الجمعة، 3 يناير 2014

مستقبل الإعلام والعمل الخيري في ظل الثورة الرقمية .. في دراسة عن المركز الدولي للأبحاث والدراسات: مداد

متابعات إعلامية /
تهدف هذه الدراسة إلى كشف الحقائق حول الآثار المرتبطة بتطور المجال الإعلامي، وارتباط هذا التطور بالعمل الخيري.
حيث خصص الفصل الأول من الدراسة للتعرف على ملامح المشهد الراهن للعمل الخيري، من خلال معرفة الأبعاد التنموية والاقتصادية للقطاع الخيري، وبيان أهمية التطوع للعمل الخيري في العالم.
خصص الفصل الثاني لعرض مفهوم الثورة الرقمية وأبعادها وعوامل نشأتها، ووظائف وسائل الإعلام في ظلها، ودراسة المشهد الإعلامي الراهن، و دور الإعلام في توجيه الرأي العام.
أما الفصل الثالث والأخير، فقد تعرض لتأثيرات الثورة الرقمية على العمل الخيري، حيث استعرض أدوات الثورة الرقمية وكيفية الاستفادة من تطبيقاتها الحديثة في العمل الخيري، ثم تطرق إلى عرض بعض التجارب وإسهاماتها في العمل الخيري.
وختمت الدراسة بوضع ملامح خطة استراتيجية إعلامية للعمل الخيري في ظل العصر الرقمي، مع استشراف مستقبل الإعلام والعمل الخيري، ومستقبل تأثيرات الثورة الرقمية في صناعة الإعلام والعمل الخيري.

- أهداف الدراسة:
تتحدد أهداف الدراسة في ما يلي:
- بيان مدى تأثير الثورة الرقمية على العمل الخيري.
- استشراف مستقبل تأثير الثورة الرقمية  على الإعلام والعمل الخيري.
- تعريف الإعلاميين والعاملين بالعمل الخيري بجوانب تأثير الثورة الرقمية، وتقديم توصيات تسهم في تفهم حدود وآفاق هذا التأثير.

- منهج الدراسة:
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، من خلال استقراء ما كتب حول مضامين البحث من الكتابات النظرية التي ترتبط بالموضوع، خصوصا فيما يخص الثورة الرقمية وتأثيراتها على جوانب الحياة المختلفة وبالتالي على العمل الخيري بشكل عام.

ثانيا - نتائج الدراسة:
الفصل الأول: ملامح المشهد الراهن للعمل الخيري:
يبرز هذا الفصل أهمية العمل التطوعي والخيري في مختلف مجالات الحياة لدى المجتمعات الغربية القائمة على العمل المؤسسي المنظم. وفي المقابل، مازال القطاع الخيري في العالم العربي مشتتا وهشا؛ إذ تشير التقارير إلى أن ما يصرف في دوال الخليج العربية على العمل الخيري يقترب من مبلغ العشيرن مليار دولار، لكن ما يذهب من هذا المبلغ لمحاربة الفقر، ودعم التعليم، لا يتجاوز ملياري دولار، كما أن مؤسسات الخير والإحسان تفتقر غالبا إلى المهارات المحترفة اللازمة لتقييم عملها. وبالإضافة إلى كل هذا، نلاحظ ندرة في الدراسات العلمية المتخصصة في العمل الخيري على مستوى العالم العربي والإسلامي.

الفصل الثاني: مفهوم الثورة الرقمية وأبعادها:
يستعرض هذا الفصل أهمية الثورة الرقمية وأبعادها، وقدرة الصورة الإعلامية على التأثير في المتلقي.
فيتحدث بداية عن محورية الاتصال في الحياة الإنسانية، وخصوصا المرحلة الحديثة من تطور الاتصال والمتمثلة في الثورة الرقمية. وهذه الأخيرة هي الوسيلة الاتصالية الأكثر تأثيرا على الإطلاق، وذلك لمجموعة من العوامل من بينها القدرة الكبيرة على التعبير ونقل كم هائل من المعلومات، والتغلب على  حواجز المكان والزمن، بالإضافة إلى شساعة الانتشار بحيث تتيح المعرفة لكل الطبقات في المجتمع.
كما أشارت الدراسة إلى الوظائف المتعدد لوسائل الاتصال، لتستعرض بعد ذلك العوامل التي تقف وراء الثورة الرقمية، والتي تتراوح بين العوامل التكنولوجية، والاقتصادية، والسياسية.
وبخصوص المشهد الإعلامي الراهن، تبرز الدراسة بداية الدور المحوري للإعلام في توجيه الرأي العام، وزرع قيم جديدة أو إزاحة أخرى قديمة.. وتغيير المواقف والاتجاهات.
ومع هذه القوة الكبيرة للإعلام، يبقى هذا الأخير خاضعا لاحتكار قوى كبرى في سياق معولم..
وتعتبر الصورة عنصرا مركزيا في الإعلام المعاصر، وهي صورة قطعت أشواطا عديدة على المستوى التقني، حيث أصبح تصنع بقدر كبير من الاحترافية والمهنية. لكن مع الأسف، توظف كل هذه المهنية والاحترافية في سياق تجاري ربحي صرف.
بعد ذلك، تشير الدراسة إلى الفجوة المعرفية الكبيرة التي تفصل العالم العربي عن العالم المتقدم،  وذلك من خلال العديد من الأرقام والإحصاءات.

الفصل الثالث- تأثيرات الثورة الرقمية في أبعادها المختلفة على العمل الخيري:
تشير الدراسة إلى أن الثورة الرقمية قد ظهرت نتيجة الاندماج بين كل من تكنولوجيا الاتصال والبث الحديثة، مع الحاسوب وتقنياته.
وهكذا تنتقل الدراسة إلى عرض نماذج متعددة لأدوات الثورة الرقمية وإمكانيات وسبل الإفادة من تطبيقاتها في العمل الخيري. فاستعرضت الدراسة تطبيقات الهاتف المتنقل في العمل الخيري، وتطبيقات الحاسوب الممكنة في العمل الخيري، وكذلك بعض التطبيقات الممكنة للأنترنت في العمل الخيري سواء من حيث استثمار بعض مواقعه التواصلية، أو إمكاناته الإعلانية والإشهارية.
هذا بالإضافة إلى مزايا السينما الرقمية، وإمكانات استثمارها في توثيق أنشطة العمل الخيري، أو إنتاج أفلام ترغب في العمل الخير وتشجع عليه، وما إلى ذلك من التطبيقات...
بعد ذلك، تنتقل الدراسة إلى استعراض نماذج لتطبيقات حديثة للعمل الخيري في ظل الثورة الرقمية؛ مثل بعض الإذاعات الجادة، أو البرامج الإذاعية المتخصصة في العمل الخيري، بالإضافة إلى بعض القنوات الفضائية والبرامج التلفزيونية المتخصصة في العمل الخيري على قلتها. وأشارت الدراسة أيضا إلى التطوع الإلكتروني، والصدقة الإلكترونية التي تأخذ عدة مظاهر كالوقف عن طريق الأكشاك الإلكترونية، والتبرع أو الوقف عن طريق الرسائل الهاتفية القصيرة، أو الوقف عن طريق الإنترنت...
ثم تنتقل الدراسة إلى اقتراح ثلاثة محاور لبناء استراتيجية إعلامية للعمل الخيري في ظل العصر الرقمي، وهي: صياغة ووضع الخطة الاستراتيجية للإعلام وللعمل الخيري، تنفيذ الخطة الاستراتيجية ووضع السياسات والخطط اللازمة لتنفيذها، ثم متابعة وتقويم تنفيذ الخطة الاستراتيجية.
ويختم هذا الفصل بمحاولة استشراف كل من مستقبل الإعلام والعمل الخيري في ظل الثورة الرقمية، وأيضا مستقبل تأثيرات الثورة الرقمية على صناعة الاعلام والعمل الخيري.

خلاصة:
وعموما يمكن تلخيص نتائج الدراسة على الشكل التالي:
- صعود واضح في التطور التكنولوجي الرقمي، خصوصا في تكنولوجيا الحاسوب والوسائط.
- حاجة العمل الخيري إلى منبر إعلامي يبرز نتائجه من جانب، ويدفع عنه شبهاته من جانب آخر.
- لا يمكن الارتقاء بالعمل الخيري دون الاهتمام بالجانب التدريبي والتأهيلي للعاملين فيه.
- ساهمت التقنيات الحديثة في تطوير الأعمال الخيرية من مختلف جوانبها.
- مكنت التقنيات الحديثة الجمعيات الخيرية من سهولة جمع المعلومات والبيانات، وأرشفتها، واسترجاعها.
- تسهم التقنيات الحديثة وتطبيقاتها، في الارتقاء بالعمل الخيري من مختلف جوانبه.
- بخصوص الإعلام الفضائي، لم تفلح القنوات الفضائية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في تغيير قناعات الناس وتشجيعهم على العمل الخيري.
وبخصوص مستقبل القطاع الخيري في العالم، فقد خلصت الدراسة إلى:
- على المستوى العالمي، يعد العمل الخيري مرشحا قويا لأخذ زمام المبادرة في التصدي للقضايا الإنسانية عبر العالم.
- هو قطاع أقل فساد وأكثر إلزاما بالمثل والقيم والعليا، بحكم دوافعه وطبيعة أهدافه.
- هو قطاع يتصف بقدر كبير من الشفافية تفوق مثيلتها في القطاعين الحكومي والتجاري.
- هو قطاع يعمل فعلا على تحسين حياة الناس في مجالات متعددة...
- يعمل هذا القطاع على إيجاد فرص عمل بأجور مقبولة من تنمية روابط اجتماعية قوية.
- يعمل هذا القطاع على تلبية الحاجات الأساسية للناس.

- توصيات الدراسة:
أما توصيات الدراسة، فهي أربعة، ونعرضها كما يلي:
1. عقد مؤتمر دولي متخصص لبحث أثر الثورة الرقمية على العمل الخيري، ومعرفة أحدث التطبيقات التكنولوجية في المجال.
2. إنشاء مركز تدريبي متخصص يعنى بالجانب الإعلامي وسبل تأهيل العاملين في المؤسسات والهيئات الخيرية.
3. وضع تصور لخطة استراتيجية إعلامية مبنية على التطبيقات الحديثة، من تكنولوجيا الاتصال والإنترنت.
4. إنشاء قناة فضائية متخصصة بالعمل الخيري.
وقد ذيلت الدراسة في الأخير بملحق ضم الأصول الوقفية لأفضل ٢٠ جامعة أمريكية، وتصورا مفصلا لمشروع إنشاء فضائية متخصصة بالعمل الخيري.

ثالثا- ملاحظات منهجية:
لا يسعنا إلا أن نشيد بالجهد المتميز الذي بذل لإنجاز الدراسة، لكن هذا لا يمنع من إبداء الملاحظات المنهجية التالية:
1. من جوانب قوة الدراسة وتميزها، عرضها لمحاور خطة استراتيجية إعلامية للعمل الخيري في ظل العصر الرقمي، وإدراج ملحق مفصل في نهاية الدراسة، يتضمن تصورا لمشروع إنشاء قناة فضائية متخصصة بالعمل الخيري.
حيث لم تغرق الدراسة في الطرح النظري، بل زاوجت بينه وبين عرض تصور عملي مفصل.
2. بخصوص الفصل الأول، فقد خلص في نتائجه الختامية إلى أهمية العمل الخيري في كل مجالات الحياة في المجتمعات الغربية، مقابل ضعفه في العالم العربي والإسلامي.
لكن على امتداد هذا الفصل، لم تدرج سوى الإحصاءات والأرقام المتعلقة بالعالم الغربي، مع إغفال تام للإحصاءات المتعلقة بالعالم الإسلامي، حتى تصح المقارنة. ما عدا الإشارة المقتضبة في ختام عرض نتائج الفصل، إلى كون ملياري دولار من بين عشرين مليار دولار تصرف في دول الخليج العربي على العمل الخيري، يتم تخصيصها لمحاربة الفقر ودعم التعليم.
هذا بالإضافة إلى مدى صلاحية المقارنة حتى في حالة وجود أرقام تخص العالم الإسلامي، وذلك لسببين على الأقل: الأول هو الطابع المؤسساتي للعمل الخيري في الغرب، في حين ما يزال نشاطا اجتماعيا وأهليا بامتياز في العالم الإسلامي، حيث يتم تصريف العمل الخيري على شكل مؤسسات، لكن بدرجة أكبر كمبادرات فردية، أو جماعية غير مهيكلة وموثقة. هذا بالإضافة إلى التباين الثقافي بين الغرب والعالم الإسلامي، حيث يعتبر المسلمون أن إظهار الصدقات والتبرعات وإعلانها يعد من قبيل المَنِّ، كما يحرص البعض على إخفاء الصدقة وسترها، طلبا لمزيد من الأجر والثواب.
الأمران اللذان يصعب معهما توفير إحصاءات دقيقة عن الواقع الفعلي للعمل الخيري في دول العالم الإسلامي.
3. يحمل الفصل الثالث عنوان: تأثيرات الثورة الرقمية في أبعادها المختلفة على العمل الخيري، لكنه لا يتعرض نهائيا لدراسة هذه التأثيرات.
بل تناول هذا الفصل بعض الاستخدامات الممكنة لأدوات الثورة الرقمية وإمكانية الإفادة من تطبيقاتها في العمل الخيري، كما عرض الفصل بعض التطبيقات التكنولوجية الحديثة للعمل الخيري في ظل الثورة الرقمية.
لهذا كان من باب أولى، تغيير عنوان الفصل واستبداله مثلا بـ: آفاق استخدامات الثورة الرقمية لدعم العمل الخيري.
4. بعض نتائج الدراسة التي عرضت مركزة في ختامها، لا تجد لها سندا قويا في متن الدراسة، حيث تبدو وكأنها إبداع لحظي.
5. رغم أن الدراسة تحمل عنوان: "مستقبل الإعلام والعمل الخيري في ظل الثورة الرقمية"، ورغم أنها تتعرض إلى "كشف الحقائق حول الآثار المرتبطة بتطور المجال الإعلامي، وارتباط هذا التطور بالعمل الخيري"؛ فإننا لا يمكننا أن نصنف هذه الدراسة ضمن الدراسات الإعلامية.
فعلى مستوى المنهج المتبع، تشير الدراسة إلى تبنيها " المنهج الوصفي، من خلال استقراء ما كتب حول مضامين البحث من الكتابات النظرية التي ترتبط بالموضوع، خصوصا فيما يخص الثورة الرقمية وتأثيراتها على جوانب الحياة المختلفة وبالتالي على العمل الخيري بشكل عام".
ويعتب المنهج الوصفي أهم مناهج الدراسات الإعلامية، "ويقوم البحث الوصفي على دراسة الظواهر كما هي في الواقع، والتعبير عنها بشكل كمي، حيث يعمل على توضيح حجم الظاهرة ودرجات ارتباطها مع الظواهر الأخرى، أو بشكل كيفي من خلال وصف الظاهرة وتوضيح خصائصا".
ويجمع المنهج الوصفي ثلاث مناهج فرعية كبرى كبرى، لها تفريعاتها الخاصة أيضا، ويتعلق الأمر بما يلي:
أ- الدراسات المسحية: وتعنى بالتجميع  المنظم للمعلومات من المستقصى منهم بهدف فهم أو التنبؤ بسلوك المجتمع محل الدراسة.
ب- دراسة العلاقات المتبادلة: وتتبنى طرق الدراسات المسحية في جمع البيانات والمعطيات عن الظواهر، ثم تتعداها إلى الاهتمام بدراسة العلاقات بين المتغيرات، وتحليلها والتعمق فيها لدراسة أنواع ودرجات الارتباط.
ويشمل هذا المنهج: دراسة الحالة، الدراسات السببية المقارنة، الدراسة الارتباطية.
ج- الدراسات التطويرية: وتتناول التغيرات التي تحدث في بعض المتغيرات نتيجة لمرور الزمن، ويهتم هذا النوع من الدراسات بتتبع الظواهر الإعلامية والسياسية والاجتماعية والسلوكية.. وتشمل أيضا الدراسات المقارنة، والبحوث المتكاملة.
وما دامت الدراسة تهدف إلى دراسة مدى تأثير الثورة الرقمية على العمل الخيري، فكان من المفيد أن تعمد إلى الدراسة التحليلية للمبادرات الخيرية ودرجة اعتمادها على تكنولوجيا الاتصال من خلال تحليل المعطيات المتوفرة بهذا الشأن، بالإضافة إلى دراسة مدى تأثير الثورة الرقمية على المشتغلين في مجال العمل الخيري من خلال اعتماد دراسة مسحية.

عموما تبقى الخيارات المنهجية رهينة بتفضيلات القائمين بالدراسة وتصوراتهم العلمية، وما استعرضناه من ملاحظات نقدية، كان هدفه الاستثمار الأقصى لهذه الدراسة المتميزة، لجعلها أقرب إلى الدراسة الإعلامية المحترفة، وما سيكون لذلك من نتائج على تطوير العملين الخيري والإعلامي معا.. خصوصا وأن فكرة الدراسة إبداعية بامتياز، ومن المهم الاشتغال على الإمكانات الواعدة لتوظيف الإعلام في مجالات العمل الاجتماعي.

مركز نماء للبحوث والدراسات

72 % من طلبة الجامعات يستخدمون «تويتر» للغيبة

متابعات إعلامية / مكة المكرمة
أظهرت دراسة سعودية أن 76% من طلبة الجامعات السعودية يهتمون بنشر الفضائح على «الفيس بوك»، وأن 72% منهم يهتمون بنشر الغيبة في «تويتر».
وتوصلت الدراسة التي اجراها الدكتور خالد القرشي حديثا بعنوان: (أخلاقيات التواصل الاجتماعي الإلكتروني لدى طلاب الجامعات السعودية)، الى أن هناك استخداما إيجابيا لمواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني في مستوى الأخلاقيات الإيمانية.
وأضاف: أظهرت النتائج وجود عشر أخلاقيات بمستوى عال، كما كشفت الدراسة ان 5% يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني استخداما سلبيا، بينما 76% منهم يهتمون بنشر الفضائح على «الفيس بوك» و72% يهتمون بنشر الغيبة في «تويتر».
واوصت الدراسة على ضرورة تنمية الأخلاقيات الإيمانية ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني وتفعيل دور الجامعات السعودية في تقديم برامج تساهم في رفع مستوى هذه الأخلاقيات، كما شددت على تبني مشروع وطني يساهم في الارتقاء بهذه الأخلاقيات وتعزيز الجوانب الإيجابية في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي الإلكتروني.
وقال الدكتور القرشي: ان الدراسة اجريت لنيل درجة الدكتوراة في الأصول الإسلامية للتربية التي حصلت عليها مؤخرا، مبينا ان (1939) طالبا من خمس جامعات شاركوا في استبيان الدراسة، والتي هدفت الى التعرف على أهم أخلاقيات التواصل الاجتماعي الإلكتروني الذي يجب الالتزام بها عند طلاب الجامعات السعودية، والكشف عن واقع التزام طلاب الجامعات بالمملكة العربية السعودية بهذه الأخلاقيات والتعرف على مدى اختلاف هذه الأخلاقيات باختلاف متغيرات (المكان، العام الدراسي، التخصص(.

اليوم السعودية

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

الإعلام اليمني .. التغريد خارج السرب

متابعات إعلامية / تريم / كتب / عبد الله بن حميدان
يشكل الإعلام في عصرنا الحاضر القوة الأكثر تأثيرا، بسبب التطور التكنولوجي بتعدد وسائله (التلفزيونات ـ الصحف ـ الإذاعات) وأضحى الإعلام ركيزة أساسية في بناء الدولة، ولأن "الإعلام أداة فاعلة ومنظومة متكاملة "، فلا بد من تفعيل أداءه لترسيخ بناء الدولة وترسيخ الثوابت الوطنية لدى مواطنيها.
 لايزال الإعلام اليمني للأسف يغرّد خارج السرب بتناقضات لا حصر لها تثبت مدى رداءة واقعنا الإعلامي الذي أدمن على اجترار التراجع والتقوقع على ذاته المستهلكة، فنحن في اليمن لا نعاني من محدودية الوسائل بقدر مانعاني من سوء استخدامها. 


القنوات الفضائية: 
أكثر من 12 قناة فضائية بين الحكومية والخاصة لدينا في اليمن، لكن بصفة عامة لا تزال جميعها ترزح تحت وطأة المحسوبية ولم تخرج بعد من عباءة التبعية وصارت تجاهر بالابتعاد عن المهنية بوسائل فاضحة تعري القيمة الفضلى للإعلام.
 قنواتنا الحكومية بدلا من أن تعين المواطن على معايشة العصر والتفاعل معه باتت تصدر له المزيد من الغثيان الرسمي بطريقة مستفزة، حيث البرامج الباهتة والمسلسلات المحلية فارغة المضمون، مع أن الأعداد البشرية المهولة المتواجدة في تلك الفضائيات قادرة على صناعة مواد ذات قيمة، لكن الإخلاص تلاشى من تلك القنوات في ظل انقراض مبدأ الثواب والعقاب من القاموس اليمني. 
حسب المعلومات المتوفرة لدي، فإن الفضائية اليمنية القناة الرسمية الأولى في البلد تملك لوحدها (1500) بين موظف ومتعاقد، رقم مهول للغاية لكن هذه الأعداد تعودت على أن تبقى تمارس دور الكمبارس وتعتمد على أعمالها الخاصة.
 القنوات الخاصة تتمتع بشي من الانفتاح والمواكبة وصناعة مواد ذات قيمة ضمنيا، لكن لاتزال هي الأخرى تعيش على نمط القنوات الحكومية حيث تسعى غالبا لتنفيذ أجندة معينة على حساب قضايا جوهرية ووطنية، ويبقى بلا شك محدودية المصداقية والموضوعية أبرز عوائق الإعلام اليمني.

 
الصحف والإذاعات:
 تعج اليمن بالعشرات بل ربما المئات من الصحف الورقية والإلكترونية، إلا أن مجمل هذه الصحف تبحث على الإثارة والقيمة المادية أكثر من أي شيء آخر، وللأسف لم تواكب الصحف الورقية في بلادنا التطور الحاصل في بلدان العالم، فضلت معظمها صحف تقليدية نافرة لا تمتلك عناصر الجذب للمتابع، ومع اعترافي بمدى القيمة المهنية التي تقدمها بعض الصحف إلا أن معظم الصحف اليمنية الورقية تفتقر إلى عوامل الجذب الحديث من ناحية التناول الراقي وجودة الأوراق وبهاء الألوان وروعة الإخراج الفني.
 أما الحديث عن المواقع الالكترونية في اليمن فإنه حديث ذو شجون، حيث تتكاثر المواقع الالكترونية تماما مثلما يتكاثر البعوض دون حسيب أو رقيب، فعلى الرغم من أن الصحافة الالكترونية اليمنية انظمت إلى عالم النت منذ فترة قصيرة ولكنها بالرغم من عمرها القصير أثبتت أنها اليوم الأكثر تأثيرا والأكثر متابعه من القارئ اليمني.

 لكن للأسف الشديد أكثر هذه المواقع ــ من وجهه نظري ــ لا تتمتع بالاستقلالية فهي تمارس خداع القراء حيث أن هذه المواقع تتبع أحزاب في الداخل اليمني سواء كانت من السلطة أو المعارضة، لتحقيق بعض المكاسب الإعلامية أو الأهداف الحزبية أو السياسية أو الفئوية أو الايدولوجية أو المذهبية على حساب الحقيقة. 
أما الإذاعات المحلية فلا تزال تعيش في جلباب الرسمية، حيث التمجيد للحاكم والعزف على أوتار الوطنية مع الاعتراف بكمية بعض البرامج المتميزة كشواذ لقاعدة التجديف في بحر الرسمية، وبرأيي الإعلام اليمني بحاجة الى إعادة تدوير وسن بعض القوانين المنظمة، التي من شأنها أن تسهم في حدوث نقلة نوعية للإعلام اليمني الأقل متابعة وتأثير على المستوى المحلي والعربي.



موقع تريم الغنّاء

" الإعلام الالكتروني وأثره في معارف واتجاهات سلوكيات الشباب" .. في رسالة ماجستير للصحفية رندا عمر باعشن

متابعات إعلامية / عدن
نالت الصحفية بوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ الزميلة رندا عمر باعشن درجة الماجستير بامتياز عن رسالتها الموسومة " الإعلام الالكتروني وأثره في معارف واتجاهات سلوكيات الشباب " من قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب جامعة عدن.
حيث شملت الرسالة دراسة ميدانية لمحافظة عدن حول كيفية التعامل مع الإعلام الالكتروني وتأثيراته واتجاهاته في سلوكيات الشباب والطرق والأساليب المنهجية والعلمية للمقارنة بين تأثيرات الإعلام الالكتروني والورقي على الشباب.
وتضمنت الرسالة 5 فصول تمثلت في الإطار المنهجي والإطار النظري والذي يتكون من الإعلام الالكتروني وأشكاله والشباب وعلاقتهم بالإعلام الالكتروني وكذا دراسة ميدانية حول تأثير الإعلام الالكتروني على الشباب ومناقشة نتائج البحث .
وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور محمد عبد الجبار سلام رئيساً من جامعة صنعاء والدكتور المشارك محمد علي ناصر عضواً والمشرف العلمي للدراسة من جامعة عدن والدكتور المساعد سليم عمر النجار عضواً في جامعة عدن.



سبأ

الإعلام الاجتماعي يساعد الشباب بالمنطقة في العثور على الوظائف ويدعم ريادة الأعمال

متابعات إعلامية /
لوسائل الإعلام الاجتماعي تأثير كبير على العثور على وظيفة ملائمة أو إقامة مشروع ريادي في منطقة الشرق الأوسط. هذا ما أفادت به دراسة أعدها برنامج الحوكمة والابتكار التابع لكلية دبي للإدارة الحكومية بالشراكة مع شركة "ساب"، رائدة برمجيات الأعمال العالمية.
ووجدت الدراسة البحثية، التي ركزت على الشباب العربي وتُعتبر الأوسع والأشمل من نوعها، أن 70 بالمائة ممن استُطلعت آراؤهم يعتقدون أن وسائل الإعلام الاجتماعي يمكنها مساعدة الشباب في العثور على وظائف، فيما رأى 75 بالمائة منهم أنها قنوات أساسية نحو سوق العمل الافتراضي، وأشاد 76 بالمائة بالقدرات والإمكانيات التي تتيحها أمام الشباب للتواصل. وعلاوة على ذلك، ذكر 84 بالمائة أنهم قد يكتسبون مهارات تأسيس المشاريع الريادية من خلال التمكن من وسائل الإعلام الاجتماعي.

ووجدت الدراسة أيضاً أن وسائل الإعلام الاجتماعي قد يكون لها تأثير إيجابي ملحوظ في مكان العمل حيث قال 85 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أنها مهّدت الطريق لمزيد من الرضا في أوساط العملاء، فيما أشار 86 بالمائة إلى أنها أذكت التعاون بين الشركات ووصفها 85 بالمائة كقناة قوية للابتكار، في حين أشاد 78 بالمائة بقدرة وسائل الإعلام الاجتماعي على توليد مزيد من الثقة في أوساط العاملين.
وحول نتائج الدراسة، قال فادي سالم، مدير برنامج الحوكمة والابتكار في كلية دبي للإدارة الحكومية، أن هذا البحث "يسلط الضوء على آفاق جديدة للتمكين الاقتصادي لدى الشباب العربي"، مضيفاً أن "من الضروري لصانعي السياسات والشركات فهم هذه الظاهرة الناشئة وإدراك تأثيرها على المجتمعات والأسواق".
جمعت الدراسة التي اختبرت كفاءة وسائل الإعلام الاجتماعي في تعزيز التقدم الاجتماعي وخلق فرص العمل ونمو الأعمال التجارية في جميع أنحاء المنطقة العربية بيانات من نحو 5,000 شخص شملهم الاستطلاع في كل من الأردن والإمارات والبحرين والسعودية وعُمان والكويت ولبنان ومصر.

من جهته، قال سام الخرّاط، المدير التنفيذي لشركة "ساب" الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن "ساب" تدرك منذ البداية أهمية وسائل الإعلام الاجتماعي للشركات، سواء للبحث عن البيانات لجمع الآراء ووجهات النظر المتباينة حول الأسواق أو استلهام أساليب جديدة ومبتكرة للاتصال"، وأضاف: "يُعتبر الارتقاء بمهارات المواهب المحلية أمراً أساسياً لنجاحنا في المنطقة، وتقدم نتائج هذه الدراسة وصفاً شافياً لأهمية وسائل الإعلام الاجتماعي في جذب ألمع الشباب والاحتفاظ بهم، فالشركات بحاجة لأن تنسجم مع هذه التوجهات، التي تشير أيضاً إلى أن من يفتقدون الخبرة التقنية معرضون لخسارة الكثير من الفرص".



المصدر /AMEinfo

إذاعة هولندا العالمية فى حضرة قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن

متابعات إعلامية / عدن
د العبادي .. كلية الآداب من الكليات النشطة في عقد مثل هذه الندوات النقاشية التي تعد من صميم عملها.
د محمد عبدالهادي ... قيادة الجامعة تولى اهتماما كبيرا الانشطة والفعاليات العلمية والبحثية المتنوعة التي منحت الجامعة المكانة العلمية المرموقة.
أ.محمد عبدالرحمن.. إذاعة هولندا تسعى الى توسع رقعه الشراكة مع المهتمين بقضايا الإعلامية.
اقيمت اليوم الاربعاء (18ديسمبر2013م ) بكلية الآداب بجامعة عدن "الندوة النقاشية حول الإعلام والحكم الرشيد " نحو يمن جديد" التى تحظى برعاية كريمة من قيادة جامعة عدن ممثلة برئيسها الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور, التى ينظمها إذاعة هولندا العالمية بالتنسيق والتعاون مع قسم الإعلام بجامعة عدن بمشاركة كوكبة متميزة من الاعلاميين من مختلف الوسائل الاعلامية وطلاب قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن.
وفي مفتتح الندوة التى التي بدأت بآيٍ من الذكر الحكيم ألقى الدكتور/ محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب والقائم بأعمال رئيس الجامعة كلمة رحب في مستهلها بجميع الحاضرين والمشاركين في هذه الندوة النقاشية ونقل خلالها تحيات رئيس الجامعة الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور الذي تمنى للمشاركين في الندورة التوفيق والنجاح والخروج بفائدة ذات قيمة نوعية.
وأوضح الأخ/ نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أن تأتي في وقت صعب جداً تعيشه اليمن خصوصاً مع اقتراب انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل .. مشيداً بدور فخامة الاخ الرئيس / عبدربه منصور هادي ، رئيس الجمهورية بذل الجهود بالخروج بتوصيات ومخرجات ذات قيمة نوعية للوطن والمواطنين .
وأكد الدكتور/ محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أن كلية الآداب من الكليات النشطة في عقد مثل هذه الندوات النقاشية التي تعد من صميم عملها و أن جامعة عدن تدعم كثيراً مثل هذه النشاطات التي تهم المجتمع, ..داعياً جميع المشاركين والقائمين عليها بخروج بتوصيات طيبة.
وفي كلمة له قال الدكتور/ محمد عبده هادي نائب عميد كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي ، اننا فى هذا اليوم نقف امام عدد من الاوراق علمية القيمة في حكم الرشيد القائم على النزاهة والشفافية والمساءلة هي أساس قيام دولة مدنية تكفل المواطنة المتساوية والعدالة والحرية ، فضلاً عن قضيتين اساسيتين في توفر فرص العمل للشباب و معاناةً من الانفلات الأمني الذي بدأ يتزايد و ينتشر في ربوع اليمن.
وعبر الدكتور/ محمد عبده هادي نائب عميد كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي عن شكره قيادة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور / عبدالعزيز صالح بن حبتور، التى يولى اهتماما كبيرا الانشطة والفعاليات العلمية والبحثية المتنوعة التى منحت الجامعة المكانة العلمية المرموقة التى ذاع صيتها وارتقت سمعتها الأكاديمية محلياً واقيلمياً ودولياً .
كما اتقدم بالشكر الى القائمين فى إذاعة هولندا العالمية ومنسقين على جهودهم طيبة التى تعد الخطوة الاولى في فتح لعديد من الانشطة العلمية والبحثية القادمة ،وأشكر الى عمادة الكلية ونوابهم ورؤساء الاقسام العلمية والإعلاميين والطلاب الذين جاءوا للمشاركة واغناء الندوة بالآراء لكي تخرج بمخرجات علمية ذات فائدة . 
من جانب آخر اشارالأستاذ / محمد عبدالحميد عبدالرحمن ، منسق الشراكة مع اذاعة هولندا العالمية ،الى جهود وتعاون قسم الاعلام بكلية الآداب مع إذاعة هولندا العالمية بإقامة هذه الندوة النقاشية التى تطرح موضوعات مجتمعية والإعلامية  هامه ، مؤكداً بان بمدى اهمية هذا التعاون تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات  الحية مع جامعه عدن  .
ومضي قائلاً "اننا في إذاعة هولندا نسعى الى توسع رقعه الشراكة مع المهتمين بقضايا الإعلامية والأجهزة الاعلامية الاستفادة من الخبرات المشتركة بين الجانبين ..لافتاً الى انتاج مشروع صغير ساحة شباب اليمن هو منبر الكتروني خاص بالشباب اليمني يهدف الى بناء قاعدة معلومات تجمع اراءهم حول مختلف القضايا ويرتكز هذا المشروع على فكرة اساسية وهي تعزيز حرية التعبير لدى الشباب اليمني عن طريق فتح هذا المنبر امامهم لطرح اراءهم ليكونوا هم اصحاب الكلمة فى الاعلام العربي والدولي .
وقال من خلال هذه الساحة سيتم إجراء سلسلة من استطلاعات الرأي والاستبيانات المتخصصة بقضايا الشباب اليمني يتضمن كل استبيان خمسة اسئلة تقريباً سيلزم الاجابة عليها ستنشر استبيان واحد كل اسبوعيين على مدار ستة اشهر في صفحة ساحة شباب اليمن وفي صفحة الفيسبوك الخاصة بالساحة ، مشيراً ان ستستخدم نتائج هذه الاستبيانات فى كتابة تقارير صحفية  تنشر في إذاعة هولندا العالمية هنا صوتك ، وفي وسائل الاعلام اليمنية والعربية والدولية ..منوهاً بان تم انشاء هذه الساحة تحت اشراف القسم العربي فى إذاعة هولندا العالمية وهي مؤسسة إعلامية دولية تسعى للوصول إلى الشباب العربي ليوصل صوته وقضاياه للعالم عن طريق مواد صحافية مكتوبة ومرئية ومسموعة لتعزيز حرية التعبير بين ومع الشباب .
هذا وقد تخلل الندوة عرض فلم وثائقي عن إذاعة هولندا العالمية يحكي مراحل تطورها وانتشارها عبر الفضاء الواسع .
وعقب ذلك بدأت جلسة الاولى الندوة برئاسة الدكتور/  محمد عبده هادي نائب عميد كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي ومنسق الندوة بتقديم عددا من الاوراق  المقدمة من قبل الاستاذة رضية باصمد المتعلقة بفرص عمل الشباب فى ظل الحكم الرشيد نحو يمن جديد وكذا مداخلة من قبل الاعلامي سمير اليوسفي رئيس تحرير صحيفة الجمهورية  فضلاً عن مداخلات من الطلاب والشباب المشارك .
فيما تناولت الجلسة الثانية الاوراق العلمية حول مخاطر الانفلات الامني والفساد من قبل الدكتور/ سيف عبدالقوى ومداخلة موجزة من الاستاذة / نادرة عبدالقدوس.
هذا وقد تم التعقيب على جميع الاوراق من قبل المقدمين بملاحظات واستفسارات من قبل المشاركين والطلاب ، قد اثريت الندوة  بمداخلات ومناقشات مستفيضة من قبل الحاضرين الذين أثروها بجملة من الآراء والمقترحات الهامة التي تصب في مصلحة الهدف العام من عقد الندوة.
 وخرجت الندوة النقاشية  ندوة بعنوان الإعلام والحكم الرشيد نحو بناء اليمن الجديد بعدداً من التوصيات  الاولية هي تسهيل  التعامل مع المستثمرين والاستثمارات لضمان توفير فرص العمل المناسبة للشباب
وجوب التزام الدولة بفتح ورش عمل صغيرة لتطوير وتحسين أداء الشباب في الوظائف المختلفة  , وتنظيم دورات تأهيلية لمساعدتهم على الوصول إلى المستوى المطلوب في المستقبل القريب .
مطالبة منظمات المجتمع المدني غير المحلية بالالتزام بتنفيذ مشاريعها الخدمية والتوعوية والابتعاد عن الاعتماد على البدلاء والممثلين من الداخل والتي أثبتت عدم نجاحها .
التركيز على جوانب التطبيق العملي في مناهج الدراسة في أي قسم أو تخصص ضمن إطار الجامعات , ونشر الوعي بأهمية الدراسة في المعاهد المهنية والتقنية .
تشكيل لجنة لبحث الفرص الممكنة للشباب في منظمات المجتمع المدني داخليا وخارجيا ونقلها وتوفيرها لقطاع الشباب دون تأطير حزبي أو فئوي أو مناطقي .
إنشاء حزب شبابي على مستوى الجمهورية يشكل تجربة فريدة في المجتمعات العربية و لضمان الحصول على المشاركة الفاعلة في خدمة الشباب .
فرض وإلزام المؤسسات الحكومية والخاصة بعدد معين من الموظفين الشباب من الخريجين المستجدين خلال فترات زمنية منتظمة .غياب الشباب اليمني عن مشهد الاستخدام التكنولوجي الإعلامي الحديث , لذا لابد من دمج التكنولوجيا الحديثة في مناهج الدراسة الأساسية والأكاديمية ايقاف التعاقد مع المتقاعدين من الموظفين في الدولة إلا عند الحاجة الماسة وترك الفرصة للشباب الذي يفتقد فرص العمل تمكين الشباب من فكرة الإرادة الحقيقة  للتغيير والتطور والتحسن فلا فرص تأتي من غير الإرادة .
التقدم للوظيفة العامة والخاصة يلزم الشباب بالخبرة الطويلة وهو ما يصعب تحقيقه لدى الشباب , لذا لابد من فرض الدولة مبدأ التقليل من طول فترة الخبرة العملية لضمان دمج الشباب في الوظائف العامة والخاصة .
غياب الفكر التطوعي لدى الشباب يغيب إمكانية خلق الفرص لديهم , وعلى هذا الأساس لابد من نشر الفكر التطوعي لدى الشباب ونشره .
الانتشار الأمني المتزايد يؤدي إلى انفلات أمني أكبر وتزايد بشكل دائم مثال ذلك حال عدن اليوم في ظل التخمة العسكرية التي تعيشها وعلى هذا الأساس لابد من التقليل من التواجد العسكري والنقاط الامنية داخل المدن عموما وفي عدن على وجه الخصوص .
بناء الدولة المدنية والحيلولة دون الانفلات العسكري من خلال تمكين فكر العدالة الاجتماعية و تنفيذ القوانين والتشريعات على الجميع بشكل متساو.
لابد من تسليم اللجان الامنية الشعبية للمدن والقرى مسئولية الحفاظ على أمن مناطقها خاصة في مرحلتها الأولى .
بناء الدولة وإعادة مكانتها من خلال تفعيل مبدأ مكافحة الفساد لضمان استعادة الامن .
انفلات الأمني الذي تمثل في الاغتيالات للشخصيات الوطنية لا يمكّن المواطن عموما والشباب خصوصا من تحقيق الحكم الرشيد والدولة المدنية ,وعلى هذا الأساس لابد أولا من تحقيق الأمن والاستقرار لضمان تحقيق التنمية والتطوير والتحسين في المجتمع .
إنشاء غرفة عمليات بين الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني لطرح قضايا الإعلام والفساد الذي يعانيه .
 زرع الفكر الديني والاخلاقي الوسطي لضمان تحقيق التقدم في الأمن والاستقرار والتنمية .
ظاهرة الانفلات الأمني سببه الأول غياب الدولة والايمان المجتمعي بالضعف , لذا لابد من توعية المواطن بقيمة الامن والاستقرار والذي من شأنه تحويل المجتمع ونقله نحو الأفضل .
 توعية المجتمع بكافة فئاته بأهمية الأمن والاستقرار وبأخطار الانفلات الامني على الجميع وعلى رأس الجميع الدولة التي فقدت السيطرة على المجتمع وستفقد ما تبقى في القريب العاجل إذا ما استمر الحال كما هو عليه
رفع مرتبات الجنود ورفع التوعية بمفهوم الوطنية الذي سيحول دون الانفلات الامني .
تحسين وتفعيل فكرة الحكم القبلي بشكله الإيجابي على المدى القصير الذي يبدو ناجحا وناجعا في ظل غياب الدولة , والبحث عن الدولة المدنية على المدى الطويل لصعوبة تحقيق بناء الدولة في وقت قصير .
نشر الثقافة العامة والمتخصصة لدى الشباب بأهمية مكافحة الفساد ومحاربته على الصعيد الذاتي والجمعي والمجتمع.

حضر الندوة النقاشية الدكتور/ محمد صالح عبادي مساعد نائب رئيس الجامعه لشؤون البحث الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعه عدن والدكتور / مازن شمسان عميد كلية الآداب ونواب عمداء كلية الآداب ورؤساء الاقسام العلمية بكلية ، حشد كبير من أعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة بالكلية, وكذا الطلاب من مختلف المستويات, في قسم الصحافة والاعلام  وعدد من ممثلي وسائل الإعلام , ومنظمات المجتمع المدني, والشخصيات الاجتماعية في محافظة عدن .

موقع جامعة عدن