الاثنين، 11 فبراير 2013

"فيسبوك" الأكثر زيارة عالمياً بمعدل 836 مليون زائر شهرياً .. جوجل يحتل المرتبة الثانية ويأتي موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" في الثالثة

متابعات إعلامية /
أظهرت آخر البيانات الصادرة عن مؤسسة "ComScore" للإحصاءات، أن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" هو أكثر مواقع الإنترنت زيارة حول العالم بمعدل 836.7 مليون زائر شهرياً، يليه محرك البحث "جوجل" بـ782.8 مليون.
واحتل موقع "يوتيوب" المركز الثالث بمعدل 721.9 مليون زائر، ثم موقع "ياهو" رابعاً بـ469.9 مليون، واحتلت موسوعة "ويكيبيديا" المركز الخامس بمعدل 469.6 مليون زائر.
وكانت خمسة من المواقع الصينية ضمن المراكز العشرين الأولى، حيث احتل محركا البحث الصينيان "QQ.com" و"Baidu.com" المركزين الأول والثاني صينياً، والسابع والتاسع كأكثر المواقع زيارة عالمياً، بمعدل 284.1 و268.7 مليون زائر شهرياً على التوالي.
وبحسب مؤسسة "ComScore"، احتلت خدمة البريد الإلكتروني "Live.com" من مايكروسوفت المركز السادس بمعدل 389.5 مليون زائر، ثم محرك "QQ.com" الصيني، ثم موقع "Microsoft.com" بـ271.7 مليون، يليه محرك البحث الصيني "Baidu.com"، وجاء موقع "msn.com" في المركز العاشر بمعدل 254.1 مليون زائر.
وبالنسبة للمراكز من الحادي عشر حتى العشرين، فهي على الترتيب، موقع التدوين “Blogger”، ثم محرك البحث "Ask.com"، فالمتجر الصيني "Taobao.com"، يليهم موقع "تويتر"، ومحرك البحث "بينج" Bing.com، ومحرك البحث الصيني "Sohu.com"، ثم موقع شركة آبل "Apple.com"، ومنصة التدوين "WordPress.com"، وأخيراً البوابة الصينية للوسائط المتعددة "Sina.com.cn" ثم متجر أمازون "amazon.com".

 العربية نت

منتدى الاتصال الحكومي الثاني بالشارقة يستضيف نخبة من كبار الشخصيات السياسية والإعلامية والأكاديمية من جميع أنحاء العالم

متابعات إعلامية / خاص/


أعلن مركز الشارقة الإعلامي عن استقطاب منتدى الاتصال الحكومي  في دورته الثانية الذي  يعقد  برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نخبة من كبار الشخصيات السياسية والإعلامية والأكاديمية من  قادة الفكر والرأي من جميع أنحاء العالم، إلى جانب عدد كبير من مسؤولي الاتصال الحكومي في دولة الإمارات وخارجها. 
ومن أبرز ضيوف منتدى الاتصال الحكومي 2013، الذي ينظمه مركز الشارقة الإعلامي في "اكسبو الشارقة" رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والسيد كوفي أنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية لدولة الامارات العربية المتحدة، والسيد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدولة العربية، والسيد أندرو يونغ، السفير الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، والسيد جيم ماسينا، مدير حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الانتخابية لعام 2012، والسيدة كولين هاريس، المستشارة الصحفية السابقة لصاحب السمو الملكي أمير ويلز، والأمير ويليام، والأمير هاري، والسيد غوردون جوندرو، المتحدث السابق لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، والسيد مارتن لوثر كينغ الثالث، الناشط في مجال حقوق الانسان والمجتمع.
ويضم المنتدى الذي سيعقد على مدار يومين، ١٠ فعاليات رئيسية مقسمة إلى ٤ جلسات حوارية وجلستي دراسة حالة وجلستي حوار خاص إلى جانب خطابين مؤثرين، كما يضم حوالي 40 متحدثا ومدير جلسة من عدد من الدول الخليجية والعربية والاجنبية. وتتمحور جلسات منتدى الاتصال الحكومي 2013 حول وجوب التغيير في أسس الاتصال الحكومي اليوم من "الحديث إلى الجمهور" إلى "التحدث مع الجمهور"، وضرورة المرونة في هذه الأسس في ظل الحراك الذي يشهده العالم بشكل عام والعربي بشكل خاص.
وقد تم اختيار المتحدثين من المجال السياسي والحكومي والإعلامي والاكاديمي وخبراء الاتصال الحكومي، ممن يتمتعون بخبرة واسعة في مجال الاتصال الحكومي ويضيف تنوعا وإثراء لجلسات المنتدى ومحاوره، ويساهم في تعميم تجاربهم العملية والشخصية على جمهور المنتدى.
ويلقي  رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كلمة له خلال افتتاح فعاليات منتدى الاتصال الحكومي الثاني كما يلقي السيد كوفي أنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة كلمة أخرى  يتحدث خلالها عن تجربته في أروقة الأمم المتحدة، وخلاصة رؤيته لتطورات الأوضاع على الصعيد الإقليمي والعالمي، ودور الاتصال الفعال في إزالة الحواجز ووضع حلول جذرية للعديد من المشاكل والمعضلات.
ويسبق الكلمات جلسة الحوار الأولى، التي تم استحداثها في دورة هذا العام، إذ تم اختيار الشخصيات المتحدثة فيها اعتماداً على مساهمتهم الكبيرة في مناصرة قضايا التواصل بين الحكومات والجمهور من جهة، وبين الحكومات والحكومات من جهة ثانية، مع التطرق إلى التجربة الشخصية والعملية للشخصيات المشاركة بهدف مشاركة التجارب وتعميم الفائدة، وسوف يشارك كل من السيد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدولة العربية، والسيد أندرو يونغ، السفير الأسبق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، في هذه الجلسة حيث ستحاورهما الإعلامية نجوى قاسم من قناة العربية الفضائية.
وتحمل جلسات اليوم الأول عنوان: "هل تغيرت قواعد الاتصال الحكومي؟"، وتناقش الهيكل التأسيسي لوحدات الاتصال النموذجية في العالم، حيث تتلخص أسس الاتصال الحكومي في الملاحظة، والاصغاء، والتفاعل، والتخاطب والتواصل، وتعقد الجلسة الأولى تحت عنوان "الحكومة والجمهور: وجهات نظر نحو انخراط متبادل" ويشارك فيها كل من روان الضامن، إعلامية بشبكة الجزيرة والتي حصلت على مجموعة من الجوائز العالمية لأعمالها ذات الطابع المتميز، ورائد برقاوي، مدير تحرير صحيفة الخليج، والذي له إسهامات ودراسات متنوعة في المجال الاقتصادي، وشارك وحاضر في عشرات المؤتمرات الإقليمية والعالمية، وجيلبيرت ضومط، مستشار ومدير شركة بيوند للإصلاح والتنمية، وغسان حجار، مدير تحرير جريدة النهار اللبنانية، ويدير الجلسة الإعلامية نعمة أبو وردة، من بي بي سي ورلد. وتهدف هذه الجلسة إلى تحديد أفضل استراتيجيات الاتصال التي تعتمدها الحكومات اليوم في شتى أرجاء العالم، ومناقشة مدى فعالية بعضها للوطن العربي، وكيفية استشراف المستقبل من خلال ملاحظة ما يدور في الشارع، وتحديد الادوات الفعالة للاستماع إلى الجمهور والتواصل معه بشكل أكبر.
أما الجلسة الثانية والتي ستكون بعنوان "شبكة الاتصال الحكومي: تواصل فعال... خطاب موحد" سوف تناقش ما الذي يمكن أن تفعله الحكومات لغرس وتعزيز ثقافة الاتصال الاستباقي، وضرورة توافر برامج اتصال استراتيجية كافية لدى الهيئات والوزارات والمؤسسات الحكومية، وما هي الاستراتيجيات الأهم وأدوات الاتصال الفعال التي يمكن أن تعتمدها الحكومات لضمان التناغم الداخلي وتقديم رسالة وأجندة حكومية موحدة،  مع إيضاح كيفية دعم رسالة وأجندة اتصال موحدة للحكومة من خلال شبكات الاتصال الحكومية.
ويشارك في هذه الجلسة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية في دولة الامارات العربية المتحدة، أول إمراة في الإمارات تتسلم حقيبة وزارية وذلك بعد توليها منصب وزيرة الإقتصاد في دولة الإمارات، واختارتها مجلة "فوربس 2010" الأمريكية ضمن أقوى 70 إمرأة في العالم، وصحيفة "وول ستريت" كإحدى أهم خمسين امرأة في العالم، ومها الخطيب، وزيرة السياحة والآثار السابقة في المملكة الأردنية الهاشمية وعضو مجلس أعيان سابق، وصاحبة الخبرة الواسعة في مجالات إعادة الهيكلة التنظيمية والسياسات العامة والتخطيط الإستراتيجي، ونورة الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والرئيسة التنفيذية لهيئة المنطقة الإعلامية بأبوظبي، والتي اختيرت كأفضل رئيسة تنفيذية للعام 2012 من خلال جائزة الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط، وغوردون جوندرو، المتحدث السابق لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، ونائب رئيس "أبكو العالمية" في واشنطن، والخبير في إدارة الإتصالات المؤسسية والعلاقات الإعلامية والشؤون الحكومية، ويدير الجلسة الإعلامي تركي الدخيل، مقدم برنامج إضاءات في قناة العربية الفضائية.
وتتطرق الجلسة الثالثة التي ستعقد تحت عنوان "الاتصال في الحملات الانتخابية- دراسة حالة دولية" إلى التركيز على منظومة الاتصال في الحملات الانتخابية من خلال دراسة حملة الرئيس الامريكي باراك أوباما الانتخابية للعام 2012، وهي التي تعد واحدة من أكثر الحملات الانتخابية احتداما والأعلى كلفة حتى اليوم. وستناقش الجلسة خفايا وكواليس الاعداد للحملات الانتخابية من خلال تسليط الضوء على استراتيجيات الاتصال، والرسائل الموجهة، والاتجاهات المبتكرة في استخدام وسائل الاتصال والتي كان لها الدور المحوري في وصول الرئيس الامريكي إلى سدة الرئاسة مجددا. إلى جانب ذلك، ستبحث الجلسة الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الاعلام في التأثير او تشكيل الرأي العام، وذلك باستضافة كل من جيم ماسينا، مدير حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الانتخابية للعام 2012، وكولين هاريس، المستشارة الصحفية السابقة لصاحب السمو الملكي أمير ويلز، والأمير ويليام، والأمير هاري، صاحبة الخبرة العريقة في مجال إعداد وإدارة الاستراتيجيات الناجحة ويدير الجلسة رندة حبيب، مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وكالة الصحافة الفرنسية.
ويعقد ضمن فعاليات اليوم الأول للمنتدى ورشتا عمل على التوازي، الأولى بعنوان "الاتصال الرقمي... أكثر من مجرد تويتر وفيسبوك" والثانية بعنوان "العلاقة بين المؤسسات الحكومية ووسائل الاعلام" يشرف عليهما مجموعة من خبراء الاتصال في العالم، الذين سيطرحون العناصر الرئيسية التي يجب دمجها في هياكل الاتصال الحكومي، وما الذي يتعين على الحكومات أخذه بعين الاعتبار عند التواصل مع جمهورها، وصولاً إلى مناقشة العوامل الرئيسية المساهمة في إنجاح الاتصال الحكومي بشكل عام، وفي العالم العربي بشكل خاص. وستمثل ورش العمل فرصة لتدريب المشاركين على المهارات العملية المطلوبة للخروج بأدوات يمكنهم الاستفادة منها في عملهم اليومي ورؤيتهم الشاملة لاستراتيجية مؤسساتهم.
ويقدم ويدير ورشة العمل الأولى خالد أكبيك، مدير الإعلام الاجتماعي، والمرشح لجائزة "إيفي" لعمله الذي أنتجه في الأشهر الاثني عشرة الأخيرة في هذا المجال، فيما يقوم بإدراة ورشة العمل الثانية كل من فهد حسين، مستشار تنفيذي، اعلام twofour54، ومي عالم شهاب، استشارية إعلامية وتدريب، ومقدمة ومعدة برامج حوارية في الشؤون السياسية.

"الميديا الجديدة، الإبستيمولوجيا والإشكاليات والسياقات" .. جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص/

صدر للدكتور الصادق الحمامي كتاب "الميديا الجديدة، الإبستيمولوجيا والإشكاليات والسياقات" (منشورات جامعة منوبة، تونس.
يتناول هذا الكتاب مسألة الميديا الجديدة في أبعادها المتعدّدة المعرفية والسوسيولوجية والثقافية والتاريخية. ويسعى الكتاب لتأسيس مقاربة معرفيّة تعالج الميديا الجديدة بواسطة مفاهيم العلوم الاجتماعية ومناهجها، مقاربة تحاول أن تتجاوز الخطابات الانطباعية والعفوية والأيديولوجية، التمجيدية والكارثية، والحتمية التي تجعل من التكنولوجيات الجديدة ظاهرة مستقلّة بذاتها ومنفصلة عن سياقاتها الثقافية
كما يعالج الكتاب حقل بحوث الميديا الجديدة وما يقتضيه من ابتكارات مفاهيمية ونظرية ومنهجية ومكانة هذا الحقل الجديد في العلوم الاجتماعية ومسار تكوينه. ويستعرض الكتاب أهمّ الإشكاليات النظريّة التي يتداولها الباحثون وخصوصيّات الخطاب البحثي والمكتسبات المعرفيّة المنجزة في مجال دراسة الميديا الجديدة.
ويتناول الكتاب أهمّ الإشكاليات المتّصلة بالميديا الجديدة في سياقها العربي : أدوار المثقف الجديدة في زمن "صحافة المواطن" وأدور الميديا الجديدة في تفكيك منظومات الإدارة السلطوية للمجال العمومي والقوى الثقافية الصاعدة في مجال الاتصال المرتبطة بالميديا الجديدة وأشكال الفعل السياسي الجديدة وتفاعل الإعلام التقليدي مع التحولات التكنولوجية ومصير مؤسّساته التاريخية...
ويستكشف الكتاب كذلك الميديا الجديد في سياقاتها الثقافية والتاريخية الشاملة عبر تنزيلها في إطار مسار تكوّن المجال العمومي في المجتمعات العربيّة منذ دخول المطبعة حتى انتشار مواقع الشبكات الاجتماعية استنادا إلى صياغة نظرية جديدة لمفهوم المجال العمومي.
ويؤّكد الكتاب على ضرورة التفكير في رهانات الميديا الجديدة المعرفية والثقافية في العالم العربي، التي تتجاوز مسائل التكنولوجيات وقضايا النفاذ إليها واستخداماتها إلى مسائل تكوين الهويّات الفردية والجماعية وظهور التنظيمات الاجتماعية والثقافية وأشكال التعبير والتواصل الجديدة في الفضاء الافتراضي، داعيا إلى رؤية مختلفة تنظر إلى الميديا الجديدة من زاوية علاقاتها بتحولات أنظمة الاتصال باعتباره رهانا شاملا سياسيا وثقافيا.
لإقتناء هذا الكتاب، يمكن الاتصال بـ
جامعة منوبة
منوبة 2010
الهاتف : (216) 71 601 499 / 71 602 996
الفاكس : (216) 71 602 211
0021622397992
mail@uma.rnu.tn : العنوان الإلكتروني

الجمعة، 8 فبراير 2013

"إذاعة عدن" .. بداية تأسيسها ومراحل تشغيلها وتطويرها (1954 ــ 1967م)

متابعات إعلامية / عدن / كتب / خالد شفيق أمان

عند الحديث عن الدولة المدنية الحديثة دائما مايتبادر الى الذهن المنجزات التي تحققت على ارض الواقع من قبل مؤسساتها المختلفة ، وأكثر هذة المؤسسات هي المؤسسة الإعلامية باجهزتها وقروعها المختلفة التي من خلالها يتم محاطبة الجماهير والعمل على تنمية معارفهم ومداركهم وملامسة وتنشر وابراز همومهم ومعاناتهم وتكون منابر تنويرية حقيقية وحرة هدفها المساهمة في بناء الانسان ومجتمعه المدني الحضاري ، وعدن التي تميزت بالريادة على مستوى المنطقة العربية في جميع المجالات الخدمية والإقتصادية والتجارية والإعلامية وغيرها ، في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وتحديداً للفترة الممتدة من العام 1850م وحتى 1967م ، الحديث يطول عن الريادة في هذة المجالات التي تحسب لعدن المدينة الحضارية التاريخية الراقية ، والحديت عن كافة الجوانب يتطلب إفراد مساحات واسعة من الصفحات .لكننا سنخصص هذة الصفحة في صحيفة (عدن حرة) للحديث عن إذاعة وتلفزيون عدن وبداياته الأولى عند التأسيس .

إذاعة عدن :
قبل ان نسترسل في الحديث عن هذا الصرح الإعلامي لابد لنا من شرح الأوضاع الحالية المأساوية التي آلت اليها اقدم اذاعة في المنطقة العربية وهي اذاعة عدن التي انشئت في عام 1954م ، فما آلت اليه لم يكن الا نتاج لمخطط من نظام الإحتلال يندرج في إطاته المتخلفة الحاقدة لطمس الهوية الجنوبية بصروحها المختلفة الإعلامية والتربوية والسياحية والإقتصادية، ومعالمها التاريخية العتيقة وآثارها الموغلة في القدم . نعم .. لقد حصلت اذاعة عدن على نصيبها من هذا الطمس والعبث بمقدرات وانجازات شعب الجنوب وتحديدا ابناء العاصمة عدن بشخصياتها وكوادرها وكفاءاتها الذين كان لهم الدور الابرز في تأسيس اذاعة عدن هنا عدن دعونا نسلط الضوء على هذا المنبر والصرح الإعلامي المتميز.

هنا عدن .. 
انطلق صوت المذيع عبر الراديو في السابع من اغسطس عام 1954م ، تلك كانت بداية محطة عدن للإذاعة ، هكذا كانت تسمى قديماً ، والبداية كانت متواضعة وكان يشرف عليها آنذاك مكتب العلاقات العامة والنشر التابع للإدارة البريطانية في عدن ، حينها لم يكن البث يزيد عن ساعة و 45 دقيقة وبجهود حثيثة من قبل الموظفين والفنيين من ابناء عدن تمكنت الاذاعة من تمديد هذا البث الى 7 ساعات وبتناوب ثلاثة مذيعين هم (الفقيد الشيخ محمد عبدالله حاتم والشاعران المعروفان لطفي جعفر امان ومحمد سعيد جرادة ) ، وكان المرحوم حسين الصافي هو اول من عين مذيعاً رسمياً . 

التجهيزات الفنية لإذاعة عدن:
كانت الإذاعة عند تأسيسها عبارة عن استوديوهين صغيرين تبث منهما جميع الفقرات البرامجية ومجموعة من الاشرطة والاسطوانات ولها ثلاث مسجلات ذات الإستخدام المنزلي وغرفة لضابط الصوت ، وكانت الاثاث فيها شبه معدومة وكان عدد الموظفين 25 موظفاً فقط ، وظلت القوة الارسالية للاذاعة حتى عام 1956م محدودة للغاية وتعتمد كلياً على شركة البرق واللاسلكي البريطانية في تشغيل اجهزة ارسالها التي كانت تتكون من جهاز ارسالها بموجة قصيرة قواتها 7 ونص كيلو واطات ،

مشروع تطوير الاذاعة:
اعد في عام 1957م مشروعاً لتطوير الاذاعة بكلفة 100 الف جنيه استرليني دفعت من مالية تطوير المستعمرات ورفاهيتها ، ومن خلاله تم تزويد الاذاعة بأجهزة حديثة واستمر العمل التطويري للاذاعة حتى عام 1960م حينها افتتح فيها اول قسم هندسي كما استحدث استديو ثالث وعين عدد من المهندسين للاشراف على الشؤون الفنية ، وظلت البرامج والتمثيليات تداع على الهواء مباشرة . كوادر الإذاعة : اعتمدت الاذاعة منذ تأسيسها على عدد من الشخصيات والكوادر العدنية ضمت الاساتذة (احمد محمد الزوقري ــ حسين الصافي ــ عمر محمد مدي ــ منور الحازمي ــ علوي السقاف ــ ابوبكر العطاس ــ محمد عمر بلجون ــ عبدالحميد سلام ــ اشرف جرجرة ــ محمد مدي ــ عبدالرحمن باجنيد ــ خالد محيرز ــ عبدالله عزعزي ــ محمد حامد ) وفي الجانب الفني ( المهندس رجب عبدالقادر ــ صالح علي عفاره ) ، كما اسهمت المرأة العدنية في هذا العمل الإعلامي ممثلة بــ ( صفية لقمان ــ ماهية نجيب ــ سعيدة باشراحيل ــ عديلة بيومي ــ فوزية عمر ــ فوزية غانم ــ عزيزة عبدالله ــ نبيهة محمد) والانجليزية (مس بيري) ، ومن اللواتي عملن في مكتبة الإذاعة (نوال خدابخش ــ فوزية جوباني) ووصل عدد العاملات في منتصف الستينيات الى نحو 15 فتاة

أول مدير للإذاعة:
كان اول مدير للإذاعة السيد توفيق إيراني وهو لبناني الجنسية ، ويعمل تحت اشراف المستشار البريطاني المستر (مارسك) احو كوادر مكتب العلاقات العامة والنشر ، واستمر مديراً للإذاعة حتى عام 1958م ، وبعد مغادرته من الإذاعة عين بديلاً عنه (احمد محمد زوقري) عام 1958م ، وفي عام 1960معين مسؤلا للإعلام في عدن .


دور الإذاعة في الثورة التحررية :
عندما نمت الثورة واتسع نطاقها شعرت الحكومة البريطانية بأهمية الجانب الإعلامي ، فأستقدمت مستشارا اعلاميا لها الحقته بمكتب المندوب السامي في عدن ، وكان من رجال السلك الدبلوماسي البريطاني ، وفي تلك الفترة بدأ الاعداد لتأسيس التلفزيون ، فأرادت الحكومة البريطانية تعيينه مديرا للإذاعة والتلفزيون ، وحينها واجهت اعتراضات قوية من قبل الجنوبيين القائمين على ادارة الاذاعة واحتدمت الخلافات وتم التوصل الى حل لها من خلال تعيين الاستاذ (حسين الصافي ) مديرا للإذاعة والتلفزيون ، اما الزوقري فقد استمر في عمله الإعلامي كوكيلا لوزارة الاعلام الى ان سرح من العمل الحكومي مع كبار موظفي الدولة في مارس 1968م ، تاركاً بصماته في كثير من جوانب العمل الإذاعي .
واهتم الصافي خلال عمله بكثير من الجوانب الادارية الداخلية والبرامج والانشطة الاذاعية فأستحدث كثير من الاعمال الاذاعية في المجال الرياضي والموسيقي ومايتعلق بشؤون المرأة وبرامج الأطفال ، كما عمل على تشجيع المرأة للإنخراط في العمل الإذاعي لابراز قدراتهن الإبداعية في هذا المجال ، وقد كان اولهن المذيعة (اسمهان بيحاني) التي بدأت حياتها العملية في الإذاعة كـ (عاملة تلفون) تم تدرجت بتشجيع منه الى ان اصبحت مذيعة مرموقة ،
وقام بتأهيل الكادر المحلي فأرسل عدد منهم للتدريب والتأهيل الى لندن وتحديدا في هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC

برامج الإذاعة :
بعد قيام إتحاد الجنوب العربي الذي اعلن عنه رسمياً في 11 فبراير 1959م وانضمام مستعمرة عدن اليه رسميا في 18 يناير 1963م تم تغير اسم محطة عدن للإذاعة ليصبح (إذاعة الجنوب العربي) ،
كان للإذاعة عدد من البرامج منها البرامج الثقافية الأدبية كبرنامج (بريد الأدب ــ في رحاب الشعر) والبرامج التاريخية كبرنامج ( أيام خالدات ــ نافذة التاريخ) ، والبرامج التربوية والتعليمية كبرنامج ( ركن الطلبة ــ تعليم الإنجليزية بالراديو) ، والبرامج التوجيهية كبرنامج ( اقوال وحكايات ــ اجمل ماقرأت) ، وكان قسم الثقافة في الاذاعة يضم مكتبة تحتوي على الف كتاب متنوع والصحف والمجلات والنشرات اليومية وكلها كانت في متناول جميع العاملين والموظفين في الاذاعة لقراءتها والاستفادة منها في عملهم ،
ومن اشهر المتحدثين في هذة البرامج الاستاذ الدكتور (محمد عبده غانم) والصحفي الكبير (محمد علي باشراحيل) والشاعر (علي محمد لقمان) و (عبدالرحمن جرجرة ) والشاعر (لطفي جعفر أمان) والشاعر (محمد سعيد جرادة ) والمؤرخ (حمزة علي لقمان ) و (احمد شريف الرفاعي ) وغيرهم كثيرون .،
 
البرامج الرياضية:
في عام 1954م عين (جعفر مرشد) مراسلاً رياضياً للإذاعة واستحدث برنامج (ركن الرياضة) الذي كانت مدته ربع ساعة يذاع في الساعة السادسة والنصف من مساء كل يوم احد ، من خلاله كان يتم تزويد المستمعين بأخبار المباريات الرياضية ككرة القدم من الملعب البلدي بكريتر ،
كانت إذاعة عدن السباقة الى تقديم برنامج رياضي تابث من بين جميع الإذاعات العربية في تلك الفترة ولم تسبقها في هذا المجال سوى إذاعة القاهرة .

برامج المرأة والطفل:
كانت برامج المرأة والطفل اسبوعية تقدم من احدى البريطانيات ، وطلب الصافي ان يكون البرنامج يومي لأهميته فأعتذرت فلجأ الى الكادر المحلي ، فكانت اول من لبت النداء هي السيدة (ماهية نجيب) والآنسات ( نبيهة محمد ــ فوزية عمر ــ صفية لقمان ــ نجاة راجح ــ عزيزة عبدالله) ، وبعد ان تحول الى برنامج يومي حمل عنوان (ربات البيوت) وانظم الى اسرته (فوزية غانم) التي نجحت في ابراز مجلة اسبوعية ، وعندما عُينت فوزية غانم
وعديلة بيومي رسمياً في الإذاعة تولت فوزية البرنامج وقفز في عهدها خطوات الى الامام ، كما اهتمت بتقديم برامج اسبوعية خاصة بالاطفال والاغاني الخاصة بهم والتمثيليات ، وبرع في هذا الجانب الاستاذ (علوي السقاف) الذي اشتهر بين الاطفال باسم (بابا علوي)

البرامج الدينية:
تناوب الشيخان الفاضلان المرحومان )علي محمد باحميش ــ محمد سالم بيحاني( على تقديم الأحاديث الدينية صباح كل يوم ، وفي العام 1957م تمكنت اذاعة عدن من نقل آذان المغرب للمستمعين في شهر رمضان من جامع العيدروس وكذا نقل شعائر خطبتي وصلاة الجمعة اسبوعيا عبر الأثير وصلاة العيدين .
 
الأخبار والبرامج السياسية :
لم يكن للإذاعة عند افتتاحها مراسلون لنقل الأخبار ولا اجهزة خاصة بذلك ، وكان المصدر الرئيسي للأخبار هي هيئة الإذاعة البريطانية ، اما الأخبار المحلية فيتم استقاءها من ادارة البرق واللاسلكي وادارة الهاتف وادارة الهجرة والجوازات ، والمذيعان اللذان اشتهرا بتقديم الأخبار آنذاك المذيعان (محمد حامد عبدالغني ــ محمد صالح راج)

البرامج الموسيقية :
 اهتمت الاذاعة بتطوير التراث الغنائي من خلال اعادة تسجيل اغاني المطربين القدامى امثال الشيخ علي ابوبكر واحمد عبيد قعطبي وعلي عبدالله المسلمي وابراهيم الماس وغيرهم ، وافسح لهم المجال فيما بعد لتسجيل انتاجهم مباشرة في الاذاعة مع فرقة موسيقية متكاملة وتحفيزهم مادياً بدفع خمس شلنات مقابل تسجيل كل اغنية ، وسجلت ايضا اغاني بأصوات نسائية جماعية وقد اشترك في هذة التسجيلات الثلاثي اللطيف الذي تكون من الفنانات ( ام الخير العجمي ــ فتحية الصغيرة ــ صباح منصر) كما ظهرت بعد ذلك الفنانة (نبيهة عزيم) بأغاني مشتركة مع الفنانين (ابوبكر سالم بلفقيه ــ محمد صالح عزاني ) وتعد الفنانة نبيهة عزيم اول فنانة جنوبية عدنية تسجل اغانيها في الاذاعة ، وبعدها جاءت رجاء باسودان وصباح منصر . كانت فرقة (خليل محمد خليل) تسجل للإذاعة مجاناً لنشر الأغنية العدنية على اوسع نطاق ، وفرقة (يحيى مكي) التي كان من فنانيها احمد قاسم وعبدالرحمن باجنيد وحسن وحسين الفقيه ومحمد سعيد منصر وفرقة (حسن وحسين خدابخش) التي كان مديرها الفنان الكبير محمد سعد عبدالله ، وبعض التسجيلات الخارجية للموسيقيين من محافظة لحج وحضرموت وابين ، واسهمت الاذاعة في توثيق وتطوير الوان الغناء ( العدني واللحجي والحضرمي واليافعي ) ، وكان (عبدالحميد سلام) يقدم برامج متنوعة وكان اشهرها برنامج مايطلبه المستمعون التي كانت له شعبية واسعة وكان يستلم اسبوعيا مالايقل عن 2200 بطاقة طلب ما ادى الى زيادة وقت البرنامج اليومي في نهاية عام 1961م الى 9 ساعات اسبوعياً .

الدراما الإذاعية :
كان للدراما الإذاعية عظيم الأثر في نفوس المستمعين من المجتمع المحلي ، فقد اشترك فيها كوكبة من الشخصيات الإجتماعية وجلهم من الموظفين والعاملين في الإذاعة ، تميزت الأعمال بالتمثيليات التي كان يحرص المستمعون على متابعتها يومياً ، ومن هذة الشخصيات ( الاديب الشاعر لطفي جعفر أمان) الذي كانت له مواهب متعددة وقدرة على لعب دور اكثر من شخصية في المسرحية الوحيدة و (علوي السقاف ــ محمد مدي ــ ابوبكر العطاس ) ومن خارج الاذاعة (خالد الصوري ــ جميل غانم )
اعمال درامية تمثيليات ومسرحيات كثيرة اذيعت خلال 1957 الى 1962م لعل اشهرها مسلس ( شمسان يتحدث) الذي اشترك فيه مايقرب من 43 شخصية وجميعهم من الموظفين والعاملين في الاذاعة حتى الحرس
فيها تم اشراكهم بأدوار تم تحفيظهم اياها جملة جملة نظرا لأميتهم ، ولكنهم ابدعوا جميعا نظرا لحبهم لهذا العمل.

عدن الغد

"استخدام الإنترنت لدى شباب الرياض" .. دراسة أعدها أساتذة قسم الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض

متابعات إعلامية / الرياض /

أظهرت دراسة علمية حديثة شعور مستخدمي الإنترنت من الشباب في مدينة الرياض بالغربة الاجتماعية، خصوصاً أصحاب الدخول المادية الأقل والتعليم المتدني.

وكشفت الدراسة وجود علاقة عكسية بين مستوى الدخل والاغتراب، إذ يزداد الاغتراب مع انخفاض المستوى الاقتصادي، وقد فسرت الدراسة ذلك بكون الإنترنت تمثل للشاب ذوي الدخل المنخفض مجتمعاً افتراضياً يخلو من الإشكالات التي قد يواجهونها في المجتمع الحقيقي نتيجة فقرهم.

كما أن الشباب من ذوي الدخول المتوسطة والمرتفعة يمكن لهم توفير بدائل ترفيهية أخرى لا يجدها الشباب من ذوي الدخول المنخفضة الذين يرون في الإنترنت وسيلة الترفية الأكثر ملائمة نتيجة انخفاض تكلفتها وتعدد خيارات الترفية التي تتيحها.

وأشارت الدراسة - التي أعدها د.محمد بن سليمان الصبيحي، ود.حمد بن ناصر الموسى من قسم الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ونشرتها مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة ذاتها في عددها الأخير لشهر محرم الماضي - إلى وجود تأثير لمتغير العمر، حيث إن الأصغر سناً هم الأكثر احتمالاً لحدوث الاغتراب الاجتماعي.

كما أشارت نتائج الدراسة إلى تأثير الحالة الاجتماعية بين المتزوجين وغير المتزوجين لصالح العزاب، مما يعني أن العزاب المستخدمين للإنترنت أكثر إحساساً بالاغتراب الاجتماعي من نظرائهم المتزوجين.

ولعل ذلك مرتبط بكثافة استخدام غير المتزوجين للإنترنت الذي أثبتت الدراسة ارتباطه الطردي مع الشعور بالاغتراب، إضافة إلى ما تضفيه الحياة الزوجية في المجتمع السعودي من ارتباط الزوج بأسرته، وتقلص وقت الفراغ المتاح أمام المتزوجين.

وكان من اللافت أن هذه الدراسة أظهرت عدم وجود تأثير لمتغير الجنس، حيث لم تكشف وجود فرق بين الذكور والإناث من مستخدمي الإنترنت في درجة الشعور بالاغتراب الاجتماعي، وهي نتيجة تختلف مع الكثير من الدراسات السابقة.

وقد يعود السبب في اختلاف هذه الدراسة عن تلك الدراسات إلى طبيعة المجتمع السعودي التي تفرض على الفتاة البقاء لفترات طويلة في المنزل مما يجعلها تقضي أوقاتاً أطول في استخدام الإنترنت خاصة في ظل التطورات المتسارعة لتقنيات الاتصال بالإنترنت ووجودها في كل منزل تقريباً وبسرعات عالية.

إضافة إلى ظهور مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنتين الأخيرتين مما يجعلها تشكل بديلاً افتراضياً عن المجتمع الحقيقي الموجود في الخارج.