الجمعة، 6 سبتمبر 2013

ندوة : الإعلام الليبي .. الواقع والمبادئ .. بين الحرية والمهنية والمسؤولية

متابعات إعلامية / طرابلس /
نظم المركز الوطني لدعم القرار ندوة بعنوان / الإعلام الليبي : الواقع والتحديات .. بين الحرية والمهنية والمسؤولية ،، يوم الأثنين الموافق 24/6/2013 بفندق الودان على تمام الساعة العاشرة صباحاً ، حيث كانت أهم اهداف الندوة تتمحور في النقاط التالية :

معرفة مفهوم الحرية الاعلامية  لدى الإعلاميين الليبيين.
الوصول إلى مستوى مهني متقدم بالمؤسسات الإعلامية.
مدى الالتزام بأخلاقيات المهنة وميثاق الشرف الإعلامي.
دور الإعلام الجديد في بناء وتطوير الدولة الليبية.
تحقيق الاصلاح وتحسين اداء المؤسسات الاعلامية الليبية.
تحديد دور المؤسسات الإعلامية الخاصة..وتقييم أدائها وأهدافها.
معرفة مدى تأثر الإعلام بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
حيث قدمت العديد من الورقات البحثية تناولت العديد من المواضيع ذات الصلة بمحاور الموضوع المطروحة للنقاش فتركزت اغلب الورقات في المحاور التالية :
المحور الأول: مفهوم الحرية في الإعلام 
المفهوم العام لحرية التعبير في الإعلام.                      
المؤسسات الإعلامية كأداة رئيسية في عملية التغيير والبناء. 
نحو اعلام وطني مستقل       

المحور الثاني: الحريات الإعلامية وأخلاقيات المهنة
الأخلاقيات الإعلامية .. بين الحرية المطلقة والمسؤولية المهنية.             
المؤسسات الإعلامية وعلاقتها بالسلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية.  
دور شبكات التواصل الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني في بناء إعلام وطني حقيقي.                                                                              

المحور الثالث: الإعلام الجديد ... الواقع والتحديات
الإعلام الجديد والتحديات المستقبلية.                                   
واقع الإعلام السياسي وتأثيره في الشارع الليبي.                    
تطوير الأداء ورفع المستوى الإعلامي.                               
من خلال هذه المحاور توصل الحضور إلى العديد من النقاط الهامة التي تم التوصل اليها كتوصيات لتصحيح المفاهيم العامة لدى العديد من المؤسسات الإعلامية :

التوصيات
وضع سياسات عامة إعلامية وطنية كفوءة ورشيدة لتغدو ذات فاعلية في عملية التغيير والبناء .
التأكيد على حق الصحفي في الحصول على المعلومة ومعرفة ما يجري واستيفاء المعلومة في الوقت المناسب .
تفعيل دور نقابة الصحفيين وتحديد المعايير المهنيه التي تحميهم وتدافع عن حقوقهم .
على المؤسسات الإعلامية أن تعمل كحلقة ربط بين المواطن ومؤسسات الدوله وان تقوم بدور الرقيب على اداء تلك المؤسسات.
يجب ان يلتزم الاعلام العام بالشفافيه والمصداقيه وأن يكون على مسافه واحدة من جميع التيارات والاتجاهات و الأحزاب السياسية وان ينحاز فقط للوطن من خلال سن قوانين وتشريعات تضمن ذلك.
ضرورة الانتقال من الإعلام الحكومي إلى الإعلام الوطني وهذا يحتاج لسلطة عامة تنظم عملية الانتقال من خلال التشريعات والقوانين التي تكفل تأسيس إعلام وطني مستقل يبتعد عن الدوران في فلك الحكومة .
يجب الا يتعدى مبدأ حرية الاعلام على الحياة الشخصية للمواطنين وعلى تسريب الوثائق السرية للدولة والتي تهدد الامن القومي .
عدم استخدام اساليب الخداع والتحايل في نشر المعلومه والفصل بين الخبر والرأي ومراعاة أخلاقيات مهنة الإعلام .
أن تنقل المؤسسات الإعلامية الصورة الصادقة الصحيحة للمواطنين بهدف تحسين أداء المؤسسات التشريعية وذلك من خلال استطلاع أراء المواطنين واستبيان حالهم وإيصال ما تتوصل إليه بشفافية ومصداقية إلى صانع القرار.
على المؤسسات الإعلامية إيجاد تواصل ايجابي مع مؤسسات المجتمع المدني لأجل إمدادها بالمعلومات الصحيحة التي يستفاد منها في عملية النشر.
على الحكومة العمل على توفير المناخ الأمني المناسب للأعلاميين لتمكينهم من أداء مهامهم بكل حرية ودون تردد أو خوف.

إتباع خطاب إعلامي معتدل يرفض التطرف ويتحرى المصداقيه والشفافيه في التعامل مع الوقائع.

المركز الوطني الليبي لدعم القرار..

قنوات وبرامج «الإعلام الجديد» تفرز جيلا فطريا مهنيا

متابعات إعلامية / كتب / عبد العزيز العنزي
الإعلام البديل" أو "الإعلام الاجتماعي" أو "صحافة المواطن" أو "مواقع التواصل الاجتماعي" .. أيا كانت التسمية أو المصطلح الذي يطلق على "الإعلام الجديد"، فقد بات من المعروف أنه إعلام أفرزته معطيات العصر وثورته التقنية الهائلة، والدخول إليه لا يستلزم سوى اعتماد حساب معين في الموقع الذي ترغب في التسجيل فيه عبر شبكة الإنترنت عبر جهاز حاسب أو هاتف ذكي، وأنه إعلام عصري يتضاد مع الإعلام التقليدي، ولم يعد في الإعلام الجديد نخبة متفردة أو كوكبة إعلاميّة أو قاعدة من المحترفين للصوت والصورة.
أتاحت شبكات "الإعلام الجديد" مميزات تفاعلية، وفضاء مشرعا، وممارسات متنوعة، غيرت آليات الاتصال والإعلام، والتفاعل على كافة الأصعدة. ورغم كونه إعلاما جديدا، إلا أنه لم يلبث أن أوجد جيلا من الإعلاميين. هذا الجيل لم يتخصص في حقل الإعلام ولم يمارس الصحافة .. جيل من الشباب أسس له كيانا خاصا وبرامج وقنوات إعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي وعبر الفضاءات الإلكترونيّة .. وأضحى كثير من تلك البرامج، يحظى بمتابعة وبنسبة مشاهدة مرتفعة .. كونها تتطرق لقضايا تجد اهتماما .. وتهتمّ بالمشاهد الذي يجد نفسه شريكا نشطا في المادة المعروضة .. وكون تلك البرامج تلامس سقف الاحترافية، وتمتطيها - في بعض الأحيان - إعدادا وعرضا وتنفيذا وإخراجا. وهي في ذلك تستفيد من تقنيات الإعلام التفاعلى الجديد وما هيأته هذه التقنيات، وخدمات القيمة المضافة من أدوات تسهم فى دعم وتطوير الأداء الإعلامي.
غيّرت بعض البرامج الرصينة واستقطابها نسب مشاهدة عالية، النظرة لبعض الشبكات ووسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب - حيث تتعدد البرامج فيها - بأنها لا تعدو كونها مجرد أدوات للتسلية وأدوات للترفيه، وعبر جهد شبابي متتابع ومتواصل ومستمر يعزف على وتر "ماذا يريد المشاهد؟). وأحدثت نقلة نوعية في الغاية من استخدامها على صعيد المجتمع والواقع والوسط الإعلامي، وهو الأمر الذي حدا بكثير من الجهات الإعلامية والصحف الورقية لمواكبة المتغيرات والالتحاق بالركب.
وفي هذا، يقول الممثل والمخرج جميل القحطاني: "المواهب الشابة التي برزت مع ظهور الإعلام الجديد يختلفون في اختيارهم لهذا المسلك، فمنهم من استهواه الإنترنت ويريد العمل وحيدا وبمنصة حرة وشكل معلوماتي جديد، وإرسال رسالته عبر هذه الفضاءات المفتوحة، ودون إشراف أو رقابة على السيناريو وآليات الإخراج .. ومنهم من لم يجد مجالا ليبرز فيه موهبته فاتجه لهذا النوع من الإعلام كوسط ينيخ فيه مطيته ويستعرض إبداعاته.
وزاد القحطاني بالقول: "إن أكبر حافز معنوي لهؤلاء الشباب، يكون من خلال القبول الجماهيري والرضا والتشجيع من قبل المتابعين والمشاهدين".
ومن جانب آخر فإن المتابع لبرامج الإعلام الجديد، يجد أنه لا يستدعي كادرا متكاملا وأعدادا كبيرة .. ويكفي هنا أشخاص معدودون للقيام بكل شيء، بدءاً من الإعداد ومرورا بالسيناريو وحتى الإنتاج والإخراج، هذا الأمر يوفر مرونة وحيوية ومواكبة للأحداث الجارية، وبشكل يجعل من عولمة الإعلام واقعاً ملموساً لا يمكن تجاهله.

الاقتصادية

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

وفاة المذيع والكاتب البريطاني ديفيد فروست

متابعات إعلامية / لندن
أُعلن في لندن، اليوم، عن وفاة المذيع والكاتب البريطاني المشهور، ديفيد فروست، عن عمر ناهز 74 عاماً، جراء تعرضه لأزمة قلبية. 

ويعتبر فروست من أشهر مقدمي البرامج التلفزيونية في بريطانيا، والشخص الوحيد الذي حاور آخر 7 رؤساء للولايات المتحدة، وكان يقدم برنامجاً أسبوعياً يحمل اسمه في القناة التلفزيونية الأولى بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قبل أن ينضم أخيرا إلى قناة الجزيرة الإنجليزية. 
وكان فروست، استجواب الرئيس الأميركي الأسبق، ريتشارد نيكسون، بعد فضحية "ووترغيت"، خلال مقابلة تلفزيونية استقطبت أكبر عدد من المشاهدين في العالم في ذلك الوقت. 
وألّف المذيع والصحافي والكاتب البريطاني الراحل، 15 كتاباً وأنتج 8 أفلام ونال عدة جوائز مرموقة عن برامجه التلفزيونية وأعماله، كما حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية ولقب "سير". 
وقال بيان أصدرته عائلة فروست" إن الأخير "توفي بعد إصابته بأزمة قلبية، بينما كان على متن سفينة سياحية".

نيكول تنوري: على الإعلامي أن يكون الأقرب إلى الموضوعية في كل الحالات

متابعات إعلامية / دبي
نيكول تنوري هي الوجه الأكثر ظهورا على شاشة «العربية»، بحكم تاريخها مع مؤسسة «إم بي سي»، فقد التحقت بالمؤسسة سنة 1992، وما زالت فيها إلى اليوم. ولدت بالقرب من مدينة زحلة في لبنان، وأحبت العمل الإعلامي منذ شبابها، وتدرجت في عملها الإعلامي منذ الثمانينات وإلى اليوم، وما زالت تحوز على إعجاب المشاهدين والمعنيين لكفاءتها. خلال هذا التدرج لم يبرح الإعلام يشكل حبها المهني الوحيد، كما تذكر في هذا الحوار:
* كيف ومتى اخترت العمل الإعلامي؟
- درست مادة الإعلام في الجامعة اللبنانية. ونشبت الحرب اللبنانية قبل تخرجي بعامين. التحقت بالإذاعة اللبنانية كصحافية ومراسلة، وكنت أتوجه إلى دار الإذاعة تحت القصف، وأواظب على الحضور في وقت كان فيه كثير من الموظفين لا يظهرون إلا للتوقيع ثم الانصراف، هربا من احتمالات القصف. كنت أنزل لميادين المعارك، وألتحق بقوات الجيش اللبناني وعملياته، ثم غطيت القصر الجمهوري، وذلك ما بين عامي 1989 و1991.
* ما الدوافع الخاصة وراء كل هذا الجهد؟
- دوافعي كانت الرغبة في الوصول إلى حقيقة ما يجري. أعتقد أن الإعلامي والإعلامية مطالبان بتحري الحقيقة، لكي نعرف الأشياء كما هي، ونراها بوضوح أكثر. إنها الرغبة في المعرفة قبل كل شيء.
* هل كان العمل مذيعة رغبتك من البداية؟
- كنت أريد أن أكون مراسلة ومذيعة في الوقت ذاته. وتدرجت كثيرا في العمل، وكانت نقطة التحول المهمة عندي تسلمي وظيفة مراسلة في محطة «إم بي سي» التي أتاحت لي ممارسة المهنة التي اخترتها عن قناعة.
* كيف تم لك العمل مع هذه المحطة؟
- جاءني من يخبرني أن هناك محطة تلفزيونية جديدة سيتم إنشاؤها في لندن، وأنها تبحث عن صحافيين ومذيعين. نصحني بالاتصال بها، وهذا ما فعلته. قدمت الطلب وتمت الموافقة، فانتقلت إلى لندن، وبدأت ممارسة عملي الذي من أجله غطيت الحرب البوسنية بعد معارك بيروت.
* من كاتبك المفضل محليا أو عالميا؟
- (بلا تردد) بوابلو كويلو بلا ريب. أيضا غادة السمان وتوفيق يوسف عواد وأمين معلوف.. هؤلاء من يخطر على بالي سريعا ممن أحب قراءتهم.
* ومن بين الإعلاميين؟
- قدوتي، يمكن أن أقول، هي ماغي فرح. كانت نجمة إذاعية وتلفزيونية، والآن هي معتزلة. كنت أحب سماعها وسماع طريقتها في الحكي. في قراءة الخبر. لا أستطيع أن أقول إنها كانت متكاملة في كل شيء، لكني ما زلت أراها متميزة. أجنبيا، هناك كثير من الحسنات في كثير من الشخصيات التلفزيونية، ولا أحد لديه كل شيء. ولا يمكن تقليد شخص بمفرده.
* هل تتأثرين بالأخبار السياسية على نحو شخصي؟ بمعنى هل تستطيعين الحفاظ على مسافة بينك وبين الخبر؟
- لا أستطيع إلا أن أنحاز إذا كان الموضوع إنسانيا؛ إذا شاهدت أطفالا أو عجائز يتعرضون للأذى، إذا شاهدت الفلسطينيين في وضع مؤلم. الموضوع الإنساني يهمني وأنحاز إليه، لكن من دون أن أخسر موضوعيتي. على الإعلامي أن يكون دائما الأقرب إلى الموضوعية في كل الحالات، وأن ينقل وجهتي النظر بقدر المستطاع. الإعلام هو مرآة الواقع، وعليه أن يبقى كذلك على الرغم من كل الظروف.
* ما أنجح تغطية إخبارية قدمتها إلى الآن؟
- قدمت برنامجا بعنوان «حكايتي» مؤلفا من استعراض ومقابلات مع شخصيات معروفة ولها وزنها السياسي، وأعتز بمقابلتي الأمير حسن، وقد تحدث عن أخيه، وشخصية علي عبد الله صالح، الذي تحدث عن زوجته الأولى وكيف كانا يرعيان الغنم معا عندما التقيا، وذلك خلافا للتقاليد المعمول بها في هذه المنطقة من العالم، حيث لا يحب السياسي أو رئيس الدولة الحديث عن مواضيع شخصية. كذلك استمتعت بالحديث مع جيهان السادات، التي فتحت قلبها لي. كنت سعيدة بهذه اللقاءات، وكانت في رأي كثيرين من أنجح حلقات البرنامج.
* ما النصيحة التي يمكن لك أن تسديها لمذيع أخبار جديد؟
- أن يكون، كما ذكرت، الأقرب إلى الموضوعية. كذلك عليه أن يحب مهنة البحث والتقصي، وليس مجرد نقل الخبر. إن لم يكن على استعداد للتعلم ولملاحقة المعلومات كأفضل ما يمكن له أن يكون، فالأفضل له أن يتوقف.

الشرق الأوسط

الإعلام والانتقال الديمقراطي في تونس

متابعات إعلامية / كتب / نور الدين الميلادي
هل الإعلام في خدمة الثورة المضادة؟
نحو إعلام حر ومسؤول
إصلاح الإعلام والفرص المهدرة

شهدت مرحلة ما بعد الربيع العربي نقلة نوعية في تنظيم المشهد الإعلامي في أقطار عديدة من العالم العربي، خاصة منها التي شهدت تحولات سياسية جذرية، فقد تغير مفهوم الإعلام القومي ووضعت قواعد جديدة لتنظيم وسائل الإعلام، وصاحب هذا التغيير تحول نوعي في علاقة وسائل الإعلام بالأجهزة التنفيذية في الدولة.
فأصبح واضحا مثلا في دول مثل تونس ومصر وليبيا التأريخ لمرحلة جديدة في علاقة وسائل الإعلام بالسلطة ودور المنظومة الإعلامية من وسائل سمعية وبصرية في التغيير الاجتماعي. وصار أيضا من الواضح للعيان الدور المحوري الذي تقوم به وسائل الإعلام في التأثير على المجتمع وتوجيه الرأي العام في حملات أحيانا منظمة وبمطلق الحرية عن أي رقابة رسمية أو غير رسمية.
هذه المساهمة تنطلق من قناعة راسخة بأن الإعلام القومي (حتى في زمن ثورة الإنترنت) يعد صمام الأمان في خدمة المواطن من الناحية الاتصالية سواء كان التواصل بين السلطة والمجتمع أو بين مكونات المجتمع بعضها مع بعض. وأن الدور الأساسي للإعلام بكل أصنافه ولا سيما الإعلام القومي هو نقل الأخبار المحلية والوطنية بوجه شامل ومهني, وتوفير مساحة من الحوار بين أفراد المجتمع من سياسيين ومثقّفين وعامة الشعب، ثم التثقيف والتعليم، وذلك بأن يكون مصدرا مهما من مصادر المعرفة حول القضايا الثقافية والفكرية والدينية والاجتماعية المختلفة التي تهم كل أطياف المجتمع.
فرغم الطفرة التكنولوجية التي شهدها العالم في المجال السمعي والبصري في العقد الأخير -إذ فاقت مثلا القنوات الفضائية التي تبث للعالم العربي باللغة العربية فقط 700 قناة تلفزية- ورغم تطور وسائل إعلامية موازية وفي متناول المواطن والتي يعبر عنها بشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب، ما زال فإن الاهتمام منصبا على الدور الأساسي الذي يمكن أن تؤديه وسائل الإعلام القومي من راديو وتلفزة وصحافة مكتوبة.
ولا أدل على أهمية ذلك من النقاش الحاد ضمن النخبة التونسية مثلا من صحفيين وأكاديميين وسياسيين وإطارات عليا ثم الحراك الاجتماعي على مستوى مؤسسات المجتمع المدني والشارع عموما حول محددات المصداقية والمهنية في العمل الصحفي ومفهوم الحرية الصحفية والدور المنوط بالإعلاميين بعد الثورات.
ففي تونس كان ولا يزال الجدل حول تحديد دور شبكة القنوات الوطنية التلفزية والإذاعية مطروحا للنقاش المتواصل في الندوات العلمية والمداولات البرلمانية والبرامج الإذاعية والتلفزية وعلى صفحات الجرائد إضافة إلى التفاعل المستمر حول هذا الموضوع في العالم الافتراضي عبر شبكات الإنترنت.

هل الإعلام في خدمة الثورة المضادة؟

التطورات الأخيرة على الساحة التونسية هي مؤشر إلى ما يمكن اعتباره انتقال وظيفة بعض المؤسسات الإعلامية من وسائل لنقل الخبر باستقلالية ومهنية إلى أدوات فعل سياسي، أي ما يقترب من دور الأحزاب السياسية.
إذ بعد الدور الذي كانت تقوم به صحف وإذاعات وقنوات التلفزة في العقود الماضية قبل الثورة من تنصيع صورة النظام البائد والعمل على الإطالة في عمر الديكتاتورية تصبح اليوم نفس المؤسسات أدوات للإطاحة بالحكومة المنتخبة ومساحات لإشاعة مناخ من الخوف والفوضى والشعور بالإحباط.
حيز هام من إنتاج الكثير من المؤسسات الإعلامية يصب بالأساس في أهداف المجموعات التي تقوم بدور الثورة المضادة. والحال أن العديد من الصحفيين ومسؤولي المؤسسات الصحفية ما زالوا في أماكنهم ولم تتمكن الثورة من تطهير الإعلام القومي مثلا من الفاسدين والمتورطين في خدمة النظام المخلوع.
يبدو للعيان أن الإعلام يضطلع بدور هام في قيادة الثورة المضادة، إذ بعد عامين من التغيير السياسي الذي قوض نظام الاستبداد وبالمتابعة المتواصلة للساحة الإعلامية في تونس نقول وبكل ثقة إن الإعلام في عمومه لم ينحز إلى الشعب وقواه الحية التي صنعت ثورة 14 ديسمبر/كانون الأول 2011. بل تخندقت بعض المؤسسات الإعلامية وبكل وضوح مع الذين قامت عليهم الثورة وساهموا في استمرار النظام المستبد في العقود الماضية.
إذ تكرس مساحات هامة من نشرات الأخبار الرئيسية لمتابعة أخبار المظاهرات والاعتصامات والحرق والتخريب. وتأتي في الدرجة الثانية وأحيانا تغيب من النشرات الإخبارية الرئيسية مظاهر الإنجازات والأنشطة الحكومية والنجاحات التي تحققت في عملية التنمية على مستوى البلاد.

نحو إعلام حر ومسؤول

لاشك إذن أن ما يحدث الآن هو نوع من الانقلاب على المسار الديمقراطي تقوم به أطراف كانت متخندقة مع النظام المخلوع. وتلعب هنا بعض الوسائل الإعلامية دور المعول المساعد في إشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد مما يؤخر تحقق أهداف الثورة، وبالتالي تحقيق النمو والتطور المنشود.
فمثلا في تقرير نشرة الأخبار الرئيسية ليوم السبت 7/12/ 2012 على القناة الوطنية الأولى أفردت العشرون دقيقة الأولى من شريط الإخبار للإضرابات والمظاهرات التي نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمالية في تونس). وكذا كان الأمر في الأيام التي سبقته منذ احتدام الأزمة بين الاتحاد والحكومة.
أما الفعاليات التي تبرز الحركية الاقتصادية على المستويين المحلي والدولي من مثل الدورة السابعة والعشرين للمؤسسة المنعقدة بمدينة سوسة ومنتدى دافوس الاستثنائي الاقتصادي الذي يعقد لأول مرة في تونس (في تلك الفترة) فقد غطيتا بعجالة غاب عنها التحليل والاستفاضة التي رافقت التقارير الإخبارية المفصلة وحملت الكثير من التكرار حول إضرابات الاتحاد العام التونسي للشغل في مدن تونسية مختلفة. والأمثلة كثيرة مما يمكن سردها للتدليل على هذه السياسة التحريرية الموجهة أيديولوجيا.
تمكن إذن الإعلام حتى الآن من احتواء الشعارات المركزية للثورة في تونس، وذلك بصرف أنظار الشعب عن محاربة الفاسدين خاصة في ما يخص القضايا المتعلقة بالعهد السابق، إذ إن قسما كبيرا من الآلة الإعلامية الحالية في تونس هو من صنع النظام البائد، تشكل لخدمة مؤسسة الديكتاتورية رغم تعدد مسمياتها من صحف وإذاعات وقنوات تلفزية تدعي الاستقلالية.
كانت في السابق تخدم مصالح اقتصادية وسياسية وأيديوليوجة مغايرة لمصالح الشعب، واليوم هي تقوم بالدور نفسه في محاولة لإجهاض الثورة والتمكين للذين أقروا بفشلهم في أول انتخابات حرة وديمقراطية في تارخ تونس يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
ويقود طابور المجندين لهذه المهمة صحفيون تصدروا المشهد الإعلامي في عهد الدكتاتورية وتفننوا في النيل من المعارضين السياسيين والحقوقيين وكانوا يتملقون للديكتاتور، واليوم هم في الصدارة يحملون مشعل الثورة وكأن ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 لم تقم على أمثالهم.

إصلاح الإعلام والفرص المهدرة

ولكن في خضم هذا الواقع المرير ينبغي لفت النظر إلى التعاطي الغامض لملف إصلاح الإعلام من طرف الحكومة، إذ تطالعنا من حين لآخر قيادات حكومية لطمأنة الرأي العام التواق لرؤية مشهد إعلامي في تونس وقد تحرر من رواسب الحقبة الديكتاتورية.
فتارة نسمع عن خطوات جريئة ستتخذها أجهزتها التنفيذية نحو الإصلاح، وتارة عن كشف قوائم لأسماء الإعلاميين الفاسدين الذين تفننوا في خدمة الرئيس الهارب وأزلامه، وتارة برمي الكرة إلى المجلس التأسيسي على أنه الجهة المخولة إعادة تشكيل المنظومة الإعلامية بما فيها الجوانب القانونية منها.
وبغض النظر عما في هذه المواقف من صحة، يكشف النتاج العام لمردود الائتلاف الحكومي في هذا المجال إلى حد اللحظة عن تردد واضح وتقصير لا لبس فيه في أخذ زمام المبادرة نحو الاتجاه الصحيح.
ويمكن تلخيص ذلك في الآتي:

1- غياب إستراتيجية واضحة المعالم لدى الأجهزة التنفيذية للتعاطي مع ملف الإعلام فضلا عن البدائل المدروسة بعناية لإصلاح القطاع، رغم الأصوات التي تتعالى من جهات مختلفة منذ انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
2- الضعف الواضح للسياسة الاتصالية لدى الحكومة، مما فسح المجال بتوسع لوسائل الإعلام المناهضة لتهميش الإنجازات التي تتحقق في كل الميادين والذي يقف دون إشعاع الأجهزة التنفيذية والأداء الإيجابي لرموز الدولة على الرأي العام.
3- عدم الاستفادة من عدد كبير من الكوادر الإعلامية والأكاديمية التي يمكن أن تساهم في إنضاج رؤى معمقة ومدروسة بعناية للملف الإعلامي في تونس. إذ قصرت الحكومة في الاستنارة بخبرات عدد كبير من أهل الاختصاص كان بالإمكان ضمها في لجان تفكير مثلا أو توظيفها لإدارة الآلة الإعلامية بشكل مهني وفعال.
4- التردد المتواصل في محاسبة الإعلاميين الفاسدين الذين خدموا النظام الديكتاتوري السابق واستأثروا مقابل ذلك بمناصب متقدمة في المؤسسات الإعلامية فضلا عن الرشى والأموال الضخمة التي تقاضوها.
4- التأخير غير المبرر -حسب ظني- في تشكيل هيئة مستقلة للإعلام والدفع باستصدار القوانين المنظمة للقطاع، الذي كان من شأنه أن يجنب تونس الفوضى التي يشهدها القطاع حاليا.
ولا غرابة إذن في أن تتطاول العديد من الوسائل الإعلامية المعادية صراحة لروح الثورة على حكومة الترويكا وتمعن في مغالطة الرأي العام بالتركيز على الأخطاء أو التقصير في تحقيق الإنجازات المطلوبة. ناهيك عن بث الشائعات والتسويق لأجندة إعلامية مآلها إفشال الحكومة المنتخبة والتحضير لحكومة "إنقاذ وطني" مزعومة سوف تخرج البلاد من الهاوية كما يدعون.
ورغم أن المشهد الإعلامي قد تعزز بظهور عدد كبير من الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية الجديدة فإنه ما زال بعيدا عن المأمول. ولا يمكن اعتبار هذا التطور الكمي سيغني عن فرصة التغيير الجذري والمنظم لقطاع الإعلام والاتصال من الجانب القانوني، وبالخصوص الإعلام القومي الممول من الشعب والذي له أكبر الأثر في صناعة الرأي العام
ينبغي التذكير إذن بأن فرصا عديدة قد أهدرتها الحكومة المنتخبة لأخذ زمام المبادرة رغم الشرعية القانونية التي خولها إياها الناخب التونسي. وهذه الشرعية بصدد فقدان صلاحيتها لا محالة رويدا رويدا إن لم تعجل رئاسة الحكومة باتخاذ خطوات جريئة في اتجاه ترشيد المشهد الإعلامي في تونس وتوظيف الكفاءات المتخصصة في المجال.
والأهم من ذلك كله الدفع نحو إصدار القوانين والمراسيم المنظمة للإعلام وإنشاء الهيئة الرقابية الوطنية المستقلة التي ينتظر أن تتولى مهمة الإشراف على هذا القطاع الحساس وإخراجه من حالة الفوضى العارمة الحالية.

العد التنازلي للفرص المتاحة قد بدأ منذ فترة طويلة.. والمعركة الانتخابية القادمة (المنتظرة بحلول صيف 2013) سوف تدور رحاها أساسا على شاشات القنوات الفضائية وصفحات الجرائد وشبكات التواصل الاجتماعي.. وقد بدأت بالفعل منذ أشهر.. فهل تستعيد الثورة بريقها ولو في الربع الأخير؟

الجزيرة نت

إنطلاق المهرجان اليمني الثاني للأفلام في ديسمبر القادم.. يحمل شعار: أطلق لخيالك العنان، ونافس بقوة فأنت الأقوى

متابعات إعلامية / صنعاء /

أعلن اللجنة المنظمة للمهرجان اليمني الثاني للأفلام، أن فعالياته ستنطلق في الرابع من ديسمببر المقبل بالتزامن مع انتهاء مؤتمر الحوار الوطني المنعقد حاليا في صنعاء.
ويهدف المهرجان، الذي يحمل شعار “أطلق لخيالك العنان، ونافس بقوة، فأنت الأقوى”، إلى تسليط الضوء على الكوادر الإعلامية الشابة، وإعطاء الفرصة لهم لإطلاق العنان لإبداعاتهم، ودعم ثقافة صناعة الأفلام في اليمن.
واستحدثت اللجنة المنظمة جائزة خاصة لأصغر مخرج، حتى تتيح الفرصة لكل الفئات العمرية للمشاركة في المهرجان، كما أنها رفعت قيمة الجائزة النقدية التي ستقدم للفائزين، وأعطت الحرية للمشاركين في المهرجان باستخدام أبسط أنواع كاميرات الفيديو في تصوير الأفلام، حتى يستطيع أكبر عدد من الشباب المشاركة في المهرجان.

إلا أنها اشترطت أن تتناول الأفلام أحد المواضيع التالية: ثقافة الحوار، التسامح وتقبل الآخر، وحب الوطن، وحددت الرابع من سبتمبر كآخر موعد لاستلام الأفلام. كما اشترطت أن تكون مدة الفيلم بين ست إلى عشر دقائق.
المشهد اليمني

الجمعة، 30 أغسطس 2013

الإمارات الأولى عالميا باستخدام الهواتف الذكية

متابعات إعلامية / أبو ظبي /
نشرت شركة ستاتيستا (Statista) المتخصصة في دراسات وإحصائيات السوق نتائج إحصائية جديدة قامت بها تتناول انتشار الهواتف الذكية في العالم.
وبحسب الدراسة التي تناولت الربع الأول من عام 2013، فقد جاءت الإمارات العربية المتحدة على رأس الدول الأكثر استخداما للهواتف الذكية في العالم.
فقد بينت ثلاثة من كل أربعة أشخاص في الإمارات يستخدمون هواتف ذكية (73.8%) من إجمالي مستخدمي الهواتف المحمولة)، في حين حلّت كوريا الجنوبية ثانيا (73.0%) وجاءت المملكة العربية السعودية في الترتيب الثالث (72.8%).
وبشكل مفاجئ غابت الولايات المتحدة عن قائمة الدول العشر الأكثر استخداما للهواتف الذكية، رغم أنها الدولة التي تصدر منها أشهر أنظمة تشغيل الهواتف الذكية (أندرويد وiOS وويندوز فون(.

فقد أوردت الإحصائيات أميركا في الترتيب الثالث عشر، وأوضحت أنه من بين مستخدمي الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة يستخدم 56.4% هواتفَ ذكية.

صحفيون وجنود

متابعات إعلامية / القاهرة / كتب / ياسر عبد العزيز
الصحفى الجندى نوع من الإعلاميين يخلط بين الهواية والاحتراف، ويمارس مهنة تعد الموضوعية أحد أهم أهدافها بأكبر قدر ممكن من الانحياز، وبدلاً من أن ينقل لجمهوره حقائق ومعلومات، يزودهم بآرائه ومعتقداته، فيحرف اتجاهاتهم، ويفقد ثقتهم، لينصرفوا إلى وسائل أخرى وإعلاميين أكثر حرصاً على الموضوعية والتوازن.
يعرف واقعنا الإعلامى ظاهرة الصحفى الجندى ويعانى آثارها منذ عقود طويلة، فقد نشأت وسائل إعلامنا فى أحضان الدولة، ومن ثم كان الكثير من صحفيينا مجرد «موظفين» لدى الحكومة، يأتمرون بأوامرها، ويحصلون على رواتبهم من خزانتها، ويفكرون بعقلها، ويحاربون معاركها، ويستهدفون أعداءها.
وعلى مدى تلك العقود تكرست سمات الصحفى الجندى ومعها أطروحة تمت تسميتها «الصحافة المسؤولة»، ونظّرت لكليهما الأكاديميات، وراحت تروج مفاهيم عن ضرورة الولاء لـ«الخط الوطنى»، الذى يتحول ببساطة إلى «الخط الحكومى»، تحت غطاء «المسؤولية الاجتماعية»، لتبرير الانحياز الصارخ فى الأداء الإعلامى، واعتبار خدمة الحكومة خدمة للدولة، ومن ثم خدمة للمجتمع والناس والوطن.
يعمل الصحفى الجندى فى منظومة إعلامية تسود فيها أشكال من «القتال بالأخبار»، لتكريس انحياز ما لفكرة أو رأى أو أيديولوجيا أو حكومة أو فصيل سياسى أو طرح اجتماعى أو نفوذ مالى.
ينخرط الصحفيون الجنود فى معارك حكوماتهم أو ملاك وسائلهم، ويتلمسون اتجاهات الريح تجاه القضايا والأفكار أو الأطراف السياسية أو الدول، ويبادرون بشن الهجمات على الأعداء وتسفيه آرائهم وازدراء حججهم، وفى الوقت نفسه يمجدون حكوماتهم ويبرزون مناقب قادتهم ويعززون الأفكار الإيجابية عن الحلفاء والأصدقاء.
ولعقود طويلة كانت وكالات الأنباء الأجنبية والدبلوماسيون الغربيون ووزارات الخارجية ومراكز البحوث تتقصى مواقف حكوماتنا مما تكتبه الصحافة. ومن ذلك أن صحفيين بأعينهم كانوا معروفين كأكثر وسائل التعبير عن الرأى الحكومى والموقف الرسمى، ليس من خلال مقالاتهم فقط، ولكن أيضاً من خلال الأخبار والمواد التى ينشرونها، والتى تُختار بعناية لتعكس وجهة نظر الحكومة بأكبر قدر ممكن من الأمانة.
ظل الصحفى الجندى أميناً لمعاركه التى يحاربها، حتى صار يتفنن فى اختراع الوسائل التى يحقق بها غرض حكومته أو مالك وسيلته، ومن ذلك أنه فى أحيان عديدة تجاوز الحدود، أو واصل الهجوم أو الترحيب بموقف أو طرف، فيما أحوال السياسة تغيرت بأسرع من إدراكه لها، وبالفعل فقد تلقى لوماً أو جزاءً، وربما أطيح به أو عوقب عقاباً مريراً على فعلة ارتكبها إثباتاً فى إمعانه فى الولاء.
ينتمى الصحفى الجندى لتنظيم نقابى من المفترض أن يكون «نقابة أو جمعية أو اتحاداً»، لكنه يرتاح لوصف هذا التنظيم بأنه «نقابة الرأى». وبدلاً من أوصاف الصحفى المحترف أو الإعلامى المهنى، فإنه يفضل «صاحب القلم الحر» أو «صاحب الرسالة» أو «المدافع عن قضايا الوطن» أو «محامى الشعب».
حين يشعر الصحفى بأنه محامى الشعب أو حارس الوطن، فإنه يفقد أحد أهم شروط ممارسته مهنته، ذلك أنه لا يوجد أى إثبات على أن هذا الصحفى، أو الإعلامى، مهما تأكد لنا ما يتحلى به من مهارة أو وطنية أو نبل ونزاهة، أكثر معرفة منا بمصلحتنا، أو جدير بالوصاية علينا، أو أقدر على تصحيح اتجاهاتنا.
يحارب الصحفى الجندى بالأخبار، فيسلط الضوء على قضايا يعتقد أنها أكثر تلبية لاحتياجات الجمهور، وأكثر خدمة لمصالحه، ويحجب الضوء عن قضايا أخرى يراها أقل أهمية. وهو يختار من الشخصيات التى يغطى أخبارها من يعتقد أنهم جديرون بالتقدير والاحترام، فيلمع صورهم ويبرز مناقبهم، كما يختار هؤلاء «الأعداء» أو «البلهاء» أو «السيئين»، فيشنّ عليهم هجماته، و«يفضح» خطاياهم، ويحط من شأنهم لدى الجمهور.
ليس هذا فقط، لكن الصحفى الجندى يصوغ لنا العبارات وفق فهمه للأمور، وبحسب قناعاته ورؤاه، فيختار من بين قتلانا الشهداء، فيمنحهم صكوكاً لدخول الجنة، كما يحدد القتلى الذين «ذهبوا غير مأسوف عليهم»، كما يميز بين «الإرهابى» و«المقاوم»، وبين «العميل» و«الوطنى»، من وجهة نظره، ويجعل من الإضراب «تخريباً» أو «موقفاً وطنياً»- حسب الأحوال والقناعات التى يدافع عنها.
يحاول الصحفى الجندى إقناعنا بموقفه، فيقول إن «قناة كذا تريد هدم الوطن»، وإن «الجميع يفعل ذلك فى أعظم البلدان»، وإن «الوقت ليس وقت سفسطة وتنظير وادعاء مثالية.. فنحن فى حرب». إننا نقدر هذه الذرائع، ونصدق معظمها، لكننا يجب أن نحتفظ بالفارق الأخلاقى بيننا وبين خصومنا، ويجب أن نحتفظ أيضا بجمهورنا، الذى لاشك سينصرف عنا حين يعرف أننا نبيع «مواقف وطنية» تحت لافتة تقول إنها «إعلام» أو «أخبار».
ليت الصحفى الجندى يذهب إلى الميدان فيحارب، أو يسود المقالات بآرائه، أو ينشئ جمعية مدنية أو حزباً سياسياً، أو يعبر عن آرائه بأى طريقة يراها مناسبة عدا أن يفسد علينا الأخبار.

إذا كانت الحقيقة واضحة كما تقول، فليس مطلوباً منك سوى إبرازها، وإذا كان تحويل القناة أو الجريدة إلى سلاح فى المعركة سيقربك من الانتصار على المدى القصير، فإنه بلاشك سيقودك إلى الخسارة على المدى الأبعد.
المصري اليوم

خطوة للأمام : فوز الصحفي السوداني فيصل محمد صالح بجائزة “بيتر ماكلر” للصحافة

متابعات إعلامية / القاهرة /
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن سعادتها بفوز الصحفي السوداني “فيصل محمد صالح بجائزة “بيتر ماكلر” للشجاعة والنزاهة الصحفية والتي تمنحها منظمة “غلوبال ميديا فورم” بالتعاون مع منظمة “مراسلون بلا حدودللصحفيين الأكثر مهنيا وشجاعة حول العالم.
وفيصل محمد صالح هو أحد أهم الصحفيين السودانيين العاملون في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الصحافة السودانية بسبب استهدافهم بشكل مستمر من قبل نظام الرئيس عمر البشيروقد سبق أن تعرض فيصل لمضايقات عديدة من قبل السلطات كما سبق وأن تعرض للاعتقال علي ايدي الأجهزة الأمنية في عدة مناسبات كما انه مثل للعديد من التحقيقات والمحاكمات علي خلفية نشاطه الداعم لحرية الصحافة.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “أن فوز صحفي سوداني بهذه الجائزة يعد نصراً للصحافة السودانية بشكل عام وخطوة للأمام توضح مدي رؤية العالم لما يتحمله الصحفيين السودانيين من صعوبات بالغة وتهديدات علي يد النظام السودانيالذي يتخذ إجراءات قمعية تجاه الصحف ويرتكب انتهاكات بحق الإعلاميين بشكل شبه يوميكما أن منح هذه الجائزة للصحفي فصيل محمد يبعث برسالة للصحفيين السودانيين بأن شجاعتهم وصمودهم أمام ما يتعرضون له من تضييق أمني شديد محط أنظار العالم وأن هناك من يتابع ويتضامن معهم وتشجعهم علي الاستمرار في نضالهم ضد بطش أجهزه امن عمر البشر

وتناشد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المجتمع الدولي وكافة المهتمين بالحريات الإعلامية والصحفية حول العالم بتسليط الضوء بشكل أكبر علي ما تشهده السودان من عدوان علي حرية الصحافة بشكل عامحيث تتعرض الصحف للمصادرة وتخضع لرقابة أمنية سابقة علي النشركما أن الصحفيين يتعرضون بشكل مستمر للإيقاف عن الكتابة والاعتداءات من قبل جهاز الأمن والمخابرات السوداني.

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

السينما المصرية.. جزء من ذاكرة الأجيال العربية .. المخرج محمد كريم أول من أسس شركة قامت بإنتاج فيلمين عام 1918

متابعات إعلامية / كتبت / رولا الخطيب :
هناك اختلاف حول التاريخ الحقيقي لبدء السينما في مصر، فهناك من يعتبر أنها بدأت عام 1896, مع أول عرض سينمائي تجاري, والذي جرى في مقهى زواني في الإسكندرية.
هذا العرض جاء بعد أقل من شهر من أول عرض سينمائي في العالم جرى في فرنسا، إلا أن آخرين يعتبرون أن السينما في مصر بدأت مع أول فيلم تسجيلي صامت قصير عن الخديوي عباس حلمي الثاني في يونيو/حزيران عام 1907.
أما صناعة السينما فنشأت حقيقة مع المخرج محمد كريم في مدينة الإسكندرية, فهو من أسس شركة إنتاج قامت بإنتاج فيلمين هما "الأزهار الميتة" و"شرف البدوي" وعرضا في الإسكندرية عام 1918. كما يعد كريم أول ممثل مصري.
وتوالت بعدها الأفلام وتقدمت صناعة السينما في مصر إلى أن أصبحت جزءاً من ذاكرة الأجيال العربية، كما جعلت "أم الدنيا" حلماً يراود كل عربي برؤيته.
هذه السينما ومنذ ما يقارب المئة عام قدمت مئات الأفلام, وهي اليوم الخزان الذي تعتمد عليه الفضائيات العربية, وقد حصدت عشرات الجوائز العالمية.
ظهرت محاولات لتلوين أجزاء من الأفلام، منها تلوين أغنية "يوم الاثنين" من فيلم "لست ملاكاً" للفنان محمد عبدالوهاب عام 1946، ليعود ستوديو مصر وينتج عام 1950 أول فيلم ملون بالكامل وهو "بابا عريس".

ويقتصر الإنتاج السينمائي في مصر بشكل شبه تام الآن على القطاع الخاص, وبعض مؤسسات الإنتاج العالمية، والتي تعود بمردود اقتصادي كبير على الصناعة المصرية، كونها صناعة تصديرية بنسبة 100%.

العربية نت

قطر تطلق اليوم أول قمر صناعي "سهيل 1"

متابعات إعلامية / الدوحة /
ينطلق القمر الصناعي القطري "سهيل 1" منتصف ليل اليوم الخميس (29 أغسطس/ آب 2013) من قاعدة "كورو" في مستعمرة جيانا الفرنسية على متن الصاروخ "إريان 5"، من الميناء الفضائي الأوروبي، ليكون أول الأقمار الصناعية القطرية في الفضاء على أن يتبعه قمر ثان "سهيل 2" في موعد حدد له عام 2016.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أنه تم أمس الأربعاء نقل القمر الصناعى القطري إلى موقع الإطلاق المقرر أن يجرى منتصف ليلة الخميس بتوقيت الدوحة بحضور مسؤولين رسميين يمثلون الجهات المختصة في قطر، بينهم وزراء ودبلوماسيون وإعلاميون.
وقال الموقع الإلكتروني لمؤسسة "سهيل سات" إن الشركة القطرية للأقمار الصناعية تأسست عام 2010 لإطلاق وتشغيل الأقمار الصناعية وتقديم خدمات البث التلفزيوني وخدمات الاتصالات للقطاع الحكومي والخاص وانها تعاقدت مع شركة "سبيس سيستمز لورال" الأمريكية لبناء القمر "سهيل 1" الذي اسـتـغـرقـت عملية بنائه نحو 3 ســنــوات وهو يـــزن حوالي 6 أطـنـان، ويتم تشغيله بالتعاون مع شركة "يوتلسات" الفرنسية.
ويضم "سهيل 1" وفق الموقع الإلكتروني 8 سعات قمرية وتبلغ طاقته 140 قناة بالتقنية عادية الجودة و 30قناة بالتقنية عالية الجودة ومن المقرر عقب إطلاق أن يتم إخضاعه لمرحلة تجريبية مـدتـهـا 3 أشـهـر يبدأ بعدها في تقديم خدماته في شهر كانون ثان/ ديسمبر الـقـادم.
وقال الإعلامي القطري أحمد بن سعيد الرميحي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "فكرة إمتلاك قطر لقمر صناعي تأتي ضمن خطط طموحة لإستقلالية تقديم خدمات الإعلام الهادف وأن يكون لقطر السيطرة على البث الفضائي لقنواتها بعيدا عن المضايقات القائمة نتيجة إمتعاض البعض من مواقف قناة الجزيرة أو مواقف الدولة السياسية".
وأضاف رئيس تحرير صحيفة "العرب" القطرية أن تفوقا واضحا في الخدمات سيشهده الجمهور المتلقي لخدمات "سهيل سات" مقارنة بالأقمار العربية الأقدم "نايل سات" و"عربسات" نظرا لإعتماده أحدث التقنيات في مجالات البث الفضائي والإتصالات وخدمات الإنترنت كجزء من خطة "قطر 2030".
وأضح أن القمر "سهيل 1" سيكون عاملا داعما لزيادة قدرات الإتصال من خلال البث بالصيغة فائقة الجودة وثلاثية الأبعاد وتلبية مطالب وسائل الإتصالات فائقة التقنية التي تجهزها قطر لإستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.وقال علي بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للأقمار الصناعية على الموقع الرسمي إن القمر الصناعي "يعزز خدمات الإتصالات والإنترنت والبث التليفزيوني ووصولها إلـى أماكن نائية مشددا على أن الأولوية في البث التلفزيوني ستكون لتلفزيون قطر الرسمي وقنوات شبكة الجزيرة القطرية.
وأضاف رئيس "سهيل سات" أنه تم استخدام تقنية مقاومة للتشويش في عملية تصنيع القمر "سهيل 1" تمكن مشغليه من مـعـرفـة مكان ومصدر الـتـشـويـش في نفس وقت بدء التشويش بما يضمن تقليص عمليات التشويش إلى الحد الأدنى.ووقعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية المالكة للقمر "سهيل 1" منتصف الشهر الجاري إتفاقية شراكة مع المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" تقضي بالبث على نفس مدار القمر عرب سات 26 درجة شرقا بما يتيح لمستقبلي عرب سات استقبال قنوات "سهيل سات" دون تحمل تكاليف إضافية.

واختير اسم القمر الصناعي القطري "سهيل" من اسم نجم شهير يظهر في سماء المنطقة العربية كعلامة على تغير المناخ من فصل الصيف إلى فصل الخريف وهو أمر كان العرب يشعرون معه بالسعادة كونه دليلا على أن الشتاء قادم وبالتالي سيتغير الجو للأفضل.

الوسط

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

تحالف إعلامي بين «الغارديان» و«نيويورك تايمز»

متابعات إعلامية / لندن /
كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أول من أمس، عن أنها اتفقت مع «نيويورك تايمز» لتزويد الأخيرة ببعض مما لديها من الوثائق السرية التي سربها موظف وكالة الأمن القومي الأميركي السابق إدوارد سنودن.
وقالت «الغارديان» في مقال مقتضب نشرته في موقعها الإلكتروني، إنها «عقدت اتفاق شراكة» مع «نيويورك تايمز» بعد أن هددتها الحكومة البريطانية بمقاضاتها ما لم تقم بتسليم أو إتلاف ملفات كان سنودن قد سربها تتعلق بـمقر الاتصالات الحكومي «جي إتش كيو» المرادف البريطاني لوكالة الأمن القومي الأميركية.
وجاء في المقال: «بعد تعرضها لضغط شديد من جانب الحكومة البريطانية، قررت (الغارديان) التحالف مع شريك أميركي في العمل على نشر الوثائق التي سربها سنودن». وأضاف المقال: «نحن نعمل الآن بالاشتراك مع (نيويورك تايمز) وغيرها لكي نتمكن من مواصلة نشر هذه التسريبات».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر عليم بالموضوع قوله: «إن اتفاق الشراكة قد أبرم منذ أسابيع عدة، وإن رئيسة التحرير التنفيذية للـ(نيويورك تايمز)، جيل إبرامسون، كان لها دور شخصي في إبرام الصفقة».
من جانب آخر، أورد موقع (بازفيد) أن سكوت شين، وهو صحافي بـ«نيويورك تايمز» اختصاصه شؤون الأمن القومي والاستخبارات، يعكف على إعداد سلسلة من المقالات، من المتوقع أن تجد طريقها إلى النشر الشهر المقبل بالاشتراك مع «الغارديان».
وقالت «الغارديان» إن شراكتها مع «نيويورك تايمز» ستمكنها من مواصلة فضح ما تقوم به الحكومة من رقابة على الاتصالات عن طريق جعل الوثائق التي سربها سنودن حول مقر المراقبة والتنصت البريطاني (جي إتش كيو)، خارج متناول يد الحكومة البريطانية. وأضافت الصحيفة أن سنودن على علم بالاتفاق.
وكان رئيس تحرير «الغارديان»، آلان راسبريجر، قد كشف في وقت سابق من هذا الأسبوع عن أن موظفي صحيفته قد أجبروا على إتلاف أقراص مدمجة تحتوي على ملفات تتعلق بسنودن تحت إشراف عملاء من مقر الاتصالات الحكومي، وذلك بعد أن هدد مسؤولون بارزون في الحكومة البريطانية الصحيفة بمقاضاتها، بحسب «بي بي سي».

ويقول المسؤولون البريطانيون إن تسريبات سنودن قد ألحقت ضررا بالغا بالأمن القومي البريطاني، وإن المزيد من التسريبات قد تعرض حياة البعض للخطر.

الشرق الاوسط

الإعلام الجديد... الأخلاق «الجديدة»

متابعات إعلامية / كتب/ زياد الدريس*
ساهمت وسائط الإعلام الجديد في تقديم ميزتين تجاوزت بهما وسائط الإعلام التقليدي، ميزتين إحداهما سرّتنا والأخرى ساءتنا.
أما الأولى فهي إتاحة فضاء واسع للناس كي يعبّروا عن أفكارهم وآرائهم بحرّية لا يُقيدها مقص الرقيب.
أما الأخرى فهي كشف الأخلاق الحقيقية للمجتمع، أو شريحة من المجتمع، وإظهار مبادئهم النفعية وأساليبهم المتحيزة والملوثة التي كان ينظفها ويعقمها مقص الرقيب في الإعلام التقليدي.
ستتبين لك المقارنة في أجلى صورها، عندما تأخذ كاتب أو كاتبة عمود في إحدى الصحف الآن، وتقارن بين أفكار وأسلوب الكاتب أو الكاتبة في العمود الصحافي الذي تقرأه لهما كل يوم أو كل أسبوع، وما يكتبه هذا الكاتب أو الكاتبة في موقع «تويتر» مثلاً. الكاتب الذي تراه منضبطاً بـ «الأخلاق الحميدة» في عموده الصحافي هو نفسه الذي يكتب ويعلّق في «تويتر» بخفة وانفعال وسوء أدب في نقاشاته مع الآخرين يصل إلى حدّ البذاءة أحياناً.
في مثل هذه الحال من ازدواجية الأخلاق ومعايير التفكير والتعامل مع الآخر، لن يصبح صعباً التنبؤ بأيهما هي الأخلاق الحقيقية للكاتب أو الكاتبة... هل هي التي في عموده الصحافي في الجريدة أم التي في حسابه الشخصي في «تويتر»؟!
بالطبع ازداد تشوّه وسائط الإعلام الجديد بسبب أن الفضاء فيها مفتوح للجميع، بمن فيهم الغوغاء الذين لن تستكتبهم وسائل الإعلام التقليدي، ولن تقبل حتى بنشر مشاركاتهم وتعليقاتهم إلا إذا هذّبها الكاتب «غير المهذّب»، ليس قناعة منه أو انطلاقاً من مبادئه، ولكن فقط كي تصبح مشاركته صالحة للنشر!
لذا، عندما يظهر الكاتب «المحترم في الصحيفة» على خشبة حسابه الشخصي في وسائط التواصل الاجتماعي تظهر أمام الجمهور والقراء والمشاهدين أخلاقه الحقيقية التي لا يغربلها أو يلمعها له أحد.
لا أتحدث هنا عن حرية النقد أو الرفض أو الاختلاف حول أطروحة محددة فهذه حرية إيجابية ميّزت الإعلام الجديد عن الإعلام القديم، كما أشرت من قبل. لكني أتحدث عن آلية التعبير عن الرأي المعارض والقالب الذي تُصبّ فيه مواقف الاختلاف عبر ألفاظ لم نكن نسمعها إلا في نزاعات الشوارع، أو عبر الاصطفاف ضد شخص بعينه وشيطنته من خلال التشكيك في كل كلمة يقولها أو موقف يعبّر عنه أو صورة يلتقطها أو بسمة يُظهرها أو حتى دمعة يذرفها. ولو أن الهدف الحقيقي للمتوْتر/ المتوَتّر هو النقد الصادق النزيه العادل لما كان من المنطق أو المعقول أبداً أن يكون ذلك الشخص المستهدَف خالياً تماماً في كل مقالاته ومقولاته ومواقفه من أيّ صواب أو إيجابية، والله عز وجل يقول: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى)، ولكن قيمة العدل قيمة كبيرة وشاقة لا يقوى عليها ضعاف النفوس الذين تشغلهم تصفية الحسابات أكثر من أي شيء آخر.
ذريعة تصفية الحسابات، إن صح أن تسمى ذريعة، تتيح لذلك الشخص أن يشكك في ذمم وأخلاق وقدرات فريسته المستهدَفة والنهش فيها بالأسلحة المباحة أو غير المباحة، لا يهم، المهم أن يتحقق الغرض الأساسي، وهو التشويه أو الانتقام.
سأختتم هنا بالتشكيك في صدقية عنوان مقالتي هذه، هل هي أخلاق جديدة حقاً في المجتمع؟ أم إنها أخلاق قديمة لكن الإعلام الجديد أظهرها؟!

 * كاتب سعودي
ziadalhayat@hotmail.com
Twitter @ziadaldrees

الحياة