الجمعة، 4 أكتوبر 2013

56 مليون مستخدم نشط لـ"فيسبوك" في الشرق الأوسط

متابعات إعلامية /
أكد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الثلاثاء أن عدد مستخدميه النشطين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلغ 56 مليون شخص، بينهم أكثر من 28 مليونا يستخدمون الموقع يوميا
وفي مؤتمر صحافي في دبي، أوضح رئيس فيسبوك في المنطقة جوناثان لابين أن 56 مليون شخص في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يستخدمون الموقع بشكل شهري على الأقل، وبالتالي يعدون مستخدمين نشطين.
وبين هؤلاء أكثر من 28 مليون شخص يستخدمون موقع التواصل بشكل يومي، وهم الأكثر نشاطا في قاعدة المسجلين.
وأشار لابين إلى أن التطور الأبرز الذي يسجل في مجال التواصل الاجتماعي هو استخدام فيسبوك بشكل متزايد عبر الهواتف المحمولة.
وقال لابين إن 33 مليون مستخدم نشط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتواصلون عبر فيسبوك من خلال الهواتف المحمولة، بينهم 15 مليون شخص يستخدمون الموقع بشكل يومي.
ولم يكشف "فيسبوك" عن توزيع نسب المستخدمين بين الدول.
وبحسب بيان وزع في المناسبة، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تسجل أعلى مستويات في مجال انتشار الهواتف المحمولة، مع نسبة اختراق تصل إلى 196%، أي بمعدل شريحتي هاتف جوال لكل شخص في دول الخليج.
وأشار إلى نمو أرباح فيسبوك على مستوى العالم من الإعلان عبر الهواتف المتحركة من 0% من إجمالي عائدات الإعلان في مطلع 2012 إلى 41% في الفصل الثاني من 2013.
وذكر أن "الفجوة ما زالت كبيرة جدا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين مستوى الإنفاق الإعلاني على منصات التواصل الاجتماعي والوقت الذي يقضيه الناس على هذه المنصات" مقارنة بالإنفاق على وسائل الإعلام الأخرى.
وبحسب لابين، فإن الأرقام تظهر أن الوقت الذي يمضيه الفرد في الولايات المتحدة على المنصات الرقمية على وشك أن يتعدى الوقت الذي يمضيه أمام التلفزيون للمرة الأولى في التاريخ، متوقعا أن يصبح ذلك واقعا على مستوى العالم بأسره.
واعتبر لابين أن ذلك "يشكل مفصلا تاريخيا في المجتمع شبيها بفترة تخطي أهمية التلفزيون للإذاعة في الخمسينات".

فرانس برس

"الملتقى الإعلامي الخليجي الأول " يختتم أعماله وسط تأكيدات بأهمية تنظيم العمل الإعلامي

متابعات إعلامية / المنامة /
بدأت فعاليات الجلسة الاخيرة والحفل الختامي لملتقى الاعلام الخليجي العربي "الاعلام والاتصال والامن القومي"، الذي عقد في البحرين على مدار يومين، ويشهد الحفل تكريم قائمة من الاعلاميين تضم كلاً من: الإعلامي الإماراتي يعقوب يوسف الروسي ‏‏رئيس إذاعة "إمارات إف إم"، والبحريني عبدالرحمن عبدالله مدير إذاعة البحرين سابقًا، و إبراهيم بن أحمد صالح الصقعوب مستشار بمكتب وزير الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية، والشيخ  علي بن عبدالله بن سليمان المجيني، مدير عام إذاعة سلطنة عُمان الأسبق، والسيدة عائشة حسن علي مال الله، أول مذيعة قطرية ومستشار بالإذاعة القطرية، والأستاذ يوسف مصطفى عبدالله وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون الإذاعة بدولة الكويت.
وادار الجلسة الختامية الاعلامي ما ضي الخميس متحدثا عن القوانين والتشريعات ومدى الاختلافات وضرورة ايجاد بيئة مناسبة لتنظيم العمل الاعلامي في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبه، قال وزير الاعلام والثقافة السعودي عبدالعزيز خوجه، ان المملكة مرت بعدد من التجارب في مجال الاعلام ومحاولات ايجاد منظومة لتنظيم عمله، مؤكداً ان السنوات الاخيرة شهدت اختلاطا كبيرا بين كافة الوسائل ماتطلب دراسته بدقة ولاسيما مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والذي شبهه بـ "تسونامي اعلامي"، متسائلا عن ارتباطها بوسائل الاعلام، ورأى ان هذا التطور اضحى عامل غاية في قوة المنافسة.وبين ان المملكة اضطرت الى انشاء هيئة المرئي  والمسموع لتنظيم العمل الاعلامي وكذلك تنظيم الاعلام الالكتروني وفي وقت قياسي حققنا الكثير من هذه التنظيمات التي تحمي اصحاب وملاك كافة الوسائل الاعلامية المختلفة. واكد  خوجة ان الجميع مكمل للوطن سواء الحكومة او المواطن او الناشر وصاحب الوسيلة الاعلامية.
وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود رأى ان الاعلام هو الوسيلة الاساسية لتوعية المواطنين مبينا ان الاعلام الكويتي تأثر بالكثير من التشريعات , مؤكداً نفتخر في الكويت عدم وجود رقابة مسبقة على وسائل الاعلام.واشاد الحمود في حديثة الى اهمية الملتقى الاعلام العربي واهميته في خدمة قضايا الاعلام العربي. واوضح ان وزارة الاعلام بصدد تقديم مشروع  لتنظيم الاعلام الالكتروني، فيما اكد ان قانون المرئي والمسموع تم تجميده من قبل رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وزير الاعلام البحريني سميرة ابراهيم قالت إن التوجه الأمثل في التعامل مع إشكالات جديدة فرضتها فوضى وسائل التواصل الاجتماعي يكون ضمن فلسفة جديدة منفتحة تدعو إلى احترام وضمان حرية الرأي والتعبير، دون التهاون في فرض سيادة قانون الدولة والحفاظ على أمنها الإعلامي، مؤكدة حق الدولة في حماية نفسها من شبكات الإعلام والاتصال الداخلية والخارجية التي لا تحترم القوانين أو تمثل خطراً على أمنها الوطني.
المدير التنفيذي للمؤسسة القطرية للاعلام مبارك الكواري قال ان المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في الاعلام القطري ولاسيما مع اطلاق القمر الاصطناعي سهيل 1 الى جانب اطلاق قانون جديد ينظم العمل الاعلامي يقضي بـ
امتلاك القطاع الخاص وسائل الاعلام سواء المطبوعة والمرئية وكذلك المسموعة مايحدث نقلة توعية في الاعلام العربي مؤكداً ان تتظيم العمل الاعلامي اصبح امرا هاما.
واوضح وزير الاعلام السعودي عبدالعزيز خوجة انتهاء زمن الاعلام التلقيدي وسط هذا التطور الهائل الذي يشهده سوق الاعلام،مؤكداً ان المملكة عدلت الكثير من التشريعات الاعلامية لتواكب هذه التطورات.
واوضح الشيخ سلمان الحمود ان الكويت احدثت نقلة نوعية في الاعلام اذ حولته من اعلام وزارة الى اعلام دولة.مؤكداً ان بعض الاجهزة في حاجة الى تطوير وتأهيل.
مبينا ان الكويت اطلقت مشروع لاعادة وتعزيز الثقة بين المواطن والاجهزة الحكومية.


الكويتية

تقنين النشر الالكتروني

متابعات إعلامية /
هل بالامكان حقا السيطرة وضبط طوفان الانترنت؟
من الواضح ان مثل هذا الحلم ظل يراود الكثيرين بتحقيقه ممن لا يعرفون عن الانترنت سوى اسمه فقط، ولا يدركون انه توأم الهواء الذي لا يمسك وشقيق الضوء في سرعته الفائقة.
وفي ظل هذه الوضعية الحرجة من صعوبة التعامل مع هذا الطوفان المعولم من المعلومات المختلفة، نقع في حيرة كبيرة، فالفوائد من الانترنت لا حدود لها، كما ان مخاطر التعريض بكرامات الناس وسمعتهم ايضا لا حدود لها، فكيف يمكن اذا المواءمة بين النقيضين؟ علما بان اشكالات هذه القضية المعقدة لاتزال في بداياتها لان انتشار الانترنت عالميا لايزال محدودا رغم الاعتقاد المضلل بأنه منتشر في كل شارع وبيت.
في هذه الحلقة من 'قضية ورأيان' استضفنا كلا من المحامي نواف الياسين للحديث عن امكان تقنية النشر الالكتروني من الناحية القانونية، والمهندسة منار الحشاش التي سلطت الضوء على مواضيع حجب المواقع وتتبع مستخدمي الانترنت فكانت معهم هذه الحصيلة من الاجابات.


 نواف الياسين - محام : الانترنت ليس منطقة ملموسة يمكن الإمساك بها
هل يمكن من الناحية القانونية فرض تشريع ملزم ينظم عملية النشر على شبكة الانترنت؟
- قبل ان اجيب عن هذا السؤال من المهم ان اشير ومع الاسف الشديد الى تزايد حالات الحجب التي طالت الكثير من المواقع الالكترونية المعنية بالشأن الكويتي، على اختلاف انواعها من صحف ومواقع ومدونات.
في هذه القضية المطروحة وهو وجود توجه وتفكير بتنظيم النشر على شبكة الانترنت واخذ الاذن المسبق والترخيص من وزارة الاعلام، فهذا امر يمكن مناقشته من عدة نواحي اهمها ان الانترنت ليس ارضا او منطقة ملموسة يمكن الامساك بها، الامر الثاني والحيوي جدا هو كيفية تطبيق القانون المحلي الكويتي للمحاسبة على فعل آيا كان يقع في خارج الكويت وهو المبدأ المعروف باقليمية القوانين وتعني انه من المستحيل تطبيق القانون الكويتي في بلد غير الكويت ولا يمكننا محاسبة اي احد.
يرتكب اي فعل نعتبره مخالفا لقوانينا خارج ارضنا، لأنه وبكل بساطة كل دولة تشرع قوانينها ولنفسها، وعليه فإن مثل التوجه الذي يراه له يقنن ويعتبر مسألة معقدة ومن يرد ضبط ما ينشر في الانترنت فسيكتشف ان هذه العملية مستحيلة.
غير معرف
إذا هذا الامر مليء بالاشكالات القانونية ولكن هل يعقل الا يحاسب من يكتب مقالا او اخبارا ملفقة على فعلته؟ هل يترك؟
- نحاسب الكاتب او المشرفين على الموقع او الشركة التي منحتهم الموقع الالكتروني، وكل طرف من هؤلاء نواجه فيه صعوبة خاصة، فالكاتب يستطيع الانكار حتى لو كتب باسمه الصريح، فما رأيك لو انه كتب باسم مستعار والشيء نفسه بالنسبة للمشرفين على الموقع، اما الشركة المؤجرة للموقع فهي في الغالب غير كويتية، في هذه الحالة كيف نحاسبها، هل نذهب الى البلد الذي تنتمي له تلك الشركة ونحاسبها بقوانين الكويت؟ ام قوانين تلك البلد؟ ومن الاهمية بمكان ان اشير الى ان مفهوم الصحيفة الالكترونية غير معرف او محدد، فالصحيفة التي تكتب عن الكويت او حتى صحفنا اليومية الالكترونية هي لا تبث في مساحة محددة مثل القناة الفضائية او الارضية، بل يمكن قراءتها في البرازيل او جنوب افريقيا في الوقت نفسه مع الكويت.


م. منار الحشاش - مدقق نظم معلومات: ليس هناك تقنية مضمونة بالكامل لحجب المواقع                                                                                           
الا توجد طريقة تقنية يمكن من خلالها حجب المواقع غير المرغوب فيها بصورة محكمة ومضمونة؟
- لا توجد هناك تقنية لحجب المواقع تعطي نتيجة مضمونة مائة في المائة، لان كل موقع او منتدى من السهل اختراقه، والطريقة الوحيدة في جهة حكومية او اي مؤسسة عمل هي الغاء خدمة التصفح او البريد الالكتروني او الدردشة بشرط عدم الاستثناء، وهذه العملية اشبه بالغاء الصفر الدولي من خط الهاتف لاننا من خلالها نضمن تماما عدم اجراء اي مكالمة خارجية، ولكن يبقى هذا الاجراء محدودا جدا لمن يريد الحجب الشامل والمضمون لموقع او مجموعة مواقع، وعليه فمن يرد الحجب المضمون فليس امامه سوى الغاء خدمة الانترنت بأكملها من الكويت، وهذا الامر بحد ذاته مستحيل بقدر ما الحجب المضمون ايضا مستحيل.
غير مجد
هل نمتلك في الكويت الامكانات الكافية للحجب او المحاسبة لمن يتجاوزون الخطوط الحمراء؟
- لا نملكها وهناك الكثير من الدول حاولت وبذلت الكثير وفي النهاية فشلت فالمعلومة تصل من خلال قيام شخص واحد يقوم باختراق الحجب وينسخ ما يدور حوله جدلا ويقوم بلصقه في منتدى او موقع آخر مع ذكر المصدر وهكذا يكون الهدف الرئيسي من الحجب غير محقق، وهناك دولة عظمى مثل الصين لجأت الى طريقة جديدة بعد ان يأست من سياسة الحجب، وهي توقيع اتفاقيات ثنائية مع جهات مثل قناة (سي. إن. إن) الاخبارية بحيث تلزم تلك القناة في موقعها الالكتروني باللغة الصينية بعدم نشر محتويات مسيئة للصين، ومن المهم ان اذكر ان طريقة الحجب لبعض المواقع الاخبارية التي تحتاج الى التمويل تعتبر مجدية لان المعلن لا يريد وضع اعلاناته في مواقع لا يدخلها سوى النخبة من التقنيين بل يريد العامة الذي يدخلون على المواقع بضغطة واحدة.
واما بالنسبة لملاحقة من يسىئون الى الآخرين فمن الممكن ملاحقتهم قضائيا اذا تم الحصول على دليل تقني.
وتخصصي هو مدقق نظم معلومات وظيفتي تتبع المعاملات الالكترونية ومنذ 6 سنوات وانا اعمل في مثل هذا الامر ونجحنا.
تخصص مهم
وما مكانة اهمية هذا التخصص في ظل التوجه لانشاء حكومة الكترونية؟
- الامثلة كثيرة ولكن تخيل عندمايوضع الملف الشخصي والامني والصحي لاي مواطن على الانترنت وايضا قبل ذلك، فلو حصل عبث ما لمصلحة ذلك المواطن او ضده في هذه الحالة من سيعرف ويتتبع اثر الفاعل انه تخصص مدقق نظم المعلومات الذي سيعرف من تلاعب ببيانات المواطن، ومع الاسف فان ديوان المحاسبة وحتى اليوم لايزال يعتمد في عمله على التدقيق المالي والاداري، ومن الضروري ان يدخل التدقيق التقني في حسابهم قبل انشاء الحكومة الالكترونية.


الفشل
برأيك القانوني ما مصير توجه وزارة الاعلام لتكون جهة ترخص بانشاء صحف الكترونية؟
- عندما توضع القوانين او تشرع يوضع بالحسبان لصحتها ان يكون اعمال تطبيقها ممكنا، ومثل هذا التوجه او مشروع القانون او اللائحة المنظمة ايا كان الامر، مصيره الفشل لأن وزارة الاعلام لن تستطيع ان تنجح فيما فشلت فيه الولايات المتحدة الاميركية التي اخترعت الانترنت نفسه، عندما حاولت ضبط تداول المعلومات والانترنت ضمن حملتها لمكافحة الارهاب، واذا اعتقد اي احد انه بالامكان اجبار اي شخص على طلب ترخيص لانشاء موقع على الانترنت من اي جهة رسمية اقول له انت واهم ومخطئ.


القبس

يمنسيل تدشن برنامجا اذاعيا على يمن FM

متابعات إعلامية / صنعاء /
تدشن شركة يمنسيل الباشا كمبيوتر، السبت 5 – 10 – 2013م، برنامج إذاعي مباشر( ZTEستايل نت)،على إذاعة يمن FM الساعة الرابعة عصراً يومياً.
ويهدف البرنامج إلى "التوعية الكاملة بكل ما هو جديد في عالم الإنترنت النقال في اليمن، من شركة يمن موبايل (موبايل نت) وسيتخلل البرنامج العديد من الحوارت والمسابقات المتعلقة بالإنترنت وأجهزة ZTE الماركة العالمية"، حسب بلاغ صحفي للشركة.
الجدير بالذكر أن البرنامج سيستضيف عدد من الفنيين والمهندسين والإدارين من شركة يمن موبايل والعديد من المختصين بخدمات الإنترنت ،وخبراء الجودة في هذا المجال والمهتمين والعديد من الشخصيات الصحفية والفنية . وسيكون ضيف الشرف نائب رئيس شركة ZTE العالمية في الشرق الأوسط.
وخصصت شركة يمنسيل الباشا كمبيوتر جوائز يومية سترافق البرنامج تفوق 17 مليون ريال للإجابة على الأسئلة التي ستطرح في حلقات البرنامج اليومية . والعديد من المفاجئات الكبيرة التي سترافق البرنامج و سيعلن عنها من قبل شركة يمن موبايل لمستخدمي الإنترنت النقال الأول في اليمن(موبايل نت) وأيضاً من شركة يمنسيل الباشا كمبيوتر، حسب بلاغ صحفي للشركة.

ونوهت يمنسيل الى ان البرنامج يواكب حملة الباشا للكمبيوتر برعاية شركة يمن موبايل  والتي "دشنت بأحدث هاتف محمول مبرمج مسبقاً من المصنع بخط إنترنت نقال (موبايل نت) والذي يعد الهاتف الأول في اليمن من شركة ZTE الأولى عالميا بنظام الــ CDMA رابع أكبر شركة مصنعة للهاتف النقال في العالم".

مأرب برس

15 فيلما خليجيا تشارك في مهرجان جمعية دراسات الشرق الأوسط السينمائي في ولاية لويزيانا

متابعات إعلامية / لويزيانا
تشارك دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ب15 فيلما في مهرجان جمعية دراسات الشرق الأوسط السينمائي المقام في مدينة (نيو اورلينز) في ولاية (لويزيانا) في العاشر وحتى ال13 من الشهر الجاري
واعتبر المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي ومدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمر الله آل علي في تصريح صحافي عرض أعمال السينما الخليجية خارج نطاقها العربي فرصة لتعريف الجمهور العالمي بتطور وقدرات صناعة السينما العربية والخليجية والمواهب التي يمكن للعالم العربي أن يقدمها لهذه الصناعة.
واضاف آل علي أنه تم عرض العديد من هذه الافلام في مهرجان الخليج السينمائي معربا عن سعادته باختيارها كذلك للعرض على جمهور المهرجان السينمائي الذي تقيمه جمعية دراسات الشرق الأوسط في ولاية لويزيانا.
وأشار إلى أن مهرجان جمعية دراسات الشرق الأوسط السينمائي يعرض هذا العام عددا مضاعفا من الأفلام مقارنة بالعام السابق إذ يشارك فيه 15 فيلما لمخرجين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية مثل اليمن والإمارات والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية.
وقال ان قائمة الأفلام التي تم اختيارها للمشاركة في مهرجان جمعية دراسات الشرق الأوسط السينمائي تضم (ديناصور) للمخرج مقداد الكوت و(كعبول) للمخرج مساعد المطير و(عبور) للمخرج ميثم الموسوي و(المقنع) للمخرج طارق أبو أسبر و(سكراب) للمخرج بدر الحمود و(مقعد خلفي) للمخرجة هند الفهد و(ضوء دامس) للمخرج ياسر الياسري و(تذكارات من الحلوى) للمخرجة أماني العويس و(البرزخ) للمخرجتين حنين الحمادي وفاطمة عبدالرحيم .
كما تضم ايضا و(لحظات) للمخرج إبراهيم الراسبي و(نصف إماراتي) للمخرجة أمل العقروبي و(ذنب) للمخرج عبدالرحمن المدني و(ظاهرة القمبوعة) للمخرج عبدالرحمن المدني و(أجمع شغفي) للمخرجتين مريم شهاب خنجي وميرا عبدالله المطوع و(صورة) للمخرجة سوسن العريقي.



كونا

وفاء زيان: فخورة بأنني أول تونسية تقرأ نشرة أخبار «بي بي سي» منذ إنشائها عام 1938م .. قالت إن المذيع البريطاني الشهير جيريمي باكسمان مثل يجب أن يحتذى في الإعلام العربي

متابعات إعلامية / لندن /
الإعلامية وفاء زيان هي أول تونسية تقرأ النشرة على موجات إذاعة «بي بي سي» العربية منذ إنشائها منذ أكثر من 75 عاما ثم انتقلت لتطل بالصوت والصورة على الجمهور من استوديوهات تلفزيون «بي بي سي» بعد تأسيسه عام 2008. ولكن وجودها في استوديوهات البث المباشر لم يبعدها عن الاحتكاك بالناس ومن الأعمال الميدانية فنجدها بينهم في تغطيات ميدانية في أماكن لا تخلو من الخطورة أحينا! فإضافة إلى قراءتها للنشرة وإعدادها للتقارير الإخبارية، تشارك وفاء زيان أيضا في تقديم برنامج «أنا الشاهد» الذي يفسح المجال للصحافي المواطن. «الشرق الأوسط» التقت الإعلامية وفاء زيان وكان لنا معها حوار فيما يلي نصه:
* كيف بدأت حياتك المهنية كصحافية؟ وهل أصبحت عند لحظة معينة على يقين بأنك اخترت الوظيفة الصائبة؟
- بعد حصولي على شهادة الماجستير في علم اللسانيات والترجمة من جامعة وستمينستر في لندن عام 1999. قررت أن أفتح صفحة جديدة في حياتي المهنية. أعترف أنني آنذاك لم أكن متأكدة أن الصحافة لم تكن المهنة التي كنت أود حترافها ولكن دفعني فضولي المعتاد إلى الالتحاق بوكالة يونايتدد برس إنترناشيونال للأنباء ومقرها لندن. وربما لعب توقيت دخولي هذا المجال دورا مهما في انجذابي للعمل الصحافي، حيث كنت شاهدة من خلال عملي على التحولات الخطيرة التي فجرتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) والتي سرعان ما انعكست على منطقة الشرق الأوسط. فحبي لمعرفة الحقيقة ونقلها للآخرين كان دائما من صفاتي المتأصلة فقررت الاستمرار في هذا المجال بدلا من الالتحاق بالعمل الأكاديمي كما كنت أخطط. لكنني أيقنت أنني في مكاني المناسب عندما التحقت بالقسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية تلك المؤسسة العريقة التي كانت ولا تزال تعد المرجعية الأولى في المهنية والحياد الصحافيين.. وفي الـ«بي بي سي»، انتقلت من الصحافة المكتوبة إلى العمل الإذاعي وسرعان ما وجدت نفسي أمام أصعب اختبار في حياتي وهو قراءة نشرة الأخبار على موجات «بي بي سي» وعلى دقات بيغ بن الشهيرة التي ظلت تتردد عبر الأثير لأكثر من ثمانية عقود. ولا أخفي فخري بأنني كنت أول تونسية تقرأ نشرة أخبار «بي بي سي» منذ إنشائها عام 1938.. لم يقتصر عملي على قسم الأخبار بل كنت أقوم بتحقيقات ميدانية في موضوعات ثقافية واجتماعية لا سيما في برنامج «بي بي سي اكسترا» الذي كنت أقدمه أيضا منذ انطلاقه في عام 2005. ومع انطلاق بث تلفزيون «بي بي سي» عربي، نقلت خبراتي إلى غرفة الأخبار وانضممت إلى طاقم المذيعين فيها، كما أقوم حاليا بتقديم برنامج «أنا الشاهد»، مع زميلتي منى با، الذي ينقل موضوعات صحافية من صنع ما يعرف بالمواطن الصحافي إضافة إلى تغطيات ميدانية مسجلة أو على الهواء من موقع الأحداث مباشرة سواء في لندن أو في الخارج.
* ما هي أول قصة صحافية كتبتها؟ ومتى نشرت؟
- مررت أثناء عملي الإذاعي والتلفزيوني بلحظات محملة بالمشاعر التي أثرت في على المستوى الشخصي أبرزها أحداث الثورة في بلدي تونس حيث كنت على الهواء مباشرة أنقل أحداثها وتفاعلاتها في أيامها الأولى... والحدث الذي أود أن أشهده وأتفاعل معه مهنيا وشخصيا هو انتخاب أول زعيمة أو رئيسة وزراء عربية.
* من الذي كان (كانت) قدوتك في الإعلام؟
- كنت أتابع وأنا طفلة مثل غيري من التونسيين المذيع الراحل نجيب الخطاب الذي يعرف بلغته الرصينة وأدائه السلس، كما أنه كان يجيد أسلوب التحاور المناسب مع الضيف المناسب سواء أكان سياسيا أم شخصية أدبية أو فنية. ولكني أعتبر أن مدرستي الأولى هي الـ«بي بي سي» بلغتيها الإنجليزية والعربية، فأكاد أجزم أن لا أحد يخرج منها كما دخل.
* من هي الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- جيريمي باكسمان، المحاور البريطاني الشهير في القناة الثانية على «بي بي سي» والمعروف بإصراره على انتزاع التصريحات من ضيوفه ولكن دون وقاحة أو ابتذال، وهو ما ينقصنا بشدة في الوسط الإعلامي العربي.
* ما هي عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع، وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضينه مع الأسرة؟
- أقضي أربعين ساعة عمل أسبوعيا بموجب قانون التوظيف البريطاني، أقوم خلالها بمهام متنوعة. لا أشعر بالضيق أو الإرهاق إلا عندما لا أنجز المهمة التي حددتها لنفسي. ولكنني في نفس الوقت أبتعد عن العمل ثلاث أيام متتالية كل أسبوع مما يساعدني على الاعتناء بأسرتي ومنزلي ولكنني دائما أتفاعل مع الأخبار حتى أنني أتذكر أنني في صيف 2011 صممت على مصاحبة زوجي - وهو صحافي أيضا - عندما قرر النزول إلى الشارع للوقوف على أحداث العنف في أحياء لندن المشتعلة.
* هل لديك فريق عمل خاصّ يساعدك بشأن البرامج التلفزيونية (أوفي المجلة)؟
- عندما أقدم نشرة الأخبار أعتبر أن ما يراه المشاهد على الشاشة هو نتاج عمل فريق كامل من رئيس تحرير ومحررين وفنيي الصورة، فبذلك أكون مسؤولة عن مجهود كل هؤلاء بأفضل شكل وهو نفس قدر مسؤوليتي تجاه مشاهدينا. أما في برنامج «أنا الشاهد» أرى أنه إلى جانب طاقم العمل من داخل الـ«بي بي سي» هناك فريق عمل آخر - لا أعرفه شخصيا - يمتد من المحيط إلى الخليج وهم المشاركون من الناس العاديين الذين يكلفون أنفسهم عناء النزول إلى الأرض وإعداد التقارير التي يرسلونها لنا.
* ما رأيك في الإعلام الجديد وهل سيحلّ محل الإعلام التقليدي؟
- بداية لولا هذا الإعلام الجديد لما كان هناك برنامج «أنا الشاهد» الذي يعتمد على الصحافي المواطن. الإعلام الجديد غيّر الكثير من الموازين، خاصة منذ اندلاع الأحداث الأخيرة في المنطقة العربية، فهو من أنجع الوسائل لرصد ردود الفعل فوريا كما هو مصدر رائع للأخبار والمعلومات، لكنه يشكل في نفس الوقت تحديا حقيقيا لوكالات الأنباء التقليدية ووسائل الإعلام الأخرى بسبب صعوبة التحقق من مصداقية ما ينقل، مما قد يؤثر بالتبعية على مصداقية الجهة التي تعيد بث هذه المواد. ونحن في «بي بي سي» لدينا وحدة كاملة تقوم بمتابعة المواد المنقولة على وسائل التواصل الاجتماعي وتتفاعل أيضا مع أصحابها.
* هل في رأيك أنه من المُهم، على نحو خاص، وجود الصحافي المتخصّص بتغطية أخبار معينة، مثل أن تكون لديه معرفة خاصة بتنظيم القاعدة أو أفغانستان أو العراق؟
- الصحافي المتخصص في مجالات محددة هو مكسب لأي غرفة أخبار. وحجم اطلاعه يمنح لها ميزة تنافسية أكبر. وأنا شخصيا أقدر الصحافي الرياضي أو الاقتصادي لأنه بالتأكيد أعلم واحد في مجاله عن أي صحافي آخر غير متخصص.
غير أنني شخصيا أفضل التنوع حيث أجد نفسي تارة في مناطق حرب وتارة أخرى على البساط الأحمر في لندن أحاور نجوم السينما الأميركية!
* ما هي، بالنسبة لك، المدوّنة المفضلة أو الموقع الإلكتروني المفضل؟
- بحكم وجودي في بريطانيا، أتابع النسخ الإلكترونية للصحف الكبرى هنا وخاصة «الغارديان» و«التايمز» و«الإندبندنت» و«الدايلي تلغراف» و«الإكونومست» إضافة إلى الصحف العربية الكبرى. وكغالبية سكان لندن أقوم بذلك خاصة أثناء رحلة القطار في طريقي إلى العمل والعودة منه. وأجد نفسي أقارن تلقائيا بين معالجة كل هذه الوسائل لقضية بعينها سواء عربية أو عالمية.
* ما هي نصيحتك للصحافيين الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- نصيحتي الأساسية للصحافيين الشباب هي أن لا يلتحقوا بهذه المهنة إلا إذا كانوا فعلا يحبونها لأن عثراتها قد تكون مخيبة للآمال!
* هل (تستطيعين) وصف ما تعنيه عبارة الصحافي الناجح أو الإعلامي الناجح؟
- الصحافي الناجح في رأيي أيا كانت الوسيلة التي يعمل بها هو من لديه موهبة الإقناع وتوصيل المعلومة بسلاسة وتلقائية مهما كان مدى تعقيدها. بالنسبة للإذاعي أو المذيع التلفزيوني، فإن الحضور الشخصي في غاية الأهمية. فمن دونه لن يتمكن من توصيل رسالته بكل بساطة! طبعا هذا يأتي بعد الشروط الأساسية الأخرى وهي سعة الاطلاع والفضول وتحييد رأيه الشخصي في الموضوع الذي يعالجه وربما هذه النقطة الأخيرة يفتقدها الكثيرون في ظل حالة الاستقطاب الإعلامي التي نعيشها حاليا..
* في رأيك، ما هي أنجح قصة إخبارية قدمتها حتى الآن؟

- أعتز كثيرا بتغطيتي لأحداث «الربيع العربي» خاصة في تونس، فتنقلت من العاصمة تونس الذي كان يتقرر فيها مصير البلاد إلى مدينة سيدي بوزيد التي انطلق منها كل شيء وكنت من القلائل حينها الذين قابلوا فادية حمدي السيدة التي اتهمت بصفع محمد البوعزيزي وعدها كثيرون بأنها «السيدة التي هزت عرش بن علي» (وقد برأتها المحكمة من التهمة).

الشرق الاوسط
من نادية التركي

وزارة حقوق الانسان تدرب اربعين اعلاميا حول الاعلام وحقوق الانسان

متابعات إعلامية / صنعاء /
دشنت وزارة حقوق الانسان بالتعاون مع مؤسسة نداء للتنمية الانسانية صباح اليوم ورشة تدريبية حول الاعلام وحقوق الانسان بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت .
وفي افتتاح الورشة اشار مدير عام البلاغات والشكاوي بوزارة حقوق الانسان ان الدورة تأتي ضمن المحاور الرئيسية لأنشطة الوزارة لمفاهيم تلك الحقوق وتأسيس قاعدة معرفية , مؤكدا أهمية دور الإعلام في تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان .
فيما اكدت السيدة ارييلا جروس الممثل المقيم في اليمن لمؤسسة فريدريش ايبرت ان واقع اليمن لا يزال بعيدا جدا عن تحقيق المعايير الاساسية لحقوق الانسان , مشيرة الى ان على الصحفيين ان يعوا بقضايا حقوق الانسان , ويستوعبوا الديمقراطية بشكل افضل عندما يكون الصحفيين قادرين على تزويد المجتمع المدني بالمعلومات التي يحتاجون اليها من أجل صياغة مواقف مستنيرة بشأن كل القضايا .
وذكرت جروس ان حقوق الانسان هي حقوق اساسية غير قابلة للتصرف ومتأصلة في طبيعتنا ولايمكن العيش من دونها كبشر . وهي حقوق عالمية يمكن تطبيقها في كل مكان في العالم .
وأضافت (إن الشيء الأكثر اهمية في السياق الانتقالي الحالي الذي تواجه اليمن خاصة ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان ويمكن فعل الكثير عندما تنعكس قضايا حقوق الإنسان والإبلاغ عنها في وسائل الاعلام بشكل صحيح ) , مؤكدة على أهمية وعي الصحفيين بقضايا حقوق الإنسان.
من جانب اخر اوضحت رئيس مؤسسة نداء بلقيس المسني إقامة الدورة بالنوعية كونها تهتم بتزويد مختلف المؤسسات الإعلامية بمبادئ وقيم حقوق الإنسان في المواثيق والاتفاقيات الدولية وكذلك التشريعات المحلية .
وقالت (إن الدورة تأتي لتلبية حاجة في غاية الأهمية تتمثل في رفد وسائل الاعلام بشفافية حقوق الإنسان بحيث تكون الوسائل الاعلامية مستوعبة للمواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى اليمن الالتزام بذلك وأن تعي الحقوق والدساتير والتشريعات المحلية المنظمة لذلك).

هذا وتناقش الورشة على مدى يومين مع مايزيد عن الاربعين اعلاميا وإعلامية مبادئ وأسس الشرعة الدولية لحقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير وفقا للقوانين الوطنية والآليات الدولية والإقليمية لحقوق الانسان .

مأرب برس

أفلام من 30 دولة بمهرجان الإسكندرية السينمائي .. ندوات تناقش قضايا الحريات والغزو الثقافي

متابعات إعلامية / الأسكندرية /
يعقد مهرجان الإسكندرية لسينما دول حوض البحر المتوسط دورته الـ29 في الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمشاركة نحو 200 فيلم سينمائي من 30 دولة. وتناقش ندوات المهرجان قضايا الحريات حول العالم والغزو الثقافي.
ويشارك 15 فيلما روائيا في المسابقة الرسمية، وتحضر إيطاليا كضيف شرف بخمسة أفلام، وتشهد دورة هذا العام قسما خاصا بالسينما المغربية تحت عنوان "نظرة على السينما المغربية" ويضم أربعة أفلام هي "يا خيل الله" و"الأيادي الخشنة" و"ملاك" و"مغربي في باريس". 
كما تشهد الدورة مسابقة خاصة للأفلام العربية الروائية الطويلة لأول مرة، وأخرى للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية. ويخصص المهرجان أيضا مسابقة للأفلام المصرية الروائية الطويلة والتسجيلية القصيرة. 
ويرأس لجنة التحكيم في المسابقة الدولية الفنان محمود قابيل، وتضم في عضويتها من العرب المخرج التونسي رضا باهي والفنانة السورية كندة علوش، وسيتم تكريم كل من المخرج محمد خان، وكاتب السيناريو وحيد حامد، والفنان محمود حميدة، والفنانة إلهام شاهين، ومدير التصوير الإيطالي ماركو أونوراتو، والمخرج الفرنسي فيليب فوكون، والفنان الفلسطيني محمد بكري، والفنان المغربي محمد مفتاح، والمخرج التونسي نوري بو زيد.

ندوات وقضايا
وقال الأمين العام للمهرجان الناقد محمد قناوي لوكالة الأنباء الألمانية إن برنامج الندوات يضم ندوة دولية بعنوان "السينما القومية ودورها في مواجهة الغزو الثقافي" تتناول آراء مختلفة لفنانين ومثقفين أوروبيين وعرب في تلك القضية التي عادت مجددا إلى طاولات الحوار حول العالم بعد الربيع العربي.

وأضاف قناوي أن بين المتحدثين في الندوة المخرج الفرنسي فيليب فوكون والمخرج البلجيكي أندريا سيدريك والممثلة الإيطالية مارينا بينافينا والممثل الألباني تيمو فلوكو ورئيس الجمعية السعودية للثقافة والفنون سلطان البازغي ورئيس الجمعية العمانية للسينما خالد الزدجالي ومدير مهرجان الرباط السينمائي حمادي جيروم من المغرب ورئيس جمعية "شاشات لنا" سليم أغار من الجزائر.
وينظم المهرجان ندوة بعنوان "السينما والحريات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر"، وندوة سينمائية عسكرية بعنوان "معركة العبور.. لماذا لم تصور سينمائيا؟" يديرها الكاتب مجدي صابر ويشارك فيها المخرج داود عبد السيد ومديرا التصوير سعيد شيمي ومحمود عبد السميع وتتناول  أسباب عدم تصوير وقائع الحرب مع إسرائيل عام 1973.
وتشهد فعاليات الدورة الـ29 ندوة رابعة بعنوان "سينما الثمانينيات" تدور حول التغيرات التي شهدتها صناعة السينما المصرية في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، ويديرها الكاتب ناصر عبد الرحمن بمشاركة المخرج محمد خان والممثلين محمود حميدة وإلهام شاهين والكاتب وحيد حامد.
يذكر أن موعد المهرجان تأجل لمدة شهر كامل بسبب الأوضاع السياسية والأمنية في مصر بعد عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي وفرض حالة الطوارئ وحظر التجوال التي ما زالت قائمة.

الجزيرة نت

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

"تاريخ الصحافة في حضرموت" .. الحضارم والصحافة

متابعات إعلامية / الشارقة / كتب / د. أحمد عبد الله السومحي
الحضارم والصحافة:

* محاضرة للسيد محمد بن احمد بن عمر الشاطري.

القاها بالمكتبة السلطانية بالمكلاء عام 1945.

الجزء الأول:

تصدير د. احمد عبدالله السومحي.

جامعة الشارقة دولة الأمارات العربية المتحدة.


أثار عرض ما اشار اليه الأستاذ علي الكثيري، عن الأدب في الصحافة الحضرمية في العدد(34) من (شعاع الأمل) مارس 2004 ، ذاكرتي البعيدة حيث طافت بذهني طائفة تنبهني الى اني قد قرأت شيئا شبيها به او قريبا منه اويمت اليه بصلة. ولما عدت الى اوراقي القديمة افتش فيها عثرت على هذا الشيء الذي اثاره نوه عنه الأستاذ الكثيري ولم يكن ذلك سوى محاضرة للسيد محمد بن احمد بن عمر الشاطري رحمةالله عليه القاها بالمكتبة السلطانية بالمكلاء عام 1945 ، قبل ستين عاما بعنوان (الحضارم والصحافة(.
واهمية المحاضرة في تأريخها للصحافة الحضرمية منذ انشائها في اوائل القرن العشرين حتى عام 1945 ، ساء كانت هذه الصحافة في حضرموت او خارجها في المهاجر الحضرمية. ولهذه الأهمية بعثت بها للنشر على صفحات"شعاع الأمل".
بعد ذلك التاريخ ازدهرت الصحافة الحضرمية حيث صدرت تباعا في الخمسينات والستينات " الطليعة" و" الرأي العام" و"الرائد". قبل ان تنحسر ثم تتوقف في نهاية الستينات.
وادعكم للأصغاء للمحاضر فالحقائق فيما سيقوله الشاطري رحمة الله عليه:

المحاضرة (الحلقة الأولى(
ايها السادة اني لست بحاجة الى ان أبين لحضراتكم ماللصحافة من الأثر الفعال المباشر في نهضات الأمم وتقدمها وانها من أكبر العوامل في بعث الروح القوية على اختلافها من قومية ووطنية ودينية.
ومن تحصيل الحاصل ان اقول لكم ان الصحافة هي التي تأخذ بايدي كل شعب حاير متسكع في حياته المظلمة الشائكة مثل شعبنا الحضرمي المسكين فتهديه الى حياة السعادة، حياة العلم، حياة الحرية حتى تخلق منه مثلا عليا في جميع هذه النواحي.
لولا الصحافة لما استطاع الكتاب ان يصولوا ويجولوا في ميادين العراك الأدبي والثقافي والنضال السياسي، ولما تمكنوا من معالجة شتى الأمراض الأجتماعية والقضاء على الأوبئة الفتاكة، وتطهير المجتمع وتنقيته من الفساد الخلقي وشروره. ولما استطاعوا ايضا ان يمحصوا أرائهم وان يثبتوا مباديئهم ويوحدوا جهودهم ثم يوجهوها الى غاياتها النبيلة.
ولو فرضنا ان بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تأخرت الى هذا العصر فأنه طبعا سينشر الدعوة الأسلامية ويبشر وينذر بواسطة الصحف وغيرها من وسائل النشر الحديثة طبقا لما يقدره الأسلام من الأستفادة من كل جديد مفيد ولله در شوقي حيث يقول:
لكل زمان مضى آية *** وآية هذا الزمان الصحف
لسان البلاد ونبض العباد*** وكهف الحقوق وحرب الحتف
تسير مسير الضحى في البلاد*** اذ العلم مزق فيها الصدف
وتمشي تعلم في أمة *** كثيرة من لايخط الألف
الغربيون ايها السادة يلقبون الصحافة بصاحبة الجلالة ويعرفون لها من المكانة والقدر مانعد نحن وامثالنا فوق الواجب، لعدم تمكن المذاييع (الراديوهات) المنتشرة في هذا العصر من مزاحمتها. فهل قللت شيئا من مكانتها ونفوذها؟.
واظنكم ستوافقونني اذا اجبت بالسلب خصوصا الصحف والمجلات المصورة التي لحتى الآن لا يستطيع المذياع ان يقوم بمهمتها. واذا كان للراديو فضل الأسبقية والسرعة في النشر فبالنسبة للمستمع فأن للصحف ايضا فضل البقاء والخلود والتفصيل الشافي عند تداول القضاياء، ويمكننا ان نختصر المسألة ونقول ان الراديو انما هو وسيلة من الوسائل التي نتمكن بواسطتها ان نسمع النشرات بأذاننا في حين ان الصحف تتيح لنا القراءة بأعيننا.
ولكن يا أهل هل ترون ان الرأي العام الحضرمي ينظر الى الصحافة بهذه النظرة التي ذكرتها؟. وهل يعتقد هذا الأعتقاد كله؟. مع العلم ان التعبير بالرأي العام الحضرمي فيه كثير من التجوز والتسامح.
والجواب في هذا يختلف بأختلاف الأدوار التي اجتازها الشعب الحضرمي في تاريخه الحديث ومضمون هذا الجواب كما لايخفاكم يثبت ان لنا رأيا عاما على نحو ما ولو على الأقل بالنسبة لمتنورينا ومثقفينا القليلين بصرف النظر عن كون(الرأي العام) مصيبا او مخطيئا وعن امكان استغلاله ام لا.
اماعن تاريخ الصحافة الحضرمية فأليكم موجزا عنه بما قل ودل:
فقد عرف الحضارم الصحافة كمؤسسين للصحف ومديرين ورؤساء تحرير من زمن يقدر ربما قبل العقد الرابع من هذا القرن الهجري والعقد الثاني الميلادي من القرن العشرين، اما فيما قبل ذلك كان الحضارم الا النادر منهم يتقززون من الصحفوالمجلات وينظون اليها كنظرهم الى الجيفة القذرة التي يغضون عيونهم عن النظر اليها ويكمون افواههم وانوفهم خوفا من شمها، شأنهم في هذا شأنهم مع كل اصلاح جديد يدخل عليهم
وقد كان الشباب المتنور اذا أراد الواحد منهم ان يطالع بعض الصحف التي تتسرب من الخارج في الخفاء ينزوي بنفسه الى حصن حصين حيث يأمن فيه من عيون الرقباء ووشاية الواشي به الى أرباب النفوذ الروحي والاجتماعي من الشيوخ وغيرهم، وكيف لايعمل لنفسه هذه الأحتياطات كلها وهو يريد ان يرتكب جريمة تعد من أكبر الجرائم اذ ذاك عندهم في ذلك العهد وهي مطالعة(اوراق الخبر)، وأكبر حجة يحاربون بها الصحف هي انها في زعمهم مخالفة لسيرة السلف، والحقيقة ان سيرة السلف لا تحارب الجرائد وانما تؤيدها وتناصرها فيما تحمله من حق وحقيقة، وكأن جهلهم بهذه السيرة لا يقل عن جهلهم بقيمة الصحافة. والمرءعدو ماجهل. وهذا مثال من كثير من الأمثلة التي تعطينا صورة طبق الأصل عن حالة الثقافة العامة وقتذاك
وبالرغم من هذا كله فيمكننا ان نقول ان أبناء حضرموت قد سبقوا اخوانهم ليس من ابناء اليمن فحسب بلومن ابناء الجزيرة العربية كلها في البدء باصدار الصحف والمجلات.
اما ذلك الدورالمؤلم الذي وصفناه فقد اجتزناه بما فيه من خير وشر وسعادة وشقاء ومر علينا كما مر على كثيرين من الشعوب قبل بداية نهوضها وسرعان ماوصلنا فيما بعد الى دور هو أخف وطاءة وأكثر تسامحا وأبعد عن الفشل ففي العام 1337 حوالي 1917 م انتشرت بتريم فكرة اصدار صحيفة اخبارية ادبية ولكن من هو الذي سيجرؤ على ذلك ويضحي بسمعته بين الشيوخ والعامة وينصب نفسه غرضا لسهام الشتائم والتقريع؟. ولما يزج بنفسه في ذلك المأزق الحرج؟.
في الحلقة القادمة سنكشف عن مصير الذي بادر باصدار اول صحيفة في مدينة تريم متحديا بهذه البدعة ارادة الشيوخ. وكيف انتهت أزمة اصدار صحيفة، وكيف صدرت؟...... الأجابة في العدد القادم ان شاء الله
نشر في "شعاع الأمل" لشهر يوليو 2004



الحضارم والصحافة.

محاضرة الاستاذ: محمد بن احمد بن عمر الشاطري.

القاها في المكتبة السلطانية بالمكلاء عام 1945 م.

الجزء الثاني.
لقد تصدى شاب هو السيد شيخ بن عبدالرحمن بن هاشم السقاف عضؤ جمعية نشر الفضائل واستاذ في احدى مدارسها فأصدر جريدة حضرموت وهي غير جريدة حضرموت التي يحرر فيها الأستاذ محمد بن هاشم في المهجر الاندونيسي كما ان ابن هاشم هذا غير ابن هاشم ذاك.
أصدر الشاب المشار اليه أول صحيفة خطية اسبوعية عرفها الحضارم في عقر دارهم وكان يقوم بادارتها ظاهرا ويشاركه نخبة من اعضاء تلك الجمعية في القيام بتحرير كل مافيها سرا.
ولما صدر العدد الأول منها ثارت ثائرة الشيوخ وصبوا جام غضبهم على مديرها الذي لم يستطع هو ورفاقه ان يدافعوا عن جريدتهم سوى مدة وجيزة أصدروا في خلالها أربعة اعداد فقط ثم خنقت صحيفتهم في مهدها. فضل اؤلئك الشباب متألمين من هذه المعاملة القاسية التي أحدثت ردود فعل سريعة عجلت بأصدار الأستاذ علي احمد باكثير في أعقاب ذلك مجلة(التهذيب)، بمدينة سيئون وبالتزامن بادر الأستاذ عبدالله احمد بن يحيى بأصدار زميلتها مجلة(عكاظ). وكلتا المجلتين أدبية شهرية خطية ولكنهما لم تدما طويلا ولم تصدر من كل واحدة منهم سوى بضعة أعداد لأسباب في مقدمتها عدم وجود كتاب ونساخين واستطاع الأستاذ باكثير فيما بعد ان يتم مجلته الى سنة كاملة ثم طبعها على نفقة الثري ابوبكر بن شيخ الكاف.
اما في العقد الماضي أي مابين سنة 1356 هجرية الموافق سنة 1935 ميلادية، وسنة 1364 هجرية الموافق 1945 الميلادية، فقد حدث انقلاب عجيب وتطور غريب فقد تمخضت حضرموت من أقصاها الى أقصاها وفي ساحلها وداخلها بحركة صحافية تبشر بمستقبل مزهر فقد صاحب عودتها أمن واطمئنان بعد ان كانت تهاجم وتطارد بين الأوساط الحضرمية حتى طعنت جمود الجامدين والمعارضين طعنات لفظت بها معارضتهم النفس الأخير والحمد لله. فصدرت في سنوات متقاربة في هذا العقد نفسه صحف ومجلات عدة ففي الشحر أصدر السيد عبدالقادر بن احمد بافقيه جريدة لا أستحضر اسمها الآن.
وفي المكلاء صدرت صحيفة (المنبر) التي يديرها نخبة من شباب المكلاء يرأسهم الشيخ يسلم بن عبد حوالي 1358 هجرية 1937 م، وهي اول صحيفة حضرمية مطبوعة اذا استثنينا جريدة (النهضة) الحضرمية التي أصدرها الشيخ الطيب الساسي بصفتها لسان حال المؤتمر الأصلاحي الحضرمي بالمكلاء. ولكن لم يصدر منها سوى عدد واحد حيث عطلت لأسباب سياسية، وحلت (المنبر)، بعد ذلك محل(الأخاء)، التي تصدرها جمعيتنا جمعية الأخوة والمعاونة بتريم ويحرره نخبة من اعضائها، وصدرت في بادي الأمر خطية سنة 1357 هجرية 1938 م. ثم جلبت لها مطبعة يدوية واستمرت نحوا من سنتين ثم أرغمتها ظروف الحرب الحاضرة على الأحتجاب، ولاتزال مجموعتها محفوظة وفيها مقالات ممتعة وبحوث قيمة وكثير منها بقلم الأستاذ النابغة محمد بن هاشم بن طاهر.
وفي ذلك الوقت نفسه تصدر في مسيلة آل الشيخ مجلة(الحلبة) بفتح الحاء، التي يديرها موسى الكاظم بن يحيى احد أفراد البعثة الحضرمية المتخرجة من العراق فيما بعد وكان الأستاذ ابن هاشم المشار اليه، يمده بالمقالات النفيسة.
واذكر بهذه المناسبة انه لما وصلت أعداد قلمية منها الى مصر أعجب بها كثير ممن اطلعوا عليها وأشفقوا على أصحابها من العناء الذي يتحمله في سبيلها حتى كتب الأستاذ محمد علي الطاهر كلمة في جريدتة (الشباب) حولها وأثنى على نشاط محررها كماأنحى باللائمة على الأغنياء البخلاء في وطننا الذين لايساعدونها وصرح بأسم البعض منهم. 
وصدرت في ذلك العصر ايضا في شبام جريدة تدعى ( الضمير) ، وفي سيئون جريدة أخرى اسمها (سيئون) وكل هذه الجرائد اليوم وقفت او احتجبت لأسباب يرجع معضمها الى عدم توفر الوسائل المادية والأدبية لتسييرها ولم يبق بحضرموت اليوم من الصحف سوى صحيفتين بسيئون تدعى احداهما(زهرة الشباب) والأخرى (الشباب) يتدرببعض الشبابعلى الكتابة وقرض الشعر فيهما وما ادري، هل هما لاتزالان باقيتين الى هذه الليلة؟. ام لا؟. مع العلم انهما خطيتان، سوى جريدة (الأستاذ) التي تصدر من غيل باوزير. 
وفي الحقيقة ان هذا العصر ظهرت فيه بوادر نهضة ثقافية شاملة ليست في الصحافة فحسب بل وفي جميع نواحي الثقافة الأخرى في أندية وجمعيات ومكتبات ومدارس للبنين والبنات وبعثات في الداخل والخارج، وأصبح كثير من الشباب الحضرمي نفسه يحس ويشعر بوجوب التعليم والثقافة، الأ انه، ويا للأسف، استعداده حتى مع ذلك الشعور، ظل ناقصا. والى الآن لايمكننا بسهولة ان نوجهه توجيها تاما الى غاية دينية ووطنية واخلاقية ليبني على مباديئها دعائم نهضته الحديثة. وعلى كل حال فأنتم أيها الشباب، انتم المسؤلون عن أنفسكم وانا منكم طبعا. 
فالى الجزء الثالث. 

نشر في مجلة "شعاع الأمل" عدد(38) لشهر أغسطس 2004م.