الأحد، 21 يوليو 2013

شركات كبرى.. تنفق الملايين لجذب المشاهدين في رمضان

متابعات إعلامية /
تتنافس المحطات التلفزيونية خلال دورة رمضان من كل عام في استقطاب الشركات الكبرى للفوز بالإعلانات، وحصد نصيب الأسد، ولعلّ الكثير من القنوات الفضائية تكاد تكون "خالية" من الإعلانات، لكنها تنشط بشكل لافت خلال هذا الشهر، في ظل ازدياد عدد المشاهدين الذين اعتادوا متابعة أهم الأعمال الفنية والبرامج خلال شهر رمضان.
وتنفق ملايين الدولارات في هذا الاتجاه (الإعلان التلفزيوني) لجذب المشاهدين والتعريف بمنتجات تلك الشركات. وفي السنوات الأخيرة اختلف مفهوم الإعلانات لدى الشركات، فقامت بالاستعانة بأهم المخرجين في الوطن العربي، ولم يعد الإعلان يقدم فقط المنتج للشركة بقدر ما أصبح عملاً درامياً متكاملاً، يشد انتباه المشاهدين خلال عرضه في أقل من دقيقة.
ورأينا الكثير من الإعلانات التي تستقطب الملايين من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب، واعتمدت شركات ومؤسسات اقتصادية كبرى إعلانات لا تتحدث عما تقدمه من خدمات، في أسلوب غير مباشر.
"دعاية" بمثابة عمل درامي
يقول المخرج حمد البدري الذي تخصص في هذا الاتجاه لـ"العربية.نت" إن غالبية المؤسسات والشركات المعلنة تغيّر مفهوم الإعلان عندها، فقد ثبت من خلال التجربة أن المباشرة في تقديم الإعلان لا تحظى بنسبة المشاهدة، ولهذا قصدت مخرجين دراميين وكُتاباً ومؤلفين للنصوص الدرامية لعمل "دعاية" بمثابة عمل درامي فني لا يتجاوز في مدته 50 ثانية وأحياناً أقل بكثير، فالرمزية تكاد تكون هي الأنجح.
وأضاف البدري أن "90% من الشركات تركز دعاياتها خلال موسم رمضان؛ لأنها الدورة التلفزيونية الأهم خلال العام، يأتي ذلك لشغف المشاهدين بمتابعة المسلسلات، والبرامج الكوميدية على وجه الخصوص"، مبيناً أن الشركات تنشط في هذا الوقت من كل عام وأصبح ذلك بمثابة تقليد سنوي.
وأوضح أنه في السابق كان عمل الإعلان قد لا تتجاوز تكلفته 5000 دولار، بينما اليوم تنفق عشرات الآلاف من الدولارات، وذلك من أجل تقديم إعلان يُبهر المشاهدين ويجعلهم يتابعونه حتى خارج الشاشة.
وقال البدري إن هنالك إعلانات اشتهرت عبر "يوتيوب" أكثر من الأعمال والمسلسلات الفنية، خصوصاً إذا ما قدمت بطريقة فنية متميزة.
الإعلان لم يعد سهلاً
يزيد الحربي شاب سعودي ابتكر العديد من الإعلانات لشركات كبرى، قال لـ"العربية.نت" إن صناعة الإعلان لم تعد سهلة كما كانت في السابق، فالدعاية اليوم ابتكار وخلق إبداعي فني، تبدأ بالفكرة الجديدة ثم يتم إنجازها وفق تقنيات حديثة.
وبيّن الحربي أنه قدم مجموعة من التجارب الإعلانية لمؤسسات اقتصادية وخيرية أيضاً، مشيراً إلى أن الاستهانة بالإعلان لن تجذب أية مشاهدات، مؤكداً أن هنالك إعلانات عالمية وصلت المشاهدات فيها عشرات الملايين.
ورأى أن الفكرة أساس أية دعاية، فأحياناً وإن كانت غير مكلّفة لكن المهم كيفية تقديمها بطريقة جديدة، مشيراً إلى أن غالبية الدعايات اليوم تعتمد على تميز السيناريو وحرفية المخرج أو المونتير.
وأكد أن كبرى الشركات في العالم تنفق عشرات الملايين في الإعلانات لكنها تعلم جيداً أنها ستربح أضعاف ما أنفقت من المبيعات، وفي ذات الوقت بدأ تلك الشركات التنبه إلى ماهية الإعلانات، ووضع رسالة للمجتمع لجذب المشاهدين.
وقال إن مشكلة الشركات العربية والخليجية تنشط في رمضان فقط، بينما مفهوم الدعاية طوال العام غائب، رغم أن مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب أهم وجهات لتوصيل تلك الإعلانات بأسلوب شائق.

 العربية نت

«فرانس 24».. طموحات كبيرة في العالم العربي ورهان على التميز والموضوعية ..

متابعات إعلامية / باريس /
في ضاحية إيسي ليه مولينو، على مدخل باريس الجنوبي الغربي تقع مكاتب قنوات تلفزيون «فرانس 24» الإخبارية التي تضم أيضا مكاتب إذاعة «مونتي كارلو» الدولية وإذاعة «فرنسا الدولية»، ومنها جميعا تتشكل الذراع الإعلامية الفرنسية الضاربة في فضاء الإعلام الدولي التي عهد بها منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى ماري كريستين ساراغوس. وخلفت ساراغوس في منصبها الجديد الآن دو بوزياك الذي رافق إنشاء قنوات «فرانس 24» الثلاث الفرنسية والإنجليزية والعربية، لكن رئاسته تميزت بنزاعات حادة مع المديرة العامة كريستين أوكرانت ما انعكس على أداء القنوات المذكورة وعلى تطورها وخصوصا على أجوائها الداخلية.
وساراغوس ليست جديدة في عالم الإعلام. فقد جاءت إلى رئاسة الإعلام الخارجي بطلب ومباركة من المجلس الأعلى «السمعي - البصري» في فرنسا الذي اختارها من بين مجموعة متنافسين وعرض خياره على الرئيس فرنسوا هولاند الذي وافق عليه. وقبل «فرانس 24» رأست ماري كريستين ساراغوس المولودة في الجزائر مرتين القناة الفرانكفونية «TV5» التي انتقلت إليها من وزارة الخارجية الفرنسية. وخلال السنوات التي أمضتها في الخارجية، اهتمت بالتعاون الثقافي واللغوي وخصوصا بالإعلام وبالتلفزة متنقلة في مناصب كثيرة ذات علاقة بهذا القطاع. ولذا لم يكن وصولها إلى «فرانس24» مفاجئا بالنظر لخبرتها في هذا القطاع. ولم تصل ساراغوس وحدها إذ عينت سريعا الإعلامي اللبناني الفرنسي مارك صيقلي مديرا عاما للشبكة بقنواتها الثلاث.
وصيقلي يتمتع بتجربة تلفزيونية صلبة إذ عمل بشكل أساسي للقناة الثالثة في التلفزيون الفرنسي حيث تنقل في جملة مناصب منها إدارة قسم الأخبار.
كذلك ساهم في إطلاق قناة «Medi1 Sat» الإخبارية وأشرف على إدارتها التحريرية.
بعد 8 أشهر من وصولهما إلى إدارة المحطة، رأت «الشرق الأوسط» أن تلتقي مسؤوليها الرئيسين ماري كريستين ساراغوس ومارك صيقلي في جولة تقويمية أولى لحصيلة عملهما وللتعرف على ما يخططان له وعلى رؤيتهما للمشهد التلفزيوني التنافسي العربي ولموقع القناة العربية لـ«فرانس 24» التي بدأت البث 24 ساعة في اليوم في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2010.
في الأساس، أراد صاحب المشروع وهو الرئيس الفرنسي جاك شيراك توفير أداة إعلامية قوية لفرنسا لتنافس القنوات العالمية مثل «بي بي سي» و «سي إن إن» الألمانية والقنوات الإخبارية الروسية والإيرانية والتركية فضلا عن القنوات العربية مثل «الجزيرة» و«العربية». وشيراك أراد أداة إعلامية «تنقل الرؤية الفرنسية» وتعكس «اللمسة الفرنسية» في فهم قضايا العالم ومشكلاته وتحولاته. واختار شيراك شبكة تلفزيونية بلغات ثلاث لتصل إلى العدد الأكبر من المشاهدين، وهو ما يسعى القائمون على الشبكة لتحقيقه من خلال استخدام كافة قنوات الإيصال والتواصل الحديثة بما فيها الهواتف الذكية والبرامج التفاعلية والتواصلية المختلفة.
تقول ماري كريستين ساراغوس لـ«الشرق الأوسط» إن المعروض الإخباري الذي تقدمه شبكات «فرانس24 » «يتميز بتموضعه وتفرده ومهنيته وبالرزانة في التعاطي مع الخبر والدقة في التحليل والقدرة على التجاوب مع المستجدات» عبر العالم. بيد أنه قبل ذلك كله، تتميز شبكة «فرانس 24» بقنواتها الثلاث بكونها تحمل قيما عالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان ووضع المرأة التنوع واحترام الرأي والرأي الآخر والتسامح وتقبل الآخر. وتعتبر ساراغوس أن ما وصلت إليه الشبكة 17 مليون مشاهد تراكمي أسبوعيا للقنوات الثلاث في العالم العربي مشرقه ومغربه يبين أنها وجدت طريقها ومكانها داخل المشهد الإعلامي العربي. وتؤكد ساراغوس أن «فرانس 24» الفرنسية هي المهيمنة في أفريقيا كما أنها أصبحت الشبكة المرجع في العالم العربي خصوصا في بلدان المغرب العربي حيث يكبر حضورها باستمرار.
أما على المستوى العالمي، فإن «فرانس 24» تحقق نسبة مشاهدة مرتفعة تصل إلى 45 مليون مشاهد تراكمي أسبوعيا.
وترى ساراغوس أن ما يعطي الشبكة جانبا من تميزها هو أنها تحتضن 66 جنسية يمارسون 14 لغة. وهي وإن كانت تصدر بلغات ثلاث وتتوجه إلى جمهور متمايز بين منطقة وأخرى، إلا أنها «تنطق بلسان واحد» إذ إنها شبكة بديلة توفر للمشاهد وجهة نظر أخرى غير التي اعتاد على سماعها وتوسع حدود حرية الفكر والتعبير. ولا ترى ساراغوس غضاضة في أن يكون تمويل «فرانس 24» يأتي من ميزانية الدولة الفرنسية وهي تصر على التمييز بين «التلفزيون الحكومي».
و«الإعلام العام» الذي لا يفقد حريته في الخبر والتحليل لا بل إن تمويله «تضمن له الحرية».
ومن ناحية أخرى، ترى ساراغوس أن لفرنسا «شرعيتها» في أن يكون لديها قناة ناطقة بالعربية بالنظر إلى أن العالم العربي الذي يشكل جزءا من التاريخ الفرنسي فضلا عن العدد الكبير للجالية العربية الموجودة على الأراضي الفرنسية وهي الأعلى في كل أوروبا. ويرى المدير العام مارك صيقلي أن القناة العربية تستفيد من ملل المشاهد العربي من المعروض التلفزيوني عليه ومن رغبته بشيء جديد مختلف بعيد عن الآيديولوجية ويركز على الإعلام فقط ويتعامل مع الخبر بدقة ومهنية بعيدا عن التلاعب والتسخير. وينوه صيقلي بما توفره القناة من برامج ثقافية واجتماعية وبالظواهر الجديدة في فرنسا وأوروبا والعالم. وتلخص ساراغوس سياسة الشبكة بخمس كلمات هي: التميز، الاختلاف، الصرامة، الثقة وأخيرا السرعة في ردة الفعل.
رغم ما حققته الشبكة، تعتبر ساراغوس أنها لم تصل بعد إلى احتلال كامل الحيز الذي يعود إليها. بيد أنها «على الطريق» وهي مستمرة في التقدم إذ إننا ما زلنا في بداية الطريق. وما تحتاج إليه الشبكة هو توفير الوسائل والإمكانيات المادية التي تمكنها من التطور والنمو. لكن المسؤولين عنها يراهنون أولا على قدراتها التحريرية. ولذا، فإنهم رسموا خطة استراتيجية تحريرية بدأ العمل بها أوائل الشهر الماضي. وفي ما خص القناة العربية، فإنها تقوم على موعد إخباري أساسي مساء مدته خمس ساعات مع برامج وأبواب جديدة وحوارات مباشرة وريبورتاجات فضلا عن ساعة كاملة مخصصة لأخبار وتحليلات تتعلق بالمغرب العربي. ومن جديد القناة «جريدة الجرائد» التي تلخص كيفية تعاطي الوسائل الإعلامية العربية مع حدث اليوم. وتخطط الإدارة لإطلاق موعدين إضافيين الأول صباحا والآخر ظهرا. وبموازاة ذلك، تعمل الإدارة على «توسيع» انتشار «فرانس24» باللجوء إلى كل التكنولوجيات الحديثة باستخدام الهواتف الذكية واللوحات الرقمية والشبكات الاجتماعية.
ويؤكد مارك صيقلي أن القناة «لا تحرم نفسها» من أي تجديد أكان على صعيد المواضيع التي تطرحها على النقاش أو العقود التي تبرمها من أجل توسيع دائرة انتشارها ومن ذلك إبرام اتفاقيات مع مؤسسات تلفزة في العالم العربي كما أنها تعمل للإطلالة بحلة جديدة الخريف القادم.

 الشرق الاوسط

وفاة عميدة صحفيي البيت الأبيض

متابعات إعلامية / واشنطن /
توفيت الصحفية المخضرمة الأميركية من أصول لبنانية هيلين توماس اليوم السبت عن عمر ناهز 92 عاما، بعدما تعرضت لمشاكل صحية كانت تواجهها منذ فترة وأدخلتها المستشفى عدة مرات. 
وتوماس التي توفيت في شقتها بواشنطن، عملت كمراسلة في البيت الأبيض وشاركت في تغطية أخبار عشرة رؤساء أميركيين على مدى نصف قرن، لتخط اسمها في لائحة أساطير الصحافة. 
وكانت توماس قد بدأت في تغطية أخبار البيت الأبيض كمراسلة لصالح وكالة يونايتد برس إنترناشيونال (يو.بي.آي) بعد انتخاب الرئيس جون كينيدي عام 1961، وعُدت أول عضوة في نادي الصحافة القومي، وأول عضوة ورئيسة لجمعية مراسلي البيت الأبيض. 
كما كانت أيضا عميدة صحفيي البيت الأبيض، إلا أنها استقالت من منصبها وأعلنت تقاعدها في يونيو/حزيران 2010 بعد انتقادات وجهت لها لمطالبتها اليهود بمغادرة إسرائيل والعودة إلى ألمانيا وبولندا وأميركا وغيرها. 
والتحقت توماس بجامعة "واين" وحصلت منها على درجة البكالريوس عام 1942، وقررت تلك الجامعة إصدار جائزة سنوية باسمها تكريما لها، قبل أن تقرر وقف تقديم الجائزة احتجاجاً على تصريحاتها المعادية للسامية، وفقا لما جاء في شبكة سي.أن.أن الأميركية. 
وتوماس -وهي ابنة مهاجرين لبنانيين- ولدت في ولاية كنتاكي بالولايات المتحدة عام 1920، وهي واحدة من تسعة أشقاء، وكانت عائلتها تعرف سابقا باسم "طلوس"، وقد فاخرت بانتمائها العربي فقالت "أشعر بانتماء إلى لبنان.. أحس بانتمائي إلى ثقافتين". 
وكتبت توماس التي كانت ستبلغ بعد أسبوعين عامها الثالث والتسعين، أربعة كتب آخرها "كلاب حراسة الديمقراطية" الذي تنتقد فيه دور وسائل وشبكات الإعلام الأميركية في فترة رئاسة جورج بوش. 
مأرب برس

الغسلان: لا تزال النظرة قاصرة تجاه دور العلاقات العامة .. الأسواق المتقدمة تعتمد عليها باعتبارها وسيلة التأثير الأهم في الجمهور

متابعات إعلامية /
أكد المستشار في الإعلام والعلاقات العامة ياسر الغسلان، أن النظرة في المملكة لا تزال قاصرة تجاه دور العلاقات العامة في مؤسسات القطاع الحكومي والخاص إلى حد ما، إذ ينظر إليها البعض على أنها مجرد عمل تكتيكي يتعلق أساس بالاستقبال والجوانب البروتوكولية، وتوزيع البيانات الصحفية وتنظيم الاجتماعات وهي الأعمال التي لا تشكل سوى ١٠٪ من المجهود الحقيقي.
ولفت الغسلان خلال البرنامج التدريبي الذي نفذته الغرفة التجارية الصناعية في أبها مساء أمس الأول، وحضره قرابة 200 شخصية من مديري العلاقات العامة وموظفين ومهتمين من رجال وسيدات، أن الأسواق المتقدمة تعتمد على العلاقات العامة باعتبارها وسيلة التأثير الأهم في الجمهور، والقناة التواصلية الأكثر موثوقية التي تملكها المؤسسة، والتي من خلالها يمكن لها أن تثبت وترتقي بذاتها في أجواء من المنافسة والسعي لكسب ولاء العملاء والجماهير.
وأضاف "الأغلبية العظمى من متصفحي الإنترنت هذه الأيام هم مشاركون بشكل أو بآخر في شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي منها المصمم أساسا للتسلية، ومنها ما تم تحويله ليكون وسيلة جدية ومهنية واجتماعية للتواصل بين الناس باختلاف جنسياتهم ومرجعياتهم الفكرية ولغاتهم، وفي ظل هذا العالم الحقيقي يلاحظ أن التأثير وكسب احترام ومتابعة الآخرين يتطلب الاتصاف بعدد من المواصفات، والعمل وفق أسس وتطبيق عدد من التكنيكات التي ثبت للممارس جدواها وقدرتها على تمكين المستخدمين على تحقيق التأثير الذي يسعون إليه، وترك انطباع إيجابي على المتابعين، وإيجاد واهتمام أكبر لما يتم نقله والترويج له من أفكار أو منتجات، إذ إن ذلك يشكل تواصلا وشكلا من أشكال العلاقات".
وكان الغسلان قد تناول خلال البرنامج تعريف العلاقات العامة وأهميتها وأهدافها ووظائفها ومبادئها، ودوافع الاهتمام بها وأنواع برامجها وطريقه تصميمها، وركز على أهمية فن الاتصال ووسائله خاصة الإعلام الجديد وكيف يخدم موظفي العلاقات العامة.
الوطن

الصحف الأردنية تعاني أزمة مالية خانقة بسبب الخسائر المتراكمة .. "الورقية" مهددة بالإلغاء إذا لم تدعمها الحكومة بإلغاء الضرائب على الورق

متابعات إعلامية / عمّان /
تواجه الصحف الأردنية اليومية الورقية أزمة مالية خانقة نتيجة ارتدادات الأزمة المالية العالمية وتبعاتها على سوق الإعلان والتسويق، إضافة إلى تأثرها بالإعلام الإلكتروني الذي بات يهدد مستقبل معظم الصحف وأقدمها.
ويعيش عدد من الصحف الأردنية أزمة مالية خانقة أخرت رواتب العاملين فيها، مما اضطر العاملين إلى رفع أصواتهم بالتذمر لما لحق بهم من اختلالات معيشية، خاصة أن البعض ملتزم للبنوك بقروض ومواعيد تسديد زادت عليهم فوائد هذه البنوك، وأصبح البعض عرضة للحجز على الضمانات المقدمة اتجاه هذه القروض.
وهذه الحالة تعيشها صحيفة «العرب اليوم» التي ما زالت حتى الآن غير قادرة على صرف راتب شهر مايو (أيار) الماضي لموظفيها، حيث أبلغ عدد من الصحافيين العاملين بالصحيفة أن راتب شهر أبريل (نيسان) تم تسليمه في العاشر من شهر يونيو (حزيران) الحالي.
وقال نائب رئيس التحرير في الصحيفة أسامة الرنتيسي: «إننا نمر بأزمة مالية نتيجة تراجع الإيرادات، وتضخم الكادر الوظيفي». وأضاف الرنتيسي أن «مالك الصحيفة وعدنا بأن تتحسن إيرادات الصحيفة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه»، مشيرا إلى أن العاملين في الصحيفة ليس أمامهم إلا الصبر حتى تنفرج هذه الأزمة.
وأشار إلى أن الأزمة المالية العالمية أثرت على سوق الإعلان، إضافة إلى منافسة الإعلام الإلكتروني للصحف الورقية الذي أثر على إيرادات التوزيع.
ولا ينكر الرنتيسي أن الصحافة الورقية تلقت ضربة قاسية من الإعلام الإلكتروني، وهذه المشكلة تواجه الصحافة الأردنية بشكل خاص، والصحافة العالمية بشكل عام، حيث إن الإعلام الإلكتروني استحوذ على نسب كبيرة من جمهور الصحافة الورقية، ومن نسب الإعلان التي تعتبر العمود الرئيسي لأي صحيفة ورقية.
وختم الرنتيسي بالقول: «إننا أمام مشكلة، ومالك الصحيفة وعد بإيجاد حلول لها. وإنه لا يوجد أمام العاملين إلا الصبر لتوفير سيولة لمدخلات الإنتاج إضافة إلى تأمين الرواتب».
ولم يكن حال صحيفة «الدستور»، أقدم الصحف الأردنية، أفضل من حال زميلتها «العرب اليوم»، فقد سلمت العاملين فيها رواتب شهر مايو الماضي في العاشر من الشهر الحالي نتيجة أزمة مالية تمر بها الصحيفة وتراكم الخسائر في سنوات سابقة.
فقد أقدمت الهيئة العامة للشركة الأردنية للصحافة والنشر الناشر لصحيفة «الدستور» على إطفاء الخسائر المتراكمة والبالغة 5 ملايين دينار أردني، ما يعادل 7 ملايين دولار من علاوة الإصدار والاحتياطي الخاص والاحتياطي الاختياري.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور أمين المشاقبة لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الإجراء تم اتخاذه حتى لا يصل مجمل الخسائر إلى 75 في المائة من رأسمال الشركة ويتم تصفيتها حسب قانون الشركات.
وأضاف أن إطفاء الخسائر هو إجراء ضمن سلسلة إجراءات ستقوم إدارة الشركة باتخاذها؛ من رفع رأسمال الشركة أو إعادة هيكلة الديون المتراكمة على الشركة والبالغة 8 ملايين دينار، التي من شأنها تخفيض فوائد البنوك التي تصل حاليا إلى أكثر من 900 ألف دينار سنويا.
وقال إن رواتب العاملين الشهرية البالغة 300 ألف دينار أصبحت هاجسا لتأمينها، مشيرا إلى أن هناك إيرادات شهرية نحو أكثر من مليون دينار، إلا أن الأرباح بالكاد تصل إلى حد تأمين الرواتب الشهرية ودفع الفوائد البنكية، إضافة إلى تأمين فتح اعتمادات بنكية لشراء الورق والأحبار.
وقال إن إدارة الشركة حاولت ضغط النفقات وزيادة الإيرادات قدر الإمكان وضمن الظروف المتاحة، وهذا يظهر جليا في الإنجازات والإجراءات المتخذة خلال العام، وهذا يتمثل في عدة أمور، منها:
- رفع مجمل الربح للشركة بمبلغ 1.289.313 دينارا وتخفيض خسائر الشركة بمبلغ 996.175، وبما نسبته 35 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
- زيادة إيرادات الشركة بمبلغ 982.000، ويشكل ما نسبته 8 في المائة، أعلى من إيرادات العام الماضي وبنسب 15 في المائة للإعلانات، وبمبلغ 517 ألف دينار، و5.5 في المائة للمطابع بمبلغ 431 ألف دينار، و4 في المائة في الاشتراكات والتوزيع بمبلغ 34 ألف دينار.
وفتح أسواق خارجية جديدة للطباعة في كردستان العراق، والحصول على عطاء بقيمة 310 آلاف دينار لتعويض الفاقد في طباعة الصحف السورية.
يذكر أن البيانات المالية قد بينت أن خسارة الشركة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2012 قد بلغت 1.829.660 دينارا أردنيا، كما بلغ مجموع الخسائر المتراكمة للشركة 5.089.791 دينارا أردنيا.
ورغم ذلك فقد اعتصم عاملون في «الدستور» من محررين وصحافيين وإداريين وفنيين، 2013؛ احتجاجا على تأخر رواتب شهر مايو الماضي لأكثر من عشرة أيام، حيث تعهد الدكتور مشاقبة بأن يقوم بصرف الراتب الشهري بحد أقصى يوم 5 من كل شهر، وعلل سبب التأخير بشراء بعض مدخلات الإنتاج من ورق وأحبار وغيرها للجريدة.
وقال مستشار التحرير جمال العلوي لـ«الشرق الأوسط»: «إننا طالبنا إدارة الصحيفة بعدة مطالب وفق جدول زمني، وهي الالتزام الخطي من قبل الإدارة بمواعيد صرف الراتب الشهري وعدم تأخيره بأقصى حد عن 5 من كل شهر، وتتحمل (الدستور) كل الأمور المالية إذا حدث أي تأخير، وتحديد موعد الزيادة السنوية بأثر رجعي وفورا، وإعادة الموظفين الذين تم فصلهم فصلا تعسفيا إلى عملهم».
من جانبه قال رئيس الدائرة الاقتصادية في «الدستور» عوني الداود إن قنوات الاتصال بين العاملين والإدارة مفتوحة ولا داعي للاعتصام؛ لأن ذلك يضر بسمعة الصحيفة، مشيرا إلى أن تنظيم الاعتصام يتم عندما تكون قنوات الاتصال مع الإدارة مقطوعة، وبالنسبة للإدارة فإنها منفتحة على العاملين، وتعمل كل جهد ممكن للنهوض بالصحيفة، خاصة أن هناك إيرادات سنوية تصل إلى 14 مليون دينار، لكن تراكم الخسائر والقروض والرواتب أثقلت كاهل الميزانية.
على الصعيد نفسه فإن صحيفة «الراي» الأردنية لم تسلم من الرياح التي عصفت بالصحف الورقية في البلاد، فأرباح الصحيفة تراجعت، كما تشير بياناتها المالية السنوية، حيث حققت العام الماضي 2011 أرباحا لم تتجاوز بعد الضريبة 1.35 مليون دينار مقارنة بعام 2010.
ويقول رئيس تحرير الصحيفة سمير الحياري إنه تم تدوير الأرباح عن طريق تخصيص الأسهم، خاصة أن أكبر مالك لهذه الأسهم هو مؤسسة الضمان الاجتماعي، موضحا أن موجودات الشركة «الراي» يصل إلى 55 مليون دينار.
ويقر الحياري بحقيقة تراجع الصحف الورقية في المملكة، ويضع لذلك عدة أسباب، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج والتراجع في إيرادات الإعلان والتضخم في الأجور.
ويؤكد الحياري أن الصحافة الإلكترونية لعبت دورا في التراجع الحاصل بالنسبة للصحافة الورقية، مشيرا في هذا الصدد إلى اتجاه الجمهور الكبير للإنترنت الذي ساهم بصورة أو بأخرى في تراجع الصحافة الورقية.
ويقول إنه رغم التراجع فإن الصحف الورقية تظل لها نكهتها لدى القارئ، وهناك جمهور عريض له عادات صباحية في قراءة الصحيفة مع فنجان القهوة.
ويضيف أن «الراي» أخذت تطور نفسها، سواء ورقيا أو إلكترونيا، لمواكبة متطلبات الجيل الصاعد، حيث أدخلت تحسينات على الموقع الإلكتروني، خاصة أن هناك أكثر من عشر صحف إلكترونية منتظمة تعمل بمهنية عالية، إضافة إلى وجود المئات من المواقع الإلكترونية التي تعمل بالصحافة دون ترخيص رسمي.
وبالنسبة لصحيفة «الغد» الأردنية، فلا توجد أرقام محددة حول الوضع المالي للصحيفة التي تصدر عن «الشركة الأردنية المتحدة للصحافة والنشر» وهي مساهمة خاصة، غير أن العاملين في الصحيفة يتداولون معلومات مفادها أن الصحيفة منيت بخسائر العام الماضي، نتيجة مصروفاتها الكبيرة، لا سيما على الرواتب والأجور والتعيينات غير المدروسة.. الأمر الذي دفع إدارة الصحيفة لوقف أية تعيينات جديدة للعام الحالي.
فيما أوضح بعض العاملين أن الوضع المالي للصحيفة ما زال مستقرا، وأن الصحيفة تحقق أرباحا، ولكنها ليست كما كانت في الأعوام السابقة.
ولا يمكن الجزم بأن طفرة المواقع الإلكترونية والإخبارية في الأردن هي المتسبب الوحيد بتراجع الصحافة الأردنية الورقية بشكل حاد. فثمة عوامل كثيرة باتت تضيق الخناق أكثر فأكثر على الصحف اليومية، بما يهدد استمرار بعضها خلال السنوات العشر المقبلة، أبرزها تراجع الإعلان والتوزيع وتراجع مداخيل المطابع التجارية للصحف التي تسند هذه الصحف خلال الأزمات.
 الشرق الأوسط

الجمعة، 14 يونيو 2013

هل يصنع "الإعلام الجديد" أجندة الشارع الحضرمي ؟

متابعات إعلامية / كتب / عبد القادر بن شهاب *

دشّن دخول حضرموت بوّابة "الإعلام الجديد" في هذه الألفية الثالثة بدء مرحلة جديدة من تاريخ الصحافة في حضرموت تمثّلت في الإنفتاح المعلوماتي الفضائي الحر الذي تجاوز الحدود والقيود لنشهد بذلك تدشين مواقع وصفحات ومنتديات إلكترونية على شبكة الإنترنت ومجموعات شبابية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر وغيرها من وسائل الإعلام الجديد لتقدّم حضرموت لجمهورها في الداخل والخارج صورة عن هوية هذه البلدة المباركة وثقافتها وتراثها وعاداتها وتقاليدها وانجازاتها العلمية والمعرفية.
وفي ظل ذلك الإنفتاح الإعلامي الذي شهدته حضرموت على صفحات "الإعلام الجديد" لاحظنا بروز خطاب إعلامي ذو إستراتيجية إعلامية ترسمه مؤسسات سياسية ودينية وإجتماعية في حضرموت لها أجندة خاصة تهدف للوصول لتحقيقها، تمثّل هذا الخطاب الإعلامي في الرؤى والكتابات والمقالات والحوارات وتبادل الآراء والنقاشات بتباينها كما ونوعا ومن مختلف المدارس والتيارات الحضرمية والنخب السياسية والمثقفة، والتي وجدت على صفحات "الإعلام الجديد" متنفسا حرا أوصلت به صوت حضرموت إلى مختلف البلدان والمهاجر في حين لم تجد هذا التنفس والإنفتاح الحر في "الإعلام التقليدي" كالصحافة والإذاعة والتلفزيون والذي يطغى عليها الطابع الرسمي الحكومي الموجّه.
ومن خلال إلقاء نظرة على المنشورات الإلكترونية من (أخبار وتقارير وتحقيقات صحفية) المنشورة على صفحات "الإعلام الجديد" بكل تطبيقاته الإلكترونية المتنوّعة من المواقع الإخبارية الإلكترونية وصفحات الفيس بوك، .. الخ)، وبقراءة تأملية لنوعية المحتوى الإلكتروني وماهية التناول الإعلامي وطبيعة المعالجة الإعلامية لمختلف القضايا والأحداث التي تمر بها حضرموت ويمر بها الشارع الحضرمي، ربما نستطيع القول إنّ "الإعلام الجديد" بكل تطبيقاته الإلكترونية المتنوّعة قد خلق قاعدة عريضة من الجمهور لمتابعة ما ينشر على صفحاته الإلكترونية من أخبار ويتجلى ذلك واضحا من التفاعلية المستمرة من قبل مستخدمي صفحات "الإعلام الجديد" المتمثّلة في التعليقات على المنشورات الإلكترونية التي تحظى بأهتمام لديهم.
وقد تناول خبراء الصحافة والإعلام في الدراسات الإعلامية المعاصرة طبيعة العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور فقد أكدّت نظرية وضع الأجندة: قدرة وسائل الاعلام على توجيه انتباه الجمهور نحو قضايا بعينها بمعنى أنه كلما زاد تركيز وسائل الاعلام على موضوعات وقضايا بعينها ترتب على ذلك ادراك الجمهور للموضوعات والقضايا ذاتها بوصفها قضايا بالغة الأهمية حيث أن بروز الموضوعات والقضايا فى الاخبار الإعلامية يؤثر على بروز تلك الموضوعات لدى الجمهور بما يشير وجود ارتباط دال بين حجم تغطية وسائل الاعلام لهذه القضايا ومعدلات هذه التغطية وبين الأهمية التي يوليها جمهور هذه الوسائل لتلك القضايا وهذه النتيجة تؤكد ان بروز هذه القضايا لدى هذا الجمهور يتأثر بشدة بتعرضه للوسائل نفسها التي تتناول هذه القضايا.
يأخذنا تطبيق هذه النظرية الإعلامية إلى ملاحظة التنوع في المنشورات الإلكترونية على صفحات "الإعلام الجديد" المتمثّلة في التغطية الإعلامية لمعظم القضايا والأحداث التي تمر بها حضرموت ويمر بها الشارع الحضرمي وبتوجهاته المختلفة، لنلاحظ بعين المتأمل بروز خطاب إعلامي معيّن ذو إستراتيجية إعلامية معيّنة ترسمه مؤسسات سياسية ودينية وإجتماعية، ونخب مثقفة سياسية ودينية وإجتماعية في حضرموت لها أجندة معينة تهدف الى الوصول لتحقيقها، قد وجدت هذه المؤسسات في صفحات "الإعلام الجديد" متنفسا حرا فتح صدره وذراعيه لها استطاعت من خلاله تمرير أجندتها المرسومة.
عندما برزت هذه المواضيع والقضايا ذات الأجندة الخاصة المرسومة من قبل هذه المؤسسات والنخب السياسية على صفحات "الإعلام الجديد" تولّد هناك إدراك من قبل الشارع الحضرمي للموضوعات والقضايا ذاتها التي نشرت على صفحات "الإعلام الجيد" بوصفها قضايا بالغة الأهمية لديهم، هذا الإدراك الذي تولّد أدى إلى بروز تلك الموضوعات في قائمة إهتماماتهم وتفاعلهم الملحوظ مع الخطاب الإعلامي المنشور على صفحات "الإعلام الجديد" وذلك بكتابة التعليقات على صفحات "الإعلام الجديد" التي تعبّر عن اتجاهاتهم نحو هذه القضية المنشورة من جهة،  أو تفاعلهم من خلال المشاركة بالكتابة الإعلامية على صفحات "الإعلام الجديد" بمقال يتناول قضية برزت في واقعهم المعاش، أو من خلال الأحاديث الإجتماعية الجمعية في اللقاءات الشخصية العامة والخاصة التي تجمعهم من حين الى آخر.


*باحث في علوم الإعلام والاتصال

الجمعة، 7 يونيو 2013

"الأزهر" يطلق قناة فضائية

متابعات إعلامية / القاهرة /
أعلن شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب أن "الأزهر سيُطلق قريباً فضائية تحمل إسمه تقوم بنشر المنهج الوسطي للإسلام". 
وشدد الطيب، خلال استقباله رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري شكري أبو عميرة اليوم، على أهمية إنشاء قناة الأزهر التي ستبدأ إرسالها التجريبي قريباً، "وبعيداً عن القيود التي قد تعوق منهجها الوسطي المعتدل النابع من سماحة الإسلام ورسالته السامية التي طالما دافع عنها الأزهر على مدار أكثر من ألف عام". 
وأوضح أن "القناة الفضائية الواعدة سوف تضم إلى جانب البرامج الدينية برامج أخرى ثقافية وتاريخية هادفة". 
ونقل بيان أصدرته مشيخة الأزهر عن أبو عميرة أنه أعرب "عن استعداد القطاع الهندسي في اتحاد الإذاعة والتليفزيون لتقديم الدعم الفني اللازم لتفعيل بث القناة في الفترة القادمة، على أن يكون المحتوى العلمي من جانب الأزهر الشريف وعلمائه". 
وأضاف أبو عميرة ان العالم يتشوَّق لإطلاق فضائية الأزهر "لاسيما مع ما تموج به الساحة الإعلامية في الوقت الراهن من تضارب الفتاوى الدينية، واعتلاء المنابر الإعلامية غير المؤهلين" 

سجلت كأطول مقابلة صحفية في العالم : صحفي نرويجي يجري مقابلة مدتها 30 ساعة

متابعات إعلامية /
سجل صحفي وكاتب من النرويج (الخميس) رقماً قياسياً في أطول مقابلة صحافية تناولت قضايا تتراوح بين الحديث عن رؤساء الولايات المتحدة والشطرنج وقضايا شخصية.
وكان ضيف هذه المقابلة المفكر هانس أولاف لاهلوم، وقد أجرى المقابلة الصحافي مادز أندرسن ومدتها ثلاثون ساعة ودقيقة واحدة و44 ثانية، وهو رقم قياسي ينتظر المصادقة للدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وما إن أنهى الرجلان هذه المقابلة القياسية، حتى انطلقا معاً في حوار جانبي قصير.
وتسهيلا للمهمة، جرى تحضير قائمة طويلة جداً من الأسئلة، تتراوح بين رؤساء الولايات المتحدة، وهو موضوع احتل حيزا في كتابات لاهلوم، مروراً بالروايات البوليسية والرياضة، إلى المشكلات التي عانت منها دول أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
ويبلغ لاهلوم من العمر 39 عاماً، وهو كاتب ومؤرخ، ومرشح إلى الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر عن أحد الأحزاب اليسارية، ولاعب شطرنج.
وأثار أداء لاهلوم إعجاب مواطنه بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن الذي كتب على موقع تويتر "أن تعرف شيئاً عن كل شيء يجعل منك إنساناً مثقفاً، أما أن تعرف كل شيء عن كل شيء فهذا يستحق أن يذكر في كتب التاريخ".
وكتبت سفارة الولايات المتحدة في أوسلو على موقع تويتر "نحن معجبون جداً بمعارف هانس أولاف لاهلوم حول السياسة الأميركية".
وفي ظل هذا العدد الهائل من الأسئلة، سمح للرجلين أخذ استراحة من خمس دقائق كل ساعة.
ويعود الرقم القياسي السابق لأطول مقابلة إلى أبريل 2012، وقد حققها الصحافي توم كونروي والسياسي تيم شادبولت، وهما نيوزيلانديان.


مارب برس

ميردوخ يغير شعار «نيوز كوربوريشن» ويأمل في بداية جديدة

متابعات إعلامية / واشنطن /
أعلن إمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ تقسيم شركته «نيوز كوربوريشن» إلى شركتين منفصلتين؛ إحداهما للصحف ونشر الكتب وتحمل اسم «نيوز كورب»، والأخرى للترفيه وتحمل اسم «فوكس للقرن الحادي والعشرين»، واختار شعارا جديدا، في محاولة لإعادة مؤسسته الإعلامية إلى نشاطها المعتاد مرة أخرى. وتمثل الشعار في كتابة بخط اليد لكل من روبرت ميردوخ ووالده، ليؤكد مجددا أن هذه المؤسسة «شركة عائلية».
وبالنسبة لميردوخ الذي اضطر للاستقالة من مجلس إدارة صحيفته البريطانية العام الماضي بسبب فضيحة التنصت على الهواتف، تأتي هذه الخطوة وكأنها وسيلة لضمان استمرار تأثيره ونفوذه داخل المؤسسة. ورغم أن كلمة «عائلي أو بيتي» كانت عادة ما تكون بعيدة كل البعد عن مؤسسة ميردوخ الإعلامية، فإن هذه الخطوة جاءت لتعطي المؤسسة وجها يعتمد بصورة أكبر على الصداقة والصفة غير الرسمية. وبالطبع، لن تحقق هذه الخطوة النجاح المتوقع، نظرا لأن «نيوز كوربوريشن» مؤسسة عملاقة تتعدى أنشطتها مليارات الدولارات، وليست بضاعة صغيرة يتم جلبها وبيعها. في الحقيقة، تعد هذه الخطوة بمثابة محاولة بائسة لمحو الماضي المشين للشركة من وراء المشبك الحديدي الكروي الغريب الذي كانت تتخذه الشركة كعلامة مميزة لها في السابق.
وبالنسبة للعلامات التجارية التي لا تعد ولا تحصى، دائما ما تكون الشعارات المكتوبة بخط اليد بمثابة إشارة إلى عنصري الأصالة والتراث، وكان شعار شركة «كوكاكولا» - الذي لم يتغير إلى حد كبير منذ أواخر القرن التاسع عشر - يكتب في دفاتر الشركة بخط اليد، في حين يعتمد مصمم الأزياء بول سميث على التوقيع، الذي صاغه أحد الأصدقاء، كشعار للشركة التي أسسها في السبعينات من القرن الماضي، كما تحتفظ شركة «ديزني» بشعار من الأحرف، بحسب «الغارديان» البريطانية.
وفي عصر النصوص الرقمية، تبدو الأحرف المكتوبة بخط اليد وكأنها تتميز بقدر أكبر من الصدق والصراحة، أما في حالة «نيوز كوربوريشن» فإن هذا الشعار، الذي يمثل بداية جديدة للشركة، يحمل قدرا من السخرية. وبينما تقول شركة «نيوز كوربوريشن» إن هذا الشعار هو خط يد ميردوخ، فإنه يبدو وكأنه مكتوب على سبورة أو على ورقة فارغة موجودة على طاولة في أحد المكاتب المهجورة بحسب الغارديان البريطانيين.
ربما يذكرنا هذا الشعار بعملية جمع الأخبار، ولكنه ليس خط يد أي صحافي قام بكتابته على عجل على قصاصة من الورق، ولكنه أسلوب كتابة مدروس للغاية، حيث لا يتصل حرف الـ«إن» بحرف الـ«إي»، كما نرى حرف الـ«إس» بعيدا عن حرف الـ«دبليو» في كلمة «نيوز». «أنا لست عالما في دراسة الخطوط، ولكن المبالغة في رسم حرف الـ(بي) في كلمة (كورب) تعكس ميولا واضحا إلى جنون العظمة المصاب بها ميردوخ».
وكانت «يوز كورب» أعلنت عملية الفصل بين نشاطاتها في الصحف والنشر التي شهدت فضيحة تنصت غير مشروع في بريطانيا، وتلك المربحة في قطاعي التلفزيون والسينما. وقرر مجلس إدارة المجموعة إنجاز عملية الفصل هذه في 28 يونيو (حزيران). وسيتلقى كل مساهم في «نيوز كورب» سهما واحدا من شركة النشر الجديدة مقابل كل أربعة أسهم يملكها حاليا.
ويفترض أن يوافق المساهمون خلال اجتماع عام لهم في 11 يونيو على هذه الخطة، لكن من غير المرجح رفضها. وقال ميردوخ إن «عملية الفصل ستحرر القيمة الحقيقية للشركتين ولموجوداتهما المنفصلة» عبر إعطاء «فرص استراتيجية منفصلة» للمستثمرين والسماح «بإدارة تحدد أهدافها بدقة أكبر» للفرعين. وستحتفظ شركة النشر «هاربر كولينز» وصحف المجموعة باسم «نيوز كورب». والشركة العملاقة تضم صحفا عريقة مثل «وول ستريت جرنال» و«تايمز»، لكنها تأثرت بتراجع الصحافة المكتوبة وفضيحة عمليات التنصت غير الشرعية التي أدت في 2011 إلى إغلاق صحيفة «نيوز إوف ذي وورلد» بعدما كانت واحدة من أكثر الصحف البريطانية انتشارا. وفي إشارة إلى الصعوبات المستمرة لهذا الفرع، ستخلق خسائر في نشاطات النشر الأسترالية والأميركية عبئا إضافيا يتراوح بين 1.2 و1.4 مليار دولار في حسابات الفصل الرابع الذي ينتهي في نهاية يونيوو وستكون الأخيرة المشتركة بين المجموعتين.


الشرق الاوسط

أردوغان يطالب "الجزيرة" بالحياد في تغطيتها لأحداث "تقسيم"

متابعات إعلامية / اسطنبول /
وضع رئيس الوزراء التركي، طيب رجب أردوغان، مراسل قناة "الجزيرة" القطرية في المغرب في موقف حرج، حينما طالب القناة القطرية بالتزام الحيّاد في تغطيتها للمظاهرات التي تشهدها تركيا، معربا عن قناعته بأن المنطق والحكمة باتت تسود بلاده، مضيفًا بقوله: أعتقد أن الأوضاع ستعود إلى طبيعتها تمامًا في غضون بضعة أيام".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة المغرية عبد الإله بنكيران عقب لقائهما في الرباط، حيث واجه أردوغان مراسل الجزيرة الذي سأله عن المظاهرات التي تعيشها العديد من المدن التركية بالقول: "أقول لقناتكم (الجزيرة) إن أردتم الصدق والالتزام في تغطيتكم.. لأنكم تعطون مساحة كبيرة لما يحدث في تركيا، أنّ كل ما يحدث ـ من مظاهرات ـ هو من أجل قطعنا لـ12 شجرة.. وهذا هو الظاهر.. في حين أننا وخلال وجودنا بالحكومة قمنا بزرع مليارين و800 مليون شتيلة من الأشجار بكل مدن تركيا.. فهل الحكومة التي تزرع كل هذا الكم من الأشجار يمكنها أن تُضر بالبيئة كما يدعي المتظاهرون اليوم.. أمن أجل الشجر حقا يتظاهرون؟. يسأل رئيس وزراء تركيا الذي بدا هادئا أثناء إجابته على أسئلة الصحافيين.
أردوغان، أكد أن تركيا لا يوجد فيها بالأساس أجواء وكأنها تتسم بالإرهاب، منوهًا بأن ملف الاحتجاجات سيحل خلال أيام بصورة تامة، حتى عودته إلى تركيا.
وكان متظاهرون قد بدأوا قبل أيام سلسلة من المظاهرات في ساحة "تقسيم" في اسطنبول، والحديقة المطلة عليها، للتعبير عن مخاوفهم من بناء مركز تجاري مكانها، تطورت فيما بعد لصدامات بين الشرطة والمعتصمين، امتدت لاحقا إلى عدد من المدن التركية ورافقتها أعمال شغب سببت خسائر مادية في الممتلكات العامة والخاصة.


هسبريس 

ورشة حول دور الصحافة والإعلام في دعم التغيير والتحولات الديمقراطية

متابعات إعلامية / صنعاء /
نظم منتدى الشباب والطلاب بمركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان صباح يوم أمس بصنعاءورشة العمل التدريبية الحوارية الرابعة ضمن برنامج الورش التدريبية الحوارية التي ينظمها ضمن مشروع " دور الشباب والطلاب في التغيير ودعم التحولات الديمقراطية في سبع محافظات يمنية "عدن,حضرموت , لحج , تعز , الضالع , أبين وشبوة " التي ينفذها بالتعاون مع " برنامج الشراكة الشرق أوسطية" MEPI  تحت عنوان دور الصحافة والإعلام والفنون والأدب والمسرح في دعم التغيير ونشر ثقافة حقوق الإنسان والسلم الاجتماعي في اليمن
وفي الافتتاح تحدث رئيس المنتدى الأستاذ سامي محمد قاسم نعمان عن أهمية إقامة مثل هذه الورشة لدعم حركة التغيير والتحولات الديمقراطية في البلد.حيث قال" لتكون محطتنا هذه ضمن محطات أنشطتنا في المجالات المختلفة المتعلقة بدعم التغيير والتحولات الديمقراطية ، لتخصص محطتنا هذه المرة للشباب المبدع ..المبدعين في مجال الصحافة والإعلام والمسرح وفنون الرسم التعبيري والتشكيلي والآداب "وأضاف نريد أن نقف معا اليوم أمام إبداعات الشباب في تلك المجالات ودورهم في ممارسة إبداعاتهم _كل حسب ابداعة_ لصالح دعم مسار حركة التاريخ التي تسير عجلتها إلى الأمام وضمن هذه المسار التاريخي الإنساني تجري في بلادنا تطورات غاية في الأهمية ابرز عناوينها التغيير لصالح تعزيز واحترام حقوق الإنسان والتحولات الديمقراطية والحكم الرشيد والدولة المدنية الديمقراطية الحديثة..بالإضافة إلى تنمية وتجسيد دور الإبداع الإنساني وتنمية انتشار حقوق الإنسان وتنمية الحاجة الإنسانية للتغيير من اجل حياة أفضل وأجمل تعزز فيها حياة الإنسان بسعادة وكرامة وتوظف كل الإبداعات الإنسانية في مختلف المجالات
واستطرد نعمان بقولة" يتواجد لدينا العديد من المبدعين وهذه ما يعلمنا عنه التاريخ الإنساني والحضاري.. من انه مع كل اختراع وإبداع أنساني في جميع المجالات الفنية نجد انتقالا نحو التطور وانتقالا نحو توفير متطلبات أفضل للإنسان وحياتة الإنسانية.
وضمن حفل الافتتاح تم الاحتفال من قبل مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بمرور عام على حصول منظمة أبين لحقوق الإنسان على الترخيص الرسمي لمزاولة أنشطتها والتي بدأتها منذ عان 2007م عند تأسيسها.
وحيت الأستاذة تقية نعمان الجهود التي تبذلها منظمة أبين لحقوق الإنسان في الكلمة التي ألقتها في حفل افتتاح الورشة.
مشيرة إلى الدور الذي يقدمه مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان في خدمة القضايا الإنسانية في شتى المجالات.
وشارك في هذه الورشة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام 70مشارك ومشاركة من المبدعين في مجالات الإبداع المختلفة من سبع محافظات
وقد شهدت ورشة يوم أمس الوقوف أمام دور المسرح في دعم التغيير والتحولات الديمقراطية قدم المحاضرة فيها الأستاذ عبد العزيز عباس أستاذ المسرح بمعهد جميل غانم للفنون الجميلة بعدن فيما ستقف الورشة غدا الاثنين أمام دور فن الرسم التعبيري والفنون التشكيلية في دعم التغيير والتحولات الديمقراطية والتي سيقدم المحاضرة فيها أستاذ الرسم بكلية الهندسة الأستاذ دائل وفي الورشة الثالثة التي ستقام في اليوم الثالث ( الثلاثاء ) ستقف أمام دور الصحافة والأعلام في دعم التغيير والتحولات الديمقراطية والتي سيقدم المحاضرة فيها الدكتور الحو رئيس قسم الصحافة والأعلام بكلية الآداب جامعة عدن .
وضمن أنشطة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان سيتم عصر غد الاثنين تقديم عرض مسرحي بعنوان ( بصراحة ) في قاعة فلسطين بمدينة كريتر وذلك في إطار أنشطة المركز وبرامجه المرتبطة بمشروع " نشر ثقافة حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ورصد الانتهاكات وتقديم المساعدة القانونية " وهو مشروع ينفذه المركز بالتعاون مع مؤسسة المستقبل FFF ، والدعوة عامة مفتوحة للجميع


مأرب برس