الاثنين، 9 يناير 2012

66 مراسلا صحافيا ومصورا ضحايا 2011 "باكستان «الأخطر» على الصحافيين.. والمنطقة العربية دموية"

متابعات إعلامية / خاص:
قتل 66 صحافيا في عام 2011، منهم مراسلون ومصورون مرموقون. وكثير منهم لقي حتفه أثناء تغطية الثورات العربية وجرائم العصابات في المكسيك والاضطرابات السياسية في باكستان. وعلى الرغم من أن هذه ليست أسوأ حصيلة، لكنها كشفت عن أن تغطية الأخبار في أوقات عدم الاستقرار السياسي ما زالت تفتك بالصحافيين، كما أن الانتهاكات متواصلة ضد حرية التعبير.
وذكرت منظمة «مراسلون بلا حدود»، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس، في بيان لها الأسبوع الماضي أن «معدل جرائم قتل الصحافيين في العالم ارتفع في عام 2011 بنسبة 16 في المائة مقارنة بالعام السابق».
وفي الواقع، لم تعد تغطية مواجهات الفوضى وأعمال الشغب أقل خطرا على حياة الصحافيين من تغطية جبهات الحروب ومناطق النزاع، فقد سقط خلال الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مختلف دول الربيع العربي 20 صحافيا كانوا يغطون هذه المواجهات والمواجهات. وقتل صحافيان في اليمن، أحدهم حسن الوظاف من وكالة «الإعلام العربي» في سبتمبر (أيلول) الماضي أثناء تغطيته للاحتجاجات المناهضة للحكومة في صنعاء، برصاصه في وجهه أطلقت عليه عبر سطح إحدى البنايات.
كما دفعت المظاهرات المؤيدة للديمقراطية في مختلف البلدان إلى عمليات «انتقامية عنيفة» ضد الصحافيين من جانب الحكومات المعنية. ففي مصر مثلا، تعرض عدد من المراسلين لهجوم منظم من قبل مؤيدي الرئيس المصري السابق حسني مبارك قبل استقالته في فبراير (شباط) الماضي.
وتنامت مخاوف استهداف الصحافيين من قبل قوى سياسية معادية إثر مقتل الصحافي بجريدة «التعاون» التابعة لمؤسسة «الأهرام» المصرية أحمد محمود. وأصيب محمود (39 سنة) برصاصة أودت بحياته، أطلقها عليه رجل شرطة أثناء تغطيته للمظاهرات المنادية بتنحي مبارك في ميدان التحرير وسط القاهرة. يذكر أن ميدان التحرير شهد مقتل صحافيين مصريين خلال العام الماضي.
من جانب آخر، وقع عدد من مراسلي الأخبار ضحايا لعمليات «اغتيال» مدبرة. وأبلغت «لجنة حماية الصحافيين» في تقريرها السنوي عن مقتل 19 صحافيا بعد استهدافهم من قبل جهات مجهولة في عام 2011. وشكلت جريمة اغتيال الصحافي الباكستاني سليم شاه زاد، المعروف بكتابته حول الإرهاب والقضايا المتعلقة بالمخابرات في باكستان في يونيو (حزيران) صدمة واسعة في أوساط الإعلام العالمية، حتى إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أدانت بشدة عملية اختطافه وقتله.
وكان زاد في طريقه للمشاركة في أحد البرامج التلفزيونية الحوارية، حيث فقد. وعثر على جثته بعد أيام مقتولا على بعد 150 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة الباكستانية إسلام آباد وعلى جسده آثار تعذيب.
وكان الصحافي (40 سنة) قد كتب تقريرا اتهم فيه تنظيم القاعدة باختراق الجيش الباكستاني. وقال ناشطون في مجال حقوق الإنسان قبل أيام من اختفائه، إنه تلقى تهديدات من المخابرات الباكستانية التي بدورها نفت ضلوعها في مقتله وأمرت بإجراء تحقيق فوري في مقتله.
وما زالت باكستان تتصدر قائمة الدول «الأخطر»على الصحافيين للعام الثاني على التوالي، إذ وصل عدد من لقوا حتفهم في حوادث اغتيال وعنف وتعذيب مروعة 10 صحافيين. وعثرت الشرطة الباكستانية على محرر سياسي شاب في موقع «لندن بوست» مشنوقا في منزله في لاهور، يأتي ذلك بعد سلسلة المقالات الاستقصائية كتبها الشاب فيصل قرشي حول الإرهاب.
وتعد المنطقة العربية منطقة «دموية» للعاملين في الحقل الإعلامي، سواء بالنسبة للصحافيين أو العمال المساعدين لهم كالسائقين والمهندسين. وصنفت سبع دول عربية ضمن قائمة الدول العشر الأخطر على حياة المراسلين، بحسب تقرير اللجنة التي تتعقب عددا من الصحافيين وغيرهم من العاملين في وسائل الإعلام الذين قتلوا في مختلف أنحاء العالم.
ووصل عدد الخسائر البشرية بين الصحافيين في المنطقة العربية إلى 20، معظمهم مصورون وصحافيون مستقلون أو ما يعرف بـ«Freelancers»، وعدد من المراسلين الأجانب. واهتزت الأوساط السينمائية بمقتل المصور الصحافي والمخرج السينمائي البريطاني تيم هيذرنغتون في منطقة مصراتة الليبية في أبريل (نيسان) الماضي.
الجدير ذكره أن هيذرنغتون كان مرشحا لنيل إحدى جوائز الأوسكار أثناء تغطيته القتال الدائر في مدينة مصراتة إلا أنه قتل قبل إكمال فيلمه البقية الشرق الاوسط.

الأحد، 8 يناير 2012

يهدف إلى طرح قضايا المواطنين عبر الأثير "سيئون راديو نت جديد برامج إذاعة سيئون"

متابعات إعلامية /خاص:
دشنت إذاعة سيئون خارطة برامجها الجديدة للدورة البرامجية (يناير - ابريل) 2012م بمجموعة من البرامج الجديدة والمميزة التي تلامس هموم وتطلعات المواطنين.
وستبث إذاعة سيئون خلال هذه الدورة برنامجا يهدف إلى طرح قضايا المواطنين عبر الأثير وآرائهم ومشكلاتهم بغية تصحيح المسار للنقد الهادف والبنّاء , وكذا استعراض رسائل المواطنين والمغتربين لخلق نافذة تواصل جديدة.
ويأتي أسم البرنامج تحت عنوان ( سيئون راديو نت ) والذي يبث كل خميس في تمام الساعة (1.45) ظهرا و يعده الإعلامي القدير/سليمان مطران الجدير ويقدمه المذيع الشاب/أمجد باحشوان.
وأكد معد البرنامج الإعلامي القدير/ سليمان مطران أن هذا البرنامج يعتبر البيت الثاني للمستعين واصفا إياهم بأنهم هم من يمتلكون مفاتيحه ومواضيعه , مضيفا أن هذا البرنامج أيضا ترتكزُ فكرته  على مد جسور التواصل فيما بين الإذاعة ومستمعيها عبر المواقع الالكترونية , مشيرا إلى أن بلادنا مرت بمراحل عديدة أدت إلى وأد الكفرة واغتيال الكلمة بل ومحاسبة صاحبها , ولان الوطن يتشكل من جديد مطلوب من الكلمة المعبرة عن الرقي بالوطن أن تشق طريقها ويضع صاحب الفكرة فكرته في مصلحة مجتمعه وإنسانه ووطنه  لهذا جاءت فكرة هذا البرنامج ( سيؤن راديو نت ) الذي بدوره سيعكس المواضيع على طاولة المسئولين لمناقشتها والرد عليها  ومن أبى منهم التفاعل مع الكلمة  سيتخذ البرنامج من دَرَج الإطار الهيكلي للحكومة سُلما حتى لا يتخذها الآخرون هزواً .
داعيا الجميع إلى التفاعل معنا وإطلاق  سراح الكلمات الصريحة والمعبرة لتعبر عن حريتها وذلك عبر قنوات التواصل التالية :
- على إيميل البرنامج ( smb4242@gmail.com ) أو ( srn405555@hotmail.com )
- عبر صفحة البرنامج عبر  موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك (https://www.facebook.com/profile.php?id=100003348463055)
أو سجل الزوار لموقع محافظة حضرموت الالكتروني ( http://www.hadhramaut.info/view/GuestBook.aspx )
أو سجل الزوار لموقع إذاعة سيؤن.  )http://www.sayunradio.info/view/GuestBook.aspx
حضرموت اليوم

السبت، 7 يناير 2012

"2011 سنة حافلة بالأحداث التكنولوجية" منافسة حادة بين غوغل بلاس وفايسبوك وارتفاع معدلات القرصنة

متابعات إعلامية / خاص:
كانت سنة 2011 مليئة بالأحداث والابتكارات في مجال التكنولوجيا، وعلى صعيد أحداث العام الماضي ارتفعت نسبة القرصنة بشكل كبير، فيما شهد العام نفسه منافسة قوية بين غوغل بلاس وفايسبوك.
انهيار مبيعات بلاك بيري، إطلاق "غوغل بلس"، الإقبال المتزايد على الروبوت "أندرويد"، الحواسيب اللوحية وآيباد، وموجة أعمال القرصنة جعلت من العام 2011  سنة مزدحمة بالأحداث في مجال التكنولوجيا.نبذة عن أبرز الأحداث والإنجازات التكنولوجية التي حملتها سنة 2011:
1-
ارتفاع حوادث القرصنة
ازدهرت أعمال القرصنة الالكترونية هذا العام بفضل تعميم موجة الجريمة والفوضى الرقمية من قبل "لولز سكيوريتي" أو (لولزسك)، وهي مجموعة قراصنة يدّعون مسؤوليتهم عن هجمات مختلفة بارزة، منها اختراق حسابات أكثر من مليون مستخدم في سوني عام 2011، والذي تضرر منه 37.500 مستخدم، حسب ما أعلنته سوني. وجذبت "لولز سكيورتي" الأنظار إلى أهدافها البارزة، وتركها رسائل تهديد بعد قيامها بالهجمات.في 6 يوليو 2011 أعلنت لولزسك عن وقف هجماتها الإلكترونية، وتسريح المجموعة، وذلك بعد مرور شهرين من الهجمات على المواقع الأميركية الحكومية المهمة.جاء الإعلان في رسالة بعثت بها المجموعة على حسابها الشخصي على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، إنما من دون ذكر سبب هذا القرار. وقالت مجموعة لولز في بيان نشر على الإنترنت "إن رحلة المجموعة، التي خطط لها أن تستمر 50 يومًا، انتهت".ولا تزال هوية أعضاء مجموعة لولز مجهولة، ولم يتسن الاتصال بهم، للتأكد من الإعلان الذي تم نشره على الإنترنت.وعلى الرغم من الصعود السريع لهذه المجموعة، إلا أنها اختفت فجأة، مع اعتقال أفراد يزعم تورّطهم في أعمال القرصنة، لكن من الواضح أن هذه الأعمال لن تتوقف، وعلى الحكومات أن تكون حذرة من هذه الموجة الجديدة، إذ يبدو أن أمن المواقع الالكترونية أصبح مسألة تتصدر جدول أعمالها.
2- "
غوغل بلاس" ينافس فايسبوك
عندما تولى لاري بايج، الشريك المؤسس لمحرك البحث الالكتروني "غوغل"، منصب رئيس تنفيذي للشركة هذا العام، وضع في أولوية مهامه تحقيق استراتيجية اجتماعية لائقة.ولتنفيذ هذه المهمة بسرعة، جعل مكافآت جميع الموظفين تعتمد على تنفيذ فكرته. نتيجة لهذه التحفيزات، جاء "غوغل بلاس"، وهو شبكة اجتماعية جديدة، هدفت إلى منافسة موقع "فايسبوك" للتواصل الإجتماعي وجذب مستخدميه.وعلى الرغم من أن "غوغل بلاس" تزعم أن لديها أكثر من 40 مليون عضو مسجل، فإن الشركة لن تكشف عن عدد المستخدمين النشطاء فعلياً. وزاد الارتباك عندما أعلن نيكش أرورا، نائب أول للرئيس والمدير الأول للنشاط التجاري لغوغل، أن "غوغل بلاس" ليست الشبكة الاجتماعية التي تتنافس مع فايسبوك.رغم ذلك، فإن كل الدلائل تشير إلى العكس، فالعام المقبل سيكون مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى مشروع غوغل الاجتماعي.
3-
صعود الروبوت "الأندرويد"بدأ نظام التشغيل الروبوت من "غوغل" بالاستيلاء على مجال الهواتف الذكية منذ عدد من السنوات، لكن في عام 2011 اجتاز هذا النظام نقطة اللاعودة، عندما أصبحت مبيعات الروبوت تبلغ أكثر من نصف إجمالي المبيعات في السوق، ويبدو أن هذه النسبة ستستمر بالإرتقفاع، حتى تسيطر على نسبة المبيعات بكاملها.لكن نظام الروبوت لا يقتصر فقط على نجاحه في المبيعات، فأحدث المنتجات متوافرة عبر مجموعة واسعة من الأسعار، من "تاغ هوير" إلى منتجات "هواوي" وشركة  ZTE، وإطلاق نظام التشغيل الجديد "آيس كريم ساندويتش" – على الرغم من أن نيكسوس غالاكسي هو جهاز مثير للإعجاب- فتحسين تصميم البرامج ينبغي أن يحمل أثراً كبيراً. كل هذه الأسباب تجعل الروبوت "أندرويد" بمثابة تجربة متميزة مناسبة لمنافسة شركة "أبل".
4-
خدمة بلاك بيري تجتاح الأسواق
قدمت الأعمال الاحتجاجية في آب دلالات واضحة على أن التكنولوجيا تلعب اليوم دوراً اساسياً في كل حدث إخباري مهم. اتضح بسرعة أن المتظاهرين الرافضين لسياسات بلادهم كانوا يستخدمون أجهزة "بلاك بيري" من شركة RIM (ريسيرش إن موشن)، التي تقدم خدمة المراسلة الفورية، والتي تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب، فاستخدموها لتنظيم وتشجيع الأعمال الاحتجاجية.طبيعة رسائل "بلاك بيري" المصممة ليعاد إرسالها ونسخها وتوزيعها مرارًا وتكراراً، شكلت تحديًا للشرطة وأجهزة الاستخبارات. وفي وقت لاحق اعترف البرلمان أنه نظر في احتمال إغلاق خدمات الانترنت في محاولة للسيطرة على تدفق المعلومات، لكن رفض هذا الاقتراحات بسبب التحديات القانونية التي يفرضها. توجّهت أصابع الاتهام إلى شكرة RIM التي اعتبرت مسؤولة عن أعمال الشغب، بسبب خدماتها، وكذلك فايسبوك وتويتر.لكن الضغوط التي عانتها شركة بلاك بيري لم تتوقف، وتحديداً عند الأزمة التي ضربتها في أكتوبر/ تشرين الأول، إذ انهارت خدمة تصفح الإنترنت والرسائل الفورية وخدمات البريد الإلكتروني في كل أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لأكثر من ثلاثة أيام. التزمت RIM الصمت، فأصيب المزيد من المستخدمين بالإحباط، وأوضحت الشركة لاحقاً أن الانقطاع كان سببه فشل برنامج البيانات في المقر المركزي للشركة البريطانية.
5-
سوق الآيباد
في حين أثبت العام 2010 خطأ المشككين، وأظهر كمية الطلب الهائلة على منتجات الأيباد، فأثبتت سنة 2011 مدى صعوبة اللحاق بهذا الإنجاز. وشهد هذا العام أعداداً لا تحصى من المنتجات المنافسة للأيباد، من ضمنها الحاسوب اللوحي من شركة "سوني" الذي تم إطلاقه في الأسواق من دون أن يلقى إقبالاً عالياً من المشترين.وفي الوقت نفسه، عانت منتجات HP من "توتشباد" وبلايبوك" من RIM خسائر مشابهة لا تزال تحاول الخروج منها حتى الساعة. المنافس الأقوى للآيباد هذا العام كان "غالاكسي" من شركة سامسونغ، الذي تعتبره "أبل" المنافسة منتجاً مقلداً للأيباد، الأمر الذي أدى إلى دعاوى قضائية حول الملكية الفكرية بين الشركتين.
6-
حروب براءة الاختراع تستعر
في عام 2011 تحولت المنافسة في مجال الهواتف الذكية إلى حروب شرسة. الاتهامات المتبادلة بانتهاك براءات الاختراع الانتقامية أدت إلى سلسلة مذهلة من المعارك القضائية في أنحاء العالم كافة، مع كل من اللاعبين الرئيسيين المعنيين.كان القتال على أشده بين "أبل" و"سامسونغ"، إذ أعلنت شركة أبل أن منافستها الكورية انتجت "غالاكسي تاب"، الذي تعتبره بمثابة "نسخة طبق الأصل" عن الآيباد والأيفون التابع للشركة، وطلبت حظر مبيعاته في ألمانيا.وتخوض الشركتان اليوم نزاعات قانونية في عشر دول. واتضح بعد وفاة الرئيس التنفيذي لشركة "أبل" ستيف جوبز أن الراحل يكنّ عداوة خاصة لنظام التشغيل "أندرويد" من غوغل، إذ قال في سيرته الذاتية "أنا ذاهب لتدمير الروبوت، لأنه منتج مسروق. أنا مستعد للذهاب في حرب نووية في هذا الشأن".
7-
بداية عصر "ألترابوك"عندما أطلقت شركة "أبل" جهاز "ماكبوك إر" MacBook Air، رفض بعض النقاد في البداية اعتبار هذا المنتج الفائق التطور والخفيف الوزن اختراعاً مهماً، ووصفوه بأنه "لعبة الأغنياء"، التي يتغلب فيها التغليف على المضمون.لكن حالما أصبحت في متناول المستهلكين، أصبح من الواضح أن الطلب على "الماكبوك" كبير، وبدأت الشركات المنافسة مثل "سوني" و"باناسونيك" تنتج نماذج على نحو مماثل. منذ سنوات، كان البحث في متاجر التجزئة عن كمبيوتر محمول بسيط وغير مكلف يعني التوجه بعيداً عن "ماك". في عام 2011، بعد زيادة الإقبال على منتجاب الماكبوك، قرر المصنعون خوض التجربة. النتيجة كانت منتجات مثل "أسوس زينبوك" و"سامسونغ 9" وغيرها من المنتجات التي باتت مرغوبة من المستخدمين في العام 2011.
8-
فقاعة التكنولوجيا الجديدة
شهد هذا العام العديد من التقنيات الاستهلاكية وتعويم الشركات الكبيرة لعدد متزايد من التقييمات الضخمة، الأمر الذي دفع إلى تشكيل فقاعة كنولوجية جديدة على نطاق واسع. حدثت سلسلة من العروض ذات القيمة العالية الأولية (الاكتتاب العام) سنة 2011، إذ حازت شركة "باندورا" العالمية للموسيقى على عدد هائل من المستخدمين وعادت عليها أرباح وصلت إلى 2.6 مليار دولار في يونيو حزيران، كما حصلت "لينكدين" بعد فترة وجيزة على 9 مليار دولار. هناك جيل جديد م الانترنت الآن، لقد ولت أيام شبكة الإنترنت التي تتضمن المعلومات، والآن بات كل شيء يتركز حول شبكات الانترنت الاجتماعية وشركات مثل "زينغا" و"غروبون". ومع ذلك ، يحتمل أن تكون أكبر موجة استهلاكية في مجال التكنولوجيا ما زالت تلوح في الأفق، إذ من المتوقع أن يشهد العام 2012 ازدهاراً كبيراً للفايسبوك الذي يتوقع أن يبلغ تقييمه العام نحو 100 مليار دولار.
9-
عام الـ "ايبوك"؟
فتح الآلاف من الأميركيين هدايا عيد ميلاد ليجدوا "الايبوك" اي قارئ الكتاب الالكتروني، ومنذ ذلك الحين أخذت نسبة المبيعات بالارتفاع فيما واصلت الشركة نموها. في بداية عام 2011، أعلنت أمازون أن "الايبوك" هو الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة، وفي شهر أيار/مايو، أكدت الشركة أن النسخة الجديدة والمطورة من "ايبوك" هي الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة. توسعت الشركة في الخريف وأنتجت نوعين من الايبوك وجهاز كمبيوتر لوحي. حتى الآن لم يفرج عن المنتوجات الجديدة سوى في بريطانيا، لكن من المتوقع أن الدول الأخرى سوف تتبعها العام المقبل.
10-
المناطق الريفية تحصل على حزمة عريضة من الاتصالات
تعمل المجالس الإنمائية في المملكة المتحدة  حالياً على إجراء بحوث حول كيفية تأمين كل ما يحتاجون إليه من أموال إضافية من أجل البدء في مناقصة للعمل لتأمين اتصالات أسرع الاتصالات إلى المناطق النائية.في العام المقبل، ستحصل أكثر من نصف من المملكة المتحدة على حزم عريضة في مجال الاتصالات وخدمة انترنت سريعة، إضافة إلى خطط لتوظيف عدد كبير من البريطانيين في الشركات التي ستمتد فروعها في بريطانيا. وعلى الرغم من أن بعض عناوين الصحف تنشر مؤخراً أخبار غير دقيقة، إلا أن بريطانيا لا تزال على الطريق الصحيح لتقديم الخدمات في البداية في عام 2013 ، مع سرعة بدء التنفيذ التي تعتمد بدرجة كبيرة على المشغلين.
ايلاف

الجمعة، 6 يناير 2012

إيمان عياد تترك 'الجزيرة': ضميري لا يسمح لي الاستمرار في قناة شاركت في قتل الشعب العربي

متابعات إعلامية / خاص:

أكدت الإعلامية إيمان عياد أنها تقدمت بإجازة رسمية من قناة (الجزيرة) الفضائية هرباً من التشويه الإعلامي الذي مارسته إدارة القناة تجاه ما يحصل من أحداث في الدول العربية، مشيرة إلى أن ضميرها لا يسمح لها الاستمرار في قناة شاركت في قتل الشعب العربي.
وأضافت الإعلامية عياد في اتصال هاتفي أجراه معها (البعث ميديا) بأنها قد تتقدم باستقالة رسمية قريباً من القناة للاستقرار في العاصمة الأردنية عمان. ‏
واستغربت عياد استمرار بعض الإعلاميين السوريين بعملهم في قناة (الجزيرة) متسائلة كيف يمكنهم قراءة أنباء تمس بلدهم وأبناء شعبهم؟!. ‏
وعن تواصلها بزملائها في القناة أجابت عياد: منذ أن تقدمت بإجازتي لم أتواصل مع أي شخص من داخل القناة. ‏
إيمان عياد من مواليد 29 أيار 1971 مقدمة أخبار فلسطينية من بلدة بيت ساحور في جنوب القدس. تعمل حالياً في قناة الجزيرة، حيث انضمت إليها في 1999 كمذيعة أخبار رئيسية ومقدمة برامج مثل "بين السطور" و"منبر الجزيرة" و"لقاء خاص" و"لقاء اليوم"، تم تعينها في العام 2005 إحدى المذيعات الرئيسيات لنشرات أخبار القناة اما قبل ذلك فكانت مذيعة غير رئيسية.
متزوجة ولديها ولدان.أحدهما فراس والاخر غير معروف اسمه يدرسان بالجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية كانت تعرف سابقاً باسم "إيمان بنورة". نسبة إلى زوجها الذي انفصلت عنه في العام 2004 وهي حاليا مطلقة.
كانت تعمل قبل انضمامها لقناة الجزيرة مراسلة لقنوات أخرى وعملت أيضا في الإذاعة الأردنية حصلت على شهادة البكلوريوس قسم الإعلام في العام 1993 من الجامعة الأردنية.
كثير ما تنتشر عنها اشاعات بأنها على علاقة بأمراء وما إلى ذلك ولكن الكثير ممن يعرفونها شخصيا ينفون ذلك تماما ويرجعون السبب كونها احدى مذيعات قناة الجزيرة حيث ان كل مذيعات هذه القناة دون استثناء طالتهم شائعات والبعض يرجع الموضوع بأن الإشاعات ليست محض صدفة بل يوجهون التهمة مباشرة إلى المذيعة ايمان عياد حيث يقال أنه بسبب حصولها على الشهرة في سن متاخرة جعلها ذلك تقوم باختلاق الإشاعات على نفسها عن طريق دخولها بأسماء مستعارة مما يجعلها تحصل على شهرة أسرع حين تربط اسمها بأمراء وما إلى ذلك ولعل هذة النقطة هي أيضا ضمن الاشاعات.
هي حاليا منقطعة عن التقديم منذ 11 يونيو 2011 ولوحظ في آخر ظهور لها بنشرة السابعة مساء بكاءها مع نهاية آخر نشرة قدمتها. بحسب صحف هي اعلنت اخيرا استقالتها من قناة الجزيرة بسبب خلافات معقدة

الخميس، 5 يناير 2012

صورة بألف كلمة... صحيفة بريطانية تختار صورة لثائر يمني ضمن الصور الأكثر ذهولاً في العالم

متابعات إعلامية / خاص:

اختارت صحيفة (الدايلي ميل) البريطانية صورة التقطت لشاب يمني في مظاهرة سلمية نظمها شباب الثورة، وهي للثائر راجح الذرة في مظاهرة في العاصمة صنعاء في الثالث من فبراير الماضي ضمن الصور الأكثر ذهولاً في العالم. 
وذكرت الصحيفة التي اختارت الصور أن الاختيار جاء بناء على مبدأ أن الصورة تغني عن ألف كلمة، وأكدت الصحيفة ان الصور المختارة تغطي أهم واكبر الأحداث العالمية التي شهدها العالم خلال عام 2011م 
وجاءت صورة اليمني الذرة الذي لف الخبز على رأسه كطريقة جديدة للتعبير عن الاحتجاج على عجز الحكومة والنظام الحاكم عن توفير المتطلبات الأساسية للحياة إلى جانب العديد من الصور التي أبهرت العالم ومنها صورة لميدان التحرير بمصر وصورة تشييع جنازة زعيم كوريا الجنوبية والعديد من الصور الأخرى التي استحقت التوثيق كأفضل صور العام..

الأربعاء، 4 يناير 2012

قناة اليمن اليوم تبدأ بثها الرسمي

متابعات إعلامية / خاص:

دشنت قناة اليمن اليوم الفضائية اليمنية بثها الرسمي على قمر النايلسات والتردد 11766 باستقطاب افقي .
وبدأت بثها مساء أمس بنشرة أخبار مباشرة بعد ان دشنت بثها الرسمي بالنشيد الوطني تبعته فعاليات احتفالية بالمناسبة .
وأوضح المدير التنفيذي للقناة احمد بادويلان أن قناة اليمن اليوم ( yemen today ) ستكون إضافة نوعية للإعلام اليمني وستقدم خدمة لكافة الشرائح الاجتماعية من خلال برامجها الإخبارية والسياسية والوثائقية وستفتح مجالاً للرأي والرأي الآخر في إطار مسئولية الإعلام الهادف الذي يسهم في بناء المجتمع وخدمة التنمية وتثقيف الأجيال.
مؤكداً أن القناة ستعمل على تعزيز مسيرة الوفاق الوطني ودعم كل الجهود التي تبذل من أجل بناء اليمن الجديد وإعادة الحياة إلى طبيعتها وإعادة المؤسسات الوطنية لممارسة أعمالها بصورة اعتيادية لما يخدم التنمية والاستقرار، داعياً الجميع إلى التجاوب مع القناة والإسهام في تنويع محتواها والمشاركة في برامجها .
وحسب مسؤولي القناة فانها خارطتها البرامجية تتضمن برامج متنوعة إخبارية ووثائقية ودرامية ومنوعات يتم إعدادها بقوالب فنية حديثة ويشارك في إعدادها نخبة من الإعلاميين المخضرمين والشباب.
كما خصصت القناة ساعات للبث المباشر والحي والذي سيكون بمعدل يتراوح ما بين 4-5 ساعات يومياً.
وتعود ملكية القناة لنجل الرئيس صالح العميد أحمد علي عبدالله قائد الحرس الجمهوري .
مأرب برس

الثلاثاء، 3 يناير 2012

الفضاء الإعلامي يحتفي بالمكلا نت‎

متابعات إعلامية / خاص:

احتفى الفضاء الإخباري الالكتروني اليوم الإثنين بمولود حضرمي جديد أسمه المكلا نت و يهتم الموقع بأخبار محافظة حضرموت على وجه الخصوص وكل ما يتعلق بها من شوؤن على كافة الأوجه السياسية و الاجتماعية و التاريخية و السياحية ويعكس ذلك طبيعة محتواه من أبواب وتقسيمات شملت آراء حضرمية و مقالات الصحف وحضرميات (تراثيات) وأعلام حضرموت وغيرها من الأبواب و التقسيمات المتجه في هذا الصدد.

ويسعى الموقع الذي ينتهج الاستقلالية و الحيادية في الطرح أن يصبح نافذة المحافظة في الفضاء الالكتروني ووجهة كل المهتمين بأخبارها وشؤونها من داخل البلاد وخارجها ويدعو القائمون عليه أبناء المحافظة وكوادرها الإعلامية و البحثية إلى إمداد الموقع وإثرائه بالمواد المتعلقة بشؤون المحافظة.

و الموقع الذي أختار نطاق http://www.mukalla2011.net 
عنوان له من تصميم واستضافة مجموعة الوطن لخدمات الويب
ويرتبط بصفحات خاصة به على المواقع الاجتماعية مثل الفيس بك:


ويمكن التواصل به عبر الايميل الخاص بالموقع mukallanet@hotmail.com

الاثنين، 2 يناير 2012

أول أيام البث التجريبي لقناة المكلا tv الأرضية،، "م. فوزي بن حويل : نسعى لنصبح النافذة الإعلامية الأولى لحضرموت بمهنية وحرفية إعلامية"

متابعات إعلامية / المكلا/ مجدي بازياد

دشنت قناة المكلا tv  الأرضية أمس الاحد أول أيام بثها التجريبي عبر  شبكة المشفر السلكية في مناطق "المكلا ـ الشرج ـ الديس ـ 40 شقة ـ وفوة في المرحلة الأولى من بث القناة، وأوضح المدير العام للقناة  الأخ فوزي عامر بن حويل أن القناة  أقيمت بجهود ثلة من الشباب المبدعين والموهوبين من أبناء حضرموت  رسالتهم في ذلك إبراز الواقع الحضرمي.. والارتقاء به نحو الريادة ومصاف الحضارة. مضيفا أن رؤية القناة  هي أن تصبح النافذة الإعلامية الأولى لحضرموت بمهنية وحرفية إعلامية. 
وأضاف بن حويل أن القناة ستعمل في فضاء شبابي حضرمي هادف يكتنز بالقيم (الوطنية والمهنية- الأخلاقية والإبداعية).. وتبرز الواقع الإيجابي المحيط.. وتعالج الظواهر السلبية من خلال المختصين.. لتظهر كل هذا المحيط بقالب بسيط وحرفية عالية على الشاشة.. على مدار 12 ساعة يومياً.

وأشار المدير العام للقناة أن من أهم أهداف القناة الآتي :
1. عكس الواقع الحضرمي للمشاهدين بشكل عصري وحديث.
2. تعميق القيم الإسلامية والعربية بما يتوافق مع الواقع المعاش.
3. توعية المجتمع: دينياً.. ثقافياً.. اجتماعياً..وصحياً..
4. استثمار طاقات الشباب.. وإبراز مواهبهم وإبداعاتهم.. وتحفيزهم للإنتاج.
5. السعي إلى الاستقلال الذاتي مادياً.. وفنياً.. وتقنياً.
حيث يشمل نطاق بثها ثلاث مراحل كالتالي : 
1. المرحلة الأولى: تبث القناة تجريبياً على شبكة المشفر السلكية في مناطق "المكلا ـ الشرج ـ الديس ـ 40 شقة ـ وفوة".
2. المرحلة الثانية: تغطي القناة ساحل ووادي حضرموت.
3. المرحلة الثالثة: البث الفضائي على الأقمار الصناعية.. وهو الطموح الذي نسعى لتحقيقه.

وبيّن أن القناة تستهدف الفئات التالية :
1. الشباب بدرجة أولى.. فتياناً وفتيات.. من خلال العديد من البرامج الشبابية التنموية.. والتعليمية.. والدينية.. والصحية.. والحوارية.. والفنية.. والرياضية.
2. الطلاب.. الجامعيين والثانويين.. وطلاب المعاهد والأساسيين.
3. المرأة.. من خلال إبراز نماذج إنجازات ناجحة للمرأة الحضرمية.
4. الجمهور الرياضي.
5. رجال الأعمال والتجار المحليين.
6. الأطفال.
7. الباحثين في الموروث والتراث الحضرمي.
8. الجمهور العريض.
ودعا المدير العام للقناة كافة أبناء حضرموت إلى متابعة القناة وإثراءها بأية ملاحظات أو مقترحات أو مشاركات من شأنها أن تسهم في إحداث نقلة نوعية للقناة خلال الفترة القادمة. 

المكلا اليوم

الأحد، 1 يناير 2012

الإعلان عن إنشاء منتدى "القاهرة" الدولي لبحوث الإعلام

متابعات إعلامية /خاص:

تم في القاهرة في ختام مؤتمر «خمسون عاماً» من بحوث الإعلام والاتصال، الذي تنظمه جامعة «سيناء» ومنظمة «اليونسكو» وجامعة «وينيستر»،  الإعلان عن إنشاء مركز القاهرة للبحوث الإعلامية الذي يضم عدد من خبراء العالم في مجال الإعلام.
وبناء على اقتراح من بسيوني قمصان رئيس التحرير التنفيذي لـ شبكة الإعلام العربية - «محيط»، وافق حسن راتب رئيس مجلس إدارة جامعة سيناء على اعتبار المركز الجديد مركزا مستقلا في إطار جامعة سيناء بدلا من إشهاره كجمعية أهلية في وزارة الشؤون الاجتماعية.
ويستهدف المركز إعداد ونشر البحوث والدراسات المتعلقة بالإعلام والاتصال عربيا وعالميا، ويدعو المركز الخبراء والإعلاميين بالانضمام إليه، وذلك بعد قيام الدكتور بسيوني حمادة والاستاذ الدكتور أيمن سلامة بوضع اللائحة التنفيذية للمركز.
هو مركز بحثي دولي، متخصص في بحوث الإعلام والاتصال، تم الإعلان عنه في ختام مؤتمر " بحوث الإعلام والاتصال في نصف قرن" المنعقد في القاهرة خلال الفترة من 13 ديسمبر 2011 وحتى 15 ديسمبر 2011. برعاية جامعة ويستمنيستر ومنظمة اليونسكو وجامعة سيناء. وبحضور عدد كبير من خبراء الإعلام والاتصال الأكاديميين والمهنيين في دول العالم المختلفة : الولايات المتحدة وبريطانيا و فنلندا و البرازيل و عمان و الإمارات والسعودية والمغرب والجزائر. وقد تم الاتفاق - بناء على اقتراح مقدم من بسيوني قمصان رئيس التحرير التنفيذي لشبكة محيط - على أن يكون المنتدى مركزا مستقلا يتبع رسميا جامعة سيناء، بدلا من إشهاره في إطار وزارة الشؤون الاجتماعية. ووافق على ذلك الدكتور حسن راتبرئيس مجلس إدارة الجامعة في نفس الجلسة الختامية للمؤتمر الذي ترأسه ا.د بسيوني حمادة وكيل كلية الإعلام السابق بجامعة القاهرة، وا.د أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي بالعديد من الجامعات المصرية والعربية. عضوية المنتدى مفتوحة للخبراء والمهنيين والمهتمين بقضايا الإعلام والاتصال، و يركز المنتدى أنشطته على دعم وإجراء البحوث المتعلقة بالإعلام والاتصال، بالفعاليات البحثية بين جميع الخبراء العرب والأجانب.
من أبرز مؤسسي المنتدى والمشاركين في المؤتمر المؤسس للمنتدى ، بالترتيب الهجائي:
ا.د أيمن سلامة : أستاذ القانون الدولي والأمين العام للمؤتمر.
ا.د بسيوني حمادة : وكيل كلية الإعلام السابق لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس المؤتمر.
بسيوني قمصان : رئيس التحرير التنفيذي لمحيط.
جان سرفاسيس : جامعة ماسوشستس.
ا.د حسن راتب : رئيس مجلس إدارة جامعة سيناء، وقناة المحور.
دايا كيشان توسو : جامعة ويستمنستر.
ستيف بوكلي : بروفيسير.
عادل اسكندر .
عادل صبري : رئيس تحرير بوابة الوفد.
ا.د فاطمة الزهراء محمد : أستاذة بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
كارل نوردنسترنج : خبير عالمي بجامعة تمبري الفنلندية .

ماريوس لوكوسيوناس : منظمة اليونسكو.
ممدوح الولي : نقيب الصحفيين المصريين.
ناعومي صقر : جامعة ويستمنستر.
ياسر عبد العزيز : المستشار الإعلامي والتدريبي لهيئة الإذاعة البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني وصحيفة المصري اليوم.