الأربعاء، 8 مايو 2013

محاسن الإعلام الاجتماعي ومساوئه

متابعات اعلامية
حسب تقرير نشره مركز «نيلسين»، أثارت انفجارات بوسطن، التي قتلت 3 أشخاص، وجرحت قرابة 200 شخص، ثم اتهم بها شقيقان هاجرا إلى أميركا من الشيشان، أعلى نسبة اهتمام بمشاهدة نشرات الأخبار في التلفزيون منذ الإقبال على أخبار الإعصار «كاترينا» سنة 2005، الذي شهد أكثر إقبال على نشرات الأخبار منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001.
لكن، لا «كاترينا»، ولا 11 سبتمبر، شهدا ظهور أداة إعلامية جديدة، غير التلفزيون والإذاعة والصحف، وهي الإعلام الاجتماعي. وبقدر ما كان الإعلام الاجتماعي عاملا إيجابيا في مضاعفة توزيع الأخبار والتعليقات، كان عاملا سلبيا في نشر أخبار غير صحيحة.
لكن، كما أثبتت التغطية الإعلامية في حادثي 11 سبتمبر و«كاترينا»، تختلط العواطف بالعقلانيات، والإشاعات بالحقائق. وضاعف الإعلام الاجتماعي هذا في حالة انفجارات بوسطن.
كان هناك، في البداية وقبل معرفة الجناة، السؤال الأول: من فعل هذا؟ في 11 سبتمبر، أشار الإعلام إلى أشخاص عندهم «ملامح شرق أوسطية»، وصارت هذه عبارة بديلة لمسلمين. وفي انفجار بوسطن، وبعد ساعات، نشر على الإنترنت معلومات عن «ملامح شرق أوسطية»، وأيضا عن «مسلمين». وطبعا، الإنترنت ليس حذرا مثل أجهزة الإعلام الرئيسة.
لكن، حتى هذه يبدو أنها تأثرت بإشاعات الإنترنت. وقال جون كينغ، مذيع تلفزيون «سي إن إن»، في حذر، أو شبه حذر: «أريد أن أكون حذرا جدا. هذا موضوع حساس، قالت لي مصادر في الشرطة إن وراء الانفجارين رجل داكن اللون».
ونشرت صحيفة «نيويورك بوسطن» صورة شاب «ملامحه شرق أوسطية» ويحمل حقيبة، وسمته: «رجل الحقيبة»، وضخّم الإنترنت الموضوع بأن صاحب الصورة «مغربي»، وقال آخرون إنه «مصري»، وقال غيرهم إنه «سعودي».
وقال تلفزيون «فوكس»، ربما اعتمادا على الإنترنت، فإن الشخص الذي وضع المتفجرات «سعودي»، من دون أن يعلن اسمه. وسارع مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، ونفى ذلك.
لكن، في وقت لاحق، ركزت الأخبار على «سعودي مجروح». ويبدو أن «الملامح الشرق أوسطية» للطالب السعودي عبد الرحمن الحربي الذي جرح في الانفجار، ونقل إلى المستشفى، أشعلت نيران الشائعات. وقالت أخبار إن «واضع الانفجارات جرح في الانفجارات». ثم ظهرت «جريحة ذات ملامح شرق أوسطية»؛ السعودية نورة العجاجي.
وهكذا، اعتمد الإعلام الرئيس على سجلات المستشفى الذي نقل إليه الجرحى، وتعقب الذين عندهم «ملامح شرق أوسطية».
وأرسل تلفزيون «فوكس» كاميرات وصحافيين إلى شقة الطالب السعودي. وسأل المذيع زميله: «هل تعتقد أن صديقك فعل هذا؟» وطبعا كان هذا سؤالا تجريميا. ومثل صورة «نيويورك بوست»، انتشرت مقابلة «فوكس» حول العالم.
وكان الرئيس باراك أوباما حذرا عندما قال إن الشرطة تبحث عن الجناة، من دون أن يحدد أي شيء عن ألوانهم، أو أوطانهم، أو أديانهم. بل حتى لم يستعمل كلمة «إرهاب.» وطالب بتحري الحقيقة، وعدم التسرع في إصدار الأحكام من دون حقائق.
لكن، شن عليه قادة في الحزب الجمهوري هجوما عنيفا؛ فاضطر، في الخطاب التالي، أن يشير إلى «الإرهاب» و«الإرهابيين»، من دون أي إشارة إلى «ملامح شرق أوسطية»، لكن، يدري أو لا يدري، أشعل النار ضد المسلمين، لأن كلمتي «الإرهاب» و«المسلمين» صارتا، بعد هجمات 11 سبتمبر، مرتبطتين في أذهان كثير من الأميركيين.
في الوقت نفسه، تطورت اتهامات «السعودي». ونقلت الأخبار أن الرئيس باراك أوباما اجتمع مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، مع تلميحات بأن للاجتماع صلة بـ«السعودي». وقالت أخبار أخرى إنه نقل إلى السعودية، إشارة إلى أخبار ما بعد هجوم 11 سبتمبر؛ بأن الأمير بندر بن سلطان سفير السعودية في واشنطن، رتب نقل آلاف من المبتعثين السعوديين إلى بلدهم.
وأشعلت النار أكثر صفحة عبد الرحمن الحربي في موقع «فيس بوك»، ونقلت أخبار بأن فيها صور مسدسات وبنادق وقنابل. وحتى بعد أن تحولت الأنظار إلى الشقيقين: تامرلان وجوهر تسارنايف، تسابق الإعلام، الرسمي والخاص، إلى ربط كلمة «الإسلام» بهما. وركز أكثر على الشقيق الأكبر تامرلان، وأنه صار «يصلى 5 مرات في اليوم».
وقالت صحيفة «كريستيان سيانس مونيتور»: «كانت كثير من التكهنات الأولية حول هوية منفذي التفجيرات خلال هذا الأسبوع خطأ»، ومن أسباب ذلك أن الشرطة نشرت على الإنترنت صورا وفيديوهات للمتهمين. وبينما طلبت الشرطة من الناس مساعدتها اعتمادا على هذه الصور والفيديوهات، حللها بعض الناس، وشرعوا ونظروا. ومرة أخرى، ركزت أغلبيتهم على «ملامح شرق أوسطية».
وقالت الصحيفة إن الشرطة لم تضلل الناس، ولم تشجعهم على التحليلات والنظريات، وإنها مارست ضبط النفس في التصريحات. لكن، طبعا، لا تسيطر الشرطة على الإنترنت.
ثم جاءت المرحلة الثالثة: بعد أن تأكد أن الرجلين مسلمان، ما هو رأي المسلمين؟ وامتلأت شاشات التلفزيونات بأسئلة إلى قادة المنظمات الإسلامية، وأساتذة جامعات مسلمين، وشباب وشابات، وحتى طلاب في مدارس ابتدائية عن: «ما رأيك (والجناة منكم)؟».. وفي الإنترنت، بدأت مرحلة الشتائم.
حتى قبل ذلك، كان مسلمون كرروا عبارة «نرجو أن لا يكون مسلما»، وأعاد هذا إلى الأذهان أحداث 11 سبتمبر، وذكّر بسنوات الاعتقالات، والتحقيقات، والمضايقات. وكأن المسلمين، بصورة أو أخرى، ساهموا في إشعال نار الإعلام ضدهم.
وقال إريك راش، يميني، في تلفزيون «فوكس» اليميني: «يوجد مسلمون أشرار»، وكأنه يريد أن يخفف اتهامه بأن لا يشمل كل المسلمين. ورب ضارة نافعة بالنسبة لقادة المنظمات الإسلامية؛ انهمر عليهم الإعلام، وهو عادة لا يركز عليهم. وكرر الإعلام تصريحات، مثل التي قالها نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير): «يدين المسلمون الأميركيون، مثل جميع الأميركيين من جميع الخلفيات، الهجوم الجبان ضد المشاركين والمتفرجين في ماراثون بوسطن»، ونشر الإعلام، مع الاتهامات المباشرة وغير المباشرة، معلومات إيجابية عن المسلمين في أميركا. وما يقومون به للتواصل مع الشعب الأميركي، ومع الإدارة الأميركية. وجهودهم ليكونوا جزءا من الشعب الأميركي، وتقديم بعض النماذج الناجحة، أكاديميا، واقتصاديا، وفي مجالات التواصل مع الأديان الأخرى.


الشرق الاوسط

التلفزيون اليمني يتألق في الجائزة الكبرى للاتحاد الإذاعي والتلفزيوني الدولي

متابعات اعلامية
تمكنت المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون اليمنية من التميز خلال الدورة الثانية والثلاثين من مسابقة الجائزة العالمية الكبرى، التي ينظمها الاتحاد الإذاعي والتلفزيوني الدولي (URTI)، وذلك من خلال اختيار مشاركة التلفزيون اليمني ضمن عشرة أشرطة تتسابق على الحصول على الجائزة الكبرى.ونجحت هذه الدورة من الجائزة من تحقيق مستوى قياسي جديد للمشاركات ب 317 شريطا وثائقيا تم تقديمها من قبل قنوات تلفزيونية عالمية و منظمات سمعية بصرية تمثل 83 بلدا. 

واجتمعت لجنة التحكيم للتصفية الأولية المتكونة من مسؤولي قنوات تلفزيونية عمومية من 20 بلد ا في باريس من22  إلى 25 أبريل  2013 وتم اختيار عشر أشرطة وثائقية للتصفية النهائية وهي:

 ألمانيا : الأذهان الجائعة
 اسبانيا : المنسي 
 فرنسا : السيد والسيدة زهانق 
 اليونان : الأرض الصغيرة
 إسرائيل : الليلة البيضاء
 إيطاليا :أنا
 اليابان :ابتسامات أخيرة وفراق خفيف
 بولونيا : الهروب من الجنة
 السنغال :هذا اللون الذي يزعجني 
 اليمن : الصرخة للمخرجة  خديجة السلمي

ستتم مشاهدة هذه البرامج المؤهلة للتصفية الأولية من 8 إلى 10 يونيو 2013 من قبل لجنة التحكيم للتصفية النهائية المتكونة من مسؤولين من قنوات تلفزيونية عمومية من 19 بلدا، وهي الجزائرو بلجيكا والبنين وبوروندي والكامرون وفرنسا والغابون وغينيا والمجر وإيطاليا وكوسوفو ومالي والنيجر وفلسطين والبرتغال ورومانيا والسنغال والتشاد وفياتنام،  وذلك في إطار مهرجان مونتي كارلو للتلفزيون.

والمعلوم أنه تم تأسيس الاتحاد الإذاعي والتليفزيوني الدولي سنة 1949 و هي أعرق منظمة سمعية و بصرية و الوحيدة ذات البعد العالمي، وينظم هذا الاتحاد المهني تبادلات لبرامج تلفزيونية و إذاعية.

المصدر / إتحاد إذاعات الدول العربية

تقرير دولي يصنف العراق الدولة الأسوأ عالميا في حماية الصحافيين

متابعات إعلامية / بغداد /
صنف العراق الأسوأ في مؤشر أصدرته لجنة حماية الصحافيين أمس بشأن الدول التي عجزت حكوماتها عن التوصل للجناة في جرائم قتل الصحافيين. وصدر التقرير السنوي حول قائمة الإفلات من العقاب للدول التي لديها خمس قضايا غير محسومة أو أكثر لقتل صحافيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يشجع على حماية العاملين في المجال الإعلامي. ويهدف المؤشر الذي ضم 12 دولة هذا العام إلى رفع مستوى الاهتمام بالعنف الذي يمارس ضد الصحافيين وفشل الحكومات في حمايتهم، بحسب لجنة حماية الصحافيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها.
وضم المؤشر الذي يصدر سنويا منذ عام 2008 نيجيريا للمرة الأولى، حيث وجد المحللون أن هناك 5 صحافيين على الأقل قتلوا في نيجيريا منذ عام 2009. وصنف العراق الأسوأ في ذلك المؤشر حيث قتل 93 صحافيا في العقد الأخير دون إدانات. وعلى الرغم من العدد الكبير للقتلى من الصحافيين في سوريا، فإنها لم تدرج في التصنيف لأن كل القتلى سقطوا في أحداث مرتبطة بالقتال. وأظهرت روسيا ونيبال تحسنا، حيث تم إسقاط نيبال تماما من القائمة. ومن بين الدول الأخرى التي ضمها المؤشر: الصومال والفلبين وسريلانكا وكولومبيا وأفغانستان والمكسيك وباكستان والبرازيل والهند.
وعشية احتفالات العراق باليوم العالمي للصحافة، جدد إعلاميون وصحافيون قلقهم من تدني مستوى الحماية المتوفرة للعاملين في الوسط الصحافي، وتعرضهم للضغوطات السياسية الكبيرة من قبل جهات متنفذة (سياسية وأصحاب رؤوس الأموال) لأجل تغيير قناعاتهم أو آرائهم أو طبيعة تغطياتهم، والتي تصل بعضها إلى التهديد بإغلاق المطبوع أو القناة الفضائية، كما حصل أخيرا تعليق رخص عمل 10 قنوات فضائية بدعوى «تبنيها خطابا طائفيا» رافق أحداث الحويجة.
ويقول الإعلامي زياد العجيلي مدير مرصد الحريات الصحافية في العراق (مؤسسة مستقلة) في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «بلغ عدد الصحافيين الذين قتلوا في العراق منذ عام 2003 ولغاية عام 2012، 258 صحافيا، قضى معظمهم على يد مسلحين، ولم يكشف عن أغلب نتائج تلك القضايا التي قيدت معظمها ضد مجهول، كما أن الحكومة العراقية استهلت عام 2012 بإجراءات صارمة ضد وسائل الإعلام العراقية، واستخدمت قواها الأمنية والعسكرية لتضييق مساحة العمل الصحافي خصوصا ضد الصحافيين غير العراقيين الذين حرم معظمهم من دخول العراق، ومنع آخرون من تغطية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بعض المدن».
وبشأن قانون حماية الصحافيين الذي عدلت تسميته ليصبح قانون حقوق الصحافيين، المسن في العراق قبل أكثر من عامين، قال العجيلي: «القانون لا يرقى إلى مستوى المعايير الدولية لحرية التعبير، ويرتبط بشكل مباشر بالقوانين العراقية السابقة، التي تكبل حرية الصحافة، وهي من مخلفات النظام الديكتاتوري السابق، والمرصد يسعى لأجل اتخاذ التدابير والإجراءات الممكنة لتغيير هذه التركة الثقيلة من القوانين التي لم تعد تنتمي إلى روح العصر».
ويقول الكاتب والشاعر أحمد عبد الحسين: «للأسف كان تفاؤلنا في غير محله بعد سقوط النظام السابق بتحقيق قدر أكبر لحرية لإعلام وتوفير بيئة ملائمة للعمل بشكل أكبر وأكثر مهنية، لكن النظرة بقيت قاصرة عن ذلك، وصارت الحكومات تتباهى بعدم وجود سجناء رأي في العراق، لكننا بالمقابل نعرف الكثير من الإعلاميين الذين يتعرضون يوميا لضغوط كبيرة جدا تصل للتهديد بالقتل وإغلاق المؤسسة الإعلامية، من قبل جهات متنفذة».
وأضاف: «بما أن المال مرتبط بالسياسية في العراق، وأصحاب النفوذ السياسي يتحكمون بكل الشأن العراقي، صار من الصعب تحقيق الاستقلالية للإعلام العراقي، وسبق أن تعرضت شخصيا إلى ضغوط سياسية حكومية هددت بفصلي من عملي إن لم أتوقف عن نشر أعمدتي في مطبوع معين».
فيما أكدت الصحافية خلود العامري (تعمل في ميدان الصحافة منذ عام 1998 وحتى الآن) مصداقية التصنيف الأخير بتصدر العراق الدول الأسوأ من ناحية حماية الصحافيين. وقالت: «ذلك ما نلمسه بشكل يومي خلال عملنا مع تدخلات مستمرة للسياسيين والسلطات المتنفذة وحتى الميليشيات على حرية العمل الإعلامي، الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى الابتعاد عن مواجهتهم أو التخلي عن المهنة أصلا واختيار مهنة أخرى».
 الشرق الاوسط

وصول عدد مستخدمي “سكاي درايف” إلى أكثر من 250 مليون

متابعات اعلامية
أعلنت مايكروسوفت عن وصول عدد مستخدمي خدمتها للتخزين السحابي “سكاي درايف” إلى أكثر من 250 مليون مستخدم، وأشارت إلى حصولها على خمسين مليون مستخدم منذ إطلاق “ويندوز 8&S243; في أكتوبر من العام الماضي.
وقبل نحو شهرين أعلنت مايكروسوفت عن بلوغ مستندات أوفيس المخزنة عبر الخدمة إلى مليار مستند.
وتتيح “سكاي درايف” للمستخدمين رفع ملفاتهم وتخزينها بحيث يمكن الوصول إليها من أي مكان، وتمنح سعة 7 جيجا بايت مجاناً  ويمكن زيادتها بحزم مدفوعة. كما تتوافر عبر تطبيقات مختلفة للأجهزة العاملة بنظام تشغيل “آي أو إس” وأندرويد وماك.
ومؤخراً كشفت مايكروسوفت عن عدة تحديثات في الخدمة، من بينها زيادة التكامل مع بريد “آوتلوك.كوم”، وتحديث تطبيق “سكاي درايف” لنظام iOS، وتحويل الخيار الافتراضي لحفظ الملفات في حزمة “أوفيس 365&S243; إلى “سكاي درايف”.

المصدر / البوابة العربية للاخبار التقنية

الصحافة الأردنية اليومية تواجه أزمات مالية بسبب خسائرها المتراكمة

متابعات اعلامية / عمّان /
تواجه الصحف الأردنية اليومية الرئيسية (5 صحف) أزمة مالية تهدد بقاء استمرار صدور بعضها لتراكم الخسائر المالية عليها، التي بدأت تظهر في موازنات الصحف منذ الأزمة العالمية الاقتصادية.
أمس أعلنت صحيفة «العرب اليومية» التي تواجه خسائر سنوية منذ تأسيسها عام 1997 أنها تتعرض لـ«مؤامرة» إثر قرار قضائي بحبس مالك الصحيفة إلياس جريسات على خلفية قضية بنكية بتوقيفه في السجن وقالت الصحيفة في صدر صفحتها الأولى الأسبوع الماضي، إن حلقات المؤامرة حيكت ليلة أمس على «العرب اليوم» ومالكها إلياس جريسات، بعد شهرين من التشهير واغتيال الشخصية، عندما قام التنفيذ القضائي بتوقيفه بناء على قضية منظورة أمام المحاكم، ولا تزال بانتظار قرار من وزير العدل، حيث تم تقديم طلب لإعادة النظر فيها.
وأعلنت إدارة الصحيفة أنها ستتخذ قرارا بإغلاق الصحيفة إذا استمر التعامل مع القضية المرفوعة على مالكها، وأنها ستتخذ قرارها بالاستمرار في الصدور أو التوقف احتجاجا على ما تعرضت له من تشهير وما تعرض له مالكها من اغتيال للشخصية، وعند ذلك تحمل الأطراف كل المسؤولية عن هذا القرار الذي سوف يؤدي إلى إغلاق باب واسع من الحرية في الأردن، كما يؤدي إلى قذف أكثر من 400 عائلة.
وقالت الصحيفة إن القضية عبارة عن شيك مدفوع لشخص عراقي له معاملات تجارية مع جريسات تم تسديده في عام 2005 وتم الحصول على مخالصة في حينه، وقام العراقي بتجيير الشيك بعد مرور عامين على المخالصة بتاريخ الشيك إلى طه الشرفا، الذي أصبح فيما بعد نائبا في البرلمان الأردني، وقام الشرفا برفع قضية أمام المحاكم، تمت تبرئة الشركة ومالكها، وتحميل جريسات قيمة الشيك. «العرب اليوم» ليست وحدها التي تواجه أزمة مالية بل إن صحيفة الدستور «أقدم صحيفة أردنية» تواجه أيضا خسائر مالية إذ كانت خسائرها عام 2012 وفق موازنتها قرابة مليون ونصف مليون دولار.
وتشير المعلومات إلى أن «الدستور» ستواجه هذا العام 2013 خسائر ستؤثر على مركزها المالي، الأمر الذي أدى بإدارة المؤسسة الطلب من وزارة العمل الأردنية إجراء هيكلة، للتخفيف من الخسائر عبر تخفيض عدد العاملين في المؤسسة، أما صحيفة «الرأي اليومية» الأوسع انتشارا في الأردن «فإنها أيضا لأول مرة في تاريخها أعلن عن خسائر مالية بسبب تجاوزات مالية واختلالات حدثت في السنوات الماضية لسوء التحصيل من الإعلانات.
وقال رئيس مجلس إدارة «الرأي» علي العايد إن المؤسسة اتخذت إجراءات وقائية في عام 2012، بهدف تأسيس مركز إداري ومالي سليم في 2013 دون اختلالات أو تشوهات خاصة على صعيد المديونية المتراكمة للمؤسسة منذ سنوات طويلة والتي تجاوزت 5 ملايين دينار، دون أخذ مخصصات لها، وبين أن المؤسسة لجأت إلى المحاكم لتحصيلها، حيث تجاوز إجمالي الذمم 8 ملايين دينار، منها 5 ملايين تم أخذ مخصصات لها، والباقي تم تحصيله حسب عمليات الشركة في سوق الإعلان والتوزيع. وقال إنه تم اكتشاف قضايا تجاوزات مالية في إعلانات المؤسسة حدثت خلال السنوات الماضية بقيمة 4.9 ملايين دينار تم تحويلها إلى الجهات القضائية المختصة. وأكد حرص المجلس على التصدي لكل التشوهات والاختلالات المالية والإدارية المتراكمة، وهم يسيرون إلى جانب كل العاملين لتطوير وتحديث كل الأنشطة الإدارية والمالية للمؤسسة والعاملين فيها.
وبحسب موازنة «الرأي» فقد حققت المؤسسة الصحافية الأردنية «الرأي» إجمالي ربح بلغ 4.7 مليون دينار في عام 2012، مقارنة مع نحو 7 ملايين دينار في عام 2011. إلا أن الحسابات الختامية لـ«الرأي» أشارت إلى أن خسائرها بلغت قيمة 3.9 مليون دينار في عام 2012 بعد تخصيص 4.17 مليون دينار كذمم مشكوك في تحصيلها.
أما يوميتا «الغد» و«السبيل»، فإن الأولى لم تعلن حتى اليوم عن حجم الخسائر التي تعرضت لها وإن كان القائمون عليها يعلنون أن مدخلات الإنتاج المتعلقة بالورق أثرت على المردود المالي للصحيفة، بالمقابل فإن يومية «السبيل» المقربة من جماعة الإخوان المسلمين فإنها تتلقى دعما ماليا من قبل الجماعة، وتعاني من خسائر واضحة. ويعيد القائمون على الصحف اليومية خسائر الصحف المتراكمة لعدة أسباب من أبرزها ارتفاع مدخلات الإنتاج، وانخفاض المردود الإعلاني الذي تعتمد عليه الصحف الأردنية اليومية بعد توجه عدد من كبار المعلنين للصحافة الإلكترونية المنتشرة بكثرة في الساحة الأردنية.


الشرق الاوسط

إيقاف مهرجان الإعلام العربي لاعتراض دعاة سعوديين على دعوة الفنانات

متابعات اعلامية / جده /
صرح ذياب متعب رئيس لجنة العلاقات العامة لمهرجان الإعلام العربي في جدة أنه تم إلغاء المهرجان من قبل الجهات المختصة والذي كان مقرراً انعقاده نهاية مايو الجاري.
وأكد أن المهرجان تمت محاربته بشكل كبير من العديد من الأطراف، خاصة فيما يتعلق بقائمة ضيوف المهرجان التي تم نشرها في الإعلام أخيراً وتضمنت أسماء عدد من الفنانات العربيات وقوبلت باستهجان من قبل بعض الدعاة، وفقا لما ذكرت صحيفة الإقتصادية.
وواجه المهرجان أزمة بعد نشر قائمة لعدد من الفنانات المدعوات للمشاركة، ومنهن: نبيلة عبيد ومنى زكي وورد الخال وسعاد عبد الله وشجون الهاجري وشيماء سبت وزهرة عرفات وأميرة محمد وبدرية أحمد وريم عبد الله.
يشار إلى أن تلك القائمة وتأكيد الفنانة المصرية نبيلة عبيد دعوتها للمشاركة رغم نفي اللجنة العليا للمهرجان، وأيضاً دعوة عدد من الدعاة السعوديين لإلغاء المهرجان، دفعت عدة جهات إلى إعلان عدم مسؤوليتها عن القائمة، بل والمهرجان بشكل عام، ومنها جمعية المنتجين السعوديين ووزارة الثقافة والإعلام وأمانة منطقة مكة المكرمة.

المصدر /  arabian business.com

طلاب كلية الاعلام بجامعة صنعاء يتظاهرون للمطالبة بمبنى جديد .. ويصفون القديم بالمتهالك

متابعات اعلامية / صنعاء /
نظم العشرات من طلاب كلية الإعلام بجامعة صنعاء مظاهرة ووقفة احتجاجية أمام مبني الكلية، وذلك للمطالبة بمبنى جديد بديلا عن القديم الذي وصفوه بالمتناثر .
وشكى الطلاب في تصريح لـ "مأرب برس" من أن المبنى لا يوجد به قاعات دراسية مؤهلة ولا حتى "سبورات" للكتابة عليها اثناء المحاضرات وأن الكلية تفتقر الى الاستوديوهات التطبيقية .
وعبر الطلاب عن أملهم في الحصول على مبنى جديد، منوهين الى أن المبنى الحالي لم يعد صالحاً للدراسة نهائياً .
وطالب - الطلاب في مظاهرة لهم - عمادة الكلية بالوقوف الى جانبهم لتحقيق هذا الهدف، مشيدين بمواقفها السابقة في العمل على تحقيق مطالبهم.

مأرب برس

الاثنين، 29 أبريل 2013

جمعية الصحفيين العمانية تحتفى بكتاب “رواد الإعلام العمانى”

متابعات إعلامية / مسقط /

تحتفى جمعية الصحفيين العمانية، بمجموعة من الإصدارات الصحفية التى ستدشنها ضمن فعاليات أسبوع الصحافة والإعلام العمانى، والذى تنظمه الجمعية بالتعاون مع وزارة الإعلام، وتقام فعالياته بمركز عمان الدولى للمعارض فى الفترة من 19 إلى 21 مايو المقبل.
وقالت اللجنة الرئيسية المنظمة للفعالية، إن أبرز هذه الإصدارات هو كتابرواد الإعلام العمانى” الذين ساهموا فى تأسيس الإعلام فى العقد الأول من النهضة المباركة “1970 – 1980م”، وسوف يشتمل الكتاب على أكثر من 50 شخصية إعلامية بارزة، ساهمت فى تشكيل المشهد الإعلامى والصحفى خلال تلك الفترة المهمة، ويتناول الكتاب السيرة الذاتية لهؤلاء الرواد، وجهودهم فى تأسيس الإعلام العمانى.
وأشارت اللجنة إلى أن جمعية الصحفيين العمانية سوف تدشن الفعالية الخاصة بهذه المناسبة، ضمن أسبوع الصحافة والإعلام العمانى، كتابا آخر بعنوان أقلام وآراء” يتضمن 100 مقالة رأى كتبت فى جميع القطاعات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وفى الشأن المحلى والرياضى، بأقلام صحفيين بارزين من جميع المؤسسات الصحفية المحلية، وهو الإصدار الذى تسعى الجمعية لأن يكون دوريا بعد الفعالية.
أما الكتاب الثالث، فهو “تاريخ وإنجازات جمعية الصحفيين العمانية” منذ تأسيسها فى عام 2004م، وحتى الآن، ويتضمن جميع مراحل تأسيس الجمعية والفعاليات والأنشطة التى نظمتها خلال السنوات الماضية، وحضورها الإقليمى والدولى، ومشاركاتها الخليجية والعربية وعلاقتها بالجمعيات والاتحادات والنقابات المهنية الخليجية والعربية والدولية.
ومن الإصدارات التى ستقدمها الجمعية خلال أسبوع الصحافة والإعلام العمانى، كتاب عن “الفائزين فى استفتاء الإعلام الرياضى الرابع” الذى سيقام ضمن الأسبوع، ويحتوى الكتاب على تاريخ الاستفتاء والشخصيات الرياضية، ونجوم الرياضة الذين فازوا بالاستفتاء منذ انطلاقته فى عام 2009.
كما تصدر الجمعية ملحقا صحفيا يوثق الجوانب والفعاليات الخاصة بمعرض أسبوع الصحافة والإعلام العمانى، مع دليل خاص يتضمن جميع فعاليات الأسبوع من معرض للصحافة والإعلام والندوة الإعلامية وتكريم رواد الإعلام العمانى، والفائزين فى الاستفتاء الرياضى، وتدشين مشروع تدريب الصحفيين، والجلسات الإعلامية الحوارية المسائية، وتدشين الموقع الإلكترونى الجديد للجمعية بعد تحديثه ضمن خطة الجمعية، ليكون موقعها الإلكترونى بمثابة منتدى للإعلاميين.
وتتضمن الإصدارات التى ستقدمها الجمعية أيضا، إصدارا إلكترونيا يوثّق المراحل التى مرت بها الصحافة العمانية، ليكون مرجعا للباحثين والمهتمين بنشأة الصحافة العمانية.
وقال عوض بن سعيد باقوير، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، إن العمل يجرى على قدم وساق لإنجاح أول تظاهرة إعلامية وصحفية بهذا الحجم، متوقعا أن تكون المشاركة فيها كبيرة على النطاقين المحلى والدولى، مؤكدا أن الجمعية تسعى إلى أن يحقق الأسبوع الكثير من النتائج التى تسهم فى تطور الصحافة العمانية بشكل خاص، والإعلام العمانى بشكل عام.
ويشارك فى المعرض العديد من المؤسسات الإعلامية، وفى مقدمتها: الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان، وجريدة الشبيبة، وجريدة الوطن، وجريدة الرؤية، وجريدة الزمن، وجريدة مسقط دايلى، مع مجموعة من الصحف الأسبوعية والمجلات الأسبوعية والشهرية، وقطاع الإذاعات والقنوات الفضائية الخاصة، بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية والخاصة والجامعات والكليات المتخصصة فى مجال الإعلام، ووكالات الدعاية والإعلان، ومكاتب الخدمات الإعلامية والمواقع الإلكترونية الإعلامية، ومجلس البحث العلمى، والجمعيات المهنية ذات العلاقة.
أخبار الشباب

"المهنية الإعلامية والتحول الديمقراطي" في المؤتمر العلمي الدولي الأول بكلية الإعلام جامعة الأزهر

متابعات إعلامية / القاهرة /
أقيم فى الفتره ما بين 14-17 ابريل المؤتمر العلمى الاول لكليه الاعلام جامعه الازهر بحضور كوكبه من الاكاديمين فى مجال الاعلام وبمشاركه من جامعه الاقصى بفلسطين وجامعه مصراته بليبيا وجامعه اهايو باميركا ومعهد الدراسات الاعلاميه بالولايات المتحده الامريكيه حيث أدلى كل الباحثين فى مجال الاعلام كل بدلوه وسط حضور كبير من أساتذه وطلاب كليات واقسام الاعلام بمختلف الجامعات المصريه العامه منها والخاصه

هذا وقد حضر الجلسه الافتتاحيه للمؤتمر كل من فضيله الشيخ الاحمدى ابو نور نائب شيخ الازهر ورئيس هيئه كبار العلماء ووزير الاوقاف الاسبق والسيد ابراهيم الهدهد القائم بأعمال رئيس الجامعه والسيد وزير الاعلام د\صلاح عبد المقصود والسيد عبد الحميد ابو سليمان رئيس مركز الدراسات المعرفيه ورئيس المعهد العالمى للفكر الاسلامى كما حضر السيد السفير ماجد المخيرى نائب الامين العام لجامعه الدول العربيه وكان فى استقبالهم كل من السيد د \عبد الصبور فاضل رئيس المؤتمر وعميد كليه الاعلام جامعه الازهر والسيد مقرر المؤتمر ووكيل كليه الاعلام د عرفه عامر
إفتتح الجلسه الافتتاحيه د عرفه عامر طالب فيها الاعلاميين والصحفين بإلتزام الحياديه ونقل الاخبار دون انحياز لطرف دون الاخر وبين انه لما شاهدته اساتذه الكليه من عدم وجود مهنيه فى نقل الاحداث مما يؤثر على مستقبل الاعلام رأينا ان يكون اول مؤتمر للكليه بعنوان المهنيه الاعلاميه والتحول الديمقراطى كما طالب الازهر بالعوده الى الدور القيادى والدور الفعال فى المجتمع وطالب بسرعه تنفيز الوعود المسبقه بإنشاء مبنى للكليه حيث انه والى الان لايوجد مبنى للكليه وان طلاب الكليه مشتتون بين مبانى الجامعه
وفى كلمه لرئيس المؤتمر د عبد الصبور فاضل افتتح كلمته بأن المصريين هم اول من علموا البشريه التحول الديموقراطى منذ عصور ما قبل التاريخ كما علموا البشريه التحول الدينى فى حقب تاريخيه كثيره وكان التحول الديموقراطى الاخير هى ثوره 25 يناير الذى تابعه تحول فى الاعلام والاعلام هى مرأه المجتمع فكما يوجد بالمجتمع تخبطات سياسيه واجتماعيه يوجد فى الاعلام تخبطات والاعلامى او الصحفى بلا شك له ارائه السياسيه ولاكن عليه فقط اذا جلس امام الكاميرا ان يترك ارائه السياسيه خلفها وان ينقل الصدق بكل مهنيه فنحن لا نطالب الاعلام إلا بالصدق ونسعى لإقامه شراكه حقيقيه مع الاعلام كما نطالب الرأى العام بعدم الاستجابه وراء الشائعات التى تخص الاعلامين من اشاعات التمويل وغيره فقط نطالبه بأن يعاملو الاعلام كأى مؤسسه اخرى بعد ثوره بها العديد من الاخطاء فنحن نعانى من عدم وجود مهنيه على كل الاصعده
وفى كلمه لنائب رئيس جامعه الدول العربيه معالى السفير ماجد المخيرى مخاطبا الاعلام نريد منكم نقل الشكل الحقيقى للأوضاع العربيه وإقامه حوار بناء ونبز الصراع فالاعلام له دوره البارز فى المجتمعات العربيه فى كل الجوانب الاقتصاديه والسياسيه نريد إعلام عربى قوى يواجه الاعلام الغربى ينقل فيه حقيقه معانه الشعوب العربيه وبخاصه الشعب الفلسطينى
وتحدث السيد وزير الاعلام د صلاح عبد المقصود وسط إستياء من الصحفين والاعلاميين بأننا فى مصر نعيش ازهى عصور الحريه فى الصحافه والاعلام نعيش فى ربيع اعلامى بهى حريه مطلقه حتى من كثرتها اصبحنا نشتكى من الحريه وإستنكر السيد الوزير وجود اى قيود على الاعلام او الصحافه حيث انه انشأت فى عهد السيد الرئيس 20 قناه كما انشاء95 صحيفه يوميه واسبوعيه مشيرا الى عدم وجود اى صحفى خلف القضبان كما اشار الى ان النظام الحالى فى مصرلم يفرض قوانين يقيد الحقوق لاكننا ورثنا ترسانه من القوانين التى تقيد الحريه نعمل على تعديلها وان النظام القائم يدعم الحريات وخصوصا حريه الاعلام كما يدعم الاعلام رغم خسارته فالكل يعلم انا ماسبير يخسر سنويا 19 مليار جنيه كما ان الصحافه الرسميه تخسر سنويا 17 مليار جنيه ورغم هذا سنظل ندعم الاعلام الهادف ولذالك سندعم الاجيال القادمه من الشباب وسنعمل على توفير ما يلزم من امكانيات فسنعمل على انشاء استوديوهات فى المبنى الجديد لكليه الاعلام جامعه الازهر كما سنتيح لطلاب الكليه فرصا لتدريب فى مبنى اتحاد الازاعه والتليفزيون‏

أخبار الشباب

انطلاق أعمال ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب

متابعات إعلامية / الكويت /

افتتح معالي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب ملتقى الكويت الإعلامي العربي للشباب صباح اليوم السبت 27 أبريل بفندق ريجينسي وسط حضور حاشد وكثيف من الإعلاميين والصحفيين والكتاب والمهتمين بالشأن الإعلامي وشباب الإعلام من مختلف الدول العربية.
وقد استهل الحمود كلمته بأن ينقل للحضور تحيات وترحيب حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه.. الذي شمل ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب برعايته الكريمة.. للتأكيد على حرص سموه على تواصل الأجيال.. لنقل الرسالة الإعلامية الايجابية جيلا بعد جيل.
واستطر الحمود " أعبر لكم عن سعادتي الشخصية بهذا اللقاء من خلال ملتقى الكويت الإعلامي للشباب الذي أعتبره مناسبة جيدة للتفاؤل بالمستقبل والعمل من أجله، فعلى الرغم من كل ما تمتلكه منطقتنا العربية من ثروات وإمكانيات، يبقى شبابنا هم الثروة الأغلى والأهم ".
وقد قال الشيخ سلمان الحمود الصباح " لا أكون مبالغاً إذا قلت أن الإعلام ومجالاته ووسائله لمن أهم أدوات العصر فتلك شخصية الحاضر الذي نعيشُهُ وطبيعته .. إنه عصر تكنولوجيا المعلومات..صاحب القفزات الواسعة..التي تتطلب وعيا وفهما وسعيا لمواكبتها..من أجل تنمية المجتمع العربي وتحضره.
وقد أشار أيضاُ إلى أنه يجب التأكيد على عدةِ مرتكزات أساسية أولها أن الإعلام مهنة شرف وأمانة، وثانيها فإن الأولوية في العمل تكون للصالح العام ولخدمة المجتمع، وثالثها التسلح بالعلم والمعرفة وسبر أغوار التكنولوجيا الحديثة التي أخذت مكانها في عالمنا الآن وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من ممارساتنا اليومية.وقد وجه الحمود كلمة للشباب قائلاً: " تسلحوا بالعلم والمعرفة واطرقوا أبواب كل جديد وسيروا في دروب الغد، فاليوم نشارككم العمل والرأي والمشورة، وغداً تتحملون أمانة أوطانكم فالله الله في أوطانكم، فأنتم من تصنعون الوعي وتشكلون الهوية وتحافظون على لحمة المجتمع، هذه مسئوليتكم يا إعلامييّ الغد وأمانتكم أمام الله والتاريخ ".
كما وصف الحمود المبادرات الشبابية التي يحتضنها الملتقى الإعلامي العربي والتي أخذت مكانها في جدول أعمال هذه الدورة، بالمبادرة الطيبة التي تسعى لاستخراج مكنون الشباب العربي من طاقات وإبداعات، وتعمل على تأصيل قيم العمل التطوعي في نفوس أبنائنا وبناتنا، فلا يمكن لمجتمعٍ أن ينهض أبدا إذا لم يعرف أفرادُهُ معنى وقيمة العمل التطوعي.وقد أنهى الحمود كلمته موجهاً الشكر للحضور والمشاركين في الملتقى، ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على رعايته لهذا الملتقى الإعلامي الشبابي العربي، واهتمام سموه بالشباب وكل ما يتصل بمستقبلهم من قضايا وتحديات، وشكر أيضا الملتقى الإعلامي العربي الذي يلعب دورا مهما على الساحة الإعلامية العربية ولا يتوقف سعيه أبدا للعمل على المشاركة في تطوير إعلامنا العربي وكوادره.
وألقى الدكتور عدنان شهاب الدين ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كلمته بعد الترحيب بمعالي الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام والسيد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي والحضور والمشاركين بالإشارة إلى أن شباب اليوم هم المرتكز الأساسي لبناء المستقبل في كافة ميادين الحياة إذ من خلالهم تستطيع أن نحقق التطلعات التنموية المنشودة التي يمكن أن تنهض بالبلاد اقتصادياً وعلمياً وصناعياً، كما أشار إلى أن الشباب يشكل ما يزيد عن 20% من سكان العالم وفي البلدان العربية يشكلون الأغلبية من حيث عدد السكان وترتفع هذه النسبة إلى 70% في بعضها، وأن هذه المؤشرات والأرقام تضعنا أمام حقيقة ديموغرافية مهمة وذات أبعاد تنموية متنوعة ومختلفة في آن واحد، كما أن هذه الخقيقة الديموغرافية تضعنا أمام تحديات مصيرية.
واستطرد د.عدنان: " في الوقت الذي يشكل فيه الشباب اليوم نسبة تزيد عن 50% من مجموع سكان دولة الكويت نلحظ أن مساهمة هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع لا تكاد تذكر في خطط التنمية الحالية التي تتبناها الدولة، مما يمثل واقعاً ديموغرافياً مليئاً بالتحديات المصيرية ".
وعن سعي مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على تأدية رسالتها النبيلة المتمثلة في دعم العلم ورعاية العلماء وإعلاء شأن المعرفة والبحث العلمي وتشجيع الثقافة العلمية ودعم الموهوبين والبتكرين ورعايتهم، استكملت المؤسسة عام 2011 وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات مسترشدة برؤية واضحة لدور المؤسسة المساند والمكمل لدور الحكومة ومؤسساتها وباشرت بتنفيذها مع مطلع عام 2012،
وتشمل إستراتيجية المؤسسة مجموعة من البرامج القائمة والمستحدثة تقع في أربعة محاور عمل رئيسية تعني بـ:أولاً: الإسهام في تطوير ونشر وتعلم العلوم، ودعم الموهوبين والمتميزين والمساعدة على تطوير الثقافة العلمية والبيئة الممكنة لذلك في دولة الكويت.ثانياً: دعم قدرات البحث العلمي في المؤسسات العلمية الوطنية وتعزيز التعاون والتكامل فيما بينها.ثالثاً: دعم الإبداع والمساعدة على تطوير الروابط اللازمة للتطبيقات التجارية في إطار منظومة للعلم والتكنولوجيا.رابعاً: تحفيز تطوير القدرات العلمية والتكنولوجية للقطاع الخاص، وكذلك المشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما أشار د. عدنان إلى أن إنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي في عام 2010 بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه رئيس مجلس إدارة المؤسسة كترجمة عملية لتحقيق أغراض وأهداف المؤسسة التي أفردت استراتيجية الجديدة ثلاثة برامج معتمدة يتم تنفيذها من خلال مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع بهدف دعم الموهوبين والمبتكرين والمخترعين والتحفيز على الإبداع.كما ألقى الدكتور صباح عبد الرازق القدومي نائب رئيس جامعة الخليج للخدمات الأكاديمية ممثلاً عن جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا كلمته معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي والإعلامي الكبير على مستوى الوطن العربي.
واستطرد د.صباح مؤكداً على أن الإعلام اليوم قد أصبح جزءاً لا يتجزأ من محاور البنية التحتية للمجتمعات والدول، مضيفاً: " قد لا أكون مبالغاً إذا اعتبرته مكون رئيسي من مكونات النجاح في مجال الاقتصاد والسياسة والأمن والثقافة العامة، ومؤسس أصيل في تطور مجالات الرياضة والصحة والذوق العام، وأيضاً فيما يتعلق بمعايير الإتقان والحداثة والأصالة، وله دور في تحديد ما هو المقبول والغير مقبول من السلوك والمبادرات ضمن النطاقات المختلفة مجتمعياً ومؤسسياً.
وقد أشار إلى أن الإعلامي الحقيقي والمتمكن يمكنه إحداث التأثير في أي من تلك المحاور سواء سلبياً أو إيجابياً أكثر من غيره، وهو أيضاً قادر إذا ما امتلك الأدوات المناسبة والتأهيل العلمي الكافي على إحداث التغيير في عقول وقلوب جمهوره.في تحقيق أهداف الانتشار إلى الإبداع المرتكز على المحتوى والمضمون الكفيل ببعث السلوك الاجتماعي القويم.
ونوه د. صباح إلى أن جامعة الخليج للعلوم التكنولوجيا تفخر بكونها من أولى الجامعات الخاصة التي تدرج تخصص الإعلام الحديث من ضمن كلياتها، حيث آمنت الجامعة بدور هذا المحور التعليمي في تطوير المجتمع.
وقد اختتم د. صباح كلمته مؤكداً على قناعته بأن لقاء اليوم هو سير في الاتجاه الصحيح نحو الارتقاء بطاقات الشباب العربي الهائلة نحو الإبداع الذي يتعدى استخدام أدوات الإثارة الرخيصة كما ألقى ماضي عبد الله الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي كلمته مستهلاً الترحيب بضيوف الملتقى من كبار الإعلاميين وشباب الإعلام العربي والصحفيين والكتاب والمسئولين، قائلاً: " نلتقي هنا على أرض دولة الكويت كل عام وتحتَ رعايةٍ كريمةٍ من قِبل سيدي حضرةِ صاحبِ السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في ملتقى الكويت الإعلامي للشباب.. نتحاورْ.. نتشاورْ.. ونتبادلُ الآراءْ حولَ مهنةِ الإعلامِ وصناعتِهِ عبر اندماجِ المشاركينَ من مختلفِ الأعمارِ والخبراتِ والتجاربْ، ومختلفِ الأفكارِ والاتجاهاتِ والدولْ، ولَطَالما عبّرنا عن حرصِنا في الملتقى الإعلامي العربي على أن تكونَ هناك حاضنةٌ للإعلامِ الشبابي في وطنِنا العربي الكبيرْ..
وهو ما تحقّقَ في دولةِ الكويت حين اتجهَتْ الحكومةُ لإنشاءِ وزارةٍ للشبابْ دُمِجَتْ مسؤولياتها مع وزيرِ الإعلامْ الذي لا يألوا جهداً عن تتبعِ كافةِ الأفكارِ الإيجابيةِ التي من الممكنِ أن تُحَققَ التميّزِ والنجاحِ للأجيالِ المقبلة ".واستطرد الخميس: " إن الإعلامَ كانَ وسيظلُ رسالةً مقدسةْ مهما علَقَ بهِ من شوائبْ لذلك يجبُ أن لا ننظرَ للجانبِ المظلمِ من هذه الصناعة، بل حتماً علينا أن نهتمَّ بالتأهيلِ والتطويرِ والتنميةِ الإعلاميةِ التي من شأنِها خلقُ كوادرَ شابةْ قادرةٌ على التعاطي مع المستقبلِ بفاعليةْ مُسلحةٌ بإمكاناتٍ تأهيليةٍ تُمكّنُها من تحسينِ جودةِ أداءِ الإعلامِ والعاملينَ به، وهو أولويةٌ قصوى من أولوياتِ هيئةِ الملتقى الإعلامي العربي التي عَملنا عليها منذُ بدايةِ التأسيسِ بأن نُساهِمَ في رفعِ قدراتِ الإعلاميين وتطويرِ إمكاناتِ المؤسساتِ الإعلامية ".
وقد أشار الخميس إلى حرص إطلاقِ جائزةِ الكويت لمبادراتِ الشباب التي تسعى لدعم وإبرازِ المبادراتِ الشبابيةِ التطوعيةِ في مختلفِ المجالات، واستطرد: " وقد شاركنا في هذه المبادرةِ العديدُ من الجهاتِ التي آمنتْ بالفكرةِ وساندتْ توجهاتَها النبيلة ".
وأنهى الخميس كلمته قائلاً: " كلُّ الشكرِ والعرفانِ لدولةِ الكويت ممثلةً بحضرةِ صاحبِ السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميرِ البلاد الذي رعى الملتقى الإعلامي العربي الأول منذُ أولِ انطلاقتِه بكلِ الحرصِ والاهتمام، ولوزارةِ الإعلامِ الكويتيةِ ممثلةً بوزيرِ الإعلامِ والشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح الذي سخّرَ كافةَ الإمكاناتِ لإنجاحِ هذا الملتقى وكانَ عونَاً وعَضُدَا في كل الأنشطةِ والفعالياتْ، والشكرُ موصولٌ لكافةِ منتسبي وزارةِ الإعلامِ ومسئوليها، والمؤسساتِ الإعلاميةِ الكويتيةِ التي تعتبرُ مصدرَ فخرِنَا واعتزازِنَا وشركاؤنا في النجاح ".
وقد اختتم حفل افتتاح ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب تكريم الحائزين على الجائزة العربية للإبداع الإعلامي وتكريم الإعلاميين العرب منهم الأستاذة نوال الراشد مدير تحرير جريدة الرياض من المملكة العربية السعودية، والإعلامية علا الفارس مذيعة قناة MBC من الأردن، والأستاذة حليمة الشامسي من وكالة أنباء الإمارات من الإمارات، والإعلامي عبد الله المديفر من المملكة العربية السعودية، والإعلامية دينا عصمت المذيعة في قناة MBC مصر، والمذيعة مروة باحمط من اليمن، والإعلامي سعود الدوسري من المملكة العربية السعودية، والإعلامية نور الشيخ من البحرين، والإعلامي خالد الشاعر من الإمارات، والكاتب الصحفي عضوان الأحمري من المملكة العربية السعودية، والإعلامية ميساء العامودي من الإمارات،والأستاذ يوسف اليوسفي مدير التلفزيون العماني من سلطنة عمان، والدكتور  فهد الشهابي رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية، والإعلامي ناصر العنزي من الكويت، والإعلامية نجمة الشمالي من الكويت، والإعلامية حصة اللوغاني، والإعلامي علي حسين من الكويت، والإعلامي نادر كرم من الكويت، والإعلامي عمار تقي من الكويت، والإعلامي سعود السنعوسي من الكويت.

المصدر / الإعلامي 

بغداد تعلن الحرب على الفضائيات بدعوى «الطائفية»

متابعات إعلامية / بغداد /

أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق أمس تعليق رخص عشر قنوات فضائية، بينها «الجزيرة» القطرية و«الشرقية»، لـ«تبنيها خطابا طائفيا رافق أحداث الحويجة».
وقالت الهيئة في بيان لها نشر على موقعها الإلكتروني إنه «لوحظ مؤخرا من خلال رصد خطاب بعض القنوات الفضائية الذي رافق أحداث الحويجة تبنيها خطابا تصعيديا متشنجا تجاوز كل المستويات المهنية التي تشترطها مواثيق ومدونات السلوك المهني وقواعد البث والإرسال». وأضافت الهيئة أن «من تلك القنوات على وجه التحديد (بغداد)، و(الشرقية)، و(الشرقية نيوز)، و(البابلية)، و(صلاح الدين)، و(الأنوار 2)، و(التغيير)، و(الفلوجة) ومكتب (الجزيرة) في بغداد».
وفي سياق آخر, نجحت عشائر الأنبار في نزع فتيل المواجهة مع الجيش مؤقتا بعرضها مساعدته في اعتقال قتلة 5 من الجنود قتلوا قرب ساحة الاعتصام في المحافظة أول من أمس، وكذلك بانسحاب خمس منها من ساحة الاعتصام احتجاجا على مقتل الجنود الذين جرت مراسم تشييع رسمية لهم في المنطقة الخضراء ببغداد أمس».
وكانت قيادة عمليات الأنبار منحت المعتصمين أول من أمس مهلة 24 ساعة لتسليم القتلة أو مواجهة الهجوم. وطبقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر أمني موثوق، فإن الخطة كانت تقضي بالهجوم على ساحة الاعتصام في الرمادي في تمام الساعة السادسة من صباح أمس، ولكن بالتعاون بين قيادة العمليات والعشائر أعلنت الأخيرة استعدادها لمساندة الجيش.
الشرق الاوسط

دراسة: الشبكات الاجتماعية تزيد المشاركة السياسية على أرض الواقع

متابعات إعلامية / 
توصلت دراسة أمريكية إلى أن الاشتراك في الأنشطة السياسية عبر الشبكات الاجتماعية يمكن أن يقود بعض المستخدمين إلى توسعة نطاق نشاطهم السياسي خارج الإنترنت.
وبحسب دراسة “مركز بيو للأبحاث” والتي حملت عنوان “المشاركة المدنية في العصر الرقمي”، قررت نسبة 43% من مستخدمي الشبكات الاجتماعية توسعة معارفهم حول إحدى القضايا السياسية أو الاجتماعية بعدما اطلعوا عليها للمرة الأولى عبر مواقع الإعلام الاجتماعي، كما اتخذت نسبة 18% قرارات بشأن إحدى المسائل السياسية بناءً على مواد قرءوها عبر هذه المواقع.
وشملت الدراسة 2253 من البالغين الأمريكيين، أي في سن الثامنة عشر وفوقها. واستهدفت قياس التفاعل السياسي عبر الإنترنت وخارجه مع العناية بدور الشبكات الاجتماعية خلال عام، وأجريت في الفترة بين بين 16 يوليو و7 أغسطس 2012.
وأظهرت الدراسة ارتفاع المشاركة في الأنشطة السياسية عبر الشبكات الاجتماعية بالمقارنة مع دراسة سابقة تعود إلى عام 2008. وأشار 39% من المشاركين في الدراسة إلى قيامهم بأحد الأنشطة السياسية بالمقارنة مع نسبة 26% في الدراسة السابقة. ويبدو ذلك منطقياً بسبب الزيادة الملموسة في أعداد مستخدمي الشبكات الاجتماعية؛ إذ وصلت نسبتهم إلى 69% من مستخدمي الإنترنت بالمقارنة مع 33% عام 2008.
وبحسب الدراسة تشمل الأنشطة السياسية إرسال تعليقات وآراء شخصية حول أمور سياسية أو اجتماعية، ومشاركة مقالات سياسية، والإعجاب أو متابعة صفحة أحد المرشحين، ومشاركة أخبار سياسية، وتشجيع الآخرين على التصويت، وإقناعهم بتبني وجهة نظر معينة حول إحدى المسائل السياسية أو الاجتماعية، وإنشاء أو المشاركة في مجموعات معنية بشؤون سياسية.
وعلى الرغم من نمو الوسائل الإلكترونية، استمر إقبال الأمريكيين على الاندماج في مناقشة الأمور العامة والسياسية خارج الإنترنت عبر الرسائل البريدية أو الهاتف أو وجهاً لوجه.
وترى دراسة “مركز بيو للأبحاث” عدم انفصال المشاركة السياسية عبر الإنترنت عنها خارجه، فالأفراد يندمجون عادةً في أنشطة مختلفة عبر قنوات الإنترنت وغيرها؛ فذكر 48% من المشاركين اندماجهم في أحد النشاطات السياسية كحضور تجمع سياسي أو تنظيم تظاهرة أو التطوع لتأييد حزب أو مرشح في الانتخابات، كما تواصل 39% من المشاركين مع أحد المسؤولين أو تحدثوا في لقاء عام عبر الوسائل التقليدية، بينما قام بذلك عبر الإنترنت 34% من المشاركين.
وتطرقت الدراسة إلى العوامل المؤثرة على المشاركة السياسية؛ فبينما يشيع الانخراط في الأنشطة السياسية عبر الإنترنت وبالطرق التقليدية بين الأشخاص الأعلى دخلاً وتعليماً، لا يؤثر مستوى الدخل بالدرجة نفسها عند النظر إلى الشبكات الاجتماعية، ويبقى أثر المستوى التعليمي – مثل الدراسة الجامعية  – واضحاً؛ فخريجو الجامعات أكثر إقبالاً على المشاركة في النشاط السياسي عبر وسائل الإعلام الاجتماعي بالمقارنة مع المتخرجين من المدارس الثانوية.
وفيما يتعلق بالاختلافات بين الفئات العمرية، رأت الدراسة أن التفاعل السياسي عبر الشبكات الاجتماعية أكثر انتشاراً بين الفئات الأصغر سناً.
البوابة العربية للاخبار التقنية