الاثنين، 28 يناير 2013

"محمد علي بيراند" فقيد الإعلام التركي

متابعات إعلامية / لندن /

والداه أخفيا عنه أصوله الكردية لاعتقادهما أن إظهارها «أمر كريه»
 * أول صحافي يجري مقابلة مطولة مع عبد الله أوجلان
ودعت إسطنبول السبت الماضي «أسطورة الصحافة التركية» محمد علي بيراند الذي توفي يوم الأربعاء الماضي عن 71 عاما بجلطة قلبية أتته إثر إصابته بمضاعفات بعد عملية لإزالة حصوة في المرارة، علما بأن بيراند كان استطاع الصمود في صراع طويل مع مرض السرطان الذي أصابه وأجريت له عملية جراحية بسببه عام 2011 ولم يقعده عن الكتابة والحراك السياسي.

فقد قضى بيراند نحو نصف قرن في مهنة الصحافة والكتابة السياسية. وهو بدأ حياته المهنية مراسلا لصحيفة «ميلييت» في العاصمة البلجيكية بروكسل. وقد تميز الصحافي الشاب آنذاك بكتاباته الجريئة المنتقدة للسياسات اللاديمقراطية لبلاده، وأيضا بالمقابلات النوعية التي استطاع إجراءها مع أبرز قادة السياسة والفكر في أوروبا. وفي عام 1985 بدأ بتقديم برنامجه السياسي الشهير «اليوم 32» على شاشة التلفزيون الرسمي التركي «ت ر ت 1»، وهو البرنامج الذي لاقى إقبالا جماهيريا كبيرا.
وفي عام 1986 ساهم بدور أساسي في افتتاح مكتب صحيفة «ميلييت» في موسكو بعد جهود مضنية بذلها لإقناع السلطات السوفياتية وإدارة صحيفته ذاتها للقيام بهذه الخطوة التي مثلت أول خرق للعزلة الشاملة بين الجارين اللدودين نتيجة لتموضعهما في معسكرين دوليين متصارعين.
وفي عام 1988 كان بيراند أول صحافي تركي يجري مقابلة مطولة مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في وادي البقاع اللبناني، وهي المقابلة التي أثارت آنذاك حنق الحكومة التي أوعزت بجمع الصحيفة من أكشاك التوزيع ومصادرتها. وأجرى بيراند مقابلات مع عدد من كبار زعماء العالم، منهم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والفرنسي فرنسوا ميتران، والعراقي صدام حسين.
ووصف رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان بيراند الذي أجرى معه عدة مقابلات في بيان أصدره بأنه «كاتب محترف تفيض كتاباته بالحماسة». وقال إنه كان يدعو له أثناء فترة مرضه.
وتقول فاطمة دمرللي، وهي صحافية تركية عملت مع بيراند لسنوات في أنقرة، لـ«الشرق الأوسط»، إن الأخير لم يكن يشارك في اجتماعات التحرير، لكن كل العاملين في الصحيفة كانوا يرونه، فهو شخص ديناميكي وممتلئ طاقة، بالإضافة إلى إيجابيته الكبيرة، لتخلص إلى القول بأنه كان «رجلا شعبيا بامتياز».
في عام 1991 عاد مع عائلته ليستقر بصورة دائمة في تركيا ومن ثم لينتقل في العمل بين عدد كبير من وسائل الإعلام التركية المقروءة والمرئية، من بينها صحف «صباح» و«بوسطة» و«حريات»، والقنوات التلفزيونية «سينا 5» و«شو تف» و«قناة د» و«سي إن إن تورك» وغيرها.
أصدر في حياته 16 كتابا من أشهرها «الثاني عشر من سبتمبر (أيلول) الساعة الرابعة صباحا»، و«آبو وحزب العمال الكردستاني» و«قصة تركيا الأوروبية» بالإضافة إلى كتاب «الانقلاب الأخير». وساعدت الأفلام الوثائقية لبيراند عن انقلابين عسكريين في تركيا عامي 1960 و1980 في توثيق اللحظات الفارقة في سجلات التاريخ التركي.
في عام 1971 التقى أثناء عمله في ميلييت بزوجته جمرة التي رزق منها بتوأمين من الصبيان، توفي أحدهما في بروكسل أثناء سنوات الاغتراب التي ناهزت العشرين عاما. وكان بيراند يجيد علاوة على التركية كلا من الفرنسية والإنجليزية بطلاقة.
اعترف مؤخرا خلال مقابلة صحافية بأصوله الكردية التي تعود إلى منطقة «بالو» التابعة لولاية «العزيز» في كردستان الشمالية. هو قال في المقابلة بأنه «لم يكن يعلم بأصوله الكردية»، وبأن «والديه الكرديين تجنبا الخوض في هذا الموضوع لأنهما كانا يعتقدان أن إظهار جذورهما الكردية أمر كريه».
وصف نفسه في المقابلة ذاتها بأنه «كردي انصهر في بوتقة القومية التركية»، لكن استدرك بالقول إن «اهتماماتي بقضايا الكرد ليست لها أي علاقة بأصولي الكردية».
آخر مقال له نشر قبل ساعات من نقله للمستشفى في جريدة «حرييت ديلي نيوز» التي تصدر باللغة الإنجليزية كان عن القضية الكردية، وحمل عنوان «على الشرطة و(ب ك ك) اجتياز الاختبار»، دعا فيه كلا من الحكومة وحزب العمال الكردستاني عشية نقل رفات الناشطات الكرديات الثلاث اللاتي قتلن في باريس على يد مجهولين؛ تمهيدا لدفنهن في مسقط رأسهن في كردستان، دعا إلى إعطاء فرصة للسلام الذي تتطلع إليه أوسع شرائح المجتمعين التركي والكردي، على حد سواء.
تميز بيراند أيضا بموقفه من الأزمة السورية، وقال في مقالة نشرتها «الشرق الأوسط» العام الماضي بالاتفاق مع صحيفة تركية، إن أنقرة قامت باستخدام كل ما في وسعها في هذه الأزمة، حيث غيرت من أدواتها، وتصدرت الجهود الرامية لحل الأزمة، ولكنها لم تتمكن رغم كل ذلك من إسقاط الأسد. ليخلص إلى القول إن رغبة تركيا في حل الأزمة السورية بصورة سريعة أمر يمكن تفهمه، ولكن في حال استمرار هذا الإيقاع، وإذا لم يجر تعديل المواقف المؤيدة للصراع، فمن الواضح أن تكلفة الأزمة السورية ستصبح مرتفعة للغاية بالنسبة لنا.
وانتقد بيراند موقف حكومته من قضية اللاجئين، معتبرا أن الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة لم يقوما بإرسال أي مساعدات للاجئين، بسبب عدم قبول تركيا بشروط الرقابة وتوزيع المعونات الخاصة بهذه المؤسسات، حيث تقول تركيا لهم: «أعطونا الأموال ولا تتدخلوا بأي شكل، وسوف نتولى نحن مهمة التوزيع». كما انتقد كلفة «التصريحات العالية اللهجة» لقادة بلاده فيما خص الأزمة، حيث قال: «يسود انطباع خاطئ في وسائل الإعلام العالمية بأن تركيا على وشك الدخول في حرب مع سوريا. يتزايد هذا الانطباع بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، وهو نابع في الحقيقة من الموقف الذي تتبناه تركيا، ومن التصريحات القوية التي تصدرها بشكل متكرر.
* بيراند في سطور
* والده عزت بيراند ووالدته ميرفت. ولد في 9 ديسمبر (كانون الأول) 1941 في منطقة باي أوغلو في إسطنبول. لديه ولد وحيد هو عمر.
* أنهى دراسته في ثانوية غلاطة سراي الرسمية.
* امتدت فترة عطاء بيراند نحو 50 عاما أجرى خلالها مقابلات مع عدد من كبار زعماء العالم، منهم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والفرنسي فرنسوا ميتران والعراقي صدام حسين.
* اعتبر علامة بارزة في تاريخ الصحافة التركية، وامتدت فترة عطائه نحو 50 عاما.
* بدأ مسيرته المهنية في سن مبكرة في صحيفة «ميللييت» عام 1964 ولغاية عام 1992.
* عمل ما بين عامي 1992 و1998 في صحيفة «صباح» التركية.
* عمل مراسلا في بلجيكا ومدن أوروبية لنحو عشر سنوات، استطاع خلالها أن يفتح قنوات اتصال مهمة مع العالم الخارجي.
* واجه صعوبات خلال تسعينيات القرن العشرين، بسبب كتاباته الرافضة لوصاية العسكر والمطالبة بتسوية القضية الكردية، وإجرائه لقاء مع زعيم حزب العمال الكردستاني (المسجون حاليا) عبد الله أوجلان.
* منع كتابه الأشهر «أورك سيدي الجنرال» الذي فضح فيه العالم الداخلي للمؤسسة العسكرية الانقلابية، ونظرتها إلى السياسة والشعب.
* انتقم منه الجيش، إذ ضغط لطرده من عمله عام 1997 خلال الانقلاب السياسي على حكومة الإسلامي نجم الدين أربكان، رغم أن بيراند كان من أشد المنتقدين لتيار الإسلام السياسي. وأبعده الجيش بسبب مقالاته الرافضة لتدخله في السياسة.
* بعدها شارك في تأسيس قناة «سي إن إن ترك»، وعمل مديرا للأخبار ومقدما للنشرة المسائية في قناة «دي».
* ينسب إليه الفضل في فتح نافذة الأخبار الخارجية والصحافة الدبلوماسية في تركيا، وعرف شعبها الذي كان يعيش في عزلة تامة على أخبار العالم والجوار، من خلال برنامجه الشهير «اليوم الثاني والثلاثون» الذي كان الأتراك ينتظرونه بشوق شهريا على القناة الرسمية «تي آر تي» في ثمانينات القرن العشرين.
* ساعدت أفلامه الوثائقية عن انقلابين عسكريين في تركيا خلال عامي 1960 و1980 في توثيق اللحظات الفارقة في سجلات التاريخ التركي.
* أجرى خلال مهنة الصحافة مقابلات مع عدد من كبار زعماء العالم السابقين، منهم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والفرنسي فرنسوا ميتران والعراقي صدام حسين، وتتلمذ على يديه عشرات الصحافيين.

الشرق الأوسط

رئيس اتحاد الصحفيين العرب يؤكد ضرورة حماية حرية الصحافة فى الوطن العربى

متابعات إعلامية / الكويت /
أكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب ورئيس جمعية الصحفيين الكويتية أحمد يوسف بهبهانى، على ضرورة حماية حرية الصحافة وحماية الصحفيين، وفتح قنوات اتصال مع الجهات التنفيذية فى مختلف الدول العربية لضمان حرية تداول المعلومات.

وطالب بهبهانى فى حفل أقيم بمناسبة توليه منصب رئاسة اتحاد الصحفيين العرب، بالإفراج عن كل الصحفيين فى السجون، خاصة أنهم يحملون راية التعبير عن الرأى، نافيا وجود إحصاء دقيق بشأن سجناء الرأى فى الوطن العربى، مشددا على السعى لفتح قنوات اتصال مع الجهات التنفيذية فى مختلف الدول العربية لضمان حرية تداول المعلومات.

وقال رئيس اتحاد الصحفيين العرب "إن أوضاع الصحفيين العرب فى مختلف البلدان لا تسر أحدا"، مؤكدا أن الاتحاد سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحسينها، متعهدا بأن تشهد الفترة المقبلة طفرة فى عمل الاتحاد من خلال النهوض والارتقاء به، فضلا عن تحقيقه لآمال وتطلعات جموع الصحافيين العرب ونصرة قضاياهم، مشيرا إلى أن الاتحاد سيحتفل بمرور 50 عاما على تأسيسه، وستحظى الكويت بفرصة استضافة المؤتمر الخاص بالمناسبة

ومن جانبه، اعتبر مدير جمعية الصحافيين الكويتية ورئيس لجنة تنمية موارد اتحاد الصحفيين العرب عدنان الراشد، أن اختيار أحمد بهبهانى ليكون الرئيس السادس لاتحاد الصحفيين العرب، إنما هو تقدير للكويت ممثلة بجمعية الصحفيين، ويؤكد الدور الريادى للصحافة الكويتية ومكانتها على المستوى المحلى والخليجى والعربى.

وتحدث عن دور الكويت الرائد فى هذا المجال، حيث استضافت المؤتمر الأول لاتحاد الصحفيين العرب عام 1965 بعد عام واحد على تأسيس الاتحاد بالقاهرة، وبذلك تكون الكويت هى مؤسس أساسى فى الاتحاد، وأشار إلى التوافق العربى خلال انتخابات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب للرئاسة على "بهبهانى" حيث جاء اختياره بالتزكية ، ليصبح أول رئيس كويتى وخليجى للاتحاد منذ تأسيسه.


اليوم السابع

الأحد، 27 يناير 2013

ترقية الدكتور محمد عبده هادي إلى درجة أستاذ

متابعات إعلامية / عدن /

قرر مجلس جامعة عدن في جلسته المنعقدة رقم (287) لعام 2012م المتخذ في دورته السادسة لشهر أكتوبر 2012م بشأن الموافقة على إضفاء اللقب العلمي (أستاذ) للدكتور محمد عبده أحمد هادي الأستاذ المشارك بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن باليمن.

يذكر أن الأستاذ الدكتور محمد عبده أحمد هادي حاصل على درجة دكتوراه Ph.D في مجال الإعلام والعلوم السياسية، من جمهورية تشيكوسلوفاكيا، في ديسمبر 1992م ، ويشغل حاليا رئيس شعبة الإذاعة والتلفزيون بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن.

وبهذا القرار تتقدم "متابعات إعلامية" بأحر التهاني وأسمى التبريكات للأستاذ الدكتور محمد عبده أحمد هادي بمناسبة ترقيته إلى درجة أستاذ، ونتمنى له المزيد من التقدم في حياته العلمية والمهنية وإثراء البحث العلمي في مجال الدراسات الإعلامية في يمننا الحبيب وفي الوطن العربي الكبير.

"متابعات إعلامية" تنشر السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور محمد عبده أحمد هادي

السيرة الذاتية:  
د. محمد عبده أحمد هادي

مكان الميلاد: عدن  26/6/1956م ، الجمهورية اليمنية.

الحالة الاجتماعية: متزوج.
المستوى الدراسي: دكتوراه Ph.D في مجال الإعلام والعلوم السياسية، من جمهورية تشيكوسلوفاكيا، عام التخرج ديسمبر 1992م
المراحل الدراسية: الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس عدن- شهادة الثانوية العامة 75-1976م.
الدراسة الجامعية في جمهورية تشكوسلوفاكيا- مدينة براتسلافا، الشهادة الجامعية والماجستير في مجال الصحافة والإعلام- تخصص الإعلام الإذاعي والتلفزيوني عنوان رسالة الماجستير- دور المحرر التلفزيوني- الإخباري في بلورة رأي عام1984م

توظفت في تلفزيون عدن كمعد برامج وثائقية وفي نهاية العام صدر قرار تعييني رئيسًا لقسم البرامج الوثائقية والخاصة.
 في سبتمبر 1985م انتقلت إلى الإدارة العامة للأخبار والبرامج السياسية، رئيسًا لقسم الأخبار العربية والعالمية، وفي أغسطس 1986م مديرًا عامًا للإدارة العامة للأخبار والبرامج السياسية بقرار رئيس الوزراء.
في سبتمبر 1989م سافرت مجددًا إلى تشيكوسلوفاكيا لاستكمال دراستي العليا الدكتوراه.

في مطلع 1993م عدت إلى اليمن،حيث تم تعييني مستشارًا بدرجة  نائب رئيس قطاع القناة الثانية (عدن) ومعلق سياسي للتلفزيون

كما عملت مراسلآ للقناة الفضائية MBC من عام 1993م حتى 1994
 وعملت ايضآ رئيسآ للتحرير  الإخبارية التلفزيونية الرئيسة.
  والقيام بالكثير من التغطيات الاخباريه داخليآ وخارجيآ لدولآ عربيه واجنبيه


على الصعيد الإعلامي النظري:

1- محاضر في المعهد الإعلامي التابع لوزارة الإعلام لتأهيل الكادر الصحفي والإعلامي في المؤسسات الصحفية والإعلامية من 1986م حتى 1989م.

2- مدرب منتدب في برنامج الأنشطة السكانية التابع لمنظمة الأمم المتحدة حيث شاركت في العديد من الورش لتدريب كوادر إعلامية تعمل في مجالات إعلام التنمية السكانية، التنمية الريفية، وتعليم الفتاة.في عدد من محافظات الجمهوريه اليمنية
3- مشاركات تدريبية خارجية إعلامية، في مجال التعليق السياسي التلفزيوني  بالمملكة العربية السعودية، الرياض، الكويت  في مجال إعداد البرامج الوثائقية الإذاعية والتلفزيونية، سوريا في مجال الأخبار والبرامج الأخبارية المرئية.
4- كتابة عدد كبير من المقالات والتحليلات في الصحافة الرسمية قبل الوحدة، وفي الصحافة المستقلة والرسمية بعد الوحدة.


الالتحاق بالهيئة التعليمية بجامعة عدن:
1- انتقلت إلى جامعة عدن (أستاذ مساعد) في كلية التربية والعلوم بمحافظة حضرموت في أغسطس 1994م.

2-  في نهاية ديسمبر 1994م غادرت إلى القاهرة –جمهورية مصر العربية لظروف سياسية.

3- عدت إلى الجامعة مجددًا للتدريس بكلية الآداب جامعة عدن، قسم الصحافة والإعلام عام 2003م تخصص إذاعة وتلفزيون.
4- في يناير 2007م حصلت على الدرجة العلمية (أستاذ مشارك) بعد أن نشرت  بحوث علمية محكمة تستوفي شروط الترقية.
5-  أدرّس طلاب الإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان.
6-  مشرف علمي على عدد من طلاب البكلاريوس والماجستير سنويآ.


مشاركات في تدريب الكادر الإعلامي:
1-  تدريب الإعلاميين في الإذاعة والتلفزيون في مجال التقارير والتحليلات الإخبارية

2-  تدريب الصحفيين والإعلاميين في المؤسسات الصحفية والإعلامية.

3-الإشراف على عدد من ورش العمل التي تستهدف القضايا الاجتماعية بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية المهتمة بهذه القضايا منها المدرسة الدنماركية للصحافة,ومنظمه CHF الامريكية وغيرها.

المشاركات العلمية الخارجية:

1- المشاركة في الملتقى العلمي الثالث للتدريب الإعلامي بالمملكة العربية السعودية-الرياض- 2005م، حول برامج التدريب الإعلامي في المؤسسات الإعلامية والأكاديمية

2- المشاركة في الندوة العلمية الدولية حول الإعلام والعولمة في الجزائر  2008م بورقة علمية بعنوان : الإعلام العربي وتحديات العولمة.
3- المشاركات الداخلية في العديد من ورش العمل والندوات، الملتقيات العلمية حول الإعلام ومنها ندوة المنظمه الاسلاميه للثقافه والعلوم الاسيسكو بعنوان(استخدام الوسائل الثقنيه الحديثه في الاتصال والاعلام في العالمين العربي والاسلامي .


البحوث العلمية:
نشر أكثر من عشره ابحاث علمية  داخليا وخارجيا في مجلات علمية محكمة.

هناك عدد من الابحاث العلمية جاهزة في طريقها للنشر.

  اصدر كتاب تعليمي جامعي لطلاب الاعلام بعنوان(البرامج الاعلاميه الاذاعيه والتلفزيونيه, اعدادها ,كتابتها,انتاجها  .

المهام الأخرى:
  مدير تحرير صحيفة آفاق جامعية، الناطقة باسم جامعة عدن (شهرية-جامعية).
  منسق البرنامج اليمني-الدانمركي حول تطوير ودعم الإعلام اليمني، عن قسم الإعلام- جامعة عدن.

  عضو لجنة المناهج العلميه في قسم الصحافه والإعلام.

  عضو لجنة الدراسات العليا والبحث العلمي بالقسم .
  عضو لجنة المناهج في كلية الآداب.
  مسئول دائرة الإعلام في الجمعية اليمنية لحماية المستهلك بعدن.


معلومات إضافية:
عنوان العمل: كلية الآداب- خورمكسر- جامعة عدن (اليمن)

العنوان عدن الجمهوريه اليمنيه.

تلفون نقال جوال: 00967733385055
بريد إلكتروني:
Hadi3333@hotmail.com

مؤسسة رواء تنظم دورة تدريبية حول تعزيز حرية التعبير والإعلام بعدن

متابعات إعلامية / عدن /

نظمت مؤسسة رواء الشبابية صباح أمس دورة تدريبية حول تعزيز حرية التعبير والإعلام ضمن مشروع أصوات بيضاء وهو مشروع يحتوي على  خمس ورش لمحافظة عدن وكما تم استهداف محافظات أخرى( عدن – تعز – لحج – حضرموت – الضالع )  بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية  ومفوضية الاتحاد الأوروبي .

وتهدف الدورة التي يشارك فيها (17) مشاركاً ومشاركة من الناشطين الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين إلى إكسابهم مهارات في كيفية التعامل مع وسائل لحماية حرية التعبير والعمل على التوثيق المستمر الموثوق به لانتهاكات حقوق الإنسان وكيفية مشاركة الشركاء الوطنيين والدوليين .

وأوضح الأخ / ياسين الطاف – المدير التنفيذي لمؤسسة رواء أن أهداف المشروع  استحضار حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام إلى جدول أعمال الحوار الوطني تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية والناشطين المدنيين لحماية حرية التعبير في وسائل الإعلام  .. مؤكداً أن هناك مستفيدين من الدورات التدريبية على المستوى المحلي والمركزي منها منظمات المجتمع المدني المحلي العاملة في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير ووسائل الإعلام .

وأشار الطاف إلى أن الأفراد الذين قد يكونون عرضة للانتهاك أو التخويف لممارسة حقهم في حرية التعبير منهم النساء والسياسيون والناشطون والصحفيون وغيرهم .

من جهته أكد المدرب عمار مرشد أن التدريب يرتكز على مهارات وقدرات المشاركين والعمل التشاركي ويعتمد على إشراكهم في كيفية التعامل مع القضايا المختلفة منها حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام .. مشيرا إلى أن المحتوى التدريبي كان يتضمن التخطيط (أسساً ومبادئ ) ومعلومات عن وسائل الإعلام وحرية التعبير بمختلف الطرق المشروعة .


عدن الغد

علبة الكبريت

متابعات إعلامية / كتب / حسن أحمد بن عقيل الحامد
لازلت أتذكر حكايات الجدة وألغازها في إحدى الليالي المقمرة من ذلك الزمن الجميل على سطح منزلنا العتيق , كانت تسأل باللهجة الحضرمية فتقول : (( حصن ملان عسكر لا أندر واحد قطبوا كوره )) وكانت تعني حصن ملئ بالعسكر إذا خرج أحدهم قطعوا رأسه , لنتسابق بعدها على الإجابة ونقول : ( الشخط ) والمقصود بالشخط في اللهجة الحضرمية علبة الكبريت وأعواد الثقاب التي بداخلها لكن بساطة الجدة وتلقائيتها وقفت عند حدود قطع رأس عود الثقاب مع إن تلك هي البداية , بداية حياة تولد فيها من رحم المأساة كأن تضئ مصباحا في ظلام حالك , أو تشعل موقدا لأعداد طعام لجائع . وعلى الطرف الآخر والنقيض لمعنى الحياة تماما يقف الموت لتبدأ النهاية وتتجلى المأساة بعينها كإضرام النيران واندلاع الحرائق .

وقد اجتمع النقيضان في ميدان التحرير بالقاهرة في 25 يناير 2011م  , فكانت المأساة بالنسبة للرئيس السابق حسني مبارك وعائلته وحاشيته وأتباعه عندما أحرقت أعواد ثقاب علبة الكبريت نظام حكمهم , فيما أضاءت هذه الأعواد طريق الحرية للشعب الذي ينشدها , لتبدأ حياة جديدة بمرحلة جديدة . حيث لم يكن في حسبان حسني مبارك عندما قال : ( كل دا يطلع من علبة الكبريت دي ) واصفا قناة الجزيرة عندما زارها في التسعينيات من القرن المنصرم والتي تبث من مبنى صغير لا يتناسب وشهرتها بأنها ستكون السبب في إحراق عرشه وزوال ملكه .

لقد عطلت قناة الجزيرة برامجها وتفرغت للميادين والساحات وأخرجت أعواد ثقابها لتشعل تلك الساحات وتلهب حماس الجماهير لكنها بخلت على ساحة العروض في مهرجان التصالح والتسامح ولم تخرج ولوعود واحد من أعواد الثقاب  ولو فعلت ما فعلته مع ثورات التغيير العربية لظلت تلك الحشود المليونية التي لم يشهد الجنوب مثلها في تأريخه في الساحة مفترشة الأرض وفي الخيام حتى يتحقق حلمها , لكن العلبة أخرجت أعوادها على سوريا لتهلك الحرث والنسل هناك بغير وجه حق , الأمر الذي أماط عنها قناع الحيادية لنكتشف أنها اكبر كذبة تسللت إلى وعينا المزيف .

إن مزية احترام العقول رفعة لم يحظ بها إلا الإعلام الرسمي الذي لم يدّع شيئا ليس فيه مقابل سقوط الإعلام الحر الموجّه والذي صار عصا بيد الجلاد , فرغم إن البشير سليل المدرسة التي تضئ العلبة لها الطريق اليوم إلا إن ذلك لم يمنعها من تهديده بين الحين والآخر بإخراج عود ثقاب كلما اختلف مع جوبا , تماما كما تفعل تلك الجدة مع الصغار برفع العلبة وإخراج عود الثقاب عندما يخالف أحدهم .

السبت، 26 يناير 2013

"مهرجان فلسطين الدولي للأفلام السينمائية" أول مهرجان سينمائي عربي دولي في غزة

متابعات إعلامية / غزة /

من المقرر أن تنطلق أكبر تظاهرة سينمائية تشهدها الأراضي الفلسطينية في غضون الأيام القادمة، تحت عنوان "مهرجان فلسطين الدولي الأول للأفلام السينمائية"، سيشارك فيه عدد كبير من الفنانين والمخرجين العرب والأجانب.
وفي هذا السياق، قال باسل الخطيب، المخرج السوري ورئيس اللجنة العليا للمهرجان لـ"العربية.نت": "ما يميز هذا المهرجان وجود أسماء كبيرة من الفنانين والمخرجين العرب ودول أجنبية، وهو ما يعزز الثقافة البشرية لدى المشاهد العربي والأجنبي".
وتضم اللجنة التأسيسية لمهرجان فلسطين الدولي الأول للأفلام السينمائية، عدداً من الفنانين والمخرجين العرب والأجانب منهم الفنان السوري أيمن زيدان والفنانة السورية من أصل فلسطيني نادين سلامة والمخرج خالد يوسف والمخرج المصري خالد يوسف والمخرج السوري محمد ملص والمخرج الفرنسي كريستيان بيل.
واعتبر الخطيب أن المهرجان "سيتيح للمخرجين والمنتجين من كافة الأقطار العربية والأجنبية، إنتاج أعمال فنية تحاكي الحداثة البصرية والسينمائية". ونوه بأن المهرجان سيعمل على "إحداث حالة من التوأمة بينه وبين المهرجانات العالمية والدولية".

تبادل فني وثقافي 
المخرج الفلسطيني سامح المدهون
من جانبه، شدد المخرج سامح المدهون مدير المهرجان، على أن المهرجان "سيعمل على التبادل الفني والثقافي بين الفنانين، من خلال العروض السينمائية للأفلام المشاركة في عدد من الدول العربية والأجنبية، منها مصر وتونس وسوريا وفرنسا، إضافة للأراضي الفلسطينية".
وأكد المدهون لـ"العربية نت"، أن الأفلام ستتركز نوعيتها على الأفلام الروائية والوثائقية والتسجيلية وكذلك أفلام الهواة. وقال "وزارة الثقافة الفلسطينية ساهمت بكل طاقاتها في إنجاح التظاهرة السينمائية الأولى في فلسطين، من خلال تسخير كل الإمكانات المتاحة لها للمهرجان".
وأكد مدير عام المهرجان أن بإمكان مخرجين من أراضي الـ48 داخل إسرائيل "المشاركة في المهرجان، على ألا تتعارض مع شروط المهرجان، وألا تكون تطبيعية أو تشجع الاحتلال ".

" فلسطين المعنى الحقيقي للحرية"
من ناحيته، أكد المخرج المصري خالد يوسف لـ"العربية.نت"، أن أهمية المهرجان تكمن في كونه "سينطلق من فلسطين التي تشكل المعنى الحقيقي للحرية، وخاصة في ظل الظلم الواقع عليها".
وقال يوسف " المهرجان سيبرز القيمة الحقيقية للإنسان الذي يستطيع التغيير من خلال الفكر والإرادة. سنحاول أن نجعل المهرجان عالمياً من خلال عروض الأفلام في العديد من الدول، ومشاركة فنانين من مختلف الجنسيات".
العربية نت

المفارقة العجيبة في حرية الاعلام

متابعات إعلامية / كتب / عبدالقادر محمد العيدروس
غياب المهنية ,,  والفوضى  ,, والشحن المسيس , , والتوجه الحزبي ,, والنفوذ القبلي , والجذل الدائر حول العدالة الانتقالية – والمصالحة الوطنيةومايروجه الاعلام كلا حسب هويته ومفهومه واتجاهاته  حيث يمثل الاعلان  المدعوم ، والإعلان  المسيس .. والمساعدات الإقليمية والخارجية.. لعرقلة الحوار الوطني المسئول لطريقنا الامثل لنظام حديث وعدالة اجتماعيه . وفي اطار من الشفافية وعدم مصادرة اراء الاخرين واعطاء حضرموت حقها ومقاعدها في هذا الحوار ..
ولأيمكن للأعلام استغلال حالة البلد وعدم وجود رؤيه واضحه في انتظار  تحديد معالمها ان يدعي بحرية الاعلام. وهده ليست حريه – لكنها الفوضى التي نالت من اعلامنا وعادت به الي الوراء ولم تجعله  يتعاطى مع القضايا المهمة التي تمس القضايا الحساسة المصيرية الوطنية وفوضى الاعلام من منطلق تصفية الحسابات في ظل غياب قانون رادع وامن  يلزم الجميع باحترام قواعد المهنة ويبعد تملق الثوار وهم قله انصاعوا لفئه من المجتمع متنفذه ومدعومة من دول اقليميه اغتالت حلمهم وفرضت على البلد اجندات خبيثة تشتم رائحة الاخوان  فيها وبهارات اقليمية  مترنحة تحت مليارات  اموال الغاز الخبيثة   ,    وغسيل الاموال لمصادرة ثورة الجنوب وحلم الحضارم  , وفرض ما يرونه مناسب لمناخهم المدعوم على الأغلبية الساحقة ودغدغة مشاعر الناس بشعارات لاتسمن ولأتغنى من جوع والمبالغة في تصوير الحشود في الميادين بكيمراء الجزيرة والمدفوع ثمنها مسبقا من رجال اعمال واعلاميون يتربصوا بأخوة لهم في المهنة واطلاق الشائعات والترويج لها , اما الطامة الكبرى فهي   المواقع والقنوات والصحف الصفراء التي لا تنقل الحقيقة كماهي وتدغدغ مشاعر الناس بأكاذيب تجدها احلاما تتبخر بعد لحظاتوتلك القاذفات ذات الفوهات الكبيرة من قنوات لها اتجاهات مصرفيه بحته وحسابات تجاريه من غسيل الاموال وزكوات المساكين فتجسد الاكاذيب الي حقائق وتتربص بالخير وتجعله شرورا وآثاما كبيره وتبقى الحقيقة فريسه لقنوات التمويل الخارجي  ومهنة الاعلان المدعوم اذ لابد  ان يكون      للإعلان ضوابط   ,  ,    وضبط ايقاعه لأنه يمثل شوكة الميزان في وقف بث السموم واسكات تلك المنابر التي تنخر جسد الامه واهمية ان تكون رسالة الاعلام سلوكا لإشعارات  ..  لتحارب الاخطبوط المرعب   الاسلام السياسي المندس في اخونة الأنظمة التي اغتالت ثورة الشباب وارغمتها على الخنوع .
والفوضى الإعلامية وتخبط الخطاب الاعلامي السياسي   والتوافق المفقود  وعدم وضع الحلول  لكل الاشكاليات وانهاء المفارقة العجيبة التي تضعنا تحت اقدامها وتدوس كل المثل ان عاد شيء بقى منها , ولم يتوفر ما وعدوا به من ايجاد سبل وفرص عمل للشباب ومشاريع وطنيه كبيره تساهم في حلول للبطالة المتفشية في المجتمع وخاصة بين الشباب والخريجون من سنون طويله والجالسون على الدكك , اذ تجد كل شيء يأتي بعكسه لا اعمال ولأامن ولا تعليم حقيقي ولاتنميه والتطوير لمناهج الحياه مفقودة  ولا  مشاريع لسفلته الطرق ولا بناء مستشفيات ومصحات ومدارس على النمط الحديث ولا استحداث مراكز علميه وتجاريه واقتصاديه وعلوم للنظام الإداري والثقافي ولا تجفيف لمنابع الفساد في لدوائر الحكومية وخاصة ا لخدميه وتبقى الموانئ في حالة يرثى لها ان كانت بحريه او جويه او بريه وكأننا نعيش في دول افريقيا المتأخرة او في ادغالها ,,     وبلادنا تنام على بحيره نفطيه وغازيه وسمكيه اكبر بكثير ممن يملكوه جيرا ننأ الاغنياء في دول الجوار ,  ولا تنميه للإنسان الدى هو الذخيرة واغلى الثروات   وتهميشه وابعاده  وطمس هويته بشعارات رنانة لم تشبع في يوما من الايام جائع من الجياع في الوطن التعيس الدى ابتلى بأباليس السلطة واعوانهم المتنفذين الناهبون لثروة وكرامة وهوية الانسان في هده  البلاد . الدى يهاجر ابنائه لدول الجوار طلبا للرزق والعمل وتحمل اعباء هم في غنا عنها لوكان زمام الامور في ايدى مخلصه وصادقه وتتقى الله في ما اوتمنو عليه وتتلون الايام بتلون الشخصيات والاسماء وتأتينا بأرذل ممانحنا فيه من يشاعه واجرام   لم نعهدها حتى ممن عايشناهم في الماضي ونبذنا اعمالهم وتصرفاتهم وجاءت التغييرات بمن هم اقبح وارذل – شياطين في صور ملائكة لا يأبهون بمآمر على امثالهم ولا يتفهموا للمرحلة التي تمر بها البلاد  ولا يهتمون بمصالح العباد والبلاد فماذا تفعل هده البلاد بهؤلاء النكرة - ؟؟؟؟  . .  كما لم يكن عند من قبلهم أي مشاريع سياسيه وطنيه ترتقي الي مستوى الحدث والمسئولية  الوطنية .. وتضيع حضرموت في الطوشه ..

المكلا اليوم

شيخ الازهر : بعض الحوارات الإعلامية أشبه بـ"قتال الحيوانات" .. انتقد طريقة أداء مقدمي البرامج في الفضائيات لتدخلهم بتفسير الآيات القرآنية

متابعات إعلامية / القاهرة /

انتقد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بعض مقدمي البرامج على القنوات الفضائية، بسبب تدخلهم بشكل شخصي ومباشر في تفسير الآيات القرآنية، والتصدي لبعض الموضوعات الدينية، لافتاً إلى أن بعض الإعلاميين يتقوّلون على الأزهر وعلمائه "كذباً" حسبما نقلت جريدة "الوطن" المصرية.
وأضاف أن الحوار في الإسلام ليس لإثبات تفوق شخص على آخر أو مبدأ على مبدأ، بل هو أشبه ما يكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مضيفاً: "نحن نهدي الناس ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر بالحوار، لأن الحوار من أصول الإسلام".
وأشار شيخ الأزهر إلى أن قيام بعض المتحاورين بـ"الصراخ" وتعلية الصوت ليس من ضوابط وآداب الحوار وغير موجود في الإسلام، موضحاً أن الإمام الشافعي وصف ذلك بـ"قتال الحيوانات" لأنه حوار ليس من أجل الوصول للحق، ولكنه جدل من أجل المخاصمة والمغالبة.
وقال إن الظن يهبط بالحوار ويجعل الإنسان يتحدث فيما لا يعرفه، وهو ما يحدث الآن، حتى على مستوى من يقول إنه عالم، فهم يتحدثون في كل شيء ومختلف التخصصات، ويدعي القدرة على الرد على جميع الأسئلة، وهو ما لا يمكن أن يكون صحيحاً الآن، مع تفرع العلم وتشعب علومه، إلا أنه يجادل بالباطل ويستنكر أن يقول "الله أعلم"، أو "اعطوني فرصة لأدرس".
العربية نت

الاثنين، 21 يناير 2013

"الإعلام ونشر ثقافة الديمقراطية" في المؤتمر الدولي التاسع عشر لكلية الإعلام جامعة القاهرة خلال الفترة من 23 – 25 ابريل 2013م

متابعات إعلامية / القاهرة/
يأتي موضوع المؤتمر الدولي التاسع عشر لكلية الإعلام جامعة القاهرة حول:"الإعلام ونشر ثقافة الديمقراطية" بالتعاون مع  كلية الإعلام جامعة برشلونة وتنما (إسبانيا) المنظمة الدولية للتربية الإعلامية (منثور) خلال الفترة من 23 – 25 ابريل 2013
 يعقد المؤتمر في إطار” أسبوع MILID عام 2013  ”  ، أسبوع " الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والحوار بين الثقافات  MILID " ، كحدث دولي  يستهدف تعزيز الاتصال والتعاون بين المنظمات الدولية والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، والجامعات، ووسائل الإعلام، ومجموعات البحث والباحثين والمعلمين والطلاب من جميع أنحاء العالم ، والمتخصصين في مجال الثقافة الإعلامية والمعلوماتية وحوار الثقافات.

 ويستهدف ” أسبوع MILID عام 2013 ” 
• رفع الوعي العالمي بشأن  المبادرات الرئيسية  للثقافة الإعلامية والمعلوماتية والحوار بين الثقافات.
• تعزيز التعاون والشراكة بين الأعضاء الرئيسيين في MILID للقيام بمبادرات جديدة في النطاق الدولي.
•  تنمية أفكار واستراتيجيات جديدة حول MILID.

محاور المؤتمر :
1.      وسائل الإعلام ودورها في نشر ثقافة الديمقراطية
2.      وسائل الإعلام والتحول الديمقراطي
3.      وسائل الإعلام والإدماج الاجتماعي والسياسي
4.      وسائل الإعلام والتمكين للديمقراطية في العالم العربي
5.      وسائل الإعلام ودورها في تسوية النزاعات و بناء السلام.
6.      دور الإعلام الاجتماعي في الحياة العامة، وفى بناء الديمقراطيات الجديدة 
7.      وسائل الإعلام وتمكين المعلمين والمتعلمين.
8.      وسائل الإعلام والتنوع الثقافي.
9.      خطاب وسائل الإعلام  والتفكير النقدي.
10. التعاون والمشاركة و الإبداع على شبكة الانترنت
11.  تنظيم وسائل الإعلام في المجتمعات الديمقراطية
12. التربية الإعلامية ودرها في دعم ثقافة الديمقراطية

لمزيد من المعلومات باللغة الإنجليزية:

لمزيد من المعلومات باللغة العربية:

لإرسال الملخصات:

مراكش تستقبل اللقاء الدولي لشبكة PR NETWORK

 متابعات إعلامية / الدار البيضاء/

تنظم وكالة بريسما  للصحافة والعلاقات العامة بتعاون مع PR NETWORK ـ تجمع دولي للمختصين في العلاقات الصحفية والعلاقات العامة ـ اجتماعها السنوي بمدينة مراكش يومي 25 و26 يناير الجاري.
وحسب بلاغ صحفي لبريسما توصلت أون مغاربية بنسخة منه، فالشبكة المتواجدة في 26 دولة حول العالم، تمثل منصة متفردة وهامة من حيث نوعية الوكالات الرائدة في مجال العلاقات الصحفية والعلاقات العامة المنضوية لها، تشكل هذه الوكالات ناقلات فعلية فيما يتعلق بإستراتيجية إدارة الرأي وقرارات التأثير وكذلك وضع آليات للعلاقات والتواصل.
تضم هذه الشبكة، وكالات علاقات صحفية وعلاقات عامة في عموم القارة الأوربية، أمريكا، آسيا والمحيط الهادي واستراليا، ويشكل المغرب الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي استطاعت أن تنضم لهذه الشبكة وهي ممثلة بواسطة وكالة بريسما  للصحافة، العلاقات الصحفية والعلاقات .
تعمل شبكة وكالات العلاقات الصحفية والعلاقات العامة على توفير مستوى عالي من الاستشارة المهنية بجودة عالية، نتيجة للتكامل المتوفر بين أعضائها، وتدعم حملات العلاقات الصحفية والعامة في جميع أنحاء العالم. وتطمح وكالة بريسما من خلال تنظيم هذا اللقاء في المغرب إلى تمكين صناع القرار بالمغرب من ولوج هذا المنبر الذي يشكل أداة مهمة يمكنها المساهمة والتأثير في الإجراءات التي تتطلب تواصلا دوليا مثل قطاع السياحة، الصناعة التقليدية، التجارة والاستثمار بالإضافة إلى الأنشطة السياسية الدولية. 
اونتي مغربي