الاثنين، 16 يوليو 2012

الانتقال من الصحافة إلى الإعلام المرئي.. خطوة تقود لبداية الشهرة أو إلى نهاية المطاف

متابعات إعلامية

على اعتبار أن العمل الصحافي في وسائل الإعلام المقروءة يحوي جنودا مجهولين لا يصل منهم إلى المتلقي سوى أسمائهم والمواد الصحافية التي تنشر تحتها، والتي قد تضطرهم إلى الحضور بشكل مستمر في المحافل والمناسبات للتعريف بأنفسهم، فإن البعض منهم بات يتجه للقنوات الفضائية بغرض تحقيق الشهرة التي يطمحون إليها في مجال الإعلام.
تلك الغاية ربما تكون قد أوصلت بعض الراغبين فيها إلى ما يريدون، غير أنها كانت سببا في «قتل» أسماء كان لها وزنها على مستوى الصحافة المقروءة، وذلك بعد أن وقعوا في شباك الفشل أمام الكاميرا، الأمر الذي جعلهم ينسون أدواتهم الصحافية ويضيعون داخل جدران استوديوهات القنوات الفضائية، فليسوا هم الذين بقوا جنودا سلاحهم أقلامهم، ولا هم الذين تمكنوا من الوصول إلى دواخل المشاهدين بـ«ميكروفوناتهم».
سعود الخلف، أحد مراسلي قناة «العربية»، يرى أن للإعلام المرئي أدوات كما للصحافة أيضا، حيث إن للتلفزيون أدواته الخاصة التي قد توجد في الصحافي وقد لا تواجد، مشيرا في الوقت نفسه إلى صعوبة إكساب الصحافيين تلك الأدوات إذا لم يكونوا يمتلكونها قبل البدء في العمل التلفزيوني.
وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «من المهم جدا أن يتملك المذيع التلفزيوني الحس الصحافي، ولكن الصحافي ليس بالضرورة أن تكون لديه أجواء العمل التلفزيوني أثناء تأديته لعمله في الإعلام المقروء»، مبينا أن الصحافة تختلف عن العمل التلفزيوني من ناحية العمل على المادة المكتوبة بطرق مختلفة.
وأفاد بأن التعامل مع الكاميرا يحتاج إلى طريقة خاصة تتضمن علاقة وصفها بـ«الحميمية» ما بينها وبين المذيع، التي إن لم تكن موجودة فإنه من المستحيل نجاح الصحافي في المجال التلفزيوني.
وأشار إلى أن عمل الصحافي في الإعلام المرئي يتطلب منه معرفة كل تفاصيل التلفزيون، باعتبار أن المساحة الصحافية تختلف تماما عن الفضائية، إذ إنه ليس كل ما تتناوله الصحافة يمكن عرضه عبر شاشات التلفزيون (بحسب قوله).
وحول نجاح بعض الأسماء الصحافية في الانتقال إلى الإعلام المرئي، علّق سعود الخلف قائلا: «كل من حقق نجاحا في تلك التجربة فإنه حتما يملك الأدوات التلفزيونية من الأساس، ومن فشل فإنه غير موجود أساسا كونه لا يمكن تذكّره»، مرجعا أسباب نجاح هؤلاء الصحافيين إلى قدرتهم على التعامل مع الكاميرا وقراءة الحدث من زاوية تلفزيونية مختلفة عن الصحافة المقروءة.
في حين أكد تركي العجمة مقدم برنامج «كورة» الرياضي على شاشة «روتانا خليجية»، على احتمالية نجاح الصحافي في انتقاله إلى العمل التلفزيوني إذا ما امتلك الموهبة وطوّر نفسه بالتدريب، موضحا أن مهنية الإعلام المرئي لا تختلف كثيرا عن العمل الصحافي المقروء.
ولكنه استدرك قائلا خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «قد يكمن الاختلاف بين هذين المجالين في أن الصحافي لديه المزيد من الوقت لإظهار المادة الصحافية في اليوم التالي، بعكس المذيع التلفزيوني الذي يقوم بتناولها مباشرة عبر شاشة التلفزيون»، غير أنه لفت إلى أن المهنية والمصداقية واحدة في الإعلام المرئي والمقروء.
وأبان مقدم برنامج «كورة» الرياضي على شاشة «روتانا خليجية» وجود تجارب كثيرة ناجحة لصحافيين امتهنوا الإعلام المرئي؛ سواء على مستوى التحليل الرياضي أو حتى تقديم البرامج، والذين أصبحوا يشار إليهم بالبنان (على حد قوله).
واستطرد في القول: «يعد العمل التلفزيوني صحافيا أيضا، ولا سيما أن المذيعين يعتبرون صحافيين تلفزيونيين، إذ لا يختلفون عن العاملين في المجال المقروء من ناحية البحث عن الخبر والتحقق منه، إلا أن تقديم التقارير يكون بطريقة مختلفة».
وشدد على ضرورة تمتّع الصحافي الراغب في الانتقال إلى الإعلام المرئي بسلامة اللغة العربية ومخارج الحروف والتفريق بين السؤال الاستفهامي والقصير والطويل، والقدرة على قراءة المقدّمات، إلى جانب مواكبة تنوع العمل التلفزيوني من ناحية تقديم الأخبار أو البرامج الحوارية أو غيرها، باعتباره أكثر تشعبا من العمل الصحافي.
وزاد: «على الأقل لا بد أن يمتلك الحد الأدنى من الأدوات، حيث إنه من غير المعقول ظهوره على الشاشة دون ذلك، خصوصا أن التنوع بات موجودا أمام المشاهد، مما يحتم على الراغب في الانتقال إلى الإعلام المرئي ضمان إبقاء المشاهدين لمتابعته وعدم الذهاب إلى غيره».
ويرى تركي العجمة أن كثرة البرامج التلفزيونية من شأنها أن تساهم في تحرك المذيعين للبحث عن الجديد وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم وأدواتهم من منطلق التنافس والوصول إلى القمة، مضيفا: «تلك البرامج ستكون محرّضا جيدا للجميع من أجل تقديم نماذج ناجحة».
وعلى عكس آراء السابقين، جاءت منى سراج، مقدمة برنامج «عيشوا معنا»، الذي كان يعرض عبر قناة «إل بي سي» اللبنانية سابقا، ومسؤولة تحرير مكتب مجلة «سيدتي» في جدة، بوجهة نظر مغايرة، إذ تعتبر أن العمل الصحافي أكثر عمقا في التعاطي مع القضايا، بينما يتسم العمل التلفزيوني بالحراك والتفاعل مع الواقع والجمهور.
وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «لم تخدمني الشهرة التي اكتسبتها خلال فترة عملي كمذيعة كثيرا في التعاطي مع المصادر الآن، كونهم يتعاملون معي بحسب المواضيع المطروحة للنقاش كمواد صحافية، غير أنني اكتسبت السمعة الطيبة وثقة الناس التي منحتني مساحة أكبر في التعامل مع الآخرين حاليا».
وتفيد بأن الصحافة تعد مكملة للإعلام المرئي في ظل وجود برامج تلفزيونية تعتمد كليا على ما يتم نشره في الصحف ووسائل الإعلام المقروءة، إلى جانب وجود برامج اجتماعية كثيرة تتغذى على الصحافة (بحسب وصفها).
وتابعت: «ليس كل صحافي بإمكانه أن ينجح في الانتقال إلى العمل المرئي، على الرغم من أن التسلسل السليم هو بدء المذيع في العمل صحافيا أو عبر الإذاعات، باعتبار أن المقوّم الوحيد له سيكون الميكرفون، ومن ثم الانتقال إلى التلفزيون»، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى العمل أولا كصحافية لتنتقل بعد ذلك إلى الإعلام المرئي، وليس العكس.
ولكنها استدركت: «إن تجربتي في البداية عبر إحدى الإذاعات كسرت لدي حاجز المواجهة، خاصة أن أساس العمل في الراديو لا يعتمد على شكل أو مظهر وإنما أداء فقط، إلا أنه في الوقت نفسه خلق لدي عيبا أثناء عملي كمذيعة، وهو أنني لم أكن أنظر للكاميرا كثيرا، وفي نفس الوقت تعلمت كيف أحمل العمل بالكامل في الراديو، إذ إن الفواصل الإعلانية على شاشات القنوات الفضائية لا تخدم البرامج كثيرا كونها تعطي مجالا للمشاهد لتغيير القناة».
من جهته، أوضح الدكتور صلاح الردادي، مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام في المدينة المنورة، أن هناك مواقع في العمل التلفزيوني قد تكون الأكثر ملاءمة لعمل الصحافي فيها، شريطة عدم انتقاله من الصحافة إلى وظائف فنية داخل القنوات الفضائية.
وقال في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»: «تقع على المسؤولين في القنوات وممثلي المحطات الفضائية المسؤولية الكبرى من حيث اختيار المذيعين الذين من المفترض أن يمتلكوا مؤهلات كثيرة، من بينها سلامة اللغة العربية، خصوصا أننا نسمع أخطاء لغوية ونحوية لا يتقبلها المشاهد إطلاقا»، مؤكدا أن اللغة العربية تختلف عن بقية اللغات الأخرى باعتبار أن أي تغيير حتى في ضبط الكلمة يعطي معنى آخر.
ويشير الدكتور صلاح الردادي، إلى أن أفضل المهن التي من الممكن أن يعمل بها الصحافي في حال أراد الانتقال للإعلام المرئي تحرير الأخبار والوظائف ذات العلاقة بالصحافة، التي من شأنها أن تساعد في تطوير القنوات التلفزيونية وزيادة إنتاجيتها وتنوعها.
وتابع: «لا يمكن للصحافي إثبات نجاحه في العمل التلفزيوني إلا إذا كان يحمل مؤهلات لغوية قوية، ولكن هناك من لا يجد فرصته في البروز عبر الصحافة، مما يجعله ينتقل إلى الإعلام المرئي إما لتحقيق شهرة سريعة أو بحثا عن الأمان الوظيفي أو حتى من أجل إغراءات مادية قدّمت له 
الشرق الاوسط».

صحفي المستقبل... برنامج حاسوب

متابعات إعلامية

صحفي جديد لا يأخذ استراحة لشرب القهوة أثناء العمل، بل ينتج مقالا تلو الآخر بسرعة البرق، ولا يوجد له راتب تقاعدي، وذلك لأنه ليس بشرا، وإنما خوارزمية حاسوب جرى توليف دقتها لترجمة البيانات الخام مثل جداول الأرباح، وتحويلها إلى معطيات ضمن تقارير إخبارية مقروءة.

وتتزايد التقارير التي تولدها الخوارزميات وتنشر في الصحف ومواقع الإنترنت، وتعمل هذه ضمن برنامج يتمتع بقدرات خارقة نظرا لقدرته على سبر كم هائل من البيانات والمعلومات.

ففي الوقت الراهن يتولى كل نصف دقيقة برنامج لشركة متخصص بالذكاء الاصطناعي استخلاص وكتابة أخبار مجريات مباراة كرة سلة، ومراجعة لبيان أرباح شركة، أو ملخص السباق الرئاسي بالاستناد إلى ما ينشر على تويتر.

ولا يعيب هذه الأخبار ركاكة تكشف أن "إنسانا آليا" (روبوت) قد خطها، كما هو الحال مع خبر قام بتوليده برنامج من شركة "نراتيف ساينس" (
Narrative Science) ونشرته مجلة فوربس الأميركية الشهيرة المتخصصة في أخبار الأعمال.
ويرى سكوت فريدريك الرئيس التنفيذي لشركة تعمل أيضا في تطوير برامج كتابة الأخبار وهي "أوتوميتد إنسايتس" (Automated Insights)، أن هذه البرامج هي الجيل التالي في توليد المحتوى. وتقدم شركته أخبارا "آلية" في مجال الأعمال والرياضة لمواقع متخصصة في هذين القطاعين.

كما يتفرع عن هذه الشركة شركة أخرى هي "ستات شيت" (
StatSheet) المتخصصة تحديدا في أخبار الرياضة، حيث تقدم معلومات عن أكثر من 400 فريق رياضي بألعاب كرة القدم الأميركية والبيسبول وكرة السلة للجامعات، حيث تقدم إحصائيات وجداول ورسومات بيانية للمستخدم عبر تطبيق خاص على حاسوبه الشخصي أو اللوحي أو هاتفه الذكي إن كان يعمل بنظام أندرويد أو آيفون.

ويشير فريدريك لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه خلال سنة أو اثنتين فإن كل المؤسسات الإعلامية ستحتاج للبحث عن "إستراتيجية أتمتة"، موضحا أن البيانات ستصبح أشبه ببذورٍ لأشجار المحتوى، فعندما تنتج خبرا كاملا بالاستناد إلى البيانات الخام فإن ذلك مدعاة للإعجاب من الجانب التقني. ولا يمكن أن تنجح هذه التقنية دون أن تكون البيانات ذات بنية محددة.

وتنشر حاليا الأخبار التي "تكتبها" برامج حاسوب على مواقع مثل فوربس وشركات شهيرة وعديدة أخرى تعتمد برنامج شركة "نراتيف ساينس"، الذي يكتب تحديثات لمواكبة آخر المستجدات في قطاع معين، مثل مشجعي فريق كرة القدم وصغار المستثمرين ومالكي شركات المطاعم السريعة.

ويشير الرئيس التقني للشركة كريستيان هاموند -وهو أستاذ علوم الحاسوب بجامعة نورث ويسترن- إلى أن برنامج الشركة أنتج 400 ألف خبر قصير عن مجريات ألعاب "ليتل ليغ"، وهي مباريات بيسبول محلية تنظمها منظمة ليتل ليغ لليافعين في أميركا ودول أخرى.
الجزيرة نت

الأحد، 15 يوليو 2012

"عدن المنارة" أحدث المواقع الالكترونية الإخبارية

متابعات إعلامية / عدن / نوال الحيدري

دشن اليوم الأحد (15 يوليو2012م)، في مدينة عدن، البث الفعلي لموقع الصحيفة الالكترونية الإخبارية الجديدة على شبكة الانترنت (عدن المنارة) بعد انتهاء مدة البث التجريبي، وذلك كموقع إخباري مستقل ومحايد، يتميز بالشمول في أبوابه الصحفية، وبتضمنه نافذة خاصة بالدراسات والوثائق التي تشكل مصدراً مهما لكل البيانات والمعلومات الوثائقية المهمة عن أبرز الأحداث المعتملة في كل الوطن.
وينطلق موقع (عدن المنارة) من مدينة عدن إلى العالم، على الرابط التالي: (www.adenalmnarh.com)، ويهدف لتقديم خدمة إخبارية متميزة قائمة على المهنية الصحفية، والتطرق لكل مفيد ومهم على مختلف الأصعدة والمجالات من الواقع المحلي اليمني والعربي والعالمي.
وتبين نافذة الموقع المعنونة "من نحن" و"هيئة التحرير" أن موقع عدن المنارة، يصدر عن ناشر وإدارة الموقع، ويرأس تحريره الزميل الصحفي/نصر مبارك باغريب، والزميل /عبدالرحمن حسن باهارون مسئولية مدير التحرير، في حين تتولى الزميله/نوال محسن الحيدري مسئولية إدارة التحرير، والزميل محمد عبدالعزيز سكرتارية التحرير، والزميل باهل قاسم التحرير الصحفي.
ويضطلع (عدن المنارة) بتغطية الأحداث التي تهم المجتمع والأخبار الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والمنوعة، إضافة إلى السير الذاتية والموضوعات الفكرية والبحثية والدراسات والوثائق، وليس بالضرورة أن تعبر الأخبار أو الموضوعات المنشورة عن وجهة نظر الموقع بل هي بالضرورة تعبر عن رأي كتابها أو من صرح بها، دون المساس بالقيم والموضوعية.
ويتميز الموقع بنوعية المواد الصحفية والمعلوماتية المنشورة وتنوع موضوعاته وسلاسة تصفحه  واستعراض مواده وتصميمه الفني الجميل من قبل مكتب MakeSolution، ومديره المبدع المهندس/فراس فيصل سعيد الذي يقوم بالاستضافة الالكترونية للموقع في فضاء شبكة الانترنت والإشراف التقني عليه 
المكلا اليوم.

السبت، 14 يوليو 2012

مناهج الدراسة بألمانيا على فيسبوك وتويتر

متابعات إعلامية

رصدت حكومة ولاية سكسونيا السفلى الألمانية مبلغ 10.3 ملايين يورو كميزانية سنوية لمشروع يهدف إلى تعليم التلاميذ في رياض الأطفال والمدارس، كيفية التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي وتعريفهم بالإمكانيات التي تتيحها شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الجديد وتداعياتها السلبية وأخطارها، في مشروع يعد الأول من نوعه في عموم ألمانيا.
ويهدف هذا المشروع إلى ربط المواد الدراسية بشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وغوغل وتطبيقات الهواتف الذكية، وتنظيم دورات تدريبية لإعادة تأهيل معلمي المدارس على هذه الوسائل الإعلامية الجديدة.
وأعدت مؤسسة الإعلام بولاية سكسونيا السفلى لتنفيذ برنامجها الجديد خطة تتضمن ربط 25 مادة تدرس في مدارسها بمواقع التواصل الاجتماعي والعلوم الرقمية، وتخصيص موقع على الإنترنت يتيح للمعلمين تنزيل ثمانية برامج للتطبيقات التعليمية لوسائل الإعلام الجديد والتقنيات الرقمية.

 تطبيقات ومواد
كما سيتم وفق هذه الخطة استبدال الوسائل التعليمية التقليدية بأخرى رقمية، كالتحول من استخدام سبورة الكتابة إلى شاشات الحاسوب والكاميرا الرقمية، وربط كل مادة تعليمية بما يناسبها من تطبيقات الإعلام الرقمي، حيث سيتم مثلا التركيز في حصة اللغة الألمانية على تطوير ثقافة الكتابة بربطها بموقع تويتر والرسائل النصية القصيرة للهاتف المحمول.
وفي حصة التربية الفنية سيجري توظيف التقنيات الحديثة بخدمة الإبداع عبر الاعتماد على الحاسوب والكاميرا الرقمية في الرسم وتشكيل المجسمات الفنية، بدلا من الأقلام والأوراق والمقصات.
كما يقدم المشروع عروضا برامجية تهدف إلى دمج أولياء الأمور بعملية توعية أبنائهم التلاميذ الذين ليس لدى كثير منهم دراية بإجراءات الأمان المطلوبة عند حركتهم في العوالم الافتراضية، ولا معرفة لهم بالبيانات الشخصية المسموح بتركها مفتوحة والأخرى التي يتحتم تشفيرها.
واعتبر مدير مؤسسة الإعلام بسكسونيا السفلى كلاوس بوخهولتس أن المشروع الجديد يولي أهمية لزيادة حساسية الأجيال التعليمية الناشئة على التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي والإفادة من تطبيقاتها في زيادة حصيلتهم المعرفية، وحماية التلاميذ في سن مبكرة من سلبيات شبكة الإنترنت.
وأوضح بوخهولتس -في بيان صحفي- أن الأطفال يتحركون في مواقع التواصل الاجتماعي ويضعون عليها بياناتهم الشخصية، دون وعي بالأخطار التي يمكن أن تلحق بهم نتيجة ذلك، مثل الإساءة إليهم واضطهادهم معنويا على نطاق واسع في العالم الافتراضي.

تأييد وتحفظ
وحظي مشروع ربط شبكات التواصل الاجتماعي بالمقررات التعليمية في مدارس ولاية سكسونيا السفلى، بتأييد وزيرة الأسرة الألمانية كريستينا شرودر التي تنظم وزارتها يوما مفتوحا في العام لتوعية العائلات بوسائل حماية صغارها من التأثيرات السلبية للإنترنت والتقنيات الرقمية.
وشددت الوزيرة في تصريح لصحيفة "بيلد" على أهمية تعريف التلاميذ بالفرص والأخطار الموجودة في شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر المدير العام لغرفة التجارة والصناعة الألمانية مارتين فانس ليبن أنه من الضروري تأهيل المعلمين على زيادة حساسية التلاميذ تجاه وضع بياناتهم الشخصية في شبكات التواصل الاجتماعي، وتعريفهم بتبعات هذا العمل. وأوضح أن طلبات التوظيف يتم -في حالات متزايدة- التحري عن أصحابها عبر معلوماتهم الشخصية التي وضعوها في صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.
وطالب توماس مازوم بيك عضو البرلمان الألماني عن الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم، بتضمين مقررات المشروع التعليمي الجديد بيانات أقل عن التقنية وأكثر عن مضامين وخصائص شبكات التواصل الاجتماعي وكيفية التفرقة بين المفيد والسلبي منها.
وقال بيك في تصريح لصحيفة بيلد الشعبية إن طفلة بسن الثانية عشرة لا تدري عند وضعها صورة لنفسها مع أسرتها في عطلة شاطئية، أن بعض الرجال الأشرار يمكن أن يستغلوا هذه الصورة في أغراض خبيثة.
ورغم المطالبة بتعميم التجربة الإعلامية الجديدة في مدارس باقي الولايات الألمانية، فقد لقي مشروع ولاية سكسونيا السفلى تحفظات من معلمين شباب وآخرين من كبار السن.

ترويج استهلاكي
ومن جانبها اعتبرت مديرة معهد المسؤولية الإعلامية زابينا شيفر أن المدرسة المتوسطة ستكون الأفضل لبدء المشروع الجديد، بسبب عدم قدرة التلاميذ في المدارس الابتدائية على التعرف -وهم في عمر مبكر- على أخطار الإنترنت والتقنيات الرقمية.
وانتقدت شيفر في حديث للجزيرة نت مجيء خطة مشروع ولاية سكسونيا من مؤسسة الإعلام وصناعة البرمجيات والتقنيات الرقمية وليس من وزارة التربية بالولاية، وأوضحت أن الاهتمام البالغ لصناعة البرمجيات بتعويد الأطفال في سن مبكرة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، "يرجع إلى أن رغبة هذه الموسسة في الترويج لاستهلاك الألعاب الإلكترونية تفوق اهتمامها بالتعليم الإعلامي المتطلب لخصائص أكثر مما يتيحه مشروع سكسونيا السفلى".
 الجزيرة نت

الخميس، 12 يوليو 2012

بي بي سي تعرض مقرها التاريخي للبيع في مزاد .. الخدمة العالمية باتت تبث الآن من "برودكاستينغ هاوس" في وسط لندن

متابعات إعلامية

تخلي الخدمة العالمية لـ"بي بي سي" الخميس نهائياً مقرها التاريخي في بوش هاوس في وسط لندن.

وستعرض للبيع في مزاد تذكاراته من آلات كاتبة وأجهزة وساعات حائط مع الضوء الأحمر الذي يشير إلى أن البرنامج جارٍ.

وستعرض مئات القطع للبيع في مزاد عبر الإنترنت من قبل دار "بيكر باتيسن" للمزادات من بينها صور مشاهير زاروا المقر، أمثال بول مكارتني وميخائيل غورباتشيف والمغني بوب غيلدوف، حسبما ذكرت "أ ف ب".

وسيعم الصمت الأستوديوهات التي استضافت من بين آخرين كثرين الجنرال شارل ديغول، ليبث رسائله اليومية إلى المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية.

وصباح الخميس بثت "بي بي سي" مقتطفاً ينهي فيه الجنرال الفرنسي أحد برامجه بعبارته الشهيرة "تحيا فرنسا الحرة بالشرف والاستقلال".

واضطرت الخدمة العالمية التي أسست في 1932 إلى الانتقال العام 1941 إلى بوش هاوس بعدما تعرض مقرها في "برودكاستينغ هاوس" إلى القصف خلال حملة القصف الجوي الألمانية على العاصمة البريطانية.

ولم يكن المبنى الرائع الذي بناه الأمريكيون ودشن العام 1925 مؤهلا بتاتا لاستضافة خدمات بث إذاعي، وكان يضم حوض سباحة في الطابق السفلي حولته "بي بي سي" إلى أستوديو .

وخلال الحرب الباردة أصبحت الخدمة العالمية صوت العالم الحر في الشرق حتى انهيار جدار برلين العام 1989، وفي عز عطائها كانت الخدمة العالمية تبث بـ45 لغة.

الجدير بالذكر أن الخدمة العالمية باتت تبث الآن من "برودكاستينغ هاوس" في وسط لندن أيضا وتوفر الأخبار والتحليلات بـ27 لغة 
العربية نت.

الأربعاء، 11 يوليو 2012

"البقاء على الفيسبوك لساعات لا يسبب الاكتئاب" .. دراسة جديدة لباحثين أمريكيين

متابعات إعلامية /

أكد باحثون أمريكيون في دراسة جديدة أنه ما من علاقة بين الوقت الذي نمضيه على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" وخطر الإصابة باكتئاب.

وهدفت الدراسة التي أجرتها باحثتان من جامعة ويسكنسن (شمال) إلى التأكد من صحة تقرير نشرته منظمة لأطباء الأطفال الأمريكيين سنة 2011، وجاء فيها أن شبكات التواصل الاجتماعي قد تؤدي، في حال الاستعمال المكثف، إلى الاكتئاب لدى المراهقين.

وقالت لورن جيلينشيك من كلية الطب والصحة العامة في جامعة ويسكنسن "دراستنا هي الأولى التي تقدم أدلة علمية بشأن العلاقة المفترضة بين استعمال الشبكات الاجتماعية وخطر الإصابة بالاكتئاب".

وأضافت أن النتائج التي نشرت في مجلة صحة المراهق "لديها دلالة كبيرة بالنسبة إلى الأطباء الذين قد يحذرون الأهل باكرا من مخاطر الاكتئاب المرتبطة بالشبكات الاجتماعية".

حللت لورين جيلينشيك وميغان مورينو في هذه الدراسة سلوك 190 طالبا تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عاما، يمضون على الفيسبوك نصف الوقت الذي يمضونه على الانترنت، ولم تلاحظا أي علاقة بين استعمال الشبكات الاجتماعية والاكتئاب.

وكتبت الباحثتان "استنتاجاتنا مشابهة لاستنتاجات دراسات ركزت على وسائل اتصال أخرى، مثل الرسائل الالكترونية والمحادثات على الانترنت، ولم تجد بدورها أي رابط مع الاكتئاب".

لكنهما أقرتا بأن دراسة بسيطة اقتصرت على مجموعة من الطلاب من جامعة واحدة لا يمكن أن تستبعد بشكل نهائي كل علاقة بين الاكتئاب والشبكات الاجتماعية.
العربية نت

الاثنين، 9 يوليو 2012

في دراسة شملت 600 من العاملين بالمهنة .. " 55% من الصحفيين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي "

متابعات إعلامية /

أظهرت دراسة جديدة مستوى استخدام الصحفيين في العالم لوسائل الإعلام الاجتماعي كمصدر المعلومات وكأداة للتحقق من القصص الإخبارية التي يعملون عليها. وذكرت دراسة عن الصحافة الرقمية أصدرتها شبكة متخصصة أن أكثر من 55 % من الصحفيين يستخدمون قنوات الإعلام الاجتماعي، من أجل العثور على قصص إخبارية من مصادر معروفة كما بينت أن 43 % منهم يستخدمون هذه الأدوات من أجل التحقق من الأخبار التي يكتبونها.
أبوظبي (الاتحاد) - أوضحت الدراسة أن محاولة معرفة اتجاهات الصحفيين في العالم الرقمي تكتسب أهمية استثنائية سواء كمؤشر على ظروف المهنة المستجدة أو سعيا لتحديد العلاقة بين عالم التكنولوجيا والممارسة الصحفية وذلك في وقت تشهد فيه الشبكة المزيد من البرامج ذات العلاقة بتقنيات الصحافة.
ووفق موقع«ميديا بيسترو» فقد شملت الدراسة 600 صحفي من حول العالم، وقال 26 % من المتجاوبين مع الدراسة أنهم يستخدمون الإعلام الاجتماعي من أجل البحث عن قصص صحفية«من مصادر لا يعرفونها» وأن نحو واحد من كل خمسة من هؤلاء الصحفيين (19 %) يدققون في عملهم من خلال متابعة مصادر يجهلونها.
كما أظهرت الدراسة أن الأرقام الخاصة بالمملكة المتحدة هي أكبر من المتوسطات والنسب العالمية، حيث قال 75% من الصحفيين أنهم يستخدمون الإعلام الاجتماعي للبحث عن أخبار من مصادر معروفة وقال 52 % إن لديهم صفحات على فسبوك بينما قال 47 % إن لديهم صفحات مهنية على موقع تويتر.
ويذكر أن أوريالا كانت تأسست في العام 2006 وتعتبر من أبرز الوكالات المتخصصة في تكنولوجيا الاستهلاك والأعمال في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية .

ميوغراف
إلى ذلك تم الكشف مؤخرا عن أداة جديد تتيح للصحفيين تصميم وإعداد قصص صحفية متعددة الوسائط ( مالتيميديا ) وذلك باستخدام خرائط جوجل.
وقال موقع « جورناليسم.كو « البريطاني إن البرنامج الذي يفترض تدشينه في وقت قريب يسمى « ميوجراف « وسوف ييتم تشغيله على منصة إنترنت ويمكّن الصحفيين كذلك من دمج محتوى متعدد الوسائط ، مثل فيديوهات موقع يوتيوب أو صور أو روابط ، كمواد اضافية إلى المقالات أو ألبومات الصور على المواقع الأخرى . كما يوفر البرنامج تحريكا للرسوم الغرافية عبر سلسلة من اللحظات المبتكرة من خلال خط زمني (تايملاين )، ويستخدم خرائط غوغل لإظهار الرحلة الجغرافية المصورة على سبيل المثال، مضاف إليها الرواية الصوتية التي يقوم المستخدم بتحميلها.
والأداة الجديدة هذه هي من بنات أفكار ميشا ليبوفيش الذي قال إن هذا البرنامج يقدم خيارا للتجربة المرئية من خلال امكانية اضافة إطار اضافي للحظة ما، مثل عمل ارتباط لحظة ما بمقال اخباري أو بألبوم صور أو فيديو كامل أو مقال من موسوعة ويكيبيديا الالكترونية . وأضاف أن هذه المنصة ستكون مفيدة أيضا في حالات الأخبار العاجلة أو من أجل إدراج أحداث سابقة وتتعلق بالقصة الإخبارية الجديدة . ودعا إلى ترقب إضافة مميزات أخرى على المنصة في الأسابيع القادمة بما في ذلك إمكانية إدخال الميوغراف بصيغته النهائية والبحث عن مشاريع أخرى عبر الوقع أو الزمن. وسيكون استخدام هذه التقنية التكنولوجيا مجانيا بينما تتطلع المنصة لنوع معين من الدعم الإعلاني وربما لإعلانات فيديو .

تسهيلات لصحافة المواطنة
ومن جهته أعلن موقع تطبيقات الفيديو المباشر» بامبوزر « (Bamb ser) أنه سيوفر للصحفيين وصولا حرا وأوليا موضحا أن ذلك يعتبر مهما بوجه خاص عندما لا تكون إمكانية الدخول إلى برنامج الموقع متاحة لوسائل الإعلام المهنية. وقال الموقع في مدونته إنه « خلال السنوات الماضية رأينا أكثر فأكثر من الأنشطة التي يستخدم فيها الصحافيون المواطنون الموقع بامبوزر لبث معلومات في الوقت الحقيقي عن الأنشطة أو لدى حدوث هذه الأنشطة. نحن نعتقد أن المستخدم يمكن أن ينتج محتوى واسعا ويقدم صورة كاملة لما يجري ويحتاج للاستكمال الابلاغ الإخباري المهني. وبموجب الترتيب الجديد سوف يتلقى الصحفيون الذين يتسجلون في الموقع مساحة غير محدودة من التخزين وحجما مفتوحا من امكانية البث، وإضافة إلى ذلك اتفق «بامبوزير» مع وكالة الأسوشيتدبرس على توفير للصحفيين المواطنين الناشطين على الموقع يتيح لهم اختيار السماح لوكالة الأنباء بالدخول إلى الموقع وإعادة توزيعهم أعمال الفيديو التي وضعها الناشطون على بامبوزر .
واستنادا إلى موقع «نيكست ويب « فإن موقع بامبوزر كان أداة محركة أساسية لنشر تسجيلات الاحتجاجات أثناء الربيع العربي على مستوى العالم وكذلك فيديوهات حركة احتلال وول ستريت التي انتشرت في الولايات المتحدة الأميركية ضد أنظمة الليبرالية الاقتصادية المتوحشة وبورصاتها.
وسيكون بوسع الصحفيين المواطنين والباحثين الاجتماعيين الذين يودون التقدم الى خدمة بامبوزر والاستفادة من هذه الميزات إرسال بريد الكتروني مرفقا مع اسم المستخدم على الموقع ونبذة عن عملهم 
صحيفة الاتحاد.

السبت، 7 يوليو 2012

لندن تحتفل بمرور 50 عاماً على إنتاج "جيمس بوند" .. بوجود أكثر من 400 قطعة من الأدوات والأجهزة والملابسِ التي ميزت العميل السري

متابعات إعلامية / لندن / مصطفى زارو

افتتح في لندن معرض عن جيمس بوند، احتفاءً بمرور خمسين سنة على إنتاج أول أفلام هذه السلسلة الشهيرة، ويتضمن المعرض أكثر من 400 قطعة من الأدوات والأجهزة والملابس التي ميزت العميلَ السريَّ في مغامراتِه. في مقدمة ما تجده حال دخولك إلى المعرض تمثالٌ من الشمع للممثل العالمي"شون كونري"، والذي لعبَ أول أدوار جيمس بوند 007، وهو يتكئ على سيارتِه المفضلة أستون مارتن، في المعرض الأول من نوعه في سلسلة أفلام الحركة الشيقة "جيمس بوند" التي أطفأت شمعة ميلادها الخمسين على بدء إنتاجها.
400 قطعة حسب استخدامتها
وتوزع في المعرض أكثر من 400 قطعة حسب استخدامها في الأفلام، في الصالة الذهبية، مثلا تجهيزات وأدوات لعبت دورا مهما في فيلم goldfinger، مثل السريرِ الدائري، ومسدس Scaramanga الذهبي القاتل.

وعلقت برونوين كوسغريف، أمينة معرض جيمس بوند "عندما تدخل الصالة الذهبية فإنها تنقلك تلقائيا إلى عالم جيمس بوند، وهذا يرجع لتصاميمها المستوحاة من فيلم الإصبع الذهبي gold finger ، وهو فيلم حقق تقدما كبيرا في وقته من حيث فن التصوير والتصميم بجميع نواحيه، محدثا ثورة فعلية في صناعة أفلام الحركة السينمائية".

في هذا الجزء يتعرف الزائر إلى شخصية بوند المستواحاة من خيال الأديب أيان فليمنغ، الذي عمل جاسوسا للاستخبارات البريطانية، وهذه مجموعة من الهويات التي استخدمها جيمس بوند في إخفاءِ حقيقة شخصيته خلال مهامه السرية في العالم.

يتميز بوند عن بقية أبطال أفلام الحركة action بأدواته وأسلحته ومعداته الخاصة الذكية، التي يقوم بصنعها له Q ودائما ما يفاجأ بها مشاهد السلسلة المميزة لبوند، كما أن تصاميم الأزياء كان لها دور أيضا في شهرة أفلام جيمس بوند لأنها تتماشى وموضة العصر.
أزياء بوند.. بزاته وفساتين جميلاته
مصممة أزياء جيمس بوند، ليندي هيمنغ قالت إنه "كجزء من عملنا هو معرفة ما يدور في عالم الموضة والتطورات في صناعة الأقمشة وخط الأزياء، وعندما تعطى لنا الشخصيةُ لتصميم زِيِّها نفكرُ في كيفية أن تعكس الألبسة شخصية الممثل، وهكذا يتم إبداع الشخصية والممثل".

مجموعة من تصاميمِ فساتينِ السهرات وبدلات جيمس بوند عرضت لتعكس الأناقة على مرِّ العقودِ الخمسةِ الماضية، والمراياتُ على الجدران في صالة الملابس تعطي انطباعا بأن الزائرَ جزءٌ من مشاهدِ الكازينو في عدد من الأفلام ، وهو ما يشد انتباهَ الجمهور إلى جانبِ الفساتين وبدلات جميس بوند.

وخُصصَ جناحٌ في المعرِضِ لمشاهدَ صُوِّرت في عددٍ من البلدانِ بما فيها العربيةِ وآخرُ لمشاهدِ أعداءِ جيمس بوند الذين عادةً ما يتفوَّقُ عليهم وقد تكونُ هذه المشاهدُ الأبرزَ في السلسلةِ إلى جانبِ مشاهدِ فتاةِ بوند 
العربية نت.