الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

"فيسبوك" يمكّن مستخدميه من استرجاع أهم أحداث 2013

متابعات إعلامية /
أطلق موقع "فيسبوك" صفحة تتيح لمستخدميه استرجاع أهم الأحداث والشخصيات والأماكن واللحظات التي حظيت بأهمية كبرى على الشبكة خلال عام 2013.
وأوضح "فيسبوك" عبر صفحة Year in Review، أن أكثر النقاشات على الشبكة الاجتماعية خلال عام 2013 كانت تتعلق بالبابا فرانسيس، الذي تم تنصيبه بابا للفاتيكان في مارس الماضي.
وأضاف أن النقاشات الأخرى الأكثر نشاطاً على الشبكة كانت تتمحور حول الانتخابات، والمولود الملكي (أي ابن الأمير وليام وكايت)، والأعاصير، ورقصة هارلم شيك، والفيضانات، ومايلي سايرس، وماراثون بوسطن، وسباق فرنسا للدراجات وأخيراً نيلسون مانديلا.
وأتاح الموقع الاجتماعي للمستخدمين في بلدان محدودة حول العالم، معرفة النقاشات الأكثر نشاطاً بين المستخدمين في المنطقة المحيطة بهم. وهذه الخاصية متاحة لدول أميركا والمملكة المتحدة وإسبانيا وسنغافورة وبولندا والمكسيك وإيطاليا والهند وهونج كونج وفرنسا وألمانيا وكندا والبرازيل وأستراليا.
وفي الولايات المتحدة جاءت النقاشات حول مسابقة "سوبر بول" لكرة القدم الأميركية في المرتبة الأولى، فيما حلت الأزمة السورية في المرتبة الرابعة في قائمة أكثر المواضيع المناقشة في 2013.
أهم الأحداث الاجتماعية الخاصة بالمستخدمين
وفي سياق آخر، أشار "فيسبوك" أن أكثر الأحداث الاجتماعية التي قام مستخدموه بمشاركاتها مع الأصدقاء هي الإعلان عن وجود علاقة جديدة أو الخطوبة أو الزواج.
وجاء الحديث عن الرحلات في المرتبة الثانية من حيث أكثر النشاطات الاجتماعية مشاركة على "فيسبوك"، تلاه الانتقال من سكن إلى أخر، ثم إنهاء العلاقات.
كما وفر "فيسبوك" لمستخدميه إمكانية استرجاع أهم اللحظات الخاصة بهم خلال عام 2013، حيث يظهر لكل مستخدم أهم المشاركات والصور واللحظات التي جمعته مع بقية أصدقائه على الشبكة الاجتماعية.

ويستطيع مستخدمو موقع "فيسبوك" التعرف على أهم ما جاء من أحداث على الشبكة الاجتماعية أو على حسابهم الشخصي عبر الدخول إلى صفحة facebookstories.com/2013، والمتوافرة بعدة لغات منها الفرنسية والإسبانية، ولكن دون دعم للغة العربية.

البوابة العربية للأخبار التقنية

جامعة البحرين تكرم المتميزات إعلامياً في يوم المرأة البحرينية

متابعات إعلامية / المنامة
تستعد جامعة البحرين للاحتفال بيوم المرأة البحرينية بعنوان "المرأة والإعلام"، تزامناً مع احتفالات المملكة بهذه المناسبة، وذلك يوم الأحد الموافق 15 ديسمبر 2013م، في الساعة الحادية عشرة صباحاً، بقاعة مركز زين للتعلم الإلكتروني، في مقر الجامعة بالصخير.
ومن المقرر أن تقيم شعبة العلاقات العامة والاتصال الخارجي في دائرة الإعلام والعلاقات الجامعية، حفلاً برعاية رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم محمد جناحي، لتكريم نحو 70 من أكاديميات قسم الإعلام والسياحة والفنون، والطالبات المتميزات إعلامياً في القسم، وعدد من الصحافيات العاملات في الصحف المحلية، وإعلاميات من هيئة شؤون الإعلام في مجال الإذاعة والتلفزيون، وناشطات في شبكات التواصل الاجتماعي من خريجات جامعة البحرين، احتفاء بعطائهن الإعلامي المتميز. كما سوف تكرم الجامعة العاملات في المجال الإعلامي في القطاعين العام والخاص من خريجات الجامعة، وذلك بمنحهن شهادات شكر وتقدير على أدوارهن العملية في رفد الإعلام الوطني بالمواد الإعلامية المختلفة. 

الايام البحرينية

مجلة «نيويورك» بعد خمسة عقود من التربع على مقعد طليعة منشورات مانهاتن تتراجع .. 26 إصدارا في السنة مع ثلاثة إصدارات خاصة

متابعات إعلامية / نيويورك
منذ تأسيسها في 1968 ومجلة «نيويورك» تخدم بوصفها نموذجا للنشر المتعلم من الوتيرة العالية مستغلة إيقاعها الأسبوعي وموقعها في واحدة من أكبر عواصم العالم الثقافية لتقود أسلوبا جديدا أكثر عاطفية وصراحة لما يجب أن تكون عليه المطبوعة، مستفيدة من مبادئ ما عرف بالصحافة الجديدة ساعدت المجلة في التعريف بالأصوات العالمة المتشككة لكتب مثل توم وولفو جيمسي بريسلين وغلوريا شتاينيم ونورا إيفرون. وكانت مهد مجلة «ميس» وفكرة «راديكال شيك».
الآن وبعد نحو خمسة عقود من التربع على مقعد طليعة منشورات مانهاتن، تقر المجلة بأن التطور لا يعني بالضرورة افتراض الوضع المربح أو المستدام على الأقل من حيث الاستمرار على نفس الجدول.
بداية من شهر مارس (آذار) ستبدأ مجلة «نيويورك» بالتراجع من وضعها الذي استمر طويلا كمجلة أسبوعية وستصدر كل أسبوعين. جنبا إلى جنب مع توقف صدور النسخة المطبوعة من مجلة «نيوزويك» وإعادة هيكلة مؤسسة التاي التي تشمل مجلتي «تايم» و«بيبول» الأسبوعيتين، فإن التحول إلى الإصدار نصف الشهري يعتبر نهاية لعهد ويؤكد الوضع الاقتصادي الكئيب للطباعة ودورها المتضائل في المستقبل والذي يتضح منذ الآن. سيحزن التغيير محبي المجلة بينما لن يعبأ بعض القراء ويتحولون إلى النسخة الإلكترونية لمجلة «نيويورك» دائمة التغير التي تظهر على محرك بحثهم.
سيكون هنالك 42 إصدارا أسبوعيا في السنة. وسرعان ما سيتحول إلى 26 إصدارا في السنة مع ثلاثة إصدارات خاصة – أفضل الأطباء ودليل الهدايا السنوي وإصدار المأكولات والمشروبات. ترى هل سينقلب العالم أو على الأقل عالم مؤسسة نيويورك للنشر بسبب نقص 13 إصدارا؟ لا ولكن شيئا ملموسا وإثارة حقيقية ستضيع مع التغير في إيقاع المجلة الذي ظل ينتظم الشوارع على مدى أكثر من أربعة عقود. وأقر رئيس تحرير مجلة «نيويورك» بأثر التغيير لكنه شرح بثقة الأسبوع الماضي المنطق وراء التغيير وهو يعرض ملصقات للأفكار البديلة لغلاف المجلة مع إعادة تصميم الأقسام الداخلية والأسلوب الذي يعتمد على الناحية البصرية أكثر.
وأضاف بينما كان لورنس بيرستاين ناشر المجلة ومايكل سيلبرمان مدير عام عمليات الموقع الإلكتروني يستمعان «لقد تحدثنا عن هذا الأمر لفترة ولا يسعك إلا أن تحزن له» لكني سأقلق أكثر إن لم نتعامل مع تغير السوق وتغير عادات القراء بالنسبة للقراءة. ما كنت لأفعل ذلك لولا اعتقادي بأنا نستطيع عمل مجلة أفضل ومواصلة النمو في المجالين المطبوع وعلى الموقع الإلكتروني. يمكن شرح الاقتصاديات العقابية بالنسبة لمطبوعة تقف لوحدها في كلمة واحدة: «نيوزويك».
فالنقص في الإعلانات الأسبوعية يهدد بالوجود كما حدث لـ«نيوزويك» فلم يعد راعيها موجودا فقد اشتراها بروس واسرستاين عام 2004 وتوفي عام 2009. وبعد وفاة مالكها الجديد سيدني هارمون اضطرت للدمج مع «الديلي بيست» حتى توقفت عن الطبع العام الماضي. ويحاول الورثة ومن يعملون معهم تجنب ذلك المصير. من ناحية صحافية ازدهرت مجلة «نيويورك» وفازت بالكثير من الجوائز منها مجلة العام لسنة 2013 الممنوحة من الجمعية الأميركية لمحرري المجلات. لكن ذلك لا يسدد الفواتير مما حول الكثير إلى المواقع الإلكترونية NYmag.com Vulture.com The Cut and Grub Street
ونمت الإيرادات الرقمية بنسبة 15% عاما بعد عام وستتجاوز العام القادم إيرادات الإعلانات المطبوعة. حسب ما قال بيرستاين. لمجلة «نيويورك» ما يفوق 400000 مشترك وقد عانت من ضربة موجعة بعد ركود عام 2008 وفقدان إعلانات لم يتم تعويضها. هذا العام انخفضت المجلة بنسبة 9.2% في صفحات الإعلانات مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي والتي كانت سيئة أيضا.
سيوفر خفض وتيرة الإصدار نحو 3.5 مليون دولار سيتم استثمارها في النمو الرقمي الأسرع. ليس من المتوقع تسريح العمالة وسيتم إضافة 15 موظفا جديدا لدعم محتوى الموقع الإلكتروني والمبيعات. وسيحول موقع الموضة الإلكتروني الخاص بمجلة «نيويورك» ذي الشعبية الكبيرة «ذا كت» إلى الإصدار المطبوع، وستميل المجلة إلى المحتوى الذي يستفيد من الطباعة ويشمل ذلك ما يطلق عليه «الحياة في صور» وهو عبارة عن سرد القصة الإخبارية من خلال الصور.
يتمتع موس بنظرة ثاقبة وبعيدة في صنع المجلات وستكون المجلة نصف الشهرية رائعة وقوية. سيشتمل كل عدد على أربعة أقسام كبيرة بدلا عن ثلاثة كما هو الحال الآن، وأربع قصص إخبارية كبيرة بدلا عن ثلاث. ستكون هناك أيضا أعمدة عن الجنس والتجارة وربما التقنية. ويقول موس المحرر السابق بمجلة «نيويورك تايمز»: «لقد قضينا وقتا طويلا ونحن نحاول الوصول لمعادلة بين ما يريده الناس فورا ولكن أيضا ما يتمسكون به ويأخذونه معهم إلى منازلهم».
يبدو ذلك معقدا خاصة مع الإصدار نصف الشهري فلا يمكن الاعتماد على الإيقاع السريع للأخبار للمحافظة على تشوق القراء. وستكون وتيرة الطباعة كل أسبوعين نادرة بالنسبة للنشر في أميركا ولذلك ستكون عادة جديدة. رغم اسمها فمجلة «نيويورك» لا تختص بمكان معين ولكنها تتناول مواضيع إقليمية وعالمية. من الصعب التكهن بكيفية رد فعل القراء على من سيعبث بمجلتهم.

ويقول انوب باغاريا الرئيس التنفيذي لمؤسسة «نيويورك» الإعلامية وأحد الشركاء الإداريين لوسرستاين. «ما منعنا من فعل ذلك في الماضي هو أننا ظللنا نناقش هذا الأمر منذ حياة بروس وكانت ضربة عاطفية. لكن بعد إدراكنا أن تلك وسيلة لنواصل ما نقوم به وربما بصورة أفضل، أعتقد أن الناس تحمسوا.
قبل عشر سنوات عندما كنت أعمل محررا بالمجلة، كنت أحتسي كأسا من الشاي وكان المكان مثيرا للغاية. اليوم هو موقع باهت وغير متناسق في مدينة مسعورة حيث لم يعد هناك شيء كما كان، ليس حتى أو ربما خاصة مجلة تدعى «نيويورك.

الشرق الأوسط

السعودية تقرر تنظيم المحتوى الإعلامي والأخلاقي في وسائط المعلوماتية

متابعات إعلامية / الرياض
قرر مجلس الوزراء السعودى فى جلسته الأسبوعية، اليوم الاثنين، تنظيم "المحتوى الأخلاقى والإعلامى" فى كافة "الوسائط المعلوماتية" تقليدية كانت أم الكترونية، وفقًا لمصدر رسمى.
وأضافت وكالة الأنباء السعودية، أن المجلس قرر "تفويض الهيئة العامة للإعلام المرئى، والمسموع مهمة تنظيم المحتوى الأخلاقى والإعلامى بجميع وسائطه المعلوماتية التقليدية والإلكترونية".
وأوضحت، أن المهمة تتضمن اقتراح "الأنظمة والتشريعات، ومواكبة المستجدات التقنية، والتثقيف والتوعية بدور تقنية الاتصالات والإعلام، والتحذير من خطورة محتواها الضار على الفرد والمجتمع".
كما قرر المجلس تشكيل لجنة "لتقنين المحتوى الأخلاقى لتقنية المعلومات فى الهيئة العامة للإعلام المرئى والمسموع، مهمتها تنظيم المحتوى الإعلامى بشكل عام، وفى الجوانب التوعوية بشكل خاص".
وأوضح، أن مهام اللجنة تتضمن "الإسهام فى حماية المجتمع من تفشى الإباحية، والعمل على تكوين وعى اجتماعى، وثقافى، بالمحتوى الأخلاقى لتقنية المعلومات".

اليوم السابع

ثورة "ربيع صحافي" بالجزائر وموجة إضرابات حادة .. مطالب بزيادة في الأجور وتوقيف العمل بعدد من الجرائد اليومية

متابعات إعلامية / الجزائر
بدأت موجة احتجاجات وإضربات داخل عدد من الصحف الجزائرية الحكومية والمستقلة خلال الأسبوعين الأخيرين.
وشنّ الصحافيون في قسم التحرير وموظفو الإدارة في يومية "ليبرتي"، المملوكة لرجل الأعمال الجزائري أسعد ربراب، الأسبوع الماضي إضراباً للمطالبة بزيادة في الأجور.
وقال الأمين العام لنقابة الصحافيين والعمال في الجريدة، عمر بوربابة، إن "الإضراب يهدف إلى إجبار الإدارة على تطبيق سلم مرتبات تم التفاوض عليه الطرفان لعدة أشهر، وتمكين كل العمال من الحصول على حقوقهم".
وسارعت إدارة الصحيفة الى فتح مفاوضات مع الصحافيين، وقال مدير النشر باليومية عبروس أوتودرت إنه قدم اقتراحات للنقابة تتعلق بزيادة محسوسة في الأجور.
وفي السياق نفسه أعلن الصحافيون العاملون في "يومية وهران" الصادرة في مدينة وهران غربي الجزائر، عزمهم الدخول في إضراب، ووجّه الصحافيون كذلك رسالة إلى مدير نشر الجريدة يطالبون فيها بتحقيق المطالب المرفوعة في مراسلات سابقة وُجهت إليه، أبرزها مطلب الأجور وظروف العمل.
وأكد 16 صحافياً يعملون في الصحيفة، وقعوا على الرسالة، تمسّكهم بخيار الإضراب خلال الأسبوع المقبل كإجراء حتمي للفت انتباه إدارة المؤسسة.
ظلم مهني واجتماعي
ووجّه صحافيون في صحيفة "وقت الجزائر"، المملوكة لرجال العمال الجزائري حداد رسالة الى إدارة الصحيفة للمطالبة بزيادة في المرتبات، وهدّدوا بالدخول في إضراب مفتوح، لكنهم تلقوا وعداً من إدارة الصحيفة بإقرار زيادات في الأجور في شهر يناير المقبل.
ولم تستثنِ الصحف الحكومية من موجة الاحتجاجات في الصحف الجزائرية، وإن كانت الدوافع والأسباب مختلفة.
وشنّ الصحافيون في جريدة "الجمهورية"، وهي إحدى أقدم وأعرق الصحف الحكومية في الجزائر، إضراباً عن العمل واحتجبت الصحيفة للمرة الأولى في تاريخها، بعد قرار وزير الاتصال عبدالقادر مساهل تنحية المدير العام للجريدة مختار سعيدي.
واحتج الصحافيون على قرار التنحية، الذي كان مرتبطاً باستضافة منتدى الصحيفة للأستاذ الجامعي والكاتب الصحافي عبدالعالي رزاقي المعارض للنظام في الجزائر.
واعتبر نائب رئيس منتدى الصحافيين الجزائريين (قيد التأسيس) رياض بوخدشة أن هذه الاحتجاجات في الصحف هي "نتيجة طبيعية لوضع كارثي يعيشه الصحافيون ومستخدمو المهنة، وهي بدايات انفجار ناتج عن غياب القوانين المنظمة للعمل الإعلامي واتفاقيات تضبط الحقوق والواجبات، وتهيئ لعمل صحافي منظم يكفل للموظفين في مؤسسات الصحافة حقوقهم الاجتماعية".
وشدد بوخدشة على أن "غياب هذه الأطر القانونية والتنظيمية زاد من تعفن الوضع ولم يسهم في تحقيق عدالة في الاستفادة من ريع الإعلانات العمومية التي تقدمها الدولة لمختلف عناوين الصحافة".
تبعات قرار سياسي
واللافت أن هذه الاحتجاجات كانت نتيجة لظروف مادية صعبة باتت تعيشها أغلب الصحف الجزائرية منذ تطبيق المؤسسة الحكومية للنشر والإشهار المكلفة بتوزيع الإعلانات الحكومية، لمخطط يقضي بخفض توزيع حصص الإعلانات بمعدل صفحة إشهار لكل صحيفة.
وبدأ تنفيذ هذا المخطط في سياق التغييرات التي أجراها الرئيس بوتفليقة في جهاز المخابرات، وإلغاء هيئة لمصلحة الاتصال والتوثيق، والتي كانت تهيمن على مؤسسة الإشهار وتتحكم في توزيع الإعلانات على الصحف بشكل غير مباشر.
وتواجه عدة صحف جزائرية صعوبات مالية خانقة في الفترة الأخيرة، ويتوجه بعض الناشرين الى غلق الصحف وتوقيف النشر بسبب هذه الصعوبات ذات صلة بشح في الإشهار الحكومي.

وقال مدير صحيفة "الديار"، جمال سعدي، إن الصحيفة تواجه متاعب مالية بسبب سوء توزيع الإعلانات الحكومية التي تستفيد منها صحف على حساب صحف، وبحسب مواقف سياسية"، وأضاف: "كنت أعمل بين 30 صحافياً وموظفاً، لكن الظروف المادية للصحيفة وشح الإشهار دفعتني الى تقليص عدد العاملين الى 15 بين صحافي وموظف".

العربية نت

الزميل غمدان الدقيمي يفوز بجائز أريج للصحافة الاستقصائية

متابعات إعلامية / عمّان
فاز الزميل غمدان الدقيمي بجائزة شبكة اريج للصحافة الاستقصائية ضمن افضل ثلاثة تحقيقات استقصائية مكتوبة من بين نحو 40 تحقيق استقصائي لصحفيين من تسع دول عربية تقدموا لنيل جوائز العام 2013م.
وجاء اعلان فوز الصحفي الدقيمي خلال حفل اختتام مؤتمر اريج السنوي السادس الذي اقيم امس بالعاصمة الاردنية عمان.
وحاز الصحفي غمدان الدقيمي على المركز الثالث مناصفة مع الصحفية الاردنية تغريد الدغمى من وحدة تحقيقات راديو البلد/ الأردن، وهو اول صحافي يمني يفوز بهذه الجائزة.
وتم تكريم الزميل غمدان بدرع المركز الثالث وذلك عن تحقيقه الذي حمل عنوان "أحواض ومغاسل لإنتاج المرض فى بيوت الرحمن ..إتجاه اجباري إلى الرفيق الأعلى"، والذي كشف فيه الدقيمي تلوث مغاسل الوضوء في مساجد داخل صنعاء بجراثيم خطيرة قد تؤدى للموت.
وفي حفل اختتام المؤتمر تم تكريم ثلاثة صحفيين يمنيين من صحيفة الثورة بدروع شبكة اريج تقديرا لتحقيقاتهم الاستقصائية المتميزة وهم الزملاء: وديع العبسي، عبدالله حزام ومعين المجري.
فيما حصد المركز الاول في التحقيقات المكتوبة مناصفة كلا من الصحفية ميادة عبد الجبار من العراق والصحفيان دولفان بروارى وسلام جهاد. وجاء في المركز الثاني هدى زكريا من صحيفة "اليوم السابع" عن تحقيقها "الجبن الأبيض.. سرطان فى بيوت المصريين".
وتكونت لجنة تحكيم التحقيقات المكتوبة من كلا من الدكتور عبد الرحمن الشامى (اليمن) أستاذ فى كلية الإعلام/ جامعة صنعاء، يحيى غانم (مصر) مدير تحرير فى صحيفة الأهرام اليومية ومشرف أريج، غسان الشهابى مشرف أريج فى البحرين ولميس أندونى إعلامية وكاتبة مقال (الأردن(.
يذكر أن الزميل غمدان الدقيمي حاصل على درجة البكلاريوس في الصحافة من جامعة عدن عام 2007م، وهو أحد موظفي صحيفة "السياسية" الصادرة عن كالة الأنباء اليمنية "سبأ" والمتوقفة منذ شهر يونيو 2011م بسبب حرب الحصبة الشهير، ويعمل حاليا في صحيفة الجمهورية الحكومية، وكان قد نشر تحقيقه الفائز في صحيفتي "مأرب برس" و "الثورة" بتاريخ 29 مايو الماضي.

مأرب برس

إطلاق قناة «رابعة» على «النايل سات» من تركيا

متابعات إعلامية /
بدأت قناة "رابعة" بالبث من إسطنبول ي على قمر "نايل سات"، تحت شعار "رابعة نبض الحرية"، وتأتي هذه التسمية تيمنا بميدان رابعة العدوية. 
وأفادت وسائل إعلام أن القناة التي انطلقت مطلع هذا الأسبوع حاولت أن تفتتح مكتبها في بيروت، ويدعمها رجال أعمال مصريون وتمول من قبل التبرعات، وستكون ناطقة باللغة العربية، ولها موقع على "الفيس بوك" بالاسم نفسه. 
وذكر موقع "روسيا اليوم" أن أحد العاملين في القناة قال: إن القناة ستعلي مطالب "الربيع العربي"، وستعنى بإعادة بناء العلاقة بين المشاهدين وتطور الفكر الإسلامي المعاصر، موضحا أنها ستكون قناة منوعة تبث طيلة الـ 24 ساعة، وتستضيف رموز العالم الإسلامي. وسيكون المكتب الرئيسي للقناة في تركيا، وربما سيعمل على افتتاح مكاتب إقليمية ودولية. 
وكانت الشركة المصرية للأقمار الصناعية قد نفت وجود قناة «رابعة» بين قنوات النايل سات، وقالت إن قوائم القنوات المتعاقدة مع النايل سات لا تضم أى قناة تحمل اسم «رابعة تى فى». 
وأضافت المصادر، أن تلك القناة يتم بثها عبر القمر الصناعى «يوتل سات»، لكن من خلال حيز على مدى 7 درجات غرب الذى تبث منه أقمار النايل سات قنواتها، ومن هنا يتم التقاطها بأجهزة الاستقبال الموجهة إلى القمر الصناعى المصرى. 
وتبث القناة على التردد 11075 راسي بمعدل ترميز 27500 

مأرب برس

رئيس تحرير موقع «العربية نت» الإنجليزي: نتطلع إلى تقديم جرعة إخبارية عميقة لأحداث المنطقة

متابعات إعلامية / دبي
أكد فيصل عباس رئيس تحرير موقع «العربية نت» باللغة الإنجليزية أن استراتيجية الموقع تتمحور في منح بعد أعمق لفهم قضايا المنطقة، وذلك للمتحدثين باللغة الإنجليزية حول العالم، في الوقت الذي يتركز العدد الأكبر من زوار الموقع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وقال عباس في حوار مع «الشرق الأوسط» بمناسبة تدشين الموقع الجديد لقناة «العربية» باللغة الإنجليزية: «بحسب دراساتنا، هؤلاء هم الباحثون أو من الأوساط السياسية والدبلوماسية والحكومية الذين لهم اهتمام بمتابعة قضايا الشرق الأوسط، لكننا نعمل كذلك على التوجه صوب الجمهور المحلي المتحدث باللغة الإنجليزية، والعدد المتزايد من الجاليات».
ولفت إلى أن الموقع الإنجليزي لديه فريق تحرير خاص متمكن من اللغة، إضافة إلى أمور أخرى تحدث عنها رئيس تحرير «العربية نت» باللغة الإنجليزية في الحوار التالي:

* ما استراتيجية موقع «العربية» باللغة الإنجليزية الجديد؟
- بداية عكس المحتوى الفريد الذي ينتجه صحافيو ومراسلو قناة «العربية» حول العالم للجمهور المتحدث بالإنجليزية، إضافة إلى التحول إلى وجهة رئيسة للمهتمين بأخبار العالم العربي لنمنح بعدا أعمق لفهم قضايا المنطقة.

* هل يكون الموقع مستقلا تحريريا عن الموقع العربي أم سيكون ترجمة لما ينشر في الموقع العربي؟
- نحن نكمل عمل بعضنا بعضا، ونكمل عمل ما يبث على الشاشة الرئيسة، وهناك اجتماع تحريري يومي يتم فيه اقتراح وتبادل القصص الملائمة لمختلف منصات قناة «العربية».

* ما الأقسام التي يتضمنها الموقع؟
- الأقسام التي تميزنا عن المواقع الأخرى هي قسم الفيديو الذي أطلقنا عليه اسم «view more»، وهو الذي سيحتوي على نشرات وبرامج قناة «العربية» المترجمة إلى الإنجليزية، وهي ما ستميز موقعنا بكل تأكيد. بالإضافة إلى ذلك، نفتخر كثيرا بقسم الرأي الذي يحوي مقالات خاصة من كتاب مؤثرين من حول العالم، إضافة إلى ترجمة عدد من أبرز الكتاب العرب.

* هل هناك حاجة فعلية إلى المحتوى الإنجليزي في منطقة الشرق الأوسط؟
- هدفنا الرئيس هو المتحدثون باللغة الإنجليزية حول العالم، والعدد الأكبر من زوار الموقع هم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وبحسب دراساتنا هؤلاء هم الباحثون أو من الأوساط السياسية والدبلوماسية والحكومية الذين لهم اهتمام بمتابعة قضايا الشرق الأوسط. لكننا نعمل كذلك على التوجه صوب الجمهور المحلي المتحدث باللغة الإنجليزية، سواء من العدد المتزايد من الجاليات الذين يساهمون في قصة النجاح الاقتصادي التي نعيشها حاليا في دول الخليج، أو من المواطنين الذين يفضلون الحصول على جرعتهم من الأخبار والتحاليل عبر اللغة الإنجليزية.

* ما العوامل التي تساعدكم على نجاح الموقع وفقا لتوقعاتكم؟
- أتذكر مقابلة أجريتها مع الصحافي القدير جيم هوغلاند حين كنت محررا لملحق الإعلام في جريدة «الشرق الأوسط»، وأتذكر أنه قال لي يومها إنه حين يكون مالك وناشر الجريدة عظيما فإنه يصنع جريدة عظيمة (إشارة إلى كاثرين غراهام التي كانت تتبوأ منصب الرئيسة التنفيذية لـ«واشنطن بوست» في ذلك الوقت)، وأنا أود أن أقول الشيء نفسه، فحين يكون الموقع جزءا من قناة يديرها صحافي مهني كبير مثل المدير العام للقناة عبد الرحمن الراشد، ومملوكا من قبل أناس عظماء ومجموعة محترفة بكل معنى الكلمة مثل مجموعة «إم بي سي»، فذلك بلا شك يصنع موقعا عظيما. وبالمناسبة، أود أن أحيي زملائي في جريدة «الشرق الأوسط» على ما يقدمونه من محتوى محترف، حيث شهدت الصحيفة حالة من التجدد اللافت سواء ورقيا أم إلكترونيا.

* هل سيكون للموقع باللغة الإنجليزية كادر تحريري مستقل أم سيعتمد على الكادر الحالي للموقع والقناة العربية؟
- بالتأكيد لدينا فريق تحرير خاص بالموقع الإنجليزي متمكن من اللغة، لكننا أولا وأخيرا جزء من أسرة قناة «العربية» ونفتخر بعملنا مع صحافيين ومحررين أعتقد أنهم الأفضل في عالم الصحافة التلفزيونية العربية.

* لم تحظَ الكثير من التجارب في إنشاء موقع باللغة الإنجليزي لقنوات عربية بالنجاح، بينما هناك ثقل في الطرح بتجربتكم، على ماذا تراهنون؟
- مجددا، أود أن أستحضر تجربتي في ملحق «الإعلام» في جريدة «الشرق الأوسط»، وأذكر جملة قالها لي بيل إيموت، محرر مجلة «ذا إيكونوميست» سابقا، بأن «المحتوى الجيد دائما سيجد لنفسه سوقا»، نحن نراهن على محتوى قناة «العربية» التي استطاعت أن تجلس خلال السنوات العشر الماضية على عرش القنوات الفضائية الإخبارية العربية، ونراهن أن «المحتوى الجيد» له سوق خارج إطار المنطقة الجغرافي، خصوصا مع الاهتمام العالمي المنصبّ على العالم العربي خلال السنوات الأخيرة. إضافة إلى ذلك، فنحن نراهن على فريق الموقع الإنجليزي الواجب شكره على كل ما يبذله من جهد وكل ما يتميز به من نهم إعلامي يجعل العمل معه متعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


الشرق الأوسط

في حلقة نقاشية بصنعاء.. إعلاميون وقانونيون أمام بدائل قانونية لتعزيز حرية التعبير والإعلام

متابعات إعلامية / صنعاء
ناقش المشاركون  في - حلقة نقاشية حول مناصرة المواد البديلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام في اليمن أقيمت اليوم بصنعاء ونظمها نظم منتدى التنمية السياسية - الإشكاليات القانونية التي تحد وتقيد من حرية التعبير في الجمهورية اليمنية وممارسة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحق المواطنين في تنظيم أنفسهم سياسيا ومهنيا ونقابيا وتكوين المنظمات العلمية والثقافية والاجتماعية والاتحادات الوطنية والتي كفلها الدستور وقيدتها القوانين.
واستعرض المشاركون في الحلقة من وسائل الإعلام وممثلي منظمات المجتمع المدني الدراسة التحليلية لتعزيز حرية التعبير وأنشطة شبكة مشروع أصوات بيضاء في محافظات حضرموت وعدن ولحج وتعز لمناصرة العديد من القضايا الإجتماعية والبيئية والسياسية وبرامج تدريب الشباب حول مهارات الإعلام والدفاع عن الحريات والتي استفاد منها 350 مشاركا ومشاركة من العديد من محافظات الجمهورية .
وفي إفتتاح الحلقة تطرق رئيس منتدى التنمية السياسية على سيف حسن ورئيس جلسات الحلقة عبدالباري طاهر إلى العديد من الإشكاليات التي عجزت الدولة عن معالجتها منذ عام 1962م وفي مقدمتها إقرار وتطبيق قانون حمل السلاح في الوقت الذي عملت فيه على سن عشرة قوانين لتنظيم الكلمة وحرية التعبير .. مشيراً إلى الجهود التي بذلت لإعداد مشروع المناصرة للمواد البديلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام من خلال دراسة ومراجعة القوانين ذات العلاقة بهذا الموضوع وبما يتناسب مع الوضع السياسي والتوجهات المستقبلية للوطن .
من جانبها شددت عضو فريق الخبراء فاطمة مطهر عن أملها أن يتضمن الدستور الجديد مساحة واسعة لحرية التعبير والرأي باعتبار الإعلام وحرية التعبير ركيزة قوية في بناء الوطن وتنشئة الأجيال القادمة والحد من تأثير وخروقات قوى ومراكز النفوذ التي تسخر وسائل الإعلام لخدمة مصالحها ومشاريعها الخاصة .
كما أكدت على ضرورة الإهتمام بجوانب التأهيل والتدريب ورفع قدرة العاملين في المجال الإعلامي بمايلبي حاجة الجمهور ... معتبرين هذه الحلقة تدشينا لحوار بين كافة العاملين في المجال الإعلامي والجهات المعنية للوصول إلى وضع أنسب لممارسة كافة الحقوق والحريات وفي مقدمتها حرية التعبير والرأي .

كما تم عمل واستعراض دراسة تحليلية للقوانين بديلة تتيح حرية التعبير كما قاموا باستعراض قوانين بديلة تمكن المتقدم للحصول على عضوية البرلمان أن يكون لديه مستوى تعليمي أعلى مماهو عليه في القانون الحالي وهو "أن يكون يقرأ ويكتب".. معتبرين أن النائب البرلماني يوازي عمله عمل أحد الوزراء وربما عمل رئيس الوزراء ويجب أن يكون لديه مؤهل عالي .

مأرب برس

دراسة لباحثين من جامعة "كينت ستيت" في أوهايو الأميركية: استخدام الهاتف المحمول.. ممارسة قد تتحول إلى إدمان .. الطلاب الذين يقضون وقتاً أطول على "الموبايل" هم الأكثر قلقاً والأضعف أكاديمياً

متابعات إعلامية /
استخدام الهاتف الجوال، ممارسة قد تتحول إلى إدمان، ما دعا علماء النفس، لدراسة سلوكيات مستخدمي الهواتف المحمولة، والاضطرابات النفسية التي تنجم عن الاستخدام المفرط لها.
وبحسب دراسة لباحثين من جامعة "كينت ستيت" في أوهايو الأميركية، فإن الطلاب الذين يقضون وقتا أطول على الهواتف المحمولة، ليسوا الأكثر قلقا فحسب، بل هم الأضعف أكاديمياً أيضاً.
وتمت دراسة نمط استخدام الهواتف النقالة، لنحو خمسمئة طالب من الجامعة، وتحديد مستويات القلق لديهم، بجانب معدل الرضا العام عن الحياة. وتبين أن الطلاب الأكثر استخداما للهواتف المحمولة هم الأقل رضا وسعادة، وترافق ذلك مع تدني مستوى تحصيلهم الأكاديمي نظرا لنوبات القلق المتزايدة، كما حد من رغبتهم بالتواصل مع الآخرين. كما تبين أن سماع الموسيقى وبشكل عال يدمر خلايا شعيرات الأذن الداخلية، وبالتالي يضعف السمع.
ورغم أن دراسات سابقة كشفت عن أن استخدام الهواتف المحمولة، يحسن التواصل ويقلل الشعور بالوحدة، إلا أنه ونتيجة ربطها بالإنترنت وتزويدها بالكثير من البرامج التطبيقية، أصبحت كبطاقة الهوية الخاصة بالأشخاص وباتت تلازمهم كظلهم.


العربية نت

الأحد، 8 ديسمبر 2013

مؤتمر أريج السادس.. سلطات مطاح بها تعود إلى واجهة دول التحول العربي عبر امبراطوريات إعلامية

متابعات إعلامية / عمّان
وافق خبراء إعلام مشاركون في مؤتمر أريج السادس على أن الإعلام العربي ما يزال بعيدا عن لعب دوره المرسوم في مراقبة أداء السلطات، وانتقدوا حال الاستقطاب والتحشيد التي تمارسها وسائط إعلام، بعضها يشكّل واجهات لتحالف السلطة والمال.
جاء ذلك في جلسة افتتاح مؤتمر أريج السادس مساء الجمعة بمشاركة قرابة 350 إعلامي عربي ونحو 30 خبيرا أجنبيا في حقل الاستقصاء، تعقب أصول الأموال عبر الحدود، أمن وأمان الصحافيين في مناطق النزاع وتطبيقات الحاسوب والهواتف الذكية.
وتحت عنوان "واقع الإعلام العربي في طور التغيير"، رثى المتحدثون في الجلسة من مصر، اليمن، تونس، الأردن والبحرين حال الصحافة في المنطقة، وانتقدوا وقوعها ضحية استقطابات حادة بين أطراف النزاع في مختلف الدول العربية منذ اندلاع الثورات مطلع 2011.
حضر هذه الجلسة الرسمية وزير التنمية السياسية خالد كلالدة، وزراء سابقون وسفراء دول عربية وأجنبية – من بينها مصر وتونس. وأدارها الزميل الأريجي عمر الكحكي، رئيس شبكة فضائية النهار المصرية المستقلة.
خالد الهروجي، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة، ناشر صحيفة الثورة اليمنية اعتبر في مداخلته أن السلطات السابقة إلى المشهد عبر بوابات إعلام وقع ضحية الاستقطابات السياسية المتصاعدة في العالم العربي. "معظم من رحل عن الحكم من الأنظمة السابقة عاد ليشتغل في الإعلام"، أضاف الهروجي لافتا إلى أن "أكبر منظومة إعلامية في اليمن اليوم يمتلكها وجوه النظام السابق".
ورأى أن أي تطور في عمل بعض الصحافيين جاء نتيجة "جهود فردية وليس في إطار مناخ شامل"، وبالتالي، فإن شعار مؤتمر أريج: "دور الإعلاميين العرب في المرحلة الانتقالية.. من حليف للسلطة إلى رقيب عليها ما يزال بعيدا عنا في اليمن".
من جانبه انتقد الصحافي الاستقصائي المصري يسري فودة - عضو مجلس إدارة "أريج" ومقدم برنامج حواري "آخر كلام" عبر قناة (أون تي في) – انزلاق صحافيين نحو درك من "التطوعية" بيد السلطة للتحشيد وإقصاء الآخر.
الحال ليس أفضل في دول عربية أخرى.
في كلمة الافتتاح، أكدت مديرة أريج التنفيذية رنا الصباغ بمشاركة إعلاميين من الجزائر وليبيا لأول مرة، وأعربت عن الأسف لغياب المشاركين من قطاع غزّة بسبب إقفال مصر لمعبر رفح. وحثّت المشاركين جميعا على تقديم أي اقتراحات وآراء لتحسين أداء الشبكة العاملة في تسع دول عربية وتعظيم المنفعة الناجمة عن مؤتمرات الشبكة السنوية.
وأعربت الصباغ عن الأسف لغياب أحد مشرفي أريج في مصر يحيى غانم، المقيم منذ ستة أشهر في واشنطن بعد أن صدر بحقه حكما بالحبس عامين في قضية ما يعرف بقضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني في بلاده.
على أن يحيى أدلى بدلوه في مداولات المؤتمر من خلال مداخلة عبر السكايب.
"هناك كابوس نعيشه جميعا يتمثل في أداء أحال الإعلام إلى سلاح قاتل بدل أن يعمل لحماية البشر، خصوصا في ظل افتقار الصحافة العربية لعناصر الاستقلال التي تمكنها من القيام بدورها بالمحاسبة والرقابة"، قال الصحافي والخبير المصري.
أما في سورية، فقد أمست "الحقيقة هي الضحية والقتيلة لأن الإعلام أصبح بيد ناس يفتقرون إلى المصداقية"، وفق رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادي" السورية وأحد مشرفي "أريج" حمود المحمود.
وانتقد المحمود "اعتماد وسائل الإعلام المتزايد على الصحفيين المواطنيين دون الحرص على التوثق مما يقدموه من معلومات ما دفع الناس نحو التوجه للإعلام البديل ووسائل الإتصال الاجتماعي للحصول على المعلومات".
وتنسحب مشاكل مماثلة على تونس أيضا، كما تروي حميدة البور، مديرة قسم الصحافة وعلوم الأخبار في جامعة المنوبة. فرغم ارتفاع سقف الحريات وسن قوانين جديدة بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، فإن أن صحافيين ما برحوا يحاكموا وفق "المجلة الجزائية" ما يحد من قدرته على أداء دورهم بفعالية". وقالت البور : "ما زال الإعلام الرسمي يتخبط في ظل التعبئة السياسية للحاكم...نرى ونشاهد قنوات تنضم إلى الدعاية للحكام".
اليوم الأول للمؤتمر، الذي تتواصل أعماله حتى 8 كانون ثاني/ ديسمبر، 16 جلسة، بواقع ثماني  حلقات نقاشية لعرض تحقيقات أنجزها "الأريجيون"، شهد ست ورش عمل تدريبية وجلستين رئيسيتين.
الصحفي التركي المثير للجدل يافوز بيدار تحدث في إحدى الجلسات عن "تحالف غير مقدس بين السلطة والمال في بلاده ركع الصحافة على ركبتيها، عاجزة عن مراقبة أدوات الحكم وكشف ملفات الفساد".
بيدر، الذي كان يعمل ضابط جودة وإنصاف "Ombudsman " في صحيفة "صباح" التركية التي أقيل منها على خلفية مقال له في صحيفة نييورك تايمز الأميركية انتقد فيه واقع الصحافة في بلاده، فاجأ الحضور لدى تأكيده أن ملكية معظم وسائل الإعلام التركية تعود إلى مجموعات استثمارية ضخمة متداخلة مع السلطة الحاكمة ممثلة بحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية.  تبث هذه الصحف وفق بيدر "بروباغاندا ممنهجة  وتسعى للاستحواذ على قطاع الإعلان الذي يقدر ب4.5 مليار دولار سنويا".
ضمن حلقات عرض التحقيقات، قدم أريجيون لمشاريعهم الاستقصائية التي أنجزوها على امتداد العام الماضي والتي كشفت تجاوزات في القطاع الصحي من سمسرة طبية إلى غياب الشروط اللازمة لإجراء العمليات الجراحية وصولا الى التلاعب بتقارير المختبرات ومراكز أشعة. كما عرض زملاء آخرون لتجاربهم في تحقيقات سبرت أغوار الجماعات العقائدية والسياسية المغلقة، إضافة إلى كشف تجاوزات أعضاء في السلطة  التشريعية أثروا من مناصبهم ما أضعف دورهم في المراقبة والمحاسبة.
وأتيح للمشاركين  الاستفادة من ورش عمل مكثفة في مجال استخدام الحاسوب في العمل الصحفي، توظيف وسائل الاتصال الاجتماعي في تتبع الأفراد والنفاد الى شبكات علاقاتهم في العمل الاستقصائي وحماية البيانات الالكترونية من الاختراق.
وفي هذا السياق عرضت الصحافية الرومانية لورا رانكا من مشروع "إنهض" للصحافة الاستقصائية تطبيقا مجانيا، أنجز بالتعاون مع مشروع مكافحة الفساد والجريمة المنظمة OCCRP ومقره سراييفو. هذا التطبيق يمكن الصحفيين من نقل بيانات معقدة ومتداخله حول تحقيقاتهم  الى مستوى بصري تفاعلي مجانا دون الحاجة للاستعانة بخبراء ومصممي مواقع الكترونية. كما يسهل على الجمهور التعامل مع أكثر البيانات تعقيدا.

يذكر أن أريج هي شبكة رائدة في حقل صحافة الاستقصاء.  منذ نشأتها  عام 2006 دربت الشبكة قرابة 1000 صحفي  ميداني وأهلت 30 مشرفا ومدربا، و100 من أساتذة الإعلام في جامعات عربية. كما أشرفت على إنجاز أكثر من 200 تحقيق استقصائي في مختلف وسائل الإعلام. وساهمت في تأسيس وحدات استقصاء في عدة وسائط إعلام في الأردن، فلسطين، مصر، لبنان واليمن. وشجّعت معهد الصحافة وعلوم الأخبار/ جامعة منوبا على اعتماد أول مساق ماجستير في صحافة الاستقصاء في العالم العربي.

شبكة أريج

"الإعلام والأزمات...فن التّلاعب والتّضليل والدّعاية" في المؤتمر الدولي الثاني في قسم الإعلام بجامعة قطر في الفترة 29-30 إبريل 2014م

متابعات إعلامية / الدوحة
يعلن قسم الاعلام بكلية الاداب جامعة قطر عن عزمها اطلاق المؤتمر الدولي الثاني في مجال الاعلام بعنوان ""الإعلام والأزمات...فن التّلاعب والتّضليل والدّعاية" في الفترة 29-30 إبريل 2014م الدعوة موجهة الي : 
أساتذة الإعلام والاتصال والعلاقات العامة
الإعلاميون والمهنيون ومسئولو المؤسسات الإعلامية
المؤسسات الإعلامية المختلفة
الطلاب الجامعيون
مؤسسات اﻟﻤﺠتمع المدني
أصحاب القرار
الباحثون والمهتمون بشؤون قضايا الإعلام والأزمات والحروب والنزاعات



لجنة الترقيات العلمية بالمجلس الأعلى للجامعات فى مصر تعتمد مجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط

متابعات إعلامية / القاهرة
اعتمدت لجنة الترقيات العلمية تخصص الإعلام بالمجلس الأعلى للجامعات فى اجتماعها اليوم الخميس الموافق 28 نوفمبر 2013 مجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط وترقيمها الدولى الصادر من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بالقاهرة، كدورية علمية محكمة لها تصنيف علمى ضمن الدوريات العلمية المحكمة فى تخصص الإعلام ، وبهذه المناسبة تتقدم هيئة تحرير المجلة للسادة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين بالجامعات والمؤسسات المصرية والعربية باعتماد أول دورية علمية محكمة متخصصة فى العلاقات العامة والاتصالات التسويقية المتكاملة فى الوطن العربى والشرق الأوسط.

الأهرام

القرصنة الصحفية.. داء يؤرق وسائل الإعلام اليمنية

متابعات إعلامية / كتب / حضارم نت - شبكة ارم - عارف بامؤمن
يبدي صحفيون يمنيون استياءهم من ذهاب جهد ساعات وأيام يقضونها في إعداد مواد خاصة لوسيلتهم الإعلامية ليتفاجؤوا بعد ذلك بوجود أعمالهم تتصدر وسائل إعلام أخرى تحت لافتة "خاص" دونما إشارة للمصدر.

وتزايدت ظاهرة القرصنة الإعلامية والسرقات الإخبارية في وسائل الإعلام اليمنية حتى باتت ظاهرة مستفحلة تؤرق الكثير من رؤساء التحرير والقائمين على المؤسسات الإعلامية.
وتنشط السرقات الصحفية بكثرة في المواقع الالكترونية التي تحدد بالمئات والتي لا تملك بعضها ولو مراسلا واحدا وتعتمد على ما تنشره المواقع الكبيرة دونما الإشارة إلى المصدر في أحيان كثيرة ويعود السبب في ذلك لعدم وجود قانون حتى الآن ينظم عملها.
واختتمت منظمة محلية قبل أيام ورشة عمل حول الملكية الفكرية تهدف إلى إدماج مادة دستورية خاصة بحقوق الملكية الفكرية في الدستور اليمني الجديد بعد تزايد ملحوظ للسرقات الإعلامية في مختلف الوسائط.
ونشرت قناة "بي بي سي" عربية تقريرا أكدت فيه تعرض موسيقى نشرة أخبارها للقرصنة من قبل قناة محلية واستخدامها في نشراتها الإخبارية.
يقول فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد": واقعة السرقة تعاني منها الكثير من وسائل الإعلام في اليمن بسبب غياب التشريعات التي تحمي حقوق الملكية الفكرية"، ويضيف: "عانينا من سرقات واسعة من قبل وسائل إعلام محلية وأخرى عربية عبر مراسليها في اليمن الذين يستقون معلوماتهم مما تنشره الصحافة المحلية ليقوموا بنسخ الأخبار وإرسالها إلى وسائل الإعلام التي يعملون لديها".
وللحد من الظاهرة يؤكد بن لزرق ضرورة سن تشريعات تحمي حقوق الملكية، وقبلها ضمير صحفي يحترم نفسه حد قوله .
من جهته وصف يوسف قاضي مدير تحرير موقع "المصدر أونلاين" المستقل الظاهرة بـ"أللا أخلاقية" يقوم بهما "عديمي الضمير الصحفي الذين يقتاتون على جهود الآخرين"، مشيراً إلى أن ضعف البنية القانونية في اليمن تدفع "الدخلاء على الصحافة" إلى تلك الممارسات.
ولا يرى الصحفي يوسف قاضي إمكانية إنهاء ظاهرة سرقة المواد الصحفية في عصر الإعلام الإلكتروني، لكنه يعتقد أن بالإمكان وضع حد لها من خلال صناعة جبهة صحفية لمراقبة وسائل الإعلام والتشهير بتلك التي تمارس السرقة الصحفية.
بدوره يوضح الصحفي عبدالله السامعي أن كثيرا مما ينشره على موقعه الالكتروني يتعرض للقرصنة وينشر في مواقع أخرى على أنها خاصة بهم رغم أنهم لم يبذلوا أي جهد سوى "نسخ ولصق" .

وظاهرة السرقات الصحفية واحدة من طابور طويل من المشكلات التي يعاني منها رواد العمل الإعلامي في اليمن كالانتهاكات المتكررة ضد الصحفيين وسيطرة قوى نافذة على وسائل إعلام عدة تستخدمها كوسيلة دعاية لها وليس آخرها النظرة الخاطئة لدى قوات الأمن للصحفي باعتباره واحدا من أسباب أزمات اليمن المتتابعة.

حضارم نت

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

دعوة للمشاركة في الملتقى العلمي : "صحافة الإستقصاء وسلطة وسائل الإعلام – التحديات والرهانات والآفاق" في معهد الصحافة و علوم الأخبار بتونس في الفترة من 24 – 25 إبريل 2014م

متابعات إعلامية / تونس

الأهداف و الإشكاليات
نشأت الصحافة الاستقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن العشرين و تدعمت بعد قضية "وترجيت" التي كشفت فيها صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية سنة 1972 تورط الرئيس الأمريكي نيكسون في التجسس على المقر الانتخابي للحزب الديمقراطي المنافس. و انتهت الحملة الصحفية باستقالة الرئيس الأمريكي.
و قد أصبحت الصحافة الاستقصائية اليوم عملا له وصوله و هويته و مبادئه، حتى أن أغلب الصحف الأمريكية خصصت قسما خاصا بهذا النوع الصحفي دعمته بفريق من المحررين المتميزين المعروفين بمصداقيتهم و بميزانية مالية هامة. كما يوجد الآن عشرات المراكز الاستقصائية في العالم مثل الإتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين الذي يوفر منابر للصحفيين للتواصل والعمل على التحقيقات الاستقصائية، و مركز الصحفيين العرب في مجال الصحافة الاستقصائية، ومنتدى الصحفيين الاستقصائيين الإفريقيين.
تتمتع إذن الصحافة الاستقصائية بأهمية كبرى نظرا لمساهمتها في تدعيم الحكم الديمقراطي من خلال دور الرقيب على الحكومة و الكشف عن الانحرافات. لكن هذه الوظيفة ترتبط بقدرة الصحفيين في التعامل مع المعلومات المتاحة و بالتمسك بمبادئ أخلاقية و التمكن من أساسيات المهنة الصحفية، إذ يمكن أن يؤدي نشر الصحف لاتهامات غير مدعومة بأدلة، إلى تدمير سمعة الأفراد و المؤسسات.

كما أنه لا يمكن القيام بهذا الدور في غياب حرية الوصول إلى المعلومات و غياب الحماية التي يكفلها القانون للصحافيين مثل تمتعهم بحق عدم الإفشاء عن هوية المصادر التي تمدهم بالمعلومات. فرغم أن جل الدساتير في الدول العربية تنص على أن حرية الرأي والتعبير مكفولة، إلا أنها تحيل تنظيم تلك الحرية إلى القانون الذي غالبا ما ينسف الحرية من أساسها. فهناك قوانين قمعية وجائرة تعرّض الصحفيين للسجن مما يخلق جوا من الخوف لا يشجع على ممارسة الاستقصاء الصحفي وعلى كشف الفساد. 
كما أن تحقيق أهداف الصحافة الاستقصائية يفرض استقلال وسائل الإعلام عن السلط السياسية و المالية. فقد أثبتت الإحصائيات أن وسائل الإعلام المملوكة للدولة أقل حرية من وسائل الإعلام التابعة للقطاع الخاص، بسبب الضغوط السياسية التي تحول دون نشر الفضائح التي تمس السلطة.
أما ضغط السلط المالية فيكون من خلال الإعلانات. فالعديد من الأخبار الخطيرة المتعلقة بفساد القطاع الخاص لا تنشر خوفا من انقطاع العائدات المالية للإعلانات. 
كل هذه التحديات تواجه اليوم الصحفيين في البلدان حديثة العهد بالديمقراطية. و من هنا تنبع أهمية البحث في المعوقات و الرهانات و الآفاق المتعلقة بصحافة الاستقصاء، وهو موضوع الملتقى الذي يقترحه معهد الصحافة و علوم الأخبار بجامعة منوبة بتونس خاصة بعد إنشائه هذه السنة ماجستيرا مهنيا خاصا بالصحافة الاستقصائية.



و للحوار حول هذه الإشكاليات نقترح المحاور العامة التالية:
أولا: مقاربات الصحافة الاستقصائية:
1 تاريخ الصحافة الاستقصائية و مبادئها الأساسية
2 أخلاقيات الصحافة الاستقصائية و فقه القانون المقارن في هذا المجال
3 دور الصحافة الاستقصائية في تدعيم المسار الديمقراطي
ثانيا: الصحافة الاستقصائية و العوائق السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية
1 تكلفة الصحافة الاستقصائية
2 علاقة الصحفي بمصادره
3 عوائق الوصول إلى مصادر المعلومات: تجارب مقارنة
4 شهادات حول تجارب العمل الاستقصائي 



ثالثا: آفاق الصحافة الاستقصائية:
1 الحق في المعلومة: الفقه المقارن
2 تجارب التكوين الأكاديمي في صحافة الاستقصاء
3 تجارب التكوين في الشبكات و الجمعيات في مجال صحافة الاستقصاء
وندعو كل من يرغب في المشاركة في هذا اللقاء العلمي إلى إرسال ملخص موضوع ورقته إلى الملتقى مبرزا الإشكالية المطروحة والإطار المنهجي والبيبليوغرافيا المعتمدة (من ورقة إلى ورقتين). وذلك في أجل أقصاه يوم 15 جانفي 2014



تاريخ الإعلام بقبول البحوث : 15 فيفري 2014
تاريخ تقديم البحوث كاملة : 31 مارس 2014
يرسل ملخص البحث عبر البريد الالكتروني

: elhemipsi@yahoo.fr