الخميس، 3 يناير 2013

ما الذي يجب أن تنشره في الشبكات الاجتماعية ؟

متابعات إعلامية / كتب / أمجد المنيف
إن تناول الحديث عن الشبكات الاجتماعية هو أشبه بتغطية الأحداث في مناطق الحروب، فالخبر الذي يعتبر عاجلاً حديثًا أثناء الكتابة -  أو البث -  هو قديم بعد الانتهاء من المقالة أو التقرير، كما أن التفرع في محيطاتها غير المنتهية ينتج عنه تفرعًا (لا منتهٍ) في قنوات أفكارها، وهذا يحدث جنبًا إلى جنب أنواعها الكثيرة، وأقسامها المنتشرة، واستخداماتها المتنوعة، فالخلط يبدو واضحًا بين الاستخدامات الشخصية والتسوقية، وكذلك الاستخدامات المرتبطة بالاهتمامات السياسية والحزبية، وغيرها من أنواع الاستخدام.. والاستثمار، والخلط بين كل هذا لم يتضح بعد فيما إذا كان صحيًا من بابالتناغم” وسهولة الخطاب والتواصل بين كل فئات المجتمع، أو غير ذلك من حيث التداخل وضياع الأولويات، وتخبط خط الاتصال.. وهو بالمناسبة أمر نسبي، تحكمه النظرة الشخصية، والبيئة المحيطة، وعوامل أخرى تساعد في تفكيك ماهية العلاقة، ومدى صحتها من غيرها.
أتحفظ كثيرًا عن التحدث في هذا المجال، فعلى الرغم من كل هذه الطفرات التي تحدث في ثنائيها، بداية من إسهامها -  بشكل مباشر وغير مباشر -  في تغذية خطوط التواصل في الثورات العربية، ومرورًا عبر طرقات الاستثمار الحديث في قنواتها، ودورها الجبار في استحداث وظائف جديدة، ومنحها للمواطن البسيط منبرًا إعلاميا مستقلًا؛ إلا أنها لا تزال في أول ولادتها، وجديدها في تنام، وأسرارها غير محصورة، ويفشل من يعتقد أنه يمتلك المعلومة الكاملة، أو الحصرية، فالكل يمتلك بحسب اهتماماته واستخداماته، ونطاقه الذي يتحرك فيه ويتطور..
فضاء النت يعج بالمقالات العربية والأجنبية التي تتحدث عن هذه الشبكات، تنظّر تارة وتشرح أحيانًا، وتنتقد كثيرًا، وتنثر الحلول “الوقتية” في كثير من الأحايين، حاولت التفكير عن طريقة حديثة –  إلى حد ما -  في تناول مثل هذا الموضوع، فالإسهاب الحرفي ليس أمراً صعبًا إذا ما قورن بأهمية الفكرة، ومدى أثرها بعد النثر، وهذا هو التحدي دائماً !
من خلال متابعتي المتواضعة، واستخدامي الدائم، نوعًا ما، ورصدي المتوالي -  إن صح زعمي -  رأيت أن ألخص عدة نقاط هامة، والتي يجب مراعاتها من خلال استخدام الشبكات الاجتماعية، وهي بالمناسبة لا ترتكز على قواعد تسويقية أو إعلامية، أو أية منصات أخرى ذات علاقة أو “بلا علاقة، وإنما مجرد رؤية (شخصية) لماهية التعاطي، في معظم شؤون هذه الشبكات، منها ما يكون صحيحًا، ومنها ما هو غير ذلك، ومنها ما ينتمي للحياد، تلك الكذبة التي نتغنى بها باستمرار !
ولكن، بعد كل هذه الثرثرة التي لا تغني ولا تسمن من جوع، أحيانًا، ما الذي يجب أن نفعل، أو ما الذي من المفترض أن نفعل، أو تلك الأشياء التي يستحب عملها للتعاطي مع هذه الشبكات، أمر الوجوب وعدمه وما بينهما، أمر نسبي يقدر بحسب الرؤى الشخصية، وإليك بعض النقاط المنطلقة من رؤيتي الشخصية.. فقط :
- وحد صورك الشخصية، في كل مواقع الشبكات الاجتماعية، لأن هذا الأمر يسهل التواصل معك بطريقة مباشرة، والتعرف عليك بوضوح، ويضمن لك انتشارًا أكثر، والأهم من هذا أن معظم الناس “بصريون”.
- كن أنيقًا، الأناقة لا تحصر باللبس، فالكتابة تحتاج للأناقة، والردود أيضًا.. وغيرها، وهذا يعتمد على عدة عوامل تختلف بحسب كل شخص، فصحة الإملاء، وتلافيالأيقونات” المشوهة، واستخدام “الهاشتاقات” الصحيحة، من أهم عواملها، وهي تعتمد بالمقام الأول على المستخدم، وهويته التي يريد أن يرسمها.
- كن دقيقًا، وتلافى نشر المعلومات غير الدقيقة، وتذكر أن هذا الأمر يكون بمثابة الـ”سمعة” لموثوقية المستخدم وحسابه، وأماناً من الملاحقات القانونية، وتيقن دائماً أن هناك نسخة ثابتة لما تنشر حتى وإن أزلته، لذا حاول أن تبني جسورًا من الثقة من خلال التحقق الدقيق للمعلومات.
- احفظ الحقوق، وأشر دومًا لمصدر المعلومة، سواء كان شخصًا أو جهة إعلامية أو موقعًا إلكترونيًا أو غير هذا، وتذكر أن القوانين تجرم السرقات الإلكترونية، من خلال قوانين حفظ الحقوق الفكرية.
- كن جميلًا، واستخدم الألقاب التي يحبها أصدقاؤك ومتابعيك، وأشر لهم بالصفات التي يحبونها، وابتسم لهم كثيرًا.
- كن عفويًا، حتى وإن كنت دقيقًا في كل التفاصيل السابقة، فهذا لا يعني أن تتخلى عن عفويتك بالحديث، ومشاركة التفكير، ونشر الأشياء الخاصة، التي تتسع لفضاء الأصدقاء، وحتى صورك، اخترها (بعفوية)، وأرسم بصمتك الخاصة.
- كن متفردًا، وانتق منشوراتك بعناية، واعرضها بأسلوب سلس ومميز، وابتعد قدر الإمكان عن التكرار، وحاول أن تكون استثنائيًا.. حتى في عملياتتحديد المواقع”.
- اظهر بسهولة، وحاول أن تساعد عن إيجادك بسرعة في حالة البحث عنك، واكتب اسمك باللغتين، وتحاشى استخدام المد ( ــ )، والحروف المرسومة، والألف الممدوة ( آ )، والأيقونات المزخرفة، والرموز، وغيرهم.
- كن شكورًا، وقدم شكرك لأولئك الذين يقدمون لك الأشياء التي تحتاجها، وتلك المعلومات التي تبحث عنها، أو تلك النصائح التي تطورك، وساهم بتشجيعهم في المواصلة على إثراء المحتوى الإلكتروني بالمعلومة ومشاركتها.
هذا كل شيء، وغيره الكثير منالشيء” و “اللا شيء”، جرب أن تعيد النظر في كل هذا، وشاركنا تجربتك ومقترحاتك، وحاول أن تنثر قائمة خاصة بك.. وأكتبها، وتذكر دائمًا أن هذه الرؤى نسبية، والتقيد بها ليس ضرورة محتمة، والالتزام بها لا يعني النجاح دوماً.. حتى أنا لا ألتزم بها دائمًا ! ..والسلام.


مهيرة عبد العزيز ضمن أفضل المذيعات في استفتاء "زهرة" .. الاستفتاء اشتمل على قوائم بأفضل الفنانين والأعمال الدرامية لعام 2012

متابعات إعلامية
جاءت الزميلة مهيرة عبد العزيز، المذيعة بقناة "العربية" ضمن قائمة أفضل مقدمات البرامج في عام 2012، وذلك في الاستفتاء السنوي لمجلة "زهرة الخليج"، والذي تجريه المجلة سنوياً لاختيار أفضل نجوم العام بحسب قراء المجلة الأسبوعية واسعة الانتشار. والزميلة مهيرة تقدم البرنامج اليومي "صباح العربية".

وكما هي عادة المجلة، شمل الاستفتاء على شخصية العام الفنية المثالية، والتي كانت من نصيب الفنانة شريهان هذا العام، كما جاء برنامج "أراب أيدول" على قناة MBC كأفضل برنامج جماهيري لعام 2012.
وجاءت المذيعة وفاء الكيلاني والمذيع سعود الدوسري من قناة MBC ضمن قائمة أفضل مقدمي برامج هذا العام أيضاً. كما اشتمل الاستفتاء أيضاً على أفضل مطربين عربيين، حيث اختار القراء المطرب عاصي الحلاني والمطربة شيرين عبد الوهاب. أما أفضل مطربين خليجيين، فقد كانا ماجد المهندس ونوال الكويتية، في حين حصل راشد الماجد ونجوى كرم على أفضل مطربين جماهيرية.

واشتمل الاستفتاء أيضا على قوائم بأفضل ممثلي وممثلات العام، من وجهة نظر القراء، وكذلك أفضل الأعمال والمخرجين. وجاء الممثل أحمد عز كأكثر النجوم جاذبية وغادة عبد الرازق كأفضل النجمات جاذبية.

وقد أشادت المجلة في عددها الأخير بدور بعض الشخصيات القيادية الحريصة على دعم الفن العربي، ومنهم الأمير الوليد بن طلال والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والدكتورة فاطمة بنت راشد آل مكتوم والشيخ وليد الإبراهيم 
العربية نت.


وفقا لتصنيف قائمة «فوربس» الأمريكية «مأرب برس» يحتل المرتبة الـ 16 لأقوى المواقع الإخبارية العربية لعام 2012 .. والأول يمنياً

متابعات إعلامية / صنعاء/


جاء موقع" مأرب برس" في الترتيب السادس عشر على قائمة أقوى المواقع العربية الإخبارية حضوراً على الإنترنت في العالم العربي لعام 2012 ، والأول يمنياً، وفقاً لقائمة "فوربس- الشرق الأوسط" النسخة العربية للمجلة الأمريكية الأشهر في إعداد أهم القوائم في العالم.
وقالت "فوربس الشرق الأوسط" إنها أجرت دراسة على المواقع الاليكترونية الإخبارية الأكثر حضوراً وانتشارا في العالم العربي خلال الفترة من 31 أغسطس 2011 إلى 31 أغسطس 2012 بالاعتماد على إحصائيات جوجل التحليلية ، تركزت حول مدى شعبية هذه المواقع ونجاحها في المحافظة على روادها وفقاً لستة عناصر هي عدد الزيارات ،وعدد الزائرين المتفردين ،ونسبة الزيارات الجديدة ،ومعدل الوقت الذي يقضيه كل متصفح على الموقع ،ومعدل الصفحات التي يتصفحها الزائر، والتفاعلية على صفحات التواصل الاجتماعي.
وبلغ عدد الزيارات لموقع "مأرب برس" 20,83 مليون زيارة ، وعدد الزوار المتفردين 4,85 مليون زائر ، محققاًً نسبة زيارات جديدة بلغت 23,29 في المئة ، حسب بيانات القائمة.
وضمت القائمة 27 موقعاً إخبارياً اليكترونياً عربياً تصدرها موقع "مصراوي"، وضمت موقع "يمن برس" الذي جاء في المرتبة التاسعة عشر 
مأرب برس.

وزراء الإعلام العرب يبحثون آليات منع التشويش على الأقمار الصناعية

متابعات إعلامية / القاهرة/
أعلن اليوم بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة أنه تقرر عقد الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بمقر
الجامعة العربية يومي 13 و14 يناير الجاري لمناقشة مشروع جدول أعمال الدورة (44) لمجلس وزراء الإعلام العرب المقررة بالقاهرة يومي 15 و16 من يناير الجاري برئاسة الجمهورية اليمنية.

وقال مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب السفير ياسر عبد المنعم في تصريح له إن المكتب التنفيذي سيناقش مشروع جدول أعمال يتضمن 16 بندا تتناول مختلف قضايا العمل الإعلامي العربي المشترك، وفي مقدمتها إيجاد آليات لمنع التشويش على الأقمار الصناعية العربية، ومدى التزام الإعلام بميثاق الشرف الإعلامي العربي.

وأضاف إن المكتب التنفيذي سيتناول أيضا متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية ومجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في مجال الإعلام، ومتابعة تنفيذ "عشرية التنمية التشاركية للإعلام والاتصالات في المنطقة العربية للأعوام 2009 ـ 2018 إضافة إلى متابعة تنفيذ الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي العربي في الخارج، وكيفية دعم الإعلام العربي للقضية الفلسطينية إعلاميا، وإمكانية تقديم الدعم الإعلامي لعدد من الدول العربية، ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب.

ولفت إلى أن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب سيرفع ما يصل إليه من قرارات إلى الدورة (44) لمجلس وزراء الإعلام العرب للنظر في إقرارها.

وأوضح مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب أن المحور الفكري للدورة الجديدة للمجلس هو "الإعلام الرقمي والعشرية التشاركية للإعلام والاتصالات وآفاقها مرئيتها وأهميتها"، مشيرا إلى أهمية الإعلام الرقمي لتحديث أدوات العمل الإعلامي العربي المشترك.

يشار إلى أن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب يضم ترويكا القمة "قطر والعراق وليبيا" وثلاث دول عربية أخرى هي"الأردن والإمارات والبحرين"، وسيتم انتخاب دولتين لعضوية المكتب التنفيذي في الجلسة الإجرائية الأولى للمكتب وبعدها يتم انتخاب رئيس المكتب ونائبا له.
 

"الثقافة والإعلام" تحدد ضوابط جائزة الإعلاميين .. جائزة الأمن الفكري الوطني تقدم لأفضل عمل إعلامي يخدم الوطن

متابعات إعلامية / الرياض/

كشفت وزارة الثقافة والإعلام عن الجائزة الوطنية للإعلاميين، في مجالات العمل الإعلامي المحددة لنيلها، وهي: مجال الصحافة المطبوعة والإلكترونية في الخبر الصحفي، والتصوير الصحفي والكاريكاتير الصحفي والتحقيق الصحفي ومجال التليفزيون من خلال البرامج والتقارير التلفزيونية ومجال الإذاعة في البرامج والتقارير الإذاعية.

وقال مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة عضو الهيئة المشرفة العليا للجائزة سعود بن علي الشيخي الأنظمة واللوائح التي استندت عليها الهيئة المشرفة العليا للجائزة التي تعد الحدث الأول من نوعها في المملكة في وضع معايير الترشيح للجائزة في المجالات الإعلامية المختلفة وهي السياسة الإعلامية للمملكة ونظام المؤسسات الصحفية ونظام المعلومات والنشر وحماية حقوق المؤلف واللائحة التنفيذية لنظام المؤسسات الصحفية.

واعتبر "الشيخي" أن رسالة الجائزة تتمثل في إثراء المحتوى الإعلامي بجميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والالكترونية من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي يتميز عملها بالاحترافية والمهنية العالية والصدق في نقل الخبر أو المعلومة, ونشر الثقافة والمعرفة في إطار قيم العقيدة الإسلامية مع مراعاة مبادئ وأهداف السياسة الإعلامية الوطنية.

وقالت لجنة الجائزة إن آخر موعد لاستلام الترشيحات يوم الأربعاء 6/2/2013 م مؤكدة أن الأنظمة واللوائح المستند إليها والمعايير الموضوعة لمنح الجائزة تتمثل في الالتزام بالأنظمة الموضوعة في المملكة والتي تنظم جميع أعمال قطاع الإعلام، وستعلن أسماء الفائزين والفائزات قبل أسبوعين من موعد الحفل السنوي، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

من جهته أوضح مدير عام الجائزة فهد بن علي السمحان أن الجائزة تتضمن "جائزة الأمن الفكري الوطني" وتقدم لأفضل عمل إعلامي يخدم الوطن و"جائزة العمل الاجتماعي والإنساني السعودي" وتقدم لأفضل عمل إعلامي يخدم المجتمع والعمل الرياضي.

و"جائزة خدمة المجتمع والعلاقات العامة" تقدم لأفضل مؤسسة إعلامية تتفاعل مع برامج المسؤولية الاجتماعية بهمة ومصداقية وجائزة الاقتصاد تقدم لأفضل عمل إعلامي اقتصادي و "جائزة الآداب والفنون الوطنية" تقدم لأفضل عمل إعلامي ثقافي أو أدبي أو فني و "جائزة العمل السياحي".

وتقدم لأفضل عمل إعلامي يخدم السياحة الداخلية و "جائزة التراث السعودي" تقدم لأفضل عمل إعلامي تراثي وشعبي.

وأوضحت لجنة الجائزة أنه يتم ترشيح البرامج والأشخاص الذين تقترح اللجنة تقديم أسمائهم لمنحهم الجائزة، بالإضافة لتعبئة استمارة الترشيح على الموقع الالكتروني www.nma.com.sa.

يذكر أن الجائزة تشترط ألا يكون العمل أو النموذج المقدم قد سبق تقديمه لأي مسابقة إعلامية حصل فيها على جائزة, كما يحق لكل إعلامي الاشتراك في مجال واحد فقط من مجالات الجائزة ولا تلتزم إدارة الجائزة بإعادة الأعمال والنماذج المقدمة إلى المتقدمين بها سواء في حالات الفوز أو عدم الفوز بالجائزة.

العربية نت

القناة التلفزيونية الحضرمية

متابعات إعلامية / كتب / محمد عمر باجنيد


في حضرموت كان الإعلام في الخمسينات وأوائل الستينات فاعلاً ومؤثرا في المجتمع الحضرمي وكان لحضرموت صحفها التي يتهافت الناس على متابعتها في تلك الفترة مثل صحيفة الطليعة لكن الجو الإعلامي في الوقت الحاضر في حضرموت (( خامل )) و(( كسول)) جدا ..وقد لا يكون الامر غريبا ان تكون ميناء المكلا بلا عمل ومطاري المكلا وسيئون مقتنعان بالنصيب من الرحلات الجويه التي لا تتجاوز اصابع اليدين في الاسبوع ..لكن الغرابة أن يفتقر المجتمع الحضرمي إلى الحضور الإعلامي..فالصحف الصادره من حضرموت حاليا لا تجد انتشاراً كبيرا بين جمهور المجتمع باعتبارها ذات صفة حزبية.
ومع كل التقدير والشكر للمواقع الإليكترونيه التي باتت هي جهات الوصل بين الحضرمي ومجتمعه…لكن من الضروري أن تنطلق من حضرموت قناة تلفزيونيه بالإضافة إلى صحيفة ومجلة (( رصينتين )) بطرح مميز وإخراج رفيع المستوى.
الحضرمي كما يقال عنه .. مهووس بالعدي (( المال))..والإعلام مخزن هائل للأموال والاستثمار فيه مربح  ولم يجرب الحضارمة مذاق العوائد من النشاط الإعلامي وإلا كانوا قد استثمروا فيه.
يمتاز الاستثمار في الإعلام عن الاستثمار في الأنشطة الاخرى انه يقدم رسائل تثقيفية وتوجيهيه وترفيهية ويمتاز ايضا بتنوعه من إعلام مقروء ومسموع ومرئي وإعلانات ..كما انّ احتمالات الخسارة في النشاط الإعلامي تكاد تكون غير محتمله ..خاصة للحضارمة ..إذ انّ كثيرا من العائلات الحضرميه تمتلك وكالات تجارية عالمية في البلدان التي يقيمون بها سواء كانوا مواطنين أم مستثمرين فيمكنهم دعم وسائلهم الإعلاميه من خلال توجيه الكم الاكبر من إعلاناتهم إلى الوسائل الإعلاميه التابعة لهم.
المشكله التي تواجه رجال الأعمال في الاستثمار الإعلامي لاسيما القناة الفضائية ..هو كيف يبدأون ..وأين تكون القناه… وماهو التأثير السلبي او الإيجابي عليهم بعد إطلاق القناة؟
بالنسبة للبداية فيمكن إنشاء شركة مساهمة تضم مجموعة من رجال الأعمال الحضارمة ثم اختيار مدينة دبي أو القاهره أو لندن كمقر للقناة ، وفيما إذا تجمّعّ الراغبون على قلب واحد لتحقيق هدف واحد هو إطلاق القناة ..وتحددّ رأس المال والمدينة التي تنطلق منها القناه فإنه يمكن الاستعانة بخبراء إعلاميين حضارمة وعرب وأجانب وقانونيين  لتحديد المواد التي تبثها القناه شريطة أن لا تتعارض  مواد برامجها مع مصالح  المساهمين في الدول التي يقيمون فيها فالحضرمي ليس من ذوي الهوى للتكتلات التي ربما تُلحِق الضرر بتجارته وستكون القناة حريصة على ذلك حرصها على إبراز خصوصية الإنسان الحضرمي والتاريخ الحضرمي والعادات الحضرمية.
وقد يقول قائل لماذا لا تكون القناة في المكلا ..فالإجابة ببساطة أن هناك قناة حكومية قادمة باسم حضرموت ستنطلق من المكلا في منتصف العام الجديد  لكنها  بمواصفات رسمية كما أنّ حركة الإعلانات والخبراء الإعلاميين فيما إذا كان مقر القناة  مهاجرا في دبي أوالقاهرة أولندن… فإن فُرص نجاحه أوفر لأنّ الحضارمة حيث مارحلوا (( نصبوا )) خياما من التفوق لكنهم  (( لاينصبون )) مثل تلك الخيام في بلادهم حضرموت.
 mohammedbajunaid@hotmail.com
هنا حضرموت

"العربية" أقوى الوسائل الإعلامية حضوراً وتأثيرا على الإنترنت بأرقام تجاوزت 306 ملايين خلال عام متفوقة على موقعي الجزيرة وروسيا اليوم

متابعات إعلامية / دبي/
أعلنت مجلة "فوربس- الشرق الأوسط"، مساء أمس الأربعاء، جوائز أقوى وسائل الإعلام حضوراً على الإنترنت بالعالم العربي في 2012، واحتل موقع "العربية.نت" الترتيب الأول عن فئة "الفضائيات الإخبارية" كأقوى المواقع الإلكترونية للفضائيات الإخبارية حضوراً على الإنترنت في العالم العربي 2012. وبلغ عدد زيارات الموقع خلال عام - هو فترة الدراسة الإحصائية - 306.63 مليون زيارة، وعدد زيارات متفرقة بلغت 69.04 مليون زيارة، وبنسبة زيارات جديدة بلغت 21.84%، وتسلّم الزميل فهد سعود، مدير تحرير "العربية.نت"، الجائزة. فيما جاء موقع "الجزيرة.نت" في المرتبة الثانية بعدد زيارات بلغ 277.88 مليون زيارة، أي بما يقل بحوالي 28.75 مليون زيارة. وجاء موقع "روسيا اليوم.نت" في المرتبة الثالثة بعدد زيارت بلغ 50.11 مليون زيارة.
مواقع التواصل الاجتماعي
وبخلاف موقع "العربية.نت" على الإنترنت، الذي حقق المركز الأول، فإن قناة "العربية" تمتلك قوة هائلة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز عدد متابعيها على فيسبوك المليونين والنصف مليون، بينما مجموع حساباتها على تويتر يتجاوز حاجز الخمسة ملايين متابع.

وأقيم الحفل في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، بحضور الدكتور ناصر بن عقيل الطيار، رئيس وناشر "فوربس، وخلود العميان، رئيس التحرير وسامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، ومدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وبوجود عدد من رؤساء التحرير والصحافيين من مختلف الوسائل الإعلامية الإلكترونية.
وأضافت دراسة "فوربس- الشرق الأوسط" هذا العام إلى قوائم أقوى وسائل الإعلام حضوراً جائزة الفضائيات الإخبارية لمعرفة توجهات المتابع العربي في الوقت الذي تشهد فيها المنطقة أحداثاً متسارعة، بحيث يكون للدقيقة ثمن كبير في هذه الصناعة.

وقال القائمون على مجلة "فوربس" إن قوائم الفضائيات الإخبارية تضمت 3 مواقع إلكترونية هي: "العربية.نت" و"الجزيرة.نت" و"روسيا اليوم.نت"، نظراً لامتناع الكثير من الفضائيات عن الإفصاح عن المعلومات التحليلية الخاصة بمواقعها على شبكة الإنترنت، بالإضافة لاعتذار بعضها عن المشاركة في القائمة؛ مبررة بعدم استعدادها أو عدم توافر تحليل "جوجل أناليتكس" لديها 
العربية نت.

بعد عامين على ثورة الياسمين.. التونسيون غير راضين عن إعلامهم

متابعات إعلامية / تونس/


يتفنن الكثير من التونسيين في التعبير عن عدم رضاهم على أداء الإعلام في بلادهم بعد عامين من ثورة 17 ديسمبر / 14 يناير، (اختلفوا في تحديد تاريخ الاحتفاء بالثورة يوم انطلاقتها أو يوم فرار بن علي فكانت هذه الصيغة الوفاقية) فقد فوجئ المارة بالعشرات من الأشخاص الذين احتجوا على وسائل الإعلام ولا سيما العمومية على طريقتهم، بردم أجهزة تلفزيوناتهم في رمال الشواطئ البحرية بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق ثورتهم. فيما قام آخرون بوضع أجهزتهم في غرف الإنعاج، أو على عربة متحركة خاصة بالمعاقين وعلقوا لها أكياس الدماء أو الكولوكوز.
وقال محيي الدين معالج لـ«الشرق الأوسط»: «قمنا بهذا العرض للتعبير عن مواقفنا من وسائل الإعلام التي لا تزال تستبله التونسي ولكن بطرق أخرى»، متابعا «خرج الإعلام من حيز حزبي إلى حيز آيديولوجي آخر، وهو لا يعبر عن المواطن».
مروان المهدواني، كان من بين الغاضبين على وسائل الإعلام التونسية، حيث كانت الردود سريعة ومقتضبة علق على موقفه من الإعلام العمومي، بتعبير فرنسي (زيرو بيان تورني) أي صفر محكم أو جيد الاستدارة.
بينما ردد آخرون عبارات يتداولها الكثيرون في تونس بعد الثورة وهي «إعلام المجاري». ولم يخرج عن هذه الأوصاف خالد بن محمود الذي اعتبر الإعلام العمومي «يلفظ أنفاسه الأخيرة».
لم يكن المشهد ولا الوضع النفسي لمن لا يزالون على شاطئ مدينة سوسة الساحلية يسمح بالتمادي في طرح الأسئلة فاكتفينا بالكلمات القليلة وحتى كلمة واحدة، ونحن نستعد لتلقي ما ليس في الحسبان، أو جعلنا كبش فداء فأم محمد كما قدمت نفسها ردت على سؤال حول تقييمها للإعلام العمومي في تونس بعد الثورة بقول «كارثي»، وقال ابنها الذي كان بجوارها (بوبال) يعني «نفايات» أو «زبالة». وهناك من قام أكثر بالتصعيد مطالبا بثورة ثانية ضد الإعلام مثل عمر المهيري.
لم تكن كل الساحة السياسية مع الموقف السابق، وإن كان يعبر عن افتقاد التوازن في الساحة الإعلامية وطغيان الآيديولوجيا والسياسيوية على المهنية في عدد من البرامج مثل برنامج «بتوقيت الأولى» (القناة الوطنية الأولى) فهناك من رفض التصريح باسمه ولكن يجد نفسه موافقا لتوجهات الإعلام العمومي بعد الثورة والذي يسيطر عليه جناحا المنتمين للنظام المنهار، وقوى اليسار التي تحالفت معه سابقا. وقال من أشار إلى نفسه ببوليو، وبعد استخدام كلمة مقذعة بل سوقية «هؤلاء يريدون من الإعلام أن يخدم أجندتهم هم لذلك يثورون عليه».
ولم ينف بوليو، وجود خلفيات آيديولوجية وسياسوية «وحتى مصلحية بمعنى يقبضون أموالا مقابل تمرير خطاب معين عن طريق الكثير من الإعلاميين»، وتابع «هناك من لم تعجبهم الثورة، وما زالوا يقولون ما يسمى بالثورة، وهناك من يدعون لثورة ثانية من أجل إعادة المنظومة السابقة».
البعض اكتفى باتهام الكثير من الإعلاميين باللاأخلاقية، في حين فضل البعض الصمت «نسكت خير». ورد البعض الآخر بسخرية «أمورو باهية برشا» أي أموره جيدة للغاية. وهناك من ألقى اللوم على الحكومة التي يراها متراخية في تحذير الإعلام من حيدته عما يراه صوابا «إعلام عار لم يكن في مستوى الانتظارات ولا يعمل بحياد».
تفاجأنا عندما قال لنا منجي شقير «لا أرى إعلاما حتى أقيمه» وعندما ألححنا عليه رد «يسيء أدبه ويحيد عن المهنية ويتمادى كلما تم انتقاده هو صنيعة التجمع واليسار الانتهازي لا يصلح ولا يصلح وهو ركن أساسي في الثورة المضادة».
كل هذه الانتقادات والاحتجاجات الميدانية أثارت مقدمة برنامج «بتوقيت الأولى» آمال الشاهد التي استضافت صحافية وأستاذ علوم سياسية، حيث تختار ضيوفها بعناية فائقة للحديث عن الثورة المضادة واعتبروا الحكومة ولجان حماية الثورة، ومن ينتقدون الإعلام العمومي هم الثورة المضادة، لتثير من جديد عاصفة من الانتقادات لم تخلُ هذه المرة من تهديدات.
  الشرق الأوسط

"الربيع نت" جديد الصحافة الإلكترونية اليمنية

متابعات إعلامية / صنعاء/


دشن موقع "الربيع نت" بثه الرسمي ابتداء من اليوم ، كموقع إخباري يومي في فضاء الصحافة الإلكترونية اليمنية.
وقال الموقع في بلاغ صحفي له، بأنه يتطلع إلى تقديم خدمة إخبارية شاملة بما يتوافق مع حاجات القراء المتصفحين، وتقديم الموقع بصورة أفضل،
وأكد إدارة موقع "الربيع نت" التزامها بالحياد والموضوعية والمصداقية العالية، وقالت بأن الموقع سيكون مصدرا إخبارياً ومعلوماتياً موثوقاً لكافة شرائح المجتمع وذلك من خلال الالتزام بجرأة الطرح ومهنية التناول والحرص على نشر المعلومات والأخبار الصحيحة والموثقة لكي تكون في متناول الجميع.
ويؤكد الموقع أن ملاحظات ومقترحات القراء ستبقى محلا للاهتمام وأنه سيتم وضعها بعين الاعتبار، ويعبر عن أمله في أن يلبي حاجات المتصفحين 
مأرب برس.

الكاتب الصحفي الخضر الحسني في ذمة الله

متابعات إعلامية/ عدن /


انتقل إلى رحمة الله اليوم في احد المشافي الهندية الكاتب الصحفي الخضر الحسني ، بعد صراع مع المرض.
ويعد الحسني من ابرز الأقلام اليمنية في مجال كتابة المقالة وله آراؤه التي دافع عنها حتى آخر لحظة من حياته ، هذا عوضا عن انه كان عسكريا متميزا ، فقد كان عميدا في القوات الجوية .
العميد الخضر الحسني من مواليد محافظة ابين، وحصل على العديد من المناصب وأخرها منصب نائب مدير دائرة الرياضة العسكرية، ويُعد واحد من مؤسسي تيار المستقلين الجنوبيين الذي تأسس مع انطلاق الحراك السلمي في الجنوب عام 2007. وحتى يومنا هدا قبل وفاته كان رئيس تيار المستقلين الجنوبيين بالإنابة ، وكان الحسني ناشطا إعلاميا وكاتبا صحفيا في الساحة اليمنية وعضو في نقابة الصحافيين اليمنيين 
مأرب برس .

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

المؤتمر الأول لمستقبل الإعلام في مصر يختتم أعماله بعدد من التوصيات

متابعات إعلامية / القاهرة:


أوصى خبراء إعلام في مصر بإنشاء نقابة للإعلاميين ترعى مصالحهم وتدعم الارتقاء بالمهنة، كما دعوا لتنظيم تملك وإدارة وسائل الإعلام، وتفعيل مواثيق شرف توازن بين حرية الإعلام ومسؤوليته، وذلك كخطوات على طريق استعادة مصر ريادتها الإعلامية في المنطقة.
جاء ذلك ضمن فعاليات المؤتمر الأول لمستقبل الإعلام في مصر الذي نظمته الرابطة الوطنية الإسلامية في القاهرة، برعاية عدد من الأحزاب والحركات التي غلب عليها التوجه الإسلامي، فضلا عن عدد من الجهات العاملة في مجال الإعلام.
واستهل المؤتمر -الذي شارك فيه عشرات من العاملين في الإعلام المحلي والعربي- بجلسة حول الرؤى العامة للعمل الإعلامي، تحدث فيها عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر عبد الصبور فاضل الذي أكد أن الحديث عن ريادة إعلامية لمصر ليس متصورا بمفرده، حيث ترتبط هذه الريادة بموازين القوة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
ودعا فاضل إلى إصدار قوانين تضمن فصل الإدارة عن رأس المال في وسائل الإعلام وخصوصا الفضائيات الخاصة، مع ضرورة فصل الإدارة عن التحرير، وكذلك إنشاء نقابة مستقلة للإعلاميين العاملين في الإعلام المسموع والمرئي، لتوازي نقابة الصحفيين القائمة حاليا والتي تقتصر عضويتها على العاملين في الصحافة الورقية.

حماية المشاهدين
وخلال الجلسة الثانية التي ركزت على المنظومة القيمية للإعلام المصري، تحدث أستاذ الإعلام حسن علي عن مشروعه لإقامة جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء، التي قال إنها تهدف لحماية المصريين من الغش والخداع، وتدافع عن القيم والأخلاق في مواجهة أباطرة الإعلام.
أما رئيس حزب الإصلاح عطية عدلان فقد حمل على الإعلام المصري في فترة ما بعد الثورة، وقال إنه يتهم "الإعلام الرديء" بأنه المسؤول الأول عما يشهده الشارع المصري حاليا من انقسام سياسي وفوضى فكرية، ملمحا إلى أن الإعلام استهدف على وجه الخصوص تشويه المنتمين إلى التيارات الإسلامية.
وعرض عدلان ما يراها وسائل لمقاومة خطر مثل هذا الإعلام المدمر، ومنها ألا يكون المتلقي سماعا دون تدبر ووعي لما يسمع، وأن يحرص على رد الشبهات ودحض المفتريات، وأن يحسن استغلال الإعلام لتوجيه ضربات عكسية لمن يوجهون اتهامات باطلة.

المرئي والمسموع
وركزت الجلسة الثالثة على مستقبل الإعلام المسموع والمرئي في مصر، حيث عرض خبير وأستاذ الإعلام أحمد سمير رؤية للمجلس القومي للإعلام الذي نص عليه الدستور الجديد ليتولى إدارة شؤون الإعلام في مصر، وسط توقعات بإلغاء وزارة الإعلام.
ويرى سمير أن على المجلس الجديد الاهتمام بتطوير الأداء المهني والإشراف على وضع قواعد لممارسة المهنة، مع تشجيع الاستثمارات في المجال الإعلامي، وحماية التراث المصري وحقوق الملكية الفكرية.
أما الجلسة الرابعة فعرضت لمستقبل الصحافة الورقية في مصر، واحتمالات تأثرها بانتشار الصحافة الإلكترونية.
وحسب ما ذكره رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر علاء الروبي للجزيرة نت، فقد أوصى المؤتمر بتفعيل أطر التعاون بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية لرفع مستوى الأداء المهني، كما دعا إلى سن قوانين ووضع قواعد توازن بين جانبيْ الحرية والمسؤولية.
كما أوصى المؤتمر بإعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتليفزيون للتخلص من العمالة الزائدة التي قدرتها إحدى الأوراق المقدمة بأكثر من 80% من العاملين في مبنى "ماسبيرو" الذين يقدر عددهم بنحو 40 ألف شخص.
الجزيرة نت