السبت، 2 فبراير 2013

الإذاعات المحلية.. إنتشار بلامضمون

متابعات إعلامية / صنعاء /

شهدت بلادنا منذ بداية الاربعينيات حتى الان تحولاً كبيراً في الإذاعات، حيث تزايد عدد الاذاعات الخاصة في اليمن، وأصبح لليمنيين بمختلف توجهاتهم وآرائهم اذاعات تعبر عن آرائهم وأفكارهم، وإن لم تكن بشكل صريح.
وأنتجت الاذاعات المحلية الخاصة والحكومية تنافساً كبيرا، وبات الجميع يتسابقون في الإذاعات من خلال برامجها التي تبث أغلبها لأسباب ثقافية، ترفيهية، اجتماعية، تربوية، سياسية وفنية.
وتوجد في اليمن الآن حوالى 12 اذاعة موزعة على مختلف الأطراف الحزبية والحكومية والشبابية في البلد، وبين هذه القنوات توجد ثلاث اذاعات خاصة (يمن تايمز، وإذاعة القرآن وFM )، ورسمية (صنعاء, عدن, تعز, سيئون, المكلا،, الحديدة, أبين)، التي تقوم ببث برامجها من موقعها الخاص.
الاعلامي حميد السليماني، يقول إن الإذاعات المحلية لا تُقدم مضمونا مختلفاً عن سياق الإعلام الرسمي، بالنظر الى أن السلطة التي قيدت الحريات على مدى ثلاثة عقود سابقة كرَست على الإعلام بأنه لا بد أن يختزل صورة الوطن وبرامجه في شخص الزعيم.
وأضاف: أنه مؤخراً فتحت وزارة الاعلام باب الترخيص لإنشاء بعض الإذاعات المحلية الأهلية، وهذا الشيء الايجابي محسوب على الثورة، لكن، للأسف، أن الإذاعات المحلية الأهلية لم تحدد مفهوماً لمضمون الرسالة الإعلامية التي يجب أن تحتويها الوسيلة.
وأشار الى أن الإذاعات المحلية بشكل عام والأهلية بشكل خاص تتسم بالعشوائية، وأنها مجرد أدوات لاستعراض المؤثرات الموسيقية و حسب، مثلاً إذاعة شباب "إف إم" التابعة لابن الرئيس السابق، ليس لديها أدنى هدف، حتى الإذاعة الدينية، التي افتتحت، مؤخراً، يبدو أنها تسير بلا خطط برامجية..
وأكد أن الإذاعات الرسمية يظهر عليها تحسن نسبي في استعراض الخارطة البرامجية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، إلا أنها لم تُسقط السوء التي كانت تمارسه حينها، ومازالت تكيل المدح للقيادة الجديدة.
ويضيف الاعلامي وليد التركي: أن الاذاعات تقدم رساله هابطة لا تنم عن إعلام بنّاء.. 
وأكدت إلهام العلوي أن الامكانات والتدريب والمنافسة، ايضا ضعف المادة، وعدم تحفيز، وعدم وجود برامج لأخذ آراء المستمعين.
ويقول طارق الباشا، والذي يعمل في إذاعة محلية ان ارتكاز الاذاعات على حكومة التمويل يدخلها في باب الروتين الادائي، و تصبح غير ذات فعالية في ظل عدم وجود منافسة تجارية تخلق نوعا من الانفتاح المهني.
وأشار الى حصر الكوادر كل بحسب المنطقة وعدم وجود سياسة لتدوير الوظائف بين المحافظات، كتدوير المذيعين بين المحافظات لنقل رقي الاعلام وادواته في الوطن.
ويعتقد مراقبون محليون أنه ورغم تعدد الاذاعات في اليمن إلا أن المستمع لايزال بحاجة للمزيد من البرامج الهادفة التي تخدمه كبقية اذاعات دول الإقليم والعالم.
ويرى كثير من الإعلاميين أن الإمكانات المادية هي سبب رئيسي في تخبط الأداء الإعلامي في اليمن، حيث اكدوا "أن من أكثر الأسباب التي تعيق تطور الأداء في الإعلام المسموع، هو الإمكانات المادية، مشيراً إلى أن الممولين والتجار والمعلنين ليس لديهم اهتمام بنوعية البرامج الجماهيرية، التي وبالنظر إلى انتشارها، تفيدهم في تسويق مشاريعهم ومنتجاتهم.. كما أوضحوا ان من يقومون على الإعلام المسموع ليس لديهم رؤى واضحة وناجحة للعمل، ولاسيما فيما يتعلق بوضع خطط ناجحة لبرامج هادفة، وتستطيع كسب تأييد شعبي من الجمهور المتلقي.. منوهين إلى ضرورة الاهتمام بجانب التدريب والتأهيل للكادر الإعلامي.
ويرجع مهتمون الفوضى في كثير من الوسائل إلى الأرضية القانونية والتشريعية، منوهين الى ان أغلبها، نشأت ولاتزال، دون تنظيم وضوابط .
ويطمح الكثير من المهتمين بالإعلام إلى أن يكون الإعلام المسموع مساهماً حقيقياً في التحول الحاصل في اليمن على المستويات السياسية والاجتماعية وغيرها، مشددين على ضرورة أن تتغير الصورة عن الاذاعات، التي لا تزال تتنافس فقط، على تقديم ما هو ممل للمستمع اكثر من ذي قبل.
مارب برس

حضور ضعيف للصحافة العربية بأميركا

متابعات إعلامية / واشنطن /
تصدر في الولايات المتحدة عدة صحف ناطقة باللغة العربية، ورغم مضي أكثر من 20 عاماً على بدء صدور بعضها فإن حضورها لا يزال باهتاً وانتشارها محدوداً في وسط الجالية العربية الموزعة على أغلب ولايات أميركا الخمسين.
وينحصر توزيع هذه الصحف حالياً في أماكن محددة لا تتجاوز جغرافياً الولاية التي تصدر فيها، كما أن أفضل هذه الصحف هي تلك الصادرة بشكل أسبوعي، في حين تصدر غالبيتها كل أسبوعين أو شهرياً، مما يجعلها متأخرة في تغطية الأحداث الجارية، فضلاً عن ضعف أدائها المهني.
ويرجع رئيس منتدى الحوار العربي بواشنطن صبحي غندور -في حديث للجزيرة نت- ضعف تجربة الصحافة العربية في الولايات المتحدة لعدة أسباب، منها غياب عنصر الكفاءة الصحفية، وشح الإمكانيات المادية الذي يحول دون انتشار هذه الصحف على نطاق واسع.
ويؤكد غندور -وهو أيضاً ناشر ورئيس تحرير مجلة الحوار الصادرة في واشنطن- أن معظم الصحف العربية في أميركا حالياً هي صحافة محلية، تغطي فقط نشاطات الجالية في أماكنها المحدودة، ولا تستطيع تغطية نشاطات كل الجاليات في مدن وولايات أخرى.
ويضيف "أصبحت هذه الصحافة كالمرآة التي تعكس أنشطة الجالية العربية في أمكنة محددة، وهي عبارة عن صحافة تجارية أكثر منها إعلامية أو سياسية". وبذلك فإن غندور يرى عدم "وجود شيء اسمه إعلام عربي في أميركا"، لافتاً إلى أنه كانت هناك محاولات في التسعينيات لعمل محطات تلفزيونية ومحطات إذاعية ولكنها فشلت .

أسباب الضعف
ومن الأسباب التي يعتقد غندور أن لها دورا في عدم وجود إعلام عربي خاص بأميركا، الطفرة التكنولوجية الحالية، إذ أصبح بإمكان المهاجر العربي تصفح الإنترنت أو مشاهدة الفضائيات العربية والاطلاع على آخر الأخبار التي يريدها دون حاجته لانتظار صحيفة تصدر أسبوعيا.
ومن جهته، يرى رئيس تحرير صحيفة "الميزان" التي تصدر بواشنطن أسامة أبو ارشيد -في حديث للجزيرة نت- أن أي تقييم موضوعي للصحافة العربية في أميركا سيعطيها درجة متدنية، سواء من الناحية المهنية أو ناحية طرحها لقضايا الجالية العربية وهمومها.
غير أن ارشيد يستدرك قائلاً إن "تقديم تقييم متدن للصحافة العربية في أميركا دون وضعه ضمن سياقه الموضوعي سيكون فيه الكثير من التجني"، لافتاً إلى أن هناك أسبابا موضوعية أدت لضعف الصحافة العربية الأميركية، مقارنة بالتجربة الأكثر نجاحا لنظيرتها في بريطانيا.
ويضيف أن "الصحافة العربية الأميركية -على عكس نظيرتها في بريطانيا- لا تحظى بدعم وتمويل رأس مال عربي، وبالتحديد الخليجي".
ويؤكد ارشيد أن غالب إن لم يكن كل الصحافة العربية بأميركا تقوم على تمويل ذاتي عبر السوق الدعائية المحدودة لعرب أميركا، مشيراً إلى أن هذا التمويل لا يوفر إمكانات مادية معتبرة لتطوير العمل الصحفي ومهنيته، وأن ما تجنيه هذه الصحف من الإعلانات بالكاد يغطي نفقات الطباعة والشحن والقليل من الدخل لمن يعمل عليها.
ويشير ارشيد إلى أن غالب ما يوصف بأنه "صحافة عربية" في أمريكا إنما يصدر من قبل أفراد ليست لهم أي صلة بالعمل الصحفي والإعلامي، وهم يقومون بتصدير هذه الصحف بدوافع تجارية أكثر منها مهنية.
وبحسب إحصائية رسمية أميركية، فإن نحو مليونيْ شخص من أصول عربية يعيشون في الولايات المتحدة .

 أثر محدود
غير أن ارشيد يقول إن نسبة المهاجرين في الولايات المتحدة ممن يتكلمون العربية تقل لصالح أبنائهم الذين يولدون بأميركا، ممن لا يعرفون العربية أو لا يرتاحون لقراءتها، أو أن الأخبار العربية لا تتناسب ومزاجهم واهتماماتهم، وبذلك فإنهم يجدون ككل أبناء عصرهم في الصحافة الإلكترونية بديلا عن الصحافة التقليدية.
وبشأن ما قدمته الصحافة العربية للمهاجرين، يقول ارشيد إن "عددا قليلا من تجارب الصحافة العربية قد ساهمت إلى حد ما في رفع مستوى وعي الجالية بمحيطها في الولايات المتحدة، خصوصا عند من لا يجيدون الإنجليزية".
لكنه يؤكد أن هذه التجارب بقيت محدودة الأثر، وهي لم تنجح في التحدي الأهم وهو معالجة القضايا والتحديات الثقافية والاجتماعية للعرب الأميركيين. ويضيف أن "تقصير الصحافة الأميركية العربية لا يقتصر على الصحافة المطبوعة والموزعة في أميركا، بل إنه يشمل أيضا البرامج الإعلامية التلفزيونية والتقارير الصحفية العربية التي تعَد لقنوات ومواقع إلكترونية محترفة كالجزيرة مثلا، وإن كانت هذه البرامج وهذه الكتابات تعَد وتتم في أميركا، إلا أنها قليلا ما تعالج أو تخاطب اهتمامات وقضايا العرب الأميركيين".
 الجزيرة نت

حملة لكسر احتكار الإنترنت في اليمن

متابعات إعلامية / صنعاء /
طالب خبراء ومختصون يمنيون بكسر احتكار خدمة الإنترنت وإفساح المجال أمام شركات القطاع الخاص للتنافس والاستثمار، لتعميم نطاق الخدمة على مختلف مناطق البلاد وتخفيض أسعارها إلى مستوى دخل المواطن العادي.
وتعارض وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحرير الإنترنت التي تحتكر التزويد بها شركة "يمن نت" الحكومية، وترى أن تحقيق مطلب كهذا يتطلب توفير بيئة تشريعية وإخضاع الجميع لسيادة القانون.
وأطلق مختصون وناشطون حملة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تنفيذهم أول اعتصام أمام مقر شركة "يمن نت" للمطالبة بتحسين خدمة الإنترنت، ومواكبة التقنية الحديثة، وتطوير البنية التحتية للاتصالات، والتعجيل بمشروع "واي ماكس".
تخفيض استباقي
واضطرت وزارة الاتصالات -تحت ضغط الأصوات المطالبة بمواكبتها للتطوير- إلى إعلان تخفيضات في أسعار الإنترنت إلى 50% على مرحلتين بواقع النصف خلال العام الجاري، وأكد المدير العام للعلاقات والإعلام في الوزارة ياسر حسن ثامر أن المرحلة التالية بعد التخفيض ستكون تدشين خدمات شبكة الإنترنت اللاسلكي السريع في نهاية العام.
وحول مبرراتهم لعدم تحرير الإنترنت، قال إن "الدولة خسرت 75% من الإيرادات في قطاع الاتصالات بعد تحرير خدمات الهاتف النقال عام 2000 لصالح القطاع الخاص، كما أن القطاع الخاص لم يقم بدوره في خدمة الاقتصاد والمساهمة في التنمية المجتمعية مقارنة بالعائدات التي جناها".
وأشار إلى أن تحرير ما تبقى من خدمات الاتصالات سيُفقد خزينة الدولة مئات المليارات باعتبارها تمثل المورد الثاني بعد النفط، والتعجيل بخطوة كهذه في ظل غياب سيادة القانون لن يحقق مبدأ تكافؤ الفرص أمام الجميع.
وأوضح أن هناك أكثر من عشرة آلاف عامل قد يتضررون في حال تم تحرير هذا القطاع، ولن يحميهم القانون إذا رغب القطاع الخاص في إنهاء خدماتهم.
وتقدر المؤسسة العامة للاتصالات عدد مشتركي الإنترنت في اليمن بنحو 630 ألف مشترك، في حين يصل عدد مستخدمي الإنترنت إلى مليون مستخدم.
فتح المنافسة
وكان خبراء وأكاديميون قد أوصوا في المؤتمر الأول للاتصالات وتقنية المعلومات -الذي عقد في نوفمبر/تشرين الأول الماضي- بتحرير خدمات الإنترنت والاتصالات الدولية، وسرعة الانتقال إلى الأجيال الحديثة من الاتصالات، مؤكدين ضرورة مواكبة الدول المجاورة في تطبيق أنظمة الجيل الثالث (3
G).
وبهذا الخصوص طالب مدير مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر بفتح باب المنافسة وتحرير هذا القطاع، بما يؤدي إلى تقديم خدمة الإنترنت بسعر أرخص وجودة أفضل.
وأضاف نصر -في حديث للجزيرة نت- أن "مبررات وزارة الاتصالات بشأن عدم تحرير الإنترنت غير منطقية، لأن إتاحة المنافسة ستوفر أموالا على الحكومة من خلال الرسوم وتشغيل العمالة، وهو ما يخدم الاقتصاد الوطني".
وأوضح أن احتكار شركتيْ "يمن نت" و"تيل يمن" أدى إلى رداءة الخدمة وارتفاع أسعارها، مقارنة بدول أخرى تشبه اليمن في مستويات الدخول.
ضعف وقصور
وبدوره، قال المهندس يسري الأثوري -مبرمج مواقع إنترنت وأحد الداعمين للحملة- إن اليمن يعد من أسوأ الدول على مستوى العالم في خدمة الإنترنت، من حيث السرعة والجودة المقدمة وضعف التغطية المقتصرة على مراكز المحافظات والمدن الرئيسية.
وأشار -في حديث للجزيرة نت- إلى أن هذا الواقع ألقى بظلاله السلبية على عدد المستخدمين الذين لا تزيد نسبتهم على 10% من إجمالي عدد السكان، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بعدد مستخدمي الإنترنت في الدول المجاورة.
ويرى الأثوري أن هناك ثلاثة أسباب تحول دون انتشار خدمة الإنترنت في اليمن، وهي الأسعار المرتفعة، ورداءة الخدمة المقدمة، وغياب المنافسة التي تخلق بديلا أفضل وأرخص، مؤكدا أن على الحكومة أن تتبنى خططا تنظر للإنترنت كخدمة أساسية وليس وسيلة ترفيه ثانوية.
وترجع أسباب بطء سرعة الإنترنت إلى أن اليمن متصل بالشبكة العالمية من خلال "لينك" دولي واحد فقط يمر عبر السعودية، ولا تكفي سرعته عدد المشتركين، وعجز شبكة الهاتف الأرضي النحاسية والتجهيزات الفنية التي كانت تخدم آلاف المشتركين في السابق عن خدمتهم بعد تزايد أعدادهم.
ويطمح مستخدمو الإنترنت إلى تطبيق مشروع "واي ماكس"، وزيادة عناوين "آي بي"، بغية السماح لهم بالاتصال بالإنترنت في أي وقت، وأيا كان عدد المتصلين بالخدمة في تلك اللحظة.

الجزيرة نت

استاذ جامعي يبادر الى تطبيق منهاج دليل أريج للصحافة الاستقصائية على طلاب قسم الاعلام في الجامعة اليسوعية في خطوة تجريبية

متابعات إعلامية / عمّان /
شكّل مؤتمر  شبكة أريج للصحافيين الاستقصائيين العرب الذي انعقد  في القاهرة بين 23 و25 نوفمبر  -  تشرين الثاني الماضي فرصة جيّدة لي شخصيّاً للتعرّف عن كثب على نشاطات الشبكة ، ومجالاته . وأسعدني التعرّف على الدكتور مارك هانتر ، والسيدة رنا صبّاغ هناك.
ومن خلال الكتاب الدليل " على درب الحقيقة " الذي زوّدتني به السيّدة صبّاغ ، اطّلعت على تقنيات تدريس الصحافة الاستقصائية للطلاب الجامعيين ، مما مكّنني من اعداد 4 حصص تعليمية تدريبية مدّتها 15 ساعة لطلاب الماستر في قسم الاعلام والتواصل في جامعة القديس يوسف -  بيروت. وتوليّت هذا الاعداد التدريبي بتواريخ 8 و10 ديسمبر – كانون الأول 2012  ، و10 يناير – كانون الثاني 2013  ل 24 طالباً في القسم ، مركّزاً على الأمور التطبيقية العملية ، وعلى امثلة من منشورات "أريج" ومن الصحافة اللبنانية اليومية.
وفي ختام هذه الحصص نفذّت طالبة تحقيقاً استقصائياً عن الغموض في نصّ قانون العقوبات اللبناني والذي " يشجّع " على ارتكاب جرائم الشرف ، مستندة في عملها الى قصّة حقيقية لشابّة كانت تسكن في شارع مجاور لمكان سكنها.  
كما قام الطلاب الآخرون بتشريح تحقيقات استقصائية لعدد من الصحافيين الأجانب والعرب ، واستخلصوا منهجية العمل والفرضيّة التي تمّ الانطلاق منها ، والنتائج التي توصّل اليها هؤلاء الصحافيين.
وأتيح لي المشاركة ايضاً في ورشة العمل التي نظّمتها "أريج " في 17 و18 و19 فبراير –شباط 2013 في الجامعة الأميركية في بيروت لعدد من اساتذة الجامعات .  وكانت فرصة جيّدة لي لتعميق معرفتي بالصحافة الاستقصائية سعياً للاستفادة منها في تعليمي الجامعي الذي امارسه في 3 جامعات لبنانية ، وفي عملي الاعلامي . وبرز ذلك من خلال تحقيق اذاعي استقصائي نفّذه مندوب اخباري في " اذاعة صوت لبنان " باشرافي بعنوان " امارة المبنى باء في سجن رومية " ألقى فيه الضوء على كيفية تحويل الموقوفين هذا المبنى الى  ما يشبه الامارة الخاضعة لسلطتهم ،حيث  يمنعون رجال قوى الامن من الدخول الى زنزاناتهم ، مع شهادة صوتية عن هذه الفضيحة من آمر سرية السجون في لبنان العقيد عامر زيلع.
وانا اقدّر ل" أريج " جهدها من اجل تعميم ثقافة المساءلة والمحاسبة ، وهو جوهر عمل السلطة الرابعة ، تحقيقاً للمصلحة العامة وخير المجتمع.

 أريج

"يوتيوب" يعتزم إطلاق خدمة الاشتراكات مدفوعة الثمن .. للتواصل مع الأفراد من أصحاب القنوات بتكلفة تتراوح من 1 وحتى 5 دولارات شهرياً

متابعات إعلامية /
يعتزم موقع "يوتيوب" إطلاق خدمة الاشتراكات مدفوعة الثمن لقنوات المستخدمين الأفراد، وذلك بحسب تقرير نشرته مجلة "AdAg" نقلًا عن مصادر مطلعة. وقالت المجلة التي تعنى بنشر أخبار وتحليلات التسويق والإعلام، إن "يوتيوب" قام بالتواصل مع مجموعة وصفت بالصغيرة من أصحاب القنوات على الموقع، وطلب منهم إنشاء قنوات مدفوعة الثمن بحيث تكلف بين 1 حتى 5 دولارات شهرياً.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن "يوتيوب" يدرس كذلك إمكانية فرض رسوم على الوصول إلى الأحداث الحيَّة ومكتبات المحتوى المرئي على الموقع. وقالت المجلة إنها لا تدري بعد أي القنوات سيتم تبني هذه الخدمة الجديدة لها خلال العام الحالي، ولكنها توقعت أن تشمل الخدمة بعض القنوات الموجودة حاليًا وتتميز بالأداء العالي من حيث المحتوى، وذكرت منها، قناة "Machinima" بالإضافة إلى الشركاء المحتملين الذين ليست لديهم بعد قنوات على الموقع.
يُذكر أن شركة "يوتيوب" تقوم حاليًا بتوفير بعض المحتوى المرئي على الموقع مقابل مبلغ مادي، مثل الأفلام والعروض التلفزيونية، ولكن الاشتراكات مدفوعة الثمن تجعل من الموقع مزود خدمة حسب الطلب فيما يخص المحتوى المرئي. ونوهت مجلة "AdAge" إلى أن خدمة الاشتراكات مدفوعة الثمن التي تعتزم "يوتيوب" إطلاقها ستكون تجريبية، مع عدد محدد من القنوات قد يصل إلى 25 قناة، على أن تقرر لاحقًا إطلاقها لعموم القنوات.

العربية نت

الثلاثاء، 29 يناير 2013

دعوة علمية للمساهمة في الإجابة على استبانة بحثية للباحثة أسماء أحمد اسماعيل حول "العوامل المؤثرة في تطبيق الحكومة الإلكترونية في الجمهورية اليمنية"

متابعات إعلامية / خاص/
تلقّت "متابعات إعلامية" استمارة استبيان للباحثة أسماء أحمد اسماعيل الباحثة في جامعة ميسور الهندية والتي جاءت استبانتها البحثية تحت عنوان "العوامل المؤثرة في تطبيق الحكومة الإلكترونية في الجمهورية اليمنية".
تهدف الإستبانة البحثية للتعرف على موقف أفراد مجتمع العينة ومفهومهم تجاه الحكومة الإلكترونية، والخدمات المتوقعة من الحكومة الإلكترونية، والكشف عن حال المواطن وما يفكر فيه من آمال وطموحات ومخاوف تجاه الحكومة الإلكترونية، وكذلك محاولة التغلب على العوائق والعراقيل التي يواجهها المواطن في تعاملاته مع الحكومة.
"متابعات إعلامية" تدعوا جميع القراء إلى التعاون الجاد مع الباحثة والمساهمة في الإجابة على أسئلة الإستبانة البحثية لما فيه خدمة وإثراء البحث العلمي 
والإستبانة موجودة على الرابط أدناه:

الاثنين، 28 يناير 2013

يوم في حياة السكرتير الصحافي للبيت الأبيض

متابعات إعلامية / واشنطن /
السكرتير الصحافي للبيت الأبيض هو مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، ويكون بمثابة الناطق باسم الإدارة الحكومية. وهو أيضا المسؤول عن جمع المعلومات عن الأعمال والأحداث داخل إدارة الرئيس الأميركي والقضايا وردود فعل الإدارة الأميركية على التطورات في جميع أنحاء العالم. والسكرتير الصحافي يتفاعل مع وسائل الإعلام، ويتعامل مع صحافيي البيت الأبيض على أساس يومي، عامة في موجز صحافي يومي.
وإذا أراد مسؤول الاتصالات أو السكرتير الصحافي أن يكون متحدثا رسميا فعالا، فيجب عليه أن يقيم علاقة عمل وثيقة تقوم على الاحترام المتبادل مع المسؤول الحكومي الذي يعمل معه، سواء أكان رئيس وزراء، أو رئيس دولة، أو وزيرا، أو محافظا إقليميا أو رئيس بلدية. يجب أن يكون المتحدث الرسمي ملما بجميع معتقدات المسؤول، وأن تتوافر له الإمكانية للاتصال المباشر به، وأن يكون قادرا على الدخول إلى الاجتماعات ومقاطعتها للإعلان عن أنباء عاجلة دون المرور عبر منسق الاجتماع أو أي مساعد آخر. وفي حين أن هذه المرونة يمكن أن تؤثر على برنامج العمل المنظم، فهي تؤدي إلى تمكين الحكومة من الاستجابة بسرعة للمسائل الإعلامية. وعلى المتحدث الرسمي أن يقوم بدور مماثل مع هيئة الموظفين، كبار الموظفين والموظفين العاديين، الذين يحتاجون في كثير من الأحيان إلى الحصول على المعلومات بسرعة. وأحد الشكاوى التي تترد كثيرا في أنحاء العالم هي أن الموظفين الحكوميين لا يستجيبون لطلبات الحصول على معلومات من موظفي المكتب الصحافي الذين يحاولون مساعدة المراسلين في إعداد تقاريرهم الإخبارية. وما لم يتم التأكيد على أهمية دور الصحافة من جانب كبار المديرين لموظفيهم، فلن يتم أبدا الإقرار بقيمة هذا الدور.
وكان الرئيس الرابع للولايات المتحدة جيمس ماديسون ذكر عام 1822 أن «وجود حكومة شعبية من دون توفير معلومات شعبية أو وسيلة للحصول عليها ما هو إلا مقدمة لمهزلة أو لمأساة، أو ربما للاثنين معا». وبعد أكثر من مائة عام، قال الرئيس الخامس والثلاثون للبلاد جون كيندي: «إن تدفق الأفكار، والقدرة على اتخاذ خيارات مطلعة، والقدرة على النقد، وجميع الافتراضات الأخرى التي ترتكز إليها الديمقراطية السياسية، تعتمد إلى حد كبير على الاتصالات». كان هذان الرئيسان يتحدثان حول كيفية عمل الديمقراطية. وقد أصبحت كلماتهما حتى أكثر صدقا اليوم في قرن المعلومات القرن الحادي والعشرين.
وبغض النظر عن الحزب الذي تنتمي إليه الإدارة الرئاسية، يبدأ السكرتير الصحافي للبيت الأبيض عادة يومه أو يومها مبكرا جدا، وذلك بإلقاء نظرة خاطفة على المطبوعات والأخبار المنشورة على الشبكة الإلكترونية في منزله أو منزلها، كما يقوم أيضا بالاستماع إلى نشرات الأخبار الإذاعية. هذه البداية المبكرة تعطي للمتحدث الرسمي فكرة جيدة عن القضايا التي ستتم تغطيتها من قبل الصحافيين والأسئلة التي سيطرحونها عليه بشأنها خلال ساعات النهار. الدوام في المكتب يبدأ نحو الساعة السابعة والنصف صباحا باجتماع مبكر يحضره كبار الموظفين في البيت الأبيض، ويضم الاجتماع عادة رئيس هيئة الموظفين لدى الرئيس، والنواب الرئيسيين وكبار المستشارين. وقد وصفت ذلك مارثا جوينت كومار في كتابها «إدارة رسالة الرئيس»: «عملية اتصالات البيت الأبيض على أنه اجتماع اتخاذ القرار. ثم يتبع ذلك اجتماع ثان أكبر منه بكثير. وهو ضعف الحجم ويضم الأشخاص الذين يديرون مختلف عمليات البيت الأبيض وهو بشكل عام عبارة عن اجتماع إعلامي يركز على البحث في النشاطات المتوقعة وقضايا الساعة». ويتركز اهتمام السكرتير الصحافي في اجتماع العمليات على الأنباء التي يتوقع ظهورها خلال ساعات النهار والرسائل التي يأمل أو تأمل تواصلها. ويعقب السكرتير الصحافي هذين الاجتماعين باجتماع آخر مع هيئة الموظفين في مكتبه أو مكتبها يتم البحث خلاله في الأخبار الرئيسية: ماذا يتوقعون وما الرسالة التي يودون توصيلها؟ وقد يعقد المتحدث الرسمي مؤتمرا صحافيا غير رسمي مع المراسلين الذين يغطون عادة البيت الأبيض لتبادل المعلومات حول جدول أعمال الرئيس والرسالة التي يود نقلها في ذلك اليوم ومواضيع المراسلين المحتملة.
ويقضي السكرتير الصحافي الحيز الأكبر من بقية ساعات الصباح في الاستعداد للمؤتمر الصحافي التلفزيوني المسائي. أما نائب السكرتير الصحافي ومساعد السكرتير الصحافي، فيتوليان متابعة المواضيع والمسائل المثيرة للاهتمام والهيئات الحكومية ويقضيان ساعات الصباح في جمع المعلومات لمساعدة السكرتير الصحافي في الإجابة عن الأسئلة المتوقع طرحها في المؤتمر الصحافي التلفزيوني. وعادة ما يعقد السكرتير الصحافي أو نائب السكرتير الصحافي مؤتمرات يومية مشتركة عبر الهاتف مع نظرائه أو نظرائها في وزارتي الخارجية والدفاع ومكتب شؤون الأمن القومي وما سواهما، لصياغة رسالة موحدة حول قضايا الشؤون الخارجية. يتم عقد المؤتمر الصحافي اليومي عادة في وقت مبكر من بعد ظهر ذلك اليوم، ويتم بثه على الهواء مباشرة وإرساله إلى مختلف المؤسسات الحكومية الأميركية وإلى زعماء العالم، وكذلك نشره على موقع البيت الأبيض بصيغة نص مكتوب وعلى شكل تسجيل فيديو مصور. كما تقوم بعض القنوات التلفزيونية السلكية ببث المؤتمر على الهواء مباشرة.
وفي أعقاب المؤتمر الصحافي، يقضي السكرتير الصحافي وكادر الموظفين لديه معظم بقية ساعات النهار في الإجابة عن الأسئلة التي يتلقاها من المراسلين الصحافيين وحضور اجتماعات مع الرئيس وكبار الموظفين الآخرين. وفي نهاية اليوم، يجري عادة عقد اجتماعات ختامية مع كبار موظفي البيت الأبيض لمراجعة الأخبار والأحداث التي طرأت خلال اليوم والتنبؤ بما يطرأ، ثم يبدأ الروتين من جديد في صباح اليوم التالي.

الشرق الأوسط

الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية يحتفل بتخريج 31 صحفيا في دبلومة الإعلام الجديد

متابعات إعلامية / القاهرة/

احتفل الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية بخريجي الدفعة الأولى من دبلومة مركز "أرابيوم" لدراسات الإعلام الجديد، التي تخرج فيها 31 صحفيا محترفا في التدريب العملي الذي استمر لثلاثة شهور متتالية، وذلك بحضور رئيس الاتحاد الخبير الإعلامي نادر جوهر، والأمين العام للاتحاد الصحفي صلاح عبد الصبور، والأمين العام المساعد أحمد أبو القاسم.

وأشاد صلاح عبد الصبور - أمين عام الاتحاد - خلال كلمته بمستوى المتدربين والدبلومة التي وصفها بأنها  الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تتم بنظام التعليم عن بعد في مجال الصحافة الالكترونية والإعلام الجديد، مؤكدا أن الدبلومة تخلصت من العديد من المشاكل التي تواجه المتدربين في هذا المجال ابرزها مشكلة الانتقال للتدريب والتفرغ الدائم والتقنيات المعقدة التي لا يجيدها  الكثير من المتدربين، وأعلن أن الاتحاد ستعد لاطلاق موقعا الكترونيا إخباريا لاستيعاب خريجي الدبلومة لتطبيق ما قاموا بتعلمه عمليا وأن هؤلاء الخريجين سيكونوا نواة لتدريب مزيد من الصحفيين في المستقبل.

من جهته أكد الخبير الإعلامي نادر جوهر - رئيس الاتحاد - على أهمية الإعلام الجديد في تحقيق الطفرة الإعلامية وتنوير المجتمع خصوصا في ظل الأحداث الحالية التي تمر بها جمهورية مصر العربية من الناحية السياسية، مشيرا إلى أهمية الدفاع عن الحريات في مجال الصحافة والإعلام في العالم العربي، واعتبر خريجي دبلومة الاتحاد سيكونوا على موعد مع النضال من أجل الدفاع عن الحريات وتكريسها داخل المجتمع.

وخلال الحفل أدار حلقات النقاش الصحفي أحمد ابو القاسم الأمين العام المساعد للاتحاد ، والصحفي محمد طعيمة مسئول التدريب في الدبلومة الأولى للمركز، وذلك مع الصحفيين مجتازي الدورة حول أحوال الصحافة الالكترونية في مصر ومستقبل الإعلام الجديد في ظل الظروف الراهنة وأهمية العمل النقابي لاحتواء مطالب الصحفيين في المرحلة القادمة.

وأعلن الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية خلال الحفل عن الاستعداد لإطلاق النسخة الثانية من الدبلومة خلال شهر فبراير المقبل، والتي ستكون بنظام التدريب عن بعد للمصريين والعرب في جميع العواصم العربية بعدما اقتصرت الدبلومة الأولى على المصريين فقط، وأن النسخة الجديدة تتميز بمزيد من الخدمات التدريبية المتقدمة والرائدة في مجال الصحافة الالكترونية في إطار أهداف الاتحاد التي تعمل دائما على الارتقاء بمستوى الصحفيين والإعلاميين واستقطاب الخبرات الإعلامية الجديدة في المجال بشكل مستمر.

مصر الجديدة

نهاية العصر الذهبي لقناة الجزيرة وريادتها للإعلام العربي

متابعات إعلامية /

بدأ العصر الذهبي لقناة الجزيرة في الانحصار وصورتها تتدهور لدى الرأي العام العربي ومن ضمنه المغربي بعدما لم تعد تشكل الحدث ولا المرجع الإعلامي، وتتعدد الأسباب لكن العامل الرئيسي يبقى هو الدور السياسي الذي تقمصته بشكل كبير للغاية جعل منها طرفا ولاعبا سياسيا متجاوزا للحدود.
وتحتل قناة الجزيرة مكانة خاصة في تاريخ الإعلام العالمي للمميزات التي طبعت مسيرتها وتتجلى أساسا في مساهمتها الرئيسية في خلق رأي عام عربي قوي من المحيط الى الخليج علاوة على الجالية العربية في الخارج. ومن ضمن المميزات الأخرى المفارقة الغريبة التي انفردت بها بحكم أنها روجت للديمقراطية رغم أن الممول الرئيسي لها هي دولة قطر التي تصنف من أسوأ الدول في حرية التعبير والديمقراطية في تقارير المؤسسات الدولية.
ولا يمكن فهم اندلاع الربيع العربي بدون دور قناة الجزيرة التي عملت لمدة تفوق العقد من الزمن على تناول موضوعات حساسة للغاية مثل فساد الأنظمة العربية وخروقات حقوق الإنسان والتخلف وغياب الديمقراطية وجعلتها حديث الشارع العربي. إذ تجسد الجزيرة المقولة المعروفة في علوم الإعلام بالدور الرئيسي للصحافة في التغيير المجتمعي والسياسي.
لكن هذه القناة التي حققت نسبة مشاهدة مرتفعة جعلتها ضمن الثلاث قنوات الأكثر تأثيرا في العالم وهي سي إن إن وبي بي سي ولعبت دورا في الربيع العربي  تسجل تراجعا كبيرا في الوقت الراهن. وإذا كانت سنة 2012 قد حملت نهاية "العصر الذهبي" للقناة، فسنة 2013 قد تحمل معها نهاية ريادة الجزيرة للإعلام العربي وتحولها الى قناة عادية تعيش على "ماضيها المجيد"
ومن خلال جرد وقراءة الإعلام العربي، يتبين تراجع الجزيرة كمصدر للأخبار بل بما في ذلك للإعلام الغربي. في الوقت ذاته، أصبحت الجزيرة الرياضية تحظى باهتمام على حساب الجزيرة الإخبارية،  وهذا يعني النظر الى مؤسسة الجزيرة كمؤسسة إعلامية للترفيه بل التوعية. ولم يعد موقع القناة يسجل إقبالا كبيرا في العالم العربي. وهذه الصفات التي تبرز تراجع الجزيرة تسجل في جميع مناطق العالم العربي ومن ضمنها المغرب. وحول الأسباب التي تقف وراء هذا التراجع الذي يتحدث عنه الجميع، رصدت ألف بوست ما يلي:
-الدور السياسي المزدوج الذي قامت به قناة الجزيرة في الربيع العربي من خلال إرساء ربيعين، ربيع خاص بالأنظمة الجمهورية الذي برعت في تغطيته وخاصة تونس ومصر وليبيا وسوريا، وربيع مهادن في تغطيتها لما يجري في الأنظمة الملكية. فقد تقصمت الجزيرة دور اللاعب السياسي بشكل مثير للغاية في حالة الجمهوريات، وتاريخ الصحافة يؤكد الدور السياسي لوسائل الاعلام في التوجيه والتأثير لكن ليس بالشكل الملفت للجزيرة والتي جعلها منها أداة إعلامية منحازة أو ما يعرف ب "الاعلام الحزبي". -وعلاقة بهذه النقطة، يشكل ما يجري في سورية منعطفا، فالعالم العربي يرفض ما يقع الشام نم تقتيل ويندد بجرائم نظام حزب البعث بزعامة بشار الأسد، ولكنه لم يقبل صمت الجزيرة عن جرائم قوات الجيش الوطني الحر. وتبقى شبكة الإنترنت حبلة بالمقالات والمواقف التي تعبر عن هذا الرفض المزدوج.
- انسحاب عدد من المراسلين والوجوه الكبيرة من الجزيرة، وشكل انسحاب غسان بن جدو ضربة قوية وخاصة بعدما أقدم على إنشاء قناة الميادين التي لا تخول بدورها من مفهوم "الاعلام المنحاز".
-العجز عن الإبداع في إيجاد برامج جديدة، وأصبحت برامج شكلت "المنعطف" مثل "الاتجاه الماكس" بمثابة ظل لما كان عليه من قوة.
-تغليب الديني وتغييب مطلق للعلمانية وعدم التوفيق بينهما، وهو ما جعل النخبة في العالم العربي ومن ضمنها في المغرب ترى في القناة وسيلة إعلام "للناخب الديني" وليس وسيلة إعلام للإخبار المحايد.

من الف بوستا

"دور الدعاية الانتخابية في تفعيل المشاركة السياسية في اليمن" في رسالة دكتوراه للباحث وجدي باوزير

متابعات إعلامية / القاهرة /

منحت كلية الإعلام جامعة القاهرة درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى للباحث وجدي عبدالرحمن باوزير على رسالته الموسومة بـ"دور الدعاية الانتخابية في تفعيل المشاركة السياسية في اليمن" دراسة ميدانية وتحليلية.

وقد تناولت الدراسة مفهوم وتعريفات الدعاية الانتخابية ومراحلها، والحملات السياسية وتطورها، وإستراتيجيات وتخطيط الحملات الانتخابية، ووسائل الاتصال المستخدمة فيها، واستعرضت أشكال المشاركة السياسية والمدنية في اليمن وعدد من النماذج في الدول العربية.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على دور وسائل الدعاية الانتخابية المستخدمة من المرشحين للانتخابات السياسية في اليمن، وطبيعة الوعي السياسي للناخبين والمنتخبين، والتعرف على اتجاهات الناخبين نحو أساليب وأشكال الدعاية الانتخابية المستخدمة، والعوامل المؤثرة في نجاح المرشحين واستمرار نجاح بعضهما في أكثر من دورة انتخابية.

وأوصى الباحث في دراسته بأهمية نشر الوعي السياسي لدى الشباب اليمني، مما يحفزهم على الممارسة حقوقهم السياسية والمشاركة المجتمعية، وضرورة تركيز الأحزاب السياسية والمرشحين على القضايا التي تهم الجمهور مباشراً، وتحري الصدق والموضوعية من قبل المرشحين والأحزاب السياسية.

وقد أشادت لجنة المناقشة التي تكونت من الأساتذة الدكتور علي عجوة مشرفاً ورئيساً للجنة، الدكتور صفوت العالم مشرفاً مشاركاً، الدكتور محمود يوسف مناقشاً داخلياً من كلية الأعلام جامعة القاهرة الدكتورة ليلى حسين مناقشاً خارجياً من قسم الأعلام جامعة حلوان، بالمستوى العلمي للرسالة والمنهجة السليمة التي اتبعها الباحث وجدة مضمون الرسالة وأهمية توصياتها.
حضر المناقشة المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية بالقاهرة الدكتور قائد الشرجبي وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالسفارة وعدد من الباحثين والمهتمين.
. المكلا اليوم من ابوبكر عباد