الأحد، 17 فبراير 2013

"وسائل الإعلام والتحول الديموقراطي في الدول العربية"

متابعات إعلامية / كتب / عيسى عبدالباقي
بمقدمة هذا البحث, يقول الكاتب: "تلعب وسائل الإعلام دورا رئيسا وفاعلا في تشكيل سياق التحول الديمقراطي والإصلاح السياسي في المجتمعات المختلفة، حيث تعكس طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين النخبة والجماهير. ويتوقف إسهام ودور وسائل الإعلام في عملية الإصلاح السياسي والديمقراطي على شكل ووظيفة تلك الوسائل في المجتمع وحجم الحريات، وتعدد الآراء والاتجاهات داخل هذه المؤسسات، بجانب طبيعة العوامل الثقافية والاجتماعية والسياسية المتأصلة في المجتمع. فطبيعة ودور وسائل الإعلام في تدعيم الديمقراطية، وتعزيز قيم المشاركة السياسية وصنع القرار السياسي، يرتبط بفلسفة النظام السياسي الذي تعمل في ظله، ودرجة الحرية التي تتمتع بها داخل البناء الاجتماعي".

فوسائل الإعلام الحرة تلعب, بنظر الكاتب, ثلاثة أدوار جوهرية في تعزيز الديمقراطية، "باعتبارها محفلا وطنيا يمنح صوتا لقطاعات المجتمع المختلفة، ويتيح النقاش من زاوية جميع وجهات النظر، وكعنصر تعبئة ييسر المشاركة المدنية بين جميع قطاعات المجتمع، ويعزز قنوات المشاركة العامة, كما تعمل كرقيب يكبح تجاوزات السلطة, ويزيد من الشفافية الحكومية, ويخضع المسؤولين العاميين للمساءلة عن أفعالهم أمام محكمة الرأي العام".

لا توجد نظرية علمية شاملة ودقيقة توضح وتشرح طبيعة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في عملية التحول الديمقراطي، يلح الكاتب. فالدراسات والنظريات المتوافرة حول هذه القضية يكتنفها التنافر والغموض لدرجة التعقد والتشابك إلى حد كبير.

فقد ذهب البعض, بنظره, إلى القول بعدم وجود أية علاقة مباشرة بين وسائل الاتصال والديمقراطية, نظرا "لأن الإعلام يشجع كلا من الإصلاح الديمقراطي وغير الديمقراطي، أو لأن وسائل الإعلام تلعب دورا فعالا في إسقاط النظم الفاشية، ولكنها لا تلعب دورا فعالا في تأييد وتعزيز الديمقراطية، بينما يؤكد البعض الآخر على أن دور وسائل الإعلام التحريرية في عملية التحول الديمقراطي, يرتبط في الأساس بدور وسائل الإعلام في الديمقراطيات القائمة، مما يعني ضرورة أن يسبق الإعلام الحر عملية التحول الديمقراطي".

ويلاحظ الكاتب أن العلاقة بين وسائل الإعلام والتحول الديمقراطي تخضع لاتجاهات ثلاثة:

الاتجاه الأول ويعترف بالدور الفاعل للإعلام في عملية الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي, باعتبار أن وسائل الإعلام هي أداة أساسية في الانتقال إلى الديمقراطية، والإصلاح السياسي بمعناه العام.

الاتجاه الثاني وينظر "بنظرة سلبية لدور وسائل الإعلام في عملية التحول الديمقراطي والتغيير السياسي, من منطلق عدم وجود علاقة إيجابية واضحة بين التحول الديمقراطي وحرية وسائل الإعلام, أو التشكيك والتقليل من أهمية دور وسائل الإعلام في التحول الديمقراطي".

أما الاتجاه الثالث فينظر إلى طبيعة العلاقة بين الإعلام والديمقراطية بوجهة نظر اعتدالية, تعطي للإعلام أدوارا محددة في مرحلة التحول.

+ يتجه منظرو التوجه الأول بشكل أكثر إيجابية نحو تقدير دور وسائل الإعلام في الديمقراطية والتغيير السياسي، وقضايا الإصلاح المختلفة.

 و"ينطلق هذا الاتجاه من اعتبار أن وسائل الإعلام من المنطلقات الأساسية للديمقراطية، حيث يعد الإعلام سليل الديمقراطية، لأن انتشار الصحف ومحطات الإذاعة والتليفزيون, تزامن مع تعميم وانتشار الديمقراطية في أوروبا وأمريكا، كما رسخ القيم الديمقراطية الكبرى".

ويرى هذا الاتجاه أن ثمة رابطا قويا بين وسائل الإعلام ونشر الديمقراطية، خاصة في المجتمعات التي تمر بمرحلة التغيير والانتقال السياسي، ويطرح فكرة أساسية مفادها "أن المعلومات والأفكار والقدرة على تفسير الوقائع والأحداث, تشكل جانبا مهما من مفهوم القوة المعاصرة وممارستها، وأنه في السابق كان من يمتلك القدرة على توجيه المعلومات والأفكار وتفسير الأحداث, يمتلك القوة وبالتالي السلطة. والإعلام المعاصر يقوم بتجزئة هذه القوة، ويحطم أسطورة احتكارها من جهة واحدة. كما يمكن الأفراد والجماعات من حق الوصول إلى المعلومات والحقائق وتفسيرها".

صحيح, يعتقد أهل هذا الاتجاه, أن وسائل الاتصال السياسي قد ساعدت النخبة في النظم السلطوية والشمولية على البقاء في السلطة على المدى القصير, ولكنها "على المدى الطويل, قد سهلت عملية التحول الديمقراطي بعدة طرق منها: أنها سهلت عملية تآكل مصداقية النظم غير الديمقراطية وشرعيتها، وطرحت بدائل تعددية الاتجاهات السياسية، كما أثارت تنشئة كل من النخبة والجماهير طبقا لقواعد الديمقراطية الجديدة".

+ وينظر مؤيدو الاتجاه الثاني بنظرة سلبية إلى دور وسائل الإعلام في عملية التحول الديمقراطي والإصلاح السياسي. فلا يرى هذا التوجه في الخبرات العملية، "ما يثبت وجود علاقة إيجابية واضحة بين الظاهرتين، كما أن أصحاب هذا التوجه لا يمتلكهم إطار فكري مشترك، فالبعض منهم الذي يعتمد على النظريات الثقافية في التفسير, يذهب إلى تبني مواقف إيديولوجية تفترض أن وسائل الإعلام تقوم بوظيفة مساندة السلطة في المجتمع على فرض نفوذها، والعمل على دعم الوضع القائم، وينظر لدور وسائل الإعلام في نشر الثقافة الجماهيرية, التي تسهم في استمرار نفوذ الفئات المستفيدة في المجتمع، بما يعني عودة الدور التعبوي للإعلام الجديد تحت غطاء التعددية".

ويرى هذا الاتجاه, بالتالي, أن هناك "علاقة اعتماد متبادل بين النظام السياسي والنظام الاقتصادي، وكلاهما يهدفان إلى ترسيخ نمط اجتماعي يسود المجتمع يعد هو مصدر التغيير في الثقافة، ولا يسمح بأي تغيير إلا في ضوء ما يخدم العلاقة بين النظام السياسي والنظام الاقتصادي. ومن هنا، فإن وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية هما أهم أداتين لاستمرار النمط الاجتماعي المسيطر، وتظل هذه الوسائل غير قادرة على الانفكاك من هيمنة القوى المسيطرة لأنها مصدر شرعيتها وحمايتها، ومصدرها الإعلامي الذي يوفر لها القدرة على الاستمرار في المجتمع".

+ أما الذين يتبنون الاتجاه الثالث فيرون أن الكثير من الخبرات السياسية للعديد من المجتمعات تفيد بأن وسائل الإعلام لا تسهم بشكل إيجابي أو جدي في التهيئة للتحول الديمقراطي، "بل تفيد بعض الخبرات أن وسائل الإعلام أسهمت في إطالة عجز الأنظمة الاستبدادية، ودعمت استمرار الوضع القائم، بينما يتبلور دورها الفعال في أثناء عملية التحول للديمقراطية نفسها، حيث تعد مهمة تطور وإصلاح وسائل الإعلام ودمقرطتها واحدة من المهام الأساسية للإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي بشكل عام".

كما يرى أنه, في بداية التحول الديمقراطي الذي يتزامن مع إصلاح وسائل الإعلام, تكون هناك "فرص متساوية لتبادل الأدوار. فقد يتراجع النظام الجديد نحو السلطوية، ثم العودة بالتالي إلى احتكار وسائل الإعلام تحت زعم تثبيت النظام الجديد، وهنا يبرز مدى نضج وسائل الإعلام والصحافة، وقدرتها على أن تكون مصدر حماية للمجتمع الديمقراطي حينما تحاصر السياسيين الجدد بالنقد والتحريض الإعلامي، حيث تمثل هذه المرحلة خطا فاصلا من النضوج الإعلامي, إذا اجتازتها وسائل الإعلام بالتعددية، وربطها بالمصالح الوطنية، فإن الديمقراطية الجديدة تضمن أكبر قدر ممكن من احتمالات عدم التراجع".

2 ويعتبر الكاتب, بصرف النظر عن هذا الاتجاه أو ذاك, أن وسائل الإعلام من الأدوات الفاعلة والمهمة في المجال السياسي. فهي "لا تقوم فقط بنقل الرسائل والمعلومات من المؤسسات السياسية إلى الجمهور، ولكنها تحول هذه المعلومات من خلال مجموعة متنوعة من العمليات الخاصة بصناعة الأخبار لتحقيق أهداف وغايات محددة، حيث تعد العلاقة بين وسائل الإعلام والعملية السياسية علاقة جدلية. إذ إن وسائل الإعلام تعمل على نقل وتحليل النشاط السياسي, ولكنها في نفس الوقت تعد جزءا من العملية السياسية, باعتبارها من المصادر المتاحة أمام السياسيين وقادة الرأي, للحصول على المعلومات وتلقي ردود أفعال الجمهور نحو سياستهم وقراراتهم ومواقفهم, مما يساعد على صنع القرار السياسي، فضلا عن اعتماد الجمهور عليها في تكوين اعتقاده واتجاهاته ومواقفه المختلفة إزاء الأحداث والسياسات التي تقع داخل الواقع المحيط به، وما يترتب عليها من سلوكيات وردود أفعال إزاء هذه الأحداث".

إن هناك, يقول الكاتب, نسبة كبيرة من الاتفاق على وجود علاقة قوية بين الديمقراطية وحرية الإعلام، وأنه "لا يمكن أن تتحقق الديمقراطية دون وجود وسائل إعلام حرة، توفر إمكانية إدارة النقاش الحر بين الاتجاهات السياسية والفكرية المختلفة، كما توفر المعرفة للجمهور. فكلما قلت أو ضعفت القيود على وسائل الإعلام، زادت قدرتها على القيام بوظائفها في المجتمع الديمقراطي".

إن توضيح العلاقة بين وسائل الإعلام والديمقراطية يتطلبو براي الكاتب, الوقوف على ثلاثة أدوار لوسائل الإعلام, تؤثر من خلالها على الحياة السياسية والديمقراطية بشكل عام:

- وظيفة كلب المراقبة: "وتعد هذه الوظيفة امتدادا لمفهوم السلطة الرابعة ، أي أن وسائل الإعلام تسعى لأن تكون رقيبا على كل ما يدور في المجتمع من مدخلات ومخرجات، بما في ذلك مراقبة المؤسسات الاجتماعية والسياسية النافذة في المجتمع. وهنا يوصف دور وسائل الاتصال بأنه مثل دور الحارس اليقظ, الذي يعمل كحارس ورقيب ضد إساءات استخدام السلطة الرسمية، وكمراقب لمصالح المجتمع وحمايته من الفساد والانحراف".

- وظيفة كلب الحراسة: "وتعني أن وسائل الإعلام تقوم بحراسة فقط للمؤسسات النافذة في المجتمع، وتكون أشد الحرص على متابعة العناصر الطفيلية التي تدخل إلى المجتمع وتعكر صفوه ونقاء العلاقة القائمة".

- وظيفة الكلب المرشد: "وتعني هذه الوظيفة أن وسائل الإعلام تقوم بدور المرشد أو الدليل الذي يمد المواطنين بمجموعة من المعلومات عن السياسات، وصانعي السياسة، والتي يحتاجونها لصنع القرارات، ولتقييم قادتهم".

- وظيفة الكلب الأليف, أو الكلب الناقل: "وتعني هذه الوظيفة أن وسائل الإعلام ترتمي في حضن المؤسسات الاجتماعية والسياسية دون أن تكون أداة مستقلة، ودون إبداء أي مساءلة للسلطة، ودون الالتفات إلى الآراء والاتجاهات الأخرى في المجتمع، خاصة التي لا تتفق مع مصالح المؤسسات النافذة في المجتمع. فهي تكون بمثابة أداة ناقلة لما يريد النظام السياسي أن تعرفه الجماهير، وبالطريقة التي يريدونها بدون توجيه أية انتقادات للمؤسسات القائمة".

يحيى اليحياوي
الرباط, 1 نونبر 2012

"نحو حوار بناء" في المنتدى الدولي للإبداع في الإعلام في جامعة الدول العربية بالقاهرة

متابعات إعلامية / القاهرة /

يعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بعد غد ” الاثنين” أعمال المنتدى الدولي للابداع في الإعلام تحت شعار” نحو حوار بناء “والذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع كل من المعهد السويدي بالإسكندرية والبرنامج المصري لتطوير الإعلام .
و قالت السفيرة سامية بيبرس مديرة إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بيان صحفي اليوم أن المنتدى سيتناول على مدى يومين الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الإعلام في صياغة المشهدين السياسي والاجتماعي في العالم العربي وأوروبا، هذا إلى جانب إلقاء الضوء على الابتكارات والإبداعات الحديثة في مجال الإعلام.
وأضافت إنه سيشارك في أعمال المنتدى نخبة متميزة من المتخصصين والخبراء والأكاديميين في مجال الإعلام (حوالي 150 مشاركا) من المنطقة العربية ومن مختلف دول العالم أيضا، وسيتم خلال جلسات المنتدى تقديم أبحاث ودراسات عن مختلف الإبداعات العربية والدولية في المجال الإعلامي .
وسيخصص المنتدى جلسات لإلقاء الضوء علي الإبداعات العربية في المجال الإعلامي ، ومن ضمن فعاليات المنتدى أيضا إطلاق النسخة العربية من التقرير الدولي حول الإبداع في مجال الصحافة .
ويصدر هذا التقرير الدولي سنويا من قبل كل من الجمعية الدولية للصحافة والمجموعة الاستشارية للابداع الإعلامي ، وتتضمن النسخة العربية من التقرير فصلا كاملا حول الإبداعات في وسائل الإعلام في العالم العربي.
المصدر / وكالة أنباء ONA

"تقنيات منع اختراق المواقع الالكترونية" في دورة مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي اليمني

متابعات إعلامية / صنعاء /

نظم مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بصنعاء دورة تدريبية للعاملين في المواقع الالكترونية حول " تقنيات منع اختراق المواقع الالكترونية " بالتعاون مع السفارة الامريكية بصنعاء.
وأكد رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفى نصر بأن المعلومات التي تحتويها المواقع الالكترونية لم تعد ملكا للصحفيين فقط، بل اصبحت ملكا للمجتمع لذا يأتي الاهتمام والحرص على عدم إختراقها وتدميرها، مشيرا إلى الكلفة المادية والثقافية للاعتداء على تلك المعلومات.
وأوضح أن الصحافة في اليمن تعمل في بيئة صعبة ولا تجد حماية أو رعاية من الدولة، لذا فإن من واجبنا كمركز أن نعمل مع الصحفيين لتأهيليهم في تحصين مواقعهم من الاختراق والتدمير. وهاجم نصر وزارة الاعلام التي قال انها مازالت تعمل بعقلية قديمة وبالاساليب السابقة في عدم منح التراخيص وتعقيد الاجراءات.
وأشار إلى أن المركز يطمح إلى تأهيل الصحفيين لكي يكون لدى المواقع الالكترونية الصحفي المتخصص في التقنية حتى يضمن عدم تسليم معلوماته لاي شركة أو مكتب قد لا يدرك اهمية المعلومات التي يحتويها الموقع، لاسيما مع عدم قدرة المواقع الالكترونية على التأمين على مواقعهم. ويشارك في الدورة التي يدرب فيها المدرب محمد الغرباني المحررين والمسئولين عن الجوانب التقنية في المواقع الالكترونية اليمنية.

مأرب برس

الخميس لـ«الأنباء»: الملتقى الإعلامي العربي يتميز هذا العام بجائزة الكويت لمبادرة الشباب.. ومصر ضيف الشرف

متابعات إعلامية / الكويت /
قال الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي ماضي الخميس انه تم وضع أجندة لملتقى الإعلام العربي لعام 2013 تحتوي على العديد من الأنشطة الإعلامية حول الوطن العربي، مشيدا بمبادرة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ومبادرة الوحدة الإعلامية التكاملية والتي تعد سابقة أولى من نوعها ولم تطرح من قبل وهي خطوة مهمة جدا تم طرحها خلال اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة. وقد ناقش مجلس وزراء الإعلام العرب قضايا الإعلام العربي، ومنها إيجاد آلية لمنع التشويش على الأقمار الصناعية ومناقشة مدى التزام الإعلام الذي صاحب ثورات الربيع العربي بميثاق الشرف الإعلامي وخطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج لدعم القضايا العربية. 
وفـــي تصريـــح خاص لـ «الأنباء» أعلن الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي والمراقب بمجلس وزراء الإعلام العرب ماضي الخميس أن ملتقى الكويت الإعلامي للشباب الذي يعقد في دورته العاشرة خلال 27 إلى 30 ابريل المقبل تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد معلنا بتميز هذا العام بوجود جائزة الكويت لمبادرة الشباب.

مصر ضيف الشرف: 
وأضاف الخميس: سوف تكون ضيف الشرف للمهرجان هذا العام هي «جمهورية مصر العربية» حيث سيتم تخصيص عدد من الندوات حول الإعلام المصري في ظل المتغيرات التي مرت بها مصر ودور الإعلام في الثورة المصرية، مؤكدا أنه سيتم تكريم عدد من الشخصيات الإعلامية العربية التي خدمت الإعلام العربي لسنوات طويلة. 
وتابع: سيتم الإعلان عن مبادرة لاختيار عاصمة للاعلام العربي سنويا، مشيرا الى ان عام 2013 سيخصص للتدريب الإعلامي والتركيز على المهنية الاعلامية وكيف يتم تدريب الإعلاميين على احدث وسائل.
وأشار الى تحالفات الملتقى مع مؤسسات اعلامية عريقة منها مؤسسة دبي للاعلام الاتحاد الدولي للصحافة والشبكة الدولية للصحافيين والجامعة الألمانية والأميركية ومجموعة طلال ابو غزالة ومركز دراسات الشرق الأوسط بالمغرب وانه تم توقيع اكثر من 20 اتفاقية للتعاون مع عدد من المؤسسات التدريبية، مؤكدا أنه سيتم اطلاق قناة تلفزيونية باسم «الاعلامي» تطرح وجهات النظر الإعلامية وبها جانب تدريبي.
وأضاف الخميس أن اللجنة التنفيذية كذلك قد دمجت ملتقى الكويت للشباب مع الملتقى الإعلامي العربي للشباب وكان يقام كل عام في جامعة القاهرة كفعالية واحدة للملتقيين تحت اسم «ملتقى الكويت للشباب» وبالتعاون مع جامعة الدول العربية.
وشدد الخميس على أن تفضل صاحب السمو الأمير بالرعاية السامية لملتقى الكويت الإعلامي للشباب مسؤولية جسيمة على عاتق هيئة الملتقى الإعلامي العربي التي سوف تبذل كل ما في وسعها كي يكون ملتقى الكويت للشباب ملبيا للطموحات وبشكل يليق بالرعاية السامية التي لا تتأخر أبدا عن أي حدث أو نشاط يتعلق بشباب الكويت التي تعتبرهم الذخيرة الاستراتيجية لهذا البلد.

شكل مغاير للملتقى:
وأشار إلى أن الملتقى هذا العام سيكون مغايرا عن الأعوام التي سبقته خصوصا بعد تركيز خطاب صاحب السمو على الشباب وأهمية فتح الآفاق الممكنة أمام امكانياتهم بالشكل الذي يخدم التوجهات التنموية للكويت وبما يحقق التقدم والنمو للكويت على مختلف الأصعدة.
ولفت الخميس إلى أن إيمان صاحب السمو الذي لا يتزحزح بالشباب وقدراتهم يدفعنا دائما نحو المزيد من العمل والابتكار لخلق الفرص المتنوعة أمام الشباب والاهتمام بكل التفاصيل المتعلقة بحاضرهم ومستقبلهم، وهو الأمر الذي دفع هيئة الملتقى الإعلامي العربي ـ ومنذ انطلاق أولى فعالياتها في 2003 ـ نحو تخصيص جزء كبير من امكانياتها ومجهوداتها للشباب والتركيز على المعوقات التي تعترض طريقهم نحو غد أفضل، وكذلك العمل على دمج الشباب بقضايا مجتمعهم لاسيما الإعلام وما له من أهمية وقوة تأثير وسرعة انتشار.
وأشار الخميس الى ان صاحب السمو الأمير يدرك جيدا ما للإعلام من أهمية وقوة في بناء المجتمعات وتطويرها وأهمية تخريج كوادر إعلامية شابة تستوعب حجم التحديات التي تواجهها الكويت داخليا وخارجيا. وأوضح الخميس ان سموه يولي اهتماما خاصا بالإعلام مضيفا: نحن كإعلاميين نلمس ذلك حقيقة وواقع ـ وبالممارسة الإعلامية السليمة التي تعكس الوجه الحضاري والأجواء الديموقراطية في الكويت، وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك على حقيقة أن الكويت تأسست على دعائم الديموقراطية والحرية وثقافة البناء والعمل الجماعي المثمر.

تركيز على القيم المجتمعية:
وأشار إلى أن ملتقى الكويت للشباب هذا العام سوف يركز على عدد من القيم المجتمعية المرتبطة بالتنمية والنهضة والمشاركة السياسية للشباب، من خلال جدول أعمال سيتناول دور الإعلام في ربط الشباب بمفاهيم البناء والنمو وتأصيل مبادئ الديموقراطية والحرية المسؤولة، إضافة إلى تأهيل الكوادر الإعلامية الشابة لتأدية دور إعلامي إيجابي تجاه مجتمعهم.
وذكر الخميس ان ملتقى الكويت للشباب سيقام بمشاركة وحضور مجموعة من وزراء الإعلام العرب السابقين والحاليين وسفراء الدول العربية ورؤساء التحرير ومسؤولي المحطات الفضائية وكبار المسؤولين في المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى نخبة من الصحافيين والإعلاميين والكتاب والأكاديميين والفنانين والمهتمين بالشأن الإعلامي وأصحاب الفكر ومجموعة من الاقتصاديين ورجال الأعمال.
وألمح الخميس الى ان أنشطة عام 2012 اختتمت بمؤتمر يعد من أهم المؤتمرات وهو قادة الإعلام العربي الرابع الذي عقد 30 ديسمبر الماضي وعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ومشاركة 27 قياديا إعلاميا عربيا من مختلف الدول العربية.
وأشار الى ان استراتيجية عام 2013 تشمل الأنشطة في الكويت وخارجها ومن أهم الأنشطة انطلاق الملتقى الإعلامي العربي السادس للشباب في 20 فبراير تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ومن المقرر ان يشارك فيه اكثر من 100 شاب وفتاة من الإعلاميين الشباب وتم تخصيصه للطلاب الدارسين بالإعلام.
والهدف من هذا الملتقى التركيز على منح الطلاب جرعات إعلامية مكثفة مهنية بعيدة عن الدراسة الاكاديمية حيث تتم استضافة 30 إعلاميا في ورش عمل تدريبية وندوات.
وكذلك اعلن عن عقد ملتقى الاعلام والاتصال مارس القادم في العاصمة الاردنية «عمان» بالتعاون مع وزارة الاعلام الاردنية مخصص لقضايا الاعلام ووسائل الاعلام والاتصال الحديثة وكذلك مؤتمر يعقد في المغرب يوليو القادم وفي تونس والبحرين تم اطلاق المجلس العربي لحرية الاعلام بالتعاون مع جامعة الدول العربية.
المصدر / الانباء

السبت، 16 فبراير 2013

4146 عمل يشارك في الدورة 12 لجائزة الصحافة العربية

متابعات إعلامية / دبي /
كشفت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية اليوم عن تلقيها 4146 مشاركة صحفية في كافة فئات الدورة الثانية عشرة لجائرة الصحافة العربية التي ستقام في ختام اليوم الثاني لفعاليات منتدى الإعلام العربي في الفترة من 14-15 مايو 2013.

وفي كشفه عن أبرز النسب والمؤشرات الخاصة بحجم ونوع المشاركات في فئات الدورة الثانية عشرة لجائزة الصحافة العربية، أعلن النادي أن فئة الصحافة العربية للشباب احتلت المركز الأول من حيث حجم المشاركة بنسبة 21% مما يعكس نجاح التحول الإلكتروني في مجال الصحافة العربية بالإضافة إلى النشاط الكبير للجيل الجديد من الصحفيين دون سن الثلاثين.

وفي تطور لافت جاءت فئة الصحافة الإنسانية في المرتبة الثانية في عامها الأول بنسبة 11%، في دلالة على أهمية استحداث هذه الفئة، والتي حظيت برعاية المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ضمن اتفاقية تعاون وقعتها الأمانة العامة بعد قرار مجلس الإدارة باعتماد هذه الفئة ضمن فئات الدورة الثانية عشرة، فيما جاءت الصحافة السياسية في المرتبة الثالثة بنسبة .510% في إشارة واضحة لأهمية ما يمر به الوطن العربي من تغييرات سياسية، وحلت فئة الصحافة الاستقصائية في المرتبة الرابعة بنسبة 10%.


وفي هذا الإطار، قالت منى بوسمرة مديرة جائزة الصحافة العربية: " تميزت الأعمال المشاركة في هذه الدورة بتغطيتها للعديد من المواضيع المهمة والجديدة، وخاصّة في كل من الفئات الإنسانية والسياسية، فقد غطّت معظم الأعمال المشاركة العديد من المواضيع الحسّاسة في المناطق الساخنة في معظم مناطق الوطن العربي خلال العام 2012، سواء كان ذلك من ناحية المضمون الذي تعالجه أو المواضيع الجديدة التي تتّسم بعمق الطرح والابتكار".
" تلقت جائزة الصحافة العربية هذا العام أكبر عدد من الأعمال منذ انطلاق الدورة الأولى للجائزة في العام 2000، حيث تصدرت فئة الصحافة العربية للشباب من حيث حجم المشاركة المركز الأول لتشمل صحافيين جدد من جيل الشباب الذين يفضلون التواصل باستخدام أدوات الإنترنت الحديثة، وقد ساهم التحول لاستقبال الأعمال الإلكترونية في هذا النجاح".

وأضافت بوسمرة:" تميزت الأعمال المشاركة في هذه الدورة بتغطيتها للعديد من المواضيع المهمة والجديدة، وخاصّة في كل من الفئات الإنسانية والسياسية، فقد غطّت معظم الأعمال المشاركة العديد من المواضيع الحسّاسة في المناطق الساخنة في معظم مناطق الوطن العربي خلال العام 2012، سواء كان ذلك من ناحية المضمون الذي تعالجه أو المواضيع الجديدة التي تتّسم بعمق الطرح والابتكار".

من جانب أكد جاسم الشمسي نائب مدير الجائزة أن مجلس الإدارة سيستمر في تطوير فئات الجائزة وتقديم كل ما هو جديد وذلك لمواكبة التغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي العربي، حيث تهدف الجائزة إلى تحفيز الطاقات الصحافية في الوطن العربي على الإبداع من خلال التقدم بأعمال مبتكرة وغير تقليدية في شتى المجالات.

وقال جاسم الشمسي نائب مدير جائزة الصحافة العربية: "ساعد التحول الالكتروني خلال هذا العام على تلقي عدد كبير من الأعمال الالكترونية التي تتسم بالإبتكار والتجدد، حيث بلغت المشاركات النسائية 43% من إجمالي المشاركات مقابل 57% للصحافيين الرجال، كما سجلت هذه الدورة نمواً بنسبة 5% عن الدورة الماضية لتستلم 4146 عملاً صحافياً من 19 دولة عربية  بالإضافة إلى 12 دول أجنبية لصحف دولية تصدر باللغة العربية، وذلك بنمو يزيد عن 5% مقارنة مع عدد مشاركات العام الماضي، وبزيادة إجمالية  بلغت نسبتها 418.25% منذ انطلاق الدورة الأولى للجائزة في العام 2000".
كعادتها احتلت جمهورية مصر نصيب الأسد من إجمالي المشاركات بنسبة 22.7% بعدد 942 مشاركة، تلتها فلسطين في المرتبة الثانية بنسبة 10.8% والإمارات العربية المتحدة بنسبة 8.2%، والمملكة العربية السعودية بنسبة 7.7%، وجاءت مشاركة كل من لبنان والأردن بنسبة 7.5%. كما شهدت هذه الدورة زيادة في المشاركات من دول المغرب العربي لتشكل مشاركات المغرب وتونس والجزائز ما نسبته 23.3 %بزيادة بلغت 4% عن الدورة الماضية وذلك لتميزها بالمستوى العالي في الصحافة الالكترونية.

وستعلن الأمانة العامة للجائزة عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة خلال شهر أبريل المقبل، بينما يتم الإعلان عن الفائزين مساء يوم 15 مايو المقبل خلال حفل توزيع الجوائز الذي يعقد بعد انتهاء فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي التي تبدأ أعمالها صباح يوم 14 مايو2013.

جدير بالذكر أن لجان التحكيم تضم نحو 60  محكماً إعلامياً وأكاديمياً بواقع 5 إلى 8 محكمين لكل فئة من الفئات الصحافية الــ12 من مختلف أرجاء الوطن العربي، حيث لا يتم الكشف عن أسمائهم إلا بعد اختتام حفل توزيع الجوائز في شهر مايو القادم لضمان أكبر قدر من النزاهة والشفافية في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة؛ كما تقوم الجائزة بتغيير وتجديد أعضاء لجان التحكيم في كل دورة لضمان أقصى درجات الموضوعية في تقييم الأعمال.
 
البيان

العلاقات العامة والإعلام الجديد

متابعات إعلامية / خاص /
شكلت الوسائل الإلكترونية الحديثة للاتصال والمشاهدة ونقل المعلومة حول العالم نقلة نوعية في إيصال الخبر للمشاهدين أو المستمعين حول العالم، وأصبحنا بفضل هذه الثورة أمام إعلام جديد لا يحتاج إلى أي رأسمال، كل رأسمالك هو هاتفك النقال وكاميرا وحاسوبك الشخصي وبالتالي لا توجد ثمة تكلفة حقيقية.
 لكن لكل وسيلة إعلامية في هذا العالم يوجد ممولون ويوجد مستخدمون ويوجد مؤثرون يوظفونها تارة يمينا وتارة شمالا ، تارة إلى الأعلى وتارة إلى الأسفل، يعني كل شيء في هذه الدينا أصبح الآن يسخر من قبل من يدفع تكلفة الإعلام .
الإعلام الجديد يأخذ محله في قدر الإعلام التقليدي حيث أن من يشاهد الإعلام التقليدي سيدخل على الإعلام الجديد ويتابع أخبار القنوات ويبدأ تباعا بإعطاء تفاصيل هذه الأمور.
الإعلام الجديد لا يمكنه الاستغناء عن الإعلام التقليدي وأنه لن يتحقق له الرواج إلا إذا استخدمه الإعلام التقليدي وأشار إليه ونقل عنه ، فالكثير من الأحداث كان السبق فيها للمدونين أو لبعض المواقع الإلكترونية .
ويعتقد الكثيرون أن الإعلام الحديث هو الإعلام القادم، فالكثير الكثير من التلفزيونات اليوم يمكن توقف بثها المباشر وتعرض إمكانياتها وخدماتها على الإنترنت، وأصبح الكثير من القنوات التلفزيونية لديها حسابات مثلا على الـ YouTube و الـ Facebook و الـ Twitter.
هناك جيل الآن يتشكل قل اعتماده على وسائل الإعلام التقليدية أصبح لا يتابع التلفزيون حتى إلا عبر الإنترنت؟.
والسؤال اليوم.. كيف يمكن للعاملين في العلاقات العامة والإتصال المؤسسي للمؤسسات الحكومية والخاصة وقطاع الأعمال أن توظف الإعلام الجديد لصالح استراتيجياتها وأهدافها العليا وخدمة عملائها على كافة الأصعدة والدروب..
على العموم الإعلام الجديد أو البديل أو الجماهيري أو الشعبي ـ أياً كانت التسمية ـ لاشك دخل مساحات جديدة تكاد لاتعرف ربما حدود.. لا تعرف رقيب.. لا تعرف حسيب. ولذلك فمن الضروري للعاملين في مختلف جوانب الإتصال الجماهيري الإسراع في تحلية هذا المجال وتخليته من مخاطره الكامنة قبل فوات الآوان.

صورة لجنازة بغزة تفوز بالجائزة الاولى في مسابقة الصور الصحفية 2013

متابعات إعلامية / غزة /
فازت صورة فوتوغرافية التقطها المصور السويدي بول هانسن لجنازة اقيمت في غزة لطفلين ووالدهما قتلوا في غارة جوية اسرائيلية بالجائزة الاولى في مسابقة "افضل الصور الصحفية لعام 2013".
وكان هانسن، الذي يعمل لصحيفة (داغنز نايهيتر) السويدية اليومية التقط الصورة الفائزة في العشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 وهي تصور عددا من اهالي غزة وهم يشيعون الطفلة صهيب حجازي البالغة من العمر سنتين وشقيقها محمد ذا السنوات الثلاث في احد الأزقة.
وقالت مايو موهانا، وهي احدى عضوات لجنة التحكيم في المسابقة "إن قوة الصورة تكمن في قدرتها على عرض التباين ما بين الغضب والحزن عند المشيعين من جهة وبراءة الطفلين القتيلين من جهة اخرى."
واضافت "لن انسى هذه الصورة ابداً".
وكان والد الطفلين فؤاد قد قتل هو الآخر في نفس الغارة الاسرائيلية، بينما اصيبت والدتهما بجروح بالغة.
وشارك في المسابقة هذا العام 5.666 مصورا يحملون 124 جنسية مختلفة بـ 103 آلاف و481 صورة.

بي بي سي عربي

إطلاق "قناة الإرث النبوي" بمشاركة شخصيات إسلامية

متابعات إعلامية / القاهرة /

أطلق شخصيات إسلامية، قناة "الإرث النبوى" أول فضائية دينية لمواجهة القنوات الدينية التى انتشرت مؤخراً، وتبث فتاوى دينية بعيدة عن صحيح الدين الإسلامى ومواجهة التشدد الذى انتشر فى عدد من القنوات الدينية.
وقال الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية، خلال مؤتمر إطلاق القناة، بأحد الفنادق بمدينة أكتوبر، مساء أمس، أن الغرب حين أراد أن يستقل بجزء من حياة المسلمين عزل المسلمين عن صحيح الدين الإسلامى، مؤكداً أن "القرآن الكريم" هو الحكم والحاكم لحياة المسلمين، مضيفاً،" قناة الإرث النبوى ستعيد للإنسان المسلم إنسانيته وتعيد للقلب فطرته وللعقل تزكيته".
وأكد "مفتى الجمهورية"، أن الفترة الماضية شهدت انتشاراً للتعصب غير الحميد فى القنوات الفضائية، مضيفاً،" الإرث النبوى ليس مجموعة الأفكار المتعصبة والتشنجات التى يروج لها فى القنوات الفضائية ولكن الإرث النبوى الذى تركه رسول الله- ص- هو الرحمات التى بعث بها المصطفى".
يشار إلى أن المؤتمر شهد مشاركة الشيخ الدكتور محمد الصغير، عضو مجلس الشورى، والشيخ أسامة الأزهرى، والداعية عبلة الكحلاوى، والداعية محمد السقاف، والإعلامى خيرى رمضان، والداعية الشاب معز مسعود، والفنان على الحجار والفنان إيهاب توفيق.

اليوم السابع