السبت، 26 يناير 2013

المفارقة العجيبة في حرية الاعلام

متابعات إعلامية / كتب / عبدالقادر محمد العيدروس
غياب المهنية ,,  والفوضى  ,, والشحن المسيس , , والتوجه الحزبي ,, والنفوذ القبلي , والجذل الدائر حول العدالة الانتقالية – والمصالحة الوطنيةومايروجه الاعلام كلا حسب هويته ومفهومه واتجاهاته  حيث يمثل الاعلان  المدعوم ، والإعلان  المسيس .. والمساعدات الإقليمية والخارجية.. لعرقلة الحوار الوطني المسئول لطريقنا الامثل لنظام حديث وعدالة اجتماعيه . وفي اطار من الشفافية وعدم مصادرة اراء الاخرين واعطاء حضرموت حقها ومقاعدها في هذا الحوار ..
ولأيمكن للأعلام استغلال حالة البلد وعدم وجود رؤيه واضحه في انتظار  تحديد معالمها ان يدعي بحرية الاعلام. وهده ليست حريه – لكنها الفوضى التي نالت من اعلامنا وعادت به الي الوراء ولم تجعله  يتعاطى مع القضايا المهمة التي تمس القضايا الحساسة المصيرية الوطنية وفوضى الاعلام من منطلق تصفية الحسابات في ظل غياب قانون رادع وامن  يلزم الجميع باحترام قواعد المهنة ويبعد تملق الثوار وهم قله انصاعوا لفئه من المجتمع متنفذه ومدعومة من دول اقليميه اغتالت حلمهم وفرضت على البلد اجندات خبيثة تشتم رائحة الاخوان  فيها وبهارات اقليمية  مترنحة تحت مليارات  اموال الغاز الخبيثة   ,    وغسيل الاموال لمصادرة ثورة الجنوب وحلم الحضارم  , وفرض ما يرونه مناسب لمناخهم المدعوم على الأغلبية الساحقة ودغدغة مشاعر الناس بشعارات لاتسمن ولأتغنى من جوع والمبالغة في تصوير الحشود في الميادين بكيمراء الجزيرة والمدفوع ثمنها مسبقا من رجال اعمال واعلاميون يتربصوا بأخوة لهم في المهنة واطلاق الشائعات والترويج لها , اما الطامة الكبرى فهي   المواقع والقنوات والصحف الصفراء التي لا تنقل الحقيقة كماهي وتدغدغ مشاعر الناس بأكاذيب تجدها احلاما تتبخر بعد لحظاتوتلك القاذفات ذات الفوهات الكبيرة من قنوات لها اتجاهات مصرفيه بحته وحسابات تجاريه من غسيل الاموال وزكوات المساكين فتجسد الاكاذيب الي حقائق وتتربص بالخير وتجعله شرورا وآثاما كبيره وتبقى الحقيقة فريسه لقنوات التمويل الخارجي  ومهنة الاعلان المدعوم اذ لابد  ان يكون      للإعلان ضوابط   ,  ,    وضبط ايقاعه لأنه يمثل شوكة الميزان في وقف بث السموم واسكات تلك المنابر التي تنخر جسد الامه واهمية ان تكون رسالة الاعلام سلوكا لإشعارات  ..  لتحارب الاخطبوط المرعب   الاسلام السياسي المندس في اخونة الأنظمة التي اغتالت ثورة الشباب وارغمتها على الخنوع .
والفوضى الإعلامية وتخبط الخطاب الاعلامي السياسي   والتوافق المفقود  وعدم وضع الحلول  لكل الاشكاليات وانهاء المفارقة العجيبة التي تضعنا تحت اقدامها وتدوس كل المثل ان عاد شيء بقى منها , ولم يتوفر ما وعدوا به من ايجاد سبل وفرص عمل للشباب ومشاريع وطنيه كبيره تساهم في حلول للبطالة المتفشية في المجتمع وخاصة بين الشباب والخريجون من سنون طويله والجالسون على الدكك , اذ تجد كل شيء يأتي بعكسه لا اعمال ولأامن ولا تعليم حقيقي ولاتنميه والتطوير لمناهج الحياه مفقودة  ولا  مشاريع لسفلته الطرق ولا بناء مستشفيات ومصحات ومدارس على النمط الحديث ولا استحداث مراكز علميه وتجاريه واقتصاديه وعلوم للنظام الإداري والثقافي ولا تجفيف لمنابع الفساد في لدوائر الحكومية وخاصة ا لخدميه وتبقى الموانئ في حالة يرثى لها ان كانت بحريه او جويه او بريه وكأننا نعيش في دول افريقيا المتأخرة او في ادغالها ,,     وبلادنا تنام على بحيره نفطيه وغازيه وسمكيه اكبر بكثير ممن يملكوه جيرا ننأ الاغنياء في دول الجوار ,  ولا تنميه للإنسان الدى هو الذخيرة واغلى الثروات   وتهميشه وابعاده  وطمس هويته بشعارات رنانة لم تشبع في يوما من الايام جائع من الجياع في الوطن التعيس الدى ابتلى بأباليس السلطة واعوانهم المتنفذين الناهبون لثروة وكرامة وهوية الانسان في هده  البلاد . الدى يهاجر ابنائه لدول الجوار طلبا للرزق والعمل وتحمل اعباء هم في غنا عنها لوكان زمام الامور في ايدى مخلصه وصادقه وتتقى الله في ما اوتمنو عليه وتتلون الايام بتلون الشخصيات والاسماء وتأتينا بأرذل ممانحنا فيه من يشاعه واجرام   لم نعهدها حتى ممن عايشناهم في الماضي ونبذنا اعمالهم وتصرفاتهم وجاءت التغييرات بمن هم اقبح وارذل – شياطين في صور ملائكة لا يأبهون بمآمر على امثالهم ولا يتفهموا للمرحلة التي تمر بها البلاد  ولا يهتمون بمصالح العباد والبلاد فماذا تفعل هده البلاد بهؤلاء النكرة - ؟؟؟؟  . .  كما لم يكن عند من قبلهم أي مشاريع سياسيه وطنيه ترتقي الي مستوى الحدث والمسئولية  الوطنية .. وتضيع حضرموت في الطوشه ..

المكلا اليوم

شيخ الازهر : بعض الحوارات الإعلامية أشبه بـ"قتال الحيوانات" .. انتقد طريقة أداء مقدمي البرامج في الفضائيات لتدخلهم بتفسير الآيات القرآنية

متابعات إعلامية / القاهرة /

انتقد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بعض مقدمي البرامج على القنوات الفضائية، بسبب تدخلهم بشكل شخصي ومباشر في تفسير الآيات القرآنية، والتصدي لبعض الموضوعات الدينية، لافتاً إلى أن بعض الإعلاميين يتقوّلون على الأزهر وعلمائه "كذباً" حسبما نقلت جريدة "الوطن" المصرية.
وأضاف أن الحوار في الإسلام ليس لإثبات تفوق شخص على آخر أو مبدأ على مبدأ، بل هو أشبه ما يكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مضيفاً: "نحن نهدي الناس ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر بالحوار، لأن الحوار من أصول الإسلام".
وأشار شيخ الأزهر إلى أن قيام بعض المتحاورين بـ"الصراخ" وتعلية الصوت ليس من ضوابط وآداب الحوار وغير موجود في الإسلام، موضحاً أن الإمام الشافعي وصف ذلك بـ"قتال الحيوانات" لأنه حوار ليس من أجل الوصول للحق، ولكنه جدل من أجل المخاصمة والمغالبة.
وقال إن الظن يهبط بالحوار ويجعل الإنسان يتحدث فيما لا يعرفه، وهو ما يحدث الآن، حتى على مستوى من يقول إنه عالم، فهم يتحدثون في كل شيء ومختلف التخصصات، ويدعي القدرة على الرد على جميع الأسئلة، وهو ما لا يمكن أن يكون صحيحاً الآن، مع تفرع العلم وتشعب علومه، إلا أنه يجادل بالباطل ويستنكر أن يقول "الله أعلم"، أو "اعطوني فرصة لأدرس".
العربية نت

الاثنين، 21 يناير 2013

"الإعلام ونشر ثقافة الديمقراطية" في المؤتمر الدولي التاسع عشر لكلية الإعلام جامعة القاهرة خلال الفترة من 23 – 25 ابريل 2013م

متابعات إعلامية / القاهرة/
يأتي موضوع المؤتمر الدولي التاسع عشر لكلية الإعلام جامعة القاهرة حول:"الإعلام ونشر ثقافة الديمقراطية" بالتعاون مع  كلية الإعلام جامعة برشلونة وتنما (إسبانيا) المنظمة الدولية للتربية الإعلامية (منثور) خلال الفترة من 23 – 25 ابريل 2013
 يعقد المؤتمر في إطار” أسبوع MILID عام 2013  ”  ، أسبوع " الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والحوار بين الثقافات  MILID " ، كحدث دولي  يستهدف تعزيز الاتصال والتعاون بين المنظمات الدولية والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، والجامعات، ووسائل الإعلام، ومجموعات البحث والباحثين والمعلمين والطلاب من جميع أنحاء العالم ، والمتخصصين في مجال الثقافة الإعلامية والمعلوماتية وحوار الثقافات.

 ويستهدف ” أسبوع MILID عام 2013 ” 
• رفع الوعي العالمي بشأن  المبادرات الرئيسية  للثقافة الإعلامية والمعلوماتية والحوار بين الثقافات.
• تعزيز التعاون والشراكة بين الأعضاء الرئيسيين في MILID للقيام بمبادرات جديدة في النطاق الدولي.
•  تنمية أفكار واستراتيجيات جديدة حول MILID.

محاور المؤتمر :
1.      وسائل الإعلام ودورها في نشر ثقافة الديمقراطية
2.      وسائل الإعلام والتحول الديمقراطي
3.      وسائل الإعلام والإدماج الاجتماعي والسياسي
4.      وسائل الإعلام والتمكين للديمقراطية في العالم العربي
5.      وسائل الإعلام ودورها في تسوية النزاعات و بناء السلام.
6.      دور الإعلام الاجتماعي في الحياة العامة، وفى بناء الديمقراطيات الجديدة 
7.      وسائل الإعلام وتمكين المعلمين والمتعلمين.
8.      وسائل الإعلام والتنوع الثقافي.
9.      خطاب وسائل الإعلام  والتفكير النقدي.
10. التعاون والمشاركة و الإبداع على شبكة الانترنت
11.  تنظيم وسائل الإعلام في المجتمعات الديمقراطية
12. التربية الإعلامية ودرها في دعم ثقافة الديمقراطية

لمزيد من المعلومات باللغة الإنجليزية:

لمزيد من المعلومات باللغة العربية:

لإرسال الملخصات:

مراكش تستقبل اللقاء الدولي لشبكة PR NETWORK

 متابعات إعلامية / الدار البيضاء/

تنظم وكالة بريسما  للصحافة والعلاقات العامة بتعاون مع PR NETWORK ـ تجمع دولي للمختصين في العلاقات الصحفية والعلاقات العامة ـ اجتماعها السنوي بمدينة مراكش يومي 25 و26 يناير الجاري.
وحسب بلاغ صحفي لبريسما توصلت أون مغاربية بنسخة منه، فالشبكة المتواجدة في 26 دولة حول العالم، تمثل منصة متفردة وهامة من حيث نوعية الوكالات الرائدة في مجال العلاقات الصحفية والعلاقات العامة المنضوية لها، تشكل هذه الوكالات ناقلات فعلية فيما يتعلق بإستراتيجية إدارة الرأي وقرارات التأثير وكذلك وضع آليات للعلاقات والتواصل.
تضم هذه الشبكة، وكالات علاقات صحفية وعلاقات عامة في عموم القارة الأوربية، أمريكا، آسيا والمحيط الهادي واستراليا، ويشكل المغرب الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي استطاعت أن تنضم لهذه الشبكة وهي ممثلة بواسطة وكالة بريسما  للصحافة، العلاقات الصحفية والعلاقات .
تعمل شبكة وكالات العلاقات الصحفية والعلاقات العامة على توفير مستوى عالي من الاستشارة المهنية بجودة عالية، نتيجة للتكامل المتوفر بين أعضائها، وتدعم حملات العلاقات الصحفية والعامة في جميع أنحاء العالم. وتطمح وكالة بريسما من خلال تنظيم هذا اللقاء في المغرب إلى تمكين صناع القرار بالمغرب من ولوج هذا المنبر الذي يشكل أداة مهمة يمكنها المساهمة والتأثير في الإجراءات التي تتطلب تواصلا دوليا مثل قطاع السياحة، الصناعة التقليدية، التجارة والاستثمار بالإضافة إلى الأنشطة السياسية الدولية. 
اونتي مغربي 

الأحد، 20 يناير 2013

هل «الجزيرة» متساهلة جدا مع قطر وحلفائها؟؟ تخطط عبر قناتها الإنجليزية للوصول إلى 260 مليون منزل في 130 دولة

متابعات إعلامية
حجزت قناة «الجزيرة» القطرية مقعدا مؤثرا في الصف الأول لأحداث «يوم الغضب» في العاصمة المصرية القاهرة قبل نحو عامين، وهي الأحداث التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وبينما سارع العديد من المؤسسات الإعلامية الغربية بتكثيف تغطيتها للثورة المصرية الوليدة آنذاك، كانت قناة «الجزيرة» تعد تقارير عن تلك الاحتجاجات غير العادية التي انتهت باشتعال مقرات الحزب الوطني الحاكم ونزول الجيش المصري إلى الشارع.
وانعكاسا لما أنجزته الثورات العربية نفسها، فقد مهدت الثورة المصرية الطريق أمام قناة «الجزيرة»، التي انطلقت قبل 16 عاما وتتخذ من الدوحة مقرا لها، لخوض تجربة أكثر تعقيدا، حيث تسعى القناة إلى بسط نفوذها الدولي من خلال الاستثمار في سوق التلفزيون الأميركي.
وتعرف قناة «الجزيرة» في منطقة الشرق الأوسط بتقاريرها الجريئة أحيانا والثورية أحيانا أخرى عن تلك المنطقة التي تعاني من القمع السياسي. وكانت القناة قد قامت بشراء شبكة تلفزيونية تابعة لنائب الرئيس الأميركي السابق آل غور، ووصفت تلك الخطوة بأنها «تطور تاريخي» في سوق الإعلام الأميركي، الذي كانت تخطط للتوسع فيه منذ فترة طويلة. وتخطط «الجزيرة»، التي لديها قناة ناطقة باللغة الإنجليزية وتصل إلى أكثر من 260 مليون منزل في 130 دولة مختلفة، لإطلاق قناة إخبارية في الولايات المتحدة تستهدف الوصول إلى 40 مليون منزل أميركي.
وبينما تحتفل «الجزيرة» بصفقتها الجديدة في الولايات المتحدة، فإنها تواجه قضايا صعبة تتعلق بتغطيتها الإخبارية وما إذا كانت مستقلة عن النظام الحاكم في قطر أم لا، حيث يتم تمويل المحطة بصورة جزئية من الحكومة القطرية، علاوة على أن الدور السياسي المتزايد لقطر في التحولات التي تشهدها المنطقة العربية قد زاد من التدقيق في طريقة تغطية القناة للأحداث.
وقال جين كينينمونت، وهو باحث بارز بقسم الشرق الأوسط في مؤسسة «تشاتام هاوس» البحثية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها: «زاد الربيع العربي من انتشار ومصداقية قناة (الجزيرة) في الغرب، ولكن القناة أصبحت أكثر عرضة للنقد في العالم العربي، أو بات يتم النظر إليها على أنها قناة مسيسة، على الأقل».
وقد أتاحت الثورات، التي اجتاحت العالم العربي وأسقطت الأنظمة الحاكمة من تونس وحتى اليمن، لقناة «الجزيرة» فرصة استثنائية للوصول لعدد أكبر من المشاهدين. ومع ذلك، أثارت هذه الثورات مشكلات كبيرة في ما يتعلق برؤية الجمهور لحيادية القناة.
وعلى الرغم من أنه يتم النظر إلى قناة «الجزيرة» الناطقة باللغة الإنجليزية على أنها تتمتع بدرجة كبيرة من الحرية والحيادية، فإن بعض المحللين يرون أن المواقف التي تتبناها الدوحة في ما يتعلق بالسياسة الخارجية - بما في ذلك دعم الثوار المسلحين في ليبيا وسوريا - تنعكس بدرجة كبيرة في التغطية الإخبارية للمحطة، ولا سيما في قناة «الجزيرة» الناطقة باللغة العربية. ويرى منتقدون أن الحركات الإسلامية التي تحاول قطر بناء علاقات جيدة معها تلقى اهتماما وتعاطفا كبيرا من جانب القناة، في حين تخصص القناة جزءا كبيرا من وقتها للحديث عن الادعاءات بأن المناوئين والمعارضين للرئيس المصري محمد مرسي، وهو عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين، هم عملاء لجهات خارجية.
ويرى بعض المراقبين أن «الجزيرة» تتسم بالحذر في ما يتعلق بالتقارير الإخبارية الحساسة حول قطر، مثل الحريق الذي اشتعل في إحدى الحضانات في الدوحة العام الماضي والذي أسفر عن مصرع 13 طفلا و6 آخرين. ومع ذلك، تنفي القناة أنها لم تقم بتغطية تلك المأساة على وجه السرعة.
وقال مايكل ستيفنز، وهو باحث بمعهد «رويال يونايتد سيرفيس» للخدمات البحثية في قطر: «(الجزيرة) شبكة مستقلة بصورة عامة، ولكنها تعمل في ضوء القيود السياسية كما هو مفهوم في قطر».
من جهتها، تنفي «الجزيرة» أنها متحيزة بأي شكل من الأشكال في تغطيتها الإخبارية، بما في ذلك موقفها من الدول الخليجية الحليفة لها، وتقول إنها بعيدة كل البعد عن الأجندات السياسية، مضيفة: «كنا نغطي الأحداث التي تجري في سوريا قبل وقت طويل من اهتمام الحكومات الخارجية بذلك».
وتقول القناة إنها تحصل على «جزء كبير» من تمويلها من الحكومة القطرية، وإنها شركة خاصة لا تهدف للربح ولديها مصادر أخرى للتمويل، مثل الإعلانات. وعلى الرغم من أن الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، المدير العام لـ«الجزيرة»، هو عضو في الأسرة الحاكمة في قطر، فإن القناة تقول إنه لا علاقة له بالحكم وإنه جزء من «إدارة محترفة ومهنية قادت (الجزيرة) للنجاح بغض النظر عن جنسيات أو ألقاب أعضائها».
ولعل التحدي الأكبر الذي لا يمكن التنبؤ به والذي يواجه قناة «الجزيرة» حاليا ينبع من المشهد السياسي القطري، الذي يبدو على خلاف الصورة التي تسوقها المحطة عن نفسها، كشبكة جريئة تقوم بنقل أخبار حقيقية من الشارع العربي. وعلاوة على ذلك، حكمت السلطات القطرية في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على أحد الشعراء بالسجن مدى الحياة، بعد نشره قصيدة تسيء لأمير قطر وتحرض على نظام الحكم، ولكن «الجزيرة» لم تهتم كثيرا بفكرة أن سمعتها قد تتأثر للغاية بسبب قبضة الحكومة القطرية القوية في الداخل. وقالت القناة: «لم يتم أبدا تكليف صحافيينا بتغطية خبر أو عدم تغطيته بسبب ضغوط من خارج هذه المؤسسة».
* ساهم في كتابة التقرير عبير علام من صحيفة «فايننشيال تايمز» من القاهرة
* خدمة «واشنطن بوست»
* خاص بـ«الشرق الأوسط»

اختتام المؤتمر الأول للشراكة بين الاعلام والسياحة بالدوحة باصدار توصيات

متابعات إعلامية / الدوحة/


أعلن لفيف من الإعلاميات والإعلاميين من عدد من الدول العربية، وبحضور وزير السياحة التشادي ووكيل وزارة السياحة المصرية وحسين مناعي رئيس المركز العربي للاعلام السياحي وعدد من المراكز والهيئات السياحية بالدول العربية والمالديف، عن عدد من التوصيات في اختتام  أشغال المؤتمر الأول للشراكة بين الإعلام والسياحة اليوم الجمعة ١٨ يناير الجاري، الذي احتضنته فنادق رتاج  بالدوحة القطرية.
حيث تم إلاعلان عن تخصيص كلية الإعلام بالقاهرة عن تخصص لشهادة جامعية أو دبلوم   للاعلام السياحي بذات الجامعة لتطوير مؤهلات الاعلاميين العرب في هذا المجال.
كما تمت التوصية بإطلاق برنامج خاص بالهيئات السياحية ووسائل الاعلام العربية لبناء الثقة بالتنسيق مع المراكز والهيئات السياحية الاعلامية بتلك الدول.
كما أوصى المشاركون في المؤتمر بحث وسائل الاعلام المختلفة بتشجيع الخدمات السياحية الصديقة للأسرة العربية.
وطالب المؤتمر الجهات المسؤولة بالدول العربية العمل  على إلغاء التأشيرات البينية تسهيلا وتشجيعا للسياحة العربية.
وفي ختام التوصيات أوصى المشاركون بتوثيق العلاقات السياحية بين الدول العربية وإفريقيا. 
وفي ختام المؤتمر قامت إدارة المركز العربي للاعلام السياحي بتكريم عدد من الإعلاميين العرب في مقدمتهم رئيس منتدى الاعلام السياحي بالمغرب  عادل اقليعي ، الذي أهدى بدوره لوزير السياحة التشادي ووكيل وزارة السياحة المصري وعدد من المسؤولين و الإعلاميين المشاركين  بالمؤتمر تذكار مغربي للتعريف بأهم المدن السياحية ومؤهلاتها المختلفة. 
جدير بالذكر أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين المركز العربي للاعلام السياحي ووزارة السياحة التشادية تهدف تنظيم عدد من الفعاليات لاكتشاف المؤهلات السياحية التشادية والترويج لها 
أون مغاربية.

الأربعاء، 16 يناير 2013

"الإعلام يتجاوز الأمن في حل الأزمات أو افتعالها" في كتاب للباحثة الإعلامية وجدان فهد

متابعات إعلامية /

جاء كتاب (الإعلام والأزمات – درس من البحرين) لمؤلفته الإعلامية البحرينية وجدان فهد جاسم حافلا بالمعلومات والوثائق الاستنتاجية والتحاليل العلمية للأزمة البحرينية 2011م من حيث التنوع والشمولية في طرح تداعيات تلك الأزمة وما سبقها من أحداث ممهدة لها والمتغيرات المحيطة في الوطن العربي، إلى جانب الأحداث التي تلت الأزمة وما قدمته مملكة البحرين من حلول كبيرة سعيا منها لرأب الصدع والشرخ في المجتمع البحريني الصغير.
وقد وضعت المؤلفة كماً كبيراً من المعلومات بين يدي قارئ الكتاب لتسهيل فهم ما حدث في البحرين من أزمة سياسية وأمنية خلال شهري فبراير ومارس 2011م والتي تعد من أخطر الأزمات وأكثرها تأثيرا في تاريخ البحرين الحديث.. حيث بدأت المؤلفة في مقدمة كتابها بتعريف لمفهوم "الأزمات" وأنواعها وتأثيراتها على المجتمعات وطرق ووسائل علاجها، التي تأتي بحسب شدتها وتأثيرها على المحيطين بها، ودور الدول المتأثرة بشكل مباشر منها في إدارة تلك الأزمات والسعي ل "إنقاذ" مجتمعهم عبر سن قوانين وتشريعات في ظروف طارئة وغير متوقعة أحدثتها الأزمات .
كما ركزت المؤلفة في مقدمة كتابها على الدور الذي يلعبه الإعلام في الأزمات – وهو العنوان الرئيسي للكتابوالتخطيط الإعلامي الجيد في مواجهة الأزمات والكوارث، ودور الإعلام كذلك في الأزمات وسلطته التي تتجاوز في هذا الزمن قوة الأمن والاستخبارات الأمنية، خاصة وأن الإعلام يعتبر شاهدا على قوة الدول أو مفصل ضعفها عندما يكون فاعلا أو خاملا، وهو الذي يصنع الحقائق من الأكاذيب ويصنع الأكاذيب من الحقائق، ويردد نبض الشارع ويصنع صوت الحكومات كيفما أديرت دفته.
وقد قسمت وجدان كتابها إلى خمسة فصول تناولت فيها بإسهاب كبير عدة أمور، حيث يأتي الفصل الأول للكتاب الذي حمل عنوانا "مدخل دراسة الأزمات والكوارث- خصائص الأزمات" قدمت المؤلفة من خلاله تعريفا للأزمة وعناصرها واستشهدت بدراسات وتحاليل استندت فيها على ذلك، فيما تناولت المؤلفة في الفصل الثاني من الكتاب أسس التخطيط الإعلامي للأزمات، حيث خرجت بخلاصة أفكار وتحليلات للتخطيط في الأزمات وبما يتميز بقوة المعنى والطرح .
أما الفصل الثالث فسردت المؤلفة فيه معلومات إحصائية بشكل متناسق عن أهم محطات العهد الإصلاحي منذ تولي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم، وما تبعه من تطور شامل في البحرين، مرورا بالخدمات العديدة التي قدمت للمواطن في هذا العهد الزاهر، ثم تطرقت إلى فصول أزمة 14 فبراير ومن يقف خلفها وما قدموه من أعمال شاذة خارجة عن نطاق المجتمع السلمي الذي عرفت به البحرين والتي استغلت أحداث ما يسمى ب "الربيع العربي" وحاولت تنفيذه في البحرين ولكن بشكل طائفي لا يمت ل"الربيع العربي " بصلة، إلى جانب ما ضمه الكتاب في هذا السياق عن دور الجمعيات في تلك الأحداث والمسيرات التي أقامتها تلك الجهات وتأثير الأزمة الشامل على مختلف المجالات.
كما تطرقت المؤلفة لتاريخ العلاقات البحرينية الايرانية وما شهدته من جمود بسبب كثرة التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية البحرينية ، لتنتقل بعد تتبعها للعلاقات البحرينية الإيرانية إلى مرحلة "الحوار الوطني" التي جاءت بعد الأزمة في محاولة من الدولة لرأب الصدع والشرخ الاجتماعي الذي خلفته الأزمة، حيث شمل ذلك الحوار الوطني مختلف أطياف الوطن، بوصف "الحوار" يعد محاولة جادة للخروج بتطور أكبر في كافة المجالات المعيشية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتشريعية.
وفي سياق السرد التاريخي للعلاقات البحرينية الايرانية في ذكر اطماع الاخيرة بالبحرين وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للمنامة، تطرقت المؤلفة إلى الاعتزاز البحريني بموقف الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود في دعم البحرين لمواجهة الادعاءات الايرانية، حيث أشارت إلى أطماع إيران في البحرين منذ عشرينات القرن الماضي بتسيير الهجرات غير الشرعية للرعايا الإيرانيين إلى البحرين واستيطانهم فيها..
وتفاقم هذه الهجرات في البحرين والخليج حتى استفحلت تلك الظاهرة وتم عرضها على مجلس الجامعة العربية في سنة 1964 مستعرضة ما قامت به إيران عبر تشكيلها طبقة من المتنفذين التجار للتأثير في النسيج المجتمعي البحريني وقراراته بالرغم من حرصهم على ممارسة عاداتهم وانشاء مدارسهم الفارسية في وقت كانت ولاتزال سمة المجتمع البحريني الانفتاح والتعايش السلمي مع كافة الأطياف والملل والمذاهب.
وقد دعمت وجدان كتابها بطرح آراء كبار الكتاب الصحفيين والإعلاميين في مملكة البحرين حول الأزمة، والأجمل في ذلك الشأن أن تلك الآراء انفردت بها المؤلفة لكتابها، أي إنها لم تستمد تلك الآراء والمقابلات الصحفية من مصادر نشر أخرى، إذ إن هذا الجهد يحسب للمؤلفة في طريقة تمييزها لكتابها من خلال لقاءات خاصة مع إعلاميين كبار حول الأزمة وتداعياتها والدروس المستفادة منها والدور الإعلامي وتأثيره على تلك الأزمة..
حيث اختتمت المؤلفة في الفصل الخامس من الكتاب بتقديم دراسة تحليلية وإحصائية شاملة حول أداء الإعلام وشبكات التواصل خلال الأزمة، إذ خصصت المؤلفة فصلا كاملا لنشر تلك الدراسة ووفق رسومات بيانية والتي ساهمت بشكل كبير في دعم وتقوية الطرح "الثروة المعلوماتية" التي احتواها الكتاب.
وبعد طرح عشرين خلاصة للدراسة التحليلية للأزمة من حيث الإعلام وتأثيره، خرجت وجدان فهد بمجموعة مهمة من الاستنتاجات والخلاصات من وراء إصدار هذا الكتاب، حيث شملت الخلاصات والنتائج العديد من الأفكار والمقترحات التي تساعد على فهم ما جرى في البحرين من أزمة سياسية وأمنية وما خلفته من شرخ اجتماعي، وتأثيرات الإعلام على تلك الأزمة وأهمية التخطيط الإعلامي السليم في مواجهة تلك الأزمة التي لم تستبعد الكاتبة تكرارها في حال عدم الاستفادة مما حدث في البحرين، خاصة وإن مثل هذا المشهد تكرر في بداية الثمانينات ولكن على وقع أقل من أزمة 2011. كما أكدت المؤلفة في طرحها للاستنتاجات على ضرورة المصداقية في تقديم الإستراتيجية والتخطيط الإعلامي، مع وجود الرغبة الصريحة في اطلاع الجماهير على الحقائق بكل شفافية، وكذلك مراعاة عنصر السرعة في نقل الأحداث بعد التأكد من مصداقيتها، والالتزام بالحيادية في نقل وجهات النظر ومعالجة القضايا من عدة زوايا،وهذا لن يتأتى إلا بكوادر بشرية مؤهلة للدور المطلوب منها القيام به وتعي أهمية الرسالة الإعلامية التي تطرحها أثناء الأزمات،فلا تكون إلا رسالة ذات كلمة سواء.
ختاما.. يمكن اعتبار كتاب وجدان فهد رؤية متطورة لتخطيط إعلامي مستقبلي سليم في مواجهة الأزمات بحيث يضمن التطبيق السليم لهذا التخطيط عدم تكرار أزمات عاصفة أخرى في المستقبل في مملكة مثل البحرين، وهذا الكتاب يمكن أيضا اعتباره منهجا ومرجعا دراسيا شاملا ليس للدولة فحسب، وإنما لطلبة الإعلام في الجامعات لما يضمه الكتاب من رؤية لأحداث هامة وواقعية حدثت بمملكة البحرين..
الجدير ذكره أن الباحثة والإعلامية وجدان فهد حاصلة على درجة الماجستير بامتياز في الاعلام الدولي، وقد كرمتها منظمة المرأة العربية كأول خليجية على مستوى الوطن العربي عن افضل بحوثها في مجال الاعلام والمرأة، وقد حظيت بتكريم العديد من الجهات الاعلامية والمؤسسات البحثية ولها سجل حافل من المشاركات الاعلامية.. ويعد كتاب الاعلام والازمات هو ثاني اصداراتها في حين صدر كتابها الأول سنة 2010 بعنوان "الانفتاح الإعلامي وتداعياته".

المؤتمر الأول للإتصالات في اليمن يوصي بتحرير الإنترنت والإتصالات الدولية

متابعات إعلامية / صنعاء/

طالب المشاركون في المؤتمر الاول للاتصالات وتقنية المعلومات بسرعة تعديل التشريعات المعيقة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لاسيما الضريبة المجحفة بنسبة 50% من الدخل والتي تعد الاعلى في العالم، ووصفها المشاركون أنها أقرت كقرار سياسي لم يراعي المصالح الاقتصادية.
كما طالبوا في المؤتمر الذي نظمه مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بالتعاون مع شركات الاتصالات " ام تي ان، من موبايل، واي ، سبأفون، هواوي"، بتحرير خدمات الانترنت والاتصالات الدولية، وسرعة الانتقال إلى الاجيال الحديثة من الاتصالات، مؤكدين ضرورة مواكبة الدول المجاورة في تطبيق انظمة الجيل الثالث ( 3G)، كما شددوا على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم الاتصالات بشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني وخبراء مستقلين.
وقال الدكتور احمد بن دغر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بأن إقرار ضريبية بهذا الحجم كان سياسيا، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في القانون، وتحسين منظومة التشريعات المنظمة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن.
وأشار في المؤتمر الذي شارك فيه 250 من قيادات الشركات والمؤسسات الحكومية ورجال الاعمال والاكاديميين، إلى التحديات التي تواجه شركات الاتصالات، حيث قال بأن قطاع الاتصالات تكبد 2.5 مليار ريال جراء الاعمال التخريبية التي استهدفت الالياف الضوئية، مشيرا إلى جهود الوزارة في توفير خدمات الاتصالات والانترنت إلى كل بيت في اليمن.
وأكد رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر بأنه كما يطالب المجتمع المدني شركات الاتصالات بالتنافس لتقديم خدمة أفضل وبأقل كلفة ممكنة، وبالشفافية والحوكمة والمسئولية الاجتماعية، يطالب الحكومة أيضا بتمكين هذا القطاع من التحليق بجناحيه بحرية، إذ لابد ان يعمل هذا القطاع في بيئة ملائمة من الحرية والتنافس وفق سياسات مدروسة تنطلق من مصلحة المواطن أولا.
من جانبه تحدث الحاج على عبدالوارث نائب المدير التنفيذي لشركة ام تي ان في كلمته نيابة عن شركات الاتصالات في اليمن حول التحديات والمعوقات الكبيرة التي تواجه شركات الاتصالات في اليمن.
وأكد على ضرورة إعادة النظر في التشريعات المجحفة لشركات الاتصالات سواء ضريبة الدخل أو الاستقطاعات المتعددة التي تصل إلى 70% إذا ما أقر مشروع قانون الاتصالات المعروض على البرلمان، موضحا بأن هذا الوضع لا يساعد الشركات على تقديم خدمات الاتصالات الحديثة للمواطنين وبتكلفة معقولة.
واستعرض مدير شركة هواوي الصينية في اليمن عبدالله ناجي ما قدمته الشركة من جهود لدعم التعليم وغيره من القطاعات الاقتصادية في اليمن كجزء من مسئوليتها الاجتماعية، مشيرا إلى أنها الشركة الوحيدة التي ظلت تساعد في استمرار خدمة الاتصالات أثناء الاحداث التي شهدتها اليمن خلال العامين الماضيين.
وتضمن المؤتمر رؤية البنك الدولي للعمل في قطاع الاتصالات في اليمن خلال المرحلة المقبلة استعرضها الخبير الاقتصادي في البنك امير الذيبة، فيما قدم الخبير العربي احمد ابراهيم مقارنة بين الاتصالات في اليمن ودول " مصر ولبنان والاردن والسودان " موضحا بأن أعلى نسبة ضريبة تفرض في اليمن، في الوقت الذي ما تزال نسبة تغطية الاتصالات أقل مقارنة بتلك الدول.
وقدم المحامي هاشم عضلات في ورقته حول المعوقات التشريعية لنمو قطاع الاتصالات المثالب في مشروع قانون الاتصالات، وقانون ضريبة الدخل وغيرها من القوانين ذات العلاقة، فيما استعرض الدكتور على سيف كليب اسهامات قطاع الاتصالات في التنمية الاقتصادية والمعوقات لتطور هذا القطاع وزيادة مساهمته في الدخل القومي.
الدكتور عبدالسلام الخليدي استعرض في ورقته حول أجيال الاتصالات الواقع والطموح، حيث تضمنت الورقة استعراضا لواقع الاتصالات في اليمن، ومدى تخلف كثير من الخدمات الحديثة، وأوصت الورقة بضرورة قيام وزارة الاتصالات بالترخيص لشركات GSM بتقديم خدمات الجيل الثالث.
وأثير في المؤتمر نقاش جاد وحيوي حول الخطوات المستقبلية لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث اعلن عن تشكيل لجنة طوعية لتطوير قطاع الاتصالات خلال المرحلة المقبلة.
وكان قد شارك في المؤتمر اكثر من 250 من قيادات قطاع الاتصالات والمسئولين الحكوميين والخبراء والاعلاميين وعلى رأسهم وزيري الاتصالات د احمد بن دغر ووزير الصناعة والتجارة الدكتور سعد الدين بن طالب، ورئيس مصلحة الضرائب احمد غالب ووكيل وزارة التخطيط د محمد الحاوري.
وطالب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في كلمته الافتتاحية
سرعة تعديل قانون ضريبة الدخل المتضمن إجحاف على شركات الاتصالات بفرض ضريبة 50% على شركات الاتصالات وفقا لمبادئ العدالة الضريبية وبما يؤدي إلى نمو قطاع الاتصالات وتشجيع مزيد من الاستثمار فيهسرعة الانتقال إلى الاجيال الحديثة من الاتصالات بما يحسن من تقديم الخدمات الجديدة للمواطنين وبأسعار منافسة.
إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم قطاع الاتصالات وبحيث تتولى الوزارة رسم السياسات العامة الخاصة بقطاع الاتصالات، فيما تتولى الهيئة تنظيم القطاع وإدارة الطيف وبحيث تشكل من مزرودي الخدمات وخبراء أسوة بما هو معمول
إعادة النظر في الاعباء المالية الاضافية المزمع فرضها على شركات الاتصالات في مشاريع القوانين كقانون الاتصالات وتقنية المعلومات وقانون المعاقين وغيرها من القوانين        تتبنى تعديل التشريعات المنظمة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بما يزيل العوائق التشريعية سواء الضريبية أو الفنية لتمكين هذا القطاع من لعب دور تنموي وبما يخفف من الرسوم والاعباء المالية المفروضة تحت مسميات مختلفة وفي قوانين متعددة
إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني المعني في مناقشة مشاريع القوانين المتعلقة بقطاع الاتصالات والاخذ برأيها
تحرير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لاسيما في مجالي الاتصالات الدولية والانترنت   تجنب فرض أعباء مالية أخرى على قطاع الاتصالات تؤدى إلى تقليص الاستثمار في هذا القطاع وتحد من نموه من خلال قوانين متعددة
تشجيع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بإعتباره قطاع يؤدى دوره في تنمية اقتصاد المعرفة باعتباره أهم روافد الاقتصاد المستقبل
تعزيز الشفافية والشراكة والمنافسة الشريفة والجادة بين مشغلي الاتصالات والانترنت ووزارة الاتصالات ومنظمات المجتمع المدني
تعزيز برامج المسئولية الاجتماعية لدى مشغلي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بحيث لا تنحصر في الترويج للعلامات التجارية والتسويق
تشكيل لجنة طوعية مكونة من ممثلي الشركات المزودة للهاتف النقال وشركات تقنية المعلومات ووزارة الاتصالات والمجتمع المدني والخبراء في هذا المجال ويكون مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي سكرتارية لهذه اللجنة.
التغيير نت