الاثنين، 16 ديسمبر 2013

فيما يعيد إلى الذاكرة نشأة الصحافة الحضرمية في أرخبيل ملايو عام 1900م .. الباحث الأكاديمي الماليزي عبدالله بوقس لـ«المكلا اليوم»: الماليزيون يتمسكون بزمام تعلم اللغة العربية الفصحى باعتبارها لغة المسلمين

متابعات إعلامية / كوالالمبور / زياد بن عبد الحبيب
شهدت ماليزيا هلال العقدين الماضيين قدر كبير من الانفتاح الأقتصادي والثقافي والذي أدى بدوره إلى انفتاح كبير في المجال الإعلامي، لكن الإعلام الماليزي ظل يتميز بخصائص كثيرة تجعله مختلفاً عن غيره، تتمثل في قيامه بدور كبير في تقويم المجتمع، وفي عملية تطوير الدولة والممارسة الديمقراطية في مجتمع متعدد الأعراق والاديان بطريقة تختلف عن الأسلوب الغربي الليبرالي. 
ومما يلفت الانتباه في الأونة الأخيرة، تزايد وسائل الإعلام الناطقة بالعربية في ماليزيا والتي تتنوع بين الترويج السياحي والتسويق التجاري وغير ذلك. وهو ما يعيد إلى الذاكرة الصحافة العربية الحضرمية التي نشأت في عام 1900م تقريباً في بلدان أرخبيل الملايو بصفة عامة (في إندونيسيا وسنغافورة تحديداً.
للحديث عن الإعلام في ماليزيا لاسيما الإعلام الناطق باللغة العربية، المكلا اليوم اجرت هذا الحوار مع الباحث الإكاديمي الماليزي الأستاذ/ عبدالله بوقس، وهو باحث متخصص في الإعلام والاتصالات، ويحضر حالياً الدكتوراة في مجال الاعلام المقروء، ويقوم بدراسة تحليلية لنصوص الاخبار في الصحف الماليزية، كما يعمل في المكتب الإقليمي لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" في كوالالمبور والذي له نشاط إعلامي في جميع دول تكتل (آسيان) العشر.


• لنبدأ من سؤالك عن نشأة الصحافة وتاريخها في ماليزيا ؟
لايوجد شيء موثق اطلعت عليه شخصياً في تاريخ الصحافة بمسماها الحديث في فترة ما قبل الاستعمار، حيث تشير المصادر التاريخية إلى أن أول صحيفة في تاريخ ماليزيا كانت بعد دخول الاستعمار الإنجليزي، وكانت تصدر باللغة الإنجليزية، وهي صحيفة The Prince of Wales Island Gazette ، وكانت تهتم بشئون الاستعمارالإنجليزي في الإقليم، وكانت تطبع في مدينة بينانج عام 1806. وبعد نضال وجهود جبارة من قبل بعض الملايويين الغيورين على لغتهم الملايوية، استطاعوا إصدار أول صحيفة بلغتهم الأم، وهي صحيفة Jawi Peranakan الأسبوعية، وذلك عام 1876، وكانت تُكتب بالحرف الجاوي، وتصدر من سنغافورة قبل انفصالها عن ماليزيا. ونظراً للبون الشاسع بين فترة إصدار أول صحيفة باللغة الملايوية وإصدار أول صحيفة باللغة الإنجليزية، فقد ثار الماليزيون عبر هذه الصحيفة بانتقاداتهم للسياسة الإنجليزية في البلاد، خصوصا فيما يتعلق بترسيم الأعياد الدينية فيها، حتى أقفلت الصحيفة عام1895. كما أصدر الملايويين بالحرف الملايو العديد من الصحف، ومنها نجوم الفجرعام 1877، والشمس والقمر عام 1877، وغيرها من الصحف، وكانت معظمها تطبع في سنغافورة. وحسب ما اطلعت عليه من مصادر فقد كانت جميع تلك الصحف متأثرة بالصحف المصرية في تلك الحقبة من الزمان، وكان مالكوها ماليزيين من أصول عربية أو هندية. وتعتبر صحيفة (أوتوسان ملايو) الصادرة عام 1939 حتى يومنا هذا، أول صحيفة ملايوية أسست من قبل مجموعة من القوميين الملايويين من بينهم يوسف إسحاق الذي عُين فيما بعد أول رئيس لسنغافورة، وكان أول رئيس لتحرير هذه الصحيفة عبدالرحيم كاجاي الذي يعد الأب الروحي للصحافة الملايوية الحديثة. وبعد استقرار الصينيين في بلاد الملايو أصدروا أول صحيفة لهم، وهي صحيفة Lat Pau، وذلك عام 1881، وكانت تهتم بأخبار الاضطرابات السياسية في الصين آنذاك. أما أول صحيفة هندية، فقد كانت باللغة التاميلية، وهي صحيفةSingai Warthamani، أصدرت عام 1875، وكانت تهتم بشؤون الهنود في بلادالملايو. بشكل عام، كانت جميع الصحف في ماليزيا قبل الاستقلال متعاونة مع الاستعمار الإنجليزي بشكل أو بآخر، مع وجود بعض الصحف المعارضة للاستعمار الانجليزي، لكنها لم تؤثر كثيراً في شل حركة الاستعمار الإنجليزي وسياساتهم في الترويج والتأثير على الرأي العام عبر صحفهم ووسائل إعلامهم. 
وبعد أن أعلن عن استقلال البلاد عام 1957، نشطت حركة الصحافة في ماليزيا، وانتقلت العديد من الصحف إلى العاصمة كوالالمبور، وخاصة بعد أن استقلت سنغافورة عن ماليزيا. وأصبح عدد الصحف الصادرة باللغة الماليزية سبع عشر صحيفة، وخمس صحف باللغة الانجليزية، وخمس صحف باللغة الصينية، وثلاث صحف باللغة التاميلية، وصحيفة واحدة باللغة البنجابية. فتطورت بعدها حركة الصحافة في ماليزيا، وتوسعت اهتماماتها ووجهاتها وأساليبها. لكن المُلاحِظ في تاريخ الصحافة الماليزية هو إنه لايجد فيها اهتماما كبيرا بالصحف العربية، عدا بعض الكتب أو المجلات الدورية المنسوبة لبعض المؤسسات التعليمية كالجامعات أو المدارس، بالرغم من سابقية دخول العرب إلى بلاد الملايو وفضلهم في نشر الإسلام في أرخبيلها. ولا أعلم حسب مراجعي أن هناك صحيفة عربية متكاملة أصدرت من ماليزيا سوى صحيفة (أهلا) والتي أنشأت في اليوم الأول، من شهر يوليو، عام 2005، وكانت في بادئ أمرها صحيفة تهتم بالشؤون السياحية في البلاد، ثم ما لبثت أن تطورت وأصبحت صحيفة عامة تغطي جميع جوانب الحياة، الاجتماعية منها والاقتصادية والإسلامية والسياسية والرياضية والفنية. وتعاقب على رئاسة تحرير هذه الصحيفة منذ تأسيسها الأستاذ إبراهيم الفارسي مصري الجنسية وهو محاضر في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والزميل شفيق بن نور الدين وهو ماليزي يعمل حاليا في المدارس السعودية بكوالالمبور، والزميل خالد الشطيبي أبوهبة من المغرب ويعمل حاليا مع وكالة الأنباء الماليزية، ثم الزميلة امتنان محمد سلطان وهي اندونيسية من أصول حضرمية. وقد عملت مع جميع الزملاء السابقين في الصحيفة منذ تأسيسها إلى أن عينت رئيسا للتحرير في 2007 و2008 قبل أن أنضم إلى وكالة الأنباء الكويتية، وبعدها استمرت الصحيفة وترأسها العديد من الزملاء أمثال محمد النجار من مصر، ومحمد نائل من فلسطين، وغيرهم لا تحضرني أسماؤهم. . والملاحظ في سياسة هذه الصحيفة أن رؤساء تحريرها لايستمرون لأكثر من سنة واحدة كما أسلفت سابقا بسبب الأمور المادية، والتخبطات الإدارية، إضافة إلى أنها كانت تعتمد على الطلبة العرب للعمل في قسم التحرير والتسويق والتصميم، وكانوا يعملون فيها بدوام جزئي، وسمعت بأنها أقفلت منذ سنتين ولا أعرف سبب إقفالها. وفي الأربع سنوات الماضية ظهرت العديد من الصحف والمجلات الماليزية، ومنها مجلة أسواق، ومجلة الاستثمارية، إضافة إلى الصحف العربية ومنها  صحيفة الأثير وأعمل مستشار لقسم التحرير فيها، وصحيفة أراد، وصحيفة الشروق الإلكترونية، وغيرها. كما ظهرت مجلات أخرى ثم اختفت مثل مجلة أماكن، ومجلة رحّال.


• مع كونك باحث في قضايا الإعلام، لكنني أود أن أسألك عن تجربتك الإعلامية مع وكالة الأنباء الكويتية "كونا" التي تعد المصدر الأول الأول لأخبار ماليزيا لدى كثير من القراء العرب ؟
بدأت العمل كمراسل لكونا منذ عام 2008، وهي وكالة حكومية غير ربحية تتبع لوزارة الإعلام في دولة الكويت، وتعد من أقدم وكالات الأنباء العربية، أسست في تاريخ 6 أكتوبر عام 1976، وحددت أهداف الوكالة بالعمل على تجميع الأخبار وتوزيعها على المؤسسات الإعلامية والأفراد لتزويدهم بالخدمة الإخبارية الموضوعية غير المتحيزة والأمينة، وإبراز قضايا الكويت العادلة في المحيط الإقليمي والدولي.
وافتتح مكتب كونا مجددا في كوالالمبور كمكتب إقليمي في عام 2004، وكان للوكالة وجود في ماليزيا قبل احتلال النظام العراقي السابق للكويت.. وهذه الوكالة مسجلة رسميا في وزارة الإعلام الماليزية، وتنسب أعمالها الإدارية لوكالة الأنباء الماليزية (برناما) مثلها مثل بقية وكالات الأنباء العالمية.
ويهتم مكتب كوالالمبور بتوطيد العلاقات الثنائية بين الكويت وماليزيا، ونجح إلى حد ما الإسهام في تعزيز هذه العلاقات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية منها، كما يقوم المكتب بتغطية جميع الأحداث والفعاليات في الدول المنضوية تحت رابطة (آسيان) وهي عشر دول إضافة إلى دولتي استراليا ونيوزيلاند.
حقيقة التجربة في الصحافة الحكومية مفيدة في الدرجة الأولى، وهي منطلق مهم لأي صحفي لكي يتفهم نوعية لايستهان بها من أنواع الصحافة بشكل خاص والإعلام بشكل عام، وكما تعرف أن هناك نظريات إعلامية جديدة خرجت منذ التسعينيات، وأدخلت بشكل أو بآخر مع العلوم الإدارية والتقنية المعلوماتية، فشكلت بذلك أنواعا واتجاهات عديدة في عالم الصحافة والإعلام، والصحافة التابعة للحكومات تعد واحدة من تلك الاتجاهات، وكما تعرف أن حركة الصحافة في دولة الكويت تعد رائدة في العالم العربي من حيث حرية التعبير وممارسة بعض النظريات الإعلامية المطبقة في الدول الديمقراطية.
وبطبيعة الحال، يجب أن يستفيد أي شخص من المقومات المتوفرة لديه للوصول إلى ماهو أفضل وأوسع وأرحب أفقا وتفكيرا، والوكالة قدمت لي هذه المقومات، حيث نتمتع أنا والزملاء بقدر من الحرية في التعبير وإنشاء الخبر، وأنا ضمنيا أعارض على كلمة "حرية" الصحافة والتعبير، لأنه لاتوجد حرية مطلقة للصحافة، بل تقاس تلك الحرية بعدد القيود أو البنود الاستثنائية في قانون حرية الصحافة والتعبير في دستور أي دولة ينص على هذا القانون.
وتوصلت إلى هذه القناعة بحكم دراستي في مراحل الدارسات العليا في تخصص الإعلام والاتصالات، لاسيما النظرية المثيرة للجدل Framing theory أو نظرية التأطير، إضاف إلى عملي وتأسيسي لعدد من وسائل الإعلام العربية في ماليزيا، مثل صحيفة أهلا، ومجلة أسواق، ومجلة أماكن، وصحيفة الأثير، وهناك عدد من الصحف والقنوات العربية أقوم بتحرير بعض موادها، والمساعدة في إنتاج الأخبار.


• ما هو تقييمكم لواقع الصحافة والإعلام في ماليزيا اليوم ؟
الإعلام والصحافة الماليزية تتخذ من المسئولية الاجتماعية مبدأً رئيسيا لها، وهي نظرية قامت على نقد النظرية الليبرالية الإعلامية أو الحرية المطلقة في الإعلام، لذلك هي تدعو إلى النقد الهادئ والبناء وقبول الآخر، لما فيه مصلحة المجتمع واحترام حقوق الفرد. 
ويحاول الإعلام هنا في ماليزيا تطبيق هذه النظرية، وهي نظرية رائعة في معانيها ومضمونها، إلا أنه يجب علينا أيضا مراعاة وتفهم قوانين الدولة لاسيما المتعلقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالصحافة والإعلام، مثل قوانين التشهير، والترخيص، والطباعة، وامتلاك وثائق سرية، والقذف والافتراء وغيرها.
ومع ذلك، فإن الإعلام والصحافة في ماليزيا لاسيما المناهضة للحكومة تتمتع بجزء لابأس به من حرية الصحافة، وذلك مع وجود الإعلام البديل الذي لم يقنن بعد في ماليزيا، وهنا يجب أن ننوه أن الإعلام المعارض يجب أن يكون عقلانيا ومنطقيا أيضا في طرحه للقضايا الشائكة، لاسيما تلك التي تتسبب في زعزعة أمن البلاد، كما يجب عليها عدم الاهتمام بشكل كبير بالتقاط الهفوات والعيوب الصغيرة للحكومة للتشهير بها وفضحها بحيث تكون شغلهم الشاغل، لكن عليها تقويم المجتمع والحكومة ومساعدتها على استمرارية نهضة البلاد من خلال النقد البناء. ولانعني بذلك أن جميع المنخرطين في الإعلام البديل بماليزيا يمارسون هذا النوع من الصحافة، بل لدي على المستوى الشخصي زملاء لديهم أقلام رائعة ومقومة للمجتمع.


• كيف تنظرون إلى مستقبل الإعلام الماليزي كإعلاميين ماليزيين، وماهي تطلعاتكم ؟
الإعلام بشكل عام يجب أن يسخّر لخدمة وتقويم المجتمع من جهة والحكومة بكل مفاصلها من جهة أخرى، على اعتبار أن الإعلام سلطة رابعة، والإعلام الماليزي يتجه نحو هذا الاتجاه، لذلك نطمح بأن يبرز الإعلام في ماليزيا جميع الإيجابيات، ويظهر أهم إنجازات المجتمع والدولة، إضافة إلى محاولة احتواء أية معضلة تهم الشعب مع المسئولين، قبل إبرازها وكشفها من منطلق "السبق الصحفي"، وهذا يمكن تنفيذه إذا ما أعطت الحكومة صلاحيات واسعة لوسائل الإعلام في المشاركة لاحتواء أية معضلة تهُم الشعب، وذلك لإخراجها وتحريرها في سياق إيجابي.


• كيف يمكن أن نضمن في رأيك أن لاتتحول حرية التعبير إلى فوضى ؟ وكيف يمكن تنظيم وضبط أداء الإعلام على المستوى المهني والأخلاقي ؟
كما أخبرتك آنفا، أنا أعترض على كلمة "حرية التعبير"، ومن الأفضل أن تسمى بـ "قيود التعبير"، لأني كما قلت أن المعيار في حرية التعبير هو عدد القيود المفروضة على قوانين الإعلام في الدولة، فكلما كثرت القيود ضاقت حرية التعبير، وكلما قلّت انفرج هذا الضيق، وليس هناك حرية مطلقة، وإلا تحول الأمر كما تفضلت إلى فوضى.. لذلك وضعت الدول والمنظمات الإعلامية مايعرف بأخلاقيات العمل الصحفي، أو ميثاق الشرف الصحفي، أو الحماية السلوكية للصحفيين، ولكل دولة أو منظمة قوانين وأخلاقيات ومواثيق مختلفة حسب تركيبتها الاجتماعية والثقافية والسياسية.


• ظهرت في ماليزيا صحافة ووسائل إعلامية ناطقة بالعربية خلال العقد الأخير. ماتقييمك لأداء هذه الوسائل، وماتقديرك لحجم القراء بالعربية ؟
لاشك أن الأقبال العربي الكبير على ماليزيا في السنوات الأخيرة، واستقطاب العديد من الاستثمارات العربية المباشرة مثل المطاعم والمحلات التجارية وغيرها، إضافة إلى مكاتب السياحة والخدمات العامة، جميع ذلك شجع على ضرورة وجود صحيفة أو إعلام ناطق بالعربية في دولة غير ناطقة بهذه اللغة.
وتجربة الاستثمار بماليزيا في المجال الصحفي لم يزل في بداياته، ونتطلع إلى الكثير من التطوير في الأداء سواء كانت الفئة المستهدفة من هذا الاستثمار هم العرب المقيمين أو السياح أو الماليزيين، فيجب أخذ تلك الفئات في الاعتبار من خلال انتقاء نوعية الأخبار المنشورة، والاختيار الدقيق للمصطلحات الإعلامية البسيطة غير المعقدة حتى يستفيد منها المتعلم الماليزي إذا كنا نتحدث عن هذه الفئة.
والتقييم حتى أكون صريحا وأنا جزء من هذه المنظمومة الإعلامية هو "دون المستوى"، ويطمح إلى كثير من العمل والتطوير لاسيما في قسم التحرير، بدءاً من الكوادر الصحفية ووجود رأس مال ضخم لتمويل المشروع، وانتهاءً بأبسط الحقوق والامتيازات التي تعطى للصحفي، ناهيك عن الأمور الأخرى من تسويق وتصميم وإدارة وغيرها من الأقسام المكملة لقسم التحرير.


• يرى الكثير من القراء أن الإعلام المكتوب بالعربية في ماليزيا لا يتناسب مع حجم العلاقات العربية الماليزية؟ ما رأيك ؟
اتفق معك أن الإعلام المكتوب لايتناسب مع حجم العلاقات، لاسيما وأن للعرب علاقة تاريخية غرست جذورها في أرض الملايو، وكما تعرف فقد انصهر العديد من العرب أو الحضارمة في البوتقة الماليزية وهذا شي إيجابي جدا، لكن السلبي في ذلك هو نسيانهم للغة العربية، وهي لغة القرآن ولغة المسلمين. . وفي المقابل تجد الأعراق الماليزية الأخرى لم تزل محافظة على تراثها القديم ولغتها الأصيلة، مع حبهم وانتمائهم للوطن. وعلى الرغم من أن دخول العرب إلى ماليزيا جاء متأخرا مقارنة مع دخول الهنود والصينيين في مرحلة ماقبل الاستعمار، لكن سرعان ما نسي العرب الماليزيون لغتهم الأصلية.
لذلك أناشد العرب في ماليزيا بشكل عام، وجميع وسائل الإعلام والصحافة العربية المستثمرة في ماليزيا بالتركيز على تعليم اللغة العربية ونشرها بين الأوساط الماليزية، حيث سخرت الحكومة هنا جميع المقومات لنشر لغة القرآن الكريم، وتعد من أوائل الدول الإسلامية التي اهتمت بتعليم اللغة العربية ورعايتها، فقامت بتدريسها في المدراس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، وأرسلت طلابها للدراسة في الدول العربية، إلا أن هذه العوامل لاتكفي من دون إسهام العرب أنفسهم في نشر اللغة العربية الفصحى بين الماليزيين، وخلق بيئة عربية خارج الفصول الدراسية لنشر هذه اللغة.


• يرى البعض أن أن معظم المطبوعات الصادرة بالعربية في ماليزيا مجرد مطبوعات ذات محتوى تسويقي وتوجه تجاري وترويج سياحي ؟
لايمكن تجاهل هذا النوع من الصحافة المهمة، وهي صحافة الترويج والتسويق، وقد كان أول ما استخدم في تاريخ الصحافة العالمية هي صحافة الترويج والتسويق، والإشاعة، واستمرت إلى الصحافة الصفراء وما إلى ذلك من أنواع واتجاهات.
لذلك لانستغرب في ظل الإمكانيات المالية المحدودة، والمقومات المهنية المتواضعة أن تعتمد الصحافة العربية في ماليزيا بشكل كبير على هذا النوع من الصحافة، لأن الإعلام كما يقول أحد المنظرين الإعلاميين والتر بويل Media is big business""، فلا أجد أي ضرر من انتشار صحافة الترويج والتسويق في ماليزيا، مع ضرورة وجود أنواع وتصنيفات أخرى من الصحافة سواء الموجهة أو المحايدة أو الترفيهية أو غيرها، وهذه حقيقة يفيدنا كباحثين في إثراء الدراسات الإعلامية واكتشاف نظريات جديدة، لاسيما مع توغلنا في عالم التكنولوجيا المعلوماتية، والتدفق الهائل من الإعلانات والإشاعات والأخبار والصور والفيديو.


• هل هناك مؤسسات إعلامية ماليزية تقدم خدمات اخبارية بالعربية أو برامج تلفزيونية وإذاعية أو فضائيات ماليزية موجهة للناطقين بالعربية ؟
نعم هناك العديد من المؤسسات الإعلامية الماليزية تهتم باللغة العربية كلغة دين، مثل إذاعة المعهد الماليزية للفكر الإسلامي (إيكيم) حيث تقدم الزميلة منى جثمان برامج باللغة العربية، وهناك برامج تلفزيونية في القنوات الأرضية الماليزية تقوم ببث بعض الدروس والأناشيد العربية، إضافة إلى شراء بعض البرامج التلفزيونية العربية الهادفة مثل برنامج (خواطر) للشقيري و(مجالس المصطفى) للحبيب الجفري وترجمتها إلى الملايوية. 
ومن المثلج للصدر أن يمسك الماليزيون بزمام تعليم اللغة العربية في ماليزيا، سواءً من الذين درسوا في الدول العربية، أو ممن نشأو وتترعرعوا في الدول العربية، وهؤلاء يجب الاستفادة منهم في نشر اللغة العربية الفصيحة في ماليزيا، وأكرر هنا اللغة العربية الفصيحة، وهي لغة المسلمين، بعيدا عن العامية أو اللغات الدارجة في الدول العربية لأنها تدعوا إلى القومية، ولايعني ذلك انتقاص القومية بل لها احترامها وتقديرها.


• وهل مازالت هناك صحف ومجلات ماليزية تستخدم الحرف الجاوي ؟
هناك جهود حكومية وفردية تسعى إلى استعادة هذا الحرف الذي يعتمد في كتابته على الحروف الهجائية العربية مع إضافة حروف أخرى غير موجودة في مخارج الحروف العربية، إلا أن هذه الجهود يجب أن تُدعم بقرار حكومي صارم في استعادة ترسيم هذا الحرف على مستوى البلاد، والبدء الفعلي في التدريس بهذا الحرف، وكل ذلك يصعُب تطبيقه في ظل انتشار الحرف اللاتيني وكثرة المؤلفات والكتب العلمية والدراسية المكتوبة باللاتينية، لكنها ستأخذ وقتها إلى أن تطبق بشكل عملي.



• هل ينقل الإعلام الناطق بالعربية صورة صحيحة ومحايدة عن ماليزيا وثقافتها وعلاقاتها التاريخية، ودورها في المنطقة إقتصادياً وثقافياً وسياسياً ؟
هذا يرجع إلى الصحفي كونه حارس البوابة الإعلامية إضافة إلى سياسة الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية، ناهيك عن عوامل أخرى يجب أن تؤخذ في الحسبان قبل إصدار أي خبر سواء كان اقتصاديا أو سياسيا أو ثقافيا ومنها العامل الحكومي والعامل القانوني والعامل التجاري لاسيما الشركات المعلنة في الصحيفة.
لذلك، اعتقد أن النظرة العامة لمفهوم الحياد يعتبر أمرا نسبيا، لأنه ليس هناك تعريف ثابت للحياد في الإعلام، والأصل فيه أن يُدرج في الخبر جميع جوانب القضية سواء كانت سلبية أم إيجابية، ويفترض أن تكون جميع الجوانب متساوية في مضمونها واستعاراتها ومصادرها وتلميحاتها، وأرى أنه ليس من السهولة بمكان أن يقف الصحفي على الحياد دون أن ينحاز ولو بنسبة 1 بالمائة لطرف ما، أو مايراه من وجهة نظره صحيحا.
واعتقد أن ماليزيا مثلها مثل أي دولة في العالم، تحتاج إلى الإعلام للترويج لنفسها اقتصاديا وثقافيا وسياسيا، وإن وُجدت بعض السلبيات فهي كما قلت مسبقا يجب أن تناقش بين المسئولين والإعلاميين للوصول إلى سياق يحفظ المجتمع من الفوضى، وذلك مشترط بتعاون الجهات الحكومية، وإلا سوف تقوم الصحافة وحدها بدورها في المسئولية الاجتماعية.


المكلا اليوم

معاق من جيبوتي يحقق حلمه الإعلامي

متابعات إعلامية / جيبوتي
على خلاف غيره من ذوي الاحتياجات الخاصة في جيبوتي، رفض عبد الرزاق إبراهيم الاستسلام للإعاقة الحركية وقرر تحدي الظروف القاسية وهو ما مكنه من تحقيق حلمه بالعمل في مجال الإعلام.
ويقول إبراهيم إنه على ذوي الاحتياجات الخاصة تجاوز حاجز الإعاقة والتخلص من الشعور بالنقص الذي أقعدهم أعن السعي وجعلهم يعيشون على هامش الحياة.
ولد إبراهيم عام 1968 لأسرة فقيرة بجيبوتي العاصمة معافى في بدنه، لكن الأقدار لم تمهله طويلا إذ سرعان ما أصابه شلل الأطفال وهو في السنة الثانية من عمره نتيجة سوء التغذية وإهمال التطعيم، ليصبح بعد ذلك قعيد كرسي متحرك.

الإعاقة والتعلم
وفي سبيل علاجه، قدمت أمه الغالي والنفيس ولكن دون جدوى، وقد منعه المرض من التعلم في السن القانونية المحددة للالتحاق بالمدارس الحكومية.

وللتغلب على هذا الإشكال بعثته أمه إلى إحدى المدارس العربية الخاصة لكنه غادرها قبل أن ينهي المرحلة الثانوية لأسباب مادية، حسب قوله.
ويضيف أنه وعلى الرغم من مرارة الإعاقة وصعوبة الوضع المادي لعائلته، إلا أنه قرر عدم الاستسلام للواقع، والتغلب على الإعاقة مهما كلف الأمر.
ولتحقيق هذا الهدف، يوضح إبراهيم أنه عمل على تثقيف نفسه وشارك في دورات تأهيلية متواصلة إلى أن أصبح ملما باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية وعلم والكمبيوتر، ولديه إمكانية لممارسة التجارة، على حد قوله.
يوميا يقطع إبراهيم -وهو أب لخمسة أبناء- بكرسيه المتحرك مسافة 16 كيلومترا ذهابا وإيابا من بيته إلى مقر الإذاعة والتلفزيون حيث استقر به المقام منذ 11 عاما كمساعد لمسؤول المكتبة الصوتية ومقدم برنامج أطفال لذوي الاحتياجات الخاصة.

الحلم الأكبر
وفي تعليقه للجزيرة نت، يقول إبراهيم إنه حقق حلمه بالالتحاق بهيئة الإذاعة والتلفزيون واكتساب الشهرة في وسط الإعلاميين والفنانين، بعد طول انتظار ومحاولات متكررة.

وبخصوص وضعه الصحي ينبه إلى أن حالته في غاية التعقيد منذ عقود طويلة، مشيرا إلى معاناته نتيجة آلام حادة في الكليتين والعمود الفقري لطول البقاء على الكرسي بالإضافة إلى ضعف في الرؤية.
ويؤكد إبراهيم -وهو عضو المؤسس بجمعية المعاقين حركيا منذ 1989- عدم تلقيه أي خدمات طبية ونفسية تذكر.
أما عن أبرز العوامل التي ساعدته على تخطي عقبة الإعاقة، فيقول إنه واجه وضعه بشجاعة ومثابرة وتصميم، مضيفا أن الإعاقة الفعلية هي التي تصيب الذهن وأن الإرادة الحقيقية والعزيمة الصادقة كفيلتان بتمكين المرء من مواجهة الصعاب.
ويقول مسؤول المكتبة الصوتية في إذاعة جيبوتي محمد علي روبله إن عبد إبراهيم يبذل قصار جهده كي لا يفقد مكتسباته، رغم قسوة التجربة التي مر بها ومشقة العمل الإذاعي والتلفزيوني.
ويضيف -للجزيرة نت- أن إبراهيم يبدو ودودا في تعامله مع المحيطين به في المؤسسة، ما يعكس ثقته بنفسه وتصميمه على المضي قدما نحو النجاح في مسيرته المهنية، حسب تقديره.

الجزيرة نت

الخميس، 12 ديسمبر 2013

انطلاق مهرجان أفلام حقوق الإنسان بفلسطين

متابعات إعلامية / فلسطين
تنطلق في الرابع عشر من الشهر الجاري فعاليات مهرجان أفلام حقوق الإنسان "كرامة" في دورته الأولى بفلسطين، وسيدشن المهرجان بعرض لفيلم "قصة ثوانٍ" للمخرجة اللبنانية لارا سابا، وتقام فعاليات المهرجان في عدة مدن فلسطينية.
وأوضح القائمون على المهرجان -اليوم الثلاثاء- أنه سيتم عرض 22 فيلما روائيا ووثائقيا منتقاة بعناية على مدار ستة أيام في القدس ورام الله ونابلس وغزة.
وقالت مديرة مسرح عشتار إيمان عون الذي ينظم المهرجان في مؤتمر صحفي "يسعدنا اليوم -الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان- أن نعلن انطلاق مهرجان كرامة لحقوق الإنسان في فلسطين".
وأضافت أن هذا المهرجان الذي أطلقته في الأردن مؤسسة "معمل 612 للأفكار" عام 2009 سيساهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان. وأوضحت أنه ستكون هناك إلى جانب عرض الأفلام مجموعة من الفعاليات الأخرى تشمل معرض صور وحلقة نقاش حول العنف ضد المرأة.
من جهتها، قالت المديرة التنفيذية للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان رندة سنيورة إن المهرجان يأتي في وقت نشهد فيه "تراجعا في حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضافت -خلال مشاركتها في المؤتمر الصحفي- أن "هذا المهرجان سيعزز الحوار حول حقوق الإنسان، في وقت نشهد فيه ارتفاعا في حالات قتل النساء على خلفية الشرف".

وأوضح القائمون على المهرجان أن الأفلام التي ستعرض تضم أفلاما فلسطينية وعربية وعالمية، وستعقد حلقات نقاش مع الجمهور بعد كل عرض.

الجزيرة نت

"الإعلام والمنظومة الأمنية" .. جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية / بغداد
عن شركة الأنس للطباعة والنشر وبالتعاون مع مركز أضواء الاستشاري للدراسات والبحوث صدر في بغداد 2014 كتاب الإعلام والمنظومة الأمنية رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي من تأليف د. أكرم فرج الربيعي ، و د. سعد معن الموسوي وهو أول كتاب يتناول بصورة شاملة المنظومة الإعلامية الأمنية والإعلام ودوره الأمني في المجتمع ، وجاء في عرض الكتاب في صورة الغلاف الثاني ما يأتي :

هذا الكتاب يأتي لتلبية حاجة ضرورية في الإعلام المتخصص ، فالكثير منا تعرف على الإعلام الصحي والإعلام الرياضي والإعلام الثقافي والإعلام الخاص بشؤون المرأة والأسرة والإعلام الاجتماعي والإعلام العلمي والتقني والإعلام العسكري.

لكننا لم نرى إلا القليل من الكتابات التي تتطرق إلى الإعلام الأمني على الرغم من أن الأمن يمثل الأولوية لحاجات الإنسان لأنه يهدف إلى إرساء الاستقرار والشعور بالطمأنينة والأمان لعموم المجتمع على أنفسهم وممتلكاتهم للعيش بسلام وأمان بعيدا عن أي اعتداء أو انحراف أو خلل قد يحدث في المنظومة الاجتماعية لذا اقتضت الضرورة العلمية تأليف هذا الكتاب الذي لم يكتف بتحديد ماهية مصطلح الإعلام الأمني وخصائصه وسماته ومعوقاته واشكالياته فحسب بل ذهب ابعد من ذلك ليتناول دوره في مكافحة الجريمة والانحراف والإرهاب ومعالجة مشكلات الإدمان والمخدرات فضلا عن تحديد علاقة الإعلام الأمني بحقوق الإنسان.

كما لم يقتصر على هذا الجانب بل تطرق إلى المنظومة الإعلامية الأمنية من حيث المفهوم والسمات والأركان المكونة لهذه المنظومة معرجا على العلاقة التي قد تكون في بعض الأحيان متوترة بين رجال الإعلام ورجال الشرطة والأمن ، وبذلك يعد هذا الكتاب اسهامة علمية في مرحلة التأصيل والتمحيص العلمي لهذا المصطلح ،ومصدرا جديدا يضاف للمكتبة العربية يستفيد منه طلبة كليات الإعلام والمختصون في الإعلام الأمني بصورة خاصة والإعلام المتخصص بصورة عامة والمهتمين بهذا الشأن ،وقد حرصت هذه الدراسة على الاستعانة بالعديد من المصادر العلمية التي تناولت هذا المصطلح ، وهو أول مطبوع يصدر عن مركز أضواء الاستشاري للدراسات والبحوث

لجنة فرز جائزة الصحافة العربية تباشر أول اجتماعاتها اليوم

متابعات إعلامية / دبي
أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن بدء أول اجتماعات لجنة الفرز للأعمال المشاركة في الدورة الثالثة عشرة، وذلك قبل أيام من إغلاق باب المشاركات أمام الصحافيين في يوم 31 ديسمبر الجاري.
وفي هذا الإطار، رحبت سعادة منى غانم المري، الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، بأعضاء لجنة الفرز في مقر نادي دبي للصحافة، وأكدت أن لجنة الفرز تلعب دوراً كبيراً وأساسياً في التركيز على نوعية الأعمال والتأكد من استيفاءها للشروط والأحكام لكل فئة، مع الالتزام بالمعايير الصارمة في الفرز قبل مرحلة إرسال الأعمال للجان التحكيم التي تضم نحو 60 محكماً بواقع 5-6 محكم عن كل فئة من مختلف أرجاء الوطن العربي.

وقد ضمت اللجنة 10 أكاديميين وإعلاميين وكتاب من مختلف اختصاصات ومجالات العمل الإعلامي، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس إدارة الجائزة وفريق عمل الأمانة العامة، حيث اطلعوا على كافة الأعمال التي تم تسلمها حتى اليوم، وعملوا على استبعاد الأعمال المخالفة لشروط ومعايير الجائزة، واعتماد الأعمال المستوفية للشروط بما يراعي الأحكام والنظام الأساسي.
وترأس الاجتماع السيد غسان طهبوب، رئيس اللجنة وعضو مجلس إدارة الجائزة، بحضور منى بوسمرة، مديرة الجائزة، وعائشة سلطان، عضو مجلس الإدارة، وعبدلله رشيد، مدير تحرير صحيفة "جلف نيوز" في أبوظبي، ونور سليمان، رئيس قسم سكرتارية التحرير المركزية في صحيفة "البيان"، والدكتورة هيام عبدالحميد، أكاديمية في كليات التقنية العليا، وحسين درويش، رئيس قسم الثقافة والمنوعات في صحيفة البيان، إلى جانب الدكتور محمد العسومي، مستشار اقتصادي، ومحمود حسونة، مدير تحرير قسم المنوعات في صحيفة "االخليج، وعادل الراشد، مدير صحيفة "الإمارات اليوم" في أبوظبي.
وأثنى السيد غسان طهبوب على عمل لجان الفرز مشيداً بالتزامهم بالمعايير الصارمة في فرز الأعمال، وأكد أن الأمانة العامة للجائزة ستكشف النقاب عن تفاصيل حجم ونوع المشاركات في الدورة الثالثة عشرة بعد الانتهاء من كافة اجتماعات الفرز الأولي.
يذكر أن التحول الإلكتروني قد ساهم في تعزيز كفاءة المشاركات وتسهيل العقبات أمام الصحافيين، كما قلل من الجهد الورقي وألغى أي عوائق جغرافية للمشاركين من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، وقد قام فريق العمل برصد كافة ملاحظات المشاركين على برنامج الترشح الإلكتروني من أجل تلافي أية معوقات تقنية والعمل على تحسين ظروف التسجيل.

وكان مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية قد عقد أولى اجتماعاته في 29 أكتوبر في دبي برئاسة معالي خلفان الرومي وزير الإعلام الإماراتي الأسبق، حيث قام المجلس بمراجعة النظام الأساسي ومعايير التحكيم، كما صوت المجلس بالإجماع على اختيار الإعلامي ضياء رشوان، نقيب الصحافيين المصريين، نائباً لرئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية.

موقع جائزة الصحافة العربية

استعدادات لتطبيق مساق الصحافة الاستقصائية ضمن المواد الدراسية لقسم الاعلام بجامعة عدن

متابعات إعلامية / عدن / نصر باغريب
شارك الأستاذ الدكتور/ محمد عبده هادي نائب عميد كلية الآداب لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي رئيس شعبة الإذاعة والتلفزيون بقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب، جامعة عدن، بفعاليات المؤتمر السادس لشبكة "أريج"، للصحافة الاستقصائية التي عقد بالأردن خلال المدة من 6 – 8 من شهر ديسمبر الجاري. 
وقد وقف المؤتمر أمام جملة من الأوراق البحثية والمداخلات العلمية والمحاضرات التي هدفت بدرجة أساسية الدور المنوط بالصحفيين..، وأبرزها كيفية تعاطي الصحفيين مع المعلومات الدقيقة ومن مصادرها لتوثيقها ورصدها في إطار التحقيق الاستقصائي وكشف ظواهر الفساد وقضايا المجتمع ومتطلباته الضرورية خاصة في الخدمات وظواهر أخرى مرتبطة بدور المرأة العربية وحرمانها من المشاركة المجتمعية واستغلال الأطفال، وفتاوى الزواج المبكر، والسجينات من النساء..إلخ.
وتضمنت فعاليات المؤتمر عقد ورشة عمل خاصة لأساتذة الجامعات العربية المشاركة بالمؤتمر ومن ضمنهم أساتذة اليمن حول إقرار مساق تعليمي جامعي للصحافة الاستقصائية وأيضاً في برامج الدراسات العليا "ماجستير"، على أن تكون الكتب الصادرة من قبل شبكة "أريج"، هي نواة مفردات هذه المساقات وأيضاً تم التنسيق مع معهد الاتصال بالأكاديمية التونسية والذي بدأ العمل ببرنامج الماجستير وفقا لخطة دراسية تم تنسيقها مع خبراء تونسيين وأمريكيين متخصصين بهذا المجال العلمي.
وفي ختام فعاليات المؤتمر عقد لقاء عام ضم كل المشاركين تم خلاله الاستماع إلى تقييم المؤتمر وإلى الاستفسارات والمقترحات المقدمة من المشاركين وأكد على أهمية تأسيس وحدات للصحافة الاستقصائية في الدول المشاركة على مستوى الجامعات أو بالتنسيق بين الجامعات العربية ومؤسسات المجتمع المدني الرسمية والأهلية.
وأفاد الدكتور/محمد عبده هادي أن مشاركة جامعة عدن كانت فعالة في كل فعاليات المؤتمر..، مشيراً إلى أن جامعة عدن تقدمت بخمس مداخلات علمية أساسية الأولى كانت حول المائدة المستديرة الخاصة بالمناهج والثانية عن التحقيقات الاستقصائية والفرق بينها وبين التحقيقات والاستطلاعات العادية، والثالثة ركزت على ضرورة الاهتمام بالاستقصاءات المتلفزة أكثر من الصحفية، والرابعة تحدثت عن التشبيك والتنسيق للصحفيين مع "أريج"، في كل دول العالم، والخامسة تطرقت لتوسيع شبكة قاعدة البيانات لشبكة "أريج"، حتى يستفاد منها كل الصحفيين الاستقصائيين المنتمين لشبكة "أريج"، للصحافة الاستقصائية.
وفي حفل توزيع الجوائز قدم الدكتور/محمد عبده هادي نيابة عن الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عـدن، هدية تذكارية عبارة عن مجسم لجامعة عـدن، ومجسم لقلعة صيرة، قدمت للأستاذ/داؤود كتاف، رئيس شبكة "أريج"، والأستاذة/رنا الصباغ المديرة التنفيذية للشبكة لدورهما، في إنجاح أعمال هذا المؤتمر ولتأسيس بداية حقيقية بين شبكة "أريج"، وقسم الإعلام بجامعة عدن.
الجدير ذكره أن هذا المؤتمر هو المؤتمر السادس الذي تنظمه شبكة "أريج"، حيث نظمت خمسة مؤتمرات منذ تأسيسها عام 2005م، ويعد المؤتمر السادس أول مؤتمر تنظمه الشبكة وتشارك به جامعة عـدن رسمياً من خلال الأستاذ الدكتور/محمد عبده هادي.
ومن المتوقع أن تشهد جامعة عدن ممثلة بممثلها المشارك بالمؤتمر الدكتور/محمد عبده هادي اتصالات مكثفة مع مؤسسات الصحافة والإعلام، بعدن ومؤسسات المجتمع المدني ونقابة الصحفيين بعدن، للتشاور حول تشكيل وحدة للصحافة الاستقصائية بعدن.


موقع جامعة عدن

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

إعلاميون يصدرون كتاب "الإعلام العربي في عالم مضطرب"

متابعات إعلامية /
صدر حديثا في الدوحة كتاب بعنوان "الإعلام العربي في عالم مضطرب" وهو من تأليف مجموعة من الاعلاميين القطريين والعرب والاجانب في تعاون يعد الأول من نوعه على الساحة القطرية في هذا المجال.

وشارك في تأليف الكتاب كل من د. خالد الجابر، الاستاذ خالد عبدالرحيم السيد، د. عبد المطلب صديق مكي، د. محمد عرفة، د. خالد الحروب، البروفيسور باري جونتر، البروفيسور نهى ميلور، ود. فيليب أوتر.

وقال الاستاذ خالد عبدالرحيم السيد في تقديمه للاصدار الجديد: "لا شك أن تسارع الأحداث في الشارع العربي في كثير من الدول قد جعل من الإعلام العربي أداة قوة وتأثير إيجابي في الترويج لقضايا الشعوب ومطالبات الشباب الملحة من أجل الحرية والكرامة،

 وأنه قادر وجدير بإحراز الكثير من النتائج المبهرة، فلقد اسهمت وسائل الاتصال والإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز قدرات هؤلاء الشباب الطامحين، الى التواصل والتجمع والتظاهر والمشاركة الحقيقية في الثورات". وأضاف: إيماناً بأهمية دور الإعلام في تزييف الوعي الشعبي، جاء هذا الكتاب الجديد "الإعلام العربي في عالم مضطرب"، وهو ثمرة جهد كبير شارك فيه نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمفكرين.

يتناول د. خالد الجابر في الفصل التمهيدي للكتاب عدة أمور كالموقف الجغرافي، الاقتصادي والسياسي في العالم العربي، والتغير الذي طرأ على وسائل الإعلام العربية ومكونات الإعلام العربي من شبكات إذاعية وقنوات فضائية، كما يناقش دور وسائل الإعلام العربية خاصة تلك الجديدة منها والتي تقدم الخدمات الإخبارية.

وفي الفصل الخاص بموقف المشاهدين نحو الفضائية الإخبارية العربية في تغطيتها للثورات العربية، يناقش د. خالد الجابر الدور الجديد للفضائيات الإخبارية العربية وقياس الخدمات الإخبارية التي تقدمها ومدى مصداقيتها، ودور وسائل الإعلام الأجنبية والإعلام العربي في المهجر.

ويتطرق البروفيسور باري جونتر لتقييم دور وسائل الإعلام في المشاركة السياسية في العالم العربي والتطورات والسياسات في وسائل الإعلام الجديدة والاستعداد الإلكتروني والإنترنت في العالم العربي، والتنشئة الاجتماعية السياسية للشباب من خلال الإنترنت.

أما البروفيسور نهى ميلور، فترى أن المستقبل خليجي، حيث ان الصحفيين الخليجيين هم الأكثر شهرة، وأن منطقة الخليج تشهد صعودا لجيل جديد من الشباب العارفين بوسائل الإعلام والحاصلين على درجة جيدة من التعليم، كما أن للنساء الخليجيات أيضا الكثير من الفرص لإثبات أنفسهن كصحفيات ومذيعات ومراسلات ناهيك عن دورهن كمدونات، ويكشف د. محمد عرفة عن الجذور السياسية والاقتصادية والاجتماعية للربيع العربي، حيث يتناول وسائل الإعلام الجديدة في ظل الربيع العربي من منظور نظري ودليل تجريبي، وكيف زودت وسائل الإعلام الجديدة ثورات الربيع العربي بالبنية التقنية الأساسية التي ساعدتها لكي تستمر وتتطور وتتصاعد خلال فترة وجيزة نسبيا. وفي فصله الربيع أو الخريف العربي، ينبئنا د. فيليب أوتر عن مستقبل الأخبار ووسائل الإعلام في العالمين العربي والإسلامي، وكيف أطاحت مواقع التواصل الاجتماعي بالحدود الاجتماعية التي تفصل بين العلاقات على شبكة الإنترنت وخارجها في أرض الواقع، وكيف أشعلت الرغبة في الديمقراطية وفي تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

ويناقش د. عبد المطلب صديق مكي أزمة غياب المهنية الإعلامية في دول الربيع العربي في دراسة تحليلية لموجهات الخطاب الإعلامي الثوري، وطبيعة المسار الإعلامي في ظل الأنظمة الشمولية القابضة والتغيرات التي طرأت في ظل الأنظمة الإعلامية الجديدة في مرحلة ما بعد الربيع العربي، كذلك يرى أن الزخم الذي أحدثته قناة الجزيرة لم يكن وليد رؤية إعلامية استراتيجية بل ان الجزيرة قد استمدت قوتها من عدة مقومات، يأتي في مقدمتها وضوح الرؤية السياسية القطرية واستشرافها القوي لمستقبل العالم العربي.

وفي الفصل السابع يتطرق الاستاذ خالد عبدالرحيم السيد إلى كيف لعبت صحافة المواطن، ولاسيما في الشرق الأوسط، دورا حيويا في سلسلة الاحتجاجات والثورات التي أثرت على العديد من دول المنطقة، وكيف تم توثيق تلك الثورات من خلال وسائل الإعلام الجديد ومواقع الشبكات الاجتماعية، وكيف تحول الأفراد العاديون بمثابة صحفيين هواة يقدمون تغطية حية لحظة بلحظة للمظاهرات والاشتباكات بين القوات الحكومية ومجموعات المعارضة.

المشاركة السياسية

في فصل بعنوان "تقييم دور وسائل الإعلام في المشاركة السياسية" يكتب البروفيسور باري جونتر أستاذ الدراسات الصحفية ومدير البحوث بقسم الدراسات الصحفية بجامعة شيفيلد، بريطانيا منذ عام 1994 . وقال البروفيسور جونتر إن ظهور الوسائل الإعلامية الرقمية وتبنيها السريع وارتباطها بأدوات الاتصال في العالم العربي وتعرضها للجمهور، قدم مجموعة كبيرة من الأخبار حول الأمور السياسية، لكنه أيضا أوجد شهية لتدفق المعلومات السياسية بحرية. كما أن تطوّر البث التلفزيوني عبر الأقمار الاصطناعية في المنطقة العربية — والذي بدأ بقيادة قناة الجزيرة لهذه العملية — أسهم في تدفق المعلومات. إضافة إلى انتشار الإنترنت الذي اسهم في الوصول إلى ما هو أبعد من البث التلفزيوني. ومن هنا فإن الإنترنت اسهم في تمكين الناس العاديين من جمع المعلومات غير الخاضعة للرقابة كما اسهمت بشكل مباشر في اتساع دائرة المناقشات السياسية مع الجماهير الواسعة.

المستقبل خليجي

في فصل بعنوان "المستقبل خليجي" كتبت البروفيسور نهى ميلور، وهي أستاذة الإعلام المشارك والدراسات الثقافية بجامعة كنغستون — لندن. قالت ميلور: أثر انتشار وسائل الإعلام، التقليدية والجديدة في منطقة الخليج على الطابع العام داخل تلك المنطقة الإقليمية، وحتى في المنطقة العربية بأسرها. ويظهر هذا في طريقة إنشاء المعلومات والمشاركة فيها، وكيف أن هذه العملية قد أثرت في العلاقة بين المواطنين ووسائل الإعلام وحتى أن بعض المواطنين تحولوا إلى مستخدمين بارعين للإنترنت. وبالتأكيد فإن لهذه الشبكات أثرها الفعال في عملية صناعة السلطة والمحافظة عليها سواء أكانت مالية، ثقافية، تكنولوجية أو سياسية، وليس هناك شك في أن السنوات المقبلة ستشهد المزيد من المواهب الخليجية في وسائل الإعلام التقليدية وكذلك في فضاء الإنترنت.

وسائل الإعلام الجديدة والربيع العربي

د. محمد عرفة كتب فصلا بعنوان "وسائل الإعلام الجديدة والربيع العربي: منظور نظري ودليل تجريبي". د. عرفة هو استشاري في مجال البحوث والتطوير الإعلامي يهدف هذا الفصل إلى استكشاف بعض العلاقات المعقدة القائمة بين «وسائل الإعلام الجديدة والربيع العربي» والذي تضمن سلسلة من المظاهرات والانتفاضات الديمقراطية والمسلحة. ويخلص د. عرفة إلى القول: على الرغم من أن تقنيات الإعلام الجديد لم تجعل المستخدمين من الشباب العرب أكثر ميولا نحو الديمقراطية، يبدو أن تلك التقنيات قد زودت هؤلاء الثوار الشباب بقنوات لـ « التحرر الإدراكي » من الإعلام الذي تسيطر عليه الدولة كضرورة للخروج إلى الشوارع بهدف الاحتجاج.

موقف المشاهدين من المحطات

كتب د. خالد الجابر فصلا بعنوان "موقف المشاهدين نحو المحطات الفضائية الإخبارية العربية في تغطيتها للثورات العربية"، ود. الجابر هو أستاذ مساعد في الإعلام بقسم الاتصال الجماهيري، جامعة قطر. ويعمل نائب رئيس التحرير بجريدة الشرق، كما يعمل أيضا مديرا للمنظمة العالمية للاستشارات الإعلامية، أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

ود. الجابر باحث في الدراسات العربية والخليجية التي تركز في بحوثها العلمية على وسائل الإعلام والاتصالات السياسية والعلاقات الدولية. وقد نشرت له العديد من المؤلفات العلمية في المجلات الأكاديمية والمهنية بما في ذلك موسوعة الصحافة العالمية. كذلك تتخطى خبرة الدكتور الجابر واهتمامه العلمي مجال أبحاث الاتصال إلى مجموعة واسعة من المجالات كمنظمات وسائل الإعلام العالمية، والدراسات الثقافية، والاتصالات الدولية، والعلوم السياسية، والدبلوماسية العامة.

خلص هذا البحث إلى كشف المواقف بشأن الفضائيات الإخبارية العربية من قبل المشاهدين الذين يتابعون أخبار الثورات في العالم العربي. واعتمدت الدراسة على منهج استطلاع الرأي على شبكة الإنترنت لجمع البيانات وذلك لكشف آراء المشاركين حول خدمات وسائل الإعلام.

وقد أشار غالبية من تم استطلاع آرائهم في هذه الدراسة إلى أنهم يعتبرون قناة الجزيرة هي الأكثر دقة ومصداقية في تغطية الثورات العربية من بين قنوات الأخبار العربية الأخرى، ثم أصبحت "بي بي سي العربية" في الترتيب الثاني. واحتلت قناة العربية الإخبارية الترتيب الثالث، في حين جاءت "قناة فرنسا العربية" في الترتيب الخامس. وأخيرا كانت قناة الحرة الأمريكية في المرتبة الأخيرة.

أزمة غياب المهنية الإعلامية

يكتب د. عبد المطلب صديق مكي فصلا بعنوان "أزمة غياب المهنية الإعلامية في دول الربيع العربي.. دراسة تحليلية لموجهات الخطاب الإعلامي الثوري".

ود. عبد المطلب صديق مكي حاصل على دكتوراه في الصحافة والإعلام، وهو مدير تحرير صحيفة الشرق، واستاذ متعاون بقسم الإعلام بجامعة قطر منذ عام 2006. ومستشار إعلامي لوزير الثقافة والإعلام السوداني عام 1996.

ويخلص د. مكي في دراسته الى أن الإعلاميين العرب خاصة القياديين منهم عانوا من حالة خطيرة من التهميش خلال أزمات الربيع العربي حيث أصبح رجال الأمن والجيش هم المتحدثون الرسميون باسم السلطة والمعبرون عن وجهة نظرها وبالتالي كانت معالجاتهم الأمنية بعيدة كل البعد عن الوصول إلى الشعوب.

وأضاف: نجاح الجزيرة في تغطية أحداث الربيع العربي لا تخطئه العين، لكن ذلك النجاح لا يقدم منهجا إعلاميا متكاملا صالحا لوضع فلسفة إعلامية وأيديولوجية تقود الإعلام الثوري لدول الربيع العربي بعد سقوط الأنظمة الحاكمة، ببساطة لأن الإعلام الثوري متمحور حول الأحداث وليس البرامج، ولأنه ما زال يستمد رؤاه من الموروث القديم.

صحافة المواطن

تحت عنوان "صحافة المواطن" كتب الاستاذ خالد عبدالرحيم السيد فصلا كاملا. والاستاذ خالد السيد كاتب قطري ورئيس تحرير جريدة البننسولا، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في مجال الهندسة والماجستير في إدارة الأعمال. له خبرة تتجاوز الثمانية عشر عاماً، شغل خلالها العديد من المناصب والوظائف الإدارية العليا في عدد من المشاريع الصناعية وغير الصناعية، وخبرته الثرية في وسائل الإعلام كالطباعة والنشر والتصميم الجرافيكي وتطوير الشبكات والبث الفضائي والمطبوعات، بالإضافة إلى الأنشطة والمشاريع الثقافية والإعلامية مع مؤسسات مختلفة في الدولة بجانب تعاونه مع المؤسسات الأكاديمية، كما أنه المشرف العام على جائزة الكاريكاتير العربي.

وقال الاستاذ السيد في دراسته: أدى ظهور صحافة المواطن في الواقع إلى إحداث العديد من التغييرات في المشهد الإعلامي ليس في مجال جمع المعلومات فحسب، وإنما أيضا في كيفية وسائل الإعلام. ومن اعتادوا على أن يكونوا حراس المعلومات، قد أصبحوا يتفاعلون الآن مع الرأي العام على نحو متزايد. كما مكنت التكنولوجيا أي شخص في الغالب من نقل الأخبار والمعلومات لجمهور كبير في أسرع وقت ممكن من خلال عدد قليل من النقرات.

الإعلام والسياسة في العالم العربي

تحت عنوان "الإعلام والسياسة في العالم العربي قبل، وخلال وبعد الربيع العربي" كتب الدكتور خالد الحروب فصلا في الكتاب. والحروب أكاديمي فلسطيني يحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الدولية من جامعة كمبريدج ومدير البرنامج الإعلامي العربي في مركز الدراسات الشرق أوسطية والإسلامية فيها.

وقال د. الحروب: دخل الإعلام مرحلة جديدة في بلدان الربيع العربي التي سقطت فيها الأنظمة ونُظمت فيها انتخابات ديمقراطية، وهي مرحلة لها سماتها الخاصة التي ما زالت طور التشكل والتكوين. السمة الأولى والأهم هي ارتفاع سقف الحريات الإعلامية والسياسية على المستوى الوطني. السمة الثانية لإعلام المرحلة الثالثة تتمثل في صعود ونفوذ الإعلام الاجتماعي وغير التقليدي بشكل كبير. السمة الثالثة هي تنوع الملكية وتداخلها. السمة الرابعة للإعلام العربي في مرحلته الجديدة تتميز بالدور الفاعل للشباب، وخاصة في وسائط الإعلام الاجتماعي.

الشرق

فوز عبدالرحمن البكاري بمنصب رئاسة نقابة "الإعلام المرئي"

متابعات إعلامية / صنعاء
عقد أمس الخميس بقصر الشباب المؤتمر التأسيسي العام لنقابة "الإعلام المرئي" لموظفي القنوات الفضائية الرسمية (اليمن- سبأ- الإيمان).
وفي المؤتمر تم فتح باب الترشح لرئاسة النقابة وعضوياتها حيث أسفرت النتائج بفوز الأخ/ عبد الرحمن البكاري بمنصب رئيس النقابة فيما فاز 14 آخرون على المقاعد الأخرى.

يذكر أن نقابة الإعلام المرئي أول نقابة لموظفي القنوات الفضائية الرسمية منذ إنشائها.

الصحوة نت

مصر ..نتيجة جوائز التفوق الصحفي والجوائز الخاصة لعام 2013 بـ"الصحفيين"

متابعات إعلامية / القاهرة
اعتمد مجلس نقابة الصحفيين، فى جلسته مساء أمس السبت، نتيجة مسابقة التفوق الصحفى والجوائز الخاصة، التى أقرتها لجان التحكيم المشكلة من كبار الصحفيين فى كل فرع من فروع المسابقة والجوائز.

وقال كارم محمود سكرتير عام النقابة، فى بيان للنقابة اليوم "الأحد"، إن مسابقة هذا العام أشرف عليها الزميلان خالد ميرى أمين صندوق النقابة، وحنان فكرى مقرر اللجنة الثقافية، موضحًا أن جميع أعمال لجان التحكيم كانت سرية تمامًا، حيث تم إعطاء "أكواد" خاصة لكل عمل متقدم، بإشراف الزميلين عضوى مجلس النقابة، وتم إرسال الأعمال إلى لجان التحكيم بتلك الأكواد، وبدون اسم صاحب العمل، لضمان الحيادية التامة.

وأضاف السكرتير العام، أن النتائج التى توصلت إليها لجان التحكيم جاءت كالتالى:

أولاً: مسابقة التفوق الصحفى:

جائزة الإخراج الصحفى:
الجائزة الأولى: سامح عثمان الشناوى الكاشف – الأهرام.
الجائزة الثانية: محمد عبد الحافظ محمد عبد الحميد – طبيبك الخاص. 

1-
جائزة التحقيق الصحفى
الجائزة الأولى: أشرف جمال أحمد إسماعيل- المصرى اليوم. 
الجائزة الثانية: مناصفة بين الزميلين: أشرف السيد محمد أبو الهول– الأهرام، وأيمن عبد المجيد محمد عبد المجيد – روز اليوسف. 

2-
جائزة التغطية المحلية
الجائزة الأولى: جمال سيد حسين محمد – الأخبار.
الجائزة الثانية: مصطفى عبد العزيز إمام عاشور – المصرى اليوم. 

3-
جائزة التغطية الخارجية
الجائزة الأولى: محمد فؤاد مصطفى عبد المجيد – الشروق.

الجائزة الثانية :حنان محمد البدرى – روز اليوسف. 

4-
جائزة الحوار الصحفى
الجائزة الأولى: زينب عبد اللاه أحمد محمد – الأسبوع. 
الجائزة الثانية: مناصفة بين الزميلين رضوى عبد اللطيف زايد – الأخبار، وماهر عبد المنعم محمد حسن – المصرى اليوم. 

5-
جائزة الصحافة الاقتصادية
الجائزة الأولى: أحمد صالح عبد المعطى على – الأهرام الاقتصادى. 
الجائزة الثانية: أحمد محمد السباعى على – الأهرام الاقتصادى. 

6-
جائزة الصحافة الرياضية
الجائزة الأولى: عمرو أحمد عبد الحميد الأنصارى – الوطن. 
الجائزة الثانية: عاطف عبد الواحد مصيلحى صالح –الأهرام. 

7-
جائزة الصحافة الثقافية قررت اللجنة حجب الجائزتين الأولى والثانية. 

8-
جائزة الصحافة الفنية
الجائزة الأولى مناصفة بين الزميلين محمد طه دياب السيد – دار الهلال، وأحمد رجب أحمد الجزار- المصرى اليوم. 
الجائزة الثانية: إسراء سليمان على محمود – مجلة نصف الدنيا. 

9-
جائزة الكاريكاتير
الجائزة: أحمد إسماعيل جمال الدين – روز اليوسف. 

10-
جائزة التصوير الصحفى
قررت اللجنة حجب الجائزتين الأولى والثانية. 

ثانياً – الجوائز الخاصة:
1-
فرع "صبرى غنيم" للقصة الإنسانية
الفائز: أحمد محمود محمد أحمد الليثى – الوطن.

2-
جائزة "إحسان عبد القدوس" للانفراد الصحفى
الفائز: محمد فؤاد مصطفى عبد المجيد – الشروق. 

3-
صحافة المرأة
الفائز: عبير صلاح الدين محمد حلمى – مجلة صباح الخير. 

4-
جائزة "مصطفى شردى" للمقال السياسى
تقرر حجب الجائزة
5-
جائزة "أحمد رجب"
:
خالد عبد العزيز محمد الديب – الأهرام. 

6-
جائزة "سعيد سنبل" للمقال الاقتصادى
الجائزة مناصفة بين الزميلين نعمان أحمد كمال الزياتى – الأهرام الاقتصادى، وفتحى على ثابت خطاب – الأحرار. 

7-
جائزة صحافة البيئة
الجائزة الأولى: عبد الرحمن سعد – الأهرام. 
الجائزة الثانية: دينا مصطفى كمال إبراهيم – الأهرام. 

8-
جائزة "مجدى مهنا" للعمود الصحفى
الجائزة الأولى: صلاح أحمد محمد على صيام – الوفد. 
وتم حجب المركز الثانى للجائزة. 

9-
جائزة الشهيد "الحسينى أبو ضيف"
الفائز: نادر شكرى هنرى – وطنى. 

10-
جائزة "منير كنعان" للرسم الصحفى
الفائز: عماد عبد المقصود محمد عبد المقصود- روز اليوسف.

اليوم السابع