الاثنين، 21 أكتوبر 2013

بولا يعقوبيان.. وجه لبنان السياسي في المحطات العربية والعالمية

متابعات إعلامية / بيروت
لا تجد الإعلامية اللبنانية بولا يعقوبيان نفسها في أي عمل غير مجال الإعلام الذي خاضت غماره عن طريق الصدفة، ولم تختر المجال عن سابق تخطيط أو تصميم، ورغم قناعتها بكل ما تحققه وكل خطوة تخطوها، ترى أن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة يقتنع بها أو يكتفي بما وصل إليه يعني أنه اقترب من الفشل، وهو الأمر الذي لا يتوافق مع تفكيرها أو شخصيتها، وفقا لحديث أجرته معها «الشرق الأوسط».
رحلة بولا يعقوبيان الإعلامية بدأت بعد تخرجها في المدرسة، وفي فترة كانت تبحث خلالها عن التخصص المناسب في الجامعة، تراوحت اختياراتها بين دراسة «التغذية» و«الهندسة الزراعية» رغم علاماتها المتدنية في المواد العلمية، إلى أن تلقت عرضا لتقديم نشرة الأخبار بعدما طلب منها خلال زيارتها محطة «آي سي إن» اللبنانية أن تنفذ تجربة أداء، ليكتب لها منذ ذلك اليوم بدء مشوارها في الإعلام، تولت بعدها منصب «سكرتير التحرير» في المحطة نفسها، ثم تقديمها برنامج «السلطة الرابعة»، وبعد ثلاث سنوات انتقلت إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال «إل بي سي آي»، حيث كانت تطل يوميا في البرنامج الصباحي السياسي «نهاركم سعيد» في موازاة تقديمها نشرة أخبار الفضائية اللبنانية.
في عام 1999 انتقلت بولا يعقوبيان إلى محطتي «إم تي في» و«إي آر تي»، حيث قدمت برنامجا سياسيا أسبوعيا لم يصمد طويلا بعد نشوء الخلافات بين القائمين على القناتين المدمجتين ثم انفصالهما، لتنتقل بعدها إلى قناة «الحرة» الأميركية التي كان يديرها زوجها الإعلامي موفق حرب، بيد أن الظروف شاءت أن يترك زوجها القناة لتلحق به بعد نحو أربعة أشهر، ظهرت خلالها على الشاشة ثلاث مرات فقط.
أمضت بولا أكثر من نصف عمرها، وفق ما يحلو لها، وراء الشاشة الصغيرة، من تقديم الأخبار إلى البرامج السياسية ومحاورتها شخصيات عربية وعالمية، منهم الرئيس الأميركي جورج بوش والعقيد الليبي الراحل معمر القذافي ورئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري.
خلال هذه الرحلة تنقلت المذيعة الحسناء بين أربع قنوات، وترى أن ما حققته إلى اليوم هو إنجاز في مواجهة الطرح الضعيف، كما ترى أن السائد في ذوق الجمهور يميل نحو كل ما هو مسل وخفيف بدلا من أي تحد فكري.
عند سؤالها عن متطلبات الإعلام تقول إن «الإعلام يحتاج إلى قلب قوي وثقة بالنفس وحس تحليلي.. من يخاف أو يتلكأ لن يصل إلى نتيجة»، وترى بولا أن الإعلام المرئي بشكل خاص يتطلب الجرأة والشخصية القوية، ولا تنفي أنه كان لعملها الإعلامي دور في تطويرها على الصعيد الشخصي، «رغم أنهم يقولون إنني أتمتع بالشخصية القوية منذ كنت طفلة»، حسبما تقول.
وتطمح بولا يعقوبيان إلى النجاح الدائم، لكنها ترى أن الغرور يحول النجاح إلى نقمة، قائلة: «على الإنسان أن يكون على قدر هذه الشهرة سلبا أو إيجابا»، أي أن يكون قادرا على التعامل معها في كل وجوهها، مضيفة: «هناك إعلاميون كنت معجبة بهم كثيرا، وأصبت بصدمة عندما تعرفت إليهم. تغيرت نظرتي تجاههم كثيرا».
ولا تقتصر مصادر الأخبار بالنسبة إلى بولا على قناة تلفزيونية أو وسيلة إعلامية محددة، فهي تحاول قدر الإمكان التنوع بين الإعلام العربي والعالمي، وأبرز المحطات العالمية والعربية التي عملت فيها محطة «سي إن إن»، وتنقلت بين قناتي «العربية» و«الجزيرة»، وتثني بذلك على نشرة أخبار «محطة الجديد» اللبنانية التي ترى أن فريقها يقوم بعمل جيد ويقدم تقارير لافتة.
أما أبرز الأسماء الإعلامية التي تتابعها، فهي كثيرة ومتعددة، أبرزها الإعلامي اللبناني مارسيل غانم، والمصري باسم يوسف.
وفي الصحافة المكتوبة تفضل بولا أعمدة الرأي، وتحرص على مطالعة كل الكتابات لأهم الأسماء اللبنانية والعربية، مثنية كذلك على كتاب تقرأه في هذه الفترة عن فن الخطابة والتواصل للرئيس الأميركي السابق رونالد ريغين.
وفي خضم غمرة الإعلام اللبناني المسيس، والذي لا تخرج محطة «المستقبل» عن «قاعدته»، لا تزال ترى أنها «محطة لكل اللبنانيين، فيها اختلاط لبناني حقيقي بعيدا عن أي تمييز طائفي أو مذهبي أو مناطقي، وهي تدافع في سياستها عن الدولة والمؤسسات وتقاتل ضد السلاح غير الشرعي، لذلك لا أستطيع إلا أن أرفع لها القبعة وأقف إلى جانب رسالة الاعتدال التي تحمل لواءها في وقت بات فيه البلد بأكمله مذهبيا وطائفيا».
وفي ردها على من يقول إن «المستقبل» تسير كغيرها من القنوات اللبنانية في طريق التطرف، تجيب بولا «أنا مع التطرف ضد السلاح غير الشرعي للوصول إلى بلد فيه جيش حقيقي وسلطة حقيقية بدل ارتهانه سياسيا وعسكريا».
وفي نظرتها للثورات والتغطية الإعلامية لها، تقول بولا «لست معجبة بالثورات العربية بعدما كانت الأنظمة السياسية أقفلت على الأحزاب ولم يبق من العمل السياسي إلا الكنيسة والمسجد، لكن لا يمكنني إلا أن أقدر ما حققه الشباب بشكل خاص والشعب بشكل عام في مصر في وقت تصل فيه أكبر ثورة في العالم إلى الشاطئ في لبنان وتتكسر كالموج».
وفي حين تؤكد المذيعة اللبنانية حبها لعملها، تتذكر الإطلالة الأولى لها عبر الشاشة عام 1994، وتقول «لا يمكن أن أنسى هذا اليوم حين كان يفترض أن أقدم نشرة الأخبار مع إعلامية رفضت حينها الظهور معي بحجة أنني مبتدئة، فما كان من مدير الأخبار إلا أن طلب مني أن أقدمها بمفردي. وتضيف مبتسمة: «لم تكن التجربة الأولى سيئة، لكن بعد ذلك أصبحت كما غيرها من النجمات في العالم العربي ملزمة أن تقرأ معي».
تمارس بولا يعقوبيان عملها الذي أصبح يدخل في تفاصيل حياتها بشغف الهواة، ولا تجد نفسها تتكلم أو تناقش بغير المواضيع السياسية وإن كانت ترى أنه ينقصها المزيد من الاطلاع في مجالات أخرى. تقضي بولا يوم العمل العادي بين سبع وثماني ساعات، بينما تصل ساعات يوم الأربعاء، أي يوم بث برنامجها «إنترفيوز»، إلى 12 ساعة متواصلة، تمضيها في التحضير والإعداد والإشراف والإنتاج، وهو الأمر الذي تصفه بـ«الشاق» لأن توزيع المهام أمر مهم، لكنها إلى الآن لم تجد فريق العمل الذي تستطيع أن تتكل عليه بشكل كامل، مضيفة: «لا شك أن مدير الأخبار حسين الوجه شريكي الدائم في النجاحات لكن الفشل أتحمل مسؤوليته وحدي».
ومن يتابع بولا يعقوبيان على مواقع التواصل الاجتماعي يجد اهتماما واضحا من قبلها بهذه الوسائل وحرصها على التواصل مع متابعيها بشكل دائم، وهذا ما تؤكد عليه، وترى أن الإعلام الاجتماعي «طغى على وسائل الإعلام التقليدية نظرا إلى توفيره فرصة التفاعل بين الإعلامي والناس». وتجد في المقابل، أنه من الضروري أن يكون هناك إعلام وإعلاميون متخصصون في كل قضية أو موضوع يتولون تقديمه أو العمل عليه، كأي مهنة أخرى، وتعطي مثالا على ذلك من خلال التجربة التي نجحت في تنفيذها سابقا مع المخرج اللبناني سيمون أسمر، بتقديمها برنامجا فنيا، واصفة إياها بـ«الكارثة»، قائلة: «لم أقتنع بنفسي». وتعلق بولا على الصحافي الذي لا يكون عارفا بأي موضوع يقدمه أكثر من ضيفه بأن الضيف «سيأكله» ويسيطر عليه، مضيفة: «على المحاور أن يكون مطلعا وعارفا ومتواطئا مع الجمهور والرأي العام وليس مع السياسي ضد الناس الذين يمثلهم ولا يمثل نفسه أو آراءه».
وإلى جانب عملها الصحافي، تتولى بولا التدريب الإعلامي والخطابي في الشركة التي تملكها مع زوجها، وهو تدريب لا يقتصر على السياسيين فحسب، «بل يشمل مديري وموظفي الشركات».
وفي تقويمها لأداء السياسيين، ولا سيما اللبنانيون والعرب منهم، تقول بولا: «معظمهم بحاجة إلى تدريب»، مضيفة أن «بعضهم يتحولون إلى مهرجين من دون إعطاء أي قيمة للرأي العام، حتى أنهم يتخطون الحدود في تصرفاتهم وسلوكهم من دون أي محاسبة من قبل جمهورهم الذي يصفق لهم بدلا من انتقادهم، بينما في المجتمعات المتقدمة لا يمكن أن تقبل الشعوب بزعيم مهرج».
وفي نصيحتها للإعلاميين الشباب المبتدئين، تؤكد يعقوبيان على أهمية أن يكون الإعلامي محبا للمهنة، فالصحافة التي تتطلب وفق ما تؤكد المتابعة الدائمة والعمل الدؤوب ليل نهار، لا تقبل العمل بدوام جزئي.


الشرق الأوسط

بلا قيود تدين تعسفات يمنية سعودية بحق إعلاميين يمنيين ومواقع الكترونية

متابعات إعلامية / صنعاء
أدنت منظمة صحفيات بلا قيود الانتهاكات التي تعرض لها كلاً من مصور قناة (اليمن اليوم) رمزي القادري في مدينة إب، ومصادرة الكاميرا منه بالقوة واعتقاله، و ما تعرض له المصور التلفزيوني عبد ربه الحشيشي من فصل تعسفي من عمله لدى مكتب قناة CCTV الصينية في اليمن، كما أدانت حجب موقع (الأهالي نت) الإخباري في المملكة العربية السعودية.
واستنكرت بلا قيود هذه الاعتداءات، مطالبة أمن محافظة إب بالإفراج عن المصور القادري وإرجاع كاميرته، كما طالبت مكتب قناة cctv بإعطاء المصور الذي تم فصله، حقوقه الكاملة المكفولة، معتبرة ذلك انتهاك صارخ لحرية الإعلام.

وطالبت المنظمة السلطات السعودية بفك الحظر عن موقع "الأهالي نت" لما يقدم من خدمات، وأخبار للمغتربين اليمنيين على اراضيها، وتطالب الجهات الحكومية العمل على مكافحة الاعتداءات التي تطال الإعلاميين بشكل عام.

مأرب برس

افتتاح ورشة لعرض التقرير الخاص بدار الصحافة في موريتانيا

متابعات إعلامية / نواكشوط
افتتحت صباح اليوم الاحد بفندق موري سانتر بنواكشوط أشغال ورشة تتعلق بالتقريرالخاص بمشروع دار الصحافة في موريتانيا منظمةمن طرف وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالرباط.
وأكد الامين العام لوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد الرسول ولدالخال فى كلمة افتتح بها أشغال الورشة عن سعادته بهذا اللقاء المخصص لتسلم تقريرأشغال الورشة المؤسسة لمشروع دارالصحافة في موريتانيا.
وأضاف أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتعزيزالتشاور حول المشروع بمناقشة أهم التوصيات ووضع مقترح يحظى بالإجماع لإنجاز هذه الدار.
وأشارالامين العام إلى الأهمية التي توليها الحكومة لترقية وتعزيز دور الصحافة الوطنية لإسهامها في تحقيق التنمية وترسيخ الثقافةالديمقراطية وقيم الإنفتاح والحرية.
وأبرز الاصلاحات التي قيم بها ومكنت من تطوير وترقية الفضاءالاعلامي الوطني بصورة عامة وتعزيزحرية الصحافة في البلاد ،مبرزا أن تظيم هذا اليوم بعد ورشة سبتمبر الماضي يترجم جدية السلطات العمومية في إنجاز هذاالمشروع بسرعة وبدعم مختلف الشركاء وممثلي الصحافة .
وشكرالامين العام في الاخير مكتب اليونسكو بالرباط وبرنامج الأمم المتحدة على مواكبتهما ودعمها من أجل إنجازهذاالمشروع .
أما السيدة مازيكوإيتو ممثلة اليونسكو فاعربت عن استعداد هيئتها لمواكبة ودعم موريتانيا في إنجازهذه الدار ونقل تجربة البلدان المجاورة في المجال .

الرباط

"اتصالات" الإمارات تطرح أسرع خدمة إنترنت بالشرق الأوسط .. كجزء من خدمات "إي لايف".. وبسرعة تبلغ 500 ميغابايت في الثانية

متابعات إعلامية / أبو ظبي
طرحت شركة "اتصالات" الإمارات خدمة الإنترنت الأسرع في المنطقة، كجزء من خدمات "إي لايف"، وذلك خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية.
وانطلقت فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من أسبوع جيتكس للتقنية، أمس الأحد، في مركز دبي التجاري العالمي، وينتظر أن يمتد حتى 24 أكتوبر 2013.
وأوضحت "اتصالات" أن خدمة الإنترنت تلك هي الأسرع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تأتي بسرعة تبلغ 500 ميغابايت في الثانية.
وقال راشد ماجد العبار، نائب رئيس الخدمات المنزلية في "اتصالات"، إن إطلاق شركته لأحدث السرعات لشبكة الإنترنت، يأتي لإحداث ثورة في تجربة استخدام العملاء لشبكة الإنترنت، من خلال ضمان أقصى سرعة لتحميل المحتوى وبثه.
وأضاف: "الهدف كذلك من إطلاق السرعة أن تكون عاملاً مساهماً في تطور مجالات أخرى مثل المنازل الذكية والمدن الذكية والتي ستحتاج لسرعات اتصال عالية وشبكات تؤمن التدفق السريع والكثيف للبيانات والمعلومات".
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعلن السبت الماضي بدء مشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكية، بما يكفل إدارة كافة مرافق وخدمات المدينة عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتوفير الإنترنت عالي السرعة لكافة السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان.
هذا وتتوفر السرعة الجديدة لعملاء الباقات الثنائية والثلاثية لخدمة "إي لايف"، وهي السرعة التي تتيح للمستخدم الوصول بسرعة أكبر إلى المحتوى على شبكة الإنترنت.
الجدير بالذكر أن خدمات "إي لايف" الرئيسية الأخرى تتضمن مكالمات دولية ومحلية مجانية، وساعات مجانية من خدمة "هوت سبوت"، وخدمات البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى التحميل عالي السرعة الذي يصل إلى سرعة 50 ميغابايت في الثانية.


العربية نت

بين وهم الرأي العام ونهاية الفضاء العام

متابعات إعلامية / كتب / أ. د. محمد قيراط
إن دراسة علاقة وسائل الإعلام بالسياسة تقودنا إلى مساءلة علاقة تطور وسائل الاتصال بتشكيل الرأي العام. وإلى أي مدى تساهم وسائل الإعلام في إيجاد فضاء عام لمناقشة الأفكار والآراء والأطروحات من قبل الجميع؟ أم أن هناك قوى محدودة جدا تسيطر على الفضاء العام وتحتكره لنفسها لتمرير أفكارها ووجهات نظرها. ما هي العلاقة بين وسائل الإعلام واستطلاع الرأي العام والرأي العام؟ بالنسبة لبيار بورديو Pierre Bourdieu الرأي العام لا يوجد وأن الرأي العام الذي يدعيه أصحاب مراكز سبر الآراء والصحفيون ما هو إلا إشكاليات متعلقة بمصالح سياسية تقوم أساسا على عدد معين من المسلمات المغلوطة و الخاطئة.

أولا باستطاعة أي شخص أن يكوّن رأيا حول موضوع؛ ثانيا كل الآراء تكتسي نفس القيمة؛ وأن هناك تفاهم حول الأسئلة التي تستحق الطرح. فنتائج سبر الآراء التي تبثها وتنشرها وسائل الإعلام، ما هي في حقيقة الأمر، سوى فبركة اصطناعية لمنتج تم استخراجه من حسابات إحصائية لجمع آراء أشخاص لفرض وهم أسمه الرأي العام. تثير أطروحة بورديو تساؤلا كبيرا جدا وخطيرا في نفس الوقت، يتعلق بالمصداقية العلمية لاستطلاعات الرأي العام وبثباتها وبمفهوم الرأي العام كمصطلح وكظاهرة اجتماعية وسياسية. أصبحت وسائل الإعلام، على حد قول بورديو وشامبان، محكمة الرأي حيث أصبح الواقع يتحدد ويتلخص فيما تنقله وسائل الإعلام وتناقشه وتحلله وفق ما يراه الصحفيون ومحترفو صناعة الرأي العام صالحا ومؤهلا لأن ينقل إلى عيون ومسامع القراء والمشاهدين والمستمعين. وحسب نظرية تحديد الأولويات Agenda Setting فإن وسائل الإعلام من جرائد ومجلات ومحطات إذاعية وتلفزيونية تحدد للجمهور ماذا يقرأ ويسمع ويشاهد ليس هذا فقط وإنما تحدد له كذلك كيف ينظر ويحلل وفي أي إطار يدرك ويفهم الأحداث والوقائع التي تُقدم له.

توجد علاقة متبادلة بين الرأي العام و الفضاء العام. فالرأي العام كمصطلح ظهر في القرن الثامن عشر. من جهة أخرى أدت التغييرات السياسية المترتبة على نهاية الملكية المطلقة إلى ظهور مصطلح الفضاء العام. نشأ الفضاء العام إذن في القرن الثامن عشر في الصالونات والمقاهي والنوادي والدوريات التي كانت تمثل حلقة الوصل بين القراء والمؤلفين والمستمعين أي بعبارة أخرى النخبة المثقفة القادرة على الحوار والنقاش. وبهذا المنطق كان الشعب مقصى من الفضاء العام نظرا لعدم قدرته على مناقشة المسائل الأدبية والفنية والسياسية والاقتصادية وغيرها. هذا الفضاء بدأ ينهار شيئا فشيئا في القرن العشرين حيث انتقل الأمر من جمهور يناقش الثقافة إلى جمهور يستهلكها. إن تطور ثقافة الاستهلاك والتسويق والإعلان وبعد ذلك العلاقات العامة أدى إلى تدهور وتفكك وانهيار الفضاء العام المعاصر. أدى المجتمع الجماهيري والصبغة المركنتيلية التجارية والتسويقية لوسائل الإعلام وكذلك النموذج العصري للعلاقات العامة إلى تغيير الفضاء العام. ما هو دور وسائل الإعلام؟ هل هو دعم الفضاء العام حيث يتبادل أفراد المجتمع أفكارا وأحكاما وحججا رشيدة وعقلانية ومنطقية من أجل الصالح العام، أم أن دور وسائط الإعلام، كما يرى "هابرماس" هو تذويب القيم الديمقراطية والقضاء عليها؟

يمثل الفضاء العام حركة إدماج وتمجيد الحريات الفردية والتعبير عن الآراء وتمكين الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والدينيين والثقافيين من الحوار والنقاش والاختلاف أمام الجميع وأمام الملأ. فالصحافة والإذاعة والتلفزيون والانترنيت ما هي إلا منابر ووسائل لتبادل الأفكار والآراء بين أفراد المجتمع وهي بذلك القنوات الاستراتيجية للفضاء العام. حسب برنار مياج Bernard Miege مرت المجتمعات الديمقراطية منذ القرن الثامن عشر بأربعة نماذج للاتصال. تمثل النموذج الأول في صحافة الرأي في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، أما النموذج الثاني فمثلته الصحافة التجارية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. انفصلت هذه الصحافة عن الآداب وفرض الإعلان نفسه كقوة فاعلة في الصناعة الإعلامية، وأصبحت الصحافة حلقة وصل بين الطبقة السياسية والجماهير مشكّلة بذلك الرأي العام. أما النموذج الثالث فظهر في منتصف القرن العشرين متمثلا في الوسائل السمعية البصرية. أعتمد هذا النموذج التسلية والتشويق وطرق التسويق والترفيه و"الشو بيز" على حساب الجدال والنقاش والحوار المقنع. أما النموذج الأخير فظهر في السبعينات من القرن الماضي مع الانتشار الواسع للعلاقات العامة التي أصبحت جزءا استراتيجيا من المؤسسات والإدارات والجمعيات حيث تقوم على فنون ومهارات إقناع وإغراء المستهلكين. هذه النماذج ساهمت بطرق مختلفة في اتساع رقعة الجماهير في الفضاء العام وابتعادهم من مراكز اتخاذ القرار. أصبحت وسائل الإعلام تتحكم في نشر التباين وعدم العدالة في الوصول إلى النقاش العام: حيث نجد أقلية من صناع القرار وصناع الرأي والقائمين بالاتصال يسيطرون على فضاءات الاتصال والتعبير عن آرائهم وطروحاتهم وأغلبية ساحقة تجد صعوبات كبيرة في إسماع صوتها وإيصاله إلى وسائل الإعلام ومن ثم إلى الفضاء العام.             

السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو إلى أي مدى ساهمت وتساهم تكنولوجية وسائل الإعلام والاتصال في اتساع و إثراء الفضاء العام و ما هي تأثيراتها سواء كانت إيجابية أم سلبية على إدماج الجميع في هذا الفضاء؟ أدت تكنولوجية وسائل الإعلام و الاتصال بصفة عامة إلى تأثيرات أربعة تمثلت فيما يلي: "تقنية" العلاقات تقوم على استخدام الآلات والأجهزة حيث أصبحت العلاقات تقوم عن طريق الهاتف النقال أو الانترنيت بصفة سريعة وعملية جدا؛ "تسليع" جعل الاتصال سلعة وتجارة تقوم على مبدأ العرض والطلب و الإغراء ومختلف تقنيات التسويق والإعلان والبيع والشراء؛ "تجزئة" الجمهور حيث أصبحت هناك وسائل اتصالية جد متخصصة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الخاصة بكل فئة محددة من فئات الجمهور العريض؛ وأخيرا "عولمة" الإعلام والتي أدت إلى توحيد الخطاب والقيم والمعايير على حساب خصوصيات الدول والثقافات والحضارات. يبقى أن نقول أنه بفضل وسائل الاتصال التفاعلية والتي تتمثل في التلفون النقال والانترنيت نستطيع أن نستبشر خيرا بغد أفضل للاتصال الديمقراطي رغم التحفظات الكبيرة والمتعلقة بالفجوة الكبيرة بين الشمال والجنوب وبين الذين يملكون والذين لا يملكون على المستوى العالمي وعلى مستوى كل دولة. من جهة أخرى يرى النقاد أن استخدامات الانترنيت تميل  نحو الاستهلاك وثقافة التهميش والتسطيح والانسلاخ والانجراف والذوبان في ثقافة الآخر أكثر منها نحو الأمور الجادة والمشاركة السياسية والمساهمة في صناعة القرار.


الشرق

«فوربس»: أشتون كوتشر أعلى ممثلي التلفزيون أجرا في أميركا

متابعات إعلامية / لندن
يحتل نجم هوليوود الشهير، أشتون كوتشر، المركز الأول في قائمة أعلى ممثلي التلفزيون أجرا في أميركا للسنة الثانية على التوالي حسبما نشرت مجلة «فوربس» الأميركية.
وذكرت المجلة أن كوتشر الذي يبلغ من العمر 35 سنة حقق أرباحا من أعماله التلفزيونية خلال الفترة من يونيو (حزيران) عام 2012 إلى الشهر نفسه عام 2013 تغطت 24 مليون دولار أميركي.
وحسب موقع «بسنس إنسايدر» الأميركي، يتقاضى كوتشر700 ألف دولار لكل حلقة يمثل فيها بالمسلسل الكوميدي «رجلان ونصف» (Two and a Half men). وحقق الممثل الأميركي جون كرير، الذي يمثل في المسلسل نفسه، قفزة إلى المركز الثاني بحصوله على 21 مليون دولار.
وضمت القائمة أيضا نيل باتريك هاريس وباتريك ديمبسي ومايكل سي هال. ويذكر أن تقديرات «فوربس» تستند على استطلاع بيانات المنتجين والمحامين ومديري أعمال الممثلين وموظفين آخرين في قطاع السينما.


الشرق الأوسط

مختص سعودي: مواقع التواصل الإجتماعي سهلت مهمة الخيانة الزوجية ..

متابعات إعلامية / دبي
"دعا إلى تدخل أجهزة الدولة للحد من نسبة الطلاق بين السعوديين"
ارتفعت حالات الطلاق في السعودية إلى أكثر من 30 ألف حالة خلال العام الماضي، لتبلغ 82 حالة في اليوم، بمعدل أكثر من ثلاث حالات طلاق في الساعة الواحدة.
وبحسب دراسة نشرتها صحيفة الاقتصادية فإن السعودية أتت في المرتبة الثانية بين دول الخليج في نسبة الطلاق بين مواطنيها، بنسبة 92%.
ووصف نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي الدكتور أنس عبدالوهاب خلال استضافته في نشرة الرابعة على قناة العربية، اليوم الاثنين، هذه الأرقام بالمخيفة.
وأكد أن ذلك يحتاج إلى وقفة جدية من المجتمع ومن أجهزة الدولة لبذل الكثير من الجهد لإنقاص هذه الأرقام، وفقاً للمتغيرات الكبيرة التي يشهدها المجتمع السعودي، ما يحتاج دائماً إلى مراقبة ومعرفة هذه المتغيرات ومواكبتها حتى لا تتزايد هذه النسب.

وأشار إلى أن الإحصائيات التي لدى الجمعية، تؤكد أن السبب الرئيسي وراء الطلاق في المجتمع السعودي، هو الخيانة الزوجية، وما يسهل حدوثها مواقع التواصل الاجتماعي، مثل واتس آب وتويتر والفيسبوك.

العربية نت

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

لأول مرة: فيلم يمني يترشح للمنافسة على جائزة الأوسكار العالمية

متابعات إعلامية / صنعاء
يشارك فيلم يمني لأول مره في قائمة الترشيحات لجائزة أكاديمية فنون وعلوم الصورة المتحركة المعروفة بــ "مسابقة جائزة أوسكار" لدورتها الـ86.
وأدرج الفيلم الوثائقي اليمني "ليس للكرامة جدران " في قائمة المتنافسين على جائزة الأفلام الوثائقية.
ويستعرض الفيلم أحداث مجزرة الكرامة التي وقعت في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في الـ18 من مارس 2011م في ساحة التغيير بصنعاء وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى.
واختير الفيلم اليمني من بين أربعين مشاركة دولية وسينافسها على جائزة الاوسكار سبعة أفلام وثائقية.

وتبلغ مدة الفيلم 45 دقيقة  من اخراج: سارة اسحاق
إنتاج: سارة اسحاق ونقطه ساخنة
م1: حسين عبد الرحمن
التصوير الفوتوغرافي: امين الغابري
كاميرا : خالد راجح ونصر النمر
تحرير: سارة اسحاق وامير الهمداني
ويضم مقابلات: خالد راجح ونصر النمر وعبد الواحد مطيع وسليم الحرازي وغالب الحرازي


صحافة نت

مذيعة "العربية" ريما مكتبي من أشجع 100 مراسل في العالم .. اختارتها منظمة "العمل ضد العنف المسلح" لدورها في معالجة قضايا الحروب

متابعات إعلامية / دبي
جاءت مذيعة قناة "العربية"، ريما مكتبي، ضمن قائمة أكثر 100 مراسل وصحافي مؤثرين في الحروب من أنحاء العالم، بعد أن أظهروا شجاعة كبيرة في تغطية تلك الصراعات المسلحة، وذلك بحسب منظمة العمل ضد العنف المسلح الدولية (AOAV) المتخصصة في إجراء البحوث والعمل الميداني للحدّ من تأثير العنف المسلح عالمياً.
وفي هذا السياق، أعلنت المنظمة عن قائمة تضم 100 اسم من الكُتاب والمذيعين والمراسلين (من الجنسين) الذين غطوا العنف المسلح والصراع في جميع أنحاء العالم، من سوريا إلى أميركا الجنوبية.
وأضافت المنظمة أن هؤلاء الصحافيين هم الجسر بين عالمَي السلم والعنف، ولولا شجاعتهم وتصميمهم على كشف واقع العنف المسلح، فإن العالم لن يكون قادراً على معالجة القضايا التي تسبب الحروب وتنشرها.
ومن جانبها، قالت ريما مكتبي: "يشرفني كإعلامية من قناة "العربية" أن أكون ضمن ثلة من الصحافيين المؤثرين في الرأي العام، وأملي أن أتمكن من التأثير إيجاباً، ووقف النزاعات المسلحة لأن الضحايا دائماً أبرياء يستحقون الحياة. وأتمنى أن يدرك كل من تسول له نفسه أن يهدد أو يقتل أو يعذب أو يخطف أي صحافي في العالم أن الترهيب سيزيد من عزيمة الإعلاميين لتحدي كل الأخطار من أجل تغطية الأحداث".
وأضافت مكتبي: "في كل مرة أذهب إلى سوريا أو مصر أو أي من الأماكن الساخنة يكون في بالي هاجس وحيد وهو أن أروي القصة كما هي. وما عودتي إلى قناة "العربية" بعد أكثر من عامين في الـ"سي إن إن" إلا قناعة بأن دوري كصحافية هو أولاً بين أهلي وناسي".
ووفق بيان منظمة العمل ضد العنف المسلح الدولي (AOAV) فإن المنظمة التي تحتفي بشجاعة هؤلاء الـ100 شخصية ممن غطّوا العنف المسلح والصراع في جميع أنحاء العالم تؤكد أن القائمة هي استثنائية لعدة أسباب، أبرزها الشجاعة الجسدية في الذهاب إلى مناطق الحروب والنزاعات المسلحة مرة بعد مرة، فضلاً عن الشجاعة الأخلاقية.
وجدير بالذكر أن ريما مكتبي صحافية لبنانية ومقدمة رئيسية لأخبار قناة "العربية"، وقد اكتسبت اعترافاً دولياً لتغطيتها الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.
وسبق أن حصلت على جوائز إعلامية إلى جانب مشاركاتها في مؤتمرات مهمة. وانضمت في وقت لاحق لقناة CNN لمدة عامين، قدمت خلالهما برنامج داخل الشرق الأوسط، إضافةً لمشاركتها في التحليل الإخباري.

وفي أكتوبر 2012 عادت مكتبي إلى قناة "العربية". وإلى جانب تقديمها الأخبار وصلت مكتبي إلى مناطق من سوريا دخلتها الكاميرا للمرة الأولى، وقدمت سلسلة تقارير إنسانية وأخرى وُصفت بالخطرة لبلوغها خطوط المواجهة بين الثوار وقوات النظام.

العربية نت

«لويدز ليست».. أقدم الصحف في العالم ستتحول من النسخة المطبوعة إلى الرقمية .. تأسست عام 1734 وقدمت أخبارا وتحليلات وكانت مصدر بيانات لصناعة الشحن العالمية

متابعات إعلامية / لندن
من المقرر أن تتحول صحيفة «لويدز ليست» التي تعتبر أقدم الصحف في العالم إلى النسخة الرقمية بدءا من 20 ديسمبر (كانون الأول) 2013. تأسست الصحيفة في عام 1734 وتقدم أخبارا وتحليلات ومصدر بيانات لصناعة الشحن العالمية. ونشر ريتشارد ميد، رئيس تحرير «لويدز ليست» رسميا: «منذ أن بدأت (لويدز ليست) عملها في عام 1734، أتحنا لعملائنا إمكانية الوصول إلى الأخبار والمعلومات التي مثلت أهمية لعملهم. لم يتغير ذلك الهدف، بل التكنولوجيا هي التي قد تغيرت».
يرى ميد أن الأسلوب الرقمي سوف يوفر سبلا وفرصا جديدة لابتكار خدمة حتى هذه اللحظة توفر أخبارا ومعلومات متعمقة عن كل جانب من جوانب التسوق. ويتحدث أيضا عن توفير المعلومات والبيانات الخاصة بالأسواق والتي يمكن تهيئتها لتتوافق مع القراء.
وقد كشف أيضا عن أن 2 في المائة من إجمالي القراء يستخدمون حاليا النسخة المطبوعة فقط ولا يستخدمون أي وسائل أخرى في التعرف على محتوى «لويدز ليست». وقد استثمرت «لويدز ليست» في منصات رقمية ومتنقلة منذ أعوام، وسوف يوفر لها الابتعاد عن النسخة المطبوعة المزيد من الوقت والمصادر للاعتماد على ذلك بأساليب مبتكرة في جمع البيانات وخدمة أكثر تخصصا توفر محتوى يناسب الاحتياجات الفردية للعملاء.
بدأت «لويدز ليست» كإعلان مطبوع معلق بحائط مقهى في لندن وأصبحت أكثر أدوات الاستخبارات تعقيدا. لقد كانت تتطور على مر السنين. وأشار ميد إلى أن «نجاح عرضنا الرقمي كان واضحا وأن السواد الأعظم من عملائنا الآن يعتمد على الإمكانات الرقمية المحسنة. ولهذا، فمن المقرر أن تصبح (لويدز ليست) خدمة رقمية فقط.


الشرق الاوسط

مهرجان بغداد الخامس للسينما يبدأ بمشاركات عربية ودولية .. مسابقة "آفاق جديدة" خاصة بالمخرجين العراقيين.. وعروض لأكثر من 500 فيلم

متابعات إعلامية / بغداد
تحول مهرجان بغداد السينمائي الدولي من مجرد ملتقى يرضي طموحات شريحة عراقية مثقفة إلى حدث سنوي يترقبه عشاق السينما، ومنذ انطلاق دورته الأولى عام 2005 وإلى اليوم، وهو يستقطب تجارب سينمائية مميزة ومشاركات عراقية وعربية ودولية، في إطار سعيه للارتقاء بالإبداع السينمائي وتنمية الثقافة السينمائية في بلد معدل ضحاياه اليومية أكثر من 100 قتيل وجريح والعديد من الانتحاريين والسيارات المفخخة.

استضافة مهرجانات عالمية
يقول طاهر علوان، مدير المهرجان للعربية نت "نسعى من خلال دورات انعقاد المهرجان إلى تأكيد حضوره في قلب المشهد السينمائي والثقافي ولهذا فإننا نمضي العام كاملا في التحضير للدورة الجديدة من خلال حضور المهرجانات الدولية والاتصال بالشركات والمنتجين والمخرجين وهي عملية طويلة ومتشعبة".
وأضاف "من الأمور المفرحة أنه بعد اختتام الدورة الرابعة العام الماضي اختير المهرجان من بين عشرات المهرجانات من أنحاء العالم ضمن الملتقى السنوي للمهرجانات السينمائية الدولية في مدينة جيهلافا بجمهورية التشيك؛ فضلا عن شراكته المتواصلة منذ ثلاث سنوات مع مهرجان أمستردام السينمائي الدولي ادفا".
في جدول أعمال المهرجان أيضا استضافة مهرجانين عالميين من المهرجانات المرموقة هما مهرجان كليرمون فيران السينمائي الدولي في فرنسا لعرض أهم ما فيه من أفلام متميزة وخاصة تلك التي حصلت على أهم الجوائز؛ ومعها مجموعة مهمة من الأفلام الفرنسية.
أما المهرجان الثاني فهو مهرجان سياتل السينمائي الدولي في الولايات المتحدة، والذي يعدّ من المهرجانات العريقة على مستوى العالم؛ حيث سيتم عرض مجموعة من أفلامه الحاصلة على جوائز ".

مسابقة خاصة للمخرجين العراقيين
هذه الدورة تختلف عن سابقاتها كونها تضم أعداداً كبيرة ومتنوعة ضمن 6 مسابقات رئيسة؛ هي مسابقة الفيلم الروائي الطويل، ومسابقة الفيلم الروائي القصير، والفيلم الوثائقي، وأفلام حقوق الإنسان، ومسابقة لأفلام "المخرجات العربيات" من أجل تأكيد وتعميق دور ومنجز سينما المرأة في العالم العربي، ومسابقة "آفاق جديدة" خاصة بالمخرجين العراقيين؛ علما أن أغلب الأفلام تعرض لأول مرة في العالم العربي.
ومن بين 500 فيلم تقدمت للمنافسة سيعرض ضمن المسابقة الرسمية 100 فيلم، وأما الأفلام التي خارج المسابقة فستعرض 50 فيلماً .

وتشكلت لجان التحكيم من المخرجة الإيطالية "لاورا باتغاليا" والمخرج الفرنسي "فابيان جورجيرات" والمخرجة الكندية – اللبنانية كاتيا جرجورة بالإضافة للمخرج العراقي طارق الجبوري والمخرجة دينا القباني والمخرج هادي ماهود.

العربية نت

دراسة: الصحف الحزبية أججت الكراهية بين أبناء الشعب اليمني

متابعات إعلامية / صنعاء
كشفت دراسة إعلامية أن التحريض على الكراهية كانت أكثر القضايا بروزا في صحف الدراسة ثم التحريض على العنف، فيما الدعوة إلى الحرب الأقل بروزا وهو ما يشير إلى أن الصحف الحزبية أججت الكراهية بين أفراد الشعب اليمني, أثناء فترة التحضير لإعداد الحوار الوطني وأن الصحف تجهل مصادر معلوماتها ولا تقبل وجهة النظر الأخرى ومعالجتها كانت سلبية
وأفصحت الدراسة "استخدام لغة العنف في وسائل الإعلام وانعكاساتها على المجتمع اليمني" أن الجمهور بحاجة ماسة للمعلومات تجاه قضاياهم ولكنهم لا يثقون بوسائل الإعلام اليمنية فهي لا تلتزم بالموضوعية في تغطياتها وأنها ساهمت إلى حد كبير في تقسيم المجتمع اليمني وغذت الصراعات بين مختلف القوى السياسية مفضلة مصالحها الضيقة على مصالح الوطن.

وتوصي الدراسة التي أجراها الدكتور محمد القعاري وسائل الإعلام بضرورة بمراجعة سياستها التحريرية استعادة جسر الثقة والمصداقية مع الجمهور والابتعاد عن عرض العنف والكراهية وقامت الدراسة بتحليل أربع صحف "الميثاق والصحوة والثوري والهوية" حول قضايا (الكراهية والعنف والحرب) وبلغت عينة الدراسة الميدانية (100 ) من الأكاديميين وطلاب جامعة صنعاء.

مأرب برس

سهير القيسي: الإعلامي الناجح من يستطيع دخول عقل وقلب المشاهد .. «مذيعة العربية» تؤكد على الثقافة ودخول المجال حبا بالمهنة وليس لتغذية الأنا وحب الظهور

متابعات إعلامية / دبي
عندما بدأت المذيعة سهير القيسي حياتها الإعلامية على قناة «العربية» سنة 2007 لم تكن تعلم أنها ستحقق ذلك النجاح الذي حققته منذ ذلك الحين وإلى اليوم. برامجها الرئيسية كانت دوما سياسية. منذ التحاقها بالعمل التلفزيوني، وابنة بغداد حيث ولدت سنة 1985 تؤكد على حرفية ماهرة وقدرة على تمرير الأخبار الساخنة بأسلوب رصين.
* كيف ومتى اخترت العمل في الإعلام؟ وما الدوافع الخاصة والعامـة لذلك؟
- الإعلام هو الذي اختارني منذ الطفولة وطلب مني المشاركة، حيث جرت استضافتي في تلفزيون العراق ضمن المتفوقين في مدارس بغداد، ثم اختياري مباشرة بعدها، وتلك التجارب كانت مهمة لي كي أعرف أن هذا المجال هو حماسي الحقيقي منذ الطفولة.. واستمررت إلى جانب دراستي حتى أصبحت طبيبة أسنان وإعلامية في مؤسسة عريقة.
* ماذا كان طموحك في مطلع عملك في المهنة التي اخترتها؟ هل كان العمل كمذيعة هو رغبتك من البداية؟
- الصحافة جميلة ولم يكن في بالي عندما بدأت في «العربية» أو «إم بي سي» حب الظهور بقدر حب المهنة.
* ما الخطوة اللاحقة في مشروع حياتك المهني؟ ماذا تطمحين إليه؟
- أفكر في تقديم مشروع إعلامي مختلف وقريب من قلوب الشعب العربي.
* من كان (كانت) قدوتك في الإعلام؟
- في البداية كنت متأثرة ببيتر جينينغز وأوبرا وينفري.
* من كاتبك المفضل (كاتبتك المفضلة) محليا وعالميا؟
- قصتي مع الكتب قصة قديمة واهتماماتي تتغير بحسب حاجتي، ففي الدين يمكن أن أقرأ للشيخ الغزالي، وفي مرحلة ما احتجت إلى كتب من نوع آخر مثل كتب ستيفن كوفي وتوني روبينز عن النجاح في الحياة، ثم تعرفت على أيقونة الأعمال والإعلام دونالد ترومب، والآن أبحث عن كتب تخص الاقتصاد... ولا أنسى طبعا ثلاثية تركي الحمد الشهيرة جدا والممتعة.
* من الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- العراق ولثلاثة عقود لم يبلور إعلاما مستقلا، وإبان حكم الحزب الواحد لم تكن هناك بيئة مناسبة لظهور شخصية إعلامية حرة للأسف في بلدي؛ لذلك لا أستطيع أن أعطيك أسماء محلية.
* كم عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع؟ وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضيه مع الأسرة؟
- عملنا يأخذ كثيرا من الوقت بين الحضور والتقديم وبين ملاحقة المعلومة والقراءة.. مع ذلك لدي وقت أقضيه مع ماما وأخي وأختي وأمارس الرياضة وألتقي الأصدقاء والحمد الله رب العالمين على ذلك.
* ما رأيك في الإعلام الجديد (إنترنت ووسائل اتصال أخرى) وهل، في رأيك، سيحل محل الإعلام السائد (صحافة، تلفزيون)؟
- لا يمكن أن يشكل ذلك بديلا، لكنه يمكن أن يكون معينا جيدا لتقديم المعلومة بشكل سهل وسلس للشباب.
* هل تتأثرين بالأخبار السياسية أو التي تقدمينها على الشاشة على نحو شخصي، أو تستطيعين الحفاظ على مسافة بينك وبينها؟
- أتأثر وأحزن كثيرا لبلدي وسوريا ومصر وفلسطين، لكن خلف الكاميرا.
* ما هي، بالنسبة لك، المدونة المفضلة أو الموقع الإلكتروني المفضل؟
- موقع «العربية».
* ما نصيحتك للصحافيين والصحافيات الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- الثقافة ودخول المجال حبا بالمهنة وليس لتغذية الأنا وحب الظهور.
* ما الشروط التي يجب توافرها، حسب رأيك، في أي صحافي؟
- الموهبة والملكات الربانية والعفوية والثقة.. الثقافة ثم الثقافة ثم الثقافة.. والاهتمام برسالة نبيلة.
* هل تستطيعين وصف ما تعنيه عبارة «الإعلامي الناجح»؟
- من يستطيع أن يصل إلى عقل وقلب المتلقي ويترك أثرا في مجتمعه. أضرب لك مثلا وليس حصرا الأستاذ أحمد الشقير.
* في رأيك، ما هي أنجح قصة إخبارية قدمتها حتى الآن؟
- أولا كنت الصحافية الوحيدة وكاميرا العربية كانت الأولى التي دخلت لتغطية القصف على مدينة الصدر في بغداد 2008 ثم عمليات القنص دخلتها سفيرة للنوايا الحسنة للهلال الأحمر.. وصحافية أيضا، ثانيا قصة الانتخابات العراقية عام 2010، حيث قدمنا أول برنامج مناظرات في الإعلام العربي قبل أحداث ما يعرف بالربيع، وقد تناولت صحيفة «نيويورك تايمز» البرنامج، كما تلقيت تكريما من مؤسسة «رؤية» في بغداد.

الشرق الأوسط

اختتام أعمال الملتقى الشبابي "المرأة والإعلام الاجتماعي" بالبحرين

متابعات إعلامية / المنامة

 اختتمت ظهر اليوم الأربعاء (9 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) بفندق السوفتيل أعمال الملتقى الشبابي "المرأة والإعلام الاجتماعي" إحدى الفعاليات المصاحبة ليوم المرأة البحرينية لهذا العام، والذي تنظمه لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة.

وقد اشتمل اليوم الثاني من أعمال الملتقى على عدد من ورش العمل والعروض المرئية إلى جانب تدريب عملي، وعرض نتائج المجموعات وحوار مفتوح مع المدربين.

حيث بدأ اليوم الثاني بورشة عمل قدمها رئيس نادي الاعلام الاجتماعي علي سبكار بعنوان "قنوات الاعلام الاجتماعي"، تلتها ورشة عمل بعنوان "ريادة الأعمال والأنشطة عبر الشبكات" قدمها عمار محمد خالد أحد مؤسسي مبادرة تغريدات.

في حين قدمت هبة السمت مديرة إدارة الاعلام الرقمي في مؤسسة دبي للإعلام ورشة عمل بعنوان "المحتوى الالكتروني والترويج".

أما مريم العلوي مستشارة في شبكات وسائل الإعلام الاجتماعي فقدمت ورشة بعنوان البحث عن المعلومات" والتي كانت الاخيرة قبل استراحة المشاركين.

وبعد الاستراحة، بدأت أعمال الملتقى في فترته الثانية والتي كانت بداياتها عروض مرئية قامت بها الجهات المساهمة لمؤسساتها وكيف تستغل مواقع التواصل الاجتماعي في إبراز نفسها، تلا ذلك تدريب عملي للمشاركين على كيفية استخدام والاستفادة من كل ما تم تقديمه في الملتقى من خلال مجموعات عمل تم توزيع المشاركين عليها، وبعد ذلك تم عرض نتائج هذه المجموعات، وفتح باب الحوار للمشاركين مع المدربين، وفي نهاية اليوم تم توزيع الشهادات على المشاركين والتقاط الصور الجماعية التذكارية.

ويأتي انعقاد هذا الملتقى كإحدى الفعاليات المصاحبة ليوم المرأة البحرينية 2013 الذي تم تحديد موضوعه ليكون عمل المرأة البحرينية في المجال الإعلامي بقصد ابراز مسيرتها في هذا المجال الهام وإلقاء الضوء على أهم ما حققته في المجال ودورها في تحديد هوية وملامح الخطاب الإعلامي والفرص المتاحة أمامها لتطويره.

كما يأتي هذا الملتقى لتسليط الضوء على إحدى أهم الوسائل الإعلامية الحالية المتمثلة في "الإعلام الاجتماعي" والذي أحدث قفزة كبيرة للتواصل من خلال الشبكة العنكبوتية بشكل تفاعلي أكبر من السابق بكثير، وإتاحته فرصاً عديدة منها التشارك بالمعلومات بين جميع مشتركي الشبكة مع إمكانيات التفاعل المباشر والحر على المواقع الاجتماعية.

وقد اشتمل الملتقى الشبابي "المرأة والإعلام الاجتماعي" على ثلاث محاور رئيسية هي المرأة والإعلام الاجتماعي .. اجتماعياً، و التطوع الإلكتروني عبر الإعلام الاجتماعي، و الاستثمار في مجال الإعلام الاجتماعي.

حيث تطرق المحور الأول المرأة والاعلام الاجتماعي إلى النماذج الناجحة للمرأة في مجال الإعلام الاجتماعي، و السلبيات التي يحملها الإعلام الاجتماعي تجاه المرأة والحلول المقترحة لها، والعادات والتقاليد ودورها في استخدام المرأة للإعلام الاجتماعي.

أما المحور الثاني التطوع الإلكتروني عبر الإعلام الاجتماعي فتناول سبل الاستخدام الامثل للإعلام الاجتماعي في المجال التطوعي، وقصص نجاح نسائية للتطوع عبر الإعلام الاجتماعي، إلى جانب حدود التطوع في مجال الإعلام الاجتماعي.

وفي المحور الأخير الاستثمار في مجال الإعلام الاجتماعي فناقش الأسس والقواعد الرئيسية لنجاح الاستثمار في مجال الإعلام الاجتماعي، و نماذج لقصص نسائية استثماراتية وريادية مضيئة بمساهمة الإعلام الاجتماعي، و الأدوار الفاعلة التي يلعبها الإعلام الاجتماعي في قضايا الاستثمار وريادة الأعمال.

ويهدف الملتقى الشبابي إلى جوانب عدة فعلى صعيد أعضاء لجنة الشباب بالمجلس فيهدف إلى تمكين وإكساب شباب اللجنة المهارات اللازمة التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة والإيجابية في المجتمع، وتحقيق الشراكة والتشبيك مع المؤسسات وتوثيق العلاقات مع جهات مختلفة بالمجتمع، و تعزيز تواجد اللجنة في مختلف وسائل الإعلام.

أما من جانب الشباب المشاركين في الملتقى فيهدف إلى توجيه الشباب للاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام الاجتماعي، وتبيان الجوانب الإيجابية لدور وسائل الإعلام الاجتماعي في الوقت الحالي، و ملامسة قضايا متنوعة ومحورية وربطها بالإعلام الاجتماعي بهدف التعرف على جوانب القوة والقصور بها.

في حين يهدف من جانب المجلس الأعلى للمرأة إلى الاستفادة من حضور رؤساء أندية الإعلام الاجتماعي في دول الخليج وبعض الدول العربية للتعرف على نشاط المجلس الأعلى للمرأة وإبرازه على المستوى الخارجي.

وتسليط اهتمام الدول المجاورة بعمل المجلس الأعلى للمرأة.

الجدير بالذكر، أن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة قد قامت بتكليف قسم ولجنة الشباب بتنفيذ الملتقى الشبابي "المرأة والإعلام الاجتماعي" باعتباره احد الفعاليات الشبابية المصاحبة ليوم المرأة البحرينية لعام 2013 والذي يأتي تحت شعار المرأة والإعلام.

ويهدف الملتقى لإبراز قيمة الإعلام الاجتماعي وكيفية استثماره لدعم قضايا المرأة من منظور شبابي.


الوسط