الثلاثاء، 3 أبريل 2012

(العلاقات العامة ورؤية قطر 2030) في أول ملتقى علمي تنظمه الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج

متابعات إعلامية / خاص:

أعلنت الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج/ قطر اليوم الاثنين تفاصيل ملتقى الدوحة للعلاقات العامة (علاقات) الذي يتم بالتعاون مع إدارة معرض قطر المهني ويقام تحت رعاية سعادة الدكتور/ محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة -رئيس مجلس إدارة قطر للبترول العضو المنتدب والذي يحمل شعار (العلاقات العامة ورؤية قطر 2030) برعاية الدرويش للتجارة والدار للتسويق والهدايا ومركز ميجر للتدريب والاستشارات، وذلك على هامش مشاركة الجمعية في معرض قطر المهني.
وقال السيد جاسم إبراهيم فخرو نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج إن الهدف من تنظيم هذا الملتقى الذي يُعد الأول من نوعه في قطر هو المساهمة في وضع خطة وطنية للعلاقات العامة في الدولة بما يتماشى مع رؤية قطر 2030، موضحاً أن الجمعية قامت خلال الأشهر القليلة الماضية بتشكيل لجنة من كبار المتخصصين في العلاقات العامة والإعلام بقطر لوضع أسس ومحاور وأهداف الملتقى.
وأضاف فخرو أن الملتقى المقرر انعقاده الخميس 5 أبريل 2012 على هامش مشاركة الجمعية في معرض قطر المهني يتناول ثلاثة محاور: رؤية  قطر 2030 ودور مؤسسات العلاقات العامة، والعلاقات العامة وأجهزة الإعلام نحو دور تكاملي، والعلاقات العامة وشبكة التواصل الاجتماعي.. رؤية مستقبلية.
ويتناول المحور الأول رؤية  قطر 2030 ودور مؤسسات العلاقات العامة الذي يُلقيه الدكتور ربيعه صباح الكواري رئيس مجلس هيئة التدريس – أستاذ الإعلام بجامعة قطر دور مؤسسات العلاقات العامة في توصيل الرؤية إلى كافة الأفراد والمؤسسات لتعبئة العمل الجماعي تجاه رؤية واحدة وتوحيد الجهود لضمان عدم التداخل بين الرؤى المختلفة، وتحديد خطة الاتصال بين مؤسسات العلاقات العامة والمؤسسات المختلفة في قطر والتي تتسم بالعمل الجماعي والمؤثر كالجامعات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، وتحديد خطة تفعيل العمل بين مؤسسات العلاقات العامة والإدارات الداخلية في كل منشآة ومنظومة سواء حكومية أو غير حكومية لضمان الدور الايجابي للعلاقات العامة داخل المنظمة.
ويبحث المحور الثاني "العلاقات العامة وأجهزة الإعلام نحو دور تكاملي" الذي يُلقيه السيد سلطان البازعي الرئيس التنفيذي لشركة الطارق للإعلام نائب الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية للعلاقات العامةفرع الخليج، دور العلاقات العامة في المؤسسات المختلفة فيما يتعلق بالتواصل مع المجتمع الذي نعيش فيه بكل أطيافه ومؤسساته لتدعيم وتكيف المؤسسة مع المجتمع.
ويبحث هذا المحور كذلك في العلاقة بين أي منظمة والجمهور والمجتمع المحيط بها، وقدرة أجهزة الإعلام على الوصول المباشر للأفراد المستهدفين، وتنوع العلاقات العامة وارتباطها بتعدد أوجه النشاط الإنساني، وتعدد الجماهير أو الجماعات الصغيرة في المجتمع الإنساني.
أما المحور الثالث "العلاقات العامة وشبكة التواصل الاجتماعي.. رؤية مستقبلية" الذي يُلقيه السيد حسين عبد الله صلات مدير إدارة التسويق والتحالفات شركة معلوماتية، فيتناول تحديد أهمية شبكات التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها في المجتمع وخاصة الشباب والدور الفاعل الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في أحداث ثورات الربيع العربي والذي يوضح أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في تفعيل الأفكار بل وتغيير السياسات وبالتالي في توضيح وترسيخ ودعم الرؤيا المستقبلية، وأهمية تنظيم الجهود المخططة والمقصودة والمدعمة لإيجاد التفاهم والثقة والمحافظة على التفاهم المتبادل بين المنظمة وجمهورها من رواد شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.
ووجه فخرو الشكر إلى سعادة الدكتور/ محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة على رعايته لهذا الملتقى ودعمه الدائم لجهود الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج/ قطر. كما وجه الشكر إلى الشركات الراعية والداعمة، وإلى السادة القائمين على معرض قطر المهني على شراكتهم وإتاحة الفرصة أمام الجمعية للمشاركة لأول مرة في المعرض السنوي الذي يُعد أحد أهم المعارض المهنية في دولة قطر.
ودعا نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج كافة المهتمين بقطاع العلاقات العامة لاسيما قياديو هذا القطاع في دولة قطر للمشاركة في الملتقى والمساهمة بفكرهم في بلورة الهدف السامي الذي يتم تنظيم الملتقى لأجله.
 السيد /فيصل الزهراني ، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة - فرع الخليج
السيد/ إبراهيم فخرو- نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج/قطر
السيد/ سلطان البازعي     
الرئيس التنفيذي لشركة الطارق للإعلام
نائب الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية للعلاقات العامةفرع الخليج
السيد/ حسين عبد الله صلات      
مدير إدارة التسويق والتحالفات - شركة معلوماتية 
مدير الحوار بالملتقى :
عبدالعزيز إبراهيم إسحاق آل إسحاق
مدير برنامج التوعية في مركز الدوحة لحرية الإعلام - مقدم برنامج لكم القرار .

الاثنين، 2 أبريل 2012

توصيات الملتقى الاعلامى لتطوير أقسام إعلام الصعيد بسوهاج

متابعات إعلامية / أسماء عاطف - خالد رياض

اختتم قسم الإعلام بجامعة سوهاج الملتقى الإعلامي الأول للإشكاليات البحثية والإدارية في أقسام إعلام الصعيد  " جنوب الوادي ؛ أسيوط ؛ المنيا ؛ بني سويف ؛ سوهاج"نحو رؤية مستقبلية أكاديمية لتطوير أقسام إعلام الصعيد تحت إشراف الدكتور نبيل نور الدين رئيس جامعة سوهاج وبحضور العديد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة سوهاج وبعض مراسلي الصحف والقنوات.
 حيث تناول الدكتور" مرزوق عبد الحكم العادلى " مقرر اللجنة حديثه عن ما يعانيه قسم إعلام سوهاج من انهيار كامل لفلسفة التدريب والتمكين والتطبيقات العملية ومن هنا لا يمكن صناعة رجل اعلامى متميز هذا بالإضافة إلى الانعدام الواضح في كافة الإمكانيات التكنولوجية والفنية من كاميرات أو حتى ورق لإصدار النشاط لذا فان الطالب يجد نفسه في مأزق عن العمل في المؤسسات الإعلامية والصحافة.
ثم تناول الحديث الدكتور التربوي "محمد احمد خليفة" بجامعة المنيا عن كيفية كتابة البحث العلمي ومنهجية البحث موضحا بأنه لابد من توفير مكينة استعارة ووضع ميزانية للمؤتمرات ونظام لتقييم الرسائل العلمية وذكر لمصادر البحث العلمي فلابد أن يكون لدى رؤية واضحة تهتم بالمستقبل كما انه لابد من أن يكون هناك إستراتيجية حول المخرج المستهدف من الأبحاث وان تكون هناك إمكانيات بشرية مع توفير الميزانية اللازمة والأدوات وان يكون هناك حرية الوصول للمعلومات مع توافر الأجهزة والمعدات والأماكن كما انه لابد من اختيار أعضاء هيئة التدريس ووضع معايير للترقي وان يكون هناك اهتمام بمرتبات المدرسين بالمدارس والجامعات وان يكون هناك اهتمام بالبحث العلمي لكي يرقى بالنشر في المجالات الدولية.
ثم عقب ذلك كرم " كريم مصلح صالح " عميد كلية آداب ؛ الدكتور " فايز الحصرى" ممثلي الجامعات الحاضرين الملتقى الاعلامى بتقديم درع الجامعة وشهادات تقدير
ثم ذكرت أ"عزة عبد العزيز" توصيات الملتقى " التي تمثلت في ضرورة التركيز على الجوانب التدريبية في أقسام الصعيد من خلال وجود ورش عمل ؛ وضع إستراتيجية في أقسام إعلام الصعيد يتم من خلالها توعية الباحثين لاختيار نوعية البحوث التي تخدم المجتمع المحلي ؛ ضرورة الاتفاق بين أقسام الإعلام بجامعات الصعيد على لائحة دراسية موحدة لطلاب الرسالة التمهيدية للماجستير للقضاء على عقبة ضرورة الحصول على المعادلة بين تلك الأقسام ؛ ضرورة عمل مكتبة مركزية تجمع بين أقسام الإعلام ؛ إنشاء رابطة للإعلاميين من خريجي إعلام المحافظة ؛ إنشاء أول مؤتمر علمي يتبناه قسم إعلام سوهاج بعنوان الإعلام وقضايا صعيد مصر في النصف الأول من الدراسي في العام القادم ؛ ضرورة أن يكون هناك ملتقى ثانوي بين أقسام الإعلام يناقش من خلاله الإشكاليات المختلفة في الأقسام.
وقد خرجت التوصيات كالتالي:
أولا تبني وشيوع ثقافة الكراسي العلمية لتعبئة الجهود والنشاط العلمي بمختلف أشكاله لمعالجة الظواهر الكبرى بمجتمع الصعيد.
ثانياً ضرورة الاتفاق بين أقسام الإعلام بجامعات الصعيد علي لائحة دراسية موحدة لطلاب السنة التمهيدية للماجستير للقضاء علي عقبة ضرورة الحصول علي معادلة بين تلك الأقسام حتى يتمكن الطالب من التسجيل لدرجة الماجستير بدون مشكلات لا داعي لها.
ثالثاً ضرورة التركيز علي الجوانب التدريبية في أقسام إعلام الصعيد من خلال استقطاب ذوى الخبرة والمهنية لعقد ورش عمل ودورات تدريبية للطلاب بهدف تدريبهم علي كل ما هو جديد في حقل الفنون الإعلامية الصحفية.
رابعاً إنشاء مركز بحثي للتميز والإبداع للنهوض بأبحاث الإعلام في صعيد مصر مع التركيز علي ترجمة البحوث الإعلامية علي أن يمول من ميزانية الجامعة.
خامساً وضع إستراتيجية علمية لأقسام إعلام صعيد مصر يتم من خلالها توجيه الباحثين لنوعية البحوث التي يمكن من خلالها خدمة المجتمع المحلي.
سادساً عقد المؤتمر العلمي الأول لقسم إعلام سوهاج تحت عنوان "إعلام وقضايا صعيد مصر" علي أن يكون في النصف الأول من العام الدراسي القادم.
سابعاً تكوين رابطة الإعلاميين من خريجي أقسام الإعلام في الصعيد وأعضاء هيئة التدريس بأقسام الإعلام.
ثامناً عقد ورشة عمل منبثقة من هذا الملتقي لشباب الباحثين في أقسام إعلام صعيد مصر يدعي إليها مجموعة من الخبراء والأكاديميين والممارسين.
تاسعاُ ضرورة عقد ملتقي سنوي دوري بين أقسام إعلام الصعيد يناقش الإشكاليات المختلفة والمرتبطة بواقع هذه الأقسام ومستقبلهم، وسيعقد الاجتماع القادم بجامعة أسيوط في مارس من العام المقبل.
عاشراً ضرورة أن يكون هناك بحوث جماعية تتم من خلال التنسيق بين أقسام الإعلام لتخدم قضايا المجتمع المدني وضرورة عمل مكتبة رقمية مركزية تجمع بين أقسام الإعلام، وضرورة التنوع في استخدام الأدوات البحثية.
أخبار متعلقة بالملتقى:

الأحد، 1 أبريل 2012

التشويش على الفضائيات .. لغم سياسي في حقل الإعلام .. (نايل سات) تتهم دولا مجاورة بالتسبب في انقطاع البث عن 60 قناة

متابعات إعلامية / خاص:

أصبح التشويش على الأقمار الصناعية العربية بمثابة شبح يطارد القنوات الفضائية، ويعكر مزاج مشاهديها العرب من المحيط إلى الخليج. فعلى مدار الأشهر الماضية، قفز التشويش على ترددات البث الفضائي إلى سطح مشهد الإعلام العربي بقوة، مثيرا الاتهامات بين الدول والشركات صاحبة الأقمار أو التي تديرها تارة، أو بين دول وأخرى تارة أخرى.
كان آخر فقرات هذا المشهد قبل أيام مع اتهام الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات» دولا مجاورة لمصر - لم تسمها - بالتشويش على أقمار الشركة، وذلك بعد أن أعنت الشركة أن أقمارها تعرضت خلال الفترة الماضية لعمليات تشويش مستمرة على 5 ترددات قمرية، الأمر الذي تسبب في انقطاع الخدمة عن أكثر من 60 قناة تلفزيونية يبثها القمر.
وفي مطلع شهر فبراير (شباط) الماضي، كانت الأزمة بين إيران والقناة الفارسية لـ«BBC»، حيث قام المسؤولون في إيران بالتشويش على القناة من أجل منع المواطنين الإيرانيين من متابعة برامجها، بحجة أن برامجها معادية للنظام الحاكم في إيران، وهو ما دعا مارك تامبسون، رئيس هيئة الإذاعة البريطانية، بمهاجمة المسؤولين في إيران قائلا: إنهم «يسعون دائما إلى منعنا من ممارسة عملنا الصحافي بالتشويش على بث قنواتنا الفضائية»، مطالبا إياهم بـ«إعادة النظر في هذه الممارسات المخزية»، على حد قوله.
وقبل أشهر، ومع ثورة الشعب الليبي ضد رئيسه الراحل معمر القذافي؛ تعرضت الكثير من القنوات الإخبارية على قمر «نايل سات» للتشويش، الذي اتضح أن مصدره يوجد في جنوب العاصمة الليبية، طرابلس، وتحديدا من مبنى إداري فني تابع لجهاز مخابرات يترأسه ضابط برتبة عميد. وكان قبل اكتشاف المصدر أن قام مسؤولون ليبيون باتهام شركة «نايل سات» أنها من تقوم بتنفيذ عمليات تشويش ضد القنوات الليبية، بينما نفت الشركة ذلك وأكدت تعرض «نايل سات» وأقمار عربية وأوروبية أخرى لعمليات تشويش خارجي مستمرة منذ بداية الأحداث الليبية في فبراير 2011، وأن جميع القنوات الليبية التي تبث من القمر المصري لم تتعرض لأي عمليات تشويش بخلاف قناة ليبية واحدة موجودة على نفس تردد القناتين «الأولى» و«الفضائية المصرية»، مما يؤكد استحالة قيام «نايل سات» بالتشويش على قنواته المصرية.
وفي السياق نفسه، اتهمت وقتها إدارة قناة «المحور» الفضائية القذافي وأجهزته الأمنية بالتشويش على إرسالها، وقالت إن التشويش أعاق مشاهديها من متابعة القناة وبرامجها، ولذلك قررت إدارة القناة نقل البث على تردد آخر، كما اتهمت الولايات المتحدة الحكومة الليبية بالتشويش على بث برامج المحطات التلفزيونية الإخبارية الأجنبية، وبخاصة قناة «الحرة»، واتهمت قناة «الجزيرة» ليبيا بالتشويش على تردداتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومن قبل ذلك، كان ما حدث لقناة «الجزيرة» على القمر نفسه مع أيام الثورة المصرية، عندما تم التشويش عليها أولا ثم قررت إدارة القمر المصري قطع بثها بضغط من النظام المصري. وأيضا تعرضت القناة العربية لـ«BBC» لتشويش متعمد على ترددها بعد ادعاءات الحكومة المصرية حول تحيز القناة في تغطيتها للانتخابات البرلمانية نهاية العام الماضي، وصدور بيان شديد اللهجة ضدها من جانب الحزب الوطني (الحاكم) في ذلك الوقت.
وفي منتصف عام 2010 كان الحدث الشهير عندما تعرضت باقة قنوات «الجزيرة الرياضية» لتشويش كبير أثناء بثها مباريات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، واعتبرت القناة وقتها التشويش عملا تخريبيا، واتجهت الأقوال إلى أن من يقف وراء ذلك مصر أو السعودية، وثبت في ما بعد أن مصدر التشويش جاء من إحدى ضواحي الأردن.
ويؤدي التشويش على الفضائيات إلى عدة مشكلات في البث، مثل تجمد الصورة أو اختلاط الصوت أو غياب الصورة والصوت عن الشاشة غيابا كاملا، مما يجعل هذه القنوات تلجأ إلى ترددات بديلة لكي تضمن استمرار وصول الصورة والصوت لمشاهديها.
وبحسب المهندس صلاح حمزة، العضو المنتدب للشؤون الفنية في الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات» فإن التشويش ظاهرة موجودة في العالم، وفي أغلب الأحيان لا يكون التشويش مقصودا، فهناك قنوات تكون جديدة، ومع قيامها بضبط إشاراتها يحدث التشويش؛ ولكن سرعان ما تتراجع القناة بعد تنبيهها بالخطأ الذي حدث، أما ما تشهده منطقتنا من تشويش فهو في الغالب يكون تشويش مقصود، ويكون بغرض سياسي في المقام الأول، حيث يكون مصدره من جهة لا يروق لها محتوى ومضمون ما تقدمه قناة ما، فتقوم بالتشويش عليها لمنعها من تأدية وظيفتها الإعلامية.
وحول اتهام «نايل سات» الأخير لدول مجاورة لمصر بالتشويش على أقمار الشركة، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «نتعرض لعمليات تشويش مستمرة، كان آخرها ما تسببت في انقطاع الخدمة عن أكثر من 60 قناة تلفزيونية على القمر، وذلك من بعض الدول المجاورة، ونحن حاليا بصدد اتخاذ إجراءات ضد تلك الدول؛ ولكن في إطار تقاليد (نايل سات)، فليس من سياساتنا تنفيذ عمليات التشويش التي لا تتفق مع القوانين والأعراف الدولية، حيث تسعى الشركة من خلال المحافل الدولية إلى وضع حد لعمليات التشويش تلك التي تضر ضررا بالغا بأعمالها».
ويشرح حمزة كيفية حدوث التشويش بقوله: «يمكن ببساطة شرح ما يحدث بالمثال التالي، فعند جلوس شخصين يتحاوران في غرفة واحدة، ثم أحدث شخص ثالث في الشارع صوت مزعج، فالنتيجة أن الشخصين لن يستطيعا التفاهم، كون الثالث شوش على حديثهما.. وبنفس الطريقة؛ فإن القمر الصناعي لا يستطيع التمييز بين الإشارة المرسلة إليه من المحطات التابعة لنا، ومن الإشارة المرسلة إليه من الجهة التي تشوش، والتي تكون على نفس التردد».
وحول إمكانية الحد من التشويش يبين حمزة، إنه من الممكن معرفة مصدر التشويش هندسيا مع توافر بعض الشروط، موضحا أن هناك إجراءات تقنية تفيد في ذلك؛ ولكنها محدودة، ففي بعض الأحيان تقوم الشركة بتقوية الإشارة الصاعدة من المحطات إلى القمر الصناعي، بحيث تكون أكبر من إشارة التشويش؛ ولكن هذا يتم أيضا بدرجة ما حتى لا يحرق القمر، فهي مجرد إجراءات يستعان بها للحد من التشويش ولكنها لا تنجح كل مرة.
وبسؤاله عن وجود إجراءات احترازية عند تصنيع الأقمار الصناعية، يقول: «الأقمار الموجودة حاليا لم يكن لأحد أن يتخيل أن تتعرض لهذا النوع من التشويش المتعمد، لذا ففي الأقمار التي سوف تطلق مستقبلا أو التي سوف تحل محل الموجودة حاليا بعد انتهاء عمرها الافتراضي الذي يكون 15 سنة، سيراعى ذلك الأمر بأن يكون بها احتياطات ضد التشويش، وهناك تخطط أن لا تستقبل الأقمار إشاراتها إلا من خلال نقاط معينة، والدول ترسل إشاراتها من هذه النقاط».
ويتمنى حمزة بعد أن ينقضي «الربيع العربي» أن تجلس الدول مع بعضها البعض للوصول لحلول لمشكلة التشويش، وبرأيه أن تعاقب الدول التي تشوش على الأقمار الصناعية بعقوبات فاعلة، مثل المقاطعة الاقتصادية لها، أو حرمانها من تبادل الأقمار، وأن يتم ذلك من خلال تعاون مشغلي الأقمار الصناعية مع الاتحاد الدولي للاتصالات والأمم المتحدة، لافتا في نهاية حديثه إلى أن من يلجأ إلى التشويش المقصود ليس هو الحل المثالي لمن يرغب في إسكات صوت ما، فهو في هذه الحالة مثل من يحرق نسخ الجريدة لأنها لا تروق له. بينما يشبه حاتم السعدني، مهندس اتصالات في اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، التشويش بما يفعله «الهاكرز» على شبكة الإنترنت، قائلا: «هو عملية صعبة ومعقدة للغاية وتحتاج إلى مهارة، خصوصا نتيجة للتطور التقني لأجهزة الإرسال والاستقبال، إلى جانب مهارة تشغيل الأجهزة الحديثة والمعرفة بالترددات المختلفة».
ويشرح السعدني آلية التشويش بقوله: «التشويش لا يضر بالقمر الصناعي نفسه، وإنما على التردد الذي يحمله القمر، فالتشويش عبارة عن إشارة يتم بثها على إشارة أخرى، حيث يقوم المشوش بالتعرف على الـ(uplink) الخاص بقناة معينة، وينشئ محطة إرسال على نفس التردد؛ ولكن بقدرة إرسال أكبر، وتوجه الأطباق نحو القمر الصناعي ويتم إرسال البيانات، وهنا يكون القمر الصناعي مستقبلا لإشارتين؛ هما: إشارة مركز بث القناة وإشارة المشوش، وبالتالي يحدث خلط، ويختار القمر في هذه الحالة الإشارة ذات الطاقة أو القدرة الأكبر، التي هي إشارة المشوش ثم يعيد إرسالها، وتكون النتيجة في جهاز الاستقبال أن تختفي القناة الأصلية وتظهر إشارة التشويش».
أما أمين بسيوني، الرئيس السابق للجنة الدائمة للإعلام بجامعة الدول العربية، فيبين لـ«الشرق الأوسط» أنه من خلال اللجنة تم إقرار مبادئ تنظيم البث الفضائي لعام 2005، التي وقع عليها من جميع الدول العربية؛ لكن دراسة الآلية التي يحتكم إليها عند إقدام دولة ما على التشويش المقصود، كان أمرا ناقصا في التشريع القانوني، وبالتالي لا توجد مساءلة قانونية تجاه التشويش، لافتا إلى أهمية إقرار عقاب ضد الجهات التي تقف وراء التشويش.
ويأمل بسيوني أن تتحد الدول العربية للعمل على وضع حد فوري لإيقاف التشويش من ناحية، ومن ناحية أخرى أن يكون هناك تحاور بين القنوات الفضائية ومشغلي الأقمار الصناعية، لإيجاد لائحة من القيم والآداب العامة التي يمكنها أن تحكم العلاقة بين الفضائيات والأقمار الصناعية، على أن توقع عليها كل الدول العربية وتلتزم بنصوصها وتراعي تفعيلها.
وعلى نطاق أوسع؛ يشير رئيس قسم البث في مؤسسة «دويتشه فيله» الألمانية، هورست شولتز، إلى أهمية تشديد القوانين الدولية لتعزيز فرص محاسبة المسؤولين عن التشويش، لأن الإطار القانوني هو الحل الوحيد الذي يمكن بواسطته حماية القنوات الفضائية من التشويش عليها في ظل الإمكانيات التي توفرها التقنيات الحديثة، وتتطلب هذه التقنيات في الوقت الحاضر أن تقوم القنوات الفضائية بتقسيم إشارات بثها عبر الكثير من الأقمار الصناعية، وتحتاج بالتالي إلى إمكانيات مالية ضخمة لن يكون بمقدور المؤسسات الإعلامية ذات الميزانيات المتواضعة توفيرها.
ومن جهته، يرى الخبير الإعلامي معتز صلاح الدين، أن المناخ السياسي الحالي في المنطقة العربية قد يدفع دولا إلى أن تبادر إلى التشويش على القنوات الفضائية، فثورات «الربيع العربي» مستهدفة من قوى خارجية وداخلية، وبالتالي يمكن لهذه الدول أن تتحد مصالحها لعرقلة هذه الثورات، وهو ما يحدث فعليا منذ بدأت موجات الثورات العربية.
ويرى صلاح الدين أن لجوء دول مجاورة لمصر لأسلوب التشويش على أقمار «نايل سات» مؤخرا، هو عمل يقصد به أن يكون سلاحا بديلا للرقابة عليها، أو إحداث انفلات إعلامي، يتزامن مع الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد، وبرأيه أن هذه الانفلات الإعلامي أشد وأخطر لما يحدثه من فوضى وبلبلة.
ويلفت إلى أن التشويش عمل مرفوض، وهو بمثابة الاعتداء على الممتلكات الخاصة، وتلجأ إليه أجهزة المخابرات، مثلما حدث العام الماضي عندما اتضح أن مصدر التشويش على قنوات «نايل سات» كان مصدره جنوب العاصمة الليبية، طرابلس، وتحديدا من مبنى إداري فني تابع لجهاز المخابرات.
ومن موقعه كمستشار إعلامي في جامعة الدول العربية، يلفت صلاح الدين إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب لم يجتمع منذ فترة طويلة، وبالتالي لم تناقش ظاهرة التشويش، مشيرا إلى تعارض التشويش مع مبدأ حرية الإعلام وتداول المعلومات، وضد حق الفرد في الحصول على المعلومات، وهي حقوق أساسية لكل مجتمع يبحث عن الديمقراطية.
أما عن الخسائر التي تتعرض لها القنوات الفضائية نتيجة التشويش، فيوضح الدكتور عاطف عبد الرشيد، رئيس قناتي «الحافظ» و«الصحة والجمال» ومؤسس الكثير من القنوات الإسلامية على «نايل سات»، أن أصحاب الفضائيات يجدون أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه أمام التشويش، فالقنوات التي تتعرض للتشويش تصيبها أضرار مهنية وفنية ومالية، والتي تتمثل في انصراف المشاهدين عن القناة وهم رأسمالها الحقيقي، الذي بناء على عددهم تأتي الإعلانات التجارية، وكذلك الرسائل القصيرة أسفل الشاشة الـ«sms»، وبالتالي يعمل التشويش على خسارة الجمهور والمعلنين وبالتالي تتأثر الدخول المالية سلبيا. ويطالب عبد الرشيد أن تبذل الجهات المسؤولة جهودا مكثفة لتحديد مصادر التشويش والتعاون مع الجهات الدولية المختصة لمواجهة تلك الظاهرة، واتخاذ كل الإجراءات القانونية الدولية تجاه الجهات المتسببة في هذه الأضرار، التي تقع على القنوات أو «نايل سات» على السواء.
الشرق الأوسط

السبت، 31 مارس 2012

"حقوق الإنسان في المجال الإعلامي" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:
صدر في 2010م عن دار فكر وفن بالقاهرة كتاب قيّم للدكتور حسنين شفيق بعنوان: "حقوق الإنسان في المجال الإعلامي" هدف هذا الكتاب إلى دراسة مدى تأثير وتأثر الإعلام الإلكتروني في حركة وقضايا حقوق الإنسان (حرية الرأي، حق السكن، حق العيش في بيئة أفضل"، ومدى استخدام شبكة الإنترنت بإمكانياتها المختلفة من قبل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والعربية.
تضمن الجزء الأول من هذا الكتاب العرض الموجز للمصادر الأساسية التي انبثقت عنها الإتفاقيات الدولية لحماية حقوق الإنسان، مع عرض لبعض من الإتفاقيات والإعلانات الدولية والأقليمية، والآليات الدولية التي حددتها الأمم المتحدة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، كما تناول هذا الجزء بعضا من آليات الإعلام التقليدي من خلال ما ينشر في الصحافة ويبث عبر الإذاعة والفضائيات عبر الإنترنت.
ويتناول الجزء الثاني من هذا الكتاب ما تتأثر به حقوق الإنسان بكل ما يحيط بالإنسان ويؤثر عليه كالماء والهواء والتربة والعوامل المناخية والبيولوجية والجغرافية، إضافة إلى العوامل الإجتماعية المتاحة في وقت ما ومكان ما لإشباع حاجة الإنسان وهو ما قصده برنامج الأمم المتحدة من تعريف للبيئة البشرية، كما تناول دور وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية إضافة إلى الإنترنت في نشر الوعي البيئي وتغيير السلوك وتعديل الإتجاهات نحو البيئة مع دعم فكرة أهمية مشاركة الفرد في حماية البيئة من خلال استراتيجية إعلامية عملية مستمرة.
وتناول الجزء الثالث من الكتاب القضايا السكانية والأسرية ممثلة بالصحة الإنجابية والتأكيد على دور الإعلام في تناول وتغطية المفاهيم الإجتماعية والثقافية والسعي لنشر الوعي الأسري في المدن والقرى وبالأخص من خلال إقامة دورات تدريبية على مهارات معينة وخاصة أن الإعلام مهتم بأن قضايا حقوق الإنسان السكانية والأسرية بعيدة عنن اهتمامات الإعلام.
كما تضمن الكتاب عددا من الدراسات الحديثة التي تناولت موضوع الكتاب بأجزائه الثلاثة حتى يقف القارئ على أحدث ما تم تناوله في هذا الموضوع، وفي ختام هذا الكتاب أفرد المؤلف ملحقا يحوي "دليل المفاهيم والمصطلحات" لحقوق الإنسان والتنمية البشرية يأتي لتحقيق ثلاثة أهداف أساسية أحدها إيضاح بعض المصطلحات القانونية التي تثير الإلتباس، سواء بسبب تنوع المرجعيات ذات الصلة ما بين انجلوراكسونية ولاتينية وإسلامية في البلدان العربية والآخر التمييز بين عدد من المفاهيم العامة المتداخلة والتي يعزى تداخلها إلى أسباب منها الصلة الوثيقة بين مفهوم لآخر كما بين الإستفتاء والإنتخاب أو بين البرلمان والمجلس المحلي، والثالث رصد بعض أبرز المفاهيم الجديدة في مجال حقوق الإنسان.

الجمعة، 30 مارس 2012

صحافتنا المحلية.. انطباعية لا استقصائية

متابعات إعلامية / كتب/ ياسر بن عبدالعزيز الغسلان

عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف.
وسأطرح للتدليل على هذا القول تساؤلا ربما يوضح القدر الذي وصلت إليه الصحافة الورقية في المحلية من سلبية وجمود، وذلك في ضعف قدرتها على التأثير والتعاطي مع هم الشارع وتطلعات المواطن، فقد اختفى تماما، وربما لم يظهر قط في صحافتنا ما يعرف بالصحافة الاستقصائية، التي يعرفها أستاذ الصحافة والإعلام الدولي في كلية الإعلام جامعة القاهرة الدكتور سليمان صالح بأنها "الصحافة التي تعتمد بشكل أساسي علي التحقيقات الصحافية والمصادر المتعددة، والتي يحاول الصحافي من خلالها الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي تحتاج إلى فترة طويلة وجهد كبير"، وهي الصحافة التي تشكل جاذبية كبيرة للجمهور، نظرا لأهميتها للمجتمع - كما يقول سليمان - وذلك كما حدث في أمريكا عندما قامت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" عام 1971 بنشر أوراق البنتاجون حول الدور الأمريكي في فيتنام واكتشاف الشعب الأمريكي المأساة التي أحدثها الجيش الأمريكي في فيتنام والأعداد الحقيقية للقتلى هناك.
في صحافتنا المحلية – مع الأسف – ما زال العمل فيها يحاول أن يوازن بين المصالح المؤسساتية من جهة وبين الحد الأدنى من المهنية الصحافية من جهة أخرى، أقول هذا دون أن يفهم من كلامي أنه تعميم، إلا أنها بطبيعة الحال تعد السمة الغالبة للصحافة الورقية في المملكة والتي يخاف المسؤولون فيها تجاوز الخط الأحمر، الذي في كثير من الأحيان لا وجود له إلا في مخيلتهم المرتابة، فعندما يكون رأس الدولة داعما ومشجعا لعملية الإصلاح، التي منها مراقبة أداء المؤسسات الحكومية من خلال إعلام مسؤول يقوم بدوره الرقابي والاستقصائي، وذلك في عمل يهدف إلى كشف مواطن الفساد وإثبات ذلك بالأدلة والعمل الصحافي المهني، نجد أن كثيرا من الصحف تنزع نحو صحافة تخاف أن تغضب تاجرا أو تدفع ضريبة تحقيق صحافي ضعيف البناء.
وهنا يجب أن أبين أنني لست ممن يدعون للنقد لمجرد النقد، لكني في الوقت ذاته ممن يؤمنون بأن صحافة لا تعتمد في عملها أسسا استقصائية ومهنية لا يمكن النظر إليها كمؤسسة مدنية يمكن الاعتماد عليها في عملية الإصلاح والتطوير، وذلك على أساس أن العمل الإعلامي في أساسه عمل احترافي يقوم بدور تنويري يدعم المجهودات الرسمية في عملية التطوير ويراقب أداءها في عملية محاسبة دائمة.
التحقيقات التي تجرى في بعض الصحف تنتهج - في تقديري - المدرسة الانطباعية، فهي تعتمد على فكرة مسبقة يعمل الصحافي- إلا من رحم الله - على إثباتها وفق قناعاته الشخصية، وذلك من خلال الالتقاء بمن يؤيدون رأيه ويثبتون قناعاته، كما أن الكثير من التحقيقات التي تنشر في الصحف المحلية يتزامن نشرها مع توجهات عامة نحو ترسيخ فكرة معينة ورأي معين يتوافق مع الشعور العام في عملية هي أقرب إلى عزف لحن موسيقي لجمهور تواق لسماعه.
ضعف التحقيقات الاستقصائية في صحافتنا المحلية مرده - في تقديري - لكون العمل الاستقصائي يحتاج إلى مهنية عالية ثم إلى قوانين وتشريعات تحمي الصحافي من المساءلة والملاحقة القانونية، كما أن الجهد الذي يحتاج إليه العمل الصحافي الاستقصائي يحتاج إلى صحافيين تجاوزوا (الأنا المتضخمة) وأصبحوا مهنيين حقيقيين قابلين لمشاركة العمل والنجاح مع منافسين، لأن الصحافة الاستقصائية في أحيان كثيرة تحتاج إلى مجهود تعاوني كبير من صحافيينا لا يزال يرفضه من منطلق رفضه فكرة فقدان السبق والتمييز الشخصي.
المسمار الأخير الذي سيوضع في نعش الصحافة الورقية المحلية سيكون في تفوق الصحافة الإلكترونية في هذا الفن الصحافي الصعب، فإن لم يتمكن العاملون في الصحافة الورقية من تجاوز مخاوفهم من موانع رسمت حدودها مخيلتهم وقاموا بالارتقاء بمهنيتهم الصحافية من خلال التحول في طريقة أدائهم للعمل الصحافي بحيث يقومون به بعقلية تمزج بين عقلية الباحث عن الحقيقة مع عقلية القانوني الملتزم بإثباتات الحقيقة، فلن تستطيع هذه الصحافة مقاومة نجاحات الكشف تلو الكشف الذي أصبح يميز الصحافة الإلكترونية عن باقي أوجه السلطة الرابعة التقليدية وعلى رأسها الورقية.
الاقتصادية