الخميس، 7 يونيو 2012

كمنافس قوي للجزيرة: الميادين بديل إعلاميّ "حرّ ومستقل"

متابعات إعلامية / بيروت :

تنطلق يوم الإثنين القادم 11 يونيو/حزيران 2012 قناة "الميادين" الإخبارية الجديدة التي يترأسها الإعلامي السابق في قناة "الجزيرة" القطرية غسان بن جدو . وبحسب التقرير فإن القناة تسجّل أعلى نسبة من النساء في صفوفها.

وتنتظر بن جدو ورفاقه، الذين يرفعون شعار المقاومة والقضية الفلسطينية ونبض الشارع، تحديات كثيرة. فهل نشهد ولادة إعلام مهني يعيد بعضاً من التوازن وسط الخلل الكبير الذي أصاب المحطات العربية؟".

وذكر تقرير صحفي إنه في ظل الاصطفافات السياسية التي يشهدها العالم العربي، وانقسام المشهد الفضائي تبعاً لأجندة النظام السياسي الذي يموّل كل محطة، يغيب صوت فئة ثالثة لا تؤيّد السلطة ولا تناصر الحركات المعارضة. في هذه المرحلة الدقيقة، تأتي "الميادين" لتطرح نفسها "مشروعاً إعلاميّاً حرّاً ومستقلاً" بـ 500 موظف ومراسلين منتشرين في العواصم العربية والغربية. قناة ترفع شعار "الواقع كما هو" وبوصلتها فلسطين ومشاريع المقاومة أينما وجدت.

وتراهن المحطة على "نقل ما يصلنا من معلومات وأخبار تلامس الدقة، وما تثبته عدستنا"، ويشدد غسان بن جدو رئيس مجلس إدارة القناة ومدير برامجها على النهج الموضوعي غير المنحاز للقناة، مؤكداً "أننا لن نسقط على الواقع رغباتنا أو أجنداتنا السياسيّة أو خلفياتنا الفكرية".

وينأى الإعلامي التونسي بنفسه عن الانخراط في الانقسام الحاد "الذي لم يعد انقساماً سياسيّاً مشروعاً، إذ بات يهدد المنطقة واستقرارها". وقال بن جدو في مقابلة صحفية انه لن يسقط في "الفخ" الذي سقطت فيه قناة "الجزيرة" بخروجها عن الأصول المهنيّة، ما دفعه إلى الاستقالة منها قبل أكثر من سنة.

ويستغرب "بن جدو" التحليلات المتناقضة التي تتهم "الميادين" بتنفيذ الأجندات المتناقضة، وبأنها مموّلة من حزب الله وإيران وسوريا حيناً ومن قطر وتركيا ورجال أعمال خليجيين أحياناً. مؤكداً أن المحطة "ستخيّب ظن جزءين من الجمهور، الأول يعتقد أنها سترفع راية التطرف، والثاني هو محور الممانعة والمقاومة الذي يظنها سترفع لواء البطش بالقنوات الأخرى".

وأضاف "سيلاحظ الطرفان أنّ "الميادين" هي قناة مهنية تنقل الواقع. وإذا استطعنا مخاطبة الفئة الصامتة التي تبحث عن معلومة دقيقة، نكون قد نجحنا".
وهو ما يشدد عليه مدير الأخبار سامي كليب الذي يقول إنّ "كل الأطراف ستكون ممثلة، من دون انحياز ولا تعتيم على أحد"، مؤكداً على "تحقق هذا الأمر في المرحلة التجريبيّة الداخليّة في نشرات الأخبار". ويضيف الإعلامي اللبناني أنّ "مشروعنا إعلام جديد ونظيف، سيشعر فيه الصحافي بأنه محترم بين الناس".

وذكرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية انه قبل أسبوع من انطلاقة المحطة التي تتخذ من منطقة الجناح في بيروت مقراً لها، استبدل اسم "شبكة الميادين الإخباريّة" بأرقام تظهر العد العكسي في انتظار ساعة الصفر، مع بثّ متواصل لنشيد "موطني" للشاعر إبراهيم طوقان وألحان محمد فليفل.

كما اكتملت الجهوزيّة البشريّة للمرحلة الأولى التي تنطلق الإثنين المقبل، وتستمر حتى مطلع العام المقبل، وهو التاريخ الذي سيشهد الانتقال إلى المبنى الجديد في منطقة السفارة الكويتية. وبات معروفاً أن القناة تضم إعلاميين لبنانيين بارزين، أهمهم سامي كليب، وزاهي وهبي، ولينا زهر الدين، ولانا مدوّر، ومحمد علّوش، وأحمد أبو علي، ودينا زرقط، إضافة إلى السوريتين راميا إبراهيم وفتون عباسي، والفلسطينيين كمال خلف وأحمد صبح، واليمنية منى صفوان.

ويكشف مدير قسم المراسلين علي هاشم عن "انتشار مكاتب القناة في العواصم العربيّة والعالميّة. يذكر أن تردد القناة هو: نايل سات 11393 عمودي.

"العلاقات العامة في الإعلام" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن دار أسامة للنشر والتوزيع بالإردن في 2011م الطبعة الأولى من كتاب "العلاقات العامة في الإعلام" للدكتور رضوان المحمود.
يعالج الكتاب مجموعة من الموضوعات أهمها كيفية ممارسة العلاقات العامة ودراستها وخصوصا الدارسين للصحافة والاعلام أو العاملين في هذا الحقل العام، لا سيما أن عمل الاعلاميين يرتكز إلى حد كبير على الحصول على المعلومات والتي لا يمكن تحصيلها بكفاية معقولة دون شبكة من المعلومات والعلاقات التي تشمل الوسط الإعلامي وكذلك الوسط الذي يسعى المحرر كتابة قصته عنه.
ففي الفصل الأول تضمن فن التفاوض وما يتطلبه من الإقناع والرسالة الاتصالية الناجحة كفنون اتصالية عالمية الاهداف في عمل العلاقات العامة في وقتنا الراهن، كما يتناول أساليب التأثير في الآخرين وأهم الاستراتيجيات التي تساعد ممارسي العلاقات العامة على تحقيق التأثير المطلوب من خلال رسالتهم الاتصالية.
بينما يتناول الفصل الثاني الصفات الواجب توافرها لدى القائم على عملية الإتصال وأساليب الاتصال المجدي وأهمية استخدام وسائل المساعدة المتعددة والمختلفة لتحقيق الإتصال الناجح، كما يتناول أهمية الاستفادة من الاساليب المساعدة واستخدامها في الالقاء عند الاتصال الشخصي ولغة الجسد لصالح تحقيق التأثير المطلوب لتحقيق الأهداف.
يشمل الفصل الثالث على فن الحوار ومبادئ الاتصال الفعال حيث يعالج أهم القواعد المنظمة لحوار فعال مع التأكيد على اهمية هذا النشاط لجهة نجاح عملية الاتصال والصعوبات التي تواجهه، كما يعرض هذا الفصل الأساليب المختلفة لحمل الطرف الاخر الى المبادرة والاستجابة للحوار وكذلك الاتصال المؤكد لجهة استيعاب الاخر وفهمه.
تضمن الفصل الرابع شرحا للإتجاهات الرئيسية في الإتصال بهدف التأكيد على أهميتها ودورها في دفع وتطوير عملية التنمية كما جرى التأكيد على موضوع الإتصال الجماعي والتعاوني في مجال التنمية من وجهة نظر العديد من الباحثين والدارسين في هذا الموضوع.
أكد الفصل الخامس على تخطيط وتطوير استراتيجيات الاتصال التنموي التعاوني فتناول أهم المداخل العلمية لهذه الاستراتيجيات وطرائق استخدامها، كما تناول هذا الفصل أهمية التعاون بفعالية مع العاملين الآخرين في مجال التنمية وكيفية بناء مناخ من التواصل الفعال.

محكمة الصحافة من وجهة نظر وزير العدل ووزير الإعلام ومعاناة "صحيفة الأيام العدنية"

متابعات إعلامية / عدن / كتب/ نجيب محمد يابلي
الاثنين ، 28 مايو 2012م وقف آل باشراحيل أمام المحكمة المتخصصة في مسلسل الإزهاق والأزهاق لـ "الأيام" وآل باشرا حيل منذ احتجاب صحيفتهم اعتبارا من يوم الثلاثاء  5 مايو 2009م وادخل نظام صالح الشرير في نتانته عندما أقدم في فجر الثلاثاء 5 يناير،2010م بهجوم شرس والعبارات النارية المختلفة على مبنى "الأيام" وسكن آل باشراحيل وافزعوا النساء والأطفال وزجوا برجالهم وراء القضبان.
 الثلاثاء 29 مايو 2012م اطلعت على الزميلة "الأهالي" ووقفت أمام تقرير أخباري عنوانه العريض " وزير العدل يكشف أنها لا تخضع لقوانين الوزارة .. وزير الأعلام يطالبان بإلغاء محكمة الصحافة والمطبوعات ".
وقال "علي العمراني" انه يجب أن يعامل الصحفي في القضاء مثل بقية المواطنين ، وأشار إلى اللفظ الذي أثير حول إنشاء محكمة الصحافة .. وقال انه كان ولا يزال احد المتحفظين عليها .
وأضاف الوزير "العمراني" في حوار له مع صحيفة  26سبتمبر الناطقة باسم الجيش "محكمة الصحافة"  أنا اذكر انه دار حول إنشائها لغظ .. وأنا كنت من المتحفظين عليها وما زلت .. وقد قيل عنها حينها أنها ميزة وليست مشكلة ، ولكن إذا نظر إليها الناس على أنها مشكلة فيجب أن تلغى هذه المحكمة في كل أحوال ويبقى الشعار العادي هو المسئول عن مقاضات أصحاب المشاكل من الصحفيين وغيرهم.
وكشف "العمراني" عن توجه موجود لإلغاء وزارة الإعلام وإلغاء مفهوم وممارسة الإعلام الرسمي التقليدي والمفهوم المعاصر لطبيعة الإعلام الحزبي بحيث الإعلام كله من اجل الشعب وخدمة قضاياه .
القضية لا تنحصر تعقيدا في هذه المحكمة أو تلك ، إنما ينحصر التعقيد في طبيعة النظام الاجتماعي السياسي ( القبيلة المتنفذه)الذي يستأثر بكل شيء فهو فقيه القسط الفقهي وهو جابي الزكاة وهو المتنفع ، أمام الميزانية الضخمة المرصودة له في كل من صنعاء والرياض وهو المستأثر بآبار البلوكات النفطية للشركات النفطية الأجنبية .. وهو النظام الاستثناء على مستوى العالم .. في الجنوب كانت الشركات الأجنبية تقوم بالتعاقد على التنقيب مع الدولة نفسها ولا وجود لأفراد كما كان الحال مع برنامج التغذية الدراسية حيث كان في الجنوب من مهام وزارة التربية .. وفي صنعاء كان شيخوا القبائل يسحبونها من الميناء لصالحهم .
وإذا نظرت إلى القضية برمتها ومن كل زواياها ستخلص إلى الحاجة الماسة لفك الارتباط وقيام دولة الجنوب الجديد وليس جنوب 1967 – 1990م 
عدن الغد

الأربعاء، 6 يونيو 2012

الاثنين القادم إصدار اول عدد من صحيفة يومية رسمية بالمكلا حضرموت

متابعات إعلامية / المكلا
أعلن الأخ عبدالعزيز صالح جابر رئيس مجلس إدارة مؤسسة باكثير للصحافة والطباعة والنشر بمحافظة حضرموت رئيس تحرير صحيفة 30 نوفمبر انه تقرر أن يصدر أول عدد من صحيفة (30 نوفمبر) يوم الاثنين القادم ١١/٦/2012م مؤكداً أن هذا اليوم تاريخي ويضاف إلى مجمل الانجازات التي تحققت لمحافظة حضرموت.
وأكد رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير أن من أهداف الصحيفة الجديدة المساهمة في تنفيذ السياسة العامة للدولة في مجال الإعلام وتشجيع الطاقات الإبداعية وتنمية وإبراز القيم الروحية وقيم العقل والعلم والمعرفة والإسهام في التعبير عن مطالب المواطنين والشباب ومشكلاتهم وقضاياهم الحيوية وتسهيل حق المواطنين في الحصول على المعلومات والثقافة والمعرفة إلى جانب دعم البحث العلمي بما يلبي احتياجات التنمية الوطنية الشاملة وتقديم الخدمة الإعلامية والصحفية مؤكداً ان صحيفة ٠٣ نوفمبر اليومية التي ستصدر في المكلا عاصمة محافظة حضرموت هي امتداد لإرث صحفي وإعلامي تميزت به محافظة حضرموت منذ مطلع القرن الماضي وساهم في نشر الوعي الحضاري والشعور بالانتماء الوطني وخلق ثقافة وطنية تحررية ساهمت في صنع التحولات نحو الحرية والديمقراطية والبناء والتنمية، مؤكداً ان صحيفة 30 نوفمبر سوف تسهم في خلق نقلة نوعية في المجال الصحفي والإعلامي والثقافي والأدبي والعلمي والاقتصادي من خلال الرفع من مستوى المادة الصحفية التي سوف تقدمها لمواكبة التنمية التي يعيشها الوطن عامة وحضرموت والمحافظات المجاورة خاصة وتنمية ممارسة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية وتعميق مبدأ الحوار المسؤول الذي يقوده وينتهجه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية انسجاماً مع روح الوفاق الوطني ودعم جهود القوى السياسية كافة لتنفيذ المبادرة الخليجية. مؤكداً أن إدارة المؤسسة بكوادرها كافة على استعداد لمواكبة هذه المرحلة لما يمتلكونه من خبرات مهنية ومؤهلات علمية في المجالات كافة..
مشيداً في ختام تصريحه بجهود معالي الأستاذ علي أحمد العمراني وزير الإعلام على جهوده لدعم الصحيفة، كما ثمن رئيس مجلس الإدارة جهود ومتابعة الأخ الأستاذ خالد سعيد الديني محافظ محافظة حضرموت- رئيس المجلس المحلي الذي أثمر عن نجاح المساعي لإصدار أول عدد من الصحيفة.
داعياً في ختام تصريحه الأقلام الصحفية والأدبية والثقافية والدينية وكل من له شأن في المجال الإبداعي ومن القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بمكوناتها كافة إلى المساهمة في الكتابة للصحيفة لأنها ترحب بالجميع لخلق رأي عام يبحث عن الحقيقة ويعمل على نقد السلبيات وتصحيحها بعيداً عن الإثارة ورفع شعار الحيادية والمهنية في أداء رسالتها الإعلامية انطلاقاً من السياسة الإعلامية للدولة ووزارة الإعلام.
 المكلا اليوم

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

منتدى الإعلام العربي الحادي عشر ينال رضا 93%

متابعات إعلامية / دبي:

ارتفع مستوى الرضا عن الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي والتي تم تنظيمها تحت شعار "الإعلام العربي: الانكشاف والتحول" مايو الماضي بنسبة 14 % مقارنة بالدورة العاشرة للمنتدى، ووصل معدل الرضا العام عن المنتدى إلى 93.6 %، في استبيان شارك فيه 700 من نخبة الاعلاميين والاكاديميين والخبراء الذين شاركوا في المنتدى ما يعكس قدرته عاماً بعد عام في تكريس مكانته كأبرز الفعاليات الإعلامية في العالم العربي.
وكان نادي دبي للصحافة أعد استمارة لتقييم أداء منتدى الإعلام العربي، حيث أجرى استبياناً على عينة عشوائية بلغت نحو 700 من إجمالي المشاركين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 3800 مشارك وذلك من أجل التعرف على رأي الرواد بمستوى التنظيم والاستقبال، والبرنامج والمتحدثين والضيوف، والموقع، والحضور الإلكتروني على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مستوى التقييم العام للمنتدى.
وفتح المنتدى الكثير من الملفات الإعلامية والقضايا المحورية التي طبعت المشهد الإعلامي في المنطقة بطابعها، والتحديات التي واجهت صناعة الإعلام في ظل عالم عربي متغير. وقد نجحت الدورة الأخير كسابقتها في استقطاب نخبة من أبرز القيادات الإعلامية والأكاديمية والفكرية لمناقشة واقع الصناعة وأبرز التطورات وبحث سبل الارتقاء بمسيرة الإعلام العربي عبر تسليط الضوء على نقاط القوة والضعف وتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات.
وجاء شعار الدورة الحادية عشرة ليعكس زخم الموضوعات والقضايا المطروحة للبحث والحوار ضمن الجلسات الرئيسية وورش العمل، في ظل حالة الاضطراب في المشهد الإعلامي بسبب التحولات والمتغيرات التي واكبت الحراك السياسي والاجتماعي في الوطن العربي. ولم يكن هذا الشعار مجرد عنوان لمرحلة يمر بها الاعلام العربي وحسب، وإنما عبر عن هوية كاملة لهذه المرحلة تتصف بحرية نوعية ما بين الانكشاف والتحول.
وقالت مريم بن فهد، المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة، الجهة المسؤولة عن تنظيم المنتدى ان هذه الدورة رصدت التحولات الكبرى في هيكلية وبيئة عمل المؤسسات الإعلامية على مستوى الوطن العربي والعالم، فصناعة الإعلام تأثرت وأثرت على كافة مجريات ومناحي الحياة بشكل متفاوت في الدول العربية والمنطقة، ولخصت حوارات المنتدى بقالبها النقاشي الحرفي أبرز تلك المشاهد وحللت معطياتها لتشكل قاعدة تمكن صناع القرار وقادة الفكر من رسم توجهاتهم المستقبلية للتعاطي مع المتغيرات المتسارعة.

متطلبات التنمية
واستضاف المنتدى عالم الفضاء العربي المعروف الدكتور فاروق الباز الذي قدم المحاضرة الرئيسية بعنوان متطلبات التنمية والنهضة في العالم العربي دور الإعلام وذلك في الجلسة الافتتاحية. وعبّر الباز في ختام المنتدى عن سعادته بأن "الغالبية العظمى من المسؤولين عن هذا المنتدى المتميز هم من الجيل الشاب. إن أبناء وبنات الإمارات قد أثبتوا جميعاً أن الشباب العرب قادرون على أن يرفعوا من مستوى المجتمع بالعمل الدؤوب والإبداع والمبادرة، وهذا ما يأمل له قادة الإمارات". وناشد الباز المسؤولين عن المنتدى للاستمرار في هذا العمل لرفع شأن العالم العربي.
وكان الباز شدد في كلمته على أهمية أن يكون لدى وسائل الإعلام إيمان بقدرات الشعب وأن تواكب التطورات الاجتماعية حتى يتسنى للدول العربية أن تأخذ المكانة التي تليق بها في العالم أجمع.
كما شارك في المنتدى نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، من بينهم مهدي مبروك، وزير الإعلام التونسي الذي أكد أن مسؤولية النهوض بالإعلام مشتركة بين كافة أطراف المجتمع، حيث ينبغي أن يقوم المهنيون بالدور الأساسي في هذا الشأن.
كما أنه يجب على الحكومة أن تتوقف عن استخدام الأساليب القديمة، وينبغي أن تقوم المؤسسات الأكاديمية بدور رئيسي في عملية التعليم والإعداد، كما أن المسؤولية ملقاة كذلك على عاتق المجتمع لكي يساهم في جعل الساحة الإعلامية مستقلة وبعيدة عن الضغوط الرسمية. مؤكداً الحاجة إلى عقد إعلامي جديد تشارك فيه كل الأطراف.
وأشاد ضيوف المنتدى بحسن التنظيم، ودقة الطرح، وفريق العمل، ومستوى مشاركة الشباب. وقال الدكتور خالد الخاجة، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان: "كان حضوري لمنتدى الإعلام العربي بمثابة حضور مدرسة تتعدد فيها الآراء والأفكار، وقد جاءت مشاركة طلاب كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان لتشكل جسراً مع المفكرين والمهنيين من إعلاميي العالم العربي.".

أجواء أكاديمية
بدوره قال الإعلامي جميل عازر من قناة الجزيرة: "لا شك في أن الموضوعات التي ناقشها المنتدى، وخاصة ما يتعلق بالإعلام الحديث وقنوات التواصل الاجتماعي، تأتي في الوقت المناسب مع التغيرات التي يشهدها العالم العربي. كما يمتاز المنتدى بأجوائه الأكاديمية، والفرصة التي يوفرها للتواصل مع قيادات فكرية لتداول أهم المجريات على الساحة الإقليمية والعالمية.".
الصحفي بشارة شربل من جريدة الجريدة الكويتية أكد أن المنتدى يعتبر مناسبة سنوية مهمة تساهم في تعزيز التواصل بين الإعلاميين العرب، ومناقشة ما يستجد من القضايا الإعلامية، ولا سيما ما يتعلق بوسائل الاتصال الحديثة والتحديات التي تواجه الإعلاميين الجدد، وعلاقة الإعلام التقليدي بالإعلام الحديث. كما يوفر المنتدى فرصة للتشاور وتبادل الآراء والخبرات في هذه المجالات.
ولفت الكاتب والمفكر الكويتي الدكتور محمد الرميحي إلى تنوع جمهور المنتدى الامر الذي ساهم في تعزيز المناقشات وتوسيع أطر الحوار. مؤكداً أن الإعلام يلعب اليوم دوراً مهماً، وخاصة وسائل الاتصال الحديثة وقنوات التواصل الاجتماعي.
وأشارت الإعلامية نشوى الرويني إلى ميزة المنتدى في الربط بين الموضوعات التي ينقاشها والأحداث الراهنة، مؤكدة أن كل القضايا التي تطرق إليها المنتدى ذات علاقة وثيقة بما يحدث على الساحة الإقليمية.

طفرة التغيير
وقال الإعلامي أكرم حسني انه انبهر من التنظيم الرائع لمنتدى الإعلام العربي في هذه الدورة، والمجهود الواضح من القائمين عليه، وهم أمر غير مستغرب من أناس قادوا طفرة التغيير والتطوير لواحد من أهم بلدان العالم اليوم. كما أسعدني أن ألتقي بزملائي المبدعين العرب الذين تقاسموا معي دوماً الحلم بأن يجتمع العرب دائماً ليس فقط على منصة هذا المنتدى الرائع، وإنما على كافة الأصعدة والمجالات.
وقال الكاتب الصحفي الدكتور عبدالله المدني: مثلما تختال دبي كل يوم كصبية حسناء في ليلة عرسها فوق هامات السحب مقدمة كل ما هو رائع وجديد ومثير، يختال منتدى الإعلام العربي عاماً بعد عام منيراً الدروب لأصحاب القلم والفكر، ومحتضناً إياهم تحت سقف واحد ليتعارفوا ويتحاورا ويتعلموا من بعضهم البعض، مجسداً روح التآلف والأخوة والمحبة في أفضل تجلياتها.

تظاهرة إعلامية وملتقى للحوار والكلمة المسؤولة 
رأت فردوس حسين الضلعي أن منتدى الإعلام العربي يمثل العرب بكل المقاييس وكذلك منى المحاقري، رئيس تحرير مجلة عروس اليمن أن المنتدى يمثل تظاهرة إعلامية وملتقى للحوار الحر والكلمة المسؤولة، ومنبرا نحو إعلام عربي يواكب التغيير.
وأشارت سماح العبار، مذيعة أخبار الإمارات في تلفزيون دبي إلى أن المنتدى يعد من أهم الأحداث التي تتبناها دبي لأنه يشجع الإعلاميين والصحفيين من الوطن العربي والعالم أجمع، فهو فرصة للتلاقي وتبادل الآراء، والأهم من ذلك التواصل مع الوجوه الإعلامية عن قرب.
وقال الإعلامي والناشر الصحفي عبدالله الجعيل ان دبي أدهشتنا منذ سنين عندما زرناها، واليوم تعود الدهشة والإعجاب بهذه الحضارة والتنظيم والترتيبات التي خرج بها المنتدى. وأود أن أسجل إعجابي وانبهاري بما يقوم به القائمون على المنتدى، ونحو الأمام إلى إعلام هادف يرتقي بالأمة. وقال أحمد إمام، المخرج في تلفزيون دبي: يفتح المنتدى آفاق المعرفة الإعلامية من خلال تواصل الأجيال، ونتمنى دوام الاستمرارية والرقي لهذا المنتدى الذي يدرس الأجيال.
وركز جدول أعمال المنتدى على أحدث التطورات في المشهد الإعلامي العربي، حيث تحدث في جلساته وورش عمله نحو 70 إعلامياً وخبيراً من مختلف التخصصات والخلفيات الإعلامية بشقيها المهني والأكاديمي. وقد شكل المنتدى منصة حيوية أتاحت لرواده المشاركة في حوار بناء حول أبرز الموضوعات في المشهد الإعلامي، وهموم المهنة خاصة تلك التي لها التأثير المباشر على الأفراد والمؤسسات الإعلامية سواء من ناحية أسلوب التعاطي والتناول أو من ناحية أثر تلك المتغيرات على واقع ومستقبل العمل الإعلامي العربي على وجه الخصوص والمجتمع بشكل عام.
وتحدث في المنتدى المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في القدس الشريف، والذي دعا في ندوة حول الخطاب الديني والإعلام إلى ضرورة ترسيخ مفهوم الحوار الحضاري في الخطاب الديني، وضرورة تبني أسلوب حضاري في الحوار، وإعادة النظر في الخطاب من المسلمين والمسيحيين على السواء.
وقال "إن بعض القادة في أوروبا يدعون اليوم الى حماية الأقليات في منطقتنا، بهدف فتح الباب أمام تمرير مشروعاتهم الاستعمارية، وهو نفس المنهج القديم أيام حرب الصليبيين». وحظي المنتدى هذا العام بمشاركة نوعية ضمت حشداً كبيراً من رموز الإعلام العربي، وقادة الفكر الذين أبدوا إشادتهم بالتنظيم والإعداد الجيد من ناحية الإطار والمضمون، وما تم طرحه من موضوعات مهمة تشغل المجتمع الإعلامي من المحيط إلى الخليج 
البيان الإماراتية.

خبيرة إعلامية: وقف بث التلفزيون السوري قرار سياسي "أكدت أنه لا توجد أسباب قانونية تتيح وقفه على القمر الصناعي المصري"

متابعات إعلامية / القاهرة / مصطفى سليمان

أكدت الدكتورة دينا وفا، أستاذ الإعلام السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لـ"العربية.نت" أن قرار منع بث التلفزيون السوري على القمر الصناعي المصري "نايل سات" لابد أن يكون قراراً سياسياً نابعاً من موقف تضامن مع الثورة السورية.

وقالت "إنه لا توجد أسباب قانونية تستند إليها إدارة "النايل سات" في وقف بث التلفزيون السوري، حيث لم يرتكب أي مخالفة قانونية، ولكنه قرار سياسي، مثله مثل الدول التي سحبت سفراءها من سوريا، ومثل قرار حظر الطيران السوري في المنطقة العربية كنوع من الضغوط، تضامناً مع الثورة السورية وهذا لا يتعارض مع مبادئ حرية الإعلام وتداول المعلومات".

وكان وزراء الخارجية العرب قد قرروا خلال اجتماعهم السبت في العاصمة القطرية الدوحة بشأن الأزمة السورية "مطالبة إدارتي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عربسات" والشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" اتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات السورية الفضائية الرسمية وغير الرسمية".

ومن حق مجلس جامعة الدول العربية طلب وقف بث التلفزيون السوري على القمر الصناعي "عرب سات" من الناحية القانونية، كون الشركة مملوكة من قبل جامعة الدول العربية منذ إنشائها في العام 1976، أما "النايل سات" فهي خاضعة للقوانين المصرية وغير ملزمة بتنفيذ القرار، كونها خاضعة للقوانين المصرية التي تنظم شركات الاتصالات والمناطق الحرة 
العربية نت.

الاثنين، 4 يونيو 2012

"القعاري" رئيساً لقسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة صنعاء

متابعات اعلامية / صنعاء / عبدالرازق العزعزي:

أصدر رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور أحمد الشاعر باسردة قراراً بتعيين الدكتور محمد علي القعاري أستاذ الاتصال السياسي بكلية إعلام صنعاء رئيساً لقسم الصحافة بالكلية خلفاً للدكتور سيف مكرد..
ويتمتع الدكتور القعاري بخبرات مهنية وأكاديمية متعددة ويعد أحد المدربين المتميزين في مجال الاتصال الإعلامي وإدارة الحملات المختلفة..
وحصل القعاري على درجة البكالوريوس في الصحافة من جامعة الأزهر بالقاهرة بتقدير عام جيد جدا, وحصل على الماجستير من جامعة أم درمان بالخرطوم بتقدير ممتاز, وعلى درجة الدكتوراه في الاتصال السياسي من جامعة محمد بن سعود بالرياض بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى..
وإلى جانب عمله المهني والتدريبي في عديد من الصحف اليمنية؛ شغل منصب سكرتير تحرير صحيفة الثورة لمدة خمس سنوات قبل انتقاله للعمل الأكاديمي بجامعة صنعاء 
الناشر.

الأحد، 3 يونيو 2012

اللغة العربية حازت على المرتبة الأولى كأكثر لغة مستخدمة بالفيس بوك في الشرق الأوسط

متابعات إعلامية /

في تقرير SpotOn الذي  صدر العام الماضي تبين أن اللغة العربية جاءت في المرتبة الثانية بعد الأنجليزية في بلدان الشرق الأوسط ولكن يبدو أن لغتنا العزيزة حققت إرتفاعا ملحوظا هذه السنه لتصبح في المركز الأول بنسبة 39% وذلك وفقا لأخر الدراسات التي اجريت في بلدان الجزائر , والبحرين , مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، تونس، الإمارات العربية المتحدة واليمن وتجدر الإشارة إلى أن هناك 15.6 مليون مستخدم يستعملون الواجهة العربية من الموقع .
الجدير بالذكر أيضا أن هذا التقرير الجديد ذكر بأن مصر هي من أكثر مستعملي هذه الشبكة الإجتماعية بالواجهة العربية بنسبة 60 % أي أكثر من 10 مليون مستخدم يستعملون لغتهم الأم ولكن دولة اليمن هي من أكثر الدول التي تحب هذه اللغة وتستخدمها بنسبة 82 % والعراق 60% ويقفز هذا العدد  إلى 74% في ليبيا، و 75% في فلسطين بينما جميع الجزائريين والتونسيين والمغاربة يستخدمون اللغة الفرنسية طبعا