الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

«غوغل» ترفض الدفع مقابل الاستفادة من محتوى الصحف الإلكترونية

متابعات إعلامية:


أصبحت شركة «غوغل» ثرية بطرحها بيانا بسيطا، ألا وهو أن الروابط الإلكترونية التي تزود بها مواقع الإنترنت الأخرى تقدر قيمتها بأموال طائلة، إلى حد أن ملايين المعلنين مستعدون لدفع مليارات الدولارات للشركة مقابل الحصول عليها.
الآن، يرغب بعض ناشري الصحف والمجلات الأوروبيين، الذين أصابهم الإحباط بسبب عجزهم عن تحقيق المزيد من الأرباح من شبكة الإنترنت، في قلب المعادلة، وهم يقولون إن موقع «غوغل» يجب أن يدفع لهم مقابل تلك الروابط، نظرا لأنها توفر المادة التي يعتمد عليها عملاق الإنترنت في تحقيق كل هذا العائد الضخم. في الكثير من الدول الأوروبية، أصبحت على وشك أن تشق طريقها. من شأن مشروع قانون ينظر أمام البرلمان الألماني أن يمكن الناشرين من تحصيل رسم من «غوغل» وغيره من محركات البحث الأخرى ومواقع الأخبار الأخرى عندما تعرض مقتطفات من مقالات إخبارية، إلى جانب روابط لمواقع إنترنت خاصة بصحف ومجلات.
في هذا الأسبوع، هدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «غوغل» بسن تشريع مماثل، ما لم تأتِ بوسيلة لتعويض مواقع الأخبار بنهاية العام. في الأسبوع الماضي، قال ناشرون في إيطاليا إنهم سوف يضغطون من أجل سن مثل هذا القانون.
غير أن «غوغل» ما زالت متمسكة بموقفها حتى الآن. تقول شركة «غوغل»، التي تواجه بالفعل عقوبات محتملة من جانب جهات تنظيمية مختصة بمكافحة الاحتكار والخصوصية، إن الاضطرار لدفع مقابل الروابط يمكن أن يهدد «صميم وجودها» على الإنترنت.
وحذرت من أن طلب دفعها رسوما قد يأتي بنتائج عكسية. إذا ما تعين على «غوغل» أن تدفع، فهذا يعني أنها «ستجبر بالتبعية على وقف فهرسة المواقع الفرنسية»، حسبما كتبت شركة «غوغل» في «ورقة تحديد موقف» أرسلتها إلى الحكومة الفرنسية.
ونظرا لأن نسبة تتراوح ما بين 30 إلى 40 في المائة من الزيارات على مواقع الإنترنت الإخبارية تأتي من روابط «غوغل»، فليس تهديد الشركة بسيطا.
تقول «غوغل» إن من شأن مثل تلك القوانين أن تعرقل تعهدها بتوفير شبكة إنترنت مفتوحة وبحرية تدفق المعلومات؛ فهي قد تقلب نموذج العمل الأساسي للشركة رأسا على عقب. يأتي الجزء الأكبر من عائد الشركة السنوي البالغ 38 مليار دولار من بيع «روابط خاضعة للرعاية»، تظهر بجانب نتائج البحث المجانية. كذلك، تقوم شركة «غوغل» ببيع إعلانات نيابة عن شركائها الخارجيين، بما فيهم مواقع الأخبار، وتتشارك العائد معهم.
ويقول ناشرون أوروبيون إن وجودهم أصبح محفوفا بالمخاطر بصورة أكبر، ما لم يكن باستطاعتهم البدء في جني المزيد من الأموال من مواقعهم الإلكترونية ومن المنتجات الرقمية الأخرى، مثل تطبيقات الهواتف الجوالة. وفيما تستمر عائدات الإعلان في الزيادة على موقع «غوغل»، فإنها ثابتة، أو حتى آخذة في الانخفاض، في الكثير من الإصدارات الأوروبية على الإنترنت.
«نحن نغذي محرك البحث ونظام الحلول الحسابية بالفعل، حيث نزودهما بشكل دائم بمحتوى جديد، محتوى يمكنك الاعتماد عليه لأنه تمت مراجعته ويتسم بالدقة». هكذا تحدثت ناتالي كولن، رئيس مجموعة الناشرين المستقلين، وهي المؤسسة التي تضم ناشري الصحف والمجلات الفرنسية. وأضافت: «لهذا، يمكنهم بيع إعلانات».
يبدو أن هولاند متفق معهم؛ ففي اجتماع مع إريك شميدت، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل»، في قصر الإليزيه هذا الأسبوع، أعرب الرئيس عن رغبته في أن تبدأ المفاوضات بين «غوغل» وناشري الأخبار بسرعة، وتختتم بنهاية العام، هذا ما ذكره مكتبه في بيان أصدره.
وأكد هولاند على أن «الحوار والتفاوض بين الطرفين بدا له بمثابة الخيار الأفضل، لكن إذا لزم الأمر، يمكن تفعيل قانون في هذا الصدد، على حذو ألمانيا».
وفي بيان لها، قللت «غوغل» من قدر الحديث عن إنذار، قائلة إن شميدت قد «زار فرنسا عدة مرات لمقابلة مسؤولين حكوميين ومناقشة كيف يمكن أن تساعد شبكة الإنترنت في توفير وظائف إضافة إلى تصدير الثقافة الفرنسية للعالم».
إن من شأن المقترح الألماني الذي استشهد به هولاند أن يوفر ما يمكن أن يطلق عليه «حق نشر مكمل»، على نحو يحمي المحتوى الإخباري على الإنترنت وينظم الاستخدامات الثانوية له، بما فيها المقاطع التي تعرضها الآن محركات البحث مثل «غوغل» لذكر روابط لمواقع أخرى.
سوف يتعين على مستخدمين من قطاع الأعمال، مثل «غوغل»، دفع رسوم بهدف عرض مواد لناشري أخبار، حتى لو كانت مقتطفات صغيرة. من شأن أي هيئة مختصة بجمع الرسوم، مثل الوكالات التي تحصل الرسوم نيابة عن الموسيقيين، أن تجمع الرسوم وتقوم بتوزيع الأموال المستحقة للناشرين.
طرحت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل التشريع في الشتاء الماضي، وقد صدقت الغرفة العليا بالبرلمان على الإجراء، ومن المقرر أن تبدأ مناقشته في الغرفة السفلى في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
وفي إيطاليا، تعتبر المناقشات في مرحلة مبكرة، لكن الاتحاد التجاري لناشري الأخبار تعهد الأسبوع الماضي بالعمل مع نظيريه الفرنسي والألماني، وبالضغط على الحكومة من أجل تخفيف التشريع. ويعكف ملاك مساحات إعلامية في النمسا وسويسرا ودول أوروبية أخرى أيضا على دراسة القضية.
ويأتي الضغط من أجل فرض حماية أكثر صرامة لحقوق النشر بالقارة على النقيض من الاتجاه الرامي إلى مزيد من التحرر في مناطق أخرى، إذ تقوم دول أخرى بتحديث قوانينها الخاصة بالملكية الفكرية لأجل الحقبة الرقمية التي يميزها التدفق الحر للمعلومات.
على سبيل المثال، في بريطانيا، اقترحت هيئة خاضعة لرعاية الحكومة مؤخرا تخفيف قيود حقوق النشر التي تجرم حتى النسخ الخاص للمواد المحمية. وفي الولايات المتحدة، تتسم مادة «الاستخدام العادل» بقانون حقوق النشر بالاستشهاد بالمواد المحمية.
وقال سيمون موريسون، مدير السياسة العامة بموقع «غوغل»: «الدول بمختلف أنحاء العالم تتحرك بسرعة في اتجاه سن قوانين حقوق نشر تتطلع قدما إلى القرن الحادي والعشرين تشجع الابتكار والإبداع والنمو الاقتصادي». وأضاف: «نأمل في العمل مع الناشرين في فرنسا وألمانيا من أجل تحقيق الهدف نفسه».
فيما كانت قوانين حقوق النشر أكثر تقييدا في قارة أوروبا منها في الولايات المتحدة، يقول الناشرون إن ثمة اختلافا آخر هاما يجعل التأمين الجديد والتمويل ضروريين. لقد منحت شبكة الإنترنت أكبر الناشرين باللغة الإنجليزية وجودا عالميا، في بعض الحالات زودتهم بعشرات الملايين من القراء الجدد. وهذا يحسن فرصهم في استخدام أنظمة «غوغل» من أجل زيادة عائد الإعلان، رغم أن كثيرا من الصحف المكتوبة بالإنجليزية تشق طريقها بصعوبة على الإنترنت أيضا.
وفي بلدان مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، التي يكون فيها مشاهدو المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت مقيدين بعاملي اللغة والجنسية، نجد أن عائدات الإعلانات على شبكة الإنترنت محدودة. وقالت كولن إن إجمالي عائدات الإعلانات على المواقع التابعة للصحف والمجلات الفرنسية تصل إلى نحو 150 مليون يورو أو ما يعادل 194 مليون دولار سنويا.
وبينما لا تقوم «غوغل» بتقسيم إيراداتها حسب كل دولة، فإن مشتري المساحات الإعلانية في وسائل الإعلام يقولون إن «غوغل» تحقق مكاسب تصل إلى نحو 1.5 مليار يورو في فرنسا وحدها. وفي ضوء معدلات النمو الحالية، فإن الشركة سرعان ما ستتجاوز شبكة التلفزيون الرائدة في البلاد «تي إف 1»، كأكبر وسيط للإعلانات في فرنسا.
وفي شكوى تتعلق بتلك القضية، أعلنت الحكومة الفرنسية عن غضبها من عدم قيام «غوغل» بدفع ضرائب على عائدات الإعلانات في فرنسا، لأن الشركة تقوم بتوجيه الحجوزات الإعلانية إلى فرعها بآيرلندا للاستفادة من انخفاض المعدلات الضريبية على الشركات هناك. ولا يتنافى هذا الإجراء مع قوانين الاتحاد الأوروبي، ولكن هولاند حذر شميدت من أنه يجري النظر في تلك المسألة.
وفي البيان الصادر عقب انتهاء الاجتماع، قال مكتب هولاند إن الرئيس الفرنسي قد طالب بـ«تعديل ضريبي من أجل مراعاة القيمة المضافة وتمويل إنشاء المحتوى في المناطق المختلفة».
وقد قوبل مشروع قانون حقوق النشر في ألمانيا بانتقادات حادة من قبل مجموعة واسعة من الفئات، بما في ذلك جماعات الضغط للشركات غير العاملة في مجال النشر، والتي ترى أن ذلك سيكلفها أعباء إضافية، لأنها قد تضطر لدفع مبالغ أخرى نظير الحصول على معلومات عبر الإنترنت. وندد حزب الخضر والجماعات التحررية بهذا المشروع لأنه يقيد حرية التعبير، كما وصفه المدونون بأنه شيء متخلف يصعب تطبيقه.
وكتب جوستوس هوكاب، وهو رئيس أحد اللجان المستقلة التي تقدم المشورة للحكومة الألمانية فيما يتعلق بقضايا المنافسة، في صحيفة «دير تاغ شبيغل» الألمانية يقول: «في النهاية، ما يكمن وراء مصطلح (حق النشر الإضافي) لا يعدو كونه محاولة لدعم الصحف الألمانية على حساب القطاعات الأخرى، ولا يوجد أي مبرر موضوعي لذلك، لأن مثل هذا الدعم سوف يبطئ حركة التغيير الهيكلي ويحول دون تطوير نماذج الأعمال المبتكرة».
وقالت «غوغل» إن الروابط الخاصة بها هي السبب في قيام أربعة ملايين زائر بالدخول على مواقع الأخبار الفرنسية كل شهر، وإن هذه المواقع ستكون غبية إذا ما خاطرت بفقدان هذا العدد الهائل. ومع ذلك، يقول الناشرون إنهم يشكون في قيام «غوغل» بتنفيذ تهديدها والتوقف عن إظهار محتوياتهم، لأن هذا من شأنه أن يقوض التزام الشركة المعلن بحرية التعبير.
وفي البرازيل، قررت أكثر من 150 صحيفة في الآونة الأخيرة الانسحاب بصورة جماعية من على خدمة «غوغل نيوز» التي تقوم بعرض العناوين والأسطر الأولى من المقالات الإخبارية – يرى الناشرون أن هذه العناوين والأسطر تكون كافية بالدرجة التي لا تجعل القارئ مهتما بالدخول لقراءة باقي الخبر. وتدور معركة مماثلة منذ سنوات في بلجيكا، حيث ربح الناشرون دعوى قضائية تلزم «غوغل» بالتوقف عن نشر أخبارها على خدمة «غوغل نيوز»، على أن تبقي عليها في محرك البحث.
وبغض النظر عن حرية التعبير، يرى الكثير من الناشرين أن المشكلة ستكمن في العائدات في ظل عدم وضوح هذا النظام، لأن تلك القوانين لا تحدد الرسوم التي سيتم تحصيلها. ويقول كريستوف كيس، وهو رئيس الشؤون العامة في مؤسسة «أكسل سبرينغر» التي تقوم بنشر صحف «بيلد» و«دي فيلت» الألمانية، إن الرسوم «لن تكون باهظة».
* خدمة «نيويورك تايمز»

الأحد، 4 نوفمبر 2012

استخدام الإنترنت في مجال العلاقات العامة

متابعات إعلامية / كتب / عبد القادر بن شهاب *

تزايد اهتمام المؤسسات المعاصرة بممارسة وظيفة العلاقات العامة خلال السنوات الأخيرة، ولم يعد من الممكن اغفال هذه الوظيفة في الهيكل الاداري لأي مؤسسة رغم اختلاف درجة الاهتمام بها وادراك مفهومها الحقيقي بين مؤسسة وأخرى أو بين دولة وأخرى.
والعلاقات العامة وظيفة إدارية متميزة تساعد على أقامة ودعم خطوط أتصال وفهم متبادل وتعاون مشترك بين هيئة ما وجماهيرها وتساعد الأدارة على حل مشكلاتها وتبقيها على علم وحساسية بنبض الرأي العام كما أنها ترصد وتنشأ بالأتجــــاهات وتتوقعها وتستخدم البحــــوث والأتصــــال وفـــق ما يسير أخـــلاقه لتنفيذ مهامها.
وقد أضافت شبكة الإنترنت بعدا آخر للعلاقات العامة فقد وفرت تلك الشبكات أدوات وقنوات اتصالية لممارس العلاقات العامة كما نجحت في ضبط الطريقة التي يتم بها توزيع معلومات العلاقات العامة للإعلام فحلت خدمات البريد الإلكتروني محل قناة اتصال البريد الورقي.
وتكاد شبكة الإنترنت أكثر قدرة على التأقلم مع مجال العلاقات العامة من مجالات الصحافة والإعلان والتسويق فالعلاقات العامة ذات وظيفة إقناعية ولا تخضع لقواعد الصحافة الموضوعية ومحتوى رسالة أو برنامج العلاقات العامة يتم منحه لوسائل الإعلام والجمهور دون مقابل، فكل ما على الجمهور فعله هو تلقي الرسالة من الشبكة.

أهم الخدمات التي تقدمها الإنترنت للعلاقات العامة:
أتاحت شبكة الإنترنت الكثير من قنوات الاتصال، ونمّى هذه القنوات بمرور الأيام، ومما لاشك فيه أن هذه الأمور مهمة للغاية لمسئول العلاقات العامة في أية منظمة، وتتطلب الديناميكية التي يعمل بها الإنترنت أن يأخذ ممارس العلاقات العامة دائما بزمام المبادرة، والاستفادة من أبرز الخدمات المتوافرة على الشبكة لخدمة جمهور المنظمة، ومن أبرز تلك الخدمات:

أولا: شبكة الويب The Word Wide Web:
تعتبر شبكة الويب أو الــ W.W.W مثلما ذاع صيتها في أوساط مستخدميها، هي الممكن الأكثر شمولا في الإنترنت، وتقوم بدمج الكلمات والصور والرسومات والصوت وتضيف الألوان وتشتمل على الإعلان والنصوص والبرامج التي يجري تحميلها. وتعطي شبكة الويب مظهرا خارجيا يعكس النظام للإنترنت، وبإمكان المستخدم تنظيم البحث عن المعلومات في أي موضوع بمجرد إدخال كلمة رئيسية مفتاحية أو عبارة.

ثانيا: البريد الإلكتروني:
يعتبر البريد الإلكتروني أو E-mail أقدم السمات التي يتميز بها الإنترنت، وهو أحد محركات تطور هذه الخدمة، إذ تمكن المستخدم من الاتصال بصورة متبادلة مع أي شخص في أي مكان مهما بعدت المسافة، ويرتبط الكثير من الأفراد بطريقة أو بأخرى بالإنترنت، فيمكن من خلال البريد الإلكتروني أن يرسل الفرد رسالة واحدة إلى عدة أشخاص في وقت واحد، وتبدأ الرسائل بالتجمع إلى أن يتم فتح البريد الإلكتروني، وقراءة كافة الرسائل المرسلة.

ثالثا: استطلاعات الرأي بالبريد الإليكتروني:
تمثل استطلاعات الرأي بالبريد الإلكتروني خيارا مهما لممارس العلاقات العامة لجمع البيانات م الشرائح السكانية المستهدفة، ويتعبر بديلا لاستطلاعات الرأي التي تعتمد على النماذج الورقية، أو استطلاعات الحوار التليفوني التقليدي، ومن أهم فوائدها أن الأفراد عندما يقومون بمراجعة بريدهم الإلكتروني فإنهم يكونون مهيئين نفسيا للقراءة والإجابة عن الاستطلاع.


رابعا: تلقي الشكاوي:
تعد الشكاوي المقدمة من الجمهور إلى المنظمة واحدة من أهم القنوات التي يتم من خلالها التعرف على ردود أفعال المتعاملين، ورضاهم عن مستوى أدائها، فالعميل الذي يشعر بالرضا تجاه الخدمة المقدمة له سوف يقوم بإخبار واحد أو اثنين من العملاء الآخرين، أما العميل الذي لا يشعر بالرضا فسوف يخبر عشرة أو أكثر من العملاء. وبعد أن أنشأت المنظمات مواقع لها على شبكة الإنترنت، نجد أن العميل الذي لا يشعر بالرضا بمقدوره إخبار آلاف من العملاء عن طريق خدمة الشكاوى، وتوضيح أسباب عدم الرضا.

خامسا: المجموعات الإخبارية:
المجموعات الإخبارية هي مجموعة المناقشة التي يمكن تبادل المعلومات والآراء معها في جميع أنحاء العالم، من خلال برنامج لقراءة الأخبار على الإنترنت، "ويستطيع ممارس العلاقات العامة الاستفادة من خاصية المجموعات الإخبارية في توزيع المعلومات عن أنشطة وخدمات المنظمة للجمهور، وقد يستخدم لوحات إعلانية على موقع المنظمة لعرض تعليقم على الرسائل والأخبار، والحصول على تغذية عكسية من الجمهور الذي يزور الموقع.

سادسا: مراقبة الموقع:
تخلق تكنولوجيا الاتصال فرصة كبيرة أمام الجمهور للحديث عن المنظمة وخدماتها، فالإنترنت كوسيلة اتصالية تمثل نشاطا متداخلا بين الجماهير التي تستخدم موقع المنظمة، وبالتالي يستطيع أي فرد أن يعبر عن رأيه دون أي قيود على خلاف وسائل الإعلام الأخرى، ويشتمل مجتمع الإنترنت على الآف من الجماعات التي تستخدم خدمات الإنترنت الاتصالية مثل: حجرات الدردشة Chat room ، وقوائم البريد E-mail ، وجماعات الأخبار لمناقشة موضوعات مشتركة، من هنا يستطيع هؤلاء المستخدمون إحداث تأثير في رأيهم على سمعة وصورة المنظمة، والتعبير عن آرائهم بحرية حول المنظمة وخدماتها.

سابعا: منتدى العلاقات العامة:
هي جماعة إخبارية تكرس نفسها للاتصالات في مكان معين، حيث يستطيع الباحثون طلب المعلومات التي يريدونها، ويقوم الأشخاص الذين لديهم معرفة بالموضوعات بإرسال رسالة بالبريد الإلكتروني للباحث. فعلى سبيل المثال قام أحد ممارسي العلاقات العامة بطلب معلومات عن كيفية وضع إستراتيجية اتصال طلبها منه أحد العملاء، وخلال يوم واحد أرسلت له عدد من الإجابات، والتي شكلت قيمة للعميل، مثل ربط إستراتيجية الاتصال بأهداف المنظمة، وتجزئة الجماهير لشرائح، وكل قطاع منها يختص بأساليب معين بالتعامل، إلى جانب ضرورة فهم ما الذي يود الجمهور معرفته والسؤال عنهم.

ثامنا: المقابلات الشخصية على الإنترنت:
تعتبر المقابلات الشخصية عبر الإنترنت منهجية بحثية جديدة ومفيدة، بحيث يمكن إجراؤها عن طريق البريد الإلكتروني، أو بالمجموعات الإخبارية، وتستوجب المقابلة الشخصية على الإنترنت قيام الفرد بالإجابة عن مجموعة من الأسئلة. ومن أهم مزايا هذا النوع من المقابلات على الإنترنت قيام عدم الحاجة للاستئذان في الدخول على الموقع حيث يمكن أن يتم الاتصال مباشرة مع صناع القرار، وإتاحت القائم بالمقابلة الشخصية الوقت الكافئ للمبحوث حتى يفكر بتأني وحذر عند تقديم الردود، هذا إلى جانب أنه في العديد من أشكال المقابلات على الإنترنت لا تكون هناك حاجة لجدولة مواعيد المقابلات حيث بإمكان القائم بالمقابلة استكمال العمل ي الوقت الذي يختاره الخاضع للمقابلة.

السبت، 3 نوفمبر 2012

ميساء العمودي أفضل مذيعة سعودية وفق تصويت مجلة سيدتي

متابعات إعلامية:

فازت الإعلامية ميساء العمودي بلقب المذيعة السعوديّة الأفضل في "توب تن" "سيدتي نت"، وحصدت51 % من أصوات القرّاء، فيما حلّت منى أبو سليمان  بالمرتبة الثانية،  و لجين عمران بالمرتبة  الثالثة. وقد تنافست على اللقب كلّ من المذيعات: ميساء العامودي، منى أبو سليمان، لجين عمران، دانيا الشّافعي، ابتسام الحبيل، بثينة النّصر، سارة الدندراوي، أحلام اليعقوب، خديجة الوعل، نادين البدير.
تجدر الإشارة إلى أنّ "توب تن" "سيدتي نت" يعدّ كلّ أسبوع استفتاءً حول أفضل 10.. تابعوا "توب تن"، وكونوا أنتم أصحاب القرار بتتويج الأفضل.
  سيدتي نت

الخميس، 1 نوفمبر 2012

"الإعلام العربي في زمن التحولات" في ندوة في الرباط

متابعات إعلامية:

نظم مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان في الرباط، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ندوة تحت عنوان "الإعلام العربي في زمن التحولات..هل انتصر للمهنية أم أجج الفتن؟".
وأجمع المشاركون في الندوة على أن "خدمة الرسالة الأسمى للإعلام العربي تتجسد في ضمان الالتزام بالحد الأقصى للمهنية المسؤولة التي لا تستقيم سوى بتوسيع الحريات والديمقراطية والحق في الوصول إلى المعلومة." كما أكدوا أهمية اعتماد المنابر الإعلامية هيكلية جديدة تؤسس لمرحلة جديدة تقوم على مراجعة النفس، وتكريس ثقافة بناء القدرات للصحافيين باستمرار، وإعداد مواثيق الشرف، وخلق إعلام متنوع يجسد صورة مكونات المجتمعات العربية، من دون إقصاء لأي طرف.
ودعوا في ختام الندوة حكومات الدول العربية إلى حماية الإعلاميين وتمكينهم من تحسين شروط عملهم. واقترحوا إحداث مرصد عربي يرصد إنتهاكات وخروقات حرية الإعلام في الوطن العربي، كما اوصوا بالاهتمام بالتربية الإعلامية ضمن المناهج والمنظومة التعليمية في الوطن العربي.
 
افتتاح الندوة
وكانت الندوة افتتحت بكلمة لمدير منظمة "إيسيسكو" عبد العزيز بن عثمان التويجري الذي تطرق إلى التطور الحاصل في الإعلام العربي، خاصة في بنيته التكنولوجية، مشيرا إلى التحديات القانونية والتنظيمية والاقتصادية والمهنية التي تواجهه وتحول دون مساهمته بفعالية في تعزيز التنمية المستدامة.
وأشار مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية إلى تأثير الحراك الاجتماعي على واقع الإعلام العربي، معلنا "بوضوح نهاية الرقابة القبلية بفضل الربيع العربي ما أدى إلى انخراط الدول العربية، وضمنها المغرب، في ورش إصلاحية للمنظومة الإعلامية.
من جهته، عرض محمد أوجار رئيس مركز "الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان" مظاهر "المسار المغربي" في سياق التحول العربي. وقال إن "الملك محمد السادس احتضن هذا المسار بصبر وحكمة، وباستباقية احتضنت تطلعات الشارع المغربي، لتتبلور في دستور جديد، أعقبته انتخابات، ليصل إلى الحكومة حزب لم يسبق أن مارس الشأن العام".
وذكر مصطفى سواق، المدير العام لقناة "الجزيرة" أن الإعلام العربي يعج بطاقات كثيرة، من الإعلاميين الذين أثبتوا أنهم قادرون على الانتقال بالإعلام العربي إلى مراتب المهنية. ولكنهم "يعانون من قيود لا تسمح لهم بالعمل بشكل مهني
".
ودعا إلى ضرورة توفر شرط الحرية، حتى لا يجد الإعلامي نفسه "شرطيا عند الباب للمساءلة".
وعرض خليل ولد جدود بالنيابة عن المدير العام لقناة "العربية" عبد الرحمان الراشد "الأسس التي تقوم عليها السياسة الإعلامية لهذه القناة".
واستغرب الخبير الإعلامي ومستشار مركز الدوحة لحرية الإعلام حسن الراشدي وجود كلمة "فتن" في عنوان الندوة، مشددا على أن" إشكالية المهنية كانت مطروحة دائما، قبل التحولات العربية، وستظل مطروحة دائما، إلى ما شاء الله".
وشدد الراشدي على أن "حرية الصحافة لا تستورد، بل تزرع عبر ربطها بالمنظومة التربوية والتعليمية"
.
 
الجلسة الأخيرة
وأوضح محمد أوجار دوافع اختيار موضوع الندوة، وذلك من أجل مساءلة التحولات التاريخية العميقة، ودرس دور الإعلام العربي في نسجها.
وأشاد بن سعيد، من قسم الإعلام بـ"الإيسيسكو" أهمية النقاشات التي سادت أعمال الندوة، وما أسفرت عنه من توصيات تصب في منحى تعزيز هامش حرية التعبير في العالم العربي والإسلامي
.
وعرض حسن الراشدي وظائف ودور مركز الدوحة لحرية الإعلام الذي يدافع عن حرية الإعلام والارتقاء به وتطويره في العالم العربي
.
وقال الراشدي: "نعمل جميعا بصمت، وقمنا بالعديد من المبادرات، منها على سبيل المثال قيام مركز الدوحة بالإسهام في إعادة بناء التجربة الإعلامية في ليبيا"، مضيفا أن "مركز الدوحة يدافع عن الصحافيين الذين يتعرضون للانتهاكات الخطيرة، ويقوم بدعمهم ومساندتهم ومساعدتهم والوقوف إلى جانبهم"
.
وتابع: "يعمل المركز على بناء القدرات وتربية الناشئة في المدارس وكيفية التعاطي مع الإعلام من خلال برنامج التربية الإعلامية".
توصيات بتعزيز هامش حرية الإعلام
وأبرز البيان الختامي لأعمال الندوة اهتمام المشاركين بالتحديات المفروضة على الإعلام التقليدي عقب ثورة التكنولوجيا التي أفرزت صحافة المواطنة كصنف إعلامي جديد.
وشدد المشاركون على دور الإعلام العربي في تكريس الديمقراطية وحرية الإعلام، وحق الاختلاف، واعتماد المهنية المسؤولة، هدفا أسمى لخدمة رسالة الإعلام العربي.
ودعوا حكومات الدول العربية إلى حماية الإعلاميين وتمكينهم من تحسين شروط عملهم. واقترحوا إحداث مرصد عربي لإنتهاكات وخروقات حرية الإعلام في الوطن العربي، والاهتمام بالتربية الإعلامية ضمن المناهج والمنظومة التعليمية في الوطن العربي.
المصدر: مركز الدوحة وتقارير

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

فيسبوك وتوتير في شعائر الحج

متابعات إعلامية / جانيت نمور


مع توافد الملايين من الحجاج الى المدينة المنورة من جميع أصقاع العالم لأداء فريضة الحج، تستنهض السعودية سنوياً كل طاقاتها لتأمين احتياجات الحجاج وسلامتهم. وتستعين لهذه المهمة بجميع الطاقات البشرية والتقنية وخاصة في عملية إرشاد الحجاج التائهين والمفقودين.

الخرائط الذكية لإرشاد التائهين
لمواجهة مشاكل فقدان الحجاج خاصة كبار السن والأطفال منهم تم تجهيز حوالي 6000 كشاف سعودي. وعززت خدمة الإرشاد الجائل حيث تقوم فرق من جمعية الكشافة السعودية بالنزول إلى مناطق مختلفة متجولين على الأقدام.

تستعين هذه الفرق باجهزة جي بي اس والخرائط الذكية من خلال تطبيقات الكترونية على أجهزة الهواتف الذكية، في عملية إرشاد الحجاج التائهين وإعادة الأولاد والحجاج المفقودين.

تفاديا لعائق اللغة أصبحت إمكانية التواصل بين الكشافة والحجاج متوفرة بلغات عديدة مثل الفرنسية والانجليزية ولغة الإشارة كوسائل تفاهم. إضافة إلى تخزين معلومات عن الحجاج المفقودين في جهاز كومبيوتر مركزي مما يسهل عملية العثور عليهم بسرعة.

بث حي عبر مواقع التواصل الاجتماعي
كما تم افتتاح المركز الإعلامي التلفزيوني لمتابعة أعمال المديرية العامة للدفاع المدني خلال موسم الحج، وهذه التجربة تنفذ لأول مرة في حج هذا العام. وستقوم إدارة الإعلام بالدفاع المدني ببث التقارير بأربعة لغات وهي العربية والانجليزية والفرنسية والاوردية، إلى جانب بث الرسائل الإرشادية والتحذيرية للحجاج في حالات الطوارئ. وستكون الفرصة متاحة لجميع القنوات التلفزيونية لالتقاط البث التلفزيوني للمركز، إلى جانب نقل صورة حية ومباشرة للأحداث التي يتم نقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقناة الدفاع المدني على موقع يوتيوب.

وزارة الصحة عبر تويتر
مع تزايد أهمية مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام الحجاج وخاصة الشباب منهم لهذه المواقع للتواصل مع الأهل والأصحاب، تستخدم وزارة الصحة السعودية هذا الموقع أيضا لتوصيل النصائح الصحية الهامة للحجاج وفتح المجال أمام من يريد منهم طرح الأسئلة عبر تويتر للاستفسار عن أمور تهمهم.

وكان هناك تغريدات عديدة أطلقتها الوزارة أمس واليوم مثل «إذا كنت تعاني من احد الإمراض المزمنة فينصح الحاج بارتداء اسورة يدون عليها معلومات عنه مثل اسمه ومرضه وأدويته حتى يسهل إسعافه إذا لزم الأمر». وتغريدات أخرى للحجاج المصابين بالتهاب المفاصل بضرورة اخذ الأدوية اللازمة بكمية كافية أثناء الحج، وغيرها من النصائح المتعلقة بالإكثار من السوائل واكل الفواكه وعدم التعرض لضربة شمس.

صور وأفلام قصيرة من الحجاج
كان هناك العديد من التغريدات على موقع تويتر من حجاج وصلوا إلى مكة وبدأوا بإرسال صورهم من هناك وصور الحشود من الحجاج، كذلك صور زيارة الحجاج لمتحف كسوة الكعبة صباح اليوم الجمعة، وصور الحجاج يطوفون قبل صلاة العصر على الرغم من شدة القيظ.

إضافة إلى تغريدات تنقل ما يراه الحاج وانطباعاته وحتى لقطات صوتية تعلو فيها أصوات التكبير. كما تناقل المغردون رابط لخريطة متحركة لشرح مناسك الحج. كما تناقل العديد من المغردين روابط فيها دليل يشرح خطوة كيفية أداء مناسك الحج.

ذاهبون للحج
حملت الكثير من التغريدات الطابع الشخصي، منها واحدة يطلب فيها احد الشباب الغفران إذا كان قد أساء إلى احد ما، وقال «انأ ذاهب غدا إلى الحج وأسألكم مسامحتي إذا كنت قد أسأت إلى احد منكم». ومغردة طلبت من الحجاج عبر التويتر الدعاء لوالدها الذي اقعده المرض ومنعه من أداء فريضة الحج. إضافة إلى تغريدات مثل «لكل المسلمين الذين توجهوا إلى الحج ومنهم وأمي وأبي أن شاء الله يتقبل الله صلاتكم وتعودون سالمين». كما كان هناك العديد من التغريدات من أشخاص سيتوجهون اليوم أو غدا إلى الحج ويعلنون فيها عن فرحهم العميق لتمكنهم من القيام بذلك. كما قدم العديد من المغردين روابط لتطبيقات على هواتفهم تنفعهم خلال الحج.

خروف العيد مطمئن
على صفحات الفيسبوك بالإضافة إلى الصفحات التي اهتمت بالجانب الديني للعيد وقدمت الشروحات الدينية الوافية، كان خروف العيد حاضرا. من ابرز ما تم تبادله كاريكاتير لخروف يقول لصديقه «اطمن هالسنة مشغولين بذبح بعضهم». وكاريكاتير آخر يقول فيه الخروف لصاحبه «تقدر تنام وتحط رجليك وأيديك بمي باردة، بهيك عيشة وبهيك غلا ما في حدا معو يشتري ذبيحة».

الأحد، 21 أكتوبر 2012

(الإخراج الرقمي في الصحف الإلكترونية ... موقع عدن الغد أنموذجا) .. مشروع تخرج ينال الامتياز لدارس بقسم الإعلام بجامعة عدن

متابعات إعلامية


شهد قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب جامعة عدن صباح اليوم 12/10/2012م  مناقشة مشروع تخرج الطالب علاء محمد مولى الدويلة ببحثه العلمي الموسوم بـ (الإخراج الرقمي في الصحف الإلكترونية ... موقع عدن الغد أنموذجا) .
 وقد مشروع التخرج  لأجل نيل درجة البكلاريوس وذلك تحت إشراف الدكتور سليم عمر النجار،  ترأس لجنة المناقشة الدكتور عبدالله الحو رئيس قسم الصحافة والإعلام ، والدكتور محمد علي ناصر رئيس شعبة الصحافة عضو لجنة المناقشة.
 و تناول الباحث جملة من المفاهيم والخصائص للصحافة الإلكترونية حيث توصل إلى معلومات وحقائق عن الإخراج الرقمي باعتماده على مراجع ودراسات عربية سابقة في ذلك المجال.

وقال الباحث  "علاء الدويلة" انه اختار موقع عدن الغد الإخباري أنموذجا لهذه الدراسة التي توصل من خلالها إلى معلومات قيمة عن موقع عدن الغد وذلك كونه يعد أول صحيفة إخبارية مستقلة تدار من داخل عدن والأوسع انتشاراً.
و تطرق الباحث في بحثه إلى الرؤية الإخراجية الرقمية للموقع التي جملها في عدة محاور منها التوزيع المتقن لنوافذ الموقع على الصفحة الرئيسية الذي منح القارئ سهولة عملية التصفح والتنقل من رابط إلى آخر، وكذا اعتماد الموقع على أنواع الحروف العادية الشائعة الاستخدام وذلك ما حقق سهولة القراءة وعدم تعقيدها.
وفي تصريح خاص لـ عدن الغد أفاد الدكتور سليم النجار المشرف على البحث أن أشاد الأساتذة المناقشون أشادوا بالمادة العلمية للبحث وبالجهد المبذول من الباحث وبموقع عدن الغد الالكتروني في التعاون مع الباحث .
 وقد قدمت بعض الملاحظات والأسئلة المتعلقة بالبحث قبل ان يقروا إجازة البحث بتقدير عام ممتاز.
عدن الغد

السبت، 20 أكتوبر 2012

العلاقات العامة في منظماتنا

متابعات إعلامية / كتب / أحمد بايمين


إن أهمية العلاقات العامة ووجود جهاز خاص بها داخل المنظمة أو حتى اختصاصي يعمل على الاهتمام بها و تنفيذ برامجها من أهم ركائز نجاح المنظمات كونها تهتم بربط المنظمة بجماهيرها و الحفاظ على صورتها لديهم في أحسن حال مما يمكن المنظمة من تنفيذ برامجها و الوصول إلى أهدافها بيسر و سهولة وقد اعتمدت الكثير من الشركات و المؤسسات العالمية وخاصة التجارية برامج العلاقات العامة في التسويق لمنتجاتها بدلا عن سياسة الإعلان المباشر أو التقليدي و حققت نجاحات أكدت مقدرة العلاقات العامة وأهميتها في نجاح  المنظمات.
و الناظر لحال العلاقات العامة في منظماتنا على المستوى المحلى نجد أن هناك قصور كبير يصل إلى حد عدم وجود قسم أو حتى موظف يهتم بجانب العلاقات العامة للمنظمة وان وجد فهناك نقص واضح في فهم دوره كموظف مختص بالعلاقات العامة   نتيجة لعدم المعرفة بأسس و بالمبادئ النظرية لهذا العلم و دوره التطبيقي و العملي له و المهام التي يجب أن يقوم بها للمنظمة ومن خلال زياراتنا لبعض المنظمات خاصة الغير ربحية العاملة بحضرموت و من النتائج الأولية لاستبان بسيط اخذ عينة صغيرة من هذه المنظمات وجدنا أن هناك قصور و ضعف في أداء منظماتنا في علاقاتها العامة لأسباب منها
الجهل بماهية العلاقات العامة ومبادئها و أسس عملها في الجانبين النظري و العملي  في المنظمات التي تضع لها قسم أو موظف لهذا الجانب فقد وجدنا في بعضها أن هذا العامل لا يتعدى دوره مراسلا أو اقل أحيانا وهذا كارثة بمعاير العلاقات العامة ناهيك عن المنظمات التي ليس بها هذا الاختصاص على الإطلاق.
ومن الأسباب كذلك وعدم إدراك قيادة المنظمة لأهمية دور العلاقات العامة ووجوب وجود من يهتم بها
 و بالتالي تجاهل إنشاء قسم أو مختص بها أيضا إسناد هذه المهمة لغير المختصين و المؤهلين فتعمد الكثير من منظماتنا لتوظيف أشخاص لم يعملوا في هذا المجال من قبل أو ممن ليس لديهم الكفاءة العلمية و العملية لشغل الوظيفة أو تعمل على  دمج عدة تخصصات في موظف واحد  مثل الإعلام و العلاقات العامة و التسويق وينعكس على أداء المنظمة في علاقاتها العامة وسبب أخر هو وضع العلاقات العامة في مؤخرة الهيكل التنظيمي بعيدا عن مركز الإدارة ومطبخ صناعة القرار بها  وهذا يؤثر كثيرا على الأداء فالعلاقات العامة وظيفة استشارية أكثر منها تنفيذية و بعدها عن رأس هرم المنظمة الصانع لقراراتها لا يتيح لها تقديم رأيها و اقتراح التعديلات و التحسينات في قرارات و سياسة المنظمة  وقد يؤدي قرار أو إجراء واحد خاطئ لم تؤخذ فيه اعتبارات علاقات المنظمة العامة إلى فشل يصل إلى انهيار المنظمة. ومن الأسباب ترك مهمة العلاقات العامة للقسم أو المختص فقط على أساس انه عمله و حده و هذا غير صحيح فهي مهمة القيادة أولا و المنظمة بكامل موظفيها وليس المختص و حسب.
 ولكي نعزز دور العلاقات العامة في منظماتنا وتحسين أداء عملها علينا أولا التعرف عليها و على دورها و أهميتها من خلال البرامج و الدورات التدريبية و الاطلاع على خبرات المنظمات التي تمتلك علاقات عامة  ناجحة و فعالة و إنشاء أقسام و توظيف متخصصين و رفع كفاءتهم بشكل مستمر وتفعيل دورهم و مشاركتهم في صنع القرار وصنع علاقات عامة متميزة من خلال كامل المنظمة في هذه المهمة الهامة
نجم المكلا

الجزيرة تغطي الحج بأكبر وفد إعلامي

متابعات إعلامية


إلى مطار جدة الدولي حملت وفد شبكة الجزيرة الإعلامي مع نحو 500 حاج قدموا إلى مكة واحدة من أضخم الطائرات في العالم، وهي من طراز إيرباص 380. وكان الوفد كغيض من فيض في ظل أفواج متنامية تؤم الديار المقدسة هذه الأيام لأداء الركن الخامس من الإسلام وهو الحج.
ورغم الازدحام الشديد، قدمت سلطات مطار جدة لوفد الجزيرة التسهيلات اللازمة، خصوصا لدخول الأدوات التلفزيونية للفريق المتكامل للشبكة، ليستقبلنا بعد ذلك وفد من إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الثقافة والإعلام برئاسة خالد النمري، الذي أكد بدوره أن وفد الجزيرة المكون من 18 إعلاميا وفنيا هو الأضخم من بين كل الوفود الخارجية التي بلغ عددها حتى وقتذاك 18 وفدا.
استغرقت الرحلة من جدة إلى مكة وقتا طويلا بسبب كبر حجم الوفد الذي يضم الجزيرة الأم والإنجليزية والجزيرة نت والمباشر، غير أن ذلك أظهر روح الفريق الواحد للشبكة، حيث كان التفاهم والتعاون هو الذي يسود بين أعضاء الوفد 
.
تغطية متنوعة
ومن منطلق تعظيم شعائر الله في هذا الحج، ستركز تغطية الجزيرة لهذا الموسم على هذه الشعائر التى ترجح التقديرات أنه سيؤديها نحو ثلاثة ملايين مسلم.
ويقول الزميل محمود الشيخ مسؤول التغطية الإعلامية للحج هذا العام إن الجزيرة ستواكب مهوى أفئدة نحو 1.5 مليار مسلم في العالم لتضعهم في قلب المشاعر المقدسة وكأنهم يعيشونها لحظة لحظة.
وقد أحضر فريق الشبكة أجهزة التصوير والصوت معه، غير أن أجهزة البث المباشر شحنت وحدها وتابعها فريق إداري لتخليصها من المطار وصولا إلى نصبها في كل من مكة حيث الأستوديو الرئيسي ومنى لمتابعة يوم التروية وأيام التشريق وكذلك في عرفات.
وتشمل مواضيع التغطية للشبكة قضايا مختلفة، مثل سقاية الحجيج ومفاتيح الكعبة والتطويف فضلا عن مشاريع العمارة في مكة وتنظيم المواصلات في موسم الحج. وقد سافر فريق من الجزيرة إلى المدينة المنورة لبث تقارير من هناك أيضا، وهو ما سيغني التغطية هذا العام.
ويقول الشيخ إن الجزيرة ستهتم بقضايا المسلمين المضطهدين مثل مسلمي الروهينغا في بورما لتسليط الضوء أكثر على هذه العرقية ونقل همومهم إلى العالم.
ومثل خلية النحل، باشر فريق الشبكة -كل حسب اختصاصه- في القيام بعمله والترتيب له منذ ساعة الوصول لمكة. وستنعكس هذه الجهود على الشاشة بتعبيراتها العربية والإنجليزية والمباشر فضلا عن موقع الجزيرة على الشبكة العنكبوتية
 الجزيرة نت