الثلاثاء، 4 فبراير 2014

أفضل 7 إستخدامات لموقع تنبلر للتدوين

متابعات إعلامية /
 Tumblrحاليا يعد من أقوى مواقع التدوين فى جميع المجالات وله شعبية عريضة على جميع مستوى العالم من جميع المستخدمين فى جميع المجالات وهو مملوك لشركة ياهو , يمكنك إستخدام Tumblفى العديد من الإستخدامات المختلفة فهو منصة شاملة لجميع النشاطات للمدونات الكتابية والصور والتعرف على الأشخاص وما إلى ذلك.

وإليكم أفضل إستخدامات لموقع Tumblr :

1- التعرف على الاصدقاء 
عادة عند دخول أى شخص لأى مواقع توصل إجتماعى لأول مرة سيتعرف على أشخاص جدد لديهم خبرة سابقة فى الموقع , فى الحقيقة بعض المستخدمين يدخلون إلى Tumblr بسبب عدم معرفة أحد لهم فيستطيعون بحرية كتابة ونشر مايريدون ومن هنا يأتى التعرف على أشخاص جدد ممن لهم نفس الأفكار , يمكنك متابعة أى شخص على الموقع والتواصل معه ولكن ليس الجميع بالطبع يسعى إلى تكوين صداقات من الموقع أو التعرف على أشخاص جدد , ولكن هناك إختيار فى الموقع يسمى My Ask Box is Open ويعنى ذلك أن الشخص متفتح تماما ويستقبل أية صداقات جديدة . لذا فيعد الموقع واحدا من المواقع الهامة فى تبادل الأفكار والنشاطات خاصة أن ذلك التواصل يأتى من خلال المدونات التى تحتوى على أفكار صاحبها .


2- التفاعل مع الأصدقاء 
لا يدخل جميع مستخدمى الموقع إلى Tumblr لأول مرة لتكوين الصداقات ولكن هناك الكثير ينضمون إلى Tumblrبسبب وجود أصدقاء لهم على الموقع بالفعل , لكون الموقع يحتوى على العديد من النشاطات الفكرية والإجتماعية وغيرها فيزيد الموقع التفاعل مع الأصدقاء بصورة كبيرة فى مختلف النشاطات , يتيح أيضا Tumblr مشاركة المدونات والأنشطة مع الجميع بالإضافة إلى وجود سياسات خصوصية بالطبع فيمكنك عمل مدونات خاصة أو مشاركتها مع أشخاص محددة .

3- أظهر أعمالك الفنية والإبداعية خلال الموقع 
لا تقتصر مهمة Tumblr فقط على المدونات الكتابية , كما ذكرنا يمكنك إستخدام الموقع فى العديد من الإستخدامات والأنشطة الإبداعية واحدة من إستخدامات الموقع هى إمكانية مشاركة أعمالك الفنية والصور على الموقع , بالإضافة إلى إمكانية متابعة جميع الأشخاص المهتمين والفنانيينTumblr أيضا أصبح من المواقع الكبيرة فى مشاركة الصور الكوميدية والكوميكس فيقوم العديد من الأشخاص بإنشاء مدونات مختلفة تحتوى على العديد من الصور والكوميكس .

4- تدوين الصور 
واحده من أكبر مميزات الموقع هى فتح المجال لجميع المصورين والمصممين بعمل مدونات لعرض بها جميع أعمالهم الفنية وأعمال الجرافيك , فمدونات الصور من أشهر المدونات المتواجدة على الموقع والتى تحظى بإهتمام وتفاعل أكبر من المدونات الكتابية.

5- التدوين حول السفر والمغامرات 
يمكنك إنشاء مدونات مختلفة تتحدث بها عن مغامراتك الدائمة أثناء السفر أو الأنشطة والإهتمامات التى تقوم بها دائما , أو الأشياء المدهشة والغريبه التى تواجهها , إذا كنت من محبى السفر قم بالكتابة عن رحلاتك واجعلها شيقة وقم بإضافة أيضا الصور والفيديو إلى المدونة , قم أيضا بتحديد الأماكن التى تتواجد بها عبر الموقع.

6- التدوين لأغراض العمل 
إذا كنت صاحب شركة أو تمتلك علامة تجارية ما أو تعمل فى شركة , قم بالكتابة عن أعمالك وخبراتك وماتواجهه , قم بالكتابة أيضا عن علامتك التجارية وشركتك والإعلان عنها عبر المدونات , قم بالكتابة عن المنتجات والخدمات التى تقدمها , على سبيل المثال هناك العديد من العلامات التجارية الشهيرة التى لديها حساب نشط على Tumblr مثل Adidas وTarget وغيرها ويقومون بالتدوين عن منتجاتهم المختلفة.

7- الكتابة عن هواياتك المختلفة 
إذا كنت من الهواة وتحب الكتابة دائما , قم بالكتابة عن هواياتك وخبراتك المختلفة مع إرفاق الصور والفيديو , إذا كنت من محبى الرياضة أو الألعاب قم بالكتابة عن لعبة معينة تقوم بممارستها دائما وقم بمشاركة المدونات مع أصدقاءك والعديد من الأشخاص الآخرين.



باسم يوسف ينضم إلى "أم بي سي مصر" والجمعة أول حلقة

متابعات إعلامية / القاهرة
انضم النجم التلفزيوني، باسم يوسف، بشكل رسمي إلى مجموعة أم بي سي، حيث ستبث قناة "أم بي سي مصر" الجمعة المقبل، السابع من فبراير أول حلقة من برنامجه الشهير "البرنامج" على الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة.
وسرت في وقت سابق أخبار عن انضمام باسم يوسف إلى الـ"أم بي سي"، لكن الخبر هذه المرة أكيد مئة بالمئة.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم مجموعة أم بي سي، مازن حايك لـ"العربية.نت"، المعلومة، وقال "نؤكد هذه المرة بكل سرور خبر انضمام باسم يوسف وأسرة البرنامج وفريق عمله إلى قناة أم بي سي مصر، ونؤكد كذلك أن الحلقة الأولى من البرنامج على أم بي سي مصر يوم الجمعة 7 فبراير حصريا على أم بي سي مصر".
وردا على سؤال يخص هامش الحرية في برنامج "البرنامج" الشهير، وعما إذا كانت هناك ممنوعات أو محظورات، أوضح مازن حايك بقوله إن "الأمر بعهدة باسم يوسف الألمعي وفريق العمل المحترف".

مجلة الإعلامي

«واشنطن بوست» تخطط لتوسعات جديدة .. تستأجر عشرات غرف الأخبار تحت قيادة مالكها الجديد بيزوس مؤسس أمازون

متابعات إعلامية / واشنطن /
قال مارتين بارون، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة واشنطن بوست، في مقابلة يوم الأربعاء إن صحيفته قد قامت بضخ زيادة كبيرة في ميزانيتها حيث إنها تخطط لاستئجار عشرات غرف الأخبار تحت قيادة مالكها الجديد، جيفري بيزوس، مؤسس شركة أمازون.
وأضاف بارون أن بيزوس تشاور كثيرا مع فريق عمل واشنطن بوست فيما يخص الخطة الاستراتيجية لتطوير الصحيفة، مبشرا إلى أن تلك الخطوة تمثل «أولى بصمات السيد بيزوس في تطوير واشنطن بوست».
ويوضح بارون في مذكرة قدمها لموظفيه يوم الأربعاء أن «واشنطن بوست» ستقدم الكثير من المبادرات الصحافية هذا العام. وحسب خطة التوسع، ستستعين الصحيفة بخدمات خمسة صحافيين جدد في مجال السياسة، فضلا عن محرري الصور ومتخصصين في تصوير البيانات، وموظفي غرف تحرير الأخبار ومصممي المواقع الإلكترونية. كما ستضيف الصحيفة إلى طاقم عملها غرفة تحرير للأخبار العاجلة، وقسما للأناقة والفنون يصدر يوم الأحد، وكذلك مجلة مُحَدّثة تصدر يوم الأحد، والتي ستكون «أكبر من حيث الأبعاد وعدد الصفحات، مع تصميم جديد ومجموعة من المواضيع الجديدة».
ويضيف بارون أنه سيجري تنفيذ الخطة بأسرع وقت ممكن - حيث بدأ عقد اللقاءات مع المتقدمين للعمل في الجريدة الأسبوع الماضي - مشيرا إلى أن الخطة تهدف إلى إدخال «توسعات كبيرة في ميزانية الصحيفة»، لكنه امتنع عن إعطاء أرقام دقيقة عن تلك الزيادات.
ويشير بارون إلى أنه بعد أن قام بيزوس بشراء الصحيفة بفترة وجيزة، دعاه وكبار الموظفين في الصحيفة «لعرض الأفكار التي يريدون تنفيذها في الصحيفة». وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، توجه بارون ومجموعة من زملائه العاملين في الصحيفة إلى مدينة بلفيو، ولاية واشنطن، للقاء بيزوس وعرض الخطة عليه. كما جرى عقد مؤتمرات هاتفية المكالمات وتبادل رسائل البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى عقد اجتماعات شخصية في مكاتب الصحيفة في واشنطن، بحسب «نيويورك تايمز».
ويعلق بارون على تلك الاجتماعات والرسائل بقوله إن بيزوس «كان فقط يقوم بتفنيد بعض الأفكار والاقتراحات حتى يحفزنا على إعادة التفكير وعرض أفكار أخرى أكثر تشويقا»، مضيفا أن بيزوس «أمضى حياته بالكامل في التفكير عما ستكون عليه طريقة تفكير المستهلك وكيف ستتطور التكنولوجيا على المدى الطويل».
ويشير بارون إلى أن السؤال الأهم الذي يشغل بال بيزوس الآن هو: «كيف يمكننا أن نحقق النمو؟». يضيف بارون أنه «من الواضح أن نمو صحيفتنا، فضلا عن نمو المؤسسات المماثلة لها مثل صحيفة نيويورك تايمز، من المحتمل أن يتحقق بفضل الفضاء الرقمي». 
جدير بالذكر أنه انطلقت تكهنات كثيرة منذ أغسطس (آب) حول نوايا بيزوس بشأن الصحيفة عندما أعلن أنه استحوذ على واشنطن بوست مقابل 250 مليون دولار نقدا. وعلق الكثيرون آمالهم على قيام بيزوس بمحاولة إعادة الحياة إلى الصحيفة المتعثرة تماما بنفس الطريقة التي استطاع من خلالها إحداث ثورة في عالم البيع بالتجزئة عندما أطلق Amazon.com.
ويضيف بارون أنه يعتقد أن بيزوس «اشترى الصحيفة من أجل الارتقاء بها، وليس العمل على استمرار تراجعها». وقد بدا ذلك واضحا في مناقشاتهم حول المبادرات التي طرحوها لتطوير الصحيفة. ويشير بارون إلى أن «بيزوس صاحب تاريخ طويل يركز في مجمله على كيفية تحقيق النمو في مجال بعينه».
ويوضح بارون أن بيزوس لم يتدخل في تقييم الأشخاص الجدد الذين التحقوا بفريق عمل الصحيفة، لكنه شارك بشكل كبير على المستوى الاستراتيجي في مناقشة أولويات وأهداف الصحيفة. ويضيف بارون أن مشاركة بيزوس «لم تكن سلبية»، مضيفا «إنه كان مهتما وحريصا على معرفة ماهية وطبيعة أفكارنا لتطوير الصحيفة. كما أنه عرض أفكاره الخاصة وأعرب عن استعداده للاستثمار في جميع الأفكار.


الشرق الأوسط

التربية الإعلامية - كيف نتعامل مع الإعلام؟ .. الكتاب الأول في مجاله في العالم العربي

متابعات إعلامية
هذا الكتاب ليس بحثاً أكاديمياً.. 
بل محاولة تطبيقية مبتكرة..
لتزويد القارئ بمهارة التعامل مع الإعلام
فهماً .. واختياراً .. واستهلاكاً .. وإنتاجاً

التربية الإعلامية هي اتجاه عالمي جديد، يختص بتعليم أفراد الجمهور مهارة التعامل مع الإعلام، وذلك لأن الإعلام ووسائل الاتصال الحديثة أصبحت هي الموجه الأكبر، والسلطة المؤثرة، على القيم والمعتقدات والتوجهات والممارسات، في مختلف الجوانب، اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.
وتعد منظمة "اليونسكو" أكبر داعم عالمي للتربية الإعلامية، وتدعم الكثير من الأنشطة والفعاليات في هذا المجال، ووثائق أنشطة "اليونسكو" تعد التربية الإعلامية جزءاً من الحقوق الأساسية لكل مواطن، في كل بلد من بلدان العالم، وتوصي بضرورة إدخال التربية الإعلامية ضمن المناهج التربوية الوطنية، وضمن أنظمة التعليم غير الرسمية، والتعلم مدى الحياة.
والتربية الإعلامية ليست " مشروع دفاع " يهدف إلى الحماية فحسب، بل هي " مشروع تمكين " أيضاً، يهدف إلى إعداد أفراد الجمهور لفهم الثقافة الإعلامية التي تحيط بهم، وحسن الانتقاء والاختيار منها، وتعلم كيفية التعامل معها، والمشاركة فيها، بصورة فعالة ومؤثرة.

وهذا الكتاب يمثل تجربة عربية أولى، ومحاولة تطبيقية مبتكرة، لبلورة مفاهيم التربية الإعلامية ضمن إطار منهجي، يهدف إلى تزويد القاريء بمهارة التعامل مع الإعلام، فهماً.. واختياراً.. واستهلاكاً.. وإنتاجا.
التربية الإعلامية

الإيسيسكو تعلن عن جائزتها السنوية فى مجال الإعلام

متابعات إعلامية
أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو " عن فتح باب الترشيح لنيل جائزتها السنوية في مجال الاتصال لعام 2014 بالمنطقة العربية بعنوان"جائزة أحسن بحث جامعي عن الإعلام الجديد" .
وجهت الإيسيسكو الدعوة إلى جهات الاختصاص في الدول العربية "اللجان الوطنية"لتقديم ترشيح بحث واحد قبل نهاية شهر أبريل 2014 وفق شروط محددة في البطاقة التقنية المخصصة لهذه الجائزة المرسلة إلى هذه اللجان.
وتهدف الإيسيسكو من تنظيم هذه الجائزة إلى دعم مشاريع البحث العلمي في مجال تقانات المعلومات والاتصال في الدول العربية، وتطوير قدرات الباحثين الشباب وتحفيزهم وتشجيعهم لمواصلة العطاء العلمي في هذا المجال، والعمل على الاستفادة من خبرتهم من خلال نشر بحوثهم وترجمتها والتعريف بها على أوسع نطاق.
يذكر أن الإيسيسكو تنظم سنوياً جوائز في مجالات التربية والعلوم والثقافة، كما توزع جوائز على المبدعين في المجالات الأدبية والفنية والصناعات التقليدية والدراسـات الإسلامية بمناسبة الاحتفاء بعواصم الثقافة الإسلامية.

محيط

الخميس، 16 يناير 2014

"الإعلام الجديد : النظام والفوضى" جديد الإصدارات الإعلامية

متابعات إعلامية /
صدر عن دار سحر للنشر بتونس كتاب جديد للدكتور عبدالله الزين الحيدري يحمل عنوان : "الإعلام الجديد النظام والفوضى". كتاب اهتمّ فيه صاحبه بتحليل وتفسير حقيقة الإعلام الجديد من زوايا فكرية ومعرفيّة مختلفة تراوح بين المدخل الرّياضي – الفيزيائي والمدخل السّوسيولوجي. الكتاب ورد في فصول ثلاث، تميّزت جميعها بتفكيك بنية الاتصال الجديدة وتحليلها تحليلا ترافقه شواهد ممّا يجري في الأقطار العربيّة من تغيّرات سياسيّة بالخصوص.

نظام الإعلام الجديد، نظام تسكنه الفوضى
من الملفت للانتباه أن نرى الظواهر الإعلاميّة تُدرس، وتُفسّر من جهة نظر رياضية وفيزيائية. لعلّ هذا ما ينفرد به كتاب الحال الذي أراده صاحبه مرجعا في فهم التضاريس المعقّدة لجغرافيّة الإعلام الجديد. وأبرز ما يميّز هذه التضاريس هوّ أنّها مكتنزة بالفوضى في بعدها الرّياضي. يقول الدكتور الحيدري في هذا الصّدد: ..."إنّ الفوضى المقصودة لا تعني مجرّد الاظطراب الطارىء على الظّاهرة الإعلاميّة والاتصاليّة، أو التشويش العارض الذي يترتب عنه إرباك لبعض الوظائف في ديناميكيّة النظام، إذ يحدث أن يعتلّ النظام الإعلامي والاتصالي بسبب من الأسباب، أو تصيبه ضوضاء معيّنة تربك انتظامه. هذه حالات غير مولّدة للفوضى بالمعنى الرّياضي والفيزيائي للكلمة لاعتبارها حالات قابلة للقياس، ويتم احتواءها بتعديل النظام لذاته.
إنّ الفوضى المقصودة في سياقنا، هيّ التي تعرّض إلى ملاحظتها الرّياضي إدوارد لورانز (Lorenz 1961) عندما كان يجري سلسلة من العمليات الحسابيّة المعقّدة قصد التكهّن بالتقلّبات المناخيّة، وكان أن اكتشف سلوكا فوضويّا لنظام لا خطّي، يحول دون حصر دقيق للتنبّؤات الجويّة.
من هذا المجال، الفيزيائي- الرّياضي، نستعير المفهوم لنوظّفه في مجال العلوم الإنسانيّة توظيفا يبيّن إلى حدّ مّا، أنّ ما يحدث من تفاعلات متقلّبة في مجال الإعلام والاتصال الحديث، لا يختلف كثيرا عمّا يحدث في مجالات أخرى كمجال الرّصد الجوي مثلا، لاعتبار المجالين نظامين ديناميين يسكنهما الاظطراب والفوضى. والاستعارة من هذا القبيل تقليد قديم في تخصّصنا : ألم تكن قياسات الخبر وقيمه الانتروبيّة (Entropic Values) مستعارة من الديناميكيّة الحراريّة، (Thermodynamics). ألم يكن التشويش الذي نقصد به، في التواصل، الضوضاء التي تصيب المعاني في الرّسائل الإعلاميّة، مستعارا من النظريّة الرّياضيّة للمعلومات (Mathematical Theory of Communication). فالفوضى في مضمارنا هي تلك السلوكيات العشوائيّة غير القابلة للقياس الدقيق، والتي لا يمكن احتواؤها بفعل تعديل يحدث داخل النّظام، فالبيئة الجديدة المسمّاة اليوم بالإعلام الجديد، مهيّأة لحدوث الفوضى لاعتبارها نظاما ديناميّا معقّدا تحدث داخلها سلوكيات غير منتظمة وغير مستقرّة، بل إنّ عناصرها الماديّة والرّمزيّة مولّدة لمثل هذه السلوكيات. فالفوضى حينئذ تظلّ خاصيّة من خصائص هذه البيئة الحتميّة اللاّخطيّة، التي أصبح من العسير التحكّم في ديناميكيتها والتنبّؤ بحالاتها المستقبليّة. ولنتبصّر أبرز مكوّنات هذه البيئة لنفهم الانحرافات الكبيرة التي تخترقها (...) الإعلام الجديد، يمكن عدّه اليوم، نظاما عكسيّا لنظام إعلامي يستند إلى جانب وفير من القواعد والضوابط والقوانين التي تحكم مجاله وتراقب توازنه، لما ينطوي عليه من نقض للتقاليد المعرفيّة والمهنيّة المكوّنة للبيئة الإعلامية التقليديّة. فالإعلام الممأسس ظلّ يقابله الإعلام بصيغة الفرد، والرّسائل المبنيّة بدأ يغمرها تدفّق فائق لرسائل متحرّرة من ظوابط التحرير والكتابة، والحرّية النسبيّة تقابلها اليوم حرّية مطلقة تسري وسط فضاء سيبرني، والموضوعيّة تراجعت أمام استفحال مظاهر الذاتيّة المفرطة، والحياة الخاصّة احتلّت صدارة عرض الأحداث في الإخبار وغير الإخبار، والجمهور المتجانس بدأ يتشظّى تدريجيّا إلى طوائف وعشائر بلا حدود، والقائمة طويلة، متواصلة مع تطوّر تقاني، كلّما ازداد، اضطربت بازدياده الأهداف وأصابتها الفوضى. فالفوضى، مثلما أشرنا في ما سبق، ليست من طبيعة افتقار النظام لقوانين العمل والنشاط، ولا هيّ متصلة بتشابك الواقعي والافتراضي في هندسة النظام الرّقمي الجديد، إنّما هيّ وليدة ظاهرة كميّة، الأولى من نوعها في تاريخ التواصل البشري، نفسّرها بالعدد الهائل للمستخدمين لوسائط الإعلام والاتصال، استخدام يعبر كلّ الاتجاهات : أكثر من مليار مستخدم للإنترنت وما يزيد عن مليارين مشترك في خدمات الهاتف الجوّال (Manuel castells 2006)، ينتجون ويتبادلون المعلومات بمختلف أصنافها، ويسهمون في التأثير في البناء الاجتماعي للسّلوك.

فإذا أصبح بإمكان كلّ العالم أن يبث ويستقبل على نحو جماهيري، أي على نحو تكون فيه وسائل الاتصال الجماهيري، وسائل اتصال جماهيري فرديّة، (Individual Mass Media)، يظلّ اتجاه نسق التغيّر الاجتماعي غير واضح، ويصعب تحديد ملامحه بدقّة، بل يحدث أن ينحرف عمّا هوّ متوقّع مسبقا كما حدث في تونس ومصر عند خلع الرّئيسين بن علي ومبارك، أو عمّا كان سائدا في وضع منتظم. وكل ذلك راجع لتنامي شبكات العناصر المحدثة لغير المتوقّع، وتداخلها، وصعوبة الإلمام بطبيعتها وخاصّياتها، وتلك هيّ طبيعة الأنظمة الديناميّة المركّبة القابلة للفوضى، وهذا ما يسمّى عند الفيزيائين والرّياضيين بـ " تأثير الفراشة " (Butterfly effect).

هنالك مداخل عديدة تقدّم وتفسّر فكرة " تأثير الفراشة " نذكر منها الفيزياء الكميّة والفيزياء الفلكيّة والرياضيات. وتتفق كلّها على أنّ التغييرات التي تحدث على نطاق صغير جدّا، في حدود الأنظمة الدينامية المركّبة، يمكن لها أن تؤثّرفي التغييرات التي تحدث على نطاق كبير جدّا، فالتغييرات الصغرى البسيطة، في حال الجمل الدينامية، قد تؤدي إلى حدوث تغييرات كبيرة هامّة يصعب التنبّؤ بوقوعها لصعوبة في الإلمام بالمعطيات البدئيّة المتكاثرة. وإدوارد لورنتز هوّ أوّل من أتى باستعارة " تأثير الفراشة " حين كان يعمل على مشكلة التكهن بالطقس ويدرس حالات التنبّؤ بتحوّل الكتل الهوائيّة الكبرى. ولاحظ في إحدى المرّات أنّ المعطيات البدئيّة، المتقاربة إلى أبعد الحدود، قد أفضت معالجتها إلى ظهور نتائج متباعدة تماما ممّا جعله يستنتج أنّ التغيّرات الضئيلة في مستوى المقاييس الصّغيرة، قد تؤثّر على تغيّرات المقاييس الكبيرة، وهنا فكّر لورنتز في لو أنّ خفقان جناح فراشة يحدث في البرازيل، هل يترتب عليه إعصار في التكساس ؟

لقد كان لهذه الاستعارة الأثر الكبير في أساليب التعامل الرّياضيّة مع المسائل التابعة إلى الجمل الدينامية المعقّدة، إذ أكّدت أنّ هذه الجمل أو النظم، بطبيعتها المركّبة والمعقّدة، قد تبدي سلوكيات غير منتظرة، ويظلّ من الصّعب الوصول إلى تحديدها بإجراء معادلات رياضيّة مركّبة أو مختصرة، كما بيّنت أنّ المستقبل بعيد من أن تكشف عنه المعادلات الرّياضيّة الدقيقة. إنّه بعد لا يحتمل التوقّع المطلق. وكانت خلاصة لورنتز هيّ أن الظواهر الفيزيائيّة بشكل عام يبقى أفق التكهن بملامحها المستقبليّة محدودا جدّا.

إنّ ما ينسحب على الظواهر الفيزيائيّة من قوانين في فهم جغرافيتها ورصد تغيّراتها وسلوكياتها، نراه ينسحب كذلك على الظواهر الاجتماعية في بعدها الإعلامي والاتصالي. فالظواهر الاجتماعيّة، تكتسي، وبالخصوص اليوم، في حضور تقنية اتصاليّة لاخطيّة متطوّرة، تكتسي من التركيب والتعقيد ما تختصّ به النظم الفيزيائيّة الكبرى. وعديدة هيّ المبادىء والنماذج التي تمّ إفراغها من خاصياتها الرّياضيّة والفيزيائيّة، ووقع توظيفها في مجال العلوم الاجتماعيّة. فالمشكل الرّئيس، في سائر النظم التي ذكرنا، كامن في وجدود معرفة غير مكتملة بالمعطيات البدئيّة.فالإعلام الجديد بتضاريسه الحاليّة، يظلّ بعيدا عن السيطرة، ويبقى من الصّعب التنبّؤ بتغيّراته واتجاهاته، ولا يمكن إلا أن يشكّل نظاما ديناميّا مركّبا تسكنه الفوضى (Chaotic system).
الإعلام الجديد، والثورات العربيّة
يبرز الدكتور الحيدري مسألة بالغة الأهميّة في حديثه عن الثورات العربيّة مشيرا إلى خطاب التقنويين الذين يرون في المواقع الاجتماعيّة السبب الرّئيس في اندلاع الثورات العربيّة. ويذكر الدكتور الحيدري في هذا الصّدد: "...إنّ ثورة تونس، كما هوّ حال الثورات التي تلتها، انبثقت من وعي الأفراد بواقعهم أوّلا، ثمّ تشكلت مفاصلها في فضاء الويب، واشتدت بالتفاعل والتكرار والتداول، والتغلغل السريع للأفكار والمعلومات في الأوساط الاجتماعيّة المختلفة، على نحو يشبه إلى حدّ مّا، ما يعرف في الرّياضيات بهندسة شجرة الاختيار (Selection tree) ، ولكن بشكل غير خطّي، ممّا يجعل تطوّر الأحداث أمرا في غاية التركيب والتعقيد، يصعب التكهّن بنتائجه والتحكّم حتى في مساره. إنّها الفوضى. ووجه الفوضى، أنّ إنتاج المعلومات وتناقلها وتبادلها بما نسميّه سرعة الإبحار الخاطفة، ما إن يستمرّ في الزمن بالسّرعة تلك، يأخذ حجمه منحى النمو المتزايد، بوتيرة غير قابلة للحساب تحمل في طبقاتها موجات من المعاني والمستويات البلاغية التي لا حصر لها، مفرزة، في الآن ذاته، المُحتمَل وغير المُحتمَل في نطاق ما يعرف بالحساسيّة للشروط الأولى (Sensitivity to initial conditions). (...) فلو أمعنا النظر في الحدث ذاته (حدث إحراق البوعزيزي لنفسه) لألفيناه، استنادا إلى الشيفرات الاجتماعيّة المتضمّنة لمعنى (إحراق النفس)، ضربا من ضروب الانتحار، وهو كذلك. ولكن بالعودة إلى السّياق (Context)، كعنصر أساسي لفهم الموضوع، يتغيّر فكّ الشيفرة (Decoding) مولّدا حالة استثنائيّة تستدعي وقفة تأمّل في "الذات" الجديدة التي رسمها "البوعزيزي" والتي كان تشفيرها مطابقا كليّا للمعنى المقصود عند المشفّر، لأنّ "البوعزيزي"، عندما أضرم النار في نفسه إنّما كان يدوّن بجسده أطوار الظلم والقهر الجاثمة في الواقع الاجتماعي، وهي أبعد من أن يستوعبها تعبير لساني أو تدوين إلكتروني. ولمّا كان التدوين بالجسد أبلغ في دلالاته من التدوين اللّساني، فإنّه كان أقرب إلى منح الأفراد الاجتماعيين هويّة اجتماعيّة قامت على قواعدها ثورة تونس وما تلاها من ثورات أخرى ممّا يفيد أنّ الثّورة في تونس، كما في مصر وسائر الأقطار العربيّة الأخرى لم تنبثق من رحم المواقع الاجتماعيّة كما صوّرها الخطاب التقنوي إنّما دخلت بنيتها حيّز الوجود من تركيب دلالي، لساني وغير لساني تطابق تشفيره مع مقاصد المشفّر. وفعل التطابق أمر مهمّ جدّا في هذا المضمار لاّنّ عدم حدوثه يغيّر من طبيعة الأثر الدلالي لإحراق "البوعزيزي" لنفسه، فيتحوّل المعنى من حيّز التعبير عن "النفس المظلومة" إل حيّز قتل "النفس المهزومة".

ولكن التطابق كفعل سيميائي تحقّق بين المرسل والمتلقّي، لم يكن في جوهره عمليّة خطّية اكتفى في حدودها المتلقّي بفكّ التشفير طبقا للمعنى الذي عناه المشفّر، إنّه الحدث المشحون ببنية مركّبة من التفاعلات تجلّت حقيقتها في البعد الميدياتيكي عبر المدوّنات والمواقع الاجتماعية. لقد اتسعت دائرة التطابق واشتدت وتيرتها في فضاء الويب من خلال ممارسات بلاغيّة ودلاليّة أدت فيها اللّغة دورا مركزيّا ساعدت على تجلّي الأدوار الاجتماعيّة. هكذا نفهم كيف تحوّل الويب من فضاء سيميائي مولّد للمعرفة إلى فضاء اجتماعي تتحقّق في حدوده أدوار الذات المشيّدة للقيم الثقافيّة والأيديولوجيّة".

الدكتور عبد الله الزين الحيدري أستاذ مساعد علوم الإعلام والاتصال بجامعة قطر، له العديد من المؤلّفات في مجال الصّورة والتلفزيون، ومجال الصّناعات الإعلاميّة والثقافيّة، ومجال الميديا والأخلاق، يهتمّ حاليا بدراسة حقيقة التناهج بين العلوم سيما في ما يتعلّق بالتواصل بين الإعلام والاتصال والحقول المعرفيّة الأخرى الهندسيّة والرياضيّة والاجتماعيّة والفلسفيّة.


Website: http://www.drhaidari.com/

        عنوان الكتاب : الإعلام الجديد النظام والفوضى.
        الرّقم الدولي للكتاب : 9789973283481

        الناشر دار سحر للنشر: جانفي 2012

البوابة العربية لعلوم الاتصال والاعلام

الفضائيات ووسائل التواصل تواجه تهمة تهميش اللغة العربية .. «العربيزي» والمصطلحات الغربية واللهجات الدارجة من ظواهر تراجع {الفصحى}

متابعات إعلامية /
الجدل حول تأثير وسائل الإعلام العربية والفضائيات بشكل خاص على الثقافة هو جدل دائم يتغير محوره من التأثير على القيم المجتمعية إلى التأثير على الأطفال والمراهقين وعلى الذائقة العامة إلى الجدل حول تأثير هذا الإعلام على اللغة العربية، وهو الموضوع الذي طرحته عدة جلسات نقاشية أقيمت بمقر اليونيسكو في باريس بمناسبة الاحتفال بيوم اللغة العربية، 18 ديسمبر (كانون الأول(.
«لا أحد يعشق لغته كما يفعل العرب».. بهذه الكلمات أطلق سفير السعودية لدى المنظمة الدكتور زياد الدريس جلسات اليوم الحافل. وأضاف الدكتور الدريس وهو رئيس خطة «أرابيا» لتنمية الثقافة العربية في اليونيسكو: «كيف نعبر عن حب اللغة العربية؟ الأمر بسيط جدا.. يكفي أن نمارسها. من غير المفيد الثناء على لغة ما، فالأهم من ذلك هو أن نتحدث بتلك اللغة».
شارك في جلسات النقاش أو الندوات عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين، وطرح من خلالها عدد ضخم من الأسئلة بعضها وجد الإجابة والكثير منها ما زال مطروحا ينتظر.
الندوة الأولى حملت عنوان «هل ساهمت الفضائيات العربية في نشر اللغة خارج الحدود؟»، وشارك فيها إعلاميون من قناة «العربية» وصحيفة «الحياة» ومحطة «إم بي سي» و«تلفزيون دبي» والتلفزة الموريتانية. حسين فياض قنيبر من قناة «العربية» رأى الجانب الإيجابي لعنوان الندوة، وقال إن الفضائيات ساهمت في تعريف أبناء المهاجرين خارج العالم العربي بلغتهم الأم، وأضاف أن «هناك جيلا من أبناء المهاجرين يعرف اللغة عبر الفضائيات عن طريق برامجها المتنوعة». غير أنه أيضا لمح إلى الجانب السلبي لتلك البرامج، مشيرا إلى أن بعض البرامج المخصصة للأطفال قد تضررت من ضعف المستوى اللغوي للمذيعين رغم أنها تحمل رسالة تعليمية هادفة استفادت منها الجماهير.
من جانبه، اتجه عثمان نجاري من قناة «ميدي1» المغربية إلى تحديد مفهوم «اللغة العربية»، مبينا أن هناك أنماطا من اللغة العربية تستخدم في القنوات العربية وتختلف من منطقة لأخرى، وتساءل: «أي لغة عربية نريد أن تنشرها القنوات؟». واختلف نجاري مع قنيبر حول تأثير تلك القنوات في نشر العربية خارج الحدود، مشيرا إلى أن «ظهور القنوات ساهم في نشر روح وثقافة اللغة بالتأكيد، وإن كان دورها في نشرها كلغة خارج حدود العالم العربي ليس واضحا». وتبنى عبده وازن من صحيفة «الحياة» النقطة الأخيرة، قائلا إنه يتحفظ على عنوان الندوة، مضيفا: «السؤال يجب أن يكون: هل ساهمت القنوات في نشر العربية داخل الحدود؟»، مشيرا إلى استبيان أجرته جريدة «الحياة» أثبت تراجع استخدام اللغة العربية لدى الجيل الرابع من المغتربين. وذهب وزان إلى أبعد من العرب في الخارج، متسائلا عن حال اللغة العربية داخل البلدان الناطقة بها، قائلا إنها في تراجع، ملقيا باللوم على «العولمة» والإنترنت.
أما عن تأثير المسلسلات الأجنبية التي «تدبلج» باللغة العربية، فأشار وازن إلى أن ذلك تراجع بعد أن حلت اللهجات العربية الدارجة، مثل اللهجة السورية، محل اللغة الفصحى.
الندوة طرحت آراء مختلفة واحتدم النقاش حول أثر الفضائيات في تعزيز العربية لدى المهاجرين بين من قال إنها لم تلعب دورا كبيرا في ذلك وإنها فقط أصبحت رابطا بين المهاجر ووطنه، وفي المقابل هناك من أكد على دور تلك الفضائيات في تعريف أبناء المهاجرين بلغتهم الأم.
استخدام اللهجات المحلية واللغة الدارجة وأيضا الكلمات الأجنبية كله بات مألوفا في القنوات العربية، وهو ما أدار دفة الحديث إلى دور المذيعين، حيث أشار البعض إلى ضعف مستوى اللغة لدى الكثير منهم. وكان لمصطفى الآغا من قناة «إم بي سي» مداخلة طرحت سؤالا جديدا وأدخلت طرفا جديدا في المعادلة، حيث قال: «من أين تأتي الفضائيات بمذيعيها؟ هم نتاج مجتمعاتهم. ولهذا يجب أن تقوم وزارات التربية والتعليم أولا بدورها في تعليم اللغة العربية»، وأضاف: «ليس مطلوبا من الإعلامي أن يكون متخصصا في اللغة، يكفي أن يؤدي عمله بشكل يحترم قواعد اللغة فقط». واختار الآغا أن يشيد بالدور الإيجابي الذي لعبته الفضائيات في إنتاج أعمال درامية ضخمة بالعربية الفصحى مثل مسلسل «عمر».

* دور الإعلام الجديد والإنترنت في إعادة الشباب للغته
* من الصعب تناول تأثير الإعلام في الحفاظ على اللغة العربية من دون أن تتجه دفة الحديث إلى الإنترنت ووسائل الإعلام الجديدة التي نالت نصيبها من الاتهامات بتهميش العربية لصالح الإنجليزية وأيضا تأثيرها في خلق لغة جديدة أطلق الخبراء عليها اسم «العربيزي»، وهي اللغة التي يستخدمها الشباب في الأغلب للتواصل في ما بينهم عبر استخدام الحروف والأرقام الأجنبية لكتابة الكلمات العربية.
الندوة الثانية في احتفالية يوم اللغة العربية باليونيسكو أخذت على عاتقها استكشاف تأثير وسائل الإعلام الجديدة والإنترنت على اللغة العربية. وكان لا بد من التسليم بوجود تلك اللغة الهجينة «العربيزي» وانتشارها وأيضا انتشار استخدام المصطلحات الأجنبية بدلا من العربية بشكل واسع. عمار بكار الباحث الإعلامي أشار إلى قصور الوعي الاجتماعي بخطر عدم استخدام العربية، ولكنه في الوقت نفسه أكد عدم وجود مجمع لغوي ناشط في العالم العربي يتولى الوصول إلى مرادفات عربية لكل مصطلحات الإعلام الجديدة.
من جانب آخر، فضل فائق عويس من شركة «غوغل Google»، وكافا غريب من «تويتر Twitter»، تناول جهود التعريب التي تقوم بها الشركتان ونسبة المحتوى العربي لديهما.. فأشار عويس إلى أن اللغة العربية تحتل المركز السابع في قائمة أكثر اللغات استخداما على الإنترنت، والمركز السادس من حيث الاستخدام في «تويتر». ولكنه أيضا أشار إلى أن المحتوى العربي على الإنترنت لا يتجاوز 3 في المائة من الموجود. أما كافا غريب، فأشار إلى أن مستخدمي «تويتر» يطلقون 27 مليون تغريدة بالعربية يوميا.
ومن الناحية التقنية، تحدث مجد عبار من معهد قطر لبحوث الحوسبة عن أسباب نقص المحتوى العربي على الإنترنت، قائلا إن أحدها هو تقنية التعرف على الحروف، وأيضا إلى عدم مراعاة قانون الملكية الفكرية في المنطقة العربية، حيث تنسخ المواد من دون مراعاة لذلك، وهو ما أدى إلى تقلص المحتوى العربي.
محمد النغيمش الكاتب بصحيفة «الشرق الأوسط» أشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تغيير شكل اللغة، حيث اتجهت بها إلى الاختصار والاقتصاد في الكلمات بدلا من الإسهاب. كما أشار إلى انتشار المدونات العربية واستخدام وسائل التواصل كوسائل لنشر الأخبار. 

الشرق الأوسط

هندسة المكان الإفتراضي منتجة لخطاب ثقافي

متابعات إعلامية / كتب / د.جمال الزرن : اكاديمي واعلامي تونسي
هل من الممكن أن تتنج هندسة الأمكنة خطابا ثقافيا؟ سؤال يثير إشكال الثقافي قبل جغرافية المكان. هل يمكن الحديث عن المكان الإفتراضي كمنتج هو الآخر لخطاب ثقافي؟ اصبحت تتشكل بفضل شبكة الإنترنت فضاءات تواصلية عدة هي بمثابة أمكنة إفتراضية، نتحدث عبر غرف الحوار والدردشة، منفردين  أو جماعات، بدون حدود وبدون تاريخ، ونتعامل مع هذه الفضاءات باعتبارها أمكنة، ذات شحنة ثقافية يكون الحوار والتواصل اساسها. أصبح للإفتراضي مكان، أي بعبارة أخرى أصبح المكان أكثر حضورا في المتخيل منه في الواقع الموضوعي، رغم الإقرار والإعتراف بواقعية شبكة الإنترنت ومحتواياتها. 
ويعتبر مصطلح هندسة المكان الإفتراضي مصطلحا حديث التداول الفكري، ويقصد به كل ما له صلة بهندسة الفضاء التخيلي، بشقه المادي والمتمثل في إبداع سبل جديدة في هندسة تكنلوجيات الإفتراضي وبشقه الإعتباري كما يذكر ذلك عابد الجابر في تعريفه لشبكة الإنترنت إذ يقول : "هذا العالم الجديد، عالم الإنترنيت، يضم جميع أنشطة عالمنا الواقعي المعتاد، أو في إمكانه أن يضمها جميعها ويضم أشياء جديدة أخرى، فقط مع هذا الفارق وهو أن جميع أشيائه وأنشطته تسمى بأسماء يسبقها أحد المقطعين، سيبر cyber، وتلي télé. الأول يدل على التحكم، والثاني معناه عن بعد. أما هوية الأشياء التي يحتويها والأنشطة التي تتم فيه فتتحدد بالوصف اعتباري: virtuel. ونحن نترجم هذه الكلمة بـ "اعتباري"، وليس بـ "افتراضي" أو "وهمي" حسب المعنى الأصلي للكلمة، لأن الأمر هنا يتعلق، ليس بمجرد وجود تصوري مفترض من صنع الخيال أو الوهم، بل بوجود واقعي مشاهد عبر الصورة والكلمة وجميع الرموز، ولكنه مع ذلك "اعتباري" (من العبور والاعتبار معا)، بمعنى أن الاتصال فيه يتم عن بعد وعبر رموز".
           وتثار في محيط هذه المفردة-الإفتراضي-سؤال لماذا تكون شبكة الإنترنت في حاجة أو منتجة لهندسة ذات خصوصية ثقافية تواصلية. هل هي مكان جديد للإنسان أم هي نهاية المكان بالنسبة للإنسان دائما. هل اصبحت الهندسة بالإضافة إلى القيمة التواصلية التي صاغت شهرة شبكة الإنترنت عنوان اللامكان. لم تعد بفضل شبكة الإنترنت مقولة "هنا" ذات دلالة رمزية بإعتبارها إحالة على ثبوتية المكان. عندما نبحر أو نعبر –حسب الجابري-في شبكة الإنترنت، وما مصطلح الإبحار او العبور إلا صيغة فاضحة على تجاوز المكان، نصنع المكان الذاتي والشخصي بالعودة إلى الرواسب الثقافية والمعرفية، نبحر في شبكة الإنترنت عندما نكون مراهقين إلى مكان الحب بحثا عن الدردشة، وعندما نكون باحثين نذهب إلى مكتبة الكونجرس ونحولها إلى مكان –ظرفي-في المكتب أو البيت، يحدث هذا إفتراضيا.

هل للمكان من مسائلة ما في غياب عنصرالزمن، وهنا يكمن ربما هذا التلاقي بين كل من الفضاء الإفتراضي والزمن الإفتراضي الذي يصعب حصره جماعيا ليتحول إلى قيمة فردية ذاتية لتعود فتنصهر في الإجتماعي أي في الآخر. في المكان التقليدي القائم على قاعدة الخارطة الطوبوغرافية، يؤسس الإنسان القديم لثقافته يساعده على ذلك زمن قابل للقياس (الساعة، اليوم، الشهر...)، واليوم في اللامكان أو في المكان الإفتراضي يؤسس الإنسان الجديد لثقافة جديدة تفاعلية قائمة على التزامن واللحظة. لا وجود لمكان في غياب الإنسان وتذكرنا هذه المقولة بحكاية الشجرة التي تسقط في الغابة فلو لا وجود إنسان ليسمع أزيز سقوطها لما علمنا بسقوط تلك الشجرة وهو مثل يعتمد كثيرا للدلالة على حتمية الإتصال : "لا يمكننا إلا أن نتواصل". إن مسائلة علاقة الثقافي بالمكان هي إحالة مرجعية على التعدد الكامن في الثقافي والذي يكون بالضرورة مصدره الإنسان بإعتباره كانئا ثقافيا، فكأن بالمكان تابع أو حيوان أليف للإنسان، وكذا الأمر بالمكان الإفتراضي، إذ أصبحنا نتحدث عن أمراض جديدة مثل التعلق المفرط بالهاتف الجوال، والتصفح الزائد لشبكة الإنترنت.
 يحيل المكان الإفتراضي إلى التكنلوجيا الفائقة الدقة، فكأن بالمكان الإفتراضي هو منتج تقني، ونعرف كل ما هو عالق من أحكام مسبقة على ان التقنية تسلب جوهر الثقافي بل تتعارض وتختلف معه. لكن المكان الإفتراضي المؤسس على المرجعية التكنولوجية الرفيعة يأتى ايضا حاملا بحكم فعل الإنسان لشحنة رمزية ثقافية كمحاولة لإستمالة التقني إلى الثقافي وتجنب الصراع والتعارض الأزلي القائم بينهما. يعتبر الفضاء التخيلي بمثابة اللامكان، فهو بذلك طيف معلوماتي حواسيبي، غير أن هذا اللامكان ينتفي من محيطنا، كان ذلك بصيغته الواقعية أو الإفتراضية، فالصيغ التشابكية (شبكة الإنترنت) تغيب عن الأنظار في حدها المادي، فلن نجد أنفسنا أمام هذه المعادلة في ما نسعى لتحسسه بل فيما ندركه كمكان. إن الهندسة لغة تمكن من خلال الرمزي وعبر المتخيل صناعة المكان القابل للعيش من قبل الجميع والمشبع لحاجة ما. كذلك الأمر في ما يتعلق بالهندسة الإفتراضية، فهي كذلك تستجيب إلى هذه الحاجة مع خاصية جديدة تتمثل في كونها لا تواجهها عوارض بحكم أن الإفتراضي لا فضاء له من المحتمل أن يعيق تشكله الثقافي حاجز ما، لذلك لا نجد معارضة قوية لمزايا الإنترنت الثقافية، ونشبع التلفزيون بكل نعوت التسطيح الثقافي والبلادة الفكرية.

 إن من بين مزايا الفضاء الإفتراضي كبديل إصطلاحي عن المكان الإفتراضي هو نهاية فوبيا المكان، إن الخوف من المكان دليل على تملكنا لمكان آخر، وعندما ندخل في منظومة المكان الإفتراضي نصبح لا نخشي شيئا بحكم عدم مقدرتنا على تملك الإفتراضي بإعتباره فضاء، لذلك وصفت شبكة الإنترنت كفضاء إفتراضي بأكثر الأمكنة تحررية، وهي تحررية تعود إلى عدم مقدرة أي طرف إمتلاكها، فالإبحار في شبكة الإنترنت يستوى فيه من يملك قصرا ومن لا يملك مسكنا، ليلتقى في الإفتراضي الهامش بالمركز عابرا للحدود بين مدن الثراء وأحياء الصفيح المجاورة كان ذلك في ساوباولو أو القاهرة أو ليفربول.
بوابة افريقيا الإخبارية

مذيعة القناة الأولى السعودية ناهد أغا لـ «الشرق الأوسط»: لا أقتدي بأحد.. وليس لي كاتب مفضل .. فازت أخيرا بلقب سفيرة النوايا الحسنة للإعلام.. وحاصلة على الدكتوراه في الإتيكيت

متابعات إعلامية / الرياض
ناهد أغا مذيعة متألقة على شاشة القناة الأولى بالتلفزيون السعودي نجحت في التميز باختيار نوعية خاصة من البرامج التي تستقطب عددا كبيرا من المشاهدين في العالم العربي، وهي برامج خاصة بفنون التجميل والإتيكيت حصلت فيها على الدكتوراه الفخرية من جامعة الحياة للتنمية البشرية بجانب ممارستها العمل مدربة دولية معتمدة في فن الإتيكيت من المركز العالمي الكندي. ومن أشهر برامجها «الصحة والجمال» و«هي» و«حياتنا». إلى جانب جمال طلتها على الشاشة السعودية تتميز ناهد أغا أيضا بسعة الاطلاع والثقافة الرفيعة وكتابة الشعر والمقالات الصحافية في مجلة «روتانا» وغيرها. وقد جرى اختيارها أخيرا سفيرة للنوايا الحسنة في الإعلام والإتيكيت من قبل منظمة الاتحاد البرلماني الدولي متعدد الأغراض بعد أن رشحها الاتحاد الدولي للإعلام الإلكتروني.
وبهذه المناسبة تواصلنا معها في المملكة العربية السعودية من القاهرة وكان معها هذا الحوار:
* ماذا يعني لك لقب سفيرة النوايا الحسنة؟
- لا شك أنني سعدت جدا بمنحي هذا اللقب، وهو شرف كبير، وسأعمل في ظله على مواصلة العمل من أجل الإنسانية.
* كيف بدأت حياتك المهنية كصحافية؟ وهل أصبحت في لحظة معينة على يقين بأنك اخترت الوظيفة الصائبة؟
- أذكر تماما في بداية طفولتي في المرحلة الابتدائية كنت أصوغ المقالات الأدبية رغم صغر سني، وكانت تقرأ مرارا وتكرارا في إذاعة المدرسة يتخللها تصفيق الطالبات وثناء المدرسات، لكنني لم أفكر أنني سأمتهنها يوما، حيث كتبت لي الأقدار أن أتابع دراستي وأن أتخصص في كلية الاقتصاد التي لم أتخرج فيها إلى أن تزوجت، امتهنت التجميل أولا ومن خلاله أعادتني الأقدار إلى الكتابة في مجلات التجميل والإتيكيت وإعداد البرامج وتقديمها واكتشفت وقتها أن اختياري لكلية الاقتصاد لم يكن صائبا، وأن القلم هو عنواني، فعدت إليه وعاد إلي وحققت نجاحات مختلفة النظير في فترة ليست بطويلة، الآن أكتب في كثير من المجلات والصحف المعروفة، كما أقدم برنامجا أساسيا على شاشة السعودية الأولى.
* كيف تختارين برامجك وأعمالك الإعلامية ؟
- في البداية كنت أعد برامج تعتمد على كوني درست التجميل ومدربة دولية في فن الإتيكيت، وكنت أقوم بتقديمها على قناة خاصة، لكن حينما أوكل إلي تقديم برنامج يومي وأساسي على القناة الرسمية ويمثل الأسرة والمجتمع السعودي، فهذا بحد ذاته في بلد الغربة أعده نجاحا. وأنا أركز في برامجي على الأمور الحياتية المهمة في المجتمع السعودي ضمن إطار الحياة السعيدة والإيجابيات كي أبث من خلالها أملا أنه لا حياة دون تفاؤل أو ابتسامة مهما كانت الظروف هي برامج معرفية سلوكية اجتماعية صحية تجميلية بعيدة عن السياسة والدين.
* كيف نجحت في الجمع بين الصحافة والإعلام؟ وكيف تفضين الاشتباك بينهما؟
- سؤال جميل جدا وأنا أعد الاثنين يكمل بعضهما بعضا، وفي كثير من الأحيان أطرح موضوعا في الصحافة وأطرحه في الإعلام وخاصة في السلوكيات والإتيكيت، وكيف نرتقي بأسلوب حياتنا، وربما في كثير من الأوقات أكون مضغوطة في العمل والتوفيق بين الاثنين، لكن معظم الأوقات آخذ من وقت راحتي وليلي كي أعيش مع القلم وأكتب.
* بين أصولك التركية والسورية وعملك في الإعلام السعودي كيف توفقين؟ وكيف كانت البداية والعمل هناك؟ وهل للأزمة السورية ظلال على عملك؟
- أنا في الأصل تركية الأب، مواليد سوريا، وترعرعت في سوريا الحبيبة، وحينما تزوجت خرجت إلى المملكة حيث عملت بها أنا وزوجي وكونت أسرتي كذلك، وليس للأزمة السورية أي ظلال على عملي، فالمجتمع السعودي والمجتمع السوري إخوة.
* كيف تنظرين لقضية حياد الإعلامي؟ ومتى ينتهي الفصل بين رأيه الشخصي وما يقدمه على الشاشة؟
- برأيي الشخصي بكثير من القنوات الرسمية يكون مفروضا علي أن أكون حيادية، فهذه مهنتي وأنا أحترم قوانين العمل طالما الأمر غير مسيء أو محرض للجهتين، أما أن ينتهي الفصل فهذا في قنوات حرة وخاصة على الغالب.
* من كان قدوتك في الإعلام؟
- أنا لا أقتدي بأحد مطلقا وأحترم الجميع.
* هل تذكرين أول عمل إعلامي أو قصة إعلامية قدمتها على الشاشة؟
- نعم هي فقرات في الإتيكيت والتجميل، وكانت بداية بسيطة استفاد منها الكثير من الجمهور، وكانت الاتصالات على البرنامج تفوق المئات في خلال الساعة المباشرة على الهواء.
* من كاتبك المفضل محليا وعالميا؟
- أنا أقرأ ما يعجبني من مواضيع مطروحة على أرض الواقع أكثر من أن يكون لي كاتب أو كاتبة مفضلة.
* ما الموقع الإلكتروني المفضل لديك؟
- موقع «فيس بوك» كونه موقع تواصل اجتماعي ويوجد فيه طرح آراء كثيرة ومختلفة، ويمكنني من خلاله مشاركة الكثيرين.
* ما عدد ساعات العمل خلال الأسبوع؟
- (ضاحكة).. الله عليكي! قولي ما عدد الساعات التي لا تعملين فيها! فأنا في الواقع خلال الأسبوع لا يوجد عندي إلا ساعات قليلة أنام فيها، وفي الأغلب أواصل ليلي بنهاري وآخذ من راحتي ونومي حتى أنجز أعمالي على أكمل وجه؛ فمسؤولياتي كبيرة جدا خاصة أنني زوجة وأم.
* كيف توفقين بين ارتباطات عملك الإعلامي والمسؤوليات الأسرية؟ وهل تعتقدين أن الإعلامية العربية أكثر عرضة للمتاعب والضغوط منها في باقي دول العالم؟
- التوفيق موجود، وهذا بفضل الله ولله الحمد، والمرأة بشكل عام معطاءة تضحي من أجل أسرتها، وبالنسبة للمتاعب والضغوط في مجال الإعلام فهي موجودة سواء لدى المرأة العربية أو غيرها.
* هل لديك فريق عمل خاص يساعدك في البرامج التلفزيونية؟
- لا! فأنا جزء من فريق عمل متكامل وكبير جدا وهو تحت إدارة التلفزيون السعودي.
* هل من المهم، في رأيك، وجود الصحافي المتخصص بتغطية أخبار معينة، مثل أن تكون لديه معرفة خاصة بتنظيم القاعدة أو أفغانستان أو العراق؟
- طبعا فالصحافي المتخصص بأمور سياسية غير الصحافي المتخصص بغيرها، فكل منهم لديه ما يكتب عنه ويبحث فيه.
* هل تستطيعين وصف ما تعنيه عبارة الصحافي الناجح أو الإعلامي الناجح؟
- الناجح دوما هو المتميز، فهناك الكثير من الإعلاميين والصحافيين ولكن لا يظهر منهم إلا المتميز بطرحه ولديه الكاريزما الخاصة به.
* ما نصيحتك للصحافيين الشباب في بداية حياتهم الإعلامية؟
- اطلعوا واقرأوا كثيرا وكافحوا وثابروا لكي تتميزوا وتصلوا إلى القمة.
* ما أنجح قصة إعلامية قدمتها على الشاشة حتى الآن؟
- معظم ما قدمت هي أعمال ناجحة ومفيدة ومتعددة الأشكال، فمنها الطبي لمن يهتم بالطب، والتجميلي والصحي لمن يهتم به، والسلوكي والمعرفي، وأيضا الإتيكيت، والطفل والمشاكل الأسرية كالطلاق والعنف الأسري. ولكل منها فئة معينة من الناس تتابعها وتهتم بها.


الشرق الأوسط