الأربعاء، 16 يناير 2013

ماذا حققت بي بي سي عربي خلال ثلاثة أرباع قرن؟

متابعات إعلامية / لندن /

هنا .. لندن !
ألقيت هذه العبارة للمرة الأولى باللغة العربية بصوت أحمد كمال سرور من العاصمة البريطانية مصحوبة بدقّات ساعة بيج بن
، ايذانا ببدء أول بث باللغة العربية لأثير بي بي سي عام 1938.
ومنذ 75 عاما والخدمة العربية لبي بي سي تطبق المعايير المهنية لهيئة الاذاعة البريطانية التي طالما كانت عنوانا للحياد والنزاهة منذ تأسيسها عام 1927، أما قبل ذلك فكان اسمها شركة الإذاعة البريطانية وكانت قد أسست على يد مجموعة من الشركات الخاصة عام 1923.
وأصبحت الخدمة العربية على مدى عقود الخدمة الاكبر بعد اللغة الانجليزية في الخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية وكان ذلك اعترافا بأهمية المنطقة العربية، القريبة من أوروبا في وقت اشتدت فيه الحملات الدعائية بين بريطانيا وفرنسا من جهة، وألمانيا وإيطاليا، من جهة أخرى قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية.
ومع تغير الصورة خلال السنوات الخمس والسبعين الماضية، وفي ظل تواجد مئات القنوات الاذاعية والتلفزيونية التي تنقل المعلومات وتقدم برامج مختلفة، فان اذاعة البي بي سي العربية تسعى لمواكبة هذه التطورات والمنافسة مع الاحتفاظ بوقع اسم بي بي سي على أذن المستمعين بكل ماتحمله علامة بي بي سي من معاني الشفافية والحياد من خلال خدماتها المسموعة والمرئية والالكترونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال جمال عبداللطيف رئيس تحرير بي بي سي اونلاين في حوار عبر الانترنت مع متابعي بي بي سي عربي على فيس بوك كنا دوما نفضل أن نكون الأدق على أن نكون الاسرع لكن مع المنافسة الشديدة في مجال الإعلام فقد اصبح هدفنا ان نكون الادق والاسرع معا.
"بي بي سي عربي "

موهبة حضرمية قادمة بقوة "حداد مسيعد" : أنتجت فيلم (طريق الهلاك) يركز على دور القات في تفكيك الأسر وضياع الشباب

متابعات إعلامية / عدن /
هو إعلامي طموح يشق طريقه نحو النجومية بخطى واثقة؛ نظرًا لما يمتلكه من مهارات وقدرات إبداعية في مجال التصوير والإخراج التلفزيوني, تأثر كثيرًا بأعمال المخرجين السوريين حاتم علي ومصطفى العقاد, وتعلقه الشديد بهذا الفن جعله يختار في دراسته الجامعية قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة عدن.. ورغم شحة الإمكانيات إلا أنه يجيد استخدام “فن المُمكن” ويمارس عمله وفقًا لإمكانياته المحدودة, ولم ينتظر حتى تتهيأ له الظروف ليظهر موهبته.. وهو نموذج لآلاف المبدعين من الشباب اليمني, أنه الشاب المبدع حداد مسيعد الذي سنعرفه أكثر من خلال الحوار الآتي:

من هو حداد مسيعد؟ 
حداد محفوظ سالم مسيعد من مواليد الفاتح من سبتمبر 1990م في محافظة حضرموت بمديرية تريم, طالب بجامعة عدن كلية الآداب, المستوى الثالث قسم إعلام, تخصص إذاعة وتلفزيون.

 لديك الكثير من الأعمال والمشاركات الفيلمية القصيرة، هل لك أن تحدثنا عنها؟ 
نعم شاركت في مسابقات عديدة, وأول عمل ظهر لي كان قبل عامين وهو مقطع فلاشي قصير عن حب الوطن, وهو من فكرتي وإخراجي, عرض على قناة عدن الفضائية, وتمت استضافتي في برنامج (أنت معنا) أنا وزميلي المبدع المونتير فائز عمرون الذي عمل معي في إخراج الفيلم, وبعد ذلك شاركت في مسابقة اليمن للأفلام, التي نظمتها قناة العقيق الفضائية وعنوان الفيلم الذي شاركت به (سأواصل طموحي) وبعدها شاركت في قناة المجد الفضائية السعودية في مسابقة أسمها (الشاشة لك) بفلم عنوانه (ليش ما أكون).
وأيضًا أنتجت فيلم (طريق الهلاك) وهو باللهجة الحضرمية مدته 24 دقيقة, وهو أطول فيلم بالنسبة لي, ويركز على دور القات في تفكيك الأسر وضياع الشباب, ويركز تحديدًا على وادي حضرموت؛ باعتبار أن القات خط أحمر عند جميع أهالي الوادي, وقبل أسابيع انتهينا من تصوير فيلم عن الصلاة ودورها في سعادة الفرد عنوانه (وما توفيقي) وهو للمشاركة في مسابقة نداء الروح السعودية.
كيف جاءتك الدعوة لهذه المسابقة؟ وكيف تتوقع أن تكون مشاركتك فيها؟ 
هي حملة لمؤسسة منارات العطاء السعودية وموقع نداء الروح, وستعرض المشاركات عبر الموقع, وسيكون التصويت عليها من قبل المشاهدين, والفائز يحصل على جائزة ودورة في السعودية في التصوير والإخراج.


ما هو أهم أعمالك ؟
في الحقيقة كلها أعمال مهمة بالنسبة لي, ولكن أهم عمل هو عمل (حب الوطن)؛ لأن فكرته كانت قوية, حيث أعجب به الكثير, ويعتبر أول أعمالي وهو الذي شجعني لأنتج أفلاماً أخرى.

كيف نشأت هذه الرغبة لديك, هل تأثرت بشخص ما؟ 
نشأت هذه الموهبة معي منذ الصغر, وتحديدًا وأنا أدرس في المرحلة الابتدائية فقد كنت مغرماً بالتصوير, وبدايتي كانت بتصوير الأعراس والاحتفالات على مستوى المنطقة التي أسكنها, وأنا متأثر جدًّا بالمخرج مصطفى العقاد رحمه الله, والمخرج حاتم علي. 

من يساعدك عندما تقوم بإعداد وتسجيل أفلامك؟
يساعدني بعد الله عز وجل والداي – حفظهما الله – وكذلك صديقي العزيز فائز عمرون وهو صاحب أستوديو تصوير بحضرموت, ويساعدني في الكاميرات والتصوير والمونتاج وكذلك بعض الزملاء في الدراسة.

 ماذا عن دراستك للإعلام في جامعة عدن، هل أضافت لك شيئاً وهل كنت تتمنى شيئاً فيها ولم تحصل عليه؟ 
بالنسبة للدراسة في جامعة عدن أضافت لي بعض المعلومات التي يجب على كل إعلامي أن يعرفها, وكنت أتمنى أن يكون فيها الأجهزة والمعدات التي تساعد الطلاب على التطبيق العملي, فهذا الجانب ضعيف جدًّا فيها, وهو ما تفتقر إليه الجامعات اليمنية بشكل عام, فالتطبيق فيها قائم على الاعتماد الشخصي وإمكانيات الطالب وقدراته.


أنت شخصيًا هل لديك إمكانيات كافية لتنفيذ أعمالك؟ 
في الحقيقة هي إمكانيات بسيطة جدًّا, كاميرا وجهاز للمونتاج, ولا توجد لدينا إمكانيات أخرى مثل الكرينات والشار.يو وغيرها من الأدوات التي تساعد في عملية تسجيل الأفلام, لكن بحمد الله نعمل في إطار ما هو موجود.
هل لديكم تواصل مع القنوات الفضائية أو بدأتم بالتفكير للتواصل معها في عملً ما؟ 
نعم لدينا تواصل ومحاولات مع قنوات يمنية عديدة لكن المشكلة أن التجاوب من هذه القنوات في عرض الأعمال صعب, لا أدري ما هي الأسباب , ومازلنا نحاول.


هل من جديد لديك مستقبلا؟ 
أنا أفكر هذه الأيام بإنتاج أنشودة فيديو كليب لأحد المنشدين من عدن وإن شاء الله نوفق في إنتاجها .
من وجهة نظرك ما هو مستقبل المبدعين في اليمن؟ 
كثيرًا ما نسمع أن اليمن مقبرة المواهب ولكن أقول: كما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: “تفاءلوا خيراً تجدوه” و اليمن الجديد إن شاء الله مع التغيير الحاصل لن يكون مقبرة للمواهب وهذا أملنا الذي ننشده.
في ظل إهمال المبدعين من الجهات الحكومية ما هي رسالتك لها من خلال هذا اللقاء؟ 
أوجه رسالتي إلى الجهات المختصة بأن عليهم الاهتمام بالشباب الموهوبين, وتشجيعهم وإعطائهم فرص للعمل في القطاعات الحكومية, وإقامة الدورات التي تعزز من قدراتهم ومواهبهم, سواءً على المستوى الخارجي أو المحلي, المهم الاهتمام بالطاقات الشبابية والحفاظ عليها. 


كلمة أخيرة؟
أشكركم على إتاحة هذه الفرصة التي خصصت هذه الصفحة للمبدعين, وأكرر مرة أخرى وأدعو الجهات المختصة ووزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون الاهتمام الشباب وإبراز مواهبهم, كما ادعو كل شاب لديه موهبة أن يظهرها للناس هو أولا بقدر ما يستطيع, ويبدأ خطوة بخطوة حتى يصل إلى هدفه.

هنا حضرموت

دراسة علمية: 18% من النساء يستخدمن الشبكة العنكبوتية مقابل 82% بين الذكور .. النساء أقل استخداماً للإنترنت من الرجال في الدول النامية

متابعات إعلامية 


ذكرت دراسة حديثة أصدرتها شركة إنتل كورب العملاقة بالتعاون مع الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية أن النساء أقل استخداماً للإنترنت من الرجال في الدول النامية التي تضم عالمنا العربي بنحو 25%، مشيرة الى أن هناك 600 مليون امرأة تستخدم الإنترنت أي ما نسبته 21% من النساء في الدول النامية.  
وفي عالمنا العربي الذي يستخدم فيه الإنترنت 36% من مجموع السكان، أي ما نسبته 3% من مستخدمي الإنترنت حول العالم، فإن 18% من النساء العربيات يستخدمن الإنترنت خصوصاً للدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي مقابل 82% بين الذكور.  
وخلصت الدراسة إلى أن اتخاذ إجراءات إضافية قد يزيد عدد مستخدمات الإنترنت في الدول النامية بمعدل 150 مليون امرأة خلال السنوات الثلاثة المقبلة، وذلك عن طريق اتخاذ الدول لخطوات مثل تسهيل الدخول إلى الإنترنت من الهواتف المحمولة والتشجيع على محو الأمية الرقمية لسد الفجوة 
العربية نت.

"السينما السعودية".. تتألق في 2012 لتنتج 255 فيلماً سعودي ينتج أربعة أفلام أمريكية من بطولة نجوم الصف الأول

متابعات إعلامية / الرياض/


أكد تقرير متخصص أن الإنتاج السينمائي السعودي للعام 2012 بلغ ما يقارب 25 فيلماً سعودياً لتضاف إلى القائمة السابقة خلال الأعوام الماضية والتي بلغت مجموعها 230 فيلماً سعودياً.

وأضاف التقرير الذي أصدرته شركة "رواد ميديا للإنتاج والتوزيع الصوتي والمرئي" أن هذه الأفلام تنوعت في فئاتها ومضمونها ليصبح الإنتاج السينمائي السعودي بنهاية العام 2012 قد بلغ 255 فيلما سعوديا.

وفيما تصنف جميع هذه الأفلام السعودية للعام 2012م بالأفلام القصيرة والوثائقية ماعدا فيلما روائيا طويلا متمثلاً في فيلم "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور, حيث يرى التقرير أن الإنتاج السينمائي السعودي قد زاد بنسبة 15% عن إنتاج عام 2011 إذ شهد إنتاج 22 فيلما.
مؤشرات
غير أن هذه الزيادة يرى التقرير أنها جاءت على حساب مؤشرات النوعية الفنية والتقنية للأفلام السعودية والتي تطورت قياسيا بالسنوات الماضية على مستوى الإنتاجية, ولكن على مستوى الإنجازات انخفضت هذا العام عن العام الماضي وذلك على مستوى الأفلام القصيرة ويأتي هذا بسبب ضعف التمويل المادي والذي ينعكس على تطور أدوات السينما السعودية.

وتأتي أبرز الأحداث السينمائية ممثلة في مهرجان الأفلام السينمائية الآسيوية في دورته الخامسة خلال شهر فبراير والذي نظمه نادي القناصل الآسيويين وشاركت السينما السعودية بعدة أفلام.

فيما تضم القائمة أيضا مهرجان الأفلام الأوروبية خلال شهر مايو والذي نظمه الاتحاد الأوروبي وشاركت به ثمانية دول أوروبية وهي: إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا، ألمانيا، تركيا، سويسرا، فرنسا، إيرلندا، إلا أن المهرجان توقف بعد انطلاقته بيومين بأوامر من جهات رسمية.

هذا فيما قام مهرجان تروب فيست أرابيا بتقديم ورشة عمل صناعة الأفلام في جدة وقدمها المخرج ممدوح سالم بصفته سفيرا للمهرجان.
حضور هوليودي
بعدها انطلق مهرجان الفيلم السعودي كأول مهرجان سينمائي يبث على شاشة الفضائيات حيث عرضت أفلام سعودية لأول مرة بترخيص رسمي عبر الفضائيات حيث شارك من خلال ذلك قرابة (74) فيلما سعوديا وبلغت الجوائز نصف مليون ريال.

من ناحية أخرى عزز المنتج السعودي محمد التركي من مكانته المتصاعدة داخل هوليوود، حيث أنتج خلال العام 2012 أربعة أفلام أمريكية من بطولة نجوم الصف الأول.
الفيلم الأول هو (أربيتراج-Arbitrage) الذي افتتح به فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي وهو من بطولة النجوم ريتشارد غير وسوزان سوراندن وتيم روث، ويروي قصة مشوّقة عن رجل أعمال يسعى لطمس أية أدلة تربطه بحادثة قتل فنانة فرنسية كيلا يتسبب في دمار كبير لأسرته ولإمبراطوريته المالية، الفيلم الثاني عنوانه Adult World وهو من بطولة جون كوزاك والنجمة الشابة إما روبرتس.

فيما يلعب بطولة فيلمه الثالث النجم الشاب زاك إيفرون ودينيس كويد وهيذر غراهام ويحمل عنوان At Any Price وهو أحد المرشحين للجائزة الكبرى في مهرجان فينيسيا الماضي، أما فيلمه الرابع فهو What Maisie Knew من بطولة النجمة جوليان مور.
تفوق أنثوي
ولم تتوقف السينما السعودية عن المشاركة في المهرجانات والمحافل الدولية بنجاح، فشارك السينمائيون السعوديون في مهرجان الخليج السينمائي، مهرجان ترابيكا الدوحة السينمائي، مهرجان دبي السينمائي، المهرجان الدولي لأفلام السياحة – مهرجان لندن السينمائي الدوليمهرجان البندقية السينمائي – مهرجان الفيلم السعودي - مهرجان الأفلام الآسيوية الرابع بجدة - مهرجان جدة للأفلام الأوروبية - مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية.

ويصف المخرج السعودي ممدوح سالم عام 2012 بأنه كان "أنثويا" في كل إنجازاته، مستشهدا في حديثه لـ"العربية.نت" بالعديد من الإنجازات مثل جائزة "سينما فناير" بمهرجان البندقية السينمائي وجائزة "الاتحاد الدولي لفن السينما" لفيلم وجدة، وجائزة أفضل فيلم عربي روائي طويل فيلم "وجدة" السعودي في مهرجان دبي السينمائي.

مضيفا: جائزة أفضل ممثلة الطفلة السعودية وعد محمد في الفيلم السعودي "وجدة" في مهرجان دبي السينمائي. كما حاز فيلم "حُرمة" على جائزة التطوير ضمن فئة الأفلام الروائية القصيرة من مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي.

وأيضا حقق الفيلم الوثائقي "الحجر, مدينة الأنباط" للمخرج خالد الحارثي جائزة "آرت آند تور" البرتغالية لأفلام السياحة في المهرجان الدولي لأفلام السياحة.

ويؤكد سالم: المخرجون السعوديون في 2012 لم يكتفوا بالتفوق ولكن أيضا شاهدناهم في أبرز لجان تحكيم المهرجانات السينمائية.

مضيفا: "المهنية التي اكتسبها السينمائيون السعوديون مكنتهم من حضورهم المتألق في لجان تحكيم المهرجانات السينمائية الدولية حيث المخرج السينمائي عبد الله العياف عضو لجنة تحكيم في مهرجان الخليج السينمائي 
العربية نت".

لحظة بملامح نسائية من 25 يناير تحصد جائزة "التصوير الفوتوغرافي" .. المسابقة ينظمها الاتحاد الأوروبي وتحمل عنوان "المرأة المصرية في عصر جديد"

متابعات إعلامية / القاهرة/


فازت صورة تسجل لحظة من يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، الذي شهد بداية الاحتجاجات المناهضة للرئيس المصري السابق حسني مبارك بالجائزة الأولى في المسابقة الخامسة التي ينظمها وفد الاتحاد الأوروبي، وحملت هذا العام عنوان المرأة المصرية في عصر جديد.
وقد اختارت لجنة التحكيم، من بين أكثر من 100 صورة التقطها مصورون غير محترفين، 30 صورة تضع المرأة المصرية في قلب الأحداث التي أجبرت مبارك على التخلي عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011.
وفاز بالجائزة الأولى وقدرها 1000 يورو أحمد حامد أحمد عن صورة عنوانها "أمام دار القضاء العالي" التي يظهر فيها حشود من جنود الشرطة المسلحين بالدروع يحيطون ببضعة مواطنين في مقدمتهم الصحافية المصرية دعاء سلطان رئيسة القسم الفني في صحيفة "التحرير" المستقلة.
وأشاد جيمس موران، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في حفل أقيم مساء الخميس في فندق بالقاهرة بالصور الثلاثين التي تعبر عن بهجة وإنجازات ونضال المرأة المصرية المعاصرة، قائلاً: "إن هذه الصور تعبر عن أمة بأكملها من خلال دور المرأة في مصر الجديدة".
أما الجائزة الثانية، وهي كاميرا رقمية، ففازت بها علياء حامد عن صورة عنوانها "وطن واحد"، وفاز بالجائزة الثالثة وقدرها 500 يورو، عماد كريم عن صورة "أنا الثورية "لفتاة تضع على فمها ملصقاً يقول "لا للمحاكمات العسكرية.. الثوار مش بلطجية".
العربية نت

نقابة الصحفيين اليمنيين تستعيد موقعها في الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب

متابعات إعلامية / صنعاء/


استعادة نقابة الصحفيين اليمنيين موقعها في الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب بانتخاب الزميل ياسين المسعودي أمينا عاما مساعدا للاتحاد، كما تمثلت النقابة في جميع لجان الاتحاد وعلى رأسها لجنة الحريات.
وطالب المشاركون السلطات اليمنية في المؤتمر الثاني عشر للاتحاد العام للصحفيين العرب الذي انعقد في القاهرة من 8_10 يناير بفتح تحقيق قضائي في قضايا مقتل خمسة من الصحفيين والمصورين قتلوا خلال تغطيتهم لأحداث الثورة خلال الفترة من 2010 – 2012 .
وأوصى المؤتمر بإطلاق حملة عربية واسعة للضغط على السلطات اليمنية لإطلاق سراح الزميل عبد الإله حيدر الذي يدخل عامه الثالث في السجن وإغلاق ملف قضيته .
وأكد دعمه للشعب اليمني والمحافظة على آمنه واستقراره ووحدته ، داعيا الجميع إلى مساندة الشعب اليمني وحكومته ليتمكنا من تجاوز كل الآثار السلبية والضائعة الاقتصادية التي يعاني منها .
وعبٌر المؤتمر في بيانه الختامي عن ارتياحه للانجاز الذي حققه الشعب اليمني باتفاق القوي السياسية على نقل السلطة سلميا بحسب المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية والتي جنبت اليمن الحرب الأهلية ، ووضعت اليمنيين على طريق التغيير الذي يحقق أمال وطموحات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والتنمية الشاملة والتداول السلمي للسلطة
وبعد إجراء انتخابات حرة ونزيهة بواسطة الاقتراع العام المباشر انتخب المؤتمر أمانة عامة للاتحاد تتكون من الزملاء :
الأستاذ / أحمد يوسف بهبانى رئيسا ً
نواب الرئيس
1-
الأستاذ / مؤيد اللامى    النائب الاول
2-
الأستاذ / عبد الله البقالى    النائب الثاني
3-
الأستاذ / طارق المومنى النائب الثالث
4-
الأستاذ / محمد يوسف      النائب الرابع
5-
الأستاذ / د. عبد الله الجحلان    النائب الخامس
الأستاذ / حـــاتـــم زكــريــــا أمينا عاماً
الأستاذ / كارم محمود أمين مساعد للشئون المالية
الأمناء المساعدون :
1-
الأستاذ / د. عبد الناصر النجار
2-
الأستاذ / ياسين المسعودى
3-
الأستاذة / أم كلثوم محمد مصطفى .
4-
الأستاذ / د. محيى الدين تيتاوى
5-
الأستاذة / سلمى الجلاصى
6-
الأستاذ / الياس عون
7-
الأستاذ / سالم الجهورى
وقررت الأمانة العامة بناء على توصية المؤتمر العام أن يتولى الزميل الهاشمي نويره مهمة مستشار الاتحاد والزميل عبد الوهاب الزغيلات رئاسة لجنة الحريات والأستاذ عدنان الراشد رئاسة لجنة تنمية الموارد على أن تحسم الأمانة العامة الجديدة في تشكيلة باقي اللجان
التغيير نت   .

الجمعة، 11 يناير 2013

"الإعلام الجديد" في كتاب لمحمد سيد ريان

متابعات إعلامية/ القاهرة:
صدر حديثا عن مركز الاهرام للترجمة والنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب "الإعلام الجديد" لمحمد سيد ريان. يتناول هذا الكتاب "الإعلام الجديد" باعتباره إعلام الحاضر والمستقبل ، ولايمكن إغفال دور أدوات مثل المدونات والفيس بوك وتويتر ويوتيوب وفلكر وغير ها من أدوات الإعلام الجديد في صياغة كثير من الاحداث في حياتنا ، ولأن ما لا يدرك جله لا يترك كله فإن وجود بعض الشوائب والأفكار غير الصالحة الموجودة علي بعض المنصات الإعلامية الإلكترونية لا يمكن اعتباره دليلاً ضد المجال كله ، فالإعلام الجديد هو بمثابة تطور طبيعي للتقنيات الإعلامية التقليدية والتي تفرض سنن الحياة والواقع والتكنولوجيا تطورها لتلاءم وتواكب مجريات الحياة المعاصرة والسريعة والجديدة ؛
ولقد تم التركيز في الكتاب علي عرض معظم أدوات الإعلام الجديد و ذلك برؤية تقنية وإعلامية في نفس الوقت.
كما يخصص الكتاب جزءا خاصا لتجارب الصحافة الإلكترونية ومنها اليوم السابع الذي يذكر الكتاب أنها من أبرز المواقع التي تعد نموذج ناجح للصحافة الإلكترونية الاحترافية في العالم العربي ؛ حيث توفر الجريدة كم كبير ومتجدد من الأخبار علي مدار اليوم مما يجعلها في مقدمة اهتمام القارئ العادي .
يذكر ان المؤلف سبق له إصدار كتابين ، الاول بعنوان " كيف تفجرت الثورة في 25 يناير .. الفيس بوك وأدوات التكنولوجيا الثورية " الذي يعد أول كتاب تقني تحدث عن الثورة المصرية و الثاني بعنوان الحملات الانتخابية الالكترونية وهو أول كتاب فى المكتبة العربية يتناول الحملات الانتخابية الإلكترونية على الإنترنت والشبكات الاجتماعية خصوصاً
فهرس الكتاب
المقدمة
الفصل الأول ديمقراطية الإنترنت والإعلام الجديد
الفصل الثاني المجتمع المدني وتكنولوجيا الإعلام الجديد ( علاقة تكاملية )
الفصل الثالث السياسة والإعلام الجديد        
الفصل الرابع أدوات الإعلام الجديد
الفصل الخامس الشبكات الإجتماعية           
الفصل السادس المدونات
الفصل السابع الصحافة الإلكترونية وصحافة المواطن            
الفصل الثامن الكتب الإلكترونية
الفصل التاسع وكالات الأنباء والإعلام الجديد
الفصل العاشر الفضائيات والإعلام الجديد
الفصل الحادي عشر الحملات الإلكترونية     
الفصل الثاني عشر حملات التوقيعات الإلكترونية
خاتمة
المصادر والمراجع

الإعلام والانتقال الديمقراطي في تونس

متابعات إعلامية
شهدت مرحلة ما بعد الربيع العربي نقلة نوعية في تنظيم المشهد الإعلامي في أقطار عديدة من العالم العربي، خاصة منها التي شهدت تحولات سياسية جذرية، فقد تغير مفهوم الإعلام القومي ووضعت قواعد جديدة لتنظيم وسائل الإعلام، وصاحب هذا التغيير تحول نوعي في علاقة وسائل الإعلام بالأجهزة التنفيذية في الدولة.
فأصبح واضحا مثلا في دول مثل تونس ومصر وليبيا التأريخ لمرحلة جديدة في علاقة وسائل الإعلام بالسلطة ودور المنظومة الإعلامية من وسائل سمعية وبصرية في التغيير الاجتماعي. وصار أيضا من الواضح للعيان الدور المحوري الذي تقوم به وسائل الإعلام في التأثير على المجتمع وتوجيه الرأي العام في حملات أحيانا منظمة وبمطلق الحرية عن أي رقابة رسمية أو غير رسمية.
هذه المساهمة تنطلق من قناعة راسخة بأن الإعلام القومي (حتى في زمن ثورة الإنترنت) يعد صمام الأمان في خدمة المواطن من الناحية الاتصالية سواء كان التواصل بين السلطة والمجتمع أو بين مكونات المجتمع بعضها مع بعض. وأن الدور الأساسي للإعلام بكل أصنافه ولا سيما الإعلام القومي هو نقل الأخبار المحلية والوطنية بوجه شامل ومهني, وتوفير مساحة من الحوار بين أفراد المجتمع من سياسيين ومثقّفين وعامة الشعب، ثم التثقيف والتعليم، وذلك بأن يكون مصدرا مهما من مصادر المعرفة حول القضايا الثقافية والفكرية والدينية والاجتماعية المختلفة التي تهم كل أطياف المجتمع.
فرغم الطفرة التكنولوجية التي شهدها العالم في المجال السمعي والبصري في العقد الأخير -إذ فاقت مثلا القنوات الفضائية التي تبث للعالم العربي باللغة العربية فقط 700 قناة تلفزية- ورغم تطور وسائل إعلامية موازية وفي متناول المواطن والتي يعبر عنها بشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب، ما زال فإن الاهتمام منصبا على الدور الأساسي الذي يمكن أن تؤديه وسائل الإعلام القومي من راديو وتلفزة وصحافة مكتوبة.
ولا أدل على أهمية ذلك من النقاش الحاد ضمن النخبة التونسية مثلا من صحفيين وأكاديميين وسياسيين وإطارات عليا ثم الحراك الاجتماعي على مستوى مؤسسات المجتمع المدني والشارع عموما حول محددات المصداقية والمهنية في العمل الصحفي ومفهوم الحرية الصحفية والدور المنوط بالإعلاميين بعد الثورات.
ففي تونس كان ولا يزال الجدل حول تحديد دور شبكة القنوات الوطنية التلفزية والإذاعية مطروحا للنقاش المتواصل في الندوات العلمية والمداولات البرلمانية والبرامج الإذاعية والتلفزية وعلى صفحات الجرائد إضافة إلى التفاعل المستمر حول هذا الموضوع في العالم الافتراضي عبر شبكات الإنترنت.
"
بعد عامين من التغيير السياسي الذي قوض نظام الاستبداد وبالمتابعة المتواصلة للساحة الإعلامية في تونس نقول وبكل ثقة بأن الإعلام في عمومه لم ينحز إلى الشعب وقواه الحية
"
هل الإعلام في خدمة الثورة المضادة؟
التطورات الأخيرة على الساحة التونسية هي مؤشر إلى ما يمكن اعتباره انتقال وظيفة بعض المؤسسات الإعلامية من وسائل لنقل الخبر باستقلالية ومهنية إلى أدوات فعل سياسي، أي ما يقترب من دور الأحزاب السياسية.
إذ بعد الدور الذي كانت تقوم به صحف وإذاعات وقنوات التلفزة في العقود الماضية قبل الثورة من تنصيع صورة النظام البائد والعمل على الإطالة في عمر الديكتاتورية تصبح اليوم نفس المؤسسات أدوات للإطاحة بالحكومة المنتخبة ومساحات لإشاعة مناخ من الخوف والفوضى والشعور بالإحباط.
حيز هام من إنتاج الكثير من المؤسسات الإعلامية يصب بالأساس في أهداف المجموعات التي تقوم بدور الثورة المضادة. والحال أن العديد من الصحفيين ومسؤولي المؤسسات الصحفية ما زالوا في أماكنهم ولم تتمكن الثورة من تطهير الإعلام القومي مثلا من الفاسدين والمتورطين في خدمة النظام المخلوع.
يبدو للعيان أن الإعلام يضطلع بدور هام في قيادة الثورة المضادة، إذ بعد عامين من التغيير السياسي الذي قوض نظام الاستبداد وبالمتابعة المتواصلة للساحة الإعلامية في تونس نقول وبكل ثقة إن الإعلام في عمومه لم ينحز إلى الشعب وقواه الحية التي صنعت ثورة 14 ديسمبر/كانون الأول 2011. بل تخندقت بعض المؤسسات الإعلامية وبكل وضوح مع الذين قامت عليهم الثورة وساهموا في استمرار النظام المستبد في العقود الماضية.
إذ تكرس مساحات هامة من نشرات الأخبار الرئيسية لمتابعة أخبار المظاهرات والاعتصامات والحرق والتخريب. وتأتي في الدرجة الثانية وأحيانا تغيب من النشرات الإخبارية الرئيسية مظاهر الإنجازات والأنشطة الحكومية والنجاحات التي تحققت في عملية التنمية على مستوى البلاد.
نحو إعلام حر ومسؤول
لاشك إذن أن ما يحدث الآن هو نوع من الانقلاب على المسار الديمقراطي تقوم به أطراف كانت متخندقة مع النظام المخلوع. وتلعب هنا بعض الوسائل الإعلامية دور المعول المساعد في إشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد مما يؤخر تحقق أهداف الثورة، وبالتالي تحقيق النمو والتطور المنشود.
فمثلا في تقرير نشرة الأخبار الرئيسية ليوم السبت 7/12/ 2012 على القناة الوطنية الأولى أفردت العشرون دقيقة الأولى من شريط الإخبار للإضرابات والمظاهرات التي نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمالية في تونس). وكذا كان الأمر في الأيام التي سبقته منذ احتدام الأزمة بين الاتحاد والحكومة.
أما الفعاليات التي تبرز الحركية الاقتصادية على المستويين المحلي والدولي من مثل الدورة السابعة والعشرين للمؤسسة المنعقدة بمدينة سوسة ومنتدى دافوس الاستثنائي الاقتصادي الذي يعقد لأول مرة في تونس (في تلك الفترة) فقد غطيتا بعجالة غاب عنها التحليل والاستفاضة التي رافقت التقارير الإخبارية المفصلة وحملت الكثير من التكرار حول إضرابات الاتحاد العام التونسي للشغل في مدن تونسية مختلفة. والأمثلة كثيرة مما يمكن سردها للتدليل على هذه السياسة التحريرية الموجهة أيديولوجيا.
تمكن إذن الإعلام حتى الآن من احتواء الشعارات المركزية للثورة في تونس، وذلك بصرف أنظار الشعب عن محاربة الفاسدين خاصة في ما يخص القضايا المتعلقة بالعهد السابق، إذ إن قسما كبيرا من الآلة الإعلامية الحالية في تونس هو من صنع النظام البائد، تشكل لخدمة مؤسسة الديكتاتورية رغم تعدد مسمياتها من صحف وإذاعات وقنوات تلفزية تدعي الاستقلالية.
كانت في السابق تخدم مصالح اقتصادية وسياسية وأيديوليوجة مغايرة لمصالح الشعب، واليوم هي تقوم بالدور نفسه في محاولة لإجهاض الثورة والتمكين للذين أقروا بفشلهم في أول انتخابات حرة وديمقراطية في تارخ تونس يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
ويقود طابور المجندين لهذه المهمة صحفيون تصدروا المشهد الإعلامي في عهد الدكتاتورية وتفننوا في النيل من المعارضين السياسيين والحقوقيين وكانوا يتملقون للديكتاتور، واليوم هم في الصدارة يحملون مشعل الثورة وكأن ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 لم تقم على أمثالهم.
"
النتاج العام لمردود الائتلاف الحكومي في مجال الإصلاح الإعلامي حتى اللحظة يكشف عن تردد واضح وتقصير لا لبس فيه في أخذ زمام المبادرة نحو الاتجاه الصحيح
"
إصلاح الإعلام والفرص المهدرة
ولكن في خضم هذا الواقع المرير ينبغي لفت النظر إلى التعاطي الغامض لملف إصلاح الإعلام من طرف الحكومة، إذ تطالعنا من حين لآخر قيادات حكومية لطمأنة الرأي العام التواق لرؤية مشهد إعلامي في تونس وقد تحرر من رواسب الحقبة الديكتاتورية.
فتارة نسمع عن خطوات جريئة ستتخذها أجهزتها التنفيذية نحو الإصلاح، وتارة عن كشف قوائم لأسماء الإعلاميين الفاسدين الذين تفننوا في خدمة الرئيس الهارب وأزلامه، وتارة برمي الكرة إلى المجلس التأسيسي على أنه الجهة المخولة إعادة تشكيل المنظومة الإعلامية بما فيها الجوانب القانونية منها.
وبغض النظر عما في هذه المواقف من صحة، يكشف النتاج العام لمردود الائتلاف الحكومي في هذا المجال إلى حد اللحظة عن تردد واضح وتقصير لا لبس فيه في أخذ زمام المبادرة نحو الاتجاه الصحيح.
ويمكن تلخيص ذلك في الآتي:
1- غياب إستراتيجية واضحة المعالم لدى الأجهزة التنفيذية للتعاطي مع ملف الإعلام فضلا عن البدائل المدروسة بعناية لإصلاح القطاع، رغم الأصوات التي تتعالى من جهات مختلفة منذ انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
2- الضعف الواضح للسياسة الاتصالية لدى الحكومة، مما فسح المجال بتوسع لوسائل الإعلام المناهضة لتهميش الإنجازات التي تتحقق في كل الميادين والذي يقف دون إشعاع الأجهزة التنفيذية والأداء الإيجابي لرموز الدولة على الرأي العام.
3- عدم الاستفادة من عدد كبير من الكوادر الإعلامية والأكاديمية التي يمكن أن تساهم في إنضاج رؤى معمقة ومدروسة بعناية للملف الإعلامي في تونس. إذ قصرت الحكومة في الاستنارة بخبرات عدد كبير من أهل الاختصاص كان بالإمكان ضمها في لجان تفكير مثلا أو توظيفها لإدارة الآلة الإعلامية بشكل مهني وفعال.
4- التردد المتواصل في محاسبة الإعلاميين الفاسدين الذين خدموا النظام الديكتاتوري السابق واستأثروا مقابل ذلك بمناصب متقدمة في المؤسسات الإعلامية فضلا عن الرشى والأموال الضخمة التي تقاضوها.
4- التأخير غير المبرر -حسب ظني- في تشكيل هيئة مستقلة للإعلام والدفع باستصدار القوانين المنظمة للقطاع، الذي كان من شأنه أن يجنب تونس الفوضى التي يشهدها القطاع حاليا.
ولا غرابة إذن في أن تتطاول العديد من الوسائل الإعلامية المعادية صراحة لروح الثورة على حكومة الترويكا وتمعن في مغالطة الرأي العام بالتركيز على الأخطاء أو التقصير في تحقيق الإنجازات المطلوبة. ناهيك عن بث الشائعات والتسويق لأجندة إعلامية مآلها إفشال الحكومة المنتخبة والتحضير لحكومة "إنقاذ وطني" مزعومة سوف تخرج البلاد من الهاوية كما يدعون.
"
رغم أن المشهد الإعلامي قد تعزز بظهور عدد كبير من الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية الجديدة فإنه ما زال بعيدا عن المأمول
"
ورغم أن المشهد الإعلامي قد تعزز بظهور عدد كبير من الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية الجديدة فإنه ما زال بعيدا عن المأمول. ولا يمكن اعتبار هذا التطور الكمي سيغني عن فرصة التغيير الجذري والمنظم لقطاع الإعلام والاتصال من الجانب القانوني، وبالخصوص الإعلام القومي الممول من الشعب والذي له أكبر الأثر في صناعة الرأي العام. 
ينبغي التذكير إذن بأن فرصا عديدة قد أهدرتها الحكومة المنتخبة لأخذ زمام المبادرة رغم الشرعية القانونية التي خولها إياها الناخب التونسي. وهذه الشرعية بصدد فقدان صلاحيتها لا محالة رويدا رويدا إن لم تعجل رئاسة الحكومة باتخاذ خطوات جريئة في اتجاه ترشيد المشهد الإعلامي في تونس وتوظيف الكفاءات المتخصصة في المجال.
والأهم من ذلك كله الدفع نحو إصدار القوانين والمراسيم المنظمة للإعلام وإنشاء الهيئة الرقابية الوطنية المستقلة التي ينتظر أن تتولى مهمة الإشراف على هذا القطاع الحساس وإخراجه من حالة الفوضى العارمة الحالية.
العد التنازلي للفرص المتاحة قد بدأ منذ فترة طويلة.. والمعركة الانتخابية القادمة (المنتظرة بحلول صيف 2013) سوف تدور رحاها أساسا على شاشات القنوات الفضائية وصفحات الجرائد وشبكات التواصل الاجتماعي.. وقد بدأت بالفعل منذ أشهر.. فهل تستعيد الثورة بريقها ولو في الربع الأخير؟
الجزيرة نت

الجزيرة بين القنوات المفضلة في أميركا

متابعات إعلامية
 استهل داود قطب -وهو صحفي فلسطيني وأستاذ إعلام سابق بجامعة برينستون الأميركية- مقاله في صحيفة لوس أنجلوس تايمز، بأن أشهر شبكة تلفاز فضائية عربية في العالم اشترت قناة الكبل الأميركية "كرنت تي.في" الأسبوع الماضي، وهذا يعني أن المشاهد قد يتمكن قريبا من إضافة "الجزيرة أميركا" إلى قائمة القنوات المفضلة في جهاز التحكم عن بعد في تلفازه. وإذا كان المشاهد من مدمني الأخبار فينبغي عليه أن يتحول إلى القناة الجديدة. والشبكة التي تأسست قبل 15 عاما في العاصمة القطرية الدوحة، كانت تحسن أخبارها دوما وخاصة في الشرق الأوسط.
وقبل الجزيرة كان بإمكان كثير من العرب مشاهدة محطات التلفزة الرسمية فقط التي تبث في المقام الأول الصور الرسمية لزعيم مبجل واحد أو غيره. وقبلها كانت المقابلات الحية محظورة عموما على التلفاز العربي، وكان يُسلم لمذيع الأخبار نص مدقق من قبل مسؤولي الأمن وممثلي الحكومة. ولم يكن بإمكان الضيوف التحدث إلى صانع الأخبار على الهواء مباشرة، لأنه كيف يمكن للحكومة أن تتنبأ بما سيقولونه؟ وماذا لو أن شيئا ما كشف ستره لم يكن من المفترض للجمهور معرفته؟
النسخة الإنجليزية الدولية لقناة الجزيرة تمثل كائنا مختلفا، إذ إن نبرتها بل وحتى مستوى صوتها أهدأ، فلا يشعر المرء بأنه يدخل منطقة حرب كلما شاهدها  لوس أنجلوس تايمز
وقال الكاتب إن الجزيرة غيرت كل ذلك، فقليل من الناس يدركون أن كثيرا من طاقمها الأصليين تدربوا وعملوا في الإذاعة البريطانية. وسرعان ما كانت قناة الجزيرة العربية في طليعة البث وقدمت مقابلات حية، والأهم من ذلك، قدمت شيئا لم تجرؤ وسائل الإعلام العربية أبداً على الاقتراب منه.. الرأي الآخر.
ومهما كانت القضية أو الأحداث مثيرة للجدل فقد قدمت الجزيرة "للآخر" -ومنهم المسؤولون الإسرائيليون- فرص الرد. وبرنامج فيصل القاسم "الاتجاه المعاكس" جذب نحو 60 مليون مشاهد في أمسيات الثلاثاء لمشاهدة مناظرات بين طرفي نقيض في موضوعات شتى. ومعظم العرب استناروا من الجزيرة بشأن وجود خصوم لصدام حسين ومعمر القذافي وآل الأسد.
وأضاف الكاتب أن الجزيرة العربية بلا خجل محطة عربية،. وأن لها تحيزات عربية، وآخرها تحيزاتها إلى الربيع العربي واضحة. وكانت تتهم بميول إسلامية ومناهضة لإسرائيل، وقد هاجمتها إدراة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على تغطيتها لحرب العراق.
ويرى قطب أن النسخة الإنجليزية الدولية لقناة الجزيرة تمثل كائنا مختلفا، إذ إن نبرتها بل وحتى مستوى صوتها أهدأ، فلا يشعر المرء بأنه يدخل منطقة حرب كلما شاهدها. وقد فازت هذه القناة بجائزة بيبودي الشهيرة على تغطيتها للربيع العربي.
ويشير إلى أن البعض قد يجادل بأن الاختلافات بين الجزيرة العربية والجزيرة الدولية ترقى إلى مستوى الخداع أو النفاق، لكن شبكة سي.أن.أن الأميركية لها نسخة دولية ونسخة تركية ونسخة مكسيكية. وعند مشاهدة النسخة المحلية الأميركية في مقابل البث الدولي، سيجد الشخص اختلافا ملحوظا في عرض الأخبار والوقت المتاح للموضوعات المختلفة.
وقال الكاتب إن الشعوب العربية كانت مؤدلجة لسنوات نتيجة التغطية السطحية التي فشلت في فهم تعقيدات الشرق الأوسط. وإذا استطاع الوجود المكثف للجزيرة في الولايات المتحدة أن يساعد في إعادة الطبيعة البشرية للعالمين العربي والإسلامي، فسيكون بمقدورها بناء جسر للسلام والفهم نحن في أمس الحاجة إليه. والأميركيون بصفة خاصة، ينبغي أن يرحبوا بها وبالفرصة السعيدة لرؤية التعديل الأول لدستورهم المبجل موضع التنفيذ العملي في العالم الأوسع.

الجزيرة نت