الأحد، 15 أبريل 2012

ضمن مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية :19 فيلماً تتنافس على مسابقة "أفق جديد"

متابعات إعلامية / كتب / أكرم الكراد

أسطورة الطائر السحري وقصة اختفاء طائر الخرشنة
في المدينة لأول مرة وحكاية زواج "إليزابيث" شاباً مسلماً
عدن والأربعون تغريدة ومهاجر يمني ناشط على تويتر

أعلنت إدارة مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية عن كامل أسماء وتفاصيل أفلام مسابقة "أفق جديد" والتي تشارك ضمن مسابقات الدورة الثامنة لهذا العام، حيث بلغ عدد الأفلام المشاركة 19 فيلماً وهي فيلم "شهيد يوم الجمعة" للمخرج أبو بكر شوقي من أمريكا ومصر ومدته 10،25 ثانية ويتحدث هذا الفيلم عن ثورة يناير التي حدثت في مصر عام 2011 ويسلط الضوء على آخر أيام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، 
وأيضاً فيلم تحت عنوان "حلمٌ اسمه "أمريكا" من إنتاج المعهد الوطني للتصميم في الهند ومن إخراج أنوب ساثيان ومدته 24 دقيقة ويتناول قصة صبي هندي يدعى "شهباز" وقد درس سنة كاملة في الولايات المتحدة الأمريكية ولكنه حين عاد إلى وطنه الأم أحسّ برغبة في الرجوع إلى أمريكا، وهناك فيلم "أسطورة الطائر السحري" من إنتاج ليا جيان جوا من الصين وإخراج أستوديوهات 508 للإعلام، ومدته 21،10 دقيقة ويحكي قصة اختفاء طائر الخرشنة المعروف بـ "خطاف البحر" في الثلاثينيات من القرن الماضي، ومن ثم ظهوره فجأة عندما التقط له أحد محبي الطيور صورةً نادرةً وسماه "الطائر السحري"، 
وهناك فيلم "في المدينة لأول مرة" للمخرجة اليزابيث بولتون من الولايات المتحدة الأمريكية ومدته 10،16 دقيقة ويتناول قصة الفتاة الأمريكية "إليزابيث" التي تزوجت شاباً مسلماً وانتقلت للعيش مع عائلته في كراتشي حيث حاولت التأقلم مع المجتمع الجديد، كذلك يشارك فيلم بعنوان "كرة القدم .. لعبة أم معركة؟" من إنتاج آرمن سرغيسيان وإخراج بولوت تار من أرمينيا ومدته 8 دقائق، ويروي تاريخ لعبة كرة القدم في أرمينيا ومشجعيها من خلال إحدى المباريات بين أرمينيا وروسيا، 
وهناك فيلم بعنوان "خلف الخيام" من إخراج جود شهاب من لبنان ومدته 13،21 دقيقة، ويروي تفاصيل الحياة اليومية لأطفال البدو في سهل البقاع اللبناني مسلطاً الضوء على الفرح والعمل والأحلام التي يعيشونها، أيضاً هناك فيلم "تعليم بلا حدود" من إخراج حمزة الأمين من السودان ومدته 7 دقائق ويروي حكاية "مجموعة بلا حدود" والتي تسعى في السودان للنهوض بالتعليم وتحسين البيئة المدرسية والانتشار في كافة المناطق، وهناك فيلم بعنوان "من أجل مصر" من إخراج ماريان ماهر، خليل وهبه من مصر ومدته 9 دقائق ويحكي قصة أحد الشهداء الذين سقطوا خلال أحداث ثورة يناير 2011 في مصر، 
 كما يشارك فيلم بعنوان "منطقة توندرا" من إستونيا ومن إنتاج شركة بلاك بلاستيك للإنتاج الإعلامي وإخراج روبي أوبين، ومدته 14،30 دقيقة ويصور الفيلم كيف قضت العائلات الفقيرة عيد الميلاد بعدما ضربت عاصفة هوجاء منطقة تالين الأستونية عام 2010، أما فيلم "عدن والأربعون تغريدة" من قطر فهو من إخراج عزت وجدي وعلي بن عامر، وإنتاح الجزيرة توك - اليمن، ومدته 32،10 دقيقة ويروي قصة مهاجر يمني ناشط على موقع تويتر الاجتماعي يعود إلى ويدوّن ملاحظاته حول الزيارة بأبعادها السياسية والسياحية والتاريخية والثقافية، وهناك أيضاً فيلم بعنوان "الملك" من مصر ومن إخراج غادة سعيد ومدته 12 دقيقة ويحكي قصص مجتمع جامعي القمامة في مصر من خلال يوميات أحد الأطفال المنتمين إليه، 
ومن أذربيجان يشارك فيلم "ميراث" من إنتاج وإخراج فريز أحميدوف، ومدته 12 دقيقة، ويحكي قصة "علي" وهو صبي في الصف التاسع يعمل في بحيرة في بلدة ماسازير في أذربيجان بالنسبة له ولعائلته حيث تشكل البحيرة والعمل فيها ميراثاً عريقاً ينتقل من جيل إلى آخر، 
ومن إنكلترا يشارك فيلم "وجه آخر" من إنتاج وإخراج فيكتوريا موسغوين، ومدته 16 دقيقة ويحكي قصة شهرزاد أكبر وهي أول فتاة أفغانية درست في جامعة أكسفورد في إنكلترا، وكذلك من الأردن يشارك فيلم "لقمة مغمسة بالدم" من إنتاج وإخراج محمد كتّانه، ومدته 25 دقيقة ويتناول أوضاع العمال الفلسطينيين منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي وحتى محادثات أوسلو عام 1993م، 
ومن العراق يشارك فيلم "الحياة الخضراء" من إنتاج محمد عمار وجيه ومن إخراج محمد عمار محمد ومدته 4،14 دقيقة ويتناول بمضمونه الإجابة عن تساؤل ماذا لو كانت الحياة مختلفة عما كنا نحلم به ونتوقعه؟، ومن مصر أيضاً يشارك المنتج والمخرج محمد الواصفي بفيلمه الذي بعنوان "ساكن في النيل" ومدته 10،25 دقيقة ويتحدث عن نهر النيل وكونه ليس مجرد نهر، بل هو بيت وملجأ وعمل وحياة بكاملها، 
وأيضاً من مصر يشارك في هذه المسابقة فيلم بعنوان "موقعة الجمل" من إنتاج مجموعة إنسان ومن إخراج هبة الحسيني من مصر ومدته 19 دقيقة ويتناول أحداث موقعة الجمل في عيون الثوار الذين صوروا المعركة بتفاصيلها خلال ثورة يناير التي عصفت بمصر عام 2011، بينما يشارك يوسف طاهر بفيلم من إنتاجه وإخراجه بعنوان "متر مكعب" ومدته 13 دقيقة ويتناول الصراع على المياه لم يعد تخيلاً أو وهماً بل أصبح حقيقة واقعة. 
هذا ومن الجدير بالذكر أن الدورة الثامنة لمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية هذا العام سجلت اشتراكاً كبيراً من حيث عدد الأفلام المشاركة والتي وصل عددها إلى 168 فيلماً من أصل 682 فيلماً تقدمت للمشاركة وتقسم هذه الأفلام إلى 46 فيلماً قصيراً و66 فيلماً متوسطاً و28 فيلماً طويلاً و19 فيلماً لفئة "أفق جديد" والتي تركز على ما يقدمه الطلبة والناشئون في صناعة السينما وتلعب هذه المسابقة دوراً مهماً في صقل وتحفيز هذه الصناعة وصناعها و9 أفلام لفئة "أفلام واعدة" بالتعاون مع مؤسسة قطر فاونديشن لطلبة الإعلام في الجامعات القطرية، ومن ناحية المحطات التلفزيونية وأفلامها فقد وصل عدد طلبات المشاركة إلى 42 محطة عربية وعالمية تقدمت بـ"97" فيلماً تم اختيار 23 فيلماً منها و18 محطة تلفزيونية،  
وهناك مشاركة من قناة الجزيرة الإخبارية والقناة العربية والقناة الإنكليزية وبالنسبة لعدد الدول المشاركة في هذا المهرجان فقد تقدمت 59 دولة، علماً أن عدد طلبات المشاركة لهذه السنة فاق 1070 طلباً من كل أنحاء العالم، كذلك تتميز النسخة الثامنة للمهرجان بقدوم لجنة تحكيم تضم أعضاء من دول مختلفة كالصين وكوبا ومصر وألمانيا واليونان وإيران والعراق وإيطاليا والنرويج وبولندا وقطر وروسيا وإسبانيا والسويد وتركيا، لتشمل بذلك لجنة التحكيم والمشرفين على المسابقات نحو 15 عضواً من 15 دولة مختلفة مع حرص إدارة المهرجان على عدم تكرار عضوين من دولة واحدة لضمان الحيادية والمستوى المهني العالي، وبالنسبة للجوائز فهناك جائزتان لمسابقة الفيلم القصير ومثلهما لمسابقة الفيلم المتوسط وكذلك الفيلم الطويل إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم والجائزة الذهبية، وجائزتان لفئة "أفق جديد" وثلاث جوائز لفئة "أفلام واعدة". 
الرأية القطرية

نشر أول عدد لها في عام 1939 .. (باعنقود والمنبر) إشراق الصحافة الحضرمية في المقهي الإعلامي

متابعات إعلامية / خاص

ضمن نشاطه الإعلامي الثقافي الشهري خصص المقهى الإعلامي لمؤسسة حضرموت للتاريخ والتراث جلسته لصباح الخميس الموافق ال12 من ابريل لاستعراض صحيفة المنبر المطبوعة والتي يرأس تحريرها الشيخ عبدالله سعيد بن وبر باعنقود حيث استضاف المقهي الدكتور احمد هادي باحارثه الناشط الأدبي والثقافي الذي استعرض نبذة عن حياة هذه الشخصية الإعلامية الدينية التربوية الأدبية الشيخ عبدالله سعيد باعنقود كونه يعد أول رئيس تحرير حضرمي لصحيفة حضرمية مطبوعة شهرية  هي المنبر كانت في عهد السلطان صالح القعيطي وقد نشر أول عدد لها في عام 1939 في شهر يناير ثم  تناول مراحل عمل الصحيفة والهدف من تأسيسها والمواضيع التي تحملها صفحاتها المكونة من ثمان ورق بين علم وأدب واجتماع والاقلام  التي كانت تساهم من رواد الصحافة الحضرمية آنذاك ، مشيرا إلى الأسباب التي أدت إلى توقف الصحيفة بعد ذلك.
وكان رئيس مؤسسة حضرموت للتاريخ والتراث الباحث الأستاذ خالد سعيد مدرك قد استهل الفعالية بالترحيب للحاضرين منوها الى الأهمية التى كانت تمثلها هذه الصحيفة في الوسط الإعلامي والأدبي والثقافي والمجتمعي في مدينة المكلا من خلال أطروحاتها الأمر الذي أكسبها شهرة ومتابعة على المستوى الرسمي والشعبي ، مؤكدا حرص المؤسسة والمقهي على إبراز هذا الإرث الإعلامي للصحافة الحضرمية التي تعد السباقة في هذا المجال وتعريف الأجيال الإعلامية الشابة بالمكانة الرفيعة التي كانت تحظى بها صحفنا ونشراتنا المطبوعة في عهد السلطنة.
وأثريت الجلسة بعدد من المداخلات من قبل الحاضرين ومنهم الإعلامي المخضرم محمد علي عمره.
هنا حضرموت

السبت، 14 أبريل 2012

الملتقى الرابع للقنوات الهادفة يدعو لاستقطاب الإعلاميين المتخصصين ويؤكد على مراعاة خصائص الفيلم والاهتمام بدراسات الجمهور والرأي العام

متابعات إعلامية / استطنبول / خاص:

أوصى الملتقى الرابع للقنوات الهادفة المنعقد في اسطنبول على أهمية المحافظة على مكتسبات القنوات الفضائية، والاستفادة الفاعلة من وسائل الإعلام الجديد المختلفة، معتبرا العلاقة بينهما قائمة على التكامل لا التعارض.
وأكد الملتقى الرابع - الذي اختتم أعماله الخميس 12/4/2012م  على التعامل مع الإعلام الجديد كمفهوم ومنهج وليس كوسائل وأدوات، والتركيز على تحقيق "التجربة الشاملة" التي تستثمر كافة خصائص الإعلام الجديد، ولا تقتصر على استخدامها الشكلي كبديل عن وسائل التواصل التقليدية.
كما أكد على ضرورة وضع خطة استراتيجية للقناة، ومراجعتها وتحديثها، وتحديد الإمكانات والاحتياجات، ومستوى الاستفادة من الإعلام الجديد.ودعى الملتقى الى السعي في نشر ثقافة الإعلام الجديد بين العاملين في القنوات الفضائية، و استقطاب الإعلاميين المتخصصين في الإعلام الجديد  بهدف تحقيق المزيد من المشاركة والتفاعل.داعيا الى تصميم مواقع متميزة للقنوات الفضائية على الويب وتحديثها بشكلٍ دائم والتواصل مع المشاهدين من خلالها، ووضع جائزة لأفضل موقع ويب.
ودعا الى إقامة مسابقة لأفضل برنامج يتم إنتاجه عام 2012، ويستخدم أفضل السبل لتطبيقات الإعلام الجديد.داعيا الى تفعيل أدوات الإعلام الجديد وفق عدة مستويات بحسب نوعية البرامج، ابتداء من حضورها كقيمة مضافة، ووصولاً إلى استخدامها كأساس وحيد للبرنامج التلفزيوني.وأكد الملتقى الرابع على إعادة هندسة إجراءات الإعداد والإنتاج وبحوث المشاهدين وفق مفهوم الإعلام الجديد، وليس مجرد تنفيذ بعض التعديلات الثانوية على الإجراءات القائمة مؤكدا على التركيز على تفعيل الإمكانات الهائلة التي يختزنها الجمهور، من خلال تفتيت المهمات الكبيرة وتصميم البنية البرامجية بما يتيح استثمار هذه الإمكانات بصورة إبداعية ومهنية، والتفاعل الإيجابي مع مشاركاتهم.
ونبه على استثمار أدوات الإعلام الجديد في الوصول إلى عمق التجارب والهموم المحلية للجمهور المستهدف، والتي لا تتسع لها عباءة القنوات الفضائية.
كما اوصى المشاركون في الملتقى في اسطنبول على مراعاة خصائص الفيلم في الإعلام الجديد، من حيث التلقائية، وسرعة الإيقاع ، وتركيز المحتوى، وملامسته للواقع ودعم وتبني المبادرات الشبابية في مجال الإعلام الجديد من قبل القنوات الفضائية والاهتمام بدراسات الجمهور والرأي العام، ودراسات تأثير الإعلام الجديد ومتغيراته،والاعتماد على نتائج تلك الدراسات في تصميم الرسائل والبرامج الإعلامية الملائمة التي تلبي احتياجات الجمهور والاهتمام بأبحاث السوق لتحديد حجم المشاهدات للقنوات الهادفة وحجم التفاعل معها في الإعلام الجديد، مما يساهم في إقناع المعلن بأهمية الإعلان فيها.
وأكد الملتقى الرابع على يجاد تحالف إعلاني بين القنوات الفضائية الهادفة في مجال تسويق
الإعلانات، وإعادة تصميمها وفق معايير القنوات الهادفة.
حضرموت اليوم

الجمعة، 13 أبريل 2012

رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة في الخليج: مهمتنا إجراء حوار حقيقي وليس تجميل الصورة

متابعات إعلامية / كتبت/ ميرزا الخويلدي

على هامش المؤتمر العشرين للعلاقات العامة الذي اختتم مؤخرا في دبي، والذي حمل عنوان «من الشارع العربي إلى وول ستريت.. إنه عصر الحوار»، تحدث لـ«الشرق الأوسط» فيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة، فرع الخليج والسعودية، عن صورة المشهد العربي حسبما يقرؤها خبراء العلاقات العامة، وتقييم ما يموج به الشارع العربي، ودور وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في نقل وتحليل تلك الأحداث، والدور الذي تلعبه شركات العلاقات العامة في تجسير الفجوة بين المؤسسات/ الحكومات، والجمهور. «الشرق الأوسط» التقت بفيصل الزهراني، في دبي، على هامش المؤتمر العشرين للعلاقات العامة، وفي ما يلي نص الحوار:
* العلاقات العامة في ظل «الربيع العربي»
* ألقى «الربيع العربي» بظلاله على مؤتمركم، فجاء عنوانه «من الشارع العربي إلى وول ستريت.. إنه عصر الحوار»، كيف قرأت العلاقات العامة هذا الربيع؟
- كان لا بد أن يكون الربيع العربي موضوعا رئيسيا لأول مؤتمر دولي للعلاقات العامة في المنطقة، والواقع أن هناك شبه اتفاق على أن أحداث الربيع العربي غيرت صورة صناعة الرأي العام إلى الأبد، فالشارع العربي هو الذي استخدم شبكات التواصل الاجتماعي بصورتها الحالية كمنصة لتحريك الرأي العام لإحداث التغييرات الكبرى.
* إلى أي درجة ينسجم ما حدث عربيا مع ما حدث في «وول ستريت»؟
- ما حدث في «وول ستريت» إنما كان صدى لما حدث في الشارع العربي، ونقلا لتقنياته في نشر الأفكار وإحداث التغييرات. لهذا فرضت هذه الأحداث نفسها على موضوع وجلسات المؤتمر، حيث لم يكن بالإمكان تجاهلها، فهذه الأحداث مجتمعة كانت كـ«الفيل في زاوية الغرفة».
* لكن الحوار بين من ومن؟
- الحوار الآن هو بين الجماهير والمؤسسات، وهو حوار حقيقي يجب على المؤسسات أن تدرك أنها لم تعد تملك آلياته كما كان الأمر في السابق، هذه هي سمة العصر الجديد الذي نعيش فيه. وهنا أعني بالمؤسسات: الحكومات والشركات.
* هل من دور لشركات العلاقات العامة في حوار من هذا النوع؟
- كل الحكومات في المنطقة أدركت أنها بحاجة للاستعانة بخبراء العلاقات العامة في ضوء ما جرى من انقلاب في المفاهيم الاتصالية، وعمل العلاقات العامة الحقيقي هو إجراء حوار حقيقي بين المؤسسة وجمهورها، وليس كما هو مفهوم سابقا في أن مهمتها هي تجميل صورة غير جميلة في الأصل. وتعتبر مهارات الاتصال الفعال في مجال العلاقات العامة أداة حيوية تساعد على مواجهة التحديات، ويتعين على خبراء العلاقات العامة اغتنام الفرصة المناسبة لتعزيز الحوار وبناء سمعة راسخة في هذه المرحلة. ولتحقيق هذه الأهداف، يجب على قطاع العلاقات العامة معالجة قضاياه المتعلقة بالسمعة بما فيها انعدام الثقة ضمن هذا الإطار.
* ألا ترون أن الدعوة للحوار تحمل تبسيطا لمستوى الاحتقان السياسي الذي يتطلب معالجات جذرية؟
- لن تكون الدعوة بهذا التبسيط لمطالب الشارع متى ما أدركنا المفهوم الحقيقي لعمل العلاقات العامة، فهي في الأصل تقيم حوارا في اتجاهين، وقد انتهى إلى الأبد عهد الرسالة الموجهة من طرف واحد وباتجاه واحد. نحن لسنا معنيين بالسياسة، ودعوتنا للحوار هي محاولة لتفعيل دور العلاقات العامة في خضم هذه الأحداث والأزمات، ونرى أن الحوار سيسهم في تقريب وجهات النظر والتعامل مع التحديات بشفافية.
* هل تعتقدون أن الحكومات بحاجة إلى شبكة اتصال حكومي تتولى دور العلاقات العامة للوصول إلى الفئات الشعبية ومحاورتها؟
- نعم هي بحاجة لمثل هذه الشبكات، لكن هذا لا يلغي دور شركات العلاقات العامة المحترفة، فالمحترفون دائما تكون تكلفتهم عالية، وفي الغالب ستجدهم يعملون في ظل تنظيم القطاع الخاص الربحي.
* في ظل تنامي الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإلكتروني، «فيس بوك» و«تويتر» و«يوتيوب» وغيرها، هل ترون أن الإعلام التقليدي قادر على إقناع جمهور يمتلك خيارات متعددة؟
- المهمة ستكون صعبة ما لم يغير الإعلام التقليدي جلده وأساليب عمله وطريقة صياغة رسائله، الصعوبة ستكون في منافسة التفاعلية التي تملكها وسائل الإعلام الجديدة. فقد استطاعت وسائل الإعلام الاجتماعية، فضلا عن دورها المحوري في تحفيز حركات الاحتجاج الجديدة، أن تحل مكان الصحافة التقليدية في العديد من المجالات؛ حيث أصبحت وسائل الإعلام التقليدية أقل كفاءة، ولم تعد تحظى بالكثير من الثقة. كما لم تعد الوسائل التقليدية تصل إلى شريحة واسعة من الجماهير كما كان عليه الحال من قبل بسبب ميلها إلى صناعة رأي معين بدلا من تصوير حقيقة الوقائع على الأرض. وما زالت وسائل الإعلام الرئيسية في العالم تحاول أن تثبت نفسها في هذه الظروف المتسارعة التي تهدد استمرارية نموذج العمل الذي تتبعه، وتعرض مستقبل مراكزها الإخبارية التقليدية للخطر.
* من صنع التغيير؟
* من صنع التغيير في العالم العربي.. وهل صحيح أن الإعلام هو من صنع أو قاد هذا التغيير؟
- الذي صنع التغيير هو الشارع باستخدام وسائل التواصل الاجتماعية الجديدة، وهي التي نقلت الرسائل وحشدت الرأي العام وحركت الجموع، وظل الأمر في يد الإعلام الجديد فهو الذي نقل غالبا كل الصور التي نقلتها تلفزيونات وصحف العالم في الشوارع العربية الثائرة التي لم يكن ممكنا للصحافة التقليدية الوصول إليها بسبب المنع.
* ألا ترون أن الإعلام نفسه بحاجة إلى تغيير في ظل موجة الربيع العربي؟
- نعم، كما قلنا، يحتاج الإعلام إلى أن يقرر إلى أي جهة ينحاز: إلى المؤسسة (الحكومة أو الحزب أو المصالح التجارية)، أم إلى الجمهور الذي يستهلك هذه الرسالة. إذا لم يقتنع الجمهور برسالتك فإنه سيبحث عما يقتنع به في مواقع أخرى.
* ألا ترون أن ثمة مخاوف من فوضى عارمة حين يتحول كل مغرد في «تويتر» إلى معلق سياسي.. وكل من يرفع صورة في موقع التواصل الاجتماعي يصبح «مصورا»؟
- فوضى؟.. ربما.. عارمة؟.. قطعا لا.. فلا بد في النهاية من أن يتم الفرز، والذي سيفرز هو الجمهور نفسه الذي سيكون قادرا على اختيار الجيد من الرديء. نحن نشاهد على «تويتر» و«فيس بوك» الآن أفرادا يفضحون بعض الروايات المغلوطة والآراء الشاذة، فالقدرة على الاختيار تصنع المعجزات. كما أنه لا بد من تحري المصداقية لأنه ليس كل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي محترفو مهنة، وغالبا ما ينقصهم التأني في التحري عن مصداقية ما يتداولونه.
* أخلاقيات المهنة
* من يضمن موثوقية المواد الإخبارية التي تنتشر عبر الوسائط الإلكترونية وتؤثر في الرأي العام؟
- لا أحد يضمن إلا اختيار الناس لما يقبلون عليه وما يعرضون عنه، وعلى الجهات والمؤسسات أن ترفع درجة شفافيتها حتى تقنع الجمهور بما يصدر عنها.
* طرحتم منذ عام ميثاقا أخلاقيا لمهنة العلاقات العامة، هل تسلط الضوء عليه؟
- في الواقع تم إصدار ميثاق أخلاقيات مهنة العلاقات العامة الذي تبنته الجمعية الدولية للعلاقات العامة منذ ما يزيد على خمسين عاما، لكن تم تحديثه وإعادة إصداره في المؤتمر الدولي لفرع الخليج الذي عقد مطلع العام الماضي في أبوظبي، وينص هذا الميثاق على 18 بندا، وهو يحث في مجمله أعضاء الجمعية وممارسي العلاقات العامة على الحرفية في التعامل والتمسك بأخلاق المهنة، وقد تمت ترجمة الميثاق لعدة لغات وتم نشره في مؤتمرنا هذا على جميع المشاركين.
* مع تنامي دور شركات العلاقات العامة العاملة في منطقة الخليج، التي تنتعش في سوق يتجاوز حجمها نصف مليار ريال (1.33 مليون دولار)، هل تفكرون في تنظيم تندرج تحته هذه المؤسسات ويتولى الإشراف عليها ورفع مستوى أدائها؟
- نعتقد أن جمعيتنا (الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج) مؤهلة بالتعاون مع الجمعيات المهنية الإقليمية الأخرى للقيام بهذا الدور، فجمعيتنا هي الأكبر في المنطقة، وهي أكبر فرع للجمعية الدولية على مستوى العالم، ونحن نعمل مع الجمعيات الإقليمية بتنسيق كبير عبر أنشطة مشتركة تهدف إلى تطوير ممارسة المهنة.
* كيف سار مؤتمركم الأخير في دبي.. وما أبرز ما شهده من مناقشات؟
- المؤتمر كان حدثا استثنائيا متميزا بموضوعه وجلساته بالإضافة إلى ورش العمل والمقهى الشبابي الذي عقد على هامش المؤتمر. لقد حالفنا التوفيق في استقطاب متحدثين متميزين أثروا المؤتمر بأفكارهم، ومشاركين متميزين شاركوا بفاعليه. الإقبال الكبير على التسجيل في المؤتمر حتم على اللجنة المنظمة إغلاق باب التسجيل قبل الافتتاح بعدة أيام، ومعظم انطباعات المشاركين التي وصلتنا كانت إيجابية. نحن سعداء جدا بهذا النجاح.
* هل لك أن تحدثنا عن دور الشباب الذين شاركوا في المؤتمر العشرين للعلاقات العامة، وما هي أبرز مساهماتهم في المقهى وورش العمل؟
- شكل طلبة العلاقات العامة الشباب 25 في المائة من مشاركي المؤتمر الذين تجاوز تعدادهم 450 مشاركا. وقد تم اختيار 45 شابا وشابة من طلاب العلاقات العامة الجامعيين للمشاركة في المقهى الشبابي، حيث حقق دوره الأساسي في توصيل صوت الشباب لصناع القرار في ورشة عمل مكثفة ناقشوا فيها طموحاتهم، وتحدياتهم، وإمكاناتهم، وقيمهم، واقترحوا توصيات ليتم تفعيلها وتبنيها من قبل الجهات المعنية.. كما تخللت المقهى عدة فقرات تدريبية «حول التنمية الاجتماعية، والتفكير الإيجابي، والإعلام الجديد»، ثم لخصوا مخرجات المقهى في عرض مختصر في المؤتمر الأساسي، وسوف نعمل على تفعيل هذه التوصيات قريبا إن شاء الله 
الشرق الاوسط.

فوضوية الاعلام العربي

متابعات إعلامية / كتبت/ عائدة بن عمر

الاعلام العربي اعلامان: اعلام ثوري يهتم بقضايا الامة ويلامس فعلها وخصوصا منها المصيرية وهو المعبر الحقيقي بلسان حال الجماهير بل هو منبرلكل صوت حر يلتزم الحقيقة قولا ويجسدها سلوكا وممارسة اما بالنسبة للاعلام وما ادراك ما الاعلام خصوصا عندما نتحدث عن اعلامنا العربي تدجيني يجسد العهر السياسي بكل مقاييسه ويرسخ مفاهيم فكرية مستوردة بقوالب خارجيةجاهزة كليا بل تتناقض مع شرف المهنة وهو ما يجسده فضاءنا المرئي اعلام يروج لانظمة العهر اللاعربية المنبطحة في اروقة البيت الابيض الامريكي والمرتبطة ذيليا بشاليهات الغرب ومنتجعات صهيونية المتغزلة الكاشفة عوراتها المكشوفة اصلا لزرداش العصر في قم المجوسية ست مائة قناة عربية تنقسم الى رسمية ومتخصصة تتنوع تقسيماتها ولكن تتوحد على ضحالة المحتوى وانغماسه في مشروع ضرب مقومات الحضارة العربية الاسلامية وافراغها من ثراءها ومخزونها وقيم نشوءها ورمزيتها

فالفضائيات الحكومية الرسمية لا تعنى الا بالتطبيل والتزمير للرئيس وحشد الناس حوله ليصبح حامي حمى الدين ومنقذ الوطن وقائد مسيرته وأب ديمقراطيته وصانع انجازاته وهو القدير الخبير بالملفات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية فكل نجاح رياضي بفضل لياقته البدنية وخططه التكتيكية والفنية المتطورة وكل اختراع علمي ينسب لنباغته فالمطر تهطل باذنه والطبيعة تزهراستجابة لامرته لما لا وكل رئيس وامير وشيخ عربي هو قائد بصفات الوهية تتعدى القدرات البشرية ولا يفوت قناواتنا الرسمية الاحتفاء بنشاط ييالرئيس ومرضه ونوعية ماكياج عقيلته ومعرفة ماركة ملابسها الداخلية وامكان تنزهاتهم وفصيلة كلابهم المحببة وضروري الاهتمام بقصة الحب التي جمعت خادمة القصر باحد العامة لانها من القضايا الرئيسية الهامة للرعايا وللمواطنين اما القناوات الخاصة فه عديدة متعددة منها الراقصة التي لا تمل ولا تكل رقصا وردحا وغناء وتمايلا يمينا ويسارا اماما ووراء لحد الانبطاح فتجدنا في حضر ة اللحم العربي الرخيص المتكوم كقمامة منسية في احد احياءنا القصديرية يتعدد اللون الغنائي من شامي وخليجي وعراقي ومصري وتونسي ومغاربي طربي ووتري وشعبي وحيواني وهذا النمط جديد اسس له من خلال كليب الحصان لنجلاء التونسية ولا يفوتنا تذكر برتقالة المالكي هنا وتفاحة بندر بن سلطان.

 ووجد للسحر والشعوذة منابره الاعلامية حيث نجد حلولا جذرية وبناءة لمشاكل مجتمعنا العربي وامراضه فنقضي بفضل قدرة هؤولاء السحرة على مشكل العنوسة والطلاق وهجر الفراش ونخترع ادوية للعقم والبرود الجنسي وبعث الحميمية بين الازواج وزراعة الحب ونوال السلطة والشهرة والمجد التليد بفضل التعويذات والبخور الذي قد يعتقد ثائر الشارع انه غاز مسيل للدموع ومفرق للجموع وهناك ايضا القناوات الرياضية التي لاتنتهي مقابلاتها ومشاحناتها بين هذا المنتخب وذاك حتى صارت السبب المباشر لاندلاع الحروب وتجييش الجيوش واخراج اسلحة الخردة من مخادعها ومن ينسى واقعة ام درمان الشهيرة حيث هدمت مقابلة تسعين دقيقة ما بناه التاريخ العربي من اواصر الرحم وصلة الاخوة ووحدة المصير المشترك ولا يفوتنا ايضا المرور على القناوات الدينية التي عملت على افراغ العقيدة الاسلامية من محتواها الرسالي القائم على العلم والتسامح والاجتهاد لتحويلها لمجرد فقه مراحيض لا يخرج عن دائرة الفراش الزوجي او شرع لا يدعوا الا للتحريض والبغضاء ضد الاخر وطبعا الدعاء لخليفة الله على الارض ملك الملوك المعظم وشيخ شيوخ البنوك والفنادق والعقارات الباريسية اما القناوات الشبه سياسية فهي منخرطة في الدفاع عن خندق مشاريعها الواقعة فيها منها من تمجد اية الله العظمى وتشبعنا ثرثرة غوغائية عن نهج الممانعة والمقاومة المفتاح السري لبقاء بعض الانظمة المهترئة المزدوجة العمالة او لباس لبوس المحامي عن الهرولة نحو التطبيع والانصهار الكلي مع التوجه الامبريالي الغربي الصهيوني ولما لا ونحن وبني صهيون ابناء عمومة واللحم النتن لا يدفنه الا اهله كما يقول المثل التونسي.

بحر متلاطم من الفضائيات لامتناهي يتناسل بسرعة فاقت الطوفان ولكنها لن تخرج عن وجهات الراسمال الذي دفع من اجلها مثلما يرى ولبور شرام وفنسنت فراس وريموند نيكسون وهم خبراء الاعلام الامريكي ان التمويل المالي هو احد محددات حرية وسائل الاعلام وادوات السيطرة عليها فمتى يجد المال العربي طريقه لدعم قضايا الامة ومطالب شعوبها وتبني شعارات ثوارها فما احوجنا اليوم لاعلام عروبي ثوري يؤسس للغد الحر الديمقراطي ويساهم في تحرير العقول قبل تحرير الاوطان الفعل المنشود لدى كل احرار الامة فمتى يغادر المال العربي بنوك سويسرا وماخورات ايطاليا ومطاعم باريس والنوادي الليل اللندنية وفرق كرة القدم الاسبانية ليستقر في الوطن ويكون اداة داعمة في البناء والتغيير والتحديث والتحرير..

* أمين عام رابطة الصحافة والاعلام القومي.

مركز الاعلام التقدمي..

الأربعاء، 11 أبريل 2012

هل تقوم الشبكات الاجتماعية بدور المجتمع المدني البديل؟

متابعات إعلامية / كتبت / الاء الزومان

من العبارات التي نتداولها بين الحين والآخر، أن فلاناً يرسم أحلامه في الهواء! كتعبير عن اللاجدوى، ولم نكن ندري أن الهواء سيصبح يوماً ما وسيطاً اتصالياً وفياً وقوياً، فالشبكات الاجتماعية وسيط سيبري يمكن تشبيه مستخدميه بالسابحين سوياً في الفضاء، وإن فرقتهم أراض شتى.
وباعتبار كون الشبكات الاجتماعية أحد أشكال الإعلام الجديد والبديل الذي يتجاوز المجتمع الجغرافي الصغير إلى مجتمع تجمعه مصالح واهتمامات مشتركة بلا جغرافيا ولا حدود فهو يكوّن أفراده ويقيم حدوده بنفسه ويمنح حق الوصول والمشاركة لكل أحد، فالرسالة الاتصالية في المجتمع البديل يمكن أن تكون من الأسفل للأعلى وتمنح حق المشاركة الديمقراطية للجميع كجزء من حقوق الإنسان في التعبير والاتصال.
ومما يميز الشبكات الاجتماعية كونها تجمع بين الإعلام الجديد كوسيلة وآلية والإعلام البديل كثقافة وأيديولوجيا محركة؛ وهذا ما يجعل لها قوة تأثيرية ضخمة لا يمكن الاستهانة بها. لهذه الأسباب ولسواها وجدت الشبكات الاجتماعية مناخاً خصباً للانتشار بين الجماهير العربية المتعطشة للمشاركة المدنية. والسعودية التي تشهد نمواً هائلاً في عدد مستخدمي الإنترنت - فبحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات - قفز عدد مستخدمي الإنترنت من 200 ألف مستخدم عام 2000م إلى 4.8 مليون مستخدم عام 2006م، ثم إلى 13 مليون مستخدم عام 2012، فقد شهدت الشبكات الاجتماعية كثيرا من المبادرات التي طوعت التقنية لخدمة أهدافها في التعبئة الاجتماعية، ومن أوائل تلك المبادرات الاجتماعية الحملة الشعبية لإنقاذ جدة، التي قامت على أثر حادثة سيول جدة 2009 بجهد شبابي عمل على امتدادي الفيسبوك والواقع، فقد أسهمت المجموعة في عملية التحذير والتنبيه حول الطقس، كما حشدت المتطوعين من الشباب لتوزيع التبرعات وإسعاف الناس، وهو دور ريادي قام به الشباب على نحو غير مسبوق من خلال الفيسبوك.
ونلاحظ في هذا المثال قيام الشبكات الاجتماعية بدور المجتمع المدني بجدارة؛ إذ استطاعت الشبكات القيام بدور إعلامي ريادي من خلال التعبئة الشعبية للمساهمة في قضايا المجتمع والحضور في عديد من الأزمات، مثبتة جدارتها من خلال خلق مجتمع متقارب قوي وصلب يستطيع حشد الجماهير واهتمامهم نحو القضية المطروحة على الرغم من حالات الحظر في أرض الواقع، ولا غرو في ذلك حين نستحضر التفاعل والآنية والمشاركة ثنائية الاتجاه التي تتيحها الشبكات الاجتماعية للمستخدمين.
إذاً هل يمكن القول إن الفضاء الإنترنتي يمكن أن يسهم في التعبئة الشعبية في المحيط العربي؟ الحقيقة إن الشبكات الاجتماعية بشكل خاص والإنترنت بشكل عام أسهمت في ذيوع ثقافة المشاركة والمحاسبة المجتمعية وكونت صوتاً مجتمعياً لا يمكن الاستهانة به رغم بساطة الأداء وعفويته في كثير من أشكاله، لكن كل هذه الإسهامات لم تصل مداها النهائي بعد وما زالت مؤهلة للمزيد، فعلى الرغم من النمو المتسارع لأعداد المشتركين ونمو وتيرة طرح القضايا الاجتماعية والهموم المحلية في الشبكات الاجتماعية، إلا أن هذا الحشد الافتراضي لا يكفي، بل يجب أن نوجد للمبادرات الافتراضية امتداداً واقعياً محسوساً بحيث يستطيع الحراك الشعبي على الإنترنت أن يمتد بتجربته إلى الواقع، وبحسب بعض المختصين فإن الانكفاء على الإنترنت يدفع الأفراد للعزوف عن الواقع الفعلي والانخراط في واقع افتراضي أقل تكلفة وأكثر إثارة، وهو ما يحيلهم لحالة من (الاغتراب) ممزوجاً بالسخط، الأمر الذي يمكن أن يهدم في لحظة ضعف واحدة.. ما بناه الإنسان من أحلام ومُنى طيلة حياته!

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

"تأثير المواقع الإباحية على الشباب" في رسالة ماجستير بإعلام القاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة / دعاء حسام الدين

عن علاقة تعرض المراهقين لمواقع التسلية والترفيه على شبكة الإنترنت بسلوكهم الاتصالى، تناقش فى الواحدة ظهر اليوم، بكلية الإعلام جامعة القاهرة، رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة دينا عمر فرحان مرعى وموضوعها "علاقة تعرض المراهقين لمواقع التسلية والترفيه على شبكة الإنترنت بسلوكهم الاتصالى: دراسة ميدانية على عينة من المراهقين المصريين"، وتتكون لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من د. شريف درويش اللبان أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة (مشرفا) ود. نجوى كامل وكيل كلية الإعلام السابق ود.عبد الجواد سعيد رئيس قسم الإعلام بجامعة المنوفية (مناقشين). 
وتم تقسيم الرسالة إلى خمسة فصول وخاتمة، وضم الفصل الأول الجوانب المنهجية والإجرائية للدراسة، حيث شمل عرضا موسعا للدراسات السابقة ومشكلة الدراسة وأهدافها وفروضها ونوعها ومنهجها وأدواتها والتعريفات الإجرائية لمصطلحاتها، والمعالجات الإحصائية المستخدمة فى الدراسة، فى حين استعرض الفصل الثانى الإطار النظرى للدراسة، والذى تركز على نظرية تأثير الشخص الثالث Third Person Effect.
وقسمت الطالبة هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول جذور نظرية تأثير الشخص الثالث وارتباطها بالظواهر الأخرى، واستعرض المبحث الثانى فروض وتفسيرات تأثير الشخص الثالث، وركز المبحث الثالث على تأثير الشخص الثالث والمتغيرات المؤثرة فيه، وهى المتغيرات المتعلقة بالمصدر والوسيلة والرسالة والتلقى، علاوة على العوامل المتعلقة بالجوانب المنهجية. 
وناقشت الرسالة فى الفصل الثالث العلاقة الجدلية بين الجنس ووسائل الإعلام، وذلك من خلال ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول الجنس الترفيهى الإلكترونى، وناقش المبحث الثانى علاقة العولمة بالغزو الإباحى، فى حين انصرف المبحث الثالث إلى التنبيه على تداعيات ومخاطر الإباحية الإلكترونية النفسية والسلوكية والاجتماعية والصحية.
واستعرضت الرسالة فى الفصل الرابع سبل مكافحة المواد الإباحية الإلكترونية، وذلك من خلال ثلاثة مباحث أيضا: تناول الأول الآليات التشريعية لمكافحة الإباحية بالدول الغربية، وتناول الثانى الآليات التشريعية لمكافحة الإباحية بالدول العربية، وناقش الثالث الآليات الوقائية لمكافحة الإباحية على شبكة الإنترنت، وذلك من خلال: دراسة ومعرفة سمات وخصائص المراهقين، الاهتمام بالتربية الإعلامية والجنسية، تقوية دافع التنظيم الذاتى والاعتماد على الرقابة الأسرية، والاستفادة من المقترحات والتوصيات بالأدبيات العلمية.
وانتهت الرسالة فى الفصل الخامس والأخير إلى عرض نتائج الدراسة الميدانية من خلال ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول نتائج الدراسة الميدانية الخاصة بالمراهقين، واستعرض المبحث الثانى نتائج الدراسة الميدانية الخاصة بالآباء والأمهات، فى حين قامت الطالبة باختبار فروض الدراسة فى ضوء نظرية تأثير الشخص الثالث فى المبحث الثالث.
وزخرت الرسالة بقائمة ثرية من المصادر والمراجع العربية والأجنبية التى أفادت منها الباحثة فى كتابة فصول دراستها، والوصول إلى كل جديد فى موضوع رسالتها، كما توصلت الرسالة إلى عدد من النتائج المهمة التى يمكن أن تفيد فى مكافحة المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، ويمكن كذلك أن تفيد المشرع فى سن قانون لمكافحة الإباحية الإلكترونية.

اليوم السابع