الجمعة، 25 مايو 2012

مشكلة «فيس بوك» الكبرى أنها شركة إعلامية

متابعات إعلامية / نيويورك: ماثيو إنغرام*
 
80% من دخل الشركة يأتي من الإعلانات

تحظى طريقة عمل «فيس بوك» باهتمام كبير خلال الآونة الأخيرة، لا سيما عقب إعلان شركة «جنرال موتورز» عن سحب إعلاناتها من «فيس بوك» والمقدرة بـ10 ملايين دولار، وهي إشارة غير إيجابية على الثقة في الاكتتاب العام لأسهم شركة «فيس بوك» الذي ينتظره العالم بشغف كبير.
ولا تعد الخطوة التي أقدمت عليها «جنرال موتورز» سوى إشارة على عدم الرضا من جانب المعلنين، في الوقت الذي تقوم فيه الشركات المعلنة الأخرى بإعادة دراسة أوجه الإنفاق. والحقيقة التي تؤكدها هذه الخطوات هي أنه في الوقت الذي تعمل فيه «فيس بوك» بوصفها شبكة اجتماعية بالنسبة لغالبية مستخدميها، فإنها تبدو، على الجانب التجاري، وكأنها شركة إعلامية، وهو ما يعد شيئا إيجابيا وسلبيا في الوقت نفسه.
وكما هي الحال مع «تويتر»، يمكن أن يكون المحتوى الموجود على «فيس بوك» بالكامل من إنتاج المستخدمين أنفسهم، ولكن الجانب التجاري يتلخص بالكامل في الإعلانات، مثلها في ذلك مثل أي شركة إعلامية أخرى.
ووفقا لأحدث بيان مالي صادر عن شركة «فيس بوك»، فقد وصلت قيمة الإعلانات لأكثر من 80 في المائة من دخل الشركة الذي يصل إلى مليار دولار خلال الربع الأخير.
وعلى الرغم من أن بعضا من هذه الإعلانات عبارة عن «إعلانات اجتماعية» مثل برنامج «سبونسرد ستوريز» وغيره من البرامج، فإن معظم هذه الإعلانات تكون عبارة عن شعارات وإعلانات عرض عادية للغاية، ولا تختلف كثيرا عما تجده في أي موقع إخباري لأي صحيفة أو مجلة أو أي مدونة على شبكة الإنترنت.
وربما يوضح هذا السبب في عدم استحواذ «فيس بوك» على عدد كبير من إعلانات الشركات العالمية. ووفقا لما لا يقل عن دراسة واحدة، فإن معدل مشاهدة الإعلانات الموجودة على شبكة «فيس بوك» هو في الحقيقة أقل من معدل مشاهدة الإعلانات على شبكة الإنترنت العادية (وهو ما يجعل شركة «فورد» سعيدة للغاية بالأموال التي تدفعها لنشر إعلاناتها على «فيس بوك»، على العكس تماما من «جنرال موتورز»).
وعندما يتعلق الأمر بالإعلانات، يختلف الأمر تماما بين «فيس بوك» وأي مؤسسة إعلامية أخرى، حيث إن الطبيعة الاجتماعية لـ«فيس بوك» قد تتداخل في حقيقة الأمر مع فعالية الإعلانات التقليدية. وقال السير مارتين سوريل، وهو رئيس مؤسسة «دبليو بي بي غروب»، إنه ليس متأكدا مما إذا كانت الإعلانات يمكن أن تؤتي ثمارها أم لا في بيئة مثل «فيس بوك»، التي يعتمد نشاطها في الأساس على التواصل الاجتماعي والمحادثات. ويقول المستثمر والمدون كريس ديكسون إن الإعلانات على «فيس بوك» تشبه وضع لوحات إعلانية في إحدى الحدائق.
عندما يستخدم الناس موقع «فيس بوك»، فإنهم يتواصلون مع أصدقائهم. في الحقيقة، يمكنك وضع لوحات إعلانية في إحدى الحدائق، وقد يؤدي ذلك في بعض الأحيان إلى إقناع بعض الأشخاص بشراء هذا المنتج، ولكن في النهاية يؤدي هذا إلى تشويه صورة الحديقة وتكون الإعلانات غير فعالة بالشكل المطلوب.
ويشير ديكسون إلى أن الإعلانات قد أصبحت شيئا رائعا على موقع «غوغل» لأن الأشخاص الذين يبحثون عن أشياء على الموقع يكون لديهم نية الشراء في الأساس، ويكون قراء مواقع الصحف وغيرها من الكيانات الإعلامية مهتمين بمعرفة معلومات عن العالم والشؤون الحالية والترفيه، ولكن العديد من مستخدمي «فيس بوك» يكونون مهتمين في المقام الأول بالتفاعل مع أصدقائهم وتبادل الصور، فكيف يمكن ترجمة ذلك النشاط الاجتماعي إلى بيئة مناسبة للإعلانات.
ويعاني «فيس بوك» من نقطة ضعف أخرى عندما يتعلق الأمر بالخيارات التي تملكها الشركات الإعلامية الأخرى، مثل الاشتراكات ورسوم الدخول على الصفحات. وكان المؤسس المشارك لموقع «فيس بوك» مارك زوكربيرغ قد وعد مرارا وتكرارا بأن الدخول على «فيس بوك» سوف يظل مجانا، ولكن من غير الواضح ما إذا كان المستخدمون سيدفعون بعض الأموال للاستمتاع ببعض الخيارات الإضافية أم لا؛ على الرغم من أن الشبكة الاجتماعية قد قامت بتجربة ميزة جديدة من شأنها أن تسمح للمستخدمين بتطوير صفحاتهم وحساباتهم.
وهذه هي نقاط ضعف شركة «فيس بوك» بصفتها مؤسسة إعلامية. وعلى الرغم من بعض الأحداث التي توضح هذه السلبيات، مثل الخطوة التي أقدمت عليها شركة «جنرال موتورز»، فإنه من المحتمل أن يركز المستثمرون بصورة أكبر على الجوانب الإيجابية؛ وما أكثرها، ولعل أهم هذه الإيجابيات هو أن «فيس بوك» لديها نحو مليار مستخدم نشط، وفي الفئة العمرية التي يستهدفها المعلنون، لا سيما الشركات الكبرى. وعلى هذا الأساس، فسوف يركز المعلنون على شبكة «فيس بوك» لأنها ببساطة أكبر تجمع يمكن الوصول إليه. ولم يقتصر الأمر على ذلك، ولكن كما يقول جون ستينبيرغ، وهو مدير موقع «بزفيد»، فإذا كان مستقبل الإعلانات في وسائل الإعلام الاجتماعية، فإن اللجوء إلى أكبر وسائل الإعلام الاجتماعية سيكون أفضل من محاولة معرفة واكتشاف كل شيء بنفسك. وثمة احتمال أن يقوم «فيس بوك» بتعطيل سوق الإعلانات من خلال الاعتماد على شبكة إعلانات تعتمد على «الرسوم البيانية المفتوحة»، مما يعني الوصول إلى ملايين المواقع التي تستخدم «فيس بوك».
ويشير ديكسون إلى أن «فيس بوك» لديه عدد من نماذج الأعمال الناشئة، مثل برنامج التجارة الإلكترونية الذي يعتمد على العملة الافتراضية والمعروف باسم «فيس بوك كريدت». ومع ذلك، يعتمد «فيس بوك» بصورة كبيرة حتى الآن على الإعلانات؛ وكما تعرف كل الشركات الإعلامية، فإن هذا له إيجابيات وله سلبيات أيضا.
* خدمة «نيويورك تايمز»

40 ألف متابع عبر المنصات الرقمية وأكثر من 10 آلاف تغريدة .. حوارات منتدى الإعلام العربى الأكثر تداولاً فى الفضاء الإلكترونى

متابعات إعلامية / دبي:

كشف نادى دبى للصحافة اليوم عن الإقبال الكبير الذى حظيت به فعاليات الدورة الحادية عشرة من منتدى الإعلام العربى وجائزة الصحافة العربية، عبر المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعى.

وكان المنتدى قد عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، خلال الفترة من 8 - 9 مايو بحضور أكثر من 3800 مشارك من 45 دولة.

وتواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع رواد المنتدى باستخدام وسم‘#AMF’، حيث أدرج سموه ست تغريدات عبّر من خلالها عن رؤيته لدور الشباب فى قنوات التواصل الاجتماعى وإعجابه بمستوى حضورهم ومشاركتهم فى هذه التظاهرة.

وهيمن "منتدى الإعلام العربى" ووسم ‘#AMF’ على الموضوعات التى نوقشت عبر تويتر، فى مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، على مدار يومى المنتدى. ويعد هذا إنجازاً نوعياً، حيث اقتصرت فترة المناقشات فى الماضى على عدة ساعات فقط. وبالإضافة إلى ذلك، وصل وسم المنتدى على تويتر ‘#AMF’ الذى شهد 10432 تغريدة على مدى يومين، لأكثر من 11 مليون مستخدم. وقد ساهمت التغطية الحية عبر تويتر لكل جلسة وورشة عمل فى تمكين المستخدمين الذين لم يحضروا المنتدى من المشاركة الفاعلة وفى الزمن الحقيقى.

وبالإضافة إلى قنوات التواصل الاجتماعى تم بث فعاليات منتدى الإعلام العربى مباشرة عبر شبكة الانترنت. وقد قام فريق نادى دبى للصحافة على مدار اليومين بتحميل أكثر من 300 صورة ونحو 100 مقطع فيديو فى الزمن الحقيقى خلال الحدث، ليتمكن المهتمون من جميع أنحاء العالم من الإطلاع على مجمل فعاليات وأنشطة المنتدى.

تأتى هذه الخطة الرقمية للمنتدى ضمن إستراتيجية منتدى الإعلام العربى لنقل مستوى التفاعل والنقاشات إلى كافة المهتمين من خارج دولة الإمارات فى الوطن العربى والعالم، لإثراء النقاشات والحوارات وتعميم الفائدة على مستوى أوسع، وعدم اقتصار فرص المداخلات على الحضور الفعلى فقط، بغض النظر عن الموقع الجغرافى لجمهور الإعلاميين والمتابعين وصناع القرار والباحثين وقادة الفكر.
كما ساهمت مبادرة نادى دبى للصحافة فى اعتماد مراسل رقمى لبث وقائع الجلسات عبر قنوات التواصل الاجتماعى، فى تمكين أكثر من 40000 شخص من متابعة فعاليات المنتدى، وبصفته المراسل الرقمى للمنتدى، قام نور الدين اليوسف من مؤسسة دبى للإعلام بالتقاط أهم التعليقات من المتحدثين ومديرى الجلسات، وبث مقتطفات لمدة ثلاث دقائق تلخص أهم النتائج التى خلصت إليها كل جلسة.

كما قام فريق إضافى بمراقبة ورصد الأسئلة التى طرحت على تويتر وفيس بوك، وإيصال الأسئلة إلى نور الدين الذى أوصلها بدوره وتلقى الإجابات عليها مباشرة خلال الجلسات وورش العمل.

وقد حققت الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربى نجاحاً متميزاً جاء نتيجة عدة عوامل، من ضمنها المشاركة واسعة النطاق، وخاصة عبر المنصات الرقمية، والحضور المميز لمشاهير الإعلام الجدد، وموضوعات النقاش التى طرحت آراء ووجهات نظر جديدة ومبتكرة.

يذكر أن منتدى الإعلام العربى حقق نجاحات متواصلة طيلة مسيرته الحافلة على مدى السنوات العشر الماضية، الأمر الذى يؤكد قدرة دبى ودولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة مثل هذه الأحداث البارزة التى تستقطب حضوراً واسعاً من وسائل الإعلام الدولية.

وشهد المنتدى الذى أقيم هذا العام تحت شعار "الإعلام العربى: الانكشاف والتحول"، مشاركة أكثر من 3800 إعلامى من داخل وخارج المنطقة، فضلاً عن نخبة من صانعى القرار وقادة الرأى ورواد الأعمال والمبدعين. كما حضر حفل توزيع جوائز الصحافة العربية أكثر من 1200 شخصية إعلامية.

وكان نادى دبى للصحافة قد أعلن فى الفترة التى سبقت انعقاد منتدى الإعلام العربى، عن النتائج الرئيسية للإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربى والتى تضمنت توقعات حول صناعة الإعلام الإقليمية حتى عام 2015. وقد حصل جميع الحضور فى المنتدى على نسخة من التقرير.
 اليوم السابع

يضاف إلى إنجازات قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن .. تأهل "فيلم ليش ما أكون" للطالب حداد محفوظ مسيعد إلى مسابقة الشاشة لك للأفلام القصيرة على قناة المجد الفضائية

متابعات إعلامية / عدن / خاص:

تأهل فيلم "ليش ما أكون " للطالب حداد محفوظ مسيعد " الطالب بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن في مسابقة الاتصالات السعودية stc في برنامج الشاشة لك للأفلام القصيرة الذي يعرض على قناة المجد الفضائية كواحد من بين منافسات لـ 18 فيلم مشاركة من جميع انحاء العالم.
 يتناول فيلم "الشاشة لك" قضية هامة في حياة المجتمع اليمني وهي قضية واقع الشباب والطموح الذي يراود مسيرة حياتهم بين حين وآخر ومحاولتهم شق طريقهم في الحياة وصولا إلى الأهداف المراد الوصول لتحقيقها ومواجهتهم للمعوقات والصعاب الذي قد تعترض طريقم بكل عزيمة صادقة بعيدة عن اليأس والإحباط.
الجدير ذكره بأن فيلم "الشاشة لك" يضاف إلى إنجازات طلاب قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن حيث أن جميع طاقمه من طلاب القسم من فكرة وإخراج حداد مسيعد ومونتاج وتصوير فائز عمرون وتمثيل عبدالله المغي وجرافيك زكريا بامحيمود.

الخميس، 24 مايو 2012

"فيسبوك" يدشن أول مكتب له بالشرق الأوسط في دبي .. يبدأ العمل فيه بثلاثة موظفين فقط ومقرّه مدينة دبي للإنترنت

متابعات إعلامية / دبي / رشاد صفوت

يستعد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأكثر شهرة في العالم، لتدشين أول مكتب خاص به في الشرق الأوسط بمدينة دبي الأسبوع المقبل، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الأمريكية "اسوشيتد برس".

وتهدف استراتيجية مؤسس الموقع "مارك زوكربيرغ" إلى تعزيز نشاط شركته داخل المنطقة العربية والتغلغل داخل منطقة الشرق الأوسط بشكل أعمق، والاستفادة القصوى من تنويع سوق الإعلانات التجارية المتمركزة في دول مجلس التعاون الخليجي، وستركز من خلال هذا الفرع على التعامل مع معلنين جدد من دول الشرق الأوسط، مع استمرار شركة "Connect Ads" المتخصصة في مجال الإعلان الرقمي على شبكة الإنترنت في التعامل مع المعلنين من الدول الأخرى مثل مصر وباكستان والعراق نيابة عن "فيسبوك".

وسيكون المقر الرئيسي للمكتب الجديد داخل "مدينة دبي للإنترنت"، وهي منطقة حرة لتكنولوجيا المعلومات وقاعدة استراتيجية للشركات العالمية في مجال التقنية والاتصالات، والتي تتضمن شركات "مايكروسوفت"، و"جوجل"، و"ياهو"، و"إتش بي"، و"ديل"، و"إنتل"، و"سيسكو" وغيرها من الشركات الأخرى التي يزيد عددها على 850 شركة. وسوف يبدأ العمل في بادئ الأمر من ثلاثة موظفين فقط.

وحسب "فيسبوك"، فإن هذه الخطوة تأتي في أعقاب ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من ثورات الربيع العربي وتنامي أعداد مستخدمي الموقع داخل دول المنطقة، فتسجل دولة قطر أعلى معدل استخدام للموقع داخل دول الشرق الأوسط وخامس دولة على مستوى العالم، بنسبة تبلغ 65.45 في المائة، تليها مباشرة دولة الإمارات العربية المتحدة "سابع دولة في العالم" من حيث الاستخدام بنسبة تصل إلى 64.66 في المائة.

كما تجاوز عدد مستخدمي الموقع في جمهورية مصر العربية 10.74 مليون مستخدم، تعقبها مباشرة مستخدمي المملكة العربية السعودية البالغ عددهم 5.3 مليون مستخدم 
العربية نت.

الأربعاء، 23 مايو 2012

حضرموت في "الإعلام الجديد"

متابعات إعلامية/ كتب/ عبدالقادر بن شهاب *

الإعلام الجديد "New Media" جملة من تطبيقات النشر الإلكتروني والإتصال الرقمي بإستخدام وسائل الإتصال والإعلام المختلفة فضلاً عن تطبيقات اللاسلكية والإتصال عبر الأقمار الإصطناعية في سياق التزاوج بين تكنولوجيا الإتصال والمعلومات، وتتمثل وسائل الإعلام الجديد في كل ما ينشر على شبكة الإنترنت من المواقع الإلكترونية سواءا كانت بوابات الاخبار أوالصحف والمجلات الالكترونية والاذاعات المحلية والفضائيات الخاصة و كذلك المواقع الإعلامية الشخصية والمراصد الإعلامية والنشرات البريدية واللوائح البريدية والمدونات والمنتديات وغرف الدردشة التفاعلية ذات الوسائط المتعددة بالإضافة الى مواقع شبكات التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر واليوتيوب وغيرها.
وقد دشّن دخول حضرموت بوابة "الإعلام الجديد" في هذه الألفية الثالثة بدء مرحلة جديدة من تاريخ الصحافة في حضرموت تمثلت في الإنفتاح المعلوماتي الفضائي الحر الذي تجاوز الحدود والقيود لنشهد بذلك تدشين مواقع وصفحات ومنتديات إلكترونية على شبكة الإنترنت ومجموعات شبابية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر وغيرها من وسائل الإعلام الجديد لتقدم حضرموت لجمهورها في الداخل والخارج صورة عن هوية هذه البلدة المباركة وثقافتها وتراثها وعاداتها وتقاليدها وانجازاتها العلمية والمعرفية.
 ولم يكن دخول حضرموت إلى بوابة "الإعلام الجديد" في هذه الألفية الثالثة من القرن الحادي والعشرين بغريب على أحد فقد سطّر أبناء حضرموت تاريخهم الإعلامي والصحفي منذ ما قبل العقد الثاني من القرن العشرين فقد عرف أبناء حضرموت "الصحافة" مؤسسين للصحف ومديرين ورؤساء تحرير، وقد بدأت أولى محاولاتهم لإصدار مطبوعة صحفية عام 1911م في منطقة المسيلة لصاحبها (السيد محمد عقيل بن يحيى)، أما في النصف الماضي من القرن العشرين أي في قرابة سنة 1945م فقد تمخضت حضرموت من أقصاها إلى أقصاها وفي ساحلها وواديها حركة صحافية كبيرة بعثت بارق الأمل والخير ليتوالى إصدار الصحف المخطوطة  والمطبوعة.
وفي ظل ذلك الإنفتاح الإعلامي الذي شهدته حضرموت على بوابة "الإعلام الجديد" شهدت حضرموت حضورا إعلاميا ملموسا أصبح له صدى إعلامي في الداخل والخارج هذا الحضور الإعلامي اللافت للنظر الذي ارتسم جليا على بوابة "الإعلام الجديد" أوجد خطاب إعلامي معين ذو إستراتيجية إعلامية معينة ترسمه مؤسسات سياسية ودينية وإجتماعية في حضرموت لها أجندة خاصة تهدف للوصول لتحقيقها، هذا الخطاب الإعلامي في حضرموت بكل ما يحمله من توجهات ورؤى وأهداف وطموحات من قبل العديد من المهتمين بالشأن الحضرمي الموجودين في حضرموت والمهاجر والذي برز في العديد من الرؤى والكتابات والمقالات والحوارات وتبادل الآراء والنقاشات بتباينها كما ونوعا ومن مختلف المدارس والتيارات الحضرمية قد وجدت هذه المؤسسات والشخصيات والنخب الحضرمية في عالم "الإعلام الجديد" متنفس حر أوصلت به صوت حضرموت إلى مختلف البلدان والمهاجر في حين لم تجد هذا التنفس والإنفتاح الحر في "الإعلام التقليدي" كالصحافة والإذاعة والتلفزيون والذي يطغى عليها الطابع الرسمي الحكومي الموجه.
تقع هناك على عاتق الأشخاص القائمين بالإتصال ومهندسي لغة الخطاب الإعلامي في حضرموت مسؤولية كبيرة أمام الله سبحانه وتعالى ومما تفرضه عليهم واجب المهنية الاعلامية الصادقة وهي أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في حضرموت وأهلها هذه البلدة الطيبة أهلها التي أوصلت رسالة الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة إلى كل أرجاء المعمورة، فعليهم واجب وضع حضرموت فوق كل إعتبار وفوق كل الأجندات والمصالح الخارجية سواءا الأجندات الحزبية أو الطائفية أو غيرها من الأجندات التي تلوح علينا في الأفق وأن حضرموت فوق الجميع وليست مطيّة توجهها الأهواء والأجندات والمصالح الشخصية بمختلف أهدافها فقد آن الأوان لحضرموت وأبنائها أن تعيش بكرامة وعزة في موطنها مطمئنين بأمان وسلام.
وكما نعرف إيجابيات "الإعلام الجديد" من ايصال المعلومة والمعرفة إلى طالبها في أسرع وقت وأقل جهد علينا أن نتذكر سلبيات "الإعلام الجديد" والذي قد يدس السم في العسل عبر بوق التحريش الشيطاني والتي قد تجلب لحضرموت في قادم أيامها ما لا نحمد عقباه سواء ببث الفرقة بين أبنائها عبر هذه المنابر الإعلامية أوتأجيج الصراع والنزاع لا سمح الله فحضرموت ليست مسرحا للصراعات والنزاعات والتحريش بين أبنائها والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها..
... حفظ الله حضرموت من كل مكروه..
* باحث في علوم الإعلام والإتصال

طلبة كلية إعلام جامعة الجزيرة بدبي يؤكدون: "العربية نت" الموقع الأكثر مشاهدة وتأثيراً

متابعات إعلامية / العربية نت


التحديات التي يواجهها موقع "العربية نت" وسباقه الحثيث مع الزمن لمتابعة تنامي الأخبار وتطورها على مدار الثانية، والتفاعل مع جمهورها، كانت محاور الحوار مع نائب رئيس تحرير موقع "العربية نت" فراج إسماعيل الذي استضافته عمادة كلية الإعلام والاتصال في جامعة الجزيرة بدبي.

وأمام حشد من أساتذة الجامعة وطلبتها تناول إسماعيل في محاضرته الجهود التي يبذلها الموقع لترتيب أولويات الأخبار وانتقاء الصالح منها، والذي يتوافق مع الجمهور العريض الآخذ بالامتداد بسعة الزيارات للموقع التي بلغت 70 مليون زائر شهرياً خلال أحداث ثورات الربيع العربي في عام 2011، لتحتل بذلك الصدارة في أولويات المشاهدة في العالم العربي والشرق الأوسط.
وأبدى طلبة الجامعة اهتماماً واضحاً بمتابعة الموقع والتعبير عن احترام تجربته وتواصله مع زواره مبدين اهتمامهم بما يبثه الموقع من أخبار وتعليقات.

ومن الأسئلة التي وجهها الطلبة ما تعلق بمقدار حيادية المحررين في الموقع وموضوعيتهم في انتقاء الأخبار وترتيب الأولويات للجمهور.

وجاءت إجابة فراج إسماعيل مؤكدة على شرط الحيادية والموضوعية في العمل الصحافي وتقديم الحقائق للجمهور مجرّدة من الرأي، لأنك إن لم تقدم الحقيقة سيسبقك الآخرون إليها.

وقدم الدكتور عطا حسن عبدالرحيم، عميد كلية الإعلام وعلوم الاتصال، درع جامعة الجزيرة إلى المحاضر امتناناً من الجامعة بالدور المهم الذي يؤديه موقع "العربية.نت" في محيط الإعلام العربي والدولي.

"الإعلام الاجتماعى الجديد فى الإمارات "في المؤتمر السنوي الثاني بندوة الثقافة والعلوم

متابعات إعلامية / دبي:


عقدت ندوة الثقافة والعلوم فى مقرها بدبي اليوم مؤتمرها السنوى الثانى بعنوان " الإعلام الاجتماعى الجديد فى الإمارات " بمشاركة المجلس الوطنى للإعلام.

إفتتح المؤتمر سعادة سلطان صقرالسويدى رئيس مجلس ادارة الندوة بحضور عدد من الفعاليات الإعلامية .

ونوه السويدى بالدورالمؤثر والحيوي الذي يلعبه الإعلام الاجتماعي الجديد في إعادة صياغة الفكر العام للشعوب فضلا عن تشكيل مزاجها وأحلامها ونظرتها إلى المستقبل .. مشيرا الى أن هناك نحو 900 مليون مشترك في الفيسبوك على مستوى العالم .. كما أن هناك ما يزيد عن 200 مليون شخص لهم حسابات في تويتر وتبلغ نسبة الزيادة في عدد المستخدمين مايقارب 30 فى المائة سنوياً .

وأضاف إنه يوجد في الإمارات نحو نصف مليون مشترك في الفيسبوك علاوة على 200 ألف في تويتر مما يؤكد أن وسائل الإعلام الجديدة تلبي رغبة الجماهير في التواصل السريع والتعبير عن أفكارهم وآرائهم في التو واللحظة.

وأوضح أنه من الخطأ الظن أن تويتر وفيسبوك مجرد وسائل للهو والتواصل الاجتماعي سرعان ما ستفقد بريقها .. منوها إلى أن هذه الوسائل الجديدة أثرت كثيرا على وسائل الإعلام التقليدية حيث أنه وبنظرة سريعة يظهر أن توزيع الصحف الورقية في تراجع ملحوظ على مستوى العالم مما يشير إلى حجم الاعتماد المتزايد في الحصول على الأخبار من وسائل الإعلام الحديثة.

وقال السويدى إن الدور المتنامي لوسائل الإعلام الحديثة أثار التفكير جديا في استخدام التويتر في العملية التعليمية لما له من أثر فعال وحضور قوي بين الشباب مما يعني وجوب بحث هذه الظاهرة الاجتماعية المدهشة وآفاق تطورها .. موضحا أنه لذلك فقد تقرر أن يكون المؤتمر الثاني للندوة تحت عنوان " الإعلام الاجتماعي الجديد في الإمارات" .

وأضاف رئيس مجلس ادارة الندوة إن ندوة الثقافة والعلوم بتنظيمها هذا المؤتمر تسعى جاهدة إلى القيام بدورها الوطني في خدمة المجتمع الإماراتي وهو الدور الذي تقوم به الندوة بكل فخر واعتزاز منذ تأسيسها قبل ربع قرن .

 
وخلال الجلسة الاولى والتي جاءت بعنوان " ظهور وتطور الإعلام الاجتماعي الجديد في الإمارات " تحدث سالم الحوسنى نائب مدير حكومة الإمارات الإلكترونية وقال أن ابرز المحطات التاريخية لادوات الاعلام الاجتماعى الجديد ظهرت منذ عام 1971 حيث تم ارسال اول بريد الكترونى فى التاريخ بينما تم اطلاق خدمة البلاك بيرى عام 1999 واطلاق موقع فيسبوك لاول مرة لطلاب الجامعات فى امريكا عام 2004 وموقع يوتيوب عام 2005 وتويتر عام 2006 وموقع بينتيريست للتواصل الاجتماعى 2010 .

وأشار إلى التأثيرالكبير لأدوات الإعلام الاجتماعى الجديد على عالم فيسبوك وتويتر فى العالم والعالم العربى حيث يوجد 43 مليون مستخدم للفيسبوك فى العالم العربى يمثلون 5 فى المائة فقط من هذه الامبراطورية وأن هناك 3 ر1 مليون عضو نشط على تويتر .

وقال إن وسائل الاعلام الاجتماعى الجديد تساهم بفعالية فى الحراك المجتمعى والسياسى فى العالم العربى ..مشيرا إلى أن نسبة مشاركة المرأة فى استخدام الفيسبوك تبلغ 5 ر33 بالمائة وهي أقل من النسبة العالمية 50 بالمائة وأنه مازال الشباب فى سن 15 إلى 29 سنة يقود الزيادة فى عدد مستخدمى الفيسبوك لتستحوذ على 70 بالمائة وأنه فيما يتعلق بتويتر تحتل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالاضافة إلى مصر الصدارة من حيث عدد المستخدمين أو التغريدات .


وأرجع أسباب التأثير الكبير لأدوات الإعلام الاجتماعى الجديد على عالم اليوم إلى الإمكانية الأكبر للتواصل الأفقى والجمهور وفرصة مشاركة أكبر للأفراد وفرصة مشاركة أكبر للهواة .

وأوضح أنه فيما يتعلق بدولة الإمارات فإنها تعتبر أعلى نسبة اشتراك فى الفيسبوك عربيا كما أنها رابع دولة عربية بالنسبة لتويتر بعد البحرين والكويت وقطر.

وأشار الحوسنى إلى النمو المستمر لاستخدام الجهات الحكومية لمواقع التواصل الاجتماعى والعديد من تطبيقات الأجهزة الذكية للجهات الحكومية .

وتناول المحاضر أسباب التأثير الكبير لأدوات الإعلام الاجتماعى الجديد فى الدولة وتتمثل فى الانفتاح وموقف الزعماء الرموز .. مشيرا إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كنموذج فى التواصل عبر قنوات الإعلام الاجتماعى الجديد الفيسبوك وتويتر وقناة يوتيوب .

وفيما يتعلق بحكومة الإمارات الإكترونية أشار إلى أن الإمارات هي الأولى عربيا والسادسة عالميا فى توظيف الإمكانيات الإلكترونية فى تقديم خدمات الدوائر الحكومية من خلال بوابة حكومة الإمارات وأيضا وسائل الإعلام الاجتماعى الجديد .

وأشار فى عرضه " نظرة للمستقبل " إلى الانتقال التدريجى من عصر الويب إلى عصرالموبايل حيث تتأسس شبكات تواصل اجتماعى مصممة أساسا وحصريا لأجهزة الموبايل وتطبيق نظام انستجرام هو المثال الأبرز على ذلك ..

موضحا أنه سيكون لذلك تأثير كبير على كل مايتصل بإنتاج وإدارة المحتوى بجميع أنواعه وإمكانية ظهور مواقع وأدوات جديدة تتوافق على ماهو قائم أو حتى تلغيه.

وقال إن الإمارات وبالمقارنة مع القطاع الحكومى فقد ثبت فعليا أن المجتمع لديه قدرة أكبر على التكيف السريع مع مواقع التواصل الاجتماعى والتعلم من مخرجاتها وثبت أيضا أن الأجيال الناشئة لديها قدرة كبيرة على التعلم ومخزون هائل من الإبداع فى هذا المجال .

وعن مضمون الإعلام الاجتماعي الجديد في الإمارات تحدثت في الجلسة الثانية الدكتورة أمينة الظاهري أستاذة الإعلام بجامعة الإمارات .

وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور عبد الرحيم شاهين عضو المجلس الوطني الاتحادي تحدث الدكتور حبيب الملا الرئيس التنفيذي لمكتب حبيب الملا للاستشارات القانونية عن البعد القانوني في الإعلام الاجتماعي الجديد واستعرض تطور التقنيات فى مواجهة التشريع فى الإمارات والمنطقة عموما .. مشيرا إلى التطورالتكنولوجى فيما يسمى الإعلام الجديد ..

موضحا أنه أصبح بإمكان أى شخص الكتابة وفى كل مكان بل ويمكنه أيضا إنشاء صحيفة .. ونوه بحدوث نقلة كبيرة ليس سببها الأدوات والوسائل المتاحة بل الخروج من ذلك الكبت إلى هذا الفضاء غير المقيد بقيود .


وقال إن هناك مجالات يجب الاهتمام بها كحقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والسرقات الأدبية وكلها أمور تحتاج إلى تنظيم فى الإعلام الرقمى وأضاف أنه فى ظل إعطاء مجال للحرية للناس للتعبير عن آرائهم فإنه يجب أن تكون هناك ضوابط تتمثل فى عدم مخالفة الثوابت المجتمعية.

وأشار إلى أنه فى بعض الحالات يحدث تجاوزات من مستخدمى وسائل الإعلام الجديد بصورة مسيئة تؤدى إلى ارتكابهم جرائم معاقب عليها فى قانون العقوبات الاتحادى .. موضحا أن بعض الدول العربية بدأت دراسة بعض من القوانين الخاصة بجرائم الانترنت مثل مصر فى مشروع قانون مكافحة جرائم الانترنت وهو لايزال تحت الدراسة وكذلك فى الكويت ولبنان مقترحات باصدار هذا التشريع وفى السعودية تم إصدار قانون جرائم الانترنت ويشمل التهديد والابتزاز والتشهير بالآخرين وإنشاء مواقع الانترنت الإرهابية ويتضمن 61 مادة عقابية وتتراوح الأحكام مابين سنة وعشر سنوات والغرامة التى تصل فى بعض المواد إلى خمسة ملايين ريال سعودى .

وأوضح أنه فى دولة الإمارات العربية تم إصدار قانون الجرائم الإلكترونية عام 2006 وقد اشتمل على مواد تترواح العقوبات فيها بالحبس حتى خمس سنوات والسجن وبالغرامة التى تصل فى بعض الجرائم إلى 90 ألف درهم وجاءت مواده للعقاب على بعض الجرائم المنصوص عليها فى قانون العقوبات وقضايا النشر الإلكتروني وقوانين الإنترنت الخاصة باقتحام النظم وغيرها من جرائم .

وقال إن هناك فراغا تشريعيا خاصة في قضايا النشر الإلكتروني وقوانين الإنترنت الخاصة بإقتحام النظم وغيرها من جرائم لكنه يحتاج الى معالجة تشريعية جديدة لبيان التكييف القانوني تحديدا لكل جريمة فضلا عن أنه لم يواجه الانتشار الرهيب لشبكة الإنترنت وصفحات الفيس بوك وتويتر في الدول العربية عامة ودولة الإمارات خاصة .

وأشار إلى أن ما يطبق حاليا فى بعض الجرائم يتعامل مع الجريمة كأي جريمة عادية سيما وأنه لايوجد بقانون العقوبات الاتحادي ما يواجه جرائم الإنترنت بصفة عامة مما يتطلب معه معالجة التشريع الموجود بحيث يتضمن جميع الجرائم التى من الممكن وقوعها .

وأكدت المناقشات تعقيبا على المحاضرة أنه لابد من تشريع يعالج المسائل المتعلقة بالإعلام الجديد يراعى حماية ثوابت المجتمع ويضمن ضوابط فى هذا الخصوص ويحمى الأسس المجتمعية .

أما الجلسة الختامية فجاءت تحت عنوان" الشباب والإعلام الاجتماعي الجديد في الإمارات " وتحدث فيها كل من عبد الله العبدولي مؤسس موقع سنيار وإيمان العوضي مسؤولة التوعية والتعليم بالهيئة العامة لتنظيم الاتصالات .

وام/ د / لب .