السبت، 5 مايو 2012

تقدم لحرية الإعلام بدول الربيع العربي

متابعات إعلامية

سجل التقرير السنوي لمعهد فريدم هاوس حول حرية الإعلام، الذي صدر الأربعاء، تقدما ملحوظا في دول الربيع العربي. حيث سجلت كل من تونس ومصر وليبيا نقلة من الدول المضطهدة لحرية الإعلام إلى الدول الحرة جزئيا.
وتزامن صدور التقرير الذي تصدره المؤسسة الأميركية غير الرسمية  فريدم هاوس مع اليوم العالمي للصحافة، الذي يوافق 3 مايو/أيار 2012، وقدم تقييما لوضع الحريات في كل دول العالم حيث تصدرت الدول الإسكندنافية المراتب الثلاث الأُوّل (فنلندا والنرويج والسويد)، في حين جاءت كوريا الشمالية في آخر الترتيب.
وحافظت لبنان على الريادة في العالم العربي وجاءت بحسب التقرير في المرتبة 108 تليها تونس في المرتبة 110 ومصر في المرتبة 123 وليبيا في المرتبة 134.
واعتبر مدير معهد فريدم هاوس ديفد كرامر تقدم ترتيب الدول الثلاث خطوة إيجابية ولكن ليست مكتملة، وأوصى بمتابعة تطور حرية الصحافة بهذه البلدان. وعبر عن ضرورة مواكبة التحول الديمقراطي في كل من مصر وتونس وليبيا خاصة أنها تقف في مفترق طرق 
.
ثلاث فئات
ويقسم التقرير الدول إلى ثلاث فئات، فئة الدول الحرة، والدول الحرة جزئيا، والدول غير الحرة أو التي تنعدم فيها الحرية الإعلامية. وانتقلت كل من مصر وتونس وليبيا من صنف الدول التي تنعدم فيها حرية الصحافة إلى فئة الدول الحرة جزئيا. وحافظت باقي الدول العربية على موقعها في المراتب الأخيرة.
وصنف التقرير الأردن في المرتبة 145 وقطر في المرتبة 151 والمغرب الرتبة 154.

وحذر من تراجع وضع حرية الإعلام في عدد من دول الشرق الأوسط حيث اعتبرها تتجه إلى التضييق، وجاءت كل من السعودية وسوريا والبحرين في مؤخرة قائمة الدول المعادية للإعلام، فاحتلت البحرين المرتبة 182 والسعودية المرتبة 184 وجاءت سوريا في المرتبة 189 من بين 192 دولة شملها التقرير.
وعدّ التقرير البحرين ضمن أكثر دول العالم تراجعا في مستوى حرية الصحافة، حيث انتقلت من المرتبة 159 سنة 2011 إلى المرتبة 182 خلال هذه السنة.
وحذر مدير معهد فريدم هاوس من وضع البلدان العربية التي ما زال يسود فيها الاستبداد والاحتجاجات، وبين أن مواقفها المعادية لحرية الصحافة متأتية من تخوف انتقال عدوى الثورات إليها 
.
مغالطة
وفي تعليق من الصحفي مصطفى أعراب على نتائج هذا التقرير قال إن فصل المسار السياسي عن المسار الإعلامي مغالطة كبرى، وبين أن الدول التي بدأت تتنفس طعم الحرية هي التي تتقدم في مجال حرية الإعلام.
وحول وضع المغرب الذي يرى المراقبون أنه شهد خطوات متقدمة في مجال حرية الصحافة بالمقارنة بعدد من الدول العربية الأخرى قال أعراب إن المرتبة التي احتلها المغرب متأتية من الدعاية وشراء الذمم التي تمارسها وتتبعها السلطات لتلميع صورتها.
وبين أن هناك خطوطا حُمْرًا في غالبها غير مرئية إلا للصحفي وهي التي تحكم تحركه وطريقة تناوله للموضوعات، وأورد أعراب مثال الصحفي رشيد نيني الذي حكم عليه بسنة من السجن "فقط لأنه صاحب عمود ينتقد فيه الوضع السياسي في البلاد".
أما في سوريا فاعتبر أعراب أن الوضع هناك يخرج الآن من معايير التقييمات العادية لحرية الصحافة، مضيفا أن الإعلام في سوريا تحول إلى آلة قمع وشريك في الجريمة ضد الشعب السوري.
ويعتمد تقرير فريدم هاوس لقياس حرية الصحافة على هامش الحرية الذي تتمتع به وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة والإلكترونية في كل بلد، وأساليب تحليل الأحداث والتطورات التي تمر بها وسائل الإعلام، والتشريعات التي تسير دفة الإعلام، ومدى احترام الحكومات لاستقلالية الإعلام إضافة إلى مدى تعرض الإعلام للضغوط الاقتصادية.
الجزيرة نت

في احتفالية أقامتها بليبيا في يوم الصحافة: "الجزيرة تناقش تحديات حرية الإعلام"

متابعات إعلامية / طرابلس

أكد خبراء وإعلاميون أن القوانين الدولية ذات العلاقة بالشأن الإعلامي لا تزال قاصرة وبعيدة عن توفير الأمن والحماية للصحفيين، داعين إلى مراجعتها وإلى توفير مزيد من الآليات القانونية والضمانات العملية لتوفير الحماية للصحفيين ولمعاقبة الذين يتعرضون لهم بسوء خلال تأديتهم لأعمالهم المهنية.
جاء ذلك خلال ندوتين نظمهما قسم الحريات وحقوق الإنسان التابع لشبكة الجزيرة بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، ومركز الدوحة لحرية الإعلام ضمن احتفالية الجزيرة باليوم العالمي للصحافة التي نظمت بالعاصمة الليبية طرابلس.
وقال مدير قناة الجزيرة العربية مصطفى سواق إن القانون الدولي لم يوفر العناصر الأساسية التي يمكن أن تحمي الصحفيين أثناء أدائهم لمهامهم وتؤدي إلى معاقبة الضالعين في الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل مستمر وخاصة في مناطق التوتر والصراع.
وتحدث عن العوائق والتحديات التي يواجهها الإعلام الحر من خلال تجربة الجزيرة، باعتبار أن الجزيرة واجهت الكثير من المصاعب والتحديات لكونها ولدت في وسط إعلامي يدور مع مصالح ومواقف الأنظمة الحاكمة، ولأجل ذلك شكك الكثيرون في قدرتها على الاستمرار والبقاء بنفس الشعارات والسقوف العليا التي انطلقت بها.
وقال إنه بعدما أبانت الجزيرة عن قدرتها على الاستمرار والتمسك بنهجها بدأت أنظمة عربية وغربية تناصبها العداء، وتمارس مختلف وسائل التضييق عليها بدءا من قتل وسجن مراسليها إلى إغلاق وتكسير مكاتبها، وحتى منع البعض من الظهور على شاشتها وحصارها ماديا ومنع بعض الشركات والمؤسسات من الإعلان لديها.

استمرار المنع
وقال إن الجزيرة لا تزال إلى اليوم ممنوعة في بعض الدول العربية التي لم تدرك بعد أن عهود الانغلاق الإعلامي قد ولت، مشيرا إلى أنه حتى بعض الدول ذات الديمقراطيات العريقة ضايقت الجزيرة عندما أحست إزاء تغطياتها بما تعتبره تهديدا لمصالحها، منوها إلى أن المسؤولين الأميركيين عادوا ليعترفوا أخيرا بأن الجزيرة متفوقة مهنيا.
ورغم تلك النجاحات قال سواق إنه لا يزعم أن الجزيرة منزهة عن الخطأ فالعاملون بها بشر يصيبون ويخطئون، ولكنهم لا يتعمدون الخطأ ويسعون إلى تصحيحه فور اكتشافه، مشددا على أن مسؤولية محاسبة الإعلاميين يجب أن لا تكون بيد السلط القائمة ولا بيد الأحزاب السياسية وإنما بيد القضاء العادل النزيه الذي يثق فيه الجميع
وقال الناشط الليبي رضا فلهبوم إن ثورات الربيع العربي هي فرصة لقيام ديمقراطيات تركز على حماية حقوق التعبير، ووقف سيل الاعتقالات التعسفية والمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون أثناء عملهم.
وانتقد بعض مواد الإعلان الدستوري الصادر من المجلس الانتقالي الليبي مشيرا إلى أن إحدى مواده تنص على أن حرية الصحافة يجب ألا تعارض القوانين السارية، بالإضافة إلى وجود بعض التقييدات اللفظية غير المنضبطة فيه، مطالبا بإلغاء حبس الصحفيين وباتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية وسلامة الصحفيين خلال تأديتهم لأعمالهم.

الارتقاء بالممارسة المهنية
ويشير الإعلامي ممثل مركز الدوحة لحرية الإعلام حسن الراشدي إلى إن توفير الظروف القانونية والمهنية والعملية لحرية الإعلام وحماية الإعلاميين تبقى مسؤولية مشتركة بين أطراف وجهات عدة من أهمها الدول بمؤسساتها التنفيذية والتشريعية والقضائية التي عليها جميعا أن تضطلع بأدوارها الأساسية في حماية الصحافة باعتبارها إحدى أهم ركائز الديمقراطية الحديثة.
وقال إن الطرف الثاني المسؤول عن حماية الصحفيين هو المؤسسات التي تشغلهم، مشيرا إلى أن الثقافة المتعلقة بسلامة وحماية الصحفيين في مناطق النزاع والتوتر لا تزال غائبة تماما حتى بالنسبة للمؤسسات الإعلامية الكبيرة في العالم العربي.
وأضاف أن الطرف الثالث في حماية الصحفيين هم أصحاب مهنة المتاعب أنفسهم "فما حك جلدك مثل ظفرك"، مشيرا إلى أن من أهم طرق تجنب الاستهداف الارتقاء بمستوى الممارسة المهنية، وتطبيق أعلى معايير النزاهة والحياد والموضوعية بعيدا عن الحسابات الضيقة أو خدمة أجندات مرحلية أو البحث عن مجد ذاتي مزيف.

العدالة الانتقالية
وفي ندوة ثانية ضمن النشاط ذاته ناقشت دور وسائل الإعلام في تعزيز العدالة الانتقالية في مناطق ما بعد الصراع، ناقش المشاركون سبل تفعيل العدالة الانتقالية وخصوصا في الدول العربية حيث إن أغلب تجارب ما يعرف بالعدالة الانتقالية كانت خارج السياق العربي وتحديدا في أفريقيا وأميركا اللاتينية.
ويقول مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان بجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية العبيد أحمد العبيد إن العدالة الانتقالية هي تدابير قضائية وغير قضائية للتعامل مع انتهاكات جسمية لحقوق الإنسان خلال فترات طويلة.
ويضيف أن أي تدابير للعدالة الانتقالية يجب أن تنطلق من البعد الوطني وتراعي ظروف البلد وخصوصياته المختلفة، وتكون شاملة لا تستهدف قبيلة أو جهة معينة وتتم بالتشاور بين جميع الأطراف وخصوصا أهالي وذوي الضحايا، وتستهدف كشف الحقائق، والاستماع للضحايا، ومحاسبة المتورطين، وجبر ضرر المعنيين، وإصلاح المؤسسات القمعية وخاصة الأمنية والعسكرية منها 
الجزيرة نت.

الجمعة، 4 مايو 2012

حرية الصحافة وحرية الأيام

متابعات إعلامية / كتب / مطيع بامزاحم
لا طعم ولالون ولارائحة للصحف في اليمن وبالتحديد في محافظات الجنوب بدون صحيفة الأيام ولو ظهرت ألف صحيفة وصحيفة وحاولت أن تبدو وكأنها بعض أيامنا العدنية في الشكل والتصميم والمظهر الخارجي, لا لشيء سوى لأن الأيام العدنية حفرت عميقاً في قلوب الشيبة والشباب وكبروا معها وأصبحت وجبة رئيسية يقتاتون حروفها بنهم شديد صباح وعصر كل يوم جديد, ولايزال شكلها البيسط يداعب خيالاتهم بألوانه البسيطة أيضاً ومانشيتاته المعبرة والبلغية والصريحة في آن معاً.
أعرف أصدقاء من أبناء جيلي العشريني تعلموا القراءة من خلالها وأعرف شيبة ضعف نظرهم وخارت قواهم يحرصون على شرآئها يومياً من أحد الأكشاك أو البسطات أو أحد الباعة المتجولين بها وتظل في أيديهم مطوية كأنها عصا الحق تفزع كل باغ وظالم, وحينما يعودون إلى منازلهم يحرصون على أن يضعوها ضمن الأعداد السابقة على أحد رفوف الغرف ويعز عليهم أن يرموها في المطبخ لتستخدم في شؤون الطبخ أوتفرش تحت صحون الأكل كما هي العادة مع بقية الصحف الأخرى والتي توزع بالمجان في أحيان كثيرة !.
علاقة حميمة نشأت بين الأيام العدنية والمواطن الحر البسيط وبالذات في مدن الجنوب لاتشبهها علاقة لا لشيء سوى لأنها كانت صوتاً صادعاً بالحق ناطقاً به تحمل بين جنباتها، آماله وآلامه صرخاته وأناته، مايجول في خاطرته المكدر ومايحدث في شارعه وواقعه المزيف والممتليء بالفساد والتسيب والمتشبع بالقهر والسلب والإذلال.
لكن ذلكم الصدع بالحق والنطق به لم يرق لشلة الفساد وزمرة الإفساد وأتباع كل أحمر في السلطة والمعارضة والجيش والقبيلة ولم يستطيعوا أن يخلقوا منافساً قوياً لها يزاحمها في أكشاك الفقراء وبسطاتهم ولم يستطيعوا أن يجعلوا من صحفهم منتجاً مرغوباً عند أصحاب الأقدام الحافية والمتجولة والتي أيقنت بأن الأيام هي المنتج الصحفي المضمون بيعه والمرغوب باقتنائه دون غيره من المنتجات الصحفية الأخرى فيجوبون بها الشوارع والفرزات والجولات والإشارات وهم على يقين بأن الثلاثين نسخة المبسوطة على ساعد يد أحدهم النحيل تحتاج ربما إلى ساعة واحدة فقط لتنفذ ويتم إستبدالها بثلاثين نسخة جديدة إن وجدت !.
وعندما يئست شلة الفساد وزمرة الإفساد أتباع كل أحمر في السلطة والمعارضة والجيش والقبيلة من مزاحمة الأيام ومن سحب البساط من تحت أقدامها الراسخة في الوجدان وبالذات في محافظاتنا الجنوبية لم يكن متاحاً أمامها إلا اللجوء إلى العنف والتهديد والوعيد والتلفيق والمصادرة والتقطع لسيارات الصحيفة وهي تحمل عددها اليومي إلى شتى المحافظات فكان ذلك الاعتداء السافر على مبنى الأيام والسيطرة عليه بقوة السلاح والجنود واستصدار القرار المجحف بحقها وبحق عدد آخر من الصحف التي تعمدوا تضمينها ضمن قرار المنع حتى يتم خداع الرأي العام ليتبين بعد برهة أن القرار كان يريد الأيام دون سواها ويهدف إلى إيقاف انسكاب حبرها على ورقها الصريح والشفاف إلى الأبد !.
وللمعلومة فقط فإن صحيفة الأيام تعد الأوسع انتشاراً في الجمهورية اليمنية من بين جميع الصحف الأهلية والحزبية ويعتبر موقعها الإلكتروني من انجح المواقع الإخبارية فيها, الأمر الذي دفع بإدارة الصحيفة لأن تفرض رسوم اشتراك مرتفع على متصفحي أخبارها مقارنة بسعر نسخها الورقية, ولاتزال هذه الصحيفة ممنوعة من الصدور منذ العام 2009م وتعرض ناشرها الأستاذ هشام باشراحيل لأبشع المضايقات وأقسى الانتهاكات وكذلك حارسه الشخصي المتدهورة صحته أحمد المرقشي الذي لايزال معتقلاً في سجون الأمن المركزي بصنعاء منذ العام 2008م عبر تهمة كيدية كانت تستهدف الصحيفة وناشرها, فهل سنشهد إعادة اعتبار لهذه القامة الصحفية الموغلة فينا صدقاً وأمانة وشفافية وكذلك للعاملين بها وهل سنشهد قرارات منصفة وجرئية من قبل حكومة باسندوة متبوعة بإسبال دمعتين فقط على ورقة قرار إعادة الاعتبار تبعثر تلكم الدمعتين حبر توقيعه الجميل خصوصاً ونحن نحتفل في الثالث من مايو مع كل دول العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة ونتذكر فيه إنجازات الصحفيين ونكرمهم ونتضامن مع معتقليهم ونترحم على من قضى نحبه منهم في كآفة أرجاء المعمورة لاسيما في المناطق الساخنة.

المكلا اليوم

الأربعاء، 2 مايو 2012

قناة ” المصير ” الفضائية… القناة الحاملة لروح الهوية الجنوبية والعربية

متابعات إعلامية / القاهرة /

في صباح اليوم الأثنين الموافق30 أبريل 2012 و في مدينة الأعلام بجمهورية مصر العربية تم التوقيع على ظهور قناة ” المصير ” الفضائية ” ذات الصرح الاعلامي الجنوبي الحر والتي ستكون حاملة لروح الهوية الجنوبية والعربية، وتعرّف بالقضية الجنوبية العادلة بعدما غيبت عن وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية طوال ستة أعوام من النضال السلمي المشروع.
“المصير” ستركز في برامجها على توطيد العلاقة المعرفية بين المشاهد ومحيطة منتهجة سياسة إعلامية تعكس الواقع وفق معايير ومبادئ الإعلام الحر الشفاف والنزيه، ولا تخضع لأي أملاءات سياسية أو وصايات داخلية أوخارجية. وتسعى القناة إلى تحقيق معادلة الإعلام العربي الحر المناصر لحقوق الشعوب وخاصة في ظل الثورات العربية حسب ماجاء في بيان للقناة حصل علية ” صدى عدن “
موضحا أن قناة “المصير” ستضع في مقدمة أهدافها البارزة القضية الجنوبية من خلال إفراد مساحة واسعة أولاً لإزالة التشوهات ودحض ما لحق بها من تلفيقات و فبركات إعلامية دأب النظام السابق على نقلها للمشاهد العربي والمحلي على حد سواء والعمل على إعادة الهوية الجنوبية والمسميات التي كرس النظام السابق كل جهوده وطاقاته لمحوها من ذاكرة التاريخ .
كما ستعمل القناة على تجسير وتمتيين العلاقات الثنائية مع القنوات ووكالات الأنباء المختلفة لإبراز دور الحراك السلمي الشعبي الجنوبي ونقل كل ما يحدث في الجنوب من صور وأحداث للعالم بشكل حيادي ومهني .
وتضمن البيان إفساح المجال للشباب للنقاش والحوار وطرح قضيتهم ومتابعة فعالياتهم بعيداً عن لغة التخوين والتهميش. وتتعهد القناه بأن تنهج سياسة إعلامية متزنة بعيدة عن لغة التخوين مكرسين مبدأ التسامح والتصالح وإبراز الرأي والرأي الآخر على قاعدة (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) على اعتبار أن النقاش والبحث والتفكير بصوت مسموع هو الأسلوب الأمثل للوصول الى الحلول الناجعة ويسهم في بناء الانسان وكذلك بناء دولة الحرية والديمقراطية والمؤسسات .
وأكدت القناة انها لن تتهاون في برامجها المختلفة من الانتصار لقيم الحق والخير والعدل وستكون صوتاً قوياً لكل المظلومين أينما كانوا وتواجدوا وستنقل الأحداث والتغطية مهما تباعدت المسافات وصعبت السبل .وستتغلب في برامجها التفاعلية والحوارية على أي تميزات عنصرية أو طائفية أو دينية ومذهبية من خلال فتحنا لأبواب الحوار على مصراعيها أمام الجميع وفق ضوابط أخلاقية تضع المهنية في مقدمتها.
موكدة بأن استقلاليه القناة وعدم تبعيتها لأي كيان سياسي هو ما نراهن عليه في صنع سياسة إعلامية متزنة ومحايدة مناصرةٍ لحقوق الشعوب وسوف نشعر بالارتياح -إذا وفقنا الله سبحانه وتعالى بأن نجعل من القناة وبرامجها صوت الشعب وهو المستهدف من خلال برامجنا المختلفة .
“المصير ” وعدت المشاهدين الكرام ببرامج سياسية وفنية وترفيهية ورياضية وبرامج أطفال والبرامج التفاعلية وتواجدها الدائم في مكان الحدث لتحاول أن تصنع مصيرنا لأن” المصير” هو مستقبلنا .
تشاهدون قناة ” المصير ” على التردد التالي :
10795 Mh2
V
27500
3/4

صدى عدن

الأحد، 29 أبريل 2012

إعلام القاهرة تكرم خريجي دفعتي 2010 - 2011

متابعات إعلامية / القاهرة/
 احتفلت كلية الإعلام بجامعة القاهرة - مساء اليوم الأحد، بتخريج دفعتي عامي 2010 و2011 وهما الدفعتان اللتان أطلق عليهما اسمى الدكتورة جيهان رشتى والدكتورة إجلال خليفة وذلك بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.
وأقيم الاحتفال برعاية الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي، والدكتور حسام كامل، رئيس جامعة القاهرة.
وتم خلال الحفل تكريم عدد من رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير عدد من الصحف القومية هم الأستاذ عادل عبد العزيز رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط والأستاذ محمد الهواري رئيس مجلس ادارة أخبار اليوم والأستاذ ممدوح الولي نقيب الصحفيين والأستاذ محمد عبد الهادي رئيس تحرير الأهرام والأستاذ محمود نافع رئيس تحرير جريدة الجمهورية والأستاذ عصام الأمير رئيس التليفزيون والأستاذ على عبد الرحمن رئيس قطاع القنوات المتخصصة والدكتورة نجلاء العمري المدير الإقليمي لهيئة الإذاعة البريطانية بمصر.
كما تم تكريم عدد من الأساتذة والكوادر بكلية الإعلام بكافة أقسامها ، فيما تم أيضا تكريم أوائل دفعات 2010 و 2011 من أقسام الصحافة والاذاعة والتليفزيون والعلاقات العامة والإعلان والشعبة الانجليزية .
كما كرمت كلية الإعلام جامعة القاهرة الطلاب الحاصلين على درجة الدكتوراة وألماجستير وألماجستير الإلكتروني والدبلومات ، فضلا عن تكريم رؤساء أقسام الكلية .
وتم خلال الحفل أيضا عرض فيلم "المملكة" الحاصل على المركز الأول في مهرجان هوليود الدولي لافلام الطلاب .
  

السبت، 28 أبريل 2012

في الذكرى الأولى لرحيلها .. رئيس الوزراء يشيد بدور الدكتورة رؤوفة حسن في مجال الإعلام والمرأة وحقوق الإنسان

متابعات إعلامية / صنعاء /
أشاد رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة بدور الراحلة الدكتورة رؤوفة حسن وعطاءاتها الوطنية ودورها الرائد في مجال الإعلام والمرأة والتنمية وحقوق الإنسان.
جاء ذلك لدى حضوره اليوم بالمركز الثقافي بصنعاء الحفل التأبيني بمرور عام على رحيل الصحفية والإعلامية والأديبة الدكتورة رؤوفة حسن والذي نظمته مؤسسة برامج التنمية الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة ومؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر.
وأكد الأخ باسندوة ان الدكتورة رؤوفة حسن كانت من الأوائل الذين انتصروا لحقوق المرأة وحرية التعبير وحقوق الإنسان.
وقال " لقد عملنا سوية أثناء عملي وزيراً للثقافة والإعلام وعرفتها رائعة جداً، وصادقة جداً ومفعمة بحب الناس وبحب وطنها وبحب الإنسانية جميعها".
وأضاف " وكما يقول المثل، لكل من اسمه نصيب، ففعلا فقد كان للدكتورة رؤوفة حسن من اسمها الرأفة والاهتمام بقضايا الناس. "
وأكد الأخ رئيس الوزراء استعداد الحكومة لتكريم الدكتورة رؤوفة حسن كعلم من أعلام اليمن الأفذاذ وبصورة تليق بقامتها وبما قدمته من عطاءاتها المتميزة.
وأشاد وزير الثقافة الدكتور عبدالله عوبل بتجربة الراحلة الدكتورة رؤوفة حسن والتي تعد واحدة من أبرز النساء اليمنيات اللواتي سطرن حضورهن العلمي والعملي بأحرف من نور ..وقال : لقد كان للراحلة بصماتها الحية في إنشاء وتكوين كثير من المرافق العلمية وفي طلبعة ذلك كلية الإعلام ومركز الدراسات النسوية الذي فجر كثيرا من الأسئلة في واقعنا المجتمعي المليء بالإشكاليات .
وأضاف لقد كان للدكتورة رؤوفة حضورها الذي لا يغيب في مسار الرحلة الشاق للمرأة اليمنية التي كانت وما زالت تناضل من اجل وعي جديد وغدا افضل .
لافتاً إلى ان الدكتورة رؤوفة تعتبر من اشجع المثقفات اليمنيات واكثرهن قدرة على مواجهة التحديات المختلفة بروح صلبه ومسؤولة وتتلمذ على يديها الكثير من أعلام الصحافة في اليمن وشكلت فجرا جديدا للكلمة الحرة التواقة للمستقبل ويكفي الراحلة فخرا انها اقتربت عمليا من كثير من تجارب الابداع المختلفة وفي طلبعة ذلك الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي دشنت عهدا جديدا لعمل المرأة الشجاع في حقول مختلفة .
وقال: إن رحيل الدكتورة رؤوفة حسن هو خسارة فادحة لبلادنا إعلاميا وثقافيا وأكاديميا وحركة نسائية تستشرف أفاق الغد بكل عنفوان .
من جانبه نوه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء حسن احمد شرف الدين ما تميزت به الراحلة من صفات ومناقب جعلها تحتل مكانة عظيمة في قلوب الناس وطلابها ،وما قدمته من عطاء خلال مسيرتها المهنية في الإعلام والتدريس الأكاديمي.
فيما نوهت أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب هدى ابلان بدور الراحلة الدكتورة رؤوفة حسن وما سجلته من حضور إنساني متميز وقدرات علمية وعملية استطاعت من خلاله أن تشكل ملامحها البهية في الوجدان والذاكرة بما حققته من سبق في أعمال نوعية ومبادرات وضاءة خدمت المرأة والرجل على حد سواء وأعطت دفعة قوية للحياة في بلادنا من خلال رؤاها التي تتعدد ذكاء وعبقرية.
واشارت ابلان إلى مناقب الدكتورة كامرأة استثنائية أبدعدت في ظل تحديات مجتمعية صعبة وبدأت خطواتها من الصفر إعلامية متمكنة ومسرحية ناشطة ومثقفة مفصلية ورائدة من رائدات التنوير في بلادنا، ودفعت ثمنها الكثير وجعلها تتعرض لهجمات مختلفة متحدة في ضرورة وأد هذا الصوت الثقافي.
إلى ذلك أعلن القائم بأعمال رئيس جامعة صنعاء الدكتور احمد باسردة تسمية قاعة مركز دراسات المرأة بجامعة صنعاء باسم الراحلة الدكتورة رؤوفة حسن تقديرا لعطاءاتها المتميزة وغير المحدودة الذي قدمته للمجتمع وخاصة المرأة، مستعرضا حياتها الدراسية بالعاصمة المصرية القاهرة تخصص صحافة وما قدمته من صورة جميلة وراقية للطلاب العرب والمصريين.
وقال باسردة :لا نستطيع الوفاء بحقها لان ما قدمته الشيء الكثير وفي مقدمتها إنشاء قسم الإعلام قبل ان يتحول إلى كلية ومركز البحوث والدراسات النسوية بالجامعة فضلا عن ترأسها لمؤسسة برامج التنمية الثقافية .
بدوره رئيس مؤسسة برامج التنمية الثقافية يحيى الشرقي شقيق الراحلة تحدث عن العطاء الإنساني والإعلامي والأكاديمي للراحلة، موضحا أنها أول من أسست مؤسسة برامج التنمية الثقافية كمؤسسة رائدة في العام93م كأول منظمة مجتمع مدني رخص في ذلك الوقت من وزارة الثقافة حيث لم يكن في ذلك الوقت منظمات مدنية، معبرا عن شكره لمن حضر هذا الفعالية.
وكانت قد ألقيت كلمات وشهادات عن أصدقاء الراحلة لرئيس تحرير صحيفة الثورة عبد الرحمن بجاش وعن منظمات المجتمع المدني علي سيف حسن ومصطفى نصر و رجاء المصعبي وعن طلاب الراحلة في كلية الإعلام الدكتورة بلقيس علوان بالاضافة الى نبيلة الزبير وعبد الرحمن مطهر ومها البريهي وآخرين، أشارت جميعها إلى الانجازات الإعلامية والأكاديمية التي حققتها الراحلة خلال حياتها العلمية والعملية.
تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي عن حياة الراحلة منذ التحاقها بالعمل الإعلامي وهي في سن صغير عندما كانت تدرس في مدرسة بلقيس للبنات ومسيرتها الحافلة بالعطاء إعلامية وأكاديمية وناشطة حقوقية.
وكان وزير الثقافة عوبل ومعه وزير الإعلام السابق حسن اللوزي ووكيل وزارة السياحة مطهر تقى افتتح معرض الصور الفوتوغرافية الذي يوثق مراحل حياة الراحلة ومسيرتها الإعلامية والأكاديمية .
حضر الحفل محبو الراحلة من إعلاميين وأكاديميين وطلابها بكلية الإعلام وأقاربها وأفراد أسرتها.

سبأ

اختتام فعاليات الملتقى العربى الرابع للإعلام السياحى

متابعات إعلامية / الغردقة

اختتم الملتقى العربى للإعلام السياحي الرابع الذى عقد بمدينة الغردقة أمس الأول الاثنين فعالياته بمشاركة 17 دولة عربية ، بحضور منير فخرى عبد النور وزير السياحة واللواء محمود عاصم محافظ البحر الأحمر ولفيف من رجال السياحة العربية، وأعضاء فى المركز العربى للإعلام السياحى.
وأكد عبد النور أن السياحة بدأت تتعافي خلال الشهرين الماضيين وأن نسبة الإشغالات بالفنادق بدأت تصل إلي ٨٠٪ في هذا التوقيت، وأنه يتوقع زيادتها عن المعدل إذا بدأ الشارع المصري في الهدوء .
وأكد الملتقى أن الأمن مرتبط ارتباطا وثيقا بالسياحة وأنهما مكملان لبعضهما البعض، وأن مصر تنعم بالأمن والأمان للسياح العرب والأجانب، وكان المؤتمر قد عقد بقرية صن رايز واستمر لساعتين من السابعة وحتى التاسعة مساء.
وأوصى الملتقى بتدريس مناهج تعريفية عن السياحة فى الوطن العربى ورفع الوعي السياحي لدي الشعوب العربية وكيفة التعامل مع السائح لتفادي الاخطاء التي تقع فيها الشعوب، وتفعيل فروع المركز فى الدول العربية وتكريم أفضل تغطية سياحية إعلامية فى الوطن العربى، كما أوصى الإعلاميون العرب بتشجيع السياحة العربية .
وقام الحضور بتكريم الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رجل التراث الاول لهذا العام 
الوفد.