السبت، 6 أبريل 2013

أحمد عايض ل«26سبتمبر»:المستقبل للإعلام الإلكتروني

متابعات إعلامية / صنعاء /

تزايدت في السنوات الأخيرة عدد المواقع الالكترونية الاخبارية وبمسميات عدة، منها ما هو مرتبط بسياسة حزب معين أو منظمة معينة أو مؤسسة حكومية ومنها ما يتحدث بلغة الشارع والمواطن، فقد فرضت الصحافة الالكترونية واقعاً مهنياً جديدا ، حيث ان هذه الوسيلة تمتلك مجموعة من التي لا تمتلكها الصحافة الورقية وذلك بتوفير ارشيف الكتروني سهل الاسترجاع غزير المادة يسهل على زائر المواقع الاطلاع والقراءة .
ومن هذه المواقع الاخبارية التي انتشرت وحققت نجاحاً في فترة بسيطة موقع «مأرب برس» والذي بدأ انطلاقته من محافظة مأرب ثم برز وانتشر بفضل سياسة الدقة والمصداقية التي اتبعها الموقع مما حقق له نجاحاً متميزاً على الساحة اليمنية..
«26سبتمبر» التقت رئيس الموقع الأستاذ أحمد عايض وأجرت معه الحوار التالي:
حوار: ذكرى عبدالعزيز عوهج
* متى بدأ افتتاح الموقع وكم عدد زوار موقع مأرب برس؟
موقع مأرب برس يبلغ من العمر، حالياً أكثر من سبع سنوات فقد انطلق في بداية الأمر من محافظة مأرب واستمر فيها لمدة ثلاث سنوات، ثم قمنا بنقل المقر إلى العاصمة صنعاء, ويتراوح زوار الموقع في اليوم الواحد ما بين 70- 90 ألف زائر , ويتم فتح أكثر من مليون صفحة يومياً..
* حقق موقعكم على الانترنت انتشاراً واسعاً في ظل تزايد عدد المواقع الاخبارية الاخرى، يا ترى ما سبب هذا النجاح، وما هي الاستراتيجية المتبعة من هذا النجاح؟
الاستراتيجية التي اتبعناها في موقعنا من أول لحظة هي حرية التعبير والقبول بالرأي الآخر, فالناس ملوا المواقع والصحف ذات التوجه الواحد, ولديهم رغبة للاطلاع على كل شيء ومن الغبار في عصر الفضاء والتكنولوجيا أن نأتي نحن في وسائلنا الإعلامية لنحدد للناس ما الذي يقرأونه أو يطلعون عليه.. نحن عملنا أن نكون نافذة لكل الناس ليجدوا كل ما يريدوا متابعته..
لقد فتحنا صفحات الموقع من أول يوم لكل التيارات السياسية وبدأنا نناقش القضايا بصوت مرتفع بعيداً عن الرتابة والتقليد, وبدأنا نسمح للعديد من الكتاب التعبير عن آرائهم في وقت لم تكن تسمح فيه بعض الصحف والموقع بتبني كتاباتهم وآرائهم, ومن هنا بدأ الناس يتهامسون أن هناك موقعاً يتكلم بكل جرأة ضد النظام «السابق» اقصد هذا الكلام منذ عدة سنوات فقد كان صوتنا عالياً, إضافة إلى وجود فريق كبير من المحررين وجيش من المراسلين حالياً يزيد عن 35 مراسلاً في الميدان, نحن لا نعرف في موقع مأرب برس منذ انطلاقه الموقع حتى اللحظة أن توقف الموقع عن التحديث يوماً واحداً, وهذا أحد الأسرار الهامة في النجاح في تقديم الخدمة الاخباربة للمتصفح في كل لحظة وفي كل يوم سواء كان يوم عطلة أو عيد وطني أو مناسبة دينية دون توقف, نحن نخصص فريق لأيام العطل ليظل على تواصل مستمر مع زوار الموقع.
* برأيكم ما هو مستقبل الصحافة الورقية امام الصحافة الالكترونية؟
كل الدراسات التي أجرتها العديد من المنظمات الدولية المهتمة بواقع الصحافة الالكترونية تؤكد أن المستقبل هو للإعلام الالكتروني, ففي الغرب والولايات المتحدة الأمريكية نجد انها بدأت في إغلاق الصحف الورقية وتم التركيز على الصحف الالكترونية, وبدأ سوق جديد في هذا المجال, فهناك العديد من الصحف تعمل على تشفير غالبية موادها بهدف اشتراك المتصفحين بمبالغ مالية رمزية, وقد حقق هذا أرباحاً محترمة في دول الغرب.
فهناك دراسة غربية تتحدث أن عام 2018م سيكون عاماً فاصلاً على مستوى العالم في تفوق الإعلام الالكتروني على الصحافة الورقية.
* هل يمكن اعادة هذه التجربة في اليمن أو الدول العربية؟
حقيقة في الوقت الحالي مؤشرات إعادة هذه التجربة في اليمن أو الوطن العربي تصب نحو الفشل, والسبب ان القارئ العربي مازال مبتدئاً يبحث عن المعلومة المجانية, لا يكلف نفسه أي جهد في دفع أي مال للحصول على المعلومات, ثانياً: الوضع في اليمن لم يصل إلى أن المجتمع  يتعامل بنظام الفيزا كارد او التحويل المالي عن طريق النت.
ثالثاً: الوضع المالي لليمني خصوصاً مازال متدنياً, وبالكاد يقوم بتسديد فواتير النت أو الهاتف, أذكر أنه نجحت تجربة موقع صحيفة «الايام» منذ عدة سنوات، حيث تم تشفير أهم الأخبار, لكن هذه التجربة نجحت مع المغتربين اليمنيين في الخارج وليس في الداخل.
* الاعلام الالكتروني.. يعاني من حرية مفرطة.. ترى هل هي حالة صحية.. أم أن المسألة تحتاج الى شيء من الضوابط؟
نعم.. نحن نعاني من ذلك كثيراً, وأحياناً يتم إنزال الخبر في الموقع بعد أن بذل الموقع جهوداً للحصول على المعلومة وبذل أموالا لذلك, ونجدها بعد دقائق في العديد من المواقع والتي يصل بها الابتذال أن لا تنسب المعلومة التي نعتبرها خاصة أو حصرية الى موقعنا، بل تقول «وقالت مصادر صحفية» ولسنا وحدنا من يقع في ذلك هناك العديد من المواقع وفي مقدمتها موقعكم.
هناك العديد من المواقع المجهولة المصدر ومن يقف ورائها أو من يقوم على تحريرها و أنا أرجع مسؤولية ذلك للنظام السابق الذي قام بإنشاء عشرات المواقع المجهولة بهدف تمرير سياساته وإشاعاته ضد خصومة.
* شبكة «مأرب برس».. هل هي مؤسسة تعبر عن قوة سياسية أو حزب سياسي؟
نحن نسعى منذ وقت مبكر إلى تعزيز مفهوم العمل المؤسسي داخل الشبكة, لأنه لا نجاح لأية مؤسسة سواءً كانت إعلامية أو غير إعلامية إلا بالعمل المؤسسي, وقد جربنا في بداية طريقنا أن العمل غير القائم على نظام أو عفوي تكون نتائجه فاشلة وضعيفة, أما القوة التي تتحدثين عنها فهي نتاج السنوات الماضية من العمل المتواصل والدؤوب, نحن نشعر أن الشبكة استطاعت أن توصل صوتها الإعلامي إلى كل مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني, قوتنا ليست ناجمة عن أي دعم حزبي أو حكومي قوتنا ناتجة عن الحقيقة التي نحن نتبناها ونسعى ورائها.
المشكلة في اليمن ان كل المؤسسات الإعلامية التي تتبع أحزاب هي مؤسسات ضعيفة، لأنه في الأول والأخير هي مؤسسات موجهة من قبل قيادات تلك الأحزاب.
* هل قمتم بإعداد استبيان لقياس أثر الموقع وتأثيره على المشهد الإعلامي؟
نحن لمسنا أثرنا في الواقع في الكثير من القضايا التي نتبناها سواء على الصعيد السياسي او الاجتماعي, نحن إذا أردنا أن نوصل أصواتنا فنحن نوصلها، لأن الحقيقة دائماً لا تخذل من يناضل عنها.
أما في موضوع استبيانات فهناك العديد من الباحثين لنيل درجات الماجسيتر والدكتوراه وبحوث الطلاب الجامعيين أقاموا العديد من الاستطلاعات والاستبيانات وهناك العديد من  الرسائل العلمية ناقشت أثر الموقع والحمدلله كانت كل تلك الدراسات والاستطلاعات نتائجها مشرفة ومحترمة.
* هل ترون المستقبل للصحافة الالكترونية في ظل مجتمع تتفشى فيه الأمية.. فمابالكم بالأمية الحاسوبية؟
نجاح الصحافة الإلكترونية في اليمن هو قرين نجاح مؤسسات الدولة وخاصة وزارة الإتصالات, فتخفيض سعر النت وتسهيل الحصول على اجهزة الاب توب لطلاب المدارس وموظفي الدولة عامل مهم للنهوض بالوعي المجتمعي تجاه الصحافة الالكترونية, إضافة إلى اهتمام وزارة التربية والتعليم في إدراج مادة الكمبيوتر إلى المواد الدراسية لطلاب المدارس عامل مهم أيضاً للتخلص من الأمية الالكترونية والحاسوبية الحاصلة في المجتمع اليمني.
*برأيكم.. لماذا الانتشار على فتح مواقع الاعلام الالكتروني؟ وكيف يمكن ضبط بعض المواقع التي تعتمد على ترويج اخبار كاذبة وعارية من الصحة؟
كما أسلفت سابقاً النظام السابق عزز ثقافة الإشاعة وترويج التضليل للنيل من خصومة يوم أن عجزعن المواجهه الشريفة مع خصومة وإنتقلت هذه الثقافة إلى رموز المجتمع من مشايخ ورجال أعمال وقيادات عسكرية لتقوم بذات المهمة والدور لكن لتصفية حساباتها الشخصية مع خصومهم حتى تحول الواقع الالكتروني إلى ساحة من الصراع الشخصي بين خصوم تقليديين وضحاياه الجيل الجديد من القادمين على هذا العالم الالكتروني, مشكلة هذا العبث يجب أن يتم الحد منها من قبل مؤسسات الدولة والشركات المستضيفة, وأن كان هذا الأمر في صعوبة, لأنه يمكن أن تطلق أي موقع من أي مكان في العالم، لكن توضع ضوابط عامة وفق الثوابت العامة للبلد وميثاق شرف وتلزم الأطراف العاملة في هذا المجال على احترام المهنة.
*كيف تقيمون أداء ودور الاعلام الالكتروني في اليمن وخاصة ونحن بلد منتشر فيه نسبة الامية الالكترونية وقلة من يتعاملون مع الحوسبة الالكترونية؟
هناك العديد من المواقع الإلكترونية في اليمن قطعت شوطاً طيباً, ونجحت في غرس رصيد محترم لدى روادها, وهناك مؤسسات ومواقع لها قفزات نجاح وكبوات فشل,لكن وعلى العموم أيةجهة لا تمتلك رؤية إعلامية مستقبلية لن تستطيع الاستمرار والتوقف وهو النتيجة الحتمية لكل المؤسسات أو الجهات التي تمول تلك المواقع, لكن بشكل عام المتصفح اليمني متصفح ذكي لديه المقدرة على التفريق بين الغث والسمين.
* يقولون انكم تميلون الى «الاسلمة السياسية».. ترى هل أثر ذلك على المهنية  الإعلامية أم أن أثر الالتزام الحزبي يمثل قيداً على أدائكم؟
هناك فرق بين احترام ثوابت الدين والوطن والثورة, وبين الانفتاح العابث الذي يخدش الحياء ويخالف الفطرة ويتنافي مع قيم المجتمع اليمني, نحن لا نسعى إلى اسملة السياسة كما قلتي بقدر ما نسعى إلى غرس القيم النبيلة في نفوس الناس قادة وعامة، لأن القلم ورسالته أمانة ثقيلة في أعناق من ينظر إليها بمنظار عميق, وليس بمن يرى أن القلم يؤكل عيش عن طريق تقديس حزب أو عائلة أو شخص.
أما موضوع الألتزام الحزبي فهو خارج قاموسنا الإعلامي، لأنه لو كان لدينا أي إلتزام وإن كان متدنياً لم نصل على ما وصلنا إليه اليوم.
نحن مؤسسة إعلامية مستقلة لاتتبع أية جهة حكومية أو حزبية, لكن لدينا رؤيتنا المستقلة في التعامل مع الأحداث وهي المصداقية والمهنية.
*هل الموقع يشجع ما يسمى بصحافة المواطن؟
نعم ولدينا تجربة رائعة في الثورة الشبابية في اليمن, حيث نجح الموقع في تعزيز العلاقة بين المواطنين من رواد الموقع وبين الموقع حيث كانت تتدفق لنا المعلومات والصور ومقاطع الفيديو من عشرات المحبين للموقع, وتحول العديد من الشباب في الميدان إلى رجال صحافة, وتجربة موقع مأرب فيديو التابع للشبكة افضل مثال على نجاح تجربة المواطن الصحفي.
*كلمة أخيرة؟
أحيي كل الشرفاء من رواد القلم في هذا البلد واشد على أيديهم فنحن في أمس الحاجة اليوم إلى اقلام تضحي من أجل اليمن لا أقلام تقتات بدماء اليمنيين وتفرق وحدتهم وتألب بعضهم على بعض وتحياتي لك ولكل العاملين في موقع وزارة الدفاع.

مارب برس

«تلغراف» و«صن» تعتزمان تحويل موقعيهما إلى نظام الدفع مقابل المحتوى .. سيتمكن القراء من الوصول إلى الصحيفتين البريطانيتين عبر عدة وسائل بنفس السعر

متابعات إعلامية / لندن /

أعلنت مجموعتا «تلغراف» الإعلامية و«نيوز إنترناشيونال» الأسبوع الماضي، تحويل الموقع الإلكتروني لاثنتين من كبريات صحفهما إلى خدمة الدفع مقابل المحتوى خلال الفترة القليلة المقبلة. لم يشكل الإعلان صدمة، لكن تأثر أعداد كبيرة من قراء الصحيفتين على الإنترنت نتيجة لهذه الاستراتيجية التجارية الجديدة، دفع مؤسسة «درام» إلى استطلاع وجهات نظر البعض في قطاع التخطيط والشراء الإعلامي حول النتائج المتوقعة لقرار «تلغراف» و«ذا صن» والمعلنين بهما.
على الجهة الأخرى، عقدت «صن» اتفاقا مهما لنقل أبرز مشاهد مباريات الدوري الإنجليزي، حيث سيتمكن قراء الصحيفة من مشاهدتها بعد صافرة النهاية مباشرة، وهو ما سيجذب عددا كبيرا من مشجعي كرة القدم، وعامل جذب لقطاع معين من المعلنين مثل الناشرين.
يبدو اقتراح «تلغراف» مثيرا للاهتمام ويضع في اعتباره المعلنين الذين يتطلعون إلى بناء شراكات مع علاماتهم التجارية. ورغم اقتصار الاشتراكات على 20 مقالا شهريا، فكل المحتويات التي تم رعايتها لن تتأثر بنظام الاشتراكات كي تضمن للمعلنين أكبر قدر من الوجود على الموقع.
يأتي انتقال «صن» و«تلغراف» إلى نموذج الدفع مقابل القراءة على موقعيهما، دليلا آخر على رغبة العلامات التجارية في الاستفادة من محتواها الرقمي. وقد كانت مجموعة «نيوز إنترناشيونال» الشركة الأولى التي تطرح هذا النموذج في عام 2010، ونتيجة لذلك شهدت تراجعا ضخما في عدد قرائها. لكن المشهد تغير منذ ذلك الحين.
وسيتمكن القراء الآن من الوصول إلى صحيفتهم عبر عدة وسائل بنفس السعر، فسيتمكن قراء «تلغراف»، على سبيل المثال، من قراءة الصحيفة واستغلال المحتوى على الهاتف الجوال أو الحاسب اللوحي أو استخدامه كمصدر على حاسبهم الشخصي. وقالت «ذا تلغراف» في بيان بث إلى وسائل الإعلام الأخرى: «منذ إنشاء صحيفة (ذا ديلي تلغراف) عام 1855، كان هدفها مد القراء بأفضل أخبار الصحافة البريطانية». وأضاف: «لقد كنا أول صحيفة وطنية بريطانية تنشر أخبارها إلكترونيا عام 1994. ولم يتغير التزامنا بالعمل مع أفضل الكتاب حتى الآن، ولا يزال يتمتع جمهور الصحيفة، الذي يتجاوز عدده 60 مليونا شهريا، بمتابعة الموقع الإلكتروني المتميز».
ولا يزال عدد المشتركين في صحيفة «ديلي تلغراف» الإلكترونية أكثر من أي صحيفة وطنية بريطانية. وتقول «ذا تلغراف»: «نحن فخورون بزيادة عدد قرائنا في الحقيقة، ونريد مكافأة مشتركينا المخلصين. لذلك، من اليوم، سنقوم بتوسيع نطاق نموذج الاشتراك في الموقع الإلكتروني الدولي بالنسبة للقراء البريطانيين. وإليك ما سيتم عمله بالتحديد، سوف يتمتع مشتركو الصحيفة بالدخول غير المحدود على موقعنا، بالإضافة إلى طبعات صحيفة التابلويد وتطبيقات للهاتف الذكي، دون أي رسوم إضافية».
وقال بيان «ذا تلغراف»: «سيتمتع المشتركون في الصحيفة بحرية زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت دون أي قيود والحصول على إصدارات الصحيفة، وتطبيقات الهاتف الذكي دون دفع أي رسوم إضافية، بينما سيبقى لدى القراء غير المشتركين الحرية في الاطلاع على 20 مقالا شهريا عبر الموقع الإلكتروني للصحيفة. وإذا ما أردت تجاوز هذا الحد، فسيتم دعوة القراء لاختيار بين اثنتين من باقات الاشتراك الرقمية؛ مما يطلق عليها باقة، التي تمنحك دخولا غير محدود على موقعنا، مع استخدام تطبيقات الهاتف الذكي التي لدينا مقابل 1.99 جنيه إسترليني شهريا، أو الباقة الرقمية المتكاملة التي تتضمن حرية الاطلاع على إصداراتنا الصحافية مقابل 9.99 جنيه إسترليني شهريا. وقبيل الاشتراك في أي باقة، سوف يمنح القراء فرصة تجربة أي من الباقتين على مدار شهر كامل قبل أن يُطلب منهم اختيار الاشتراك الذي يريدونه. ولمعرفة كيفية الاشتراك، قم بزيارة موقعنا telegraph.co.uk-subscriptions«.
وقالت «ذا تلغراف»: «إننا لدينا برامج مثيرة لتغطية الأحداث الرئيسة هذا العام مثل بطولة ويمبلدون في فصل الصيف، وبطولتي الرجبي ليونز والآشيز؛ وتغطية غير مسبوقة لجميع الأحداث السياسية الرئيسة، والفعاليات الثقافية المهمة، ومنها معرض بومبي الذي يقيمه المتحف البريطاني».

الشرق الأوسط

بروميديا العالمية تنظم مؤتمرا حول تطوير الاستراتيجيات الاعلامية في 10 و11 من الشهر الجاري

متابعات إعلامية / الكويت /
تنظم شركة بروميديا العالمية مؤتمرا حول تطوير الاستراتيجيات الاعلامية يومي 10 و11 من الشهر الجاري بمشاركة نخبة من الخبراء والاكاديميين في مجال الاعلام من داخل وخارج البلاد.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر منيف العنزي في تصريح صحافي اليوم ان تنظيم هذا المؤتمر يأتي تلبية لما تشهده الساحة الاعلامية الكويتية من "تراجع ملحوظ في الاعلام الرسمي والخاص وكذلك التحفظ غير المبرر لمواجهة الاحداث والمستجدات التي تفرض نفسها على حياتنا اليومية" واعتبر ان تلك المستجدات مادة "دسمة للاعلام تبرز مهنيتها ولكنها للاسف تتناول الاخبار حسب اهداف ورؤية القنوات الاعلامية الرسمية والمحطات الفضائية".
واوضح العنزي ان بروميديا قررت تناول هذا الجانب الحيوي للمساهمة في بناء منظومة جديدة في فكر الاتصال والتواصل تستفيد منها الجهات والادارات المعنية بالاعلام وبما يتماشى مع تحقيق معايير الادارة الرشيدة للادوات الاعلامية.
وشدد على ضرورة تطوير اساليب التواصل الحكومي مع الجماهير بكافة شرائحهم والارتقاء بمستوى الاداء الاعلامي والاتصال المؤسسي والحكومي مبينا ان هذه المؤتمرات تعتبر منصة للحوار البناء حول القضايا الرئيسية والتحديات والنجاحات التي حققتها قطاعات الاتصال والمؤسسات الحكومية في مختلف الدول.
واضاف ان المؤتمر الذي تسبقه ورشة عمل من السابع الى التاسع الشهر الجاري في فندق كوستا ديل سول سيشهد استضافة نخبة من الشخصيات الاعلامية الاكاديمية البارزة في قطاع الاتصال للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم ودراساتهم في هذا المجال الحيوي.
وعن اهداف المؤتمر قال العنزي انه يهدف الى توفير احدث الممارسات المهنية للاتصال والتواصل الاعلامي مع الجمهور او بين المؤسسات الحكومية نفسها ووضعها بمتناول قادة الرأي ورؤساء المؤسسات الاعلامية وكبار المسؤولين ويزود المؤسسات ايضا بأحدث الموارد اللازمة لتطوير افضل الممارسات في مجال الاعلام وتسهيل برامج تأهيل العاملين في هذا القطاع.
واوضح ان المؤتمر يسعى الى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الاتصال الحكومي لدى العاملين في هذا المجال وفتح باب واسع امام تأهيل ممارسين محترفين في ملف الاتصال الحكومي وتوفير احدث الادوات للمؤسسات المعنية للتواصل مع الجمهور فضلا عن ابراز اهمية الاتصال الحكومي ودوره وتعزيز مكانته لدى قادة الرأي ومدراء المؤسسات الحكومية والمسؤولين فيها.
وذكر العنزي ان المؤتمر سيلعب دورا بارزا في لفت انتباه قادة الرأي ومدراء المؤسسات الحكومية والمسؤولين في الدولة الى اهمية دور الاعلام في توجيه ومواجهة الجمهور والازمات للصالح العام.
وعن ورشة العمل التي تسبق المؤتمر بثلاثة ايام افاد بان رئيس قسم العلاقات العامة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة الدكتور خيرت عياد سيلقي محاضرة بعنوان (دور العلاقات العامة في اعداد الخطط الاعلامية وكيفية تنفيذها.


كونا

الاعلام الاقتصادي يقيم دورة تدريبية حول " صحافة المواطن "

متابعات إعلامية / صنعاء /
ينفذ مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي دورة تدريبية حول " صحافة المواطن" للناشطين الشباب في مجال الاعلام الاجتماعي باليمن بالتعاون مع منظمة انترنيوز أوروبا.
وأوضح المركز رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح الدورة أنها تهدف إلى تحسين التغطية الاعلامية للقضايا المحلية من خلال تطوير المهارت والقدرات للمواطنين الصحفيين المحليين، كما تهدف إلى تعزيز الكفاءة المهنية لصحافة المواطن في اليمن. 
وأشار إلى الدور الفاعل لنشطاء الاعلام الاجتماعي في إحداث التغيير في بلدان الربيع العربي، مشيرا إلى أن مستقبل الاعلام بأن يصبح المواطنين هم رواده ومصدر المعلومة الحقيقة والميدانية. 
من جانبه قال ممثل منظمة انترنيوز اوروبا يوسف احمد بأن نشطاء الاعلام الاجتماعي في اليمن كانوا مفاجأة للكثير من المراقبين، مشيرا إلى أهمية الاعلام الاجتماعي في كسر الاحتكار الاعلامي على مستوى العالم. 
وأوضح يوسف احمد بأن المسئولين في الحكومات باتوا يعتمدوا بشكل اكبر على المعلومات التي تأتي من المواطنين مباشرة عبر وسائط الاعلام الاجتماعية، وانها اصبحت وسيلة لمد جسور التواصل بين المواطن ومسئووليه. 
وأضاف " بأن هذه الدورة تعد باكورة تعاون بين مركز الدارسات والاعلام الاقتصادي في اليمن ومنظمة انترنيوز اوروبا". 
وكيل وزارة الاعلام احمد الحماطي أشار إلى السرعة الفائقية التي يتجه إليها العالم في مجال الصحافة والاعلام الالكتروني، مشيرا إلى أن احد المعوقات في اليمن تدني مستوى الدخل في اليمن. 
وفي حين اكد الحماطي على اهتمام وزارة الاعلام بالصحافة الالكترونية نظرا لما لعتبه من ادورا في تحريك الجماهير وصناعة التغيير إلا أنه نبه المشاركين إلى اهمية لعب دور محوري في إنجاح الحوار الوطني الدائر في اليمن.


مأرب برس

تنعقد في دبي 14- 15 مايو المقبل .. "الإعلام العربي في المراحل الانتقالية" شعاراً للدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي

متابعات إعلامية /

أعلنت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي أن الدورة الثانية عشرة لـلمنتدى والمقرر عقدها في دبي خلال الفترة 14-15 مايو المقبل ستحمل شعار "الإعلام العربي في المراحل الانتقالية" حيث يواصل المنتدى للعام الثاني على التوالي مناقشة حال صناعة الإعلام في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية المهيمنة على المشهد العام في أقطار عدة في محيط عالمنا العربي بما لتلك المتغيرات من تأثيرات عميقة على الصناعة شكلاً ومضموناً، وما تمليه على أهلها والقائمين عليها من تحديات وإشكاليات تفرض نفسها بقوة على طاولة النقاش.
وبهذه المناسبة، قالت سعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيس اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي: "ألقت الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها عالمنا العربي بظلالها على صناعة الإعلام، ووضعت أهل المهنة في مواجهة مباشرة مع زمرة من التحديات المتعاظمة التي فرضت نفسها على أجندة المنتدى هذا العام، حيث لم يكن هناك بُد من جلب المشهد الإعلامي بما يحمله من هموم وطموحات إلى أروقة المنتدى لإخضاعه لحالة دقيقة من الفحص والدراسة للنظر فيما يعتريه من تحديات، وذلك التزاماً برسالة المنتدى كمحفل فكري يهدف في المقام الأول إلى مناقشة السبل الكفيلة بالارتقاء بإعلامنا العربي وفتح آفاق جديدة أمامه تمكّنه من الاضطلاع برسالته كشريك رئيس في صنع وعي المجتمعات والشعوب ومن ثم تحديد ملامح مستقبلها".
وأشارت المري إلى أن منتدى الإعلام العربي بما يحظى به من مشاركات تمثل نخب الكُتّاب والمفكرين وصناع الرأي في المنطقة العربي يحتفظ بمكانة خاصة كأحد أهم المنصات الفكرية المعنيّة بالشأن الإعلامي إن لم يكن أهمها على الإطلاق سواء من ناحية نوعية المشاركة أو حجمها أو طبيعة الموضوعات التي يتعرض لها بالبحث والتحليل، حيث حافظ المنتدى على مر تاريخه على قيمته الرفيعة كمنبر للتعبير الواعي والنقاش المتزن والحوار البناء وساحة لالتقاء الأفكار ونافذة للإطلال على أحدث مستجدات الصناعة ومرصد لمدى مواكبة الإعلام العربي لها سواء من ناحية الشكل أو المضمون.
وقالت: "يتبنى المنتدى نهجاً واضحاً لم يحد عنه منذ انطلاقه؛ هدفه الارتقاء بصناعة الإعلام؛ وعماده الموضوعية الكاملة في الطرح والنقاش في إطار سياج قوي من المعايير الأخلاقية الرفيعة التي نعليها لصناعة الإعلام من نزاهة ومصداقية وحيادية كاملة ورغبة صادقة في تحقيق صالح المجتمع وتعزيز دور الإعلام كأداة من أدوات البناء، والنأي بالصناعة عن كل ما يمكن أن يشوبها من تشوهات وانحرافات تسيء للمهنة والمنتسبين إليها وتورث تبعات خطيرة على المجتمع".   
وستتناول الدورة الثانية عشرة للمنتدى واقع الإعلام العربي من محاور متعددة ربما أبرزها علاقته بالشأن السياسي تأثيراً وتأثّراً، وذلك نظراً للعلاقة المباشرة بين عالمي الإعلام والسياسية والتي تزداد اشتباكاً وتلاحماً في خضم التطورات التي تشهدها المنطقة، في حين لن تغيب مناقشة المستجدات التكنولوجية عن أجندة المنتدى نظراً لتسارع المتغيرات أيضاً على هذا الصعيد وما يصاحبها من انعكاسات مباشرة على مستقبل الصناعة في ضوء ما تستحدثه تقنيات الاتصال ونقل المعلومات من حلول ووسائط أضحت تمثل منافساً وربما بديلاً في بعض الأوقات لوسائل الإعلام التقليدية.
وفي إطار حرص المنتدى على إيجاد أرضية خصبة لحوار ثري، ستتضمن دورته الثانية عشرة  استضافة رموز فكرية ومجتمعية قد لا تنتمي مهنياً إلى الحقل الإعلامي ولكنها ذات تأثير مباشر في بناء محتواه وصياغة مضمونه، وذلك رغبة من المنتدى في إضافة أبعاد جديدة تستوعب كافة جوانب العملية الإعلامية ومختلف المؤثرات التي تساهم في تشكيل واقع الإعلام العربي.

"الإعلام شريكاً" جلسات رئيسية ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي:
كشفت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي عن تفاصيل جلستين رئيسيتين ستعقدان ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يومي 14 و15 من مايو 2013.
ويخصص منتدى الإعلام العربي هذه الجلسات لمناقشة أهم القضايا المتعلقة بأبرز المستجدات الإعلامية على الساحة العربية، لتواكب أحدث الظواهر التي تؤثر على قطاع الصحافة والإعلام بكافة مقوماته، وتطرح أيضاً مجموعة من التساؤلات حول كيفية العمل في ظل التطورات الرقمية الحالية، وكيف يمكن أن تستوعب الأجيال الجديدة مفاهيم وتقاليد العمل الإعلامي بمصداقية وموضوعية.
وتناقش الجلسة التي ستعقد تحت عنوان "الخبر في زمن الطفرة الرقمية" مجمل التحديات التي تواجهها صناعة الأخبار، وتحاول أن تستشرف ملامح مستقبلها من وجهة نظر الخبراء والقائمين عليها، حيث تكشف مدى تعرّض صناعة الأخبار لتحديات صعبة وغير مسبوقة في تاريخ مهنة الصحافة وذلك بسبب الانتشار الواسع لشبكات الإعلام الجديد بتطبيقاتها وأدواتها ومنصاتها المتعددة، حيث باتت هذه الصناعة تأخذ شكلاً مغايراً عما استقرت عليه في سابق عهدها.
وتناقش أيضاً هذه الجلسة كيفية إسهام المتلقّي في العملية الإعلامية وفي صناعة الخبر وتوجيه ردود الفعل، حيث صار الفضاء الرقمي مفتوحاً بالإضافة إلى توفير العديد من المصادر والبدائل، ليس فقط للقائمين على وسائل الإعلام وإنما أيضا للمتلقّي الذي غيّر هذا التطور أنماط استهلاكه.
ومن المتوقع أن تثير هذه الجلسة تساؤلات حول ما يتعرّض إليه مراسلي الميدان من امتحانات مهنية صعبة خلال تغطيتهم للانتفاضات والثورات وتداعيات النزاعات المسلّحة، سواء من ناحية الحياد والتوازن أو دقة المعلومة، بخاصة وأن الفرقاء المتناحرين يعمدون إلى "فبركة" مراسلين ميدانيين لتمرير رسائل ومعلومات ملفّقة تدخل في إطار إعلام الحرب والدعاية السياسيتين. ومع تعزيز الإعلام الرقمي لظاهرة "صحافة المواطن"، باتت مهمة المراسل الميداني أكثر تعقيداً للوصول إلى الخبر مع وجود منافسين عدة يقومون بنقل المعلومة بالصوت والصورة من الميدان، تماماً كالمراسلين الصحافيين، وربما تفوقوا عليهم في سرعة نقل الحدث.
يدير هذه الجلسة الإعلامية ملاك جعفر، من قناة بي بي سي العربية، ويشارك فيها كل من ريما مكتبي، مراسلة قناة العربية، وسامية نخول، محررة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وكالة رويترز، وظاعن شاهين، المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير البيان، ونادية أبو المجد، مراسلة الجزيرة الدولية، ونارت بوران، المدير العام لقناة "سكاي نيوز" عربية. 
أما جلسة "مذبحة الضاد: الإعلام شريكاً" فسوف تسلط الضوء على دور الإعلام في النهوض باللغة، وتطرح تساؤلات حول كيف استطاع غيرنا النهوض بلغات كادت أن تندثر لتصبح لغات علم وبحث، وكيف للإعلام أن يعزز الوعي بأهميتها، بخاصة وأنها باتت تحتل المرتبة السابعة في ترتيب اللغات الرقمي في بيئة الانترنت، لكنه حضور في غالبيته باللهجات المحلية.
وتناقش الجلسة التحديات الصعبة التي تواجه اللغة العربية في مختلف المجالات والاستخدامات، حيث لم يحافظ العرب في العقود الماضية على مكانة اللغة العربية، وهو ما سمح بطغيان لغات وثقافات أخرى، وبعكس أمم أخرى تصون لغتها نظراً لارتباطها بالهوية والثقافة الوطنية، فإن هناك استعداداً في الوطن العربي لقبول لغات أخرى واعتمادها ليس فقط في مجالات العمل، ولكن في التخاطب والتواصل اليومي، لتبرز ظاهرة جديدة وصل الحد بأن وصفت بأنها لغة بحد ذاتها، مثل ما يعرف اليوم بـ "الأربيزي".
ستثير هذه الجلسة مجموعة من التساؤلات حول المبادرات والمشاريع التي نظمتها بعض الجهات المهتمة التي تسعى إلى حماية اللغة العربية من أزمة تدهور والضياع، حيث تشير أصابع الاتهام إلى دور الإعلام المخيب للآمال باعتباره شريكاً في تحمل مسؤولية الحفاظ على الهوية لجهة الاستخدام أو لجهة التوعية بأهميتها؛ وكلاهما غائب، والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يفرد فيها منتدى الإعلام العربي جلسة خاصة لمناقشة هذه القضية. 
يدير الجلسة الإعلامية الدكتورة بروين حبيب، من مؤسسة دبي للإعلام ويتحدث فيها كل من الدكتور زياد الدريس، الكاتب في صحيفة "الحياة" ونائب رئيس المجلس التنفيذي بمنظمة اليونسكو، وسمير عطاالله، كاتب، صحيفة الشرق الأوسط، وفاروق شوشة، أمين عام مجمع اللغة العربية في القاهرة، و الدكتور ياسر سليمان، أستاذ كرسي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد للغة العربية المعاصرة، جامعة كامبردج، والدكتورة فاطمة البريكي، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الإمارات. 
وسيتم الكشف عن شعار الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي خلال الفترة القادمة، كما ستشهد هذه الدورة من المنتدى مشاركة كوكبة من أبرز الإعلاميين والأكاديميين وصناع القرار من الوطن العربي والعالم،

يُذكر أن الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي قد عقدت العام الماضي في دبي تحت عنوان "الإعلام العربي: الانكشاف والتحول" حيث واكب المنتدى في تلك الدورة التحولات والاضطرابات السياسية في المنطقة العربية وتأثيراتها على صناعة الإعلام مع الاسترشاد بنتائج الإصدار الرابع من تقرير "نظرة على الإعلام العربي" والذي تناول التطورات الإعلامية في 17 دولة عربية، فيما شارك بالحديث في هذه الدورة 70 خبيراً وإعلامياً، وشارك فيها أكثر من 3800 إعلامي من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم.

وزير الإعلام اليمني يؤكد ان اليمن ستشكل رافدا جديد لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج

متابعات إعلامية / صنعاء /

اكد وزير الاعلام علي احمد العمراني ان اليمن ستشكل رافدا جديدا لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي بما تملكه من ارث ثقافي وفني وأدبي متنوع وعريق.
وعبر العمراني خلال مشاركته في اجتماعات مجلس ادارة مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي المنعقد بدول الكويت من الـ 3وحتى الرابع من الشهر الجاري عن سعادته بانضمام اليمن الى مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول المجلس منذ تأسيسها عام 1976م
ولفت الى ان المؤسسة ستسهم في انتاج برامج هادفة تحفظ ناشئتنا واوطاننا وتقيها من مثالب الاختراقات الثقافية الضارة؛ وتسهم في تقديم الثقافة العربية الأصيلة بما يثري الثقافة الانسانية ويفيدها.
من جانبه أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي توعويا وتربويا وثقافيا.
وقال في كلمته أمام الاجتماع الـ43 لمجلس ادارة مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك التي تتخذ من الكويت مقرا لها ان ذلك الدور المهم يتأتى من خلال برامج المؤسسة والتي تعبر عن الثقافة العربية عموما والخليجية على وجه الخصوص.
ولفت الى ان ما يميز هذا الاجتماع انضمام اليمن الى مجلس ادارة المؤسسة ومشاركتها لاول مرة.
وكشف الشيخ سلمان الحمود عن انتقال مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية الى مقرها الجديد بمنطقة السالمية ويحتوي أحدث الوسائل والتقنيات المستخدمة في المجال الاعلامي.
يذكر ان مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك تأسست بموجب مرسوم بقانون رقم 71 لعام 1976 باتفاق وزارات الاعلام في دول مجلس التعاون الخليجي تعزيزا للروابط الحضارية والثقافية والتاريخية التي تجمعها.


سبأ

"الملتقى الإعلامي الثاني بجامعة السلطان قابوس يختتم أعماله" .. تضمن العديد من الفعاليات منها القرية الإعلامية التي شاركت فيها مجموعة كبيرة من المؤسسات الإعلامية

متابعات إعلامية / مسقط /
اختتمـــت بجامعة السلطان قابوس فعاليات الملتقى الإعلامي الثاني، الذي نظمته الجماعة الإعلامية بعمادة شؤون الطلبة، وسط مشاركة وحضور استمر ثلاثة أيام بمشاركة مؤسسات إعلامية مختلفة هدفت إلى التعريف بخدماتها وأهدافها.
الملتقى خلال فعالياته تضمنت العديد من الفعاليات تقدمها الجماعة الإعلامية بجامعة السلطان قابوس: القرية الإعلامية التي تضم مجموعة كبيرة من المؤسسات الإعلامية وذلك في معرض مركز خدمات الطلاب.
في اليوم الأول بدأت الحلقة النقاشية التي تحمل شعار «ولنا في وسائل الإعلام طموح آخر» دارها نخبة من الإعلاميين المتميزين: مدير إذاعة الشباب خالد الزدجالي، ومذيع قناة العربية يوسف الهوتي، ومدير تحرير صحيفة الشبيبة سيف بن سليمان المزيني.
وأيضا ضمن الفعاليات المصاحبة للملتقى كانت هناك حلقة قدمتها الإعلامية جيهان اللمكية حول (أساسيات التقديم الإخباري) واستمرت الفعاليات للملتقى الإعلامي الثاني لليوم الثاني على التوالي بحلقة أخرى حول (كتابة الخبر والتحقيق الصحفي) قدمها الصحفي عاصم الشيدي.
ومسابقة الملتقى المرتقبة (المذيع الواعد) شارك فيها طلاب من مختلف مؤسسات التعليم العالي لإخراج الإعلامي الواعد.
الأمسية الختامية للملتقى الإعلامي الثاني، ضمت نخبة من الإعلاميين كهلال الهلالي والمذيع عبدالله السباح ود.محمد الحبسي (أكاديمي بجامعة السلطان قابوس) والشاعر مطر البريكي.
ومما يشار إليه أن هذا الملتقى حقق نتائج بارزة ساهمت في تعزيز مكانة الإعلام العماني، وأتاح للطلاب والمهتمين بالجانب الإعلامي التعريف على المؤسسات الإعلامية.

الشبيبة