الخميس، 10 نوفمبر 2011

وصول عدد زوّار "متابعات إعلامية" إلى ( 19.400 ) زائر من ( 22 ) دولة من مختلف الدول العربية والأجنبية خلال شهر أكتوبر الماضي 2011م

متابعات إعلامية / خاص:

وصل عدد زوّار صفحة "متابعات إعلامية" إلى ( 19.400 ) زائر من ( 22 ) دولة من مختلف الدول العربية الأجنبية خلال شهر أكتوبر الماضي 2011م وفقا والإحصائيات الخاصة بالمدونة الإلكترونية، جاءت في المرتبة الأولى مصر مسجلة بذلك ( 9.232 ) زائر، تلتها في المرتبة الثانية اليمن مسجلة ( 2.525 ) زائر، واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة مسجلة ( 2.479 ) زائر، بينما احتلت الإمارت العربية المتحدة المرتبة الرابعة مسجلة بذلك (1.193)، وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الخامسة مسجلة بذلك ( 1.152 ) زائر خلال شهر أكتوبر الماضي 2011م.
يذكر أن صفحة "متابعات إعلامية" هي صفحة الكترونية على شكل مدونة الكترونية في نسختها الحالية تجري الإستعدادات حاليا الى إطلاقها كموقع الكتروني شامل يهتم بمتابعة كل ما يستجد في عالم الإعلام من مؤتمرات، ندوات، مهرجانات، دورات، كتب، دراسات، أبحاث محكمة، برامج، لقاءات، استشارات.
وفي الجدول أدناه بيان إحصائي يوضح عدد زوار "متابعات إعلامية" من مختلف الدول العربية والأجنبية:

المرتبة
الدولة
زائر
الأولى
مصر
9.232
الثانية
اليمن
2.525
الثالثة
السعودية
2.479
الرابعة
الإمارات العربية المتحدة
1.193
الخامسة
الولايات المتحدة الأمريكية
1.152
السادسة
الجزائر
685
السابعة
تركيا
631
الثامنة
الأردن
381
التاسعة
الكويت
240
العاشرة
المغرب
208
الحادية عشرة
السودان
167
الثانية عشرة
قطر
116
الثالثة عشرة
فلسطين
111
الرابعة عشرة
روسيا
60
الخامسة عشرة
البحرين
36
السادسة عشرة
سوريا
30
السابعة عشرة
بريطانيا
25
الثامنة عشرة
فرنسا
19
التاسعة عشرة
المانيا
17
العشرون
ماليزيا
14
الواحد والعشرون
سنقافورة
11
الثاني والعشرون
باكستان
8
الإجــــــــــــــــــمالي
19.400

وفيما يلي بيان إحصائي يوضح عدد مرات مشاهدة صفحة "متابعات إعلامية" بحسب المتصفحات وبحسب أنظمة التشغيل الإلكترونية المختلفة:

مرات مشاهدة الصفحة بحسب المتصفحات
Internet Explorer
١١٬٠٦٧ (47%)
Chrome
٦٬٢٢٣ (26%)
Firefox
٤٬٩٢٢ (21%)
Safari
٤٧٧ (2%)
Opera
٣٩٨ (1%)
Java
٧٣ (<1%)
Flock
٥٥ (<1%)
Mobile
٢١ (<1%)
Version
٢١ (<1%)
GranParadiso
١١ (<1%)
مرات مشاهدة الصفحة بحسب أنظمة التشغيل
Windows
٢٢٬٠٥٨ (95%)
Linux
٣٤٩ (1%)
Macintosh
٢٥٨ (1%)
Nokia
١٢١ (<1%)
iPhone
٩٦ (<1%)
BlackBerry
٦١ (<1%)
iPad
٤٠ (<1%)
Other Unix
١٢ (<1%)
iPod
٥ (<1%)
Android
٣ (<1%)

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

الكاتب الصحفي الكبير عبدالرحمن خباره في رحاب الخالدين

متابعات إعلامية / خاص:

انتقل الى رحمة الله مساء الجمعة الماضي بمدينة كريتر بمحافظة عدن باليمن الكاتب الصحفي الكبير/ عبدالرحمن خبارة بعد صراع طويل مع مرض عضال ألم به. 
وتدهورت حالة "خُبارة" الصحية في الأسابيع القليلة الماضية لينقل على إثرها إلى مستشفى "الرازي" بمدينة خور مكسر وعاد إلى منزله الكائن بمنطقة شعب العيدروس بمدينة كريتر ليتوفاه الله مساء الجمعة. 
وسبق للفقيد أن عمل مراسلاً لعدد من وسائل الإعلام العربية والمحلية. 
والفقيد/ عبدالرحمن خبارة، هو من مواليد مديرية مودية بمحافظة أبين، أنهى دراسته الابتدائية في مودية ثم المتوسطة في زنجبار إبان السلطنة الفضلية والثانوية بكلية عدن بالشيخ عثمان. 
نال شهادة الدبلوم من مركز تدريب المعلمين بعد سنتين من الدراسة. 
تحصل على درجة الماجستير من جامعة موسكو الحكومية "لومنوسف" الاتحاد السوفيتي سابقاً. 
عمل في مجالات مختلفة منها التربية والتعليم ورئيساً للمجلس الأعلى للإعلام الزراعي بوزارة الزراعة ثم مديراً لمعهد الإعلام بعدن. 
انخرط في العمل السياسي مبكراً فقد انتخب أميناً عاماً لشبيبة السلفي وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الشعبي الديمقراطي واختير عضواً في أول مجلس للشعب الأعلى التأسيسي وعضواً في الأمانة العامة لمنظمة الصحفيين اليمنيين وممثلا لليمن الجنوبية في اللجنة التنفيذية لاتحاد الصحفيين العالميين براغ ((تشيكوسلفاكيا)).
وتحصل على الريشة الذهبية من اتحاد الصحفيين الألمان كما نال أوسمة وميداليات محلية ودولية. 
كتب في عدة صحف محلية ومجلات يمنية وعربية وعمل مراسلاً صحفياً لعدة صحف ووكالات عربية وقنوات تلفزة بينها التلفزيون الكويتي. 
كان له عمود صحفي كل ثلاثاء في صحيفة "رأي" لسان حال رابطة أبناء اليمن رأي الصادرة من العاصمة اليمنية صنعاء. 
وكان له عمود صحفي كل أربعاء بصحيفة "الأيام" المستقلة الصادرة من عدن. 

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

كتيبة سعودية تجمع طلبة الإعلام العرب في لندن

متابعات إعلامية / خاص:

انتهت فعاليات الملتقى السنوي الأول لطلاب وطالبات الإعلام العرب الذي ينظمه نادي الإعلاميين السعوديين في بريطانيا، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين وطلاب وطالبات الإعلام العرب برعاية "إيلاف"، في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (سواس) في جامعة لندن.
فقد غصّت القاعة الكبيرة في كلية الدراسات الأفريقية والشرق أوسطية في جامعة لندن بحضور عدد من طلبة الإعلام العرب، تلبية لدعوة نادي الإعلاميين السعوديين في لندن الذي عقد يوم السبت  29 أكتوبر/تشرين الأول العام الحالي.
واختتم النادي أنشطته لهذه السنة بتنظيم ملتقى يجمع طلاب وطالبات الإعلام العرب في لندن، وهو يعد الملتقى السنوي الأول لطلاب وطالبات الإعلام العرب، في حين يركز على الصحافة التلفزيونية والمطبوعة والإعلام الجديد.
ومن جانبه قال رئيس نادي الإعلاميين السعوديين الأمير بدر بن سعود لـ"إيلاف"   "إن هذا الملتقى واحد من الأفكار الكثيرة التي يفكر في تنظيمها النادي لمساعدة الإعلاميين الشبان في الحصول على خبرة أكثر من خلال الاحتكاك بكفاءات إعلامية من كافة الوطن العربية وكذلك العالم أيضا"، مشيرا إلى أن الملتقى نجح كثيرا في الجمع بين الشباب والخبرات من خلال المحاضرات وورش العمل التي حدثت خلال الملتقى.
وتناول الملتقى الذي يهدف إلى الوصول إلى أرضيات مشتركة بين التنظير والممارسة العملية في الإعلام العربي، عدة موضوعات أبرزها، الشبكات الاجتماعية وصناعة الرأي العام، والإعلام  ودوره في التحولات الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، والإعلام وتمكين المرأة، والإعلام والتنمية، بالإضافة إلى الإعلام العربي والرياضة، والإعلام المهاجر والجماهير المهاجرة، وشباب الإعلام الجديد، والإعلام "المعولم" وتأثيره في الثقافات المحلية، ومواثيق الشرف والأخلاقيات الصحافية في محطات الأخبار العربية، وكذلك التدوين وانعكاساته السلبية أو الايجابية على الممارسات الصحافية، وتلفزيون الواقع وإعلام الإثارة العربي.
ولم يغفل الملتقى أهمية الأبحاث الأكاديمية حيث عرض الأبحاث الأكاديمية وبوسترات طلاب البكالوريوس و الماجستير والدكتوراه العرب، ليتم التصويت عليها بصورة فورية مــن موقع النادي الرسمي على الانترنت.

وعلى هامش الملتقى، أقيم معرض كتاب مصغر شهد إقبالا كبيرا، و شاركت فيه دار الساقي اللبنانية،  وشمل حفلا لتوقيع كتب لعدد من الكتاب أبرزهم عادل الزهراني ومها عقيل وأحمد العرفج، في حين حقق كتاب "الغثاء الأحوى" لمؤلفه العرفج نسبة متابعة عالية من الحضور.
واختتم اليوم التالي، بأمسية شعرية دارت الكلمات فيها بالرؤوس من العراق حتى دجلة إلى جزيرة العرب، أحياها الشعراء فايق المطيري وعادل الزهراني وعدنان الصايغ حيث تحدثوا شعرا في أمسية جميلة أعجبت المشاركين والحضور.
وكان من المقرر أن تكون هناك حلقة نقاش يدور فيها الحوار بين أسماء أكاديمية ومهنية مهمة، إلا أن ظروف التعازي في الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز حالت دون حضور بعضهم، فلم يحضر رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" السعودية محمد التونسي ورئيس تحرير صحيفة" عرب نيوز" السابق خالد المعينا والأميرة بسمة بنت سعود.
وحضر كلّ من رئيسة تحرير "ذي جورنال" مها عقيل، وأستاذ الإعلام المشارك في جامعة "كنغستون" الدكتورة نهى ميلر، وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي ومدير عام قنوات "إم بي سي"  الدكتور علي جابر، وأستاذ الإعلام المساعد في جامعة "وستمنستر" الدكتور طارق صبري ودار الحوار بينهم عن الأبحاث المشاركة والقضايا الساخنة إعلاميا في العالم العربي.
ومع فعاليات الملتقى، كرم رئيس الملتقى الأمير بدر بن سعود صحيفة "إيلاف" ممثلة بمدير تحريرها سلطان القحطاني على الرعاية الإعلامية التي قدمتها للملتقى. 
إيلاف

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

الإعلامي المصري محمود سعد في برنامج "آخر النهار" بــ 11 مليون جنيه سنويا

متابعات إعلامية / خاص:

استقر الإعلامي المصري محمود سعد على شكل واسم برنامجه الجديد الذي سيظهر به في قناة "النهار" بداية من يناير 2012.
قال مصدر من داخل القناة في تصريح خاص لـFilFan.com: " سيقدم سعد برنامج (آخر النهار) لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا مقابل 11 مليون جنيه سنويا وشرط جزائي بنفس المبلغ".
"ومن المرجح أن تزيد حلقات الأسبوع لخمس خلقات وتقدم الإعلامية جميلة اسماعيل حلقتين من البرنامج، وذلك في حال موافقة سعد على ذلك".
كان سعد وقع للقناة منذ أيام بحضور رجل الاعمال المصري محمد الأمين صاحب القناة وسمير يوسف رئيس القناة والعضو المنتدب.
يذكر أن محمود سعد ترك قناة "التحرير" منذ عدة أسابيع بعد خلافات مع الإدارة لم يفصح عنها، ولكن مؤسس القناة محمد مراد أرجعها بسبب إمكانيات القناة المحدودة في تلبية رغباته.
. . . محمود سعد إعلامي وصحفي مصر، من مواليد شهر يناير 1954 متزوج من الصحفية نجلاء بدير ولديه ابنة واحدة اسمها (مي). من أشهر البرامج التي يقدمها برنامج  البيت بيتكعلى القناة الثانية بالتليفزيون المصري.اشتهر محمود سعد بتغيير مواقفه بعد الثورة، وعندما قل اجره من 9 مليون جنيه إلى 2 مليون جنيه رفض العمل في التليفزيون المصري وتغير موقفه لثالث مرة لما كان قبل الثورة، فارائه دائما تأتى لما يتناسب مع المصلحة الشخصية.
بدأ حياته الصحفية في مجلة صباح الخير حيث التحق بها عام 1978 كصحفي في الصفحة الفنية وتدرج بها حتى أصبح رئيس القسم الفني ثم عضو في مجلس إدارتها ثم رئيس تحرير لمجلة الكواكب من عام 2001 حتى عام  2006، وأثناء عمله بمجلة صباح الخير) مجلة) كان رئيس مكتب جريدة الوطن الكويتية في القاهرة على مدار عشر سنوات وبالتحديد من عام 1984 إلى 1994 وحاليا مدير مكتب مجلة لها في  القاهرة، ومتزوج من الكاتبة نجلاء بدير ولديه ابنة وحيدة.
عمل محمود سعد كممثل في بعض الأفلام مثل فيلم الرجل الثالث مع أحمد زكي في دور خبير الاليكترونيات
بدايته كمذيع كانت في برنامج على ورق حيث قام بإعداد وتصوير أول حلقة في البرنامج عام 2001 وتمت إذاعتها في 11 أكتوبر عام 2001 بقناة دريم ثم ترك دريم لوجود بعض الخلافات واستكمل ماتبقى من حلقات البرنامج في قناة MBC وأيضا في التليفزيون المصري, وقدم برنامج البيت بيتك في التليفزيون المصري وقدم برنامج التجربة على قناة MBCوقدم  برنامج مصر النهاردة على التليفزيون المصري وتولى رئاسة قناة ازهرى الفضائية والتي يملكها الشيخ خالد الجندى
وكان قد عمل مذيعاً في قناة التحرير الجديدة وبالتحديد مقدماً لبرنامج في الميدان, ولكنه تركها مؤخراً بسبب شبهة في تمويلها المالي.
أنضم محمود سعد إلى فريق عمل برنامج البيت بيتك في عام 2005 وقدم خلاله العديد من الفقرات الثابتة والمتنوعة منها 30 سؤال وأهلاً بالمعارك والمواطن مصري وزائر الليل ودقوا المزاهر وهو حاليا يقدمه بالتعاون مع كل من تامر أمين وخيري رمضان أيام السبت والأربعاء من كل أسبوع وصل أجره الآن إلى ما بين 8-9 مليون جنيه.
و قد شهد شهر أبريل 2008 اختفائا غير مبرر له لمدة اسبوعين مما عزاه البعض الي احتمالية مغادرته للبيت بيتك بعد هجومه في النقاش على أحد المسئولين وقرائته لبيان الداخلية الذي اصدرته وزارة الداخلية لتحذير المواطنين من الاضراب بطريقة شبه ساخرة وبينما عزاه البعض الاخر الي انها مجرد اجازة قصيرة نتيجة وعكة صحية اصابته 
واجه هجوما عنيفا من بعض الصحف نتيجة إعلانه في البيت بيتك معارضته للمشروع القومي للسكان والذي ستتكلف حملته الإعلانية أكثر من 140 مليون جنيه مطالبا أن يخصص هذا المبلغ الضخم لأمور أكثر أهمية مثل توظيف الشباب
وقد ترك محمود سعد برنامج مصر النهارده أثناء الثورة وذلك لانه يري ألا يكون بوقا للنظام السابق يروج الاكاذيب,,,وبعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عاد اللي البرنامج وكان التصفيق الحاد من صناع البرنامج لحظه ظهوره لموقفه المشرف انذاك
وقبل تنحي الرئيس السابق اقال الحكومه السابقه وجعل الفريق احمد شفيق رئيسا للوزراء,,,,الا انه بعد ما تنحي استمرت حكومه شفيق في العمل,,وهو ما اثر حفيظة كتير ممن قاموا بالثورة المصرية وعلي رأسهم محمود سعد الذي رفض اللقاء به مخالفا تعليمات الإدارة,,,,وتاركا بذلك البرنامج,,,مما أدي لفشل استمرار البرنامج بعد ذلك
ثم عمل في قناة التحرير مع الكاتب ابراهيم عيسي في برنامج جديد يسمي " في الميدان" وشاركه في العمل بالقناه الاعلامي عمرو الليثي والكاتب بلال فضل.
وله كثير من المواقف الوطنيه يشهد له كثيرا ممن تابعوه في برامجه

الأحد، 6 نوفمبر 2011

"متابعات إعلامية" تهنئ القراء الأعزاء بحلول عيد الأضحى المبارك

متابعات إعلامية / خاص:


بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك تتقدم إليكم "متابعات إعلامية"  بأسمى آيات التهاني وعظيم التبريكات،، سائلين المولى القدير أن يهبكم أجر الملبين وأن ينزل على قلوبكم سكينة الطائفين وأن يتقبل حج الحجاج والمعتمرين وأن يبلغنا حج بيته الكريم، وأن يعيد العيد علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات،، ومن العائدين الفائزين وكل سنة وانتم طيبين..

السبت، 5 نوفمبر 2011

"اعتماد النخبة المصرية على المواقع الإلكترونية للصحف المطبوعة في الحصول على المعلومات" في رسالة ماجستير للباحث مصطفى هلال محمد من كلية الإعلام بجامعة القاهرة

متابعات إعلامية / خاص:

استهدفت الدراسة التعرف على اعتماد النخبة المصرية على المواقع الإلكترونية للصحف المطبوعة (المصرية والعربية والأجنبية) للتعرف على أسباب وأهداف الاعتماد على هذه المواقع والآثار المعرفية والسلوكية المترتبة عن ذلك.
كما استهدفت المقارنة بين المواقع الإلكترونية للصحف المطبوعة من حيث معدل التعرض، ودرجة الاعتماد عليها فى الظروف العادية وفى أوقات الأزمات، وأسباب التفضيل ودرجة الثقة بها كمصدر للمعلومات، والأشكال التفاعلية التى تفضلها النخبة المصرية فى هذه المواقع، ورؤية النخبة المصرية للعلاقة المستقبلية لكل من الصحيفة المطبوعة والإلكترونية.

وتأتى أهمية الدراسة فى رصدها ودراستها للصحافة الإلكترونية التي تعد أحد الوسائل الإعلامية الجديدة، كما أنها تناولت شكل العلاقة المستقبلية بين الصحافة المطبوعة والإلكترونية فى ظل التحديات التى تواجهها الصحافة المطبوعة على صعيد بقائها واستمراريتها.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها أن دوافع استخدام أفراد النخبة المصرية للصحافة الإلكترونية هي الفورية فى نقل المعلومات عن الأحداث المختلفة، وتميزها بسرعة تحديث وتعديل وتجديد للخبر وتوفير الوقت والجهد والمال لمتابعتها؛ وكشفت الدراسة عن أن الموضوعات السياسية هي أهم الموضوعات التى يُقبل عليها قراء الصحافة الإلكترونية؛ كما أنها تُغنى عن الاعتماد على الصحف الورقية وتوفر وسائل لإبداء الرأي وتوفر أساليب للتفاعل مع النص سواء بالانتقال إلى موضوعات أخرى مرتبطة به أو باستخدام الوسائط المتعددة التي تدعم الخبر وتزيد من مصداقيته.

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

هل إعلاميو ما بعد الثورة يريدونه إعلاماً بلا أخلاق؟

متابعات إعلامية / كتبت/ دنيا مجدي

في ظل هذا المناخ متعدد الوجوه يجد الإعلامي نفسه أمام وجبة إعلامية دسمة يجب التهامها مما أفرز مشهدا إعلامياً يغيب عنه الكود الأخلاقي والمهني فهناك اجماع من القائمين علي العمل الإعلامي علي ضرورة أن يكون هناك ميثاق شرف جديد يضبط العمل الإعلامي الآن للخروج من تهمة أن الإعلام هو المسئول عن التحريض وإثارة الفتن بسبب غياب المهنية والموضوعية في تناول الأحداث.

لذا فهناك حاجة ملحة إلي أن يجلس خبراء العمل الإعلامي في مائدة حوار جادة للحديث عن ميثاق شرف إعلامي جديد الآن ماهو موجود الآن عبارة عن عبارات مطاطة تم وضعها من زمن وأصبحت لا تتناسب مع معطيات المشهد الإعلامي بعد الثورة.. فلابد من إعادة النظر في بنود الميثاق الحالي حتي تتوافق مع تطور الأحداث، فالعمل الإعلامي الآن في حاجة إلي ضوابط ونصوص منظمة وليست مقيدة لمواجهة حالة الانفلات الإعلامي..
من هذا المنطلق حاولت صحيفة القاهرة أن تفتح النقاش مع الإعلاميين حول مدي إمكانية عمل مدونة لميثاق إعلامي جديد لمرحلة ما بعد الثورة.
لا إفراط ولا تفريط:
في البداية تحدثنا مع الإعلامي جمال الكشكي الذي ألمح إلي ضرورة أن يكون هناك ميثاق عمل وطني من أجل هذا البلد يمنع البعض من تنفيذ الأجندات الخاصة، فالهدف هو تنظيم وليس تقيدا للعمل الإعلامي فهناك خط فاصل بين الحرية والفوضي، فلابد أن تسود الروح الوطنية لدي القائمين علي صناعة الإعلام الرسمي والخاص، ففي أعقاب الثورات نشهد حالة انفتاح غير منظم يأخذ خليطاً من الحرية والفوضي فالجرعة الزائدة من الفوضي تؤدي إلي خراب لكن الجرعة الصحية تؤدي إلي استقرار فالإفراط والتجاوز لسقف الحرية قد يعطي فرصة للحاكم أن يتخذ قرارات ضد مساحة الحرية، لذا نحتاج إلي مواثيق تعيد ترتيب الأوراق واحترام الكود الأخلاقي للمهنة بحيث تكتب وتذيع وتناقش دون تجاوز، فليس الهدف هو الفرقعة والشو الإعلامي والدخول في منافسات غير شريفة والإتجار بالوطن .
فالمطلوب هو ميثاق إعلامي يراقب ويضبط من يتجاوز أخلاقيات المهنة، فالحرية هي أن تتحدث في صميم المهنة بحرفية وحنكة، فالمشهد الإعلامي يبدو مرتبكاً ويبحث عن الاستقرار وهذا متوقف علي استقرار الدولة نفسها، فلم تعد هناك معايير تحكم الإعلام.. غابت الحرفة فتاهت المعالم فأولي خطوات بناء الدولة المدنية الحديثة هو بناء اعلام حر ومهني قائم علي كود أخلاقي يتحرك بخطي ثابتة بلا إسفاف أو تهاون.
وفي هذا السياق يعلق الكاتب الصحفي أحمد الجمال علي أن هناك عدداً من الظواهر غير المهنية اصبحت مألوفة للأسف الآن وهي أن هناك من يتحدث في السياسة وهو غير متخصص فهو يتعجب من خروج الأسواني كمحلل سياسي أكثر من كونه أديباً وكذلك ظهور بعض الفنانين علي الساحة السياسية أكثر من تواجدهم علي الساحة الفنية فلابد من إعادة النظر في اختيار الضيوف حتي يكون الضيف المناسب في الموضع المناسب حتي لاننساق وراء الآراء العاطفية، ويشير إلي ضرورة وضع قيود أخلاقية تحكم التغطية الإخبارية للأحداث فلابد من التأكد من صحة الخبر قبل نشره حتي لانصنع الفوضي فالإعلام الآن متهم بإثارة الفوضي نتيجة غياب المهنية.
ويعلق الجمال علي ما يبث علي قناة الفراعين وما علي شاكلتها بأن القائمين عليها غير مهنين حتي في الجوانب الفنية لذا يجب أن تغلق لسياستها غير المسئولة، فنحن في حاجة إلي ميثاق واحد للعمل الإعلامي بشقيه الصحفي والتليفزيوني ويكون نابعاً من الإعلاميين أنفسهم لأنه يرفض الوصايا من الحكومة والمجلس العسكري حتي يكون إعلاما حراً، ويوجه الجمال طلباً لنقابة الصحفيين بضرورة أن تتقدم بهذه المبادرة بحيث تنسق مع العاملين في العمل الإعلامي والأكاديميين لعمل مجلس أعلي إعلامي للخروج بميثاق شرف إعلامي يتناسب مع طبيعة المرحلة، نحن نحتاج إلي إعداد ميثاق شرف جديد بعيدا عن كل الاقتراحات السابقة والتي لم تكن علي القدر الكافي من الأحداث فمرحلة ما بعد الثورة تحتاج إلي أن تعيد الصحافة بناء الثقة مع القراء وكذلك مراعاة سرية المعلومات للمصدر، فهدف الصحافة الأسمي هو كشف الحقائق، يجب ألا يكون هناك نوع من الرقابة علي الصحافة وفي المقابل الصحفي يراعي المصداقية، وإذا وقعت المؤسسة الصحفية في خطأ مهني يجب الاعتذار فورا،كذلك يجب حماية الصحفي لأن العمل الصحفي مليء بالمخاطر ويجب وضع ضمانات لحماية حرية الصحفي من ضغوط الأجهزة الأمنية، فلابد من تعديل قانون العمل الصحفي لأنه غير منصف في كثير من الأحيان، فلابد من إعادة تنظيم العلاقة بين الصحفي والسلطة وأن تتولي نقابة الصحفيين إعداد تقرير نصف سنوي حول الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون من منع ومصادرة للأراء وتفعيل آلية لمواجهة هذه الانتهاكات وفي المقابل وضع قيود أخلاقية تمنع تجاوز الصحفي عن القيم الأخلاقية والدينية، فهناك بعض مقالات تعبر عن شطط فكري.. 

الخميس، 3 نوفمبر 2011

قنوات "يوتيوب" الجديدة تتحدى المحطات التلفزيونية التقليدية: "100 مليون دولار لتشغيل 100 قناة منتجة بحرفية"

متابعات إعلامية / خاص:

يعتزم القائمون على موقع "يوتيوب" التابع لشركة "جوجل" استثمار 100 مليون دولار لتشغيل 100 قناة منتجة بحرفية، مثل قنوات مادونا وآشتون كوتشر وول ستريت جورنال. أعلنت "جوجل" المبادرة مطلع الأسبوع الجاري عقب أيام من الكشف عن قيامها بتجديد تكنولوجيا "جوجل تي في" التي تأمل الشركة في دمجها مع خاصية التفاعل والبحث التي تتميز بها شبكة الإنترنت. التكنولوجيا مزودة بها بالفعل بعض التلفزيونات التي تنتجها شركة سوني وبعض الأجهزة التي تنتجها شركة "لوجي تك". وتهدف هذه التكنولوجيا إلى توفير إمكانية العثور على المحتوى من المحطات التلفزيونية الأرضية والفضائية التقليدية ومن موقع "يوتيوب" ومن مقدمي خدمات الويب الآخرين مثل نتفليكس، وبرمجته هذا المحتوى وتسجيله. لكن "جوجل" تأمل في أن تساعد مبادرة "يوتيوب" الجديدة التي أطلقتها على تطوير أشهر موقع في العالم لنشر التسجيلات المصورة بحيث يصبح موقع جذب للباحثين عن الأفلام وبرامج التسلية بدلا من اقتصاره على نشر التسجيلات المنزلية والموسيقى والأغاني المصورة، وما إلى ذلك. كما تأمل الشركة في أن يكون كل هذا في نهاية المطاف مصدر جذب للإعلانات التي يضمن الطلب عليها كثافة جمهور المتعاملين مع الموقع. وذكرت الشركة أن بعض هذه القنوات سيكون متاحا على شبكة المعلومات الدولية قريبا رغم أن معظمها سيبدأ في العمل العام المقبل.
العربية نت

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

"الاتجاهات الجديدة لمحو الأمية الرقمية والإعلامية" في المؤتمر السادس عشر لـ"الجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال" في الجامعة الأمريكية ببيروت

متابعات إعلامية / خاص:

ناقش المؤتمر السادس عشر لـ"الجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال" عددا من الموضوعات المتصلة بالإعلام الرقمي ودوره في الحياة المعاصرة في ظل ما يشهده العالم العربي في الوقت الحالي من حراك فيما أصبح يعرف بـ"الربيع العربي".
ويشارك في هذا المؤتمر أكثر من ٢٥٠ محاضرا وصحفيا وناشطا من مختلف أنحاء العالم يقدمون بحوثهم ويعرضون تجاربهم على مدى أربعة أيام من العمل المكثف الذي اختتم اعماله في ٣١ من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ويتركز النقاش هذا العام حول "الاتجاهات الجديدة لمحو الأمية الرقمية والإعلامية"، علما بأن المؤتمر يعقد سنويا في دولة عربية, ويعقد كل أربع سنوات في الولايات المتحدة الأميركية.
وكان أول اجتماع للجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال قد عقد في المغرب لدى تأسيس الجمعية عام ١٩٩٥, وتضم هذه الجمعية مدرسي الإعلام في العالم العربي والولايات المتحدة، كما تضم الكثير من مدرسي الاتصال والإعلام في أوروبا وأميركا اللاتينية ودول آسيا.
من الأمية إلى الإنتاج
وبحسب أستاذ الصحافة والإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت ومسؤول إدارة المؤتمر جاد ملكي فإن المؤتمر يربط هذا العام بين موضوعين هما دور الإعلام الرقمي في الربيع العربي ومحو الأمية الإعلامية.

أما هدف المؤتمر فيلخصه ملكي في للجزيرة نت بأنه "نقل الإنسان من مستهلك للإعلام إلى منتج له باستعماله للأدوات الرقمية الموجودة على الإنترنت من مدونات وصور فوتوغرافية ومقاطع فيديو ومونتاج، فضلا عن استخدام البودكاستينغ والتويتر والفيسبوك وأي خدمات رقمية متوفرة كي يتمكن من تكوين طاقة ذاتية للاطلاع على كل اختراع جديد، واستعماله لصالح مجتمعه وعائلته ومجال حركته".
كما يسعى المؤتمر, حسب ملكي, إلى مساعدة الإنسان العربي على "تملك الحس النقدي عندما يتلقى أية معلومة، من أي مصدر إعلامي، بحيث يتمكن من فهمها، ويبعد مدلولاتها السلبية عن التأثير عليه".
البرنامج
أما برنامج الجمعية لهذا العام فيتضمن ورشتي عمل تتمحور الأولى حول دور الصحافة في الدول التي تشهد تحولات، والثانية على كيفية إيصال المعلومات بطرق أمينة للناشطين الإعلاميين في مجال الاجتماع.

وقد تنوعت العناوين لتحيط بأغلب ما يمكن أن يتعلق بآليات تحقيق الهدف المنشود, فكان من ضمنها "أثر الإعلام والرقميات على الشباب والمجتمع"، و"الإعلام الرقمي والسياسات، والفضاء العام"، و"الإعلام الاجتماعي والربيع العربي".
كما شملت العناوين التالية: "الأنشطة الرقمية والتغيير السياسي"، و"سياسة الإصلاح الإعلامية الجديدة"، و"الإعلام الاجتماعي في العراق"، و"الصحافة والجماعات المهمشة، ودور الإعلام الجديد"، و"الإنترنت والشباب العربي والتواصل الرقمي"، و"تأثير الإعلام الرقمي على حرية الصحافة"، و"تعاطي الإعلام التقليدي والحديث مع الثورات العربية".
ويعلق رئيس قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الأميركية في القاهرة الدكتور حسني الأمين -وهو أيضا عضو في الجمعية المنظمة- على دور الإعلام الرقمي فيقول إن "كل الإعلام في المنتهى سيكون رقميا، وبالتالي هناك تحد كبير لكافة المؤسسات المعنية بالصحافة والإعلام في عملية التحول لتقننة الإعلام، وإثراء محتواه الرقمي، وحل إشكالياته ومشاكله".
وقال للجزيرة نت إن نسبة الناس الذين عندهم أمية رقمية قراءة وكتابة ليست قليلة في الوطن العربي، معربا عن اعتقاده أن التحدي الأكبر هو أن نتمكن من بناء منصات إلكترونية، ونتمكن من طرح قوالب برامجية للتغلب على الأمية اللغوية والحاسوبية، ونستطيع بالتالي استغلالها في التنمية الشاملة اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا.
الجزيرة نت