الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

رئيس تحرير موقع «العربية نت» الإنجليزي: نتطلع إلى تقديم جرعة إخبارية عميقة لأحداث المنطقة

متابعات إعلامية / دبي
أكد فيصل عباس رئيس تحرير موقع «العربية نت» باللغة الإنجليزية أن استراتيجية الموقع تتمحور في منح بعد أعمق لفهم قضايا المنطقة، وذلك للمتحدثين باللغة الإنجليزية حول العالم، في الوقت الذي يتركز العدد الأكبر من زوار الموقع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وقال عباس في حوار مع «الشرق الأوسط» بمناسبة تدشين الموقع الجديد لقناة «العربية» باللغة الإنجليزية: «بحسب دراساتنا، هؤلاء هم الباحثون أو من الأوساط السياسية والدبلوماسية والحكومية الذين لهم اهتمام بمتابعة قضايا الشرق الأوسط، لكننا نعمل كذلك على التوجه صوب الجمهور المحلي المتحدث باللغة الإنجليزية، والعدد المتزايد من الجاليات».
ولفت إلى أن الموقع الإنجليزي لديه فريق تحرير خاص متمكن من اللغة، إضافة إلى أمور أخرى تحدث عنها رئيس تحرير «العربية نت» باللغة الإنجليزية في الحوار التالي:

* ما استراتيجية موقع «العربية» باللغة الإنجليزية الجديد؟
- بداية عكس المحتوى الفريد الذي ينتجه صحافيو ومراسلو قناة «العربية» حول العالم للجمهور المتحدث بالإنجليزية، إضافة إلى التحول إلى وجهة رئيسة للمهتمين بأخبار العالم العربي لنمنح بعدا أعمق لفهم قضايا المنطقة.

* هل يكون الموقع مستقلا تحريريا عن الموقع العربي أم سيكون ترجمة لما ينشر في الموقع العربي؟
- نحن نكمل عمل بعضنا بعضا، ونكمل عمل ما يبث على الشاشة الرئيسة، وهناك اجتماع تحريري يومي يتم فيه اقتراح وتبادل القصص الملائمة لمختلف منصات قناة «العربية».

* ما الأقسام التي يتضمنها الموقع؟
- الأقسام التي تميزنا عن المواقع الأخرى هي قسم الفيديو الذي أطلقنا عليه اسم «view more»، وهو الذي سيحتوي على نشرات وبرامج قناة «العربية» المترجمة إلى الإنجليزية، وهي ما ستميز موقعنا بكل تأكيد. بالإضافة إلى ذلك، نفتخر كثيرا بقسم الرأي الذي يحوي مقالات خاصة من كتاب مؤثرين من حول العالم، إضافة إلى ترجمة عدد من أبرز الكتاب العرب.

* هل هناك حاجة فعلية إلى المحتوى الإنجليزي في منطقة الشرق الأوسط؟
- هدفنا الرئيس هو المتحدثون باللغة الإنجليزية حول العالم، والعدد الأكبر من زوار الموقع هم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وبحسب دراساتنا هؤلاء هم الباحثون أو من الأوساط السياسية والدبلوماسية والحكومية الذين لهم اهتمام بمتابعة قضايا الشرق الأوسط. لكننا نعمل كذلك على التوجه صوب الجمهور المحلي المتحدث باللغة الإنجليزية، سواء من العدد المتزايد من الجاليات الذين يساهمون في قصة النجاح الاقتصادي التي نعيشها حاليا في دول الخليج، أو من المواطنين الذين يفضلون الحصول على جرعتهم من الأخبار والتحاليل عبر اللغة الإنجليزية.

* ما العوامل التي تساعدكم على نجاح الموقع وفقا لتوقعاتكم؟
- أتذكر مقابلة أجريتها مع الصحافي القدير جيم هوغلاند حين كنت محررا لملحق الإعلام في جريدة «الشرق الأوسط»، وأتذكر أنه قال لي يومها إنه حين يكون مالك وناشر الجريدة عظيما فإنه يصنع جريدة عظيمة (إشارة إلى كاثرين غراهام التي كانت تتبوأ منصب الرئيسة التنفيذية لـ«واشنطن بوست» في ذلك الوقت)، وأنا أود أن أقول الشيء نفسه، فحين يكون الموقع جزءا من قناة يديرها صحافي مهني كبير مثل المدير العام للقناة عبد الرحمن الراشد، ومملوكا من قبل أناس عظماء ومجموعة محترفة بكل معنى الكلمة مثل مجموعة «إم بي سي»، فذلك بلا شك يصنع موقعا عظيما. وبالمناسبة، أود أن أحيي زملائي في جريدة «الشرق الأوسط» على ما يقدمونه من محتوى محترف، حيث شهدت الصحيفة حالة من التجدد اللافت سواء ورقيا أم إلكترونيا.

* هل سيكون للموقع باللغة الإنجليزية كادر تحريري مستقل أم سيعتمد على الكادر الحالي للموقع والقناة العربية؟
- بالتأكيد لدينا فريق تحرير خاص بالموقع الإنجليزي متمكن من اللغة، لكننا أولا وأخيرا جزء من أسرة قناة «العربية» ونفتخر بعملنا مع صحافيين ومحررين أعتقد أنهم الأفضل في عالم الصحافة التلفزيونية العربية.

* لم تحظَ الكثير من التجارب في إنشاء موقع باللغة الإنجليزي لقنوات عربية بالنجاح، بينما هناك ثقل في الطرح بتجربتكم، على ماذا تراهنون؟
- مجددا، أود أن أستحضر تجربتي في ملحق «الإعلام» في جريدة «الشرق الأوسط»، وأذكر جملة قالها لي بيل إيموت، محرر مجلة «ذا إيكونوميست» سابقا، بأن «المحتوى الجيد دائما سيجد لنفسه سوقا»، نحن نراهن على محتوى قناة «العربية» التي استطاعت أن تجلس خلال السنوات العشر الماضية على عرش القنوات الفضائية الإخبارية العربية، ونراهن أن «المحتوى الجيد» له سوق خارج إطار المنطقة الجغرافي، خصوصا مع الاهتمام العالمي المنصبّ على العالم العربي خلال السنوات الأخيرة. إضافة إلى ذلك، فنحن نراهن على فريق الموقع الإنجليزي الواجب شكره على كل ما يبذله من جهد وكل ما يتميز به من نهم إعلامي يجعل العمل معه متعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


الشرق الأوسط

في حلقة نقاشية بصنعاء.. إعلاميون وقانونيون أمام بدائل قانونية لتعزيز حرية التعبير والإعلام

متابعات إعلامية / صنعاء
ناقش المشاركون  في - حلقة نقاشية حول مناصرة المواد البديلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام في اليمن أقيمت اليوم بصنعاء ونظمها نظم منتدى التنمية السياسية - الإشكاليات القانونية التي تحد وتقيد من حرية التعبير في الجمهورية اليمنية وممارسة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحق المواطنين في تنظيم أنفسهم سياسيا ومهنيا ونقابيا وتكوين المنظمات العلمية والثقافية والاجتماعية والاتحادات الوطنية والتي كفلها الدستور وقيدتها القوانين.
واستعرض المشاركون في الحلقة من وسائل الإعلام وممثلي منظمات المجتمع المدني الدراسة التحليلية لتعزيز حرية التعبير وأنشطة شبكة مشروع أصوات بيضاء في محافظات حضرموت وعدن ولحج وتعز لمناصرة العديد من القضايا الإجتماعية والبيئية والسياسية وبرامج تدريب الشباب حول مهارات الإعلام والدفاع عن الحريات والتي استفاد منها 350 مشاركا ومشاركة من العديد من محافظات الجمهورية .
وفي إفتتاح الحلقة تطرق رئيس منتدى التنمية السياسية على سيف حسن ورئيس جلسات الحلقة عبدالباري طاهر إلى العديد من الإشكاليات التي عجزت الدولة عن معالجتها منذ عام 1962م وفي مقدمتها إقرار وتطبيق قانون حمل السلاح في الوقت الذي عملت فيه على سن عشرة قوانين لتنظيم الكلمة وحرية التعبير .. مشيراً إلى الجهود التي بذلت لإعداد مشروع المناصرة للمواد البديلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام من خلال دراسة ومراجعة القوانين ذات العلاقة بهذا الموضوع وبما يتناسب مع الوضع السياسي والتوجهات المستقبلية للوطن .
من جانبها شددت عضو فريق الخبراء فاطمة مطهر عن أملها أن يتضمن الدستور الجديد مساحة واسعة لحرية التعبير والرأي باعتبار الإعلام وحرية التعبير ركيزة قوية في بناء الوطن وتنشئة الأجيال القادمة والحد من تأثير وخروقات قوى ومراكز النفوذ التي تسخر وسائل الإعلام لخدمة مصالحها ومشاريعها الخاصة .
كما أكدت على ضرورة الإهتمام بجوانب التأهيل والتدريب ورفع قدرة العاملين في المجال الإعلامي بمايلبي حاجة الجمهور ... معتبرين هذه الحلقة تدشينا لحوار بين كافة العاملين في المجال الإعلامي والجهات المعنية للوصول إلى وضع أنسب لممارسة كافة الحقوق والحريات وفي مقدمتها حرية التعبير والرأي .

كما تم عمل واستعراض دراسة تحليلية للقوانين بديلة تتيح حرية التعبير كما قاموا باستعراض قوانين بديلة تمكن المتقدم للحصول على عضوية البرلمان أن يكون لديه مستوى تعليمي أعلى مماهو عليه في القانون الحالي وهو "أن يكون يقرأ ويكتب".. معتبرين أن النائب البرلماني يوازي عمله عمل أحد الوزراء وربما عمل رئيس الوزراء ويجب أن يكون لديه مؤهل عالي .

مأرب برس

دراسة لباحثين من جامعة "كينت ستيت" في أوهايو الأميركية: استخدام الهاتف المحمول.. ممارسة قد تتحول إلى إدمان .. الطلاب الذين يقضون وقتاً أطول على "الموبايل" هم الأكثر قلقاً والأضعف أكاديمياً

متابعات إعلامية /
استخدام الهاتف الجوال، ممارسة قد تتحول إلى إدمان، ما دعا علماء النفس، لدراسة سلوكيات مستخدمي الهواتف المحمولة، والاضطرابات النفسية التي تنجم عن الاستخدام المفرط لها.
وبحسب دراسة لباحثين من جامعة "كينت ستيت" في أوهايو الأميركية، فإن الطلاب الذين يقضون وقتا أطول على الهواتف المحمولة، ليسوا الأكثر قلقا فحسب، بل هم الأضعف أكاديمياً أيضاً.
وتمت دراسة نمط استخدام الهواتف النقالة، لنحو خمسمئة طالب من الجامعة، وتحديد مستويات القلق لديهم، بجانب معدل الرضا العام عن الحياة. وتبين أن الطلاب الأكثر استخداما للهواتف المحمولة هم الأقل رضا وسعادة، وترافق ذلك مع تدني مستوى تحصيلهم الأكاديمي نظرا لنوبات القلق المتزايدة، كما حد من رغبتهم بالتواصل مع الآخرين. كما تبين أن سماع الموسيقى وبشكل عال يدمر خلايا شعيرات الأذن الداخلية، وبالتالي يضعف السمع.
ورغم أن دراسات سابقة كشفت عن أن استخدام الهواتف المحمولة، يحسن التواصل ويقلل الشعور بالوحدة، إلا أنه ونتيجة ربطها بالإنترنت وتزويدها بالكثير من البرامج التطبيقية، أصبحت كبطاقة الهوية الخاصة بالأشخاص وباتت تلازمهم كظلهم.


العربية نت

الأحد، 8 ديسمبر 2013

مؤتمر أريج السادس.. سلطات مطاح بها تعود إلى واجهة دول التحول العربي عبر امبراطوريات إعلامية

متابعات إعلامية / عمّان
وافق خبراء إعلام مشاركون في مؤتمر أريج السادس على أن الإعلام العربي ما يزال بعيدا عن لعب دوره المرسوم في مراقبة أداء السلطات، وانتقدوا حال الاستقطاب والتحشيد التي تمارسها وسائط إعلام، بعضها يشكّل واجهات لتحالف السلطة والمال.
جاء ذلك في جلسة افتتاح مؤتمر أريج السادس مساء الجمعة بمشاركة قرابة 350 إعلامي عربي ونحو 30 خبيرا أجنبيا في حقل الاستقصاء، تعقب أصول الأموال عبر الحدود، أمن وأمان الصحافيين في مناطق النزاع وتطبيقات الحاسوب والهواتف الذكية.
وتحت عنوان "واقع الإعلام العربي في طور التغيير"، رثى المتحدثون في الجلسة من مصر، اليمن، تونس، الأردن والبحرين حال الصحافة في المنطقة، وانتقدوا وقوعها ضحية استقطابات حادة بين أطراف النزاع في مختلف الدول العربية منذ اندلاع الثورات مطلع 2011.
حضر هذه الجلسة الرسمية وزير التنمية السياسية خالد كلالدة، وزراء سابقون وسفراء دول عربية وأجنبية – من بينها مصر وتونس. وأدارها الزميل الأريجي عمر الكحكي، رئيس شبكة فضائية النهار المصرية المستقلة.
خالد الهروجي، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة، ناشر صحيفة الثورة اليمنية اعتبر في مداخلته أن السلطات السابقة إلى المشهد عبر بوابات إعلام وقع ضحية الاستقطابات السياسية المتصاعدة في العالم العربي. "معظم من رحل عن الحكم من الأنظمة السابقة عاد ليشتغل في الإعلام"، أضاف الهروجي لافتا إلى أن "أكبر منظومة إعلامية في اليمن اليوم يمتلكها وجوه النظام السابق".
ورأى أن أي تطور في عمل بعض الصحافيين جاء نتيجة "جهود فردية وليس في إطار مناخ شامل"، وبالتالي، فإن شعار مؤتمر أريج: "دور الإعلاميين العرب في المرحلة الانتقالية.. من حليف للسلطة إلى رقيب عليها ما يزال بعيدا عنا في اليمن".
من جانبه انتقد الصحافي الاستقصائي المصري يسري فودة - عضو مجلس إدارة "أريج" ومقدم برنامج حواري "آخر كلام" عبر قناة (أون تي في) – انزلاق صحافيين نحو درك من "التطوعية" بيد السلطة للتحشيد وإقصاء الآخر.
الحال ليس أفضل في دول عربية أخرى.
في كلمة الافتتاح، أكدت مديرة أريج التنفيذية رنا الصباغ بمشاركة إعلاميين من الجزائر وليبيا لأول مرة، وأعربت عن الأسف لغياب المشاركين من قطاع غزّة بسبب إقفال مصر لمعبر رفح. وحثّت المشاركين جميعا على تقديم أي اقتراحات وآراء لتحسين أداء الشبكة العاملة في تسع دول عربية وتعظيم المنفعة الناجمة عن مؤتمرات الشبكة السنوية.
وأعربت الصباغ عن الأسف لغياب أحد مشرفي أريج في مصر يحيى غانم، المقيم منذ ستة أشهر في واشنطن بعد أن صدر بحقه حكما بالحبس عامين في قضية ما يعرف بقضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني في بلاده.
على أن يحيى أدلى بدلوه في مداولات المؤتمر من خلال مداخلة عبر السكايب.
"هناك كابوس نعيشه جميعا يتمثل في أداء أحال الإعلام إلى سلاح قاتل بدل أن يعمل لحماية البشر، خصوصا في ظل افتقار الصحافة العربية لعناصر الاستقلال التي تمكنها من القيام بدورها بالمحاسبة والرقابة"، قال الصحافي والخبير المصري.
أما في سورية، فقد أمست "الحقيقة هي الضحية والقتيلة لأن الإعلام أصبح بيد ناس يفتقرون إلى المصداقية"، وفق رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادي" السورية وأحد مشرفي "أريج" حمود المحمود.
وانتقد المحمود "اعتماد وسائل الإعلام المتزايد على الصحفيين المواطنيين دون الحرص على التوثق مما يقدموه من معلومات ما دفع الناس نحو التوجه للإعلام البديل ووسائل الإتصال الاجتماعي للحصول على المعلومات".
وتنسحب مشاكل مماثلة على تونس أيضا، كما تروي حميدة البور، مديرة قسم الصحافة وعلوم الأخبار في جامعة المنوبة. فرغم ارتفاع سقف الحريات وسن قوانين جديدة بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، فإن أن صحافيين ما برحوا يحاكموا وفق "المجلة الجزائية" ما يحد من قدرته على أداء دورهم بفعالية". وقالت البور : "ما زال الإعلام الرسمي يتخبط في ظل التعبئة السياسية للحاكم...نرى ونشاهد قنوات تنضم إلى الدعاية للحكام".
اليوم الأول للمؤتمر، الذي تتواصل أعماله حتى 8 كانون ثاني/ ديسمبر، 16 جلسة، بواقع ثماني  حلقات نقاشية لعرض تحقيقات أنجزها "الأريجيون"، شهد ست ورش عمل تدريبية وجلستين رئيسيتين.
الصحفي التركي المثير للجدل يافوز بيدار تحدث في إحدى الجلسات عن "تحالف غير مقدس بين السلطة والمال في بلاده ركع الصحافة على ركبتيها، عاجزة عن مراقبة أدوات الحكم وكشف ملفات الفساد".
بيدر، الذي كان يعمل ضابط جودة وإنصاف "Ombudsman " في صحيفة "صباح" التركية التي أقيل منها على خلفية مقال له في صحيفة نييورك تايمز الأميركية انتقد فيه واقع الصحافة في بلاده، فاجأ الحضور لدى تأكيده أن ملكية معظم وسائل الإعلام التركية تعود إلى مجموعات استثمارية ضخمة متداخلة مع السلطة الحاكمة ممثلة بحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية.  تبث هذه الصحف وفق بيدر "بروباغاندا ممنهجة  وتسعى للاستحواذ على قطاع الإعلان الذي يقدر ب4.5 مليار دولار سنويا".
ضمن حلقات عرض التحقيقات، قدم أريجيون لمشاريعهم الاستقصائية التي أنجزوها على امتداد العام الماضي والتي كشفت تجاوزات في القطاع الصحي من سمسرة طبية إلى غياب الشروط اللازمة لإجراء العمليات الجراحية وصولا الى التلاعب بتقارير المختبرات ومراكز أشعة. كما عرض زملاء آخرون لتجاربهم في تحقيقات سبرت أغوار الجماعات العقائدية والسياسية المغلقة، إضافة إلى كشف تجاوزات أعضاء في السلطة  التشريعية أثروا من مناصبهم ما أضعف دورهم في المراقبة والمحاسبة.
وأتيح للمشاركين  الاستفادة من ورش عمل مكثفة في مجال استخدام الحاسوب في العمل الصحفي، توظيف وسائل الاتصال الاجتماعي في تتبع الأفراد والنفاد الى شبكات علاقاتهم في العمل الاستقصائي وحماية البيانات الالكترونية من الاختراق.
وفي هذا السياق عرضت الصحافية الرومانية لورا رانكا من مشروع "إنهض" للصحافة الاستقصائية تطبيقا مجانيا، أنجز بالتعاون مع مشروع مكافحة الفساد والجريمة المنظمة OCCRP ومقره سراييفو. هذا التطبيق يمكن الصحفيين من نقل بيانات معقدة ومتداخله حول تحقيقاتهم  الى مستوى بصري تفاعلي مجانا دون الحاجة للاستعانة بخبراء ومصممي مواقع الكترونية. كما يسهل على الجمهور التعامل مع أكثر البيانات تعقيدا.

يذكر أن أريج هي شبكة رائدة في حقل صحافة الاستقصاء.  منذ نشأتها  عام 2006 دربت الشبكة قرابة 1000 صحفي  ميداني وأهلت 30 مشرفا ومدربا، و100 من أساتذة الإعلام في جامعات عربية. كما أشرفت على إنجاز أكثر من 200 تحقيق استقصائي في مختلف وسائل الإعلام. وساهمت في تأسيس وحدات استقصاء في عدة وسائط إعلام في الأردن، فلسطين، مصر، لبنان واليمن. وشجّعت معهد الصحافة وعلوم الأخبار/ جامعة منوبا على اعتماد أول مساق ماجستير في صحافة الاستقصاء في العالم العربي.

شبكة أريج

"الإعلام والأزمات...فن التّلاعب والتّضليل والدّعاية" في المؤتمر الدولي الثاني في قسم الإعلام بجامعة قطر في الفترة 29-30 إبريل 2014م

متابعات إعلامية / الدوحة
يعلن قسم الاعلام بكلية الاداب جامعة قطر عن عزمها اطلاق المؤتمر الدولي الثاني في مجال الاعلام بعنوان ""الإعلام والأزمات...فن التّلاعب والتّضليل والدّعاية" في الفترة 29-30 إبريل 2014م الدعوة موجهة الي : 
أساتذة الإعلام والاتصال والعلاقات العامة
الإعلاميون والمهنيون ومسئولو المؤسسات الإعلامية
المؤسسات الإعلامية المختلفة
الطلاب الجامعيون
مؤسسات اﻟﻤﺠتمع المدني
أصحاب القرار
الباحثون والمهتمون بشؤون قضايا الإعلام والأزمات والحروب والنزاعات



لجنة الترقيات العلمية بالمجلس الأعلى للجامعات فى مصر تعتمد مجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط

متابعات إعلامية / القاهرة
اعتمدت لجنة الترقيات العلمية تخصص الإعلام بالمجلس الأعلى للجامعات فى اجتماعها اليوم الخميس الموافق 28 نوفمبر 2013 مجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط وترقيمها الدولى الصادر من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بالقاهرة، كدورية علمية محكمة لها تصنيف علمى ضمن الدوريات العلمية المحكمة فى تخصص الإعلام ، وبهذه المناسبة تتقدم هيئة تحرير المجلة للسادة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين بالجامعات والمؤسسات المصرية والعربية باعتماد أول دورية علمية محكمة متخصصة فى العلاقات العامة والاتصالات التسويقية المتكاملة فى الوطن العربى والشرق الأوسط.

الأهرام

القرصنة الصحفية.. داء يؤرق وسائل الإعلام اليمنية

متابعات إعلامية / كتب / حضارم نت - شبكة ارم - عارف بامؤمن
يبدي صحفيون يمنيون استياءهم من ذهاب جهد ساعات وأيام يقضونها في إعداد مواد خاصة لوسيلتهم الإعلامية ليتفاجؤوا بعد ذلك بوجود أعمالهم تتصدر وسائل إعلام أخرى تحت لافتة "خاص" دونما إشارة للمصدر.

وتزايدت ظاهرة القرصنة الإعلامية والسرقات الإخبارية في وسائل الإعلام اليمنية حتى باتت ظاهرة مستفحلة تؤرق الكثير من رؤساء التحرير والقائمين على المؤسسات الإعلامية.
وتنشط السرقات الصحفية بكثرة في المواقع الالكترونية التي تحدد بالمئات والتي لا تملك بعضها ولو مراسلا واحدا وتعتمد على ما تنشره المواقع الكبيرة دونما الإشارة إلى المصدر في أحيان كثيرة ويعود السبب في ذلك لعدم وجود قانون حتى الآن ينظم عملها.
واختتمت منظمة محلية قبل أيام ورشة عمل حول الملكية الفكرية تهدف إلى إدماج مادة دستورية خاصة بحقوق الملكية الفكرية في الدستور اليمني الجديد بعد تزايد ملحوظ للسرقات الإعلامية في مختلف الوسائط.
ونشرت قناة "بي بي سي" عربية تقريرا أكدت فيه تعرض موسيقى نشرة أخبارها للقرصنة من قبل قناة محلية واستخدامها في نشراتها الإخبارية.
يقول فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد": واقعة السرقة تعاني منها الكثير من وسائل الإعلام في اليمن بسبب غياب التشريعات التي تحمي حقوق الملكية الفكرية"، ويضيف: "عانينا من سرقات واسعة من قبل وسائل إعلام محلية وأخرى عربية عبر مراسليها في اليمن الذين يستقون معلوماتهم مما تنشره الصحافة المحلية ليقوموا بنسخ الأخبار وإرسالها إلى وسائل الإعلام التي يعملون لديها".
وللحد من الظاهرة يؤكد بن لزرق ضرورة سن تشريعات تحمي حقوق الملكية، وقبلها ضمير صحفي يحترم نفسه حد قوله .
من جهته وصف يوسف قاضي مدير تحرير موقع "المصدر أونلاين" المستقل الظاهرة بـ"أللا أخلاقية" يقوم بهما "عديمي الضمير الصحفي الذين يقتاتون على جهود الآخرين"، مشيراً إلى أن ضعف البنية القانونية في اليمن تدفع "الدخلاء على الصحافة" إلى تلك الممارسات.
ولا يرى الصحفي يوسف قاضي إمكانية إنهاء ظاهرة سرقة المواد الصحفية في عصر الإعلام الإلكتروني، لكنه يعتقد أن بالإمكان وضع حد لها من خلال صناعة جبهة صحفية لمراقبة وسائل الإعلام والتشهير بتلك التي تمارس السرقة الصحفية.
بدوره يوضح الصحفي عبدالله السامعي أن كثيرا مما ينشره على موقعه الالكتروني يتعرض للقرصنة وينشر في مواقع أخرى على أنها خاصة بهم رغم أنهم لم يبذلوا أي جهد سوى "نسخ ولصق" .

وظاهرة السرقات الصحفية واحدة من طابور طويل من المشكلات التي يعاني منها رواد العمل الإعلامي في اليمن كالانتهاكات المتكررة ضد الصحفيين وسيطرة قوى نافذة على وسائل إعلام عدة تستخدمها كوسيلة دعاية لها وليس آخرها النظرة الخاطئة لدى قوات الأمن للصحفي باعتباره واحدا من أسباب أزمات اليمن المتتابعة.

حضارم نت

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

دعوة للمشاركة في الملتقى العلمي : "صحافة الإستقصاء وسلطة وسائل الإعلام – التحديات والرهانات والآفاق" في معهد الصحافة و علوم الأخبار بتونس في الفترة من 24 – 25 إبريل 2014م

متابعات إعلامية / تونس

الأهداف و الإشكاليات
نشأت الصحافة الاستقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن العشرين و تدعمت بعد قضية "وترجيت" التي كشفت فيها صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية سنة 1972 تورط الرئيس الأمريكي نيكسون في التجسس على المقر الانتخابي للحزب الديمقراطي المنافس. و انتهت الحملة الصحفية باستقالة الرئيس الأمريكي.
و قد أصبحت الصحافة الاستقصائية اليوم عملا له وصوله و هويته و مبادئه، حتى أن أغلب الصحف الأمريكية خصصت قسما خاصا بهذا النوع الصحفي دعمته بفريق من المحررين المتميزين المعروفين بمصداقيتهم و بميزانية مالية هامة. كما يوجد الآن عشرات المراكز الاستقصائية في العالم مثل الإتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين الذي يوفر منابر للصحفيين للتواصل والعمل على التحقيقات الاستقصائية، و مركز الصحفيين العرب في مجال الصحافة الاستقصائية، ومنتدى الصحفيين الاستقصائيين الإفريقيين.
تتمتع إذن الصحافة الاستقصائية بأهمية كبرى نظرا لمساهمتها في تدعيم الحكم الديمقراطي من خلال دور الرقيب على الحكومة و الكشف عن الانحرافات. لكن هذه الوظيفة ترتبط بقدرة الصحفيين في التعامل مع المعلومات المتاحة و بالتمسك بمبادئ أخلاقية و التمكن من أساسيات المهنة الصحفية، إذ يمكن أن يؤدي نشر الصحف لاتهامات غير مدعومة بأدلة، إلى تدمير سمعة الأفراد و المؤسسات.

كما أنه لا يمكن القيام بهذا الدور في غياب حرية الوصول إلى المعلومات و غياب الحماية التي يكفلها القانون للصحافيين مثل تمتعهم بحق عدم الإفشاء عن هوية المصادر التي تمدهم بالمعلومات. فرغم أن جل الدساتير في الدول العربية تنص على أن حرية الرأي والتعبير مكفولة، إلا أنها تحيل تنظيم تلك الحرية إلى القانون الذي غالبا ما ينسف الحرية من أساسها. فهناك قوانين قمعية وجائرة تعرّض الصحفيين للسجن مما يخلق جوا من الخوف لا يشجع على ممارسة الاستقصاء الصحفي وعلى كشف الفساد. 
كما أن تحقيق أهداف الصحافة الاستقصائية يفرض استقلال وسائل الإعلام عن السلط السياسية و المالية. فقد أثبتت الإحصائيات أن وسائل الإعلام المملوكة للدولة أقل حرية من وسائل الإعلام التابعة للقطاع الخاص، بسبب الضغوط السياسية التي تحول دون نشر الفضائح التي تمس السلطة.
أما ضغط السلط المالية فيكون من خلال الإعلانات. فالعديد من الأخبار الخطيرة المتعلقة بفساد القطاع الخاص لا تنشر خوفا من انقطاع العائدات المالية للإعلانات. 
كل هذه التحديات تواجه اليوم الصحفيين في البلدان حديثة العهد بالديمقراطية. و من هنا تنبع أهمية البحث في المعوقات و الرهانات و الآفاق المتعلقة بصحافة الاستقصاء، وهو موضوع الملتقى الذي يقترحه معهد الصحافة و علوم الأخبار بجامعة منوبة بتونس خاصة بعد إنشائه هذه السنة ماجستيرا مهنيا خاصا بالصحافة الاستقصائية.



و للحوار حول هذه الإشكاليات نقترح المحاور العامة التالية:
أولا: مقاربات الصحافة الاستقصائية:
1 تاريخ الصحافة الاستقصائية و مبادئها الأساسية
2 أخلاقيات الصحافة الاستقصائية و فقه القانون المقارن في هذا المجال
3 دور الصحافة الاستقصائية في تدعيم المسار الديمقراطي
ثانيا: الصحافة الاستقصائية و العوائق السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية
1 تكلفة الصحافة الاستقصائية
2 علاقة الصحفي بمصادره
3 عوائق الوصول إلى مصادر المعلومات: تجارب مقارنة
4 شهادات حول تجارب العمل الاستقصائي 



ثالثا: آفاق الصحافة الاستقصائية:
1 الحق في المعلومة: الفقه المقارن
2 تجارب التكوين الأكاديمي في صحافة الاستقصاء
3 تجارب التكوين في الشبكات و الجمعيات في مجال صحافة الاستقصاء
وندعو كل من يرغب في المشاركة في هذا اللقاء العلمي إلى إرسال ملخص موضوع ورقته إلى الملتقى مبرزا الإشكالية المطروحة والإطار المنهجي والبيبليوغرافيا المعتمدة (من ورقة إلى ورقتين). وذلك في أجل أقصاه يوم 15 جانفي 2014



تاريخ الإعلام بقبول البحوث : 15 فيفري 2014
تاريخ تقديم البحوث كاملة : 31 مارس 2014
يرسل ملخص البحث عبر البريد الالكتروني

: elhemipsi@yahoo.fr


الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

مجلة شعاع الأمل - صوت مرحلة الأمل والعمل - قراءة في منهجية الخطاب الإعلامي للمجلة

متابعات إعلامية / كتب / عبد القادر بن شهاب
تعيد "متابعات إعلامية" نشر مقال مجلة شعاع الأمل - صوت مرحلة الأمل والعمل - قراءة في منهجية الخطاب الإعلامي للمجلة للباحث عبد القادر بن شهاب والذي تم نشره على صفحات مجلة شعاع الأمل في 12/10/ 2008م
حضرموت " رائدة الصحافة والإعلام في الماضي والحاضر " ومنبر شامخ من منابر العلم والمعرفة ومعين لا ينضب بالرجال الأفذاذ الذين تركوا إرثا كبيرا في رقعة عالمنا المحيط .
واليوم في حضرموت " الخير والمحبة " يتجدد السباق الإعلامي والتنافس المعرفي فهناك إصدارات حديثة قد تألّقت سموا وعلوا في لتبدأ مرحلة جديدة في العطاء العلمي وخوض غمار المنافسة الإعلامية في عالم تقنية الإعلام والاتصال بكل معانيه .
وهنا في حضرموت واحدة من الإصدارات الصحفية المتألقة الصادرة عن جمعية الأمل الخيرية الاجتماعية الثقافية بمحافظة حضرموت ، وهي مجلة " شعاع الأمل " . ونقرأ في هذه السطور قراءة صحفية لهذه المجلة من منظور علم الصحافة والإعلام :

1- الخصائص الصحفية العامة لمجلة شعاع الأمل من منظور إعلامي :
هناك خصائص صحفية عامة نجدها في مجلة شعاع الأمل في النقاط التالية :
أ- مجلة شهرية جامعة ثقافية اجتماعية خيرية .
ب– مجلة ذات رأي معين .
ج- لها فكرة ورسالة إعلامية تنطلق منها وتناقش قضايا خاصة بها .
د- لها أهداف تسعى إلى تحقيقها .
هـ- لها جمهور تستهدفه تسعى للوصول إليه لتحقيق الأهداف التي رسمت من اجلها .
و- رجع الصدى يعرف من مدى تواصل الجمهور مع المجلة ومدى تواصلهم معها للكتابة فيها أو أي نوع من أنواع التواصل وتبادل الرأي معها .

2- مكان صدور المجلة :
تصدر : مجلة شعاع الأمل " في محافظة حضرموت وفي حاضرتها مدينة المكلا وبذلك فهي تضمن توزيعها لأكبر نخبة مثقفة في المدينة .

3- موعد صدورها :
موعد " شعاع الأمل " نهاية كل شهر ميلادي من أشهر السنة الميلادية .

4- مؤسس مجلة شعاع الأمل وصاحب الامتياز فيها :
مؤسس مجلة شعاع الأمل وصاحب الامتياز فيها الدكتور الفاضل عمر عبدالله بامحسون (مؤسس مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين ورئيس مجلس الإدارة  ورئيس مجلس إدارة جمعية الأمل الخيرية ) – صاحب الأيادي البيضاء وصانع الأجيال المتعلمة في حضرموت الخير والمحبة.

5- أسرة تحرير " شعاع الأمل " :
 من خلال نظرة على صفحة تعريف المجلة نجد أن أسرة تحرير " شعاع الأمل " تتكون من كوكبة من الإعلاميين المهرة على الترتيب التالي :
رئيس التحرير / الأستاذ الفاضل والأديب المعروف / صالح سعيد باعامر
نائب رئيس التحرير / الأستاذ / عبدالعزيز محمد بامحسون
مدير التحرير / الأستاذ / صالح محمد الباشا
سكرتير التحرير / الأستاذ وليد محمود التميمي
الإخراج الفني / الأستاذ / صلاح مبارك بو عابس .

6- عنوان إصدار مجلة شعاع الأمل :
من خلال النظر في صفحة التعريف بالمجلة يتراءى لنا :
مكان الإصدار : محافظة حضرموت – مدينة المكلا
تلفاكس ( 311639 )
ص – ب ( 8184 )
البريد الاليكتروني : th-alamal@yahoo.com
موقع المجلة على الانترنت : www.alamal.org

7- حجم المجلة وعدد صفحاتها :
حجم شعاع الأمل من الحجم المتوسط ( A4 ) تتراوح عدد صفحاتها ( 65 ) صفحة .

8- الطباعة ونوعيتها :
نوعية طباعة شعاع الأمل ( الطباعة الملساء ) من نوع الورق ( المصقول الأملس ) الملون ، ويتم تنفيذ الطباعة محليا بمطابع وحدين الحديثة للأوفست بالمكلا .

9- الأفكار العامة التي تتناولها مجلة شعاع الأمل :
يمكن سرد أهم الأفكار والقضايا التي تتناولها مجلة شعاع الأمل في النقاط التالية :
أ- متابعات إخبارية عن النشاطات الاجتماعية الخيرية التي تقوم بها جمعية الأمل الخيرية الاجتماعية الثقافية ومؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين ورصد وتوثيق أهم فعالياتها العلمية ، وبذلك فهي تقوم بمتابعة آخر أخبار نشاطات وفعاليات تلك المؤسستين بما في ذلك نشاط دعم الطلاب المتفوقين ومتابعة تفوقهم العلمي في البلدان التي تم ابتعاثهم إليها ، كذلك متابعة أخبار المخيمات الاجتماعية والخيرية التي تباشرها جمعية الأمل .
ب- مد جسور التواصل بين البلدين الشقيقين يمننا السعيد المبارك والمملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج في محاولة جادة منها لجعل المجلة واحة ملتقى للثقافات وللإبداع العلمي والمعرفي وتسهيل عملية التواصل مع المغتربين في السعودية ذوو الأصول الحضرمية للعودة إلى مسقط رأسهم حضرموت والمشاركة الفاعلة في البناء التربوي والتعليمي والمعرفي والاستثماري أيضا ، وبذلك تحضى حضرموت بتواصل أبناءها في الداخل والخارج لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من مراحل البناء الفكري والحضاري العلمي .

10- الأهداف التي تسعى لتحقيقها " شعاع الأمل " :
هناك أهداف كثيرة تسعى مجلة شعاع الأمل إلى تحقيقها ومن أهمها :
1- الإعلام بكل معانيه ونقل ما يعتمل من نشاط خيري ومعرفي وعلمي تحتضنه المؤسسة التي تعبر عنها المجلة وتنقل رسالتها الإعلامية إلى جمهورها المستهدف.
2- توثيق أهم النشاطات والفعاليات التي تقوم بها المؤسسة الصادرة عنها المجلة .
3- نشر الفائدة العلمية والمعرفة الفكرية عن طريق إشراك نخبة من المثقفين والأساتذة لنشر كتاباتهم القيمة ليستفيد منها جمهور المجلة .

11- الجمهور المستهدف لـ شعاع الأمل :  
نلخص جمهور شعاع الأمل المستهدف في النقاط التالية :
1- الجمهور العام الذي يتلقى الرسالة الإعلامية من " شعاع الأمل "
2- عموم جمهور المثقفين والمهتمين والأساتذة والشخصيات الاجتماعية التي تحرص على متابعة أخبار ونشاطات مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين.
3- الأشقاء في دول الجوار من الجاليات الحضرمية والتي تعتبر لهم مجلة شعاع الأمل بمثابة ( همزة وصل ) مع الوطن من خلالها يتعرفوا على آخر الفعاليات الثقافية والعلمية والخيرية خصوصا .

12- رجع الصدى ( الأثر الرجعي ) :
رجع الصدى أو الأثر الرجعي لمجلة شعاع الأمل يتمثل في إقبال جمهورها من القراء على مواصلتهم لاقتناء المجلة ونقل تفاعلهم معها بالمقالات والمواضيع القيمة لإثراء المادة العلمية لمجلتهم حتى تظهر بأفضل وأكمل صورة .

13- الإخراج الفني للمجلة :
الإخراج الفني لمجلة شعاع الأمل إخراج على مستوى عالي من الجودة والتميز يدل ذلك على كفاءة الكادر الفني القائم بعملية الإخراج الفني وإتباعه لأفضل فنون الإخراج الصحفي المبنية على إتباع أحدث الأسس العلمية في علم الصحافة والإعلام .

14- قراءة في مضمون المحتوى الصحفي العام للمجلة (الفنون الصحفية في المجلة) :
1- الخبر الصحفي :
الخبر الصحفي الموجود أمامنا في " شعاع الأمل " خبر مبني على أسس علمية في علم الصحافة التخصصية فتنطبق عليه شروط الخبر الصحفي المتعارف عليها علميا وفنيا .
ولذلك فيتراءى لنا الخبر الصحفي في المجلة حاويا في صلبه كل الأسئلة التي تدور في ذهن القارئ ليعرف ما في جعبة الخبر من دلالات تشفي غليل القارئ الباحث عن الحدث ليجد نفسه في قلب الحدث .
2- التقرير الصحفي :
التقرير الصحفي في مجلة شعاع الأمل نجده في زاوية خاصة من زوايا المجلة حيث يتراءى لنا تقريرا صحفيا علميا نجد فيه كل المعلومات عن الحدث بما في ذلك الصور المعبرة عنه والكلام المباشر من الشخصيات الحقيقية للتقرير ، حتى تتكون لنا في أذهاننا صورة كاملة عن الحدث الذي وقع .
3- الاستطلاع الصحفي :
في " شعاع الأمل " يتجسد لنا الاستطلاع صورة حية مباشرة عن الواقع الذي يتحدث عنه ناقلا بالصوت والصورة كل ما يجده الصحفي في هذا الموقع الذي ينقلنا إليه ، فهو مبني علميا على كل شروط الاستطلاع الصحفي الصحيح من ناحية الصياغة الصحفية والحديث الصحفي والصور والشخوص التي يتم الحديث عنها .

15- الأبواب الصحفية الثابتة في مجلة شعاع الأمل :
هناك ثمانية أبواب صحفية ثابتة في " شعاع الأمل " يتم الكتابة وفق محاورها وهي كالتالي /
1- باب : متابعات إخبارية :
وهو باب يتم فيه متابعة أخبار النشاطات والفعاليات التي تقوم بها مؤسسة الصندوق الخيري وجمعية الأمل الخيرية ، وكل ما يتعلق بهاتين المؤسستين من آليات عمل وأنشطة .
2- باب ثمار الخير :  
وهذا الباب عبارة عن تقارير حية عن الثمار والنتائج التي يحققها مؤسسة الصندوق الخيري وجمعية الأمل بما في ذلك تقارير عن الطلاب المتفوقين ومشاريع خيرية أخرى .
3- باب شعر :
ويتصدر ذلك جملة من الشعراء المبدعين والذين عادة ما يدور شعرهم حول قضايا علمية واجتماعية وثقافية أخرى .
4- باب ملف العدد :
ويتناول هذا الباب تغطية صحفية واسعة وشاملة حول نشاط معين من أنشطة مؤسسة الصندوق او أي فعالية علمية واجتماعية .
5- باب اجتماعيات :
ويشمل التهاني والتبريكات والتعازي التي تقدمها مؤسسة الصندوق الخيري او ما يقدمه جمهور المجلة من تهاني وتبريكات عبر مجلتهم الشعاع .
6- باب من أزاهير الفصحى :
ويتربع عرش ذلك الباب الدكتور عبدالله بابعير عميد كلية البنات بجامعة حضرموت والذي يعطي بحرا من علوم اللغة العربية وتحليل وشرح شامل .
7- باب براعم الأمل :
وهذا الباب عبارة عن ملتقى تعارفي لبراعم الأمل جيل المستقبل القادم الذين يبعثون بصورهم إلى المجلة ...

                                                                                                       

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الصحافة الإلكترونية في حضرموت .. أخبار حضرموت.. أول قارئ إخباري للمواقع الإخبارية الحضرمية:

متابعات إعلامية / زياد أحمد عبد الحبيب
مقدمة:
شكلت الصحافة الإلكترونية خلال العقدين الماضيين ظاهرة إعلامية جديدة في عالم الصحافة، وهي نتاج للتطور التكنولوجي وخصوصاً تطور وسائل الاتصالات والوسائط المتعددة. وأصبحت الصحف الإلكترونية في متناول الجميع في أي مكان في حال توفر خدمة الإنترنت.

وفي حضرموت راجت وسائط الصحافة الإلكترونية لاسيما في الثلاث سنوات الأخيرة كما سنتناول ذلك في الأسطر القادمة. حيث سنقوم بقراءة سريعة لمحتوى واهتمامات المواقع الأخبارية في حضرموت بشكل عام والتحديات التي تواجهها.
الصحافة الإلكترونية الحضرمية.. نظرة عامة:
تأثـرت الصحافة الإلكترونية الحضرمية كثيراً –كما حصل لدى الصحافة الورقية من قبل- بالظـروف السياسية والإجتماعية الـتي أحاطت بها في حضرموت، فأتت من نسيج هذا المحيط، وارتدت طابعه، وعبرت عـن مطـالب إصـلاح المجتمع. وحققت نجاح نسبي وبجهود شبه فردية احياناً من خلال الإتكاء على إرث الصحافة التقليدية ثم بدأت تخلق أدواتها الجديدة.
وحاولت الصحافة الإلكترونية في حضرموت ان تظل مرتبطة بالمهجر، وبالجاليات الحضرمية في مختلف البلدان لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي. ومما ساعد على ذلك هو أن قراءة الصحيفة الإلكترونية متاحة للجميع في كل مكان من العالم، كما توفر أدوات التفاعل مع القراء إمكانية التعليقات ومناقشة الخبر أو المقال مع كاتبه في عملية متواصلة لا تنتهي بنشر المقال أو الخبر فقط. مما سمح للمهاجرين من الأطلاع على أخبار الداخل والتفاعل معها، والمشاركة في مصير موطنهم من خلال الرأي.
إنطلاق الصحافة الإلكترونية في حضرموت:
شهدت الصحافة الورقية في حضرموت خلال العقدين الماضيين فراغاً كبيراً ومخيفاً، خصوصاً إذا عرفنا أنها لا توجد أي صحيفة حضرمية كبيرة تعبر عن تطلعات الجميع وتوزع في كل مكان، وما يوجد هو عبارة عن صحف حزبية هزيلة تمثل توجهات احزابها، وأخرى لم تحقق الأنتشار في حده المقبول. وهو الأمر الذي يتناقض مع تاريخ من الريادة للصحافة الحضرمية على مستوى شبه الجزيرة العربية، وفي المهجر العربي. 
وبعد ان تراجعت وانحسرت الصحافة الورقية، وجد فراغ إعلامي كبير لم تستطع الصحافة المحلية الاصيلة أن تسده. وعندما انتشرت فكرة المواقع الإلكترونية، وأصبحت متاحة للجميع، وجد الصحافيين في حضرموت الفرصة لصناعة إعلام بديل للتحرر والتخلص من القيود التي تراكمت، والانتقال إلى مرحلة جديدة من خلال توظيف وإستغلال شبكة الويب للوصول إلى القراء. وكان هذا من اهم الأسباب والدوافع التي ادت إلى ظهور النشر الإلكتروني والإعلام البديل مع أن غالبية القراء لا يمتلكون خدمات الانترنت. 
والإنتقال من طور الصحافة التقليدية إلى طور الصحافة الإلكترونية سيتطلب بلا شك من الصحفيين الإلكترونيين التأقلم مع هذا الوضع الجديد، ومواكبة هذه التطورات، كما إن الصحفي الإلكتروني يحتاج إلى التعرف على التقنيات والبرامج الحديثة إلى جانب إجادته للكتاية الصحفية ومهاراتها، ويحتاج إلى توفر الإستعداد للعمل في وأقات غير تقليدية كالعمل خلال ساعات متأخرة وفي الإجازات والعطلات الرسمية، وتوفر القدرة على التعامل مع آليات الشبكة العنكبوتية وإدارة المواقع، والتفاعل مع ردود فعل الجمهور وتعليقاتهم وقياس الرأي العام وتوجهاته والذي أصبح يشارك في كل القضايا بشكل او بآخر لاسيما في تشكيل تطلعات المستقبل وتقرير مصير الوطن.
التحديات التي تواجهها الصحافة الإلكترونية في حضرموت:
لاشك أن الصعوبات التقنية والفنية وضعف التكنولوجيا والاتصالات وخدمات الإنترنت والكهرباء ستكون في أول قائمة التحديات التي يمكن أن تواجهها الصحافة الإلكترونية في حضرموت. مما يسبب تأخر في نشر الجديد، وصعوبة التحديث المستمر للأخبار. بالإضافة إلى حدوث مشاكل تقنية أو حجب المواقع، أو حتى حصول اختراقات تتسبب في توقف بعض المواقع لفترة. فخلال اعدادي لهذه المادة، لم استطع تصفح ثلاثه مواقع على الأقل نتيجة لخلل تقني وفني أثنين منهما (موقع أخبار حضرموت، موقع ساه اليوم الإلكتروني)، وتعرض الثالث للإختراق كما تقول إدارته في صفحة الموقع على الفيس بوك (العصرية والنت).
كما أن ضعف الإمكانيات وشحة دخل المواقع نفسها، يعيق تطوير المواقع الأخبارية من ناحية فنية، ومن ناحية المحتوى، وحدث أكثر من مرة أن اعلنت بعض المواقع الأخبارية عن مشكلة مادية، ودعت قراءها للمساهمة في دعمها من أجل استمراريتها. فالصحافة الإلكترونية تحتاج إلى نشاط على الأرض ايضاً، وتحتاج إلى توفير شبكة من المراسلين.
كما إن امام الصحافة الإلكترونية الحضرمية تحدي جديد هو كيفية توجيه مضمونها ليس إلى القارئ في حضرموت فحسب، بل إلى أي قارئ مفترض في ظل نشر إلكتروني ليس له حدود، ولايقتصر على مساحة جغرافية معينة تكون هدفاً للتوزيع. ففي ظل تطور الإتصالات، أصبح على الصحيفة الإلكترونية أن تضع في الإعتبار إحتمالية توسع منطقة قراءها بلا حدود، وبالتالي لا بُد من تطوير خطابها، وتوسيع اهتماماتها، وإعادة النظر في العلاقة بين المحلي وغير المحلي.
التحدي الأهم هو كيفية التعامل مع الأفكار والرؤى والتوجهات الفكرية والسياسية المطروحة في الوقت الراهن بطريقة حكيمة في ظل تعدد كبير وتجاذب واستقطاب سواء من قبل جهات لها تواجد داخل المحافظة أو من خارجها خصوصاً الاستقطابات التي تقوم بها الاحزاب اليمنية ووسائل إعلامها. وهذه الوسائل الإعلامية التابعة للاحزاب اليمنية والمكونات التابعة لها –بشكل مباشر أو غير مباشر- تسببت في خلق فوضى إعلامية وتجاذبات شديدة وإدخال الرأي العام في متاهات. لكن الصحافة الحضرمية بصفة عامة تمتلك القدرات لصناعة إعلام متوازن وبناء.
والتحدي الأكبر هو كيفية التعامل مع إشكاليات سياسية وفكرية من قبيل إشكالية العلاقة مع مركز الدولة الحالية في ظل إعلام حزبي نشط كما أسلفنا. 
كما ان الصحافة الإلكترونية في حضرموت تواجه منافسة على الإنترنت من قبل إعلاميين إلكترونيين غير محليين للحديث والنشر بإسم حضرموت، والأستيلاء على اسم حضرموت نفسه، ووضعه كإسم لمواقع أخبارية لها أجندتها الخاصة وتتبع قوى معينة لتحقيق جملة من الأهداف ولخبطة الأوراق والرأي العام نظراً لعظم الاهمية التي تمثلها حضرموت على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والتاريخية.
برز خلال السنين العديدة الماضية أمام المجتمع ككل تحدي التطرف الديني الذي تنتجه الحركات الأصولية، وبالتالي فهذا يضع مسؤولية على المواقع الأخبارية في حضرموت لمواجهة هذه المشكلة بحكم الأهمية البالغة لحضرموت من ناحية دينية.  يعول على هذه المواقع نشر مفاهيم الدين السمح ومفاهيم الوسطية والاعتدال وغيرها من المفاهيم الأصيلة، قبل ان تتنامى الافكار الهدامة والفهم الخاطئ للدين وقبل أن يتضخم أكثر وأكثر داء التطرف الديني في مجتمع متسامح ومتعايش ومعتدل على مر القرون الماضية.
كما إن هناك تحديات أخرى أمام الصحفي الإلكتروني الحضرمي في عصر العالم المفتوح والتداخل والتأثير والتأثر مثل التعامل مع القضايا التاريخية بطريقة متوزانة وأسلوب حديث يتواكب مع العصر ويضع في الإعتبار كل المعطيات الجديدة، كما يقع على عاتق الصحافة الإلكترونية الحضرمية أن تخلق خطاباً جديداً موحد او متقارب على الاقل ويتعدد في إطار وهامش معين.
نضيف إلى كل التحديات السابقة، تحدي آخر هو كيفية التعامل مع الجوار المحلي الذي يتأثر بما يجري في حضرموت والعكس صحيح، وضرورة توجيه الخطاب الإعلامي بشكل أكثر انفتاحاً.  خصوصاً في ظل غياب شبه تام للصحافة الإلكترونية في الجزر والمناطق المجاورة.
المواقع الأخبارية، وأسماءها:
تتعدد اسماء المواقع الاخبارية في حضرموت وتتنوع، والكثير منها تستخدم اسماء مركبة تشتمل على اسم حضرموت مثل هنا حضرموت، وحضرموت الحدث، وحضرموت برس، وحضرموت اون لاين، وحضرموت هذا المساء، وسما حضرموت، وحضرموت أون لاين، وبندر حضرموت، وغيرها.
 او تستخدم اسم أحد مدن حضرموت كالمكلا، وسيؤون وشبام وتريم وغيرها مثل المكلا اليوم، شبام نيوز ونجم المكلا الأخباري، والمكلا تايمز، وهنا المكلا، وسيؤون نت، وسيئون برس، وتريم الغناء والمكلا الغد، وهنا المكلا، والمكلا أون لاين، وغيرها.
وغيرها كما تستخدم مواقع أخرى أسماء ذات بُعد تاريخي كموقع أحقاف نت، وموقع دمون نيوز، وموقع دمون نت، والأخير ذو توجه ثقافي. وأسماء اخرى لأودية وجهات واجزاء معينة من حضرموت مثل الوادي برس، وشبكة ساه الأخبارية، وأخبار دوعن، وغيرها.
وقليله هي الأسماء التي ليس لها مدلول تاريخي أو جغرافي أو ثقافي خاصة بالمنطقة، مثل موقع العصرية نت، وصحيفة القلم. كما إن هناك موقع أخباري عبًّر عن الخصوصية في تسميته ليس بمدلول جغرافي كما هو الحال لدى معظم الاسماء المشار إليها سلفاً، بل بالمدلول الإنساني وهو "حضارم نت".
أخبار حضرموت.. أول قارئ إخباري للمواقع الإخبارية الحضرمية:
أنطلق في شهر أبريل من هذا العام اول دليل اخباري للمواقع الحضرمية (أخبار حضرموت) تحت شعار شعار ( اخبار حضرموت من مصادرها) على الرابط (/
hadrmout.com) في خطوة جديدة وغير مسبوقة في عالم الصحافة الإلكترونية في حضرموت. حيث يقوم بنقل الاخبار من جميع المواقع الحضرمية تقريباً في ظل تزايد الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية الحضرمية على الشبكة. وهو بذلك يقدم خدمة كبيرة للقارئ للأطلاع على أخبار حضرموت في موقع واحد خصوصاً مع كثرة وتزايد المواقع، كما يوفر خدمة الموبايل. لكن لسوء الحظ، لم أتمكن من الاستفادة من قارئ (اخبار حضرموت) الأخباري، لكونه كان متوقفاً أثناء قيامي بإعداد هذه المادة بسبب مشكلة تقنية يعمل فريق الموقع على حلها.
ترتيب المواقع الحضرمية:
قمت بمحاولة معرفة ترتيب المواقع الحضرمية بين المواقع اليمنية من خلال المواقع التي تتيح معرفة ترتيب أي موقع عالمياً وفي إطار كل دولة، وخلصت إلى النتيجة الموضح في الجدول أدناه، كما حاولت ترتيب المواقع الحضرمية بالمنافسة بين بعضها البعض بالإعتماد على ترتيبها في الدولة لانني لم اتمكن من تحديد ترتيبها في إطار حضرموت، وخلصت إلى نتيجة جديدة، تجعل من موقع هنا حضرموت يتصدر المركز الأول بين المواقع الحضرمية، وهو موقع مستقل انطلق حديثاً في 24 مارس 2012، والثامن والعشرين في الدولة، بينما يأتي في المركز الثاني موقع نجم المكلا الذي انطلق في 30 نوفمبر 2010، ويحتل موقع المكلا اليوم الذي انطلق من المكلا في 4 سبتمبر 2007 الترتيب الثالث، في الوقت الذي حظي بالمركز الرابع موقع حضرموت اون لاين الذي انطلق في 17 مارس 2011، ويأتي موقع المكلا تايمز والذي انطلق في أنطلق في 21 مايو 2013 في الترتيب الخامس.

الصحافة الإلكترونية الحضرمية والشبكات الإجتماعية:
برزت خلال السنوات القليلة الماضية الكثير من التطورات في الوسائط الإعلامية، ولم يتوقف الحد عند إنشاء الصحف الإلكترونية والمواقع الإلكترونية، بل إمتلك كل موقع وسائط أضافية مثل صفحات الفيس بوك لنقل الاخبار عبرها بالتزامن كما توجد العديد من الشبكات الإعلامية التي لا تمتلك مواقع، وتكتفي بصفحة على شبكة الفيس بوك.
على مستوى الصحافة الإلكترونية الحضرمية، نجد أن كل المواقع الاخبارية المرصودة قد إنشأت صفحات على الشبكات الإجتماعية مثل الفيس بوك، بل أن هناك شبكات إعلامية تستخدم الشبكات الإجتماعية كوسيط اساسي لها وتنشر من خلالها الأخبار وتحديثها بشكل مستمر مثلما هو الحال لدى صفحة (القطن اليوم) على سبيل المثال والتي يسعى الفريق القائم عليها إلى إنشاء موقع إلكتروني في المستقبل بنفس الإسم، وغيرها الكثير من الصفحات التي لن يكون من السهولة رصدها بالنسبة لشخص مثلي لا يستخدم الشبكات الإجتماعية إلا فيما ندر، بعكس المواقع الأخبارية التي تمكنت من رصدها جميعاً دون أن أواجه أي مشكلة.
تعليم إلكتروني:
أثناء بحثي عن المواقع الأخبارية في حضرموت، صادفت موقع إلكتروني تحت مسمى "سماء المكلا" للتعليم الإلكتروني في المجال الرياضي (تعليم مهارات كرة السلة).  ويحتوي الموقع على معلومات متنوعة تهم قطاعا كبيرا من زوّار الموقع، تشمل معلومات عن التعليم الالكتروني على شبكة الانترنت، وبعض الأخبار الرياضية المحلية، والعربية، والدولية، إضافة إلى خدمة طالب العلم، والرياضيين والزوار .   ويهدف الموقع إلى فتح باب التواصل بين الطلاب بعضهم بعض وأيضا الرياضيين، ويقدم الموقع خدمات تعليمية في المقام الاول على صورة تعليم إلكتروني عبر وسائط متعددة .ويعد الموقع زواره خاصة الطلاب والرياضيين بالاستمرارية المثمرة والعطاء المتجدد، ويدعو إلى المشاركة في نشر ثقافة التعليم الالكتروني على شبكة الانترنت بين طلاب المدارس والجامعات للانطلاق نحو المستقبل. تجدون الموقع على الرابط (http://www.mukallasky.com/).
مقترحات:
نضع على طاولة رؤساء ومدراء ومحرري التحرير في المواقع الأخبارية في حضرموت العديد من الاقتراحات ومنها:
- العمل على محاولة التواصل كزملاء مهنة، والعمل على توحيد الرؤية والخطاب الصحفي الإلكتروني وبما يتواكب مع العصر، والاتفاق على مبادئ عامة للصحافة الإلكترونية.
- تطوير القارئ الأخباري "أخبار حضرموت" الذي كان تأسيسه خطوة مهمة، بهدف إنهاء حالة التشتيت التي يصنعها تزايد عدد المواقع.
- إنشاء كيان تنظيمي يعتبر المرجعية المهنية للعاملين في الصحافة الإلكترونية -ولو افتراضي على شبكة الانترنت- ليجمع جميع الصحفيين الإلكترونيين المحليين، ويكون بمثابة الملتقى والإطار لجميع الصحفيين الإلكترونيين لمناقشة كافة التحديات، وليكون بمثابة حلقة وصل بينهم، وليكون بمثابة جسر للتواصل والتنسيق مع الصحفيين الإلكترونيين في المحافظات الأخرى لتقريب الخطاب الإعلامي بما يسهم في تحقيق الاستقرار لبناء قاعدة متينة للمستقبل المنظور.
- تأسيس موقع إلكتروني ناطق للكيان المقترح ليتبنى قضايا الإعلاميين الإلكترونيين ويدافع عنهم ويهتم بقضايا الإعلام الإلكتروني بصفة عامة. 
- قيام الإعلاميين والمهتمين بالنشر الإلكتروني بإستخدام المدونات الإلكترونية كقنوات جديدة وسهلة، للتعبير عن أرائهم الشخصية.
خاتمة:
تطور الصحافة الإلكترونية في حضرموت ضرورة ملحة لسد الفراغ الإعلامي الموجود وحماية الرأي العام من العبث به وإرباكه وزعزعته، والدفاع عن السلم الأهلي وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والبناء، وكذلك لخلق حلقات وصل بين الداخل والمهجر الحضرمي، وحماية الخصوصية الثقافية والإجتماعية والتاريخية لحضرموت، وتحفيز الرأي العام الشعبي على المشاركة الفعالة والبناءة في تحديد المستقبل، وإذكاء المفاهيم الوطنية، بالإضافة إلى مد جسور التواصل والتفاهم مع المحيط المحلي لخدمة التطلعات المستقبلية. وكل هذه الأهداف تشكل تحديات أمام الصحافة الإلكترونية في حضرموت مما يحتم على الصحفيين خلق وسائل وأدوات وأساليب جديدة وحديثة وأكثر مرنة، وإنتاج خطاب متطور يتواكب مع العصر ومع القيم الحديثة.
تنويه واعتذار:
في المادة المنشورة سابقاً تحت عنوان "الصحافة الإلكترونية العدنية"، سقط سهواً أسم القارئ الأخباري العدني "السجل" الذي أنطلق من عدن في 22 سبتمبر 2011 ليكون بذلك القارئ الأخباري العدني الأول. وهو محرك اخباري يتميز بإمكانيات ضخمة، وخدمات نوعية مثل خدمة حسابات القراء والمتصفحين التي تُمكن أي قارئ أو متصفح من تسجيل وإنشاء حساب خاص به في السجل ومن خلال هذا الحساب بإمكان القارئ تحديد المصادر الإخبارية التي يريد متابعتها بإستمرار وتصفح موادها وحذف أي مصادر أخرى. نعتذر لموقع السجل وللقراء عن سقوط اسم الموقع بدون قصد.
قائمة بالمواقع الأخبارية الحضرمية:



• تم ترتيب المواقع في هذه القائمة بطريقة عشوائية، والمعلومات مستقاة من المواقع ذاتها، ولا تعني اضافتنا لموقع ما إلى هذه القائمة اننا نوصي بقراءته، ولكنننا قمنا بإضافة جميع المواقع من باب الدقة في البحث بغض النظر عن مدى مصداقية المواقع خصوصاً تلك الحزبية منها.
المكلا اليوم