الخميس، 16 يناير 2014

الأموال تتجه للأعلام الرقمي متخلية على الصحافة الورقية

متابعات إعلامية / بقلم / كرم نعمة
دعم سياسيون وأثرياء إطلاق الموقع الإخباري الجديد "وورلد بوست" ليصبح منبرا لأصوات غير معروفة في مختلف بلدان العالم، وسيكون له مكتبا في العاصمتين اللبنانية والمصرية.
واتفق الملياردير الحامل للجنسيتين الأميركية والألمانية نيكولا بيرغيرين مع ناشرة موقع هافينغتون بوست على إطلاق الموقع الجديد خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، هذا الشهر.
وسيساهم في الموقع الإخباري رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي انضم إلى قائمة الأثرياء، ومدير شركة مايكروسوفت بيل غيتس والمدير التنفيذي لشركة غوغل إريك شميدت، فضلا عن عدد من مستشاري الملياردير بيرغيرين.
وتقاسم ملكية الموقع الإخباري الجديد بيرغيرين مع أريانا هافينغتون رئيسة تحرير موقع هافينغتون بوست الذي أشترته البوابة الالكترونية "أيه أو أل" قبل عامين، ويحقق أرباح تصل إلى 125 مليون دولار شهريا.
وقال بيرغيرين المعروف بـ "الملياردير من دون مأوى لأنه يفضل العيش في الفنادق ولا يملك منزلا" "ان (وورلد بوست) لن يكون للنخبة بقدر ما يفتح صفحاته لأصوات مهمة لكنها غير معروفة وخصوصا الشباب في أماكن غير واضحة من العالم، هكذا كان علينا أن نبدأ في مكان ما".
وأضاف في تصريحات تناولتها الصحف الغربية ان متصفح الموقع سيطالع كتابات وأخبار رؤساء الدول ورجال الأعمال جوار ما يبوح به رجل عاطل عن العمل في اسبانيا أو طالب من البرازيل.
ويشير إطلاق الموقع بدعم من الملياردير الأميركي-الألماني، إلى إن رؤوس الأموال بدأت تضع ثقتها في الأعلام الرقمي متخلية على الصحافة الورقية، في وقت مازالت وكالات أنباء عالمية تكافح من أجل منع فشلها.
وعبر بيرغيرين عن اعتقاده بأن عدد قليل من وسائل الإعلام التي تمتلك ثقلا ستبقى تحافظ عليه بدرجة أو بأخرى، فيما يؤول عدد كبير إلى التحول أو الاختفاء.
وقال "ان الجمهور في شتى بقاع العالم متعطش إلى تجاوز السياسة والاهتمام بالقضايا التي تهم الناس مثل البيئة والصحة والفنون، ونوع من الثقافة هي أكبر بكثير من السياسة، الجمهور ينتظر ما يحفز خياله ويجدد حياته". 
وسيكون للموقع قسما متخصصا بالشؤون العالمية، فضلا عن الخدمات الصحفية والإعلانات التي سيقدمها للشركات والإسهام في إقامة المؤتمرات ورعايتها.
وعبر نيكولا بيرغيرين عن ثقته بنجاح الموقع، بصفته منصة إخبارية تستثمر في المناطق الأكثر إثارة، موضحا بان الهاجس الأول لن يكون لكسب المال فحسب، بينما شددت شريكته أريانا هافينغتون على إن الربح سيديم تشغيل الموقع.
وسيكون للموقع مكاتب في عشر دول يديرها صحفيون محليون إضافة إلى مراسلين أجانب في بكين وبيروت والقاهرة على أمل أن يزيد عدد المراسلين في عواصم أخرى، لتزويد الموقع بمحتوى جديد متفاعل مع الأصوات المهمشة.
وأكدت هافينغتون التي تسمي الصحافة المهنة الأخيرة لأنها تسمح لها بأن تكون قريبة من دقات قلب البيت الأبيض وأن تتحدّى السلطة على مختلف الأصعدة، على إن قوة الموقع لاتكمن في المراسلين وحدهم، بل في التعاون مع المنظمات المحلية الجديدة للمساهمة في رفع مستوى تقديم المعلومة.
وقالت "فكرنا بطبيعة المحتوى الذي يجلب لنا المتصفح، فوجدنا إن التغطية الجيدة للإحداث لم تعد كافية، بل بتطوير خبرات المستخدم أيضا والعمل على بعد معه وهو يتصفح الموقع".
وسيدير الموقع نخبة من الصحفيين المعروفين اللذين سبق وان تقلدوا مناصب في أشهر الصحف الغربية مثل "الباييس" الاسبانية و "تايمز أوف إنديا" و "اساهي شيمبون" اليابانية وموقع " ئي باي" وصحيفة "الغارديان" البريطانية.
وأكدت أريانا هافينغتون ان فكرة العالمية في الموقع الجديد تبلورت مع ازدياد عدد المتصفحين من خارج الولايات المتحدة لموقع هافينغتون بوست حيث هناك 42 في المائة من بين 94 مليون متصفح من غير الأميركيين.
وعبر بيتر غودمان مدير تحرير الأخبار العالمية في هافينغتون بوست عن أمله بأن يمثل الموقع الجديد فرصة رائعة لزيادة نمو الجمهور من خلال تبني حقيقة "الكيان الدولي".
فيما رأى ناثان غاردلز رئيس تحرير وجهات نظر جديدة والعضو المشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي "أن المنظور الدولي للأخبار قد توقف منذ نهاية الحرب الباردة ومن المهم استعادته، فقبل ثلاثين عاما كانت الأخبار الدولية أكثر بكثير مما هي اليوم على الرغم من أننا أصبحنا أكثر ترابطا من أي وقت مضى".
وينظر المتابعون الإعلاميون إلى إن اختيار إطلاق الموقع الجديد بالتعاون مع هافينغتون بوست وليس مع أي صحيفة مطبوعة، يحمل دلالة مخيفة للصحافة الورقية.
ويجمع موقع "هافينغتون بوست" الاخبار والمعلومات والترفيه والآراء والمدونات، ويعالج مواضيع آنية وسياسية وبيئية وثقافية وصحافية ويستقطب 36 مليون مستخدم شهريا في الولايات المتحدة.
واصبح "هافينغتون بوست" واحداً من أشهر المواقع الإخبارية على الانترنت عن طريق إعادة نشر المقالات والتقارير الصحفية على حساب الصحف اليومية الورقية التي أصاب سوقها الكساد.
وتفتح المواقع الإلكترونية على الانترنت أفقاً أمام مستقبلها في صناعة المحتوى الإعلامي، ودور المستخدم في المشاركة فيه من موقع عمله أو الشارع أو المنزل.
وسبق وان اشترت شركة "إيه او أل" الأميركية العالمية لخدمات الإنترنت والإعلام مدونة هافينغتون بوست الإلكترونية بـ 315 مليون دولار.
وقال مدير الشركة تيم ارمسترونغ إن "امتلاك هافينغتون بوست سيخلق شركة إعلامية أميركية من الجيل المقبل تصل إلى العالم وتدمج للمستهلكين بين المحتوى والمجتمع والخبرات الاجتماعية".
والموقع الالكتروني لا يهمه التنافس مع الصحف الورقية وهو يحدث مواده على مدار الساعة على الانترنت، ولا يهمه في تقديم خلاصات الإخبار ان كانت المسألة قانونية أم لا وكيف يحصل على مصادره بطريقة مجانية.
وكل هذا الصراع يصب في خانة المستهلكين الذين باتوا يحصلون على مايريدون بأقل تكلفة مالية.
ميدل ايست أونلاين

الأخبار في حاجة إلى أخبار

متابعات إعلامية / واشنطن
مؤخرا، صدر كتاب: «إنفورمينغ ذا نيوز» (إبلاغ الأخبار: الحاجة إلى صحافة تعتمد على المعرفة). ويمكن تلخيص العنوان في عبارة: «الأخبار تحتاج إلى أخبار». وذلك لأن الكتاب ينتقد كثيرا من المواد الإخبارية في الإعلام الأميركي، ويقول إنها لا تحتوي على أخبار مفيدة، وعلى أخبار نزيهة.
مؤلف الكتاب هو توماس باترسون، أستاذ الحكومة والصحافة في مدرسة كيندي للحكومة، التابعة لجامعة هارفارد.
ومنذ بداية الكتاب، لا يخفي باترسون أنه من مدرسة وولتر ليبمان، واحد من أهم الصحافيين الأميركيين في القرن العشرين (توفي عام 1974). يصف بعض كبار الصحافيين الأميركيين ليبمان بأنه «بتهوفن الصحافة». ومن الذين قالوا ذلك جيمس بويلان، مؤسس «كولومبيا ريفيو أوف جورناليزم» (دورية الصحافة التي تصدرها كلية الصحافة التابعة لجامعة كولومبيا، في نيويورك)، وحاليا أستاذ في جامعة ماساجوستيس (في أمهيرست).
قال: «كان بتهوفن صلبا، رغم قليل من الاهتزاز، ويظل مؤسس الفن السيمفوني. وينتقد البعض ليبمان، لكنه يظل مؤسس النقد الصحافي الجاد». وأشار إلى بعض كتب ليبمان، ومنها: «الحرية والأخبار» و«الرأي العام». وأشار إلى قول ليبمان: «لا حرية حيث لا توجد معلومات».
كتب ليبمان بعض كتبه بعد الحرب العالمية الأولى، وبعضها بعد الحرب العالمية الثانية (توفى وعمره 83 سنة). وركز على أن الحروب تهدد، وأحيانا تدمر، الناس والمنشآت. وأيضا تهدد، وأحيانا تدمر، حرية الصحافة. وذلك بسبب الحظر على المعلومات الهامة. وبسبب تغلب الوطنية المتطرفة على النزاهة الصحافية.
لهذا ركز ليبمان على شيئين:
أولا: النزاهة.
ثانيا: الخبرة.
والآن، بعد نصف قرن من ازدهار ليبمان وأفكاره، يقول مؤلف هذا الكتاب نفس الشيء. وبدلا عن الحروب الأميركية القديمة، يستعمل أمثلة الحروب الأميركية الأخيرة (حرب فيتنام، حرب العراق، حرب أفغانستان، حرب الإرهاب، إلخ..). ويقول إن الصحافة النزيهة يجب أن تكون نزيهة بصرف النظر عن سياسات الحكومة. ويحذر من الخلط بين الصحافة والوطنية (خاصة الوطنية المتطرفة، الشيفونية). هذه إشارة إلى أن الحماس الصحافي للوطن، خصوصا وقت الحروب، يأتي على حساب النزاهة.
ثم ينتقل إلى النقطة الثانية: «لا يمكن أن تكون الصحافة نزيهة دون صحافيين يجمعون المعلومات المفيدة، وينشرونها».
وكتب المؤلف: «من المفارقات أنه، في عصر تكنولوجيا المعلومات، تفتقر الصحافة الأميركية للمعلومات. صارت فاسدة لأنها صارت رخيصة».
ما هو الحل؟
أولا: «صحافة المعرفة الغنية الدسمة».
ثانيا: «صحافة الصحافيين المدربين».
وأضاف: «في عصر تكنولوجيا المعلومات (حيث يمكن أن يكون كل واحد صحافيا) يجب أن يرتفع مستوى الصحافة (الحقيقية) في الدقة، والنوع، والتقديم».
وهذه أهم فصول الكتاب:
أولا: فساد المعلومات (التي يقدمها الصحافيون حاليا، لأنهم يميلون نحو استخدامها لأهداف غير النزاهة الصحافية).
ثانيا: مشكلة المعلومات (توجد معلومات صحيحة، وتوجد معلومات غير صحيحة. ويتحمل الصحافيون مسؤولية التفريق بينها).
ثالثا: مشكلة المعرفة (وهي غير مشكلة المعلومات. لأن كل المعارف معلومات، ولكن ليست كل المعلومات معارف).
رابعا: مشكلة الديمقراطية (دون توفير معلومات مفيدة، وصحافيين مؤهلين، تفتقر الديمقراطية إلى أساسها، وهو: معلومات يعتمد عليها الناس لممارسة حرياتهم).
عن فساد المعلومات، يشير الكتاب إلى ما قال ليبمان: «كل شعب لا تتوفر له المعلومات المفيدة يعاني من فساد، وضعف، وفقدان هدف، وخوف، وفي النهاية، كوارث».
ويستعمل الكتاب أمثلة من الغزو الأميركي للعراق (عام 2003) ليوضح الفرق بين المعلومات المفيدة، والمعلومات غير المفيدة، أو الخطأ. وليوضح، أيضا، تأثير الحروب على النزاهة الصحافية.
ويقول: «أيدت أغلبية غير كبيرة الرئيس السابق بوش لغزو العراق. لكن، كان هذا التأييد بسبب معلومات خطأ، وبسبب قلة المعلومات المفيدة». وقال: «اعتقد أميركيون أن العراق اشترك في هجمات 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001. بل اعتقد أميركيون أن طيارين عراقيين اشتركوا في هذه الهجمات».
واعتمد على نتائج استطلاعات، في ذلك الوقت، أوضحت أن أغلبية الأميركيين الذين أيدوا الغزو كانوا هم الذين يؤمنون بهذه المعلومات الخطأ.
ثم انتقل الكتاب ليوضح أن المعلومات الخطى لا تقتصر على السياسة الخارجية. وأشار إلى أنه، في عام 1964، عندما قررت الحكومة إضافة كميات من الكولورايد إلى ماء الشرب، لوقايتها من الأوبئة، عارض ذلك عدد ليس قليلا من الأميركيين. وقالوا إنها «مؤامرة شيوعية».
وفي كل الحالات، ينتقد الكتاب الصحافيين لأنهم:
أولا: لا يلتزمون بالنزاهة (خاصة وقت الحروب، باردة أو ساخنة).
ثانيا: لا يركزون على المعلومات المفيدة.
وعن هذه النقطة الأخيرة، أشار إلى تقرير من معهد «كارنغي» في واشنطن عام 2006 بأن احترام القراء للصحافة انخفض، وذلك لأكثر من سبب: قلة النزاهة، الاهتمام بزيادة الربح، و«فيروس الترفيه».
استعمل عبارة «إنترتينمانت فايروس» (فيروس الترفيه). وقال إن جزءا كبيرا من المعلومات صار «رخيصا»، بسبب تركيزه على أخبار المشاهير، ونجوم الرياضة والسينما والتلفزيون.
وعاد إلى وولتر ليبمان، وإلى قوله: «تفشل الديمقراطية عندما تنضب المعلومات المفيدة والمعلومات النزيهة.


الشرق الأوسط / بواسطة محمد علي صالح

مائدة مستديرة حول إعادة هيكلة الاعلام‎

متابعات إعلامية / القاهرة
ينظم الائتلاف الوطنى لحرية الإعلام بالقاهرة مائدة مستديرة تحت عنوان " إعادة هيكلة الإعلام فى المراحل الإنتقالية .. تجارب وخبرات دولية " بمشاركة مجموعة من الخبراء الدوليين والوطنيين وذلك صباح يوم الأثنين القادم .
وتناقش المائدة على مدى يومين الجوانب المختلفة لعملية إعادة هيكلة قطاع الإعلام في عدد من الدول التي مرت بمراحل التحول الديمقراطي فى اوروبا وآسيا وافريقيا، وكيفية الاستفادة من تلك التجارب على المستوى الوطنى من خلال تحليل طبيعة المعطيات والتحديات التى تواجه هذه العملية ، وطرح البدائل والمسارات التى تضمن الإرتقاء بمستويات الأداء الصحفى فى مختلف فروع الإعلام وتعزيز قدرته على الإستجابة لمهام التحول الديمقراطى وحاجات المجتمع .
وتخصص المائدة المستديرة عددا من الجلسات لإستعراض تجارب إعادة هيكلة الإعلام فى كل من اندونيسيا وجنوب افريقيا وعدد من بلدان اوروبا الشرقية ، والمشكلات التى واجهت تلك التجارب فيما يخص إعادة هيكلة الإعلام المملوك للدولة وتطوير الأطر التشريعية والمؤسسية وإعادة تأهيل بيئة العمل الصحفى للتحولات السياسية والإقتصادية والثقافية الجديدة ، فضلا عن تحصين الأداء الصحفى فى مواجهة ضغوط الإحتكار والإدارة والإعلان ودور هيئات الدقة والتنظيم الذاتى والنقابات ومواثيق الشرف الأخلاقية فى هذا الشأن .
وصرح رجائى الميرغنى المنسق العام للائتلاف الوطنى لحرية الإعلام بأن مشاركة نخبة مختارة من الخبراء والمتخصصين ورموز العمل الصحفى والإعلامى المصرى فى أعمال المائدة يعد فرصة جيدة لتقييم مجمل الأوضاع المتصلة بإعادة هيكلة الإعلام المصرى فى ضوء تجارب وخبرات دولية مناظرة ، وأن المستهدف هو تحقيق التوافق حول أفضل السبل والمسارات التى تضمن تطوير الأداء الصحفى بما يواكب تطلعات المجتمع الى إعلام يتمتع بالإستقلال والمسئولية .

الفجر

المركز الإعلامي اليمني بالقاهرة يؤهل 30 يمنيا في مهارات إعداد التقارير والأبحاث

متابعات إعلامية / القاهرة
اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة الدورة التدريبية الخاصة بمهارات إعداد وكتابة التقارير والأبحاث التي نظمها المركز الإعلامي اليمني بالقاهرة بمشاركة ثلاثين باحثاً ودبلوماسياً وإعلامياً يمنياً بالتنسيق مع السفارة اليمنية في القاهرة.
و تحدث خلال الدورة مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية ــ القائم بإعمال السفارة اليمنية في القاهرة السفير محمد الهيصمي بكلمة أكد فيها على أهمية هذه الدورة لتعزيز قدرات المشاركين في إعداد التقارير والبحوث الدراسات بطريقة علمية منهجية.. لافتا الى أن الشباب من الباحثين والأكاديميين والدبلوماسيين والإعلاميين في حاجه ماسة لمثل هذه الدورات لتطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم مهنيا وأكاديمياً.
وشدد مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية على أهمية افساح المجال للفعاليات العلمية والأكاديمية والبحثية نظرا لأهميتها ومردودها الايجابي بدلا من التركيز على الندوات والمناسبات السياسية بأكثر مما ينبغي كما هو الحال في وطننا العربي في الوقت الراهن.
وأثنى السفير الهيصمي على الجهود التي يبذلها المركز الإعلامي اليمني لتوسيع أنشطته وفعاليات المتنوعة والتي تستهدف التعريف بالحراك السياسي الحاصل في اليمن، بالإضافة إلى دوره المهني والعلمي في إقامة الدورات العلمية المتخصصة.. معربا في ذات الوقت عن أمله في الاستمرار بتنظيم مثل هذه الدورات والفعاليات العلمية المتخصصة والهادفة إلى تطوير مهارات الكوادر الشابة والارتقاء بمستواها المهني والعملي.
من جانبه أشار مدير عام المركز الإعلامي اليمني في القاهرة أبوبكر عباد باذيب إلى ان هذه الدورة تأتي ضمن البرنامج التأهيلي والتدريبي الذي أعده المركز ضمن خطته للعام الحالي 2014، مبينا أن المركز بصدد تنظيم مجموعة من الدورات المتخصصة في التنمية البشرية والفنون الصحفية والإعلامية والشؤون السياسية والعلاقات الدبلوماسية.
وأوضح أن المركز اعد خطة لإقامة عدد من الفعاليات وورش العمل والندوات المتخصصة في إطار توجهه لتفعيل أنشطته عبر التنسيق والتعاون مع المؤسسات الإعلامية المصرية والمنظمات العربية في القاهرة.
وألقى خبير التدريب في الدورة الدكتور علي صالح موسى كلمة تناول فيها الانعكاسات الايجابية لتنظيم مثل هذه الدورات لإكساب الباحثين اليمنيين المهارات المتجددة في أصول وأساليب إعداد التقارير والأبحاث، مشيرا إلى أهمية استزادة الباحثين من مختلف التخصصات بالجديد في التنمية البشرية والعلوم الإنسانية.
هذا وقد تلقى المشاركون في الدورة محاضرات نظرية وتدريبات عملية في إعداد وكتابة التقارير السياسية والأكاديمية والأبحاث العلمية، بغية تطوير قدراتهم وإكسابهم الأساليب الفنية والمهنية في منهجية البحث العلمي وإعداد التقرير السياسي والدبلوماسي.

مأرب برس

الجمعة، 10 يناير 2014

دعوة علمية للإجابة على استبانة بحثية بعنوان: "اتجاهات التغطية الإعلامية للأزمة السياسية في أعقاب 3 يوليو 2013"

متابعات إعلامية / القاهرة
تلقّت "متابعات إعلامية" استمارة استبيان بعنوان: "اتجاهات التغطية الإعلامية للأزمة السياسية في أعقاب 3 يوليو 2013"
يطبق هذا الإستبيان فى إطار بحث علمى تهدف الباحثة من ورائها إلي الكشف عن طبيعة التغطية الصحفية لصحيفتي "الأهرام واليوم السابع" نحو الأزمة السياسية المصرية في أعقاب الثالث من يوليو، ولذا نرجو من سيادتكم قراءة الأسئلة والعبارات بإمعان والإجابة عليها، علمًا بأن هذه النتائج لن تُستخدم إلا في خدمة أغراض البحث العلمي.
فإن كنت من دارسي الاعلام أو أحد الاعلاميين، وتتابع التغطية الاعلامية لصحيفتى الاهرام واليوم السابع، فنرجو الاستمرار معنا في ملء الاستمارة،،، وشكرًا لحسن تعاونكم .
علما بأن المعلومات التى سيتم الحصول عليها سوف تحاط بالسرية الكاملة ولن تستخدم فى غير أغراض البحث العلمى.

"متابعات إعلامية" تدعو جميع القراء إلى التعاون الجاد مع الباحث والمساهمة في الإجابة على أسئلة الإستبانة البحثية لما فيه خدمة وإثراء البحث العلمي والدراسات الإعلامية في العالم.


والإستبانة البحثية موجودة على الرابط أدناه:

الخميس، 9 يناير 2014

"الحارة".. قناة بمحتوى برامجي دوري تبث عبر الإنترنت .. صُناعها يراهنون على تقديم مادة تختلف عما يعرض على الشاشات

متابعات إعلامية / القاهرة
عامان كانا كفيلين بأن تتحول الفكرة إلى قناة تلفزيونية، وذلك بعد أن تم الإعلان عن انطلاق "تلفزيون الحارة" كأحدث قناة تلفزيونية تبث عبر الإنترنت، لتصبح التجربة الأحدث ولكنها ليست الأولى من نوعها، خاصة أن الساحة شهدت تجارب سابقة من هذا النوع، كان أبرزها "الجمهورية تي في"، إضافة إلى قنوات تم بثها عبر "يوتيوب" مثل "إيجيبتون" التي تطرح الرسوم المتحركة بشكل يحاكي الواقع.
هيثم أبوعقرب، المنتج الفني لـ"الحارة"، أكد في تصريحاته لـ"العربية.نت" من القاهرة، أن الفكرة تمتلكها شركة "Hand Made Studios" منذ عامين، خاصة مع رهانهم على ما سمّاه "On Line Media"، والتي تعطي مساحات بث واسعة أكبر من الشاشات التلفزيونية بمراحل.
واعتبر أبوعقرب أن الهدف من لجوئهم إلى الشبكة العنكبوتية للعرض هو أن التجارب البرامجية التي يقدمونها عرضها سيكون مختلفاً عما يعرض على التلفزيون.
وأوضح المنتج الفني أنه خلال العامين لم تُتح لهم الفرصة في البداية لتنفيذ الفكرة، ولكن تعاونهم كشركة تهتم بالإنتاج التلفزيوني مع عدد من القنوات من خلال برامج قدموها لهم جعلهم يوقنون بأن هناك حاجة إلى ما تقوم عليه فكرة تلفزيون الحارة.
لذلك تم اتخاذ خطوات جادة منذ تسعة أشهر، خاصة بالشكل المالي والإداري للتلفزيون، حتى أصبح هناك فريق كامل قائم على تلفزيون الحارة في مايو من العام الماضي، حتى تم الإفراج بالأمس عن فيديو إطلاق القناة الجديدة.
المحتوى هو معيار النجاح
وحول التجارب التي ظهرت في شكل قنوات تبث عبر الإنترنت ومدى جدواها، أكد أبوعقرب أن هناك تجارب كثيرة ظهرت في هذا المجال، ولكن معظمها كان يبث عبر موقع "You Tube" وقليلون من قاموا بتدشين موقع خاص للقناة، يتم البث من خلاله، وهو ما تقدمه قناة "الحارة".

وأوضح أن المعيار الأهم للنجاح هو المحتوى المختلف الذي سيتم تقديمه، إضافة إلى الالتزام بمواعيد محددة للبرامج، حتى تكون هناك دورية في البث، خاصة أن تكنيك التلفزيون يقوم على أنواع مختلفة من المحتوى، وهو ما يجعل هناك ضرورة لأن تلتزم القناة بإنتاج البرامج في مواعيد محددة من أجل عرضها في الموعد المعلن عنه.

العربية نت

"الأمر بالمعروف" تؤهل متحدثيها للتعامل مع "الإعلام" .. عبر دورات تدريبية تتضمن التدريب على مهارات التواصل مع وسائل الإعلام

متابعات إعلامية / الرياض
أعلنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن تأهيل المتحدثين الرسميين في أفرع الرئاسة الـ13 في مناطق السعودية للقيام بمهماتهم وتنمية مهاراتهم، وفي مقدمتها التواصل مع وسائل الإعلام عبر تنظيم دورات تدريبية لهم تنطلق الأحد المقبل في منطقة الجوف.
ووفق صحيفة "الحياة" اللندنية، فقد أوضحت الهيئة أن المهارات تتضمن التدريب على مهارات التواصل مع وسائل الإعلام، والتركيز على الإعلام الحديث وإثراء الدورة من خلال طرح وجهات النظر والمقترحات والعقبات التي تواجه عمل المتحدث الرسمي، سعياً لإيجاد تواصل أمثل مع الإعلاميين في نشر أخبار الهيئة أو إيضاح ما يلزم إيضاحه.

وبيّن المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات المتحدث الرسمي للرئاسة تركي الشليل أن الدورة تأتي ضمن البرامج التدريبية التي تشرف عليها إدارة التطوير الإداري بالرئاسة العامة لتطوير مهارات منسوبي الهيئة في الجوانب الإدارية والميدانية والإعلامية.

العربية نت

دراسة مهمة عن الاعلام الليبي بعد الربيع العربي: "واقع وسائل الإعلام في ليبيا اليوم"

متابعات إعلامية / طرابلس / كتبت / آنيا فولتبرغ
مع الاستيلاء على طرابلس أواخر شهر أغسطس/آب ٢٠١١ وصلت كتائب الثوار في ليبيا إلى نقطة حاسمة: بعد ثمانية أشهر من الجهد المضني في حرب الخنادق، بات من الواضح، كما حصل مع الثورات المصرية والتونسية قبلهم، أن نظام الدكتاتور لا يمكن أن يستمر. وسيطر الثوار بعد ذلك على المدن التي كانت لا تزال موالية لنظام القذافي (بني وليد وسرت) في أكتوبر/تشرين الأول، وقتل القذافي هناك.  
وهكذا، يمكن، وفي الواقع ينبغي، أن تبدأ حقبة جديدة من تقرير المصير للشعب الليبي ونظام ديمقراطي جديد للحكومة الليبية. 
يدعو المجلس الوطني الانتقالي إلى انتخاب جمعية وطنية في يونيو/حزيران ٢٠١٢؛ جمعية ينتظر منها صياغة دستور جديد وتنظيم استفتاء عليه وإجراء انتخابات برلمانية. هذه العملية بدأت بالفعل، فقد تشكلت حكومة انتقالية أعضاؤها من مختلف مناطق الثوار، الذين يطالبون الآن بحقهم في المشاركة في العملية السياسية مكافأة لهم على إنجازاتهم إبان الثورة. 
ونتيجة لذلك، منحت الإدارات الرئيسية، كوزارات الدفاع والداخلية، إلى قادة الثوار من مصراتة والزنتان – الذين قاتلوا في الخطوط الأمامية ضد نظام القذافي. وعين المجلس الوطني الانتقالي رجل الأعمال عبد الرحيم الكيب رئيساً للحكومة الليبية المؤقتة. وفي وقت كتابة هذا التقرير، كان المجلس الوطني الانتقالي والحكومة يتشاركان حكم البلاد معا. 

“تفيد التقارير بوجود أكثر من ١٢٥ ألف مسلح ليبي يشكلون مئات المليشيات في البلاد”
وعلى الأرجح سيعتري المرحلة المقبلة من بناء الدولة صراعات ومفاوضات وخطوات إلى الأمام وانتكاسات وكذلك إحباط وغضب وحلول وسط.  وهي بطبيعة الحال مطبات معتادة على طريق التحول - والتحول قد يتطور بشكل جيد في عدد من الاتجاهات، وخصوصا عندما لا يعود قادة الثوار السابقين مسيطرين على العملية. الأحزاب الإسلامية تفوز في الانتخابات في تونس ومصر، وهو ما لم يتصوره المدونون والناشطون الشباب الذين كانوا بمثابة منظمين لضربات قلب الثورة. وفي مصر، عاد الاستبداد إلى الحياة اليومية بأشكال مختلفة، بما في ذلك العنف المفرط الذي تمارسه الدولة ضد المدنيين، كما أن حرية الصحافة معرضة للخطر هناك. 
يبقى أن نرى كيف تسير الأمور وتتطور في ليبيا. عند كتابة هذا التقرير، كان هناك تصاعد في حالات النزاع المسلح بين الميليشيات في أجزاء مختلفة من مدينة طرابلس. واستندت هذه الصراعات على ادعاءات مناطقية حول دور الأطراف المتصارعة في الاستيلاء على العاصمة. وتعتبر مجموعة الأزمات الدولية أن تزايد حدة التوتر بين هذه الميليشيات المنظمة ذاتياً والكثافة الكبيرة للأسلحة في المناطق أمراً يثير القلق. تقول المجموعة: “ تفيد التقارير بوجود أكثر من ١٢٥٠٠٠ليبياً مسلحاً يشكلون مئات الميليشيات في البلاد”. وبسبب هذه القضية، مددت الأمم المتحدة ولايتها في ليبيا وهي تدعم الحكومة الجديدة في حملة نزع السلاح. 

تستطيع وسائل الإعلام المحلية أن تلعب دوراً في تصعيد الصراعات أو المساعدة في تسويتها
يعتمد اتجاه التحول اليوم، إلى حدّ ليس بقليل، على وسائل الإعلام المحلية وتقاريرها. ويمكن أن يلعب الصحفيون المحليون دوراً إما في تصعيد الصراعات أو المساعدة في تسويتها، وإعداد تقارير تعبر عن وجهة نظر واحدة أو متعددة. ويمكن لهؤلاء الصحفيين أن ينحازوا أو يبقوا على الحياد. ويمكن أن تصبح وسائل الإعلام المحلية فاعلة في العديد من المجالات، وفي ليبيا، هي الآن في وضع يمكّنها من شق طريق للقوة والتأثير. وكانت هناك أيضا تقارير مثيرة للقلق أصدرتها منظمة العفو الدولية حول تعذيب السجناء في ليبيا ما بعد القذافي. ومن الواضح أن هذا غير مقبول للشعب الليبي الذي يبدأ عصراً سياسياً جديدا.  
ولتكوين صورة عن الوضع الحالي لوسائل الإعلام في ليبيا ما بعد القذافي، أرسلت MICT وفداً من الخبراء إلى بنغازي في يوليو/تموز وإلى طرابلس في ديسمبر/كانون الأول. وكان من نتائج بعثة تقصي الحقائق هذه إعداد هذه الوثيقة عن المشهد الإعلامي الناشئ حديثاً. يغطي القسم الرئيسي سلسلة من مشاريع وسائل إعلام مختارة في حين يقدم الجزء الأخير معلومات عامة عن البيئة التي يتطور فيها هذا المشهد الإعلامي الجديد. ويشمل قائمة بجميع وسائل الإعلام التي حددتها MICT في ديسمبر/كانون الأول ٢٠١١.  
 

انطلاق وسائل الإعلام في بنغازي
في وقت كتابة هذا التقرير، كانت مشاريع وسائل الإعلام في طرابلس قد بدأت للتو. أما في مدن الشمال الشرقي بنغازي ومصراتة، فكان انطلاق وسائل الإعلام في أوجه. ففي يوليو/تمّوز، أي بعد بضعة أشهر فقط من انطلاق ثورة فبراير، أحصى المراقبون قرابة ١٢٠ صحيفة ومجلة جديدة، وخمس محطات إذاعة ومثلها محطات تلفزيونية جديدة ١٠ ويمكن الحصول بسهولة على تراخيص من المكاتب المحلية للمجلس الوطني الانتقالي خلال بضع ساعات فقط. لم يكن هناك معايير لإعطاء هذه التراخيص كما لم يكن هناك عموماً أي رقابة على المجال العام. وحل محل الرقابة الصارمة اليوم نقيضها تماماً: حرية بلا حدود.  
في المقر السابق لأمن الدولة في بنغازي، تأسس المركز الإعلامي كمركز لهذه الحرية الجديدة. وبعد الإطاحة بالسلطات في بنغازي مباشرة استولى الثوار الشباب على المبنى المحترق وحولوه إلى نقطة اتصال رئيسية للصحفيين الدوليين والمشاريع الإعلامية المحلية. وحصل النشطاء الإعلاميون على المكان والبنية التحتية لمشاريعهم الثورية، وتمكن الصحفيون الأجانب من استخدام الإنترنت وإجراء الاتصالات والبحث عن المعلومات والمترجمين. وقد انضم إليهم مدونو الفيديو والموسيقيون والفنانون. 
توثق بورتريهات صناع الإعلام الليبيين في هذا المنشور ولادة هذه الروح الثورية المؤثرة جداً في بنغازي. ومعظم المشاريع عفوية نشأت بين عشية وضحاها دون تحديد وسائل ومهل زمنية. 
 فعلى سبيل المثال، تركز مجلة توباز على دور المرأة في الثورة. ويمول مؤسسوها ومبدعوها مشروعهم من خلال البستنة. ولأن فريق توباز من المتطوعين تبقى تكاليف المشروع منخفضة. 
تأسس “راديو شباب” من قبل الثوار الشباب ورسالته “توعية الشباب بدورهم في المجتمع”. وتحولت الفصول الدراسية لمدرسة سابقة إلى استوديو مؤقت، وكما هو الحال في مجلة توباز، ليست هناك رواتب ولا نفقات ولا تمويل من أحد.  
إضافة لكل سبق، تكتب مواضيع صحيفة “صوت” المبتكرة من قبل قرائها. تتحول الثورة هنا - عملياً - إلى واقع ملموس. وتتحول هيمنة المراهقين والطلاب على مكاتب التحرير في هذه الصحيفة وغيرها إلى حقيقة واقعة، حتى أنك لا تجد في الغالب شخصاً أكبر من ٢٠ عاماً. 
يكتمل المشهد الإعلامي الليبي من خلال الصحف التي يرعاها المجلس الوطني الانتقالي مثل فبراير وبلادنا، ومحطات التلفزيون شبه الرسمية التابعة للمجلس مثل قناتي ليبيا الحرة والأحرار. وتعمل وسائل الإعلام هذه بموارد أكبر بكثير من نظيراتها الخاصة التي ربما لن تستمر بعد انقضاء النشوة الثورية. ومع ذلك، تسعى جميع وسائل الإعلام في الوقت الحاضر إلى تحقيق هدف واحد: مواصلة تحويل الثورة إلى قصة نجاح وطنية. 
 

وسائل الإعلام الليبية: من الثورة إلى نقل المعلومات
يعمل جميع صانعي وسائل الإعلام الليبية الجديدة تقريباً من أجل القضية دون أجر، ويعتبرون أنفسهم ناشطين سياسيين ومقاتلين ثوريين في الخطوط الأمامية للبث والنشر. وهذا النوع من المواقف ضروري لتطور ليبيا الوطني – وهو كذلك في الحاضر والمستقبل. 
من ناحية ثانية، تتعارض الطموحات السياسية القوية للمشاركين في صناعة وسائل الإعلام بشكل حاد مع الوظيفة اليومية المعتادة لوسائل الإعلام المحلية - والتي هي بكل بساطة تقديم المعلومات. وقد تم تهميش هذه الوظيفة الأساسية إلى حد ما في الوقت الحاضر. ويجب على وسائل الإعلام المحلية توسيع أهدافها في هذا المجال. 

يجب أن تصمد الصحف المستقلة أمام منافساتها ذات الموارد الجيدة
تواجه وسائل الإعلام الليبية انفصاما في الدور على المدى المتوسط. وكما صرح حافظ كاي: في هذه المرحلة، هناك تعارض بين دور وسائل الإعلام “كوكالات سياسية تعمل من أجل الديمقراطية” ودورها في “تقديم المعلومات” ٢. وهذا لا يعني أن الخلافات بين الموضوعية والحزبية لا يمكن التغلب عليها بل يجب التوفيق بينها بطريقة أو بأخرى.  
بصورة عامة، يبدو أن تويتر هو مكان البحث عن الأخبار العاجلة. ففي وقت قصير للغاية، يعلم المرء أين ولماذا تم إطلاق النار، وما هي الطرق المقطوعة ومن قطعها من الميليشيات، بل حتى ما الذي آلت إليه حالة حركة المرور في كل مدينة ليبية. وهذا هو السبب في أن الجميع، ورغم عدم وجود مصادر أخبار تقليدية، يبدون دائماً على علم بما يجري. وتعمل تويتر حتى عندما لا يعمل أي شيء آخر. 
 

ليس موضوعياً أن تسير السياسة والإعلام جنبا إلى جنب 
لا ينبغي للمشهد الإعلامي الناشئ أن يتحمل فوق طاقته بسبب التوقعات الغربية عن نزاهة الصحافة واستقلالها السياسي. على العكس من ذلك، تشير التجربة في أوروبا الشرقية وأيضا في دول مثل العراق والسودان وتونس إلى أن إزالة النظام الشمولي وإلغاء الرقابة لا يتبعه تلقائيا ظهور مشهد إعلامي تعددي بالمفهوم الرأسمالي الغربي لهذا المصطلح. والأرجح هو ظهور عدد من وجهات النظر والأحزاب السياسية المختلفة ضمن مجموعة واسعة من وسائل الإعلام. ووجود علاقة بين الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام هو القاعدة في هذه الحالات وليس الاستثناء. 
ويستفاد من وسائل الإعلام في ليبيا أيضاً بوصفها أداة لتشكيل جماعات المصالح ولخلق هويات سياسية جديدة. ومن الواضح أن هذا أمر إيجابي لإعادة بناء المجتمع. بيد أنه قد يتحول إلى إشكالية مع زيادة التوترات السياسية في غمار عملية إعادة الإعمار حيث تستمر الأحزاب السياسية في الهيمنة على وسائل الإعلام. 
وراء الأبواب المغلقة، يتم بالفعل مقارنة تلفزيون الأحرار، القناة شبه الرسمية التابعة للمجلس الوطني الانتقالي مع وسائل إعلام سبقت الثورة لأن البروباغاندا هي في المحصّلة مجرد بروباغاندا بغض النظر عمن يتحدث. وإذا كانت الحكومة الجديدة تريد الاستمرار في التواصل مع مواطنيها، عليها إيجاد أشكال تواصل ذات مصداقية وذات مغزى. وبهذا المعنى خرجت قناة ليبيا الجديدة، قبل بضعة أيام فقط، على الهواء كقناة رئيسية لشبكة الإذاعة والتلفزيون الليبية. وقبل هذه الانطلاقة كانت شبكة الإذاعة والتلفزيون الليبية تخضع لسلسلة من التعديلات الوعرة كما أوضح أولاف ستينفادت بالتفصيل في مقالته.  
في الوقت الحاضر، تبيع أكشاك الصحف في طرابلس الصحف المستقلة جنباً إلى جنب مع الصحف التي يرعاها المجلس الوطني الانتقالي. والملفت أن وسائل إعلام مثل «بلادنا» و»فبراير» تذكر اسم المجلس صراحة كناشر على صفحتها الأولى، ومع ذلك تحاول في الوقت نفسه إبعاد محتواها عن المجلس بشكل مهني. وسوف يخيب أمل أولئك الذين يتوقعون بروباغاندا فجّة. ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام هنا أن الصحف المذكورة آنفا ينشرها قسم «تشجيع الصحافة» في الهيئة الإعلامية للحكومة الانتقالية. وهي بهذا المعنى تعتبر أدوات لبناء القدرات، وليس للبروباغاندا الحكومية. وإذا نظرنا إلى مظهر هذه الصحف، نستنتج أن أموالا طائلة وفرت لهذا الغرض. 
وهذا يعني أن الصحف المستقلة مثل “الكلمة”، و“ليبيا الجديدة”، و“الليبي”، و“عروس البحر” يجب أن تفرض نفسها على منافساتها من الصحف ذات الموارد الوفيرة التي تستطيع دفع رواتب أعلى تسمح لها دائماً باصطياد الكتاب والمحررين الموهوبين. فحتى وقت قريب، كانت معظم الصحف تدفع رواتب ضئيلة أو لا تدفع شيئاً. ونظراً لأن عدد النسخ المتداولة يتراوح بين ٣٠٠٠ و ٦٠٠٠، فإن الدخل من المبيعات أو الإعلانات لا يكاد يذكر حالياً. ومع ذلك ثمة تفاؤل هنا، حيث يتفق الجميع على أنه عاجلاً أو آجلاً، ستعود الشركات الأجنبية، وبعودتها ستزدهر سوق الإعلانات. 

حرية التعبير تخضع أيضاً للقضايا الأمنية
تبادر حتى أصغر الجماعات العرقية والطائفية إلى إطلاق وسائل إعلام خاصة بها. ومن هذه الجماعات البربر الذين أطلقوا مطبوعات عديدة بلغتهم الأمازيغية. وأثناء زيارة بعثة MICT ، كانوا يعدون تقارير مكثّفة عن الاحتجاجات التي اندلعت ضد آلية توزيع المناصب الوزارية الجديدة من قبل المجلس الوطني الانتقالي، حيث لم يؤخذ البربر بعين الاعتبار على الرغم من إنجازاتهم النضالية أثناء الثورة. 
وتركز مشاريع إعلامية جديدة أخرى على نهضة التنوع الثقافي والسياسي في البلاد. يقول إبراهيم الشيباني، رئيس تحرير صحيفة الليبي إن “معظم الليبيين لا يعرفون شيئا عن ليبيا”. ويضيف “نكتب قصصا عن المدن الليبية، وعن مواطنين ليبيين في مناطق أخرى [...] نكتب قصصا عن الليبيين. لنبين لأنفسنا من نحن”.  
ويعكف راديو شباب اف ام الموجه للطلاب على تجريب نماذج جديدة مثل “ليبيا كافيه” الذي يحاكي جواً غير رسمي من أحد المقاهي حيث الدردشة حول السياسة والمجتمع والثورة ومستقبل ليبيا الحر والمنفتح.  
وإذا استشرت الصراعات الاجتماعية في مرحلة ما بعد نظام القذافي وعرضت إعادة البناء الوطني للخطر، فإن مثل هذه الأشكال والصيغ يمكن أن تساعد على تعزيز تماسك المجتمع.
 

حدود حرية الصحافة
تكشف الحوارات مع الصحفيين المحليين عن وجود قيود قليلة ولكنها هامة بالفعل على حرية الصحافة. فالمجلس الوطني الانتقالي يملك حصرياً مرافق الطباعة المتوافرة على نطاق واسع، وهو أمر لا يشجع على الانتقاد. بيد أن انتقاد المجلس يعتبر غير مناسب في الوقت الحالي ويبقى قادة الثورة خارج دائرة الانتقاد فعلياً. ونتيجة لهذا الواقع، نجد مذيعين تعرضوا للطرد وصحفيين تلقّوا التحذيرات نتيجة مزاعم بعدم الولاء. 
هذا الأمر سوف يتغير بالطبع بعد تشكيل الحكومة الجديدة. وعندها ستثبت وسائل الإعلام الليبية هل بإمكانها أن تتصرف كرقيب على مراكز السلطة. 
يتوقف نوع الحرية التي سيتمتع بها الصحفيون الليبيون في المستقبل أيضاً على الوضع الأمني العام، وكذلك على وضع التسلح وأولئك الذين يحملون السلاح. فعندما يغدو العنف جزءاً من الحياة اليومية، فإن اختيار الكلمات قد يصبح مسألة حياة أو موت – بالنسبة للصحفيين وغير الصحفيين. 
 

المؤسسات والأنشطة الداعمة
ليس هناك حاليا تنظيم واضح لوسائل الإعلام المحلية في ليبيا. فقد ألغيت وزارة الإعلام، وهي خطوة رحب بها الصحفيون المحليون والمنتجون الإعلاميون. وشكل المجلس الوطني الانتقالي مكانها لجنة إعلامية مهمتها مناقشة السياسة الإعلامية برئاسة محمود شمّام الذي يدير أيضا قناة تلفزيون الأحرار الكائنة في قطر. وقد حلت هذه اللجنة المستقلة قبل نهاية العام ٢٠١١ وأصبحت الشؤون الإعلامية تحت إشراف وزارة الثقافة. وهو تحوّل قد يعتبره الممارسون الإعلاميون محاولة لتعزيز سيطرة الحكومة على قطاع الإعلام.  
فمن بين جميع الدول العربية، تبدو بعض المنظمات من قطر ناشطة جداً في دعمها لتطوير وسائل الإعلام في ليبيا. فقناة الأحرار تبث من الدوحة بدعم من محطة الريان المحلية القطرية. وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول، عقد مؤتمر حول مستقبل النظام الإعلامي الليبي في جامعة نورث وسترن في قطر. وساعد مركز الدوحة لحرية الإعلام في تأسيس وتمويل الجمعية الليبية للإعلام الحر، ومقرها الدوحة. ولقطر حضور قوي في ليبيا، وهي تواصل القيام بدور هام. 
بالإضافة إلى اللجنة الإعلامية الرسمية، يقوم مركز الاتصالات والإعلام المؤسس حديثاً بوظيفة دائرة العلاقات العامة للحكومة.  وسيشرف المركز في المستقبل أيضاً على تسجيل الصحفيين الأجانب. ويقال أنه في الواقع وليد المركز الإعلامي الذي تأسس في بنغازي منذ الأيام الأولى للثورة. 
وكغيره من وسائل الإعلام الأخرى الكثيرة في دولة ناشئة، تحول مركز الاتصالات والإعلام، في بحثه عن هويته الخاصة ورسالته المميزة، من مركز لنشاط الثوار إلى كونه أحد ركائز الحكم المحلي. وعليه أن يثبت حضوره في هذا المضمار وهو أمر على جميع وسائل الإعلام الليبية أن تنطلق منه. 



آنيا فولنبرغ: مديرة مشاركة ومؤسِّسة لـ MICT. شاركت في وفد MICT إلى طرابلس في ديسمبر/كانون الأول 2011

بوابة أفريقيا الإخبارية

" بلا قيود " تصدر تقريرها السنوي لعام 2013م عن الحريات الصحفية ب ( 138 ) حالة انتهاك

متابعات إعلامية / صنعاء
أصدرت منظمة صحفيات بلاقيود تقريرها السنوي لعام 2013م عن الحريات الصحفية والتي رصدت من خلاله عن (138)حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون للعام 2013م .
وتنوعت الانتهاكات بين الاعتداءات وبلغت (50) حالة انتهاك وشكلت ما نسبته ( 36,23% ) . , تليها التهديدات بواقع  (30) وبنسبة ( 21.74%) , ثم الشروع في القتل بعدد ( 10 )حالات وبنسبة فيما بلغت حالات الاختطافات والاخفاء ( 9 )حالات وشكلت ما نسبته( 6.52%), اما الصحفيين الذين تعرضوا للاحتجاز بلغت ( 8  )حالات  وبنسبة 5.80% , كما سجل التقرير حالة  استشهاد صحفي واحده ما نسبته ( 0.72%) ومثله محاولة الاختطاف تمثلت بحاله واحده وشكلت نسبة 0.72% و (3) حالات للاعتقال  بنسبة 2.17%.
وكشف التقرير ان حالات المحاكمات التي تعرض لها الصحفيين والاحكام الصادرة بحقهم بلغت ( 6 ) حالات بنسبة( 4.35%) من اجمالي الانتهاكات ، فيما حصل السب والتحريض ,والمنع من التغطية والفصل التعسفي, والاختراق والحجب, وإحراق الصحف, ومحاولة تفجيرها واقتحام منازل الصحفيين , بواقع (4 )حالات لكل واقعة انتهاك بنسبة( 2.90% ) لكل حالة.
وطالبت المنظمة الجهات الرسمية وأجهزتها الأمنية بوضع حد للانتهاك التي طالت الصحفيين في عموم محافظات الجمهورية وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل.
وحسب ما جاء في  التقرير "اننا اليوم على مفترق طرق بعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل وأمل الصحفيين والمجتمع اليمني بدولة تحترم الدستور والقانون وتحترم المواطنين والصحفيين والإعلاميين, مؤكدا ان ذلك لن يتأتى ألا بدولة قوية تحمي دماء المواطنين وحرياتهم التي كفلها الدستور والقوانين والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجمهورية اليمنية.
واوضح التقرير ان الانتهاكات الواقعة بحق الصحفيين والوسائل الإعلامية المختلفة ,هي من قبل نفس الأطراف التي كانت تمارس هذه الانتهاكات قبل ثورة 11 فبراير 2011م,
وحسب التقرير فان هذه الانتهاكات باتت اليوم تشكل خطرا على حياة وحرية الصحفيين ومصدر رزقهم وأماكن أعمالهم وهو ما يجعل الصحفيين في حالة خوف دائم ومستمر في ظل غياب الحماية وعدم ملاحقة الجناة , بل أن المعنيين والمسؤولين على حماية الصحفيينوالإعلاميين هم في كثير من الأحيان من القوات الحكومية والأمن وبقية الأجهزة الأمنية (القومي – السياسي) وغير ذلك من الأجهزة , وهي نفسها الجهات التي مارست الانتهاكات في السابق ولازالت الى اليوم .

وأكدت منظمة صحفيات بلاقيود أنها" ستظل تتابع قضايا الصحفيين والانتهاكات الواقعة بحقهم وانها لن تألوا جهدا في الدفاع عن الحريات الصحفية والصحفيين "، كما أدكدت أنها " ستعمل على تقديم الدعم المعنوي والقانوني لكل من يتعرض لانتهاك باعتبارنا جميعا في خندق الدفاع عن الحقوق والحريات سواء للصحفيين وغيرهم في عموم محافظات الجمهورية اليمنية" .

التغيير نت

الإعلان عن جائزة الهيثم للإعلام العربي مطلع يناير القادم

متابعات إعلامية / عمّان
أعلن الزميل هيثم يوسف صباح اليوم عن الإنتهاء من الفعاليات الرسمية للإحتفال القدس عاصمة الصحافة العربية لعام 2014 وقال اننا ننتظر زيارة سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتسليمه راية القدس عاصمة الصحافة العربية كما جرت العادة في السنوات الماضية ان يقوم رئيس الدولة بإستلام هذه الراية ورعاية الفعاليات الرئيسية.
وقال يوسف ان هذا العام سيكون مميزاً للكافة الإعلاميين الفلسطينيين والعرب وقد اخترنا شعار (اعلاميون من أجل القدس) شعار المحاور والمواضيع الرئيسية واشار يوسف بأن الإعلان الجوائز السنوية "جائزة الهيثم للإعلام العربي" سيتم الإعلان عنها رسمياً في مطلع يناير القادم وان اللجنة القائمة على اختيار المرشحين على وشك الإنتهاء من تسليم المجلس النتائج قبل يوم من الإعلان الرسمي وان الجوائز ستكون عربية بإمتياز وتسعى الى استقطاب اكبر قدر ممكن من الزملاء الصحفيين والإعلاميين لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة بالتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية التي رحبت لهذا الإعلان.
واشار يوسف ان الهدف الرئيسي في هذا العام هو ان نحرز تقدماً ملموساً في اعادة البوصلة من جديد لقضية المسجد الاقصى عاصمة دولة فلسطين وشدد يوسف على دور الصحفيين الشباب في دولة فلسطين المحتله وكل من يحلم بفرصة ذهبية للمشاركة في فعاليات القدس عاصمة الصحافة العربية وهناك فرصة الأن للشركات التجارية الراغبة بدعم هذه الفعاليات وهي عدة مستويات الشريك الإستراتيجي (شريك الحدث) والماسية والذهبية والبرونزية.
وفي سؤال عن هيكلة مجلس الوحدة الإعلامية العربية وملتقى الإعلاميين الشباب العرب قال هيثم يوسف انكم تعلمون ان من أسس هذا المجلس هو والدي رحمه الله والذي توفي نهاية شهر نوفمبر الماضي 2013 بعدما وضع القواعد الأساسية لها المشروع العربي وان الرئاسة لن تنقل لي في الوقت الحالي بل ان هناك قيادات اعلامية عربية من أصحاب الخبرات ستشغل هذا المنصب ان وجد وان لم نجد الشخص المناسب الذي تتوافر به صفات الرئاسة للمجلس سيبقى شاغراً وسيبقى اسم والدي المؤسس لهذا المشروع العربي الكبير الذ اسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينني على حمل هذه المسؤولية العربية.
وردا على سؤال ان كان المجلس عضوا او جزءاً في جامعة الدول العربية رد يوسف ان الجامعة العربية رحبت في تأسيس مجلسنا رسمياً ولكننا نجد في مجلسنا جامعة إعلامية عربية مستقلة تحترم كافة المنظمات العربية ولديها اهداف عديدة ومبادرات عربية تخدم الصحفيين والإعلام واننا نمثل قطاع الشباب الي يمثل النسبة الاكبر في العمل الإعلامي وفي سؤال عن دور سفير القيادات الإعلامية الأمير الوليد بن طلال ودوره في ملتقى الشباب العرب قال يوسف اتوجه بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الذي كان له الأثر الواضح في تطوير هذه الفكره ودعمها وتشرت بمقابلة سموه ومنحه لقب سفير القيادات الإعلامية العربية الى عام 2015 ورغم انشغالات سموه الى أن هناك متابعات مع مكتب سموه ورحب سفير الإعلاميين العرب هيثم يوسف برجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري الي هاتفته وابدى استعداده لخدمة ودعم قضية القدس واختيار المجلس للقدس لأن تكون عاصمة الصحافة العربية لعام 2014.

وتوجه بالشكر الجزيل للسلطة الفلسطينية ولسيادة الرئيس محمود عباس على دعمهم هذا الإختيار فلنحتفل جميعاً بهذا الحدث ولتكتب أقلامنا ولتصور كاميراتنا الصحفية انتهاكات العدو الصهيوني للمسجد الاقصى الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

صفحة الاعلامي هيثم يوسف على الفيس ابوك

الاستثمار في الإعلام وتحديات المسؤولية الاجتماعية (النموذج اللبناني)

متابعات إعلامية /
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب الاستثمار في الإعلام وتحديات المسؤولية الاجتماعية (النموذج اللبناني) للدكتورة نهوند القادري عيسى.
يعالج هذا الكتاب ظاهرة انكشاف العيوب البنيوية التي ميزت الاستثمار في الإعلام، المتمثلة بالتنافس العنيف بين الوسائل الإعلامية، وبتبدل خارطة المساهمين، وانحسار بعض الوسائل، وتقليص نشاط بعضها الآخر، وصرف مجموعات من الموظفين، واعتماد أساليب مواربة في إدارة الموارد البشرية، وقلة الاكتراث للإنتاج ولأخلاقيات المهنة، والمعالجات الظرفية للموضوعات.
ويبحث الكتاب في العوامل الكامنة وراء تنامي ظاهرة الاستثمار في الإعلام في العقود الأخيرة، متتبعاً المنطلقات الفكرية والمفاهيمية الكامنة وراء غائية العمل الإعلامي، مشدّداً الكتاب على خصوصية الاستثمار في الإعلام، نظراً إلى تقاطعه مع قطاعات أخرى، اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية... إلخ. وهذا ما يتطلب من المستثمر المزيد من التخطيط ومن وضوح الرؤية، ومن المرونة، ومن مهارات التفاوض مع السياقات المحيطة.
يقارب هذا الكتاب الموضوع من منظور تنموي، في ضوء السياقات القانونية والإعلانية والسياسية، متناولاً دور الأطراف المعنية بالإنتاج الإعلامي، وواضعاً المستثمرين في الإعلام أمام رهانات الإدارة الرشيدة للموارد البشرية من خلال معايير التوظيف وشروط العمل ونوعية الإنتاج... إلخ، وأمام رهانات المساهمة المسؤولة في إيجاد معنى لما يحيط بنا وبمجتمعاتنا من تحولات متسارعة.

يتضمن الكتاب سبعة فصول: الفصل الأول "أهمية الاستثمار في الإعلام"، الفصل الثاني "الاستثمار في الإعلام: الأبعاد السياسية والاجتماعية والثقافية"، الفصل الثالث "المحدّدات السياسية والقانونية والإعلانية لتوزع خارطة الاستثمار في الإعلام اللبناني"، الفصل الرابع "سمات المشهد الإعلامي اللبناني"، الفصل الخامس "دور الأطراف المعنية في تحديد وجهة الاستثمار في الإعلام من المنظور التنموي"، الفصل السادس "المسؤولية الاجتماعية للإعلام من منظور الأطراف المعنية بالإنتاج الإعلامي"، الفصل السابع "المسؤولية الاجتماعية للإعلام من منظور المتلقَّين".
يقع الكتاب في 368 صفحة.

ثمن النسخة 17 دولاراً أمريكياً أو ما يعادلها

البوابة العربية لعلوم الاتصال والاعلام