الأحد، 17 نوفمبر 2013

أزمة الإعلام العربي الرسمي.. «السعودية مثالا»

متابعات إعلامية / كتب / عبد الرحمن الشبيلي
إذا كان هناك اقتناع بأن وسائل الإعلام الرسمية في سائر أنحاء الوطن العربي لا تحقق طموحات مجتمعاتها، وأن هناك عزوفا عن الإعلام الحكومي من قبل شرائح مختلفة من العامة والنخب على حدٍ سواء، وأن وسائل الإعلام الخارجية صارت تنافس الوسائل الوطنية، وأن الصحافة المحلية بقيت تراوح مكانها منذ عقود، وأن المجتمعات صارت تتجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي من أجل استقاء الخبر بفورية؛ إذا صح ذلك كله أو معظمه على مستوى العالم العربي، جله أو بعضه، فإن الإعلام الرسمي فيه يعيش أزمة لا ينبغي لها أن تدوم، وإنه يمر بإشكالية يجب البحث لها عن حلول، وتنطلق هذه الخواطر - التي تتتبع ملامح الظاهرة وتجتهد في طرح بعض الحلول بعيدا عن الأشخاص والعهود - من أن معظم الأجهزة الرسمية تمارس عملها اليوم بعقلية الماضي مرتدية ثوب الحاضر وتقنيته، وبالتالي فإن التطور الحقيقي لن يتحقق إلا بتجديد الفكر وتغيير الأساليب وتحريك المياه الراكدة، وعندما يستشعر العنوان وجود أزمة فإنه يعني التسليم بوجود خلل وقصور، كما لا ينكر في الوقت نفسه ما يحتويه هذا الإعلام الرسمي من إيجابيات.

لقد أثبتت نماذج معيشة أن التأثير لا يتأتى بالضرورة مع المقرات الزاهية أو بتحديث المعدات، وأن تضخيم الكوادر لم يعد المعادلة الأهم في التفوق، بل لعله يصبح أحيانا عبئا على عمليات التطوير.
والأمر الثاني، أن كثرة التلويح بخصوصية المجتمع وثوابته، وأن المبالغة في تقدير العناصر الإيجابية في إعلام أي دولة، تشكلان أحيانا أعذارا للإبقاء على الحالة الراهنة، وأسبابا للإحجام عن التغيير ولتخدير العزائم عن التفكير في الإصلاح. 

* السعودية مثالا: خلفية تاريخية:
* كانت الإذاعة والتلفزيون في المملكة العربية السعودية في الستينات والسبعينات، وفي حدود إمكانات متواضعة، أكثر استجابة لتوفير الترفيه عبر الشاشة الصغيرة والترانزستور، وكان الإعلام الخارجي – عبر الكتب والأفلام الإعلامية عالية الإنتاج - يقوم بدور نشط للوصول إلى الخارج، ولدعوة الصحافيين الأجانب بالعشرات سنويا، ثم جدت بالتدريج ظروف إدارية وسياسية واجتماعية عدة، جعلت وسائل الإعلام المحلية تتراجع إلى مستويات أقل، وتبدى هذا الواقع بخاصة على صعيد الإعلام الخارجي، الذي أصبح، ولا يزال، الحلقة الأضعف، وبدا أداؤه متواضعا عند الملمات السياسية الطارئة، وهو ما دعا الحكومة بدءا من أواخر السبعينات إلى مباركة اتجاه رأس المال الخاص إلى الاستثمار في وسائل إعلام مقروءة ومسموعة ومرئية تسجل في الخارج، وتتحلّل من بعض قيود الرقابة التي كانت تفرضها الخصوصية المحلية، ويكون لديها المرونة في التصرف المالي والإداري، فظهرت على مدى العقود القليلة الماضية في لندن والقاهرة ودبي وقبرص جملة من الصحف والقنوات الإذاعية والتلفزيونية التي استهدفت الداخل والخارج على حد سواء، ساعد في تلك الفترة دخول الأقمار الصناعية بما كانت توفره من إشارات استقبال إذاعية وتلفزيونية وصحافية ذات ترددات عالية الجودة في كل أنحاء البلدان دون وساطات أرضية، وكانت تلك الوسائل المسجلة باسم مؤسسات خارجية، تلبي رغبات بعض شرائح المجتمع السعودي من الترفيه والمعلومات والأخبار بالقدر نفسه الذي توفره للمجتمعات العربية الأخرى، ومنذ ذلك الوقت انصرف معظم الجمهور المحلي والعربي إليها، بما صار يكفيه عن متابعة وسائل الإعلام المحلية التي صارت تنعت بنعوت لا تزال عالقة في الذهن إلى الآن. 
ونتيجة لذلك، لم يبق من متابعي وسائل الإعلام المحلية، خاصة الإذاعة والتلفزيون، سوى فئة لا تميل أصلا إلى الصيغ البرامجية التي تقدمها الوسائل الأخرى، وفئة أخرى تحرص على متابعة الأخبار المحلية ساعة تقديمها، وصارت المادة الوحيدة التي لا تستطيع وسيلة إعلام خارجية الدخول في منافسة فيها مع وسائل الإعلام المحلية هي احتكار البث من الحرمين الشريفين في المناسبات الدينية وعلى مدار العام، وقد بلغ من عدم قبول فئة محافظة في المجتمع لما توفره قنوات التلفزيون المحلي أن انكفأت على قنوات مشفرة تسيدت المشهد الإعلامي الداخلي عبر عقود ثلاثة ماضية. 
ومع ظهور وسائل إعلامية خارج الحدود متحررة من القيود الرقابية المتشددة، ولديها من المرونة النسبية ما يمكّنها من تقديم نشرات إخبارية لا تلتزم بالمعايير التي سارت عليها تقليديا وكالات الأنباء الرسمية، ساد شعور بخيبة الأمل وسائل الإعلام الرسمية في كل أنحاء العالم العربي، وصار الانطباع العام أن مخرجات الإعلام الحكومي ضعيفة متشابهة السمات ولا تقدر على المنافسة، لكن هذا الحكم سرعان ما تبدد، بعد أن ظهر نموذجا «أبوظبي» و«الجزيرة» المختلفان ليثبتا أن الحكومات إذا ما أرادت لأمر ما أن يتم فإنها تستطيع أن توفر له شروط الانطلاق. 
فقبل أكثر من 10 سنوات أرادت أبوظبي لإعلامها المرئي أن يكون مختلفا، فتحقق لها ذلك، وأرادت قطر أن تصنع محطة تلفزيونية إخبارية متميزة تنافس أيقونة المحطات الإخبارية العالمية «CNN»، وكان لها ذلك، فأثبتت تلكما التجربتان أن الإشكالية لا تكمن في الانتماء للحكومة من عدمه، وإنما في توفير المرونة مهما كان مصدرها، وهنا، في المملكة العربية السعودية، كان لنا تجارب عدة في تحريك الركود الإداري في قطاعات الحكومة، بدءا من «أرامكو»، التي تعد نموذجا متحررا من البيروقراطية الحكومية، مع أنها مملوكة بالكامل للدولة، وكانت لنا تجارب أخرى مع المؤسسات والهيئات العامة، لكن الأجهزة الإعلامية بقيت في شكل مديريات خاضعة لوزارة الإعلام منذ تأسيسها.
أتت النجاحات التي حققها الإعلام السعودي الرسمي في فتراته الذهبية المبكرة، نتيجة وجود كفاءات وطنية جمعت بين الحماسة والتدريب الجيد، واستطاعت الإذاعة السعودية في الستينات الدخول في منافسة مع الإذاعات العربية الأخرى بجدارة معقولة، وخضعت الصحافة لتجربة جديدة لتوسيع قاعدة الملكية الفردية بتحويلها إلى ملكية مؤسسات جماعية أهلية، في محاولة للرفع من مستواها، وتمكينها من النهوض بقدراتها الفنية والتحريرية، وكان التلفزيون السعودي في الستينات سيد الموقف محليا على صعيد الترفيه ومصدرا للأخبار على الرغم من أنها كانت تأتي متأخرة وباهتة، وحقق التلفزيون بفضل التدريب ورفع طاقة الإنتاج المحلي في تلك الفترة نقلة كمية ونوعية عالية توازي ما كانت عليه حال المحطات العربية العاملة آنذاك، وبغض النظر عن مدى الاتفاق من عدمه على النهج الذي كان يسير عليه الإعلام الرسمي المسموع والمرئي آنذاك، فإنه كانت تربطه مع المجتمع حالة من التعايش الرضي، ببث لم يكن يزيد على ساعات محدودة، وبإمكانات تقنية صعبة.

* الحالة الراهنة:
* بدأ هذا المشهد يتغير عبر العقود القليلة الماضية، فلقد خسر الإعلام الرسمي عددا من قياداته الناجحة، وانحسرت مشاركات المثقفين في وسائل الإعلام، وانكمشت برامج التدريب، وتقلص الإنتاج المحلي من الدراما والمنوعات بدخول شركات إنتاج لا تخدم إلا مصالحها، وأخذ الإعلام المسموع والمرئي يقتصر في إنتاجه المحلي على أبسط صيغ الإنتاج وأضعفها وأقلها احترافا ومهنية، وكان من نتائج هذه الأوضاع المتراكمة، سطحية في الأداء المهني، وضعف في العرض، وضحالة في المضمون، وغياب ملحوظ في التدريب، وفي عدم تعويض الكفاءات المتسربة بمثلها أو بأفضل، أدت جميعها بالتالي إلى انحسار المستمع والمشاهد عن وسائل الإعلام المحلية المرئية والمسموعة، مع عجز الوسائل المقروءة عن اجتياز الحدود الجغرافية، وعندما تفقد الوسيلة الإعلامية جاذبيتها وتأثيرها تخسر أهم أسباب البقاء، ألا وهو تعلق المتابع وارتباطه بها، وهي لا يمكن أن تستعيد مكانتها إلا عبر جهد أصيل، يسبقه تشخيص واقعي، ورغبة صادقة في إثبات الوجود.
من اليسير على أي ناقد إعلامي أن يرصد ضعف الاحتراف المهني بمختلف صوره، في مقابل انبهار واضح بما تمتاز به وسائل إعلام منافسة عربية وعالمية من مهنية عالية، جعلت المواطن يتعلق بها على الرغم مما له من ملاحظات عليها، ولأن الأخبار قد ظلت أهم ما تبقى عند الأوفياء من المواطنين للارتباط بوسائل الإعلام المحلي، فقد وجدوا في تأخرها عن مواكبة الأحداث الداخلية، وفي تطويل بعضها، وفي تركيزها على الأشخاص قبل المضمون، بعض أسباب العزوف عن متابعتها، ناهيك عن التندر عليها، ولقد لحقت بهذه المجموعة من وسائل الإعلام الأهلية قنوات إذاعية رخصت من الداخل، صارت غير ذات هوية، وغير ذات مضمون، وغير ذات مستوى، ولا تضيف إلى الإعلام الوطني أي قيمة.
وأمام هذا المشهد الذي وظفت فيه التقنية لتختلط فيها المهنية العالية مع الإسفاف، صار المتابع لوسائل الإعلام بوجه عام، والرسمي منها بوجه خاص، لا يجد فيها ما يشبع غليله من المضمون الإعلامي الجيد المتوازن، في حال يمكن أن يقال عنها إنها انحدار في الذوق العام وسيادة الزمن الرديء للإعلام العربي، وصارت النخب تفضل قنوات ووسائل لا تنتمي إلى المنظومة الإعلامية العربية والمحلية، ولم تعد المنظمات الإعلامية العربية، كاتحاد الإذاعات العربية وأمثاله من الاتحادات بالفاعلية التي بدأت بها، وصارت اجتماعاتها رتيبة مكرورة.
ثم جاء الإعلام المصاحب لموجة ما أطلق عليها «الربيع العربي»، وكان المظنون أن الزمن العربي لن يأتي بأردأ من تلك الصور التي اكتسبت السمعة السيئة فيما مضى من عقود الانقلابات العربية، فإذا بنا نكتشف أن الإعلام أصبح أسوأ من السياسة، وأنه بدلا من أن يقرب ويداوي ويعمل على توحيد القلوب وعلى وحدة الصف العربي وتقويته، صار يصب الزيت على بؤر التوترات، ويهيج الأحقاد، ويشعل الفتن داخل الوطن الواحد، ويصبح منبرا لمن لا منبر له، وكان المظنون أيضا أن زمن الضجيج والصراخ والردح قد ولى، وأن الوقت هو وقت المعلومة والطرح المتزن، وأن القائمين على الإعلام قد تعلموا أن عدم الرد هو أحيانا الرد الأبلغ والأوقع، كي يبقى الباب مفتوحا أمام القنوات الدبلوماسية لمعالجة أسباب الاختلافات وتباين وجهات النظر.
لقد تعلمنا أن رسالة الإعلام عامة (والرسمي منه خاصة) هي الارتقاء بالذوق العام وصون العفة والحياء والتزام الوقار، وأنه المتمم لرسالة التربية والتعليم، وتفاءل الجمهور العربي بتعدد القنوات، واستبشر أكثر عندما استطاع الإعلام العربي امتلاك التقنية الحديثة في الصحافة والإذاعة والتلفزة، فإذا ببعض من تلك التقنية المتطورة تنتهي بأكملها إلى الإسفاف وتأصيل الخواء الفكري.
كانت المشكلة الأساسية (في نظر المحاضر) مشكلة إدارة، أفقدت الإعلام الرسمي الدينامية والحركة والعمل المؤسسي، وتولد عنها جملة من المشكلات الأخرى، لعل من أبرز ملامحها تردي الاحتراف والإبداع وغياب الإنتاج الفني، وزيادة الكم على حساب الكيف بتدشين قنوات تلفزيونية وإذاعية غير ذات طعم، وكانت تلك الملحوظات محور كثير من كتابات المحاضر، يبديها بصراحة ناعمة، يحدوها تحرج شديد من أن ينتقد جهة كانت تربطه معها علاقة وظيفية سابقة، وعلاقة أخرى مستمرة من خلال عضوية المجلس الأعلى للإعلام.

* في سبيل البحث عن الحلول:
* كان المظنون أن الحل سيكون في تحويل الأجهزة الإعلامية الثلاثة إلى مؤسسات عامة، يوم أن كانت المؤسسات العامة هي الحل الأمثل المتاح للبيروقراطية الإدارية الحكومية، ثم لما تحولت الحكومة في العقدين الماضيين نحو الهيئات العامة، نادى المحاضر بالتوجه نحوها بعدد من المقالات، وقد تحقق في العامين الماضيين وبعد نحو أربعة عقود، تحويل الإذاعة والتلفزيون معا ووكالة الأنباء إلى هيئتين عامتين من المبكر الحكم عليهما، إلا أن بوادر الأمور لا تبشر بالتغيير.
لقد دخل الإعلام الجديد بقوة في السنوات القليلة الماضية منافسا قويا لوسائل الإعلام التقليدية، ولم يعد بمقدور الحكومات التحكم بما يصدر عنه من فكر، أو السيطرة على مدخلاته ومخرجاته، وأضحت مؤسسات المجتمع المدني في العالم تنتظر من الحكومات أن تمنح الحرية لمستخدميه، معتبرة هذه المسألة من حريات التعبير، ولهذا فإن أمر التعامل معه يتطلب فكرا مرنا مستنيرا لا ضرر فيه ولا ضرار، لكن الأمر لا يمكن التغاضي عنه في زمن صارت استخدامات الإعلام الجديد تزيد من الشتائم وإثارة النعرات وكشف العورات، وتشارك مع برامج البث المباشر في بث الأحقاد، وفي فوضى الفتاوى الشرعية من كل من هب ودب. 
لسنا في هذا المقام بصدد مناقشة ما يدور في مجتمعات أخرى حول جدوى بقاء وزارات الإعلام، بعد عقود من الوصاية والاحتكار، لكن أجهزة الإعلام من إذاعة وتلفزيون ووكالات أنباء التي ظلت تحافظ على تنظيمها التقليدي نفسه منذ تأسيسها قبل عقود، ثم حازت مؤخرا على سمة الهيئات العامة، هي اليوم أشد ما تكون - على وجه الخصوص - إلى أن جهة إشرافية تنظيمية تشريعية تعمل على تنظيم قطاع الإعلام ورسم تشريعاته وسياساته، وتحل محل المجلس الأعلى للإعلام وربما محل وزارة الإعلام نفسها، وهو إجراء اتجهت إليه بعض دول عربية في الخليج والمشرق والمغرب العربي، وعملت به دول متقدمة من قبل لقد كان مجال الخدمات الإعلامية كالصيانة والإعلان والإنتاج من المجالات التي فتحت مبكرا للقطاع الخاص، لكن إعادة الهيكلة يمكن أن تفتح مزيدا من عمليات الخصخصة والتعددية الإعلامية، التي تخفف العبء عن الجهاز الإداري، وتمنحه المزيد من الوقت للإشراف والتنظيم، وإن فتح المجال - بضوابط - للمؤسسات الثقافية والاقتصادية الوطنية الموثوقة للدخول في استثمارات الصحافة والمحطات الإذاعية والتلفزيونية الأهلية، في ميادين الثقافة أو الترفيه أو الرياضة أو نحوها، يمكن أن يخفف الضغط على متطلبات المجتمع من وسائل الإعلام الرسمية المركزية، ويوجد التنافس معها، وهو أمر لا ينازعها - في الوقت نفسه - في اعتبارات السيادة السياسية، فضلا عن كونه يعيد الاستثمارات السعودية في الخارج إلى موطنها، ويخلق فرص التوظيف والتدريب فيها للمواطنين.
لقد نجح القطاع الأهلي الخاص أفرادا وشركات، وبمباركة من الدولة ودعمها، في اقتحام عالم الإعلام، الإخباري والترفيهي والرياضي والثقافي في الخارج، وأسس إمبراطوريات عملاقة، أسهمت بنصيب وافر في دعم جهود إعلامنا الخارجي، لكن نجاحه هذا هو شهادة إثبات على عدم فاعلية إعلامنا الرسمي، ودليل على قصوره وضعفه، وكان الأحرى بنا أن نبحث في أسباب ذلك، وأن نستفيد من تجربة إعلامنا المهاجر، لتعزيز قدرات وسائل الإعلام الوطنية، بل الأحرى أن نسعى لتوطينه وإنهاء هجرته، في وقت يعرف الجميع انتماءه إلى هذه البلاد. 
إن الإعلام الرسمي السعودي خاصة، والإعلام العربي عامة، يواجه اليوم - أمام بضع وسائل غير تقليدية في عالم الإعلام منذ انطلاقة «CNN» الأميركية عام 1980م - مأزقا حادا، لا يكفي لمواجهته الاستمرار في إغماض العيون، بل ينبغي أن يواجه بالمنافسة والإبداع، فتلك الوسائل الجديدة لا تمتلك عصا سحرية، لكنها عثرت على مكمن السر في التفوق، ثم تنبهت بعض دول خليجية إلى قوانين هذه اللعبة الإعلامية، فانخرطت فيها بذكاء وإيجابية، واستعادت قسطها من الإقبال والقدرة على المنافسة، ووضعت لنفسها مكانا في خارطة الإعلام المتقن الصنع.
إن التحديات التي تواجه وسائل الإعلام في محيطنا العربي، والدور المرتقب لإعلامنا في مثل هذه الظروف، التي أحصرنا بها منذ غزو العراق للكويت، لا يمكن أن يباشَر بأداة الأمس، فإذاعات الأمس وصحافته ومحطاته التلفزيونية لم تعد تتناسب وظروف اليوم، والجغرافيا لم تعد هي الجغرافيا، وأسقط الإنترنت والأقمار الصناعية الحدود والحواجز الرقابية والمكانية، حتى بدأت الإذاعات المتوسطة والقصيرة التقليدية في الانهيار والاضمحلال، وتداخل الليل والنهار، ولم يعد هناك فارق بين مفهوم المحلي والإقليمي والعالمي في الإعلام، وحلت الرقابة الذاتية محل الرقابة الحكومية المركزية، وصار البقاء والاستمرار يحكمان بعوامل الجودة والنوعية، لأن الخيارات تعددت، وأذواق المجتمعات تغيرت وتطلعاتها كبرت وأحوالها تبدلت، والأوضاع السياسية تعرضت للتحولات، وصارت المعلومة والتقنية متاحة بذات المقدار والصفاء لراعي الغنم في البادية ولأستاذ الجامعة، على حد سواء.
لقد بلغ الإعلام الرسمي العربي بكل وسائله ووزاراته، ومنذ نشأة معظمها، مرحلة متقدمة من النضج العمري بما يجعله يرتفع عن التجارب والتنازلات، وأن لا يرتضي من الاحتراف بأقل من الكمال. إن كلاما أطول يمكن أن يصرف في الحديث عن واقع الإعلام السعودي، الذي مضى على صحافته 90 عاما وعلى إذاعاته ومحطاته التلفزيونية ووزارته أكثر من نصف قرن، ونريد له أن يرتقي بارتقاء البلاد، ويلحق بالزمن المعيش اليوم، ويواكب التطور الإبداعي الذي نراه من حولنا، لأن قَدَرَه أن يطلب منه المزيد من التجديد والتغيير، فهو مرآة أمة تمتلك من عناصر المجد والقوة والفخر ما يجعل إعلامها متواضعا مهما عمل.
إن مساعي مشكورة قد بدت في الأفق للانفتاح، لكن إيقاعها لا يسير بالوتيرة المتسارعة التي تعمّ حياتنا الثقافية والاقتصادية، وهي مساعٍ ينقصها التخطيط واستشراف الآفاق الإعلامية الأحدث، وجهود تسير بقوة دفع تحركها آلة الضرورة التي لا تعرف التوقف، والنتيجة أن ما كل ما يدور يسير في اتجاه الأفضل. إنها دعوة مخلصة لوضع نظام إعلامي سعودي جديد، يأخذ في الحسبان أصالة الماضي وقيمه، ولغة إعلام الحاضر والمستقبل وإبداع الآلة وابتكار العقل، أما ما لم يدركه الوقت في هذا المقام فإن له مكانا آخر، بإذن الله، والحقيقة التي لا تغيب عن الذهن أن دولة بمثل المملكة العربية السعودية وشعبها جديران بإعلام راقٍ رفيع المستوى يليق بمكانتهما الإقليمية والدولية، الدينية والحضارية والسياسية والاقتصادية، ويتناسب مع ما ينفق عليه من أموال. 


*
إعلامي سعودي.. 
والموضوع محاضرة ألقيت 
في منتدى عبد الرحمن السديري للدراسات السعودية.. 9 نوفمبر 2013

الشرق الأوسط

"سياسة الأخبار و أخبار السياسة" .. جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / خاص
يعتمد المواطنون على وسائل الإعلام باعتبارها مصدر المعلومات الرئيسى عن الحكومة والسياسة، ولكن من الذى يقرر الموضوعات التي تتم تغطيتها وكيف؟ اختيار الموضوعات الصحفية التي تتم تغطيتها في أخبار المساء أو في جرائد الصباح، والمحتوى والإطار الذي توضع فيه هذه الأخبار، هو موضوع الصراع اليومى بين الصحفيين، والسياسيين، وآخرين ممن يبحثون عن التأثير على الرأى العام والسياسة العامة.
وضع هذا الكتاب مجموعة متميزة من المؤلفين منهم والتركرونكايت، وكاثلين هول جاميسون، وكاثلين فرانكوفيتش. يستكشف هذا الكتاب من الذى يؤثر في التغطية الصحفية للسياسة ومن الذي يجب أن يؤثر فيها في الدول الديموقراطية. ويراعي كيفية عمل الإعلام كوسيط في الاتصال بين الحكومة والمواطنين، وبين مختلف من يعملون فى السياسة، وأيضًا بين المواطنين مع بعضهم.كتاب سياسة الأخبار هو مصدر لا غنى عنه، ليس فقط لدارسي السياسة والحكومة، ولكن أيضًا لكل قارئ مهتم بتعلم المزيد عن صناعة الأخبار، وأين تقع المشكلة والتوتر وكيف يمكن حلهما.

تأليف : درويس جرابر واخرون
ترجمة : زين نجاتي
الناشر : مكتبة الشروق الدولية - القاهرة
الطبعة : الاولى 2004

للتحميل : 
http://www.mediafire.com/download/srm2mhyt265v4on/سياسة+الاخبار+و+أخبار+السياسة-جرابر.ماكويل.نوريس.واخرين.pdf

هبة جمال مذيعة «روتانا خليجية» لـ«الشرق الأوسط»: الإعلام الجديد لغة العصر ويعبر عن آراء لم تكن مسموعة من قبل .. نجاحها في تقديم برنامج «سيدتي» أكد قدرتها على كسب ثقة المشاهدين وبينهم عدد كبير من المتزوجين

متابعات إعلامية / دبي
الإعلامية السعودية هبة جمال من بين أكثر الإعلاميات في العالم العربي تألقا وأهلا للثقة، برنامجها «سيدتي» الذي تقدمه أسبوعيا على محطة «روتانا الخليجية» يعد من أنجح وأفضل البرامج النسائية.
توفر أسبوعيا برنامجا عن المرأة، ونجاحها يتجاوز ملامح وجهها الجميلة وأناقتها المحسوبة إلى موهبتها في التقديم وقدرتها على كسب ثقة المشاهدين وبينهم عدد كبير من المتزوجين رجالا ونساء.
تهتم السيدة جمال بقضايا اجتماعية وإنسانية. وهي أعطت للمرأة السعودية خاصة وللمرأة العربية عموما طابعا أوضح، ومن خلال برنامجها نجحت في تسليط الضوء على دور المرأة العربية الكبير في كيان الأسرة والمجتمع، علاوة على ذلك، تقوم بنشاطات اجتماعية كثيرة في البلدان العربية. وقد شاركت، على سبيل المثال، في «مؤتمر المرأة العربية والمستقبل» و«مؤتمر الإعلام العربي»، كما أنها تلقي المحاضرات في الكثير من الجمعيات والكليات».
اختارتها مجلة «بيزنس أرابيا»
الإعلامية السعودية في المرتبة الأربعين بين «أقوى مائة امرأة عربية» سنة 2012. وكذلك عام 2011. بينما احتلت المركز العاشر بين الإعلاميات العربيات. ونالت تكريما من عدة مؤسسات منها، جامعة عبد العزيز ومجلس الثقافة البريطاني.
كما حصلت هبة جمال على درجة الماجستير، ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث، في مجال الإعلام والتسويق، من عاصمة المملكة المتحدة بجامعة ميدل سيكس، وبتفوق، عن أطروحتها، دور القنوات السعودية من خلال برامج الأزياء والإعلانات في تغير عادات المرأة السعودية وسلوكها الشرائي». بعد عام ونصف من التفرغ العلمي. ونوهت الإعلامية هبة جمال ببرنامج الابتعاث وما يقدمه من إضافات في إثراء تجربة الطلبة والطالبات، والجهد الذي تقدمه وزارة التعليم العالي وملحقياتها لدعم ومتابعة الطلبة المبتعثين عبر تلمس حاجاتهم الإدارية والصحية والمعيشية.. وجاء الحوار معها على النحو التالي: 
* كيف ومتى اخترت العمل في الإعلام؟ ومال الدوافع لذلك؟
- بصراحة الإعلام اختارني ولم أختره، أو هي بالصدفة، والدتي الله يحفظها رونا مصممة أزياء معروفة واكتشفت أني من المرحلة المتوسطة عندي ميول في الأزياء والرسم وسافرت مع أهلي في الإجازات الصيفية وحصلت على الكثير من دورات الأزياء من إيطاليا، وبدأت بالعمل مع والدتي في المركز الخاص بنا أثناء دراستي ثم أصبحت أصغر مصممة أزياء وقدمت الكثير من عروض الأزياء، وحصلت على الكثير من العروض لتقديم برامج عن الأزياء وعن المرأة في «روتانا خليجية» وقناة «إيه أر تي» وقناة «إم بي سي» والقناة السعودية المحلية.
وعندما تتم استضافتي في البداية لم أهتم، ورفضت كل العروض، حتى أهم عرض في ذلك الوقت كان من «إم بي سي»، وقد رفضته أيضا، لكن وجدت منهم إصرارا كبيرا وكنت أرى أن مهنة تقديم البرامج ليست سهلة، خصوصا أني حينها كنت طالبة بالجامعة ومهتمة بالأزياء، لكن مع الإصرار، واستشارة الأهل والاستخارة عملت بكلام نواعم والحمد لله أثبت نفسي ونجحت به، وحضرت الماجستير في الإعلام من لندن من جامعة ميدلسكس وانضممت لروتانا بعد تخرجي بعرض مغري، وتشرفت جدا وأشكر الأمير الوليد بن طلال على عرضه العمل في قناة «روتانا»، وسعيدة ببيتي الجديد.
* ما الخطوة اللاحقة في مشروع حياتك المهني؟ ماذا تطمحين إليه؟
- أتمنى أن أضع بصمة مهمة للمرأة العربية والسعودية في الإعلام وأكون من الرائدات والمبدعات في مجال الإعلام وأن أكمل مشوار حياتي في الإعلام وعلى صعيد الأمور الأخرى، بدأت في الإعداد لتحضير دراسة الدكتوراه إن شاء الله في الإعلام، وأحاول أن أجد الوقت للعودة إلى عملي الأول في الأزياء، وقبل ذلك أن أكون زوجة ناجحة وبارة بأهلي الله يحفظهم وأشرف بلدي الذي منحني الكثير حماه الله ورعاه.
* من كان (كانت) قدوتك في الإعلام؟
- أوبرا وينفري عالميا، وعربيا منتهى الرمحي.
* من هو كاتبك المفضل (كاتبتك المفضلة) محليا وعالميا؟
- محليا خلف الحربي، وروايات أحلام مستغانمي عربيا، وعالميا باولوكويلو.
* من هي الشخصية الإعلامية، حسب رأيك، الأصلح كمثل أعلى يحتذى في الإعلام المرئي والمسموع في بلدك؟
- صعب أن أختار شخصية بحد ذاتها هناك شخصيات متميزة وكل شخصية فيها جوانب متميزة، كما أن الملاحظ أن غالبية الإعلاميين السعوديين المعروفين يعملون في وسائل إعلامية سعودية وغير سعودية خارج السعودية، وهي ظاهرة غريبة لم أجد هذه الظاهرة في مكان آخر، وقد يكون هذا سبب نجاح الإعلام السعودي، لست متأكدة، لكنها ظاهرة تستحق المتابعة.
* ما عدد ساعات العمل التي تمضينها خلال الأسبوع، وهل ذلك يترك لك الكثير من الوقت لكي تمضيه مع الأسرة؟
- في تجربتي الإعلامية السابقة كنت أعمل أسبوعا في الشهر مما يتيح لي الوقت للكثير من الأمور الأخرى. أما من خلال تجربتي الحالية مع «روتانا خليجية» في برنامجي سيدتي أعمل 5 أيام في الأسبوع تبدأ تحضيراتي من الصباح نحو 8 أو 9 ساعات بالإضافة لأني معدة أيضا في البرنامج وأستغل ما تبقى من الوقت في البحث عن، مواضيع وأخبار، واختيار ضيوف وتنسيقها أسبوعيا حسب فقرات البرنامج والقضايا الساخنة والتي تشغل الرأي العام تجربة متعبة وممتعة بنفس الوقت وتتطلب مجهودا كبيرا.
زوجي (الإعلامي النشط ناصر الصرامي) ما شاء الله داعم لي هو وأسرتي الله يحفظهم وهم ناقدون ومشجعون لي ونتحدث أنا وزوجي الإعلامي ناصر الصرامي (مدير الإعلام بقناة العربية) عن أدائي اليومي، اختياري للمواضيع، حواري وأزيائي بعد متابعته للحلقة لدينا بعض الوقت يوميا. مع العلم أنه مشغول أكثر مني. وإجازة نهاية الأسبوع لنا ونحن نحب أن نستضيف المقربين منا، والمعارف في منزلنا مرة كل أسبوع حتى لا يختفي الجانب الاجتماعي ونوع من التغيير أنا ست بيت شاطرة زي ما يقول ناصر وأحب أطبخ بنفسي.
* ما رأيك في الإعلام الجديد (إنترنت ووسائل اتصال أخرى) وهل – في رأيك – سيحل محل الإعلام السائد (صحافة، تلفزيون)؟
- الإعلام الجديد هو لغة العصر تتواكب مع السرعة والحياة العملية لجيلي والجيل التالي وهو محرك للرأي العام ويعبر عن أصوات وآراء لم تكن مسموعة من قبل هو نبض الشارع ولن يحل محل الإعلام المكتوب والمرئي، هو زيادة مجالات للإعلام وللتعبير وتنوع فكل له دوره الذي لا يستغنى عنه أنا أرى أنهم مكملون لبعضهم.
* هل تتأثرين بالأخبار السياسية أو التي تقدمينها على الشاشة على نحو شخصي، أو تستطيعين الحفاظ على مسافة بينك وبينها؟
- بالأخبار السياسية نعم لأنها محزنة جدا والتغييرات الحاصلة سريعة لا يمكن فصل أنفسنا عنها فكم القتل حولنا مؤثر. أما بخصوص القضايا أو المواضيع التي أقدمها تختلف من موضوع لآخر أحيانا أستطيع الحفاظ على مسافة وأحيانا لا أستطيع الفصل وأتأثر بما أقدمه لدرجة تستمر بضع ساعات بعد العمل لا أعرف أن أقدم شيئا من دون محبة لما أقدمه ومن دون محبة واقتناع بعملي وأحب البحث بشكل كبير.
* ما هي نصيحتك للصحافيين والصحافيات الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟ هل تستطيعين وصف ما تعنيه عبارة الإعلامي الناجح؟
- أنا شابة بنت العشرين لكني بدأت في العمل الإعلامي مبكرا منذ أن كنت بالصف الثاني من المرحلة الجامعية في «كلام نواعم» على «إم بي سي» كانت تجربة تعلمت فيها الكثير وأضافت لي الكثير وتعبت كثيرا فيها حتى أثبت نفسي والحمد لله والآن بدأت أشعر أنني على الطريق الصحيح من خلال تجربتي كمعدة ومقدمة برنامج سيدتي والعمل اليومي والمباشر تحد مهم ويثبت ويظهر إمكانيات الإعلامي.
أنصحهم بالتواضع والقراءة والثقافة والاطلاع الدائم أنصحهم بالتعلم والتركيز في كل ما يقدمه من حولهم حتى تتكون شخصيتهم الإعلامية الحقيقية نتاج خبرات وتجارب أنصحهم بالبحث عن الحقيقة والخبر وأن يطوروا أنفسهم في المجال الأكاديمي ومن خلال دورات مستمرة ولا يعتقدون أبدا أنهم وصلوا إلى ما يطمحون به. الطموح والعمل المستمر تقطف ثماره مستقبلا وأن يعلموا أن الغائرين من النجاح كثير وعليهم أن لا يحبطوا بل يأخذوه من ذلك النقد غير الهادف والحاقد طاقة ومعنويات لأنهم ناجحون وإلا لما تحدث عنهم أحد. الثقة بالنفس مهمة وبناؤها عملية مستمرة.


الشرق الاوسط

تويتر غير دور الصحافة التقليدية إلى الأبد

متابعات إعلامية /
تويتر يعتبر البصمة الرقمية لكل ما يحدث حول العالم حيث ساهم في تغيير مسار الأخبار والتغريدات على نحو جذري.
تقدّر شركة تويتر قيمة أصولها بنحو 12 مليار دولار، وتتوقع أن تجمع ما يُقارب 1.3 مليار دولار من المبيعات. ولكن لننسَ أمر المال ونفكر في تأثير موقع تويتر خلال حياته القصيرة التي لم تتخطَ بعد السبع سنوات.
يشهد موقع تويتر كمعدل 500 مليون تغريدة يوميّاً، ولا داعي لأن تغرّد لتشارك فيه. يستعمله نحو 40 بالمئة من المستخدمين كمصدر إخباري للحصول على آخر التطورات في المجالات التي يهوونها.
يُعتبر هذا المصدر الإخباري مهمّاً لأنه بدّل الطريقة التي تُجمع بها الأخبار وتوَزّع وتُستهلك. وقدّم لنا الخبر الأبرز هذه السنة، إدوارد سنودن/ تسريبات وكالة الأمن القومي، مثالاً معبّراً.
وأشار مدير تنفيذي بارز في صحيفة الغارديان إلى أن «هذا الخبر انتشر من خلال هذه الصحيفة وموقع تويتر. ومرت ساعة قبل أن يصل إلى محطات الأخبار». وينقل الموقع المستخدمين إلى مواقع صحيفة الغارديان من مناطق لا تتوافر فيها هذه الصحيفة بنسختها المطبوعة.
ويوضح نيكي وولف من مجلة The Atlantic أن 10 يونيو، اليوم الذي تلى كشف سنودن هويته على موقع صحيفة الغارديان، شهد الحركة الأكبر في تاريخ الصحيفة. فقد تهافت على الموقع 6.97 ملايين متصفح. يوضح وولف «في 10 يونيو، تخطى معدل الدخول الأميركي لموقع الصحيفة الدخول البريطاني للمرة الأولى في تاريخ الصحيفة».
من هذا المنطلق، يُسهّل تويتر توسع صحيفة الغارديان العالمي في أسواق كان من الصعب الوصول إليها سابقاً. ولا شك في أن هذا بالغ الأهمية في النماذج التجارية لوسائل الإعلام الإخبارية الأحدث، خصوصاً أن بلوغ أسواق جديدة يُعتبر أحد مطالب المعلنين الرئيسة.

غرف الأخبار ومواقع التواصل:
بدّلت مواقع التواصل الاجتماعي غرف الأخبار، مسرّعة جمع الأخبار ومتيحةً لها الاطلاع على مجموعة أوسع من المصادر والمواد. ساهم انتشار تويتر الواسع في تغيير دور الصحفي على نحو جذري. فلا ينام هذا الموقع، شأنه في ذلك شأن الصحفي العصري، الذي يبحث عن آخر التطورات طوال الساعات الأربع والعشرين، ناشراً الأخبار والتغريدات. تشكّل هذه عادةً بيئة معادية.
وتذكر الصحفية والمدوّنة آيمي كاسيل «يمكن أن يتفاقم خطأ صغير واحد بسرعة بفضل جهود مَن يطمحون إلى أن يكونوا محققين يتربصون بقسم التعليقات ويتسلحون بقدرة إجراء بحث فوري. فما عادت التصحيحات عملية مجدية، فهي تحدث فيما يقرأ العالم الخبر.
ويعني ذلك أيضاً أن القراء سيُعاقبون بلا رحمة على نقل أخبار خاطئة. لذلك عليك أن تحرص على أن تكون أخبارك لا شائبة فيها أو هفوة». بعدما كان المراسلون يتواصلون بواسطة الورق، يواجه «وهم الصحفي واسع الاطلاع» اليوم تحديات كبرى. صار بإمكان المشاركين في حدث ما أو مراقبيه نقل الأخبار عبر تويتر. فيرتكز عمل الصحفي غالباً على التفسير والتوضيح، متفاعلاً مع الحدث بسرعة.
وهكذا يُضطر الصحفي إلى البحث والتنقيب وسط أطنان من المعلومات والآراء ليقرر ما يجب نقله إلى الناس. ويوضح الصحفي المتمرس في مجال التكنولوجيا أليكس ماسترز أن تفاعل تويتر صار مرادفاً لتغطية الأخبار.


هل صار تويتر الخبر:
يعتبر البعض أن تويتر سخّف الصحافة. فصار من الملائم للصحفي الكسول الاعتماد على «تعابير الغضب» على تويتر لينقل الأخبار. ولا شك في أننا سنلاحظ أن هذا الرأي يحمل شيئاً من الحقيقة، عندما نلقي نظرة سريعة على الصحف خلال الأسابيع الماضية. على سبيل المثال، شمل قسم الأخبار في صحيفة الغارديان الجدال الذي دار عبر تويتر بين لورد شوغر ونيك كليغ.
وخلال الأحوال الجوية السيئة الأخيرة التي شهدتها بريطانيا، نقل بعض الصحف المطبوعة تغريدات المشاهير التي سخرت من تأثيرات العاصفة. ما هذان إلا نموذجين من أمثلة كثيرة. نتيجة لذلك، يقول المحلل الإعلامي الأميركي جيف سوندرمان «من الممكن أن تفرط في استعمال تويتر، متجاهلاً أنواع التغطية الإخبارية الأخرى. كذلك قد تركز على سبق صحفي تافه عبر تويتر، غافلاً عن العمل الصحفي العميق بالغ الأهمية.
لكنه يضيف «لا يكمن الحل في عدم استعمال تويتر البتة، بل في عدم استعماله بهذه الطريقة». ولعل هذا المفتاح الأساس. فالطريقة التي يُستعمل بها هي ما يقلل من قيمته، ويجب ألا نستخف بقوة هذا الوسيط.

استعمال مثمر:
ثمة أمثلة عدة على هذا النوع من الاستعمال المثمر لمواقع التواصل الاجتماعي. ولعل أبرزها النجاح في استخدام تويتر خلال الربيع العربي عام 2011 بغية حشد الدعم للتغيير على الصعيدين المحلي والدولي.
لكن البعض قد يعتبر أن الحملة التي حضت المعلنين على الامتناع عن التعامل معNews of the World خلال الأيام الأولى لفضيحة التنصت على الهواتف كانت السبب وراء انهيار هذه الصحيفة السريع.
خافت الشركات أن ينعكس هذا الوضع عليها سلباً وأن تلحق بها أضرار بسبب علاقتها بهذه الصحيفة، فبدأت بالابتعاد عنها الواحدة تلو الأخرى. وبعد يوم من كشف الغارديان الخبر، كانت شركات جنرال موتورز، ميتسوبيشي موتورز، وبنك لويدز من بين المؤسسات الكثيرة التي علّقت إعلاناتها. أطلق مشروع Everyday Sexism،»المرأة العمل، والإعلام»، حملة دولية ضد محتوى فيسبوك، بعدما شعر أنه يشجع على الاغتصاب والعنف الأسري.
وبعد أكثر من 60 ألف تغريدة استخدمت علامة المربع #FBrape وحملة منظمة أخرى استهدفت المعلنين، أُرغم موقع فيسبوك على إصدار بيان وعد فيه بالعمل وفق مطالب .Everyday Sexism
صحيح أن هذه أمثلة عن الحملات الناشطة لا العمل الصحفي، إلا أنها تبقى بالتأكيد مصادر معلومات. ولا شك في أن أية مؤسسة إخبارية تجاهلت أو تغاضت بالكامل عما نقلته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الربيع العربي، خسرت بالتأكيد مصدراً بارزاً للأخبار المكتوبة والمرئية على حد سواء



البشاير

كيف تلغي حساب فيسبوك بطريقة آمنة؟

متابعات إعلامية /
قد يرغب المستخدم في فترة ما التخلي عن موقع فيسبوك إلى الأبد، ويحتاج لذلك أن يحذف كافة بياناته الشخصية من حسابه، ولكن ذلك لا يتم بالسهولة التي يبدو عليها الأمر، حيث يجب عليه اتباع ما يوصف بأنه "إستراتيجية آمنة" للخروج من موقع التواصل الاجتماعي دون أن يترك أثرا خلفه.

وتوضح مجلة "بي سي ماغازين" الألمانية أن حسابات المستخدمين التي يتم حذفها بالفعل قد تظل في بعض الأحيان مخزنة على الخوادم بما في ذلك جميع بيانات المستخدمين، فيما يعرف باسم صفحات الظل الشخصية، والتي يمكن استغلالها لأغراض الدعاية والإعلان.
وتم الكشف عن وجود صفحات الظل الشخصية هذه من خلال عطل ببرنامج فيسبوك ظهر في يونيو/حزيران الماضي، والذي تسبب في نقل معلومات جهات الاتصال غير المنشورة الخاصة بملايين الأعضاء في الموقع إلى المستخدمين الآخرين، ومن ضمن هذه المعلومات بيانات خاصة بجهات اتصال تم حذفها منذ فترة طويلة.
ولهذا السبب تنصح المجلة الألمانية المستخدم قبل التخلي عن موقع فيسبوك نهائيا أن يحول صفحته الشخصية إلى صفحة جديدة تماما، بحيث تشتمل على بيانات كاذبة، وأن يستمر في استعمال هذا الحساب الوهمي لمدة أربعة إلى ثمانية أسابيع على الأقل.
وتوضح ذلك بأن حذف حساب المستخدم بسرعة دون انتظار فترة كافية قد يؤدي إلى عدم اعتماد التغييرات الجديدة في صفحة الظل الشخصية، وبالتالي تظل المعلومات الشخصية الحقيقية مخزنة كما هي.

الجزيرة نت

ضغوطات على الحكومة لاعتماد مبنى كلية الإعلام في موازنة الدولة للعام القادم .. الشامي: نعول على تفهم صناع القرار لمشروعية مطلبنا

متابعات إعلامية / صنعاء
كشف عميد كلية الاعلام –جامعة صنعاء الدكتور عبد الرحمن الشامي عن نية الكلية ممثلة بهيئتها التدريسية والتدريس المساعدة وطلابها تنظيم حملة إعلامية ومناصرة وتأييد لاعتماد مبنى للكلية في موازنة الدولة للعام 2013 / 2014 بعد أن وجه هادي وزارة المالية بذلك. 
 وقال الشامي في تصريح خاص لمأرب برس أن هيئة التدريس ومعها الطلاب يعولون كثيرا على تفهم صناع القرار في البلد وبخاصة وزير المالية لمشروعية مطلبهم وتنفيذ توجيهات الرئيس. 
 وأضاف" كلية الإعلام تقبع منذ سنوات في مبنى أشبه بقبو، ولا تتوفر فيه أبسط متطلبات العملية التعليمية الأكاديمية، على الرغم من أهمية الدور المنوط بالكلية في إعداد جيل من الإعلاميين المهنيين والمحترفين، يأخذون على عواتقهم نقل الرسالة الإعلامية لكافة أفراد المجتمع ويسهمون في تشكيل الرأي العام، وبخاصة في ظل المتغيرات التي يشهدها القرن الواحد والعشرين وتعاظم دور وسائل الإعلام على نحو غير مسبوق". 
وطالب الشامي كافة وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة والتفاعلية المشاركة في الحملة، وبخاصة الصحفيين والصحفيات الذين تخرجوا من الكلية والذين بلغوا حتى هذا العام 18 دفعة ويشغلون مواقع مختلفة في هذه الوسائل. من جانبها قالت رئيسة قسم الاذاعة والتلفزيون الدكتورة بلقيس علوان أن الحملة تهدف الى الضغط على الحكومة لاعتماد ميزانية مبنى الكلية في موازنة الدولة للعام القادم. 
وأشارت علوان في تصريح خاص لمأرب برس أن الحملة ستتضمن عدد من النقاط العملية بهدف كسب التأييد الرسمي والأكاديمي للإسراع في تنفيذ مشروع مبنى الكلية الجديد عوضاً عن المبنى القديم المتهالك . 
وقالت أن الحملة ستشمل زيارات للعدد من الوزراء بما فيهم وزير المالية وتنظيم وقفه تضامنية أمام رئاسة الوزراء سيعلن عن موعدها لاحقاً والتواصل مع وسائل الاعلام المختلفة لدعم الحملة. هذا ويشكو طلاب كلية الإعلام-جامعة صنعاء- خلوا كليتهم من ابسط المقومات الأساسية واللازمة ،في ظل ما تعانيه الكلية من تدهور في بنيتها التحتية وغياب شبه كامل للجانب التطبيقي والعملي نظراً لشحة الإمكانيات المتوفرة. الإعلام هي احدى الكليات الموجودة داخل حرم جامعة صنعاء بمبناها القديم الذي يصفه الطلاب بالتاريخي نظراً لقدمه ،كما يخشون أن يقع على رؤوسهم يوماً ما. 


مأرب برس

وفاة جون كول مراسل «بي بي سي» .. نائب سابق لرئيس تحرير صحيفة «غارديان» اليومية و«أوبزرفر» الأسبوعية

متابعات إعلامية / لندن
توفي المراسل السياسي السابق لهيئة الإذاعة البريطانية جون كول، خلال نومه في منزله بمقاطعة ساري الإنجليزية، عن عمر يناهز 85 سنة.
وكان كول شخصية معروفة لمشاهدي التلفزيون خلال تغطيته لكثير من الأحداث السياسية الرئيسة، خلال فترة حكم رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت ثاتشر، ومن بينها إضراب عمال المناجم، وتفجير الفندق الذي كان يُعقد فيه مؤتمر لحزب المحافظين في مدينة برايتون الساحلية.
وكان كول نائبا سابقا لرئيس تحرير صحيفة «غارديان» اليومية و«أوبزرفر» الأسبوعية. وقد تقاعد من عمله في هيئة الإذاعة البريطانية عام 1992 بعد أكثر من عقد من الزمن.
وأعلنت أسرته في بيان مساء الجمعة: «إنه في الوقت الذي سيتذكر فيه الناس جون لأعماله الصحافية والإذاعية، فإنه بالنسبة لنا كان شخصية محبة وتتمتع بخفة دم، وكان زوجا مخلصا وأبا وجدا. وسنفتقده».
واشتهر كول بقيادته المشاهدين في تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، عبر فترة مضطربة في التاريخ البريطاني، خلال حكم ثاتشر. وأصبح متميزا.
وتجدر الإشارة إلى أن كول من مواليد مدينة بلفاست الآيرلندية في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 1927 في عائلة بروتستانتية، وبدأ عمله في الصحافة وهو في سن السابعة عشرة، عندما انضم لصحيفة «بلفاست تلغراف» قبل الانتقال إلى صحيفة «غارديان». وانضم لهيئة الإذاعة البريطانية في عام 1981.

الشرق الأوسط

باسم يوسف و3 آخرون يفوزون بالجائزة الدولية لحرية الصحافة 2013

متابعات إعلامية / القاهرة
أعلنت لجنة حماية الصحفيين انها ستكرم أربعة صحفيين تعرضوا للسجن أو ممارسات قمعية أخرى لقيامهم بالكشف عن وقائع في الإكوادور ومصر وتركيا وفيتنام، حيث ستمنحهم الجائزة الدولية لحرية الصحافة للعام 2013 ، وهي تكريم سنوي للتغطية الصحفية الشجاعة التي تميّز الإعلام الحر.
وقال جويل سايمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين، "في الوقت الذي أصبحت فيه المعلومات مورداً دولياً، فقد تحدّى هؤلاء الصحفيون الأربعة الرقابة والقمع كي يجلبوا لنا الأخبار. ونحن نكرّمهم على شجاعتهم والتزامهم وعلى رفضهم أن يتم إسكاتهم". الحائزون على الجوائز لهذا العام هم جانيت هينوستروزا (القناة التلفزيونية ’تيليمازوناس‘، الإكوادور)، وباسم يوسف (قناة ’مركز تلفزيون العاصمة‘ سي بي سي ، مصر)، ونديم سينير (صحيفة ’بوستا‘، تركيا) ، ونغوين فان هاي (وهو مدوّن معروف أيضاً باسم ديو كاي، فيتنام)، وهم يواجهون ممارسات انتقامية شديدة بسبب عملهم، بما في ذلك مضايقات قانونية، وتهديدات بدنية، والسجن. وقد اضطرت جانيت هينوستورزا أن تتخلى مؤقتاً عن تقديم برنامج تلفزيوني لضمان سلامتها بعد تعرضها للتهديد؛ في حين خضع باسم يوسف لتحقيقات قانونية بسبب برنامجه الإخباري الساخر؛ ويواجه نديم سينير اتهاماً بممارسة نشاطات إرهابية بسبب تغطيته الصحفية الناقدة، وقد تصدُر بحقه عقوبة بالسجن لمدة 15 عاماً؛ أما نغوين فان هاي، وهو أحد أشهر المدونين في فيتنام وأنشأ وسيلة إعلامية بديلة مستقلة في بلد تخضع فيه جميع المطبوعات الإخبارية لسيطرة الحكومة، وتبعاً لذلك فهو يمضي حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً بموجب قانون غامض الصياغة يحظر "القيام بدعاية سياسية" ضد الدولة.
وستقدم لجنة حماية الصحفيين للصحفي بوول ستيغر، رئيس التحرير المؤسس للموقع الإلكتروني الإخباري ’بروبوبليكا‘، جائزة بورتون بنجامين التذكارية على إنجازاته على امتداد مسيرته المهنية لقضية حرية الصحافة.
وقالت ساندرا ميمز روو، رئيسة لجنة حماية الصحفيين، "إن الإنجازات العديدة التي حققها بوول ستيغر تظهر التزامه بالحاجة إلى صحافة حرة وتحقيقية. وقد قاد صحيفة ’وول ستريت جورنال‘ خلال أحلك ظروفها، بما في ذلك خلال فترة أسر وقتل مراسلها دانيل بيرل، وفي الأسابيع التي تلت هجمات 11 سبتمبر/أيلول، كما قاد الصحيفة لتحقيق أعظم إنجازاتها. وعندما وصل إلى المرحلة التي يتوجه فيها معظم الناس إلى التقاعد، قام بتأسيس موقع ’بروببليكا‘ الذي يعد مثالاً آخر على الصحافة الممتازة والخدمة العامة عبر الاستثمار في الصحافة. نحن نحيّي التزامه بقضية حرية الصحافة على مر مسيرته المهنية المستمرة منذ 45 عاماً".
سيجري تكريم جميع الفائزين خلال حفل العشاء السنوي لتقديم الجوائز الذي تنظمه لجنة حماية الصحفيين في مدينة نيويورك في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 . وستستضيف الحفل لارا لوغان، مراسلة قناة ’سي بي اس‘ وعضوة في مجلس إدارة لجنة حماية الصحفيين. وسيترأس الحفل دانيال ل. دوكتوروف، المدير التنفيذي ورئيس شركة بلومبرغ.


الوسط

كيفية تقييم المواقع الإليكترونية

متابعات إعلامية / خاص
لا يمكن التوصل للقيمة الحقيقية لموقعك، حيث يعتمد تقييم المواقع الإليكترونية في المقام الأول على كيفية التقييم، فبالرغم من إمكانية استخدام العديد من الأدوات على الإنترنت للحصول على قيمة موقعك المادية، إلا إن القيمة الفعلية تكمن في السعر الذي سيدفعه طرف آخر لشرائه.
يشير العديد من خبراء التسويق الإليكتروني إلى عدم جدوى أغلب الأدوات المستخدمة على الإنترنت لتقييم المواقع، حيث تعطي هذه الأدوات في بعض الأحيان انطباعاً خاطئاً للغاية. وتستند جميع هذه الأدوات على عوامل يمكن قياسها، مثل ترتيب الموقع على غوغل والروابط الخلفية المعترف بها من قبل محركات البحث الرئيسية والصفحات المخزنة مؤقتاً في محركات البحث وترتيب أليكسا.
وعلى الرغم من أن هذه الأدوات تعطي مؤشرات تقريبية لقدرة موقعك على تحسين ترتيبه في محركات البحث الرئيسية وكم الزيارات التي يتميز بها الموقع، إلا إن هذه المؤشرات عادةً ما تكون بدون سياق، فمثلاً بينما تعتبر قيمة موقعك على الهواتف المحمولة منخفضة للغاية، قد يتوافق نفس المستوى من حركة مرور الزوار والرؤية على محركات البحث مع شركة رائدة في السوق تعمل في مجال آخر.
ولهذا السبب تعتبر جميع هذه الأدوات التي تحسب قيمة موقعك مضللة للغاية، لذلك لا يجب أن تعتمد عليها فقط.  
العوامل المؤثرة في تقييم المواقع  
تتكوّن القيمة الفعلية لأي موقع إليكتروني من عدة عوامل، بما في ذلك اسم نطاق الإنترنت (الدومين) والعلامة التجارية المرتبطة باسم الدومين وحركة مرور الزوار الطبيعية والروابط الخلفية ولإيرادات المتدفقة من الموقع.
ويعتبر اسم الدومين من أهم هذه العوامل، فهو السلعة الأكثر قيمة بالنسبة للعديد من المواقع، خاصةً إذا كان اسم الدومينالخاص بالموقع مكوّن من 3 أو 4 أحرف أو من كلمة مفيدة في القاموس. ويرتبط الدومين ارتباط وثيق بالعلامة التجارية، ويحتاج هذا الارتباط إلى حماية، فمثلاً إذا حصلت على موقع باسم دومين جيد وقررت إغلاقه للصيانة، فسيؤثر ذلك سلباً على العالمة التجارية المرتبطة بالدومين، بالرغم من عدم التأثر الشديد للقيمة الجوهرية للدومين.
وترتبط حركة مرور الزوار على موقعك بالروابط الخلفية وترتيب الموقع في غوغل، حيث تعتمد حركة المرور الواردة من عمليات البحث الطبيعي على عملية تحسين نتائج الموقع على محركات البحث الرئيسية، وقد تكون هذه العملية بطيئة.
تفيد أحدث الدراسات أن أهم عامل لتقييم المواقع هو الربح الحالي الذي يحققه الموقع وقدرته على الربح في المستقبل، خاصةُ أن أي موقع لن يساوي أي قيمة مادية إذا لم يحقق دخل كاف لتغطية تكلفة الدومين والاستضافة. ويتم تجاهل هذا العامل - بالرغم من أهميته - من قبل أدوات الإنترنت لتقييم قيمة المواقع، وهو ما يفسر قصور هذه الأدوات.
وفي النهايه، يجب أن تتذكر دائماً أن قيمة أي موقع إليكتروني تتلخص في إذا ما كان هناك من يريد أن يدفع مقابل مادي للحصول عليه. 
المصدر : extraDigital

الخميس، 14 نوفمبر 2013

التضامن يختتم دورة تدريبية لتدرب 23 إعلامياً على إدارة المؤتمرات الصحفية

متابعات إعلامية / صنعاء
أختتم حزب التضامن الوطني بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية (NDI ) اليوم دورة تدريبية إستهدفت 23 صحفياً وإعلامياً لتدريبهم على إدارة المؤتمرات الصحفية وكيفية إقامتها بالإضافة إلى التوثيق الإعلامي وكتابة التقارير أستمرت يومين.
وفي حفل اختتام الدورة - الذي أقيمت بمقر حزب التضامن بأمانة العاصمة صنعاء – أكدت نائب رئيس حزب التضامن الوطني ثريا مقبل على أهمية إقامة مثل هذه الدورات .. مشيرة إلى أن الدورة تهدف إلى الأهتمام بتنمية مهارات الكادر الإعلامي وتطويره بإعتباره جانباً مهماً في الحياة السياسية والعامة.
وأشارت مقبل إلى ضرورة تحقيق الهدف الذي عقدت لأجله الدورة .. مشيدة بالتفاعل الذي قدمه المتدربين في الدورة .. متمنية لهم مزيداً من التقدم والإدهار فيما يتعلق بالجانب الإعلامي.
من جانبه أكد الدكتور جلال إبراهيم فقيرة أمين عام حزب التضامن الوطني على حرص قيادة التضامن الوطني أن ينال المشاركون خبرة كافية في مجال أعمالهم المهنية .. مثمناً الدور الفاعل الذي قدمه المشاركون في الدورة وحرصهم على الاستفادة من كل جديد.
وقال فقيرة إن حزب التضامن يولي مسألة التأهيل والتدريب أهمية بالغة، وإعداد إعلاميين وصحفيين مؤهلين للارتقاء بأداء أعضاء الحزب على كافة الصُعُد، وبما يسهم في بناء مجتمع قوي ومؤهل.. منوهاً بأهمية الشراكة والتشبيك مع منظمات التدريب وبناء القدرات كالمعهد الديمقراطي الوطني وكل الجهات والمنظمات الفاعلة في هذا المجال.
من جانب أخر أبدى المدرب أنس الشهاري - من معهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية – أعجابة بالمستوى الذي وصل إليه المتدربين وتقبلهم السريع للمعلومة وتفاعلهم الإيجابي وحرصهم الحصول على المعلومة الجديدة ..مؤكداً أن هذه الدورة تعد من أفضل الدورات التي قدمها المعهد وتعد باكورة برنامج تدريبي متنوع .
وكان المشاركون في الدورة تعرفوا على مدى يومين متتاليين على العديد من المحاور التدريبة فينا يتعلق بإدارة المؤتمرات الصحفية وكيفية إقامتها والتنسيق لها بالإضافة إلى التوثيق الإعلامي وكذا كتابة التقارير والبلاغات والبيانات الصحفية.. وأبدى المشاركون إعجابهم بالدورة .. مشيرين إلى أنهم تعرفوا على معلومات جديدة للم يكونوا على الأطلاع بها من حيث العمل على التنسيق والإدارة والتأهيل في هذا المجال.
وأنتهى حفل الختام بقيام كلاً من نائب رئيس الحزب ثريا مقبل والدكتور جلال فقيرة أمين عام الحزب ومعه مدرب الدورة أنس الشهاري والدكتور ماجد البصلاني رئيس الدائرة الإعلامية ونجلاء الحمودي رئيس دائرة التدريب وبناء القدرات بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين.
وتأتي هذه الدورة التدريبية في إطار الأنشطة المختلفة التي يشهدها الحزب بمختلف تكويناته خلال الفترة الراهنة، تنفيذاً لخطة الأمانة العامة الهادفة إلى تنمية قدرات منتسبيه من الشباب بما فيهم المرأة.

مأرب برس