الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

الإعلام الجديد... فكر إعلامي لم يتأسس بعد !

متابعات إعلامية / كتب / د. عثمان أبو زيد *
لا يزال الإعلام الجديد في مرحلة انتقال، إذ لم تتحدد خصائصه النهائية بعد، ولم يتأسس حوله فكر إعلامي. كيف نفهم هذا الإعلام؟ وكيف نتعامل معه بما يوظّف إمكاناته المتجددة لفائدة الفرد والمجتمع؟ 

خلال شهر يناير الماضي حضرنا في الخرطوم حلقتي نقاش عن الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، بدعوة من مركز (إضافة للخدمات الصحفية) وبمشاركة نخبة من الإعلاميين. استضاف الحلقة الأولى منتدى النهضة والتواصل الحضاري بمقره في الخرطوم، وشارك بالحديث فيها د. النجيب قمر الدين نقيب الصحفيين السابق، ثم طلبت وكالة "سونا" للأنباء الانتقال بالنقاش إلى منبرها المشهود.


ولسنا هنا بصدد إعادة ما قلناه، بل نقدم تحليلاً ينطلق من مناقشات الحضور ومداخلاتهم.


فهم الإعلام الجديد
أبرز د. قمر الدين حاجتنا إلى فهم الإعلام الجديد بعبارة مختصرة عندما قال: "نحن مقصرون في فهم الإعلام الجديد، ونحتاج إلى نقاشات أكثر لاستيعاب الموضوع".

هناك بعدٌ معرفي وفلسفي لا غنى عنه للتكيف مع التطور المذهل في قطاعات الاتصال. تكنولوجيا الاتصال سبقت بتطبيقاتها واستخداماتها جميع المرجعيات الفكرية والثقافية.
وتجاوزت كذلك التشريعات والسياسات والقيم إلى "اتجاه ما بعد الحداثة حيث كل شيء يجوز"!، بتعبير المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان.

هذا التطور في الواقع لم يفاجئ المتخصصين في الدراسات الاستراتيجية ولا التقنيين، إذ هم الذين مهّدوا للثورة التكنولوجية وأعدوا العدة لعصر (المعلوماتية).


حضرت في مدينة الرياض بالسعودية في الثمانينيات ندوة "استخدامات الأقمار الصناعية في تكنولوجيا الاتصال".

وبدا لي أن رجال التقنية وشركات الاتصالات كانوا يناقشون موضوعاً يعرفونه جيداً، في حين أن التصوّر لم يكن واضحاً لدى ممارسي الإعلام ودارسيه. أما على نطاق المتلقي العادي ورجل الشارع الذي أصبح الاتصال جزءاً من حياته اليومية، فإن الصورة تبدو أكثر قتامة.

إنطلاقاً من البسيط
هذا ما حاولنا نقاشه في حلقتي الخرطوم، بهدف تنمية الوعي الفردي والمجتمعي عند التفاعل مع الإنترنت والهاتف المحمول وغيرهما، باعتبار أن التجربة الشخصية للتفاعل مع الإعلام الجديد، هي مفتاح الفهم.

وهذا ما عبَّر عنه بأسلوب بسيط جداً أحد المتداخلين (محمد بكري محمد) الذي قال إنه نزل على رغبة ملحة من بنتين له تدرسان في الجامعة لشراء (لابتوب)، وما كان يعرف ما اللابتوب: (جبت اللابتوب والبنات الحمد لله مسَكَن في البيت مسكة شديدة، وما بيطلعوا من البيت، وفهمن محاضرات الجامعة)!

الأستاذ عوض جادين مدير "سونا" روى طرفة عن امرأة في قريتهم "ود نعمان" أول ظهور الراديو، فقال: كانت هذه المرأة في المطبخ "التكل" عندما سمعت المطرب محمد مسكين يغني في الإذاعة "من أرض المحنة من قلب الجزيرة"، فصاحت بمن كان قريباً من الراديو: "اقفلوا الرادي ده، لامن أطفّي بصلتي دي وأحصلكم"! 


شروط وقرارات  
في الستينيات كتب الكندي مارشال ماكلوهان كتابه "كيف نفهم وسائل الاتصال"، ومحور الكتاب أننا بامتلاك أكبر قدر ممكن من الفهم لهذه الوسائل، نتعرف على الكيفية التي تشكل بها التكنولوجيا البيئة المحيطة بنا، ونستطيع أن نسيطر عليها ولا نصبح أسرى الحتمية التقنية.


ما يحدث في عالم الاتصال اليوم، يحتاج إلى فهم كي لا تسيّرنا وسائل الإعلام بشروطها، إن على المستوى الشخصي أو على مستوى واضعي السياسات.

ونخشى أن تكون كثير من القرارات في التّخطيط الإعلامي والإنتاج البرامجي مبنية على خيارات غير صحيحة، ناهيك عن أخطاء صارخة نقع فيها، لا لشيء، إلا لأننا لم نفهم الواقع الموضوعي لوسائل الإعلام.

في شأن التعريف
لماذا إذاً مصطلح الإعلام الجديد؟ أوليس الأنسب أن نسميه الإعلام الرقمي أو التفاعلي أو الشبكي؟ وهل الإعلام الجديد جديد حقاً أم أنه امتداد طبيعي وتلقائي للإعلام التقليدي؟


ورد أكثر من تساؤل في هذا المعنى، ونقول: لا مشاحّة في الاصطلاح، وهذا المصطلح عبارة عن سمة وعلامة للتطور التقني في عالم الاتصال، فلا بأس منه. صحيح أن وسائل الإعلام تجدد نفسها في كل وقت، فالتلغراف في وقته كان هو الإعلام الجديد، وكذلك كان الراديو عند ظهوره.

لا يهم الاسم؛ الإعلام الجديد أو الإعلام المتجدد، وليس من بأس أن تتعدد الأسماء وقالت العرب من قديم: إن كثرة الأسماء من شرف المسمى.

أما أن الإعلام الجديد امتداد طبيعي للإعلام التقليدي، فهذا حق. لأستاذنا البروفيسور عبدالله الطيب مقالة سمعتها منه: "هو الكمبيوتر ده شنو؟ ما ياهو اللوح بتاعنا؛ لوح الخلوة"! ومن المفارقة أن الكمبيوتر فيه "لوحة المفاتيح" وأطلقوا على جيل جديد من الحواسيب الذكية اسم الأجهزة اللوحية.


أحداث ذات محتوى
الإنسان طوّر وسائله بما يختصر جهده ووقته، وكان الكمبيوتر نقلة جبارة بالإنترنت ومعطياته ذات المرونة والنجاعة في التعامل مع قوانين الطبيعة الفيزيائية.

هناك أحداث في مسيرة البشرية يُنظر إليها على أنها (أحداث ذات محتوى تاريخي)، من ذلك اكتشاف النار، وزراعة أول حبة قمح، وترويض الحصان، واختراع العجلة، ولا شك أن اكتشاف الكمبيوتر والإنترنت لا يقل أهمية.

عندما ظهرت هوائيات استقبال التلفزيون الفضائي، في نطاق محدود على أسطح المنازل في الخرطوم عام 1993م، تألفت لجنة لدراسة الآثار الاجتماعية المتوقعة لـ "البث المباشر" واقتراح سياسات للتعامل مع هذه التقنية "الخطيرة" كما جاء في تقرير تلك اللجنة.


أشارت اللجنة في تقريرها بعد استطلاع الرأي بين مالكي الأطباق الفضائية إلى وجود مؤشرات لتغيير السلوك الاتصالي بشكل عام، وتحدث التقرير عن بعض أنواع السلوك الاجتماعي مثل قلة الاحتكاك بين أفراد الأسرة داخل البيت، والاستيقاظ لساعات متأخرة من الليل والميل للمكث في البيوت، كما أشار التقرير إلى سلوك اتصالي محتمل هو الانصراف عن المحطة الوطنية.


لم يكن في علم اللجنة آنئذٍ تصوّر لما يحمله المستقبل القريب في الفضائيات والإنترنت من إمكانات التراسل الفوري عبر الفيسبوك وتويتر وخدمات نقل الفيديو والصور وتحميل الملفات والكتب وغيرها.


ليس شكلاً فحسب
الإنترنت امتداد لوسائل الاتصال التقليدية، ولكنه يتقاطع معها، بمعنى أنه يضيف على القديم خاصيات جديدة، وما يحصل هو تغيّر شامل في الشكل والمضمون.

الأجهزة المستخدمة في حياتنا اليومية بدأت تتحول إلى التقنية الرقمية، فجاءت بأنماط غير مسبوقة في التخزين، والنقل، والتشغيل، وحصل اندماج بين تطبيقات وسائل الإعلام التقليدي. إن التحوّل من تقنية تماثلية إلى تقنية رقمية، هو انقلاب في الأسس التي يعمل بها الإعلام.

درس معهد أميركي منذ عام 1999م فكرة الحالة الانتقالية للإعلام Media In Transition وقرر أن الإعلام كان دائماً ويظل في حالة انتقالية، وأن كل أجهزة الإعلام كانت جديدة عندما ظهرت واستخدمت لأول مرة. وقد استخدموا تعبير الإعلام الهامد Dead Media لوصف حالة بعض الوسائل التي لم تعد مستخدمة، أو ظلت منسية لمدة طويلة. (انظر كتاب الإعلام الجديد لـ د. عباس مصطفى صادق).


إن الاندماج بين وسائل الإعلام ليس اندماجاً إدارياً أو مالياً على غرار ما نشهده من نشوء المجموعات والشركات العملاقة وإدماج الأسواق والمشروعات السياحية في بنية الصناعة الإعلامية، بل هناك اندماج في إنتاج المحتوى البرامجي.


ولعل أهم معطيات هذا الواقع ظهور ما يسمى المجال العام (Public Sphere)، وهو ما يشبه مقاهي وصالونات القرنين الثامن عشر والتاسع عشر التي كان يلتقي فيها المواطنون ويناقشون الشأن العام.

جاءت وسائل الاتصال الجماهيري (الميديا) فألغت تقريباً دور هذه المقاهي، ومع مجيء الإنترنت وانتشار الشبكات الاجتماعية، عاد زمام المبادرة مرة أخرى إلى الناس.

نحو تحليل أشمل:
أشار د. ياسر محجوب في مداخلته إلى أن الإعلام الجديد فيه تركيز على الشكل لا على المحتوى. في الواقع هناك تغيّر جذري في الشكل وهناك تغير نسبي في المضمون.

وكالات الأنباء لم تكن لتستمر لو أنها أبقت على المحتوى التقليدي أو على أساليب التحرير والنشر العتيقة، ونفهم في هذا الإطار ما يقال عن انتهاء الصحافة التقليدية. الصحافة لن تنتهي وقد يأتي وقت نتوقف فيه عن تقديم الصحافة على ورق.

ركّز د. أحمد الشيخ "سونا" في مداخلته إلى أن أكبر تحدٍ يواجه الإعلام الجديد هو الإنسان (الإعلامي الممارس) وضرب لنا مثلاً بإعلامي بريطاني، ودعا إلى ترقية الحوار وتأهيل جيل جديد من الإعلاميين برؤية ثاقبة وبمفاهيم جديدة.


هذا رأي صحيح، فإننا لا ننجح في الإعلام الجديد إلا بتجديد فهمنا ومهاراتنا وأساليب عملنا.

بعض الإعلاميين تيسّرت لهم التقنيات، فأصابهم الكسل الإعلامي، فبدلاً من أن تكون التقنية حافزاً لمزيد من الإبداع، فإنهم قد أزاحوا أعباءهم ووضعوها على كاهل (الكمبيوتر).
بدأنا نفتقد العمل الاحترافي والأداء المهني، والدليل أن البرامج الحوارية Talk Show في قنواتنا تفقد الرصانة والإتقان، فضلاً عن الارتجال الذي صار طابع العمل التلفزيوني بشكل عام.

علينا استثمار الإمكانات التفاعلية والمخاطبة المزدوجة لدور تكاملي في عمليات الإنتاج الإعلامي فائق الجودة. التنافس والثراء الإعلامي Media Richness قائم على جودة المحتوى والاستئثار بأكبر قدر من المتلقين.


الإعلام الدولي:
تساءل الأستاذ عبدالله دفع الله "سونا" في مداخلته: هل لنا أن نتحدث عن إعلام دولي؟ وهل نتحدث عن اتصال جماهيري بالمعنى القديم؟ ومن يضع أجندة الإعلام الدولي؟


منذ تسعينيات القرن المنصرم انخفض مستوى حضور القضايا الدولية في الإعلام بشكل كبير، ونستطيع أن نلحظ كيف يتراجع الإعلام الدولي إلى الاحتكارية وإلى تدفق المعلومات في اتجاه واحد.

شهدنا ذلك في حرب الخليج الثالثة وفي ما سمي بالحرب على الإرهاب، والمثال الحي ما نشهده هذه الأيام من تدخل القوات الفرنسية في مالي ولا توجد معلومات إلا من مصدر وحيد هي وزارة الدفاع الفرنسية.

أنا لا أميل إلى النظرة التشاؤمية، بل أحبذ أن أنظر في النصف الممتلئ من الكوب.


لحظة توحد العالم
ولكن هذه الملاحظة لا تمنع تصوّر أن العالم كله يمكن أن يعيش في وقت من الأوقات مجالاً حيوياً موحّداً، فمثلاً قفزة النمساوي فيليكس جعلت مليارات من البشر يعيشون لحظات موحّدة


في تسعينيات القرن المنصرم تمكنت دول أميركا اللاتينية من تحسين أوضاع الإعلام لديها وتحريره، واستفادت من الإعلام الجديد في دفع حركة التنمية والتحول الديمقراطي والسياسي.


ولكن أهم تغيّر طرأ على الإعلام هناك، هو توجهه نحو الإنتاج الخاص والخروج من هيمنة الثقافة الأميركية. واستطاعت الدراما المكتوبة بالإسبانية عبور الحدود والتصدير إلى الخارج.

وحتى من الناحية الأكاديمية رأينا علماء اتصال من أميركا اللاتينية يقدمون إسهاماً خاصاً كأن نسمع مثلاً بمنهجية (سابيدو) في الاتصال عن طريق التعليم والترفيه.

الحاجة إلى تنظيم الأداء الإعلامي:  
في مكان آخر من العالم، استمعنا إلى نظرة متفائلة لتقنيات الاتصال، في الكلمة الرئاسية عند انعقاد المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي في جاكرتا (ديسمبر 2011م)، حيث قال نائب الرئيس الأندونيسي إن الله تعالى أسبغ على البشر هذه النعمة العظيمة، ودعا المسلمين جميعاً إلى الإفادة القصوى من فرص هذا الاختراع الذي تفتقت عنه العبقرية البشرية.

وفي دول الآسيان عموماً توجد استراتيجية للتحكم المخطط على التلفزيون الفضائي باقتصار البث على الكوابل، وإتاحة نطاق محدود للأطباق، وأمكن بذلك إعطاء مساحة أكبر للقناة الوطنية.

حتى في أوروبا وأميركا نلحظ قدراً من التنظيم الممنهج لأداء الإعلام، في حين أن العالم العربي يكاد يعايش حالة الفلتان الإعلامي. ولا نكاد نحصي الأخطاء والخطايا التي تقع فيها أجهزة الإعلام.

لقد أسهم الإعلام الجديد بتحشيد المواطنين تحت شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، وبرزت نزعة رفض شاملة لكل ما يمثل السلوكيات الموروثة في الملكية والرقابة والتنظيم القانوني، وأنتج ذلك ما يشبه الفوضى وغياب القيم في القطاع الإعلامي والإنترنت.

الحتمية القيمية
نقرأ هذا مع ما يسميه بعض المتفائلين بـ"ثورة القيم" في أوروبا التي أحلّت قيماً جديدة محل القيم التقليدية.

والمشكلة في المجتمع الغربي كما يرى بعض علماء الاجتماع هي أن النجاح الاقتصادي دمَّر القيم التي نشأ المجتمع عليها. إن ما نؤشر عليه بالفلتان الإعلامي في العالم العربي هو انعكاس لمشكلة قيمية في الأساس.

لا بد إذن من منظومة متكاملة تربوية وتشريعية وسياسية. إننا بحاجة إلى "الحتمية القيمية" مدخلاً لفهم ظاهرة الاتصال فهماً حضارياً وإنسانياً، وربط الإعلام بأهداف ووظائف إيجابية.


وإلى مثل هذا دعا الأستاذ الدكتور محمد البشير عبدالهادي وكيل وزارة الإعلام السابق حين أشار إلى مناهج (التربية الإعلامية) والتعامل الأمثل مع الإعلام الجديد.


إننا مع التوجه القيمي والأخلاقي، الذي يتسق بالضرورة مع توجه إنساني بدأ يظهر على استحياء في الدراسات الغربية نفسها.


هذه الحتمية التقنية مع إهمال القيم والأخلاق، يجعل الإنسان مهدداً في وجوده، أو كما عبّر بعضهم: النوع الإنساني هو أكثر الأنواع المهدّدة بالانقراض على هذا الكوكب.



وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


* كاتب وباحث
شبكة الشروق

وفاة الكاتب الكوبي الامريكي اوسكار إخويلوس عن 62 عاما

متابعات إعلامية / 
توفي الكاتب الكوبي الامريكي اوسكار إخويلوس، أول كاتب من أصل أمريكي لاتيني يحصل على جائزة بوليتزر، عن 62 عاما.
وقالت جنيفر لايونز مديرة أعمال إخويلوس إنه توفي اثر أزمة قلبية في نيويورك اثناء لعب التنس.
وحصل إخويلوس على جائزة بوليتزر عام 1990 عن روياته الثانية "ملوك المامبو يعزفون أغاني حب"، التي جرى تحويلها لاحقا الى فيلم انتجته هوليوود.
وكالكثير من رواياته تدور أحداث هذه الرواية عن حياة المهاجرين وبحثهم عن تحقيق الحلم الامريكي.
وولد إخويلوس في نيويورك عام 1951 لوالدين من المهاجرين الكوبيين.
ودرس إخويلوس في بعض المعاهد المحلية قبل دراسة الكتابة الابداعية على يد اساتذة ضموا سوزان زونتاغ وفريدريك توتين.
وتأثر إخويلوس بكتاب كوبيين وامريكيين لاتينيين مثل غابرييل غارثيا ماركيز وكارلوس فوينتيس.
ونشر إخويلوس روايته الاولى "منزلنا في العالم الماضي" عام 1983.
وفي مذكراته "افكار بلا سجائر" التي نشرت عام 2011 قال إخويلوس إنه كافح حتى لا يصنف على أنه كاتب "يعبر عن عرق".
وتدور أحداث رواية "ملوك المامبو يعزفون أغاني حب"عن أخوين كوبيين يسافران من هافانا الى نيويورك لانشاء اوركسترا.
وتحولت الرواية عام 1992 الى فيلم من بطولة انطونيو بانديراس وارماند اسانتي.
وما زالت زوجة إخويلوس لوري ماري كارلسون على قيد الحياة

بي بي سي عربي

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

شؤون الحرمين تقدم خدمة البث المباشر على الهواتف الذكية

متابعات إعلامية / مكة المكرمة /
تتيح الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبر موقعها الإلكتروني www.gph.gov.sa تطبيق (بوابة الحرمين الشريفين) للهواتف الذكية، الذي يوفر جملة من الخدمات التي تهم شريحة كبيرة من المتعاملين مع هذه التقنية.

وجاء هذا التطبيق في نسخته الأولى سعيًا من الرئاسة في تقديم خدماتها خاصة في موسم الحج وتسخير التقنية في مهامها ،إذ يتضمن البث المباشر من الحرمين الشريفين وعدد كبير من الدروس في الحرمين الشريفين وخطب الجمعة نصيًا وصوتيًا .
كما يتضمن التطبيق تلاوات لأئمة الحرمين الشريفين ومجموعه من الخطب والأدعيه ، حيث صمم التطبيق ليعمل على جميع أنواع الجولات الذكية الكفية .


المدينة المنورة


صحافة بغداد مابين عامي 1920 – 1970 .. تنوع المضامين والاتجاهات

متابعات إعلامية / بغداد /  د. أكرم الربيعي
د. أكرم فرج الربيعي
د. رياض محمد كاظم
نقلا عن : ذاكرة بغداد الثقافية
الحلقة الاولى
تمهيد:
على الرغم من أن الصحافة العراقية أول ما نشأت ، حكومية تصدر بأمر منها وبأموالها وتحت توجيهها وإشرافها. ( ) إلا أنها استطاعت أن تتنوع في مضامينها واتجاهاتها ومنها صحف بغداد
فالمعلومات التي جاء بها الرحالة الأجانب ومنهم البريطانيون ، ابدوا حقيقة هي أن أول صحيفة ظهرت باللغة العربية كانت (جريدة العراق) في بغداد عام 1816 وذلك عندما عين الوالي معروف داود باشا الكورجي واليا ،إلا أن المثبت تاريخيا أن أول جريدة عراقية صدرت باللغة العربية هي (زوراء) في 15 حزيران عام 1869 وهي السنة التي جلب فيها الوالي مدحت باشا مطبعة الولاية( ) .ويمكن القول أن الفترة التي أعقبت إعلان الدستور العثماني عام 1908 تميزت بظهور عشرات الصحف والمجلات في العراق بصورة مستقلة عن السلطة إذ عبر ذلك عن التوق إلى التمتع بهذا الحق الذي يتيح فرص حرية التعبير والرأي ،ومهما كانت النتائج التي ترتبت على هذا الانبعاث وبالرغم من الظروف المختلفة التي أحاطت به إلا أن السلطات الحاكمة سرعان ما أعلنت عن إجراءات حدت من ذلك الانبعاث ،وقد جاءت الحرب العالمية الأولى لتقضي على البقية الباقية مما منحه الدستور العثماني فأجهزت على الصحف وابقي على ما يعبر عن مواقف السلطة بشكل مباشر وهكذا اضمحل الانبعاث الأول للصحافة العراقية ،وإذا جاز اعتبار إعلان الدستور العثماني هو بدء الانبعاث الأول للصحافة غير الحكومية أو الرسمية في العراق فيمكن اعتبار ظهور الصحف العراقية في أواخر الاحتلال البريطاني المباشر للعراق هو الانبعاث الثاني لها .
وفي بغداد وتحديدا في يوم 4 تموز 1917 صدر العدد الأول من جريدة العرب التي كان يشتغل فيها الأب انستاس ماري الكرملي وقد استمرت بالصدور حتى يوم 31 أيار 1920 عندما أعلنت احتجابها ومولد جريدة العراق التي أصدرها رزوق غنام في الأول من حزيران عام 1920 واستمرت في الصدور حتى عام 1946 ،ومع أن تلك الجريدة صدرت في عهد الاحتلال البريطاني وكان اغلب كتابها من الذين اشتغلوا في جريدة العرب فقد اعتبرت مدرسة تخرج منها وعمل فيها اغلب الذين اشتهروا في الوسط الصحفي فيما بعد إذ وصفها روفائيل بطي بأنها تعالج السياسة والاقتصاد والأدب بلسان عربي فصيح فلم تكن تهمل واجبها كجريدة تشعر بالضمير الصحفي وتعزز النزعة الوطنية بطريقة ايجابية معتدلة مما اكسبها رضا كثير من السياسيين بحيث صاح محمد مهدي البصير لنحيي جريدة العراق بينما كان يخطب في احد المهرجانات الثورية في جامع الحيدرخانه .
ومن هذه المقدمة أردنا أن نقول أن انطلاقة الصحف العراقية في بداية عهدها ومنها صحف بغداد كانت بأمر من الدولة أو تحت إشرافها سواء كانت سلطة الاحتلال أو غيرها إلا أنها استطاعت أن تخط لنفسها أسلوبا مميزا يعطيها خصوصيتها وهذا ما سنلاحظه عند استعراضنا لصحف بغداد وخصوصا بعد تأسيس الدولة العراقية عام 1921 إذ برز تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة من تأسيس الدولة العراقية عام 1921 تمثل بإدخال الصورة الإخبارية في المادة الصحفية وذلك عن طريق الوكالات الأجنبية ، وكذلك الاهتمام بـ (المانشيت) المخطوط للعناوين الرئيسة البارزة في الصفحة الأولى .
وتنطلق أهمية هذا البحث من كونه يسلط الضوء على الأسلوب الذي اختطته صحف بغداد منذ عام 1920 في تنوع مضامين موضوعاتها واتجاهاتها على الرغم من وقوعها تحت سيطرة السلطات الحاكمة وإجراءاتها ، فالأهمية التي يقدمها هذا البحث تتعلق بالجانب التاريخي والتوثيقي للصحف التي صدرت في بغداد منذ عام 1920 لغاية 1970 ،وهي بذلك تضيف فائدة مركبة في آن واحد الأولى للمجتمع عن طريق توفير دليل للصحف التي صدرت في بغداد والأسلوب الذي اختطته في تحريرها الصحفي للمواد المنشورة فيها والثاني معرفي يتمثل في إمكانية تشخيص هذا الأسلوب ومدى استقلاليته عن السلطة .
وكما هو معلوم أن مشكلة البحث يمكن أن تصاغ على شكل أسئلة يضعها الباحث ثم يحاول الإجابة عنها في بحثه وذلك عن طريق الملاحظة الدقيقة والتحليل الإحصائي لنتائج هذه الملاحظة والتجريب العلمي للتحقق من صحة الملاحظات التي جمعت وما قد ينتج عنها من استنتاجات " ( ) فقد سعت هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية :
1. ما ابرز الصحف التي صدرت في بغداد منذ عام 1920 لغاية 1970 ؟
2. ما ابرز تصنيفات الصحف البغدادية ؟
3. ما السياسة الإعلامية العامة التي تعبر عنها صحف بغداد في تلك الفترة الزمنية ؟
وتجيب الأهداف عن التساؤلات الخاصة بالدراسة والتي يبغي الباحث التوصل إليها لذا تتمحور أهداف هذه الدراسة في محورين الأول يكمن في حصر ابرز الصحف البغدادية للمدة من 1920 لغاية 1970 والثاني تشخيص الخط العام الذي انتهجته هذه الصحف عبر تنوع مضامينها واتجاهاتها ، ولتحقيق هذه الأهداف استعانت الدراسة بالمنهج التاريخي لاستعراض الصحف البغدادية من حيث الإصدار وتاريخه وسياستها الإعلامية العامة.

باكستان: عدد مستخدمي «فيس بوك» يتجاوز 10 ملايين مستخدم .. دعوات حفلات الزفاف وأعياد الزواج والميلاد تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي

متابعات إعلامية / إسلام آباد
* منصات مواقع التواصل الاجتماعي الجديدة أتت بالناس معا في مجموعات مرنة على المستويين السياسي والاجتماعي
* تنشر تغريدات للتبرع بالدم إلى الإعلان عن معارض فنية إلى الاعتراض على هجمات بطائرات من دون طيار (درون) وتعد هذه هي المرادفات الإلكترونية للمقابلات التقليدية بين الجيران
* آلاف المتابعين لحساب حزب «الجماعة الإسلامية» على موقع «فيس بوك» وينطبق الأمر بالمثل على أحزاب سياسية رئيسة أخرى
* حزب «تحريك إنصاف» الباكستاني يعتبر قائده عمران خان لاعب الكريكيت الذي تحول إلى سياسي مسؤولا عن خلق طبقة من النشطاء السياسيين الإلكترونيين
بحسب فرق إدارة «فيس بوك» في إسلام آباد، تجاوز عدد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» 10 ملايين. ويستخدم أصحاب حسابات «فيس بوك» صفحاته في الأنشطة الاجتماعية والسياسية والثقافية من مختلف الأنواع.
وتعتبر أكثر المجموعات شيوعا بين مستخدمي «فيس بوك» الباكستانيين بلا شك هي الشباب. ومن المثير للاهتمام أن الشباب يقومون بمعظم عمليات التفاعل والتواصل الاجتماعي بمواقع الإنترنت الاجتماعية هذه.
وقد أنتج هذا ثقافة يقوم فيها الباكستانيون بمعظم أعمال التفاعل الاجتماعي عبر موقع «فيس بوك».
ويضم هذا وضعا يتعين على الشخص فيه أن يخطر أقاربه وأصدقاءه بأي حالة مرض في الأسرة. في حفلات الزفاف أو عيد الزواج أو أعياد الميلاد المقبلة، تنتشر الدعوات عبر موقع «فيس بوك».
ويملك القادة السياسيون والمذيعون التلفزيونيون صفحات منفصلة خاصة بهم على موقع «فيس بوك». يجذب الفنانون البارزون معجبيهم إلى صفحة «فيس بوك» خاصتهم عبر إعلانات الإنترنت.
ويتراوح عدد مستخدمي موقع «فيس بوك» الباكستانيين ما بين 10.6 إلى 11.8 مليون، من بينهم 7.4 إلى 8.2 مليون من الرجال، فيما يتباين عدد النساء ما بين 3 ملايين إلى 3.4 مليون.
وتشير أحدث أرقام في هذا الشأن إلى أن 2.3 إلى 2.5 مليون نسمة عزاب، من بينهم نحو 1.7 إلى 1.8 مليون من الرجال، والباقي من النساء.
وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك نحو 1 إلى 1.2 مليون نسمة مدرجون بوصفهم متزوجين أو مخطوبين أو في علاقة.
وتتراوح أعمار نصف المستخدمين من باكستان ما بين 18 و24 عاما - إشارة واضحة على أن أكثر مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي من الشباب. ويشير آخر تقرير إلى أن أكثر من نصف مستخدمي «فيس بوك» في باكستان ينتمون إلى أغنى الأسر في الدولة.
ويقول خبراء إعلاميون مثل آصف فاروق، وهو منتج رفيع المستوى بمكتب «هيئة الإذاعة البريطانية» في إسلام آباد إن موقع «فيس بوك» قد غير الطريقة التي ينظم بها الشعب الباكستاني أنشطته الاجتماعية وحياته.
ويضيف آصف فاروق: «من الخوف من الموت في الأسرة إلى دعوات الاحتفالات بذكرى الزفاف السنوية، ومن إخطار الأصدقاء بخطبة الابنة إلى إخطار الأقارب والأصدقاء بزيارة إلى لندن، تتجه الطبقة المتوسطة الحضرية لاستخدام صفحات فيس بوك».
ويقول خبراء إعلاميون آخرون إن منصات مواقع التواصل الاجتماعي الجديدة هذه قد أتت بالناس معا في مجموعات مرنة، على المستويين السياسي والاجتماعي. ومن نشر تغريدات للتبرعات بالدم إلى الإعلان عن معارض فنية إلى الاعتراض على هجمات بطائرات من دون طيار، تعتبر هذه هي المرادفات الإلكترونية للمقابلات التقليدية بين الجيران، «موقعا التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والرسائل النصية تمثل الآن وسيلة شائعة للحراك في القضايا السياسية والاجتماعية، خاصة في المناطق الحضرية»، حسبما يشير خبير إعلامي آخر مقيم في إسلام آباد.
ولكل حزب سياسي في إسلام آباد صفحة على «فيس بوك» مخصصة لأنشطته ولجذب أنصاره. على سبيل المثال، هناك آلاف المتابعين لحساب حزب «الجماعة الإسلامية» على موقع «فيس بوك». ينطبق الأمر بالمثل على أحزاب سياسية رئيسة أخرى.
بل إن حتى المؤسسات الطائفية، التي تشارك بشكل واضح في العنف الطائفي وتم حظرها من قبل الحكومة، تدير بالمثل حسابا منفصلا خاصا بها على موقع «فيس بوك». وليس من الغريب أن لديهم آلاف المتابعين.
وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال المشاركة في نشاط سياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد فتح أبوابا للمجموعات الغامضة التي ليس لها مكانة في المجتمع. انظر مثلا لحالة مؤسسة غامضة تعرف باسم «مجتمع ستالين في باكستان». تدير هذه المؤسسة حسابا كاملا على موقع «فيس بوك»، مع أنه لم يسمع شيئا عن أنشطتها في المجتمع.
للمجتمع الباكستاني تاريخ طويل مع السياسات ذات التوجه اليساري، مع أنها تركت الجماعات ذات التوجه اليساري مختفية بشكل عام عن المشهد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. غير أن «مجتمع ستالين في باكستان» ما زال يزعم أنه يمثل الثورة الشيوعية في باكستان.
وأوضح خبراء إعلاميون باكستانيون لصحيفة «الشرق الأوسط» أن موقع «فيس بوك» قد بات واحدا من مصادر التواصل الرئيسة بين مجتمعات المغتربين الباكستانيين الذين يعيشون في دول الخليج والدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وأسرهم في أرض الوطن.
وتقول عائشة خان، ربة منزل، لصحيفة «الشرق الأوسط» إن أخاها يعيش في ملبورن (باستراليا) على مدار العشرة أعوام الماضية. وفي هذا العام، انضمت ابنة أخيها إلى أسرة باكستانية منفية. ولم تتوفر لها التكلفة اللازمة لزيارة أستراليا لحضور الحدث، وهناك، طلبت من أخيها إعداد مقطع فيديو عن الحدث ونشره على موقع «فيس بوك»، «شاهدت الأسرة بأكملها مقطع الفيديو وشعرت كما لو أنها كانت تشارك فيه»، هذا ما قالته عائشة خان.
وأشار آصف فاروق إلى أن موقع «فيس بوك» يثبت كونه نقطة اتصال، يستطيع من خلالها المغتربون الباكستانيون مشاركة أحزانهم وأفراحهم مع محبيهم في أرض الوطن، «أخبرك مرارا وتكرارا بأنني قد سمعت أناسا يخبرونني بأنهم قد شاركوا مقاطع فيديو لأفراح في الأسرة على موقع فيس بوك»، بحسب آصف.
وحتى داخل الدولة، يعتبر موقع «فيس بوك» بمثابة نقطة اتصال متأصلة بين الشباب، «يسمح فيس بوك للشباب بالاتصال بالعالم خارج سكنهم الجامعي والبقاء على اتصال بالأسرة ونشر مقالات إخبارية ممتعة، ومشاركة جوانب حياتهم مع أصدقائهم»، بحسب ناهد حامد، وهي مدونة شابة على صلة بصحيفة محلية.
ويرى بعض الخبراء أن هذا قد غير الطريقة التي اعتاد الشباب التواصل من خلالها مع بعضهم البعض، «عني التواصل المنتظم بين الشباب في العصور القديمة غيابا لفترة طويلة عن المنزل وقضاء الأمسيات في أحد المقاهي»، بحسب تنزيل فاروق، وهي معلمة بإحدى المدارس في إسلام آباد. وأضافت: «هذا يتغير الآن، فقد أمضى الشباب ساعات في فصولهم ملتصقين بأجهزة الكومبيوتر والحاسبات المحمولة خاصتهم».
لقد قامت بعض الأحزاب السياسية في باكستان بمحاولة لاستغلال إدمان «فيس بوك» بين الشباب في نشر رسائلهم السياسية. ويعتبر الحزب الأول بين هذه الأحزاب الباكستانية هو «تحريك إنصاف» الباكستاني، الذي يعتبر قائده، عمران خان، لاعب الكريكيت الذي تحول إلى سياسي، بحسب الكثير من المحللين السياسيين، مسؤولا عن خلق طبقة من النشطاء السياسيين الإلكترونيين. ويستغل حزب «تحريك إنصاف» الذي يرأسه عمران خان موقع «فيس بوك» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى بكثافة في نشر رسالته السياسية. ويتم تسجيل كل نشاط سياسي ورسائل وتصريحات قائد الحزب على الفيديو ونشرها على صفحة «فيس بوك» الخاصة بالحزب.
قبل الانتخابات البرلمانية في مايو (أيار) 2013، نظم حزب «تحريك إنصاف» حملة عضوية موسعة في الدولة عبر صفحته على موقع «فيس بوك». وعلى الرغم من ذلك، فإنه مع عدم نشر توفر الإنترنت في المناطق الريفية، ظلت شعبية عمران خان مقيدة في الطبقات المتوسطة الحضرية، الذين يمثلون زائرين منتظمين لصفحات «فيس بوك». «وفي المدن التي يكون فيها معدل توفر الإنترنت مرتفعا، حقق حزب عمران خان نتائج جيدة في انتخابات مايو (أيار) البرلمانية»، بحسب آصف فاروق.
وقد انكشف وجه قصور آخر لموقع «فيس بوك» وغيره من شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى في تحفيز النشاط السياسي في المجتمع السياسي عندما جذبت حملات الأحزاب السياسية على «فيس بوك» التي تدعو الناس للاحتجاج ضد النظام عددا محدودا من الناس.


الشرق الاوسط

السعودية تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لوكالات الانباء نوفمبر المقبل

متابعات إعلامية / الرياض
تستضيف المملكة العربية السعودية في نوفمبر المقبل المؤتمر الدولي الرابع لوكالات الأنباء لمناقشة قدرة وتحسين أداء عمل الوكالات وتعزيز دورها في ظل ما يشهده العالم من ثورة معلوماتية.
وقال وزير الثقافة والإعلام ورئيس مجلس إدارة هيئة وكالة الأنباء السعودية عبدالعزيز خوجة في تصريح صحافي اليوم ان المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من 17 الى 21 نوفمبر تحت عنوان (إعادة تشكيل وكالة أنباء في القرن ال21 ) يهدف إلى ضمان تحسين قدرة أداء عمل الوكالات كونها المنتج الرئيس للأخبار في العالم رغم ظهور وسائل إعلام جديدة وتعزيز دورها في نشر الأخبار الموضوعية غير المنحازة.
واضاف خوجة ان المؤتمر سيعمل على حماية الوكالات من عمل القرصنة الالكترونية وتوسيع الإدراك العام للصحفي حول خلفيات الأنباء المتناقلة واستيعاب تطورات أدوات الإعلام الحديثة وأساليبها وحماية الصحفيين العاملين في المناطق الخطرة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي ان وكالة الأنباء السعودية وجهت الدعوة إلى 112 وكالة أنباء لحضور مؤتمر الرياض الذي يضم 30 متحدثا يمثلون كبرى المنظمات والمؤسسات المتخصصة في مجال الإعلام وتقنيات الاتصال المعروفة في العالم.
وأكد أن هذا التجمع الإعلامي الكبير سيزيد من إثراء جلسات المؤتمر بالنقاشات التي ستعود بالنفع على دعم أدوار وكالات الأنباء مع مؤسسات الصحفية والمحلية في صناعة الإعلام والتوقعات المستقبلية لها خلال القرن ال21.
من جانبه اشار رئيس هيئة وكالة الأنباء السعودية عبدالله بن فهد الحسين في تصريح مماثل إلى أن المؤتمر سيتناول خمسة محاور رئيسة تم اختيارها من جانب المجلس الدولي لوكالات الأنباء (ناكو) من بينها منتجات وخدمات جديدة في الأسواق ووسائل الإعلام الاجتماعية والمنابر الإخبارية الرقمية ووجهات نظر مذيعي الأخبار باللغة العربية حول وكالات الأنباء واستغلال الفرص الجديدة وسبل تلبية وكالات الأنباء للاحتياجات المستقبلية للصحف.
وأوضح أن مؤتمر الرياض "ليس منتدى للحوار السياسي بين وكالات الأنباء ومسؤولي أجهزة الإعلام المختلفة" مبينا ان المنظمين اخذوا بعين الاعتبار تنوع الطرح الإعلامي لوكالات الأنباء التي تسعى من خلاله إلى بث أخبار وتقارير إعلامية تهم المتابعين للأحداث العالمية المتجددة في كل أنحاء العالم دون تحيز أو تزييف.


كونا


الإمارات تتصدر قائمة دول العالم الأكثر استخداماً للهواتف الذكية

متابعات إعلامية / أبوظبي
كشفت دراسة حديثة أطلقتها شركة جوجل، أن استخدام الهواتف الذكية في دولة الإمارات بلغ 62%، وهي تعتبر النسبة الأعلى في العالم، وهذه النسبة مرشحة لتصل إلى 71% مع استخدام 3 ملايين و752 ألف شخص للهواتف الذكية بحلول عام 2016، وبذلك من المتوقع أن تزداد شعبية تداول الأسهم في أوساط المستخدمين للهواتف الذكية داخل الدولة.
وتعتبر السهولة والراحة من أبرز العوامل المشجعة على تداول الأسهم عبر الأجهزة الذكية، حيث يمكن للمستثمرين متابعة حركة التداول وشراء وبيع الأسهم ومشاهدة أداء محافظهم المالية من خلال استخدام تطبيقات معينة على هواتفهم الذكية.
وتعتبر مزايا الأمان المتطورة على التطبيقات الجديدة الخاصة بتداول الأسهم العامل الثاني وراء تزايد إقبال المستثمرين في الإمارات على استخدام الهواتف الذكية، حيث تمتلك معظم تلك التطبيقات حماية على كلمة السر لتأمين المعلومات الخاصة بحساب الأسهم.
أما السبب الثالث وراء الاستخدام المتزايد للمستثمرين في الإمارات للهواتف الذكية، فيتمثل في النمو السريع لأسواق الأوراق المالية الثلاث الرئيسية في دولة الإمارات، وهي سوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة ناسداك دبي، حيث وفرت تلك الأسواق خياراً استثمارياً بديلاً للمستثمرين الذين يتطلعون إلى تنويع استثماراتهم.
ويعتبر كل من سوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، من الأسواق التقليدية التي يتم فيها تداول أسهم محلية من الإمارات ودول أخرى من منطقة الشرق الأوسط، في حين تختص بورصة ناسداك دبي بتداول الأسهم العالمية.
وأدى النمو المطرد لتلك الأسواق الثلاثة وبلوغ حجم التداول مستويات قياسية، إلى تشجيع المستثمرين في الإمارات على الاستثمار في سوق الأوراق المالية. وشهد مؤشر سوق دبي المالي الذي يعد الأكبر حجماً من حيث التداول بين الأسواق الثلاثة ارتفاعاً كبيراً وصل إلى 43% حتى الآن في عام 2013، بينما بلغ مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية حاجز 36%.
وكان لقرار شركة “إم إس سي آي” لمؤشرات الأسواق، رفع تصنيف أسواق الأوراق المالية في الإمارات من سوق مبتدئة إلى ناشئة، أثر كبير في تحسن أداء أسهم الشركات المتداولة في أسواق الإمارات والبالغة 128 شركة، الأمر الذي يعد صفقة كبيرة للمستثمرين باعتباره يفتح المجال أمام المستثمرين الأجانب للاستثمار في الأسهم المحلية.
وقال مالك قنواتي الرئيس التنفيذي لشركة مباشر المتخصصة في عملية تداول الأسهم عبر الهواتف الذكية في الإمارات لـ وام، إن الإمارات تمثل نقطة التقاء لجميع العوامل الرئيسية التي تخلق بيئة مشجعة لتداول الأسهم عبر الهواتف الذكية، وهذه العوامل تمثل واجهات سهلة الاستخدام والمرونة العالية ومزايا أمان متطورة والوصول الفوري إلى الأسواق على مدار الساعة، إضافة إلى أن رفع تصنيف أسواق الإمارات من مبتدئة إلى ناشئة سيكون له بالغ الأثر في تزايد شريحة أعداد التجار والمستثمرين الذين يقومون بتداول الأسهم عبر هواتفهم الذكية.
وتابع “نظراً لانتشار استخدام الأجهزة النقالة وتزايد إقبال مواطني الإمارات والمقيمين على الاستثمار في الأسهم والجهود التي تبذلها شركات الوساطة لتوفير تطبيقات خاصة بتداول الأسهم على الهواتف الذكية، فإن هذا الأمر أدى إلى ازدياد عملية البيع والشراء عبر الأجهزة الذكية بشكل ملحوظ”.
وأضاف قنواتي “إن تقرير- جوجل - لم يكن مفاجئاً بالنسبة لنا، فالإمارات تمتلك أعلى معدل استخدام للهواتف الذكية في العالم بمعدل 2,4 جهاز للشخص الواحد، ما يعني أن المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات يواكبون استخدام التقينات الجديدة، وبالنسبة لعملائنا فقد لمسنا تحولاً ملحوظاً من جانبهم نحو الإقبال على تداول الأسهم عبر الهاتف، حيث إنها تكتسب شعبية متزايدة يوماً بعد يوم”.
وتوفر شركات الوساطة المالية في دولة الإمارات بالتعاون مع سوق دبي للأوراق المالية، مجموعة من المنتجات لعملائها، تتمثل في بيع وشراء الأسهم والسندات المالية والأسهم المستقبلية والعملات والتداول في سوق فوركس والذهب والنفط والفضة وغيرها عبر الهواتف الذكية. وفي ظل الارتفاع المطرد لسوق الأوراق المالية في الإمارات، يعكف المستثمرون المحليون على الاستثمار في الأسهم الأجنبية، حيث يسود شعور بالارتياح حول استخدام هواتفهم الذكية في عملية بيع وشراء أسهم عالمية

المسلة الاخبارية

مؤسسة آراء للتنمية المدنية تنظم حلقة نقاش حول صعوبات ومعوقات الإعلاميين في حضرموت

متابعات إعلامية / المكلا
نظمت مؤسسة آراء للتنمية المدنية صباح اليوم الخميس 10/10/2013م حلقة نقاش بعنوان تحديات ومعوقات حرية الرأي والتعبير للإعلاميين بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومفوضية الإتحاد الأوربي في مدينة المكلا  بمحافظة حضرموت دعت فيه كافة الصحفيين والنشطاء الإعلاميين من كافة وسائل الإعلام.
حيث استهل رئيس مؤسسة آراء للتنمية المدنية الدكتور / محمد العوادي , بداية النقاش معبراً عن شكره للحاضرين لتواجدهم في هذه الحلقة النقاشية ,وأعرب في كلمته عن دور الاعلام الحضرمي وما يشهده في الساحة مسلطاً الضوء على اهم المعوقات التي تشهدها المحافظه بشكل عام وأهمها نقص الإمكانيات التدريبية للشباب الاعلامي وجانب التأهيل الذي يفتقرون إليه  .
 وأشاد بجميع الإعلاميين الانضمام إلى الشبكات الإعلامية مثل شبكة اصوات بيضاء ومناصرتها والتي ستسعى إلى حماية الإعلاميين وتطوير الإعلام لأنها تعتبر مرجع لجميع الصحفيين والإعلاميين في المحافظه
 ثم ألقى الأستاذ الصحفي / علي الكثيري , ورقة العمل الأولى والتي تحمل عنوان (إشكالية ومعوقات العمل الصحفي والإعلامي في حضرموت) تحدث فيها عن مفهوم الإعلام الحديث التي شهدته  حضرموت منذ عقود زمنية طويلة وأستعرض أهم المعوقات والمثبطات التي تحد من تطلعات الصحفيين والإعلاميين للرقي والازدهار بحضرموت
 ليلقي بعد ذلك الصحفي الشاب / محمد اليزيدي ,ورقة العمل الثانية والتي تتمحور عن (واقع الإعلام حول حرية الرأي والتعبير بحضرموت) أستعرض فيها واقع حرية والتعبير بحضرموت وتحدث عن بعض الممارسات التي تمارسها بعض الاحزاب السياسية والتجمعات في حضرموت من مناكفات سياسية وتشهير اعلامي وصراعات في مابينهم البين  , وفي نهاية اختتامه للورقة طرح بعض التوصيات التي تم مشاركتها من قبل اعضاء شبكه اصوات بيضاء التي يرونها مناسبة لرفع مستوى الأعلام والصحافة في هذا الجانب
 حيث تم فتح باب النقاش بعد الإطلاع على كل ورقة والتي أدارها الأخ المهندس نبهان عبدالله بن نبهان , وتمت الإجابة من قبل المنفذين.للورقة
 الجدير بالذكر أن مؤسسة آراء للتنمية المدنية هي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى توعية المجتمع بحقوقه المدنية والسياسية مصرحة من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بتصريح رقم 777)


نجم المكلا

«الديلي ميل» تثير معركة سياسية وإعلامية في بريطانيا

متابعات إعلامية / لندن
صحيفة «الديلي ميل» البريطانية اليومية، أثارت أخيرا زوبعة سياسية وحيرة بين الوسط الإعلامي بسبب الهجوم اللاذع والتجريحي الذي تعرض له زعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند من خلال مقال يتناول تاريخ والده رالف ميليباند، الأكاديمي الماركسي الذي توفي عام 1994.
وكتبت الصحيفة مقالا في عددها الأسبوعي مقتبسة بإسهاب مما كتبه والد الزعيم حول بريطانيا في شبابه. المقال في الصحيفة كتب تحت عنوان: «الرجل الذي كان يكره بريطانيا»، الأمر الذي أغضب ابنه إد الذي دافع عن والده في مقابلات عدة مع عدد كبير من وسائل الإعلام البريطانية، خصوصا هيئة البث البريطاني «بي بي سي»، قائلا إن والده لم يكره بريطانيا وإنما على عكس ذلك أحبها عندما انخرط في سلاح الجو الملكي خلال الحرب العالمية الثانية مدافعا عنها ضد ألمانيا النازية.
المقال تضمن اقتباسات اعتمدت فيها الصحيفة على مذكرات رالف ميليباند عندما كان في سن السابعة عشرة. لكن المثير للجدل هو استنتاجات الصحيفة، وهذا ما عكسه المانشيت الرئيس بأن ميليباند الأب هو «الرجل الذي كره بريطانيا».
البعض اعتبر المقال، من جهة، ضربة سياسية موجهة ضد «رئيس الوزراء المنتظر» من قبل الصحيفة التي توصف باليمينية والمعادية لحزب العمال، بعد أن صعدت شعبيته مع اقتراب الانتخابات العامة وأدائه الجيد خلال المؤتمر السنوي للحزب قبل أسبوع. ومن جهة أخرى، اعتبر المقال هجوما استباقيا على الزعيم العمالي قبل أيام من البت في تقرير لجنة ليفيسون التي نادت بتشكيل جسم إعلامي يضبط خروقات الصحافة المكتوبة، وهذا ما يدعمه إد ميليباند وتعارضه الصحيفة وحزب المحافظين، الذي يحكم بصيغة ائتلافية مع حزب الديمقراطيين الأحرار، والأخير أيضا يتفق هو الآخر مع توصيات اللورد ليفيسون، ويختلف مع حليفه في الحكومة حول ضبط أخلاقيات العمل الصحافي على ضوء فضيحة التنصت، التي تفجرت في بريطانيا في صيف 2011.
عندما انتخب الأخوان ميليباند، ديفيد وإد، لمجلس العموم وأصبحا وزراء في الحكومة العمالية السابقة، أولا، تحت زعامة رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، وثانيا بزعامة غوردون براون، أضحت هذه العائلة السياسية حديث الساعة بين أوساط المثقفين وبالتحديد بين اليساريين منهم، ممن عاصروا والدتهما الأكاديمية اليسارية ماريان ووالدهما رالف ميليباند، المهاجر اليهودي والأكاديمي الماركسي، الذي قدم إلى بريطانيا من بلجيكا عندما كان في سن السادسة عشرة عام 1940 هروبا من النازية بعد احتلال بلجيكا.
ميليباند الأب لم ينتم إلى الحزب الشيوعي، كما قال كاتب سيرته الذاتية مايكل نيومان في كتابه: «رالف ميليباند وسياسة اليسار الجديد» الذي نشر عام 2002 ونشر مقتطفات منه في صحيفة «الغارديان» بعد نشر مقال «الديلي ميل». في بداية حياته السياسية حضر رالف ميليباند مؤتمرات حزب العمال في الخمسينات من القرن الماضي، إلا أنه اكتشف كماركسي أن هذا الحزب «اجتماعي ديمقراطي، مثله مثل الأحزاب العمالية الأوروبية الأخرى التي تسمي نفسها اشتراكية، لكن تبقى برامجها دعامة حقيقية للنظام الرأسمالي العالمي وليس نقيضا له». ومن هنا جاءت مقولته الشهيرة: «هذا الحزب لن يعمل شيئا للطبقة العاملة البريطانية». وعلى هذه الخلفية جاءت آراؤه التي كتبها حول بريطانيا قبل أكثر من 70 عاما، والتي نشرت بعضا منها صحيفة «الديلي ميل».
الصحافي جافري ليفي تناول ما كتبه رالف عام 1940 «حول التعصب القومي للرجل الإنجليزي»، والذي قال فيه إنه «أحيانا يتمنى أن يخسر الإنجليز الحرب حتى يصحوا قليلا». وفي سن الـ45 كتب رالف بازدراء تجاه المؤسسات البريطانية مثل كلية أيتون وكلية هارو وجامعات أكسفورد وكمبردج، و«النوادي الخاصة والكنيسة والملكية وصحف الأحد».
ويرى العديد من المعلقين أن آراء رالف كانت موجهة ضد المؤسسات البريطانية التي اعتبرها ركيزة النظام الرأسمالي، ولم تكن موجهة ضد بريطانيا. وكان يبغض حزب العمال الذي اعتبره بعيدا كل البعد عن مصالح الطبقة العاملة.
وعندما أصبح الابن البكر ديفيد وزيرا للخارجية في حكومة توني بلير على الرغم من صغر سنه، وبعدها أصبح الابن الثاني الأصغر إد، زعيم المعارضة الحالي، وزيرا للبيئة، ترددت نكتة بين أوساط المثقفين خصوصا اليساريين تقول إن «رالف (الوالد) كان دائما يردد مقولة أن حزب العمال لن يعمل شيئا لصالح الطبقة العاملة البريطانية، والآن جاء دور ولديه، ديفيد وإد، لإثبات صحة مقولته».
بعض أصدقاء والدهما، ممن كانوا يترددون على بيت العائلة، خلال المد اليساري في السبعينات من القرن الماضي، قالوا إن رالف قد يكون تحرك في قبره مع تقدم ولديه إلى الصفوف الأمامية لحزب العمال، إلا أن كاتب السيرة الذاتية مايكل نيومان قال إن رالف لو كان حيا لكان فخورا بالنجاح السياسي لولديه.
نهاية شهر سبتمبر (أيلول) وبداية أكتوبر (تشرين الأول) هي فترة انعقاد مؤتمرات، وفي الأسبوع الماضي عقد حزب العمال، بزعامة إد، مؤتمره بنجاح، وكان تقييم المعلقين السياسيين أن الزعيم أبلى بلاء حسنا خلال المؤتمر وأصبح في رأيهم يسير بخطوات وثيقة ستوصله إلى سدة الحكم ويصبح رئيسا للوزراء بعد فوزه بالانتخابات البرلمانية العامة المقبلة في صيف 2015.
قد تكون النجاحات الأخيرة للزعيم إد، وراء الهجمة الأخيرة التي شنتها عليه صحيفة «الديلي ميل» وخوفها من وصول إد إلى «داونينغ ستريت» خلال أقل من سنتين، كما قال بعض المعلقين، أمثال اليستار كامبل، مدير مكتب اتصالات توني بلير سابقا، الذي هاجم رئيس تحرير الصحيفة ووصفه بالجبان لأنه لم يحضر إلى المقابلة مع «بي بي سي» ليدافع عن المقال وبعث نائبه لهذه المهمة.
أن تهاجم صحيفة «الديلي ميل» بعض قيادات حزب العمال، ليس بالشيء الجديد، لكن في هذه المناسبة حاولت أن تثير علامات استفهام حول وطنية وولاء الزعيم إد ميليباند لبريطانيا من خلال تاريخ والده رالف «الرجل الذي كان يكره بريطانيا».
جون بريسكوت نائب رئيس الوزراء الأسبق اعتبر المقال هجوما على الزعيم الحالي، مشبها ذلك بـ«الاغتيالات الشخصية». وقال بريسكوت في تعليقات لهيئة البث البريطاني «لا يحق اللجوء إلى اغتيال شخصية إد لآراء والده».
وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لـ«بي بي سي» إن إد كان محقا في الدفاع عن والده، «لو حدث أن هاجم أحد والدي فسوف يكون رد فعلي بنفس طريقة رد فعل إد». أما زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ حليف كاميرون في الائتلاف الحاكم فقال على موقعه مدافعا عن إد: «في السياسة تركل الكرة وليس اللاعب».
وقال إد في مقابلة مع «بي بي سي»: «هذه كذبة، والدي لم يكره بريطانيا، لقد انخرط في سلاح الجو الملكي البريطاني خلال الحرب العالمية وقاتل ضد القوات النازية مدافعا عن بريطانيا. إنه من حق (الديلي ميل) أن تكتب عن أفكار والدي، وهذا شيء مشروع، لكن عندما تقول إنه كان يكره بريطانيا، فهنا علي أن أدافع عنه. والدي عشق بريطانيا.. جاء مهاجرا إلى بريطانيا».
الصحيفة أعطت الحق للزعيم العمالي للرد في مقال يكتبه بنفسه، لكنها رفضت الاعتذار. ودافع نائب رئيس التحرير عن الموقف قائلا إن العنوان والمقال مكملان لبعضهما البعض. ورفض جون ستفيل، المرشح لخلافة رئيس التحرير الحالي بول ديكار، الاعتذار عندما طلبت منه «بي بي سي» الاعتذار عن عنوان المقال. إلا أن مالك «الديلي ميل» و«ميل أون صنداي» اللورد روذرمير اعتذر شخصيا لإد ميليباند بعد أن حضر مراسل يعمل في الصحيفة الأسبوعية إلى مراسم دفن خال ميليباند وحاول الحصول على تعليقات حول موضوع المقال من بنات الشخص المتوفى. حتى رئيس تحرير الصحيفة لم يكن يعلم بما قام به المراسل، مما أثار اشمئزاز العديد من السياسيين. وكتب اللورد روذرمير إلى ميليباند رسالة اعتذار عن هذا العمل وأنه يأسف لما حدث، لكنه لم يعتذر عن المقال الذي نشر في «الديلي ميل).


الشرق الأوسط

البوابة العربية للأخبار التقنية تطلق "نشرة أخبار صوتية" .. يمكن الاستماع إليها عبر القسم المخصص لها على موقع البوابة أو حساباتها على مواقع التواصل

متابعات إعلامية / دبي
أعلنت البوابة العربية للأخبار التقنية، المصدر الرائد للأخبار التقنية باللغة العربية رسمياً، اليوم الخميس، عن إطلاق "نشرة الأخبار الصوتية" على موقعها على شبكة الإنترنت.
وتأتي هذه الخطوة لتوفير وسيلة إضافية لمتابعي وزوار الموقع للبقاء على اطلاع دائم بآخر المستجدات والأحداث التقنية على الساحتين العربية والعالمية عبر الاستماع للنشرة بواسطة أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الهواتف المتنوعة.
وتعتمد النشرة على خدمة "ساوندكلاود" العالمية الشهيرة، ويقدمها المذيع والإعلامي أحمد أحمد، مؤسس موقع الصوت الرخيم الشهير.
توفر النشرة صباح كل يوم، ويمكن الاستماع إليها عبر القسم المخصص لها على موقع البوابة العربية للأخبار التقنية أو حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها "تويتر" و"فيسبوك" و"غوغل بلاس"، أو عبر تحميل تطبيق "ساوندكلاود" على هواتفهم المحمولة والاشتراك بالنشرة.
وقال أحمد عبدالقادر، المؤسس والرئيس التنفيذي للبوابة العربية للأخبار التقنية: "حظيت نشرة الأخبار الصوتية باستحسان كبير خلال فترة البث التجريبي من قبل زوار ومتابعي الموقع، ونحن على ثقة تامة بأنها تسهل على المهتمين البقاء على اطلاع دائم بآخر المستجدات والأخبار التقنية على الساحتين العربية والعالمية".

تجدر الإشارة إلى أن البوابة العربية للأخبار التقنية انطلقت عام 2005 من مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة لتتصدر بصفتها مصدراً موثوقاً ومعتمداً يتمتع بأعلى المعايير المهنية لكل من وسائل الإعلام والشركات التقنية والمستخدمين.

العربية نت

إطلاق مونديال القاهرة الثانى للإذاعة والتليفزيون فى ديسمبر

متابعات إعلامية / القاهرة /
يجرى الإعداد لإطلاق مونديال القاهرة للاذاعة والتليفزيون بالدورة الثانية لعام 2013 في الفترة بين 22 و25 ديسمبر المقبل وينظمه اتحاد المنتجين العرب بالاشتراك مع عدة جهات ومؤسسات منها جمعية منتجي الاذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح المصرية والشعبة العامة لمنتجي الاذاعة والتليفزيون بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية وهيئة تنشيط السياحة المصرية وعدد من الوزرات المصرية.
كما يعقد المونديال بالتوازي مع اجتماعات اللجنة العليا لشئون الإنتاج الاعلامي العربي، وتشارك فيه جميع الدول العربية ويعقد بإشراف اتحاد اذاعات الدول العربية بالتعاون مع اتحاد المنتجين العرب ومدينة الإنتاج الإعلامي بمصر.
وحول موعد وفاعليات مونديال القاهرة للاذاعة والتليفزيون صرح د. ابراهيم أبوذكري رئيس اتحاد المنتجين العرب العرب بأن اهم فاعليات المونديال هذا العام هو ما تم الاتفاق عليه مع صلاح الدين معاوي مدير عام اتحاد اذاعات الدول العربية بتونس علي مشاركة اتحاد إذاعات الدول العربية مع اتحاد المنتجين العرب ومدينة الانتاج الاعلامي بمصر على عقد الاجتماع السنوي للجنة العليا للانتاج الاعلامي ومنتدي الاعلام العربي.



الأهرام

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

استحداث قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة تعز

متابعات إعلامية / تعز /
افتتحت على قاعة الثلايا بكلية الآداب بجامعة تعز فعالية  الورشة العملية لتطوير قسم علم الاجتماع واستحداث قسمي الفنون الجميلة والإعلام وعلوم الإتصال بحضور بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من مختلف الجامعات اليمنية والتي تستمر ليومين متتاليين وتتمحور جلساتها حول تطوير وتشعيب قسم علم الاجتماع من أجل مواكبة أخر التطورات في مختلف الجامعات العربية والعالمية وتفعيل دور الخدمة الاجتماعية ومشاركتها في خدمة المجتمع بالإضافة إلى استحداث قسمي الفنون الجميلة والاعلام وعلوم الاتصال كحاجة ملحة وضرورة تحتاج إليها تعز وأبناءها لمواكبة إعلان تعز عاصمة للثقافة والفنون .

وألقيت في افتتاح الورشة العديد من الكلمات من قبل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي  الدكتورة خديجة السياغي وعميد كلية الآداب الدكتور عبد الحكيم العشاوي ونائب عميد كلية الآداب لشئون الجودة الدكتور أحمد مهيوب أكدت جميعها على أهمية تشعيب قسم علم الاجتماع وضرورة استحداث قسمي الفنون الجميلة والإعلام في كلية الآداب متطرقة إلى أهمية وجود قسم للإعلام انطلاقا من المكانة التي يحتلها الإعلام والرسالة الإعلامية في ايصال مختلف البرامج والخطط والدراسات وخدمة للتنمية بالإضافة إلى الإشارة إلى المخزون الإبداعي الهائل الذي تمتلكه تعز من فنانين وأدباء ومبدعين في مختلف مجالات الفنون والأدب والثقافة ، وأكدت الكلمات سعي الجامعة إلى تطوير مخرجاتها واستيعاب كل التطورات الجديدة بما يواكب حاجة المجتمع ويلبي طموحه .

التغيير نت

موقع "تويتر" يخطط للحصول على تمويل بمليار دولار .. قدرت قيمة الشركة خارج السوق بنحو 10 مليارات دولار

متابعات إعلامية /
كشف موقع التواصل الشهير "تويتر" عن خططه للحصول على تمويل قدره مليار دولار في طرح عام أولي لأسهمه اليوم، ممهداً الطريق أمام الاكتتاب العام الأكثر ترقباً في قطاع التكنولوجيا منذ طرح شركة "فيسبوك" في مايو 2012.
وبحسب صحيفة "الرياض"، أوضح موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم، في وثائق مالية تقدم بها إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أنه ضاعف دخله ثلاث مرات في عام 2012 إلى 316.9 مليون دولار.
وتأسست شركة "تويتر" قبل 7 سنوات فقط عبر قالب بسيط يسمح للمستخدمين بنشر رسائل لا تتجاوز حروفها 140 حرفاً، وأصبح أداة مهمة للحكومات والمؤسسات والمشاهير للتواصل مع الجماهير فضلاً عن الأفراد الذين يستخدمونه للبحث عن الأخبار والترفيه.

ولدى الموقع نحو 215 مليون مستخدم نشط شهرياً، وحجم رسائل يومية يبلغ نحو 500 مليون رسالة يومية. وقدرت قيمة الشركة خارج السوق بنحو 10 مليارات دولار، لكن الوثائق المالية التي قدمت يوم الخميس لم تحدد القيمة التقديرية للشركة، ولا عدد الأسهم التي ستطرح للاكتتاب العام، ولا السعر المحتمل للسهم.

العربية نت