الخميس، 19 ديسمبر 2013

الإعلام والحكم الرشيد في اليمن.. ندوة نقاشية بجامعة عدن بالتنسيق مع إذاعة هولندا العالمية

متابعات إعلامية / عدن / إبرايم حيدرة
احتضنت قاعة ابن خلدون بكلية الآداب - جامعة عدن, صباح اليوم الأربعاء الندوة النقاشية الخاصة بـ"الإعلام والحكم الرشيد في اليمن" التي نظمتها إذاعة هولندا العالمية بالتنسيق مع قسم الإعلام بالكلية
وفي افتتاحية الندوة أكد نائب عميد كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي, ومنسق الندوة, الأستاذ الدكتور محمد عبده هادي, على أن أهمية الندوة النقاشية التي تأتي بالتنسيق مع إذاعة هولندا العالمية – القسم العربي - ولأول في عدن, والتي من شأنها أن تفتح أفاق جديدة التعاون بشكل مستمر بين الجامعة وجهات أخرى في مجالات عديدة.
الدكتور محمد موسى العبادي القائم بأعمال رئيس جامعة عدن قال في كلمته: إن أهمية الندوة تكمن في أنها جاءت بعد متغيرات ومرحلة جديدة تمر بها البلد, وتزامنت مع نهاية مؤتمر الحوار الوطني الشامل
إلى ذلك؛ تحدث ممثل الإذاعة الهولندية محمد عبد الحميد عبد الرحمن وقال: إن الندوة تهدف إلى التعريف بأهمية الإعلام في تعزيز الحكم الرشيد والإسهام في تدعيم القضايا التي تهم المجتمع, وتوسيع العلاقات مع المؤسسات الإعلامية لتبادل الخبرات معها وعلى رأسها كليات وأقسام الإعلام.
ونبه أن المجتمع الواعي لا يتكون إلا بجهود مضاعفة وإعلام مهني صادق دون فرض الآراء, مشددًا على ضرورة إخضاع سلطات الدولة لرقابة الرأي العام
وتناولت الندوة ورقتي عمل حول إيجاد "فرص عمل للشباب" للباحثة رضية يسلم باصمد, و"مخاطر الفساد والانفلات الامني على مشروع بناء الدولة المدنية" للدكتور سيف محسن عبد القوي أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بكلية الآداب
حيث تطرقت الباحثة رضية باصمد, وهي أستاذة بقسم علم الاجتماع بالكلية – إلى فرص عمل الشباب في ظل الحكم الرشيد, والحاجة الماسة لعملية التغيير المطلوبة اليوم, ومغادرة الرؤية القاصرة التي تختزل حاجات الشباب وقدراتهم وعدم خلق شراكة حقيقية مع الشباب.
وتناولت الباحثة أهم الصعوبات التي تعيق النهوض بتشغيل الشباب والحد من البطالة والتي تتمثل غياب الوعي بالتكنولوجيا الحديثة وتحدياتها, مشيرة إلى أن معظم أنظمة التعليم والتدريب المهني في اليمن والوطن العربي لم تستجب بكفاءة لمتطلبات سوق العمل ومستجدات التقنيات المعلوماتية المتطورة؛ نتيجة لعد الاهتمام بالتعليم الحديث
وشددت على ضرورة تطوير نظم التعليم والتدريب المهني للاستجابة لمستجدات سوق العمل, وإيجاد سياسيات داعمة للمبادرين بالمشروعات الصغرى.. 
كما قدم الدكتور سيف محسن عبد القوي في الجلسة الثانية ورقة تحدث فيها عن مخاطر الفساد والانفلات الأمني والعلاقة والتأثير المباشر لمخاطر الفساد والانفلات الأمني وأثارها على مشروع بناء الدولة المدنية في اليمن.
ولفت الباحث أن اليمن يعيش اليوم مرحلة مخاض عسير لبناء مشروعاته الوطنية وفي مقدمتها الدولة المدنية الحديثة التي يسودها النظام والقانون والعدل والمساواة والديمقراطية والمواطنة المتساوية..
وأشار أن الفساد قد عكس نفسه على سير عملية التنمية وخلق عدم الاستقرار السياسي, مشيرًا أن الفساد قد بلغ ذروته وانتشر في قمة السلطة إلى أدنى درجات السلم الوظيفي في الجهاز الحكومي.. 
ومن ضمن التحديات التي قال الباحث أنها تواجه بناء الدولة المدنية الحديثة, هي معارضة القبائل وشيوخها لاسيما في بعض مناطق شمال اليمن, والمناطق غير المتأثرة بسلطان الدولة, والذين لا يرغبون ببناء الدولة المدنية..
ولإيجاد حل لتلك التحديات؛ دعا الباحث الحكومة اليمنية إلى "تقديم صيغة مبتكرة تمزج بين التقاليد العصبوية - التي يجب التعامل مها بالحكمة والتدرج - ومشورع الدولة المدنية الذي يجب الانطلاق فيه بالسرعة والهمة الكافية, مع الأخذ في الاعتبار خصوصيات المناطق
وحظيت الندوة بالعديد من المداخلات من الاساتذة وطلاب قسم الإعلام الذي أثروا الندوة ببعض الاقتراحات والتوصيات الهامة استكمالًا لما جاء في أوراق العمل
ومن بين تلك المداخلات مداخلة للأستاذ أسامة عدنان البريهي, عقّب فيها على ورقة الباحثة رضية باصمد التي تناولت موضوع الشباب وفرص العمل, وطالب بتوفير وسائل تطبيقية لطلاب قسم الإعلام بكلية الآداب.

حضر الندوة الدكتور محمد بن صالح العبادي نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي, والدكتور مازن شمسان أحمد شمسان عميد كلية الآداب, والدكتور, عبد الله الحو رئيس قسم الإعلام, وعدد من رؤساء الأقسام والأساتذة بالكلية, بإضافة إلى مندوبي عدد من وسائل الإعلام المحلية والشخصيات الإعلامية وطلاب قسم الإعلام..

"التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول" .. جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية /
قد كانت الهجرة الأنية لبيير بورديو هجرة متأنية بحيث أنه طرق باب جمهورية السوسيولوجيا بتأن فولج عالم المعرفة جاعلا من الميدان عيادة معرفية لإنتاج مقاربات عميقة المبنى والمعنى هذه الأخيرة التي يتسلح منها بعدته النظرية ليقدم الدليل تلو الآخر بأن علم الإجتماع لا تنسج خيوطه داخل المكاتب المكيفة بل تتحدد خطاطاته بإصاخة السمع لصوت اليومي الإجتماعي العميق .منتصرا بذالك لصوت السوسيولوجيا الميدانية التي تؤسس نظرياتها و توجهاتها من الدقة والتفاصيل أو بالأحرى تفاصيل التفاصيل إنه بذالك العين الثالثة على حد تعبير نيتشه ليس العين البيولوجية وإنما النقدية التي تدرس جغرافيا المشهد المجتمعي بكل حيثياثه و ألياته الإجتماعية و السياسية و الثقافية ...
كان باحثا عن الفهم والمعنى أو بالأحرى فهو يخترق من أجل جمع المعطيات قصد تحليل الظواهر والوقائع و الأحداث الإجتماعية .ومسائلة الخطابات المترهلة والضبابية المختفية بإستمرار وراء سديم المعنى ومن هنا نجد أنفسنا مجبرين مكرهين لا أبطال في إعادة التساؤل والتفكير لهزم الخطابات المترهلة التي تئن تحت وطأة المساءلة السوسيولوجية .وذالك من خلال استحضار قولة أحد أعمدة السوسيولوجيا المعاصرين حينما نعت التلفاز بأنه "الإيديولوجي المدافع عن النظام بكلاب حراسة"ومن هنا سيكون موضوع مقالنا هو إستعراض لموقف عالم الإجتماع الفرنسي بييربورديو حول التلفزيون والذي يعتبره كأداة و أليه للتحكم في العقل البشري.


-2--التلفزيون كأداة للتحكم في الإجتماعي:
بحسب التصور البورديوي لم تعد القنوات التلفزيونية و بشكل خاص الفضائية منها مجرد قنوات تقدم برامج للتسلية و التثقيف فقط بل فقد أصبحت الأدوات والوسائل الأكثر مساهمة و فاعلية في الضبط و التحكم الإجتماعي في المجتمعات الحديثة وتبعا للمفهوم الذي يقدمه بورديو فوسائل الإعلام أداة من أدوات "العنف الرمزي" الذي تستغله الطبقات الإجتماعية السائدة و المهيمنة وحيث تقوم بتسييرها خدمة لمصالحها و مكتسباتها.وبحكم تأثيره الواسع يعتبر بورديو أن التلفزيون بآلياته المعقدة لا يشكل خطرا على مستوى الإنتاج الثقافي ،من فن وأدب،علوم،فلسفة،قانون فحسب بل بات يهدد أيضا الحياة السياسية والديمقراطية،و المشكلة الضاغطة على التلفزيون ومعه جزء كبير من الصحافة أنها وسائل مدفوعة بمنطق اللهاة وراء مزيد من الإقبال الجماهيري.لذالك أتاحت هذه الوسائل الإعلامية للمحرضين على الأفكار و الممارسات العنصرية المعادية للأخر،أو من خلال التنازلات التي يمارسنها إنطلاقا من نظرة شوفينية ضيقة الأفق.
كما وتبدو العلاقة بين العمل الفكري و الإعلامي علاقة تناقض بإمتياز،بين حقل أول يحتاج إلى مسافة كبيرة من التأمل و الهدوء و التدقيق و الحفر الأركيولوجي والبحث عن المعطيات التكوينية وحكها و الكشف عنها،في مجال تبنى معطياته على بعضها البعض في تأمل لعمق التجربة الإنسانية و دلالاتها الأبعد وحقل ثاني يحتاج إلى الكثير من السرعة و التنافس في نقل الأخبار و المعلومات و التعليق عليها وشرح خلفياتها ثم سرعان ما يتم قبرها حيث أنباء تقوم بقبر أنباء أي " أخبار".
هذا التباعد والتنافر بين المجالين لا يعني إنعدام الصلة بينهما،ذالك أن سحر المرنات أصاب الجميع بمن فيهم النخبة المثقفة،الذين بات عدد واسع منهم تحت طلب وسائل الإعلام ،وبالخضوع لشروط هذه الأخيرة ،والعمل التلفزيوني مبني على السرعة لذالك فهو يبقى فضاء غير لائق للتفكير،ومن هنا يتم الإستعانة في المقابلات التلفزية بما يطلق عليه "بالمفكر السريع" "fast thinkers " يحملون أحكام مسبقة عن الموضوع المطروح للنقاش ،ولا خوف من مشكلة التلقي ،لأن هذه الأفكار وأحكام القيمة يعرفها الجمهور الذي يحصل بدوره على وجبة ثقافية"fast food ".


-3-التلفزيون وحاجز الرقابة:
يكاد التلفزيون أن يشكل اليوم نوعا من مرآة نرجسية فهو مكان لحب الذات حسب التوصيف البورديوي .وكل من يرغب في الظهور عليه الإستعداد من أجل تقديم التنازلات ،فلا ظهور مجاني على شاشاته ،فالتلفاز يمارس نوعا من الرقابة الخفية حيث إن مجرد الدخول إليه يفقد المشارك إستقلاليته وذالك من خلال فرض موضوع النقاش ،وكذا فرض مسلكيات الحوار و الإتصال .كما يتم أيضا تحديد الحيز الزمني الواجب إحترامه عند حديث المشاركين بحدود و قيود صارمة ،مجرد هذه الشروط تنفي شرط الموضوعية مما يجعل مسألة قول الحقيقة أمرا صعبا بل شبه مستحيل.
لا تقتصر رقابة التلفزيون فقط على رقابة خفية من داخله فحسب ،بل هناك رقابة خارجية عليه و هي ما يسميها بورديو بالرقابة الإقتصادية ،أيضا لا يمكن قول أي شيء غير ذالك الذي تم تحديده من قبل من يملكون هذه الأخيرة أي الوزارة الوصية "وزارة الإعلام والإتصال"الدولة التي تقدم الدعم، زيادة على المستشهرين الذين يدفعون مقابل إعلاناتهم .كل هؤلاء الفاعلين الإقتصاديين يمثلون سلطة الإكراه،بذالك فالمسألة تصبح غير محايدة بتاتا،مما يصبح معه أي ظهور على التلفزيون محكوم بمجموعة من الرقابات الداخلية و الخارجية ،هكذا تصبح صورة الفضاء السمعي البصري عبارة عن صناعة إعلامية متواطئة بين عامل صحفي محترف و مفكر سريع.


-4-التلفزيون والقوى الخارجية:
تعرض المجال الصحفي إلى الكثير من الضغوطات والتدخلات المتعددة ومن مستويات متعددة ومختلفة فخصوصية العمل الصحفي تكمن في أنه يعتمد كثيرا على القوى الخارجية أكثر من أي مجال من مجالات الإنتاج الثقافي الأخرى ،إنه يعتمد و بشكل مباشر على الطلب فهو يخضع لنظام السوق ،ولربما أكثر للمجال السياسي .ويظهر هذا وبشكل مباشر خاصة في التلفزيون فهو مصدر تأثير على الجميع ،حيث الصحف والصحافيين يفقدون هالتهم و هيبتهم لأنهم مجبرون على تقديم تنازلات تجاه منطق العرض و الطلب و تجاه القيم الثقافية الإستهلاكية الجديدة التي نشأت في ظل العولمة
ويشبه بورديو عمل الصحفي داخل القناة التلفزيونية بعمل الساحر حيث يقوم داخل عمله على جلب الأنظار وإثارة الإنتباه نحو شيء آخر ثانوي غير الذي يقوم به ،حيث إن جزءا من العمل الرمزي للتلفزيون على مستوى المعلومات يقوم على جذب الإنتباه نحو أحداث أخرى.وإذا ما تم إستثمار ساعات البث الثمينة من أشياء تافهة وفارغة جدا ،فإن هذه البرامج التافهة تحمل في طياتها حمولة وإضافة مهمة بالقدر الذي تخفي أشياء ثمينة و بالغة الأهمية.
يقول بيير بورديو "عندما تكتب صحيفة ما عن مؤلف أو إصدار جديد لكتاب ،ستجد صحيفة ثانية نفسها مجبرة على عرض الكتاب ذاته ،حتى ولو كان سخيفا ،كذالك عندما يتعلق الأمر بالكتابة عن معرض فني أو مسرحي..."
يقدم لنا بورديو هذا المثال البسيط ليبرهن لنا أن ثمة فعلا تشابه في وتعاطي وسائل الإعلام في مضمونها .على الرغم من التعددية الظاهرة ،هذا التشابه يعزيه إلى دورة الخبر حول نفسه :"ينشر في جريدة ،فيلتقطه صحافي في مؤسسة إعلامية ثانية ،ويتابعه مضيفا إليه رتوشات صغيرة قد لا تكون لها أية أهمية ،وهو يفعل ذلك بدون أن يكلف نفسه عناء البحث عن خبر أخر جديد و مفيد "...
ويعزي هذا النوع من السلوك إلى المنافسة بين الصحافيين ،منافسة تعزز حالة الطوارئ ،وتجعلهم يأتون بأخبار خاطئة ويتم تقديمها بطريقة تسبب ذعرا .فهو يقول" أتمنى أن يسمع الصحافيون ما يقولونه هم الذين يرمون كلماتهم بكل خفة،من دون أن يكون لديهم أدنى إحساس بخطورة ما يقولونه ،والمسؤوليات التي يجب عليهم تحملها ...كلماتهم تثير الخوف والهواجس وتؤدي غالبا وفي معظم الأحيان إلى تكوين صور خاطئة عن الحقيقة".
فالتشابه رغم التعددية ،تعزيز لحالة الطوارئ ،هذه ليست سوى نقطة في بحر الانتقادات التي يعرضها بورديو وهي إنتقادات قائمة على ملاحظات تفصيلية ليوميات العمل الصحفي وآلياته .يعرضها ويقدمها معترفا بأنها تحتاج إلى بحث علمي يثبت فعلا ما يخلص إليه:التلفزيون وجزء كبير من الأطقم الصحفية هم في الأصل معادون للثقافة ،ويتحدثون في مواضيع وقضايا تهم الشأن الثقافي ،وهم بذالك يمارسون عنفا رمزيا على المشاهدين .
وتجدر الإشارة هنا إلى أن عالم الإجتماع الفرنسي قد آتهم زملائه المثقفين وذالك بإساءة إستخدام وضعهم المميز في فرنسا للحديث عن مواضيع لا يفهمونها كما خاطب في سنة 1999جمعا يتكون من 70شخصية قيادية في العمل السمعي البصري في باريس قائلا :"يا سادة العالم هل تعلمون ما تفعلون ؟إنكم تقتلون الثقافة".


-5-خلاصات وإستنتاجات :
لكن إذا كان بيير بورديو قد صرف معظم حياته محللا علاقة الإنتاج والرأسمال الرمزي للأفراد والجماعات ،مشتغلا على البناء المعقد للممارسات الإجتماعية ،فقد قضى السنوات الأخيرة من حياته و هو يناضل ضد الأشكال الجديدة من السلطة السياسية والإقتصادية المتمثلة في ظاهرة العولمة والخوصصة الإقتصادية ،مناديا بضرورة حماية الأشكال التقليدية من العلاقات الإجتماعية ضد وحش الليبرالية الجديدة التي باتت تهدد بتفكيك المجتمعات ومحو أشكال التضامن الإجتماعي على صعيد التجمعات الإنسانية الصغيرة وعلى صعيد المجتمعات والدول.
ومع أن بورديو لم يستغن عن رصيده العلمي السابق في تحليل الظواهر السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ،الناشئة في ثمانينيات القرن الماضي و تسعنياته ،فإنه فضل في السنوات الأخيرة من حياته المعرفية والعلمية الفكر النضالي و المشاركة السياسية الفاعلة التي تتوسل التظاهرات وإبداء كل أشكال التضامن العملي والمشاركة في الإعتصامات ،ونقد الممارسة السياسية ،واللجوء إلى إصدار البيانات والهجوم المتحمس على سياسات الدول الأوروبية،ونقد الإعلام والتلفزيون حين كان ينتقد التلفزيون كان يتحدث ضمن سلسلة محاضرات نظمها آنذاك "كوليج دوفرانس"أي أنه بدوره إستعمل الشاشة الصغيرة ،لكن ضمن شروط تناسبه من خلال إختياره للموضوع ،وأخذ الوقت الكافي لمناقشة وإيصال أفكاره .لكن التساؤل الذي يطرح نفسه وبإلحاح هل يستطيع مفكر أو حتى عشرات المفكرين تغيير طبيعة عمل التلفزيون ؟وظيفة يوصفها بورديو بكثير من الملاحظات الثاقبة .وللأمانة العلمية فبورديو نفسه يقر أنه إذا كانت هناك وسيلة تصلح لأن تعطينا فكرة على ثقافة اليومي ،فإنها ستكون وبدون منازع التلفاز. فهو وسيلة ما فوق واقعية ،أي أنها واقعية أكثر من الواقع ،بعبارة أخرى نحن نستمد وعينا بالواقع إنطلاقا من التلفزيون ،فأي شيء لا يبث داخله يبدو أقل واقعية.


التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول - بيير بورديو
ترجمة وتقديم: درويش الحلوجي
الناشر: دار كنعان - سورية
الطبعة: الأولى 2004

نجم المكلا يطفىء شمعته الثالثة ويتحصل على درع من موقع السجل تكريماً لما حققه من ريادة في عام 2013م

متابعات إعلامية / المكلا
احتفل موقع نجم المكلا الإخباري بإطفاء شمعته الثالثة وتحصله على درع تكريمي من موقع السجل اليمني لتميزه عن غيره في تغطيته لأخبار محافظة حضرموت وكل محافظات الجمهورية وكذلك السبق الصحفي الذي تميز به الموقع والصور الحصرية خلال العام 2013م والذي يديره رئيس تحريره الأستاذ/ هاني يوسف باعيقه.
في ظل المنافسة الإخبارية وظهور العديد من المواقع الحضرمية الإخبارية في هذه السنة إلا ان الموقع لازال على قائمة عرش المواقع الحضرمية وتحصله على المركز الأول كأعلى معدل زيارة في موقع السجل خلال العام 2013 وقيامه بتغطية احداث محورية هامة مثل اقتحام المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت والعديد من الأحداث المختلفة حيث وصل عدد زوار موقع نجم المكلا عبر موقع السجل وحده إلى 1048957زائر.
وقال معاذ شيباني مدير موقع السجل ان موقع نجم المكلا قدم أداء اعلامياً راقياً وساهم بكفاءة في تغطية العديد من الاحداث الهامة وزود المتتبع بالمعلومات والاخبار فور وقوعها وخصوصا تلك الاحداث التي تقع في الاطار الجغرافي لحضرموت.
وقد تصفح الموقع كم هائل من الزوار الذين تسببو بالضغط على الموقع وإحداث العديد من الإشكاليات ولكن بفضل الله ثم جهود القائمين على الموقع يتم عمل الصيانه اول بأول مما أدى الى نجاحه.

كما تتقدم إدارة الموقع بالشكر والثناء لكل الذين يساهمون في الموقع من مراسلين وإدراين وزائرين وكتاب الذين اسهموا على تقديم كل يد العون لهذا الصرح الأخباري المميز وكلنا امل وثقة على ان نكون دائما في المقدمة دون تعب أو ملل لننقل لكم الحدث اول بأول ونتقبل الأراء بكل تواضع ويسر وان نكمل مسيرة العطاء بحيادة ودون تحزب او تسيس فلازلنا نجما ساطع في سماء المكلا.

نجم المكلا

"فيسبوك" تسمح بالتبرع لصالح منظمات غير ربحية عبر شبكتها

متابعات إعلامية / دبي
طرحت شركة "فيسبوك" ميزة جديدة يُسمح بموجبها للمُستخدمين بالتبرع بمبالغ نقدية لصالح بعض المُنظمات غير الربحية، وذلك عبر شبكتها الاجتماعية الشهيرة.
وتدعم الميزة الجديدة ظهور زر يحمل اسم "Donate Now"، وذلك في صفحات ومُشاركات 18 مُنظمة غير ربحية، منها: الصليب الأحمر، واليونيسيف، والصُندوق العالمي للطبيعة، وبرنامج الأغذية العالمي.
وتُعتبر هذه الميزة صالحة فقط داخل الولايات المُتحدة الأميركية، على أن يتم التبرع بالدولار الأميركي حصراً، وفق مبالغ نقدية، تذهب بكاملها إلى تلك المُنظمات، دون أن تتقاضى "فيسبوك" أي عمولة.
وليست هذه المرة الأولى التي تطرح فيها "فيسبوك" هذه الميزة، حيثُ كانت قد طرحتها سابقاً لصالح مُنظمة الصليب الأحمر الدولي في أعقاب إعصار "هايان" الذي ضرب الفلبين في نوفمبر الماضي، وأشارت فيسبوك إلى أنها قد لمست كرماً من العديد من المُستخدمين حول العالم لدعم مُبادرتها تلك، مما دفعها إلى توسيع المُبادرة وطرحها على نطاقٍ واسع.
وأشارت إلى أنها ستُضيف المزيد من الهيئات في المُستقبل، كما طرحت رابطاً يُمكن استخدامه من قبل المُنظمات غير الربحية الراغبة بالاستفادة من الميزة الجديدة.

العربية نت

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

بانطلاقة نوعية لقسم الصحافة والإعلام بجامعة عدن..إذاعة هولندا العالمية تنظم ندوة نقاشية حول الإعلام والحكم الرشيد

متابعات إعلامية / عدن
تنظم إذاعة هولندا العالمية بالتنسيق مع قسم الصحافة والتلفزيون بكلية الآداب بجامعة عدن يوم غـدٍ الأربعاء (18 ديسمبر 2013م) في قاعة ابن خلدون ندوة نقاشية حول الإعلام والحكم الرشيد " نحو يمن جديد" والتي تحظى برعاية كريمة من قيادة جامعة عدن ممثلة برئيسها الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور, والتي سيشارك فيها أكثر مائة شاب وشابة يمثلون عدد من كليات جامعة عدن إلى جانب مجموعة من الأساتذة الأكاديميين والباحثين ورؤساء الأجهزة الإعلامية والمواقع الإلكترونية في محافظة عدن ومؤسسات المجتمع المدني. 
وأوضح الدكتور/ محمد عبده هادي نائب عميد كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي, رئيس شعبة الإذاعة والتلفزيون بقسم الصحافة والإعلام ومنسق الندوة أن هذه الندوة النقاشية تعقد لأول مرة في كلية الآداب والتي تأتي في إطار توسيع علاقات التعاون والتنسيق بين إذاعة هولندا العالمية وقسم الصحافة والإعلام بجامعة عدن في مجال الأنشطة والفعاليات الإعلامية والدور الذي يجب أن يلعبه الإعلام في مجمل القضايا المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار الأخ/ نائب عميد كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي بأن هذه الندوة النقاشية ستتناول موضوعين من أهم الموضوعات التي تعاني منها اليمن, الموضوع الأول تهيئة فرص عمل للشباب الخريجين المؤهلين علمياً وتقنياً وفنياً.
أما الموضوع الثاني ويتناول مخاطر الانفلات الأمني وانتشار الفساد ومخاطره على الحكم الرشيد, وستقدم عدد من المداخلات حول دور الإعلام في خلق فرص عمل للشباب ومحاربة الفساد والانفلات الأمني. 
الجدير بالذكر أن هذه الحلقة النقاشية هي الأولى التي تنظم بين قسم الصحافة والإعلام بجامعة عدن وإذاعة هولندا الدولية المنظمة والداعمة لهذه الفعالية, والتي ستشكل بدابة عمل وتعاون مشترك بين إذاعة هولندا وقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في أنشطة وفعاليات أخرى بما يخدم العمل الإعلامي المهني والقيام بالدور المطلوب في مختلف المجالات. 

موقع جامعة عدن

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

ملتقى مكة: «تجنيس» الأندية الأدبية وتحويل أقسام «الإعلام» إلى كليات

متابعات إعلامية / مكة المكرمة
أوصى المشاركون في ملتقى نادي مكة الأدبي الخامس، الذي اختتم أعماله ظهر أمس، ببث روح الحوار الثقافي والإعلامي في الحراك الاجتماعي، وتحويل أقسام الإعلام بالجامعات السعودية إلى كليات مستقلة، وذلك لمواكبة الدور المتصاعد للإعلام في حياة المجتمعات.
وطالبوا بإنشاء جائزة لأفضل منجز إعلامي ثقافي تطبيقي تواصلي حديث، مؤكدين أهمية تشكيل لجان إعلامية ثقافية داخل المؤسسات الثقافية ترتبط بإدارة عامة للإعلام الثقافي في وزارة الثقافة والإعلام، وإعادة التفكير في تجنيس الأندية الأدبية كمراكز ثقافية؛ لتكون أكثر استيعابا لتعددية الأطياف الفكرية والإبداعية، للخروج من الدائرة النخبوية إلى مراكز مجتمعية مفتوحة.
وأوصوا بالانفتاح على الإعلام الإلكتروني لما له من أهمية كبرى في خلق توجهات الوعي وقياس مستوى الأثر واستثماره لصالح الرسالة الثقافية والإعلامية، وزيادة التعاون بين أقسام الإعلام في الجامعات والأندية الأدبية والمؤسسات الإعلامية لإمداد الثقافة والإعلام بكفاءات متخصصة مؤهلة تسهم في خدمة الثقافة والإعلام من منظور تكاملي.

ومن جهته، أعرب الدكتور عالي القرشي، في مستهل الحفل الختامي، عن شكره لأدبي مكة على حسن التنظيم، مشيدا بالبحوث التي نوقشت. وعبر رئيس النادي الدكتور حامد الربيعي عن شكره للمشاركين والحضور، كما شكر المجتمع المكي على تفاعله مع الملتقى، وقال: «لم أر مثل تلك الروح التي عايشتها في هذا الملتقى رغم مشاركتي في الكثير من الملتقيات السابقة، فهنيئا لنا بذلك).

عكاظ

"دور مواقع الشبكات الاجتماعية في المشاركة السياسية للشباب الجامعي اليمني : دراسة تطبيقية على موقع فيس بوك" في رسالة ماجستير للباحث علي محمد مثنى القاضي

متابعات إعلامية / القاهرة
منحت - ظهر السبت _ الموافق 2013/12/14 كلية الإعلام - جامعة القاهرة ، الباحث / علي محمد مثنى القاضي درجة الماجستير في الإعلام "تخصص علاقات عامة وإعلان "  بتقدير ممتاز 
عن رسالته الموسومه بـ ( دور مواقع الشبكات الاجتماعية في المشاركة السياسية للشباب الجامعي اليمني : دراسة تطبيقية على موقع فيس بوك )
وتكونت لجنة المناقشة من
الأستاذ الدكتور / سامي طايع .. رئيس قسم العلاقات العامه والإعلان   مشرفا ورئيسا 
الأستاذ الدكتور / سلوى العوادلي .. الأستاذ بقسم العلاقات العامه والإعلان .. عضوا 
الأستاذ الدكتور / هبة شاهين .. رئيس قسم الإعلام بجامعة عين شمس .. عضوا 
هذا وقد أشادت لجنة المناقشة بمضمون الرسالة وموضوعها ، وجهد الباحث في إخراجها بالصوره التي تليق بالدرجة العلمية التي قدمت لإجلها ، كما أشادت اللجنة بتميز اليمنيين في الدراسة والبحث العلمي .

حضر المناقشة عددا غفير من الطلاب اليمنيين والأجانب الدارسين في القاهرة 

يمن المستقبل

د. حنان يوسف: الاعلام كسر حاجز الخوف عند المصريين لقضايا الفساد

متابعات إعلامية / القاهرة
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد في التاسع من ديسمبر من كل عام ، اعلنت المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي نتائج دراستها حول " اثر وسائل الاعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور المصري نحو قضايا الفساد ".
وصرحت د.حنان يوسف الرئيس التنفيذي للمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيسة الفريق البحثي للدراسة ان فكرة الدراسة جاءت من قوة تأثير تفشي الفساد كأحد  العوامل الرئيسية التي ادت الي التحولات السياسية الجذرية التي شهدتها عدد من بلدان المنطقة العربية ومصر علي وجه التحديد حيث تشير تقارير مختلفة للأداء الاقتصادي الي خسائر تقدر بمئات المليارات من الجنيهات في مختلف قطاعات الدولة تتكبدها مصر من تفشي ظاهرة الفساد وعد م السيطرة عليها في ظل انعدام نظم امينة للمحاسبية والحكم الرشيد ، كما يعد الإعلام مؤثر مباشر على أفراد المجتمع مما يجعله يواجه خطورة الفساد في الجانب الاجتماعي لذلك فان الإعلام عليه أن يلعب دوراً هاماً في عملية ازدراء الفساد والمفسدين اجتماعياً وإشاعة ثقافة المقاومة لهذه الظاهرة وان المجتمع يمتلك قوة الردع لها إذا استخدم الوسائل المناسبة التي يمتلكها.
واضافت الي ان الدراسة طرحت تساؤلات حول مدي قدرة وسائل الاعلام المصرية في ظل التطور الكبير الذي تشهده من حرية تعبير غير مسبوقة في تشكيل اتجاهات الرأي العام المصري تجاه قضايا الفساد بل واختراق دوامات الصمت المتعارف عليها بين الرأي العام المصري في قضايا الفساد الجدلية لأسباب امنية او ثقافية و اجتماعية او غيرها او لمخاوف من العزلة الاجتماعية.
واشار تقرير الباحثين الذين عكفوا علي انتاج الدراسة الي ان هذه الدراسة تبحث دور وسائل الاعلام المصرية في تشكيل اتجاهات الراي العام تجاه قضايا الفساد المختلفة من اختبار وتطبيق فروض نظرية دوامة الصمت واثر ذلك في تشكيل اتجاه متوافق لدي الرأي العام المصري حول قضايا الفساد وكسر حاجز الخوف من المشاركة في تبني اتجاهات ضد الفساد والتعبير عنها علانية ، وذلك من خلال دراسة مسحية ميدانية علي عينة قوامها (420 ) مفردة من الجمهور المصري من المهتمين والمنخرطين في مجالات الفساد المختلفة ( السياسي ألاقتصادي الاجتماعي- الاعلامي والثقافي ) لقياس اهمية واثر وسائل الاعلام في مصر في تشكيل اتجاهات الرأي العام المصري تجاه قضايا الفساد.
واضافت د.حنان يوسف استاذ الاعلام بجامعة عين شمس الي ان الدراسة  تكشفت عن عدد من النتائج البحثية المثيرة للجدل وفي مقدمتها ارتفاع نسبة المهتمين بقضايا الفساد بين جمهور الدراسة وكذلك حظيت متابعة قضايا الفساد في وسائل الاعلام المصرية باهتمام كبير من جمهور الدراسة ويمكن تفسير ذلك ايضا في ضوء الشواهد من اوضاع الحراك السياسي في مصر وارتفاع درجة الديمقراطية والتعبير عن الرأي مما يمثل ارتفاع معدلات التظاهر والاعتصامات والاحتجاجات للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة داخل مصر.
كما جاء الاعلام المرئي في مقدمة ترتيب افضل الوسائل الاعلامية التي قدمت اتجاها سائدا لقضايا الفساد بنسبة 90.7%، وهو ما تمثل بقوة في سيطرة قالب البرامج الحوارية او ما عرف اصطلاحا التوك شو talj show علي المواطن المصري وقدرة هذا القالب البرامجي في تشكيل اتجاهات وإدراك الجماهير تجاه العديد من القضايا الجدلية المثارة في المجتمع الان ، وكان من المقبول ان يأتي الاعلام الالكتروني في المقدمة ايضا بنسبة 75.2%بقوة تأثيره وبصفة خاصة الاعلام الجديد او مواقع التواصل الاجتماعي وهي نتيجة تتفق مع دراسات سابقة اكدت قدرة وسائل الاعلام الالكتروني الجديد علي احداث التغيير داخل المجتمع .
وفيما يتعلق بقضايا الفساد : جاء الفساد السياسي في مقدمة مجالات الفساد الاكثر ظهورا في الاتجاه السائد في وسائل الاعلام المصرية يليه الفساد الاقتصادي ثم الفساد القيمي والاجتماعي واخيرا جاء في الترتيب الرابع الفساد الاعلامي والثقافي.
واتضح من نتائج الدراسة ايضا الي ان الاتجاه السائد في الاعلام لتناول قضايا الفساد قد ساهم في كسر حاجز الخوف عند المصريين من التعبير عن ارائهم علانية ويمكن ان يعتبر ذلك من الملاحظات الايجابية التي احدثها  الاعلام المصري في تناوله لقضايا الفساد المختلفة هو في انه قد  كسر حاجز الخوف لدي المبحوثين من التعبير عن ارائهم علانية في الاتجاه السائد للتناول الاعلامي لقضايا الفساد ، وهو ما يعطي مؤشرا قويا الي ضرورة رفع مستوي الوعي لدي الرأي العام المصري والقدرة علي التعبير العلني المنظم والناجز عن الرأي من اجل احداث تغيير حقيقي مساهم في احداث الاصلاح السياسي والمجتمعي المأمول.
واوصت الدراسة بفتح الباب الباب لمصفوفة جديدة  من الدراسات تتناول تأثيرات وسائل الاعلام المصرية في القضايا التي حظيت بإرث جدلي كبير وحساسية في التناول اثر علي درجة الشفافية والنزاهة المأمولة وفي مقدمتها قضايا الفساد والرشوة والمحسوبية وقدرة الاعلام علي اختراق هذه النوعية من القضايا السياسية المعقدة.
وتؤكد نتائج الدراسة انه رغم الحرية المشتركة الواسعة التي منحت لكل من وسائل الاعلام من جهة في تناولها لقضايا شائكة وفي مقدمتها قضايا الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ومن جهة اخري تلك الحرية التي منحت للمواطن المصري في التعبير العلني عن ارائه ، فان الحاجة ماسة الي وضع اليات مهنية واضحة بقيم شرف اعلامي يراعي المواءمة الوطنية ما بين الحرية والمسئولية الاجتماعية من اجل اعلام حر ومسئول قادر علي القيام بواجبه في التنوير ورفع الوعي لدي المواطن المصري والرأي العام لدعم مسيرة الاصلاح والديمقراطية .
يذكر بان المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي  هي عضو مؤسس في  التحالف الدولي لمنظمات المجتمع المدني لمكافحة الفساد التابع للامم المتحدة ومنظمة الشفافية الدولية ، ومؤسس في التحالف المصري لمكافحة الفساد ومشارك رئيسي في مؤتمرات اتفاقية الامم المتحدة  لمكافحة الفساد فضلا عن مشاركتها في الاجتماعات التاسيسية للمنظمة العربية لمكافحة الفساد في بيروت.

الوطن

"دور شبكات التواصل الاجتماعي في تنمية مشاركة الشباب الفلسطيني في القضايا المجتمعية" في رسالة ماجستير للباحث أحمد يونس محمد حمودة

متابعات إعلامية / فلسطين
حصل الطالب الفلسطيني أحمد يونس محمد حمودة على درجة الماجستير بالدراسات الإعلامية بتقدير إمتياز ، وذلك من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة ، يوم أمس الثلاثاء 10-12-2013 ، حيث حملت الرسالة عنوان " دور شبكات التواصل الاجتماعي في تنمية مشاركة الشباب الفلسطيني في القضايا المجتمعية".
وتكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور حسن عماد مكاوي عميد كلية الإعلام بجـامعة الـقاهرة " مشرفاً ورئيسـاً " على الرسالة والأستاذ الدكتور سامي الشـريف, الرئيس السابق لمبنى الإذاعة والتلفزيون المصري, عميد كلية الاعلام بالجامعة الحديثة, والأستاذ الدكتـورنجـوى كامل عبد الرحيــم, العضو الدائم في المجلس الأعلى للصحافة في مصـر, أستاذ الصـحافة في كلية الإعلام في جـامعة القـاهرة.
وأوصى الباحث في نهاية رسالته بـ:
- ضرورة وضع استراتيجية إعلامية ممنهجة ومتكاملة وشاملة تقوم على خطة مدروسة تهدف إلى إبراز القضايا المجتمعية الهامة والعمل على تفعيل تنمية مشاركة الشباب نحو القضايا المجتمعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال فتح قنوات تواصل مباشرة مع المسئولين وصناع القرار ، لتشكل مجموعات ضاغطة لحل ومتابعة بعض الـقضايا.
- زيادة الاهتمام بالقضايا المجتمعية على شبكات التواصل الاجتماعي من حيث الكم والكيف واستخدام طرق وأساليب متنوعة في التناول والعرض وأهمية تنوع شبكات التواصل الاجتماعي في طرح الموضوعات المختلفة النوعية التي تجذب المستخدمين لها نحو المتابعة والمشاركة الفاعلة.
 -  التوظيف الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي ، وما تملكه من إمكانيات وقدرات فاعلة وحيوية وتأثير من أجل العمل على خدمة القضايا المجتمعية.
 -  دعم ومساندة المجموعات الشبابية الناشطة على شبكات التواصل الاجتماعي وتنظيم عملها خاصة المهتمة بنشر قضايا ومعاناة الأسرى الفلسطينيين للارتقاء إلى مستوى وحجم هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية والقومية والدينية .

هذا وقد حضر المناقشة نخبة من الأكاديميين العرب وبعض الإعلاميين الفلسطينيين والمصريين وطلبة الدراسات العليا بالجامعات المصرية.

المركز الاعلامي الفلسطيني

في امتحان بإعلام القاهرة: «حط التاتش بتاعك وإياك تخيب أملي».. وطالب: الدكتور متعود يهزر معانا

متابعات إعلامية / القاهرة
أستاذ المادة: العبارات الساخرة تزيل الرهبة.. وجربت الطريقة نفسها العام الماضي
عميد الكلية: الأستاذ حر في وضع الامتحانات..ولا أتدخل إلا في حالة تقديم شكاوى
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لامتحان «ميد تيرم» لمادة الرأي العام، لطلاب قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وتضمنت ورقة الامتحان، عبارات فكاهية، كتبها أستاذ المادة، تسببت في موجة ضحك هيستيري داخل اللجان، حسب أحد الطلاب.
وكتب واضع الامتحان في نهاية السؤال الأول من الامتحان، الذي طالب فيه الطلاب بالحديث عن المجتمع الافتراضي الذي ينشأ من تطور أساليب الاتصال، "ربنا يسعدك لا تصدمني بعبارات خارج السياق"، وأيضا «ما فيش مانع تحط التاش بتاعك».
وتضمن السؤال الثاني، الذي طلب من الطلاب المقارنة بين أساليب المرشحين في الانتخابات في الماضي، والمرشحين من الشباب حاليا، وكتب أستاذ المادة في السؤال «شايفين نفسهم يعني.. إياك تخيب أملي فيك«
وقال أحد الطلاب الذين أدوا الامتحان، فضل عدم ذكر اسمه، في لـ"الوادي"، إن الدكتور أحمد خطاب، مدرس المادة، «عادة ما تسود بينه وبين الطلاب حالة من المرح والضحك في المحاضرات»، مضيفا أن الأستاذ «متعود يهزر معانا».
من جانبه، أوضح خطاب، في تصريحات لـ"الوادي"، أنها ليست المرة الأولى التي يضع فيها عبارات فكاهية في الأسئلة وقال:"اتبعت ذات الأسلوب في امتحانات العام الماضي، فهذا الأسلوب يشجع الطلاب على الإجابة، وقد لاحظت ذلك حين قارنت بين امتحانات السنين الماضية»، بحسب قوله.
وأشار خطاب إلى أنه يتعمد تصدير هذه العبارات في الأسئلة الأولى من الامتحان «لأن الطالب يكون قلقا في هذا الوقت وحتى تزول حالة الرهبة لدي الطلاب من الامتحان».

من جانبه، قال الدكتور حسن عماد مكاوي، عميد الكلية، إن وضع الامتحان حق لأستاذ المادة»، مشيرا إلى أنه لا يتدخل في مثل هذه الحالات، طالما لم يتقدم أحد الطلاب بشكوى رسمية.

جريدة الوادي

ندوة تحليلية حول دور الإعلام اليمني في مؤتمر الحوار الوطني بعدن

متابعات إعلامية / عدن
نظمت قناة (عدن) الفضائية الاحد ندوة تحليلية حول دور الاعلام اليمني في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بمشاركة وسائل الاعلام المختلفة والصحافيين والاعلاميين والاكاديميين بمحافظة عدن. 
وناقشت الندوة كيفية تغطية وسائل الاعلام المختلفة لمؤتمر الحوار الوطني، ودور قناة (عدن) الفضائية في تغطية وقائع وجلسات المؤتمر، وإجراء الحوارات والبرامج الداعمة له والمساهمة في انجاحه. 
وفي افتتاح الندوة ألقى وكيل محافظة عدن لشؤون الاستثمار وتنمية الموارد أحمد الضلاعي كلمة أكد فيها أن الاعلام يلعب دورا مهما وايجابيا في بناء الوطن ، منوها بأن اليمن مثلت نموذجا للدول التي شهدت “الربيع العربي” وكيف جلس اليمنيون بعد احتراب على طاولة الحوار. 
ودعا الضلاعي جميع الصحفيين والاعلاميين إلى تغليب مصلحة الوطن والمساهمة الايجابية في كل ما من شأنه بناء الوطن وخدمة المواطن . 
من جانبه ألقى رئيس قناة (عدن) الفضائية المهندس محمد احمد غانم كلمة استعرض فيها مسيرة مشوار القناة خلال 50 عاما منذ تأسيسها ودورها في تقديم البرامج الهادفة التي تهتم بقضايا الوطن والمواطن. 
ولفت مدير قناة (عدن) إلى أنه رغم شحة الامكانيات فإن القناة ظلت طوال الفترة الماضية منذ انطلاق مؤتمر الحوار الوطني في تواصل مستمر مع الأمانة العامة لمؤتمر الحوار ومركزه الاعلامي وقامت بجهد ذاتي في رصد كل شاردة ووارة في الحوار وبثت عدداً من البرامج الخاصة بمؤتمر الحوار وأجرت اللقاءات التلفزيونية ذات الصلة . 
بعد ذلك تحدث الدكتور محمد عبدالهادي أستاذ الاعلام بجامعة عدن حول أداء الاعلام خلال الفترة الماضية ، لافتا إلى أن دور الاعلام الحزبي والرسمي كان سلبيا في تقسيم المجتمع سياسيا . 
كما تحدث الكاتب المعروف نجيب يابلي قائلا ان الحوار الوطني بدأ وصحيفة (الأيام) مغلقة داعيا الى سرعة اصدار صحيفة (الايام) وتعويض ناشريها عما لحق بهم من أضرار جراء ايقافها . 
في حين تحدث مدير عام مؤسسة الأيام للصحافة وعضو مؤتمر الحوار باشراحيل هشام باشراحيل عن أداء وسائل الاعلام خلال انعقاد مؤتمر الحوار ، قائلا أن وسائل الاعلام المختلفة غطت باستفاضة جذور القضية الجنوبية أثناء عرضها من قبل المكون الجنوبي في مؤتمر الحوار في حين كان هناك تغييب تام لتغطية محتوى القضية الجنوبية الذي قدمه المكون الجنوبي . 
ولفت باشراحيل إلى أن دور وسائل الاعلام كان غير مساعد للحوار ، وتم التعامل من قبل بعض وسائل الاعلام بطريقة عدوانية مع ممثلي الحراك الجنوبي في الحوار . 
وعن مشروع قانون الصحافة والمطبوعات قال باشراحيل أن كل المسودات التي قدمت كبديل لمشروع قانون الصحافة والمطبوعات النافذ لم يأت بأفضل مما هو موجود ، كما دعا إلى إلغاء وزارة الإعلام . 
وبشر باشراحيل محبي صحيفة (الأيام) بأنها ستعود قريبا .. مشيرا الى انه تم اتخاذ كافة الخطوات لاعادة إصدارها ولم يتبق سوى الإفراج عن المعتقل أحمد عمر العبادي المرقشي لإعادة إصدار (الأيام).
بعد ذلك تحدث الزميل عبدالرقيب الهدياني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة (14أكتوبر) نائب رئيس التحرير قائلا أن عام 2013 كان عام الحوار بامتياز وعام العنف بامتياز أيضا .. مشيرا إلى أن العنف والحوار تنافسا في مضمار العام 2013 لكن الحوار عاد ليتسيد من جديد وينتصر في النهاية . 
ولفت الهدياني إلى أن الحوار أثر منذ انطلاقته في مضمون الاعلام والقنوات التلفزيونية والانترنت ، وكما استطاع الاعلام أن يحول قاعة مؤتمر الحوار الى كل الوطن فإن الحوار بالمقابل استطاع أن يخلخل الجمود داخل الاعلام . 
ودعا الهدياني الى انفتاح أكثر على الرأي الاخر ، قائلا أنه من المعيب ومن الخلل المنهجي أن يبقى الاعلام الرسمي مكبلا بالقيود .. داعيا الى مواكبة الاعلام الرسمي لقضايا الناس وان يكون الاعلام صوت المواطن لا صوت الدولة . 
كما ألقيت عدد من المداخلات من قبل الزميل سالم باجميل رئيس تحرير (22 مايو) تحدث عن اهمية الحرية و المسؤولية والتعاطي بمهنية مع الأحداث الراهنة .
وألقت الدكتورة هدى علوي مديرة مركز المرأة للدراسات والتدريب بجامعة عدن والدكتور حسين باسلامة مداخلتين قصيرتين تضمنتا رؤى أكاديمية لواقع الاعلام الراهن .


عدن اون لاين

3 أسباب للتخلي عن مواقع التواصل الاجتماعي في 2013

متابعات إعلامية / كتب / جي مورين هينديسون
هل فكرت في الابتعاد قليلا عن مواقع التواصل الاجتماعي والعودة لممارسة أنشطتك اليومية الصغيرة كما كنت تفعل في السابق؟ أخطر ببالك يوما أن التقليل من حضورك على الشبكات الاجتماعية من شأنه أن يعود عليك بالكثير من الفرص الحياتية؟
بالنسبة لي، فقد وجدت أنه كلما قضيت وقتا أقل على شبكات التواصل الاجتماعي كلما منحني ذلك مجالا أوسع للالتفات إلى الأمور الجيدة التي تحصل في حياتي اليومية، وأقدم هنا ثلاثة أسباب تدفع المرء برأيي إلى الابتعاد عن قنوات التواصل الاجتماعي، ولو لفترة من الوقت:

1. أنها تضر باحترامك لذاتك:
رغم أن الأثر الذي قد تلحقه وسائل الإعلام الاجتماعي بتقديرك لذاتك لم تثبت صحته على أرض الواقع تماما، إلا أن دراسة بريطانية حديثة أثبتت أن 50% من مستخدمي هذه الشبكات يشعرون بحال أسوأ بعد تصفحهم لصور أصدقائهم وأخبار معارفهم عبر فيسبوك وتويتر. فمقارنة أنفسنا وانجازاتنا بما يحققه الآخرون قد يترك نوعا من المرارة وعدم تقدير الذات لدينا. وإن لم تكن على تواصل افتراضي دائم معهم فلن تعرف عن حياتهم وانجازاتهم، الأمر الذي قد يريحك كثيرا من القلق والتوتر.

2. أنها قد تسبب لك ارتفاعا في ضغط الدم:
أتشعر بالانزعاج كلما رأيت أحد أصدقائك يكتب أمرا سخيفا ولا يقبله منطق؟ أتشعر بالضيق حين تدخل في نقاشات لا طائل منها مع العديد من المستخدمين الذين قد تعرفهم أو لا تعرفهم؟ إن وسائل الإعلام الاجتماعية مرتع للسلوكيات الخاطئة والأخطاء الإملائية والتباهي حول التافه من الأمور. قد يكون الوقت قد حان فعلا للابتعاد قليلا عن مثل هذه الأجواء المشحونة والمهاترات العقيمة. تأكد أن مثل هذا الأمر سيصب في مصلحتك على المدى البعيد.

3. إن التواصل الالكتروني ليس بديلا عن التواصل الحقيقي:
يقول ما يقارب من 40% من الأمريكيين إنهم يفوتون العديد من لحظات حياتهم الهامة وهم منشغلون في توثيقها وتسجيلها عبر العديد من التطبيقات الاجتماعية مثل انستاغرام وغيرها. وهم مهتمون بتلميع صورهم الافتراضية أكثر من الاستمتاع بكل لحظة من مناسباتهم الاجتماعية والعائلية. ومن العبث أن نفترض قطعا أن الحياة الالكترونية هي الأهم وأنه من الجيد أن نقضي مجمل الوقت في توثيق علاقاتنا الافتراضية والتواصل المستمر مع أصدقائنا عبر الانترنت. ويشير الواقع إلى أن 90% من الأفراد يلجئون فقط إلى الانترنت أثناء سعيهم في البحث عن عمل، بينما تشير الحقيقة إلى أن 70 إلى 80% من فرص العمل لا يتم تسويقها عبر الانترنت من الأساس.  كما أن العديد من الأشخاص باتوا يتجاهلون التأثير الايجابي لحضور الاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل التي من شأنها أن تعرفهم على أشخاص جدد وتزيد من فرصهم الحقيقية في العثور على عمل جيد.

فإن كنت قد بدأت تلحظ أن الفوائد الفعلية التي تجنيها من قنوات التواصل الاجتماعي لم تعد ذات قيمة، لربما قد حان الوقت للابتعاد قليلا والعودة إلى العالم الحقيقي.

فوربس

استخدامات العلاقات العامة في الإعداد المعنوي لقوات الأمن العام اليمنية " في رسالة ماجستير للباحث محمد علي مهدي سعد الدين

متابعات إعلامية / عدن
نال الباحث محمد علي مهدي سعد الدين ( اليوم الخميس 28نوفمبر 2013م ) بمختبر الجغرافيا بكلية الآداب  بجامعه عدن ، درجة الماجستير بتقدير "امتياز عن رسالته الموسومة" استخدامات العلاقات العامة في الإعداد المعنوي لقوات الأمن العام اليمنية " دراسة وصفية – تحليله "
 وبين الباحث بان الأجهزة الأمنية فى الدولة الحديثة من اهم المؤسسات الاجتماعية التى تعني بالإصلاح  والتوعية والتوجيه ، وهي لاتستطيع أن تؤدي دوراً مهماً فى مجتمعاتنا إلا من خلال الدور المتنامي للعلاقات العامة في المؤسسات الأمنية ، لتعميق الثقة بين هذه الأجهزة الأمنية والجمهور في مختلف المؤسسات والأجهزة والإدارات الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية المرتبطة بمؤسسات المجتمع المدني .
والأجهزة الامنية دائماً ماتكون في موقف حساس وخاصة بعلاقتها بالجمهور وهنا تكون للإعلام دوره في التجسيد المستمر لهذه العلاقة حيث يتوقف هذا الجهد على مدى ما تقوم به أجهزة العلاقات العامة من دور فعال لتعميق سلوكيات ايجابية متبادلة تعزز الثقة بين الأجهزة الأمنية والإعلامية من جهة والأجهزة مع جمهورها من جهة اخرى .
 ونظراً للأهمية التى تؤديها إدارة العلاقات العامة في الشرطة فأنة يتوجب أن تكون أهدافها ملامسة للواقع ورسالتها مؤثرة وفعالة وناجحة في اقناع الجماهير بمدى أهمية الإعلام الأمني وكيفه التعاطي معه من منطلق روح المسؤولية المشتركة وهنا تتجلى أهمية هذه الدراسة كونها تعالج موضوعات العلاقات العامة في المؤسسات الامنية في بلادنا وقياس مدى قدرتها على استخدام وسائلها في عملية التوعية والإعداد الجيد لأفراد قوات الأمن ليتمكن  معنوياً من اداء رسالتها الوطنية .
 وهدفت دراسة الباحث الى دراسة واقع العلاقات العامة في المؤسسات الامنية في اليمن ووظائفها ومهامها وتوضيح دور العلاقات العامة ومدى قدرتها على خلق فهم واضح بين أفراد قوات الامن العام اليمنية والمواطن فضلاً عن دراسة نوع وشكل العلاقة بين العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية ووسائل الإعلام وتحليل مدى فاعلية ما تقوم به وسائل العلاقات العامة والعاملين فيها واهم المعوقات التى اسهمت في عدم فاعلية دور  العلاقات العامة وقياس وتقييم مدى فاعلية الدور الذي تقوم به العلاقات داخل المؤسسة الامنية مع قوات الامن العام .
 واحتوت الرسالة على ركز الفصل الاول على الإطار المنهجي للدراسة وبينما احتوى الفصل الثاني على تناول نشؤ وتطور العلاقات وأشتمل على ثلاثة مباحث في التطور التاريخي للعلاقات العامة ومفهوم ووظيفة العلاقات العامة والوسائل الاتصالية للعلاقات العامة وكان قد احتوى الفضل الثالث قد تناول دور العلاقات العامة فى مؤسسات الامن العام اليمني وأشتمل على ثلاثة مباحث في اهمية العلاقاتى العامة في المؤسسات الامن  وإدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي فى المؤسسات الامن العام اليمنية وأساليب تنظيم العمل بإدارة العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية .
 وخصص الفصل الرابع للدراسة الميدانية اشتمل على ثلاثة مباحث عرض نتائج تحليل الدراسة و النتائج واختبار الفروض و الاستنتاجات والتوصيات .
فتوصلت الدراسة إلى  بنتائج هي :
1.  ان المهام والوظائف التى تؤديها إدارة العلاقات العامة فى الإعداد المعنوي لأفراد الأمن العام اليمنية لا تعد ذات فعالية عالية فى الإعداد المعنوي للأفراد .
2.   لم تساهم الوسائل التى تستخدمها إدارة العلاقات العامة فى رفع مستوى الثقافة الأمنية لدى أفراد الامن العام ، ولم تنجح تلك الوسائل فى تعزيز العلاقة مع أفراد المجتمع .
3.  ان العلاقة بين إدارة العلاقات العامة فى المؤسسة الامنية ووسائل الإعلام والإدارات الأخرى المناظرة علاقة قوية ولكنها معنوية .
4.  وجود معوقات تواجه إدارة العلاقات العامة فى المؤسسة الأمنية اليمنية وهي موزعه بين معوقات مادية ومعوقات معنوية اهمها نقص الميزانيات المخصصة وعدم المساواة فى المعاملة ونقص وسائل الاتصال .
5.  عدم فعالية الدور التى به إدارة العلاقات العامة داخل المؤسسة الامنية مع قوات الامن العام بالاعتماد على تلك الوسائل فى الإعداد المعنوي للأفراد.
وتكونت لجنة المناقشة أ.د محمد عبده هادي رئيساً ومناقشاً داخلياً جامعة عدن وأ مشارك .د سليم عمر النجار  عضواً مشرفاً علمياً وأمشارك .د محمد مثنى عبدالله عضواً ومناقشاً خارجياً جامعة صنعاء .
 وأكدت الجنة المناقشة الرسالة على اجراء التعديلات المطروحة على الباحث في رسالته العلمية .


من نوال الحيدري / موقع جامعة عدن