الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

الإثارة الصحافية تطغى على تغطية الإعلام الأميركي لذكرى أحداث سبتمبر " بث ملايين التقارير والصور والفيديوهات التي تراكمت خلال 10 سنوات "

متابعات إعلامية / واشنطن / كتب: محمد علي صالح
 

قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن تغطية الإعلام الأميركي للذكرى العاشرة لهجوم 11 سبتمبر (أيلول) كانت «تشريحا إعلاميا لم يحدث مثله تشريح لأي حادث في تاريخ البشرية».
وقارن المعلق الصحافي اليميني، جورج ويل، بين هذه التغطية وبين تغطية مرور عشر سنوات على الحرب الأهلية الأميركية (سنة 1862). وقال إن كلا من صحيفة «نيويورك تايمز» و«شيكاغو تربيون» نشرت عشرة تقارير فقط عن الموضوع.
وقارن أيضا بين التغطية وتغطي+ة مرور عشر سنوات على بيرل هابر (هجوم القوات اليابانية على القاعدة العسكرية الأميركية في جزيرة هاواي سنة 1942، التي أدخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية)، وقال إن التغطية كانت مثل تغطية الحرب الأهلية.
وقال مراقبون في واشنطن إن التغطية الإعلامية الأميركية كانت مثيرة مثل التغطية السياسية:
أولا: استغل الصحافيون الأميركيون المناسبة، وأعدوا لها سابقا، واستفادوا من ملايين التقارير والصور والفيديوهات التي تراكمت خلال عشر سنوات. وكالعادة، مالوا كثيرا نحو الإثارة الصحافية، وخاصة «فير فاكتور» (عامل الخوف)، مما حدث، ومما يمكن أن يحدث.
ثانيا: استغل السياسيون الأميركيون المناسبة ليزيدوا من أسهمهم، خاصة أن انتخابات رئاسة الجمهورية وانتخابات الكونغرس سوف تجرى السنة المقبلة. وأيضا، اعتمدوا على «فير فاكتور» ليقولوا للشعب الأميركي إنهم حريصون على «أمن أميركا»، وأنهم هزموا «الأعداء».
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن التغطية الإعلامية كانت مثيرة، لكنها محايدة (مجرد نقل الأخبار والتعليقات المثيرة)، وإن التغطية السياسية كانت مثيرة وحزبية.
لكن، هل صحيح أن التغطية الإعلامية كانت محايدة؟
قال مراقبون في واشنطن إنه صار واضحا، منذ الهجوم قبل عشر سنوات، ثم إعلان الرئيس بوش «الحرب ضد الإرهاب»، ثم غزو أفغانستان، ثم غزو العراق، أن الصحافيين الأميركيين «المحايدين» تأثروا بالسياسة والسياسيين، وأنهم، باسم الوطنية، دقوا طبول الحرب (لم تكن هناك غير استثناءات قليلة، وغير اعتذارات قليلة، في وقت لاحق).
لهذا، جاءت التغطية الإعلامية للذكرى العاشرة في نطاق الوطنية الأميركية، وتحاشت هذه التغطية النقاط الآتية:
أولا: أسباب هجوم 11 سبتمبر.
ثانيا: استمرار احتلال دولتين مسلمتين: أفغانستان والعراق.
ثالثا: استمرار أخطاء «الحرب ضد الإرهاب» المتمثلة في قتل المدنيين المسلمين، واعتقالهم ومطاردتهم، والتجسس عليهم، والإساءة إليهم.
غير أن صحيفة «واشنطن بوست» تجرأت، ونشرت مقابلة مع حاجي شاهزادي، أفغانستاني عمره خمسون سنة. كان الأميركيون اعتقلوه في أفغانستان بعد غزوها، ثم نقلوه إلى قاعدة غوانتانامو العسكرية، ثم أطلقوا سراحه، وهو يعيش الآن في كابل. على الرغم من أن شاهزادي قال إنه «يعفو» عن الأميركيين لما فعلوا به، فإنه انتقد الأميركيين نقدا غاضبا لاحتلالهم وطنه. وقال: «عندما يجلو الأميركيون عن وطني، سوف يتركونه نهرا من الدم». وأجرت الصحيفة، وصحف أميركية أخرى، مقابلات محايدة مع مسلمين أميركيين بمناسبة الذكرى العاشرة للهجوم، وأدانوا كلهم الهجوم والتطرف الأصولي، لكنهم ركزوا على أن الإسلام ليس فقط دين سلام، ولكن أيضا دين تسامح وحوار، وقالوا إن الذكرى العاشرة يجب أن تكون مناسبة للتقارب بين المسلمين وغير المسلمين، لكن لم ينشر على لسان هؤلاء القادة أي تعليق عن احتلال أفغانستان والعراق، وضرب باكستان والصومال وغيرهما.
بالإضافة إلى الإثارة الصحافية، وإلى التحيز باسم الوطنية، أثرت على التغطية تطورات تكنولوجية ما كانت موجودة في سنة الهجوم، وخاصة شبكة الإنترنت، وخاصة وسائل الإعلام الاجتماعية؛ حيث ضخ ملايين الناس ثناءات وتأملات وانتقادات وإساءات، وصارت هذه التغطية مثل نوع من العلاج الجماعي النفسي: أين كنت ساعة الهجوم؟ كيف أثر الهجوم عليك؟ هل بكيت؟ هل تبكي الآن؟ (عرضت تلفزيونات صور ناس يبكون، وخاصة نساء يبكين، عندما سئلوا هذه الأسئلة، وطبعا، أضافت هذه إلى الإثارة).
يوم الأحد، يوم الذكرى العاشرة، فرضت التلفزيونات والإذاعات والصحف ومواقع الإنترنت على الذين لم يشاهدوا الهجوم أن يشاهدوا ذكرى الهجوم، وفرضت على الذين نسوا الهجوم ألا ينسوه، و«إلى الأبد». ورفعت مئات الشعارات مثل: «نيفر فورغيت» (لا ننسى أبدا)، و«ريممبار فور ايفر» (نتذكر إلى الأبد).
كيف كان يمكن لأي أميركي أن يهرب من التغطية ومن التذكير ومن الشعارات، ما دامت ثماني شبكات تلفزيونية رئيسية غطت تغطية حية زيارة الرئيس باراك أوباما، والرئيس السابق بوش الابن، إلى «غراوند زيرو» (مكان مركز التجارة العالمي في نيويورك، الذي دمرته الطائرة الأولى والثانية) والبنتاغون (حيث دمرت الطائرة الثالثة جزءا من المبني)، وولاية بنسلفانيا (حيث سقطت الطائرة الرابعة التي يعتقد أنها كانت تريد تدمير البيت الأبيض)؟
كيف كان يمكن لأي أميركي أن يهرب من التغطية بينما شهد الملايين الذين تابعوا مباراة مهمة في كرة القدم علما أميركيا عملاقا غطى كل الملعب؟ أو مباراة خاصة في كرة القدم بين فريق «ريدسكينز» (الحمر) الواشنطوني وفريق «جاينتز» (العمالقة) النيويوركي؟ أو برنامجا في قناة عن الطعام قال فيها طباخ مشهور: «لن أنسى أبدا شعوري وأنا في المطبخ في ذلك اليوم».
وقال خبراء أميركيون إن التغطية الإعلامية المكثفة كانت جزءا من «الكارثة»، على الرغم من مرور عشر سنوات عليها.
قال جين روبرتز، رئيس تحرير سابق لصحيفة «فيلادلفيا أنكوايارار»: «أعتقد أن هذا نتيجة أخبار على طوال اليوم، أخبار 24 ساعة في اليوم». وأضاف: «إذا كان لديك كثير من الوقت تريد أن تملأه بشيء ما، فليس هناك أفضل من الذكرى السنوية لشيء ما، خاصة لأن هذا الشيء حدث، وعندك كل الصور والأفلام عنه. نعم، هناك بعض الأشياء المهمة التي تستحق التغطية، ولكن ليس مثل هذا.. هذا واحد من أكثر الأشياء قسوة في التاريخ الأميركي».
وقال جون فارمر، أستاذ القانون في جامعة رتجرز، الذي كان مستشارا للجنة التي حققت في الهجوم، وأصدرت تقريرها بعده بثلاث سنوات (سنة 2004): «يجب أن تكون الذكرى صعبة جدا للأسر التي فقدت واحدا منها». وأضاف: «من الواضح أن الذكرى العاشرة ذكرى كبيرة. لكن أن نفعل هذا كل سنة سيكون عملية صعبة جدا.. لا أحد يريد أن تصبح هذه الذكرى مثل يوم ضحايا الحرب، حيث تقام الاحتفالات وتسير المواكب وتخفض أسعار البضائع، لكن في الوقت نفسه، لا يريد أحد أن يجبر على أن يبكي أو يتأثر بهذه الطريقة كل سنة».
المصدر: الشرق الاوسط

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

اختتام الملتقى العربي الثاني لأفضل الممارسات المهنية في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في دبي

متابعات إعلامية / خاص:
اختتمت مؤخرا في دبي أعمال الملتقى العربي الثاني لأفضل الممارسات في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي, والذي استمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام وتم تنظيمه بالتعاون مع الأكاديمية البريطانية للعلاقات العامة في لندن, وحضره عدد كبير من ممثلي إدارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والإعلام لدى مؤسسات حكومية وخاصة كبرى في المنطقة.
وشارك في الملتقى من دولة الإمارات كل من المكتب التنفيذي لحكومة دبي، وتلفزيون الشارقة، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، والجامعة الأمريكية في الشارقة، ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومواصلات الشارقة، وفابكو، وبلدية الفجيرة، ووزارة العمل، وبلدية العين، ومجلس أبو ظبي الرياضي، ودائرة القضاء. ومجموعة من العاملين في حقل العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في مؤسسات أخرى. كما شارك من المملكة العربية السعودية هيئة تنظيم الكهرباء والانتاج المزدوج، و الشركة السعودية للكهرباء، و شركة العلم، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، و منظمة فور شباب العالمية, و معهد الأمير سلمان، وهيئة الطيران المدني في جدة، وجمعية تحفيظ القرآن بجدة, و البنك السعودي للتسليف والادخار، وجامعة الدمام، وهيئة السياحة والآثار، وكلية ينبع الصناعية، وجامعة الخرج، و الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالرياض, وشركة الاتصالات السعودية. وشارك من سلطنة عمان مؤسسة عمانتل. ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من دولة الكويت. ومن دولة قطر شارك كل من المركز الثقافي للطفولة و المؤسسة العليا لرعاية المسنيين. ومن جمهورية السودان شيكان للتأمين، والجهاز الاستثماري للضمان الإجتماعي. بالإضافة إلى الصندوق الفلسطيني للاستثمار من دولة فلسطين. 
ويأتي تنظيم هذا الملتقى للمرة الثانية على التوالي تجاوبا مع التغيرات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة العربية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. وانسجاما مع دور العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في خضم هذه التغييرات, وبيان ضرورة نمو هذين القطاعين لمواكبة حركة التغيير بصورة احترافية.
قدم ورقة العمل الأولى في الملتقى الأستاذ محمد كريشان، المذيع المعروف في قناة الجزيرة، وفيها طرح عصارة خبرته في فن الحوارات التلفزيونية. وناقشت ورقة العمل الثانية أحدث الممارسات المهنية في إدارة المؤسسات الإعلامية، وقدمها الدكتور عبد الله جودت الخبير الإعلامي المعروف. ثم تناولت الورقة الثالثة تجربة كل من كرسي اليونسكو، وحكومة دبي الإلكترونية، وعدد من منظمات المجتمع المدني في العلاقات العامة، وقدمتها الأستاذة ريم عبيدات. واختتم اليوم الأول أعماله بورقة عمل حول دور الاتصال المؤسسي في إدارة الأزمات من خلال عرض لتجربة إدارة الاتصال المؤسسي في الخطوط الجوية الإماراتية في إدارة أزمة الرماد البركاني التي ضربت قطاع الطيران مؤخرا، وقدمها الدكتور خيرت عياد رئيس قسم العلاقات العامة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة.
أما اليوم الثاني فبدأ جلساته بعرض لتجربة مجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في سياق الحديث عن آفاق المسؤولية الاجتماعية في المنطقة العربية، وقدمها رئيس المجموعة الدكتور عادل الشامري. ثم ناقشت الورقة الثانية أسس ومهارات بناء الشخصية الاتصالية للمنظمات، بدءا من القيم والمعتقدات مرورا بالهوية المؤسسية والصورة الذهنية، وانتهاء بمفهوم السمعة من منظور اتصالي، وقدمها خبير الاتصال والعلاقات العامة ومدير برامج المعهد الملكي البريطاني للعلاقات العامة، الأستاذ أحمد عودة. أما الجلسة الثالثة فناقشت آفاق الإعلام الجديد والإعلام الاجتماعي في المنطقة العربية مع عرض لتجربة "الجزيرة توك" من خلال الأستاذ محمد كمال تولة، واختتم اليوم الثاني أعماله مع تجربة هيئة الإنماء السياحي والتجاري في الشارقة ومركز الشارقة الإعلامي في وضع إمارة الشارقة على خريطة السياحة في العالم ودور وسائل الإعلام والعلاقات العامة في ذلك. وقدمها الأستاذ أسامة ولد سمرة مدير عام مركز الشارقة الإعلامي.
وفي اليوم الثالث بدأ الملتقى جلساته من خلال عرض لتجربة حملة "غراس للوقاية من المخدرات" من دولة الكويت قدمها مدير المشروع الدكتور أحمد الشطي، ومن ثم عرض الأستاذ محمد عليوة تجربة المرصد الإعلامي للشرق الأوسط الذي أسسه وأصبح من أهم المؤسسات التي تعمل في مجال الرصد الإعلامي في المنطقة، وبعد ذلك تم إلقاء الضوء على تجربة إذاعة نور دبي في التأثير على المجتمع الإماراتي ودورها في تصحيح المفاهيم ونشر الوعي في عدد من القضايا، وقدمت الورقة الأستاذة خديجة المرزوقي المدير العام للإذاعة، واختتم الملتقى أعماله بورقة عمل تناقش دور القيم والمعتقدات الثقافية والاجتماعية في تشكيل الصورة الذهنية للمملكة العربية السعودية، وقدمها الدكتور علي الخشيبان الباحث والخبير في قضايا المجتمع السعودي.
من الجدير ذكره أن "ترجمان للاستشارات الإعلامية" تتخذ من دولة الامارات مقرا لها، وهي مختصة في تقديم التدريب الاحترافي والاستشارات في مجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية وفقا لأحدث الممارسات المهنية في العالم. بالإضافة إلى تصميم حملات العلاقات العامة والحملات الإعلامية واستراتيجيات الاتصال، وغير ذلك من الخدمات في مجال الاتصال والعلاقات العامة وبناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة. وتعمل "ترجمان" في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وبعض الدول الأوروبية، وتشق طريقها لأن تكون إحدى أهم الشركات في مجال اختصاصها في المنطقة العربية. كما تتخذ "ترجمان" من، "نترجم المعارف إلى مهارات" شعارا لها. وتمثل الوكيل الحصري في المنطقة العربية للأكاديمية البريطانية للعلاقات العامة، والوكيل الحصري في دولة الإمارات للمعهد الملكي البريطاني للعلاقات العامة CIPR  ، والذي يعتبر المظلة الأكاديمية والمهنية لمحترفي العلاقات العامة على مستوى العالم.

الأحد، 18 سبتمبر 2011

"الدوحة لحرية الإعلام" يطلق مبادرة لتأهيل الإعلام الليبي

متابعات إعلامية/ خاص:

كشف مركز الدوحة لحرية الإعلام عن مبادرة لوضع خطة عاجلة تهدف إلى مساعدة الشعب الليبي في إعادة تأهيل وسائل الإعلام المكتوبة والالكترونية والمرئية والمسموعة.
وقال مدير عام المركز ، جان كولن ، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المركز بالدوحة مساء أمس ان وفدا من المركز، يضم خبراء ومدربين ، سيقوم بالتوجه إلى ليبيا للبدء في وضع مخطط عاجل للعمل مع الصحفيين الليبيين ، مضيفا أن المركز يدرس فكرة إنشاء محطة إذاعية تهدف إلى خدمة أهالي وذوي آلاف المفقودين في حرب التحرير والجمع بينهم ، ومساعدة محطات إذاعية قائمة على تقديم خدمات إنسانية وتنظيم دورات للصحفيين الشباب في شتى نواحي الإعلام ، وتوفير الخبرات التحريرية والفنية والهندسية للنهوض بالإعلام الليبي وتسليحه بالاحترافية والمنهجية اللتين تشكلان دعامة إعلام الدولة الجديدة.
وأشار كولن إلى أن مركز الدوحة لحرية الإعلام قرر إيفاد وفد إلى ليبيا بهدف إجراء الاتصالات الضرورية وإعداد دراسة ميدانية للمتطلبات والاحتياجات ، ووضع مخطط يستمر بضعة شهور لمجموعة من الدورات التكونية التي ستنطلق في أسرع وقت ممكن، مبينا أن المركز سيعمل على إشراك منظمات أهلية ليبية تعنى بحرية الإعلام في هذه الخطة العاجلة ، والتعاون مع بقية المنظمات الدولية لدعم الشعب الليبي وتمكينه من خلق إعلام حر ومستقل.
واستعرض كولن الواقع الإعلامي الليبي والقمع الذي مورس على المجتمع الليبي على مدى السنوات الماضية، حيث غابت قيم حرية الإعلام والتعبير، وهي القيم التي دافع عنها ومن اجلها الشعب الليبي ، مبينا أنه أصبح الآن من الممكن التحدث بحرية ونشر الصحف وعمل وسائل الإعلام بحرية اكبر.
وقال كولن إن هناك عدة مبادرات في ليبيا لإنشاء محطات تلفزيونية ومجلات وصحف ومواقع الكترونية وغيرها، وان الوقت أصبح مناسبا لخلق صحافة شعبية ، بعيدا عن الضغوط والرقابة التي كانت متواجدة في العهد السابق.
كما بين كولن أن مواقع التواصل والمواقع الاجتماعية أصبحت في غاية الأهمية ، ليس فقط للصحفيين ولكن لليبيين وللأفراد جميعهم.
وأضاف : لقد دخلت ليبيا مرحلة جديدة يلعب فيها الإعلام الجديد دورا أساسيا لإرساء الديمقراطية وتشكيل إعلام مستقل، ونظرا لأن الوضع غير مستقر حاليا ، لذلك فمن الأهمية بمكان أن يكون لليبيا في هذا الظرف صحفيون مقتدرون ومهنيون ، كما ينبغي أن يكون هناك صحفيون جاهزون قادرون على اتخاذ القرار التحريري المناسب، فالشعب الليبي يريد صحافة حرة ، وهذه الحرية في المستقبل ينبغي أن تكون منظمة وليست فوضوية.
وأعرب كولن عن أمله في أن يتمكن مركز الدوحة لحرية الإعلام من لعب دور مهني وتنموي للإعلام في ليبيا ، وينجح في خلق ضمانات تتعلق بحرية الإعلام والصحافة.
وأشار كولن إلى وجود بعض المنظمات الدولية التي تسعى للعمل في الميدان في ليبيا ، مضيفا : نحن أيضا سنعمل مع زملائنا في هذه المنظمات من فرنسا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، لكن دورنا سيكون مهما لأننا المنظمة العربية الأولى التي ستصل إلى هناك.
وحول المهمة التي سيقوم بها المركز في ليبيا ، قال كولن : لدينا بعض الأفكار، والمركز مجاله التدريب ومساعدة الصحفيين ، لكن الخطة الحقيقية لما نعتزم القيام به في ليبيا ستتضح بعد عودتنا من هناك والاطلاع على كل الاحتياجات ، حيث سنتشاور مع المسؤولين في المجلس الانتقالي الليبي ومع قادة الإعلام والصحفيين والشباب الصغار ، خصوصا من يعملون في المواقع الاجتماعية ومواقع التواصل ، ولدينا فكرة نسعى لتطبيقها فورا تتمثل في دعم ومساعدة بعض الإذاعات المحلية في ليبيا، وإذا تطلب الأمر سنسعى لإنشاء محطة إذاعية هناك لخدمة أهالي وذوي آلاف المفقودين في حرب التحرير والجمع بينهم ، خاصة أن هناك أكثر من 30 ألف مفقود ، ويمكن من خلال هذه الوسيلة للعائلات أن تجتمع مرة أخرى، وهذه فكرتنا ونحن وننتظر موقف المسؤولين في ليبيا منها للمباشرة في تطبيقها ، كما نسعى إلى إنشاء فريق من الليبيين هناك خلال الأشهر القليلة المقبلة تكون مهمته تنفيذ ما نتفق عليه ضمن خطتنا الخاصة.
المصدر: الحياة

السبت، 17 سبتمبر 2011

مصور صحفي يمني يفوز بجائزة الشباب العربي المتميز بالقاهرة

متابعات إعلامية / خاص:

كرم الزميل المصور الصحفي إبراهيم الشريف بجائزة الشباب العربي المتميز لعام 2010/2011 والتي نظمت عن طريق إدارة مجلس الشباب العربي المتميز المرتبط بجامعة الدول العربية في القاهرة يوم امس السبت حيث حضر الشريف لقاء تحاوري مع نخبة من الشباب العربي والافريقي في مقر قاعة المجلس الأعلى للثقافة المرتبطة بوزارة الثقافة المصرية وبتنسيقات مع جامعة الدول العربية وحضر حفل التكريم بدار الأوبرا المصرية.
بدأت الجائزة منذ ست سنوات وتهدف إلى إظهار المواهب الشابة كي يكونوا قدوة لغيرهم وتعمل على تحفيزهم ومكافئتهم على انجازاتهم كونهم خيرة ونخبة الشباب في كل البلدان العربية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
تقام الجائزة كل عام بين 21 دولة عربية حيث وتم اختيار 9 فائزين لهذا العام وتم اختيار الفائزين على أساس أنهم حققوا نجاحات علمية وعملية متميزة في مجالات متعددة منها اختيار السفير للتاريخ العربي وجوائز في مجال الإعلام ، التطوع، الغناء ، الثقافة، العمل الفني ، العمل التنموي، والشبابي.
ويعتبر إبراهيم الشريف ثاني يمني يحصل على اللقب المذكور خلال ست سنوات أقيمت فيها الجائزة مما يظهر أن شباب اليمن على مستوى رائع من الإبداع والنشاط بشكل محلي ودولي وقادر على تمثيل اليمن بشكل رائع وتغيير الصورة السلبية التي ترسم خارجياً عن موطن العروبة اليمن.
حيث حضر حفل التكريم عدد من السفراء، ورئيس مجلس الشباب العربي المتميز الدكتورة / مشيرة أبو غالي ونخبة من الشباب العربي والإفريقي بالإضافة الى 400 مشارك من الدول العربية والإفريقية ، وتم تغطية الحفل في مجموعة من وسائل الإعلام المصرية والعربية والإفريقية المسموعة والمرئية.
أما بالنسبة للشريف فقد تم اختياره في جائزة العمل الفني كونه من المتميزين في مجال التصوير الفوتوغرافي، ومجال تصاميم الجرافيكس وبالإضافة إلى كونه مشارك في مسابقة صنع أفلام بريطانية حيث وقد قام بعمل فلم رائع عن اليمن ولدية مجموعة من الإعمال ومجموعة من الارتباطات الصحفية في صحف ومواقع إخبارية ناطقة باللغتين العربية والانجليزية ويعمل كمصور وصحفي لدى صحيفة ناشيونال يمن الناطقة بالإنجليزية، حيث أن له مجموعة من المشاركات في دول عربية وغربية وقد قام بتمثيل اليمن في عدة بلدان متضمنة كل من الولايات المتحدة الامريكية، المملكة المتحدة، تركيا، الأردن، الكويت، مصر ، وقد حصل على جائزة من قبل وتم تكريمه من قبل كل من رئيس الوزراء التركي والكويتي في مدينة الكويت من هذا العام.
وفي تصريح للزميل إبراهيم الشريف قال فيه : "أولاً أود تقديم الشكر إلى كل من مجلس الشباب العربي المتميز بكافة طاقم عمله والى أعضاء جامعة الدول العربية ممثلة برئيسها ومتمنين من الجامعة العربية السعي بطرق جديدة نحو تحقيق هوية عربية والدفاع عن قضايا الأمة بشكل أكثر فاعلية والتسريع في حل القضية الفلسطينية بشكل خاص كون أرادت الشعوب العربية تقضي بذلك والإدارات العربية المتخاذلة ذهبت إلى الأبد ممثلة بقادتها. وشكر خاص لإدارة الأمم المتحدة وأما بالنسبة لفوزي بالجائزة كان دافع كبير بالنسبة لي كي أقدم أفضل ما بوسعي لتطوير بلدي ومهاراتي كشاب كي أكون واحد من صانعي القرار في مجتمعي ومن ثم أن أعمل على نطاق أوسع في الدول العربية.
 وبالنسبة لي فإن المشاركة والاحتكاك بشباب يعتبرون صانعي القرار في بلدانهم مستقبلا يخلق روح المنافسة لدي أكثر من ذي قبل بالإضافة إلى أن لقاءنا ألتشاوري ساهم في الخروج بمجموعة من التوصيات لقضايا شائعة في مجتمعاتنا ولقضايا تعتبر أساسية لنا كجزء واحد، وفي النهاية كان لي الشرف في التعرف على مجموعة كبيرة من الشباب المثالي الذين يعتبرون أمل المستقبل لوطننا العربي."
المصدر: مأرب برس

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بحضور جمال خاشقجي " مدير القناة الوليد بن طلال يعتمد اسم «العرب» للقناة الإخبارية الجديدة ".

متابعات إعلامية / خاص:
أعلن الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود أمس، اعتماد اسم ''العرب'' للقناة الإخبارية الجديدة، التي من المقرر أن تبدأ البث العام المقبل، لتكون قناة إخبارية على مدار 24 ساعة تبث باللغة العربية للمشاهدين لجميع أنحاء العالم، وستكون تحت إدارة ورئاسة تحرير جمال أحمد خاشقجي.

ويأتي إطلاق ''العرب'' الإخبارية مع حدوث تحولات مهمة في العالم العربي، تقدمت فيها مطالب الشعوب بالحرية والتنمية، في الوقت الذي أكد فيه القائمون على القناة أن ''العرب'' ''ستعمل على تلبية توقعات المشاهد العربي حيال هذه التحولات التي اختصرت في اسم الربيع العربي، بتقديم تغطية إخبارية مختلفة من كل العالم العربي، ومن خلال شبكات مراسلين محلية وخبراء يستشعرون ويعبرون عن تطلعات الأمة العربية، مع الحرص على نقل أخبار العالم كله من الزاوية التي تؤثر وتهم المشاهد العربي''.
وأوضح بيان صحافي صادر من مكتب الأمير الوليد بن طلال: ''إنه نظراً لأهمية المملكة سياسيا واقتصاديا في المنطقة فستولي القناة اهتماما بالتطور والإصلاح والتنمية حيث تستلزم تغطية تتمتع بأجواء من الحرية الإعلامية، والتحري، والجرأة مع الالتزام بالمصداقية والاعتدال''.
كما أعلن الأمير الوليد عن توقيع قناة ''العرب'' اتفاقية تعاون مع شركة بلومبيرج Bloomberg التي ستبث تغطيتها المميزة لأخبار السوق واقتصاديات المنطقة باللغة العربية بالتعاون مع قناة العرب خلال النهار وذلك لمدة خمس ساعات على الأقل كل يوم.
وستبث تقارير أعمال بلومبيرج خلال تغطية قناة ''العرب'' اليومية من التقارير الواردة لأسواق الشرق الأوسط، إضافة إلى جولة أسبوعية تتضمن موجزا للأخبار المالية العالمية. وسيتم أيضا بث لقاءات بشكل منتظم تشمل قادة رجال الأعمال العرب من المملكة ومنطقة الخليج والمتحدثين باللغة العربية من بقية دول العالم.
وسيقوم فريق من قناة بلومبيرج المتخصصون في وسائل الإعلام والمنتجين على إنتاج وتحرير برامج قناة العرب الاقتصادية، وذلك بالاعتماد على شبكة البيانات المالية والاقتصادية الواسعة لشبكة بلومبيرج إضافة إلى التقارير الواردة من 2300 صحافي عبر 146 مكتبا موزعة على 72 بلدا حول العالم.
وأشار البيان إلى أن موقع المقر الرئيس ومركز بث قناة العرب لم يتم الإعلان عنه بعد، وأنه يتم الآن النظر إلى عدة خيارات تشمل كلا من المنامة، الدوحة، دبي، أبو ظبي، وبيروت.
وستعتمد قناة العرب - بحسب المسؤولين - على كفاءات إعلامية عربية مع تشجيع المواهب الشابة الجديدة، لتمثل إضافة وبديلا للمشاهد العربي، معتمدة على محتوى متميز، وذي مصداقية ما سيجعلها من أبرز القنوات الإخبارية في المنطقة في ظل وسط إعلامي تنافسي تمثله قنوات إخبارية مختلفة.
وعلّق الأمير الوليد بقوله: ''إن العالم العربي الجديد مهتم بقطاع الأعمال والاقتصاد والوظائف وتحقيق سبل الرخاء والنمو وبلومبيرج Bloomberg شبكة إخبارية اقتصادية ذات مصداقية وخبرة واسعة، لذلك تحالفنا لتقديم منصة اقتصادية قوية وشاملة لإعطاء تغطية اقتصادية دقيقة للأسواق في المملكة والخليج والعالم العربي من خلال قناة العرب''.
علما أن قناة ''العرب'' مستقلة تماما عن شركة المملكة القابضة ومجموعة روتانا، ويملكها بالكامل الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود.
وأكد الأمير الوليد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر شركة المملكة القابضة أمس أن قناة ''العرب'' قناة إخبارية وسياسية شاملة، وستكون فيها مساحة اقتصادية، تغطي أخبار المال والأعمال بالتعاون مع ''بلومبيرج''. وأشار إلى أنه لن يكون هناك تحيز في الأخبار الاقتصادية للمملكة، مستدركا: ''بحكم الثقل لاقتصادي الكبير الذي تحظى به المملكة، والذي لا يستهان به فستكون لها مساحة أكبر''.
وأضاف: ''قناة العرب قناة مستقلة وهي قناة سياسية إخبارية عربية، وتحالفنا مع بلومبيرج سيكون بهدف المادة الاقتصادية التي سنعرضها، وسنستفيد من مكاتبها المنتشرة في كثير من دول العالم، وخبراتها العالمية في وضع المعلومة، وبالتالي بلومبيرج ليسوا شركاء في الشركة وإنما مساعدون، وسيمدوننا بالأخبار والمعلومة الخاصة بالمال والأعمال''.
وقال الوليد: ''القنوات الموجودة في الساحة حاليا هي قنوات مملوكة ومدعومة من الدول وهذه نقطة قوة لكنها أيضا نقطة ضعف، بالنظر إلى أنها ستكون منحازة لتوجهات الدول، لكننا في قناة العرب مستقلون ولن تكون لنا تبعية لأي دولة كانت، وسنطرح الخبر بصدق وموضوعية، وبالتالي عدم وجود تمويل من الدول يميزنا عن غيرنا. وأشير إلى أن القناة ممولة بالكامل مني شخصيا''.
وتابع في رده على تساؤل يتعلق باعتماد القناة على المعلنين من الشركات: ''رصدت ميزانية للقناة للسنوات العشر المقبلة، وفي حال وجد الإعلان فهذا سيخفف من دعمنا للقناة، وقريبا جدا سنحصل على إعلانات كبيرة جدا بعد التأييد الذي لقيناه من المعلنين. وأشير هنا إلى أن لنا باعا طويلا في الإعلان من خلال قنوات روتانا''.
وفي سؤال عما يميز قناة العرب قال الوليد: ''أعتقد أن العالم العربي بحاجة إلى قناة لها حرية الرأي والرأي الآخر بطريقة سليمة تلبي طلبات الشعوب وتطلعاتها. وأوكد هنا أننا لن نكون مثل قناتي (الحرة) والـ (بي بي سي) عربية، ولن نكون أيضا بلومبيرج العربية، لأن لنا خطا آخر، وسنكون قناة (العرب) التي تنافس فقط (الجزيرة) و(العربية)''.
وفي سؤال لـ ''الاقتصادية'' حول مقر البث الرئيس للقناة، أوضح الأمير الوليد أنه لم يتم تحديد المقر الرئيس للبث حتى الآن، مبيناً أنه خلال شهر أو شهرين سيتم الإعلان عن موقع البث الأساسي للقناة. وأضاف: ''أود أن أشير إلى أننا وجدنا كل الترحيب من جميع الدول التي طرحنا عليها فكرة وجود مكتب لنا فيها، وقد عمدنا جمال خاشقجي مدير عام القناة بالتفاوض مع جميع الدول التي نرغب في الوجود فيها، وكلنا آذان صاغية لأي عرض يتضمن استقطاب قناة العرب''.
وعند سؤاله عن تأثير ''الربيع العربي'' في الخريطة الإعلامية قال الأمير الوليد: ''العالم العربي بحاجة إلى بديل إعلامي، والمتغيرات التي حدثت فيه لا يستهان بها وهي ما زالت مستمرة، وسنعمل جاهدين على أن تكون قناة العرب للعرب، والقرار سيكون للمشاهد العربي''.
وتابع: ''توجهنا سيكون عروبيا وإسلاميا، ونحن لا نأخذ أوامر من وزارة الإعلام السعودية، بالنظر إلى أننا قناة حرة ومستقلة، وهي لكل العرب وحتى العاملين فيها سيكونون من الدول العربية''.
وزاد: ''عهد الملك عبد الله أطلق العنان لسقف الحريات الإعلامية، وحرية الرأي والرأي الآخر، لكن نحن من المستحيل أن نخترق هذا السقف، لكن سنقدم الحوار البناء والمعلومة الصادقة، ونأمل نجاح القناة، كما أن وجود جمال خاشقجي في القناة سيعطي دعما أكبر للقناة''.
من جانبه، قال جمال خاشقجي مدير ورئيس تحرير قناة العرب: ''القناة لابد أن تكون مميزة، وأعدكم أن تكون مميزة، كما أنها ستكون تفاعلية وسنعمل جاهدين للبحث عن الأشياء التي يريدها الجمهور، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه المعلومة المقدمة ماتعة ومفيدة''.
وأضاف: ''في الشق الاقتصادي من القناة يجب أن نقدم النصيحة الاقتصادية الصادقة، وحتى المعلومات الإخبارية السياسية الأخرى يجب أن نقدمها بمصداقية''.
وقد حضر المؤتمر الصحافي كل من الدكتور وليد عرب هاشم نائب رئيس مجلس إدارة روتانا، سالم الهندي رئيس روتانا للصوتيات، تركي الشبانة مدير قنوات روتانا التلفزيونية، يحيى المصري الرئيس التنفيذي للعمليات لقناة العرب الإخبارية، هبة فطاني المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام، انتصار اليماني المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام، حنان العسيري المديرة التنفيذية لمكتب رئيس مجلس إدارة روتانا، فهد العوفي المساعد التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة.
ومن جانب بلومبيرج حضر كل من أندرو لاك الرئيس التنفيذي لمجموعة بلومبيرج الإعلامية، ولينزي أوليفر المديرة التنفيذية التجارية في بلومبيرج، وكاترن توماس رئيسة الاتصالات في بلومبيرج لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
يذكر أن بلومبيرج شركة رائدة في تقديم شبكة إخبارية ومعلوماتية مالية عالمية، وتعطي صانعي القرارات معلومات شاملة وتربطهم بشبكة حيوية من الناس والمعلومات لاتخاذ القرارات.
وتتمثل قوة شركة بلومبيرج في تقديم البيانات والأخبار والتحليلات من خلال تكنولوجيا مبتكرة، وبسرعة وبدقة فائقة. وفي الوقت الحالي توفر بلومبيرج المعلومات المالية الفورية إلى أكثر من 300 ألف مشترك حول العالم. وتقدم بلومبيرج حلولا للشركات وذلك بناء على الحلول المتاحة، من خلال الاستفادة من التكنولوجيا ودمج وتوزيع وإدارة البيانات والمعلومات بين المنظمات بشكل أكثر كفاءة وفعالية.
إضافة إلى المعلومات المالية، توفر شركة بلومبيرج لصناع القرار أخبارا، معلومات، بيانات وتحليلات من خلال خدمات بلومبيرج القانونية Bloomberg Law، وبلومبيرج الحكومية Bloomberg Government، وبلومبيرج لتمويل الطاقة الجديدةBloomberg New Energy Finance من خلال قناة بلومبرج الإخبارية، وقناة الإذاعة والهاتف المحمول والإنترنت، إضافة إلى مجلات بلومبيرج بيزنس ويكBloomberg Businessweek ومجلة أسواق بلومبيرج Bloomberg Markets.
المصدر: الرأية القطرية

الاثنين، 1 أغسطس 2011

" المدخل الى العلاقات العامة والإعلان " جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

ضمن سلسلة كتبه عن العلاقات العامة والإعلام نشر: د . نصرالدين عبدالقادر عثمان مؤخرا كتابة بعنوان المدخل إلى العلاقات العامة والإعلان، ورغبة في استفادة الزملاء من هذا الكتاب نقوم بنشر ملخص عنه في الفقرات التالية:
ركز الفصل الأول على نشأة وتطور العلاقات العامة، والعلاقات العامة عند البدائيين وقدماء المصريين، والعلاقات العامة في الحضارة الإسلامية والعصور الوسطى، وإيفى لي "أبو العلاقات العامة الحديثة"، والعوامل التي أدت إلى زيادة الاهتمام بها.

    وتطرق الفصل الثاني لمفهوم وتعريف العلاقات العامة، ومبادئ العلاقات العامة، والعلاقات العامة بين العلم والفن، والعلاقة بين العلاقات العامة وفنون الاتصال الأخرى.

    وتحدث الفصل الثالث عن تنظيم إدارة العلاقات العامة، متناولا مفهوم وتعريف التنظيم، والعوامل المؤثرة في اختيار الشكل التنظيمي، كما تم التطرق إلى نماذج وأساليب تنظيم العمل بإدارة العلاقات العامة، وصفات العاملين بإدارة العلاقات العامة مع تناول أهداف العلاقات العامة.

    واستعرض الفصل الرابع وظائف العلاقات العامة، المتمثلة في البحث، التخطيط،  الاتصال، وتناول الفصل كذلك أهمية اكتساب مهارة الكتابة لممارس العلاقات العامة، ووظيفة التنسيق والتقويم في العلاقات العامة.

     أما الفصل الخامس فقد تطرق إٍلى جمهور العلاقات العامة، والفرق بين الجمهور والجماعة والحشد، موضحاً الطرق الصحيحة للتعامل مع الجمهور، ومميزات معرفة جمهور العلاقات العامة، كما تناول الفصل التصنيفات المختلفة لجمهور العلاقات العامة.
    وفى الفصل السادس تم الحديث عن استخدام تكنولوجيا الاتصال في العلاقات العامة، حيث تم الحديث عن العلاقات العامة وتكنولوجيا المعلومات، مع ذكر أبرز استخدامات العلاقات العامة للإنترنت، وأخلاقيات العلاقات العامة الالكترونية.
   وتحدث الفصل السابع عن أنشطة وبرامج العلاقت العامة، متناولا أسباب الاهتمام بنشاط العلاقات العامة، العوامل اللازمة لنجاح نشاط العلاقات العامة، وطبيعة نشاط العلاقات العامة.
    واستعرض الفصل الثامن أساليب وأدوات الاتصال في العلاقات العامة، متناولاً الوسائل الاتصالية التى تستخدمها العلاقات العامة، مع ذكر مزايا وعيوب عدد من الوسائل الاتصالية التى  تستخدمها العلاقات العامة.
    أما الفصل التاسع فتناول العلاقات العامة في المجال الدولي، من حيث مفهوم وأهداف العلاقات العامة الدولية، ووسائل الاتصال في العلاقات العامة الدولية، مع تناول أنواع الوكالات الدولية.
   وفى الفصل العاشر والأخير تم الحديث عن الإعلان من حيث نشأته وتطوره، والخصائص وأهم العوامل المؤثرة على فعاليته، متناولاً أهداف وأنواع الإعلان والتأثيرات المختلفة له.

المصدر: موقع العلاقات العامة تواصل واتصال

الأحد، 31 يوليو 2011

ندوة بالمغرب عن الإعلام العربي تدعو إلى إلغاء وزارة الإعلام وتعويضها بمجلس أعلى للإعلام ينتخبه الصحفيون

متابعات إعلامية / خاص:
دعا خبراء وإعلاميون عرب إلى إلغاء وزارة الإعلام وتعويضها بمجلس أعلى للإعلام ينتخبه الصحفيون، ومنع احتكار الحكومة للإعلانات، ووضع قانون يضمن سهولة الحصول على المعلومة، وإلغاء عقوبة الحبس للصحفيين.
جاءت تلك الدعوة في ندوة نظمها مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية وشبكة إنتر نيوز على مدى ثلاثة أيام في العاصمة الرباط وانصب خلالها النقاش على أهم قضايا الإعلام في ظل قوانين الإعلام العربية بمشاركة إعلاميين من المغرب والجزائر وفلسطين وتونس ومصر وموريتانيا والسودان والبحرين.
وهدفت الندوة إلى رصد تطور قوانين الإعلام في البلدان العربية، واقتراح مشروع قانون إعلام عربي جديد، يتلاءم مع التحولات التي يشهدها الوطن العربي حاليا، كما قال للجزيرة نت الأكاديمي المغربي عبد الحق ساعف مدير عضو مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الذي يوجد مقره بالرباط.
وأضاف ساعف أن "المركز تعاون مع شبكة إنتر نيوز لاهتمامها بتنمية الإعلام، خاصة أن انعقاد الندوة جاء في ظل تحولات تشهدها المنطقة العربية، ويلعب الإعلام الحر دورا محوريا في هذا الانتقال الديمقراطي".
تحرير الإعلام

ومن جانبها قالت مديرة مشاريع شبكة إنتر نيوز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رجاء العباسي، إن الشبكة تنظم مع شركاء محليين ندوات بشأن قوانين الإعلام، إلى جانب دورات لتدريب الصحفيين الشباب على الكتابة عن حقوق الإنسان وقوانين الإعلام.

ويشار إلى أن شبكة إنتر نيوز هي منظمة عالمية إعلامية تُعنى بتنمية الإعلام، مقرها الرئيسي في واشنطن، ولها فرع بأوربا "إنتر نيوز يوروب" مقره في باريس.
وكان وزير الإعلام المغربي السابق محمد العربي المساري افتتح الندوة بمداخلة عن "الإعلام في الوطن العربي الواقع ومتطلبات المرحلة الراهنة" دعا فيها إلى تحرير الإعلام العمومي ليقدم خدمة عامة للمجتمع.
وردا على سؤال الجزيرة نت ما إن كان تحرير الإعلام يمر بإلغاء وزارة الإعلام؟ قال المساري "إن حرية الإعلام مبدأ ندافع عنه بمزيد من المهنية أيا كان اسم الجهة المسؤولة عنه" وأضاف أنه "لا بد من جهة تقدم ميزانية قطاع الاتصال للبرلمان، وهي وزارة الاتصال التي ستسير القطاع بدون قيود أو رقابة على وسائل الإعلام".
ويرى الأكاديمي المغربي علي كريمي أن قوانين الإعلام تخلفت عن تطور وسائل الاتصال الحديثة، فبرز فراغ قانوني إزاء الصحافة الإلكترونية، مشيرا إلى ما وصفه بالجريمة الإلكترونية، التي بدأ الاهتمام بها بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
الجريمة الإلكترونية

وعن الجريمة الإلكترونية قال كريمي إنها "عابرة للدول، فيخطط لها في دولة، وأداتها في دولة أخرى، وتأثيرها في دول أخرى، لذا يصعب إثبات قرائنها وتحديد القانون المطبق عليها ومن هنا الدعوة إلى اتفاقية دولية لتعريف الجريمة الإلكترونية".

ويرى عمر الشوبكي رئيس منتدى البدائل السياسية (مصر) أن تحرير الإعلام من سطوة المال والسلطة والأحزاب ممكن من خلال طريق ثالثة بتأسيس صحف وتلفزيونات وإذاعات بالأسهم، وتدريب الصحفيين على قواعد مهنة الصحافة، لأن زمن الإعلام الموجه انتهى وأصبح زمن المعلومة".
وتحدثت رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أمينة بوعياش عن حق المواطن في الإعلام كحق من حقوق الإنسان. وفي مقارنتها بين القوانين وتطبيقها وجدت البون شاسعا ودعت لضرورة تعميق ثقافة حقوق الإنسان بالمجتمع العربي لتلائم التحولات الراهنة في الوطن العربي.
المصدر: الجزيرة نت

السبت، 30 يوليو 2011

بي بي سي تطلق برنامجا لمشاهدة برامجها عالميا على أجهزة آيباد

متابعات إعلامية / خاص:

تعتزم بي بي سي إطلاق نسخة عالمية جديدة من مشغل الفيديو الخاص بها "أيبلاير" وذلك لمستخدمي أجهزة "آيباد" من آبل.
وستتيح النسخة الدولية من مشغل "أيبلاير" للمشتركين القدرة على مشاهدة طائفة واسعة من البرامج لقاء اشتراك شهري معين.
كما أن النسخة الجديدة ستتمتع بميزة غير موجودة في النسخة المحلية من "آيبلاير" وهي القدرة على التحميل والمشاهدة بعد الخروج من شبكة الإنترنت.
وتتولى الإدارة التجارية في بي بي سي ، والمعروقة باسم "بي بي سي وورلدوايد" تسويق النسخة الجديدة من مشغل الفيديو "آيبلاير"، وتقول إن العوائد المتحصلة من بيع تلك النسخة ستسهم في تعزيز دخل بي بي سي من رخصة التلفزيون في بريطانيا.
وستباع النسخة الجديدة من برنامج آيبلاير في 11 دولة أوروبية هي النمسا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ولوكسمبورج وجمهورية أيرلندا وهولندا والبرتغال وأسبانيا وسويسرا.
تكلفة البرنامج الجديد تبلغ 6.99 يورو في الشهر مع إمكانية شراء الخدمة بعقد سنوي قيمته 49.99 يورو.
وتقول بي بي سي وورلدوايد إن المشغل الجديدة سيكون مماثلا لذلك الذي الموجود في بريطانيا ولكنه يعمل بطريقة مختلفة.
فبدلا من إمكانية مشاهدة البرامج السابقة لمدة سبعة أيام كما هو الحال في المشغل القديم ، سيتيح المشغل الجديد مشاهدة مختارات مفضلة من البرامج الجديدة والقديمة.
ولكن ذلك قد يثير غضب بعض مستخدمي المشغل في بريطانيا والذين لا يملكون القدرة على مشاهدة البرامج القديمة.
كما أن مشغل آيبلاير المستخدم في بريطانيا لا تتوفر به خدمة التحميل والتي تتيح للمستخدمين مشاهدة البرامج المحملة في وقت لاحق حتى وإن لم تكن لديهم خدمة الإنترنت.
وقالت بي بي سي إن إطلاق النسخة الجديدة من المشغل في عدد محدود من الدول الاوروبية هو تجربة لاختبار إمكانية التوسع على نطاق عالمي.
المصدر: بي بي سي عربي

الجمعة، 29 يوليو 2011

"بلاك بيرى" تدعم تطبيقات التواصل الاجتماعى بخدمة التراسل

متابعات إعلامية / خاص:
صرح أليستير ميتشل، نائب رئيس شركة "ريسيرش إن موشين" المصنعة لهواتف "بلاك بيري"، أن الشركة ستدعم تطبيقات التواصل الاجتماعى من خلال خدمة التراسل لديها "بلاك بيرى ماسنجر"، التى تمكن المستخدمين من التواصل بسهولة مع بعضهم البعض، وذلك بهاتف "بلاك بيرى ماسينجر6". 
وأضاف ميتشل، أنه سيتم دمج التطبيقات المتصلة بخدمة التراسل، وإتاحة التواصل مع الأصدقاء من خلال التطبيق نفسه، حيث يمكن المستخدمين مثلا باستخدام تطبيق متصل بلعبة على "بلاك بيرى ماسنجر"، يمكن أن يدعو المستخدمون أصدقاءهم الموجودين على قائمة "بلاك بيرى ماسنجر"، لمشاركتهم فيه، والدردشة سويًا أثناء اللعب دون الخروج من اللعبة.
وأشار إلى أن إطلاق الإصدار السادس من BBM، يشير إلى بداية تجربة اجتماعية أكبر لمستخدمى هواتف بلاك بيرى الذكية، كما أنها بمثابة فرصة رائعة للمطورين لزيادة طبيعة الانتشار السريع لخدمة بلاك بيرى ماسنجر، وقد بدأنا بالفعل التعاون مع العديد من الشركاء المطورين الذين يقومون خلال أيام، بإضافة تطبيقات التواصل لبلاك بيرى ماسنجر.

المصدر: اليوم السابع

الخميس، 28 يوليو 2011

تأثيرات الإعلام في العصر الراهن

متابعات إعلامية / كتب / عبدالرحمن حسن باهارون *
مما لا شك فيه أن للإنسان عقلا  يسعى من خلاله إلى الكشف عن حقائق الأمور والإلمام بمختلف المظاهر والظواهر، الأمر الذي دعاة إلى إيجاد وسيلة مثلى يشبع من خلالها فضوله ويشفي بها غليله، ألا وهي وسائل الإعلام.
وأستمر شغف الإنسان بوسائل الإعلام باعتبارها مصدر يمده بكل مايحتاج إلى معرفته عن البيئة المحيطة به وبالعالم ومايجري فيه من أحداث وغرائب ونوادر وتسليه..الخ، غير أن هذا الحال تطور كثيراً، مع تطور وسائل الإعلام ودخول التقنيات الحديثة إليها، مما شكل ثورة نوعية في وسائل الإعلام ووظائفها ودورها ومجالها الجغرافي التي تنتشر فيه.
 وفي هذا الإطار فان الثورة الإعلامية التي يشهدها العالم حالياً قد قلبت الموازين السابقة وأضحى الإعلام ركيزة أساسيه في بناء الفرد والمجتمع معاً، بل بات يعتبر من مقومات بناء الدولة الحديثة.
ويعد الإعلام حجر الزاوية والبنية الأولى في تهيئه الأجواء اللازمة والضرورية لحركه التنمية الشاملة للفرد والمجتمع، ولم يعد الإعلام ترفا أو شيئاً كماليا، بل أصبح واقعا وضرورة لايمكن للإنسان أن يستغني عنه.
وأدى الدور المتنامي للإعلام إلى أن تتعاظم أهميته لدى مختلف دول العالم التي أدركت دور ومكانة الإعلام في الحياة عموماً , وأخذته في الحسبان في بناء الدولة وتطوير الفرد والمجتمع، وصياغة أفكار الرأي العام، والمتتبع لمجريات الأمور والأحداث بمختلف صنوفها وأنواعها، وكل يوم جديد يأتي يتعرض فيه الإنسان في عصرنا الراهن إلى كم هائل من الرسائل الإعلامية الايجابية والسلبية التي توجه إليه من ترسانة إعلاميه ضخمه من تلفزة وإذاعة وصحف بين يوميه وأسبوعيه وشهريه، تتقاذف عليه من كل حدب وصوب ولا قدره للإنسان على صدها، أو الحد من نفوذها.
فلوسائل الإعلام في مكانه متميزة  انطلاقا من طبيعة وظائفها وتأثيرها على الإنسان /كفرد - ومجتمع- أو دوله/، حيث أصبحت دول العالم المتطورة في عصرنا تعتمد على ثلاث أركان رئيسه في بنائها إلا وهي /سياسيه- واقتصاديه-وإعلامية/، ومما ضاعف تأثير وسائل الإعلام على بناء شخصيه الإنسان هو تداخل وظائفها مع جميع مكونات المجتمع لما تقدمه من معلومات عبر مساحات كبيرة وواسعة، وعلى مدار الساعة من خلال مختلف وسائلها، المسموعة أو والمقرؤة أو المرئية، وتسهم هذه الوسائل في بناء القناعات والاتجاهات المعتقدات عند الفرد والمجتمع، وكذلك التأثير على التنشئة الاجتماعية التي تؤثر بدورها في بناء الإنسان الفكري والاجتماعي والنفسي.
وللإعلام كذلك دور مهم في التأثير بطريقه مباشرة من خلال برامج ذات اتجاهات واضحة كما هو موجود في برامج الإذاعات الدينية أو تأثيرات بطريقه تراكمية عبر الامتداد الزمني الذي يسهم بدورة في رسم صورة عن البيئة والمفاهيم والأشخاص من حولنا، إضافة لتأثير الإعلام في اتجاهاتنا وسلوكنا حيال الواقع المحيط بنا.

* ماجستير صحافة وإعلام، جامعة فارونييج – روسيا الاتحادية.


المصدر: المكلا اليوم

الأربعاء، 27 يوليو 2011

إعلام مصر ما بعد الثورة .. تجارة في الأمل .. ودغدغة لمشاعر البسطاء .. خبراء حذروا من كثرتها وتغليب صحافة «الرأي» على حساب «الخبر»

متابعات إعلامية / عن الشرق الأوسط اللندنية / كتب: محمد عبده حسنين

يعيش الإعلام المصري حالة غير مسبوقة من السيولة والانفتاح، برزت على السطح في أعقاب ثورة 25 يناير، فبعد مرور ستة أشهر على سقوط نظام مبارك السابق شهدت وسائل الإعلام طفرة نوعية من حيث الكم، حيث انطلقت العشرات من القنوات الفضائية الخاصة والعديد من الصحف الورقية والإلكترونية ومواقع الإنترنت المتنوعة التي يتضاعف عددها يوما بعد آخر، ومن حيث الكيف كان لافتا أيضا تغيير محتوى ما يقدم في هذه الوسائل بما يتلاءم مع المرحلة الجديدة في مصر بعد الثورة، والالتفاف حول المواطن المصري كحالة إعلامية خاصة، في سياق واقع يفور بالحركة على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية.
ويرى خبراء الإعلام والمراقبون أن ظهور هذا الكم الكبير من وسائل الإعلام المختلفة خاصة القنوات الفضائية، والتطور النوعي في محتوياتها، هو ظاهرة طبيعية للاختلاف الجذري الذي تشهده مصر حاليا وخروجها من حالة الكبت والتضييق الإعلامي الشديد الذي كان يمارس على وسائل الإعلام الرسمية والخاصة في ظل النظام السابق. بالإضافة إلى اختلاف وتعدد القضايا المطروحة في المجتمع، واهتمامات المواطن (المتلقي) التي تنوعت بشكل كبير، مع ظهور أدوات إعلامية جديدة يتم استخدامها في الإعلام حاليا مثل المواقع الاجتماعية «فيس بوك» و«تويتر»، وبروز أهمية المواطن العادي في الشارع ليكون بطل المشهد في هذه القنوات.
ويؤكد الخبراء أن كثافة هذه الوسائل الإعلامية، وتعدد أشكالها وسرعة وتيرتها التي تشهدها مصر يوميا ما بين افتتاح محطة فضائية جديدة أو ميلاد صحيفة جديدة، لا يعني أن كل هذا الكم سوف يستمر، بل يؤشر لعملية «غربلة» ستحدث مستقبلا، وسيندثر الكثير منها سواء عن طريق المتلقين أنفسهم بتجاهلهم لبعض الوسائل ومن ثم فشلها، أو بسبب التكاليف المالية الباهظة التي تتكبدها مثل هذه المؤسسات والتي قد لا تصمد معها كثيرا، أو عن طريق النظام السياسي الجديد الذي سيحكم مصر في الفترة القادمة والقوانين التي ستسير عليها، والذي لم تتشكل ملامحه بعد.
وشهدت الفضائيات المصرية ظهور العديد من القنوات الإخبارية والمتنوعة حملت معظمها أسماء تعبر عن الحالة الثورية الجدية التي تسود مصر، ومنها قناة «25 يناير» التي تعد أول قناة فضائية تنطلق بعد الثورة، وهي قناة إخبارية متنوعة، وقناة «التحرير» التي ترفع شعار «الشعب يريد تحرير العقول»، وقنوات («النهار»، «سي بي سي»، «مودرن حرية»، «روتانا مصرية»، «المصراوية»، «مصر الحرة»، «المصري»، «الصعيدي»)، والعشرات من قنوات المنوعات، مثل قناة «رمضان» التي يطلقها رجل الأعمال نجيب ساويرس خلال شهر رمضان المقبل.
ما على صعيد الصحافة الورقية، فقد انطلقت صحيفة «اليوم السابع اليومية» الورقية، كما صدرت صحيفة «التحرير»الخاصة التي يرأس تحريرها الصحافي إبراهيم عيسى.
وتقدم هذه القنوات والصحف مجموعة كبيرة ولامعة من البرامج والوجوه الإعلامية التي تعتبر أكثر جماهيرية، خاصة من النشطاء السياسيين ومعارضي النظام السابق، كما اعتمدت بشكل واضح على الوجوه الشبابية الجديدة أو شباب الثورة كما يقال، في تقديم بعض البرامج أو استضافتهم للحديث عن الثورة ومستقبل مصر في المرحلة القادمة بعيونهم.
وبدا واضحا بشكل جلي اعتماد وسائل الإعلام الجديدة والقديمة على أدوات إعلامية مختلفة مثل «الموبايل» موقعي «فيس بوك» و«توتير»، في عمليات التوثيق ونقل الشهادات عن الأحداث السريعة والمتلاحقة التي تشهدها مصر، بحيث لا توجد محطة فضائية أو صحيفة لا تخصص جزءا منها أو برنامجا لمتابعة ما يدون على هذه المواقع الاجتماعية من فيديوهات ومقاطع حية.
نوعية جديدة من البرامج أصبحت تقدم في هذه القنوات، كانت تعد شحيحة قبل الثورة وهي البرامج «التفاؤلية»، فتشاهد برنامج بعنوان «بكره أحلى»، «أجدع ناس»، «المصري الأصيل».. إلخ، وكلها برامج تقدم النموذج الإيجابي للمواطن المصري، وهذه النوعية يعتبرها الخبراء النفسيون ضرورية جدا في هذه المرحلة التي يحتاج فيه المصريون لنوع من التفاؤل والأمل.
يقول الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن هناك حالة من حالات التسابق للتوظيف الإعلامي لكسب الرأي العام في المرحلة الجديدة، مشيرا إلى أن هذا التسابق يتعلق بثلاثة اتجاهات، الاتجاه الأول: ويفرضه ظهور قوى سياسية جديدة، مثل الأحزاب الجديدة أو القديمة التي كانت تواجه صعوبات شديدة في أخذ فرصة للظهور الرسمي، أصبحت اليوم تتحرك بكل حرية بشكل رسمي، ومقبلة على انتخابات برلمانية ورئاسية مهمة ومفصلية، وهذا يجعل كل حزب أو تيار سياسي حريصا على كسب جزء من الرأي العام، ويحاول أن يؤثر عليه من خلال محاصرته بالقنوات والصحف والإذاعات التي تنقل وجهة نظره وتحاول إقناعه بها.

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

(الحديدة اليوم) جديد الصحافة الإلكترونية اليمنية

متابعات إعلامية / خاص:

دشن يوم أمس في مدينة الحديدة موقع " الحديدة اليوم " كموقع إخباري متخصص بأخبار مدينة الحديدة وبقية المحافظات الأخرى الى جانب الأخبار العربية والدولية .
  وبحسب بلاغ صحفي صادر عن هيئة التحرير بموقع " الحديدة اليوم " والذي يرأس تحريره الزميل غمدان أبوعلي حصلت الصحيفة على نسخة" منة فإن الموقع الذي سيهتم بنقل أخبار مدينة الحديدة وكافة مديرياتها أولا" بأول سيمثل إضافة نوعية الى عالم الصحافة الالكترونية في اليمن وهو موقع سياسي ، اجتماعي ، ثقافي ، شامل.
  وقال البلاغ الصحفي :" بأنة ونتيجة للأوضاع والأحداث السياسية الجارية في اليمن وبعض الدول العربية من أحداث ساخنة على كافة الأصعدة , خاصة الأمنية والسياسية والاقتصادية , ولما يواجه اليمن من تحديات داخلية وخارجية ارتأينا أن ننشأ موقعا" إخباريا" يحمل إسم " الحديدة اليوم " لنسهم في نقل صورة حقيقية لما يدور في مدينة الحديدة خاصة" وبلادنا عموما" دون التحيز لأي طرف كان سياسي أو حزبي واضعين امن واستقرار اليمن هو الهدف الأسمى والأساسي الذي دشن من أجلة الموقع.
ويسعى الموقع الإخباري بحسب البلاغ ـ إلى التميز والإبداع من خلال نشر الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية التي تهتم بقضايا المواطن في الحديدة ، وبما يجسد التطورات الجارية والعهد الجديد الذي أفرزته الثورة الشبابية ورياح التغيير 
الجدير بالذكر بأن الناشر والمدير العام للموقع الزميل محمد عبد بينما يشغل الزميل عرفات مكي مدير تحرير الموقع إلى جانب مجموعة من الصحفيين الشباب بالحديدة.
رابط الموقع
المصدر: عدن الغد