الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

مصر ..نتيجة جوائز التفوق الصحفي والجوائز الخاصة لعام 2013 بـ"الصحفيين"

متابعات إعلامية / القاهرة
اعتمد مجلس نقابة الصحفيين، فى جلسته مساء أمس السبت، نتيجة مسابقة التفوق الصحفى والجوائز الخاصة، التى أقرتها لجان التحكيم المشكلة من كبار الصحفيين فى كل فرع من فروع المسابقة والجوائز.

وقال كارم محمود سكرتير عام النقابة، فى بيان للنقابة اليوم "الأحد"، إن مسابقة هذا العام أشرف عليها الزميلان خالد ميرى أمين صندوق النقابة، وحنان فكرى مقرر اللجنة الثقافية، موضحًا أن جميع أعمال لجان التحكيم كانت سرية تمامًا، حيث تم إعطاء "أكواد" خاصة لكل عمل متقدم، بإشراف الزميلين عضوى مجلس النقابة، وتم إرسال الأعمال إلى لجان التحكيم بتلك الأكواد، وبدون اسم صاحب العمل، لضمان الحيادية التامة.

وأضاف السكرتير العام، أن النتائج التى توصلت إليها لجان التحكيم جاءت كالتالى:

أولاً: مسابقة التفوق الصحفى:

جائزة الإخراج الصحفى:
الجائزة الأولى: سامح عثمان الشناوى الكاشف – الأهرام.
الجائزة الثانية: محمد عبد الحافظ محمد عبد الحميد – طبيبك الخاص. 

1-
جائزة التحقيق الصحفى
الجائزة الأولى: أشرف جمال أحمد إسماعيل- المصرى اليوم. 
الجائزة الثانية: مناصفة بين الزميلين: أشرف السيد محمد أبو الهول– الأهرام، وأيمن عبد المجيد محمد عبد المجيد – روز اليوسف. 

2-
جائزة التغطية المحلية
الجائزة الأولى: جمال سيد حسين محمد – الأخبار.
الجائزة الثانية: مصطفى عبد العزيز إمام عاشور – المصرى اليوم. 

3-
جائزة التغطية الخارجية
الجائزة الأولى: محمد فؤاد مصطفى عبد المجيد – الشروق.

الجائزة الثانية :حنان محمد البدرى – روز اليوسف. 

4-
جائزة الحوار الصحفى
الجائزة الأولى: زينب عبد اللاه أحمد محمد – الأسبوع. 
الجائزة الثانية: مناصفة بين الزميلين رضوى عبد اللطيف زايد – الأخبار، وماهر عبد المنعم محمد حسن – المصرى اليوم. 

5-
جائزة الصحافة الاقتصادية
الجائزة الأولى: أحمد صالح عبد المعطى على – الأهرام الاقتصادى. 
الجائزة الثانية: أحمد محمد السباعى على – الأهرام الاقتصادى. 

6-
جائزة الصحافة الرياضية
الجائزة الأولى: عمرو أحمد عبد الحميد الأنصارى – الوطن. 
الجائزة الثانية: عاطف عبد الواحد مصيلحى صالح –الأهرام. 

7-
جائزة الصحافة الثقافية قررت اللجنة حجب الجائزتين الأولى والثانية. 

8-
جائزة الصحافة الفنية
الجائزة الأولى مناصفة بين الزميلين محمد طه دياب السيد – دار الهلال، وأحمد رجب أحمد الجزار- المصرى اليوم. 
الجائزة الثانية: إسراء سليمان على محمود – مجلة نصف الدنيا. 

9-
جائزة الكاريكاتير
الجائزة: أحمد إسماعيل جمال الدين – روز اليوسف. 

10-
جائزة التصوير الصحفى
قررت اللجنة حجب الجائزتين الأولى والثانية. 

ثانياً – الجوائز الخاصة:
1-
فرع "صبرى غنيم" للقصة الإنسانية
الفائز: أحمد محمود محمد أحمد الليثى – الوطن.

2-
جائزة "إحسان عبد القدوس" للانفراد الصحفى
الفائز: محمد فؤاد مصطفى عبد المجيد – الشروق. 

3-
صحافة المرأة
الفائز: عبير صلاح الدين محمد حلمى – مجلة صباح الخير. 

4-
جائزة "مصطفى شردى" للمقال السياسى
تقرر حجب الجائزة
5-
جائزة "أحمد رجب"
:
خالد عبد العزيز محمد الديب – الأهرام. 

6-
جائزة "سعيد سنبل" للمقال الاقتصادى
الجائزة مناصفة بين الزميلين نعمان أحمد كمال الزياتى – الأهرام الاقتصادى، وفتحى على ثابت خطاب – الأحرار. 

7-
جائزة صحافة البيئة
الجائزة الأولى: عبد الرحمن سعد – الأهرام. 
الجائزة الثانية: دينا مصطفى كمال إبراهيم – الأهرام. 

8-
جائزة "مجدى مهنا" للعمود الصحفى
الجائزة الأولى: صلاح أحمد محمد على صيام – الوفد. 
وتم حجب المركز الثانى للجائزة. 

9-
جائزة الشهيد "الحسينى أبو ضيف"
الفائز: نادر شكرى هنرى – وطنى. 

10-
جائزة "منير كنعان" للرسم الصحفى
الفائز: عماد عبد المقصود محمد عبد المقصود- روز اليوسف.

اليوم السابع

"فيسبوك" يمكّن مستخدميه من استرجاع أهم أحداث 2013

متابعات إعلامية /
أطلق موقع "فيسبوك" صفحة تتيح لمستخدميه استرجاع أهم الأحداث والشخصيات والأماكن واللحظات التي حظيت بأهمية كبرى على الشبكة خلال عام 2013.
وأوضح "فيسبوك" عبر صفحة Year in Review، أن أكثر النقاشات على الشبكة الاجتماعية خلال عام 2013 كانت تتعلق بالبابا فرانسيس، الذي تم تنصيبه بابا للفاتيكان في مارس الماضي.
وأضاف أن النقاشات الأخرى الأكثر نشاطاً على الشبكة كانت تتمحور حول الانتخابات، والمولود الملكي (أي ابن الأمير وليام وكايت)، والأعاصير، ورقصة هارلم شيك، والفيضانات، ومايلي سايرس، وماراثون بوسطن، وسباق فرنسا للدراجات وأخيراً نيلسون مانديلا.
وأتاح الموقع الاجتماعي للمستخدمين في بلدان محدودة حول العالم، معرفة النقاشات الأكثر نشاطاً بين المستخدمين في المنطقة المحيطة بهم. وهذه الخاصية متاحة لدول أميركا والمملكة المتحدة وإسبانيا وسنغافورة وبولندا والمكسيك وإيطاليا والهند وهونج كونج وفرنسا وألمانيا وكندا والبرازيل وأستراليا.
وفي الولايات المتحدة جاءت النقاشات حول مسابقة "سوبر بول" لكرة القدم الأميركية في المرتبة الأولى، فيما حلت الأزمة السورية في المرتبة الرابعة في قائمة أكثر المواضيع المناقشة في 2013.
أهم الأحداث الاجتماعية الخاصة بالمستخدمين
وفي سياق آخر، أشار "فيسبوك" أن أكثر الأحداث الاجتماعية التي قام مستخدموه بمشاركاتها مع الأصدقاء هي الإعلان عن وجود علاقة جديدة أو الخطوبة أو الزواج.
وجاء الحديث عن الرحلات في المرتبة الثانية من حيث أكثر النشاطات الاجتماعية مشاركة على "فيسبوك"، تلاه الانتقال من سكن إلى أخر، ثم إنهاء العلاقات.
كما وفر "فيسبوك" لمستخدميه إمكانية استرجاع أهم اللحظات الخاصة بهم خلال عام 2013، حيث يظهر لكل مستخدم أهم المشاركات والصور واللحظات التي جمعته مع بقية أصدقائه على الشبكة الاجتماعية.

ويستطيع مستخدمو موقع "فيسبوك" التعرف على أهم ما جاء من أحداث على الشبكة الاجتماعية أو على حسابهم الشخصي عبر الدخول إلى صفحة facebookstories.com/2013، والمتوافرة بعدة لغات منها الفرنسية والإسبانية، ولكن دون دعم للغة العربية.

البوابة العربية للأخبار التقنية

جامعة البحرين تكرم المتميزات إعلامياً في يوم المرأة البحرينية

متابعات إعلامية / المنامة
تستعد جامعة البحرين للاحتفال بيوم المرأة البحرينية بعنوان "المرأة والإعلام"، تزامناً مع احتفالات المملكة بهذه المناسبة، وذلك يوم الأحد الموافق 15 ديسمبر 2013م، في الساعة الحادية عشرة صباحاً، بقاعة مركز زين للتعلم الإلكتروني، في مقر الجامعة بالصخير.
ومن المقرر أن تقيم شعبة العلاقات العامة والاتصال الخارجي في دائرة الإعلام والعلاقات الجامعية، حفلاً برعاية رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم محمد جناحي، لتكريم نحو 70 من أكاديميات قسم الإعلام والسياحة والفنون، والطالبات المتميزات إعلامياً في القسم، وعدد من الصحافيات العاملات في الصحف المحلية، وإعلاميات من هيئة شؤون الإعلام في مجال الإذاعة والتلفزيون، وناشطات في شبكات التواصل الاجتماعي من خريجات جامعة البحرين، احتفاء بعطائهن الإعلامي المتميز. كما سوف تكرم الجامعة العاملات في المجال الإعلامي في القطاعين العام والخاص من خريجات الجامعة، وذلك بمنحهن شهادات شكر وتقدير على أدوارهن العملية في رفد الإعلام الوطني بالمواد الإعلامية المختلفة. 

الايام البحرينية

مجلة «نيويورك» بعد خمسة عقود من التربع على مقعد طليعة منشورات مانهاتن تتراجع .. 26 إصدارا في السنة مع ثلاثة إصدارات خاصة

متابعات إعلامية / نيويورك
منذ تأسيسها في 1968 ومجلة «نيويورك» تخدم بوصفها نموذجا للنشر المتعلم من الوتيرة العالية مستغلة إيقاعها الأسبوعي وموقعها في واحدة من أكبر عواصم العالم الثقافية لتقود أسلوبا جديدا أكثر عاطفية وصراحة لما يجب أن تكون عليه المطبوعة، مستفيدة من مبادئ ما عرف بالصحافة الجديدة ساعدت المجلة في التعريف بالأصوات العالمة المتشككة لكتب مثل توم وولفو جيمسي بريسلين وغلوريا شتاينيم ونورا إيفرون. وكانت مهد مجلة «ميس» وفكرة «راديكال شيك».
الآن وبعد نحو خمسة عقود من التربع على مقعد طليعة منشورات مانهاتن، تقر المجلة بأن التطور لا يعني بالضرورة افتراض الوضع المربح أو المستدام على الأقل من حيث الاستمرار على نفس الجدول.
بداية من شهر مارس (آذار) ستبدأ مجلة «نيويورك» بالتراجع من وضعها الذي استمر طويلا كمجلة أسبوعية وستصدر كل أسبوعين. جنبا إلى جنب مع توقف صدور النسخة المطبوعة من مجلة «نيوزويك» وإعادة هيكلة مؤسسة التاي التي تشمل مجلتي «تايم» و«بيبول» الأسبوعيتين، فإن التحول إلى الإصدار نصف الشهري يعتبر نهاية لعهد ويؤكد الوضع الاقتصادي الكئيب للطباعة ودورها المتضائل في المستقبل والذي يتضح منذ الآن. سيحزن التغيير محبي المجلة بينما لن يعبأ بعض القراء ويتحولون إلى النسخة الإلكترونية لمجلة «نيويورك» دائمة التغير التي تظهر على محرك بحثهم.
سيكون هنالك 42 إصدارا أسبوعيا في السنة. وسرعان ما سيتحول إلى 26 إصدارا في السنة مع ثلاثة إصدارات خاصة – أفضل الأطباء ودليل الهدايا السنوي وإصدار المأكولات والمشروبات. ترى هل سينقلب العالم أو على الأقل عالم مؤسسة نيويورك للنشر بسبب نقص 13 إصدارا؟ لا ولكن شيئا ملموسا وإثارة حقيقية ستضيع مع التغير في إيقاع المجلة الذي ظل ينتظم الشوارع على مدى أكثر من أربعة عقود. وأقر رئيس تحرير مجلة «نيويورك» بأثر التغيير لكنه شرح بثقة الأسبوع الماضي المنطق وراء التغيير وهو يعرض ملصقات للأفكار البديلة لغلاف المجلة مع إعادة تصميم الأقسام الداخلية والأسلوب الذي يعتمد على الناحية البصرية أكثر.
وأضاف بينما كان لورنس بيرستاين ناشر المجلة ومايكل سيلبرمان مدير عام عمليات الموقع الإلكتروني يستمعان «لقد تحدثنا عن هذا الأمر لفترة ولا يسعك إلا أن تحزن له» لكني سأقلق أكثر إن لم نتعامل مع تغير السوق وتغير عادات القراء بالنسبة للقراءة. ما كنت لأفعل ذلك لولا اعتقادي بأنا نستطيع عمل مجلة أفضل ومواصلة النمو في المجالين المطبوع وعلى الموقع الإلكتروني. يمكن شرح الاقتصاديات العقابية بالنسبة لمطبوعة تقف لوحدها في كلمة واحدة: «نيوزويك».
فالنقص في الإعلانات الأسبوعية يهدد بالوجود كما حدث لـ«نيوزويك» فلم يعد راعيها موجودا فقد اشتراها بروس واسرستاين عام 2004 وتوفي عام 2009. وبعد وفاة مالكها الجديد سيدني هارمون اضطرت للدمج مع «الديلي بيست» حتى توقفت عن الطبع العام الماضي. ويحاول الورثة ومن يعملون معهم تجنب ذلك المصير. من ناحية صحافية ازدهرت مجلة «نيويورك» وفازت بالكثير من الجوائز منها مجلة العام لسنة 2013 الممنوحة من الجمعية الأميركية لمحرري المجلات. لكن ذلك لا يسدد الفواتير مما حول الكثير إلى المواقع الإلكترونية NYmag.com Vulture.com The Cut and Grub Street
ونمت الإيرادات الرقمية بنسبة 15% عاما بعد عام وستتجاوز العام القادم إيرادات الإعلانات المطبوعة. حسب ما قال بيرستاين. لمجلة «نيويورك» ما يفوق 400000 مشترك وقد عانت من ضربة موجعة بعد ركود عام 2008 وفقدان إعلانات لم يتم تعويضها. هذا العام انخفضت المجلة بنسبة 9.2% في صفحات الإعلانات مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي والتي كانت سيئة أيضا.
سيوفر خفض وتيرة الإصدار نحو 3.5 مليون دولار سيتم استثمارها في النمو الرقمي الأسرع. ليس من المتوقع تسريح العمالة وسيتم إضافة 15 موظفا جديدا لدعم محتوى الموقع الإلكتروني والمبيعات. وسيحول موقع الموضة الإلكتروني الخاص بمجلة «نيويورك» ذي الشعبية الكبيرة «ذا كت» إلى الإصدار المطبوع، وستميل المجلة إلى المحتوى الذي يستفيد من الطباعة ويشمل ذلك ما يطلق عليه «الحياة في صور» وهو عبارة عن سرد القصة الإخبارية من خلال الصور.
يتمتع موس بنظرة ثاقبة وبعيدة في صنع المجلات وستكون المجلة نصف الشهرية رائعة وقوية. سيشتمل كل عدد على أربعة أقسام كبيرة بدلا عن ثلاثة كما هو الحال الآن، وأربع قصص إخبارية كبيرة بدلا عن ثلاث. ستكون هناك أيضا أعمدة عن الجنس والتجارة وربما التقنية. ويقول موس المحرر السابق بمجلة «نيويورك تايمز»: «لقد قضينا وقتا طويلا ونحن نحاول الوصول لمعادلة بين ما يريده الناس فورا ولكن أيضا ما يتمسكون به ويأخذونه معهم إلى منازلهم».
يبدو ذلك معقدا خاصة مع الإصدار نصف الشهري فلا يمكن الاعتماد على الإيقاع السريع للأخبار للمحافظة على تشوق القراء. وستكون وتيرة الطباعة كل أسبوعين نادرة بالنسبة للنشر في أميركا ولذلك ستكون عادة جديدة. رغم اسمها فمجلة «نيويورك» لا تختص بمكان معين ولكنها تتناول مواضيع إقليمية وعالمية. من الصعب التكهن بكيفية رد فعل القراء على من سيعبث بمجلتهم.

ويقول انوب باغاريا الرئيس التنفيذي لمؤسسة «نيويورك» الإعلامية وأحد الشركاء الإداريين لوسرستاين. «ما منعنا من فعل ذلك في الماضي هو أننا ظللنا نناقش هذا الأمر منذ حياة بروس وكانت ضربة عاطفية. لكن بعد إدراكنا أن تلك وسيلة لنواصل ما نقوم به وربما بصورة أفضل، أعتقد أن الناس تحمسوا.
قبل عشر سنوات عندما كنت أعمل محررا بالمجلة، كنت أحتسي كأسا من الشاي وكان المكان مثيرا للغاية. اليوم هو موقع باهت وغير متناسق في مدينة مسعورة حيث لم يعد هناك شيء كما كان، ليس حتى أو ربما خاصة مجلة تدعى «نيويورك.

الشرق الأوسط

السعودية تقرر تنظيم المحتوى الإعلامي والأخلاقي في وسائط المعلوماتية

متابعات إعلامية / الرياض
قرر مجلس الوزراء السعودى فى جلسته الأسبوعية، اليوم الاثنين، تنظيم "المحتوى الأخلاقى والإعلامى" فى كافة "الوسائط المعلوماتية" تقليدية كانت أم الكترونية، وفقًا لمصدر رسمى.
وأضافت وكالة الأنباء السعودية، أن المجلس قرر "تفويض الهيئة العامة للإعلام المرئى، والمسموع مهمة تنظيم المحتوى الأخلاقى والإعلامى بجميع وسائطه المعلوماتية التقليدية والإلكترونية".
وأوضحت، أن المهمة تتضمن اقتراح "الأنظمة والتشريعات، ومواكبة المستجدات التقنية، والتثقيف والتوعية بدور تقنية الاتصالات والإعلام، والتحذير من خطورة محتواها الضار على الفرد والمجتمع".
كما قرر المجلس تشكيل لجنة "لتقنين المحتوى الأخلاقى لتقنية المعلومات فى الهيئة العامة للإعلام المرئى والمسموع، مهمتها تنظيم المحتوى الإعلامى بشكل عام، وفى الجوانب التوعوية بشكل خاص".
وأوضح، أن مهام اللجنة تتضمن "الإسهام فى حماية المجتمع من تفشى الإباحية، والعمل على تكوين وعى اجتماعى، وثقافى، بالمحتوى الأخلاقى لتقنية المعلومات".

اليوم السابع

ثورة "ربيع صحافي" بالجزائر وموجة إضرابات حادة .. مطالب بزيادة في الأجور وتوقيف العمل بعدد من الجرائد اليومية

متابعات إعلامية / الجزائر
بدأت موجة احتجاجات وإضربات داخل عدد من الصحف الجزائرية الحكومية والمستقلة خلال الأسبوعين الأخيرين.
وشنّ الصحافيون في قسم التحرير وموظفو الإدارة في يومية "ليبرتي"، المملوكة لرجل الأعمال الجزائري أسعد ربراب، الأسبوع الماضي إضراباً للمطالبة بزيادة في الأجور.
وقال الأمين العام لنقابة الصحافيين والعمال في الجريدة، عمر بوربابة، إن "الإضراب يهدف إلى إجبار الإدارة على تطبيق سلم مرتبات تم التفاوض عليه الطرفان لعدة أشهر، وتمكين كل العمال من الحصول على حقوقهم".
وسارعت إدارة الصحيفة الى فتح مفاوضات مع الصحافيين، وقال مدير النشر باليومية عبروس أوتودرت إنه قدم اقتراحات للنقابة تتعلق بزيادة محسوسة في الأجور.
وفي السياق نفسه أعلن الصحافيون العاملون في "يومية وهران" الصادرة في مدينة وهران غربي الجزائر، عزمهم الدخول في إضراب، ووجّه الصحافيون كذلك رسالة إلى مدير نشر الجريدة يطالبون فيها بتحقيق المطالب المرفوعة في مراسلات سابقة وُجهت إليه، أبرزها مطلب الأجور وظروف العمل.
وأكد 16 صحافياً يعملون في الصحيفة، وقعوا على الرسالة، تمسّكهم بخيار الإضراب خلال الأسبوع المقبل كإجراء حتمي للفت انتباه إدارة المؤسسة.
ظلم مهني واجتماعي
ووجّه صحافيون في صحيفة "وقت الجزائر"، المملوكة لرجال العمال الجزائري حداد رسالة الى إدارة الصحيفة للمطالبة بزيادة في المرتبات، وهدّدوا بالدخول في إضراب مفتوح، لكنهم تلقوا وعداً من إدارة الصحيفة بإقرار زيادات في الأجور في شهر يناير المقبل.
ولم تستثنِ الصحف الحكومية من موجة الاحتجاجات في الصحف الجزائرية، وإن كانت الدوافع والأسباب مختلفة.
وشنّ الصحافيون في جريدة "الجمهورية"، وهي إحدى أقدم وأعرق الصحف الحكومية في الجزائر، إضراباً عن العمل واحتجبت الصحيفة للمرة الأولى في تاريخها، بعد قرار وزير الاتصال عبدالقادر مساهل تنحية المدير العام للجريدة مختار سعيدي.
واحتج الصحافيون على قرار التنحية، الذي كان مرتبطاً باستضافة منتدى الصحيفة للأستاذ الجامعي والكاتب الصحافي عبدالعالي رزاقي المعارض للنظام في الجزائر.
واعتبر نائب رئيس منتدى الصحافيين الجزائريين (قيد التأسيس) رياض بوخدشة أن هذه الاحتجاجات في الصحف هي "نتيجة طبيعية لوضع كارثي يعيشه الصحافيون ومستخدمو المهنة، وهي بدايات انفجار ناتج عن غياب القوانين المنظمة للعمل الإعلامي واتفاقيات تضبط الحقوق والواجبات، وتهيئ لعمل صحافي منظم يكفل للموظفين في مؤسسات الصحافة حقوقهم الاجتماعية".
وشدد بوخدشة على أن "غياب هذه الأطر القانونية والتنظيمية زاد من تعفن الوضع ولم يسهم في تحقيق عدالة في الاستفادة من ريع الإعلانات العمومية التي تقدمها الدولة لمختلف عناوين الصحافة".
تبعات قرار سياسي
واللافت أن هذه الاحتجاجات كانت نتيجة لظروف مادية صعبة باتت تعيشها أغلب الصحف الجزائرية منذ تطبيق المؤسسة الحكومية للنشر والإشهار المكلفة بتوزيع الإعلانات الحكومية، لمخطط يقضي بخفض توزيع حصص الإعلانات بمعدل صفحة إشهار لكل صحيفة.
وبدأ تنفيذ هذا المخطط في سياق التغييرات التي أجراها الرئيس بوتفليقة في جهاز المخابرات، وإلغاء هيئة لمصلحة الاتصال والتوثيق، والتي كانت تهيمن على مؤسسة الإشهار وتتحكم في توزيع الإعلانات على الصحف بشكل غير مباشر.
وتواجه عدة صحف جزائرية صعوبات مالية خانقة في الفترة الأخيرة، ويتوجه بعض الناشرين الى غلق الصحف وتوقيف النشر بسبب هذه الصعوبات ذات صلة بشح في الإشهار الحكومي.

وقال مدير صحيفة "الديار"، جمال سعدي، إن الصحيفة تواجه متاعب مالية بسبب سوء توزيع الإعلانات الحكومية التي تستفيد منها صحف على حساب صحف، وبحسب مواقف سياسية"، وأضاف: "كنت أعمل بين 30 صحافياً وموظفاً، لكن الظروف المادية للصحيفة وشح الإشهار دفعتني الى تقليص عدد العاملين الى 15 بين صحافي وموظف".

العربية نت

الزميل غمدان الدقيمي يفوز بجائز أريج للصحافة الاستقصائية

متابعات إعلامية / عمّان
فاز الزميل غمدان الدقيمي بجائزة شبكة اريج للصحافة الاستقصائية ضمن افضل ثلاثة تحقيقات استقصائية مكتوبة من بين نحو 40 تحقيق استقصائي لصحفيين من تسع دول عربية تقدموا لنيل جوائز العام 2013م.
وجاء اعلان فوز الصحفي الدقيمي خلال حفل اختتام مؤتمر اريج السنوي السادس الذي اقيم امس بالعاصمة الاردنية عمان.
وحاز الصحفي غمدان الدقيمي على المركز الثالث مناصفة مع الصحفية الاردنية تغريد الدغمى من وحدة تحقيقات راديو البلد/ الأردن، وهو اول صحافي يمني يفوز بهذه الجائزة.
وتم تكريم الزميل غمدان بدرع المركز الثالث وذلك عن تحقيقه الذي حمل عنوان "أحواض ومغاسل لإنتاج المرض فى بيوت الرحمن ..إتجاه اجباري إلى الرفيق الأعلى"، والذي كشف فيه الدقيمي تلوث مغاسل الوضوء في مساجد داخل صنعاء بجراثيم خطيرة قد تؤدى للموت.
وفي حفل اختتام المؤتمر تم تكريم ثلاثة صحفيين يمنيين من صحيفة الثورة بدروع شبكة اريج تقديرا لتحقيقاتهم الاستقصائية المتميزة وهم الزملاء: وديع العبسي، عبدالله حزام ومعين المجري.
فيما حصد المركز الاول في التحقيقات المكتوبة مناصفة كلا من الصحفية ميادة عبد الجبار من العراق والصحفيان دولفان بروارى وسلام جهاد. وجاء في المركز الثاني هدى زكريا من صحيفة "اليوم السابع" عن تحقيقها "الجبن الأبيض.. سرطان فى بيوت المصريين".
وتكونت لجنة تحكيم التحقيقات المكتوبة من كلا من الدكتور عبد الرحمن الشامى (اليمن) أستاذ فى كلية الإعلام/ جامعة صنعاء، يحيى غانم (مصر) مدير تحرير فى صحيفة الأهرام اليومية ومشرف أريج، غسان الشهابى مشرف أريج فى البحرين ولميس أندونى إعلامية وكاتبة مقال (الأردن(.
يذكر أن الزميل غمدان الدقيمي حاصل على درجة البكلاريوس في الصحافة من جامعة عدن عام 2007م، وهو أحد موظفي صحيفة "السياسية" الصادرة عن كالة الأنباء اليمنية "سبأ" والمتوقفة منذ شهر يونيو 2011م بسبب حرب الحصبة الشهير، ويعمل حاليا في صحيفة الجمهورية الحكومية، وكان قد نشر تحقيقه الفائز في صحيفتي "مأرب برس" و "الثورة" بتاريخ 29 مايو الماضي.

مأرب برس

إطلاق قناة «رابعة» على «النايل سات» من تركيا

متابعات إعلامية /
بدأت قناة "رابعة" بالبث من إسطنبول ي على قمر "نايل سات"، تحت شعار "رابعة نبض الحرية"، وتأتي هذه التسمية تيمنا بميدان رابعة العدوية. 
وأفادت وسائل إعلام أن القناة التي انطلقت مطلع هذا الأسبوع حاولت أن تفتتح مكتبها في بيروت، ويدعمها رجال أعمال مصريون وتمول من قبل التبرعات، وستكون ناطقة باللغة العربية، ولها موقع على "الفيس بوك" بالاسم نفسه. 
وذكر موقع "روسيا اليوم" أن أحد العاملين في القناة قال: إن القناة ستعلي مطالب "الربيع العربي"، وستعنى بإعادة بناء العلاقة بين المشاهدين وتطور الفكر الإسلامي المعاصر، موضحا أنها ستكون قناة منوعة تبث طيلة الـ 24 ساعة، وتستضيف رموز العالم الإسلامي. وسيكون المكتب الرئيسي للقناة في تركيا، وربما سيعمل على افتتاح مكاتب إقليمية ودولية. 
وكانت الشركة المصرية للأقمار الصناعية قد نفت وجود قناة «رابعة» بين قنوات النايل سات، وقالت إن قوائم القنوات المتعاقدة مع النايل سات لا تضم أى قناة تحمل اسم «رابعة تى فى». 
وأضافت المصادر، أن تلك القناة يتم بثها عبر القمر الصناعى «يوتل سات»، لكن من خلال حيز على مدى 7 درجات غرب الذى تبث منه أقمار النايل سات قنواتها، ومن هنا يتم التقاطها بأجهزة الاستقبال الموجهة إلى القمر الصناعى المصرى. 
وتبث القناة على التردد 11075 راسي بمعدل ترميز 27500 

مأرب برس

رئيس تحرير موقع «العربية نت» الإنجليزي: نتطلع إلى تقديم جرعة إخبارية عميقة لأحداث المنطقة

متابعات إعلامية / دبي
أكد فيصل عباس رئيس تحرير موقع «العربية نت» باللغة الإنجليزية أن استراتيجية الموقع تتمحور في منح بعد أعمق لفهم قضايا المنطقة، وذلك للمتحدثين باللغة الإنجليزية حول العالم، في الوقت الذي يتركز العدد الأكبر من زوار الموقع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وقال عباس في حوار مع «الشرق الأوسط» بمناسبة تدشين الموقع الجديد لقناة «العربية» باللغة الإنجليزية: «بحسب دراساتنا، هؤلاء هم الباحثون أو من الأوساط السياسية والدبلوماسية والحكومية الذين لهم اهتمام بمتابعة قضايا الشرق الأوسط، لكننا نعمل كذلك على التوجه صوب الجمهور المحلي المتحدث باللغة الإنجليزية، والعدد المتزايد من الجاليات».
ولفت إلى أن الموقع الإنجليزي لديه فريق تحرير خاص متمكن من اللغة، إضافة إلى أمور أخرى تحدث عنها رئيس تحرير «العربية نت» باللغة الإنجليزية في الحوار التالي:

* ما استراتيجية موقع «العربية» باللغة الإنجليزية الجديد؟
- بداية عكس المحتوى الفريد الذي ينتجه صحافيو ومراسلو قناة «العربية» حول العالم للجمهور المتحدث بالإنجليزية، إضافة إلى التحول إلى وجهة رئيسة للمهتمين بأخبار العالم العربي لنمنح بعدا أعمق لفهم قضايا المنطقة.

* هل يكون الموقع مستقلا تحريريا عن الموقع العربي أم سيكون ترجمة لما ينشر في الموقع العربي؟
- نحن نكمل عمل بعضنا بعضا، ونكمل عمل ما يبث على الشاشة الرئيسة، وهناك اجتماع تحريري يومي يتم فيه اقتراح وتبادل القصص الملائمة لمختلف منصات قناة «العربية».

* ما الأقسام التي يتضمنها الموقع؟
- الأقسام التي تميزنا عن المواقع الأخرى هي قسم الفيديو الذي أطلقنا عليه اسم «view more»، وهو الذي سيحتوي على نشرات وبرامج قناة «العربية» المترجمة إلى الإنجليزية، وهي ما ستميز موقعنا بكل تأكيد. بالإضافة إلى ذلك، نفتخر كثيرا بقسم الرأي الذي يحوي مقالات خاصة من كتاب مؤثرين من حول العالم، إضافة إلى ترجمة عدد من أبرز الكتاب العرب.

* هل هناك حاجة فعلية إلى المحتوى الإنجليزي في منطقة الشرق الأوسط؟
- هدفنا الرئيس هو المتحدثون باللغة الإنجليزية حول العالم، والعدد الأكبر من زوار الموقع هم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وبحسب دراساتنا هؤلاء هم الباحثون أو من الأوساط السياسية والدبلوماسية والحكومية الذين لهم اهتمام بمتابعة قضايا الشرق الأوسط. لكننا نعمل كذلك على التوجه صوب الجمهور المحلي المتحدث باللغة الإنجليزية، سواء من العدد المتزايد من الجاليات الذين يساهمون في قصة النجاح الاقتصادي التي نعيشها حاليا في دول الخليج، أو من المواطنين الذين يفضلون الحصول على جرعتهم من الأخبار والتحاليل عبر اللغة الإنجليزية.

* ما العوامل التي تساعدكم على نجاح الموقع وفقا لتوقعاتكم؟
- أتذكر مقابلة أجريتها مع الصحافي القدير جيم هوغلاند حين كنت محررا لملحق الإعلام في جريدة «الشرق الأوسط»، وأتذكر أنه قال لي يومها إنه حين يكون مالك وناشر الجريدة عظيما فإنه يصنع جريدة عظيمة (إشارة إلى كاثرين غراهام التي كانت تتبوأ منصب الرئيسة التنفيذية لـ«واشنطن بوست» في ذلك الوقت)، وأنا أود أن أقول الشيء نفسه، فحين يكون الموقع جزءا من قناة يديرها صحافي مهني كبير مثل المدير العام للقناة عبد الرحمن الراشد، ومملوكا من قبل أناس عظماء ومجموعة محترفة بكل معنى الكلمة مثل مجموعة «إم بي سي»، فذلك بلا شك يصنع موقعا عظيما. وبالمناسبة، أود أن أحيي زملائي في جريدة «الشرق الأوسط» على ما يقدمونه من محتوى محترف، حيث شهدت الصحيفة حالة من التجدد اللافت سواء ورقيا أم إلكترونيا.

* هل سيكون للموقع باللغة الإنجليزية كادر تحريري مستقل أم سيعتمد على الكادر الحالي للموقع والقناة العربية؟
- بالتأكيد لدينا فريق تحرير خاص بالموقع الإنجليزي متمكن من اللغة، لكننا أولا وأخيرا جزء من أسرة قناة «العربية» ونفتخر بعملنا مع صحافيين ومحررين أعتقد أنهم الأفضل في عالم الصحافة التلفزيونية العربية.

* لم تحظَ الكثير من التجارب في إنشاء موقع باللغة الإنجليزي لقنوات عربية بالنجاح، بينما هناك ثقل في الطرح بتجربتكم، على ماذا تراهنون؟
- مجددا، أود أن أستحضر تجربتي في ملحق «الإعلام» في جريدة «الشرق الأوسط»، وأذكر جملة قالها لي بيل إيموت، محرر مجلة «ذا إيكونوميست» سابقا، بأن «المحتوى الجيد دائما سيجد لنفسه سوقا»، نحن نراهن على محتوى قناة «العربية» التي استطاعت أن تجلس خلال السنوات العشر الماضية على عرش القنوات الفضائية الإخبارية العربية، ونراهن أن «المحتوى الجيد» له سوق خارج إطار المنطقة الجغرافي، خصوصا مع الاهتمام العالمي المنصبّ على العالم العربي خلال السنوات الأخيرة. إضافة إلى ذلك، فنحن نراهن على فريق الموقع الإنجليزي الواجب شكره على كل ما يبذله من جهد وكل ما يتميز به من نهم إعلامي يجعل العمل معه متعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


الشرق الأوسط

في حلقة نقاشية بصنعاء.. إعلاميون وقانونيون أمام بدائل قانونية لتعزيز حرية التعبير والإعلام

متابعات إعلامية / صنعاء
ناقش المشاركون  في - حلقة نقاشية حول مناصرة المواد البديلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام في اليمن أقيمت اليوم بصنعاء ونظمها نظم منتدى التنمية السياسية - الإشكاليات القانونية التي تحد وتقيد من حرية التعبير في الجمهورية اليمنية وممارسة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحق المواطنين في تنظيم أنفسهم سياسيا ومهنيا ونقابيا وتكوين المنظمات العلمية والثقافية والاجتماعية والاتحادات الوطنية والتي كفلها الدستور وقيدتها القوانين.
واستعرض المشاركون في الحلقة من وسائل الإعلام وممثلي منظمات المجتمع المدني الدراسة التحليلية لتعزيز حرية التعبير وأنشطة شبكة مشروع أصوات بيضاء في محافظات حضرموت وعدن ولحج وتعز لمناصرة العديد من القضايا الإجتماعية والبيئية والسياسية وبرامج تدريب الشباب حول مهارات الإعلام والدفاع عن الحريات والتي استفاد منها 350 مشاركا ومشاركة من العديد من محافظات الجمهورية .
وفي إفتتاح الحلقة تطرق رئيس منتدى التنمية السياسية على سيف حسن ورئيس جلسات الحلقة عبدالباري طاهر إلى العديد من الإشكاليات التي عجزت الدولة عن معالجتها منذ عام 1962م وفي مقدمتها إقرار وتطبيق قانون حمل السلاح في الوقت الذي عملت فيه على سن عشرة قوانين لتنظيم الكلمة وحرية التعبير .. مشيراً إلى الجهود التي بذلت لإعداد مشروع المناصرة للمواد البديلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام من خلال دراسة ومراجعة القوانين ذات العلاقة بهذا الموضوع وبما يتناسب مع الوضع السياسي والتوجهات المستقبلية للوطن .
من جانبها شددت عضو فريق الخبراء فاطمة مطهر عن أملها أن يتضمن الدستور الجديد مساحة واسعة لحرية التعبير والرأي باعتبار الإعلام وحرية التعبير ركيزة قوية في بناء الوطن وتنشئة الأجيال القادمة والحد من تأثير وخروقات قوى ومراكز النفوذ التي تسخر وسائل الإعلام لخدمة مصالحها ومشاريعها الخاصة .
كما أكدت على ضرورة الإهتمام بجوانب التأهيل والتدريب ورفع قدرة العاملين في المجال الإعلامي بمايلبي حاجة الجمهور ... معتبرين هذه الحلقة تدشينا لحوار بين كافة العاملين في المجال الإعلامي والجهات المعنية للوصول إلى وضع أنسب لممارسة كافة الحقوق والحريات وفي مقدمتها حرية التعبير والرأي .

كما تم عمل واستعراض دراسة تحليلية للقوانين بديلة تتيح حرية التعبير كما قاموا باستعراض قوانين بديلة تمكن المتقدم للحصول على عضوية البرلمان أن يكون لديه مستوى تعليمي أعلى مماهو عليه في القانون الحالي وهو "أن يكون يقرأ ويكتب".. معتبرين أن النائب البرلماني يوازي عمله عمل أحد الوزراء وربما عمل رئيس الوزراء ويجب أن يكون لديه مؤهل عالي .

مأرب برس

دراسة لباحثين من جامعة "كينت ستيت" في أوهايو الأميركية: استخدام الهاتف المحمول.. ممارسة قد تتحول إلى إدمان .. الطلاب الذين يقضون وقتاً أطول على "الموبايل" هم الأكثر قلقاً والأضعف أكاديمياً

متابعات إعلامية /
استخدام الهاتف الجوال، ممارسة قد تتحول إلى إدمان، ما دعا علماء النفس، لدراسة سلوكيات مستخدمي الهواتف المحمولة، والاضطرابات النفسية التي تنجم عن الاستخدام المفرط لها.
وبحسب دراسة لباحثين من جامعة "كينت ستيت" في أوهايو الأميركية، فإن الطلاب الذين يقضون وقتا أطول على الهواتف المحمولة، ليسوا الأكثر قلقا فحسب، بل هم الأضعف أكاديمياً أيضاً.
وتمت دراسة نمط استخدام الهواتف النقالة، لنحو خمسمئة طالب من الجامعة، وتحديد مستويات القلق لديهم، بجانب معدل الرضا العام عن الحياة. وتبين أن الطلاب الأكثر استخداما للهواتف المحمولة هم الأقل رضا وسعادة، وترافق ذلك مع تدني مستوى تحصيلهم الأكاديمي نظرا لنوبات القلق المتزايدة، كما حد من رغبتهم بالتواصل مع الآخرين. كما تبين أن سماع الموسيقى وبشكل عال يدمر خلايا شعيرات الأذن الداخلية، وبالتالي يضعف السمع.
ورغم أن دراسات سابقة كشفت عن أن استخدام الهواتف المحمولة، يحسن التواصل ويقلل الشعور بالوحدة، إلا أنه ونتيجة ربطها بالإنترنت وتزويدها بالكثير من البرامج التطبيقية، أصبحت كبطاقة الهوية الخاصة بالأشخاص وباتت تلازمهم كظلهم.


العربية نت