الجمعة، 8 يونيو 2012

إبن مدينة الشحر بحضرموت الفنان المسرحي الكبير "سالم الجحوشي" في لقاء مع الجزيرة نت: (الدوبلاج فن وليس مجرد قراءة لنص)

متابعات إعلامية / الدوحة:

·        شارك في العديد من الأعمال المسرحية ممثلا مخرجا في الدوحة واليمن.
·        شارك في العديد من المهرجانات الخليجية والعربية والعالمية.
·        خريج المعهد العالي للفنون المسرحية تمثيل وإخراج بدولة الكويت عام 1982 م.
·        تولى العديد من المناصب في الحركة المسرحية في اليمن وعلى مستوى اتحاد المسرحيين العرب.
·        من مؤسسي العديد من الفرق المسرحية في اليمن.
·        مشرف مسرحي بمركز شباب الدوحة.
·        شارك في العديد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية في الدوحة.

الفنان المسرحي الكبير سالم حسين الجحوشي وذكريات المسرح في الشحر 
في لقاء أجراه الصحفي خالد القحوم نشره في ملحق  أفاق حضرموت الثقافي العدد (3) 30 يونيو 2007 م مع الفنان المسرحي الكبير الأستاذ سالم حسين الجحوشي  في دولة قطر الشقيقة ، تطرق فيها إلى ذكرياته وبدايات المسرح بمدينة الشحر
 قال فيها ( لا تذكرني بالشحر ، فهي مهد الصبا ... وهي المدينة التي لا يغيب عنها الوداد وهذا يكفي ....
الانطلاقة كانت من الشحر موطن الفن جميعا ، والمسرح جزء من ذلك الفن ، فعندما كنا صغارا وعينا على المسرح في هذه المدينة ، وفي مرحلة الدراسة الابتدائية  أيضا كانت هناك حركة ثقافية مسرحية طلع بها الناديان الرياضيان الثقافيان الاجتماعيان وهما الشباب وكوكب الصباح ، وكان هناك تنافس مسرحي إبداعي ، وقد تفوق نادي الشباب في هذا المجال على نادي كوكب الصباح فقدمنا مسرحيات عالمية مثل هاملت وتاجر البندقية ، وقيصر ، وقمنا بزيارات إلى مدن سيئون وتريم وعدن لتقديم مسرحيات مختلفة ، كانت هناك شخصيات مسرحية رائعة تعلمنا حب المسرح وعشقه ، الأستاذ عبد الله وعبد الرحمن أبناء الشيخ عبد الكريم الملاحي ومحمد علي مخارش  وعوض سعيد مقطوف ومحمد عوض باصالح وسعيد برعية وأحمد بخضر وآخي محمد حسين الجحوشي  الذي كان لاعبا بارزا وممثلا أيضا ، وهؤلاء جميعا أعزاء إلى قلبي وأحتفظ لهم بكل الحب والتقدير).

لقاء الجزيرة نت الوثائقية:
 حوار مجاهد البوسيفي
13 يناير 2011م

            نحاول في الموقع ان نقترب من عملية إنجاز الفيلم الوثائقي وهذه المرة سنركز على عملية الدوبلاج بالنسبة للوثائقيات المترجمة. وقد التقينا بالفنان المسرحي اليمني سالم الجحوشي. الصوت الذي يسمعه مشاهدو الأفلام الوثائقية على قناة الجزيرة. إنه من الرجال الذين يعملون في الخفاء لتصل المادة الوثائقية على أحسن وجه. وقد صارت لصوته بصمة في أذن متتبعي الجزيرة. في حوارنا معه أردنا أن نتعرف عليه عن قرب وعن خصوصية عمل الدوبلاج

درست المسرح وفن الإلقاء في مصر منتصف السبعينات فترة قصيرة ثم المسرح لمدة اربع سنوات في الكويت....كيف تقيم التجربتين؟.
الدورة المسرحية في مصر هي من دفعتني لدراسة المسرح أكاديميا ولحسن الحظ أنني منذ التخرج مباشرة التحقت كمدرس لمادة الصوت والإلقاء  بمعهد الفنون الجميلة في عدن  لتتواصل الخبرة مع الدراسة  وتقوى التجربة الممزوجة من حصيلة تجربتين  ناضجتين أخذتا من عمري أربع سنوات وستة أشهر.

بدأت في النصف الأول من السبعينات – إضافة للتلفزيون والمسرح-  العمل في الدراما الإذاعية...ما الفروق بين ممثل المسرح والتلفزيون والممثل الذي يعمل خلف الميكرفون؟.
لكل فن مقوماته وإن تشابهت الأهداف فالممثل في الإذاعة يرسم بصوته للمستمع أبعاد الشخصية بينما في السينما والتلفزيون يقدم الشخصية صوتا وصورة بحضور جسده القادر على الإقناع بالشخصية بواسطة التقاسيم والحركات وكل أنواع الحضور الجسدي وتقوم الكاميرا بالتصرف والإبقاء على المطلوب.. أما في المسرح وهو أصعبها فتتم المواجهه مع الجمهور ويتطلب منه التجسيد الصادق للشخصية فتغيب كل إمكانيات المونتاج والإعادة لستر هنات التمثيل، ليبقى وحيدا يجابه مصير الشخصية التي يتقمصها أمام الجمهور ..

كنت أول خريج من جنوب اليمن في التمثيل، عملت أيضا في نفس الفترة كنائب للمسارح وأستاذ فن الإلقاء، كانت فترة مزدحمة كما يبدو..
في تلك الفترة مرت عدن وبقية المحافظات الجنوبية بما هو أشبه بالحلم حيث الكل يسعى لنقل المجتمع إلى آفاق أبعد فلم يكن الزمن يسعفنا لتحقيق كل الطموحات ويكفي أنها الدولة الوحيدة التي تم فيها محو الأمية بجهود كل المواطنين بكافة الفئات فلا تستغرب خوض أكثر من تجربة في تلك الفترة . التي كان السياق الثقافي والسياسي والإيديولوجي يسمح بتلك التجارب.


*في قطر كانت لك بصمة على مستوى المسرح الشبابي بالذات...كيف تصفها؟.
منذ وصولي قطر سنة1995 تحملت مسئولية المسرح بمركز شباب الدوحة وحتى يومنا هذا تم تقديم أكثر من ثلاثين مسرحية وأربع دورات مسرحية ومن كان متدربا عندي أصبح الآن مدربا وهذه الحصيلة تسعدني كل السعادة خاصة وأن المركز مازال يقوم بضخ الكوادر للمسرح الشبابي حتى هذه اللحظة وأحمل العشرات من شهادات التكريم والتقدير من الجهات المعنية. وه\ه التجربة تعتبر من التجارب الغنية في مسيرتي.
 
عملك في الجزيرة هو مخرج دوبلاج للأعمال الوثائقية...ماذا يعني ذلك عمليا؟.
الدوبلاج فن في غاية الصعوبة والإبداع فمنذ 1978 عندما عملت المسلسل الكارتوني "عدنان ولينا" ثم "صفر صفر واحد" ثم "نحول" ثم "لوسي"  أكسبتني تلك التجربة كمتخصص في الصوت قدرة على إخراج كل الأعمال الوثائقية وأداء الدور الرئيسي فيها الذي يتحكم بتحديد إيقاع العمل وكما تعلم ميزة الجزيرة عن غيرها من المحطات يرجع لحرصنا الدؤوب لجعل عملية الدوبلاج أكثر تشويقا ومتعه .

ماذا يمكن أن يضيف الصوت العربي للشريط الأجنبي؟.
لغتنا العربية تمتلك بحورا من التنوع والثراء في الصياغات والاتجاهات والتصاريف مما جعل هذه الخاصية تساعد في جعل المادة المدبلجة أكثر اختراقا للأذن. إن اللغة العربية حينما تعبر عن الفيلم الأجنبي أو تدبلجه تقوم بإدخاله ضمن الثقافة العربية أي يصبح في أفق التقبل الثقافي العربي. فاللغة وسيط ومادتها الأساسية أو الخام هو الصوت وحسن أداء الصوت يساهم بجزء كبير في إقناع المتلقي بمضمون اللغة وبالتالي يقبل على النص المدبلج. إن الصوت العربي الجميل والمؤدى بشكل جمالي يخلق تواصلا أقوى بين المادة الفيلمية القادمة من ثقافة أخرى والمتقبل العربي.

* من ناحية أخرى هل يمكن للصوت أن يعادل الصورة أو يكسبها معناه الحقيقي ؟؟ وهنا نتحدث عن دور الإحساس أثناء الدبلجة ؟؟
رغم التطور للتكنولوجيا وتعدد وظائف الصورة إلا أن المؤدي الجيد و إن كان بلغة يجهلها المشاهد يستطيع تضمين الصوت كل الأحاسيس والمشاعر المطلوبة لذا من الدروس التي نعلمها طلابنا – اجعل صوتك قادرا على توصيل كل المعاني والأحاسيس بتدريبه بتمارين متنوعة لجعل الصوت موازيا للصورة .

أنت جزء من العمل الوثائقي بحكم خبرتك ومشاركاتك..كيف ترى الوثائقي العربي اليوم..وأيضا كيف ترى المساحة التي يحتلها في الفضائيات؟.
العمل الوثائقي في محطاتنا العربية لا يحظى بمساحة كبيرة ربما لأن المحطات لا تعي أهمية ذلك. لذا جاءت الجزيرة الوثائقية لتغطي الساحة العربية ونجحت كل النجاح في الوصول للجمهور .وهذا ما يؤكد أهمية العمل الوثائقي للناس.

لو تم تخييرك اليوم في الوظيفة الفنية التي تريد حقا التفرغ لها..ما هو خيارك؟.
 
مخرج دوبلاج  

الخميس، 7 يونيو 2012

مائدة للحوار تناقش صورة المرأة المصرية فى الإعلام المسموع والمرئى

متابعات إعلامية / القاهرة / بثينة منير

أقامت مؤسسة قضايا المرأة المصرية، مائدة حوار بعنوان الإعلام وأثره على النساء، وذلك لما تمر به البلاد من محاولات البعض لإقصاء وتهميش النساء، وكيفية تناول الإعلام المرئى والمكتوب لتلك القضايا وذلك بحضور كل من فريدة الشوباشى كاتبة وصحفية ورئيس جمعية حقوق المواطن فى مصر، والإعلامية منى الحسينى، وإيناس أبو يوسف أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وأدار الندوة الدكتور حمدى الحناوى أستاذ الاقتصاد.

وذكرت فريدة الشوباشى أن المرأة المصرية سوف تتحرر عندما يتحرر الرجل العربى فنتيجة قمع الأنظمة العربية للرجل يقوم الرجل بصبه على المرأة، ونحن لا نمتلك سياسة إعلامية واضحة بسبب أنه لا يوجد سياسة دولة واضحة، وهذا ليس فقط فى مجال الإعلام فنحن نمتلك منابر ومساجد، لا تخضع للدولة وكل تيار فيها له رؤية مختلفة وبها درجات متفاوتة من التذمر.

وأكبر كارثة الآن شطر الجسد المصرى إلى رجال ونساء، وأن الإعلام المصرى صب كل ما لديه من قدرة لتشويه المرأة، وأهمل الحديث عن القضايا المجتمعية الرئيسية كأطفال الشوارع الذين يتجاوزن الثلاثة ملايين طفل وأزمة دول حوض النيل.

اليوم هناك ظواهر عجيبة بدأت تحدث كالتفريق بين المحجبة وغير المحجبة والمنتقبة، للحد الذى وصل إلى أن تنظر المرأة المنتقبة إلى غير المحجبة أنها غير ملتزمة بالدين الإسلامى، وهذا عكس الشريعة الإسلامية تماما، فالشريعة الإسلامية أرست عدم التعسف والتستر وراء ستار الحق، ولو ركز الإعلام على القيمة العظيمة فى الإسلام وهى قيمة العدالة، ودور المرأة فى بناء كل المجتمعات، منذ أن خلق الله آدم وحواء ولكن للأسف أنه موضوع مهمش فى الإعلام المصرى، ولا يلقى الإقبال من قبل الإعلام.

قالت منى الحسينى إن رسالة الإعلام هدفها تنوير الرأى العام وتبصير الأمور، ولكن للأسف بعد ثوره 25 يناير، ظهر إعلام من نوع خاص فهناك إعلام منافق كان مع النظام السابق، وفجأة ظهر منهم ناشط حقوقى وسياسى وظهر الإعلام المشبوه الذى يأخذ تمويله من الخارج فمثلا نفاجأ بأن هناك شخصا صاحب ثلاث محطات فضائية، بعد أن كان بسيطا جدا وآخرها الإعلام الخاص بالتيار الإسلامى فلا يجب أن نقوم بعمل قناة فضائية خاصة بالإخوان المسلمين وأخرى خاصة بالأقباط فبعد أن كانت مصر كلها ذات نسيج واحد وصلنا للانقسام والتفرق، وبسبب هذه الانقسامات انشغل كل من صاحب تيار معين فى الدفاع والرد على التيارات الأخرى وتضاربت الآراء وانشغلوا عن تنمية وإصلاح البلاد.

وترى الدكتورة إيناس أبو يوسف أن المرأة دائما كانت الطرف الأضعف فى التهميش وأن قضية المرأة هى قضية مباحة إعلاميا، لأننا لا نملك ميثاق شرف إعلامى لتناول هذه القضايا بمهنية وبمدخل إنسانى وما تزال منظمات المجتمع المدنى تشكو من أن الإعلاميين حريصون دائما على تغطية الحدث فى بدايته وختامه وبالتالى يأخذ انطباعا عند بعض الناس أن مجتمع المنظمات المدنى يقوم بعمل الحفلات فقط، ولهذا فإن الناس لا تعرف ما هى الجهود الحقيقية التى تقوم بها المنظمة، وذكرت أن الإعلامى الذى يكتب فى قضايا المرأة عليه أن يواجه ضغوطا كبيرة جدا بسبب تهميش المجتمع لهذه القضية وأن بيئة العمل الإعلامى بصورة عامة لا تمتلك رؤية واضحة لدور الإعلام فى قضايا المرأة.

فى نهاية الجلسة أوصى الدكتور حمدى الحناوى، بعمل دراسة لكيفية علاج التدهور التى تتعرض له قضية المرأة المصرية لأنه إذا تدهور وضع المرأة سيترتب عليه ضياع المجتمع بأكمله لأن المرأة هى التى تقوم بأكبر نهضة عن طريق مشاركتها فى تربية وصناعة الأجيال القادمة 
اليوم السابع.

النهار تصل للمركز الخامس ضمن قائمة أكثر القنوات مشاهدة فى مصر

متابعات إعلامية / القاهرة /كتبت: شيماء عبدالمنعم

بالتزامن مع الاحتفال بمرور عام على إطلاق قناة النهار، أعلن مؤسسة ipsos للأبحاث التسويقية حصول النهار على المركز الخامس ضمن قائمة أكثر عشر قنوات تحصل بمتابعة الجمهور المصرى فى المرحلة الحالية.

وكانت النهار قد حققت طفرة إعلانية خلال شهر مايو الماضى تزامنا مع العديد من الانفرادات التلفزيونية التى نجحت القناة فى توفيرها للجمهور المصرى، حيث زادت الإعلانات على شاشة القناة بنسبة 115% بالمقارنة بشهر أبريل الماضى.

وحول ما تردد عن تعرض القناة لأزمة سيولة قال عمرو الكحكى مدير البرامج، إن الأمر يعود إلى إحجام الممولين عن دفع المستحقات المالية بسبب الظروف السياسية التى تشهدها البلاد، بالتالى تواجه القناة أزمة سيولة لا أزمة مادية، وأنه سيتم خلال أيام الإعلان عن حلول جذرية لهذه الأزمة بما يتناسب مع الصعود الملحوظ للقناة فى السوق الفضائى المصرى وخريطتها المتميزة لشاشة رمضان التى سيتم الإعلان عنها قريبا.

كانت النهار قد انفردت مؤخرا بأول لقاءات تلفزيونية مع د.محمد مرسى، وحمدين صباحى ود.عبد المنعم أبو الفتوح قبل أى قناة أخرى، كما غطت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية بالتعاون مع قناة فرانس 24 العالمية، وأطلقت فى الوقت نفسه 4 برامج منوعات جديدة أبرزها "الاختيار" من تقديم اللبنانية مايا دياب.

جدير بالذكر أن شبكة قنوات النهار تتكون من 4 شاشات حتى الآن هى، النهار، النهار دراما، النهار رياضة، النهار موفيز اليوم السابع.

كمنافس قوي للجزيرة: الميادين بديل إعلاميّ "حرّ ومستقل"

متابعات إعلامية / بيروت :

تنطلق يوم الإثنين القادم 11 يونيو/حزيران 2012 قناة "الميادين" الإخبارية الجديدة التي يترأسها الإعلامي السابق في قناة "الجزيرة" القطرية غسان بن جدو . وبحسب التقرير فإن القناة تسجّل أعلى نسبة من النساء في صفوفها.

وتنتظر بن جدو ورفاقه، الذين يرفعون شعار المقاومة والقضية الفلسطينية ونبض الشارع، تحديات كثيرة. فهل نشهد ولادة إعلام مهني يعيد بعضاً من التوازن وسط الخلل الكبير الذي أصاب المحطات العربية؟".

وذكر تقرير صحفي إنه في ظل الاصطفافات السياسية التي يشهدها العالم العربي، وانقسام المشهد الفضائي تبعاً لأجندة النظام السياسي الذي يموّل كل محطة، يغيب صوت فئة ثالثة لا تؤيّد السلطة ولا تناصر الحركات المعارضة. في هذه المرحلة الدقيقة، تأتي "الميادين" لتطرح نفسها "مشروعاً إعلاميّاً حرّاً ومستقلاً" بـ 500 موظف ومراسلين منتشرين في العواصم العربية والغربية. قناة ترفع شعار "الواقع كما هو" وبوصلتها فلسطين ومشاريع المقاومة أينما وجدت.

وتراهن المحطة على "نقل ما يصلنا من معلومات وأخبار تلامس الدقة، وما تثبته عدستنا"، ويشدد غسان بن جدو رئيس مجلس إدارة القناة ومدير برامجها على النهج الموضوعي غير المنحاز للقناة، مؤكداً "أننا لن نسقط على الواقع رغباتنا أو أجنداتنا السياسيّة أو خلفياتنا الفكرية".

وينأى الإعلامي التونسي بنفسه عن الانخراط في الانقسام الحاد "الذي لم يعد انقساماً سياسيّاً مشروعاً، إذ بات يهدد المنطقة واستقرارها". وقال بن جدو في مقابلة صحفية انه لن يسقط في "الفخ" الذي سقطت فيه قناة "الجزيرة" بخروجها عن الأصول المهنيّة، ما دفعه إلى الاستقالة منها قبل أكثر من سنة.

ويستغرب "بن جدو" التحليلات المتناقضة التي تتهم "الميادين" بتنفيذ الأجندات المتناقضة، وبأنها مموّلة من حزب الله وإيران وسوريا حيناً ومن قطر وتركيا ورجال أعمال خليجيين أحياناً. مؤكداً أن المحطة "ستخيّب ظن جزءين من الجمهور، الأول يعتقد أنها سترفع راية التطرف، والثاني هو محور الممانعة والمقاومة الذي يظنها سترفع لواء البطش بالقنوات الأخرى".

وأضاف "سيلاحظ الطرفان أنّ "الميادين" هي قناة مهنية تنقل الواقع. وإذا استطعنا مخاطبة الفئة الصامتة التي تبحث عن معلومة دقيقة، نكون قد نجحنا".
وهو ما يشدد عليه مدير الأخبار سامي كليب الذي يقول إنّ "كل الأطراف ستكون ممثلة، من دون انحياز ولا تعتيم على أحد"، مؤكداً على "تحقق هذا الأمر في المرحلة التجريبيّة الداخليّة في نشرات الأخبار". ويضيف الإعلامي اللبناني أنّ "مشروعنا إعلام جديد ونظيف، سيشعر فيه الصحافي بأنه محترم بين الناس".

وذكرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية انه قبل أسبوع من انطلاقة المحطة التي تتخذ من منطقة الجناح في بيروت مقراً لها، استبدل اسم "شبكة الميادين الإخباريّة" بأرقام تظهر العد العكسي في انتظار ساعة الصفر، مع بثّ متواصل لنشيد "موطني" للشاعر إبراهيم طوقان وألحان محمد فليفل.

كما اكتملت الجهوزيّة البشريّة للمرحلة الأولى التي تنطلق الإثنين المقبل، وتستمر حتى مطلع العام المقبل، وهو التاريخ الذي سيشهد الانتقال إلى المبنى الجديد في منطقة السفارة الكويتية. وبات معروفاً أن القناة تضم إعلاميين لبنانيين بارزين، أهمهم سامي كليب، وزاهي وهبي، ولينا زهر الدين، ولانا مدوّر، ومحمد علّوش، وأحمد أبو علي، ودينا زرقط، إضافة إلى السوريتين راميا إبراهيم وفتون عباسي، والفلسطينيين كمال خلف وأحمد صبح، واليمنية منى صفوان.

ويكشف مدير قسم المراسلين علي هاشم عن "انتشار مكاتب القناة في العواصم العربيّة والعالميّة. يذكر أن تردد القناة هو: نايل سات 11393 عمودي.

"العلاقات العامة في الإعلام" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص:

صدر عن دار أسامة للنشر والتوزيع بالإردن في 2011م الطبعة الأولى من كتاب "العلاقات العامة في الإعلام" للدكتور رضوان المحمود.
يعالج الكتاب مجموعة من الموضوعات أهمها كيفية ممارسة العلاقات العامة ودراستها وخصوصا الدارسين للصحافة والاعلام أو العاملين في هذا الحقل العام، لا سيما أن عمل الاعلاميين يرتكز إلى حد كبير على الحصول على المعلومات والتي لا يمكن تحصيلها بكفاية معقولة دون شبكة من المعلومات والعلاقات التي تشمل الوسط الإعلامي وكذلك الوسط الذي يسعى المحرر كتابة قصته عنه.
ففي الفصل الأول تضمن فن التفاوض وما يتطلبه من الإقناع والرسالة الاتصالية الناجحة كفنون اتصالية عالمية الاهداف في عمل العلاقات العامة في وقتنا الراهن، كما يتناول أساليب التأثير في الآخرين وأهم الاستراتيجيات التي تساعد ممارسي العلاقات العامة على تحقيق التأثير المطلوب من خلال رسالتهم الاتصالية.
بينما يتناول الفصل الثاني الصفات الواجب توافرها لدى القائم على عملية الإتصال وأساليب الاتصال المجدي وأهمية استخدام وسائل المساعدة المتعددة والمختلفة لتحقيق الإتصال الناجح، كما يتناول أهمية الاستفادة من الاساليب المساعدة واستخدامها في الالقاء عند الاتصال الشخصي ولغة الجسد لصالح تحقيق التأثير المطلوب لتحقيق الأهداف.
يشمل الفصل الثالث على فن الحوار ومبادئ الاتصال الفعال حيث يعالج أهم القواعد المنظمة لحوار فعال مع التأكيد على اهمية هذا النشاط لجهة نجاح عملية الاتصال والصعوبات التي تواجهه، كما يعرض هذا الفصل الأساليب المختلفة لحمل الطرف الاخر الى المبادرة والاستجابة للحوار وكذلك الاتصال المؤكد لجهة استيعاب الاخر وفهمه.
تضمن الفصل الرابع شرحا للإتجاهات الرئيسية في الإتصال بهدف التأكيد على أهميتها ودورها في دفع وتطوير عملية التنمية كما جرى التأكيد على موضوع الإتصال الجماعي والتعاوني في مجال التنمية من وجهة نظر العديد من الباحثين والدارسين في هذا الموضوع.
أكد الفصل الخامس على تخطيط وتطوير استراتيجيات الاتصال التنموي التعاوني فتناول أهم المداخل العلمية لهذه الاستراتيجيات وطرائق استخدامها، كما تناول هذا الفصل أهمية التعاون بفعالية مع العاملين الآخرين في مجال التنمية وكيفية بناء مناخ من التواصل الفعال.

محكمة الصحافة من وجهة نظر وزير العدل ووزير الإعلام ومعاناة "صحيفة الأيام العدنية"

متابعات إعلامية / عدن / كتب/ نجيب محمد يابلي
الاثنين ، 28 مايو 2012م وقف آل باشراحيل أمام المحكمة المتخصصة في مسلسل الإزهاق والأزهاق لـ "الأيام" وآل باشرا حيل منذ احتجاب صحيفتهم اعتبارا من يوم الثلاثاء  5 مايو 2009م وادخل نظام صالح الشرير في نتانته عندما أقدم في فجر الثلاثاء 5 يناير،2010م بهجوم شرس والعبارات النارية المختلفة على مبنى "الأيام" وسكن آل باشراحيل وافزعوا النساء والأطفال وزجوا برجالهم وراء القضبان.
 الثلاثاء 29 مايو 2012م اطلعت على الزميلة "الأهالي" ووقفت أمام تقرير أخباري عنوانه العريض " وزير العدل يكشف أنها لا تخضع لقوانين الوزارة .. وزير الأعلام يطالبان بإلغاء محكمة الصحافة والمطبوعات ".
وقال "علي العمراني" انه يجب أن يعامل الصحفي في القضاء مثل بقية المواطنين ، وأشار إلى اللفظ الذي أثير حول إنشاء محكمة الصحافة .. وقال انه كان ولا يزال احد المتحفظين عليها .
وأضاف الوزير "العمراني" في حوار له مع صحيفة  26سبتمبر الناطقة باسم الجيش "محكمة الصحافة"  أنا اذكر انه دار حول إنشائها لغظ .. وأنا كنت من المتحفظين عليها وما زلت .. وقد قيل عنها حينها أنها ميزة وليست مشكلة ، ولكن إذا نظر إليها الناس على أنها مشكلة فيجب أن تلغى هذه المحكمة في كل أحوال ويبقى الشعار العادي هو المسئول عن مقاضات أصحاب المشاكل من الصحفيين وغيرهم.
وكشف "العمراني" عن توجه موجود لإلغاء وزارة الإعلام وإلغاء مفهوم وممارسة الإعلام الرسمي التقليدي والمفهوم المعاصر لطبيعة الإعلام الحزبي بحيث الإعلام كله من اجل الشعب وخدمة قضاياه .
القضية لا تنحصر تعقيدا في هذه المحكمة أو تلك ، إنما ينحصر التعقيد في طبيعة النظام الاجتماعي السياسي ( القبيلة المتنفذه)الذي يستأثر بكل شيء فهو فقيه القسط الفقهي وهو جابي الزكاة وهو المتنفع ، أمام الميزانية الضخمة المرصودة له في كل من صنعاء والرياض وهو المستأثر بآبار البلوكات النفطية للشركات النفطية الأجنبية .. وهو النظام الاستثناء على مستوى العالم .. في الجنوب كانت الشركات الأجنبية تقوم بالتعاقد على التنقيب مع الدولة نفسها ولا وجود لأفراد كما كان الحال مع برنامج التغذية الدراسية حيث كان في الجنوب من مهام وزارة التربية .. وفي صنعاء كان شيخوا القبائل يسحبونها من الميناء لصالحهم .
وإذا نظرت إلى القضية برمتها ومن كل زواياها ستخلص إلى الحاجة الماسة لفك الارتباط وقيام دولة الجنوب الجديد وليس جنوب 1967 – 1990م 
عدن الغد

الأربعاء، 6 يونيو 2012

الاثنين القادم إصدار اول عدد من صحيفة يومية رسمية بالمكلا حضرموت

متابعات إعلامية / المكلا
أعلن الأخ عبدالعزيز صالح جابر رئيس مجلس إدارة مؤسسة باكثير للصحافة والطباعة والنشر بمحافظة حضرموت رئيس تحرير صحيفة 30 نوفمبر انه تقرر أن يصدر أول عدد من صحيفة (30 نوفمبر) يوم الاثنين القادم ١١/٦/2012م مؤكداً أن هذا اليوم تاريخي ويضاف إلى مجمل الانجازات التي تحققت لمحافظة حضرموت.
وأكد رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير أن من أهداف الصحيفة الجديدة المساهمة في تنفيذ السياسة العامة للدولة في مجال الإعلام وتشجيع الطاقات الإبداعية وتنمية وإبراز القيم الروحية وقيم العقل والعلم والمعرفة والإسهام في التعبير عن مطالب المواطنين والشباب ومشكلاتهم وقضاياهم الحيوية وتسهيل حق المواطنين في الحصول على المعلومات والثقافة والمعرفة إلى جانب دعم البحث العلمي بما يلبي احتياجات التنمية الوطنية الشاملة وتقديم الخدمة الإعلامية والصحفية مؤكداً ان صحيفة ٠٣ نوفمبر اليومية التي ستصدر في المكلا عاصمة محافظة حضرموت هي امتداد لإرث صحفي وإعلامي تميزت به محافظة حضرموت منذ مطلع القرن الماضي وساهم في نشر الوعي الحضاري والشعور بالانتماء الوطني وخلق ثقافة وطنية تحررية ساهمت في صنع التحولات نحو الحرية والديمقراطية والبناء والتنمية، مؤكداً ان صحيفة 30 نوفمبر سوف تسهم في خلق نقلة نوعية في المجال الصحفي والإعلامي والثقافي والأدبي والعلمي والاقتصادي من خلال الرفع من مستوى المادة الصحفية التي سوف تقدمها لمواكبة التنمية التي يعيشها الوطن عامة وحضرموت والمحافظات المجاورة خاصة وتنمية ممارسة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية وتعميق مبدأ الحوار المسؤول الذي يقوده وينتهجه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية انسجاماً مع روح الوفاق الوطني ودعم جهود القوى السياسية كافة لتنفيذ المبادرة الخليجية. مؤكداً أن إدارة المؤسسة بكوادرها كافة على استعداد لمواكبة هذه المرحلة لما يمتلكونه من خبرات مهنية ومؤهلات علمية في المجالات كافة..
مشيداً في ختام تصريحه بجهود معالي الأستاذ علي أحمد العمراني وزير الإعلام على جهوده لدعم الصحيفة، كما ثمن رئيس مجلس الإدارة جهود ومتابعة الأخ الأستاذ خالد سعيد الديني محافظ محافظة حضرموت- رئيس المجلس المحلي الذي أثمر عن نجاح المساعي لإصدار أول عدد من الصحيفة.
داعياً في ختام تصريحه الأقلام الصحفية والأدبية والثقافية والدينية وكل من له شأن في المجال الإبداعي ومن القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بمكوناتها كافة إلى المساهمة في الكتابة للصحيفة لأنها ترحب بالجميع لخلق رأي عام يبحث عن الحقيقة ويعمل على نقد السلبيات وتصحيحها بعيداً عن الإثارة ورفع شعار الحيادية والمهنية في أداء رسالتها الإعلامية انطلاقاً من السياسة الإعلامية للدولة ووزارة الإعلام.
 المكلا اليوم