الجمعة، 25 أكتوبر 2013

هويدا أبو هيف: ‫النجاح هو القدرة على إمتاع المشاهد .. نجمة برنامج «التفاح الأخضر» استحقت لقب «سفيرة النيات الحسنة» تحت رعاية الأمم المتحدة

متابعات إعلامية /
صحة المرأة العربية هي صميم اهتمام برنامج «التفاح الأخضر» ومعدته هويدا أبو هيف. ولدت في إيطاليا من أب مصري وأم إيطالية في عام 1973 وانتقلت من نجاح إلى آخر منذ التحاقها بالعمل التلفزيوني في مطلع القرن العشرين قبل أن تحط مرحبا بها في محطة «العربية»، حيث تقدم برنامجها هذا الذي عليه استحقت تعيينها «سفيرة النيات الحسنة» تحت رعاية صندوق الأمم المتحدة.
> كيف ومتى اخترت العمل في الإعلام؟ وما هي الدوافع الخاصة والعامة لذلك؟
- بدأت العمل في الإعلام في عام 1994 في إيطاليا مع قناة «إيه آر تي»، بعد تخرجي في صحافة وإعلام بالجامعة الأميركية بالقاهرة. كانت ثاني قناة فضائية عربية بعد الـ«MBC» تبث من دولة أوروبية، وكانت فرصة لي للسفر، والعمل في إيطاليا وفي مجال التلفزيون، خاصة أنني نصف إيطالية وأجيد اللغة الإيطالية فكنت متحمسة لذلك.
> ماذا كان طموحك في مطلع عملك في المهنة التي اخترتها؟ وهل كان العمل كمذيعة هو رغبتك من البداية؟
- لم أهتم بأن أكون مذيعة في البداية، وعملت لمدة خمس سنوات في مجالات عدة بعيدة كل البعد عن التقديم، فتعلمت الكثير عن صناعة التلفزيون والإعداد للبرامج وكنت، وما زلت، دائما أطمح إلى إعداد أفكار لبرامج جديدة.
> ما هي الخطوة اللاحقة في مشروع حياتك المهني؟ وماذا تطمحين إليه؟
- أطمح إلى كتابة وتقديم أفكار لبرامج ثقافية تقرب وجهات النظر بين الشرق والغرب أو برامج اجتماعية هادفة.. أيضا أحب أن أكتب أشعارا للأطفال وأطمح إلى نشر كتاب فيه أشعار وأغان للأطفال يمكن أن تنتج في ما بعد.
> من كان قدوتك في الإعلام؟
- أعجبت جدا بشخصية الدكتور أوز بعد أن قابلته مرتين، مرة في نيويورك أثناء تصوير حلقاته ومرة في القاهرة، فوجدته إنسانا حساسا ويعمل بحب وشغف لعمله، ولديه رسالة واضحة، وأبهرني أنه بالفعل يطبق ما ينصح به الآخرين على نفسه حرفيا.
> من هو كاتبك المفضل محليا وعالميا؟
- كثيرون: أورهان باموك (تركي)، وأمين معلوف، ونجيب محفوظ، ويوسف زيدان، وغابريل جارسيا مركيز.. أحب الرواية التاريخية لأنها تعطيني حلم الرواية مع واقع التاريخ.
> من هي الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- لم أجدها بعد.
> ما هو عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع؟ وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضيه مع الأسرة؟
- التوازن هو أساس كل شيء في الحياة، فإن كنت أعمل لساعات طويلة فلأنني كنت مشرفة إعداد للبرنامج إلى جانب عملي كمقدمة، وإن كنت أسافر كثيرا (10 أيام كل ثلاثة أسابيع) فلأن البرنامج يعتمد على تقارير من كل العالم العربي، ولكنني أحرص دائما على إيجاد وقت لنفسي ولأسرتي، فأولادي هم أولويتي الأولى في الحياة.
> ما رأيك في الإعلام الجديد (إنترنت ووسائل اتصال أخرى)؟ وهل–في رأيك–سيحل محل الإعلام السائد (صحافة، وتلفزيون)؟
- إن وسائل الإعلام الجديدة باهرة ومفيدة جدا إن أحسنا استخدامها، وأرى أنها تصب وتثري الإعلام التقليدي ولا تغني عنه.. فالإعلامي يستطيع أن يطلع على أي مرجع أو معلومة ويتأكد منها من خلال الإعلام الجديد ويستطيع أن يتواصل مع المشاهد بشكل مباشر ويستفيد من التفاعل معه.
> هل تتأثرين بالأخبار السياسية أو التي تقدمينها على الشاشة على نحو شخصي، أو تستطيعين الحفاظ على مسافة بينك وبينها؟
- أنا لا أقدم سياسة بل برنامجا صحيا وأتأثر بمعلومات كثيرة جدا، وأستفيد مما أقدم وأحاول قدر المستطاع تطبيق النصائح الصحية على نفسي وعائلتي، أما عن الأخبار السياسية فمن الصعب في الظروف الحالية عدم التأثر بها، وإن كنت أحاول أن أتابع ولكن من دون أن تسيطر الأحداث على حياتي اليومية.
> ما هي، بالنسبة لك، المدونة المفضلة أو الموقع الإلكتروني المفضل؟
- «فيس بوك» بالطبع، وإن كان وقتي ضيقا ولا يسمح لي بالتواصل بشكل يومي.
> ما هي نصيحتك للصحافيين والصحافيات الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- التثقف، والانفتاح على العالم، وعدم التصنع.
> ما هي الشروط التي يجب توفرها، حسب رأيك، في أي صحافي؟
- حب الاطلاع، قبول الآخر، التساؤل الدائم، الأمانة الصحافية.
> هل تستطيعين وصف ما تعنيه عبارة «الإعلامي الناجح»؟
- لو كنا نتحدث عن الإعلام المرئي، فالنجاح فيه هو القدرة على إمتاع المشاهد مهما كان نوع البرنامج، فالتلفزيون أداة إعلام جماعي، وليس موجها لفئة معينة كالمثقف أو المختص، ولذلك يجب أن يوفر المعلومة المدموجة بالمتعة والتسلية للجميع.
> في رأيك، ما هي أنجح قصة إخبارية قدمتها حتى الآن؟
- ما أقدمه ليس أخبارا، ولكن معلومات صحية هدفها تغيير حياة الناس إلى الأفضل، وكلما قدمت نصيحة بسيطة استطاع الشخص أن يطبقها في حياته اليومية لحياة أصح، أعتبر ذلك هو النجاح بالنسبة لي ولبرنامجي.


الشرق الاوسط

تجربة فريدة في عالم الصحافة اليمنية : اليقين توقد شعلتها الرابعة

متابعات إعلامية / صنعاء
لا شك أن هذا العدد الذي يأتي إصداره استثناء هو عدد استثنائي أيضاً، لا سيما لدى أسرة تحرير اليقين الصحيفة – قراءها ومحرريها– كيف لا؟ واليقين الذي تشارك اليمنيين احتفالاتهم البهيجة باليوبيل الذهبي لثورة 14أكتوبر المجيدة، والذي يصادف يوم بعد غدٍ الاثنين، يليه الثلاثاء عيد الأضحى المبارك، فيما كانت اليقين أمس الأول احتفلت بعيد أعيادها.. العيد الثالث لميلاد اليقين –الصحيفة المستقلة- (10/10/2013) في لحظة تاريخية فارقة بين عهدين سياسيين وإعلاميين متناقضين: عهد الجور والجدب والتجهيل، والعهد الثاني يتزامن وموعد حلول المخاض الثوري العربي لربيع الحرية انطلاقاً من تونس.
في ذلك الظرف التاريخي الدقيق اتسم الأداء الإعلامي الرسمي بالكلاسيكية وتمجيد الحاكم المستبد بينما بدا على الإعلام الأهلي الرمزية حيناً وروح الإحباط والاغتراب في أغلب الأحيان, وإن أبدى شيئاً من المناورة وحتى المشاغبة لحظة أتاح له احتضار المعارضة السياسية وموات آلتها الإعلامية أن يتصدر واجهة المشهد السياسي والإعلامي حاملاً -بلا رؤية أو أسانيد- لواء مقاومة ورفض حالة الاستلاب الوطني والاستخذاء المجتمعي.
غير أن (اليقين) وخلافا لسابقاتها من الصحف انتهجت منذ البداية خطاً نضالياً صريحاً وصادقاً ومكرساً لما تعتقده من حقائق ووقائع واقعية وما تؤمن به من قيم مهنية وأخلاقية ومبادئ تحررية وغايات وطنية كبرى. ولقد حملت بواكير أعدادها وعلى صدر صفحاتها الأولى قضايا وطنية وموضوعات سياسية غير مسبوقة وغاية في الخطورة كقضية توريث الحكم وشئون الأسرة الحاكمة حينذاك، وفتحت ملفات خطيرة كجريمة اغتيال الشهيد الحمدي، ومحاولة انقلاب الناصريين، ومذبحة يناير 86م ، وحرب صيف 94م، وما أعقبها من تداعيات كارثية على البلد، وكذا ملابسات حرب صعدة.
ونتيجة لتلك المواقف المبدئية الشجاعة لليقين، والتي وُصفت بالجرأة و"قلة الأدب" من قبل النظام وأجهزته الأمنية وحتى من بعض المطابخ الإعلامية –والصحفية تحديداً- التي أصبح بعضها فيما بعد من أدعياء وحتى رموز الثورة ومحظييها!.. تلك المواقف كلّفت اليقين الكثير، وكادت لولا اندلاع الثورة الشعبية السلمية أن تتوقف مراراً، لكنها استمرت وما زالت تدفع ضريبة ذلك الاعتزاز والشموخ بصمتٍ وبلا انكسار أو استغلال أو ندم.
ومنذ انطلاق أول مسيرة شبابية سلمية مطالبة بالتغيير مثّلت صحيفة اليقين لسان حال الثورة ومنبرها الحر الخالص من شبهات التكسب وشوائب الفكر ورتوش المساحيق السياسية، ولم يغرِها بريق الفرص الماسيّة المستخلصة من مآسي وجراحات الوطن، كما لم يأسرها لمعان أسيل التسوية السياسية الزئبقية وانصراف صائدي الفرص للمِّ عوائد وموائد التوافق الوطني، مثلما لم يثنها أو ينسها دورها الإعلامي الطليعي وواجبها في الانتصار الدائم والداعم لقضايا الشباب ومصالح الوطن.
واليوم وفي خضم الأحداث والتطورات الماثلة على الساحة الوطنية تمضي اليقين في ذات المسار التحرري البنّاء، متحللة من أية قيود تبعية أو ارتهان لضغوط مادية أو أية التزامات لطرفٍ من الأطراف..
إنه قدرها أن تولد والربيع العربي توأمان.. كما هو قدرها أن تبقى يقيناً للصدق والحق والحقيقة ومنبراً للحرية والخير والمحبة.. ومساراً سنياً وملهماً لمشارف اليمن الجديد، الذي في سبيله توقد اليوم شعلتها الرابعة.

اليقين .. السفر الثالث 
كالعادة احتلت قضايا الوطن الرئيسية وهموم المواطنين كل اهتمامات اليقين وجُلَّ مساحة صفحاتها وجميع أعدادها في عامها الثالث (أكتوبر2012-اكتوبر2013)، وتمحورت موضوعاتها حول مستقبل التسوية السياسية وإنجاح الحوار الوطني، الذي كانت اليقين سباقة إلى طرح منهجية تمثيل أعضائه وآلية عمله وطرق قضاياه وأبرزها الفيدرالية من خمسة أقاليم (إقليمين جنوبيين مقابل ثلاثة أقاليم شمالية) ومعالجة القضية الجنوبية على أساس حقوقي تشاركي عادل
وإضافة إلى ما أرسته (اليقين) من تقليد فريد في تأكيد حق حرية الرأي والرأي الآخر، بلا تحفظ أو انتقاص، فقد حرص دوماَ القائمون على الصحيفة في المحافظة على مستوىً معقول من التنوع السياسي والفكري ماثلاً في استضافة العديد من القيادات والكتاب المنتمين إلى مختلف مكونات الطيف السياسي المجتمعي.. فكانت اليقين ميدان نزال بين قوى الثورة السلمية والمنافحين عن النظام السابق، وشكلت ساحة مناظرة بين أتباع الحوثي وأنصار حزب الإصلاح والتيار السلفي، كما جمعت الجنوبيين وجهاً لوجه أمام وحدويِّي الشمال.

بانوراما إخبارية 
التقطت (عين اليقين) عشرات الصور المرئية الناطقة أفصحت أسطرها القليلة وعباراتها الموجزة وإيحاءاتها المباشرة وغير المباشرة عن تسريبات مهمة ومعلومات قيمة تضمنها عمود "يُقال أن.." 
ألبوم الصور ذاك يعرض الأخبار بطريقة مبتكرة وشيقة وبأسلوب ساخر ولاذع، من ذلك أنه مثلاً يخلص إلى تلخيص تخبط وتوهان الوضع اليمني الراهن وتشبيه حال المرحلة الانتقالية بـ"جمل المعصرة " !

موسوعة تاريخية 
وتعد فلاشلات وكلاكيت الكاتب الكبير والسياسي الناقد والمايسترو الصحفي علي عطروس موسوعة صحفية ضخمة تضم بين دفتيها سيرة حياة وطن مثخن بالجراح خائر القوى مستديم الأزمات، وهي إلى جانب اعتبارها بمثابة الذاكرة السياسية اليمنية المعاصرة بأبعادها الزمانية والمكانية تعد تحفة نثرية فريدة بما حوته من نفائس الحكمة وبديع الألفاظ والمعاني والصور المحتشدة في سياق النص الصحفي .
الكتابة عن إحباطات وعذابات اليمنيين المستمرة وإخفاقاتهم المتعاقبة أشبه بالعزف على قيثارة الألم والنفخ في ناي الفناء! فلا غرو - إذاً- إن طغت على جو الملحمة الإنشائية انفعالات الكاتب وعواطفه وتماهت ذاتيته بموضوعيته في جميع موضوعاته ،وهو المترع عشقاً وتصوفاً وولاءً لوطنه وأمته.. لهذا فهو لا يتوانى عن إمطار أعداء الوطن ومتربصيه بوابل نيران أحرفه وقذائف كلماته من سلاحه الـ (فلاشـ نكوف).

أطلس السياسة 
يعد الكاتب السياسي الكبير والمحلل السياسي المرموق الأستاذ/عادل أمين، رائد النص التحليلي والعرض الاستقصائي لأهم الأحداث السياسية التي شهدتها اليمن مؤخراً. ويتميز الكاتب بأسلوبه السردي السلس ولغته السياسة الرصينة وقوة حدسه ووفرة معلوماته وتعدد مصادره، أضف إلى ذلك مقدرته الفائقة على توظيف الأحداث والشواهد المعاشة لسبر أغوار الموضوع محل البحث والدراسة وتقوية حججه وبراهينه.
كما يتناوب على قراءة المشهد السياسي كتّاب أكاديميون بارعون يأتي في صدارتهم د/ عبدالله الفقيه، ود/عبدالله أبو الغيث، ود/عبدالملك الضرعي، ود/ عبدالله الذهب، والدكتور/ محمد الدعيس، والدكتور/ محمد الحاوري.
ويحلق في ذات النسق التعبيري الراقي مقبل نصر، وعبدالرزاق الحطامي، واسكندر شاهر، وعبدالباسط الحبيشي، وعلي الشيباني، وإطلالة بهية لأنيسة عثمان، ودولة الحصباني، وأحمد الأسودي، وعلي الذهب، وفؤاد الحميري، ويحيى الحمادي، وطارق البنا، ونعمان الحكيم، وعلي بن شنظور، وعبدالله بن عامر، وخالد شعفل، وثابت الأحمدي وزين القعيطي، وإبراهيم عمران، وعبدالخالق عطشان. وغيرهم من الكتاب والصحفيين المتميزين، الذين وبجدارة أجادوا تفكيك عُقد وتعقيدات المشهد القائم وأتقنوا وما يزالون فنّ مغالبة وعبور تضاريس وصعوبات التحول الديمقراطي والانتقال السياسي في اليمن

فضاء مفتوح 
مظهر آخر من مظاهر الفرادة التي امتازت بها صحيفة اليقين وغدت ظاهرة تجديدية في العمل الصحفي؛ حيث برزت (همزة الوصل) كمؤتمر صحفي مفتوح يصل القراء مباشرة بمستضيفيهم من مسؤولين وسياسيين ومفكرين يدافعون من خلال ردهم على أسئلة واستفسارات القراء، التي تطرح عليهم دونما ابتسار أو تحفظ، عن أنفسهم وسياساتهم وأفكارهم ومواقفهم بأسلوب حضاري وحرية تامة وطرحٍ بنّاء.
ولئن خلت أعداد اليقين الأخيرة من هذه التجربة النقاشية الجديدة فلغرض المراجعة والتطوير للفكرة، لا سيما بعد تلكؤ بعض المسؤولين والقادة السياسيين والحزبيين وتردد آخرين في قبول الاستضافة على طاولة الحوار المباشر مع جمهور القراء، وهي معضلة سياسية وحقوقية تواجهها الصحافة اليمنية عموماً وتتعلق بموضوع الشفافية والمصداقية والنزاهة التي تفتقر إليها الكثير من مؤسسات الدولة ونخبها السياسية.
كما التزمت اليقين وستظل تلتزم مساراً إعلامياً متوازناً، ونحسبه محايداً بدرجة كبيرة ومستقلاً، فعقدت مقابلات وحوارات مع عديد زعماء وقادات ومفكرين من يساريين وقوميين وعلماء دين سنة وشيعة وسلفيين، ثوار وبقايا، وحدويين ودعاة فك الارتباط، حقوقيين وأمنيين، تقدميين ومشائخ قبائل....إلخ، ما جعلها محل ثقة واحترام كبيرين عند القراء فضلاً عن الساسة والإعلاميين والمثقفين.

مقامة نقدية 
ومساهمة منها في إيضاح وكشف الحقيقة ونكران ونقد الذات ابتدعت اليقين نمطاً تقريرياً ذكياً يتحدث بلسان الحال لا المقال محاولاً استنطاق ضمير السياسي والمفكر والمسؤول وتشجيعه على البوح بأدق تفاصيل وأسرار حياته السياسية والمهنية، بما في ذلك الاعتراف بأخطائه وخطاياه إن وجدت. وما أحوجنا إلى تعميم ونشر فضيلة الحق والصدق ومكاشفة الذات وقول الحقيقة، التي تبقى في مجتمعنا العربي غائبة عن أعين ومسامع العامة ومغيَّبة ًعن عين العدالة وذاكرة التاريخ.
كما عمدت اليقين إلى عقد مناظرات افتراضية بين الخصوم التاريخيين في مسعىً حميدٍ لاستدراجهم من المواقع القتالية والمواقف العدائية إلى المفاصلة القانونية والمصارحة اللفظية، وصولاً إلى تقريب وجهات النظر واقتراح المعالجات الممكنة، أو ترك الحكم للتاريخ ..وللشعب

ختاماً 
تدلف اليقين عامها الرابع وفي عهدتها ثلاثة أكاليل محبة و (136) ترنيمة وفاء.. تمضي مسيرة نقاء بيضاء على متونها تتوسد الأخبار وأمام ناظريها تتموضع مسؤولية الكلمة وبين جوانحها يكمن الوطن..
تمضي عصية على الانكسار أمام عاتيات الظروف وعاديات السياسة، أبية على التجيير بفعل بريق المال لهذا الطرف أو ذاك..
 
وما ذاك إلا لأنها تتكئ على قاعدة جماهيرية عريضة من القراء، يشكلون مصدر توهجها ورافد بقائها، هم أسرتها وقبيلها وحزبها، وهم رأسمالها وصافي ثروتها

المساء برس

«فايننشيال تايمز» تتجه نحو إصدار نسخة مطبوعة عالمية واحدة .. محتوى الجريدة سيركز على أهم القضايا من خلال صفحات عرض للبيانات ورسوم الغرافيك

متابعات إعلامية / لندن
تعتزم «فايننشيال تايمز» إجراء تغييرات مبتكرة رائدة على جريدتها المطبوعة، وهو ما يبدو أنه الخطوة قبل الأخيرة نحو التحول إلى إصدار نسخة رقمية فقط.
وفي مذكرة مطولة تم إرسالها ظهيرة أمس من قبل ليونيل باربر - رئيس التحرير - إلى طاقم الموظفين، ذكر باربر أن الجريدة تخطط «لإطلاق إصدار نسخة منفردة كمنتج عالمي مطبوع في النصف الأول من عام 2014».
وفي الحقيقة، يعني ذلك الأمر أن جريدة «فايننشيال تايمز» لن تكون صحيفة «إخبارية». ولن يكون هناك سوى «أقل حد ممكن من التغييرات في أوقات متأخرة من الليل». وفي الواقع، سيتوقف العمل الليلي فعليا. ويشرح باربر هذا الأمر قائلا:
«إن عملية نشر الجريدة وفقا لطراز فترة السبعينات من القرن الماضي، اختفت، كما اختفت عملية إدخال التغييرات المتزايدة تدريجيا على الإصدارات المتعددة ليلا. وفي المستقبل، سيجري استخراج منتجنا المطبوع من خلال ما هو معروض على شبكة الإنترنت وليس العكس».
وعوضا عن ذلك، سيكون محتوى الجريدة «الذي سبق إعداده» مركزا على شرح «أهم القضايا المثارة في ذلك التوقيت» من خلال «صفحات عرض» للبيانات ورسوم الغرافيك.
وأردف باربر قائلا: «سيقوم الصحافيون بنشر أخبار لمواكبة فترات ذروة العرض على شبكة الإنترنت بدلا من الالتزام بالمواعيد النهائية للطباعة التي كانت متبعة في السابق». مضيفا: «ستكون تلك العملية متماثلة مع الجدول الزمني للبث. ففي حين كنا نخطط من قبل لعمل تصميمات الصفحات، سنحتاج الآن إلى تبني منهج جديد قائم على نمط النشرة الإخبارية». ولتوضيح هذه النقطة، «فإن محرري الأخبار والمراسلين سيتحولون بعيدا عن مسار تجميع الأخبار التفاعلية إلى الأخبار ذات القيمة المضافة - الأخبار وفقا لما هو وارد في السياق»، ثم أكد باربر أنه من المتوقع أن يظل طاقم الموظفين «مخلصا في مباشرة مهنة الصحافة الأصلية والاستقصائية».
ويرى باربر والمسؤولون التنفيذيون التابعون له أن هذه التغييرات ستقوي وتحافظ على مكانة الجريدة في شكلها المطبوع، كما ستشتمل على كثير من خصائص وسمات المجلة مع السعي لتحقيق هدف تعزيز ما هو متاح على موقع الإنترنت.


الشرق الاوسط

اليمن : قرار رئاسي مرتقب بتشكيل المجلس الأعلى للإعلام

متابعات إعلامية / صنعاء
كشفت مصادر مطلعة في مكتب رئاسة الجمهورية  عن تأجيل صدور قرا ر جمهوري بانشاء المجلس الاعلى للهيئة المستقلة للإعلام وتشكيل فروعها في المحافظات وإلغاء وزارة الاعلام .
وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها  ان هناك مجمل من القرارات التى اجلت ومنها قرار انشاء هيئة الاعلام حتى يتم الخروج من اعمال مؤتمر الحوار الوطني.
واشار المصدر الى ان هيئة الاعلام اتت بناء على توصيات فريق استقلالية الهيئات في مؤتمر الحوار الوطني الشامل, والذي تضمن ضرورة “ضمان الاستقلالية والحيادية الكاملة للنظام الإعلامي الرسمي مهنيـًا وإداريـًا عن السلطة الحاكمة دون تدخل او تحيز بما يعزز قيم التحول الديمقراطي”.
وحسب المصدر ان  الاسماء المرشحة للاعضاء المجلس الاعلى للهيئة  الذي يتكون من تسعة عشر اسم من الصحفيين والاعلاميين اليمنيين, وفيما يلي الاسماء:
1-   فيصل مكرم
2-   ساميه الاغبري
3-   فكري قاسم
4-   نادرة عبد القدوس
5-   صقر ابوحسن
6-   شذى الحرازي
7-   سامي الكاف
8-   ماجد الشعيبي
9-   سمير اليوسفي
10-   عادل عمر
11-  شفيع العبد
12-  غمدان ابو علي
13-  احمد الجبر
14- ذكرى الواحدي
15-    محمد عايش
16-  بشرى العامري
17-   نادية السقاف
18- نبيل الصوفي
19-    عبدالله علي صبري


هنا حضرموت

"الاستفادة من العصر الرقمي" في قمة أبوظبي للإعلام 2013

متابعات إعلامية / أبوظبي
برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم twofour54، الذراع التجارية لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي، انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات قمة أبوظبي للإعلام 2013، بعنوان "الاستفادة من العصر الرقمي"، وتستمر فعالياتها ثلاثة أيام.
وقد أضحت قمة أبوظبي للإعلام واحدة من أهم المنصات العالمية، التي يحضرها المئات من القادة والمختصين والرواد في مجال الإعلام والتكنولوجيا وأبرز الأشخاص المؤثرين في الصناعة في الأسواق الكبيرة والناشئة من مختلف أنحاء العالم.

الانترت بأسعار معقولة
تهدف هذه القمة إلى تسليط الضوء على أحدث الممارسات والتحديات والتحولات السريعة في قطاع الإعلام، والبحث في كيفية الاستفادة من الفرص التي ظهرت في العصر الرقمي. ورحب خلدون خليفة المبارك، رئيس قمة أبوظبي للإعلام رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية، بالضيوف والحاضرين وأكد ضرورة انتهاز الفرص المتوافرة في مجال التطور التكنولوجي.
حضر فعاليات الافتتاح عدد من كبار الشخصيات في الدولة، يتقدمهم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الدولة، إلى جانب أبرز القادة والمختصين في الإعلام والتكنولوجيا على مستوى العالم.
وخلال الجلسة النقاشية التي ادارها ماثيو غاراهان، من مكتب لوس أنجيليس في صحيفة ذا فايننشال تايمز، تحدث السير تيم بيرنرز - لي، مخترع الشبكة المعلوماتية العالمية ورئيس رابطة الشبكة المعلوماتية العالمية، عن أهمية توفير الإنترنت بأسعار معقولة في الدول النامية والساعية للتطور، وعن مسألة سرية الإنترنت مقابل رقابة الحكومات والسلطات على المستخدمين.

أداة ضرورية
أكد بيرنرز - لي، الذي أطلق ائتلافًا لتوفير الإنترنت بأسعار معقولة: "عندما تتصل بالإنترنت، فإنك تتواصل مع الكثير من الأشخاص في مستويات متعددة، وقد بدأ السكان في عدد من القرى في أفريقيا باستخدام الشبكات الاجتماعية في بلدانهم بهدف العمل، وبدأوا بالتواصل عبر الشبكات الاجتماعية مع الدول الأخرى، الأمر الذي يمثل أهمية بالغة من أجل تحسين أحوال الصحة العامة وتطوير ظروف التعليم".
وأضاف: "يمكن الاعتماد على الإنترنت لنشر المعلومات والتوعية بطريقة اكثر فاعلية إذا توافرت الرسائل المناسبة التي يتوجب نشرها، للتخلص من الأوبئة المنتشرة أو للتعريف بأمراض المحاصيل او غيرها من الامور، فالإنترنت أداة ضرورية للحفاظ على الصحة العامة وفي مجال التبادل التجاري".
كما تحدث مخترع الشبكة المعلوماتية العالمية عن سرية استخدام الإنترنت، مشددًا على ضرورة احترام هذا الأمر، إلى جانب أهمية الاعتماد على "المبلغين عن المخالفات" ودورهم في مراقبة الآخرين في مراكز السلطة.

قائمة عامرة
تتضمن قائمة المتحدثين في اليومين الثاني والثالث مارك هولينغر، الرئيس والمدير التنفيذي في ديسكفري نتوركس انترناشيونال، وشايلش راو نائب رئيس العمليات العالمية في تويتر، وكونستانتين وولف مؤسس بايليفين، ودين كامن مؤسس ديكا، وإريك غيرتلر رئيس مؤسسة نيويورك لتطوير الاقتصاد، ودان سينور مؤلف كتاب أمة ناشئة، ونارت بوران مدير عام سكاي نيوز عربية، وأحمد الألفي مؤسس ورئيس مجلس إدارة سواري فينتشرز، وطارق القزاز المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة كيوسوفت، وخالد المفتي مدير مشروع ليبيا الالكترونية، وأسامة فياض رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في أويسيس500.

وتدور الندوات الحوارية والنقاشات في القمة حول التعليم الالكتروني، وألعاب شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من المواضيع الأخرى. كما يحظى رواد الأعمال المختصون في الإعلام على المستوى المحلي والإقليمي والمستثمرون الناشئون خلال القمة لهذا العام، بفرصة نادرة للتواصل مع كبار المستثمرين في ندوات حوارية والدخول في منافسات جديدة بالتعاون مع أورانج وأويسيس500.

إيلاف

راتب مدير "فيسبوك" أكثر من ملياري دولار سنوياً .. مارك زاكربرغ يتصدر قائمة المديرين الأعلى أجراً في أميركا الشمالية

متابعات إعلامية / واشنطن
تصدر المدير التنفيذي لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مارك زاكربرغ قائمة المديرين الأعلى أجراً في أميركا الشمالية التي نشرتها شركة الأبحاث "جي إم آي رايتينغز"، مع راتب يبلغ حوالي 2,28 مليار دولار في عام 2012.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تضم فيها لائحة "جي إم آي رايتينغز" التي تشمل 2259 شركة مدرجة في البورصة مديرين يتقاضون أكثر من مليار دولار سنوياً.
وكانت المرتبة الثانية من نصيب ريتشارد كيندر مدير مجموعة الطاقة "كيندر مورغن" مع راتب سنوي بقيمة 1,12 مليار دولار.
أما في المرتبة الثالثة فقد أتى ميل كارمازبن مدير الراديو الإلكترونية "سيريوس إكس إم" مع 255 مليون دولار تلاه غريغوري مافاي الذي يتولى إدارة مجموعة "ليبرتي ميديا" مع 254 مليون دولار، فضلاً عن إدارة "ليبرتي إنتراكتيف" (136 مليون دولار)، واحتل المرتبة الخامسة تيم كوك مدير "آبل" مع 144 مليون دولار.

وأكد غريغ رويل القائم على هذه القائمة "لم أر في خلال 10 سنوات من نشر هذه اللائحة رواتب كبيرة لهذه الدرجة"، موضحا أن هذه المبالغ الطائلة جاءت بأغلبيتها من أرباح الأسهم المسجلة في البورصة.

العربية نت

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

بولا يعقوبيان.. وجه لبنان السياسي في المحطات العربية والعالمية

متابعات إعلامية / بيروت
لا تجد الإعلامية اللبنانية بولا يعقوبيان نفسها في أي عمل غير مجال الإعلام الذي خاضت غماره عن طريق الصدفة، ولم تختر المجال عن سابق تخطيط أو تصميم، ورغم قناعتها بكل ما تحققه وكل خطوة تخطوها، ترى أن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة يقتنع بها أو يكتفي بما وصل إليه يعني أنه اقترب من الفشل، وهو الأمر الذي لا يتوافق مع تفكيرها أو شخصيتها، وفقا لحديث أجرته معها «الشرق الأوسط».
رحلة بولا يعقوبيان الإعلامية بدأت بعد تخرجها في المدرسة، وفي فترة كانت تبحث خلالها عن التخصص المناسب في الجامعة، تراوحت اختياراتها بين دراسة «التغذية» و«الهندسة الزراعية» رغم علاماتها المتدنية في المواد العلمية، إلى أن تلقت عرضا لتقديم نشرة الأخبار بعدما طلب منها خلال زيارتها محطة «آي سي إن» اللبنانية أن تنفذ تجربة أداء، ليكتب لها منذ ذلك اليوم بدء مشوارها في الإعلام، تولت بعدها منصب «سكرتير التحرير» في المحطة نفسها، ثم تقديمها برنامج «السلطة الرابعة»، وبعد ثلاث سنوات انتقلت إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال «إل بي سي آي»، حيث كانت تطل يوميا في البرنامج الصباحي السياسي «نهاركم سعيد» في موازاة تقديمها نشرة أخبار الفضائية اللبنانية.
في عام 1999 انتقلت بولا يعقوبيان إلى محطتي «إم تي في» و«إي آر تي»، حيث قدمت برنامجا سياسيا أسبوعيا لم يصمد طويلا بعد نشوء الخلافات بين القائمين على القناتين المدمجتين ثم انفصالهما، لتنتقل بعدها إلى قناة «الحرة» الأميركية التي كان يديرها زوجها الإعلامي موفق حرب، بيد أن الظروف شاءت أن يترك زوجها القناة لتلحق به بعد نحو أربعة أشهر، ظهرت خلالها على الشاشة ثلاث مرات فقط.
أمضت بولا أكثر من نصف عمرها، وفق ما يحلو لها، وراء الشاشة الصغيرة، من تقديم الأخبار إلى البرامج السياسية ومحاورتها شخصيات عربية وعالمية، منهم الرئيس الأميركي جورج بوش والعقيد الليبي الراحل معمر القذافي ورئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري.
خلال هذه الرحلة تنقلت المذيعة الحسناء بين أربع قنوات، وترى أن ما حققته إلى اليوم هو إنجاز في مواجهة الطرح الضعيف، كما ترى أن السائد في ذوق الجمهور يميل نحو كل ما هو مسل وخفيف بدلا من أي تحد فكري.
عند سؤالها عن متطلبات الإعلام تقول إن «الإعلام يحتاج إلى قلب قوي وثقة بالنفس وحس تحليلي.. من يخاف أو يتلكأ لن يصل إلى نتيجة»، وترى بولا أن الإعلام المرئي بشكل خاص يتطلب الجرأة والشخصية القوية، ولا تنفي أنه كان لعملها الإعلامي دور في تطويرها على الصعيد الشخصي، «رغم أنهم يقولون إنني أتمتع بالشخصية القوية منذ كنت طفلة»، حسبما تقول.
وتطمح بولا يعقوبيان إلى النجاح الدائم، لكنها ترى أن الغرور يحول النجاح إلى نقمة، قائلة: «على الإنسان أن يكون على قدر هذه الشهرة سلبا أو إيجابا»، أي أن يكون قادرا على التعامل معها في كل وجوهها، مضيفة: «هناك إعلاميون كنت معجبة بهم كثيرا، وأصبت بصدمة عندما تعرفت إليهم. تغيرت نظرتي تجاههم كثيرا».
ولا تقتصر مصادر الأخبار بالنسبة إلى بولا على قناة تلفزيونية أو وسيلة إعلامية محددة، فهي تحاول قدر الإمكان التنوع بين الإعلام العربي والعالمي، وأبرز المحطات العالمية والعربية التي عملت فيها محطة «سي إن إن»، وتنقلت بين قناتي «العربية» و«الجزيرة»، وتثني بذلك على نشرة أخبار «محطة الجديد» اللبنانية التي ترى أن فريقها يقوم بعمل جيد ويقدم تقارير لافتة.
أما أبرز الأسماء الإعلامية التي تتابعها، فهي كثيرة ومتعددة، أبرزها الإعلامي اللبناني مارسيل غانم، والمصري باسم يوسف.
وفي الصحافة المكتوبة تفضل بولا أعمدة الرأي، وتحرص على مطالعة كل الكتابات لأهم الأسماء اللبنانية والعربية، مثنية كذلك على كتاب تقرأه في هذه الفترة عن فن الخطابة والتواصل للرئيس الأميركي السابق رونالد ريغين.
وفي خضم غمرة الإعلام اللبناني المسيس، والذي لا تخرج محطة «المستقبل» عن «قاعدته»، لا تزال ترى أنها «محطة لكل اللبنانيين، فيها اختلاط لبناني حقيقي بعيدا عن أي تمييز طائفي أو مذهبي أو مناطقي، وهي تدافع في سياستها عن الدولة والمؤسسات وتقاتل ضد السلاح غير الشرعي، لذلك لا أستطيع إلا أن أرفع لها القبعة وأقف إلى جانب رسالة الاعتدال التي تحمل لواءها في وقت بات فيه البلد بأكمله مذهبيا وطائفيا».
وفي ردها على من يقول إن «المستقبل» تسير كغيرها من القنوات اللبنانية في طريق التطرف، تجيب بولا «أنا مع التطرف ضد السلاح غير الشرعي للوصول إلى بلد فيه جيش حقيقي وسلطة حقيقية بدل ارتهانه سياسيا وعسكريا».
وفي نظرتها للثورات والتغطية الإعلامية لها، تقول بولا «لست معجبة بالثورات العربية بعدما كانت الأنظمة السياسية أقفلت على الأحزاب ولم يبق من العمل السياسي إلا الكنيسة والمسجد، لكن لا يمكنني إلا أن أقدر ما حققه الشباب بشكل خاص والشعب بشكل عام في مصر في وقت تصل فيه أكبر ثورة في العالم إلى الشاطئ في لبنان وتتكسر كالموج».
وفي حين تؤكد المذيعة اللبنانية حبها لعملها، تتذكر الإطلالة الأولى لها عبر الشاشة عام 1994، وتقول «لا يمكن أن أنسى هذا اليوم حين كان يفترض أن أقدم نشرة الأخبار مع إعلامية رفضت حينها الظهور معي بحجة أنني مبتدئة، فما كان من مدير الأخبار إلا أن طلب مني أن أقدمها بمفردي. وتضيف مبتسمة: «لم تكن التجربة الأولى سيئة، لكن بعد ذلك أصبحت كما غيرها من النجمات في العالم العربي ملزمة أن تقرأ معي».
تمارس بولا يعقوبيان عملها الذي أصبح يدخل في تفاصيل حياتها بشغف الهواة، ولا تجد نفسها تتكلم أو تناقش بغير المواضيع السياسية وإن كانت ترى أنه ينقصها المزيد من الاطلاع في مجالات أخرى. تقضي بولا يوم العمل العادي بين سبع وثماني ساعات، بينما تصل ساعات يوم الأربعاء، أي يوم بث برنامجها «إنترفيوز»، إلى 12 ساعة متواصلة، تمضيها في التحضير والإعداد والإشراف والإنتاج، وهو الأمر الذي تصفه بـ«الشاق» لأن توزيع المهام أمر مهم، لكنها إلى الآن لم تجد فريق العمل الذي تستطيع أن تتكل عليه بشكل كامل، مضيفة: «لا شك أن مدير الأخبار حسين الوجه شريكي الدائم في النجاحات لكن الفشل أتحمل مسؤوليته وحدي».
ومن يتابع بولا يعقوبيان على مواقع التواصل الاجتماعي يجد اهتماما واضحا من قبلها بهذه الوسائل وحرصها على التواصل مع متابعيها بشكل دائم، وهذا ما تؤكد عليه، وترى أن الإعلام الاجتماعي «طغى على وسائل الإعلام التقليدية نظرا إلى توفيره فرصة التفاعل بين الإعلامي والناس». وتجد في المقابل، أنه من الضروري أن يكون هناك إعلام وإعلاميون متخصصون في كل قضية أو موضوع يتولون تقديمه أو العمل عليه، كأي مهنة أخرى، وتعطي مثالا على ذلك من خلال التجربة التي نجحت في تنفيذها سابقا مع المخرج اللبناني سيمون أسمر، بتقديمها برنامجا فنيا، واصفة إياها بـ«الكارثة»، قائلة: «لم أقتنع بنفسي». وتعلق بولا على الصحافي الذي لا يكون عارفا بأي موضوع يقدمه أكثر من ضيفه بأن الضيف «سيأكله» ويسيطر عليه، مضيفة: «على المحاور أن يكون مطلعا وعارفا ومتواطئا مع الجمهور والرأي العام وليس مع السياسي ضد الناس الذين يمثلهم ولا يمثل نفسه أو آراءه».
وإلى جانب عملها الصحافي، تتولى بولا التدريب الإعلامي والخطابي في الشركة التي تملكها مع زوجها، وهو تدريب لا يقتصر على السياسيين فحسب، «بل يشمل مديري وموظفي الشركات».
وفي تقويمها لأداء السياسيين، ولا سيما اللبنانيون والعرب منهم، تقول بولا: «معظمهم بحاجة إلى تدريب»، مضيفة أن «بعضهم يتحولون إلى مهرجين من دون إعطاء أي قيمة للرأي العام، حتى أنهم يتخطون الحدود في تصرفاتهم وسلوكهم من دون أي محاسبة من قبل جمهورهم الذي يصفق لهم بدلا من انتقادهم، بينما في المجتمعات المتقدمة لا يمكن أن تقبل الشعوب بزعيم مهرج».
وفي نصيحتها للإعلاميين الشباب المبتدئين، تؤكد يعقوبيان على أهمية أن يكون الإعلامي محبا للمهنة، فالصحافة التي تتطلب وفق ما تؤكد المتابعة الدائمة والعمل الدؤوب ليل نهار، لا تقبل العمل بدوام جزئي.


الشرق الأوسط

بلا قيود تدين تعسفات يمنية سعودية بحق إعلاميين يمنيين ومواقع الكترونية

متابعات إعلامية / صنعاء
أدنت منظمة صحفيات بلا قيود الانتهاكات التي تعرض لها كلاً من مصور قناة (اليمن اليوم) رمزي القادري في مدينة إب، ومصادرة الكاميرا منه بالقوة واعتقاله، و ما تعرض له المصور التلفزيوني عبد ربه الحشيشي من فصل تعسفي من عمله لدى مكتب قناة CCTV الصينية في اليمن، كما أدانت حجب موقع (الأهالي نت) الإخباري في المملكة العربية السعودية.
واستنكرت بلا قيود هذه الاعتداءات، مطالبة أمن محافظة إب بالإفراج عن المصور القادري وإرجاع كاميرته، كما طالبت مكتب قناة cctv بإعطاء المصور الذي تم فصله، حقوقه الكاملة المكفولة، معتبرة ذلك انتهاك صارخ لحرية الإعلام.

وطالبت المنظمة السلطات السعودية بفك الحظر عن موقع "الأهالي نت" لما يقدم من خدمات، وأخبار للمغتربين اليمنيين على اراضيها، وتطالب الجهات الحكومية العمل على مكافحة الاعتداءات التي تطال الإعلاميين بشكل عام.

مأرب برس

افتتاح ورشة لعرض التقرير الخاص بدار الصحافة في موريتانيا

متابعات إعلامية / نواكشوط
افتتحت صباح اليوم الاحد بفندق موري سانتر بنواكشوط أشغال ورشة تتعلق بالتقريرالخاص بمشروع دار الصحافة في موريتانيا منظمةمن طرف وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالرباط.
وأكد الامين العام لوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد الرسول ولدالخال فى كلمة افتتح بها أشغال الورشة عن سعادته بهذا اللقاء المخصص لتسلم تقريرأشغال الورشة المؤسسة لمشروع دارالصحافة في موريتانيا.
وأضاف أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتعزيزالتشاور حول المشروع بمناقشة أهم التوصيات ووضع مقترح يحظى بالإجماع لإنجاز هذه الدار.
وأشارالامين العام إلى الأهمية التي توليها الحكومة لترقية وتعزيز دور الصحافة الوطنية لإسهامها في تحقيق التنمية وترسيخ الثقافةالديمقراطية وقيم الإنفتاح والحرية.
وأبرز الاصلاحات التي قيم بها ومكنت من تطوير وترقية الفضاءالاعلامي الوطني بصورة عامة وتعزيزحرية الصحافة في البلاد ،مبرزا أن تظيم هذا اليوم بعد ورشة سبتمبر الماضي يترجم جدية السلطات العمومية في إنجاز هذاالمشروع بسرعة وبدعم مختلف الشركاء وممثلي الصحافة .
وشكرالامين العام في الاخير مكتب اليونسكو بالرباط وبرنامج الأمم المتحدة على مواكبتهما ودعمها من أجل إنجازهذاالمشروع .
أما السيدة مازيكوإيتو ممثلة اليونسكو فاعربت عن استعداد هيئتها لمواكبة ودعم موريتانيا في إنجازهذه الدار ونقل تجربة البلدان المجاورة في المجال .

الرباط

"اتصالات" الإمارات تطرح أسرع خدمة إنترنت بالشرق الأوسط .. كجزء من خدمات "إي لايف".. وبسرعة تبلغ 500 ميغابايت في الثانية

متابعات إعلامية / أبو ظبي
طرحت شركة "اتصالات" الإمارات خدمة الإنترنت الأسرع في المنطقة، كجزء من خدمات "إي لايف"، وذلك خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية.
وانطلقت فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من أسبوع جيتكس للتقنية، أمس الأحد، في مركز دبي التجاري العالمي، وينتظر أن يمتد حتى 24 أكتوبر 2013.
وأوضحت "اتصالات" أن خدمة الإنترنت تلك هي الأسرع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تأتي بسرعة تبلغ 500 ميغابايت في الثانية.
وقال راشد ماجد العبار، نائب رئيس الخدمات المنزلية في "اتصالات"، إن إطلاق شركته لأحدث السرعات لشبكة الإنترنت، يأتي لإحداث ثورة في تجربة استخدام العملاء لشبكة الإنترنت، من خلال ضمان أقصى سرعة لتحميل المحتوى وبثه.
وأضاف: "الهدف كذلك من إطلاق السرعة أن تكون عاملاً مساهماً في تطور مجالات أخرى مثل المنازل الذكية والمدن الذكية والتي ستحتاج لسرعات اتصال عالية وشبكات تؤمن التدفق السريع والكثيف للبيانات والمعلومات".
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعلن السبت الماضي بدء مشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكية، بما يكفل إدارة كافة مرافق وخدمات المدينة عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتوفير الإنترنت عالي السرعة لكافة السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان.
هذا وتتوفر السرعة الجديدة لعملاء الباقات الثنائية والثلاثية لخدمة "إي لايف"، وهي السرعة التي تتيح للمستخدم الوصول بسرعة أكبر إلى المحتوى على شبكة الإنترنت.
الجدير بالذكر أن خدمات "إي لايف" الرئيسية الأخرى تتضمن مكالمات دولية ومحلية مجانية، وساعات مجانية من خدمة "هوت سبوت"، وخدمات البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى التحميل عالي السرعة الذي يصل إلى سرعة 50 ميغابايت في الثانية.


العربية نت

بين وهم الرأي العام ونهاية الفضاء العام

متابعات إعلامية / كتب / أ. د. محمد قيراط
إن دراسة علاقة وسائل الإعلام بالسياسة تقودنا إلى مساءلة علاقة تطور وسائل الاتصال بتشكيل الرأي العام. وإلى أي مدى تساهم وسائل الإعلام في إيجاد فضاء عام لمناقشة الأفكار والآراء والأطروحات من قبل الجميع؟ أم أن هناك قوى محدودة جدا تسيطر على الفضاء العام وتحتكره لنفسها لتمرير أفكارها ووجهات نظرها. ما هي العلاقة بين وسائل الإعلام واستطلاع الرأي العام والرأي العام؟ بالنسبة لبيار بورديو Pierre Bourdieu الرأي العام لا يوجد وأن الرأي العام الذي يدعيه أصحاب مراكز سبر الآراء والصحفيون ما هو إلا إشكاليات متعلقة بمصالح سياسية تقوم أساسا على عدد معين من المسلمات المغلوطة و الخاطئة.

أولا باستطاعة أي شخص أن يكوّن رأيا حول موضوع؛ ثانيا كل الآراء تكتسي نفس القيمة؛ وأن هناك تفاهم حول الأسئلة التي تستحق الطرح. فنتائج سبر الآراء التي تبثها وتنشرها وسائل الإعلام، ما هي في حقيقة الأمر، سوى فبركة اصطناعية لمنتج تم استخراجه من حسابات إحصائية لجمع آراء أشخاص لفرض وهم أسمه الرأي العام. تثير أطروحة بورديو تساؤلا كبيرا جدا وخطيرا في نفس الوقت، يتعلق بالمصداقية العلمية لاستطلاعات الرأي العام وبثباتها وبمفهوم الرأي العام كمصطلح وكظاهرة اجتماعية وسياسية. أصبحت وسائل الإعلام، على حد قول بورديو وشامبان، محكمة الرأي حيث أصبح الواقع يتحدد ويتلخص فيما تنقله وسائل الإعلام وتناقشه وتحلله وفق ما يراه الصحفيون ومحترفو صناعة الرأي العام صالحا ومؤهلا لأن ينقل إلى عيون ومسامع القراء والمشاهدين والمستمعين. وحسب نظرية تحديد الأولويات Agenda Setting فإن وسائل الإعلام من جرائد ومجلات ومحطات إذاعية وتلفزيونية تحدد للجمهور ماذا يقرأ ويسمع ويشاهد ليس هذا فقط وإنما تحدد له كذلك كيف ينظر ويحلل وفي أي إطار يدرك ويفهم الأحداث والوقائع التي تُقدم له.

توجد علاقة متبادلة بين الرأي العام و الفضاء العام. فالرأي العام كمصطلح ظهر في القرن الثامن عشر. من جهة أخرى أدت التغييرات السياسية المترتبة على نهاية الملكية المطلقة إلى ظهور مصطلح الفضاء العام. نشأ الفضاء العام إذن في القرن الثامن عشر في الصالونات والمقاهي والنوادي والدوريات التي كانت تمثل حلقة الوصل بين القراء والمؤلفين والمستمعين أي بعبارة أخرى النخبة المثقفة القادرة على الحوار والنقاش. وبهذا المنطق كان الشعب مقصى من الفضاء العام نظرا لعدم قدرته على مناقشة المسائل الأدبية والفنية والسياسية والاقتصادية وغيرها. هذا الفضاء بدأ ينهار شيئا فشيئا في القرن العشرين حيث انتقل الأمر من جمهور يناقش الثقافة إلى جمهور يستهلكها. إن تطور ثقافة الاستهلاك والتسويق والإعلان وبعد ذلك العلاقات العامة أدى إلى تدهور وتفكك وانهيار الفضاء العام المعاصر. أدى المجتمع الجماهيري والصبغة المركنتيلية التجارية والتسويقية لوسائل الإعلام وكذلك النموذج العصري للعلاقات العامة إلى تغيير الفضاء العام. ما هو دور وسائل الإعلام؟ هل هو دعم الفضاء العام حيث يتبادل أفراد المجتمع أفكارا وأحكاما وحججا رشيدة وعقلانية ومنطقية من أجل الصالح العام، أم أن دور وسائط الإعلام، كما يرى "هابرماس" هو تذويب القيم الديمقراطية والقضاء عليها؟

يمثل الفضاء العام حركة إدماج وتمجيد الحريات الفردية والتعبير عن الآراء وتمكين الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والدينيين والثقافيين من الحوار والنقاش والاختلاف أمام الجميع وأمام الملأ. فالصحافة والإذاعة والتلفزيون والانترنيت ما هي إلا منابر ووسائل لتبادل الأفكار والآراء بين أفراد المجتمع وهي بذلك القنوات الاستراتيجية للفضاء العام. حسب برنار مياج Bernard Miege مرت المجتمعات الديمقراطية منذ القرن الثامن عشر بأربعة نماذج للاتصال. تمثل النموذج الأول في صحافة الرأي في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، أما النموذج الثاني فمثلته الصحافة التجارية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. انفصلت هذه الصحافة عن الآداب وفرض الإعلان نفسه كقوة فاعلة في الصناعة الإعلامية، وأصبحت الصحافة حلقة وصل بين الطبقة السياسية والجماهير مشكّلة بذلك الرأي العام. أما النموذج الثالث فظهر في منتصف القرن العشرين متمثلا في الوسائل السمعية البصرية. أعتمد هذا النموذج التسلية والتشويق وطرق التسويق والترفيه و"الشو بيز" على حساب الجدال والنقاش والحوار المقنع. أما النموذج الأخير فظهر في السبعينات من القرن الماضي مع الانتشار الواسع للعلاقات العامة التي أصبحت جزءا استراتيجيا من المؤسسات والإدارات والجمعيات حيث تقوم على فنون ومهارات إقناع وإغراء المستهلكين. هذه النماذج ساهمت بطرق مختلفة في اتساع رقعة الجماهير في الفضاء العام وابتعادهم من مراكز اتخاذ القرار. أصبحت وسائل الإعلام تتحكم في نشر التباين وعدم العدالة في الوصول إلى النقاش العام: حيث نجد أقلية من صناع القرار وصناع الرأي والقائمين بالاتصال يسيطرون على فضاءات الاتصال والتعبير عن آرائهم وطروحاتهم وأغلبية ساحقة تجد صعوبات كبيرة في إسماع صوتها وإيصاله إلى وسائل الإعلام ومن ثم إلى الفضاء العام.             

السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو إلى أي مدى ساهمت وتساهم تكنولوجية وسائل الإعلام والاتصال في اتساع و إثراء الفضاء العام و ما هي تأثيراتها سواء كانت إيجابية أم سلبية على إدماج الجميع في هذا الفضاء؟ أدت تكنولوجية وسائل الإعلام و الاتصال بصفة عامة إلى تأثيرات أربعة تمثلت فيما يلي: "تقنية" العلاقات تقوم على استخدام الآلات والأجهزة حيث أصبحت العلاقات تقوم عن طريق الهاتف النقال أو الانترنيت بصفة سريعة وعملية جدا؛ "تسليع" جعل الاتصال سلعة وتجارة تقوم على مبدأ العرض والطلب و الإغراء ومختلف تقنيات التسويق والإعلان والبيع والشراء؛ "تجزئة" الجمهور حيث أصبحت هناك وسائل اتصالية جد متخصصة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الخاصة بكل فئة محددة من فئات الجمهور العريض؛ وأخيرا "عولمة" الإعلام والتي أدت إلى توحيد الخطاب والقيم والمعايير على حساب خصوصيات الدول والثقافات والحضارات. يبقى أن نقول أنه بفضل وسائل الاتصال التفاعلية والتي تتمثل في التلفون النقال والانترنيت نستطيع أن نستبشر خيرا بغد أفضل للاتصال الديمقراطي رغم التحفظات الكبيرة والمتعلقة بالفجوة الكبيرة بين الشمال والجنوب وبين الذين يملكون والذين لا يملكون على المستوى العالمي وعلى مستوى كل دولة. من جهة أخرى يرى النقاد أن استخدامات الانترنيت تميل  نحو الاستهلاك وثقافة التهميش والتسطيح والانسلاخ والانجراف والذوبان في ثقافة الآخر أكثر منها نحو الأمور الجادة والمشاركة السياسية والمساهمة في صناعة القرار.


الشرق

«فوربس»: أشتون كوتشر أعلى ممثلي التلفزيون أجرا في أميركا

متابعات إعلامية / لندن
يحتل نجم هوليوود الشهير، أشتون كوتشر، المركز الأول في قائمة أعلى ممثلي التلفزيون أجرا في أميركا للسنة الثانية على التوالي حسبما نشرت مجلة «فوربس» الأميركية.
وذكرت المجلة أن كوتشر الذي يبلغ من العمر 35 سنة حقق أرباحا من أعماله التلفزيونية خلال الفترة من يونيو (حزيران) عام 2012 إلى الشهر نفسه عام 2013 تغطت 24 مليون دولار أميركي.
وحسب موقع «بسنس إنسايدر» الأميركي، يتقاضى كوتشر700 ألف دولار لكل حلقة يمثل فيها بالمسلسل الكوميدي «رجلان ونصف» (Two and a Half men). وحقق الممثل الأميركي جون كرير، الذي يمثل في المسلسل نفسه، قفزة إلى المركز الثاني بحصوله على 21 مليون دولار.
وضمت القائمة أيضا نيل باتريك هاريس وباتريك ديمبسي ومايكل سي هال. ويذكر أن تقديرات «فوربس» تستند على استطلاع بيانات المنتجين والمحامين ومديري أعمال الممثلين وموظفين آخرين في قطاع السينما.


الشرق الأوسط

مختص سعودي: مواقع التواصل الإجتماعي سهلت مهمة الخيانة الزوجية ..

متابعات إعلامية / دبي
"دعا إلى تدخل أجهزة الدولة للحد من نسبة الطلاق بين السعوديين"
ارتفعت حالات الطلاق في السعودية إلى أكثر من 30 ألف حالة خلال العام الماضي، لتبلغ 82 حالة في اليوم، بمعدل أكثر من ثلاث حالات طلاق في الساعة الواحدة.
وبحسب دراسة نشرتها صحيفة الاقتصادية فإن السعودية أتت في المرتبة الثانية بين دول الخليج في نسبة الطلاق بين مواطنيها، بنسبة 92%.
ووصف نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي الدكتور أنس عبدالوهاب خلال استضافته في نشرة الرابعة على قناة العربية، اليوم الاثنين، هذه الأرقام بالمخيفة.
وأكد أن ذلك يحتاج إلى وقفة جدية من المجتمع ومن أجهزة الدولة لبذل الكثير من الجهد لإنقاص هذه الأرقام، وفقاً للمتغيرات الكبيرة التي يشهدها المجتمع السعودي، ما يحتاج دائماً إلى مراقبة ومعرفة هذه المتغيرات ومواكبتها حتى لا تتزايد هذه النسب.

وأشار إلى أن الإحصائيات التي لدى الجمعية، تؤكد أن السبب الرئيسي وراء الطلاق في المجتمع السعودي، هو الخيانة الزوجية، وما يسهل حدوثها مواقع التواصل الاجتماعي، مثل واتس آب وتويتر والفيسبوك.

العربية نت