الجمعة، 16 مارس 2012

الإعلام العربي والقضية الجنوبية

متابعات إعلامية / كتب: حسن سالمين عميران

واصل الإعلام العربي بامتياز مقاطعته وأحجم عن تغطية فعاليات شعب الجنوب بمناسبة الذكرى 44 لعيد الاستقلال الوطني الأول الثلاثين من نوفمبر 1967م وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه مسيّس ويتقمص ثوب السياسة الظالمة التي تسير في ركبها الدول العربية.
السياسة التي أعمت بصيرة الحكام العرب وزينت لهم الباطل وصرفتهم عن نصرة المظلوم وإحقاق الحق ، فالمظاهرات وما أعقبها من احتفالات شعبية متنوعة التي عمت أرجاء الجنوب على مدى أكثر من أسبوع احتفاءً بنوفمبر المجيد عيد الاستقلال الوطني الأول على طريق الاستقلال الثاني إن شاء الله احتفالات جماهيرية حاشدة لم تنل رضاء الإعلام العربي الرسمي وغير الرسمي ولم تشفع لشعب الجنوب أيضاً لنيل رضاء منظومة الحكم العربية , والحقيقة إن الإعلام العربي والقنوات الفضائية التي تدعي الحرية والنزاهة والشفافية ونصرة المظلوم كلها مميزات وصفات القنوات الفضائية و الإعلام العربي بعيداً عنها كل البعد ولا يمارسها إلا بالقدر الذي يخدم مصالحه ومصالح القائمين عليه.
فمهنة الإعلام والصحافة بشكلٍ عام لم تتحرر بعد من الوصايا والتبعية وضلت حبيسة النهج السياسي العقيم السائد حالياً في وطننا العربي الكبير و تسيّرها المادة و الرساميل العربية المهدورة كيفما شاءوا وارتضوا أصحابها وبقى الحق وصدق القضية الجنوبية ضائع بين دهاليز القنوات الفضائية وسرطان السياسة العربية الخبيثة .
والعجيب والغريب أن تتطاول قناة الكذب والتضليل قناة سهيل وتزور احتفالات أبناء الجنوب و مظاهراتهم على إنها مظاهرات لأبناء الجنوب من ساحات التغيير التي تطالب برحيل رئيس نظام الاحتلال و من خلفها قناة الجزيرة حيث يتشدق مراسلها بالكذب والبهتان ويغمط حق أبناء الجنوب ويظهر خروجهم في احتفالات عيد الاستقلال ومطالبهم على أنها مطالبة برحيل رئيس نظام الاحتلال وهو يعلم علم اليقين مطالب شعب الجنوب وهدفهم الوحيد الاستقلال واستعادة الدولة والهوية الهدف الذي دأبت الجزيرة على طمسه وإخفاء حقيقته عن المواطن العربي أننا لا نطالبكم بالاعتراف بقضية شعب الجنوب فالجنوب أرفع وأسمى من أن تعترف به قناة الجزيرة.
وهو شعب حي وتاريخه معروف وجذوره ضاربة في أعماق التاريخ وثقافته تحكي عن رقيه وتراثه ينطق بعظمته وحضارته أشهر من تبث على قناتكم ولكن نطالبكم فقط بعدم التزوير و الظلم لشعب الجنوب ولا تنسبون فعالياته من مظاهرات واعتصامات وخلاف ذلك إلى غيره إلى شعب الجمهورية العربية اليمنية وكفاكم ظلم واعلموا إن الظلم ظلمات يوم القيامة هذه قناة الجزيرة أما مراسل قناة franc e 24) ) بدأ رسالة بالحديث عن القاعدة في م / أبين وهي بداية مختارة بعناية ولها دلالات وإيحاءات متعددة وتنم عن تجاهله لذلك اليوم المجيد عيد الاستقلال ومدى استهتاره بقضية أبناء الجنوب واحتفالاتهم.
وهذا حال كل مراسلي القنوات الفضائية ولولا الحشود الجنوبية الهادرة التي غصت بها الساحات وشوارع مدن وقرى الجنوب أجبرته على القول أن أبناء الجنوب خرجوا يهتفون بفك الارتباط ومع هذا حاول يقلل من ذلك وراح يوهم المشاهد العربي الكريم بأن الشارع الجنوبي منقسم بهذا الخصوص عندما ذكر إن هناك من خرج يطالب بالفدرالية ونحن نقول لذلك المراسل أن يلتزم الصدق ويتحرى الدقة في نقله للأخبار وعليه أن يثبت في أي محافظة من محافظات الجنوب خرجوا يهتفون بالفدرالية وهذا مالا يستطيع إثباته فالشارع الجنوبي أثبت للعالم أجمع وأجرى استفتاء شعبي حر ونزيه وشفاف بعيداً عن كل الضغوطات والمغريات حدد فيه المصير وأكد على خياره الوحيد الاستقلال واستعادة الدولة والهوية.
 أما الفدرالية ليس لها وجود في وجدان الشعب الجنوبي وخيالها فقط في الغرف المغلقة وفنادق الخمسة نجوم وعلى الجميع احترام خيار وإرادة الشعب وكفانا تجارب . أما قناة النيل فشريطها الإخباري أشار إلى أن هناك مظاهرات عمت محافظات الجنوب تطالب بالانفصال ومع أننا نختلف معها على كلمة ( انفصال ) إلا أن شكرها وجب على إظهارها خبر المظاهرات وهدف أبناء الجنوب من تلك المظاهرات ، أما بقية القنوات الفضائية في صمتٍ مريب فاحتفالات الشعب الجنوبي وقضيته لا تعنيها بأي حال من الأحوال كونها تنادي بالاستقلال والحرية ، الحرية التي هي فقط مجرد يافطة ترفعها تلك القنوات تلمع بها واقع حالها المزري فثمة هوّة تباعد بين الحرية وتلك القنوات ثم لا ننسى إن المراسلين الذين تعتمد عليهم في تغطية الأحداث لا يجرؤن على تغطية فعاليات أبناء الجنوب لغرض في نفس يعقوب وإن فعلها أحد منهم فحتماً ستكون الحقيقة غائبة والكذب والتزوير والتضليل يشوب التغطية وهذا ما فعله مراسل قناة الجزيرة .
والحقيقة إن المتأمل لحال الإعلام يرى اختلال القيم الأخلاقية والإنسانية التي بموجبها يتعامل الإعلام مع قضايا الشعوب وازدواجية المعايير التي من خلالها يفاضل بين قضية وأخرى وكيف يحجّم ويطمس قضايا شعوب مظلومة ويصرف الرأي العام عنها ويجعل من لا شئ قضية أكبر يسخّر لها من الإمكانيات مالا تستحق ويستجلب لأجلها الخبراء النفسانيون وتفرد لها مساحات زمنية في نشرات الأخبار وتعد بخصوصها البرامج وتعقد الندوات وتتوه على صفحاتها الأقلام وهلمّجرا من المؤثرات التي تستعطف وتسترق قلوب المشاهدين والمستمعين فيتفاعلون مع واقع خيالي وقضايا وهمية زائفة ومختلقة لا تلامس هم المواطن العربي بل تثير النعرات وتشعل الفتن وتأصل الفرقة وتديم العداء العربي العربي قضايا تنسج خيوطها وتحيكها مصالح مادية وسياسية إقليمية ودولية موقع الإعلام منها فقط جرّار حبل..
المكلا الآن

الخميس، 15 مارس 2012

المبادرة المصرية لتطـويـر الإعلام.. هل هي طوق النجـاة للإعلام المصـري؟

متابعات إعلامية / خاص

أطلقت مُنذ عدة أيام المُبادرة المصرية لتطوير الإعلام والتي تم فيها اختيار الإعلامي حمدي قنديل أميناً عاماً لها، والإذاعي سيد الغضبان أميناً عاماً مُساعداً، والإعلامية مني الشاذلي مُنسقاً عاماً لها، والإعلامي محمد هاني أميناً للصندوق، والخبير الإعلامي ياسر عبدالعزيز مُتحدثاً رسمياً لها. هذه المُبادرة التي انطلقت في الوقت الذي تمُر فيه البلاد بمرحلة انتقالية من الدولة الاستبدادية إلي إرساء دعائم دولة الحق والقانون - وفقاً لما جاء في بيانِها التأسيسي-
وأكد القائمون عليها أن هدفها الرئيسي هو تطوير وتطهير الإعلام المصري. ونعلم جميعاً أن تلك المُبادرة تُواجه العديد من التحديات في ظل النظام القائم لكي تُحقق أهدافِها، فهل ستنجح في ذلك ؟! وهل خُبراء الإعلام يؤيدونها؟! نحو إعلام ديمقراطي كامل في ذلك السياق أعرب د.فاروق أبو زيد نائب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وعميد كُلية الإعلام بنفس الجامعة، عن تأييدهِ لأي نوع من المُبادرات التي تسعي لتدعيم الحُريات لأنهُ يراها شيئاً إيجابياً يجب أن نُدعمه.
وأشار إلي أن الفترة التي نعيشها مُنذ بداية 25 يناير وحتي انتخاب رئيس الجمهورية هي مرحلة انتقالية، ولذلك كان من المُفترض أن يتغير النظام الإعلامي في تلك المرحلة من إعلام شبه مُختلط فيه سمات سُلطوية وسمات ديمُقراطية إلي نظام إعلامي ديمُقراطي كامل. وقال د. أبوزيد: "لا نُنكر أن هُناك زيادة في مساحة الحُرية التي مُنحت للإعلام، ولكنها حُرية نسبية بمعني أن من أعطاها من المُمكن أن يسحبها، لأنها حُرية دون أي تشريعات أو قوانين" ولذلك يري أنه كان من المُفترض مع انتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشوري أن يتم تغيير القوانين التي تقيد حُرية الصحافة والإعلام بشكل عام.
كما أكد أنه يؤيد مثل هذه المُبادرات سواء في حالة نجاحها أو فشلها لأنهُ يري أنها أولاً وأخيراً تُشكل قوة ضاغطة علي مُتخذي القرار سواء التنفيذي الذي يمثلهُ المجلس العسكري أو التشريعي المُتمثل في مجلسي الشعب والشوري، حتي يعلموا أن الإعلاميين قوة سوف تستمر في الدفاع عن حُرياتهِم إلي جانب استعدادهِم لتحمُل المسئولية، وفي هذه النُقطة أشار د.أبو زيد أنهُم كمُتخصصين في الإعلام يطالبون بالحُرية وأيضاً الحُرية المسئوله، فهو لا يري مانع أن يصدُر قانون يضمن حقوق المُواطنين، فليس مطلوباً أكثر من أن الإعلام يمارس حُريته ولكن دون الاعتداء علي حُريات الآخرين. كما أوصي د.أبو زيد بامتداد هذه المُبادرة لكي ىُشارك فيها أكبر عدد من الإعلاميين حتي لا تكون مُجرد مُظاهرة إعلامية أو "شو" إعلامي وإنما تتقدم بقوانين وحلول بديلة فاعلة تضمن حُرية الصحافة وحماية الإعلاميين. تحتاج آليات للدعم
كما وصف د.صفوت العالم رئيس لجنة رصد وتقييم الأداء الإعلامي وأستاذ الإعلام - جامعة القاهرة، هذه المُبادرة بأنها طيبة، لكنها تحتاج ما يدعمها من آليات ووسائل، وأن الجيد فيها يتمثل في أن الداعمين لها مُعظمهُم من المُمارسين، وهذا من المُمكن أن يكون لهُ القُدرة علي تنفيذ فكرة يطالب بها خُبراء الإعلام من ثلاثين عاماً ألا وهي فكرة التقنين الذاتي للمُمارسة المهنية بمعني أن يقنن الإعلاميين أدائهِم بأنفُسهِم، لأن الإعلام عندما يقنن أداءهِ بنفسهِ يكون لهُ القُدرة بأن يشعُر بالضمير المهني وبزميلهِ الإعلامي أيضاً، فهو بحُكم بقائه فترة في هذا المجال يكون مُتفهُماً لكُل فنيات المهنة ومخاطرِها في نفس الوقت. وأخيراً أوصي د.العالم بأن يقوم النظام الحالي في الفترة القادمة بوضع الدُستور والبنية التشريعية التي تتكامل مع هذه المُبادرة. 

الثلاثاء، 13 مارس 2012

إسطنبول تحتضن أول (فيس بوك إسلامي) " لا محرمات فيه ولا حواجز ولا سياسة".. وينافس شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة

متابعات إعلامية / عن الشرق الأوسط
 
تشكل شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة «سلام وورلد»، أو ما توصف بالـ«فيس بوك الحلال»، التي تتخذ من إسطنبول مقرا لها، والتي ستنطلق في العالم الإسلامي خلال شهر رمضان، أول موقع يقدم خدماته للمسلمين من جميع الأعمار. ومع بلوغ مستخدمي الـ«فيس بوك» 800 مليون شخص حول العالم الآن، يصل عدد مستخدمي الـ«فيس بوك»، من العالم الإسلامي، إلى 300 مليون مسلم. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 100% خلال الأعوام العشرة المقبلة.
وفي مقابلة شاملة مع صحيفة «زمان» التركية، قال رئيس مجلس إدارة «سلام وورلد»، عبد الواحد نيازوف، وهو روسي يتحدث العربية بطلاقة: إن هذا المنبر تم تطويره بهدف توفير موقع أكثر مشروعية للمسلمين لكي يتفاعلوا مع بعضهم البعض على الإنترنت.
وأشار نيازوف إلى أن سبب اختيار إسطنبول لاحتضان الشركة الجديدة موقعها المثالي المتميز بين الشرق والغرب، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي الذي تنعم به تركيا والذي يجذب المزيد من رجال الأعمال من جميع أنحاء الأرض. وأضاف أن تركيا تعتبر دولة إسلامية رائدة بين الدول الإسلامية.
وأوضح نيازوف أن هذا المشروع مشروع تجاري محض يهدف إلى تلبية احتياجات المسلمين في العالم الحديث، ولا يحظى بدعم من أي حركة سياسية أو دولة، وأنه دائما ما كان يبدي احتراما كبيرا لأعمال العلماء الأتراك حول العالم، بما في ذلك الشخصيات التي تحظى باحترام كبير مثل المفكر الإسلامي فتح الله كولن ورئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان.
ويؤكد «سلام وورلد» أنه سيقوم بتزويد مستخدميه بالكثير من التطبيقات، بما في ذلك تشكيلة كبيرة من الكتب المتخصصة في التراث الإسلامي في عدد من صيغ الكتب الإلكترونية، وبرامج معتمدة للتعلم عن بعد مصممة لمستويات مختلفة من التعليم وجلسات تفاعلية مع علماء معترف بهم وخبراء واستشاريين مؤهلين، وستتم إتاحة موسوعة إسلامية متعددة اللغات على الإنترنت في الصفحات المترابطة التي يقوم الكثير من المستخدمين بإنشائها.
وسيتم توفير تطبيق آخر مهم، وهو دليل المدن على الإنترنت؛ حيث سيتم تزويد المستخدمين بدليل للمساجد والمراكز الإسلامية والمطاعم الحلال والأعمال الإسلامية الأخرى في مختلف مدن العالم. وسوف يسمح للمستخدمين أيضا بإذاعة الخطب والمحاضرات والأحداث الجديرة بالاهتمام. وسيقوم «سلام وورلد» بعمل تحديث يومي للأخبار العاجلة وإتاحة مكان للمناقشات على الإنترنت.
وقال مدير الشركة: إن الموقع سيضم متجرا للبضائع والخدمات الإسلامية على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم إعلان وتنظيم رحلات حج سنوية لمكة المكرمة. ونظرا لأن 54% من سكان العالم الإسلامي تحت سن 25، فسوف يستهدف «سلام وورلد» تعليم الأطفال والشباب المسلمين التعاليم الإسلامية من خلال ألعاب تفاعلية على الإنترنت.
ويؤكد موقع «سلام وورلد» أنه لن يتم إنشاء هذا المشروع ليكون فقط بمثابة منبر لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية. فيصف الموقع مهمته بأنها مهمة متعددة الأوجه؛ إذ سيكون بمثابة بديل لشبكات التواصل الاجتماعي المشهورة وسيقوم بعرض محتوى إسلامي أنتجه مسلمون وموجه إلى مسلمين وسيكون بمثابة مكان للمسلمين للتعبير عن آرائهم ومنبر للاتصالات بين الدول الإسلامية وقناة اتصال بين المسلمين والمجتمع الدولي، وسيقوم بتوفير الكثير من الفرص للشباب المسلم ومجموعة من خدمات الإنترنت للمجتمعات المسلمة المعاصرة.
ويؤكد نيازوف أنه فكر للمرة الأولى في بدء مشروع هذه الشبكة الاجتماعية في أبريل (نيسان) 2011، مضيفا أن الهدف الرئيسي من بدء هذا المشروع هو توفير فرصة للمسلمين لتكون لديهم مساحتهم الخاصة على الإنترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع الأخذ في الاعتبار أن خُمس عدد سكان العالم مسلمون.
 البقية الشرق الاوسط

الأحد، 11 مارس 2012

إلى قناة «الجزيرة»

متابعات إعلامية / كتب: د. عمر عبدالعزيز
علاقتي بقناة «الجزيرة» الفضائية لم تكن دوماً على ما يُرام، لسبب بسيط كونها ملغومة بخطاب صارخ مُخاتل، فبالرغم من قواعد المعايير المهنية الرفيعة التي بدأت بها القناة أثناء التجريب في العقد الأخير من القرن المنصرم، وبالرغم من تضافر الجهود المهنية المُجيّرة على خبرة «بي بي سي»، إلا أن القناة أفلتت من معايير البريطانيين المهنية الصارمة، وأبقت على المعايير الفنية ذات الصلة بالصورة التلفزيونية ومتطلباتها الترويجية والمونتاجية، والمخدومة أيضاً بالمؤثرات البصرية والصوتية المتناسبة مع استثمار جاد في هذا الحقل. لقد وقعت القناة منذ البدايات الأولى في حالة فصام بين الخطاب المُتفلّت الاستنسابي لحفنة من مقدميها الأشاوس، والوعاء الأكبر منهم أخلاقياً وتحريراً، وهكذا سارت المتوالية على قاعدة الإثارة واللهاث وراء المُشاهد العابر، والاستبعاد الإجرائي للذاكرة المعرفية والفكرية والسياسية الأكثر حكمة وروية.
شخصياً واجهت أكثر من موقف، وتيقّنت من تقديراتي الافتراضية، فقبل سنين طويلة اتصل بي الصاخب الأكبر فيصل القاسم لأكون معه في حلبة مصارعة الديكة البائسة، بوصفي «اشتراكياً عتيداً». هكذا قال لي مستوهماً أنني مُنظّر اشتراكي ماوي متطرف، وبالمقابل اتصل بالصديق الحكيم الأستاذ نصر طه مصطفى ليحفزه على مصارعة الديكة القادمة والتي سنكون أنا ونصر أبطالها، لكنه لم يجد استجابة منّا كتلك التي افترضها في ذهنه المهجوس بالتصادمات التي تصل إلى قلة الأدب. لقد أُسقط في يده بعد أن تبيّن له أنني ونصر نتفق وإن اختلفنا، وسنكون مهذبين وإن تباينت اجتهاداتنا.
تلك واقعة واحدة أحببت سردها وفي الجعبة أُخرى وأُخرى.
أقول: إن القناة التي تدعي الليبرالية المفتوحة على الرؤى المختلفة سرعان ما سقطت في أهواء بعض منتسبيها من ذوي اللحى متعددة الأطوال، فلا هم إسلاميون عقائديون يدافعون عن مشروعهم، ولا هم علمانيون واضحو النبرة والخطاب.
قناة الجزيرة تجاوزت مرجعيات الدولة الحاضنة لتتحول إلى فاعل تهييجي في أربع أرجاء العالم العربي، بما يذكرني بإذاعة «أوروبا الحرة» أثناء الحرب الباردة، مع فارق جوهري أن «أوروبا الحرة» لم تكن تقرع طبول الحرب ليل نهار كما تفعل «الجزيرة» بحجة الانفراد الخبري وتميُّز الخدمة، التي تتحول في بعض الأحيان إلى كلمة حق يُراد بها باطل.
«
الجزيرة» قناة موجهة لأغراض محددة سلفاً، وهذه ليست تهمة، بل حقيقة موضوعية تطال كل منبر إعلامي، والشاهد أن بعض مُنتسبيها نجحوا حقًا في صناعة اللغو والفراغات الدلالية والتضبُّبْ في الرؤية، ودليلي القاطع المانع على ذلك أن قائمة مراقبيها السياسيين هم من الأفتياء المُتطيّرين، وإذا حدثت استثناءات هنا وهناك فهي مجرد لوازم عابرة لبراءة ذمة مُخاتلة.
أتمنّى على المراقبين ملاحظة قائمة الأفذاذ الصاخبين الذين يُنوّعون على أحوال اليمن ومصر والشام والعراق والصومال في قناة الجزيرة، لنُمسك بالخيط الرفيع الفاصل بين المُكاشفة والشفافية من جهة، والتحريض المدمر من جهة أُخرى.
هذه رسالة صادقة أوجهها للقائمين على هذه القناة العربية الناجحة، فليس عيباً مراجعة الأخطاء، خاصة وأن القناة ردمت الهوة بينها والمشاهد، وبوسعها الاستفادة من هذه الميزة النسبية، باتجاه توسيع ملعب المشاركة والحضور المتعدد للذاكرتين العربية والإنسانية.
إن ما كان بالأمس القريب سبباً للنجاح قد يكون اليوم سبباً للفشل، فالملعب الإعلامي الفضائي العربي يتّسع بوعود ألفية جديدة مزاجها التحولات الدائمة في الشكل والمضمون.
المصدر أونلاين

السبت، 10 مارس 2012

"الأساليب العلمية في ممارسة العلاقات العامة " جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة الطبعة الأولى 2011 من كتاب "الأساليب العلمية في ممارسة العلاقات العامة" للدكتور علي جبار الشمري .. في هذا الكتاب يحاول الكاتب أن يؤطر لفهم جديد للعلاقات العامة ينسجم ومتطلبات العصر الغني بالمتغيرات على الأصعدة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والإعلامية كافة، من خلال ستة فصول يتضمن الأول إطارا نظريا لتحديد مفهوم العلاقات العامة، علاقة العلاقات العامة بأنماط الإتصال، أهداف العلاقات العامة، وظائف العلاقات العامة، خصائص ممارسي العلاقات العامة، نشأة وتطور العلاقات العامة، رواد العلاقات العامة.
ويتناول الفصل الثاني من الكتاب الأساليب العلمية التي من شأنها أن تسهم في نجاح نشاط العلاقات العامة وتتضمن أيضا نموذجا علميا يمكن لباحثين آخرين إثبات ما جاء فيه من أفكار ليكون نظرية قابلة للتعميم في مجال ممارسة نشاط العلاقات العامة وربما يصبح هذا النموذج إذا ما أحسن توظيفه والتعامل معه قانونا عاما أقرب إلى الحقيقة النسبية، فجاء المبحث الأول عن مفهوم البحث العلمي، التخطيط، التنظيم، القيادة، التنسيق، الإتصال التنظيمي، المتابعة، التقويم، التدريب.
وفي الفصل الثالث كان للعولمة حضور ليس الآن هذا المفهوم لاقلى استحسان وانبهار عند الكثيرين بل لإنها رأي العولمة التي أصغت أبرز مظاهر العصر الراهن حيث جاء تحت عنوان العلاقات العامة وبناء الصورة القومية، النموذج علاقات عامة لبناء صورة قومية ايجابية عن الدولة.
وفي الفصل الرابع: تصميم برنامج للعلاقات العامة الحكومية جاءت تحته: أهمية العلاقات العامة الحكومية في العصر الحديث، سمات العلاقات العامة الحكومية، أزمة العلاقات العامة الحكومية، العلاقات العامة الحكومية في ضوء التشريعات الجديدة، برنامج مقترح للعلاقات العامة الحكومية.
وفي الفصل الخامس: الصورة الذهنية لمجلس النواب لدى الجمهور العراقي، تضمن اطارا منهجيا، ومعلومات الجمهور عن مجلس النواب، مصادر استفتاء المعلومات عن مجلس النواب، وفي الفصل السادس: تسويق الثقافة السياسية للآخر: قراءة في الخطاب التلفزيوني الامريكي الموجه للمشاهد العربي، تضمن: مفهوم الثقافة السياسية، مفهوم الخطاب التلفزيوني، مفهوم القنوات التلفزيونية الدولية الموجهة، ماهية قناة الحرة، قراءة في مضامين الثقافة السياسية السائدة في الخطاب التلفزيوني الامريكي الموجه للقارئ العربي عبر قناة الحرة، التكتيكات الاقناعية في الخطاب التلفزيوني الامريكي الموجه للمشاهد العربي عبر قناة الحرة..

الخميس، 8 مارس 2012

سجال بين الصحافة التقليدية والبديلة

متابعات إعلامية / خاص:

شكل التجاذب والتقاطع بين ما توصف بالصحافة التقليدية والأخرى الجديدة محورا رئيسيا في أشغال الجلسة الثانية لمنتدى الجزيرة لصحافة الإنترنت بالدوحة التي شهدت حضورا كبيرا.
وأجمع المشاركون في الجلسة التي خصصت لمناقشة موضوع "المدونات والصحافة المكتوبة" على عدم وجود أي فصل عضوي بين ما توصف بالصحافة التقليدية والأخرى الجديدة.
واعتبروا أن المجالين يشهدان تعاونا ينفي أي محاولة إقصاء لكليهما لتبليغ رسائلهما إلى المتلقين وإن كان ذلك بأنماط جديدة ومختلفة.
واعتبر رئيس قنوات ياهو الشرق الأوسط حسام السكري خلال هذه الجلسة أن الإنترنت "كسر الحاجز المادي المتمثل في الاحتكار الإعلامي سواء من قبل الإعلاميين المهنيين أو أطراف اعتبارية أخرى كالدولة مثلا".
وأضاف أن "رفض" المهنيين لهذا الانفتاح الإعلامي الذي أتاحه الإنترنت من خلال أنماط مختلفة كالمدونات والمواقع الاجتماعية جعلهم يطرحون "إشكاليات مصداقية ومهنية تلك المواقع".
وعلى نفس المنوال أكد المدون المغربي مصطفى البقالي التعاون بين الإعلام القديم والصحافة البديلة مع تشديده على أن هذه الأخيرة استطاعت التفرد بكسرها للعديد من النظريات و"الطابوهات" (المحرمات) بسبب طابعها "المتمرد وابتعادها عن الأجندات".
وقال البقالي إن الإعلام الإلكتروني أصبح يمثل بسبب سهولة وصوله إلى المتلقي وسرعة انتشاره "صرخة ضد الصمت، وضد من لا يملك المال والإعلام" 
وذكر في هذا الإطار أن إحصائيات تفيد أن 52% من الشباب العربي يعتمد على الإنترنت في الحصول على المعلومات و90% منهم أصبح يلتجئ إليه (الإنترنت) لإرواء معرفته في المجال الديني.
التعاون
منتدى الجزيرة لصحافة الإنترنت الأول شهد حضورا كبيرا(الجزيرة نت)
إبراهيم أبو شريف، أستاذ مشارك بكلية ميدل بجامعة نورث ويسترن بقطر، لاحظ بدوره استمرارية التعاون بين الإعلام التقليدي والحديث، مبرزا أن هذا الأخير شهد نقلات نوعية. 
واعتبر أن نجاح ما توصف بالصحافة البديلة يكمن في "عزفها على الوتر الحساس للشعوب المستهدفة، وتركيزها على القضايا التي تهم الناس بشكل قريب".
ومن جانبهما استعرض مدير معرض فرانكفورت للكتاب يورغان بوس، وكلوديا قيصر نائب رئيس المعرض، تجربة معرض فرانكفورت في إغناء المعرفة من خلال الأنماط الجديدة للنشر، وتعاونه مع المدونين والمواقع الاجتماعية.
وكشفا في هذا الإطار عن التعاون مع العديد من الدول العربية في مجال صناعة النشر، ووجود مشاريع جديدة لتوسيع القراءة والمعرفة في المنطقة وبلدان أجنبية أخرى.
"كل في حاله"
"احتد النقاش في الجلسة الثانية بين المدافعين عن الإعلام التقليدي وضرورة استمراره على وضعه الحالي دون المساس به، وبين المدونين الذين أكدوا أنهم لا يقولون إنهم صحفيون لكنهم يسعون لطرح آرائهم المحجوبة عن الظهور في الصحافة التقليدية
واحتد النقاش في الجلسة الثانية بين المدافعين عن الإعلام التقليدي وضرورة استمراره على وضعه الحالي دون المساس به، وبين المدونين الذين أكدوا أنهم لا يقولون إنهم صحفيون لكنهم يسعون لطرح آرائهم المحجوبة عن الظهور في الصحافة التقليدية، وذلك بعد أن انتقد أحد الصحفيين تسمية المدونين بالصحفيين.
ورفض مدونون العمل على وضع أطر لعملهم، داعين إلى اعتبارهم إحدى الوسائل الإعلامية مثل الصحف والإذاعة، لأنها تشكل في مجملها تعبيرا عن آراء ونشرا لأخبار تهملها وسائل الإعلام التقليدية، واعتبروا ذلك تكاملا بين الجانبين.
واعتبر أحد المدونين أنهم أصبحوا السلطة الخامسة ويراقبون الإعلام التقليدي وهو ما أزعج الصحفيين في هذا المجال.
 وطرح أحد الحقوقيين رؤية مؤيدة للمدونين، مؤكدا أنه ليس عندهم حسابات في طرح القضايا التي يخفق في طرحها الإعلام القديم.
 وأشار في هذا الصدد إلى أن نحو 40 ألف شخص يزورون إحدى المدونات المصرية الشهيرة، في حين يزور نحو ثلاثة آلاف على موقع مؤسسة صحفية مشهورة في مصر، وذلك بعد تنامي مصداقية المدونة.
 يشار إلى أن هذا المنتدى ينظمه موقع الجزيرة الإلكتروني "الجزيرة نت" ضمن احتفالاته بالذكرى العاشرة لانطلاقته في مطلع يناير/كانون الثاني 2001.
 ويعمل المنتدى على تطوير الإعلام الإلكتروني وأدوات الإعلام الجديد، إضافة إلى تشجيع تطوير التشريعات القانونية التي تساهم في استقلال وسائل الإعلام، وتطوير أسس ديمقراطية الإعلام وحرية الرأي والتعبير في الوطن العربي.
وسيعلن في الجلسة الختامية للمنتدى إطلاق جائزة باسم "جائزة الجزيرة" تقدمها الجزيرة للموقع العربي الأفضل بموجب معايير وأسس يجري إعلانها، وستحدد لجنة الخبراء خلال المنتدى.

الأحد، 4 مارس 2012

المؤتمر الدولي العشرون للعلاقات العامة، دبي 2012

متابعات إعلامية / خاص:

يقام المؤتمر الدولي للعلاقات العامة (PRWC)، الذي تنظمه الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج (IPRA -GC)، للمرة الأولى في الشرق الأوسط على مدى ثلاثة أيام، من 13 إلى 15 مارس 2012، في فندق "جراند حياة" بدبي. 
يعد المؤتمر حدثاً رفيع المستوى يقام مرة كل سنتين، ويجمع تحت مظلته ألمع خبراء العلاقات العامة من كافة أنحاء العالم في جلسات نقاشية حول أحدث التوجهات والتحديات التي يواجهها القطاع في المرحلة الراهنة.
ويحظى المؤتمر برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. 
وقد تمّ تعيين شركة "حلول المؤتمرات الدولية"، وهي جزء من مجموعة طيران الإمارات، كشريك لإدارة فعاليات الحدث.
ومن المتوقع توافد أكثر من 500 خبير واختصاصي من كافة أنحاء العالم لحضور المؤتمر الذي سوف يتضمن العديد من الجلسات التي تتمحور حول ثلاثة مواضيع عامة هي: "من الشارع العربي إلى وول ستريت، دور العلاقات العامة في عصر الحوار" و"المشهد السياسي الجديد" و"مستقبل الإعلام".

الجمعة، 2 مارس 2012

تطلق قناة "العربية" رسمياً غداً السبت 3 مارس 2012 قناة "العربية الحدث" كقناة مكملة للقناة الرئسية الراشد: "العربية الحدث" قناة مثيرة تصعب منافستها

متابعات إعلامية / خاص:

تعهّد مدير عام قناة "العربية" عبدالرحمن الراشد بأن المشاهدين سيجدون في "العربية الحدث" نافذة مهمة، ستجعل الخيار لهم بين محطتين تملآن عالمهم. وأضاف الراشد: "نحن لا نقدم محطة مختلفة تماماً، ولا برامج خارج الجدل، ومع هذا أعدكم بأنكم ستشاهدون قناة تلفزيونية مثيرة، وسيصعب على الآخرين منافستها". ومع دخولها العام التاسع، تطلق قناة "العربية" رسمياً غداً السبت 3 مارس 2012 ، قناة "العربية الحدث" كقناة مكملة للقناة الرئسية. وتأتي القناة الإضافية لتقديم المزيد من التغطية الصحافية والحوارات السياسية والأفلام الوثائقية، ما يتيح لقناة "العربية" الأم متابعة تغطيتها وبرامجها الاعتيادية، عوضاً عن متابعة التغطيات الطويلة. وفي هذا السياق، أضاف الراشد: "لدينا من الأخبار والمعلومات ما تعجز شاشة واحدة عن تقديمه، وفي المنطقة من الأحداث ما لا يكفي قناة كبيرة كـ"العربية" عرضه. ولدى المشاهدين كذلك اهتمام كبير في ما يجري من أخبار في العالم العربي والمنطقة والعالم، وهو ما يُلزمنا تقديم خدمة إخبارية إضافية له. ولذلك فتحنا نافذة جديدة أمامه أسميناها "العربية الحدث". ومضى قائلاً: "وبعد أن أُطلِقَت تجريبياً خلال الأسابيع الماضية، تُدشِّن القناة الوليدة بثّها الرسمي في 3 مارس مكمّلة في التوجه والسياسة والخط المهني التحريري قناة "العربية" الإخبارية الرئيسية، وذلك بهدف توسيع خيارات الأخبار لدى المشاهد ومواكبة الأحداث المتسارعة في المنطقة العربية". وحول ما تعنيه الإضافة الجديدة أوضح الراشد: أن "العربية الحدث" ليست بديلاً ولا مُنافساً بل نافذة إضافية للقناة الأم، هدفها تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث في المنطقة والعالم، وبالتالي المزيد من التغطيات والمعلومات". وحول طريقة عملها أشار الراشد إلى أن "العربية الحدث" تُدار بنفس الفريق مما يجعلها بمثابة قناة داخل القناة الأم، حيث ستحمل بثّ قناة "العربية"، فيما يتم الانفصال بينهما خلال الأحداث المطوّلة، لتقديم المزيد من التغطية الصحافية والحوارت على قناة "العربية الحدث". كما يتم كذلك الانفصال خلال أوقات البرامج غير السياسية، بحيث يستطيع المشاهد الاختيار بين مُتابعة أخبار سوق الأسهم مثلاً أو مشاهدة الأحداث السياسية على القناة الجديدة.
تشاهدون على "العربية الحدث"
تفتتح "العربية الحدث" بثها الرسمي ببرنامج "حدث اليوم"، وهي نشرة أخبار تمتد على مدى ساعتين متواصلتين، وتعتمد على الحيوية في الأداء، إلى جانب توفير أكبر قدر من المعلومات.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض "العربية الحدث" برنامج "استوديو القاهرة"، الذي يعنى بتطورات الساحة المصرية، وذلك عبر محطة يومية ثابتة يتم بثها مباشرة من القاهرة خلال وقت الذروة مصرياً، أي السابعة مساءً بتوقيت غرينتش.
وكانت قناة "العربية الحدث" قد استهلت بثها التجريبي مطلع العام الجاري بسلسلة وثائقية درامية من ثلاثة أجزاء، تناولت أسرار الساعات الحاسمة في تاريخ تونس، وعرضت عدداً من الوثائقيات السورية. وفي بثها التجريبي فتحت ساعات طويلة من التغطيات الحية من بابا عمرو والرستن وإدلب والزبداني وغيرها من مناطق التماس الساخنة في الثورة السورية.
تزاحم الأحداث
من جانبه قال المدير الإعلامي لقناة العربية ناصر الصرامي: "إن "العربية" التي فرضت نفسها كأحد أكثر المصادر الإخبارية مصداقية في المنطقة، تقدم مع دخولها عامها التاسع قناة "العربية الحدث" كتجربة مختلفة، تعزز صيغة "العربية"، التي تقدم كل الأخبار وجميع الآراء، التي تعني أنها أكثر كلفة، وجهداً ومالاً، وأحيانا دماً". 
وأضاف: "نحن نقدم للساحة العربية قناة تجد فيها بالفعل الحقائق، لا كما نريدها وفق أجنداتنا بل كما هي على الأرض". 
واعتبر أن القناة، ومنذ إطلالتها الأولى على الشاشة، قد نجحت في إرساء معايير جديدة لنقل الأخبار، وذلك بفضل التزامها التام بأن تبقى قناة إخبارية رصينة ووفية لرسالتها الإعلامية الموضوعية، واليوم، أصبحت "العربية" مصدراً معلوماتياً أساسياً للعديد من صانعي القرار في السياسة والاقتصاد، وخلال السنوات الماضية، شهدت المنطقة والعالم أحداثاً مدوية كانت خلالها "العربية" وبلا شك بحجم الحدث.

الخميس، 1 مارس 2012

السيدة جوانا ماكدويل, الرئيس الجديد للجمعية الدولية للعلاقات العامة تحدد خططها كرئيس للجمعية للعام 2012

متابعات إعلامية / خاص:

السيدة جوانا ماكويل الرئيس الجديد للجمعية الدولية للعلاقات العامةIPRA, بدأت بوضع خططها كرئيس للجمعية عام  2012، وهي برازيلية الجنسية وتعتمد جنوب أفريقيا كمقر إقامة لها
وتؤكد السيدة ماكدويل بداية على أهمية الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA  لتوثيق التواصل عبر العالم, و تضيف أن"IPRA تمتلك تاريخاً استثنائياً ، كما أنها مهدت الطريق  أمام العديد من المنظمات الأخرى المماثلة العاملة ضمن العلاقات العامة والمهنيين في العالم لتتواصل وتتبادل الخبرات, إن توثيق العلاقات في وقت يشهد تغييرات كبيرة على الصعيدين الاجتماعي و التكنولوجي هو مفتاح النجاح و لحسن الحظ فإن IPRA تبنت هذه التغيرات بفعالية و بشكل مستمر".
أعادت IPRA مؤخرا إعادة إطلاق موقعها على الانترنت www.ipra.org و كذلك حسابها على الفيسبوكhttp://www.facebook.com/ipraofficial وتويتر(@ipraofficial) ، ومجموعة LinkIn المهنية.
و تتابع السيدة ماكدويل  : "لقد توسع انتشارنا خلال الأشهر الأخيرة ، حيث ارتبط العديد من المهتمين في العلاقات العامة بنا عبر تواجدنا الالكتروني و الاجتماعي على شبكاتنا دون أي تكلفة، وبذلك استطاع المهتمين معرفة الجمعية و نشاطاتها قبل الانتساب لها كأعضاء."
عدد أعضاء الجمعية بازدياد مستمر:
رغم انتشار أعضاء الجمعية لدى أكثر من 70 بلدا، ترغب السيدة ماكدويل زيادة عدد الأعضاء لتشمل اكبر عدد من الدول ، وأضافت "طالما أن لدينا معلومات عن العلاقات العامة و التي نرغب بتوصيلها إلى الناس، سوف نستمر في التوسع بمعدل سريع."
هذه المرة الأولى التي ينتخب فيها عضو من جنوب أفريقيا لرئاسة الجمعية الدولية للعلاقات العامة ، لذا ترى السيدة ماكدويل أن ذلك فرصة مثالية لترويج جنوب افريقيا الى العالم، وهي قضية قريبة من قلبها و تعنيها بالفعل.
انتخبت ماكدويل لمنصب رئيس الجمعية الدولية خلال عام 2010 وشغلت منصب الرئيس المنتخب عام 2011، بعد أن كانت عضوا منذ أوائل التسعينيات.

الأربعاء، 29 فبراير 2012

دعوة لميثاق أخلاقي للمدونات

متابعات إعلامية / خاص

في ظل التقاطع الذي أصبح يهدد تدافع الشباب لتكريس مفهوم حرية التعبير على الإنترنت والتخوفات من بروز "فوضى" في مجال الإعلام الجديد، اقترح أكاديميون إعلاميون وضع ميثاق أخلاقي لضبط المدونات.
جاء ذلك خلال جلسات اليوم الختامي لمنتدى الجزيرة لصحافة الإنترنت الذي نظم في الدوحة.
ففي ظل غياب إطار قانوني لصحافة الإنترنت في العالم العربي، حث الخبير الإعلامي السوداني علي شمو على ضرورة تغيير قوانين الصحافة الحالية لتلائم الإعلام الجديد.
وشدد شمو في جلسة تمحورت حول موضوع "السبيل لبناء بيئة إنترنت عربية، السياسة والقانون والنظم الاجتماعية"، على ضرورة التزام المدونين بحرية مسؤولة واعتماد المعايير المهنية الأساسية المتمثلة في المصداقية والتوازن.
شمو (وسطدعا المدونين للالتزام بحرية مسؤولة(الجزيرة نت)
ولاحظ شمو أن المدونين العرب يركزون في إنتاجاتهم على القضايا السياسية ويغيبون مجالات أخرى خصوصا الثقافية منها.
وفي هذا الإطار دعا عميد كلية الاتصال بجامعة الشارقة محمد قيراط إلى تكوين الفرد في العالم العربي على كيفية التعامل مع الإنترنت ووسائل الإعلام الجديد.
طالب بهذا الخصوص بتكثيف البحوث العلمية لتحديد معرفة علمية وموضوعية لواقع الإعلام الجديد ومدى تفاعله مع النظم الاجتماعية.
 أما الباحث في قضايا الإنترنت والمجتمع حلمي نعمان فذكر بالفجوة التي يشهدها مفهوما الاتصال والإنتاجية في الإنترنت، محذرا من أن البحث في مجال الإنترنت أصبح يتم على حساب البحث الأكاديمي.
 وأضاف نعمان أن العالم العربي يشهد فقرا واضحا في الاستثمار الحقيقي في مجال برمجيات الإنترنت.
تجارب المدونين
أما الجلسة التي نظمت تحت عنوان "صحافة الإنترنت وواقع الحريات في العالم العربي"، فاستعرضت تجارب مدونين بشأن المضايقات التي تعرضوا إليها بسبب "نشاطهم الإلكتروني".
وأكد عميد كلية الإعلام بالجامعة العربية المفتوحة لشمال أميركا فارس المهداوي على ضرورة توجيه الشباب العربي المهتم بالتدوين واستغلال جرعات الجرأة التي يتميزون بها بشكل يخدم القضايا العربية بشكل سليم.
ودعا إلى عدم الخلط بين حرية التعبير وتفادي السقوط في الفوضى تحت غطاء وهدف الرغبة في إنشاء نظام عربي جديد.
وأضاف أن الإنترنت لا يستطيع بمفرده إحداث التغيير المنشود إذا لم تسنده –في نظره- وسائل إعلام تقليدية تتمتع بالمصداقية والقدرة على التأثير على الجماهير.
وعلى العكس من ذلك اعتبر المدير التنفيذي والمؤسس للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد أن حرية التعبير كل لا يتجزأ، مشددا على مبدأ التضامن مع جميع الصحفيين والمدونين الذين يتعرضون للقمع في العالم العربي "مهما اختلفت مذاهبهم الفكرية".
جمال عيد:
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ستصدر قريبا تقريرا يرصد خروقات حرية الرأي في العالم العربي
"ووجه عيد انتقادات إلى العديد من الأنظمة السياسية العربية بسبب ابتعادها عن الممارسات الديمقراطية، معتبرا أنه رغم التجاذب الذي يخلقه تعاقب الأجيال فإن الواقع يفرض انفتاحا وتقبلا أكبر لحرية التعبير.
وأثار عيد في المقابل الانتباه إلى ما أسماه تواطؤ بعض المنظمات الحقوقية الدولية مع بعض الدكتاتوريات العربية بسبب تداخل المصالح، مضيفا أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ستصدر قريبا تقريرا يرصد خروقات حرية الرأي في العالم العربي.
وقدمت المدونة المصرية إسراء عبد الفتاح وكذا رئيس تحرير أخبار نواكشوط الموريتانية محمود أبو المعالي تجربتيهما في مواجهة الاعتقال والتضييق بسبب نشاطاتهما الإعلامية ودفاعهما عن قناعاتهما الفكرية.
تجارب
وخصصت إحدى الجلسات لاستعراض تجارب مدونين آخرين من فلسطين واليمن ومصر وسوريا والأردن، أبرزت التأثير الكبير الذي تلعبه المدونات في إطار التعبير عن آراء وتطلعات الشباب نحو التغيير السياسي والاجتماعي.
ولاحظت تلك المداخلات أنه رغم الصعوبات الذاتية والموضوعية التي تواجه المدونين فإنهم يواصلون أنشطتهم على المواقع الاجتماعية وتطويرها حيث أصبحت مصدرا للمعلومات والصور والتوثيق.
وتمحور النقاش بعد ذلك حول إبراز أهمية الإنترنت والإعلام الجديد في تطوير حرية التعبير بشكل أكثر مسؤولية في العالم العربي مع إبراز خصائص بعض المجتمعات العربية والفروقات التي تؤثر في عملية التغيير (الطائفية والقبلية..).
وفي الجلسة الختامية للمنتدى، أعلن موقع الجزيرة الإلكتروني (الجزيرة نت) الذي نظم المنتدى ضمن احتفالاته بالذكرى العاشرة لانطلاقته في مطلع يناير/كانون الثاني 2001 إطلاق جائزة باسم "جائزة الجزيرة" تقدمها الجزيرة لأفضل موقع عربي.
الجزيرة نت

الأحد، 26 فبراير 2012

"البث المباشر" .. من مطرقة الحدث إلى سندان التداعيات

متابعات إعلامية / منى مدكور

فرض «البث المباشر» للأحداث الساخنة التي شهتها ثورات «الربيع العربي» نفسه بقوة على أجندة الإعلام في المنطقة، وشكل نجاح قناة «الجزيرة» في ذلك خطوة سباقة، تبارت الكثير من القنوات في تقليدها، خصوصا أن تداعيات هذه الثورات لم تزل ساخنة على أرض الواقع، وأن الحدث نفسه، لم يعد سجينا في قفص المتابعة الخبرية، بل أصبح يحتاج إلى متابعة شاملة، تغوص في كواليسه وما وراءه، ليقف المشاهد على إيقاع المشهد من كل جوانبه، ويحس بأنه في قلبه بالفعل، وليس مجرد متابع له من زاوية محددة.
في هذا الماراثون تتحسس قناتان وليدتان خطواتهما على درب «البث المباشر» بهدف كسب ثقة أوسع لدى المشاهد، وتنشيط ذاكرته ووعيه على شتى الأصعدة الإعلامية والسياسية والاقتصادية وغيرها.
أحمد الخطيب، رئيس تحرير قناة «الحياة الآن»، والمزمع انطلاقها في سماء الفضائيات في 15 مارس (آذار) المقبل، كشف عن أن إطلاق هذه القناة يأتي كإضافة جديدة لمجموعة قنوات «الحياة» الخاصة من خلال مواكبة تطورات المنطقة العربية أولا بأول، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ما بين مطرقة الحدث وسندان تطوراته لحظة بلحظة بات على الإعلام العربي مهمة انتحارية إثر (ربيع الثورات العربية)، لهذا يعتبر إطلاق قناة (الحياة الآن) خطوة هامة في نيل المزيد من ثقة المشاهد العربي تجاه قنواتنا من خلال قناة متخصصة في نقل الأحداث مباشرة إليه لحظة بلحظة».
وأضاف: «لقد فرضت المتغيرات في المنطقة العربية عوامل جديدة للتعامل مع الأحداث، حيث أصبحت هناك سيولة فيها، ولم يعد ممكنا أن تحتكر نحو 5 قنوات فقط المشهد على الساحة الإعلامية لمتابعة هذا الزخم المتسارع والمتلاحق لحظة بلحظة».
أما عن السياسة الإخبارية التي ستتبعها القناة الوليدة في عالم المنافس فيقول: «إن التحدي صعب للغاية، خصوصا إذا ما عرفنا أن هناك إحصائيات تشير إلى ارتفاع نسبة مشاهدة المواطن العربي لشاشات التلفزة في عام 2011 بنسبة 80 في المائة على العام الذي يسبقها على سبيل المثال، وهذا يرجع إلى حالة الحراك السياسي الكبيرة التي يعقبها حراك مجتمعي لاحق استحوذ على اهتمام المواطن العربي، أيا كانت ثقافته أو توجهاته».
لكن ما هي فلسفة ورؤية قناة تنقل الحدث بشكل مباشر وتتابع الأحداث أولا بأول؟ وما هي معايير المسؤولية التي ستنتهجها إعلاميا وأخلاقيا ومهنيا؟ يقول الخطيب: «إنها مسؤولية كبيرة، فالدعم الإعلامي للكثير من الأحداث المتوالية بشكل غير مسؤول قد يكون عاملا مفجرا للفتن، وهناك أبعاد أخلاقية ومهنية يجب أن يتمسك بها العاملون في الإعلام المباشر، ويمكن القول إن أهمها هو الولاء للدولة المصرية وليس لنظام الحكم أيا كان.. فهذه مهمة صعبة ولكنها وطنية، ويجب على كل إعلامي وكل قناة إعلامية أن تتحقق من طبيعة ما تبثه وما تصدره للناس، فليس كل ما يقال يذاع، وليس كل ما يتم تصويره يبث على الهواء مباشرة، ويجب أن يحكمنا الضمير الوطني قبل كل شيء».
وحول هواجس مرحلة ما بعد انتهاء انتخابات الرئاسة في مصر ونقل السلطة مدنيا، وما إذا كان سيظل مستقبل قنوات البث المباشر مشرقا، أم أن عمل هذه القنوات سيكون مرهونا بنجاح مؤقت يعتمد على الأحداث الكبرى فقط.. يعلق الخطيب قائلا: «لا أعتقد أن الحراك السياسي في مصر سيكون مقتصرا على هذين الحدثين تحديدا»، مضيفا: «إن الحراك المجتمعي أكبر من الحراك السياسي وسيظل في بؤرة الأحداث».
ويتزامن إطلاق قناة «الحياة الآن» مع إعلان قناة «العربية» الإخبارية عن قرب بدء البث التجريبي لقناتها الوليدة «العربية - الحدث»، لتواكب متغيرات المنطقة العربية، كما تقول الإعلامية راندة أبو العزم، مدير مكتب قناة «العربية» في القاهرة لـ«الشرق الأوسط»: «تحت شعار (أن تعرف أكثر) التي تتوجه به قناة (العربية) إلى المشاهد العربي، أتت قناة (العربية – الحدث) لتواكب هذه المعرفة، وليتمكن المشاهد كذلك من الحصول على المعلومات والأخبار بتفاصيل وعمق غير مختزل لأي حدث يقع، فهي مكملة لتوجه وسياسة قناة (العربية) الإخبارية».
وتضيف قائلة: «(الربيع العربي) دفع بقناة (العربية) (الأم) لأن تواكب هذا الربيع من خلال قناة تتابع الحدث خطوة بخطوة، وهو ما تسعى إليه القناة الجديدة
البقية 

الجمعة، 24 فبراير 2012

تتويج جديد للجزيرة الإنجليزية

متابعات إعلامية / الجزيرة نت:
 
توجت قناة الجزيرة الإخبارية الإنجليزية بجائزة القناة الإخبارية للعام الجاري التي تقدمها الجمعية الملكية البريطانية للتلفزيون، متقدمة على هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وشبكة سكاي الإخبارية، ونال البرنامج الذي يهتم بشبكات التواصل الاجتماعي "ستريم" جائزة الإبداع الإخباري عن حلقة مخصصة لأحداث البحرين.
وجاءت الجائزة اعترافا بدور القناة -التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الخامس- في تغطية الثورات العربية، وخاصة ما تعلق منها بيوميات ميدان التحرير، وتحقيق السبق في نقل تفاصيل مقتل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
واعتبر مدير القناة آل أنستي أن الجائزة تعد اعترافا بالمجهود المبذول من فريق العمل، والذي ارتقى بالقناة إلى مصاف القنوات الإخبارية الرائدة على المستوى العالمي.
وأوضح أن القناة تعاملت مع سنة متخمة بالأحداث الكبرى، بدءا بالثورات العربية، ومرورا بكارثة تسونامي التي ضربت اليابان، وصولا إلى تداعيات الأزمة المالية التي تعصف بمنطقة اليورو، وهي الأحداث التي كانت القناة حاضرة فيها بالتغطية ونقل كل التفاصيل عنها، ووعد بمواصلة العمل لتقديم تغطية في مستوى التطور الذي تعرفه القناة على المستوى الجماهيري ومن ناحية التأثير.
وإضافة إلى الجائزة الأولى، فقد حقق البرنامج المخصص لمتابعة شبكات التواصل الاجتماعي "ستريم"، جائزة الإبداع الإخباري بفضل التحليل المعمق لاحتجاجات البحرين، من خلال الحلقة التي استضافت  سهيل القصيبي الموالي للحكومة، والناشطة زينب الخواجة.
وأوضح مدير البرامج في القناة بول إيدل أن فكرة إطلاق البرنامج استندت إلى الدور المتنامي للشبكات الاجتماعية، ولما بات يعرف بإعلام المواطن، وأكد أن البرنامج ساهم في الرفع من سقف التغطيات الإخبارية، وذلك عبر إتاحة الفرصة للمشاهدين للمشاركة وتبادل وجهات نظرهم، في ظل القمع الذي  تمارسه بعض الحكومات في المنطقة.
يذكر أن هذه التتويجات تعد استمرارا لعدد من التكريمات التي نالتها القناة مؤخرا، من بينها جائزة جورج بولك للفيلم الوثائقي "البحرين: صراخ في الظلام"، وجائزة ألفريد دوبونت/جامعة كولومبيا عن الفيلم الوثائقي "هايتي بعد ستة أشهر"، وجائزة جامعة كولومبيا للصحافة النوعية وعمق التغطية التي قدمتها القناة للتطورات الحاصلة في الشرق الأوسط.