الجمعة، 20 أبريل 2012

الأفلام العراقية في واجهة السينما الخليجية

متابعات إعلامية


تعود الأفلام العراقية لتحتل الواجهة ضمن الإنتاج السينمائي الخليجي في الدورة الحالية لمهرجان الخليج السينمائي بدبي، متميزةً بقيمتها الفنية والمواضيع التي تعالجها وقدرتها على انتزاع الجوائز، فهي تبقى الأكثر ارتباطا بتحولات المجتمع وبحياة الشعب العراقي المأساوية، في وقت تنعم بقية دول الخليج بهدوء نسبي ورخاء اقتصادي.

وتبدو الأعمال العراقية هذه المرة أيضا حاضرة بقوة في الدورة الخامسة للمهرجان، وقادرة على التنافس في المسابقة الرسمية، التي تتضمن تسعة أفلام طويلة مزجت ما بين الوثائقي والروائي، ومن بينها خمسة أفلام عراقية، عملان روائيان وثلاثة وثائقية.

فبعد أن تصدرت الأعمال العراقية الدورات الماضية من المهرجان بدأت تكتسب أهمية أكبر، إذ إن المخرجين العراقيين، وبفعل الأحداث التي مرت بها بلادهم وما زالت، يتوزعون في العواصم الأوروبية، التي اكتسبوا فيها خبرة إضافية وتجارب أكبر حول صناعة السينما، في حين بدأت المعاهد السينمائية تتوفر بعض الشيء في بلدان الخليج الأخرى التي لا يهاجر شبابها إلا قليلا.

التجارب الأولى

وضمن الأفلام الوثائقية العراقية، عالج اثنان منها المذابح التي ارتكبت بحق الأكراد في العراق. فتناول شريط "أنا مرتزق أبيض" للمخرج الكردي طه كريمي الذي درس السينما في طهران، محاكمة "سعيد جاف" قائد مجموعة تابعة لحزب البعث، والمتهم بالتورط في ما عرفت بمذبحة الأنفال التي وقع ضحيتها 182 ألف كردي.

أما فيلم "حلبجة الأطفال المفقودون" الذي قدم في المسابقة، فقد بني على قصة قوية واكبت عودة شاب فُقد حين كان طفلا في حلبجة، التي قُصفت بالسلاح الكيميائي وفقدت عددا كبيرا من أهلها الذين دفنوا في مقابر جماعية.

ويبدأ الفيلم بمشهد عودة الشاب الذي اختفى طفلا، حين نقل إلى مستشفى إيراني ثم ربته عائلة إيرانية. فيجلس على شاهدة قبره، حيث كان الجميع يعتقد، بمن فيهم عائلته، بأنه ميت. ويعتبر هذا الفيلم هو الأول للمخرج السوري الكردي أكرم حيدو الذي يعيش في ألمانيا.

ويتابع الفيلم الوثائقي الثالث للمخرج العراقي الإيطالي (والدته إيطالية) حيدر رشيد فرقة موسيقية تتشكل في صقلية وتعزف في مهرجان للسينما العربية. وتبدو طريقة معالجة الفيلم راديكالية منحازة إلى الموسيقى، وتركز على جوهر التجربة ومعناها، مستندة إلى صمت الكلمات لتصدح الأنغام في فضاء المكان المتوسطي. فتحاول مد جسور بين الشرق والغرب في المكان المتقدم في الجغرافيا نحو بلاد الجنوب.

أما على مستوى الأفلام الروائية، فقد تناول أحد الشريطين الروائيين المشاركين قصة تدور أحداثها في الأوساط الكردية، وتتناول حكاية حب بين مراهقين وتعقيدات هذه القصة في بلاد تحكمها التقاليد. يأتي الشريط تحت عنوان "قلب أحمر"، وهو الأول للمخرج العراقي الكردي الشاب هلكوت مصطفى (26 عاما) المقيم في النرويج.

ويحمل الفيلم الثاني "ميسو كافيه" توقيع جعفر عبد الحميد المقيم في لندن، وهو أيضا فيلمه الأول. وتدور حوارات الفيلم باللغة الإنجليزية، لتعالج يوميات يوسف الشاب العراقي الذي يصل إلى لندن -وهو مدون معارض للنظام- بقصد تسليط الضوء على الآثار المأساوية للحظر المفروض على العراق. لكنه يتحول إلى كاشف لشريحة من الجالية العراقية في لندن، وقد راح يتردد على المقهى الذي يحمل الفيلم اسمه.

تجارب خليجية

وتعكس الأعمال الأخرى المشاركة في المسابقة شؤون الساعة وأحداث المنطقة، معرجة على الذاكرة والفن. وينطبق ذلك على فيلم الافتتاح "تورا بورا" للكويتي وليد العوضي، الذي صور من خلاله رحلة والديْن ومعاناتهما في أفغانستان، التي قصداها بحثا عن ابنهما الذي اجتذبه التطرف.

ويأتي الفيلم الروائي الرابع في المسابقة قطريا من نوع أفلام الرعب، وقد شارك في صنعه كل من محمد الإبراهيم وأحمد الباكر. ويعتبر عملهما هذا الأول، بعد أن ترك أحدهما العمل في المجال المصرفي والآخر في مجال هندسة الأجهزة والمعدات بهدف التفرغ للسينما.

ويحمل الفيلم عنوان "عالقون" وتدور أحداثه في الصحراء. ويقدم نمطا سينمائيا يستهوي شباب الخليج أي أفلام الرعب، التي يجدون فيها متنفسا وإمكانية أسهل لدخول السينما من دون التطرق إلى الواقع والشؤون الحياتية والاجتماعية المعقدة. لكنها تجارب لم تثبت لغاية اليوم قدرتها على المنافسة.

ويشارك في المسابقة الرسمية أيضا فيلم المخرجة الإماراتية نجوم الغانم "أمل"، الذي يتناول سيرة ممثلة سورية تقصد الإمارات، في محاولة للعثور على عمل مؤقت لتعود بعدها إلى وطنها وتحقق حلمها فتؤسس فرقة مسرحية. لكن التجربة تمتد بها لتطرح عليها أسئلة حول مشوارها الفني وعلاقتها بالحياة والفن.

وكان هذا الفيلم قد حاز جائزة أفضل فيلم خليجي في مهرجان دبي السينمائي الماضي، وتميز بمعالجة مخرجته الجادة وإطلالتها الشاعرية على الموضوع. ومن ضمن الأفلام المشاركة في المسابقة أيضا فيلم المخرجة الأمريكية كيتي تشانجن التي صورت في الإمارات شريط "غبار براق: العثور على الفن في دبي"، وهو يتناول علاقة ثلاثة فنانين. ومزجت فيه المخرجة بين واقع هؤلاء الفنانين وما تخيلته من رسوم متحركة أبدعتها لتعكس عالمهم.

الجزيرة نت

الخميس، 19 أبريل 2012

"الإعلام الجديد؛ المفاهيم والوسائل والتطبيقات" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

يحاول هذا الكتاب الجمع بين أفاق مختلفة ومداخل متعددة لفهم مفهوم الإعلام الجديد ومظاهره وتطبيقاته المختلفة، وهو يطرح مادته في سبعة عشر فصلاً وملحقاً واحداً تبدأ باسترجاع جدلية فكرة النظام الإعلامي الجديد التي طرحت نفسها في المنحى الثاني من القرن العشرين وكانت مدخلاً لصراع إعلامي بين مرحلتين وبين قطبين دوليين، حيث لا يمكن الحديث عن الإعلام الجديد الذي تم تخصيصه في الفصل الثاني بدون المرور على تلك المرحلة كمدخل مبكر لتطور الحديث عن النظام الإعلامي الجديد.

في الفصل الأول أيضاً تبلور الحديث حول طريق المعلومات السريع وتزاوج الإعلام والمعلوماتية الذي ينطوي على جملة التطورات الاتصالية القائمة على شبكات الكومبيوتر ولآثارها، مثل نشوء مجتمع المعلومات والصمت عن المطالبة بنظام إعلامي عادل واستبداله بالحديث عن الفجوة الرقمية.

ويشمل الفصل الثاني مجموعة من مداخل النظر في مفهوم الإعلام الجديد وتطور وسائله في سياقات تاريخية وتكنولوجية مختلفة، هنا تظهر أفكار جون بافليك وريتشارد ديفيس وديانا أوين ونيكولاس نيغروبونتي وفين كروسبي ليف مانوفيتش وجاي بوتلر ووريتشارد جروسين وروجر فيدلر وغيرهم.

وفي الفصل الثالث يطرح الكتاب عرضاً واسعاً للكومبيوتر باعتباره الأدلة الرئيسية للإعلام الجديد كما يتوقف عند التزاوج convergence الذي حدث بين الكومبيوتر من جهة وتكنولوجيا الاتصال من جهة أخرى والذي أنتج تطبيقات إعلامية غير مسبوقة صنعت في مجملها الإعلام الجديد.

أما في الفصل الرابع فيستعرض الكتاب شبكة الانترنت المستحدث الإعلامي والاتصالي الجديد وباعتبارها النقلة الكبرى في المستحدثات الإعلامية التي نقلت الحياة الإنسانية بما فيها الإعلام إلى أفق غير مسبوق وأنتجت أنواعاً من التطبيقات الإعلامية التي لم تتبلور خصائصها النهائية بعد.

وفي الفصل الخامس يستعرض الكتاب شبكة الوب باعتبارها موئل النقلة الكبرى في التطور الإعلامي وتطبيقاته غير المسبوقة ويستعرض هذا الفصل مداخل مختلفة لتطبيقات شبكة الوب وطريقة التعامل معها والفرق بينها وشبكة الانترنت.

الفصل السادس مخصص للانتقال من التماثلية إلى الرقمية كتطور تكنولوجي ذي تداعيات كبيرة مكنت من تقارب وتزاوج التطبيقات التكنولوجية للإعلام والاتصال، وصبغت وسائل الإعلام الجديد فبات الحديث عن الإعلام الجديد مساوياً للحديث عن الإعلام الرقمي.

وفي الفصل السابع يستعرض الكتاب تطبيقات الوسائط المتعددة، ويوضح مناطق التداخل بينها ومفهوم الوسائط الغنية ومفهوم الوسائط المتشعبة ومفهوم عروض الشرائح، ويقف عند وسائل الإنتاج لكل واحد من التطبيقات المذكورة.

وفي الفصل الثامن يوضح الكتاب الجوانب المتعلقة بالواقع الافتراضي كأحد أدوات التعبير عن الإعلام الجديد، ويشرح تطبيقاته المتصلة بالإعلام في الإعلان والتفزيون والسينما والوسائط المتعددة.

وفي الفصل التاسع، يستعرض الكتاب أسس صحافة الانترنت وأنواعها، فهي ركن أساسي في الإعلام الجديد، ويسعى الفصل إلى إيجاد أرضية مشتركة لتعريفها ويبحث في تطورها وأنواعها المختلفة.

ويعرج الكتاب في الفصل العاشر للحديث عن صحافة المواطن وتطبيقات المصادر المفتوحة، ويشمل الحديث تعريف صحافة المواطن وتطورها ومنتديات الإنترنت والمدونات الشخصية بأنواعها وتطبيقاتها.

وفي الفصل الحادي عشر يقف الكتاب عند التطبيقات الصواتية والإذاعية الجديدة ويستعرض تطبيقات إذاعات الإنترنت والراديو الرقمي والراديو الفضائي والاتصال الهاتفي عن طريق الإنترنت والمؤتمرات البعدية الصوتية ونظم نقل الملفات الصوتية عبر الشبكة ومشغلات الموسيقى الرقمية.

أما في الفصل الثاني عشر يستعرض الكتاب التطبيقات التلفزيونية والسينمائية الجديدة مثل التلفزيون الرقمي والتلفزيون عالي الوضوح والتلفزيون التفاعلي وتلفزيون بروتوكول الإنترنت والتلفزيون عبر الهواتف المحمولة والفيديو الرقمي التفاعلي كما يشمل الفصل تطبيقات السينما الرقمية.

وفي الفصل الثالث عشر يقف الكتاب عند التطبيقات الإعلامية على الهاتف المتحرك، باعتباره من أكثر التكنولوجيات التي غيرت الطريقة التي يعيش بها الإنسان في كافة مناحي الحياة، ليس فقط كوسيلة اتصال هاتفي ولكن كأداة للتجارة والترويج والتسلية والترفيه وكوسيلة إعلامية جديدة كلياً.

وفي الفصل الرابع عشر يستعرض الكتاب نظم وتطبيقات الإعلان والترويج في شبكة الإنترنت ويقف عند تطور أساليبه وتنوع مدارسه وأدواته وطرق تصميمه وعرضه والجهات الدولية التي تنظمه وتحدد قياساته.

وفي الفصل الخامس عشر يستعرض الكتاب التصوير الرقمي باعتباره أحد الأسس الرئيسية التي يعتمد عليها الإعلام الجديد، إذ تلعب الصورة دوراً مهماً في الإعلام الجديد، أكثر مما كانت تلعبه قديماً، لأنه أصلاً إعلام وسائط متعددة.

وفي الفصل السادس عشر يقف الكتاب عند تطبيقات النشر الإلكتروني والتجهيز الطباعي في الخلط الذي يقع فيه الكثيرون بين ثلاث حالات للنشر هي: النشر الإلكتروني الشبكي والنشر الإلكتروني خارج الشبكة والتجهيز الطباعي الإلكتروني ويشرح بالتفصيل جوانب من هذه الأنواع وآليات إنتاجها.

أما في الفصل السابع عشر والأخير، فإن الكتاب يستعرض الأسس للعامة للكتاب الإلكتروني والمكتبة الإلكترونية ويشمل هذا الجزء عرضاً لقارئات الكتاب الإلكتروني وبرمجياته المختلفة.

أما الملحق الأول في الكتاب فهو عبارة عن رحلة مختصرة لتطور الأدوات والوسائل الأولية التقليدية للإعلام والاتصال بعنوان من التلغراف إلى التلفزيون ويقف عند كل وسيلة على حدة ويطرح معلومات جديدة أغفلها الكثيرون في دراسة تطور هذه الوسائل، وما يعني به هذا الملحق هو البحث عن أرضية مشتركة بين وسائل الإعلام الجديد والقديم وبحث الفوارق التي ستظهر تبعاً لذلك.

ويناقش الملحق الثاني مسيرة تطور الكومبيوتر منذ استخدام الشعوب القديمة لآلة المعداد abacus حتى ظهور الأجيال المعاصرة، ويمر الملحق عبر المراحل التي حدثت فيها التغيرات الجوهرية الكبيرة التي مست تطور الكومبيوتر.

الأربعاء، 18 أبريل 2012

أمين عام رابطة الإعلام المرئي الهادف" الارتقاء بالعمل الإعلامي والتعاون المشترك من اهم اهدافنا"

متابعات إعلامية / استنطبول / خاص

عن رابطة الإعلام المرئي الهادف وتأسيسها وانتخاب مجلس ادارتها والجهات العاملة فيها وشروط العضوية والتمويل وهل العضوية محصورة على القنوات الإسلامية ..كان هذا اللقاء مع بليغ المشعال أمين عام رابطة الإعلام المرئي الهادف فإلى الحوار

- حبذا لو تعطي القراء لمحة عن رابطة الإعلام المرئي الهادف، و متى تأسست ؟

رابطة الإعلام المرئي الهادف رابطة تضم عدد من الجهات العاملة في مجال الإعلام المرئي الهادف من قنوات فضائية وشركات إنتاج ومراكز تدريب إعلامي ومراكز دراسات ومؤسسات تنتج مواد و تبثها على شبكة الانترنت، وقد تأسست يوم الخميس 20/جمادى الآخر / 1433هـ الموافق 12/إبريل/2012م في مدينة إسطنبول وانعقدت الجمعية العمومية التأسيسية في اليوم نفسه وتم انتخاب مجلس الإدارة واجتمع المجلس اجتماعه الأول فحمدا لله على تيسيره.

ويسرني بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل لشركة الرشيد للإعلام التي كان لها الدور الرائد في تأسيس هذا الكيان وتحمل نفقات التأسيس ورعاية الملتقيات الأربعة السابقة حتى يسر الله إطلاق الرابطة. كما أزجي الشكر موفورا لشركائنا في تأسيس الرابطة المباركة وزارة الأوقاف بدولة الكويت، وكذلك مؤسسة ثاني بن عبدالله آل ثاني ( راف ) بدولة قطر، فجزى الله كل من أسهم في تأسيس الرابطة عنا كل خير.

- كم عدد أعضاء الرابطة، و ما هي أهدافها؟

تضم الربطة في عضويتها81 جهة إعلامية تعمل في مجال الإعلام المرئي الهادف من أكثر من 20 دولة وهم الأعضاء المؤسسون للرابطة ولدينا عدد من طلبات الانضمام سيتم النظر فيها قريبا بإذن الله.

أما أهداف الرابطة فهي: إيجاد بيئة للتنسيق والتعاون المشترك بين الأعضاء، وتنظيم العلاقات بينهم في إطار تعاوني تكاملي و المساهمة في تطوير الأعضاء من أجل الارتقاء بالعمل الإعلامي، مثل: (تدريب الكوادر، وتطوير العمل المؤسسي، تطوير السياسات المالية للأعضاء،...) والمساهمة في تطوير المحتوى الإعلامي بما ينسجم مع احتياجات الجمهور المخاطب والمساهمة في تحقيق المزيد من الانتشار للأعضاء ومساندة الأعضاء لمواجهة الأزمات والمخاطر المشتركة.

-  ماذا تعنون بمصطلح الإعلام الهادف ؟

الإعلام الهادف هو كل إعلام يعزز القيم الإيجابية في المجتمع ولا يتضمن مخالفات شرعية، الإعلام الذي يعبر عن اهتمامات المجتمع و آماله، الإعلام الذي  يبني ولا يهدم و يجمع و لا يفرق.

- ما هو سر اهتمامكم بالاستفادة من الإعلام الجديد؟

أود التوضيح أن موضوع الإعلام الجديد كان محور المحتوى العلمي لملتقى القنوات الفضائية الرابع الذي عقد في إسطنبول بالتزامن مع انعقاد الاجتماع التأسيسي  للرابطة فلم تكن هذه الفعالية من أعمال الرابطة، لكنني أؤكد أن الإعلام الجديد بمجالاته المتنوعة هو محل اهتمام الرابطة وأعضائها نظرا لدوره الكبير في التأثير على المتلقي ولأنه إعلام يعبر عن اهتمامات الناس وتطلعاتهم مباشرة وبكل صدق ووضوح خلافا للمنابر الإعلامية التقليدية.

- هل عضوية الرابطة محصورة على القنوات الإسلامية فقط أم أن المجال مفتوح لمشاركة قنوات أخرى؟

النظام الأساس للرابطة حدد معايير قبول الأعضاء بعيدا عن إشكاليات دلالة المصطلحات: ( إسلامية، دينية، ملتزمة، .....) فمن حقق هذه المعايير فالرابطة تتشرف بانضمامه إليها.

-ماهي تلك المعايير للحصول على العضوية؟

ومعايير القبول التي حددها النظام هي : أن يلتزم عضو الرابطة في رسالته وبرامجه، بالضوابط الشرعية وألا تتضمن منتجات عضو الرابطة مخالفات عقدية صريحة وألا تتضمن منتجات عضو الرابطة مخالفات أخلاقية صريحة وأن يسعى عضو الرابطة إلى زرع القيم الإيجابية لدى المشاهد وتعزيزها وألا ينتمي عضو الرابطة لجهات أو مؤسسات مشبوهة أو مجهولة الملكية.

- من هي الجهة الممولة للرابطة، و أين سيكون مقرها الرئيسي، وهل سيكون للرابطة أفرع أخرى في الدول العربية؟

المصدر الرئيس لتمويل الرابطة هو اشتراكات الأعضاء السنوية ثم  عوائد  منتجات الربطة و مطبوعاتها، ثم الهبات والإعانات التي تقدم للرابطة.

أما مقر الرابطة الرئيس فهو في لندن و لها مكتب تمثيل في مدينتي إسطنبول و الرياض و قريبا في عدد من الدول العربية إن شاء الله.

- ما هي أبرز مشاريع الرابطة المستقبلية؟

بتوفيق من الله تم إطلاق ثمان مبادرات ( مشروعات عملية ) في الملتقى الرابع ستكون نواة لمشروعات الرابطة على المدى القصير و من أبرز تلك المبادرات:

مشروع التدريب عن بعد المرحلة الأولى و الثانية،مشروع التدريب المباشر برعاية وزارة الأوقاف الكويتية، مشروع تأسيس موقع إلكتروني موحد للقنوات الأعضاء ( شاشات)  ، مشروع إنشاء مكتبة مرئية مشتركة بين القنوات الأعضاء،وكلا المشروعين برعاية مؤسسة ثاني بن عبدالله آل ثاني ( راف ) بدولة قطر،مشروع الدراسات الإعلامية الاستراتيجية  برعاية و تنفيذ شركة إبداع المحتوى في السعودية، وغيرها من المشروعات و المبادات التي نأمل أن تؤتي ثمارها في القريب العاجل.

- ما هي الآلية التي تم بها انتخاب مجلس الإدارة ؟ و من أشرف على التأكد من نزاهتها؟

تم قصر الحضور على أعضاء الجمعية العمومية ( الأعضاء المؤسسون) و تمت الانتخابات بشكل مباشر و شفاف أمام جميع الحضور، و أشرف على عملية فرز الأصوات و التحقق من صحة البطاقات الانتخابية فريق مستقل ( غير مرتبط بأي جهة عضو في الجمعية ) مكون من خمسة أعضاء برئاسة د.عمار الشيخ المدير التنفيذي لمركز الجزيرة للتدريب بقطر و تولى الفريق عد الأصوات و إعلان النتائج، و قد تم منح الجميع فرصة للتقدم بالطعون و لم يتقدم أحد و نسأل الله أن يوفق مجلس الإدارة المنتخب من تحقيق تطلعات منتخبيه، و محبي الإعلام الهادف.

ختاما أشكر صحيفتكم الرائدة على تميزها في تغطية فعاليات الملتقى الرابع للقنوات الهادفة و كذلك فعاليات تأسيس الرابطة.

حضرموت اليوم

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

"الإعلام الجديد: التحديات النظرية والتطبيقية" في المنتدى الإعلامي السنوي السادس بالرياض بجامعة الملك سعود بكلية الآداب بقسم الإعلام في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال

متابعات إعلامية / الرياض / خاص:



يعقد المنتدى الإعلامي السنوي السادس بالرياض في المملكة العربية السعودية بجامعة الملك سعود بكلية الآداب بقسم الإعلام في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال في الايام القريبة القادمة ورشة عمل تحت عنوان (الإعلام الجديد: التحديات النظرية والتطبيقية) ، بعد أن تم تأجيله من موعده المحدد من الفتره 22 حتى 23 جمادى الأولى 1433هـ، الموافق 14 حتى 15 ابريل 2012 إلى موعد لم يحدد بعد، وأشار رئيس مجلس الادارة الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني إلى أن المنتدى سيقعد في الفترة القادمة، إلا أن الموعد لم يحدد بعد.


يناقش المنتدى الشبكات الإجتماعيه مثل الفيس بوك و تويتر وتأثيرهما على الفرد و علاقة الفرد بقضايا الرأي العام في القضايا السياسيه و الإقتصاديه و الإجتماعيه ،و تدور محاور المنتدى حول واقع شبكات التواصل الاجتماعي و إستخداماتها و علاقتها بالقضايا السياسيه و الأدوار الثقافية والاجتماعية التي تقوم بها شبكات التواصل الإجتماعي ،و يهدف المنتدى إلى التعرف على واقع شبكات التواصل الاجتماعي و دراسة ومناقشة علاقة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية و التعرف على أهم الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية .

مقدمة

تشير الملاحظة العلمية المتخصصة في مجال الإعلام والاتصال -وبشكل واضح- إلى أن بيئة الإعلام والاتصال المعاصرة تعد بيئة متغيرة متطورة جداً، دخلت فيها أنماطٌ اتصاليةٌ ووسائلُ وأساليبُ جديدةٌ ترتب عليها تداعيات سياسية، وثقافية واجتماعية طالت مختلف البيئات المحلية والإقليمية والدولية. ومن المفارقات الغريبة التي طالت العملية الاتصالية، في هذه المرحلة المعاصرة لبيئة الاتصال، أن التقنيات الجديدة، استطاعت، وبسرعة كبيرة، أن تقلب المعادلة الكبرى التي قامت عليها تلك العملية وتأسست في ضوئها النظريات الأساسية الكبرى المفسرة للعمل الإعلامي. ومن أبرز شواهد ذلك، ظهور شبكات التواصل الاجتماعية التي غيرت تماما من نمطية تدفق المعلومات الإعلامية والاتصالية في المرحلة التقليدية للعمل الإعلامي. وبات (الفرد) منتجا ومرسلا ومستقبلا في ذات الوقت، فقام باذلك مقام عناصر الاتصال كافة في العملية التقليدية للإعلام. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى أن يكون هذا النمط الجديد للتواصل الاجتماعي، أقوى وأبلغ في التعامل مع قضايا وموضوعات الرأي العام، تشكيلا، و تعزيزا، و تغييرا، وهو الأمر الذي أثبتت الدراسات العلمية، إضافة إلى الشواهد الملحوظة في الواقع الإنساني المعاصر، أنه قد تجاوز تلك القدرة التي كانت توصف (بالهائلة) في التأثير على الرأي العام، للوسائل التقليدية في عقود مضت، إلى قدرات فائقة
هذه التحولات الكبرى في استخدام تقنيات الاتصال الجديدة من قبل المجتمعات المعاصرة، وعلاقة هذا الاستخدام بقضايا وموضوعات الرأي العام، هي المحددات الأساسية التي يتناولها هذا المنتدى السادس للجمعية السعودية للإعلام والاتصال، وذلك وفق العناصر والبنود التالية:

عنوان المنتدى

الإعلام الجديد: التحديات النظرية والتطبيقية
New Media: Theoretical & Practical Challenges


أهمية موضوع المنتدى 

يبدو، أنه من الواضح، بعد مجمل التداعيات التي أفرزتها شبكات التواصل الاجتماعي، على الواقع الإنساني المعاصر، في مجمل الأبعاد السياسية، والثقافية والاجتماعية، أن الأمر بحاجة ماسة للمزيد من الدراسات والبحوث للكشف عن جوانب مهمة من استخدامات الجمهور لتلك الشبكات وعلاقتها بقضايا وموضوعات الرأي العام. 

أهداف المنتدى

يستهدف المنتدى السنوي السادس للجمعية السعودية للإعلام والاتصال تحقيق ما يلي:
التعرف على واقع شبكات التواصل الاجتماعي.
دراسة ومناقشة علاقة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية.
التعرف على أهم الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية وعلاقتها بالرأي العالم.
دراسة الأبعاد القانونية لشبكات التواصل الاجتماعي.
كشف الأدوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي.
استشراف آفاق التطور في صناعة الإعلام المجتمعي: مرحلة ما بعد شبكات التواصل الاجتماعي.

محاور المنتدى

  واقع شبكات التواصل الاجتماعي.
استخدامات المواقع: الفيس بوك، تويتر، يو تيوب،
الاشباعات المتحققة من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية.
التداعيات السياسية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
الأدوار الثقافية والاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي.
 الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية وعلاقتها بالرأي العالم.
الإشكالات النظرية في فهم ودراسة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
التحديات المنهجية لدراسة شبكات التواصل الاجتماعي.
فهم قضايا وموضوعات الرأي العام، وعلاقتها بشبكات التواصل الاجتماعي.
 الأبعاد القانونية لشبكات التواصل الاجتماعي.
الأبعاد التنظيمية والتشريعية.
تحديات ضمان حقوق الملكية الفكرية.
 الأدوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي.
ملامح واتجاهات التطور النوعي في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
الوظائف التربوية، والتعليمية، والتسويقية، والترفيهية المستقبلية لشبكات التواصل الاجتماعي.
آفاق التطور في صناعة الإعلام المجتمعي: مرحلة ما بعد شبكات التواصل الاجتماعي.
مستقبل التحولات التقنية في صناعة الإعلام وعلاقتها بالمجتمع.
مستقبل العلاقة بين (الرسمي) و (الأهلي) في التعاطي مع تقنيات الاتصال.

الجهات المدعوة للمشاركة في المنتدى

المدعوون للمشاركة في فعاليات المنتدى السنوي السادس للجمعية، هم:  
الأكاديميون من أعضاء هيئة التدريس في أقسام وكليات الإعلام في المملكة العربية السعودية والوطن العربي وبعض دول العالم الأخرى.
المهنيون الممارسون للعمل الإعلامي بشتى أنواعه المسموع والمرئي والمقروء، والإلكتروني، بما يشمل كل التطورات الجديدة في مجال الإعلام والاتصال، وبخاصة شبكات التواصل الاجتماعي.
الرسميون المعنيون في قطاع الإعلام والاتصال في الوزارات والمصالح الحكومية والجامعات ونحو ذلك.
المهتمون بشبكات التواصل الاجتماعي، من الكفاءات الشابة وطلاب وطالبات الإعلام، وأصحاب المواقع، والمدونون، ونحوهم.
مكان وموعد انعقاد المنتدى:
تم تنظيم المنتدى السنوي السادس للجمعية بمدينة الرياض، خلال المدة من السبت 22 – الأحد 23 جمادى الأولى 1433هـ، الموافق  14 – 15 أبريل 2012م.

آخر موعد لطلب المشاركة ولتسليم البحوث والأوراق:
آخر موعد لقبول طلبات المشاركة في المنتدى السنوي السادس للجمعية  الأربعاء 23 صفر 1433هـ، الموافق 18 يناير 2012م.
آخر موعد لتسليم البحوث وأوراق العمل للمنتدى السنوي السادس للجمعية الجمعة 1 ربيع الثاني 1433هـ، الموافق 24 فبراير 2012م.

للإستعلام:
هاتف: 0096614679717+
فاكس: 0096614675511+
بريد الإلكتروني info@samc.org.sa

الجمعية السعودية للإعلام والإتصال

بحث الدور المنتظر للخطاب الإعلامي العربي في دبي

متابعات إعلامية / خاص:

تفرد الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي والذي يعقد يومي الثامن والتاسع من أيار مايو 2012، جلستين رئيستين تبحثان في الدور المنتظر من الخطاب الإعلامي العربي الحالي، وفي اللغة الإعلامية المستخدمة في ثقافة الحوار وتبادل الرأي في وسائل الإعلام العربية بمختلف مكوناتها.

 وتناقش الجلسة الأولى بعنوان "الخطاب الإعلامي الديني العربي: الدور المنتظر!" في التأثير الكبير للمحتوى الديني الإعلامي على الجمهور العربي واللغة المستخدمة، في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصائيات أن بأن المحتوى الديني يحتل مراتب متقدمة في المتابعة إلى جانب المحتوى الترفيهي والسياسي. وتأتي هذه الجلسة في سياق ما رصدته السنوات الأخيرة من تطورٍ لافتٍ في هذا المضمون ضمن مختلف وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، وتحول بعضها إلى ساحة للتعصب يسودها الكلام الخشن والتكفير والتخوين.

 كما تسلط الضوء على مارافق هذا التطور مع أصوات تنادي بضرورة تجديد الخطاب الديني ومقابلة الفكر بالفكر والحجة بالحجة في التعاطي مع الاضطرابات والمتغيرات المتلاحقة في المنطقة العربية، وحول الدور المنتظر من العلماء والدعاة في مواجهة الفتن والحد من انتشارها وتقريب وجهات النظر. وتضع مضمون الخطاب الديني على مائدة التشريح قبل نشوب الثورات وبعدها، وكيف أثّر التقدم السياسي البارز للأحزاب الإسلامية في الدول التي أحدث حراكها الشعبي تغييراً في نظامها السياسي.

 يدير الجلسة الإعلامي أحمد الزاهد من مؤسسة دبي للإعلام، ويتحدث فيها كل من المفكر وأستاذ الفلسفة الدكتور حسن حنفي، والدكتور خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الأسبق ومؤسس قناة "أزهري" التلفزيوينة، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، و الكاتب والمفكر المغربي الدكتور عبد الإله بلقزيز.

 إعلام حر...ومصارعة حرة

أما الجلسة الثانية بعنوان "إعلام حر...ومصارعة حرة!" تبحث في انتقال فوضى الشوارع لتصل إلى أقلام بعض الكتاب والنخب، لنقرأ آراء لاتخلو من العنف اللفظي ونشاهد مشادات وتراشقاً إلكترونياً تسوده روح الحقد والكراهية ولغة الشتم والتجريح والتشهير والتهديد بالقتل. وامتد المشهد إلى البرامج الحوارية في الفضائيات والقنوات العربية، وشاهدنا المتحاورين يشتمون ويضربون بعضهم أحياناً.

 تأتي هذه الجلسة في ظل ازدياد عدد هذه الظواهر بشكل أثار قلق العديد من المحللين واعتبروا أن العنف المستخدم في اللغة والصورة والحوار يكاد يصير ثقافة سائدة في منصات إعلامية عديدة، الأمر الذي يفتح الباب بمصراعيه لعديد من الأسئلة، حول ما إذا كان الإعلام الحر من أسباب العنف الذي تشهده الشوارع وما إذا كان الإعلاميون أنفسهم قد انجروا وراء المنافسة لجذب أكبر عدد من المتابعين؛ على حساب قيم وثقاقة الحوار وتبادل الأفكار بشكل هادف.

 يدير الجلسة الدكتور سعد بن طفلة العجمي، وزير الإعلام الكويتي الأسبق، ويتحدث فيها كل من الكاتبة بدرية البشر، والإعلامي سمير فرح في قناة بي بي سي العربية، والإعلامية المخضرمة ليلى رستم، والكاتبة الدكتورة منى البحر أستاذة العلوم الاجتماعية، والمحاضره في شؤون التربية والاجتماع، والإعلامي المصري وائل الأبراشي.

 ويفتح المنتدى باب التسجيل للراغبين بحضور فعالياته على بوابته الإلكترونية، كما كشف في وقت سابق عن تفاصيل 3 ورشات عمل صباحية لليوم الأول و6 جلسات رئيسية أخرى تعقد خلال يومي المنتدى وتبحث في أحدث القضايا والظواهر الإعلامية المستجدة على الساحة الإعلامية العربية والدولية، بمشاركة كوكبة من الإعلاميين والأكاديميين والخبراء وقادة الفكر والباحثين والطلبة من الوطن العربي والعالم.
مركز الاعلام التقدمي