السبت، 14 أبريل 2012

الملتقى الرابع للقنوات الهادفة يدعو لاستقطاب الإعلاميين المتخصصين ويؤكد على مراعاة خصائص الفيلم والاهتمام بدراسات الجمهور والرأي العام

متابعات إعلامية / استطنبول / خاص:

أوصى الملتقى الرابع للقنوات الهادفة المنعقد في اسطنبول على أهمية المحافظة على مكتسبات القنوات الفضائية، والاستفادة الفاعلة من وسائل الإعلام الجديد المختلفة، معتبرا العلاقة بينهما قائمة على التكامل لا التعارض.
وأكد الملتقى الرابع - الذي اختتم أعماله الخميس 12/4/2012م  على التعامل مع الإعلام الجديد كمفهوم ومنهج وليس كوسائل وأدوات، والتركيز على تحقيق "التجربة الشاملة" التي تستثمر كافة خصائص الإعلام الجديد، ولا تقتصر على استخدامها الشكلي كبديل عن وسائل التواصل التقليدية.
كما أكد على ضرورة وضع خطة استراتيجية للقناة، ومراجعتها وتحديثها، وتحديد الإمكانات والاحتياجات، ومستوى الاستفادة من الإعلام الجديد.ودعى الملتقى الى السعي في نشر ثقافة الإعلام الجديد بين العاملين في القنوات الفضائية، و استقطاب الإعلاميين المتخصصين في الإعلام الجديد  بهدف تحقيق المزيد من المشاركة والتفاعل.داعيا الى تصميم مواقع متميزة للقنوات الفضائية على الويب وتحديثها بشكلٍ دائم والتواصل مع المشاهدين من خلالها، ووضع جائزة لأفضل موقع ويب.
ودعا الى إقامة مسابقة لأفضل برنامج يتم إنتاجه عام 2012، ويستخدم أفضل السبل لتطبيقات الإعلام الجديد.داعيا الى تفعيل أدوات الإعلام الجديد وفق عدة مستويات بحسب نوعية البرامج، ابتداء من حضورها كقيمة مضافة، ووصولاً إلى استخدامها كأساس وحيد للبرنامج التلفزيوني.وأكد الملتقى الرابع على إعادة هندسة إجراءات الإعداد والإنتاج وبحوث المشاهدين وفق مفهوم الإعلام الجديد، وليس مجرد تنفيذ بعض التعديلات الثانوية على الإجراءات القائمة مؤكدا على التركيز على تفعيل الإمكانات الهائلة التي يختزنها الجمهور، من خلال تفتيت المهمات الكبيرة وتصميم البنية البرامجية بما يتيح استثمار هذه الإمكانات بصورة إبداعية ومهنية، والتفاعل الإيجابي مع مشاركاتهم.
ونبه على استثمار أدوات الإعلام الجديد في الوصول إلى عمق التجارب والهموم المحلية للجمهور المستهدف، والتي لا تتسع لها عباءة القنوات الفضائية.
كما اوصى المشاركون في الملتقى في اسطنبول على مراعاة خصائص الفيلم في الإعلام الجديد، من حيث التلقائية، وسرعة الإيقاع ، وتركيز المحتوى، وملامسته للواقع ودعم وتبني المبادرات الشبابية في مجال الإعلام الجديد من قبل القنوات الفضائية والاهتمام بدراسات الجمهور والرأي العام، ودراسات تأثير الإعلام الجديد ومتغيراته،والاعتماد على نتائج تلك الدراسات في تصميم الرسائل والبرامج الإعلامية الملائمة التي تلبي احتياجات الجمهور والاهتمام بأبحاث السوق لتحديد حجم المشاهدات للقنوات الهادفة وحجم التفاعل معها في الإعلام الجديد، مما يساهم في إقناع المعلن بأهمية الإعلان فيها.
وأكد الملتقى الرابع على يجاد تحالف إعلاني بين القنوات الفضائية الهادفة في مجال تسويق
الإعلانات، وإعادة تصميمها وفق معايير القنوات الهادفة.
حضرموت اليوم

الجمعة، 13 أبريل 2012

رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة في الخليج: مهمتنا إجراء حوار حقيقي وليس تجميل الصورة

متابعات إعلامية / كتبت/ ميرزا الخويلدي

على هامش المؤتمر العشرين للعلاقات العامة الذي اختتم مؤخرا في دبي، والذي حمل عنوان «من الشارع العربي إلى وول ستريت.. إنه عصر الحوار»، تحدث لـ«الشرق الأوسط» فيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة، فرع الخليج والسعودية، عن صورة المشهد العربي حسبما يقرؤها خبراء العلاقات العامة، وتقييم ما يموج به الشارع العربي، ودور وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في نقل وتحليل تلك الأحداث، والدور الذي تلعبه شركات العلاقات العامة في تجسير الفجوة بين المؤسسات/ الحكومات، والجمهور. «الشرق الأوسط» التقت بفيصل الزهراني، في دبي، على هامش المؤتمر العشرين للعلاقات العامة، وفي ما يلي نص الحوار:
* العلاقات العامة في ظل «الربيع العربي»
* ألقى «الربيع العربي» بظلاله على مؤتمركم، فجاء عنوانه «من الشارع العربي إلى وول ستريت.. إنه عصر الحوار»، كيف قرأت العلاقات العامة هذا الربيع؟
- كان لا بد أن يكون الربيع العربي موضوعا رئيسيا لأول مؤتمر دولي للعلاقات العامة في المنطقة، والواقع أن هناك شبه اتفاق على أن أحداث الربيع العربي غيرت صورة صناعة الرأي العام إلى الأبد، فالشارع العربي هو الذي استخدم شبكات التواصل الاجتماعي بصورتها الحالية كمنصة لتحريك الرأي العام لإحداث التغييرات الكبرى.
* إلى أي درجة ينسجم ما حدث عربيا مع ما حدث في «وول ستريت»؟
- ما حدث في «وول ستريت» إنما كان صدى لما حدث في الشارع العربي، ونقلا لتقنياته في نشر الأفكار وإحداث التغييرات. لهذا فرضت هذه الأحداث نفسها على موضوع وجلسات المؤتمر، حيث لم يكن بالإمكان تجاهلها، فهذه الأحداث مجتمعة كانت كـ«الفيل في زاوية الغرفة».
* لكن الحوار بين من ومن؟
- الحوار الآن هو بين الجماهير والمؤسسات، وهو حوار حقيقي يجب على المؤسسات أن تدرك أنها لم تعد تملك آلياته كما كان الأمر في السابق، هذه هي سمة العصر الجديد الذي نعيش فيه. وهنا أعني بالمؤسسات: الحكومات والشركات.
* هل من دور لشركات العلاقات العامة في حوار من هذا النوع؟
- كل الحكومات في المنطقة أدركت أنها بحاجة للاستعانة بخبراء العلاقات العامة في ضوء ما جرى من انقلاب في المفاهيم الاتصالية، وعمل العلاقات العامة الحقيقي هو إجراء حوار حقيقي بين المؤسسة وجمهورها، وليس كما هو مفهوم سابقا في أن مهمتها هي تجميل صورة غير جميلة في الأصل. وتعتبر مهارات الاتصال الفعال في مجال العلاقات العامة أداة حيوية تساعد على مواجهة التحديات، ويتعين على خبراء العلاقات العامة اغتنام الفرصة المناسبة لتعزيز الحوار وبناء سمعة راسخة في هذه المرحلة. ولتحقيق هذه الأهداف، يجب على قطاع العلاقات العامة معالجة قضاياه المتعلقة بالسمعة بما فيها انعدام الثقة ضمن هذا الإطار.
* ألا ترون أن الدعوة للحوار تحمل تبسيطا لمستوى الاحتقان السياسي الذي يتطلب معالجات جذرية؟
- لن تكون الدعوة بهذا التبسيط لمطالب الشارع متى ما أدركنا المفهوم الحقيقي لعمل العلاقات العامة، فهي في الأصل تقيم حوارا في اتجاهين، وقد انتهى إلى الأبد عهد الرسالة الموجهة من طرف واحد وباتجاه واحد. نحن لسنا معنيين بالسياسة، ودعوتنا للحوار هي محاولة لتفعيل دور العلاقات العامة في خضم هذه الأحداث والأزمات، ونرى أن الحوار سيسهم في تقريب وجهات النظر والتعامل مع التحديات بشفافية.
* هل تعتقدون أن الحكومات بحاجة إلى شبكة اتصال حكومي تتولى دور العلاقات العامة للوصول إلى الفئات الشعبية ومحاورتها؟
- نعم هي بحاجة لمثل هذه الشبكات، لكن هذا لا يلغي دور شركات العلاقات العامة المحترفة، فالمحترفون دائما تكون تكلفتهم عالية، وفي الغالب ستجدهم يعملون في ظل تنظيم القطاع الخاص الربحي.
* في ظل تنامي الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإلكتروني، «فيس بوك» و«تويتر» و«يوتيوب» وغيرها، هل ترون أن الإعلام التقليدي قادر على إقناع جمهور يمتلك خيارات متعددة؟
- المهمة ستكون صعبة ما لم يغير الإعلام التقليدي جلده وأساليب عمله وطريقة صياغة رسائله، الصعوبة ستكون في منافسة التفاعلية التي تملكها وسائل الإعلام الجديدة. فقد استطاعت وسائل الإعلام الاجتماعية، فضلا عن دورها المحوري في تحفيز حركات الاحتجاج الجديدة، أن تحل مكان الصحافة التقليدية في العديد من المجالات؛ حيث أصبحت وسائل الإعلام التقليدية أقل كفاءة، ولم تعد تحظى بالكثير من الثقة. كما لم تعد الوسائل التقليدية تصل إلى شريحة واسعة من الجماهير كما كان عليه الحال من قبل بسبب ميلها إلى صناعة رأي معين بدلا من تصوير حقيقة الوقائع على الأرض. وما زالت وسائل الإعلام الرئيسية في العالم تحاول أن تثبت نفسها في هذه الظروف المتسارعة التي تهدد استمرارية نموذج العمل الذي تتبعه، وتعرض مستقبل مراكزها الإخبارية التقليدية للخطر.
* من صنع التغيير؟
* من صنع التغيير في العالم العربي.. وهل صحيح أن الإعلام هو من صنع أو قاد هذا التغيير؟
- الذي صنع التغيير هو الشارع باستخدام وسائل التواصل الاجتماعية الجديدة، وهي التي نقلت الرسائل وحشدت الرأي العام وحركت الجموع، وظل الأمر في يد الإعلام الجديد فهو الذي نقل غالبا كل الصور التي نقلتها تلفزيونات وصحف العالم في الشوارع العربية الثائرة التي لم يكن ممكنا للصحافة التقليدية الوصول إليها بسبب المنع.
* ألا ترون أن الإعلام نفسه بحاجة إلى تغيير في ظل موجة الربيع العربي؟
- نعم، كما قلنا، يحتاج الإعلام إلى أن يقرر إلى أي جهة ينحاز: إلى المؤسسة (الحكومة أو الحزب أو المصالح التجارية)، أم إلى الجمهور الذي يستهلك هذه الرسالة. إذا لم يقتنع الجمهور برسالتك فإنه سيبحث عما يقتنع به في مواقع أخرى.
* ألا ترون أن ثمة مخاوف من فوضى عارمة حين يتحول كل مغرد في «تويتر» إلى معلق سياسي.. وكل من يرفع صورة في موقع التواصل الاجتماعي يصبح «مصورا»؟
- فوضى؟.. ربما.. عارمة؟.. قطعا لا.. فلا بد في النهاية من أن يتم الفرز، والذي سيفرز هو الجمهور نفسه الذي سيكون قادرا على اختيار الجيد من الرديء. نحن نشاهد على «تويتر» و«فيس بوك» الآن أفرادا يفضحون بعض الروايات المغلوطة والآراء الشاذة، فالقدرة على الاختيار تصنع المعجزات. كما أنه لا بد من تحري المصداقية لأنه ليس كل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي محترفو مهنة، وغالبا ما ينقصهم التأني في التحري عن مصداقية ما يتداولونه.
* أخلاقيات المهنة
* من يضمن موثوقية المواد الإخبارية التي تنتشر عبر الوسائط الإلكترونية وتؤثر في الرأي العام؟
- لا أحد يضمن إلا اختيار الناس لما يقبلون عليه وما يعرضون عنه، وعلى الجهات والمؤسسات أن ترفع درجة شفافيتها حتى تقنع الجمهور بما يصدر عنها.
* طرحتم منذ عام ميثاقا أخلاقيا لمهنة العلاقات العامة، هل تسلط الضوء عليه؟
- في الواقع تم إصدار ميثاق أخلاقيات مهنة العلاقات العامة الذي تبنته الجمعية الدولية للعلاقات العامة منذ ما يزيد على خمسين عاما، لكن تم تحديثه وإعادة إصداره في المؤتمر الدولي لفرع الخليج الذي عقد مطلع العام الماضي في أبوظبي، وينص هذا الميثاق على 18 بندا، وهو يحث في مجمله أعضاء الجمعية وممارسي العلاقات العامة على الحرفية في التعامل والتمسك بأخلاق المهنة، وقد تمت ترجمة الميثاق لعدة لغات وتم نشره في مؤتمرنا هذا على جميع المشاركين.
* مع تنامي دور شركات العلاقات العامة العاملة في منطقة الخليج، التي تنتعش في سوق يتجاوز حجمها نصف مليار ريال (1.33 مليون دولار)، هل تفكرون في تنظيم تندرج تحته هذه المؤسسات ويتولى الإشراف عليها ورفع مستوى أدائها؟
- نعتقد أن جمعيتنا (الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج) مؤهلة بالتعاون مع الجمعيات المهنية الإقليمية الأخرى للقيام بهذا الدور، فجمعيتنا هي الأكبر في المنطقة، وهي أكبر فرع للجمعية الدولية على مستوى العالم، ونحن نعمل مع الجمعيات الإقليمية بتنسيق كبير عبر أنشطة مشتركة تهدف إلى تطوير ممارسة المهنة.
* كيف سار مؤتمركم الأخير في دبي.. وما أبرز ما شهده من مناقشات؟
- المؤتمر كان حدثا استثنائيا متميزا بموضوعه وجلساته بالإضافة إلى ورش العمل والمقهى الشبابي الذي عقد على هامش المؤتمر. لقد حالفنا التوفيق في استقطاب متحدثين متميزين أثروا المؤتمر بأفكارهم، ومشاركين متميزين شاركوا بفاعليه. الإقبال الكبير على التسجيل في المؤتمر حتم على اللجنة المنظمة إغلاق باب التسجيل قبل الافتتاح بعدة أيام، ومعظم انطباعات المشاركين التي وصلتنا كانت إيجابية. نحن سعداء جدا بهذا النجاح.
* هل لك أن تحدثنا عن دور الشباب الذين شاركوا في المؤتمر العشرين للعلاقات العامة، وما هي أبرز مساهماتهم في المقهى وورش العمل؟
- شكل طلبة العلاقات العامة الشباب 25 في المائة من مشاركي المؤتمر الذين تجاوز تعدادهم 450 مشاركا. وقد تم اختيار 45 شابا وشابة من طلاب العلاقات العامة الجامعيين للمشاركة في المقهى الشبابي، حيث حقق دوره الأساسي في توصيل صوت الشباب لصناع القرار في ورشة عمل مكثفة ناقشوا فيها طموحاتهم، وتحدياتهم، وإمكاناتهم، وقيمهم، واقترحوا توصيات ليتم تفعيلها وتبنيها من قبل الجهات المعنية.. كما تخللت المقهى عدة فقرات تدريبية «حول التنمية الاجتماعية، والتفكير الإيجابي، والإعلام الجديد»، ثم لخصوا مخرجات المقهى في عرض مختصر في المؤتمر الأساسي، وسوف نعمل على تفعيل هذه التوصيات قريبا إن شاء الله 
الشرق الاوسط.

فوضوية الاعلام العربي

متابعات إعلامية / كتبت/ عائدة بن عمر

الاعلام العربي اعلامان: اعلام ثوري يهتم بقضايا الامة ويلامس فعلها وخصوصا منها المصيرية وهو المعبر الحقيقي بلسان حال الجماهير بل هو منبرلكل صوت حر يلتزم الحقيقة قولا ويجسدها سلوكا وممارسة اما بالنسبة للاعلام وما ادراك ما الاعلام خصوصا عندما نتحدث عن اعلامنا العربي تدجيني يجسد العهر السياسي بكل مقاييسه ويرسخ مفاهيم فكرية مستوردة بقوالب خارجيةجاهزة كليا بل تتناقض مع شرف المهنة وهو ما يجسده فضاءنا المرئي اعلام يروج لانظمة العهر اللاعربية المنبطحة في اروقة البيت الابيض الامريكي والمرتبطة ذيليا بشاليهات الغرب ومنتجعات صهيونية المتغزلة الكاشفة عوراتها المكشوفة اصلا لزرداش العصر في قم المجوسية ست مائة قناة عربية تنقسم الى رسمية ومتخصصة تتنوع تقسيماتها ولكن تتوحد على ضحالة المحتوى وانغماسه في مشروع ضرب مقومات الحضارة العربية الاسلامية وافراغها من ثراءها ومخزونها وقيم نشوءها ورمزيتها

فالفضائيات الحكومية الرسمية لا تعنى الا بالتطبيل والتزمير للرئيس وحشد الناس حوله ليصبح حامي حمى الدين ومنقذ الوطن وقائد مسيرته وأب ديمقراطيته وصانع انجازاته وهو القدير الخبير بالملفات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية فكل نجاح رياضي بفضل لياقته البدنية وخططه التكتيكية والفنية المتطورة وكل اختراع علمي ينسب لنباغته فالمطر تهطل باذنه والطبيعة تزهراستجابة لامرته لما لا وكل رئيس وامير وشيخ عربي هو قائد بصفات الوهية تتعدى القدرات البشرية ولا يفوت قناواتنا الرسمية الاحتفاء بنشاط ييالرئيس ومرضه ونوعية ماكياج عقيلته ومعرفة ماركة ملابسها الداخلية وامكان تنزهاتهم وفصيلة كلابهم المحببة وضروري الاهتمام بقصة الحب التي جمعت خادمة القصر باحد العامة لانها من القضايا الرئيسية الهامة للرعايا وللمواطنين اما القناوات الخاصة فه عديدة متعددة منها الراقصة التي لا تمل ولا تكل رقصا وردحا وغناء وتمايلا يمينا ويسارا اماما ووراء لحد الانبطاح فتجدنا في حضر ة اللحم العربي الرخيص المتكوم كقمامة منسية في احد احياءنا القصديرية يتعدد اللون الغنائي من شامي وخليجي وعراقي ومصري وتونسي ومغاربي طربي ووتري وشعبي وحيواني وهذا النمط جديد اسس له من خلال كليب الحصان لنجلاء التونسية ولا يفوتنا تذكر برتقالة المالكي هنا وتفاحة بندر بن سلطان.

 ووجد للسحر والشعوذة منابره الاعلامية حيث نجد حلولا جذرية وبناءة لمشاكل مجتمعنا العربي وامراضه فنقضي بفضل قدرة هؤولاء السحرة على مشكل العنوسة والطلاق وهجر الفراش ونخترع ادوية للعقم والبرود الجنسي وبعث الحميمية بين الازواج وزراعة الحب ونوال السلطة والشهرة والمجد التليد بفضل التعويذات والبخور الذي قد يعتقد ثائر الشارع انه غاز مسيل للدموع ومفرق للجموع وهناك ايضا القناوات الرياضية التي لاتنتهي مقابلاتها ومشاحناتها بين هذا المنتخب وذاك حتى صارت السبب المباشر لاندلاع الحروب وتجييش الجيوش واخراج اسلحة الخردة من مخادعها ومن ينسى واقعة ام درمان الشهيرة حيث هدمت مقابلة تسعين دقيقة ما بناه التاريخ العربي من اواصر الرحم وصلة الاخوة ووحدة المصير المشترك ولا يفوتنا ايضا المرور على القناوات الدينية التي عملت على افراغ العقيدة الاسلامية من محتواها الرسالي القائم على العلم والتسامح والاجتهاد لتحويلها لمجرد فقه مراحيض لا يخرج عن دائرة الفراش الزوجي او شرع لا يدعوا الا للتحريض والبغضاء ضد الاخر وطبعا الدعاء لخليفة الله على الارض ملك الملوك المعظم وشيخ شيوخ البنوك والفنادق والعقارات الباريسية اما القناوات الشبه سياسية فهي منخرطة في الدفاع عن خندق مشاريعها الواقعة فيها منها من تمجد اية الله العظمى وتشبعنا ثرثرة غوغائية عن نهج الممانعة والمقاومة المفتاح السري لبقاء بعض الانظمة المهترئة المزدوجة العمالة او لباس لبوس المحامي عن الهرولة نحو التطبيع والانصهار الكلي مع التوجه الامبريالي الغربي الصهيوني ولما لا ونحن وبني صهيون ابناء عمومة واللحم النتن لا يدفنه الا اهله كما يقول المثل التونسي.

بحر متلاطم من الفضائيات لامتناهي يتناسل بسرعة فاقت الطوفان ولكنها لن تخرج عن وجهات الراسمال الذي دفع من اجلها مثلما يرى ولبور شرام وفنسنت فراس وريموند نيكسون وهم خبراء الاعلام الامريكي ان التمويل المالي هو احد محددات حرية وسائل الاعلام وادوات السيطرة عليها فمتى يجد المال العربي طريقه لدعم قضايا الامة ومطالب شعوبها وتبني شعارات ثوارها فما احوجنا اليوم لاعلام عروبي ثوري يؤسس للغد الحر الديمقراطي ويساهم في تحرير العقول قبل تحرير الاوطان الفعل المنشود لدى كل احرار الامة فمتى يغادر المال العربي بنوك سويسرا وماخورات ايطاليا ومطاعم باريس والنوادي الليل اللندنية وفرق كرة القدم الاسبانية ليستقر في الوطن ويكون اداة داعمة في البناء والتغيير والتحديث والتحرير..

* أمين عام رابطة الصحافة والاعلام القومي.

مركز الاعلام التقدمي..

الأربعاء، 11 أبريل 2012

هل تقوم الشبكات الاجتماعية بدور المجتمع المدني البديل؟

متابعات إعلامية / كتبت / الاء الزومان

من العبارات التي نتداولها بين الحين والآخر، أن فلاناً يرسم أحلامه في الهواء! كتعبير عن اللاجدوى، ولم نكن ندري أن الهواء سيصبح يوماً ما وسيطاً اتصالياً وفياً وقوياً، فالشبكات الاجتماعية وسيط سيبري يمكن تشبيه مستخدميه بالسابحين سوياً في الفضاء، وإن فرقتهم أراض شتى.
وباعتبار كون الشبكات الاجتماعية أحد أشكال الإعلام الجديد والبديل الذي يتجاوز المجتمع الجغرافي الصغير إلى مجتمع تجمعه مصالح واهتمامات مشتركة بلا جغرافيا ولا حدود فهو يكوّن أفراده ويقيم حدوده بنفسه ويمنح حق الوصول والمشاركة لكل أحد، فالرسالة الاتصالية في المجتمع البديل يمكن أن تكون من الأسفل للأعلى وتمنح حق المشاركة الديمقراطية للجميع كجزء من حقوق الإنسان في التعبير والاتصال.
ومما يميز الشبكات الاجتماعية كونها تجمع بين الإعلام الجديد كوسيلة وآلية والإعلام البديل كثقافة وأيديولوجيا محركة؛ وهذا ما يجعل لها قوة تأثيرية ضخمة لا يمكن الاستهانة بها. لهذه الأسباب ولسواها وجدت الشبكات الاجتماعية مناخاً خصباً للانتشار بين الجماهير العربية المتعطشة للمشاركة المدنية. والسعودية التي تشهد نمواً هائلاً في عدد مستخدمي الإنترنت - فبحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات - قفز عدد مستخدمي الإنترنت من 200 ألف مستخدم عام 2000م إلى 4.8 مليون مستخدم عام 2006م، ثم إلى 13 مليون مستخدم عام 2012، فقد شهدت الشبكات الاجتماعية كثيرا من المبادرات التي طوعت التقنية لخدمة أهدافها في التعبئة الاجتماعية، ومن أوائل تلك المبادرات الاجتماعية الحملة الشعبية لإنقاذ جدة، التي قامت على أثر حادثة سيول جدة 2009 بجهد شبابي عمل على امتدادي الفيسبوك والواقع، فقد أسهمت المجموعة في عملية التحذير والتنبيه حول الطقس، كما حشدت المتطوعين من الشباب لتوزيع التبرعات وإسعاف الناس، وهو دور ريادي قام به الشباب على نحو غير مسبوق من خلال الفيسبوك.
ونلاحظ في هذا المثال قيام الشبكات الاجتماعية بدور المجتمع المدني بجدارة؛ إذ استطاعت الشبكات القيام بدور إعلامي ريادي من خلال التعبئة الشعبية للمساهمة في قضايا المجتمع والحضور في عديد من الأزمات، مثبتة جدارتها من خلال خلق مجتمع متقارب قوي وصلب يستطيع حشد الجماهير واهتمامهم نحو القضية المطروحة على الرغم من حالات الحظر في أرض الواقع، ولا غرو في ذلك حين نستحضر التفاعل والآنية والمشاركة ثنائية الاتجاه التي تتيحها الشبكات الاجتماعية للمستخدمين.
إذاً هل يمكن القول إن الفضاء الإنترنتي يمكن أن يسهم في التعبئة الشعبية في المحيط العربي؟ الحقيقة إن الشبكات الاجتماعية بشكل خاص والإنترنت بشكل عام أسهمت في ذيوع ثقافة المشاركة والمحاسبة المجتمعية وكونت صوتاً مجتمعياً لا يمكن الاستهانة به رغم بساطة الأداء وعفويته في كثير من أشكاله، لكن كل هذه الإسهامات لم تصل مداها النهائي بعد وما زالت مؤهلة للمزيد، فعلى الرغم من النمو المتسارع لأعداد المشتركين ونمو وتيرة طرح القضايا الاجتماعية والهموم المحلية في الشبكات الاجتماعية، إلا أن هذا الحشد الافتراضي لا يكفي، بل يجب أن نوجد للمبادرات الافتراضية امتداداً واقعياً محسوساً بحيث يستطيع الحراك الشعبي على الإنترنت أن يمتد بتجربته إلى الواقع، وبحسب بعض المختصين فإن الانكفاء على الإنترنت يدفع الأفراد للعزوف عن الواقع الفعلي والانخراط في واقع افتراضي أقل تكلفة وأكثر إثارة، وهو ما يحيلهم لحالة من (الاغتراب) ممزوجاً بالسخط، الأمر الذي يمكن أن يهدم في لحظة ضعف واحدة.. ما بناه الإنسان من أحلام ومُنى طيلة حياته!

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

"تأثير المواقع الإباحية على الشباب" في رسالة ماجستير بإعلام القاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة / دعاء حسام الدين

عن علاقة تعرض المراهقين لمواقع التسلية والترفيه على شبكة الإنترنت بسلوكهم الاتصالى، تناقش فى الواحدة ظهر اليوم، بكلية الإعلام جامعة القاهرة، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة دينا عمر فرحان مرعى وموضوعها "علاقة تعرض المراهقين لمواقع التسلية والترفيه على شبكة الإنترنت بسلوكهم الاتصالى: دراسة ميدانية على عينة من المراهقين المصريين"، وتتكون لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من د. شريف درويش اللبان أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة (مشرفا) ود. نجوى كامل وكيل كلية الإعلام السابق ود.عبد الجواد سعيد رئيس قسم الإعلام بجامعة المنوفية (مناقشين). 
وتم تقسيم الرسالة إلى خمسة فصول وخاتمة، وضم الفصل الأول الجوانب المنهجية والإجرائية للدراسة، حيث شمل عرضا موسعا للدراسات السابقة ومشكلة الدراسة وأهدافها وفروضها ونوعها ومنهجها وأدواتها والتعريفات الإجرائية لمصطلحاتها، والمعالجات الإحصائية المستخدمة فى الدراسة، فى حين استعرض الفصل الثانى الإطار النظرى للدراسة، والذى تركز على نظرية تأثير الشخص الثالث Third Person Effect.
وقسمت الطالبة هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول جذور نظرية تأثير الشخص الثالث وارتباطها بالظواهر الأخرى، واستعرض المبحث الثانى فروض وتفسيرات تأثير الشخص الثالث، وركز المبحث الثالث على تأثير الشخص الثالث والمتغيرات المؤثرة فيه، وهى المتغيرات المتعلقة بالمصدر والوسيلة والرسالة والتلقى، علاوة على العوامل المتعلقة بالجوانب المنهجية. 
وناقشت الرسالة فى الفصل الثالث العلاقة الجدلية بين الجنس ووسائل الإعلام، وذلك من خلال ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول الجنس الترفيهى الإلكترونى، وناقش المبحث الثانى علاقة العولمة بالغزو الإباحى، فى حين انصرف المبحث الثالث إلى التنبيه على تداعيات ومخاطر الإباحية الإلكترونية النفسية والسلوكية والاجتماعية والصحية.
واستعرضت الرسالة فى الفصل الرابع سبل مكافحة المواد الإباحية الإلكترونية، وذلك من خلال ثلاثة مباحث أيضا: تناول الأول الآليات التشريعية لمكافحة الإباحية بالدول الغربية، وتناول الثانى الآليات التشريعية لمكافحة الإباحية بالدول العربية، وناقش الثالث الآليات الوقائية لمكافحة الإباحية على شبكة الإنترنت، وذلك من خلال: دراسة ومعرفة سمات وخصائص المراهقين، الاهتمام بالتربية الإعلامية والجنسية، تقوية دافع التنظيم الذاتى والاعتماد على الرقابة الأسرية، والاستفادة من المقترحات والتوصيات بالأدبيات العلمية.
وانتهت الرسالة فى الفصل الخامس والأخير إلى عرض نتائج الدراسة الميدانية من خلال ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول نتائج الدراسة الميدانية الخاصة بالمراهقين، واستعرض المبحث الثانى نتائج الدراسة الميدانية الخاصة بالآباء والأمهات، فى حين قامت الطالبة باختبار فروض الدراسة فى ضوء نظرية تأثير الشخص الثالث فى المبحث الثالث.
وزخرت الرسالة بقائمة ثرية من المصادر والمراجع العربية والأجنبية التى أفادت منها الباحثة فى كتابة فصول دراستها، والوصول إلى كل جديد فى موضوع رسالتها، كما توصلت الرسالة إلى عدد من النتائج المهمة التى يمكن أن تفيد فى مكافحة المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، ويمكن كذلك أن تفيد المشرع فى سن قانون لمكافحة الإباحية الإلكترونية.

اليوم السابع

الاثنين، 9 أبريل 2012

إعلامية سعودية ضمن "أقوى 100 امرأة عربية في 2012" .. لبنى القاسمي واصلت تصدر التصنيف واليمنية توكل كرمان خلفها

متابعات إعلامية / خاص:

للسنة الثانية على التوالي، حلّت الإعلامية السعودية هبة جمال، ضمن لائحة "أقوى 100 امرأة عربية لعام 2012"، وذلك بحسب اللائحة التي أصدرتها مجلة CEO الشقيقة لمجلة "Arabian Business".
وجاءت هبة جمال السعودية الوحيدة العاملة في الوسط الإعلامي من بين السيدات السعوديات العشر اللواتي شملتهن اللائحة، ويمثّلن مختلف القطاعات والمجالات، فيما جاء ترتيب جمال عاشراً بين الإعلاميات العربيات المشمولات بالتصنيف.
وضمت اللائحة أسماء لامعة على غرار الشيخة الوزيرة لبنى القاسمي من دولة الإمارات التي واصلت تصدرها التصنيف، واليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام التي حلّت ثانياً، بالإضافة إلى السيدة لبنى العليان من المملكة العربية السعودية التي حلّت ثالثاً.
من جانبها، أعربت هبة جمال عن شعورها بالمسؤولية المضاعفة تجاه ورود اسمها ضمن هذه اللائحة، سيّما وأنها الإعلامية السعودية الوحيدة التي شملتها، ما يجعلها تحمل لواء الإعلاميات السعوديات، وكذلك الشابات اللواتي يتطلّعن لدخول غمار العمل الإعلامي والنجاح فيه.
وأكّدت جمال أن هذا التصنيف هو بمثابة دافع لها لمزيد من العطاء، والإسهام في تعزيز حضور المرأة العربية عموماً والسعودية خصوصاً. وأضافت جمال: "مما لا شك فيه أن عملي في مؤسسة إعلامية رائدة هي "مجموعة MBC"، وتقديمي - إلى جانب زميلات لامعات- لبرنامج "كلام نواعم" على MBC1 الذي حصد العديد من الجوائز ونسب المشاهدة العالية عبر سنوات عرضه المتواصلة، كل ذلك كان له الدور الأبرز في بناء تجربتي الإعلامية وتطويرها وإثرائها، وهو ما ساعدني كذلك على إيصال صوتي ورسالتي كسعودية للجمهور العربي الواسع.
يُذكر أن هبة جمال تضع حالياً اللمسات الأخيرة على مبادرة إنسانية ذات أهداف خيرية ستُطلق قريباً، علماً أنها كانت قد شاركت في "مؤتمر المرأة العربية والمستقبل" في بيروت، و"مؤتمر الإعلام العربي"، بالإضافة إلى إلقائها عدد من المحاضرات في جمعيات وكليات في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن نيلها العديد من التكريمات من جهات أبرزها جامعة الملك عبد العزيز ومجلس الثقافة البريطاني وغيرهما.
العربية نت

الأحد، 8 أبريل 2012

دعوة علمية لكل الإعلاميين العرب للمساهمة في الإجابة على استبانة بحثية للإعلامية بدور أحمد حول "ممارسات الإعلاميين العرب في وسائل الإعلام الجديدة"

متابعات إعلامية / خاص:

تلقّت "متابعات إعلامية" استمارة استبيان للإعلامية "بدور أحمد" الباحثة في علوم الإعلام والإتصال بجامعة الملك سعود بالرياض، والمذيعة في القناة الأولى - صباح السعودية.
جاءت استبانة الإعلامية بدور أحمد تحت عنوان: "ممارسات الإعلاميين العرب في وسائل الإعلام الجديدة" وهي جزء من متطلبات رسالة الماجستير من قسم الاعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض بالمملكة العربية السعودية.
الإعلامية بدور أحمد توجه الدعوة عبر "متابعات إعلامية" لكل الإعلاميين العرب للإجابة على أسئلة الإستبيان للمساهمة في إثراء هذه الدراسة البحثية الهامة.
الإستبانة موجودة على الرابط أدناه:
https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?formkey=dHRIbk03MmxYNHhkbUFXU1JqRVhHSGc6MQ 

السبت، 7 أبريل 2012

إطلاق "سكاي نيوز عربية " رسميا يوم السادس من شهر مايو المقبل

متابعات إعلامية / خاص:

أعلن نارت يوسف بوران مدير عام قناة " سكاي نيوز عربية " في أبوظبي إطلاق قناتها " العربية الإخبارية " رسميا يوم السادس من شهر مايو المقبل. 
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر القناة في أبوظبي اليوم أن القناة ستبث أخبارها على مدار الساعة من خلال أفق جديد للمشهد الإعلامي العربي. 
إطلاق "سكاي نيوز عربية " رسميا يوم السادس من شهر مايو المقبل.  
واضاف مدير عام قناة سكاي نيوز عربية في أبوظبي بان اعلان موعد اطلاق اسكاي نيوز عربية بعد عام حافل بالتحديات من تخطيط وبناء واعداد مرافق وتجهيزات وفق احدث التكنولوجيا والتصاميم ومنهجية عمل متفوقة يتناسب مع طموحاتنا بانشاء منصة عربية اخبارية متميزة متواصلة البث على مدار الساعة. 
واوضح بانها ستاتي بالجديد من حيث الشكل والمضمون وفقا لاعلى وافضل الممارسات والمعايير الدولية ومدعومة بهيئة تحريرية مستقلة تعد الأول من نوعها وستكون القنا مفعمة بالنشاط وتعمل بايقاع سريع في مختلف آفاق المنصات الإخبارية المتعددة والحديثة في العالم العربي. 
واكد بان سكاي نيوز عربية ليست فقط قناة تلفزيونية اخبارية بل تجربة متكاملة تدمج الوسائط المتعددة حيث انها تنقل الأخبار التي يريدها الجمهور حينما يريد وكيفما يريد سواء على شاشة التلفزيون او الهاتف المحمول او الإنترنت من خلال استمرار تغطية الأخبار مباشرة. 
وقال بوران " لقد بذل فريق العمل جهداً كبيراً منذ انطلاق فكرة قناة سكاي نيوز عربية لتأسيس مركز إخباري هو الأكثر تقدماً من الناحية التقنية ويلتزم بتقديم أخبار مستقلة وموضوعية للمشاهد العربي بمشاركة أكثر من 400 من أفضل الصحفيين والمراسلين والمذيعين والمنتجين وفنيي البث في العالم العربي". 
وأضاف " إننا جاهزون لبدء البث وتقديم أفق جديد للمشهد الإعلامي في العالم العربي.. ونحن ملتزمون بتقديم التقارير والتغطيات الإخبارية بطريقة مستقلة وجديدة ومبتكرة وبشكل فوري وشامل على تردادت عربسات بدر 4 ونايلسات 201 وايلايف إضافة إلى تقنية الـ/ اتش دي / على منصة/ او اس ان / التلفزيونية المدفوعة. 
من جانبه قال جيمس زغبي رئيس الهيئة الاستشارية المستقلة للتحرير " نتطلع قُدماً للعمل مع قناة سكاي نيوز عربية لضمان تقديم القناة أخباراً مستقلة وموضوعية للمشاهد العربي.. وسوف تتمكن قناة سكاي نيوز عربية من خلال مراقبتنا للمحتوى التحريري من امتلاك ميثاق لاستقلالية العمل التحريري للأخبار حيث ستتبع الهيئة الاستشارية المستقلة للتحرير معايير واضحة ضمن إطار تقديم الأخبار بمستوى عالمي فضلاً عن خلق ثقافة جديدة للصحافة العربية " . 
يُذكر أن سكاي نيوز عربية ستكون أول قناة إخبارية في المنطقة تمتلك هيئة استشارية مستقلة للتحرير وذلك لضمان عدالة ودقة وتناسق طرح الأخبار. 
وتتضمن الهيئة الاستشارية المستقلة للتحرير العديد من الشخصيات الأميركية والبريطانية والإماراتية وتتألف من الدكتور سليمان الهتلان الرئيس التنفيذي للمنتدى الاستراتيجي العربي في دبي ومارتن إيدلمان المستشار في بول هايستينغزالمحدودة وكريس بيركيت نائب مدير القناة ورئيس تحرير سكاي نيوز البريطانية وأحمد البلوشي مدير عام مؤسسة الإمارات للإعلام ونارت بوران مدير عام قناة سكاي نيوز عربية والدكتور جيمس زغبي مؤسس ورئيس المعهد العربي الأميركي وروجر آلتون رئيس التحرير التنفيذي في جريدة التايمز. 
وتم إطلاق الموقع الالكتروني في شهر فبراير إضافة إلى قنوات وسائل الإعلام الاجتماعية التي استقطبت أكثر من 100 ألف معجب على فيسبوك وتويتر خلال أسابيع قليلة وقد بدأت القناة عمليات التدريب على مدار الساعة في الاستوديوهات الرئيسية في أبوظبي تمهيداً لانطلاقها حيث تم الإعلان مسبقاً عن 16 مذيعاً من مختلف الدول العربية وقد حرصت القناة على اختيار المذيعين من خلال إجراء بحث استطلاعي ومقابلات شخصية معمقة للتأكد من امتلاكهم الأسلوب المميز والخبرة المطلوبة لتعزيز توجه قناة سكاي نيوز عربية في تقديم أفضل تغطية للأخبار فور حدوثها. 
وكالة أنباء الامارات