والمهابة التي أحاطت طويلاً بهذه القناة على ما يبدو إنه لن يدوم طويلاً بعد خروج أسرار البيت الداخلي إلى العلن وتتناثر في الهواء الكثير من الأوراق التي ستكشف حقيقة العلل والخلل الذي تعاني منه هذه القناة التي توصم نفسها بأنها المدرسة الأفضل في تطبيق المعايير المهنية.

المصدر: المكلا اليوم