الأحد، 25 مارس 2012

"مستقبل الإعلام بعد الثورات العربية "في المؤتمر العلمي الأول لجامعة الأهرام الكندية

متابعات إعلامية / خاص:

بدأت بمقر جريدة الأهرام فعاليات المؤتمر العلمي الأول لجامعة الأهرام الكندية ، والذى يعقد تحت شعار " مستقبل الإعلام بعد الثورات العربية " ، وذلك بالتعاون مع معهد الأهرام الإقليمي للصحافة.
وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر، قال د. نبيل طلب وكيل كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية وأمين المؤتمر إنه يأتي إيمانا بدور البحث العلمي في معالجة ودراسة قضايا المجتمع وهمومه، وصولا إلى استشراف المستقبل ووضع الأطر والملامح التي ينبغي أن يكون عليها الإعلام فيالمستقبل .
وأشار د. نبيل طلب إلى أنه إذا كانت فترة التسعينيات قد شهدت ثورات وانتفاضات في أوربا الشرقية وأمريكا اللاتينية، فإن بدايات القرن الجديد قد نبأت عن تغيرات محتملة تأكدت بعد ذلك مع بداية العقد الثاني من هذا القرن ، والذى شهد الثورات العربية التي أطاحت بديكتاتورية جثمت على صدور الشعوب لعشرات السنين ، وألقت بظلالها على الأداء الإعلامي الذى عكس تقليدية وترهلا ، خلق فجوة واسعة مع مستقبل هذه الوسائل الإعلامية التي أصبحت لا تعكس إلا وجها واحدا للحقيقة من وجهة نظر صانعي تلك الرسائل ومن يوجهونهم .
وأضاف أن ثورة الخامس والعشرين من يناير قد وضعت ضمن أولوياتها تحقيق العدالة الاجتماعية ، فإن ذلك لا يتحقق إلا من خلال إعلام واع بقضايا المواطن الحقيقية واهتماماته ومعاناته ، وهو الأمر الذى يتطلب إحداث تغيير شامل في العقلية التي تدير هذه المؤسسات حكومية كانت أم خاصة وأيضا في العقلية التي تعمل فيها وفى البيئة الإعلامية بشكل عام بما يحقق مضمونا إعلاميا جديدا يتوافق مع الواقع الجديد الذى تعيشه الجماهير المتعطشة إلى مناخ الحرية والموضوعية التي ينبغي أن تمتد إلى مجال الإعلام كي يستفيد بشكل حقيقي من الكم الهائل من المعلومات التي أصبحت متاحة لمن يستطيع الاستفادة منها وليس الاطلاع عليها فقط .
وأشار إلى أن المؤتمر يعكف - على مدى ثلاثة أيام - على دراسة وتحليل مستقبل العمل الإعلامي بشتى وسائله المطبوعة والمسموعة والمرئية التقليدية والالكترونية ، وذلك من خلال جلسات عشر تنوعت ما بين جلسات للخبراء وأخرى للبحوث ، وتنوعت موضوعاتها فشملت مستقبل الصحافة الورقية ، ومفهوم الإعلام الجديد ، ومستقبل الإعلام المرئي والمسموع ، ومستقبل الإعلام الجديد وعلاقاته بالإعلام المرئي والمسموع ومستقبل الإعلان ومفهوم التربية الإعلامية .
وقال إن إدارة المؤتمر خصصت جلسة خاصة لمجموعة من الخبراء وأساتذة الإعلام من الضيوف الأجانب ، حيث سيتم اللقاء مع الدكتورة / كارولين ويلسون من جامعة أونتريو بكندا ، ود . لوسيانودى ميل من جامعة روما بإيطاليا وذلك للتعرف على وجهة نظرهم تجاه مستقبل الإعلام المصري والعربى ومدى تأثره سلبا وإيجابا بالثورات العربية .
في كلمتها أمام ا لمؤتمر ، قالت أ . د ليلى عبدالمجيد رئيس المؤتمر إنه يأتي في ظل لحظة فارقة في تاريخنا الحافل ، حيث نعيش ثورة نأمل في أن تحقق أهدافها فى الحرية والعدالة الاجتماعية ، مشيرة إلى أنها جاءت لتحمل لنا آمالا عريضة فى تغيير يشمل كل جوانب حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وأشارت إلى أن أصوات الثوار ارتفعت مطالبة بثورة حقيقية تزيل كل تراكمات سنوات من الظلم و القهر ، وطالت مطالب التغيير كل مؤسسات الدولة المصرية وفى مقدمتها الإعلام والذى نال مساحة كبيرة من دعوات التطوير والتغيير .
وأضافت أن هذه الدعوات طرحت أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات جادة وواقعية من أهمها علاقة الإعلام بالسلطة وبالحاكم ، وتأثير رأس المال الخاص المتزايد في صناعة الإعلام ، ومصداقية الإعلام وعلاقتها بالحق في الرأي والتعبير وحرية الإبداع .
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة طرحت كذلك عددا من الأسئلة حول علاقة الإعلام بالجمهور ، ومسئولية الإعلاميين المهنية والأخلاقية خاصة مع ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وما أتاحته شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت من إمكانيات جعلتنا أمام صيغة جديدة لما أصبح يطلق عليه " المواطن الصحفي " ، الذى أصبح يستطيع بهاتفه المحمول أن ينقل الحدث بالصوت والصورة ويقوم بأدوار عديدة .
وطرحت د . ليلى عبدالمجيد عدة أسئلة أبرزها هل يمكن أن يكون الإعلام محايدا وبأى معنى ؟ وما هو المطلوب من أجل تغيير حقيقي يسهم فى تحقيق النهضة شاملة على كافة المستويات التشريعية والقانونية خاصة ونحن بصدد صياغة دستور جديد ؟ وما هو مستقبل وسائل الإعلام التقليدية في مواجهة وسائط الإعلام الجديدة ، وماهي حقوق الإعلاميين وضمانات ممارسة المهنة فى مقابل مسئوليات الإعلاميين المهنية والأخلاقية والاجتماعية .
وأشارت إلى أنه من الضروري أن نصل إلى إجابات على كافة هذه التساؤلات ، مؤكدة على أنه يجب على الجماعة الإعلامية من الأكاديميين والممارسين أن يسهموا بدور واضح من خلال حوار مجتمعى يشمل كافة الفئات ، ومن هنا جاء هذا المؤتمر فى مسعي للاجابة على هذه التساؤلات من خلال أكثر من 40 باحثا من مختلف الجامعات المصرية الحكومية والخاصة ، بالإضافة إلى أكثر من 30 خبيرا من الإعلاميين يطرحون من خلال الجلسات خبراتهم وتجاربهم .
وخلال كلمته ، دعا الأستاذ حسن أبو طالب، مدير معهد الأهرام الاقليمى للصحافة وأمين عام المؤتمر بالرحمة والمغفرة لشهداء الثورات العربية فى مصر وتونس وليبيا وسوريا والتى سالت دمائهم من اجل الحرية والديموقراطية والتى اطاحت برؤوس النظام السابق الذين عملوا على تضليل الاعلام .
وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش كافة وسائل الإعلام والتي لم تعد تقتصر على الصحف والتليفزيون وأنها أصبحت صانعاً للأحداث وأداة للتعبير الجمعي عن الوطن ، وبالإضافة إلى ذلك أنها تمثل أدوارا مهمة وخطيرة ومهمة تتطلب معالجة صحيحة ، وكثيراً ما طرحت هذه القضايا الخطيرة ولكن فشل الاعلام بمختلف وسائله المسموعة والمرئية والمكتوبة فى معالجتها لأنها كانت جميعاً تسير خلف نظام واحد وهو النظام السابق رافضة مطالب الشعب بالتطهير وتنظيم العلاقة بين الاعلام والشعب ويمثل كل هذا جميعها قضايا مثيرة.
من جانبه ، أكد د . فاروق اسماعيل رئيس جامعة الأهرام الكندية –فى كلمته - انه اصبح لزاماً على كل قطاعات المجتمع أن تعيد النظر فى الدور الذى تقدمه من أجل تحقيق العدالة والحرية والديموقراطية ، مشيرا إلى أن الاعلام يأتىفى المقدمة للنهضة بالمجتمع ليصبح على مستوى ما تطلبه هذه المرحلة الحرجة فى تاريخ الوطن سواء من حيث الثقافة والمصداقية وتكوين رأى عام فى اتجاهات تخدم الثورة واهدفها.
وأعرب د . فاروق إسماعيل عن تطلعه لإعلام مسموع ومقروء، يسهم بدور أساسىفى الترشيد الصحيح والسليم والمناخ العام للتهدئة .
وقال إن ثورات الوطن العربى ثورات حقيقية دفع فيها الشباب دمائهم لأجل تحقيق التغير ولذلك فلزاماً علينا أن يكون التغير على مستوى الدماء التى سالت ولهذا اقمنا هذا المؤتمر لتحقيق هذه الاهداف ولخلق مستقبل واعى قادر على التفريق بين ما هو مضلل وما هو ثمين.
أما الأستاذ / عبدالفتاح الجبالي ، فقد أكد أن المؤتمر جاء فى ظل ظرف عصيب تمر به مصر ، زاد من وطأته وفاة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، داعيا له بالرحمة وأن يقوض الله لمصر خلفا له يؤمن بالوحدة الوطنية والحوار بين كافة الأطراف كما آمن بها ودعا إليها قداسة البابا شنودة .
وأشار إلى أن المؤتمر يسعى إلى مناقشة جملة من القضايا التى تهم المواطنين في العالمين المصري والعربي ، فى مقدمتها دور الإعلام في المجتمعات العربية عقب ثورات الربيع العربي .
وأكد أن الساحة الإعلامية فى مصر تشهد تنافسا محموما بين القنوات التلفزيونية والفضائية والصحافة الورقية والالكترونية ، مشيرا إلى أن هناك الكثير من التهديدات التى تواجه الكثير من الصحف الورقية والتى تتطلب منها تطوير محتوياتها كى تقف فى مواجهة هذه التحديات .
وأضاف أن إحدى القضايا الملحة فى الوقت الراهن هى تركز توزيع الصحف على القاهرة وعدم الاهتمام بالقرى الصغيرة التى لا تصل إليها الكثير من الصحف .
الوفد

السبت، 24 مارس 2012

انطلاق فعاليات الملتقى الإعلامى الأول لأقسام الإعلام بصعيد مصر ، تحت عنوان "آفاق بحثية تخدم الصعيد" بجامعة سوهاج

متابعات إعلامية / خاص:

انطلقت اليوم السبت 24 مارس بجامعة سوهاج فعاليات الملتقى الأول لأقسام الإعلام بجامعات سوهاج والمنيا وأسيوط وجنوب الوادى وبنى سويف، تحت عنوان "نحو آفاق بحثية تخدم الصعيد".
صرح بذلك د. فايز الحصرى، القائم بأعمال رئيس جامعة سوهاج، وقال إن الجامعة حريصة على إقامة مثل تلك المؤتمرات التى تهدف إلى إلقاء الضوء على بعض الظواهر البحثية فى كافة المجالات وتقديم التصورات العلمية الخاصة به.
وأشار الحصرى إلى أن الملتقى الإعلامى الأول القائم يهدف للخروج بخريطة بحثية تخدم باحثى الإعلام فى صعيد مصر.
وأضافت د. عزة عبد العزيز الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بالجامعة وأمين عام الملتقى بأن هناك العديد من الأهداف الأخرى التى يسعى الملتقى لتحقيقها ومنها تقييم أوضاع ومستقبل الإعلام المصرى بعد ثورة 25 يناير، وطرح رؤى تفصيلية لأوضاع بحوث الإعلام فى أقسام إعلام الصعيد، وكذلك تقديم التجارب والخبرات الخاصة بتطوير أقسام الإعلام.
وأضافت أن المشاركين من أقسام الإعلام من جامعات بنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج جنوب الوادى سوف يقومون بطرح رؤى وتصورات تفصيلية للفجوة بين التعليم الإعلامى وسوق العمل فى صعيد مصر.
يشارك فى الملتقى نخبة من الخبراء وأعضاء هيئة التدريس المتخصصين فى الإعلام بهدف الخروج بخريطة بحثية تخدم باحثى الإعلام فى صعيد مصر لتطوير أدائهم ؛ من بينهم أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة سوهاج د.محمد منير حجاب، وأستاذ الإعلام بجامعة القاهرة د.عواطف عبد الرحمن وعميد كلية الإعلام بجامعة فاروس د. فوزى عبد الغنى ورئيس قسم الإعلام بآداب سوهاج د. سحر محمد وهبي، ورئيس قسم الإعلام بآداب أسيوط د. أميمة عمران.

الجمعة، 23 مارس 2012

ينظمه نادي دبي للصحافة في 8 و9 من مايو2012 "الإعلام العربي: الانكشافُ والتحّول" شعار الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي

متابعات إعلامية / خاص:
 
أعلن نادي دبي للصحافة اليوم عن شعار الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي "الإعلام العربي: الانكشاف والتحول" والذي سيعقد في فندق جراند حياة دبي على مدار يومي 8و9 من مايو 2012 بمشاركة أكثر من 2000 إعلامي من الوطن العربي والعالم.
وقالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة:" أن شعار الدورة الحادية عشرة يعكس زخم الموضوعات والقضايا المطروحة للبحث والحوار ضمن الجلسات الرئيسية وورش العمل؛ فقد لمسنا حالة من الاضطراب في المشهد الإعلامي بسبب التحولات والحراك المتسارع الذي رافق الحراك السياسي والاجتماعي في الوطن العربي، حيث يواكب البرنامج كافة التطورات الحاصلة في المشهد الإعلامي بما فيه من قضايا وظواهر إعلامية جديدة برزت خلال العام الماضي ومطلع العام الحالي".
وأضافت بن فهد:"سيتخلل برنامج المنتدى 8 جلسات رئيسة و4 ورشات عمل؛ تستضيف أكثر من 65 متحدثاً من مختلف المجالات والتخصصات الأكاديمية والإعلامية والبحثية، ويشارك فيه كوكبة من أبرز المؤثرين وصناع القرار وقادة الرأي وأصحاب المشاريع والابتكارات مع التركيز على مشاركة الإعلاميين الشباب وطلبة الإعلام، وسيتم الكشف تباعاً عن أسماء كبار المشاركين وتفاصيل الموضوعات عبر بوابته الإلكترونية www.arabmediaforum.ae
وحول برنامج المنتدى قالت بن فهد: "سترصد هذه الدورة أبرز المستجدات على الساحة الإعلامية العربية والدولية من ظواهر وإشكاليات، وستبحث في التغير الذي طرأ على وسائل الإعلام والمنصات الإعلامية الجديدة التي فرضت نفسها على الأدوات والقنوات التقليدية بما فيها دور المؤسسات الإخبارية التي تعرضت لامتحان صعب خلال تغطيتها للأحداث في مختلف أرجاء الوطن العربي واضطرار بعض المؤسسات لتغير خارطتها البرامجية، كما ستحلل النقاشات التغير في هيكيلة البنية النخبوية وطرق التأثير على الرأي العام، وستنظر في مضمون الخطاب الإعلامي واللغة المستخدمة، وستعرض الأدوار المختلفة للقنوات والمنصات من خارج الوسط الإعلامي".
وأكدت بن فهد أن أهم ما يميز برنامج هذه الدورة أن كافة الموضوعات المطروحة مستقاة من الإحصاءات والمؤشرات التي قدمها تقرير نظرة على الإعلام العربي الذي يعتزم إطلاقه نهاية شهر أبريل القادم ويرصد تطورات المشهد الإعلامي في 17 دولة عربية، حيث ساهمت المقابلات والمسوحات التي أجراها النادي في تغذية قضايا برنامج المنتدى وإضفاء الطابع العلمي على اختيار الموضوعات بالتشاور مع مجموعة من أصحاب الخبرات والتجارب الإعلامية ضمن شبكة علاقاته العربية والدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن منتدى الإعلام العربي يعد أكبر تظاهرة إعلامية في الوطن العربي تجمع تحت مظلتها العاملين في الوسط الإعلامي على اختلاف مكوناته،  فقد نجحت الدورة العاشرة التي عقدت تحت شعار "الإعلام العربي وعواصف التغيير"، مايو2011 في استقطاب أكثر من 2800 مشارك من العاملين في المجال الإعلامي وصناع القرار والباحثين والأكاديمين وطلبة الإعلام، إضافة إلى أكثر من 23 ألف شخص شاهدوا وقائع المنتدى  ضمن تقنية البث المباشر على شبكة الإنترنت؛  كما رصد مشاركة 40 جنسية من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم.
المفكرة الإعلامية

الخميس، 22 مارس 2012

صناعة الصحافة في مواجهة المستقبل المجهول!

متابعات إعلامية / خاص:

في محاولة لفهم واقع صناعة الصحافة، قام مركز (بيو) – Pew للأبحاث في أميركا بعرض نتائج دراسة مهمة عن حالة الوسائل الإخبارية الأميركية للعام 2011، وتأثير ثورة المعلومات وتطبيقاتها الحديثة على أداء الصحافة ومستقبلها، وبخاصة مع تغير أنماط سلوك المستهلك وعاداته، والمنتج أيضا.
الدراسة لم تستثن أياً من وسائل الاتصال، تناولت التقليدي منها والحديث، في محاولة لتجسيد خارطة بملامح أكثر وضوحاً لمستقبل هذه الصناعة. لاسيما في ظل هذا التسارع في التغيير المطّرد على تطبيقاتها.
أهم ما خرجت به هذه الدراسة، هو الإجابة عن مدى تحكم قطاع الصحافة في تقرير ما يمكن أن يؤول إليه مستقبل هذه الصناعة، ومقرره في هذا السياق “أن دور الصحافة اليوم أصبح هامشياً، وأنها لم تعد قادرة على صناعة مستقبلها، عازية السبب في ذلك إلى “أن التكنولوجيا هي التحدي الحقيقي، حيث إن كل قفزة تكنولوجية تستحضر معها عبئاً جديداً، يلقى على عاتق صناعة المحتوى؛ الأمر الذي يجعل من تكيّف المؤسسة الإعلامية مع هذا الطارئ التكنولوجي، أمراً حاسماً للبقاء في الصناعة”.
هذه التهديدات الالكترونية كانت سريعة النتائج. مثلاً رصدت الدراسة أن عدد العاملين في غرف أخبار الصحف، شهد تقلصاً كبيراً منذ العام 2000، وحتى نهاية العام 2010، وهي أعداد قدّرتها الدراسة ما بين 1000 ـ 1500 وظيفة افتقدتها هذه المؤسسات.
أندرو كوهوت رئيس مركز "بيو"
من جانب آخر اعتبر “الجوال” أحد أهم مصادر القلق التكنولوجي التي أشارت إليها الدراسة، حيث وجدت أن ما يقارب نصف عدد الأميركيين (47%) يتحصلون على أخبارهم المحلية عبر أجهزة الهاتف الجوال. ووجود فئة أخرى كبيرة تجد في مواقع التجميع مثل Yahoo, Google مصدراً آخر لهذا القلق، إذ باتت هي الأخرى مصادر بديلة يلجأ إليها الجمهور اليوم للحصول على الخبر، مما جعل من هذه المواقع شريكاً في صناعة الخبر ومنافساً أيضا.
هذه الشركات التكنولوجية ومع بداية الثورة الرقمية كان التحدي الغالب لديها، هو عدم قدرتها على جذب الجمهور إلى هذا الدخيل الجديد، المتابع اليوم يهتم فقط لمعرفة الخبر وكيفية الوصول إليه سريعاً وبسهولة. وهذا ما أكدته الدراسة بقولها “إنها المرة الأولى التي يعترف فيها الجمهور، بأنهم يتحصلون على الأخبار من المواقع الإخبارية الالكترونية أكثر من الصحف”!.
لذلك لم يعد من الصعوبة ملاحظة الأثر الكبير لشركات تقنية المعلومات (برامج السوفت وير) أو شركات الموبايل (التطبيقات) في صناعة مستقبل الصحافة وتقرير مصيرها.
من تقرير (Pew) يمكننا القول إن معادلة الإنتاج والاستهلاك في عالم الصحافة أمام الطفرة الرقمية هي مزيج من الفرص والتحديات بالنسبة للمؤثرين؛ المنتج والمستهلك. وتظهر هذه الحقيقة في صدد حالة ليست ايجابية، لكنها ليست سيئة على طول الخط أيضا، وهذا ما ستحاول الصحافة مجاوزته في الفترة القادمة.
*من ملوك الشيخ

الأربعاء، 21 مارس 2012

أثر القنوات الفضائية على السلوك الاجتماعي ....في رسالة ماجستير للباحث حافظ مصطفى علي من جامعة عدن

متابعات إعلامية / عدن / نوال مكبش

نال الباحث / حافظ مصطفى علي ، درجة الماجستير بتقدير جيد جداً من كلية الآداب جامعة عدن عن رسالته الموسومة بـــــ" اثر القنوات الفضائية على السلوك الاجتماعي ."
وهدفت الدراسة إلى تحديد دور الوسط الاجتماعي في عملية تأثير القنوات الفضائية على السلوك ومحاولة تشخيص أوجه القصور في قنواتنا الفضائية والتنبيه إلى الأهداف الاقتصادية الكامنة وراء مضامين القنوات الفضائية الوافدة فضلاً عن أهم  الفرضيات الشباب المتعرض للقنوات الفضائية وخاصة الأجنبية منذ نشأتهم أكثر ميلا للسلع والمقتنيات الغربية وتأثرا بالإعلانات وكلما ازداد تعرض الشباب للقنوات الفضائية ازداد تأثيرا بالقيم الاستلابية وقل احساسهم بالانتماء إلى الوطن .
وقد اشتملت الرسالة على الرابعة فصول الأول حول الإطار النظري _ لتحديد المصطلحات والمفاهيم والفصل الثاني المقدمات التاريخية والنظرية للاتصال والإعلام أما الفصل الثالث اثر القنوات الفضائية على السلوك الاجتماعي ( نظريا) واخيرا الفصل الرابع الدراسة الميدانية .
وقد احتوى كل فصل على عدد من المباحث التى انطوت على عدد من العناوين الفرعية الأكثر تفصيلاً .
وتكونت لجنة المناقشة من  أ.د حسين باسلامة رئيس لجنة المناقشة أ.د محمد عبده الهادي المشرف العلمي وعضو لجنة المناقشة أ.د عبدالرحمن الشامي عضواً مناقشاً خارجياً .

الثلاثاء، 20 مارس 2012

"هنا حضرموت" جديد الصحافة الإلكترونية

متابعات إعلامية / خاص:
استقبلت الساحة الاعلامية في بلادنا مؤخراً موقع "هنا حضرموت" - صوت الوطن صدى المهجر- والذي يمثل إضافة نوعية وفضاءا يؤسس لبنية جديدة في سماء الصحافة الالكترونية  بالحوار الجاد والكتابة العميقة وتجسيد الرأي والرأي الآخر وينقل صوت حضرموت الى مختلف أصقاع العالم.
أسسه ويقوم بإدارته ثلة من الشباب الحضرمي المتخصص في الإعلام: مجدي محمد بازياد مديرا للموقع، رشيد عوض بن شبراق مديرا للقسم الفني والمصور الفوتوغرافي، نبيل عبدالله بن عيفان المدير المالي، عبدالله عوض بكير مدير العلاقات الداخلية، محمد سالم باهبري مدير العلاقات الخارجية، ومجموعة من المراسلين الأخرين من حضرموت.

الاثنين، 19 مارس 2012

"دراسات في الإعلام الفضائي في ضوء النظريات المعاصرة" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:
 
صدر في 2011م عن دار الفكر العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب قيّم للدكتورة نهى عاطف العبد بعنوان: "دراسات في الإعلام الفضائي في ضوء النظريات المعاصرة" بواقع 648 صفحة من الحجم الكبير.
يواكب هذا الكتاب التطور بالتصدي بالدراسة والبحث العلمي لهذه القنوات كظاهرة اتصالية أصبحت تشكل السلوك الإتصالي الشائع للجمهور المصري والعربي.
كما تعكس تعدد الأطر النظرية التي استخدمتها الباحثة في هذه الدراسات انطلاقا من فروض علمية لهذه النظريات المعاصرة كالإستخدامات والإشباعات، الإعتماد، فجوة المعرفة، الغرس الثقافي.
كما يساهم تنوع جمهور هذه الدراسات ما بين العام والنوعي، الحضري والريفي، المصري والعربي، في إعطاء صورة عن علاقة هذه الجماهير بتلك القنوات.
تضمن هذا الكتاب ستة محاور قيّمة جاءت تحت العناوين التالية: "الفضائيات والمرأة العربية"، "المسيحيون وقنواتهم"، "البرامج الحوارية الأجنبية"، الفضائيات والأزمة السياسية"، الفضائيات والإصلاح السياسي"، الفضائيات الإعلانية والسلوك الشرائي"..
جاءت عناوين الدراسات على النحو الآتي: الدراسة الأولى: "استخدامات المرأة العربية للقنوات الفضائية"، دراسة ميدانية منشورة بالمجلة المصرية للبحوث الرأي العام، ابريل 2007م.
الدراسة الثانية: "استخدامات الجمهور المسيحي للقنوات الفضائية المسيحية والإشباعات المتحققة"، منشورة بالمجلة المصرية لبحوث الرأي العام، يوليو/سبتمبر 2008م
الدراسة الثالثة: اعتماد الجمهور على الإعلانات وخدمة البيع عبر التلفزيون في القنوات الفضائية وعلاقته بإتجاهاته الشرائية/ منشورة بالمجلة المصرية لبحوث الإعلام، سبتمبر 2008م.
الدراسة الرابعة: العلاقة بين مستويات التعرض للبرامج الحوارية بالفضائيات العربية ومستويات معرفة الجمهور بقضايا الإصلاح السياسي في مصر، منشورة بالمءتمر العلمي الدولي الهامس عشر بكلية الإعلام جامعة القاهرة، يوليو 2009م.
الدراسة الخامسة: مدى اعتماد الجمهور العربي على القنوات الفضائية الاجنبية الموجهة باللغة العربية في أوقات الأزمات، منشورة بالمجلة المصرية لبحوث الإعلام، يناير، يونيو 2009م.

السبت، 17 مارس 2012

فيلم يثير غضب الصحفيين في مصر

متابعات إعلامية / خاص

أثارت مشاهد إعلانية من فيلم "على وحدة ونص" غضب الصحفيين المصريين، حيث اعتبروا أن بعض اللقطات  والألفاظ الواردة فيه تهين المهنة وأصحابها. ويسعى صحفيون لحمل نقابة الصحفيين المصريين على اتخاذ موقف ضد عرض الفيلم.
وتدور أحداث الفيلم حول صحفية تتحول إلى راقصة في ملهى ليلي، وهو مارآه عدد من الصحفيين إهانة لمهنة الصحافة.
وتقدم عدد منهم ببلاغ إلى النائب العام ضد رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية ووزير الثقافة، يطالبون فيه بالتحقيق معهما ووقف عرض الفيلم. كما توجه عدد منهم إلى النقابة لاتخاذ موقف يطالب "بمنع عرض الفيلم في دور العرض المصرية لكونه يسيء إلى الصحافة والصحفيين".
غير أن الوكيل الأول بنقابة الصحفيين المصريين الكاتب والصحفي جمال فهمي قال إن "هناك صحفيين طالبوا بذلك، لكننا حتى الآن لم نستلم شيئا رسميا، وإذا حصل هذا فأنا أعتقد بأن مجلس النقابة لن يوافق على منع عرض الفيلم".
وتابع فهمي أن "نقابة الصحفيين هي صاحبة الدعوة الدائمة للتأكيد على حرية الصحافة وحرية التعبير، ولا يمكن أن تتحول إلى أداة تمنع الأفراد أو الجمهور من التعبير عن آرائهم".
وحول الاتهامات الموجهة للفيلم بالإساءة إلى الصحفيين، قال فهمي "كل مهنة لها جوانبها الإيجابية والمشرقة، وهناك الفاسدون، والصحافة ليست بعيدة عن الفساد كما شاهدنا في الفترات الأخيرة، وفي كل الحالات فإن وجهات النظر يجب أن تحترم".
من جهته أكد رئيس الرقابة على المصنفات الفنية سيد خطاب أن "الرقابة لم تر في الفيلم ما يسيء للصحافة ولا للصحفيين، وهذا الحوار ليس جديدا على الرقابة، فالكثير من أصحاب المهن اعترضوا على أفلام أخذت بعدها الدرامي من هذه المهن".
وأضاف أن "الحوار الذي تم حول فيلم الأفوكاتو (من بطولة عادل إمام وإنتاج 1984) لم ننسه بعد، ورغم أن البعد الدرامي فيه ارتكز على نقابة المحامين، لم يوافق القضاء ولا الرقابة على وقف عرض الفيلم". واعتبر خطاب أن "ما يجري يقدم دعاية مجانية لفيلم متواضع".
من جهتها قالت منتجة ومؤلفة وبطلة الفيلم سماء المصري في لقاء صحفي "أحترم الصحافة وأقدر هذه المهنة، ولا يمكن أن أهين العاملين، وهدف الفيلم التخفيف على الجمهور ولا يحمل أي ادعاء بتقديم قضايا شائكة أو غيره، وليس له علاقة بالثورة، لكن الفيلم خفيف وبسيط وممتع ويهدف إلى الفرفشة".
الجزيرة نت

الجمعة، 16 مارس 2012

الإعلام العربي والقضية الجنوبية

متابعات إعلامية / كتب: حسن سالمين عميران

واصل الإعلام العربي بامتياز مقاطعته وأحجم عن تغطية فعاليات شعب الجنوب بمناسبة الذكرى 44 لعيد الاستقلال الوطني الأول الثلاثين من نوفمبر 1967م وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه مسيّس ويتقمص ثوب السياسة الظالمة التي تسير في ركبها الدول العربية.
السياسة التي أعمت بصيرة الحكام العرب وزينت لهم الباطل وصرفتهم عن نصرة المظلوم وإحقاق الحق ، فالمظاهرات وما أعقبها من احتفالات شعبية متنوعة التي عمت أرجاء الجنوب على مدى أكثر من أسبوع احتفاءً بنوفمبر المجيد عيد الاستقلال الوطني الأول على طريق الاستقلال الثاني إن شاء الله احتفالات جماهيرية حاشدة لم تنل رضاء الإعلام العربي الرسمي وغير الرسمي ولم تشفع لشعب الجنوب أيضاً لنيل رضاء منظومة الحكم العربية , والحقيقة إن الإعلام العربي والقنوات الفضائية التي تدعي الحرية والنزاهة والشفافية ونصرة المظلوم كلها مميزات وصفات القنوات الفضائية و الإعلام العربي بعيداً عنها كل البعد ولا يمارسها إلا بالقدر الذي يخدم مصالحه ومصالح القائمين عليه.
فمهنة الإعلام والصحافة بشكلٍ عام لم تتحرر بعد من الوصايا والتبعية وضلت حبيسة النهج السياسي العقيم السائد حالياً في وطننا العربي الكبير و تسيّرها المادة و الرساميل العربية المهدورة كيفما شاءوا وارتضوا أصحابها وبقى الحق وصدق القضية الجنوبية ضائع بين دهاليز القنوات الفضائية وسرطان السياسة العربية الخبيثة .
والعجيب والغريب أن تتطاول قناة الكذب والتضليل قناة سهيل وتزور احتفالات أبناء الجنوب و مظاهراتهم على إنها مظاهرات لأبناء الجنوب من ساحات التغيير التي تطالب برحيل رئيس نظام الاحتلال و من خلفها قناة الجزيرة حيث يتشدق مراسلها بالكذب والبهتان ويغمط حق أبناء الجنوب ويظهر خروجهم في احتفالات عيد الاستقلال ومطالبهم على أنها مطالبة برحيل رئيس نظام الاحتلال وهو يعلم علم اليقين مطالب شعب الجنوب وهدفهم الوحيد الاستقلال واستعادة الدولة والهوية الهدف الذي دأبت الجزيرة على طمسه وإخفاء حقيقته عن المواطن العربي أننا لا نطالبكم بالاعتراف بقضية شعب الجنوب فالجنوب أرفع وأسمى من أن تعترف به قناة الجزيرة.
وهو شعب حي وتاريخه معروف وجذوره ضاربة في أعماق التاريخ وثقافته تحكي عن رقيه وتراثه ينطق بعظمته وحضارته أشهر من تبث على قناتكم ولكن نطالبكم فقط بعدم التزوير و الظلم لشعب الجنوب ولا تنسبون فعالياته من مظاهرات واعتصامات وخلاف ذلك إلى غيره إلى شعب الجمهورية العربية اليمنية وكفاكم ظلم واعلموا إن الظلم ظلمات يوم القيامة هذه قناة الجزيرة أما مراسل قناة franc e 24) ) بدأ رسالة بالحديث عن القاعدة في م / أبين وهي بداية مختارة بعناية ولها دلالات وإيحاءات متعددة وتنم عن تجاهله لذلك اليوم المجيد عيد الاستقلال ومدى استهتاره بقضية أبناء الجنوب واحتفالاتهم.
وهذا حال كل مراسلي القنوات الفضائية ولولا الحشود الجنوبية الهادرة التي غصت بها الساحات وشوارع مدن وقرى الجنوب أجبرته على القول أن أبناء الجنوب خرجوا يهتفون بفك الارتباط ومع هذا حاول يقلل من ذلك وراح يوهم المشاهد العربي الكريم بأن الشارع الجنوبي منقسم بهذا الخصوص عندما ذكر إن هناك من خرج يطالب بالفدرالية ونحن نقول لذلك المراسل أن يلتزم الصدق ويتحرى الدقة في نقله للأخبار وعليه أن يثبت في أي محافظة من محافظات الجنوب خرجوا يهتفون بالفدرالية وهذا مالا يستطيع إثباته فالشارع الجنوبي أثبت للعالم أجمع وأجرى استفتاء شعبي حر ونزيه وشفاف بعيداً عن كل الضغوطات والمغريات حدد فيه المصير وأكد على خياره الوحيد الاستقلال واستعادة الدولة والهوية.
 أما الفدرالية ليس لها وجود في وجدان الشعب الجنوبي وخيالها فقط في الغرف المغلقة وفنادق الخمسة نجوم وعلى الجميع احترام خيار وإرادة الشعب وكفانا تجارب . أما قناة النيل فشريطها الإخباري أشار إلى أن هناك مظاهرات عمت محافظات الجنوب تطالب بالانفصال ومع أننا نختلف معها على كلمة ( انفصال ) إلا أن شكرها وجب على إظهارها خبر المظاهرات وهدف أبناء الجنوب من تلك المظاهرات ، أما بقية القنوات الفضائية في صمتٍ مريب فاحتفالات الشعب الجنوبي وقضيته لا تعنيها بأي حال من الأحوال كونها تنادي بالاستقلال والحرية ، الحرية التي هي فقط مجرد يافطة ترفعها تلك القنوات تلمع بها واقع حالها المزري فثمة هوّة تباعد بين الحرية وتلك القنوات ثم لا ننسى إن المراسلين الذين تعتمد عليهم في تغطية الأحداث لا يجرؤن على تغطية فعاليات أبناء الجنوب لغرض في نفس يعقوب وإن فعلها أحد منهم فحتماً ستكون الحقيقة غائبة والكذب والتزوير والتضليل يشوب التغطية وهذا ما فعله مراسل قناة الجزيرة .
والحقيقة إن المتأمل لحال الإعلام يرى اختلال القيم الأخلاقية والإنسانية التي بموجبها يتعامل الإعلام مع قضايا الشعوب وازدواجية المعايير التي من خلالها يفاضل بين قضية وأخرى وكيف يحجّم ويطمس قضايا شعوب مظلومة ويصرف الرأي العام عنها ويجعل من لا شئ قضية أكبر يسخّر لها من الإمكانيات مالا تستحق ويستجلب لأجلها الخبراء النفسانيون وتفرد لها مساحات زمنية في نشرات الأخبار وتعد بخصوصها البرامج وتعقد الندوات وتتوه على صفحاتها الأقلام وهلمّجرا من المؤثرات التي تستعطف وتسترق قلوب المشاهدين والمستمعين فيتفاعلون مع واقع خيالي وقضايا وهمية زائفة ومختلقة لا تلامس هم المواطن العربي بل تثير النعرات وتشعل الفتن وتأصل الفرقة وتديم العداء العربي العربي قضايا تنسج خيوطها وتحيكها مصالح مادية وسياسية إقليمية ودولية موقع الإعلام منها فقط جرّار حبل..
المكلا الآن

الخميس، 15 مارس 2012

المبادرة المصرية لتطـويـر الإعلام.. هل هي طوق النجـاة للإعلام المصـري؟

متابعات إعلامية / خاص

أطلقت مُنذ عدة أيام المُبادرة المصرية لتطوير الإعلام والتي تم فيها اختيار الإعلامي حمدي قنديل أميناً عاماً لها، والإذاعي سيد الغضبان أميناً عاماً مُساعداً، والإعلامية مني الشاذلي مُنسقاً عاماً لها، والإعلامي محمد هاني أميناً للصندوق، والخبير الإعلامي ياسر عبدالعزيز مُتحدثاً رسمياً لها. هذه المُبادرة التي انطلقت في الوقت الذي تمُر فيه البلاد بمرحلة انتقالية من الدولة الاستبدادية إلي إرساء دعائم دولة الحق والقانون - وفقاً لما جاء في بيانِها التأسيسي-
وأكد القائمون عليها أن هدفها الرئيسي هو تطوير وتطهير الإعلام المصري. ونعلم جميعاً أن تلك المُبادرة تُواجه العديد من التحديات في ظل النظام القائم لكي تُحقق أهدافِها، فهل ستنجح في ذلك ؟! وهل خُبراء الإعلام يؤيدونها؟! نحو إعلام ديمقراطي كامل في ذلك السياق أعرب د.فاروق أبو زيد نائب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وعميد كُلية الإعلام بنفس الجامعة، عن تأييدهِ لأي نوع من المُبادرات التي تسعي لتدعيم الحُريات لأنهُ يراها شيئاً إيجابياً يجب أن نُدعمه.
وأشار إلي أن الفترة التي نعيشها مُنذ بداية 25 يناير وحتي انتخاب رئيس الجمهورية هي مرحلة انتقالية، ولذلك كان من المُفترض أن يتغير النظام الإعلامي في تلك المرحلة من إعلام شبه مُختلط فيه سمات سُلطوية وسمات ديمُقراطية إلي نظام إعلامي ديمُقراطي كامل. وقال د. أبوزيد: "لا نُنكر أن هُناك زيادة في مساحة الحُرية التي مُنحت للإعلام، ولكنها حُرية نسبية بمعني أن من أعطاها من المُمكن أن يسحبها، لأنها حُرية دون أي تشريعات أو قوانين" ولذلك يري أنه كان من المُفترض مع انتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشوري أن يتم تغيير القوانين التي تقيد حُرية الصحافة والإعلام بشكل عام.
كما أكد أنه يؤيد مثل هذه المُبادرات سواء في حالة نجاحها أو فشلها لأنهُ يري أنها أولاً وأخيراً تُشكل قوة ضاغطة علي مُتخذي القرار سواء التنفيذي الذي يمثلهُ المجلس العسكري أو التشريعي المُتمثل في مجلسي الشعب والشوري، حتي يعلموا أن الإعلاميين قوة سوف تستمر في الدفاع عن حُرياتهِم إلي جانب استعدادهِم لتحمُل المسئولية، وفي هذه النُقطة أشار د.أبو زيد أنهُم كمُتخصصين في الإعلام يطالبون بالحُرية وأيضاً الحُرية المسئوله، فهو لا يري مانع أن يصدُر قانون يضمن حقوق المُواطنين، فليس مطلوباً أكثر من أن الإعلام يمارس حُريته ولكن دون الاعتداء علي حُريات الآخرين. كما أوصي د.أبو زيد بامتداد هذه المُبادرة لكي ىُشارك فيها أكبر عدد من الإعلاميين حتي لا تكون مُجرد مُظاهرة إعلامية أو "شو" إعلامي وإنما تتقدم بقوانين وحلول بديلة فاعلة تضمن حُرية الصحافة وحماية الإعلاميين. تحتاج آليات للدعم
كما وصف د.صفوت العالم رئيس لجنة رصد وتقييم الأداء الإعلامي وأستاذ الإعلام - جامعة القاهرة، هذه المُبادرة بأنها طيبة، لكنها تحتاج ما يدعمها من آليات ووسائل، وأن الجيد فيها يتمثل في أن الداعمين لها مُعظمهُم من المُمارسين، وهذا من المُمكن أن يكون لهُ القُدرة علي تنفيذ فكرة يطالب بها خُبراء الإعلام من ثلاثين عاماً ألا وهي فكرة التقنين الذاتي للمُمارسة المهنية بمعني أن يقنن الإعلاميين أدائهِم بأنفُسهِم، لأن الإعلام عندما يقنن أداءهِ بنفسهِ يكون لهُ القُدرة بأن يشعُر بالضمير المهني وبزميلهِ الإعلامي أيضاً، فهو بحُكم بقائه فترة في هذا المجال يكون مُتفهُماً لكُل فنيات المهنة ومخاطرِها في نفس الوقت. وأخيراً أوصي د.العالم بأن يقوم النظام الحالي في الفترة القادمة بوضع الدُستور والبنية التشريعية التي تتكامل مع هذه المُبادرة. 

الثلاثاء، 13 مارس 2012

إسطنبول تحتضن أول (فيس بوك إسلامي) " لا محرمات فيه ولا حواجز ولا سياسة".. وينافس شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة

متابعات إعلامية / عن الشرق الأوسط
 
تشكل شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة «سلام وورلد»، أو ما توصف بالـ«فيس بوك الحلال»، التي تتخذ من إسطنبول مقرا لها، والتي ستنطلق في العالم الإسلامي خلال شهر رمضان، أول موقع يقدم خدماته للمسلمين من جميع الأعمار. ومع بلوغ مستخدمي الـ«فيس بوك» 800 مليون شخص حول العالم الآن، يصل عدد مستخدمي الـ«فيس بوك»، من العالم الإسلامي، إلى 300 مليون مسلم. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 100% خلال الأعوام العشرة المقبلة.
وفي مقابلة شاملة مع صحيفة «زمان» التركية، قال رئيس مجلس إدارة «سلام وورلد»، عبد الواحد نيازوف، وهو روسي يتحدث العربية بطلاقة: إن هذا المنبر تم تطويره بهدف توفير موقع أكثر مشروعية للمسلمين لكي يتفاعلوا مع بعضهم البعض على الإنترنت.
وأشار نيازوف إلى أن سبب اختيار إسطنبول لاحتضان الشركة الجديدة موقعها المثالي المتميز بين الشرق والغرب، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي الذي تنعم به تركيا والذي يجذب المزيد من رجال الأعمال من جميع أنحاء الأرض. وأضاف أن تركيا تعتبر دولة إسلامية رائدة بين الدول الإسلامية.
وأوضح نيازوف أن هذا المشروع مشروع تجاري محض يهدف إلى تلبية احتياجات المسلمين في العالم الحديث، ولا يحظى بدعم من أي حركة سياسية أو دولة، وأنه دائما ما كان يبدي احتراما كبيرا لأعمال العلماء الأتراك حول العالم، بما في ذلك الشخصيات التي تحظى باحترام كبير مثل المفكر الإسلامي فتح الله كولن ورئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان.
ويؤكد «سلام وورلد» أنه سيقوم بتزويد مستخدميه بالكثير من التطبيقات، بما في ذلك تشكيلة كبيرة من الكتب المتخصصة في التراث الإسلامي في عدد من صيغ الكتب الإلكترونية، وبرامج معتمدة للتعلم عن بعد مصممة لمستويات مختلفة من التعليم وجلسات تفاعلية مع علماء معترف بهم وخبراء واستشاريين مؤهلين، وستتم إتاحة موسوعة إسلامية متعددة اللغات على الإنترنت في الصفحات المترابطة التي يقوم الكثير من المستخدمين بإنشائها.
وسيتم توفير تطبيق آخر مهم، وهو دليل المدن على الإنترنت؛ حيث سيتم تزويد المستخدمين بدليل للمساجد والمراكز الإسلامية والمطاعم الحلال والأعمال الإسلامية الأخرى في مختلف مدن العالم. وسوف يسمح للمستخدمين أيضا بإذاعة الخطب والمحاضرات والأحداث الجديرة بالاهتمام. وسيقوم «سلام وورلد» بعمل تحديث يومي للأخبار العاجلة وإتاحة مكان للمناقشات على الإنترنت.
وقال مدير الشركة: إن الموقع سيضم متجرا للبضائع والخدمات الإسلامية على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم إعلان وتنظيم رحلات حج سنوية لمكة المكرمة. ونظرا لأن 54% من سكان العالم الإسلامي تحت سن 25، فسوف يستهدف «سلام وورلد» تعليم الأطفال والشباب المسلمين التعاليم الإسلامية من خلال ألعاب تفاعلية على الإنترنت.
ويؤكد موقع «سلام وورلد» أنه لن يتم إنشاء هذا المشروع ليكون فقط بمثابة منبر لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية. فيصف الموقع مهمته بأنها مهمة متعددة الأوجه؛ إذ سيكون بمثابة بديل لشبكات التواصل الاجتماعي المشهورة وسيقوم بعرض محتوى إسلامي أنتجه مسلمون وموجه إلى مسلمين وسيكون بمثابة مكان للمسلمين للتعبير عن آرائهم ومنبر للاتصالات بين الدول الإسلامية وقناة اتصال بين المسلمين والمجتمع الدولي، وسيقوم بتوفير الكثير من الفرص للشباب المسلم ومجموعة من خدمات الإنترنت للمجتمعات المسلمة المعاصرة.
ويؤكد نيازوف أنه فكر للمرة الأولى في بدء مشروع هذه الشبكة الاجتماعية في أبريل (نيسان) 2011، مضيفا أن الهدف الرئيسي من بدء هذا المشروع هو توفير فرصة للمسلمين لتكون لديهم مساحتهم الخاصة على الإنترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع الأخذ في الاعتبار أن خُمس عدد سكان العالم مسلمون.
 البقية الشرق الاوسط