السبت، 6 أبريل 2013

«تلغراف» و«صن» تعتزمان تحويل موقعيهما إلى نظام الدفع مقابل المحتوى .. سيتمكن القراء من الوصول إلى الصحيفتين البريطانيتين عبر عدة وسائل بنفس السعر

متابعات إعلامية / لندن /

أعلنت مجموعتا «تلغراف» الإعلامية و«نيوز إنترناشيونال» الأسبوع الماضي، تحويل الموقع الإلكتروني لاثنتين من كبريات صحفهما إلى خدمة الدفع مقابل المحتوى خلال الفترة القليلة المقبلة. لم يشكل الإعلان صدمة، لكن تأثر أعداد كبيرة من قراء الصحيفتين على الإنترنت نتيجة لهذه الاستراتيجية التجارية الجديدة، دفع مؤسسة «درام» إلى استطلاع وجهات نظر البعض في قطاع التخطيط والشراء الإعلامي حول النتائج المتوقعة لقرار «تلغراف» و«ذا صن» والمعلنين بهما.
على الجهة الأخرى، عقدت «صن» اتفاقا مهما لنقل أبرز مشاهد مباريات الدوري الإنجليزي، حيث سيتمكن قراء الصحيفة من مشاهدتها بعد صافرة النهاية مباشرة، وهو ما سيجذب عددا كبيرا من مشجعي كرة القدم، وعامل جذب لقطاع معين من المعلنين مثل الناشرين.
يبدو اقتراح «تلغراف» مثيرا للاهتمام ويضع في اعتباره المعلنين الذين يتطلعون إلى بناء شراكات مع علاماتهم التجارية. ورغم اقتصار الاشتراكات على 20 مقالا شهريا، فكل المحتويات التي تم رعايتها لن تتأثر بنظام الاشتراكات كي تضمن للمعلنين أكبر قدر من الوجود على الموقع.
يأتي انتقال «صن» و«تلغراف» إلى نموذج الدفع مقابل القراءة على موقعيهما، دليلا آخر على رغبة العلامات التجارية في الاستفادة من محتواها الرقمي. وقد كانت مجموعة «نيوز إنترناشيونال» الشركة الأولى التي تطرح هذا النموذج في عام 2010، ونتيجة لذلك شهدت تراجعا ضخما في عدد قرائها. لكن المشهد تغير منذ ذلك الحين.
وسيتمكن القراء الآن من الوصول إلى صحيفتهم عبر عدة وسائل بنفس السعر، فسيتمكن قراء «تلغراف»، على سبيل المثال، من قراءة الصحيفة واستغلال المحتوى على الهاتف الجوال أو الحاسب اللوحي أو استخدامه كمصدر على حاسبهم الشخصي. وقالت «ذا تلغراف» في بيان بث إلى وسائل الإعلام الأخرى: «منذ إنشاء صحيفة (ذا ديلي تلغراف) عام 1855، كان هدفها مد القراء بأفضل أخبار الصحافة البريطانية». وأضاف: «لقد كنا أول صحيفة وطنية بريطانية تنشر أخبارها إلكترونيا عام 1994. ولم يتغير التزامنا بالعمل مع أفضل الكتاب حتى الآن، ولا يزال يتمتع جمهور الصحيفة، الذي يتجاوز عدده 60 مليونا شهريا، بمتابعة الموقع الإلكتروني المتميز».
ولا يزال عدد المشتركين في صحيفة «ديلي تلغراف» الإلكترونية أكثر من أي صحيفة وطنية بريطانية. وتقول «ذا تلغراف»: «نحن فخورون بزيادة عدد قرائنا في الحقيقة، ونريد مكافأة مشتركينا المخلصين. لذلك، من اليوم، سنقوم بتوسيع نطاق نموذج الاشتراك في الموقع الإلكتروني الدولي بالنسبة للقراء البريطانيين. وإليك ما سيتم عمله بالتحديد، سوف يتمتع مشتركو الصحيفة بالدخول غير المحدود على موقعنا، بالإضافة إلى طبعات صحيفة التابلويد وتطبيقات للهاتف الذكي، دون أي رسوم إضافية».
وقال بيان «ذا تلغراف»: «سيتمتع المشتركون في الصحيفة بحرية زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت دون أي قيود والحصول على إصدارات الصحيفة، وتطبيقات الهاتف الذكي دون دفع أي رسوم إضافية، بينما سيبقى لدى القراء غير المشتركين الحرية في الاطلاع على 20 مقالا شهريا عبر الموقع الإلكتروني للصحيفة. وإذا ما أردت تجاوز هذا الحد، فسيتم دعوة القراء لاختيار بين اثنتين من باقات الاشتراك الرقمية؛ مما يطلق عليها باقة، التي تمنحك دخولا غير محدود على موقعنا، مع استخدام تطبيقات الهاتف الذكي التي لدينا مقابل 1.99 جنيه إسترليني شهريا، أو الباقة الرقمية المتكاملة التي تتضمن حرية الاطلاع على إصداراتنا الصحافية مقابل 9.99 جنيه إسترليني شهريا. وقبيل الاشتراك في أي باقة، سوف يمنح القراء فرصة تجربة أي من الباقتين على مدار شهر كامل قبل أن يُطلب منهم اختيار الاشتراك الذي يريدونه. ولمعرفة كيفية الاشتراك، قم بزيارة موقعنا telegraph.co.uk-subscriptions«.
وقالت «ذا تلغراف»: «إننا لدينا برامج مثيرة لتغطية الأحداث الرئيسة هذا العام مثل بطولة ويمبلدون في فصل الصيف، وبطولتي الرجبي ليونز والآشيز؛ وتغطية غير مسبوقة لجميع الأحداث السياسية الرئيسة، والفعاليات الثقافية المهمة، ومنها معرض بومبي الذي يقيمه المتحف البريطاني».

الشرق الأوسط

بروميديا العالمية تنظم مؤتمرا حول تطوير الاستراتيجيات الاعلامية في 10 و11 من الشهر الجاري

متابعات إعلامية / الكويت /
تنظم شركة بروميديا العالمية مؤتمرا حول تطوير الاستراتيجيات الاعلامية يومي 10 و11 من الشهر الجاري بمشاركة نخبة من الخبراء والاكاديميين في مجال الاعلام من داخل وخارج البلاد.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر منيف العنزي في تصريح صحافي اليوم ان تنظيم هذا المؤتمر يأتي تلبية لما تشهده الساحة الاعلامية الكويتية من "تراجع ملحوظ في الاعلام الرسمي والخاص وكذلك التحفظ غير المبرر لمواجهة الاحداث والمستجدات التي تفرض نفسها على حياتنا اليومية" واعتبر ان تلك المستجدات مادة "دسمة للاعلام تبرز مهنيتها ولكنها للاسف تتناول الاخبار حسب اهداف ورؤية القنوات الاعلامية الرسمية والمحطات الفضائية".
واوضح العنزي ان بروميديا قررت تناول هذا الجانب الحيوي للمساهمة في بناء منظومة جديدة في فكر الاتصال والتواصل تستفيد منها الجهات والادارات المعنية بالاعلام وبما يتماشى مع تحقيق معايير الادارة الرشيدة للادوات الاعلامية.
وشدد على ضرورة تطوير اساليب التواصل الحكومي مع الجماهير بكافة شرائحهم والارتقاء بمستوى الاداء الاعلامي والاتصال المؤسسي والحكومي مبينا ان هذه المؤتمرات تعتبر منصة للحوار البناء حول القضايا الرئيسية والتحديات والنجاحات التي حققتها قطاعات الاتصال والمؤسسات الحكومية في مختلف الدول.
واضاف ان المؤتمر الذي تسبقه ورشة عمل من السابع الى التاسع الشهر الجاري في فندق كوستا ديل سول سيشهد استضافة نخبة من الشخصيات الاعلامية الاكاديمية البارزة في قطاع الاتصال للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم ودراساتهم في هذا المجال الحيوي.
وعن اهداف المؤتمر قال العنزي انه يهدف الى توفير احدث الممارسات المهنية للاتصال والتواصل الاعلامي مع الجمهور او بين المؤسسات الحكومية نفسها ووضعها بمتناول قادة الرأي ورؤساء المؤسسات الاعلامية وكبار المسؤولين ويزود المؤسسات ايضا بأحدث الموارد اللازمة لتطوير افضل الممارسات في مجال الاعلام وتسهيل برامج تأهيل العاملين في هذا القطاع.
واوضح ان المؤتمر يسعى الى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الاتصال الحكومي لدى العاملين في هذا المجال وفتح باب واسع امام تأهيل ممارسين محترفين في ملف الاتصال الحكومي وتوفير احدث الادوات للمؤسسات المعنية للتواصل مع الجمهور فضلا عن ابراز اهمية الاتصال الحكومي ودوره وتعزيز مكانته لدى قادة الرأي ومدراء المؤسسات الحكومية والمسؤولين فيها.
وذكر العنزي ان المؤتمر سيلعب دورا بارزا في لفت انتباه قادة الرأي ومدراء المؤسسات الحكومية والمسؤولين في الدولة الى اهمية دور الاعلام في توجيه ومواجهة الجمهور والازمات للصالح العام.
وعن ورشة العمل التي تسبق المؤتمر بثلاثة ايام افاد بان رئيس قسم العلاقات العامة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة الدكتور خيرت عياد سيلقي محاضرة بعنوان (دور العلاقات العامة في اعداد الخطط الاعلامية وكيفية تنفيذها.


كونا

الاعلام الاقتصادي يقيم دورة تدريبية حول " صحافة المواطن "

متابعات إعلامية / صنعاء /
ينفذ مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي دورة تدريبية حول " صحافة المواطن" للناشطين الشباب في مجال الاعلام الاجتماعي باليمن بالتعاون مع منظمة انترنيوز أوروبا.
وأوضح المركز رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح الدورة أنها تهدف إلى تحسين التغطية الاعلامية للقضايا المحلية من خلال تطوير المهارت والقدرات للمواطنين الصحفيين المحليين، كما تهدف إلى تعزيز الكفاءة المهنية لصحافة المواطن في اليمن
وأشار إلى الدور الفاعل لنشطاء الاعلام الاجتماعي في إحداث التغيير في بلدان الربيع العربي، مشيرا إلى أن مستقبل الاعلام بأن يصبح المواطنين هم رواده ومصدر المعلومة الحقيقة والميدانية
من جانبه قال ممثل منظمة انترنيوز اوروبا يوسف احمد بأن نشطاء الاعلام الاجتماعي في اليمن كانوا مفاجأة للكثير من المراقبين، مشيرا إلى أهمية الاعلام الاجتماعي في كسر الاحتكار الاعلامي على مستوى العالم
وأوضح يوسف احمد بأن المسئولين في الحكومات باتوا يعتمدوا بشكل اكبر على المعلومات التي تأتي من المواطنين مباشرة عبر وسائط الاعلام الاجتماعية، وانها اصبحت وسيلة لمد جسور التواصل بين المواطن ومسئووليه
وأضاف " بأن هذه الدورة تعد باكورة تعاون بين مركز الدارسات والاعلام الاقتصادي في اليمن ومنظمة انترنيوز اوروبا". 
وكيل وزارة الاعلام احمد الحماطي أشار إلى السرعة الفائقية التي يتجه إليها العالم في مجال الصحافة والاعلام الالكتروني، مشيرا إلى أن احد المعوقات في اليمن تدني مستوى الدخل في اليمن
وفي حين اكد الحماطي على اهتمام وزارة الاعلام بالصحافة الالكترونية نظرا لما لعتبه من ادورا في تحريك الجماهير وصناعة التغيير إلا أنه نبه المشاركين إلى اهمية لعب دور محوري في إنجاح الحوار الوطني الدائر في اليمن.


مأرب برس

تنعقد في دبي 14- 15 مايو المقبل .. "الإعلام العربي في المراحل الانتقالية" شعاراً للدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي

متابعات إعلامية /

أعلنت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي أن الدورة الثانية عشرة لـلمنتدى والمقرر عقدها في دبي خلال الفترة 14-15 مايو المقبل ستحمل شعار "الإعلام العربي في المراحل الانتقالية" حيث يواصل المنتدى للعام الثاني على التوالي مناقشة حال صناعة الإعلام في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية المهيمنة على المشهد العام في أقطار عدة في محيط عالمنا العربي بما لتلك المتغيرات من تأثيرات عميقة على الصناعة شكلاً ومضموناً، وما تمليه على أهلها والقائمين عليها من تحديات وإشكاليات تفرض نفسها بقوة على طاولة النقاش.
وبهذه المناسبة، قالت سعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيس اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي: "ألقت الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها عالمنا العربي بظلالها على صناعة الإعلام، ووضعت أهل المهنة في مواجهة مباشرة مع زمرة من التحديات المتعاظمة التي فرضت نفسها على أجندة المنتدى هذا العام، حيث لم يكن هناك بُد من جلب المشهد الإعلامي بما يحمله من هموم وطموحات إلى أروقة المنتدى لإخضاعه لحالة دقيقة من الفحص والدراسة للنظر فيما يعتريه من تحديات، وذلك التزاماً برسالة المنتدى كمحفل فكري يهدف في المقام الأول إلى مناقشة السبل الكفيلة بالارتقاء بإعلامنا العربي وفتح آفاق جديدة أمامه تمكّنه من الاضطلاع برسالته كشريك رئيس في صنع وعي المجتمعات والشعوب ومن ثم تحديد ملامح مستقبلها".
وأشارت المري إلى أن منتدى الإعلام العربي بما يحظى به من مشاركات تمثل نخب الكُتّاب والمفكرين وصناع الرأي في المنطقة العربي يحتفظ بمكانة خاصة كأحد أهم المنصات الفكرية المعنيّة بالشأن الإعلامي إن لم يكن أهمها على الإطلاق سواء من ناحية نوعية المشاركة أو حجمها أو طبيعة الموضوعات التي يتعرض لها بالبحث والتحليل، حيث حافظ المنتدى على مر تاريخه على قيمته الرفيعة كمنبر للتعبير الواعي والنقاش المتزن والحوار البناء وساحة لالتقاء الأفكار ونافذة للإطلال على أحدث مستجدات الصناعة ومرصد لمدى مواكبة الإعلام العربي لها سواء من ناحية الشكل أو المضمون.
وقالت: "يتبنى المنتدى نهجاً واضحاً لم يحد عنه منذ انطلاقه؛ هدفه الارتقاء بصناعة الإعلام؛ وعماده الموضوعية الكاملة في الطرح والنقاش في إطار سياج قوي من المعايير الأخلاقية الرفيعة التي نعليها لصناعة الإعلام من نزاهة ومصداقية وحيادية كاملة ورغبة صادقة في تحقيق صالح المجتمع وتعزيز دور الإعلام كأداة من أدوات البناء، والنأي بالصناعة عن كل ما يمكن أن يشوبها من تشوهات وانحرافات تسيء للمهنة والمنتسبين إليها وتورث تبعات خطيرة على المجتمع".   
وستتناول الدورة الثانية عشرة للمنتدى واقع الإعلام العربي من محاور متعددة ربما أبرزها علاقته بالشأن السياسي تأثيراً وتأثّراً، وذلك نظراً للعلاقة المباشرة بين عالمي الإعلام والسياسية والتي تزداد اشتباكاً وتلاحماً في خضم التطورات التي تشهدها المنطقة، في حين لن تغيب مناقشة المستجدات التكنولوجية عن أجندة المنتدى نظراً لتسارع المتغيرات أيضاً على هذا الصعيد وما يصاحبها من انعكاسات مباشرة على مستقبل الصناعة في ضوء ما تستحدثه تقنيات الاتصال ونقل المعلومات من حلول ووسائط أضحت تمثل منافساً وربما بديلاً في بعض الأوقات لوسائل الإعلام التقليدية.
وفي إطار حرص المنتدى على إيجاد أرضية خصبة لحوار ثري، ستتضمن دورته الثانية عشرة  استضافة رموز فكرية ومجتمعية قد لا تنتمي مهنياً إلى الحقل الإعلامي ولكنها ذات تأثير مباشر في بناء محتواه وصياغة مضمونه، وذلك رغبة من المنتدى في إضافة أبعاد جديدة تستوعب كافة جوانب العملية الإعلامية ومختلف المؤثرات التي تساهم في تشكيل واقع الإعلام العربي.

"الإعلام شريكاً" جلسات رئيسية ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي:
كشفت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي عن تفاصيل جلستين رئيسيتين ستعقدان ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يومي 14 و15 من مايو 2013.
ويخصص منتدى الإعلام العربي هذه الجلسات لمناقشة أهم القضايا المتعلقة بأبرز المستجدات الإعلامية على الساحة العربية، لتواكب أحدث الظواهر التي تؤثر على قطاع الصحافة والإعلام بكافة مقوماته، وتطرح أيضاً مجموعة من التساؤلات حول كيفية العمل في ظل التطورات الرقمية الحالية، وكيف يمكن أن تستوعب الأجيال الجديدة مفاهيم وتقاليد العمل الإعلامي بمصداقية وموضوعية.
وتناقش الجلسة التي ستعقد تحت عنوان "الخبر في زمن الطفرة الرقمية" مجمل التحديات التي تواجهها صناعة الأخبار، وتحاول أن تستشرف ملامح مستقبلها من وجهة نظر الخبراء والقائمين عليها، حيث تكشف مدى تعرّض صناعة الأخبار لتحديات صعبة وغير مسبوقة في تاريخ مهنة الصحافة وذلك بسبب الانتشار الواسع لشبكات الإعلام الجديد بتطبيقاتها وأدواتها ومنصاتها المتعددة، حيث باتت هذه الصناعة تأخذ شكلاً مغايراً عما استقرت عليه في سابق عهدها.
وتناقش أيضاً هذه الجلسة كيفية إسهام المتلقّي في العملية الإعلامية وفي صناعة الخبر وتوجيه ردود الفعل، حيث صار الفضاء الرقمي مفتوحاً بالإضافة إلى توفير العديد من المصادر والبدائل، ليس فقط للقائمين على وسائل الإعلام وإنما أيضا للمتلقّي الذي غيّر هذا التطور أنماط استهلاكه.
ومن المتوقع أن تثير هذه الجلسة تساؤلات حول ما يتعرّض إليه مراسلي الميدان من امتحانات مهنية صعبة خلال تغطيتهم للانتفاضات والثورات وتداعيات النزاعات المسلّحة، سواء من ناحية الحياد والتوازن أو دقة المعلومة، بخاصة وأن الفرقاء المتناحرين يعمدون إلى "فبركة" مراسلين ميدانيين لتمرير رسائل ومعلومات ملفّقة تدخل في إطار إعلام الحرب والدعاية السياسيتين. ومع تعزيز الإعلام الرقمي لظاهرة "صحافة المواطن"، باتت مهمة المراسل الميداني أكثر تعقيداً للوصول إلى الخبر مع وجود منافسين عدة يقومون بنقل المعلومة بالصوت والصورة من الميدان، تماماً كالمراسلين الصحافيين، وربما تفوقوا عليهم في سرعة نقل الحدث.
يدير هذه الجلسة الإعلامية ملاك جعفر، من قناة بي بي سي العربية، ويشارك فيها كل من ريما مكتبي، مراسلة قناة العربية، وسامية نخول، محررة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وكالة رويترز، وظاعن شاهين، المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير البيان، ونادية أبو المجد، مراسلة الجزيرة الدولية، ونارت بوران، المدير العام لقناة "سكاي نيوز" عربية. 
أما جلسة "مذبحة الضاد: الإعلام شريكاً" فسوف تسلط الضوء على دور الإعلام في النهوض باللغة، وتطرح تساؤلات حول كيف استطاع غيرنا النهوض بلغات كادت أن تندثر لتصبح لغات علم وبحث، وكيف للإعلام أن يعزز الوعي بأهميتها، بخاصة وأنها باتت تحتل المرتبة السابعة في ترتيب اللغات الرقمي في بيئة الانترنت، لكنه حضور في غالبيته باللهجات المحلية.
وتناقش الجلسة التحديات الصعبة التي تواجه اللغة العربية في مختلف المجالات والاستخدامات، حيث لم يحافظ العرب في العقود الماضية على مكانة اللغة العربية، وهو ما سمح بطغيان لغات وثقافات أخرى، وبعكس أمم أخرى تصون لغتها نظراً لارتباطها بالهوية والثقافة الوطنية، فإن هناك استعداداً في الوطن العربي لقبول لغات أخرى واعتمادها ليس فقط في مجالات العمل، ولكن في التخاطب والتواصل اليومي، لتبرز ظاهرة جديدة وصل الحد بأن وصفت بأنها لغة بحد ذاتها، مثل ما يعرف اليوم بـ "الأربيزي".
ستثير هذه الجلسة مجموعة من التساؤلات حول المبادرات والمشاريع التي نظمتها بعض الجهات المهتمة التي تسعى إلى حماية اللغة العربية من أزمة تدهور والضياع، حيث تشير أصابع الاتهام إلى دور الإعلام المخيب للآمال باعتباره شريكاً في تحمل مسؤولية الحفاظ على الهوية لجهة الاستخدام أو لجهة التوعية بأهميتها؛ وكلاهما غائب، والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يفرد فيها منتدى الإعلام العربي جلسة خاصة لمناقشة هذه القضية. 
يدير الجلسة الإعلامية الدكتورة بروين حبيب، من مؤسسة دبي للإعلام ويتحدث فيها كل من الدكتور زياد الدريس، الكاتب في صحيفة "الحياة" ونائب رئيس المجلس التنفيذي بمنظمة اليونسكو، وسمير عطاالله، كاتب، صحيفة الشرق الأوسط، وفاروق شوشة، أمين عام مجمع اللغة العربية في القاهرة، و الدكتور ياسر سليمان، أستاذ كرسي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد للغة العربية المعاصرة، جامعة كامبردج، والدكتورة فاطمة البريكي، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الإمارات. 
وسيتم الكشف عن شعار الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي خلال الفترة القادمة، كما ستشهد هذه الدورة من المنتدى مشاركة كوكبة من أبرز الإعلاميين والأكاديميين وصناع القرار من الوطن العربي والعالم،

يُذكر أن الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي قد عقدت العام الماضي في دبي تحت عنوان "الإعلام العربي: الانكشاف والتحول" حيث واكب المنتدى في تلك الدورة التحولات والاضطرابات السياسية في المنطقة العربية وتأثيراتها على صناعة الإعلام مع الاسترشاد بنتائج الإصدار الرابع من تقرير "نظرة على الإعلام العربي" والذي تناول التطورات الإعلامية في 17 دولة عربية، فيما شارك بالحديث في هذه الدورة 70 خبيراً وإعلامياً، وشارك فيها أكثر من 3800 إعلامي من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم.

وزير الإعلام اليمني يؤكد ان اليمن ستشكل رافدا جديد لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج

متابعات إعلامية / صنعاء /

اكد وزير الاعلام علي احمد العمراني ان اليمن ستشكل رافدا جديدا لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي بما تملكه من ارث ثقافي وفني وأدبي متنوع وعريق.
وعبر العمراني خلال مشاركته في اجتماعات مجلس ادارة مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي المنعقد بدول الكويت من الـ 3وحتى الرابع من الشهر الجاري عن سعادته بانضمام اليمن الى مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول المجلس منذ تأسيسها عام 1976م
ولفت الى ان المؤسسة ستسهم في انتاج برامج هادفة تحفظ ناشئتنا واوطاننا وتقيها من مثالب الاختراقات الثقافية الضارة؛ وتسهم في تقديم الثقافة العربية الأصيلة بما يثري الثقافة الانسانية ويفيدها.
من جانبه أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي توعويا وتربويا وثقافيا.
وقال في كلمته أمام الاجتماع الـ43 لمجلس ادارة مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك التي تتخذ من الكويت مقرا لها ان ذلك الدور المهم يتأتى من خلال برامج المؤسسة والتي تعبر عن الثقافة العربية عموما والخليجية على وجه الخصوص.
ولفت الى ان ما يميز هذا الاجتماع انضمام اليمن الى مجلس ادارة المؤسسة ومشاركتها لاول مرة.
وكشف الشيخ سلمان الحمود عن انتقال مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية الى مقرها الجديد بمنطقة السالمية ويحتوي أحدث الوسائل والتقنيات المستخدمة في المجال الاعلامي.
يذكر ان مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك تأسست بموجب مرسوم بقانون رقم 71 لعام 1976 باتفاق وزارات الاعلام في دول مجلس التعاون الخليجي تعزيزا للروابط الحضارية والثقافية والتاريخية التي تجمعها.


سبأ

"الملتقى الإعلامي الثاني بجامعة السلطان قابوس يختتم أعماله" .. تضمن العديد من الفعاليات منها القرية الإعلامية التي شاركت فيها مجموعة كبيرة من المؤسسات الإعلامية

متابعات إعلامية / مسقط /
اختتمـــت بجامعة السلطان قابوس فعاليات الملتقى الإعلامي الثاني، الذي نظمته الجماعة الإعلامية بعمادة شؤون الطلبة، وسط مشاركة وحضور استمر ثلاثة أيام بمشاركة مؤسسات إعلامية مختلفة هدفت إلى التعريف بخدماتها وأهدافها.
الملتقى خلال فعالياته تضمنت العديد من الفعاليات تقدمها الجماعة الإعلامية بجامعة السلطان قابوس: القرية الإعلامية التي تضم مجموعة كبيرة من المؤسسات الإعلامية وذلك في معرض مركز خدمات الطلاب.
في اليوم الأول بدأت الحلقة النقاشية التي تحمل شعار «ولنا في وسائل الإعلام طموح آخر» دارها نخبة من الإعلاميين المتميزين: مدير إذاعة الشباب خالد الزدجالي، ومذيع قناة العربية يوسف الهوتي، ومدير تحرير صحيفة الشبيبة سيف بن سليمان المزيني.
وأيضا ضمن الفعاليات المصاحبة للملتقى كانت هناك حلقة قدمتها الإعلامية جيهان اللمكية حول (أساسيات التقديم الإخباري) واستمرت الفعاليات للملتقى الإعلامي الثاني لليوم الثاني على التوالي بحلقة أخرى حول (كتابة الخبر والتحقيق الصحفي) قدمها الصحفي عاصم الشيدي.
ومسابقة الملتقى المرتقبة (المذيع الواعد) شارك فيها طلاب من مختلف مؤسسات التعليم العالي لإخراج الإعلامي الواعد.
الأمسية الختامية للملتقى الإعلامي الثاني، ضمت نخبة من الإعلاميين كهلال الهلالي والمذيع عبدالله السباح ود.محمد الحبسي (أكاديمي بجامعة السلطان قابوس) والشاعر مطر البريكي.
ومما يشار إليه أن هذا الملتقى حقق نتائج بارزة ساهمت في تعزيز مكانة الإعلام العماني، وأتاح للطلاب والمهتمين بالجانب الإعلامي التعريف على المؤسسات الإعلامية.

الشبيبة

الاثنين، 1 أبريل 2013

للعام الثاني على التوالي .. تأهل فيلم حضرمي إلى النهائيات.. "الحضرمية في مهرجان الجزيرة الوثائقي"

متابعات إعلامية / حضرموت /

المخرج بن يحيى: هدفنا ليس المنافسة بقدر ما هو المشاركة والتعريف بحضرموت في جميع المحافل الدولية
أعلن يوم أمس الأول بالعاصمة القطرية الدوحة قائمة الأفلام المتأهلة إلى نهائيات مهرجان الجزيرة الدولي التاسع للأفلام التسجيلية والذي سينعقد في الـ18 من ابريل القادم وكان ضمن قائمة "أفق جديد" الفيلم الحضرمي "عودة إلى الجذور 2" للمخرج احمد بن يحيى والذي اعده وكتب السيناريو الأستاذ احمد صالح الرباكي وهو من إنتاج مؤسسة الحضرمية للأعمال الوثائقية.
ففي زحمة العالم اختفت حضرموت من ألسنة وعيون العالم فهناك الكثير من الناس لا يعلمون إن للحضارمة تاريخاً عريقاً ليس في التجارة فحسب بل في الفكر والأدب والدعوة والسياسة وشتى المجالات.
ويقول مخرج الفيلم المخرج احمد بن يحيى (24عاما) في تصريح أدلى به "سعيد بتأهل الفيلم إلى المرحلة الأخيرة في المهرجان فقد سعت مؤسسة الحضرمية منذ اليوم الأول لانطلاقها لتحقيق الأهداف التي أنشئت من اجلها ولعل من أهمها تقديم مادة معرفية للعالم الخارجي وصورة حقيقية عن حضرموت وأهلها وتاريخها العريق فيشاهدها العارف بحضرموت والجاهل والمشغول بمشاغل الحياة بلغة الصورة الناطقة والمعمولة بحرفية عالية وجودة إخراجية سينمائية ولعل من تلك السبل المشاركة ببعض الأعمال في المهرجانات السينمائية العربية والدولية والتعريف بحضرموت".
ويضيف بن يحيى قائلاً "هدفنا ليس المنافسة بقدر ما هو المشاركة والتعريف بحضرموت في جميع المحافل الدولية وفي كل مكان يسعنا الوقت لذلك وقد شاركت "مؤسسة الحضرمية" بعرض لثلاثة من وثائقياتها بمهرجان الرشيدية بالمغرب العام الماضي كما كانت الحضرمية ضيف شرف مهرجان الجزيرة الثامن للافلام الوثائقية العام الماضي وعرضت افلامها في كذا سفارة خارج الوطن وفي مهرجانات سياحية دولية وفي أحتفالات الطلاب الحضارم بالجامعات الماليزية".
مضيفاً: "وهانحن نشارك هذا العام بفيلم عودة الى الجذور 2 في مهرجانها التاسع كما تم في وقت سابق عرض فيلم عيد الصغيرين بالمركز الثقافي بالسفارة الفرنسية بصنعاء وبمركز ابن عبيدالله للتراث وخدمة المجتمع في الايام الماضية"، شاكرا "كل من وقف معنا في انتاج هذه الاعمال واهدي نجاح الحضرمية والمشاركة بالمهرجان إلى كل حضرمي على وجه المعمورة واخص بالذكر الشيخ عبدالله مرعي بن محفوظ والشيخ عبدالله احمد بقشان لدعمهم المستمر للحضرمية واهتمامهم بتوثيق التراث الحضرمي ودعمهم للشباب".
الجدير بالذكر ان مؤسسة الحضرمية مؤسسة متخصصة في إنتاج الأفلام الوثائقية. تعد الأولى من نوعها على مستوى حضرموت وتنطلق من اهتمام أساسي قوامه الإنسان الحضرمي وبيئته والتفاعل الحاصل فيما بينهما.
تضم المؤسسة كوكبة من الإعلاميين، ونخبة من الكوادر الإعلامية الشابة المؤهلة والمتخصصة في المجال الوثائقي وتمتلك المؤسسة علاقة واسعة مع اكبر شركات الإنتاج التلفزيوني العربي والعالمي. وتسعى مؤسسة الحضرمية إلى إنتاج أعمال تجسد أصالة حضرموت وأهلها من خلال ثقافتهم وهويتهم وتراثهم وتحافظ على الموروث من العادات والتقاليد وتساهم في إبرازها والمحافظة عليها لتأصل في الجيل الجديد تراث الأجداد، ولتجذب فئات المجتمع كافة إلى الجذور والحضارة .

المكلا اليوم

مؤسسة حرية تدشن مشروع (حرية الإعلام: رصد ومناصرة) بصنعاء

متابعات إعلامية / صنعاء /


دشنت مؤسسة حرية للحقوق والحريات الإعلامية والتطوير اليوم مشروع (حرية الإعلام: رصد ومناصرة) بالعاصمة صنعاء والذي يستمر عامان، بدعم من بعثة الاتحاد الأوربي في اليمن.
وفي حفل التدشين تحدث رئيس المؤسسة الصحافي خالد الحمادي عن المشروع فقال إن "الهدف منه هو رصد وتوثيق الانتهاكات وتوفير الدعم والمناصرة ودعم حرية الإعلام مهنيا وقانونيا". موضحا أن المشروع يشتمل على 7 دورات تدريبية في مجال الرصد والتوثيق للانتهاكات الإعلامية والمناصرة وفي مجال السلامة المهنية وكذا في مجال التطوير الإعلامي.
وأعلن بأن المؤسسة ستبدأ تنفيذ الدورة التدريبية الأولى في إطار هذا المشروع غدا الثلاثاء في مجال الرصد والتوثيق والمناصرة بالإضافة إلى السلامة المهنية وتستمر ثلاثة أيام، تدرب فيها الخبيرة والمدربة الدولية سوزانا إنكينين، يشارك فيها 25 متدربا من 17 محافظة، وجاءت بعد جهود حثيثة في التواصل مع منظمات خارجية للاستفادة منها في توفير خبراء ومدربين محترفين في هذا المجال وغيره من التخصصات المختلفة، بغية الارتقاء بالأداء وتطوير الإعلام.
وأشار إلى أن مؤسسة حرية كانت السباقة في إطلاق الخط الساخن، للإبلاغ عن انتهاكات ضد الحريات الإعلامية في اليمن.
إلى ذلك قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوربي بصنعاء السفيرة بيتينا موشايت إن الإعلام يلعب دورا مهما وغير مستقل في المناطق التي يوجد فيها صراع وتنازع على الولاءات، وتسعى الحكومات في تلك البلدان إلى السيطرة على وسائل الإعلام، مما يشكل عائقا أمام الإسهام في بناء المجتمعات.
وأوضحت أن "كبح الحريات الإعلامية لن يؤدي إلاّ إلى مزيد من التفكك والتشظي، ومن هنا يجب حماية الحريات الصحافية وخاصة في المجتمعات الهشّة، لأنها تعد محركا مهما للنمو الاقتصادي". مشيرة إلى خطر كبح الإعلام وأنه يؤدي إلى مزيد من الضغط على تلك المجتمعات.
 
مشددة على أنه "لكي تحظى الحكومات بمزيد من الشرعية عليها أن تقدم المزيد من الحريات الإعلامية و تعطيها مساحة أكبر".
وحثت على ضرورة مواجهة التهديدات سلميا، فالضغط على وسائل الإعلام يؤدي إلى مزيد من التوتر، والأحداث والتأريخ يثبت أن الأنظمة الديمقراطية تعاملها يؤدي إلى التوازن، من خلال البرلمانات والقضاء والإعلام.
وأكدت السفيرة الأوربية على أهمية الإعلام المهني الحر لليمن، لأنه في مرحلة حرجة وعلى مفترق تاريخي، لما للإعلام من دور في السماح بتدفق الأفكار والمعلومات التي تعزز الحوار الوطني الشامل. وقالت "رغم أن وسائل الإعلام قد تكون مزعجة أحيانا، إلا أنها تلعب دورا مهما وفاعلا في بناء مؤسسات فاعلة وتقف حائلا في وجه العنف".
وأشارت إلى أن اليمن يأتي ضمن المراتب العشر المتأخرة فيما يتعلق بحرية الإعلام، وبالتالي فإن الاتحاد الأوربي يعمل على الإسهام في مجال تعزيز الحريات الإعلامية فيه، وقالت "نفخر بأن نكون شركاء في هذا المجال".
من جانبه أشار وكيل أول نقابة الصحافيين اليمنيين الإعلامي سعيد ثابت سعيد إلى قلق الإعلاميين اليمنيين ومخاوفهم على حرية الصحافة، خاصة وأن السلطة الجديدة لم تقدم أي مبادرة أو تظهر حسن النوايا تجاه ضمان حرية الصحافة والتعامل معها، وبرهن على ذلك بالقول "مازال الصحافي عبد الإله حيدر شائع في السجن، لم يطلق سراحه".
وبارك سعيد ثابت لمؤسسة حرية جهودها والدعم الذي حظيت به، فقد كان لها حضور فاعل خلال السنة الماضية، كما عبر عن شكره للاتحاد الأوربي، معربا عن أمله في أن تصدر حرية تقريرها لهذا العام الذي كل يوم يمر فيه تحدث حالة انتهاك، والرصد والتوثيق يساعد على الحد منها. وطالب الجهات الأمنية الكف عن الانتهاكات أو التعرض للحريات الإعلامية وأن تطبق القانون وقال "ما نريده هو تطبيق القانون".
من جانبها قالت المدربة في دورة (الرصد والمناصرة) سوزانا إنكينين من منظمة دعم الاعلام الدولية، إن هذه الدورة تأتي في إطار تعزيز الوعي بالرصد والتوثيق للانتهاكات ضد الصحفافيين وتعزيز السلامة المهنية للإعلاميين.
وأكدت على أهمية حرية الإعلام وأنها حيوية جدا لتعزيز المشاركة المجتمعية وهي مهمة أيضا في سياق الحوار الوطني وهي هامة للديمقراطية والتنمية المستدامة، أوعربت عن أملها في تأسيس شبكة حماية للإعلاميين في اليمن.
وقالت إنها تأمل في أن يكون اليمن عضوا في الأمم المتحدة لحماية الصحافيين، فهناك حاليا 6 دول أعضاء في هذه اللجنة.
وتأتي هذه الدورة في إطار مشروع (حرية الإعلام: رصد ومناصرة)، الذي يعد واحدا من المشاريع الهامة الذي تنفذه مؤسسة حرية خلال العامين القادمين.

عدن الغد

شبكة الجزيرة تطلق قناة "الجزيرة أمريكا"

متابعات إعلامية / الدوحة /
أعلنت شبكة الجزيرة اعتزامها إطلاق قناة الجزيرة أمريكا خلال العام ألفين وثلاثة عشر،  وجاء الإعلان عن هذه الخطوة بعدما اشترت شبكة الجزيرة قناة current tv
 ومن المنتظر أن يغطي بث  قناة "الجزيرة أمريكا"  نحو أربعين مليون بيت أمريكي , ويكون مقرها نيويورك.
وذكر بيان للشيخ أحمد بن جاسم المدير العام لشبكة الجزيرة أن القناة الجديدة ستغطي الأحداث الأمريكية وتبث البرامج والأخبار المحلية الأمريكية والعالمية وفق المعايير المهنية لشبكة الجزيرة.
هذا وتنضم "الجزيرة أمريكا" إلى قائمة القنوات المحلية والٌإقليمية التي أطلقتها أو تعمل على اطلاقها  شبكة الجزيرة مثل الجزيرة بلقان والجزيرة التركية تحت التأسيس بالإضافة إلى الجزيرة مباشر مصر.

الجزيرة نت