الخميس، 20 ديسمبر 2012

الاتصال الجماهيري .. في "مؤتمر" دور الإعلام الجديد في بناء الدولة الحديثة .. في إعلام القاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة:


لعبت وسائل الإعلام دوراً بارزاً – إن لم يكن رئيسياً - في إحداث تحولات سياسية في دول الثورات العربية - وبخاصة مصر - وتوجيه وتعبئة الرأي العام باتجاه تحقيق أهداف معينة تدفع بها أجندات هذه الوسائل ومصالح مالكيها، تغلفها الصبغة الوطنية وتحقيق الصالح العام. وبغض النظر عما شاب أداء هذه الوسائل في تغطيتها للأزمات المرتبطة بعملية التحول الديمقراطي، فإن البعض يتطلع إلى دور أكثر فاعلية ومسئولية للإعلام في تهيئة الجمهور للمرحلة الجديدة. ومن هنا، عقدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة مؤتمرها الثامن عشر، مستهدفاً التعرف على دور الإعلام في بناء الدولة الحديثة، من خلال عدد من البحوث تناولت دور الإعلام في إدارة الأزمات، والتوعية بالمشاركة المجتمعية وتوجيه الرأي العام.

أولا- وسائل الإعلام الجديد وتكوين الرأي العام العربي نحو الثورات العربية:

أجمعت أغلب البحوث المشاركة في المؤتمر على الدور المتعاظم لشبكات 
التواصل الاجتماعي - كأبرز وسائل الإعلام البديل أو الجديد - في التحولات السياسية في البلدان العربية. فأشارت إحدى دراسات المؤتمر إلى أن استخدام الإنترنت بوجه عام، والشبكات الاجتماعية بوجه خاص، قد أسهم في إيقاظ الوعي العربي، حيث سمحت الشبكات الاجتماعية لملايين من الأفراد – ولأول مرة – بتنظيم تحركاتهم بسرعة ومهارة ومرونة تفوق بكثير الأبنية والأنظمة السياسية والاجتماعية والإعلامية التقليدية.

 
فمع اختلاف الظروف التي قامت من أجلها ثورات الربيع العربي، إلا أن القواسم المشتركة بينها يتصدرها الكبت والقمع السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والأمني، وانتهاك أبسط حقوق الإنسان لمصلحة بقاء النظام، فضلاً عن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها هذه الشعوب في مصر، وتونس، واليمن، وسوريا، أو حرمانها من ثرواتها مثل ليبيا، مما دفع بالناشطين إلى نشر معلومات ووثائق وصور وفيديو لفضح ممارسات النظام، واستقطاب أكبر عدد ممكن من المؤيدين في شكل جماعات سياسية منظمة تتغلب على عوائق المتابعة والمراقبة والملاحقة الأمنية بسرعة ودقة ومرونة فائقة.

وبالتالي، يمكن القول إن الشبكات الاجتماعية استطاعت أن تترجم حالات السخط الشعبي والجماهيري على الأنظمة الحاكمة في شكل جماعات فئوية منظمة استطاعت استخدام التكنولوجيا الحديثة في التواصل، وتشكيل مجموعات متجانسة ومتناسقة، وخلق رأي عام نوعي بدأ افتراضياً وتحول إلى حقيقي، ومن شكل إلكتروني بين المتعلمين والمثقفين إلى شكل شعبي وجماهيري، استقطب مزيداً من الاعتصامات والاحتجاجات الفئوية في تحالف للقوى والجماعات المقهورة سياسياً، واجتماعياً، وأمنياً، واقتصادياً، واجتماعياً. وأصبح لدى الغالبية العظمي قناعات بأنها لن تخسر أكثر مما خسرت، وتصاعدت حدة المواجهات بين جموع شعبية تصر على المطالبة بحقوقها المشروعة، وأنظمة استبدادية متعنتة ومتسلطة تصر على إنكار حقوق هذه الجموع الشعبية الحاشدة، وتراها قلة مندسة بتبريرات واهية عن وجود قوى خارجية. ومع مرور الوقت، تبين زيف ادعاءاتها، وأن ثورات الربيع العربي ثورات شعبية حقيقية لن تنتهي إلا بتلبية متطلباتها. ومن هنا، استطاعت الشبكات الاجتماعية أن تلعب دور الإعلام البديل بنجاح، من خلال توفيرها لوسائل سهلة سريعة آمنة من أجل التبادل الحر للمعلومات والآراء.

ثانيا- وسائل الإعلام وقضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني:

احتلت قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مصر مساحة كبيرة من الجدل الإعلامي على المستويين العالمي والمحلي حول مدى كفاءة المجلس العسكري في إدارة المرحلة الانتقالية. لذا، استهدفت دراسة الباحثة أماني بسيوني تحديد اتجاهات وسائل الإعلام المحلية والأجنبية نحو تلك القضية، والوقوف على اتجاهات الجمهور نحو المنظمات الحكومية بعد ثورة 25 يناير.

وخلصت الدراسة إلى أن قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني تعد نموذجاً معقداً لاستغلال وسائل الإعلام في التأثير فى الرأي العام برسائل موجهة، ثم القيام بأفعال مغايرة لتلك الرسائل، مدفوعة بمصالح سياسية. وتبنت بعض وسائل الإعلام الأجنبية اتجاهاً تاريخياً لجذور المنظمات غير الحكومية في مصر، الممولة من جهات أو دول أجنبية. وأرجع معظم كتاب المقالات الأجانب وبعض الكتاب المصريين أسباب إثارة هذه القضية إلى تدهور الأحوال السياسية والاقتصادية في مصر، مما يجعلها أحد عناصر تحويل الانتباه عن سوء أداء الحكومة والمجلس العسكري الحاكم في الفترة الانتقالية. بينما أكد أحد كتاب الرأي الأجانب صحة التشكك في نوايا الدول المانحة التي تقوم بتمويل المنظمات غير الحكومية في مصر والعالم، طبقاً لتاريخ تلك البرامج المريب والمضلل.

أما بخصوص اتجاهات الجمهور نحو منظمات المجتمع المدني بعد الثورة، فقد أشارت الدراسة إلى وجود اتجاه محايد أكثر من كونه محابياً، حيث رأى أغلب المبحوثين أن المنظمات غير الحكومية تعد ستاراً لخدمة مصالح دول أجنبية، وتتلقى معونات لا توجه لمشروعات التنمية في مصر.

ثالثا- استراتيجيات الخطاب الاتصالي للمؤسسات المصرية في إدارة الأزمات:

سعت إحدى دراسات المؤتمر إلى التعرف على الأنماط الخطابية المستخدمة في ثلاث مؤسسات، مثلت أقوى المؤسسات المعنية بإدارة الأحداث في الدولة، خلال المرحلة الانتقالية، وهي: المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئاسة مجلس الوزراء، وجماعة الإخوان المسلمين.

وعكست النتائج أن كلا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة مجلس الوزراء قد اتخذا نمطاً خطابياً واحداً تكرر في كل الأزمات التي حدثت خلال المرحلة الانتقالية؛ وهو خطاب التهرب من المسئولية، وعدم الاعتراف بأي أخطاء، وإلقاء المسئولية على جهات متعددة، والتركيز على دفع أي اتهامات توجه إلى كليهما.

بينما غلب على خطاب الإخوان الهجوم على عدة جهات في كل الأزمات، وارتبط هذا الخطاب بسياسة المصالح والأهداف والموقف من الحكومة والمجلس، وما تحققه الجماعة من مكاسب على مدى تلك الفترة. وإن دل ذلك على شىء، فإنما يدل على أن خطاب الأزمة في تلك المؤسسات لم يخضع للمعايرر العلمية والمهنية والأخلاقية في اختيار الخطاب الاتصالي المناسب، والذي يركز على الجانب الإصلاحي، واتخاذ إجراءات علاجية لمنع تكرار الأزمة، والتخلص من أسبابها، وفي الوقت نفسه الاعتراف بالمسئولية وتحملها، والاعتذار للجمهور.

رابعا- قضايا الآخر الديني والسياسي في خطاب النخبة خلال المرحلة الانتقالية:

اعتمدت دراسة ثريا البدوي على تحليل خطاب النخبة المصرية، متعددة التوجهات الدينية والسياسية، خلال انتخابات المرحلة الانتقالية فى مصر، نحو منظومة الصحف المصرية، ونحو الآخر الدينى (الإخوان، السلفيون، الأقباط)، أو السياسي (الليبرالي، العلماني، الاشتراكي، الشيوعي،الناصري) في الصحف سالفة الذكر.

وأوضحت النتائج اتفاق النخب متعددة الاتجاهات والأيديولوجيات على معاناة المنظومة الإعلامية فى مصر من الهيمنة السياسية والاقتصادية وعدم المهنية. فهو إعلام لا يحترم العقلية الواعية للمواطن المصرى (الحرية والعدالة)، ويحض على كراهية الآخر، خاصة القبطي ومنظمات المجتمع المدني (المصرى اليوم)، ومنفصل عن المواطن وقضاياه (الأهالي)، أو إعلام عميل (الفتح)، قائم على نخب فاسدة (الوفد) ، ويضر الوطن ومصالحه العليا(الأهرام).

أما فيما يتعلق بتوجهات النخب نحو خطاب الصحف تجاه الآخر الديني والسياسي؛ فيصبح نمط الملكية الحزبية ونمط الملكية الخاصة التى تعبر عن توجهات أيديولوجية دينية معتدلة هما الأكثر تدعيماً لمفهوم الحكم الإعلامي الرشيد (صحيفة الحرية والعدالة، ووطني). أما الخطابات الإعلامية بجريدة الفتح، فقد عمدت إلى تشويه الآخر الليبرالي والعلماني (البرادعى بخاصة)، واتهامه بالعمالة والخيانة، ومناهضة الإسلام. وركزت باقي الصحف على أطروحات مهاجمة الإخوان والسلفيين، والربط بينهما والعنف والخطر، والضرر المجتمعي، بالتركيز على ماضى الجماعة ،وربطه بحاضرها فى القفز على الثورة لتحقيق مصالح خاصة. وكانت أطروحات تديين المجتمع وتفتيته فى الوقت  ذاته هى الأكثر بروزاً فى الخطابات الإعلامية للصحف المصرية، خاصة فى سياق الحديث عن الأقباط.

خامسا- التوصيات:

خلص المؤتمر إلى أن هناك تفوقا واضحا للشبكات الاجتماعية في تكوين آراء الجمهور نحو الثورات العربية، نتيجة لسماح هذه الوسائل بحرية أكبر بكثير من الوسائل التقليدية، وقدرتها على تحقيق المشاركة بفاعلية. وبالتالي، فإن هناك حاجة ملحة لوسائل الإعلام التقليدية إلى أن تراجع أداءها المهني، في ضوء المعدل المتسارع لانسحاب الجمهور منها، واتجاهه نحو الشبكات الاجتماعية والوسائل الحديثة، مما يفرض عليها العمل معا،ً والبحث عن طرق خاصة لتطوير أدائها ،والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، بدلاً من الدخول معها في منافسة غير عادلة أو متكافئة.

وتعد الشبكات الاجتماعية فرصة ملائمة لمساعدة الدول العربية في مساعيها نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، من خلال التوجه برسائلها عبر هذه الوسائل، واستقطاب الشباب بوسائل واقعية وملائمة ،تحاكى حياتهم اليومية بلغة بسيطة، بعيدة عن التعقيد والتركيب.

وأوصى المؤتمر بعدد من التوصيات، أهمها ضرورة مراجعة التشريعات الإعلامية التي تكبل حرية تداول المعلومات، ومراجعة أوضاع المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة، اقتصادياً ووسياسياً وقانونياً، بحيث تكون أداة إعلام المواطن، وتأكيد ضرورة إنشاء كيان مستقل لتنظيم الإعلام المصري، بعيداً عن السلطة التنفيذية 

الإعلام الجديد وصحافة المواطنين في العالم العربي

متابعات إعلامية / كتب / خالد جمال الجابر


تساؤلات حول أزمة الثقة بين الجمهور والصحافة العربية صحافة المواطنين مولود عالمي جديد يقلب المفاهيم رأسا على عقب أباطرة الصحافة العالمية أقروا بنجاح تجربة صحافة المواطنين تعثر المحاولات وتأخرها لن يمنع بزوغ فجر جديد للصحافة هل ستنتظر الصحافة مائة عام لكي يتغير واقعها وتتفاعل مع الناس؟ تجربة الموقع الالكتروني الكوري كرست نجاح فكرة كل مواطن محرر لماذا أصيبت تجربة صحافة المواطن في قطر بعدوى الصحافة التقليدية؟هل الصحافة ناد خاص محصور في مؤسسات معينة تنشأ بقرار وتحل بقرار، لها توجهات معينة وأجندات معلنة ومخفية ولديها أهداف بعيدة المدى وقريبة وهي تهتم بالربح وجني الأرباح أكثر من صناعة الوعي في المجتمع ومحاربة الفساد والقيام بدور الرقابة لذا يطلق عليها السلطة الرابعة؟؟!!. 
وهل المسؤولون في الصحيفة هم مجرد أشخاص موظفين معينين وليسوا محترفين لهم مصالحهم الخاصة ويكمن عملهم في تنفيذ الأجندات والأهداف التي وضعت لهم ومن يخرج منهم عن المسار فهو مطرود أو معزول أو مهمش؟؟!!. في العالم العربي كل الأسئلة قابلة للطرح، وكل الأجوبة التي تحمل في طياتها جانباً من نظرية المؤامرة تنتشر كالنار في الهشيم ؟؟!!. 
ما نستطيع أن نجزم به أن هناك أزمة ثقة ما بين الجمهور والصحافة في العالم العربي، فالصحافة تشتكي من غياب العناصر الفاعلة من الجماهير التي تستطيع أن تفرض التغيير والتجديد والتطوير في المجتمع لكي يأتي دورها بعد ذلك في تغطية الأحداث ونشر المعلومات والقيام بأدوارها الأخرى، فهي أولا وأخيرا أشبه بمرآة عاكسة لوجه المجتمع. والجمهور بدوره يعتقد أن الصحافة لا تلعب الدور المنوط بها من ممارسه عملية النقد وتفعيل الجانب الرقابي والمساهمة في رفع سقف التعبير والحريات وإشاعة ثقافة الرأي والرأي الآخر المخالف في المجتمع. 
مرة أخرى تشتكي الصحافة من سياسة حجب المعلومات ووجود تشريعات صحفية معوقة للعمل الصحفي وفرض الرقابة بأشكالها المختلفة والاستدعاءات والاستجوابات الأمنية مما يترتب عليه حبس الصحفيين أو دفعهم لغرامات باهظة في العديد من الدول العربية، بالإضافة إلى الاعتداءات الإجرامية المسلحة التي تستهدف الصحفيين ومساعديهم بالقتل أو الخطف أو الاعتداء أو الابتزاز، هذه الحالة تعيشها الصحافة العربية وهي ما زالت مستمرة منذ انطلاقتها قبل مائة عام.... 
والسؤال هل سيستمر الوضع كما هو عليه دون أي تغيير إلى مائة سنة أخرى قد تأتي أو لا تأتي؟؟!!. دعونا نتفاءل .. وكما يقال فإن "الماضي تاريخ والمستقبل مجهول واليوم نعمة"... ورغم أن الغد قد يحمل لنا الكثير من المفاجآت التي لم ولن تكون على البال، إلا أن اليوم أيضا يحمل في طياته الكثير من التغيير لو أحسنا التعامل معه، فهناك مولود عالمي لا يزال في طور النمو ويوماً بعد يوم تتضح ملامحه ومعالمه وتأثيراته الواسعة النطاق، والمراهنة عليه كبيرة في قلب المفاهيم والتصورات التي تعلمناها وورثناها وعرفناها عن الصحافة التقليدية، وقد أطلق عليه لقب صحافة المواطنين (Citizen Journalism )، ولا يحتاج المواطن التابع لدولة صحافة المواطنين غير الهاتف الجوال (A mobile phone 3G) ليتوجه إلى موقع الحدث ويقتنص الأخبار ويقوم بالتصوير ويعمل اللقاءات ويرسل لقطات الفيديو إلى الانترنت ويتحول إلى صحفي محترف. 
صحافة المواطنين تعني أن بإمكان أي شخص في أي مكان في العالم أن يكون إعلاميا ينقل ما يراه ويشاهده دون حاجة لأن يحمل شهادة في الصحافة والإعلام أو أن ينتمي لمؤسسة أو منظومة إعلامية. لقد أتاحت صحافة المواطنين الفرصة أمام كثير من الناس في أرجاء العالم لنشر الأخبار وتوضيح الحقائق ونشر المعلومات بدون أي رقابة مسبقة أو ملحقة. ولن نستشهد فقط بالغرب أو الولايات المتحدة الأمريكية التي انتشرت فيها صحافة المواطنين بشكل كبير بل سنتوجه إلى قارة آسيا التي هي جزء منا وبالتحديد إلى كوريا الجنوبية، التي يوجد بها الموقع الإخباري الإلكتروني (ohmynews.com) والذي يختتم عامه التاسع منذ انطلاقته في عام 2000، 
وتعتمد فكرة الموقع على إلغاء وظيفة المحررين والصحفيين، ليكون القراء هم من يحررون الأخبار ويرسلون المقالات وهم من يقرأونها ويقيمونها، وهناك مايقارب "60 ألف مواطن مراسل" تتراوح أعمارهم ما بين الـ 10 أعوام والـ 80 عاما يساهمون في الكتابة وتزويد الموقع بالأخبار، وهناك ما لا يقل عن 100 ألف شخص في كوريا الجنوبية يقرأون ما في الموقع في أي وقت من اليوم، لذلك لم يكن مستغربا أن تكتب عنه صحيفتا الـ «نيويورك تايمز» والـ «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكيتان، وأن تعد عنه قناة الـ «سي إن إن» تقريرا تلفزيونيا مطولا. وكانت الـ «نيويورك تايمز» وصفته بأنه الموقع الإخباري الأبرز خصوصا بعد تغطيته المميزة لمظاهرة «المليون شخص» عام 2004، كما كتبت عنه صحف عربية كصحيفة الشرق الأوسط. 
وقد وصل تألق الموقع ومؤسسه على الساحة العالمية الذروة في 2007، عندما منحت كلية ميزوري للصحافة المشهورة في الولايات المتحدة، ومؤسس الموقع (أو يون — هو) ميدالية الشرف للخدمة المُميزة في الصحافة (تقديراً لجهوده الرائدة في تحقيق انخراط المواطنين كصحفيين). ولهذه الجائزة تاريخ يفوق السبعين عاماً، وبين الذين فازوا بها بعض أشهر المؤلفين والصحفيين المرموقين في الصحف والإذاعات والتلفزيون في العالم. وقد اخترت الحديث عن هذا الموقع بالذات لان إحدى الجوائز التي يخصصها الموقع لأفضل تغطية إخبارية لعام (2009) ذهبت إلى احد مراسلي الموقع ذي الأصول المسلمة. 
النجاح الذي حققته صحافة المواطنين في أرجاء العالم المختلفة دفعت عددا من الصحف الأمريكية في بعض المدن والضواحي خصوصا بعد الأزمة المالية وما صاحبها من عجز في السيولة المادية ونقص في الإيرادات الإعلانية وتدهور التوزيع بالإضافة إلى الديون والالتزامات، إلى أن تتحول من الإطار التقليدي المعروف إلى إتباع نموذج صحافة المواطنين لكي تستمر، ولاشك أن صحافة المواطنين تكتسب يوماً بعد آخر موقعا جديدا يعزز من مكانتها ويقوي من مركزها في أن تصبح عنصرا فاعلا كوسيلة إعلامية سواء ارتبطت بالأطر التقليدية المتعارفة أو انقلبت عليها. 
في مجتمعنا القطري جرت عدة محاولات اعتبرت أشبه ببدايات لا بأس بها لتأسيس صحافة المواطنين إلا أن الكثير منها إما توقفت أو في طريقها إلى التوقف فهي لم تتطور أو ترتق مع مرور الزمن وظلت تراوح مكانها بطرح الأفكار المتواضعة والمعلومات غير الدقيقة والأخبار المستهلكة وتحولات مع الأيام لمجرد ناد خاص أو منتديات عامة مقتصرة على عدد معين من الأعضاء والمنتسبين لها أو عبارة عن مدونات شخصية والقاسم المشترك أن انتشارها في المجتمع محدود ونسبة تأثيرها قد لا تذكر. 
ويحضرني عدة مواقع على الشبكة الالكترونية بذلت جهودا لا بأس بها في تمهيد الأرضية لظهور صحافة المواطنين في مجتمعنا أهمها موقع شبكة الأسهم القطرية، وموقع إخبارية قطر إلا أن الأول لم ينتقل إلى مرحلة متطورة في ظل مخالفة جوهرية لمبدأ التطور والتغيير، والثاني كما علمت توقف إلى الأبد نتيجة لظروف أتصور أنها واهية. إذا لماذا نجحت المحاولات التي بذلت في الخليج والعالم العربي والدولي في الاستمرار والنمو بصحافة المواطنين بينما توقفنا نحن وراوحنا مكاننا... 
وهل الانتقادات التي وجهت للصحافة التقليدية من قبل بعض النخبة والجمهور ابتلي فيها أصحابها عندما أتيحت لهم الفرصة أن يؤسسوا صحافة بأنفسهم ؟؟!! بقلب مؤمن أقول إن الزمن لن يتوقف هنا ورغم تأخر المحاولات الجريئة وتعثر ومغيب الأخرى إلا أن الزلزال الكبير في زمن الإعلام الجديد في العالم العربي لم ينفجر بعد وقديما قالوا إن أحلك ساعات الظلمة تلك التي تسبق بزوغ الفجر 

هل غطى الإعلام المصري الاستفتاء بمهنية ؟

متابعات إعلامية / القاهرة / كتب / عبدالرحمن أبو العلا


أهدت المرحلة الأولى للاستفتاء على مسودة الدستور المصري الجديد تغطية إعلامية مكثفة وصفها البعض بالتغطية الحرفية المتوازنة، في حين رأى آخرون أنها كانت متحيزة مع أو ضد مسودة الدستور بعيدا عن المهنية والحياد.

وكانت وسائل الإعلام المصرية المتنوعة قد أعطت مساحات ضخمة لمسودة الدستور وعملية الاستفتاء بمرحلتها الأولى، إلى حد أن ظلت بعض القنوات الفضائية ومواقع الصحف على الإنترنت تتابع طوال يوم الاستفتاء والليلة التي تلته عمليات التصويت وفرز الأصوات بشكل مباشر.

وقال الكاتب الصحفي سعد هجرس إن تغطية القنوات والصحف الخاصة للاستفتاء اتسمت بقدر كبير من المهنية والتميز، في حين عبرت الصحف الحزبية عن مواقف الأحزاب التي تعبر عنها بطبيعة الحال.

وأضاف هجرس للجزيرة نت أن الأمر نفسه ينطبق على القنوات الفضائية، إلا أنه اتهم ما تُسمى القنوات الدينية بأنها كانت متحيزة بشكل كبير إلى جانب تأييد الدستور بل إنها حولت الاستفتاء إلى معركة دينية وهذا بعيد عن المهنية، بعكس القنوات الخاصة التي أبرزت الرأي والرأي الآخر في تغطية متوازنة، على حد وصفه.

من جانبه أشاد عميد كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فاروق أبو زيد بالتغطية الإعلامية الخبرية للاستفتاء على مسودة الدستور.

ورأى أبو زيد أنه كان أداء متميزا، وبدت فيه الموضوعية وتحري الدقة في نقل فعاليات الاستفتاء، من دخول اللجان ونقل التجاوزات، عن طريق وسائل الإعلام المختلفة من صحف وراديو وتلفزيون، خاصة وحكومية، وقال إنها "لم تلوّن الحدث".

سقطات
في المقابل رصد نشطاء سقطات واضحة لعدد من وسائل الإعلام، منها ما قامت إحدى الفضائيات ببثه على أنه فرز مباشر وتقدم بالتصويت بـ "لا" في محافظة كفر الشيخ، وما قالت فضائية أخرى إنها تجاوزات فادحة في محافظة البحيرة، والمفاجأة كانت أن كلتا المحافظتين لم يجر بهما تصويت من الأساس لأنهما من محافظات المرحلة الثانية.

كما كتبت إحدى الصحف الخاصة عنوانا رئيسيا صبيحة يوم الاستفتاء "دستور الدم" في توجيه واضح لجمهور الناخبين. ونشرت صحيفة أخرى على موقعها فيديو لما قالت إنها رشى انتخابية في منطقة الخصوص بالقليوبية، وهي من محافظات المرحلة الثانية كذلك.

وعلق رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة القاهرة عدلي رضا على التناول الإعلامي، قائلا "المشهد الإعلامي في مصر مرتبك وفوضوي، وحينما يتم تناول أي قضية يتم تناولها من منظور خاص تابع لمقدم البرنامج ومالك القناة وليس من منظور المصلحة العامة، لذلك يتم استخدام أساليب في نشر فكرة معينة تتعلق بوجهة نظرهم فقط؛ فالحيادية والموضوعية غير موجودة في مراعاة نقل المشهد، فلذلك لا توجد أي قواعد مهنية بتاتا داخل الإعلام".

من جانبه قال الكاتب الصحفي فهمي هويدي إن في خلفية الصراع حول صناديق الاستفتاء في مصر، يكمن صراع آخر أوسع نطاقا وأشد بأسا حول الفضاء الإعلامي الذي أدخلنا في قلب عصر "مجتمع الفرجة".

وأضاف هويدي "لا مفر من الاعتراف بأن التلفزيون أصبح لاعبا سياسيا في الساحة المصرية الآن". وذكر أن دراسة أعدها أحد الخبراء حول تحليل مضمون الخطاب لـ15 قناة تلفزيونية خاصة بينت أنه من بين مائة ساعة حوارية تجرى يوميا فإن ما بين 6 و8% منها فقط يؤيد موقف الرئيس مرسي، في حين أن الحوارات الأخرى كلها تنحاز ضده. كما أن نسبة التأييد للرئيس في قنوات التلفزيون الحكومي تتراوح ما بين 22 و32% فقط، الأمر الذي يعني أن نحو 70% من خطاب التليفزيون الرسمي ينتقده ويعارضه.

من جانبه قال أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة سليمان صالح إن المشكلة تكمن في أن معظم وسائل الإعلام يسيطر عليها بقايا النظام المخلوع، ويستخدمها أصحابها من رجال الأعمال المنتمين لهذا النظام أداة للانقلاب على الثورة ومحاولة إسقاط النظام الجديد.

وأضاف صالح للجزيرة نت أن أغلبية الفضائيات حاولت تشويه الدستور وتحدثت عن مواد لا وجود لها فيه، الأمر الذي أدى إلى تأثر الكثير من الجمهور بما يعرض عليه ومن ثم التصويت برفض الدستور. وعلى العكس من ذلك لم تعرض أي فضائية في حديثها عن الدستور ما قدمه من حقوق اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة خشية أن يؤدي ذلك لتأييد الجمهور له.

وأشار أستاذ الصحافة إلى ضرورة مراجعة وضع وسائل الإعلام، لأن كثيرا مما تعرضه ينافي المصداقية والمهنية، لافتا إلى ما قال إنها تنفذ أجندات مالكيها لتضليل الرأي العام.

استقطاب إعلامي
أما أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة محمود علم الدين فقال إن حالة الاستقطاب السياسي انتقلت إلى وسائل الإعلام، على الرغم من محاولة بعض وسائل الإعلام أن تبدو متوازنة في التقارير والضيوف.

وشدد علم الدين في حديثه للجزيرة نت على الحاجة إلى إعلام محايد وموضوعي دون التقيد بمواقف مسبقة، مضيفا أننا "أمام إشكالية ما بين حق الإعلام في التعبير، وحق الجمهور في الحصول على المعلومة المتوازنة ومساءلة وسائل الإعلام في حال الخطأ".

ويشير أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة صفوت العالم إلى أن هناك توجهين رئيسين في التغطية الإعلامية للاستفتاء، فالاتجاه الأول كان يدعو للتصويت "بلا"، وهذه تناولت الدستور بطريقة سلبية واستخدام استمالات كلية ليس لها علاقة بالدستور تربط بين الموافقة علي الدستور ومفاهيم كلية كزيادة البطالة مثلا، وقامت بنشر الإعلانات التي تدعم عملية رفض الدستور.

وألمح العالم إلى وجود تمييز في اختيار الضيوف الذين يدعمون مواقفهم، بالإضافة إلى أخطاء عند المراسلين بالمحافظات الذين دائما ما كانوا يستخدمون الأسئلة الإيحائية لدعم عملية رفض الدستور.

علي الجانب الآخر كانت هناك قنوات أخرى -وفق العالم- تؤيد الدستور وتطالب الناخبين بأن يقولوا "نعم" عبر تناوله من زوايا إيجابية مثل الاستقرار وإكمال التحول الديمقراطي.

وأضاف أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة في حديثه للجزيرة نت أن هذه التغطية جاءت على حساب إهمال دور الإعلام الرئيسي في التوعية والتنوير بمسودة الدستور.

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

الفيلم السعودي "وجدة" يتوج كأفضل فيلم عربي في مهرجان دبي السينمائي الدولي .. الطفلة وعد محمد تفوز بأفضل ممثلة عن الفيلم الذي أخرجته السعودية هيفاء المنصور

متابعات إعلامية / الرياض:


اختتمت مساء الأحد فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي بإعلان الأفلام الفائزة بجوائز المهر في المسابقات العديدة التي تضمنها المهرجان.

وقد فاز فيلم "وجدة" للمخرجة السعودية هيفاء المنصور بجائزة أفضل فيلم روائي عربي، كما فازت بطلة الفيلم الممثلة وعد محمد بجائزة أفضل ممثلة.

ويعتبر فيلم هيفاء منصور، الفائز الذي يتناول وضع المرأة في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر نقدية، أول فيلم سعودي حصل على إذن رسمي ليتم تصويره في الرياض. وقد سبق لمنصور أن أخرجت أعمالاً قصيرة ووثائقية.
وانتزع الفيلم كما كان متوقعا هذه الجائزة من بين 14 فيلماً روائياً شارك في المسابقة.

وقالت هيفاء المنصور عقب تسلمها جائزة المهر من الشيخ منصور بن محمد بن راشد: "فوزي هنا يعني لي الكثير، خاصة وأني أعتبر أني أفوز بين أهلي وناسي، هذا شرف كبير أن أفوز بهذه الجائزة في المهرجان وأتمنى التوفيق لكل المخرجين الخليجيين".

ونال فيلمها "وجدة" الذي لاقى الاستحسان منذ عرضه في سبتمبر/ايلول الماضي في مهرجان البندقية وبيع في الولايات المتحدة وإيطاليا وسيوزع قريباً في أوروبا والشرق الأوسط، جائزة أفضل ممثلة منحت للطفلة وعد محمد التي تقوم بدور فتاة تتمرد على قيم المجتمع الواهية التي تريد منعها من امتطاء دراجتها.

وأعجب هذا الفيلم منذ عرضه الأول النقاد والجمهور على السواء في الإمارات، كما في الأمكنة التي عرض بها سابقاً، وهو بصدد التحول شيئاً فشيئاً الى ظاهرة تشبه تلك التي أحدثها فيلم "سكر بنات" للبنانية نادين لبكي.

"هرج ومرج" للمصرية نادين خان

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فكانت من نصيب المصرية نادين خان عن فيلم "هرج ومرج".

ويعد فيلم "هرج ومرج" أيضاً أول فيلم للمخرجة خان، وتدور أحداثه في حارة شعبية وفي أوساط مهمشة وعاطلة عن العمل وتصور علاقات الشباب والصبايا وانقسام حارة على لعبة كرة القدم وتعلق الشباب بألعاب الفيديو.

ونال جائزة أفضل ممثل النجم المصري عمرو واكد عن دوره في فيلم "الشتا اللي فات" للمخرج إبراهيم البطوط.

وحقق المغربي كمال المحوتي المفاجأة بفوز فيلمه التجريبي والخاص جداً "خويا" بجائزة أفضل إخراج، وهو يتكلم عن علاقة شاب رسام بأهله ووطنه وعدم رغبته بالعودة إلى المغرب بلده الأصل. لكن المخرج يصور بحساسية رفيعة عمل هذا الفنان وامتزاج فنه بحالته المعيشية الصعبة.

أما فيلم "مشوار" السوري الذي أخرجه ميار الرومي فنالت من خلاله الممثلة الكسندرا قهوجي تنويهاً خاصاً عن دورها الجريء الذي يحكي قصة علاقة ناشئة بين شابين تصعب عملية التقائهما في دمشق فيقرران أخذ القطار إلى طهران كي يتاح اللقاء.

وعلى صعيد الأفلام الروائية، نال جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين، فيلم الجزائرية جميلة صحراوي الذي يحمل عنوان "يما".

مشاركة 185 فيلماً من 61 دولة بـ43 لغة

وترأس لجنة تحكيم مسابقة المهر الروائي العربي المخرج البرازيلي برينو باريتو، بينما ترأس لجنة تحكيم الوثائقي المخرج البريطاني مايكل آبتد وفاز بجائزتها الرئيسية فيلم "السلحفاة التي فقدت درعها" للمخرجة باري القليقيلي الفلسطينية التي ولدت في برلين وتناولت عبر عملها سيرة ابيها وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم خالد جرار "متسللون" الذي يصور معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية، أثناء محاولاتهم العبور إلى القدس عبر الجدار، وهو فيلم شبه صامت يلتزم التعبير الذي تولده صورة تلك المعاناة. ونال هذا الفيلم أيضا جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين.

وفي مسابقة الأفلام الروائية الآسيوية-الإفريقية انتزعت تركيا أرفع جائزة في المسابقة ممثلة بفيلم "في الداخل" للمخرج زكي ديميركوبوز، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "وادي القديسين" من الهند للمخرج نيكولاس براكمان.

أما تركيا فانتزعت جائزة المهر لأفضل فيلم روائي قصير في مسابقة الآسيوي-الإفريقي، وكانت من نصيب ل. رزان يشيلباش عن فيلم "صامت".

وتضمنت الدورة الحالية للمهرجان عرض 185 فيلمًا تتحدث 43 لغة من 61 دولة 

الإعلامي الحضرمي عمر عرم يتحصل على الترتيب الاول ضمن دورة الجزيرة للتدريب والتأهيل بدولة قطر

متابعات إعلامية / الدوحة:


حصل الاعلامي الحضرمي الشاب/ عمر احمد عرم مبتكر قناة العصريه التي تبث من مدينة الشحر على الترتيب الاول بنسبة 98% بمشاركة  كلا  من عادل زروق (تونس)، احمد عبدالناصر (مصر)، و سناء المهداوي(تونس).
وذلك ضمن مشاركتة في برنامج دوره تدريبيه اقامها مركز الجزيرة للتدريب والتأهيل في دولة قطر الشقيقة حيث تضمن البرنامج دورات في الاخراج وانتاج الافلام الوثائقية والتقديم الحواري التلفزيوني والتصوير والمونتاج وكذلك الصوت الاذاعي وايضا التعرف على الاستديو وكاميرات التصوير والنظر للكاميرا والتعرف على الإضاءة ونبرة الصوت واعداد البرامج وكيفية البداية والنهاية
حيث بدأت الدوره في 2 ديسمبر 2012 اختتمت اليوم الاثثنين 17 ديسمبر ، جدير بالذكر ان المشاركين في هذه الدورة تلقوا الدروس النظرية والتطبيقات العملية على يد عدد من المدربين الخبراء في مجال العمل الاعلامي ويشارك فيها 14 متدربا من دول متفرقه، وجاءت مشاركة الاعلامي عرم على نفقة الشيخ المهندس/ عبدالله بقشان 

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

برنامج فاتبعوني ... يتصدر قائمة البرامج الدينية ويحصل على جائزة الإبداع في مونديال الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة

متابعات إعلامية / علاء مولى الدويلة



إنتزع البرنامج الديني (فاتبعوني) جائزة الإبداع لأفضل برنامج ديني في مونديال الإذاعة والتلفزيون العربي الأول الذي اقيم  في  15/12/2012م  بالقاهرة في مجال الإبداع والأعمال التلفزيونية. 
ويأتي هذا المونديال تحت شعار (كلنا بنحب مصر) بحضور رموز الإعلام العرب والمعنيين بالإعلام في قطاعي الإذاعة والتلفزيون ، حيث تم تكريم مجموعة كبيرة من فناني وإعلاميي الوطن العربي بأكمله على أفضل مسلسلاتهم وأفلامهم وبرامجهم.
تصدر برنامج (فاتبعوني) قائمة البرامج الدينية لما تميز به من بساطة في الطرح وقوة تأثير الفكرة والمضمون في المشاهد بالاعتماد على أسلوب جديد يتناسب مع كل الفئات العمرية.
ويذكر أن الفكرة الاساسية التي يرتكز عليها البرنامج هو كيفية إحياء السنن النبوية و إمكانية التعريف بها وتعليم المشاهد كيفية تطبيقها, بطريقة حديثة تواكب التطورات الراهنة . وقد تهاتفت على عرضه كثير من القنوات الفضائية  كما حقق أعلا نسب المشاهدة والإعجاب عبر قناته الخاصة على موقع (اليوتيوب ( مما مهد له انتشارا كبيرا في مختلف دول العالم، حيث تم ترجمته إلى ما يقراب إحدى عشر لغة.   
الجدير بالذكر أن برنامج (فاتعبوني) الذي كانت انطلاقته في 7 يوليو، 2010م تطور إلى أن أصبح مشروعا كبيرا لاحياء السنة النبوية وذلك من خلال انشاء فرق ميدانية على مستوى الدول العربية تعمل على توعية وتعليم وإرشاد المجتعات إلى تطبيق سنن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، باستخدام وسائل حديثة تواكب العصر الراهن.

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

"الصحافة الإلكترونية اليمنية والفضاء العمومي" في كتاب للباحث عبدالحفيظ النهاري

متابعات إعلامية / خاص / صنعاء:



صدر للأستاذ / عبد الحفيظ النهاري ، الشاعر والكاتب والباحث في الاتصال السياسي، كتابا جديدا بعنوان " الصحافة الإلكترونية اليمنية والفضاء العمومي " عن دار جامعة صنعاء للطباعة والنشر.
صدر الكتاب في 190 صفحة من القطع المتوسط ، ويتكون من خمسة فصول :
الفصل الأول يبحث في شبكة الإنترنت والفضاء العمومي ويقدم مقاربة للإشكالية النظرية والمصطلحية ، ويناقش مجتمع المعلومات كظاهرة إشكالية ، وشبكة الإنترنت كفضاء عمومي جديد ، وعلاقة الصحافة الإلكترونية بالفضاء العمومي.ويبحث الفصل الثاني في الفضاء العمومي اليمني ، ومكوناته السياسية ، والإعلامية والثقافية ، والمعلوماتية.
أما الفصل الثالث فيبحث في الصحافة الإلكترونية السياسية اليمنية ، ونشأتها ، ونمو المواقع السياسية ، ومؤشرات الصحافة الإلكترونية قبل الانتخابات الرئاسية سبتمبر 2006م.
ويبحث الفصل الرابع في الصحافة الإلكترونية السياسية في حملة الانتخابات الرئاسية 2006م ، ومن ذلك : الأهداف السياسية للصحف الإلكترونية في الحملة الانتخابية ، وجمهور الصحافة الإلكترونية في الانتخابات الرئاسية ، والتفاعلية الاتصالية والتقنيات المستخدمة ، وتأثير الصحافة الإلكترونية السياسية ، وأخيرا الصحافة الإلكترونية كفضاء عمومي.
أما الفصل الخامس والأخير فيقدم استخلاصات للدراسة حول الصحافة الإلكترونية كفضاء اتصالي جديد ، ومظاهر الاتصال الإلكتروني في الانتخابات الرئاسية ، وتجليات الفضاء العمومي في الصحافة الإلكترونية السياسية اليمنية.
ويختتم الكتاب بملخص باللغة الإنجليزية وقائمة المصادر والمراجع وفهرس الأشكال والرسوم البيانية.

الأحد، 16 ديسمبر 2012

العلاقات العامة بين القناعة والتهميش في الوطن العربي .. في رسالة دكتوراه للباحث هشام محمد علي حسين من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

متابعات إعلامية / خاص



على الرغم من الاعتراف بأهمية العلاقات العامة في التطبيق العملي داخل المجتمعات المعاصرة، إلا أنني وجدت، من خلال حياتي العملية وقراءاتي، أن التعامل مع هذا العلم والفن،(العلاقات العامة)، في مجتمعاتنا العربية تعامل غير مدروس ومتباطئ لأقصى الحدود.

وعلى الرغم من التطور في مفهوم العلاقات العامة وأهميتها، إلا أن هذا في المقابل لم يكن بالصورة نفسها داخل مجتمعاتنا العربية، فمن السخرية أن تكون وظيفة العلاقات العامة أشبه ما تكون بطفل التبني في الحكومة،
وذلك نتيجة عوامل كثيرة منها قصور مفهوم وظائف العلاقات العامة لدى العديد من مسئولي المؤسسات، الذين قصروا تلك الوظائف على مراسم الاستقبال والتوديع، أو مجرد عمل بروشورات وكتيبات وٕالقاء خطب، وعدم الشعور بأهمية دور العلاقات العامة في التواصل مع الجمهورين الداخلي والخارجي للمؤسسة.

ومن هذا المنطلق كانت رغبة الباحث في عمل دراسة حول واقع العلاقات العامة في مجتمعاتنا العربية،
وبخاصة ونحن نستعد لاستقبال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. حيث تعرض العديد من الباحثين لعرض واقع دولهم في هذا المجال، أو واقع مؤسسات أو هيئات بعينها.
ولكني من خلال هذه الدراسة سعى الباحث إلى التعرف عن واقع العلاقات العامة في الوطن العربي، ولتحقيق أهداف هذا البحث:

قام الباحث بتقسيم هذه الدراسة إلى خمسة فصول:
يتناول الفصل الأول: العلاقات العامة ومراحل تطورها، قدم من خلاله:
نشأة العلاقات العامة وتطورها - مدخل العلاقات العامة - مفهوم العلاقات العامة – وظائف العلاقات العامة - مؤهلات موظف العلاقات العامة - أهداف العلاقات العامة – أهمية العلاقات العامة – التحولات الأكاديمية والمهنية في العلاقات العامة – الأطر النظرية للعلاقات العامة، العلاقة بين العلاقات العامة والتنمية.

ويناقش الفصل الثاني: العلاقات العامة وتكوين الصورة الذهنية للمنظمة: مفهوم الصورة الذهنية - أهمية الحديث عن الصورة الذهنية للمنظمات - سمعة المنظمة - مصادر تكوين الصورة الذهنية - مكونات الصورة الذهنية - أداة تكوين الصورة الذهنية – دور العلاقات العامة في تكوين الصورة الذهنية - إست ا رتيجيات الصورة الذهنية للمنظمات.  

وبخصص الفصل الثالث: الرصد وبحوث العلاقات العامة:
أهمية البحث في العلاقات العامة - أنواع البحوث - أهمية البحث في مجال العلاقات العامة - أهداف البحث- خطوات إعداد البحث.

ويبحث الفصل الرابع: العلاقات العامة وٕادارة الأزمات: الأزمة – تعريفها – مراحلها – خصائصها – تصنيفاتها – إدارة الأزمات – اتصالات الأزمةالعلاقة بين الإدارة الاستراتيجية وٕادارة الأزمات - العدل وتحقيق الحلول المرضية في إدارة القضايا والمشكلات.

وجاء الفصل الخامس: دراسة حول ممارسة العلاقات العامة في الوطن العربي

أهداف الدراسة:
تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
١ .رصد واقع ممارسة العلاقات العامة في دولة الوطن العربي.
٢ .تحديد أهم المعوقات والمشاكل التي تعاني منها إدا ا رت العلاقات العامة في
دولة الوطن العربي.
٣ .التعرف على خلفية ممارس العلاقات العامة.
٤ .رصد موقع جهاز العلاقات العامة في الهيكل التنظيمي للمؤسسة.
٥ .التعرف على المهام والصلاحيات الموكلة لجهاز العلاقات العامة.
٦ .التعرف على مكانة الدراسات والبحوث والتخطيط في مهام وجدول أعمال
أجهزة العلاقات العامة.
٧ .تحديد مهمة جهاز العلاقات العامة في دعم صناعة القرار داخل المنظمة.
٨ .التعرف على موقف الإدارة العليا داخل المنظمة من جهاز العلاقات العامة.
٩ .تحديد أي نموذج من النماذج المعيارية الأربعة الأكثر استعمالا من قبل أجهزة
العلاقات العامة في الوطن العربي
بتصرف من مقدمة الباحث