الخميس، 9 يناير 2014

رسالة ماجستير تناقش تأثير فيسبوك على الثقافة ورأس المال الاجتماعى

متابعات إعلامية / الإسكندرية
شهدت قاعة الندوات بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، مناقشة رسالة ماجستير بعنوان" ثقافة الفضاء الافتراضى ورأس المال الاجتماعى.. دراسة استطلاعية لآليات التفاعل الاجتماعى على موقع فيسبوك" للباحثة داليا أحمد عاصم، وهى الدراسة الأولى من نوعها التى تدرس تأثير موقع "فيسبوك" على الثقافة والعلاقات الاجتماعية لمستخدميه.
وضمت لجنة المناقشة: الأستاذ الدكتور على عبد الرزاق جلبى، أستاذ علم الاجتماع، كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، (مشرفا ورئيسا)، والأستاذة الدكتورة سامية جابر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية (عضوا)، والأستاذ الدكتور مصطفى خلف، أستاذ علم الاجتماع، كلية الآداب بجامعة بنى سويف (عضوا)، والدكتور هانى خميس أحمد عبده، أستاذ علم الاجتماع المساعد بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية (مشرفا(.
وقد أكدت اللجنة أهمية الدراسة وتميزها فى اعتمادها على طرق وأساليب بحثية جديدة، تطبق لأول مرة والتى تضع الدراسة فى مصاف الدراسات العالمية فى علم الاجتماع، وثمنت اللجنة جهد الباحثة فى صياغة مفهوم جديد يلائم التحولات التكنولوجية والاجتماعية الحالية
كما أشادت بتوازن قسمى الرسالة النظرى والميدانى وأهمية النتائج التى توصلت إليها، والتى تمهد الطريق أمام مزيد من الدراسات لمواقع التواصل الاجتماعى.
وتطرقت الدراسة لظاهرة شبكات التواصل الاجتماعى SNS's وتأثيرها على مختلف مناحى الحياة، وتحديدًا موقع فيسبوك باعتباره الموقع الذى يضم سبع سكان الأرض، ورصدت الدراسة تأثير الموقع على مفهوم الثقافة بمعناها الأنثروبولوجي، كما تطرقت لأثر فيسبوك على الإبداع والإنتاج الثقافى، والإعلام التقليدى، وتشكيل الوعى السياسى، وأساليب التنشئة الاجتماعية والعادات والتقاليد، والقيم والمعايير التى تحكم السلوكيات فى المجتمع. كما وضعت طريقة عملية مبتكرة لقياس رأس المال الاجتماعى على شبكات التواصل الاجتماعى من خلال تحليل آليات التفاعل بين المستخدمين مثل (Post-share-invite-Block-Like-Create) وأثرها على علاقاتهم الاجتماعية.
ولأول مرة، تقدم الدراسة إطارًا نظريًا لدراسة ثقافة الفضاء الافتراضى فى مصر، حيث بلورت مفهومًا علميًا جديدًا فى مجال العلوم الاجتماعية هو مفهوم "ثقافة الفضاء الافتراضي" Virtual Space Culture . وكشفت عن مفردات تلك الثقافة ومخاطرها وإيجابياتها، وتأثيراتها على رأس المال الاجتماعى بكل صوره، كما حاولت الدراسة وضع مقياس لرأس المال الاجتماعى الافتراضى.
وتنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الاستطلاعية Exploratory Type، وقد اعتمدت الدراسة على أسلوب دراسة الحالة. Case Study، تم اختيار مجموعاتGroups على موقع فيسبوك فى مجالات مختلفة؛ حيث تم وضع رابط الاستبيان الإلكترونى على الصفحات الخاصة بـ 16 مجموعة. واستعانت الدراسة بثلاث أدوات لجمع البيانات، هى:استشارة ذوى الخبرة: أجريت مقابلات إلكترونية مع صحافيين وكتاب متخصصين فى الثقافة الرقمية، والاستبيان الإلكترونى Electronic Questionnaires، وتضمن الاستبيان 64 سؤالا وتم وضعه موقع survey Monkey ووضع رابط إلكترونى له حيث يمكن للباحث تصفح الاستبيان أثناء استخدامه " فيسبوك". وأخيرا طبقت الملاحظة الإثنوجرافية الافتراضية Virtual Ethnography لتحليل وتفسير آليات التفاعل الاجتماعى على موقع فيسبوك.
استغرقت الدراسة الميدانية شهرين، وتم تطبيق 130 استبيانًا على أعضاء المجموعات المتشكلة عبر موقع فيسبوك فى الفترة ما بين مارس وإبريل 2013. وشملت العينة جنسيات عدد من الدول العربية والأجنبية ومنها: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والصين وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والسويد وتركيا فضلا عن مصر، وذلك وفقا لـبروتوكول الانترنت "Ip " الخاص بأفراد العينة.
وقالت الباحثة داليا أحمد عاصم، إن "عصر الشبكات يولد أنماطا جديدة من التفاعل، والممارسات الثقافية وأن ثقافة الفضاء الافتراضى هى ثقافة تحاول إعادة إنتاج نفسها من خلال التفاعل والتبادل، وهى تحوى تدفقات ثقافات عالمية متنوعة شكلت فى مجملها أبعاد هذا الفضاء الحضارية وصيغته البنائية. وأنها غيرت مفهوم "العزلة الاجتماعية". وسوف يختفى دور الدولة كمنظم ومنتج للثقافة أو هى من يصوغ الهوية الثقافية فى ظل ثقافة الفضاء الافتراضى التى ستخلق دياليكتيك يخلق بدوره ثقافات قومية متجانسة. أما عن مخاطر ثقافة الفضاء الافتراضي، فتمثلت فى السطحية، والنخبوية والتهميش و تلاشى المعلومات و حذف المحتوى وانتهاك الخصوصية".
وكان من أبرز النتائج التى توصلت إليها الدراسة : أن موقع Facebook ساهم فى تحسين رأس المال الاجتماعى بأنواعه لدة مستخدميه، إذ أن نصف العينة يتراوح عدد أصدقائهم من 300 إلى 600 صديق. وأن أكثر من نصف العينة يحرصون على وجود صفحات شخصية خاصة بهم Page لمزيد من التواصل مع الأصدقاء وتكوين علاقات جديدة، وأن 7 من كل 10 يرغبون فى تعميق علاقاتهم الاجتماعية والتشبيك مع مزيد من أعضاء فيسبوك
أن 90.2% من العينة قد ساعدهم الموقع على التواصل والتشبيك مع زملاء الدراسة، أن أكثر من نصف العينة 53.5% من العينة يستخدمون" فيسبوك " للتعبير عن آرائهم السياسية ما يساهم فى تكوين نمط من أنماط الثقة والحرية، يدعم الثقافة السياسية للمستخدمين.
كما أكدت النتائج، أن ثمة انتقال رأس المال الاجتماعى الافتراضى إلى الواقع، حيث أقرت نسبة 52.7% من العينة بأن صداقاتهم الافتراضية تحول بعضها إلى واقعية وتتم بينهم مقابلات وجها لوجه. كما أن 44.9% من العينة لا يجدون فارقا بين تلك الصداقات الافتراضية وبين التى تحدث وجها لوجه، وأكدت نسبة 25.2% من العينة أن تلك العلاقات والصداقات الافتراضية أفضل
تبين أن الغرض الرئيسى من الانضمام لموقع فيسبوك هو التواصل، والمثير أن 69,3 % من العينة يتواصلون مع أقاربهم من الدرجة الأولى وأفراد أسرهم، وهو ما يؤكد أن الفضاء الافتراضى يدعم رأس المال الاجتماعى العاصب أو الرابط Bonding
واتضح أن 68.2% من العينة يشعرون بأنه أصبح جزءا من روتين حياتهم اليومية، ما يعنى أنه أصبح يشكل أسلوب حياتهم وسلوكياتهم وممارساتهم، أى أنه أصبح ثقافة فى حد ذاته. يساهم فيسبوك فى الإنتاج الثقافى كأحد أشكال الممارسات الثقافية الناجمة عن ثقافة الفضاء الافتراضي، أكدت النتائج أن 82% يرون أن فيسبوك يساهم فى الإنتاج الثقافي، المتمثل فى أدب القصة، والشعر، وفن الكاريكاتير، والأفلام السينمائية، والإبداع الموسيقي. كما اتضح أن 55.1% يرى أن الموقع أصبح بديلا عن وسائل الإعلام التقليدية.
وتبين أن 93.9% ساهم فيسبوك فى تكوين توجهاتهم السياسية فى فترة الربيع العربي. أى أن حوالى 9 من كل 10 من أعضاء فيسبوك قد ساهم الموقع فى تشكيل وعيهم السياسي، كجزء من بناء الإدراك بالعالم الاجتماعى الواقعى. وأن القضايا الحقوقية حظيت بأعلى نسبة تطوعية فى الدفاع عنها من قبل مستخدمى فيسبوك بنسبة بلغت 74.5%، ثم القضايا الثقافية بنسبة 18.4%، فيما جاءت القضايا الدينية فى المرتبة الثالثة من اهتمام العينة بنسبة 7.1%.

اليوم السابع

مركز التدريب الاعلامي يدشن انشتطته لـ 2014 بتدريب 12 طالباً في كلية الاعلام جامعة صنعاء

متابعات إعلامية / صنعاء
أختتمت اليوم الاربعاء بصنعاء الدورة التدريبية الخاصة بـ”بناء مهارات طلاب كلية الاعلام في فنون التحرير الصحفي”, التي أقامها مركز التدريب الاعلامي والتنمية (CMTD) بالتعاون مع منتدى الرقي الشبابي.
واستهدفت الدورة على مدى ٣ أيام, 12 طالبا وطالبة من المستوى الثاني في كلية الاعلام بجامعة صنعاء شاركوا في ٦ جلسات تطبيقية حول مهارات صياغة الخبر وإعداد وتحرير القصة والتحقيق الصحفي, وذلك في قاعة مركز التدريب الاعلامي والتنمية.
وأوضح رئيس المركز, الصحفي رشاد الشرعبي, ان الدورة التدريبية التي انتهت اليوم الاربعاء تأتي ضمن سلسلة دورات تدريبية يستهدف بها المركز خلال العام الجاري ٢٠١٤, طلاب كلية إعلام جامعة صنعاء وجامعات أخرى, الذين يفتقدون للتطبيق العملي وبناء مهاراتهم وتطوير قدراتهم المهنية والتقنية قبل خوضهم في العمل الاعلامي بمختلف تنوعاته, حيث ينحصر مايتلقونه في الجامعة على التعليم النظري.
وأشار الشرعبي الى ان مركز التدريب الاعلامي والتنمية يدشن انشطته للعام الجاري 2014 بهذه الدورة التدريبية وسيعمل على تنويع أنشطته في إطار بناء القدرات المهنية للعاملين في وسائل الاعلام والناشطين في المحافظات خاصة النائية منها ومسئولي الاعلام بالمنظمات والنقابات والمؤسسات وكذلك طلاب وطالبات الاعلام والصحافة في الجامعات, بالإضافة الى العديد من الأنشطة المهتمة بالتنمية في مجال الاعلام والإلتزام بمعايير العمل وأخلاقيات المهنة بما يساعد على تصحيح مسار وسائل الاعلام في اليمن لتقوم بدورها الايجابي المفترض.

صحافة نت

11 سببا قد يجعلك تغلق حسابك بالفايسبوك خلال عام 2014م

متابعات إعلامية / تريم الغنّاء
قد يفكر البعض منا أحياناً في أن المارد الأزرق المعروف ب"الفيس بوك" بدأ يفقد رونقه، وأنه استحالَ إلى مجرد موقع إلكتروني يُبدّد وقت الإنسان دون أي متعة أو فائدة. إذا كان هذا الإحساس قد راودك يوماً ما، فأنت بحاجة إلى قراءة الأسباب ال11 التي قد تجعلك تغلق حسابك داخل موقع مارك زوكربيرغ خلال سنة 2014، وهي الأسباب التي نشرتها جريدة الهوفنغتون بوست في مقال لها خلال الساعات الأخيرة من العام المنصرم.
1. لا أحد قد يكون مهتماً بقراءة تحديثاتك المكتوبة:
ما الذي سيكون أفضل وأكثر مدعاة للمتابعة: قراءة جملة على "الفيس بوك" بأنك التقطت صورة مع ممثل ما، أو أن تنشر هذه الصورة على موقع "أنستجرام"؟ وللدلالة على ذلك، فعندما قامت جريدة "التايم" بمحاورة بعض المراهقين حول درجة استعمالهم للشبكات الاجتماعية، لم يأتِ الجواب لصالح "الفيس بوك"، فالتغريدات المكتوبة يمكن الوصول إليها في تويتر، والصور يمكن متابعتها على "أنستجرام"، وهناك "اليوتيوب" بالنسبة لمقاطع الفيديو. إذن فهناك تحوّل نحو استخدام أكثر تخصصاً للشبكات الاجتماعية عوض 'الفيس بوك" الذي يحاول جمع كل شيء.
2. من المستحيل عليك أن تحافظ على خصوصيتك:
الكثير من الأشخاص لا يحبون الدخول بأسمائهم الحقيقية، فقد قامت الشركة الزرقاء بحذف تلك الخاصية التي كانت تمكنك من إخفاء اسمك عندما يبحث الناس عنك. كما أن عدداً كبيراً من مستخدمي "الفيس بوك" وجدوا هذه السنة مشاكل حقيقية في الحفاظ على خصوصيتهم، بسبب وجود عدة مراحل معقدة تستدعي الكثير من الفهم، لدرجة أن حتى إلغاء لشخص ما من متابعتك نهائياً، قد لا يكون حلاً للحفاظ على خصوصيتك.
3. عائلتك صارت على علم بكل خطوة تخطوها:
لم يبقَ الفيس بوك حبيس الفئة الشابة، فقد انضمت إليه فئات أخرى لم تكن تجد نفسها داخل عالم من التطورات التكنولوجية المتواصلة، لذلك لم تعد كل جملة يكتبها الواحد منا لأصدقائه تخفى عن عائلته، وبالتالي فقد يتدخلون من أجل مناقشته فيما يكتب، الأمر الذي يؤدي إلى بعض المشاحنات العائلية.
4. قد ينشر فرد من عائلتك صورة لم تكن أبداً تريدها أن تنشر:
أحيانا تفاجأ أن أخاً لك، قام بنشر صورة قديمة تحرجك أمام الآخرين: لباس غير متناسق، مخاط أنف ظاهر، وبل وحتى عندما كنت رضيعاً عارياً بالكامل إلا من حفاظات الطفولة.
5. الفيس بوك يحتفظ بكل ما بدأت في كتابته حتى ولو حذفته قبل الضغط على زر النشر:
أحياناً، تكتب شيئاً على حائطك وعندما تراجع نفسك، تجد أنه من غير اللائق نشر هذا الكلام، قد تعتقد أن الأمر انتهى بحذف ما كتبت، إلا أن "الفيس بوك" قادر على الاحتفاظ بجملتك التي لم تجد طريقها للنشر أبداً. هذا ما أشارت إليه تقارير صحافية خلال شهر دجنبر الماضي، "الفيس بوك" حاول تبرير الأمر بمحاولة لمعرفة الأسباب الذي تجعل البعض يمارسون الرقابة الذاتية على حائطهم الخاص، إلا شحنات التوتر زادت بين إدارة القارة الإلكترونية الزرقاء وساكنتها.
6. قد تصير كائناً إلكترونياً حزيناً:
قضاء وقت طويل داخل "الفيس بوك" قد يؤثر على حالتك النفسية وفق ما أشارت إليه دراسة صادرة من قسم العلوم السلوكية بجامعة أوتا فاليو الأمريكية، فمن يستخدم "الفيس بوك" بدرجة كبيرة، لا يستطيع الحفاظ على حياة مرحة خارجه، ويمكن أن يتحوّل استخدام هذا الموقع إلى منبع لرؤية الحياة من منظار أسود
7. اقتراحات الصداقة تجعلك في مرمى أشخاص لا تعرفهم أبداً:
خاصية اقتراح الأصدقاء بالفيس بوك تحتاج بعض العمل، لأن غالبية من يتم اقتراحهم عليك لدخول قائمة أصدقائك، يوجدون في قوائم أشخاص تعرفهم دون أن تربطك بهم علاقات ما، وهو ما يجعل من الصعب التحكم في طلبات الصداقة وفي الدائرة التي تريد حصرها.
8. لقد تأكدت أنك لا تهتم سوى بعشرين فرداً من كل ألف صديق:
أحيانا، يُشْعِرك "الفيس بوك" أن اليوم هو عيد ميلاد بعض أصدقائك، إلا أنك تكتشف أنك لا تعرف واحداً منهم، أو في أفضل الأحوال لا تتذكر الطريقة جعلتك تعرفهم. إنه الوقت لتراجع لائحة أصدقائك بعدما علمت أن الكثير منهم لا يدخل أبداً في دائرة اهتمامك.
9. أفراح الآخرين المتواصلة..قد تُتعسك:
نفترض أنك إنسان غير محظوظ من الناحية العاطفية، هل كان ليروقك معرفة أن كل أصدقائك دخلوا في علاقات غرامية ناجحة؟ قد تَفرح لهم في الأيام الأولى، لكن بمجرد ما يُطنِبون في نشر صورهم السعيدة حتى تحس أن هناك فراغاً واضحاً في حياتك. لتبدأ الكثير من الأسئلة الملّحة: لماذا لم أتزوج بعد؟ هل أعاني من مشكل جسدي ما؟ هل حان الوقت للتفكير بجدية في الزواج؟
10. طرق مزعجة لعرض الإعلانات:
ما الذي يجعلك مهتماً مثلاً بشراء آخر أنواع الخيول وأنت لم تلمس واحدا منها في حياتك؟ هي أنواع من الإعلانات التي قد تظهر في عالمك الفايسبوكي وتؤثر على راحتك الخاصة. هناك أخبار عن أن "الفيس بوك" يحاول بذل جهد من أجل عدم إزعاجك بالإعلانات، لكن من يدري؟ قد يبقى الإزعاج مستمراً ما دامت الإعلانات هي جزء من مصادر ربح السيد مارك.
11. صعوبات في نسيان حبيب سابق:
في الأيام التي سبقت ظهور الشبكات الاجتماعية، وعندما يقع شرخٌ في علاقة إنسانية ما، قد يستطيع الواحد منا الابتعاد بالمطلق عن شريكه السابق وعدم رؤيته نهائياً، غير أن "الفيس بوك" حالياً قد لا يمكّنك من هذه النعمة: مشاهدةٌ منك لصورة نشرها صديق لك برفقة حبيبك السابق، أو عثورك على حسابه الخاص، أو حتى اكتشافك له وهو يقوم بالتعليق في مجموعة ما، أمور قد تعيد بعض أوجاع الماضي، خاصة عندما يكون من في قائمة أصدقائك، شاهداً على مشاهد من قصة حب كنتَ فخوراً بها

مجلس الوحدة الإعلامية العربية يعلن القدس عاصمة للصحافة العربية لعام 2014

متابعات إعلامية / عمّان
أعلن الأمين العام لمجلس الوحدة الإعلامية العربية هيثم يوسف عن اختيار مدينة القدس عاصمة للصحافة العربية لعام 2014، والشخصيات والجهات الاعلامية الفائزة بجائزة الهيثم للإعلام العربي الدورة السادسة. وقال يوسف خلال مؤتمر صحفي في فندق ريجينسي أمس الاربعاء، ان اختيار القدس عاصمة للصحافة العربية عام 2014 هو قرار مهم، ليس فقط بسبب أبعاده السياسية وفي مقدمتها التأكيد على عروبة القدس العربية، في الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل تنفيذ مخططات تهويد المدينة المقدسة، وإنما أيضا بسبب ما يمكن ان ينطوي عليه هذا القرار من تسليط الضوء على واقع الصحافة والإعلام في مدينة القدس، مع كل ما يترتب على ذلك من مسؤوليات ملقاة على عاتق مجلس الوحدة الإعلامية الذي يهدف أساسا كما ينص عليه نظامه، الى "توحيد الأقلام العربية الحرة إزاء القضايا التي تهم المواطن العربي".
واضاف انه وحتى يكون مضمون إعلان القدس عاصمة للصحافة العربية، يصب باتجاه دعم صمود وتطوير الصحافة الفلسطينية في القدس، وترسيخ الصوت الإعلامي الفلسطيني في القدس، فيجب توثيق التعاون والتواصل مع المؤسسات الصحفية والاعلامية الفلسطينية في القدس، والوقوف على هموم وأوضاع الصحفيين الفلسطينيين، ودعم مقومات صمود وتطوير العمل الصحفي الفلسطيني. كما دعا الى انشاء مركز إعلامي فلسطيني في المدينة المقدسة، يكون قادرا على مواجهة الرواية الاسرائيلية التي يحاول الاحتلال الاسرائيلي ترويجها لوسائل الإعلام الأجنبية، لافتا الى ان واقع الصحافة والإعلام الفلسطيني لا زال بحاجة الى دعم عربي، يرقى الى مستوى التحديات، ليصل الى حد مواجهة المتطلبات الحقيقية حتى يكون صوتها الإعلامي مسموعا في مختلف أنحاء العالم .
وعلى هامش الفعالية اعلن الامين العام لمجلس الوحدة الإعلامية، عن أسماء الفائزين بجائزة الهيثم للإعلام العربي لعام 2014، وهي التي كانت تُعرف بجائزة ملتقى الإعلاميين الشباب العرب والتي سيتم تسليمها في حفل افتتاح أعمال الملتقى في شهر نيسان القادم, وفاز بها من الاردن تلفزيون رؤيا، عن جائزة التلفزيون الأكثر شعبية على مستوى محلي، والزميل اسامة حجاج، في جائزة الفنان الراحل جلال رفاعي للكاريكاتير، والزميل احمد حسن الزعبي، عن جائزة الكلمة الحرة يوتيوب، اضافة الى فوز الزميل سعد السيلاوي مناصفة مع وليد العمري من فلسطين بجائزة الشهيدة اطوار بهجت للإعلام العربي.

كما فاز بجائزة الاستاذ مصطفى العقاد للإخراج التلفزيوني المخرجة روان الضامن، وعن أبرز شخصية داعمة للشباب العربي فاز بها منيب المصري من فلسطين، وعن ابرز صحفية عربية فازت صحيفة الامارات اليوم، وجائزة أبرز شخصية اعلامية رائدة في العالم العربي، فاز بها الاعلامي جابر الحرمي من قطر، وعن جائزة ابرز مذيع تلفزيوني في العالم العربي فاز بها طوني خليفة من لبنان، وعن جازة أبرز برنامج تلفزيوني عربي فاز برنامج اضاءات من قناة العربية، وجائزة أبرز شخصية اعلامية شابة فازت بها الاعلامية خديجة رحالي من المغرب، وجائزة الصحفي محمد أمين يوسف للصحافة الإقتصادية فازت بها الإعلامية زينه صوفان من تلفزيون دبي، وعن جائزة تيسير جابر للإعلام الرياضي فاز بها الإعلامي حسن حبيب من الامارات، وعن جائزة فضل شناعة للمصور الصحفي فاز بها المصور الصحفي صهيب جاد الله من غزة، وجائزة أبرز شخصية إعلامية نسائية عربية فازت بها الصحفية سمر المقرن من السعودية. وفي ختام المؤتمر الصحفي اعلن يوسف عن اعادة احياء مغناة عمان، تخليداً لذكرى الراحل علي يوسف مؤسس المجلس، وهي من كلماته وألحان الراحل الموسيقار الكبير غازي الشرقاوي، وتوزيع الموسيقار وائل الشرقاوي وغناء الفنان الأردني ناصر رشيد.

الأنباط 

إنطلاق البث التجريبي لقناة حضرموت الفضائية قريباً

متابعات إعلامية / المكلا
يجري العمل بوتيرة عالية وبتنسيق بين السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ووزارة الإعلام ومجلس إدارة المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون لإطلاق البث التجريبي لقناة حضرموت الفضائية خلال الفترة القريبة القادمة.
وقال الأخ خالد سعيد الديني محافظ حضرموت في حوار مع صحيفة(26 سبتمبر)  أن مشروع القناة كان مجرد فكرة لكن الإصرار والإرادة كانتا العاملين الحاسمين في إبراز هذا المشروع الكبير إلى حيز الوجود.. بالإضافة إلى أن الضرورة كانت تقتضي قيام قناة فضائية حضرمية لما تتميز به هذه المحافظة وما تمتلكه من مقومات وإرث ثقافي وحضاري وتاريخي ناهيك عن مساحتها وسكانها وثرواتها.
وأكد الديني الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل لمبنى الاستوديوهات المسلم للقناة من قبل قيادة السلطة المحلية كما تم تنفيذ مشروع شراء وتوريد وتركيب وتشغيل وحدتي تكييف مدمج .. مشيرا إلى أن العمل يجري حاليا في لاستكمال غرفة التحكم والمرافق الملحقة الأخرى.
وفيما يتعلق بالأجهزة الفنية للاستوديوهات وكاميرات التصوير قال أنه سيتم توريدها في القريب العاجل من قبل الشركة المنفذة ونحن في انتظار وصولها وتركيبها ومن ثم البدء في عملية البث التجريبي الفضائي للقناة  التي ينتظرها أبناء حضرموت وكل المهتمين بشغف شديد .ولفت إلى أن قناة حضرموت الفضائية ستكون في الأساس قناة ثقافية علمية ستنطلق في نشاطها من وحي فكرة الإنشاء والأهداف التي ستجسد العمق التاريخي والموروث الحضاري والثقافي الشعبي لحضرموت الأصالة والتاريخ ..

 وعبر المحافظ الديني عن شكره وتقديره لكل من أسهم ويسهم في إنجاز هذا المشروع الحيوي  وفي مقدمتهم القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ووزير الإعلام ومجلس إدارة المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون والمهندسون والمشرف العام على المشروع وكل الذين يبذلون جهودا اليوم في تسريع إنجاز هذا المشروع .

نجم المكلا من صالح عسكول

الأحد، 5 يناير 2014

نحن فى عصر الدعاية الرقمية

متابعات إعلامية /
تستيقظ من نومك على رسالة على جوالك تحمل إعلانا ما..تنهض لتتصفح الأخبار على حاسبك فيظهر لك إعلانا ثلاثي الأبعاد قبل حتى أن يظهر الموقع الإلكترونى الذى تتصفحه..تفتح بريدك الإلكترونى فتطالعك نشرة إلكترونية من إحدى الشركات..تنزل للشارع لتشاهد تلك اللوحات الإلكترونية المحملة بالإعلانات الملونة المبهرة..تراها فى الشارع،فى المول، فى الفندق..تقضى بعض الوقت فى نهاية اليوم متصفحا حسابك على الفيس بوك، لكن هذا لا يعنى أنك لن ترى المزيد من الإعلانات..لا جديد ،فنحن فى عصر الدعاية الرقمية.
لم تعد الدعاية التقليدية هى الأكثر مناسبة لعصر تسيطر فيه التكنولوجيا الرقمية ووسائل الإتصال الحديثة على حياتنا..منذ سنوات كان الإعلان التلفيزيونى يتكلف مئات الألوف لكنه يصل للملايين القابعين ليلا ونهارا أمام شاشات التليفزيون باعتباره وسيلة الترفيه الأولى..كان الكل يعتبر الصحف المطبوعة المصدر الأول للأخبار، فكان للإعلان المطبوع قيمته..اليوم اختلف الأمر..عشرات الملايين يقضون ساعات طويلة يتصفحون مواقع الانترنت، ويتنقلون من موقع لاخر، ما بين المواقع الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر ومواقع الفيديو كيوتيوب ومواقع الأخبار..لذا كان من الطبيعى أن يتغير تفكير المعلنين ويتجهون باعلاناتهم إلى حيث تتجه الجماهير العريضة..إلى الانترنت..إلى منتديات الحياة الافتراضية..إلى فيس بوك..إلى يوتيوب.
لكن الانترنت ليس اللاعب الوحيد فى عصر التكنولوجيا الرقمية..صحيح أنه اللاعب الأكثر جماهيرية، لكن وسائل الدعاية الرقمية الأخرى لا تزال تنافسه..الشاشات الإلكترونية الضخمة فى الميادين والشوارع الرئيسية التى يراها مئات الألوف ليلا ونهارا..الشاشات الإلكترونية فى المولات والفنادق والمطارات وسلاسل الهايبر ماركت..من منا لا يحمل جوالا، فلم لا نستخدم البلوتوث فى الدعاية أيضا؟  
التكنولوجيا الرقمية تتيح للمعلن ما لم يتيحه التليفزيون أو الصحيفة له من قبل..تكلفة قليلة للغاية مع دقة فى التحكم فى وقت عرض الإعلان ومكانه..يمكنك أن تعرف بدقة من هى الفئة المستهدفة وكم عددهم بل ويمكنك أن ترى رد فعل الجمهور على إعلانك مباشرة..تخيل مثلا إعلان عن منتجك الجديد الذى يستهدف الشباب فى مول كبير..أذع إعلانك ليلة الخميس حيث يكثر جمهور المول من الشباب، وانتظر النتائج..كم منهم ابتاع منتجك؟ ..ضع إعلانك على أحد مواقع الانترنت الشهيرة، واحص عدد من شاهد إعلانك..كم منهم ضغط على الإعلان الذى يقودك الى صفحتك الإلكترونية..
يدرك المعلنون أن الدعاية الرقمية ستحقق لهم هدفا طالما حلموا به..خفض ميزانية الإعلان وتوسيع دائرة الفئة المستهدفة من إعلاناتهم، فبضعة ألاف من الجنيهات كافية لتميم إعلاناتهم الرقمية ونشرها على الانترنت وحجز أماكنها على الشاشات الإلكترونية..كيف يضمنون إذن أن إعلاناتهم ستجذب انتباه الجمهور فى ظل وجود عشرات المنافسين الذين أدركوا قواعد اللعبة أيضا؟
السر فى تصميم الإعلان نفسه..الإعلان الأكثر جائبية هى الرابح فى النهاية..التكنولوجيا تتقدم ومعها تتقدم أشكال الإعلانات..تنتقل من الإعلانات ثلاثية الأبعاد..المواقع الإلكترونية المصممة باحترافية عالية..الرابح إذن هو من يختار شركة الدعاية الأقوى القادرة أن تقدم له إعلانا احترافيا جذابا يثير انبهار جمهوره، ويشجعهم على متابعة الإعلان والبحث عن مزيد من التفاصيل عن المنتج.

الهواة فى مجال الدعاية الرقمية كثيرون، لكن من منهم المحترف فعلا؟

Promolinks

الإعلانات الرقمية

متابعات إعلامية /
 لم تعد بحاجة إلى زيارة ميدان تايمز بمدينة نيويورك، أو بورصة لندن أو ميدان Shinjuku في طوكيو لكي تشاهد الإعلانات الرقمية التي تتغير بسرعة تثير الدهشة والإعجاب. فمن المحتمل أن تجد أحد هذه الإعلانات الرقمية في الأماكن التي ينتظر فيها الناس، أو يتسوقون أو أماكن الانتظار العابر. وغالباً ما تكون هذه الإعلانات جزءاً من شبكة تخضع لإدارة مركزية. وتُسمى هذه الوسيلة المستجدة لإرسال معلومات موجهة لفئات معينة، وللتسلية، والإعلان عن البضائع والإعلان بصفة عامة بالإعلانات الرقمية.
تتضمن هذه المقالة عن “الإعلانات الرقمية: المعلومات السليمة في جميع الأماكن المناسبة” – وهو عنوان آخر تقرير عن رصد التكنولوجيا أصدره قطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد في نوفمبر 2011 – نظرة عامة على تكنولوجيات الإعلانات الرقمية وتطبيقاتها الرئيسية، وتنادي بوضع معايير قابلة للتشغيل البيني لمنتجات الإعلانات الرقمية.
وعلى الرغم من تزايد عدد الشركات المعنية بتقديم الخدمات وبتصنيع مكونات الإعلانات الرقمية، تبدو المعايير المرتبطة بذلك والتي تحكم النظام الإيكولوجي ضعيفة. وتدعو الجهات المعنية بصناعة الإعلان، والجهات المعنية بتوريد المكونات التقنية، والمجموعات المهتمة على المستوى الوطني، وعدد من الأجهزة المعنية بوضع المعايير، مثل الاتحاد الدولي للاتصالات، إلى وضع معيار للتشغيل البيني لتيسير نشر شبكات الإعلانات الرقمية على نطاق واسع، ودعم التطبيقات المبتكرة وتجنب الاعتماد على جهة توريد واحدة. وقد اتخذت لجنة الدراسات 16 خطوة أولى مهمةً بأن بدأت العمل في وضع “إطار لخدمات الإعلانات الرقمية”.

الخدمات متعددة التكنولوجيات
تعتمد الإعلانات الرقمية على الكثير من التكنولوجيات المختلفة – العرض، والبنية التحتية للشبكة المستخدمة في توصيل المحتوى، وبروتوكولات الاتصال، والبرمجيات والمعدات المستخدمة في إدارة المحتوى وتكرار عرضه. وهذه الأنظمة تخضع لنظام حقوق المِلكِية وتعتمد على معايير مختلفة.
وقد ازدادت أهمية شخصنة المحتوى والتفاعل بين المستخدمين، بفضل جوانب التقدم في مجالات تكنولوجيات العرض (مثل الشاشات التي تعمل باللمس)، وتحديد الترددات الراديوية (RFID)، والاتصالات الراديوية القريبة.
وتشمل الاتجاهات الأخرى واجهات برمجة التطبيقات المفصلة، ونماذج البرمجيات التي تسمح للجهات المعنية بتشغيل شبكة الإعلانات الرقمية بإنشاء شبكاتها، وحملات التحكم والرصد، من مكان بعيد أو عن طريق الشبكة العنكبوتية. ويتابع الكثير من شركات توريد خدمات الإعلانات الرقمية الاتجاه القائم على الحوسبة السحابية وتعرض برمجيات للإعلانات الرقمية كخدمة تخضع للقياس والإدارة، وتُدفع رسومها على أساس مدة الاستخدام بالساعة أو عدد العمليات. وهذه الخدمة يمكن الاعتماد عليها وتعد مجدية من حيث التكلفة، ويمكن نشرها بسرعة على شبكات الإعلانات الرقمية مهما كان حجمها.

سوق الإعلانات الرقمية
تتنبأ مؤسسة بحوث Allied Business Intelligence بأن الإنفاق على أنظمة الإعلانات الرقمية، بما في ذلك العرض، وتشغيل الوسائط، وتكاليف التجهيز والصيانة، سوف يرتفع من نحو 1,3 مليار دولار أمريكي في 2010 إلى 4,5 مليار دولار أمريكي بحلول 2016. أما مؤسسة Global Industry Analysts، وهي مؤسسة بحوث أخرى، فتتوقع أن يصل الإنفاق العالمي على أنظمة الإعلانات الرقمية إلى 13,8 مليار دولار أمريكي بحلول 2017.
وفي الوقت الذي تمثل فيه الولايات المتحدة أكبر الأسواق الإقليمية، يعتبر ازدهار سوق التجزئة في بعض البلدان النامية في آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط محفزاً على انتشار الإعلانات الرقمية.

المحتوى
تُعد صياغة ونقل رسالة جذابة ومناسبة تستحوذ على اهتمام المستهلك مهارة تشمل جواب بحوث السوق، وعِلم النفس، وعِلم الجَمال، والاعتبارات التجارية. وفي كثير من تطبيقات الإعلانات الرقمية، يتم تحديث المحتوى بانتظام وتكييفه مع بيئة السوق.
وعلى الرغم من أن الرسائل المسموعة تعد من بين الخيارات، فإن الأسلوب السائد هو الرسائل المرئية. وتتطلب الرسائل السمعية المزيد من عرض النطاق والقدرة على التجهيز وأجهزة طرفية أعلى جودة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إثقال البنية التحتية للاتصالات ويحد من التجاوب في توصيل المحتوى.

استخدامات الشركات، والتعليم، والضيافة، والرعاية الصحية والاستخدامات المصرفية
تستخدم المباني المكتبية الحديثة، مثل المبني الذي يضم مكتب تقييس الاتصالات في الاتحاد في جنيف، سويسرا، الإعلانات الرقمية لعرض المعلومات للزوار والموظفين. والشبكات التي تعرض الإعلانات الرقمية في صالات الانتظار تستهدف المستهلكين الذين ينتظرون الحصول على مُنتَج أو خدمة. ويمكن أن تشمل المعلومات توقيت ومكان الاجتماعات المقبلة، أو أحدث الأخبار أو الأخبار المالية وأخبار الطقس، أو مجرد مضمون مصمم لإشاعة السرور في المكان. وتعد المستشفيات، والعيادات الطبية، والبنوك، والمتاحف، والجامعات، والملاعب الرياضية، والفنادق والمطاعم من بين المواقع التي كثيراً ما يتم فيها تركيب شاشات العرض.
وفي متحف الاتحاد الدولي للاتصالات، الذي يُطلق عليه “اكتشف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، يتسلم الزوار جهازاً صغيراً متنقلاً يقوم بدور مرشد سمعي بصري، كما يمكِّنهم من التفاعل مع محتويات المعرض. فعندما يضع الزائر الجهاز بالقرب من جهاز قراءة الموجات الراديوية تظهر على الشاشة معلومات عامة إضافية.

إعلانات المنتجات التي تباع بالتجزئة
تتضمن شبكات نقاط البيع إعلانات رقمية يشاهدها المستهلكون بالقرب من مُنتَج أو خدمة معروضة للبيع. أما السلاسل الكبيرة للبيع بالتجزئة فتستخدم الإعلانات الرقمية لترويج المنتجات، وشخصنة وتحسين خبرات المستهلكين، وإبلاغ المستهلكين بتوافر المنتجات والخدمات. وتوضع الأكشاك والشاشات الرقمية في الأماكن التي من المؤكد أن يشاهدها المتسوقون.

معلومات إرشاد المسافرين والإعلانات على امتداد الطرق
تُستخدم الإعلانات الرقمية في كل أشكال النقل العام – محطات القطارات والمطارات والحافلات والتاكسي – لتلبية حاجة المشاهدين للمعلومات والإعلانات في الوقت الحقيقي بحسب المكان والسياق. ويجب أن تلبي الإعلانات الرقمية التي تُعرض في أماكن الانتظار العابر شروط ومعايير السلامة بكل دقة، وأن تكون مناسبة لمجال واسع من درجات الحرارة (مثل من-25º إلى +75º) وأن تكون مقاومة للاهتزاز. وغالباً ما يتم تنفيذ الإعلانات الرقمية في أماكن الانتظار العابر في تعاون وثيق مع الهيئات المسؤولة عن تشغيل وسائل النقل والسلطات العامة.

الاتصال في حالات الطوارئ
يمكن أيضاً استخدام أنظمة الإعلانات الرقمية التي تحمل إعلانات عن المنتجات التي تباع بالتجزئة في المراكز التجارية الضخمة تحمل معلومات للمسافرين في محطات مترو الأنفاق في عرض إنذارات في حالات الطوارئ. إذ يمكن عرض رسائل وتحذيرات وتعليمات للتصرف في حالات حدوث الزلازل أو الأعاصير فوراً على جميع الشاشات عبر شبكات الإعلانات الرقمية.

تكنولوجيات العرض
بدأت أجهزة العرض التقليدية خلال السنوات العشر الماضية تختفي لتحل محلها أجهزة مسطحة خفيفة من طراز LED،وLCD وشاشات البلازما. وقد أصبحت أجهزة العرض العضوية من طراز LED هي المهيمنة على الأجهزة ذات الشاشات الصغيرة والمتوسطة (الهواتف الذكية، وأجهزة تشغيل الوسائط الرقمية وأجهزة الحاسوب المحمولة)، وسوف تشق طريقها للهيمنة أيضاً على شاشات العرض الكبيرة بمجرد أن يصبح تصنيعها مربحاً. كذلك، فإذا نجحت شاشات العرض ثلاثية الأبعاد في سوق الإلكترونات الاستهلاكية، فمن المفترض بدرجة معقولة أن تُستخدم تكنولوجيا شاشات العرض ثلاثية الأبعاد التي لا يلزم لمشاهدتها استخدام نظارات خاصة في الإعلانات الرقمية في القريب.
وترتبط شاشات العرض بالكثير من الوظائف، وتكون شبيهة في كثير من الأحوال بصناديق التحويل. وهذا يُسهِّل من تنفيذ الإعلانات الرقمية على الأجهزة الطرفية، وخصوصاً إذا كانت مبنية على تكنولوجيات محددة، مثل استقبال خدمات التلفزيون عبر بروتوكول الإنترنت (ITU T H.721).

التفـاعــل
من بين طرائق التفاعل المتزايد أن يكون التفاعل عن طريق الأجهزة المتنقلة التي يستخدمها المستهلكون. فجميع الأجهزة المحمولة باليد مزودة ببعض الوظائف الأساسية، من بينها الرسائل القصيرة، وتكنولوجيا الاتصالات الراديوية قصيرة المدى مثل البلوتوث والاتصالات الراديوية. فإذا كانت صالات الانتظار أو نقاط البيع أو أماكن الانتظار العابر مزودة بنفس الوظائف، فإن رسالة قصيرة أو تواجد مستهلك يحمل جهازاً في مكان قريب يمكن أن ينتج عنهما عرض حدث على الشاشة أو الجهاز المحمول – مثل بدء قصاصة فيديو أو إصدار كوبون.
ويعد إدخال وسائل التعرف بالقياسات الحيوية في الإعلانات الرقمية من الموضوعات الساخنة. وهذا يمكن أن يشمل تتبع مسارات الحرارة لإظهار حركة المستهلك في أنحاء بيئة البيع بالتجزئة، أو التتبع عن طريق التحديق لتحديد منطقة الإعلان التي يقضي المستهلك معظم وقته في النظر إليها.
ويُعطي Microsoft Surface تلميحاً عما يمكن أن تكون عليه الإعلانات الرقمية في المستقبل. إذ تستطيع خمس كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء مثبتة على شاشة عرض مسطحة التعرف على بصمات المستخدمين الذي يلمسون شاشة العرض وتحديد أماكنهم.
وقد أطلقت شركة نيبون للتلغراف والهاتف في اليابان (NTT) إشارات رقمية بأجهزة تنبعث منها رائحة زكية. وهذا المنتَج، الذي يحمل الاسم التجاري Kaoru Signage، يجمع بين الإعلانات الرقمية وخدمة توصيل الروائح على الخط التي تبثها شركة نيبون للتلغراف والهاتف، حيث تُصدِر تعليمات لأجهزة معينة موصولة بالشبكة العنكبوتية بإطلاق روائح ترفع الروح المعنوية. فالوصلة عريضة النطاق تمكِّن من نقل الصورة والصوت والروائح إلى العديد من المواقع.

المعـــايير
من اللازم أن تغطي معايير الإعلانات الرقمية أنساق الشاشات، ووحدات الإعلان، ومتطلبات الشبكات، ومجالات مثل الأمن والخصوصية.
والواجهات المفتوحة التي تساعد وتدير المواد والموارد التي تعرضها الوسائط، مثل ECMAscript (JavaScript)، ITU T H.761 LIME وITU T H.762 Ginga/NCL، تُبسِّط إعادة استخدام المحتوى، وتكرار العرض والتفاعل عبر مجموعة كبيرة من الأجهزة الطرفية. وبالتالي، فإن الأنظمة القائمة على المعايير يمكن أن تزيد عائد الاستثمار في الإعلانات الرقمية.
وتعتزم لجنة الدراسات 16 التابعة لقطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات، المضي في عملية التقييس بالتعاون مع صناعة الإعلانات الرقمية والمجموعات المهتمة، دون تكرار الجهود التي تبذلها جهات أخرى. وسوف تركز بصفة خاصة على تحديد العلاقات مع التكنولوجيات ذات الصلة (مثل التلفزيون عبر بروتوكول الإنترنت والحوسبة السحابية) والاستفادة من الإمكانيات الكاملة للإعلانات الرقمية.
وتتقدم لجنة الدراسات 16 بسرعة في جهودها التي تستهدف صياغة “إطار لخدمات الإعلانات الرقمية” (مشروع التوصية H.FDSS لقطاع تقييس الاتصالات) يعالج المتطلبات والمعمارية والآليات الرفيعة المستوى للتعامل مع محتوى الإعلانات الرقمية، والشبكات، والبرمجيات الوسيطة، والبيانات الوصفية، والأجهزة الطرفية. ويمكن استخدام الكثير من الوظائف والمكونات المنوه عنها في مجموعة توصيات قطاع تقييس الاتصالات التي تتناول التلفزيون عبر بروتوكول الإنترنت في تنفيذ وظائف الإعلانات الرقمية – مثل مواصفات الجهاز الطرفي لصندوق التحويل وفقاً للتوصية ITU T H.721، والتوصية ITU T H.761 LIME، وITU T H.762 Ginga/NCL، ونص لقياس مدى اهتمام المشاهدين في مراحل الإعداد النهائية.
وقد أنشأت رابطة POPAI - وهي رابطة تجارية دولية متخصصة في صناعة التسويق للبيع بالتجزئة - مجموعة للترويج لتطبيق تكنولوجيات وتطبيقات الإعلانات الرقمية. وتشمل أنشطة المجموعة تعريف وتحديد المعايير. وعلى سبيل المثال، تقوم مواصفات التشغيل التي وُضِعت للإعلانات الرقمية على نسق موحد يجعل تقاسم المعلومات أسهل بين شركات تقديم خدمة الإعلانات الرقمية. كذلك، تحدد الأنساق التي وضعتها الرابطة لشاشات العرض مجموعة أساسية من أنساق المعايير التي ستُستخدم في تطبيقات الإعلانات الرقمية. وتتضمن القائمة التي تغطي الإعلانات الرقمية المسموعة والمرئية، والصور الثابتة وطريقة عرض الرسوم البيانية، وكذلك أنساق الرسائل المعروضة، MPEG 1 وMPEG 2 وMPEG 4، وITU T H.264 وJPEG (ITU T T.81 | ISO/IEC 10918) وFlash.
ولغة HTML5، هي لغة جديدة تُستخدم في تصميم وعرض المحتوى على الشبكة العنكبوتية، على أساس IETF’s RFC 4281، وبالتالي يمكن اعتبارها أكثر شمولاً من أنساق شاشات ووسائط رابطة POPAI.

وقد وضعت مؤسسة Intel العملاقة المعنية بإنتاج رقائق المعالجة الدقيقة مواصفات مفتوحة قابلة للتن‍زيل للتعامل مع تفتت سوق الإعلانات الرقمية. وكان الغرض هو تبسيط تن‍زيل الإعلانات الرقمية، واستخدامها، وصيانتها وتحديثها، وتنفيذ تطبيقات الإعلانات الرقمية بأحجام مختلفة بحيث تعمل على معدات مختلفة. وقد نشرت مجموعة الإعلانات الرقمية - وهي مجموعة يابانية للمعنيين بصناعة الإعلانات الرقمية تضم نحو 130 عضواً - ثلاثة مبادئ توجيهية وكتباً إرشادية تتناول تصميم وأداء أنظمة الإعلانات الرقمية. وأخيراً، نشر اتحاد الإعلانات الرقمية - وهو اتحاد عالمي لصناعة الإعلانات الرقمية – مجموعة من المبادئ التوجيهية بشأن الخصوصية والشفافية.

رصد

حملة لرصد انتهاكات الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية لمهنية الإعلام

متابعات إعلامية / صنعاء
أطلقت مؤسسة "ريجين للتنمية" وحقوق الإنسان حملة شعبية تهدف لرصد انتهاكات الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية لمهنية الإعلام. 
وبحسب بلاغ صادر عن المؤسسة؛ فإن الحملة التي اتخذت اسم (جرس) جاء اطلاقها بعد أن قام مائة وعشرون إعلامي يمني من مختلف محافظات الجمهورية بالتوقيع على ميثاق شرف إعلامي قاموا بصياغته بعد حضورهم مؤتمر الإعلام والحوار الوطني نفذته المؤسسة في أغسطس الماضي بصنعاء. 
وقال البلاغ إن البنود التي تم التوقيع عليها من إعلاميين يمثلون أنحاء الجمهورية اليمنية ومختلف التوجهات رفضت التعبئة السلبية التي تؤثر في استقرار المجتمع اليمني. 
وكانت بنود الميثاق قد قضت إلى: حرية العمل الصحفي، حق الجمهور في الوصول إلى الحقيقة حق أصيل، الدفاع عن حق الصحفي في الحصول على المعلومة، الدفاع عن حق الصحفي في الحفاظ على سرية مصادره والدفاع عن حق الصحفي في الامتناع عن نشر ما يتعارض مع قناعاته. 
وجاء في بنود مبادئ ميثاق شرف العمل الصحفي: احترام التعدد الثقافي والفكري والوقوف على مسافة واحدة من الانتماءات الدينية والمذهبية، احترام كرامة الناس وخصوصياتهم وحقوقهم في المعالجات الصحفية وأخيراً احترام حقوق الملكية الفكرية. 
وتدعو المؤسسة كل إعلاميي اليمن للمشاركة في حملة رصد الانتهاكات عبر الرابط التالي: 
mnyr.info/index.php/send-report 

أو عبر صفحة الحملة على الفيس بوك: 
https://www.facebook.com/Jarass.rc?ref=hl

عدن أون لاين

دعوة علمية للإجابة عل استبانه بحثية بعنوان: (اتجاهات الجمهور المصرى نحو مصداقية الإعلان الرقمى بالمواقع الإلكترونية للشركات).

متابعات إعلامية / القاهرة
تلقّت "متابعات إعلامية" استمارة استبيان بعنوان: ("اتجاهات الجمهور المصرى نحو مصداقية الإعلان الرقمى بالمواقع الإلكترونية للشركات)
يطبق هذا الإستبيان فى إطار بحث علمى يحاول التعرف على "اتجاهات الجمهور المصرى نحو مصداقية الإعلان الرقمى بالمواقع الإلكترونية للشركات"...رجاء التكرم بالمعاونة فى تحقيق هدف البحث من خلال الإجابة على الأسئلة التالية على نحو دقيق وشامل، وسوف تكون إجابتك محل إهتمام واحترام مهما كانت، ولا توجد إجابة صحيحة وأخرى خاطئة، الأمر يتعلق برأيك الشخصى. علما بأن المعلومات التى سيتم الحصول عليها سوف تحاط بالسرية الكاملة ولن تستخدم فى غير أغراض البحث العلمى.
"متابعات إعلامية" تدعو جميع القراء إلى التعاون الجاد مع الباحث والمساهمة في الإجابة على أسئلة الإستبانة البحثية لما فيه خدمة وإثراء البحث العلمي والدراسات الإعلامية في العالم.

والإستبانة البحثية موجودة على الرابط أدناه:

دعوة علمية للإجابة على استبانة بحثية بعنوان: (استخدامات واتجاهات وإدراك ممارسي العلاقات العامة لمواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة من وسائل الاتصال في مجال العلاقات العامة)

متابعات إعلامية / القاهرة
تلقّت "متابعات إعلامية" استمارة استبيان بعنوان: (استخدامات واتجاهات وإدراك ممارسي العلاقات العامة لمواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة من وسائل الاتصال في مجال العلاقات العامة)
هذا الاستبيان جزء من مشروع بحثي أكاديمي عن استخدامات واتجاهات وإدراك ممارسي العلاقات العامة لمواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة من وسائل الاتصال في مجال العلاقات العامة، ومن أمثلة مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، "تويتر"، "لينكد ان"، "ماي سبايس"، "فريندستر"، "فريندفيدر "، و"سمول وورلد".
ونستهدف من وراء هذا الاستبيان معرفة وجهة نظركم حول استخدامات واتجاهات وإدراك حضراتكم لمواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة من وسائل الاتصال في مجال العلاقات العامة علما بأن الإجابة عن هذا الاستبيان تستغرق حوالي 15 دقيقة فقط، وأن جميع البيانات الخاصة بكم سوف تعامل بسرية ولن تستخدم الإ في أغراض البحث العلمي فقط .
"متابعات إعلامية" تدعوا جميع القراء إلى التعاون الجاد مع الباحث والمساهمة في الإجابة على أسئلة الإستبانة البحثية لما فيه خدمة وإثراء البحث العلمي والدراسات الإعلامية في العالم.

والإستبانة البحثية موجودة على الرابط أدناه: