الجمعة، 20 سبتمبر 2013

سياقات الفضائيات الدينية

متابعات إعلامية / كتب / د. يحيى اليحياوي
هذه الورقة ليست بحثا في الإعلام الديني، باعتباره مكونا من مكونات الإعلام التقليدي العام، يعمل على تمرير مضامينه ومحتوياته و"رسالته" من خلال أو عبر الحوامل المكتوبة أو المسموعة أو المرئية أرضيا، أو المقتنية للشبكات الرقمية على اختلاف تطبيقاتها وتشكيلاتها.
وليست بحثا في مضمون الخطاب الديني المموسط إعلاميا، المرتكز على مرجعية في الدين محددة، والمبني على تصور في الأداء الإعلامي يأخذ من الشريعة الإسلامية مادته وفلسفته وتوجهه العام.
هذه الورقة هي محاولة لوضع السياق العام، سياق نشأة الإعلام الديني المقتني للأقمار الصناعية ذات الوظيفة التلفزيونية الصرفة؛ أي الإعلام الذي تتكفل به الفضائيات الباثة على هذا القمر أو ذاك، وطنيا أو إقليميا أو دوليا، والذي تتوخى من خلاله تجاوز ضيق الفضاء القطري أو المحلي، أو التحايل على رقابة التشريعات الوطنية، أو الإفلات من احتكارات الدولة القطرية للأثير، وهيمنتها على مجالي الصوت والصورة والكلمة.
ثم هي محاولة للتوقف عند بعض خلفيات هذه الفضائيات ("الدينيات" بمنطوق البعض)، بغرض التدقيق في طبيعتها وملامسة الفلسفة العامة الثاوية خلف تصميم شبكتها البرامجية.
والحاصل أن المشهد الإعلامي الديني في الوطن العربي، قد عرف تطورات هائلة خلال السنوات الخمس الأخيرة، على المستوى الكمي كما على المستوى النوعي، حتى ليبدو من المتعذر حقا حصر عدد قنواته أو نوعها، أو تتبع وتيرة تنقلها بين هذا الساتل أو ذاك، ناهيك عن تحديد الجهات القائمة عليها، والغاية الحقيقية الثاوية وراء إنشائها.
فعلى المستوى العددي الصرف، انتقل عدد الفضائيات الدينية ما بين العام 2009 ونهاية العام 2012، من 43 قناة إلى ما يناهز ال 110 قناة، الغالبية العظمى منها قنوات دينية خاصة، وضمن هذه الأخيرة نجد 60 منها جامعة، وأكثر من 50 متخصصة، جلها أو معظمها يبث باللغة العربية الفصحى.
وعلى الرغم من العدد الوافر من هذه الفضائيات واختلاف توجهاتها، لا بل وتضارب أهدافها وغاياتها، ناهيك عن طبيعة الجمهور المستهدف من لدنها، فإنها تشترك مجتمعة في اعتبار الدين الإسلامي الخيط الناظم الذي يميزها عن باقي أنواع الفضائيات، العام منها كما الخاص على حد سواء، أعني عن باقي حلقات الإعلام المتعارف عليه، من إعلام سياسي وإعلام اقتصادي وإعلام رياضي وإعلام طبي وإعلام بيئي وما سواها.
لا تتميز الفضائيات ذات النزعة الدينية عن الحلقات إياها على مستوى الشكل والوظيفة والجمهور المستهدف فحسب، بل وتتميز عنها أيضا في كونها تقدم نفسها على أنها وسائل إعلام تستوظف الأقنية التقنية، شأنها في ذلك شأن باقي القنوات الفضائية، لكن من زاوية نشر الدعوة الإسلامية، وتقديم رسالة محددة، الغاية منها التعريف بالإسلام، نصا مقدسا وسيرة نبوية، بما يخدم القيم السامية التي جاء بها من أكثر من 14 قرنا من الزمن، سواء من بين ظهراني المسلمين أو من بين ظهراني غير المسلمين.
إنها بالتالي، قنوات يطغى على معظم موادها وبرامجها المحتوى الديني، ابتداء من الدعوة والنصح والإرشاد، وانتهاء بالدفاع عن المذهب والطائفة، مرورا ببرامج في التفسير والتبليغ وشرح العقيدة وما سوى ذلك.
لذلك تراها تنهل من منطلق واحد مفاده، أن الإعلام الديني هو مفهوم عام، لكنه يشترط على كل من يتعرض له أن يدرج قوله تحت لوائه، حتى باختلاف زاوية النظر والمقاربة. فتشترط على من يتحدث في السياسة أن يتحدث فيها من منظور إسلامي، ومن يتحدث في الاقتصاد أن يتحدث فيه بمرجعية إسلامية، ومن يتحدث في الثقافة أن يؤطر حديثه بما سنته الشريعة وارتضته، وهكذا دواليك.
ولذلك أيضا، نجد بين مكونات هذه "الباقة" من الفضائيات اختلافا جوهريا لا يطال المحتوى (وهو ديني أو ذو صبغة دينية دون شك)، بل ويطال أيضا الشكل ونبرة الخطاب، والحبكة الفنية في تصميم "الرسالة" الإعلامية وإخراجها، ثم اختيار فترات البث المناسبة لتمريرها.
وعلى هذا الأساس، فإذا كانت جل هذه الفضائيات تستقي مادتها من معين مشترك، وتختلف فقط في طرق وزوايا تصريفها، بالاحتكام إلى مقاصد الجهة القائمة عليها، الممولة لبرامجها، فإنها استفادت مجتمعة من سياقات مشتركة فسحت لها في المجال واسعا للبروز والاستمرار:
§ولعل أول سياق خدم ظهور هذه الفضائيات المتخصصة (كما العامة منها على حد سواء) هو سياق الطفرة التكنولوجية الكبرى التي طاولت مجال الإعلام والمعلومات والاتصال، ووفرت عناصر البنية التحتية (من سواتل للبث التلفزيوني وبرمجيات ضغط الصوت والصورة، ومسالك إرسال وبث من سعة عالية...الخ)، وفرت لكل من لديه بعض من المال أو التجربة، سبل إنشاء قناة فضائية أو أكثر، دونما تكاليف في الاستثمار باهظة، كانت الحكومات وحدها، في زمن ما قبل هذه الطفرة (زمن الندرة التكنولوجية)، هي القادرة على تحملها، أو تمويل مفاصلها، فيما يخص البنية المادية الحاملة، وفيما يخص المضامين الممررة والمبثوثة من خلالها أيضا.
إن الثورة الرقمية التي طاولت تكنولوجيا البث الفضائي، وأسهمت في انفجار أعداد القنوات الفضائية، وتخصص معظمها في البث التلفزيوني العابر للقارات، وسهولة الحصول على "نطاق" للبث من خلالها بتكاليف متواضعة، لم يغر الحكومات والمجموعات الإعلامية الكبرى، ولم يقتصر على إغراء خواص وأشخاص ذاتيين يبحثون عن الاستثمار في قطاع واعد، ذي مردودية مضمونة، بل وأغرى أيضا وبالآن ذاته، أحزابا وتيارات سياسية من أطياف مختلفة، وضمنها حتما التيارات ذات النزوع الديني، والتي وجدت في الوافد الجديد ضالة لم تكن متاحة، في ترويج "رسالة" لها لم تكن تجد سبلا في الرواج، اللهم إلا التواصل المباشر المحصور في المكان، أو اللجوء إلى تقنيات الأشرطة المقتصرة على النخب الميسورة، أو الدعوة بالكتاب والمقال، الخاضعة لرقابة السلطة ومراقبتها.
إن التركيز على البعد التكنولوجي في انفجار القنوات الفضائية الدينية، ليس مرده يسر ركوب ناصيته من لدن كل من لديه سلطان أو مال، بل ومرده أيضا استحالة تكريس إعلام ديني "على الفضاء" في غياب البنية التحتية الرافعة والمتاحة ب"السوق الدولي"، والغير عابئة، فضلا عن ذلك، بتشريعات الحكومات ولوائحها في الضبط، أو في ممارسة الرقابة القبلية على ما ينتج أو ما يبث.
§أما ثاني سياق في ظهور الإعلام الديني المقتني للأقمار الصناعية، فيكمن في تزامن الطفرة التكنولوجية المتحدث فيها أعلاه، وظهور ما بات يصطلح عليه منذ مدة ب"الإسلام السياسي أو "الإسلام الحركي"، أو "إسلام الجهاد"، أو ما سوى ذلك من تسميات واصطلاحات.
ومع أننا لا ننكر أن بعض الفضائيات قد تكفلت حصريا وعلى علة ما تقدم، بالعمل على "تصحيح صورة الإسلام"، وتقديمه بصورة مغايرة لما يقدمه الإعلام الغربي (والسينما أيضا)، لا سيما في ظل تزايد استهداف الإسلام كتابا ودينا ورموزا، فإن العديد من هذه الفضائيات قد باتت منذ مدة، تسلك مسالك أخرى، وضمنها حتما مسلك التحريض على الحكام أو على المذاهب، أو النبش فيما تعتبره تمييزا أو تمايزا عن هذه العقيدة، أو الطائفة، أو القبيلة، أو العرق، أو عنها مجتمعة.
وهو الواقع الذي لاحظناه بأعقاب انتهاء الحرب الأهلية في لبنان مثلا، حيث تحصلت العديد من الأحزاب السياسية والطوائف اللبنانية على تراخيص رسمية لإنشاء قنوات تلفزيونية فضائية، اتضح بمرور الزمن، أنها تدافع، كل فيما يخصها، عن فكر أصحابها أو توجهاتهم السياسية أو خلفياتهم الدينية، لدرجة لا نكاد نعثر بشبكاتها البرامجية المختلفة، عما يوحي بوعي من لدنها، بضرورة الدفاع عن مبدإ العيش المشترك، أو التعايش مع باقي الأطياف الدينية أو العقدية أو السياسية، بقدر ما بتنا بإزاء أقنية فضائية تطلق الكلمة والصوت والصورة بوجه المتلقين، تماما كما تطلق البارودة الرصاص على صدر الغريم بدم بارد.
وهو نفس الواقع الذي لاحظناه ولا نزال نلاحظه في العراق، بأعقاب الاحتلال الأمريكي لهذا البلد بالعام 2003 وإلى اليوم، وما ترتب عنه من انفجار للنعرة المذهبية والطائفية، وتحولها المباشر إلى أداة للاحتراب السياسي والتناحر العرقي، والقتل على الهوية والمعتقد، فيما يشبه حالة من الاقتتال الممنهج الشامل، الكل بظله مع الكل، وضد الكل في الآن معا.
صحيح أن الولايات المتحدة الأمريكية لعبت دورا كبيرا في انبعاث وتأجيج النعرة المذهبية بين شيعة العراق وسنته. وصحيح أنها أمعنت في استخدام مصطلحات وتعابير تحيل على هذا التمييز، من قبيل "المقاومة السنية" و"التيار الصدري الشيعي"، وما سواهما. هذا صحيح. لكنه لا ينفي توافر القابلية للفتنة المذهبية، لا سيما وأن "شيعة" العراق لم يفتأوا يرفعون شعار "المظلومية" والتهميش والإقصاء، الذي كانوا مكمنه وضحيته زمن الرئيس الراحل صدام حسين.
بالتالي، فبالإمكان اعتبار الاحتلال الأمريكي من ضمن الأسباب الأساس التي خلقت البيئة المواتية لزرع بذور الاحتقان بين السنة والشيعة، ناهيك عن لجوئها إلى توسيع رقعة هذه البيئة وتأجيج مداها، بالإشارة، في سياق ذلك، إلى "أطماع إيران الشيعية" وتطلعات "حزب الله الشيعي"، و"الهلال الشيعي"، وهكذا.
وقد استسهلت التيارات المذهبية هذا المدخل، فأنشأت لنفسها فضائيات بنزوع ديني، لكنها كانت تضمر في باطنها (لا بل وتجهر به في منطوق خطابها)، تضمر أجندات سياسية تتقاطع بصلبها المشاريع الخارجية مع ترتيبات التيارات إياها على المستوى القطري والإقليمي.
§أما ثالث هذه السياقات، فهو سياق الانتفاضات العربية التي أنهت أنظمة في الحكم بتونس ومصر وليبيا واليمن، ودفعت بتنظيمات وأحزاب الإسلام السياسي للواجهة، وأوصلت بعضها للحكم. وعلى هذا الأساس، فبقدر انتشار الأحزاب السياسية في أعقاب هذه الانتفاضات، بقدر انتشار الفضائيات الناطقة باسمها، أو الدائرة في فلكها، أو المتبنية لها بهذا الشكل أو ذاك.
لقد انتشرت هذه "الدينيات" في أعقاب الانتفاضات العربية، انتشرت كالفطر، منها من كان موجودا ومهادنا للنظم المستبدة، لكنه عمد إلى تطويع خطابه ليلائم معطيات المرحلة الجديدة، ومنها من أنشئ خصيصا ليدافع عن النظام الجديد، كما هو الحال في العديد من الفضائيات المصرية ذات المظهر الديني، ومنها من استفاد من بلوغ أبناء تياره للسلطة، فأقام فضائيات له دون حواجز أو موانع، وأمعن في مناهضة غرمائه في السياسة، أو في المعتقد، أو في الفكر، أو في "المشروع المجتمعي"، أو فيما سوى ذلك.
بالتالي، فقد بتنا اليوم بإزاء عشرات الفضائيات الدينية، ذات التوجهات المذهبية الصارخة، أو المروجة لخطاب في الدين متشدد، يعمل على تأثيثه "فقهاء في الفتوى" مفوهين، وتقوم بتقديمه وجوه يبدو من هيئاتها، أن لا علاقة لها بالحرفة الإعلامية، ويطغى على "خطها التحريري" مهاجمة هذه الجهة أو تلك، مع تلوين كل ذلك ببرامج تشارف على تكفير من يخالفها الرأي، ناهيك عن دعواتها للجهاد بهذا البلد المسلم أو ذاك، "للقضاء على الظلم" أو إزاحة هذا الحاكم أو ذاك، كمدخل لإعادة إحياء الدولة الإسلامية الراشدة، أو بهذا يبشرون.
هل استطاعت هذه الفضائيات الإفادة من هذه السياقات الإفادة الإيجابية، أعني الرقي بالإعلام الديني؟ هذا ما سنفرد له المقال المقبل.

* د. يحيى اليحياوي كاتب وباحث مغربي

مؤمنون بلا حدود

تجار الكمبيوتر والإنترنت يهيمنون على ثروة أميركا .. أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي يحتلون الصدارة في لائحة الأثرياء

متابعات إعلامية / دبي
قالت مجلة "فوربس" الأميركية إن الأثرياء الجدد من الشبان أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم شكلوا العامل الأهم في زيادة ثروات أثرياء أميركا هذا العام، بحسب تقرير لقناة العربية، الأربعاء.
مجموعة شبان دون الأربعين من أعمارهم كانوا سبباً رئيساً هذا العام، في زيادة ثروات أثرياء أميركا بشكل مطرد، وذلك بحسب تقرير لمجلة "فوربس"، التي ذكرت أن ثروات هؤلاء الشبان تنمو بوتيرة أسرع من كبار الأثرياء في العالم.
أما القاسم المشترك في ثراء المنضمين الجدد لقائمة أثرى أثرياء أميركا والعالم، فهو التكنولوجيا إلى جانب الإعلام، وذلك في ظل تراجع هوامير العقار إلى ما نسبته 3% فقط بين 400 ثري أميركي.
واعتمد ترتيب قائمة الأثرياء الجدد على الأصغر سناً، لا على حجم الثروة، ويأتي من أبرز الأثرياء مؤسسس "فيسبوك" مارك زوكربيرغ، بثروة تقدر بـ19 مليار دولار.
فيما ينضم مؤسس "تويتر" جاك دورسي إلى القائمة بثروة أقل تجاوزت 1.3 مليار دولار.
أما دستن موسكوفيتز، أحد مؤسسي "فيسبوك"، فيأتي كأصغر أثرياء القائمة سناً، ولكن بثروة تفوق ثروة مؤسس "تويتر"، حيث بلغت ثروته 5.2 مليار دولار.

هذا الصعود الكبير لأسماء شابة في مجالات عمل جديدة، حفز مراقبين على القول إن وادي السيليكون سيكون صاحب الشأن الأعلى في إثراء العاملين فيه، وربما نافس الذهب الأسود يوماً ما.

العربية نت

المؤتمر ال15 لمنظمة وكالات أنباء أسيا والمحيط الهادئ يبدأ أعماله في موسكو

متابعات إعلامية / موسكو /
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منظمة وكالات انباء اسيا والمحيط الهادئ (اوانا) بانها واحدة من اعرق التجمعات الاعلامية العالمية واكبرها مكانة.
جاء ذلك في رسالة بعث بها الرئيس بوتين الى المشاركين في المؤتمر ال15 لوكالات انباء اسيا والمحيط الهادئ (اوانا) الذي بدا اعماله في موسكو اليوم بمشاركة وكالة الانباء الكويتية (كونا) برئاسة رئيس مجلس الادارة والمدير العام الشيخ مبارك الدعيج الابراهيم الصباح.
وقال بوتين ان منظمة (اوانا) تعتبر واحدة من اقدم التجمعات الدولية لوكالات الانباء وتتمتع بمكانة مرموقة وتساهم في توحيد الجهود الاعلامية في فضاء اسيا والمحيط الهادئ.
واشار الى ان الحوار المفعم في اطار (اوانا) من شأنه ان يسهم في تعزيز التعاون بين وكالات الانباء في المجالات التكنولوجية والمهنية وان يساعد على بلورة منهج متزن في تغطية المشاكل المعاصرة الحادة.
واكد ضرورة التمسك بمواقف متزنة ومتضامنة ومسؤولة في تغطية الاحداث الدولية مؤكدا ان الجهود المتكاتفة قادرة على تحقيق الهدف المتمثل في تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة اسيا والمحيط الهادئ.
واعرب بوتين عن فخره بانجازات وسائل الاعلام الروسية في الحقل الاعلامي معربا ايضا عن ثقته بان من شان مؤتمر موسكو ان يشكل انطلاقة للافكار الخلاقة والمشاريع والمبادرات الهامة في الحقل الاعلامي.
من جانبها اشادت رئيسة المجلس الفيدرالي "المجلس الاعلى في البرلمان الروسي" فالنتينا ماتفيينكو في كلمة امام المؤتمر بالدور الذي تلعبه وكالات الانباء الاعضاء في منظمة (اوانا) في التعريف بالدول الاعضاء وتعزيز التقارب بين شعوبها.
وشددت ماتفيينكو على اهمية تمسك وكالات الانباء الاعضاء في (اوانا) بالموضوعية في ظل الزخم والتدفق اللذين نجما عن ثورة الاتصالات والانترنت وغيرها.
واكدت اهمية المؤتمرات والفعاليات الدولية التي استضافتها بلادها خلال السنوات الاخيرة وانعكاساتها الايجابية على المناخ السياسي الدولي والتي كان اخرها قمة مجموعة ال20 في مدينة سانت بطرسبورغ مطلع الشهر الجاري.
ولفتت الانتباه الى اهمية منطقة الشرق الاقصى الروسية وافاق تطورها في اطار منطقة اسيا والمحيط الهادئ داعية منظمة (اوانا) الى ايلاء اهتمام اعلامي بهذه المنطقة التي تشهد نهضة في مختلف المجالات.
واكدت ان الفيضانات التي تجتاح حاليا منطقة الشرق الاقصى الروسية لن توقف عجلة التطور والتقدم في هذه المنطقة.
من جهته اكد رئيس منظمة (اوانا) كمال اوزتورك اهمية تطوير اداء المنظمة وخلق اليات جديدة لتطوير التعاون بين اعضائها وتعزيز دورها الاعلامي.
وانتقد اوزتورك اداء وسائل الاعلام الاقليمية بما في ذلك وكالات الانباء لقصورها في تغطية الاحداث التي شهدتها بعض الدول لافتا النظر الى استمرار اعمال القتل وسفك الدماء في سوريا بالرغم من التوصل الى اتفاق حول اخضاع الاسلحة الكيماوية في سوريا الى رقابة دولية.
وعلى نفس الصعيد اطلع رئيس مجلس الادارة والمدير العام لوكالة الانباء الكويتية الشيخ مبارك الدعيج الابراهيم الصباح على معرض الصور الذي اقيم على هامش مؤتمر (اوانا) والذي شاركت فيه (كونا) بالعديد من الصور الفريدة.
ويضم الوفد الكويتي المرافق للشيخ مبارك الدعيج رئيس قسم العلاقات الدولية في الوكالة عصام الرويح.


كونا

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

3 مليارات دولار حجم الإنفاق في الخليج على العلاقات العامة عام 2014

متابعات إعلامية / دبي /
قدر اقتصاديون أن يرتفع حجم الانفاق على قطاع العلاقات العامة في منطقة الخليج، نحو 3 مليار دولار بحلول العام 2014، في وقت يشهد فيه قطاع الإعلان تراجعًا كبيرًا، نتيجة التنامي المتزايد لتأثير أدوات وسائل الاتصال، ودخول الإعلام الجديد كمحفز بالاعتماد على الخطاب الإعلامي أكثر من الإعلاني، بينما يرجح أن يزيد الانفاق في أميركا وحدها لنحو 8 مليارات دولار خلال عامين.
ويعتقد منصور النميس وهو مدير شركة وايت شادو للعلاقات العامة، أن حجم الإنفاق في قطاع العلاقات العامة، رغم تناميه، ما يزال أقل من المعدلات العالمية، مرجعًا الأسباب لوجود خلل في صناعة سوق العلاقات العامة يتمثل بدمجها في نشاط واحد مع قطاع الإعلان.
ويضيف النميس أنه رغم نمو معدلات الانفاق على العلاقات العامة في السنوات الاخيرة، إلا أن الارقام التقديرية التي يلجأ لها الخبراء، لا زالت ايضا تصطدم بعثرة التداخل بين قطاعي العلاقات العامة من جهة والإعلان من جهة اخرى.
كما أكد آل نميس على أن دخول القطاعات الحكومية على الخط من خلال الاعتماد على سوق العلاقات العامة عبر الشركات الاهلية المتخصصة في هذا المجال انعش السوق الي حد ما، ولكن كعكة الإعلان لا تزال تتداخل مع حجم الانفاق نتيجة إيمان أصحاب القرار بدور الإعلان المباشر في حملاتها للتأثير أو صناعة الرأي أو التوعية بأدوارها.
ويشير آل نميس إلى أن ما يوضح الفرق الشاسع بين ما يصرف على العلاقات العامة في أميركا وحدها، وبين ما يصرف في العالم العربي كله، هو أن قناعات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باتت تسير على خط واحد من حيث النظر بعين العلاقات العامة في مخاطبة الرأي العام أكثر من الإعلان بشكله الدعائي التقليدي.
ويتوقع أن يلامس سقف الانفاق على قطاع العلاقات العامة لهذا العام أكثر من ملياري دولار، فيما لو اعيدت سياسة النظر بوضع شركات العلاقات العامة وفصلها عن قطاع الإعلان، ودخول الحكومات عبر أذرعها الاقتصادية والرقابية بالتدقيق في مصروفات الشركات المساهمة فيما يتعلق ببند الإعلانات أو النثريات.
ويرجع منصور ال نميس للقول: «إن صناعة العلاقات العامة تمنح المعتمدين عليها تأسيس لغة حوار طويل المدى بين المنتجات و المستهلكين، كذلك بين الاسماء التجارية و منتجاتها، و نشر الفلسفة الاقتصادية لكل شركة، في حين أن للعلاقات العامة أذرع خارج دائرة الاقتصاد تمتد من انتخابات المجالس البلدية الى كرسي الرئاسة الأمريكية.

صحيفة المدينة

حدود تأثير استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة على العلاقات الاجتماعية لطلاب الجامعات في اليمن .. في رسالة دكتوراه للباحث هزاع مرشد أحمد شرف

متابعات إعلامية / القاهرة /
منحت كلية الإعلام بجامعة القاهرة الباحث / هزاع مرشد أحمد شرف ـ المدرس بكلية الإعلام جامعة صنعاء ـ  درجة الدكتوراه في الإعلام بتقدير " ممتاز " يومنا هذا الأحد 9/ ذو القعدة / 1434هـ الموافق 15 / سبتمبر / 2013م ، وذلك عن رسالته الموسومة بـ : حدود تأثير استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة على العلاقات الاجتماعية لطلاب الجامعات في اليمن ـ دراسة مقارنة على الإنترنت والهاتف المحمول.
تكونت لجنة الحكم على الرسالة من الأستاذ الدكتور سامي عبد العزيز أستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام ـ جامعة القاهرة والأستاذ الدكتور سامي طايع أستاذ العلاقات العامة ورئيس القسم بكلية الإعلام ـ جامعة القاهرة والأستاذ الدكتور حسن الحيوان أستاذ التجارة بجامعة عين شمس.
وقد أشادت اللجنة بالباحث والرسالة وجهد الباحث فيها، كما أشاد الأستاذ الدكتور سامي عبد العزيز بالجهد الذي يبذله الطالب اليمني في دراسته وبالأمانة العلمية التي يتخلق بها في أدائه البحثي ، والتي لمسها من خلال الإشراف على العديد من الطلاب اليمنيين .
سعت الدراسة إلى معرفة حدود تأثير استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة على طبيعة العلاقات الاجتماعية لطلاب الجامعات في المجتمع اليمني ، كما اعتمدت على مدخل الاستخدامات والإشباعات ونظرية الحضور الاجتماعي بالإضافة إلى اختبار عدد من الفرضيات المتعلقة بتأثير استخدام تكنولوجيا الاتصال على العلاقات الاجتماعية ، وقد تمثلت أهميتها في أنها تتطلع إلى المساهمة في فهم الأهمية الاجتماعية لتكنولوجيا الاتصال في حياة طلاب الجامعات اليمنية ، والدور الذي تؤديه في تكوين علاقاتهم والمحافظة عليها ، كما أن نتائجها تساعد في فهم دوافع واستخدامات طلاب الجامعات لتكنولوجيا الاتصال وكيفية توظيفها في علاقاتهم الاجتماعية في سياق المجتمع اليمني
وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:
1ـ أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة لم تشبع رغبات المبحوثين فيما يتعلق بعلاقاتهم الاجتماعية ، كما أنها تعتبر مكملا للاتصال والمقابلات الشخصية حيث يعتمد عليها الأفراد في التواصل مع العلاقات البعيدة أكثر من العلاقات المحلية.
2ـ أن معظم المبحوثين يرون أن استخدام الإنترنت والهاتف المحمول كان له تأثير إيجابي في تحسين علاقاتهم بأصدقائهم وأفراد أسرهم ، وأنها أصبحت أقوى بفضل استخدام تكنولوجيا الاتصال، كما أن تأثير استخدام الهاتف المحمول على العلاقات الاجتماعية للمبحوثين كان أكبر وأوضح مقارنة بتأثير استخدام الإنترنت.
3ـ أن الإنترنت أصبح من الوسائل المهمة لتكوين العلاقات الاجتماعية ، حيث أفاد معظم المبحوثين أنهم تعرفوا على أصدقاء من خلال الإنترنت كما أنها تحولت إلى علاقات حقيقية بعد ذلك .
4ـ أن غالبية الأفراد الذين يتناولون القات يرون أن استخدام الهاتف المحول والإنترنت زاد من معدل تناوله لديهم مع أفراد الأسرة والأصدقاء.

موقع ابن اليمن

«سيدتي.نت».. الموقع النسائي الأول عربيا .. المجلة الرائدة حصلت على 20 مليون مشاهدة الشهر الماضي

متابعات إعلامية / الرياض /

حققت «سيدتي» المركز الأول بين مواقع المجلات النسائية في الوطن العربي حسب إحصاءات موقع «Effective Measure» (الشركة الرائدة للإحصاءات الإلكترونية)، ليكون موقع «سيدتي» بذلك الوجهة الأنثوية الأولى من حيث المحتوى على الإنترنت في المنطقة. وترافق ذلك مع احتفال «سيدتي» هذا الشهر بمرور عام على إطلاق موقعها بشكله الجديد «www.sayidaty.net».
وأصبح «سيدتي.نت» الموقع المفضل للمرأة العربية، إذ بلغ عدد المشاهدات أكثر من 20 مليون مشاهدة في شهر أغسطس (آب)، بينما كانت نصف هذه الزيارات من منطقة الخليج العربي. وكانت «سيدتي» قد أطلقت موقعها المحدث في سبتمبر (أيلول) عام 2012 بناء على استراتيجية تتلخص بتغطية كل ما يخص المرأة العربية في جميع جوانب حياتها. واشتملت مواضيع المحتوى على قضايا المجتمع، والأزياء، والجمال، وتربية الأطفال، والزواج والعلاقات، والطبخ، والصحة، والعمل، ونمط الحياة، والمنزل والزينة، والتحسينات الوظيفية وغيرها الكثير. وتعتبر مجلة «سيدتي» أكثر المجلات المخصصة للسيدات توزيعا في الشرق الأوسط، ويعكس نجاح موقعها على شبكة الإنترنت وضعها كمجلة رائدة بمحتواها الأنثوي الغني، سواء كمطبوعة أو على الإنترنت.
وامتد نجاح «سيدتي.نت» للقنوات الإعلامية والاجتماعية مثل «فيس بوك»، و«يوتيوب»، و«غوغل +»، و«بينتريست»، و«إنستاجرام». ولم يقتصر الأمر على ذلك، ففي يوليو (تموز) الماضي، وسعت «سيدتي» خدماتها عبر الإنترنت وأطلقت قسما جديدا بعنوان «خبراء وحوارات»، وهو قسم آخر يربط «سيدتي» مع أفضل الخبراء الذين يقدمون خبراتهم ومعرفتهم لزوار الموقع، وأفضل الإجابات في جميع المجالات المهمة مجانا، بما في ذلك الصحة، والجمال، وتربية الأطفال، واستشارات الزواج، وغيرها.
وقال محمد فهد الحارثي رئيس تحرير مجلة «سيدتي» إن هذه النتائج هي ترجمة لرؤية رئيس مجلس الإدارة الأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز الذي وضع استراتيجية التوسع في الإعلام الجديد وحدد الرؤية للمرحلة المقبلة في ظل المتغيرات والتحديات في صناعة الإعلام. وأضاف الحارثي أن «الدمج الكامل بين موظفي المجلة على موقع الإنترنت والمجلة كمطبوعة في مشروع موحد أعطى فرصة للاستفادة من مواهب الفريق وخبرته بالطرق الأكثر فعالية.

يذكر أن «سيدتي» هي الأولى أيضا بين المجلات النسائية العربية في شبكات الإعلام الاجتماعية، فعلى «فيس بوك» وصل عدد القراء الذين يصل لهم محتوى المجلة إلى أكثر من 2.7 مليون كمتوسط شهري، وعدد المعجبين إلى 1.5 مليون كعدد إجمالي، بينما بلغ عدد المتابعين على موقع «تويتر» 150 ألفا، وجمعت تسجيلات الفيديو على موقع «يوتيوب» ما يقارب 11.5 مليون مشاهدة. وقال الحارثي: «لقد انعكس انتشارنا أيضا على تطبيقات (سيدتي) المحملة على الجوال في المنطقة بأكثر من 600 ألف تحميل على (الآي باد)، و(الآي فون) و(البلاك بيري)، وهذا إن دل على شيء فهو إشارة إلى أن المحتوى المقدم قد بقي جذابا على مر السنين، وأن استراتيجيتنا فعالة، ويعني في ذات الوقت أن لدينا قراء متابعين في الخارج في كل المجالات، أوفياء لمحتوى (سيدتي) بكل الأشكال والوسائط.

الشرق الاوسط

بدء تصوير أول فيلم سينمائي يمني

متابعات إعلامية / صنعاء /
يجري حالياً تصوير أحداث الفيلم السينمائي اليمني "ضيعناه" كأول تجربة يمنية يتم انتاجها بتقنيات سينمائية حديثة.
الفيلم الاجتماعي الذي تدخل مرحلة تصوير أحداثه أسبوعها الثالث؛ يجسد شخوصه نخبة من نجوم الدراما في اليمن، وهو من إخراج الدكتور سمير العفيف وتأليف وسيناريو وحوار الكاتب فكري قاسم، الذي يناقش -خلال ساعتين- وبأسلوب كوميدي شيق وراقٍ؛ ظاهرة حمل السلاح من قبل نافذين يقومون بنهب الأراضي وعرقلة الاستثمار متسببين أضرار اجتماعية واقتصادية على البلد.
وعن هذه التجربة السينمائية -التي يتم مواجهة تكاليف احتياجاتها الإنتاجية حتى اللحظة- بجهود ذاتية من قبل مؤلف العمل الزميل فكري قاسم، قال إنها "مغامرة يتمنى لها النجاح".

مؤكدا إن حافزه الوحيد لتقديم هذه التجربة الشاقة هو المساهمة في تغيير المزاج العام الذي أصبح من كثرة الأخبار السيئة عن اليمن يتعامل وبشكل ظالم مع اليمن وإنسانها كأنهما طالع سوء، مع أن البلد زاخرة بالمواهب وبالجمال.

براقش نت

اختتام دورة مباديء وأساسيات العلاقات العامة

متابعات إعلامية / الكويت /
اختتمت جمعية العلاقات العامة الكويتية الدورة التي نظمتها حول مباديء واساسيات العلاقات العامة والتي شارك بها ما يزيد عن 40 من المتخصصين العاملين في مجال العلاقات العامة.
يذكر أن جمعية العلاقات العامة بدأت موسمها التدريبي بهذه الدورة المتخصصة التي حاضر فيها مستشار العلاقات العامة والاعلام د.خالد الشمروخ.
وبعد نجاح هذه الدورة ستقوم الجمعية بتقديم المزيد من الدورات المتخصصة وذلك من أجل صقل خبرات العاملين في مجال العلاقات العامة، خاصة أن مثل هذه الدورات الفنية المتخصصة تنمي مهارات المتلقي كما أنها فرصة حقيقية للتواصل وتبادل الخبرات بين المنتسبين.

جريدة سبر الإلكترونية

الجزيرة : الإفلاس يتربص بالصحافة الورقية في اليمن

متابعات إعلامية / صنعاء /
بعد ازدهار المواقع الإلكترونية ونجاحها في جذب المعلنين، بات شبح الإفلاس يتربص بالصحافة الورقية في اليمن، حيث شهدت تراجعاً كبيراً في حجم المبيعات خلال العامين الماضيين
ونتيجة لتفاقم الوضع المالي، وغياب العمل المؤسسي، وقدرة الصحافة الإلكترونية على السبق، بات ملاحظا أن نجم الصحافة الورقية في اليمن يحث الخطى نحو الأفول.

تحول رقمي
ويري رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة صنعاء محمد علي القعاري أن تردي وانحسار الصحافة المطبوعة يؤشر إلى تحول نحو الإعلام الرقمي خلال الأعوام القليلة القادمة.
ويقول القعاري في حديث للجزيرة نت إن دور الصحافة الورقية باليمن يضمحل في مواجهة ارتفاع تكاليف التوزيع والمنشآت المطبعية، مقارنة بالكلفة المحدودة للنشر الإلكتروني الذي تتسع شعبيته في اليمن.
ويلفت إلى أن الإعلام الإلكتروني أصبح يشكل المصدر الثاني بعد الفضائيات في الحصول على المعلومات والأخبار في اليمن، مما يعمق أزمة الصحافة المطبوعة.
كذلك، اعتبر رئيس تحرير صحيفة "خليج عدن" عبد الرقيب الهدياني أن تراجع دور الصحافة الورقية ناجم عن ارتفاع تكاليف الطبع والتوزيع، وتدني عائد الإعلانات التجارية بعد تفضيل الكثير من الشركات للصحافة الإلكترونية للدعاية لمنتجاتها.
ويلاحظ الهدياني أن الإعلام الإلكتروني سحب البساط من الإعلام الورقي خصوصا في ظل تنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت تجذب الكثير من اليمنيين.

المال السياسي
أما رئيس مركز التدريب الإعلامي والتنمية رشاد الشرعبي فيُرجع أزمة الصحافة الورقية في اليمن إلى حداثة التجربة وكون معظمها عبارة عن مشاريع شخصية، إضافة لارتهانها للمال السياسي.
وحسب الشرعبي، فإن الإعلانات التجارية في اليمن ضئيلة جدا وتخضع لمعايير محددة تتعلق بالتوجه السياسي وربما المناطقي والقبلي، كما يتم توظيفها في ابتزاز وسائل الإعلام.
بدوره، عزا المستشار الإعلامي لشركة "سبأفون" للهاتف المحمول فوزي الجرادي التراجع الحاد في الإنفاق الإعلاني على الصحافة الورقية إلى انحسار دورها وتضاؤل المبيعات.
وينبه الجرادي إلى أن إستراتيجية المعلنين تقوم دائماً على اختيار الوسائل الإعلامية الأكثر شعبية، قائلا إن المؤشرات تؤكد أن المستقبل للصحافة الإلكترونية بالنظر لكثرة متصفحيها وسرعتها في نقل الحدث، وتوسع نطاقها الجغرافي.
ويقدر المسؤول بموقع "صحافة نت" يسري الأثوري عدد المواقع الإخبارية الإلكترونية في اليمن بما يقارب 290، مشيرا إلى أن تنامي الإعلانات التجارية خلال العام الحالي أدى إلى ازدهار الصحافة الإلكترونية في البلاد.
يشار إلى أن الساحة الإعلامية اليمنية شهدت انتعاشا كبيرا بعد سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح عام 2011 حيث بلغ عدد الصحف 260 منها 38 حكومية و160 مستقلة و45 حزبية.
بيد أن العامل المادي يهدد مسار هذه الصحف، حيث احتجب بعضها فعليا عن الصدور، بينما تواجه صحف أخرى مصير الإفلاس أو الإغلاق.

مأرب برس

«تويتر» ليست فقط «اجتماعية» ولكن «إخبارية» أيضا .. «المخبر الحديث» و«الخبر الحديث»

متابعات إعلامية / واشنطن /
يوم السبت الماضي، تناقلت وسائل الإعلام هذه الأخبار:
من واشنطن: «نشرت شركة غوغل في موقعها، وفي صفحتها في تويتر، أنها قامت بخطوات تكنولوجية متشددة لمواجهة كشف تجسس وكالة الأمن القومي على كل معلومات الشركة وزبائنها».
من بيروت: «نشرت الجبهة الإسلامية السورية، التي يسيطر عليها أحرار الشام، وغيرهم من السلفيين، في صفحتها في تويتر انتقادا لقرار أوباما بضرب مواقع في سوريا، وليس ضرب كل مواقع نظام الأسد، والقضاء عليه».
من بيرمنغهام (ولاية ألاباما): «قررت ميلفا جمرسون، وزوجها نورمان جمرسون، نقل مقتنيات من بقايا الكنيسة، التي قصفها عنصريون هنا قبل خمسين سنة، إلى واشنطن لعرضها. وتعتبر هذه خطوة إيجابية من هذه العائلة البيضاء التي جمعت المقتنيات، وفتحت موقعا في الإنترنت، وصفحة في تويتر، للدعاية لها».
ما نقاط الاتفاق في هذه الأخبار الثلاثة السابقة؟
لم تجمع وسائل الإعلام هذه الأخبار من مصادرها (شركة غوغل، الجبهة الإسلامية السورية، عائلة جمرسون). لكن، نشرت المصادر هذه الأخبار في صفحاتها ومواقعها على الإنترنت. ليس ذلك فحسب، بل نقلتها على موقع «تويتر»، الذي صار مثل وكالة أخبار، ينقل الأخبار، بالإضافة إلى نقل التعليقات، والصور، والفيديو.
عندما بدأ موقع «تويتر»، ركز على ملاحظات وتعليقات لا تزيد على 140 حرفا ومساحة. ثم طورته الشركة لينقل صورا وفيديوهات. ثم صار يركز على الأخبار. وصارت حتى وكالات أخبار مثل «رويترز» و«أ.ب» و«أ.ف.ب»، لها صفحات في موقع «تويتر»، تنقل فيها أخبارها المختصرة. مع روابط للأخبار الرئيسة لمن يريد تفاصيل أكثر.
وهكذا، تطور «الخبر الحديث» و«المخبر الحديث» و«الوسيلة الحديثة».
وعن هذا، قال ديفيد كار، صحافي في صحيفة «نيويورك تايمز»: «هذا هو الصحافي الحديث: يعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، من أي مكان في العالم. من مكتب، أو منزل، أو طائرة، أو حافلة، أو سيارته. وينشر أخباره في حدود 140 حرفا ومساحة ليقرأها الناس على عجل». وأضاف: «ليست تويتر هي وكالة أخبار الصحافيين في كل مكان، ولكنها، أيضا، وكالة أخبار كل الناس. صار صاحب كل صفحة في تويتر ينشر أخباره، هامة أو غير هامة». وكتب بيتر هامبي، صحافي في تلفزيون «سي إن إن»: «صار الصحافيون يغردون في كل لحظة بعد أن كانوا يرسلون أخبارهم إلى رؤسائهم الذين ربما ينشرونها أو لا ينشرونها، وإذا نشروها ربما يحذفون منها أجزاء، أو يجرون عليها تعديلات».
وأضاف: «مع تويتر وإنستاغرام وآي فون، صار الصحافي ليس فقط أكثر حداثة، ولكن أقل سنا. قل متوسط عمر الصحافي، لأن الجيل الجديد يقدر على أن يجمع الأخبار ويوزعها ربما أحسن من الجيل القديم».
كتب هامبي ذلك في تقرير لقسم الدراسات الإعلامية في جامعة هارفارد عن دور «تويتر» في الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الجمهوري ميت رومني في انتخابات سنة 2012. وقال إن رومني ومستشاريه الإعلاميين فشلوا في فهم «المخبر الحديث، والخبر الحديث». وصاروا يقرأون الأخبار والتغريدات ويدافعون عن أنفسهم. من دون أن يبادروا، ويستغلوا «تويتر» لخدمة أهدافهم. وقارن التقرير بين تغطية حملة أوباما وحملة رومني سنة 2012. وقال: «في الماضي، كانت التغطية بواسطة صحافيين بدفاترهم وأقلامهم، ومصورين بكاميراتهم. وعلى هؤلاء ركز رومني. ولهذا، أصيب بالهلع عندما وجد أن كثيرا من الصحافيين والمصورين لا ينتظرون حتى تنشر صحفهم أخبارهم، أو حتى تنقل تلفزيوناتهم فيديوهاتهم. وجد أن كل واحد من هؤلاء يرسل أخبارا قصيرة عن طريق تويتر». وقال تيم ميلار، صحافي سابق، ويدير الآن مكتبا للعلاقات العامة في واشنطن: «في الوقت الحاضر، يقدر أي شخص على الحصول على أي خبر من أي مصدر. لم يعد الصحافيون يحتكرون جمع الأخبار، ويحتكرون نشرها. في الوقت الحاضر، يقدر كل شخص على متابعة أقرانه والذين يتفقون معه في الرأي. إذا يريد موقعا محافظا، يجده. وإذا يريد موقعا ليبراليا، يجده».
وأضاف: «نعم، توجد في أخبار تويتر مبالغات. لكن، المبالغات توجد في أي مكان، وأي زمان». ما مستقبل «تويتر الإخبارية»؟ كيف ستغطى انتخابات الرئاسة في عام 2016 مثلا؟
قال هامبي إن هيلاري كلنتون، إذا ترشحت للرئاسة، ستستعمل الأسلوب الإخباري القديم، الذي يسيطر فيه المرشح على الأخبار، وطرق نشرها، وطرق توزيعها، بل توقيت توزيعها. وقال إن «السياسيين الجدد»، مثل كريس كريستي، حاكم ولاية نيوجيرسي، ومارتن أومالي، حاكم ولاية ماريلاند، صاروا يعترفون بأن توزيع أخبارهم صار مختلفا في عهد «تويتر».
وقال: «أشك في أن هيلاري كلنتون والسياسيين القدامى سيقدرون على التعامل مع أخبار تويتر وإنستاغرام وفيس بوك» وأضاف: «انتهى عهد المخبر التقليدي. ولا بد أن ينتهي عهد السياسي التقليدي».
لكن، يبدو أن السياسيين بدأوا يتعلمون الدرس، وصاروا يبادرون ويعلنون آراءهم وأخبارهم في «تويتر» قبل أن يقولوها إلى الصحافيين، أو يصدروها في بيانات صحافية.
قبل قمة الدول العشرين في روسيا في الأسبوع الماضي، حذف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسم الرئيس الأميركي باراك أوباما، من قائمة أصدقائه في صفحته في موقع «فيس بوك». ورد أوباما، وحذف اسم بوتين من قائمة الذين يتابعهم في صفحته في موقع «تويتر». رغم أن نائب أوباما، جو بايدن، وبوتين لا يزالان صديقين في موقع «فيس بوك». وفي الأسبوع الماضي، أيضا، استعمل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف صفحته في موقع «تويتر»، وهنأ، باللغة الإنجليزية، اليهود بمناسبة العام اليهودي الجديد.
وسريعا، ردت عليه مسؤولة في الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، كريستين بيلوسي، ابنة الرئيسة السابقة لمجلس النواب نانسي بيلوسي، وقالت: «شكرا. ربما تكون السنة الجديدة أفضل إذا توقفتم عن إنكار الهولوكوست».
وأجاب ظريف: «لم تنكر إيران الهولوكوست. الرجل الذي كان ينكر ذلك (الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد) رحل. كل عام وأنتم بخير».

وهكذا، صارت «تويتر الإخبارية» لا تنشر أخبار السياسيين والمشاهير بألسنتهم وفي صفحاتهم فقط، ولكن، أيضا، تساهم في مناقشات بينهم.

من محمد علي صلاح .. الشرق الاوسط

ورشة تدريبية للصحفيين والاعلاميين الشباب بعدن

متابعات إعلامية / عدن
نظم مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بمحافظة عدن, وبالتعاون مع مؤسسة المستقبل صباح أمس, ورشة تدريبية للصحفيين والإعلاميين الشباب بالمحافظة. 
وشارك في الدورة 30صحفياً وناشطاً حقوقياً، حول دور الصحافة والإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في تناول وتبني القضايا والمشكلات المجتمعية المرتبطة بحقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. 

هنا عدن

إتحــاد إذاعــات الـدول العـربيــة: ينظم ندوتين عالميتين ضمن أكبر موعد دولي للإذاعة والتلفزيون في امستردام

متابعات إعلامية / امستردام
تحتضن مدينة امستردام الهولندية في الفترة من 12 إلى 17 سبتمبر 2013 أحد أهم المواعيد السنوية للإعلام السمعي والمرئي على المستوى العالمي، وهو معرض المؤتمر الإذاعي العالمي (IBC 2013). وتتميز مشارركة اتحاد إذاعات الدول العربية وهيئاته الأعضاء هذه السنة بالتنوع والثراء. من ذلك أن الاتحاد ينظم بالمناسبة وبالتعاون مع المؤتمر الإذاعي العالمي ندوتين مخصصتين لقضايا للإعلام المرئي والمسموع في العالم العربي وما يرتبط بها من تطورات في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات.
تعقد الندوة الأولى في الثالثة والنصف من مساء يوم الأحد 15 سبتمبر 2013 تحت عنوان "الإذاعة والتلفزيون وتقنيات المعلومات والاتصالات في العالم العربي – الآفاق وفرص الاستثمار". هذه الندوة موجهة لكافة المشاركين في المؤتمر وسيقوم خبراء من في العالم العربي بتقديم أوراق عمل عما يجري في المنطقة من تطورات في مجالي الإذاعة والتلفزيون.
أما الندوة الثاتية فتنعقد في التاسعة  من صباح الإثنين 16 سبتمبر 2013، وهي مخصصة للمشاركين والزائرين العرب على وجه التحديد، ويتولى خلالها خبراء وأخصائيون عالميون تقديم أوراق عمل حول المواضيع الأكثر أهمية  لهيئات الإذاعة والتلفزيون في العالم العربي. وستبحث الندوة مواضيع على غرار، الانتقال للتلفزيون عالي الدقة، إيقاف العمل بالبث التلفزيوني العادي، التحول إلى بيئة خالية من الأشرطة، منصات إيصال المحتوى، مستقبل التلفزيون.

إتحــاد إذاعــات الـدول العـربيــة

السبت، 14 سبتمبر 2013

بمناسبة الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن (1964 ـ 2013م) تحت شعار " على طريق اليوبيل الذهبي لقناة عدن الفضائية ".. تلفزيون عدن يكرم كوادره في عيده الـ 49

متابعات إعلامية / عدن /

كرمت المؤسسة اليمنية العامة للأذاعة والتلفزيون 268 من موظفي ومتقاعدي الارسال التلفزيوني والاذاعي في قناة عدن الفضائية في حفل خطابي وفني بمناسبة الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن (1964 ـ 2013م) تحت شعار " على طريق اليوبيل الذهبي لقناة عدن الفضائية ".
وفي كلمة له بالمناسبة هنأ محافظ عدن المهندس وحيد علي رشيد المكرمين من الرواد الأوئل وكوادر قناة عدن الفضائية والمبدعين في الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن .
وأوضح ان هذه المناسبة تأتي متزامنة مع احتفالات بلادنا بأعياد الثورة اليمنية التي جسدت مدخلا اساسيا لكل النجاحات التي حققتها اليمن في مجال الحرية والابداع .
وأشار الى ان محافظة عدن لاتسمح بان توضع لها حدود في نشر الابداع وتحقيق الانجازات في كافة المجالات خاصة بعدما وصل اليها شعبنا اليمني من انجازات كبيرة متمثلا بنجاح الحوار الوطني الذي يعتبر من اهم الانجازات والذي حقق الكثير من الحلول في معالجة كافة قضايا المجتمع وآخرها صدور القرارات الاخيرة حول عوده المتقاعدين والمسرحين الجنوبيين الى مناصبهم .
ونوه بدور القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية الخلاقة التي تدعم الابداع وتساهم في تحقيق الانجازات في جوء من الحرية والحقوق .. لافتا إلى الى ان مبنى الاذاعة والتلفزيون الجديد سيتم الانتهاء منه خلال اقرب وقت وسيتم رفده بالأجهزة اللازمة والحديثة التي تواكب متطلبات العصر وبالكوادر المطلوبة والواضحة .
من جهته اشار مدير عام المؤسسة العامة اليمنية للاذاعة والتلفزيون اسكندر الاصبحي الى اهمية هذه المناسبة التي تأتي بالتزامن مع احتفالات بلادنا باعياد الثورة اليمنية ..منوها الى ان قناة عدن الفضائية التي تأسست في 1964م تعتبر من اوائل القنوات التي ساهمت في رفع الوعي الاجتماعي والسياسي في اليمن والوطن العربي والساعية دوما الى التطور والانتقال الى مواقع ارقى وأكثر تأثيرا وذلك من خلال تجهيز المبنى الجديد للقناة الذي سيعمل بتقنيات تتواكب مع روح العصر ويرسم المشهد الجمالي لمحافظة عدن واليمن ككل .
بدوره عبر رئيس قطاع قناة عدن الفضائية محمد احمد غانم عن شكره لكل من ساهم في تقديم الدعم المادي والمعنوي للاذاعة والتلفزيون ممثلة وفي مقدمتهم الاخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ووزير الاعلام ومحافظ محافظة عدن.
مشيرا إلى أن قناة عدن الفضائية تعد من القنوات العربية الاولى في الجزيرة العربية والخليج وتعتبر مدرسة حقيقية للخلق والابداع تخرج منها الكثير من الكوادر التي لهم دور فاعل في تأهيل عدد كبير من طلاب الجامعات والمعاهد الفنية وتعتبر نبراس اعلامي قوي .
تخلل حفل التكريم تقديم فيلم وثائقي بمناسبة الذكرى الـ 49 لتاسيس تلفزيون عدن وعرض فقرات غنائية وتوزيع الشهادات التقديرية على المكرمين من أوائل وكوادر وموظفين قناة عدن الفضائية .
حضر حفل التكريم وكيل محافظة عدن / احمد سالم ربيع ورئيس محكمة الاستئناف بعدن القاضي / فهيم عبدالله محسن ورئيس المنطقة الحرة بعدن/ حسن حيد وعدد من مدراء مكاتب السلطة المحلية بالمحافظة وقناصل الدول الشقيقة والصديقة في محافظة عدن .

*عدن الغد - من نايف السيد 

رحيل رضا لاري أحد أعمدة الصحافة السعودية عن 77 عاماً

متابعات إعلامية / الرياض
 نعى الإعلام السعودي أحد أبرز مخضرميه برحيل الصحافي المعروف رضا لاري ورئيس التحرير السابق لصحيفة سعودي جازيت وجريدة عكاظ. ويعتبر «لاري» من أبرز الذين عملوا في الصحافة على مدى طويل، ووصف بأنه من جيل الرواد الذين تتلمذ على أيديهم الكثير من الأسماء اللامعة صحافيا.«لاري» أيضا صاحب تاريخ حافل وحاضر القلم في مسيرة الصحافة السعودية، وفي أيامه الأخيرة عانى من المرض وبقي أسير العناية المركزة ووصفت حالته بأنه كان بحاجة لـ 15 متبرعا بالدم يوميا.

ولد رضا لاري بمدينة جدة عام 1357هـ، حيث أتم دراسته فيها، وسافر للقاهرة للدراسة الجامعية حيث التحق بكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة وتخصص في العلوم السياسية وحصل على درجة البكالوريوس عام 1964م، بدأ حياته العملية موظفا بوزارة التجارة سنة 1953م ثم شغل منصب مدير عام وزارة المالية، ثم عين ملحقا في وزارة الخارجية السعودية عام 1348هـ شغل منصب القنصل العام السعودي في العاصمة الإسبانية مدريد في أواخر الستينيات، بعدها شغل منصب القائم بالأعمال في العاصمة السنغالية في داكار أوائل السبعينيات.

عكاظ

قراءة في تغريدات الإعلام الجديد !!

متابعات إعلامية / كتب / د. سلطان عبد العزيز العنقري
الإعلام الجديد، أو شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من المرادفات، هي لمُسمَّى واحد يدعى "التواصل". المغردون يعج بهم ذلك الإعلام الجديد، وكل فيهم يغني على ليلاه. فتجد المضحك والمبكي، وتجد المحزن والمآسي، وتجد الشائعات والمتمرسين في بثها، وتجد المعلومة الصحيحة والمغلوطة، وتجد الصادق والكاذب، وتجد الصورة والمقاطع، وتجد من يُصوِّر أولاده ويجعلهم مثارًا للسخرية من خلال بث تلك الصور على شبكات التواصل، وتجد المتعلم والمثقف، والرؤساء والوزراء.. وغيرهم في تلك الشبكات فهي متاحة للجميع.
ولكن ما يميز هذا الإعلام الجديد أنه يكشف أي شخص يريد أن يستعرض عضلاته بسطحية فكره وتفكيره. فالبعض لديه هوس وجنون الشهرة. يبحث عن متابعين له حتى لو أدى ذلك إلى تطبيق مقولة "خالف تُعرف". فتجد له من التغريدات التي تنم عن استخفاف بعقلية المتابعين له وغيرهم. وسوف أورد عدة أمثلة تُبيّن لنا كيف أننا لا نُحسن استخدام تلك الشبكات الاجتماعية بالطريقة التي تجعلنا نتواصل مع الآخرين دون إعطائهم معلومة مغلوطة أو الإساءة إليهم.
فأحد المغردين اقتبس بحثًا وقام بتعميمه دون تمحيص ووقع في مطب ذلك الهوس للشهرة. يقول ذلك المغرد نصًا: "إن جامعة شفيلد البريطانية قامت بدراسة عن فوائد تعدد الزوجات وأن الشخص الذي يقترن بأكثر من امرأة يزيد عمره بنسبة 12%".
هذا المُغرِّد حصر فائدة التعدد بفائدة واحدة ألا وهي أن التعدد يطيل بعمر الإنسان. بعبارة أخرى، إذا كان عمر الإنسان الافتراضي هو 80 سنة فمعنى ذلك، وفق هذه الدراسة، أن عمره سوف يزيد 9 سنوات وستة أشهر، ولن يتوفاه الله سبحانه وتعالى إلا عندما يكون عمره 89 سنة وستة أشهر، هذا إذا كان من المُعدِّدين، أما إذا كان من غير المعدِّدين فإن عمره سوف يتوقف عند الثمانين عامًا!.
أخونا المغرد، مع الأسف، يضع قبل اسمه حرف الدال أي دكتور فلان، وهذا معناه أنه يعرف كيف تتم تلك الدراسات والأبحاث، ويعلم أنه لابد أن يقيّمها قبل نشرها، المطب القوي الذي وقع فيه أن بريطانيا لا يُسمح فيها بالتعدد polygamy وإنما الزواج بواحدة أو تطليقها والزواج بزوجة أخرى، ويبدو أن جهل هذا الرجل بالأبحاث جعله يأكل مطبًا قويًا بتلك التغريدة التي كشفته وتعليمه الذي حصل فيه على الدكتوراة، ولو أن المقتبس تعليمه أقل لالتمسنا له العذر ففاقد الشيء لا يعطيه.

لا نعرف كيف يُعمِّم هذا الأخ الفاضل دراسة إنجليزية طبقت على مجتمع غير مسموح فيه إلا بزوجة واحدة؟! وكيف ربط بين التعدد في ديننا الإسلامي مع دراسة في مجتمع لا يطبق التعدد؟! ومثل هذه التغريدة لن تنطلي على أحد، فزمن (كريم العين في ديرة العميان مفتح) ولَّى، ولا يمكن أن يهضمها ذلك الإعلام الجديد.
هناك مغرد آخر يقسم بالله العظيم بأنه يشم راحة الانتصارات في سوريا عن بعد! لاحظوا يقسم بالله (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم)، ولا نعرف كيف شم رائحة النصر وهو في بيته؟ وهل يعلم هذا المغرد أنه بهذا القول تعدَّى على علم الله عز وجل الذي من عنده النصر والهزيمة؟
وآخر يتحدث في أحد المقاطع ويعظ ثم يفتي بأن سرقة الغني والبخيل جائزة، وأنه إذا سرقت لا تسرق قليلًا بل أسرق وكثّر؟!.
وهناك من يطرح تغريدة على شكل سؤال ويقول: ما الفرق بين فيروز وغترة سلامة العبدالله -يرحمه الله-؟ هل هذه تغريدة أو معلومة مفيدة، هل المقارنة بين غترة سلامة -يرحمه الله- وفيروز مقارنة في محلها؟ بالطبع لا.
في المقابل لننظر لتغريدة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، على حسابه في تويتر، عندما زار الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب يحسده على شراب يلبسه، عليه شعار الصبار، وهذا من روح الدعابة، وهذا يُبيِّن لنا مرة أخرى كيف أن التغريدات في الإعلام الجديد الهدف منها التواصل مع الآخر بالكلمة الطيبة وروح الدعابة ونشر المعلومة الصحيحة والمفيدة للمتابعين له، وبالتالي على المغردين الحذر عندما يغردون لأن شبكات التواصل الاجتماعي تكشف المُغرِّد، وبخاصة أن ليس عليها رقيب ولا حسيب إلا رقابتك أنت الذاتية التي تُنقذك من الوقوع في مطبات التغريدات التي قد تفقدك مصداقيتك، فـ(قل خيرًا أو فاصمت)

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (29) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily

737221 - Zain

صحيفة المدينة

الإتحاد الدولي للصحفيين ومركز القانون والديموقراطية يطلقان دليلا عن المعايير الدولية وقوانين الإعلام في العالم العربي

متابعات إعلامية /
اطلق الاتحاد الدولي للصحفيين ومركز القانون والديموقراطية اليوم دليلا عن المعايير الدولية وقوانين الإعلام في العالم العربي. ويحلل الدليل المعايير الدولية الخاصة بحرية الإعلام ويقيّم مدى التزام الأنظمة القانونية التي تحكم الاعلام في الدول العربية بهذه المعايير. وقد تم انتاج هذا الدليل لدعم الصحفيين والناشطين في العالم العربي في نضالهم من أجل حرية الصحافة واصلاح قوانين الاعلام في المنطقة.
ويقدم الدليل مراجعة فريدة من نوعها للقوانين والنظم التي تحكم الاعلام في العالم العربي، ويقدم حلولا واقتراحات لمواجهة التحديات التي تواجه الصحفيين العرب استنادا إلى المعايير الدولية. ويطمح الدليل – كونه أول تقييم مفصل لقوانين الاعلام في المنطقة – لأن يكون أداة حيوية للصحفيين والناشطين في نضالهم الهادف لإنجاز عملية الاصلاح القانوني الضرورية في قطاع الإعلام. وكذلك في مواجهتهم لتهديدات الفقر، والفساد، والتدخلات السياسية.
وقال جيم بوملحة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "يواجه الصحفيون العرب ونقاباتهم تحديات هائلة نتيجة النزاعات بين الفصائل السياسية، والصراعات الإجتماعية، والضغوطات الناتجة عن استحقاقات التغيير. ولذلك، يعتبر توفير دليل متكامل لاصلاح قوانين الاعلام وأنظمته مساندة ضرورية لهم في بناء ثقافة صحفية جديدة قادرة على وضع حد للقوانين العدوانية التي تتحكم بتدفق المعلومات."  
ويغطي الدليل الجوانب الرئيسية المتعلقة بقوانين الاعلام بما في ذلك التنوع في الاعلام، وضرورة استقلالية هيئات تنظيم الاعلام عن التدخلات السياسية والمصالح التجارية،  والمعايير التنظيمية في القطاعات الاعلامية المختلفة – بما في ذلك تنظيم الاعلاميين، والصحافة المكتوبة، والاعلام السمعي البصري والاعلام العمومي – وحق الحصول على المعلومات، والعقوبات الجنائية والمدنية على ما يجوز نشره أو بثه.
وقال توبي مندل، المدير التنفيذي لمركز القانون والديمقراطية : "لقد طال انتظار مثل هذه المراجعة والتقييم للأنظمة القانونية التي تحكم الاعلام في العالم العربي. لقد فتح الربيع العربي آفاقا جديدة للتغيير الديمقراطي، ونأمل أن يساعد هذا الدليل هؤلاء الذين يساندون العملية الاصلاحية في المنطقة."

دليل "المعايير الدولية وقوانين الاعلام في العالم العربي" متاحا باللغة العربية والإنجليزية، لتحميل نسخة عن الدليل باللغة العربية إضغط هنا.


الاتحاد الدولي للصحفيين

المركز اليمني لقياس الرأي العام يدرب صحفيين على كتابة مقترحات المشاريع

متابعات إعلامية / صنعاء /
اختتم المركز اليمني لقياس الرأي العام اليوم الخميس سلسلة من ورشات العمل التدريبية لـ 21 مشاركاً ومشاركة من مجموعة الضغط الشبابية و10 مشاركين من رابطة الصحفيين البرلمانيين.
وتلقى المشاركون خلال ورشات العمل، التي أقيمت في الفترة من 9-12 سبتمبر، محاضرات نظرية وأنشطة عملية حول المهارات التي ستمكنهم من الضغط على البرلمان وكيفية إعداد وكتابة التقارير بشكل مهني ومستقل، بعد انتهاء البرنامج التدريبي.
وتغطي ورشات العمل مواد متعلقة بخمسة مواضيع أساسية تهدف إلى تعليم المشاركين إدارة المشاريع، وكيفية كتابة مقترحات التمويل، ومراقبة سياسات الحكومة، والتفاوض مع شركاء المشروع، وبناء مهارات التواصل.

ويندرج برنامجا مجموعة الضغط الشبابية، ورابطة الصحفيين البرلمانيين في إطار مشروع مرصد البرلمان اليمني التابع للمركز اليمني لقياس الرأي العام والممول من قبل مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية.

الصحوة نت