الثلاثاء، 5 فبراير 2013

منتدى «الإعلام الجديد.. التحديات النظرية والتطبيق» يختتم فعالياته في الرياض

متابعات إعلامية / الرياض:

اختتمت فعاليات منتدى «الإعلام الجديد.. التحديات النظرية والتطبيق»، الذي نظتمه الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، وذلك بقاعة الدرعية بفندق قصر الرياض، بمشاركة 50 متخصصاً ومتخصصة في الإعلام من جميع دول العالم، وناقش من خلالها عبر 14 جلسة جوانب مهمة ذات علاقة بالجمهور المستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي، وتناولها أكاديمياً، من خلال تسليط الضوء على الأمور النظرية والتطبيقية في صناعة الإعلام.
وشهد الافتتاح الذي حضره وكيل الجامعة للجودة والتطوير الدكتور فهد الكليبي الأحد الماضي تجمعاً كبيراً من المهتمين في مجال الإعلام بشكل عام والإعلام الجديد بشكل خاص، حيث أشار د. فهد الكليبي في كلمته، إلى أن واقع التواصل الاجتماعي كمتلقين أو منتجين أصبح ممارساً بشكل مستمر مما يتطلب فهم وإدراك مختلف جوانب التقنية بشكل عام والإعلام الجديد بشكل خاص.
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور علي بن شويل أن المعطيات السياسية والاجتماعية والتقنية، فرضت اختيار موضوع المنتدى، متمنياً أن تخدم مخرجات البحث والنقاش الجانب الأكاديمي، مضيفاً أن ما يميز هذا المنتدى، المشاركة التي جاءت من مختلف دول العالم، ما يثري الساحة البحثية، ويعطي بعداً آخر، ويفتح المجال للباحثين والمهتمين ويفتح فرصة لطلاب الدراسات العليا.
وبيَّن نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور عبدالله الحمود، في كلمته بهذه المناسبة أن المنتدى في مجمله يحاول تقديم تفسيرات لاستخدام التقنية، كما يناقش الجوانب النظرية والتطبيقية، إذ يمثل الأول أهمية للجامعات والبحث العلمي، والثاني يعالج إشكاليات التطبيق لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.
فيما أكد رئيس اللجنة العلمية للمنتدى الدكتور إبراهيم البعيز حرص اللجنة على التنوع في أوراق العمل، وتعدد الخلفيات الأكاديمية للمشاركين، بغية الخروج بنتائج دقيقة وجيدة تخدم الجانب النظري والتطبيقي في موضوع المنتدى. وأفاد أن المشاركين تناولوا خلال جلساتهم العملية وحلقاتهم النقاشية تحديات الإعلام الجديد، متمنياً الخروج بتوصيات تسهم في تحليل واقع التحديات. وأثنى ممثل المشاركين في المنتدى الدكتور تحسين منصور من الأردن على اهتمام الجمعية بوسائل الإعلام الجديد، وتنظيم منتدى خاص يناقشه ويحلله ويحدد نظريات تخدم الجمهور المستفيد منه. وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور علي بن شويل القرني من جانبه أن المعطيات السياسية والاجتماعية والتقنية، فرضت اختيار موضوع المنتدى، متمنياً أن تخدم مخرجات البحث والنقاش الجانب الأكاديمي.
وشهدت جلسة استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها المتعددة والتي أدارها الدكتور عبدالله الرفاعي، تركيز المتحدثين على «فيسبوك وتويتر» واستخداماته بين الجنسين الرجال والنساء معاً، حيث أجمع المتحدثون على أن لا فرق بين الرجال والنساء في استخدام هذه الوسيلة الاعلامية الحديثة.
الدكتور تحسين منصور تحدث عن دور شبكات التواصل الاجتماعي في تحقيق احتياجات الشباب الأردني، وتركزت دراسته حول مقارنة بين الجنسين في استخدام شبكات التواصل.
فيما تحدث الدكتور طلعت عبدالحميد حسين عيسى عن استخدامات طلاب الجامعات الفلسطينية لشبكات التواصل الاجتماعي في التوعية بالقضية الفلسطينية، مستنداً في ذلك على دراسة ميدانية، وقال إن حرب غزة الأخيرة شهدت إقبال الفلسطينيين على تويتر وفيسبوك وبث الأخبار أولاً بأول، وضرب مثلاً بذلك، عندما يقع تفجير يكون قد بث على تويتر وفيسبوك قبل وسائل الإعلام التقليدية ويقصد القنوات الفضائية والإذاعات.
وتحدثت الأستاذة مشاعل العيسى عن قضايا المجتمع السعودي في تيوتير «الوسم نموذجًا» «الهاشتاق» وقدمت دراسة وصفية على عينة من محتوى الوسوم في تويتر، وقالت إن هناك عدداً من السعوديين الذي أكدوا حضورهم المميز في تويتر عبر تغريداتهم من رجال الدين والإعلاميين، كما أن الشباب السعودي أثبت أنه يمتلك خاصية المرح ووضح ذلك من خلال تفاعلهم وتغريداتهم، كما تطرقت لمشاركة الفتاة السعودية في كافة القطاعات حتى الرياضة أخذت نصيبها من ذلك، حيث أصبحت الفتيات تتفاعل مع القضايا الرياضية والتشجيع.
وكانت فعاليات المنتدى انطلقت بست جلسات، جاءت الجلسة الأولى بعنوان إشكاليات النظرية والمنهج وتحدثت فيها الدكتورة عزة عبدالعزيز عثمان عن الإشكاليات المنهجية والنظرية في بحوث الإعلام الإلكتروني، دراسة من منظور تحليلي نقدي، وتحدث أيضا في الجلسة الدكتور عبدالله الحقيل عن المرجعية المنهجية لقياس التفاعلية في الإعلام الجديد، وتواصل الحديث عن هذه النقطة في الجلسة الثانية.
أما الجلسة الثالثة جاءت بعنوان التأثير المؤسسي لوسائل الإعلام الجديد وتحدث فيها الدكتور سعود كاتب عن تأثير تكنلوجيا الاتصال الحديثة على الإذاعات التقليدية. كما تحدث عبدالله بن مساعد أبا الخيل عن الصحف السعودية، قائلاً: هل دخلت الصحف السعودية عصر صحافة الإنترنت؟ مستداً على قراءة في مضامن ثلاث صحف سعودية على الإنترنت ومقارنتها بالصحافة البريطانية على الإنترنت.
كما تحدث في الجلسةالأستاذ أحمد السهيمي عن تويتر ويويتوب وفيسبوك وتغيير الأدوار في غرفة الأخبار قراءة في تجربة العربية نت.
وكانت الجلسة الرابعة والتي جاءت تحت عنوان «جمهور وسائل الإعلام الجديد»، تحدث فيها الدكتور علي عقلة عبدالرحمن عن استخدامات الأسرة الأردنية لشبكات التواصل الاجتماعي والإشباعات المتحققة منها، وتحدث أيضا في هذه الجلسة الدكتور رضوان بلخيري عن استخدام الشباب الجزائري للشبكات الاجتماعية من خلال فيسبوك وتويتر والإشباعات المتحققة، واستند إلى دراسة ميدانية على الطلاب الجامعيين بجامعة تبسة، وتحدثت الأستاذة آلاء الزومان عن استخدام الشباب السعودي الجامعي للشبكات الاجتماعية أيضا، وجاءت الجلسة الخامسة تحت عنوان «تأثير وسائل الإعلام الجديد» وتحدث فيها الدكتور حاتم سليم عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على المواطن الأردني في المشاركة بالحراك السياسي، كما تحدثت في الجلسة الدكتورة انشراح الشال عن رؤية الشباب الجامعي المصري لدور مواقع التواصل الاجتماعي في حركة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس مبارك. ثم تحدثت الدكتورة بدرية العبيد عن تقنيات الاتصال الحديثة وتطور الاهتمامات السياسية لدى المواطن السعودي.
وتتضمنت فعاليات المنتدى تقديم وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية الدكتور رياض نجم لورقة عمل تناول فيها الأهداف والتوجهات في هيكلة قطاعات الإعلام في المملكة، وتقديم الأمير محمد بن سعود بن خالد ورقة عمل تناقش الإعلام الجديد والدبلوماسية المعاصرة، إضافة إلى جملة من الأوراق العلمية المقدمة.
من جهة ثانية زار عدد من المشاركين يوم الاثنين الماضي مقر صحيفة رسالة الجامعة وكان في استقبالهم المشرف العام على الصحيفة الدكتور علي بن شويل القرني ومدير الإدارة الأستاذ عبدالله الفليج ومدير التحرير العام الأستاذ بندر الحمدان ومدير تحرير الأخبار الأستاذ وليد الحميدان.
في بداية الزيارة استمع الوفد لشرح مفصل حول آلية العمل في الصحيفة قدمها الدكتور علي القرني، والذي تسلم هدية تذكارية من الدكتور طلعت عبدالحميد عيسى رئيس قسم الصحافة والإعلام ورئيس تحرير صحيفة «صوت الجامعة» من الجامعة الإسلامية في غزة.
الرسالة "جامعة الملك سعود بالرياض"

موقع متميز لتعليم الصحافة من البي بي سي

متابعات إعلامية / لندن /
يسرّ مع معهد بي بي سي للصحافة إن يعيد إطلاق موقعه العربي بحلة جديدة ومحتوى متجدد.
اللغة بالنسبة لنا جزء رئيسي في الصحافة المحايدة: فاستخدام مفردات قابلة للتأويل أو نبرة غير مناسبة قد يسيء لمبدأي الدقة والنزاهة.
وكلما نمت اللغة وتطورت وتبنت مفاهيم جديدة، يسعى أصحاب الخبرة في بي بي سي العربية، وبي بي سي بكاملها، إلى إشراك الآخرين بخبرتهم، وتسهيل استفادة الصحفيين منها، على مستوى الصياغة واللغة.
وعلى هذا الموقع، وعبر أفلام قصيرة، ستحصلون على معلومات مهمة عن القيم والمبادئ التحريرية التي تنتهجها بي بي سي.
فمحتوانا الجديد يتضمن فيلماً عن الأخبار العاجلة، ومرشداً خاصاً بالكتابة للموقع الإلكتروني ودليلاً لغويا للصحفيين الذين يغطون الأولمبياد.
لقد وفرّ لنا الموقع الجديد فرصة لإدخال لمسة معاصرة لمعهد الصحافة، ليس فقط عن طريق المحتوى المتجدد بل عن طريق استخدام الصورة أيضا، فقد التقطنا صوراً من القسم العربي لإدخال ملامح فريدة للصفحات وكذلك لإعطاء نكهة مصورة لقضايا معقدة مثل الصفحات الخاصة بقواعد اللغة وأسلوب الكتابة.
لدى موقع معهد بي بي سي للصحافة، الذي اطلق كموقع عالمي عام 2009، مستخدمون كثر من مختلف البلدان، ونتوقع المزيد من المستخدمين بعد انطلاقة الموقع الجديدة.
يسرنا، في هذه المناسبة، أن نوضح أن الموقع العربي المخصص أساسا لصحفيي بي بي سي، متاح مجاناً أمام جميع الصحفيين في كل أنحاء العالم.
ويتزامن إطلاق الموقع العربي مجددا مع إطلاق موقعين آخرين هما الفارسي والروسي.
وفي وقت لاحق من هذا العام ستطلق مواقع لغات أخرى هي الصينية والأوردو والهاوسا.
يذكر أن عدد اللغات في معهد بي بي سي للصحافة يبلغ 32 لغة سيعاد إطلاقها جميعا بحلة جديدة ومحتوى متجدد.

“الآيباد الشفاف” تحفة آبل المستقبلية!!

متابعات إعلامية / دبي /
استعرض المصمم “ريكاردو لويس”، مفهوماً مستقبلياً لأجهزة “آبل” اللوحية، عملاق التكنولوجيا الأميركية، يرتكز على الشاشة الشفافة النافذة للضوء، حيث يتمتع هذا الجهاز اللوحي ” الآيباد” بتصميم أنيق وجذاب، فضلاً عن نحافته وخفته الملحوظة، نظراً لاعتماده على الزجاج الخفيف، ومن المتوقع أن يكون مغطى بطبقة الحماية المقاومة للخدوش والصدمات والسقوط.
وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أنه عند مشاهدة الجهاز المستقبلي الجديد يتساءل المرء أين مكونات وأجزاء الجهاز الداخلية؟ نظراً لأن الشاشة زجاجية ونافذة للضوء، ويُجيب المصمم ريكاردو لويس، قائلاً: بسبب عدم توافر بطاريات ومعالجات شفافة بشكل فعلي وواسع النطاق، لذلك قام بالتغلب على هذه المشكلة وإعادة صياغة جهاز آبل اللوحي من جديد عن طريق إخفاء هذه المكونات داخل إطاري الجهاز العلوي والسفلي، حيث يبدو الإطاران كبيرين لاستيعاب هذه المكونات والكاميرا ومفتاح الشاشة الرئيسية فيهما.
ويرى المصمم أنه لابد من طرح مفاهيم مستقبلية لأجزاء ومكونات داخلية تبدو أصغر حجماً وأخف من نظيرتها الحالية المستخدمة في الحواسيب اللوحية الراهنة، مشيراً إلى أن الأمر ليس بالصعوبة المتوقعة.
العربية نت

السبت، 2 فبراير 2013

"ظهور السينما وتجربة الانتاج السينمائي في حضرموت" .. في كتاب للكاتب الصحفي علي سالم اليزيدي .. يبرز تجربة حضرموت في انتاج فيلمين روائيين في عام 1951م

متابعات إعلامية / المكلا / كتبت / نوارس اليزيدي
أصدر مكتب الثقافة بحضرموت كتاب جديد في سلسلة إصداراته الثقافية في نطاق اهتمام يقوم به مشكوراً الأستاذ الأديب الكبير صالح سعيد باعامر في هذا الاتجاه، كتاب بعنوان "ظهور السينما وتجربة الإنتاج السينمائي بحضرموت" للمؤلف علي سالم اليزيدي في110 صفحة طباعة مطبعة وحدين بالمكلا حيث يحتوي أربعة أقسام هي كالتالي:  
القسم الأول بعد التصدير الذي قدم له الأستاذ صالح باعامر والمقدمة بقلم الأديب البديع والشاعر الدكتور عبدالله حسن البار ومن ثم المؤلف وكذا المفتتح الذي حوى تمهيد رائع لظهور السينما والعروض للأفلام في عدن ثم المكلا وكذا الاهتمام الذي أبرزه المؤلف في تتبع تجربة أنتاج فيلمين حضرميين روائيين "16" ملم في 1951-1952م، هما بعنوان "عبث المشيب والعلم نور" وأزاحه الستار عن هذا الكشف الفني والثقافي الحضرمي، حيث أشارت المقدمة للدكتور البار إلى ما وصل آلية الطموح الثقافي للسلطان صالح بن غالب القعيطي في أنتاج فيلم يعالج قصة اجتماعية خطيرة ويحتاج المجتمع إلى مواجهتها، ناهيك عن جرأة الإنتاج السينمائي ذاته في تلك الفترة مشيراً في المقدمة إلى موضوع قصة الفيلم كقضية اجتماعية تتصل بزواج الشيب بالإبكار وهي قضية شغلت المصلحين الاجتماعيين ووعي السلطان بالدور الخطير الذي سيلعبه أنتاج فيلم محلي يعالج مشكلات مجتمع نحو التغيير حيث زين صفحات الكتاب برسوم تقرب طبيعة السيناريو للقارئ فيتخيل المشهد من خلال المقروء والمرئي في آن.
أما الأستاذ باعامر فقد نوه إلى دخول السينما إلى المنطقة وتوقفت عند ما كتبة وألفة المؤلف اليزيدي في التتبع التاريخي، وقال المؤلف في المفتتح أيضاً "هكذا وضع الأمر أمامي، ولكنه أيقظ كل شيء فيّ، وانتظرت منذ الثمانينات وهذا السؤال يدق رأسي ! ولم ينم لحظة واحده ! ظللت أسأل، وأفادني أخر، بل ليس فلماً واحداً، أنهما فيلمان ؟ وصعقت ! أحقاً وأمسكت بالخيط، إذ بدأت الغيوم تنقشع وقررت بيني وبين نفسي أن لا أكتب هذا تحقيقاً أو مقالاً أبداً، أنه كتاب ! وطالما قد أجتهد من سبقني، وأنتج فيلماً حضرمياً وهو عمل سينمائي روائي لم يسبق لأحد انجازه في الجزيرة العربية وما حولنا ! فلن يكون اجتهادي بأقل مما فعل أولئك الرجال العظام جميعاً قياساً بظروف حضرموت وخبرات الواقع يومها ! ولكن الإرادة لا تحتاج ألا لمن يعشقها لتعانقه وتحتفي به" .
ومع هذا الكشف السينمائي الحضرمي ومن هذه اللحظة ستظهر على المواقع والمراجع فيما يخص السينما وبداية دخول أول جهاز عرض أفلام في 1925م والإنتاج السينمائي الأول للأفلام الحضرمية وأسم المكلا وحضرموت وسيئون والسلطان صالح بن غالب القعيطي والممثل الحضرمي الأول الأستاذ الشيخ سعيد مهيري لأول فيلم حضرمي حوالي عام 1951م وبعد فيلم "العلم نور" وستظهر أسماء كل من الأفلام ومنهم الأديب علي احمد باكثير والشاعر حداد بن حسن الكاف والمؤرخ صالح البكري والمؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف ومحمد عبدالقادر بافقية وكل المعاصرين البارزين آنذاك.
وفي القسم الأول كما أسلفنا حول تجربة الإنتاج السينمائي الأول أحاديث وسير شخصية عن الرواد والممثلين، أبرزهم السلطان صالح بن غالب ومسلم بلعلا المخرج والمصور محمد عبدالعزيز وتظهر صورته لأول مرة في المواقع وللعالم كله.
ثم حديث واسع وثري وشيق مع الأستاذ سعيد محفوظ سعيد مهيري "رحمه الله" بطل فيلم "عبث المشيب" 1951م حول فكرة الفيلم الحضرمي وكيف جرت عمليات التصوير والتدريب وعن أول عرض سينمائي للنساء بالمكلا في تلك الفترة لان موضوع الفيلم يعالج زواج كبار السن "الشيابه من الصغيرات" وهو ما يضر بالأولاد فيما بعد وهنا عمد المؤلف إلى وضع رسومات تعبر عن مناظر تحاكي ما ظهرت في الفيلم يوم ذاك نظراً لتلف الفيلمين وضياعهما مع الزمن وما شهدته حضرموت من أحداث ثورية وأعاصير، ثم ظهرت بعض الصور التي تعبر عن ما ظهر في الفيلم مثل مخدرة لمحمد جمعة خان والفرقة الموسيقية السلطانية والشروحات ومناظر لمواقع التصوير يومئذ.
وكذا حديث شيق مع الأستاذ والشخصية الحضرمية الممثل محفوظ أبوبكر عمير "أبو داؤود" والذي تحدث عن الفيلم الأول والثاني وزاد ما أمكنه ذلك، كما ظهرت أحاديث لبعض من شاركوا مثل الشيخ سعيد عبدالله باضاوي والشيخ الأستاذ محمد أحمد عتعوت باوزير وآخرين.
في القسم الثاني من الكتاب، هناك شهادات معاصره لمن شاهد هذه الأفلام وكذا الأفلام الوثائقية الأخرى وبداية السينما في ساحة قصر السلطان القعيطي بالمكلا في الستينيات وأبرز الشخصيات الأستاذ عبد الصمد أبو بكر بارحيم ومحمد علي يسر وأبوبكر حسين الحبشي من سيئون والشيخ عمر محمد أبوبكر بلكديش والشيخ سالم علي بوسبعة وصالح التوي ومقتطفات من أقوال مؤرخين وكتاب حول هذا الإنتاج السينمائي الحضرمي وكذا ظهور العروض السينمائية المبكرة بحضرموت.
في القسم الثالث يقوم المؤلف علي سالم اليزيدي، بكتابة تاريخ أنشاء شركة ودار السينما في المكلا وصدور مرسوم بالإنشاء في 1965م ثم بداية العروض السينمائي والانتقال من الساحات إلى دار عرض حديثة في 1966م وقد أستعرض هذا في قصة شيقة مثل كل ما ذكر في الكتاب.
في القسم الرابع الوثائق والصور وهو قسم بديع حقاً إذ أظهر المؤلف جهداً بارز في صور الإعلانات للأفلام الأولى التي عرضت في ساحة قصر السلطان بالمكلا منذ 1963م إلى أول الأفلام في دار سينما بن كوير والاهلية بسيئون وغيرها مع إعلانات وبعض الشخصيات التي عاصرت أنتاج الفيلم الحضرمي وبعض الأفلام التي جذبت الجمهور في المكلا وحضرموت.
وفي الكتاب أيضا فقرة عن بدايات العروض السينمائية بالمكلا وحديث للمهندس سعيد علي باسلامه ومتفرقات منها رسم لمنظر سينمائي بقلم كاتب القصة وهو الأديب عبدالله سالم باوزير ووصف مناظر صورها فيلم العلم نور !.
وكذا عن شخصية السيد الوجيه أبوبكر بن شيخ الكاف والحديث والسينما في تريم وسيئون وثم نبذه عن صاحب سيارة الأفلام المتنقلة الشيخ محمد سعيد باعطوه ومكتب أدارة الاستعلامات البريطانية في المكلا أو "غرفة المطالعة" كما أظهر الكتاب بقايا الشاشة الكبيرة بالمكلا وبعض المعلومات المفيدة والنافعة للثقافة والدارسين والباحثين والمتتبعين وهواة السينما.
والكتاب بحداته مرجع غني ورحلة بديعة في عالم لم يدخله مغامر من قبل، وهو أيضاُ مادة تاريخية وعمل يسد فراغ في الثقافة الحضرمية والمنطقة كلها ويدخل حضرموت بالذات إلى مكانتها الحقيقية في السبق في ظهور السينما والإنتاج السينمائي.

المكلا اليوم .. من نوارس اليزيدي

المشهد اليمني جديد الصحافة الإلكترونية

متابعات إعلامية / صنعاء /
دشنت مجموعة المشهد اليمني الإخبارية صباح اليوم إصدارها الالكتروني موقع" المشهد اليمني " المستقل بتغطيات نوعية لتطورات الأحداث في اليمن عبر الخبر والتقرير والتحليل لتمثل إضافة جديدة ونوعية للإعلام الالكتروني الإخباري في اليمن.
وقال مدير تحرير الموقع الزميل أمين دبوان بأن الموقع سيلتزم في عمله بالمهنية ونقل الحقيقة ,كما هي عبر شبكة مراسلي الموقع في الداخل والخارج.
وقال دبوان "نتطلع الى ان يكون الموقع ناطق باسم كل الناس وكل الشعب اليمني والعربي والدولي بعيداً عن الانحياز إلى أي طرف أو جهة ويتمتع بالاستقلالية التامة".
وتابع بالقول " الموقع يضم عدد من الصحفيين المستقلين الذين يعملون بجهودهم الذاتية وفي عاتقهم معاناة المواطن ومشاكله وهمهم الوحيد هو إيصالها إلى الرأي العام و الجهات المعنية و شرح الحدث بكل تفاصليه من المراسلين وشهود العيان وأطراف الحدث بكل مهنية وحيادية".
وتطمح مجموعة المشهد إلى استكمال فروعها الإعلامية ضمن خطة مدروسة لتقديم خدمة إعلامية متميزة خلال الفترة القادمة.
رابط الموقع
  www.almashhad-alyemeni.com

ماذا قدمت الصحف اليومية للواقع الصحفي في اليمن؟!

متابعات إعلامية / صنعاء /


اظهرت الصحافة اليومية عدة جوانب منها السيئة والايجابية مع ظهورها في الفترة الاخيرة، ومنها المنافسةعلى سرعة نقل الخبر فيما بينها، والعناوين البارزة في تلك الصحف.
قبل عامين كانت الصحف اليومية مقصورة على الثورة والجمهورية و14أكتوبر والسياسية الصادرة عن وكالة "سبأ"، وكلها صحف الحكومية، ورغم وجود صحيفة مثل "الأيام" التي توقفت قبل عامين.
إلا أن العامين الفائتين شهدنا ظهور العديد من الصحف اليومية وهي الأولى، والشارع، واليمن اليوم، وأخبار اليوم، وعدن الغد، في الجنوب، وصحفية المصدر، التي تحولت من إصدار أسبوعي الى يومي.
ويعتبر الكثير من المتابعين أن ظهور كل هذا الكم من الصحف اليومية الاهلية حالة طبيعية في بداية هذا الزخم الصحفي المتصاعد، الذي غاب عنه رقيب الحكومة كما كان في عهد النظام السابق.
لكن المهنية المطلوبة في هذه الصحف لم تظهر إلا في عدد قليل جداً منها؛ بسبب سيطرة صاحب المال على سياسة هذه الصحيفة ورغبته في التعبير عن توجهاته، والتي غلب عليها طابع مراكز النفوذ المسيطر على الساحة السياسية، كما أن سرعة نقل الخبر في هذه الصحف أضاف جواً من التنافس بينها، والذي جعل من القارئ مطلعاً على كافة تفاصيل محيطه الاجتماعي والسياسي، ومحاولة هذه الصحف نيل ثقة القارئ من خلال تناوله للأخبار والتقارير وغيرها.
محمد الأشول فيبدي تشاؤمه من التدهور الذي وصلت اليه الصحافة في اليمن - حد قوله.
 
ويقول: إن الصحف اليمنية بشكل عام أصبحت عبارة عن وسيلة من وسائل التشهير لبعض الأطراف سواء أكانت هذه الأطراف حزبية أو دينة أو ثورية، هذا التغير الحاصل في أهداف الصحف، والتي تعتبر إحدى السلطات في الدولة مما دفع المواطنين بالانصراف عن متابعة هذه الصحف والعيش في الواقع المرير الذي يعيشونه، والاستكفاء بهمومهم الشخصية.
يضيف محمد: أنه من المفروض أن الصحف في اليمن يكون لها اهداف وطنية ترفع من مستوى الوعي في اوساط المجتمع اليمني بدلاُ من نشر المواضيع التي تثير المشاحنات وتدعو الى التفرقة وتقسيم المجتمع الى فئات قد تسيطر عليها افراد، وأن البعض منها لا يوجد فيها حس الوطنية، وتطغى عليه المصالح الشخصية في المقام الاول والاطماع السياسية في المقام الثاني.
أما صلاح الجندي - الطالب – يقول: إن الكثير يتفق على أن ظهور الصحافة اليومية وخصوصاً في هذا الظرف بالتحديد شكّل قفزة نوعية في مجال حرية الصحافة، وإنه دفعة قوية للصحفيين في ايجاد وسائل إعلامية للعمل، كما أن المادة الصحفية تنوعت واضافت الى جعبتها العديد من القضايا المهمة.
ويضيف: أن ما تقدمه الصحافة اليمنية الحكومية والاهلية لا يرتقي الى مستوى المهنية والموضوعية التي خُلقت الصحافة من أجلها، بل إن غالبية الصحف الموجودة في الساحة اليمنية تعمل لتمرير سياسة معينة تجاه من يقف خلفها، متجاهلة المواضيع التي تهم المواطن وما يحتاجه على الصعيد السياسي والاجتماعي والانساني ايضا..
وأشار إلى أن هناك الكثير من المواضيع المهمة التي تغفلها الصحف كحقوق الناس والانتهاكات التي يتعرض لها المواطن، وايضا غياب الدور التوعوي الذي من المفترض أن يكون الابرز في مضمون الصحف من أجل خلق مجتمع يعرف حقوقه السياسية والاجتماعية.
ويقول ياسر عقيل - الطالب في كلية الإعلام: إن الصحف اليومية في غالبيتها أصبحت صحفاً لإثارة قضايا قد تكون خافتة وغير مهمة، وهذا ما يجعل من الصحافة الموجودة غير مهنية.
وأشارإلى أنها تعتمد في غالبيتها على استقطاب القراء من فئات معينة بأسلوب مستفز بعيدا عن المهنية، إضافة إلى الولاءات المتحكمة وصاحبة الرأي في سياسة الصحف، سواء أكانوا جنرالات أو مشائخ.
وأكد باعتقادي أن الصحف اليومية الموجودة في الجانب الصحفي عبارة عن نسخ متطابقة من بعضها ولا جديد في معظمها.
أما محمد العليمي فيقول: ما زالت الصحف اليومية في اليمن تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامات شريحة القراء رغم انتماءاتهم المتنوعة والتي تقوم بدورها بإعادة تشكيل الوعي السياسي والثقافي بما تقدمه من وجباتها اليومية.
واشارإلى أن الصحافة لم تستطع تغطية جوانب الإنسان اليمني المتعددة، فما زالت الصحافة الاجتماعية تعاني الكثير من القصور والعجز بسبب أوضاع سياسية دولية وإقليمية لجعل الملفات الاجتماعية غير متداولة بشكل جدي وصريح.
ويقول محمد الأصبحي: الصحافة الورقية في اليمن نعم هي في الحقيقة لم تلبّ رغبة القارئ ولم تجارِ العصر، وهي غير مهنية وغير متخصصة، فلم نجد الصحافة الرياضية ولا الصحافة الاقتصادية ولا السياسية بمعنى الكلمة كما هو موجود في غالب الدول، ولكن في الوقت الراهن الصحف اليومية التي يأخذها الناس، رغم انها لم تشبع رغبتهم وشهيتهم، ولكن افضل من ان تتوقف، حيث إن اليمن لم تصل الى التكنولوجيا العصرية ومازالت الكثير من المناطق في اليمن تعتمد على الصحف الورقية في معرفة الاخبار، وهي المرجع الوحيد في كثير من الاوقات من حيث إن الدولة تعتمد عليها في نشر قوانينها وقرارتها والاعلان عن الوظائف فيها.
مارب برس

أريج تعقد ورشة عمل حول منهجية صحافة الاستقصاء لأساتذة إعلام في جامعات عربية

متابعات إعلامية / عمّان /
أطلقت شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) اليوم الخميس ورشة عمل بمشاركة 18 استاذا جامعيا  من كليات الاعلام في دول انتشار الشبكة التسع حول تصميم مساق مقترح لتدريس ثلاث ساعات معتمدة حول أسس الصحافة الاستقصائية لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا.
تنظم الورشة الثالثة منذ انطلاق الشبكة الاقليمية عام 2005، في حرم الجامعة الامريكية في بيروت بالتعاون مع كلية علم الاجتماع، الانتروبولوجيا والدراسات الاعلامية.  وسيشرف على التدريب كبير مؤلفي دليل أريج "على درب الحقيقة" الذي يعتمد منهجية "الفرضية" كمنهجية للبحث في ما وراء الخبر، صحافي التحقيقات الأميركي وأستاذ الإعلام في جامعة إنسياد مارك هنتر.
وتقول الزميلة رنا الصباغ، المديرة التنفيذية للشبكة ان المزيد من كليات الاعلام العربية بدأت تتشجع على انشاء برامج ماجستير اعلام تخصص صحافة استقصائية كما حال اول برنامج ينطلق في معهد الصحافة وعلوم الاخبار (IPSI( التابع لجامعة منوبة في تونس نهاية 2013  او تدريس ثلاث ساعات معتمدة لطلاب برنامج الدراسات الاعلامية ووسائل الاتصال بدل من التطرق لهذا الضرب من العمل الاعلامي المتميز ضمن مساق فنون كتابة التحقيق الاخباري.
وتابعت أن التغيرات الأخيرة التي ضربت العالم العربي كشفت ضرورة ترسيخ ثقافة التميز الإعلامي نظريا وتطبيقيا بين الصحافيين، المحررين، أقسام الإعلام في الجامعات العربية وطلابها، حيث ما زال هذا المفهوم بعيدا عن غرف التحرير وقاعات التدريس في غالبية المؤسسات الحكومية والخاصة أسباب سياسية، قانونية ومهنية ومادية.
وقال الدكتور جاد ملكي، مدير قسم الصحافة والاعلام في الجامعة الأميريكية في بيروت أن هدف القسم هو أن يصبح مركزا إقليميا للدراسات الاعلامية والصحافية من خلال تدريب الأساتذة وخريجي الاعلام على مهارات الاعلام المتطورة، وهذه الورشة هي الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.
ستركز الورشة التفاعلية على تقنيات تعريف الصحافة الاستقصائية القائمة على البحث في العمق وتوثيق المعلومات بطريقة منهجية موضوعية بهدف كشف قضايا تهم الرأي العام لتفعيل دور السلطة الرابعة بالاستناد إلى منهجية الفرضية، والتي  تنفرد بها شبكة أريج إقليميا.
كما تتطرق الورشة إلى بناء مهارات إدارة مشاريع الطلاب وأساليب الوصول إلى إعداد تقارير استقصائية خلال الفصل الدراسي، على أن تتنافس التحقيقات المنجزة على جائزة تخصّصها أريج سنويا لطلبة الجامعات بداء من نهاية 2013.
تستعرض الورشة أيضا نماذج من تحقيقات أعدها أريجيون وتم توثيقها في كتاب يصدر سنويا بعنوان "أفضل التحقيقات الاستقصائية الاريجية" والتي تساهم في تطوير الحركة الاستقصائية في العالم العربي بالاضافة الى محاذير قانونية وأخلاقية. 
يذكر أن الشبكة بصدد وضع آليات التعاون مع الجامعات التي تطمح لإدخال صحافة الإستقصاء كمنهج متخصص ضمن خطتها الدراسية لطلاب كليات وأقسام الاعلام.
أريج هي شبكة الدعم الإعلامي الوحيدة  في المنطقة التي تدرب، تمول وتشرف على انجار تحقيقات استقصائية في ألاردن، سورية، لبنان، مصر، البحرين، تونس، اليمن، العراق وفلسطين. كما تساهم في تأسيس وحدات استقصائية في مؤسسات اعلامية قائمة لتقديم منتج أعلامي متميز يساهم في ترسيخ ثقافة المسائلة والحاكمية الرشيدة.
منذ نشأتها دربت أريج قرابة 30 مشرفا والعديد من أستاذة الإعلام في جامعات عربية فضلا عن زهاء 300 صحافي ميداني  كما أشرفت على إنجاز أزيد من 150 تحقيق استقصائي في مختلف وسائط الإعلام.

أريج