السبت، 12 مايو 2012

طارق نور: اختفاء الانضباط المهني كبرى المشاكل التي تواجه الإعلام المصري

متابعات إعلامية / منى مدكور:

بنكهة خاصة، قدم «طارق نور»، رجل الإعلانات الأشهر في مصر والعالم العربي، تجربة إعلامية من نوع خاص هي قناة «القاهرة والناس»، التي رفعت شعار (أجرأ قناة)، مما أثار جدلا كبيرا بين الجمهور والإعلاميين.
وبعد أن بثت القناة برامجها على مدار 3 سنوات متتالية لمدة شهر واحد فقط وتحديدا في شهر رمضان؛ قرر نور أن يكون بث قناته بشكل يومي لتدخل سوق المنافسة الإعلامية من أوسع أبوابه قريبا.
في حواره مع «الشرق الأوسط» من القاهرة، اعتبر نور أن قراره مخاطرة محسوبة، في ظل ما يعتبره البعض بأنه مجازفة خطرة خاصة بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، ووضع اقتصادي متأزم، وتوقع بصعود التيارات الإسلامية على الساحة. فإلى نص الحوار:
* ما السبب الحقيقي وراء تحويل قناة «القاهرة والناس» إلى قناة ذات بث يومي، ومتى سيبدأ البث في حلته الجديدة؟
- في فبراير (شباط) أو مارس (آذار) المقبلين، وهذا القرار له أسبابه الاقتصادية تماما عكس توقعات البعض، ففي شهر رمضان من المعروف أن نسبة المشاهدة تكون عالية وبالتبعية القوة الشرائية للمستهلك، وكل المعلنين يتهافتون على أوقات الذروة فيه باعتباره وقتا من ذهب، لكن الوضع اليوم اختلف تماما، ففي الماضي القريب كانت إعلانات شهر رمضان تستحوذ على 50 - 60 في المائة من إعلانات العام كله للمعلن، وفي المقابل كان سعر الإعلان في شهر رمضان ثلاثة أضعاف ثمنه في أيام السنة العادية، ولكن كل هذه الأرقام تغيرت هذا العام والعام الماضي كذلك، وهذا التغير ليس فقط انعكاسا لثورة 25 يناير، بل انعكاسا للأزمة المالية العالمية التي هزت العالم عام 2008، ومن وقتها بدأ الناس في الإحجام عن دفع مبالغ كبيرة في شهر رمضان فقط، وفضلوا أن تكون هذه المبالغ على العام كله، وإذا ما نظرنا إلى أن الإعلانات فهي تعتبر هي مصدر الدخل الرئيسي لأي قناة، فكان لا بد من نغير بث القناة إلى البث اليومي، فأي مشروع في الدنيا يكون في بداية تكوينه اقتصاديا في المقام الأول.
* هل هذا يعني أن حجم الإعلان المقوم الأساسي لـ«القاهرة والناس» قد انخفض كذلك؟
- ليس سرا أن الإعلانات في مصر كلها انخفضت بنسبة 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي والعام الذي قبله كذلك. وبطبيعة الحال، انعكس ذلك على حجم الإعلانات في «القاهرة والناس»، وشهر رمضان هذا العام كان به انخفاض مرتبط بالثورة والخوف من المستقبل المجهول بالنسبة للكثيرين، كما أن بعض القطاعات الحيوية أصيبت في مقتل مثل قطاع العقارات الذي كان يمثل 25: 30 في المائة من حجم الإنفاق الإعلاني في التلفزيونات والصحف في مصر، وذلك مقارنة بقطاع السلع الاستهلاكية المعروفة باسم FMCG ((fast moving consumer good
* ما الجديد الذي ستقدمه هذه القناة حتى يمكن أن تنافس القنوات الموجودة على الساحة، وهل ستأخذ طابعا إخباريا؟
- أعترف بأن أمامي منافسين كثيرين، بداية من التلفزيون المصري الحكومي والقنوات المصرية الخاصة كـ«الحياة» والـ«سي بي سي» و«دريم»، بالإضافة إلى القنوات العربية المتميزة مثل «MBC»، لكن نكهة «القاهرة والناس» ستكون مختلفة، لأن الجرعة الترفيهية موجودة في القناة بشكل كبير، ولا يمكنني الكشف عن خطة عمل القناة الآن، لكن نزعم أننا سنقدم رمضان للجمهور كل شهور السنة، كما سيكون بها جزء إخباري مختلف، وليس كما يتوقع البعض أو كالصورة الإخبارية النمطية التي نعرفها في كل قنوات الأخبار.
* ماذا تقصد بمادة إخبارية مختلفة؟
- سنقدم الأخبار بشكل جديد، لكن المنافسة لن تكون بيننا وبين قناتي «الجزيرة» و«العربية» على سبيل المثال، فالفرق هنا سيكون في طريقة إخراج الخبر ومن سيقدم الخبر وشكل وهيئة المذيعين والمذيعات، بل إن الاختلاف سيكون حتى في طبقة الصوت الذي سيتحدث بها قارئ نشرة الأخبار.
* إلى أي مدى تكمن الصعوبة في تحويل تجربة قناة ظهرت لمدة شهر واحد في السنة إلى قناة يومية، وخاصة أنها التجربة الأولى من نوعها في العالم؟
- على العكس، أعتقد أن تجربة تحويل بث القناة إلى بث يومي هو أكثر سهولة، فالكثيرون اعتبروا أن بث القناة حينما ظهرت لأول مرة منذ 3 سنوات لمرة واحدة فقط في شهر رمضان هو أمر جنوني، خاصة أن هذا حدث لأول مرة في العالم والبعض سماها (افتكاسة)، لكني أرى أن تجربة بث قناة كاملة لمدة شهر واحد هو أمر أصعب كثيرا ومحدودية الخسائر فيها ليست متوافرة كما يتوقع البعض.
* ما أهم الوجوه التي ستعتمد عليها القناة في شكلها الجديد لكي تتمكن من المنافسة بقوة؟
- جزء كبير من القائمين على القناة هم باقة رائعة لأسماء جديدة تماما ومواهب تقدم على الشاشة لأول مرة، لكن هناك أسماء مشهورة في عالم الإعلام العربي سنعتمد عليها كذلك، ومنهم المذيع طوني خليفة، لكن باقي الأسماء لا يمكن الإفصاح عنها الآن.
* هل هذا بسبب لأنكم لم توقعوا عقودا معهم حتى الآن؟
- لا، قمنا بتوقيع عقودنا بالفعل مع هذه الأسماء الكبيرة، لكن لا يمكن الحديث عن منتج لم يظهر للنور حتى اليوم كخصوصية في عالم المنافسة.
* هل هذه الأسماء «عمرو أديب، محمود سعد، معتز الدمرداش، منى الشاذلي» ستكون في «القاهرة والناس»، خاصة أنك أعلنت قريبا عن أهمية العمل الإعلامي معها؟
- أحترم العقود الموقعة بين هذه الأسماء وما بين القنوات التي يعملون بها، وفي ذات الوقت الفترة الانتقالية التي واجهت البعض لم نستطع خلالها توجيه الدعوة لهم للانضمام لنا لأننا لم نخرج للنور بعد، فلم نتفاوض صراحة مع أي من هذه الأسماء، ولكن قد يكون هناك خليط ما بين الوجوه الشابة المصرية إلى جانب بعض الوجوه العربية الشهيرة.
* تردد أن هناك خطة أكبر لانطلاق «القاهرة والناس» من عواصم عربية أخرى، هل هذا صحيح؟
- نعم، سيكون هناك «جدة والناس» و«أبوظبي والناس»، وغيرها الكثير من العواصم العربية، وذلك قيد التنفيذ في الفترة المقبلة.
* هل تعتقد أن الثورة المصرية كشفت الوجه الخفي والقبيح للإعلام في ظل ما هو مطروح الآن على الساحة الإعلامية؟
- لا بد أن نفهم أن عقلية المصريين اختلفت، فلقد عاشوا فترة طويلة ممنوعين من ممارسة الحرية، وفجأة فتحت لهم كل الأبواب، وأعتقد أن زيادة جرعة الحرية لشخص متعطش لها سيجعله يخطئ في استخدامها، يضاف إلى ذلك أن هناك مع يسمى الشهوة الصحافية التي توجد لدى معظم الإعلاميين، وهذه الشهوة تعني أن الخبر أولا ولا يهم ماذا سيحدث بعد ذلك، لدرجة أن البعض منهم يقدس الخبر على حساب مصلحة مصر، ولا يعترفون بأن هذا التصرف ضد الأخلاق، بل يعتبرونه حقا أصيلا في أن يقدم سبقا دون أن يتحقق من الخبر وصحته، بل لقد كان هناك صحافيون مشهورون جدا في عهد مبارك يكتبون الخبر ثم يغلقون هواتفهم الجوالة لمدة شهر، لأنه يعرف أنه تجاوز وأن هذا التجاوز قد يترتب عليه مصيبة لكنه لا يريد أن يسمع الحقيقة.
* ما كبرى المشاكل التي تواجه الإعلام المصري اليوم بعد ثورة 25 يناير؟
- اختفاء الانضباط المهني، فدائما ما كنا نقول إن الشعب المصري كريم ومسالم، لكن ظهر أن لدى البعض قلوبا سوداء، وروح الانتقام لديهم أكبر من روح التقدم. ولو كان حجم القهر الذي تعرض له هؤلاء كبيرا فلا يجب أن تكون هذه النتيجة أبدا، وعلى سبيل المثال نيلسون مانديلا عندما خرج من السجن هل انتقم ممن سجنوه؟ لا ولكنه تحول إلى رمز كبير.
* «القاهرة والناس» رفعت شعار (أجرأ قناة)، فما حدود تدخلك في هذه الجرأة؟
- أتدخل في مستوى المادة الإعلامية وثرائها، وكذلك في حال عدم الالتزام بالحيادية لمن يعملون في القناة، لكني لا أتدخل في المحتوى، وعندما قدم الإعلامي طوني خليفة برنامجه (الشعب يريد) وواجهته كثير من الضغوط، لم أتدخل فيه وكان له مطلق الحرية، فهو المسؤول عن برنامجه وفي أن يقول رأيه بحرية، وهو ما حدث أيضا مع الدكتورة لميس جابر والفنانة بسمة في برنامجيهما بالقناة.
* هل هذا يعني أنك تتخلى عن العاملين معك إذا ما واجهتهم مشكلة قانونية جراء ما يقدمون؟
- المذيع هو المسؤول الأول عن رأيه في برنامجه، والقناة هنا ليست مسؤولة مسؤولية جنائية، وإذا ذهب المذيع للسجن فلن أذهب معه، لكن في المقابل القناة مسؤولة أدبيا وماديا إذا ما قُررت عليها غرامة أو تعويض، وأنا لا أتخلى عن برنامج في قناتي حتى لو كان ضد آرائي الشخصية، وهناك مبادئ عامة يعرفها كل من يعمل معي وهي على كل شخص أن يراقب نفسه، بألا يشتم أحدا أو يفضح أحدا.
* لكن هناك برامج اعتمدت على فضح المشاهير تم بثها في القناة، ما قولك؟
- ليس صحيحا، ولقد ألغيت برامج تشتم الناس وتفضحهم، وحذفت في أوقات كثيرة فقرات كاملة في برامج تعتمد على الفضائح ضد آخرين، ولقد قلت (مع السلامة) للبعض لأنهم لم يلتزموا بحرفية الرقابة الذاتية.
* هناك تقدم كبير للإسلاميين (إخوان مسلمين وسلفيين) أظهرتها النتائج الأولى للانتخابات البرلمانية المصرية.. هل لديك أي تخوف من المد الإسلامي في مصر ما بعد الثورة؟
- لو مصر انقلبت لدولة إسلامية وأصبح ممنوعا علينا بعض الأمور، فلن أغادر مصر ولكني سأتواءم مع المستجدات.
* معنى ذلك أنك ستضطر إلى التخلي عن بعض مبادئك لكي تواكب هذه المستجدات؟
- الوضع سيكون مفروضا على البلد كلها، وسأحاول أن أحارب هذا الواقع بطريقتي، ولكن ليس المفروض أن أغلق القناة كرد فعل إذا ما كانت هناك قوانين جديدة ملزمة للجميع.
* هل طلب منك حزب «الحرية والعدالة» ذراع الإخوان المسلمين، أو«النور» السلفي، أن تقدم لهم حملات إعلانية قبيل الانتخابات البرلمانية؟
- لا لم يحدث، وهنا لا بد أن أعلن عن اتجاهي صراحة، وهو أن هذا التوجه الإسلامي ليس من انتماءاتي السياسية، لأني لا أستطيع أن أقوم بحملة إعلانية ناجحة دون أن أصدق المنتج نفسه (أي ما أعلن عنه).
* ماذا عن مرشحي الرئاسة، هل ستقدم لأي منهم حملته الانتخابية المقبلة؟
- نعم، قد يحدث ولكني ما زالت في مرحلة التفكير والمفاوضات مع بعض الأسماء، لكني لا أستطيع أن أفصح عن هذه الأسماء.
* ما الذي يمكن أن تعتمد عليه لحملة انتخابية ناجحة لرئيس جمهورية قادم؟
- البساطة، المفاجأة والابتسامة.. هذه هي خلطتي السرية لأي عمل إعلاني ناجح.
* هل يمكن إطلاق مصطلح (التسويق السياسي) على مصر في المرحلة المقبلة؟
- التسويق السياسي لمصر كدولة هو الأهم من التسويق لمرشحين بعينهم، فنحن يجب أن نعلن للعالم كله أن هذه الثورة ثورة حميدة، وأنها ستعود بالخير لمصر، وأن مصر أصبحت تتمتع بحرية حقيقية ولن تعود لعصر الديكتاتورية مرة أخرى، وهذا يحتاج إلى أموال كثيرة، وللأسف حاليا لا يوجد إنتاج وبالتالي لا يوجد استثمار فلا يوجد عائد.
* وإذا ما أصبح وجه مصر إسلاميا، ما الذي سيحتاجه الإسلاميون وقتها؟
- لو سيطر التوجه الإسلامي على مصر، فأعتقد أنه سيكون عليهم مهمة عمل كبيرة وأكثر صعوبة من الليبراليين، فعليهم أن يعملوا على تسويق أنفسهم للعالم الخارجي وكذلك داخليا بصورة مختلفة لما يدور في عقل الناس عنهم، أما إذا جاء نظام ليبرالي فسيحتاجون لتسويق سياسي أقل مقارنة بالتوجه الإسلامي.
* إلى أي مدى تأثر عملك ما بعد الثورة بسبب قربك من النظام السابق؟
- لا علاقة ما بين عملي وما بين علاقتي بالنظام السابق، فعلاقتي بالنظام السابق كانت علاقة مهنية بحتة مثلما يعالج أي طبيب أي مريض، ووقت أن يعالج الطبيب مريضه لا ينظر إلى منصبه السياسي. وهؤلاء الناس كانوا يأتون لي للكفاءة المهنية ليس أكثر.
* لكن قدم ضدك بلاغ للنائب العام في ما يخص إحدى حملاتك الإعلانية في عهد النظام السابق؟
- لقد ادعى هذا البلاغ أنني أخذت حملة وزارة السياحة بأمر مباشر من زهير جرانة، الوزير الأسبق للسياحة، الذي يمثل أمام القضاء حاليا، لكني أثبت أن جرانة لم يكن وقتها وزيرا للسياحة عندما وقعت العقود مع الوزارة،، وإننا لم نأخذ هذه الحملة إلا من خلال مناقصة معلنة وقدمنا ما يفيد ذلك بالمستندات الرسمية للنائب العام.
* إلى أي مدى انعكس ربيع الثورات العربية على حجم الإعلان في منطقة الخليج العربي؟
- الحجم الإعلاني في دول الخليج العربي نحو 2.5 مليار دولار فقط، لأن لغة الأرقام هنا لا تحتسب قيمة الخصم التي تصل إلى 90 في المائة تقريبا، وسوق الإعلانات عامة حدثت بها هبوط كبير، وهذا الهبوط له علاقة بالثورات العربية وبالأزمة المالية العالمية لعام 2008، وتعد السعودية هي أكبر بلد خليجي رائد في الإعلان في المنطقة، ولكن هناك انخفاض عام لمستوى الإعلانات في الخليج العربي.
* بحكم سنوات عملك الطويلة في مجال الإعلان، متى سيستقر المقام بالاستثمار الإعلاني في مصر؟
- حينما يحدث استقرار اقتصادي وليس سياسي، فالإعلان مرتبط ارتباطا وثيقا بالاقتصاد، وكلما كان هناك اقتصاد متنام زاد الطلب على الإعلان، وأعتقد أن هذا لن يظهر قبل 5 سنوات على الأقل إن لم نقل 10 سنوات، فنحن ننفق 2.5 مليار دولار في الشهر والدخل كان مليار دولار، والآن لا يوجد دخل لنا سوى قناة السويس ولا يوجد صادرات، والاستثمار توقف والضرائب التي كانت تعد مصدرا أساسيا للدخل القومي وصل في سنة من السنوات إلى 180 مليار جنيه، أتوقع أن نخسر نصفهم على الأقل.
الشرق الاوسط

الخميس، 10 مايو 2012

"تاريخ الصحافة الحضرمية" في معرض المقهى الأعلامي بمؤسسة حضرموت للتراث والتاريخ

متابعات إعلامية / المكلا:

نظم المقهى الأعلامي التابع لمؤسسة حضرموت للتراث والتاريخ والثقافة بالمكلا – حضرموت ن معرضاً عن تاريخ الصحافة الحضرمية يوم الخميس القادم الموافق الثالث من مايو 2012 م ، وذلك بمقر المؤسسة الواقع بجانب القصر السلطاني بالمكلا ، وقد أحتوى المعرض على أربعة أقسام وهي
1- قسم الصحف والمجلات الخطية ( العلمية ) ، 2- و قسم الصحف والمجلات المطبوعة ، 3- و قسم صحف ومجلات المهجر ، 4- وقسم النشرات 


 
وقال الأخ / خالد سعيد مدرك رئيس مؤسسة حضرموت للتراث والتاريخ والثقافة بالمكلا ، وصحاب المقهى الاعلامي في تصريح صحفي أن تنظيم هذا المعرض يأتي في اطار الاحتفالات التي ينظمها الصحفيون والمؤسسات وحرية الرأي والتعبير ، مشيراً إلى أن هذا المعرض يمثل محاولة طيبة من قبل المؤسسة والمقهى الاعلامي لتعريف الاجيال الحضرمية السابقة والجديدة بالصحافة الحضرمية العريقة التي هي في مسيس الحاجة إلى الجمع والحفظ والتوثيق والإبراز والدراسة العلمية الاكاديمية الجادة بوصفها جزءاً من تراث وتاريخ حضرموت .


 
لافتاً إلى أن المعرض سيحتوي على العديد من الصحف والمجلات والنشرات الحضرمية الخطية والمطبوعة التي صدرت سواءً في ادخل حضرموت أو خارجها خلال الفترة منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن ، منوهاً إلى أن الصحافة الحضرمية تعتبر صحافة رائدة وعريقة على مستوى البلد وشبه الجزيرة العربية ، داعياً الصحفيين والإعلاميين والمثقفين وطلاب قسم الاعلام بكلية الآداب بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا إلى زيارة المعرض الذي سيستمر لمدة عشرة أيام . 


 
الجدير بالذكر إن سائر بلدان العالم تحتفل باليوم العالمي للصحافة وحرية الرأي والتعبير الذي يصادف الثالث من مايو من كل عام ، بعد ان أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو ) عام 1992م ، وذلك تاكيداً لما جاء في بيان الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1948م حول حقوق الانسان الذي حدد مبدأ حرية التعبير ، وقد أقرت منظمة اليونسكو تنظيم الاحتفال العالمي بهذا اليوم في العاصمة القطرية الدوحة .











المكلا اليوم

الجزيرة الرياضية تطلق قناة أمم أوروبا

متابعات اعلامية / الدوحة

أطلقت الجزيرة الرياضية قناة خاصة بنهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2012) ستنقل عبرها كل المباريات التي ستقام خلال البطولة التي تقام في بولندا وأوكرانيا بين 8 يونيو/حزيران وأول يوليو/تموز المقبلين.
كما ستنقل القناة برامج عن مسيرة المنتخبات المتأهلة وحظوظها في التنافس على اللقب، إضافة لاستديوهات تحليلية تستضيف مجموعة من نجوم الكرة الأوروبية.
وبإمكان مشتركي قنوات الجزيرة الرياضية مشاهدة القناة الجديدة على القمر الصناعي نايل سات على التردد 12475 عمودي.
يُذكر أن قناة الجزيرة الرياضية تمتلك حقوق النقل التلفزيوني الحصري لبطولة كأس أمم أوروبا 2012، وكذلك البطولة المقبلة عام 2016 التي ستستضيفها فرنسا.
الجزيرة نت

السبت، 5 مايو 2012

منتدى الإعلام العربي ينهي استعدادات إطلاق دورته الحادية عشرة في 8 و9 مايو

متابعات إعلامية / دبي:

أعلن نادي دبي للصحافة عن اكتمال الترتيبات النهائية للدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي يومي 8 و 9 من مايو 2012، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسيشهد في مساء يومه الثاني حفل توزيع جوائز الصحافة العربية، بالإضافة إلى إطلاق الإصدار الرابع من دراسة "تقرير نظرة على الإعلام العربي".
وفي هذا الإطار قالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية للنادي ومنتدى الإعلام العربي:" ترصد هذه الدورة التحولات الكبرى في هيكلية وبيئة عمل المؤسسات الإعلامية على مستوى الوطن العربي والعالم، وقد تأثرت وأثرت صناعة الإعلام على كافة مجريات ومناحي الحياة بشكل متفاوت في الدول العربية والمنطقة، وستلخص حوارات المنتدى بقالبها النقاشي الحرفي أبرز تلك المشاهد وتحلل معطياتها لتشكل قاعدة تمكن صناع القرار وقادة الفكر من رسم توجهاتهم المستقبلية للتعاطي مع المتغيرات المتسارعة".
وأضافت بن فهد:" استعنا في إعداد البرنامج بالأرقام والإحصاءات التي وفرها الإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربي2011-2015، والذي حمل نفس عنوان هذه الدورة"الإعلام العربي: التحول والانكشاف" والذي بحث تفاصيل تطورات المشهد الإعلامي في 17 دولة عربية وحدد أشكال توقعات النمو للسنوات الخمس المقبلة، وسيكون الإطلاق الرسمي لنسخة التقرير خلال فعاليات المنتدى".
ولفتت بن فهد أن فريق العمل قد تواصل مع نحو 350 مشارك من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم من بينهم 70 متحدثا في الجلسات وورش العمل الرئيسية، من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة والمراسلين ومقدمي ومعدي البرامج والأكاديمين والباحثين من الصحف والتلفزيونات والإذاعات والوكالات والمؤسسات التعليمية والبحثية. كما تجاوز عدد المسجلين لحضور المنتدى إلكترونياً 2500 شخص من 45 دولة، مع توقعات بازدياد أعداد المشاركين مع انطلاق فعاليات المنتدى.
انتقلنا في هذه الدورة إلى مرحلة متقدمة من التفاعل مع نقاشات المهتمين بحوارات المنتدى في الوطن العربي والعالم، حيث لن تقتصر فرص المداخلات على الحضور الفعلي فقط، بل ستمد أدوات التواصل الرقمي الجسور لتفاعل وتبادل نشط للأفكار والمقترحات، حيث تم تخصيص منصة مستقلة من داخل المنتدى لمراسل إعلامي رقمي ينقل أهم تعليقات المشاركين والجمهور من على شبكات التواصل الاجتماعي بالتنسيق مع مدراء الجلسات ضمن بثٍ حيٍ ومباشر.
مشاركة وتغطيات واسعة من قبل الفضائيات العربية والدولية 
بالإضافة إلى مشاركة الغالبية العظمى لكبريات الصحف والمجلات والإذاعات العربية، تعمل قناة العربية الإخبارية على تنظيم جلسة تبث ضمن برنامج حوار العرب، تناقش فيها أداء القنوات الإخبارية خلال فترة الربيع العربي، كما تقوم كل من قناة أم بي سي وشبكة قنوات الحياة المصرية والفضائية المصرية و أون تي في، وروسيا اليوم، وقناة الجزيرة، وقناة بي بي سي العربية، وتلفزيون أبوظبي وتلفزيون الشارقة وشبكة روتانا بتغطية فعاليات المنتدى من خلال العديد من المقابلات والتقارير الميدانية من فعاليات المنتدى.
وتنفرد مؤسسة دبي للإعلام بتغطية شاملة من خلال كافة قنواتها وإذاعاتها ومواقعها التابعة، حيث سيبث برنامج "دبي هذا الصباح" مقابلات حية على مدار يومي المنتدى، وسيتم نقل فعاليات افتتاح منتدى الإعلام العربي مباشرة على قناة "سما دبي"، وقناة "نور دبي" وقناة "دبي وان" الناطقة باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى نقل وقائع حفل توزيع جوائز الصحافة العربية على قناتي سما دبي وتلفزيون دبي. وستستضيف قناة سما دبي ضيوف المنتدى على برامجها "صباح الخير يا بلادي" و "المرسى" و "آخر الأسبوع"، بينما سيتم إعداد تقارير خاصة وحوار لضيوف المنتدى أيضا على قناة "دبي وان" ، إلى جانب حوارات واستضافات وتقارير خاصة في برنامج "عالم عليا" على قناة دبي.
وإلى جانب هذه التغطيات والبرامج، سيقوم المنتدى لأول مرة باستخدام تقنية جديدة تسمح بنقل وقائع المنتدى ضمن بث حي ومباشر لكافة الجلسات وورش العمل على الموقع الإلكتروني www.arabmediaforum.ae ، والتي ستوفر الفرصة لكافة الإعلاميين والمهتمين داخل وخارج الإمارات من متابعة الفعاليات لحظة بلحظة، حيث حظيت العام الماضي بمتابعة أكثر من 23 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم.
وسيفتح المجال لمتابعين صفحة النادي على موقعي فيسبوك وتويتر على الوسم@dubaipressclub #AMF2012 وبالإضافة إلى استضافة المنتدى للعديد من المدونين الشباب بغرض التفاعل مع نقاشات المنتدى، سيتم إعداد مجموعة من التقارير المتلفزة بالإضافة إلى الصور الفوتوغرافية والتقارير الحية باستخدام موقع فلكر، كما ستكون هناك زاوية مجهزة في المركز الإعلامي يشرف عليها فريق عمل المنتدى لإجراء مقابلات حصرية مع الضيوف والمشاركين لرصد وتوثيق المدخلات وبثها مباشرة على قناة النادي على موقع يوتيوب.
من جانبه سيقوم فريق العمل بتسهيل تواصل معدي البرامج مع كبار الضيوف والمتحدثين من أجل تقديم مداخلاتهم في تلك البرامج التي ستناقش أبرز القضايا المحيطة بتطورات صناعة الإعلام العربي.
ويحتضن النادي من خلال المنتدى أكثر من 60 متطوعً ومتطوعة من طلبة الكليات والجامعات في الدولة، ليساهم في صقل مهاراتهم ضمن مختلف مجالات العمل الإعلامي وإدارة الفعاليات، ويفتح المجال أمامهم للانخراط مُبكراً بصورة حية من واقع سوق العمل والتعرف على آخر تطورات المشهد الإعلام العربي والدولي، وللقاء ممثلي المؤسسات الإعلامية على اختلاف مجال عملها وتخصصاتها، ولربطهم بعد التخرج بعدد من فرص العمل وكذلك لبحث فرص التدريب المهني داخل وخارج الدولة.

الجزيرة تحتفل باليوم العالمي للصحافة بليبيا "نقاش حول إشكاليات حقوق الإنسان في التغطيات الإعلامية"

متابعات إعلامية / طرابلس/

اختارت شبكة الجزيرة الفضائية بالتعاون مع مؤسسات دولية مهتمة بحرية الصحافة، العاصمة الليبية طرابلس لتنظيم احتفالية اليوم العالمي للصحافة، لكونها تمثل إحدى أهم عواصم الربيع العربي التي تعيش اليوم متنفسا من الحرية عانت من غيابه طويلا.
ونظم قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان في الجزيرة بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، ومركز الدوحة لحرية الإعلام، ندوتين في العاصمة طرابلس ضمن يوم خصص لنقاش عدد من الإشكاليات المتعلقة بحقوق الإنسان وحمايتها في التغطيات الإعلامية، في ظل تصاعد موجة الاعتداء على الصحفيين في الآونة الأخيرة.
وافتتح تلك الورشات رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، حيث أثنى على الدور الذي قام به الإعلام وفي مقدمته شبكة الجزيرة في نصرة ثورات الشعوب العربية على حكامها المستبدين. وقال إن ما كانت تطلبه هذه الشعوب ليس أقواتها وأرزاقها الضائعة فقط، وإنما حريتها وكرامتها المسلوبة من قبل هذه الأنظمة 
.
دور فعال
وقال عبد الجليل إنه إذا كان للإعلام العالمي عموما والليبي خصوصا أثر فعال في قيام الثورة ابتداء وفي انتصارها لاحقا، فيجب أن يضطلع اليوم بدور فعال أيضا في قيام الدولة، داعيا الإعلاميين الليبيين إلى وضع ميثاق شرف إعلامي والتفريق بين مرحلة الثورة ومرحلة الدولة التي يجب فيها تغليب المصالح العمومية والابتعاد عما من شأنه التأثير على كيان الدولة.
من جهته أكد مدير قناة الجزيرة العربية مصطفى سواق أن حرية الصحافة لا يمكن أن تتحقق في مجتمع لا يجسد الحرية، داعيا الدولة الليبية إلى ضمان حرية الصحافة وحماية الصحفيين. وأشار إلى أن القضاء العادل النزيه المستقل هو وحده من يتحكم في حرية الصحافة، وليس السلط السياسية أو الأنظمة الحاكمة.
وأوضح سواق أن الجزيرة تحرص على احترام مشاهديها عبر تقديم الحقيقة كما هي على الأرض بمختلف جوانبها وتعدد الفاعلين فيها، حيث تنقل لهم ما يجري في هذه المجتمعات بحرفية ومهنية عالية دون إقصاء أو تهميش لأي طرف، بغض النظر عن مستوى الاتفاق أو الاختلاف معه.
بدوره قال وزير الثقافة والمجتمع المدني الليبي عبد الرحمن الهابيل إن "الحرية تاج على رؤوس الأحرار لا يراه إلا المحرومون منه"، داعيا الليبيين إلى الحفاظ والتمسك بهذه الحرية بعدما عانوا طويلا من غيابها، وتطلعوا كثيرا إلى تحققها في بلادهم.
وأشار إلى أن التغطية التي قامت بها الجزيرة للثورة الليبية مثلت مدرسة في الجمع بين المصداقية والمهنية والرسالية في نفس الوقت، وذلك ما أضفى بعدا إنسانيا على الأداء المهني لمراسليها في تغطياتهم لأحداث ومجريات الثورة 
.
مخاطر وأولويات
من جانبه قال مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية العبيد أحمد العبيد، إن الصحفيين يتعرضون لمخاطر جمة تصل إلى القتل والسجن وسوء المعاملة أثناء أداء عملهم في نقل الأحداث المختلفة في شتى بلدان العالم.
وقال العبيد إنهم -في المركز التابع للأمم المتحدة- على استعداد لدعم أي إستراتيجية متكاملة تضمن سلامة الإعلاميين وتضع حدا للانتهاكات المستمرة بحقهم، مشددا على أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في وضع التدابير والإجراءات القانونية والعملية لمعاقبة ومساءلة الذين يرتكبون انتهاكات بحق الصحفيين والعمل على عدم إفلاتهم من العقاب.
وفي سياق متصل قال ممثل مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام حسن الراشدي إن حرية الإعلام ليست جزءا من تسمية مركز الدوحة فحسب، بل إنها غاية ووسيلة يسعى المركز لتحقيقها، ومن أجلها ينشط ويعمل ويعقد العديد من الفعاليات والندوات والدورات المتنوعة.
وقال إن اختيارهم طرابلس عروس البحر مكانا للاحتفال باليوم العالمي للصحافة وعنوانا لحرية الصحافة، لم يأت اعتباطا فهي اليوم تتنفس الحرية وتحاول إعادة بناء نفسها وتجاوز مخلفات العقود السابقة، مشيرا إلى أن مركز الدوحة أطلق منذ عدة شهور برنامجا تدريبيا وتأطيريا لعدد من الصحفيين الليبيين من أجل الدفع بحرية الصحافة في هذا البلد نحو الأمام.
الجزيرة نت