الثلاثاء، 18 فبراير 2014

دراسة أكاديمية: موقع مأرب برس اهتم بالقضية الجنوبية وأعطاها نسبة (46%) خلال تغطيته لمؤتمر الحوار الوطني

متابعات إعلامية / صنعاء
خلصت دراسة أكاديمية حديثة لباحثة يمنية إلى تدني مستوى التغطية الإعلامية في المواقع الإلكترونية اليمنية لموضوع الحوار الوطني مقارنة بحجم تأثيره وأهميته بالنسبة لليمنيين.
وأعزت الباحثة وئام عبدالملك أبوالغيث أسباب ذلك إلى التكاليف المالية البسيطة للمواقع الإلكترونية، ومحدودية مصادر الدخل لها واعتمادها على محرريّ الموقع الرئيسيين دونما النشر من وكالات الأنباء العالمية والعربية، وعدم اهتمام المواقع بتقديم مادة تحليلية لفعاليات مؤتمر الحوار كما اقتصرت التغطية الإعلامية على نقل بعض فعاليات المؤتمر فقط؛ وأوصت الباحثة المواقع الصحافية اليمنية على شبكة الإنترنت إلى إعطاء المزيد من الشراكة مع القارئ في التفاعلات واستطلاعات الرأي.
وشملت الدراسة - التي نالت الباحثة بموجبها درجة البكالوريوس من قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام- موقعي مأرب برس الإخباري(المستقل) وموقع 26 سبتمبر التابع للجيش اليمني (الرسمي) دراسة تحليلية وصفية.
وأشارت الباحثة إلى أن السياسية التحريرية كانت مسئولة عن ترتيب أولويات القضايا التسع في التغطية الإعلامية، فقد توصلت الدراسة أن موقع مأرب برس الإخباري اهتم بالقضية الجنوبية وأعطاها نسبة(46%) على بقية القضايا الأخرى وهي النسبة الأعلى، موضحةً أن ذلك قد يعود إلى أن السياسية التحريرية تعتبر القضية الجنوبية هي محور القضايا جميعها، ويتعلق عليها فشل مؤتمر الحوار الوطني من نجاحه. فيما اهتم موقع 26 سبتمبر بقضية الجيش والأمن بنسبة (27%) مشيرةً أن السياسة التحريرية للموقع هي وراء الاهتمام بقضية الجيش والأمن بالمقارنة بمختلف القضايا، كما أن نسبة التفاوت في التغطية الإعلامية لمختلف القضايا غير متباينة بشكل كبير في موقع 26 سبتمبر.
وقالت الدراسة: "كان هناك تفاوت واضح في الاهتمام بالقضايا، إذ كان هناك تقارب في اهتمام موقع(26 سبتمبر) بكل قضايا مؤتمر الحوار الوطني الشامل، بينما يكاد أن يكون منعدما اهتمام مأرب برس ببعض قضايا المؤتمر كقضية( الحكم الرشيد)" التي بلغت نسبتها0.96%".
وأشارت الدراسة إلى أن الاتجاه المؤيد للحوار الوطني هو السائد في موقع مأرب برس بنسبة( 97.12%) وهي نتيجة متوقعة، بينما حصل الاتجاه المعارض على ما نسبته(2.88%) وكانت مرتبطة ارتباطا مباشرا بالقضية الجنوبية. فيما كان الاتجاه المؤيد للحوار الوطني في موقع (26 سبتمبر) يصل إلى (100%) يعود ذلك إلى الصبغة الرسمية (الحكومي) للموقع المؤيدة للحوار الوطني.
وأوضحت أبو الغيث في دراستها أن الموقعان سعيا بشكل واضح إلى تأييد كل قضايا مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وهو الاتجاه العام الذي سعت إليه أغلب الوسائل الإعلامية في تغطيتها لموضوع( مؤتمر الحوار الوطني الشامل).
وقالت الدراسة أن فنيّ الصحافة الخبر الصحفي والتقرير وجدا تقارباً كبيراً في النسب المئوية في موقع مأرب برس الذي بلغت مواده الصحفية خلال فترة الدراسة (104 مادة)؛ وبينت الدراسة أن الخبر الصحفي حصل على المرتبة الأولى بنسبة(46.15%) يليه على الترتيب التقرير بسنبة (45.19%)، ثم الحديث الصحفي بنسبة(8.65%)، بينما لم يحصل التحقيق والاستطلاع على أي نسبة.
وأشارت الباحثة إلى أن موقع( مأرب برس) خصص (104مادة صحفية) من أصل (2251) خلال المدة الزمنية للدراسة، واعتبرت ذلك تدنياً في التغطية بالنسبة للقضية مقارنة بأهميتها.
وعقبت الدراسة على نتائج استخدام الفنون الصحفية بالقول: "تبين عدم سعي الموقع لاستخدام أكثر من قالب في تغطيتها لموضوع( مؤتمر الحوار الوطني الشامل)، وعدم استخدام الموقع لقالبي( التحقيق والاستطلاع) فقد يكون ذلك مرتبطا بطبيعة العمل في المواقع الإلكترونية الإخبارية، التي غالبا ما تسعى إلى نشر الخبر أثناء وقوعه، كما أن نسبة الأخبار والتقارير تعد جيدة وتدل على وجود فريق صحفي جيد يقوم بتغطية أحداث موضوع مؤتمر الحوار، وبما أن موقع( مأرب برس) مستقل فيحتاج إلى إبداء رأي، بحيث تتناسب تلك الآراء مع السياسة التحريرية للموقع وكان ذلك سببا في ارتفاع نسبة قالب التقرير؛ وإلى المصداقية فتمثل ذلك بالخبر الصحفي".
فيما توصلت الدراسة بخصوص موقع (26سبتمبر) الذي وصلت مواده الإعلامية حول موضوع الدراسة إلى (199مادة) من أصل(1774)، مشيرةً إلى أن الخبر الصحفي وصل إلى (74%) فيما التقرير (19%) والحديث الصحفي(6%) وعقبت الدراسة بالقول:" يظهر أن نسبة الخبر هي الأعلى وبشكل واضح، ويرتبط هذا أيضا بأمر ارتفاع نسبة اعتماد الموقع على الوكالات المحلية، فغالبا ما تكون أخبار الوكالات جافة وتعد نسبة التقارير مقبولة نظرا لاحتواء التقارير غالبا على رأي، والذي يسعى الموقع إلى تجنبه، كونه يتبع التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اليمنية؛ تعد متواضعة لكن طبيعة العمل في المواقع هي من تفرض على المواقع الإخبارية نشر الخبر بشكل فوري وحجم صغير، فالأخبار على المواقع لا تحتمل التفاصيل".
وقالت الدراسة:"إن المواقع الرسمية تعتمد على الأخبار الجافة التي لا تحتوي على رأي، كذلك فإن موقع 26 سبتمبر معبر عن الجيش ولا يمكن أن ينحاز لطرف دونما آخر أو ينشر أخبار تتعارض وعقيدة الجيش".
وأوصت الدراسة المواقع الصحافية اليمنية:-
 - يجب أن يكون هناك أسلوب محدد يعمل على ضبط سير عمل المواقع، وإيجاد هوية محددة تميز كل مواقع.
- التزام المهنية في أداء العمل الصحفي.
- اللجوء إلى استخدام قالب التحقيق والاستطلاع، لتقوم المواقع الإخبارية بدور رقابي بالتوزاي مع نشر الخبر.
- عدم الخلط بين أكثر من قالب صحفي على نحو: (الخبر والحديث الصحفي).
- وجود ميثاق شرف لينظم عمل المواقع الإلكترونية الإخبارية.
- ضرورة احتواء المواقع الإخبارية على( أرشيف) يتضمن كل المواد الإعلامية ولا يقتصر على الخبر والتقرير والحديث الصحفي) بحيث يسهل للباحثين الرجوع إليها.
- ضرورة التزام الحياد في التغطية الإعلامية.
- زيادة كثافة التغطية الإعلامية لتتناسب وحجم الموضوع.
- ترك مجال أكبر للقارئ للتفاعل مع المواقع الإلكترونية الإخبارية بشكل أسهل.
- ضرورة ذكر المصدر باسمه وصفته ليكون العمل مهنيا وبشفافية، لزيادة مصداقية تلك المواقع

مأرب برس

دراسة: «فيسبوك» مات ودُفن

متابعات إعلامية / لندن
اكتشف باحثون أن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يفقد جاذبيته لدى المراهقين؛ نظراً لأن مزيداً من الآباء بدأوا استخدامه لمتابعتهم بعناية.
ويقول الباحثون في دراسة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على موقعها الإلكتروني، أمس، إن الشباب يعتبرون الآن "فيسبوك" مات ودُفن، وإنهم يشعرون بالحرج الشديد لدرجة أنهم يمتنعون عن نشر تفاصيل خاصة خشية اكتشافها من قبل الآباء والأمهات وذلك حسبما ذكرت صحيفة الاقتصادية
ووجدت الدراسة التي اطلعت على عادات المراهقين على الإنترنت في ثماني دول أوروبية من بينها بريطانيا، أن الكثير من مستخدمي "فيسبوك" من اليافعين يتحولون إلى برامج بديلة مثل "سناب شوت" و"واتس آب".
وقال البروفيسور دانيل ميلر من جامعة لندن كوليدج، الذي يعمل على دراسة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، إن المراهقين يعتبرون "فيسبوك" غير جذاب، مضيفا أنه "لا يمكن أن تكون صغيراً وحراً إذا كنت تعرف أن والديك يمكنهما الاطلاع على كل تصرفاتك الحمقاء". غير أن الدراسة وجدت أن الكثير من المراهقين مازالوا يستخدمون "فيسبوك" للتواصل مع أفراد أكبر سناً في العائلة أو أشقاء تركوا المنزل.
وتناول البحث الممول من قِبل الاتحاد الأوروبي دراسة سلوك أفراد تراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما على مدار 15 شهراً.


مباشر

جامعة قالمة تنظم الملتقى الدولي الأول حول: الآثار النفسية والاجتماعية لوسائل الاتصال وتكنولوجياته الحديثة على الأسرة الحضرية

متابعات إعلامية / الجزائر
أعلن قسم العلوم الإجتماعية بجامعة 8 ماي 1945 بقالمة، عن تنظيمه للملتقى الدولي الأول حول: الآثار النفسية والاجتماعية لوسائل الاتصال وتكنولوجياته الحديثة على الأسرة الحضرية، وذلك يومي 27 و28 أفريل 2014م.

أما آخر أجل لارسال الملخصات فقد حدد بيوم 2 مارس القادم.
ولمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على مطوية الإعلان الآتية:



المصدر مدونة عن كثب

أريانا هافينغتون تطلق مشروعا إعلاميا دوليا جديدا .. سيعتمد «وورلد بوست» في تحقيق الأرباح على عروض الرعاية الصحية والإعلانات والمؤتمرات التي سينظمها

متابعات إعلامية / سويسرا

عملت أريانا هافينغتون بجد طويلا في سعيها لجعل إمبراطوريتها الإعلامية على شبكة الإنترنت واحدة من أهم وسائل الإعلام التي تعالج القضايا الدولية والعالمية. والآن، تستدعي أريانا واحدا من أصدقائها القدامى الأثرياء لمساعدتها في أن تخطو خطوة كبيرة أخرى في مجال الإعلام الدولي.
هذا الأسبوع، أعلنت أريانا والملياردير نيكولا بيرغيرين عن إطلاق الموقع الإخباري الجديد «وورلد بوست»، وهو مشروع إخباري ضخم يعمل تحت مظلة الموقع الشهير «هافينغتون بوست».
ويهدف «وورلد بوست»، الذي ستكون ملكيته بالمشاركة بين موقع «هافينغتون بوست» ومعهد بيرغيرين لنظم الحكم»، إلى تغطية ومعالجة القضايا الدولية.
وسيسير «وورلد بوست» على خطى الموقع الأم «هافينغتون بوست». ومنذ أن جرى إطلاقه، نشر الموقع الكثير من التقارير الإخبارية والمساهمات من المشاهير المشاركين فيه وأصدقاء أريانا، مثل مدير شركة «مايكروسوفت» بيل غيتس ورائد الأعمال إيلون ماسك ووزير الخزانة الأميركي السابق لورنس سمرز.
وفي لقاء مشترك، قالت بيرغيرين وأريانا، إن «وورلد بوست» سيتخير المادة التي سيعرضها لمتابعيه بشكل أكثر حرصا من موقع «هافينغتون بوست». وفي الوقت الذي سينشر فيه «وورلد بوست» مساهمات من أسماء شهيرة معروفة جنبا إلى جنب مع كتاب غير معروفين، ستكون عملية تقييم المواد المنشورة أكثر دقة، بحسب «نيويورك تايمز».
يقول بيرغيرين إن «مستوى جودة المواد التي سيعرضها الموقع لمتابعيه ينبغي أن تكون جيدة لأقصى درجة».
وبالطبع، ستساعد شبكة العلاقات الضخمة التي يمتلكها كل من أريانا وبيرغيرين من الأصدقاء والمسؤولين - الذين يمكنهم نشر مواد على قدر كبير من الأهمية - في إثراء «وورلد بوست» وزيادة ثقله بين المواقع الأخرى، حيث يُمكن لمقال ينشره ريتشارد برانسون عن مجال الأعمال أن ينقذ الكثير الأرواح، كما يمكن لحوار مع عازف التشيلو الشهير يو يو ما إن يظهر للقارئ كيف يمكن للفنون أن تسهم في خلق نوع من المشاركة الوجدانية والتعاطف بين البشر في شتى أنحاء العالم.
تلك هي الموضوعات التي تجري مناقشتها من منظور دولي من قبل أفضل العقول في العالم والتي تستحوذ على اهتمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وكان سمرز وغيتس قد تحدثا في المنتدى مطلع هذا الأسبوع عن مبادرة جديدة لتشجيع الاستثمارات الحكومية في مجال الرعاية الصحية، وهو نفس الموضوع الذي تحدث عنه سمرز في إحدى مقالته التي نُشرت أخيرا على «وورلد بوست».
وتشير بيرغيرين إلى أن طريقة تعاطي «وورلد بوست» مع قضية الرعاية الصحية على سبيل المثال ستركز على المزج بين التقارير التي يجري إعدادها عن أحدث الدارسات في مجال النتائج الاقتصادية للاستثمارات الحكومية في قطاع الرعاية الصحية، وآراء أشخاص من أمثال سمرز وخبراء غير معروفين على مستوى العالم.
يقول بيرغيرين: «إننا نرحب بأي آراء تصلنا من أي شخص مفكر يتيح لنا فرصة أن نتعلم منه شيئا جديدا».
وقد خرج موقع «وورلد بوست» إلى النور بعد مناقشات كثيرة بين أريانا وبيرغيرين على مدار السنوات القليلة الماضية. وكان من بين القضايا التي تناولتها تلك المناقشات: هل باستطاعتهما إنشاء مشروع إعلامي يقدم صحافة عالية الجودة ويوفر تغطية جيدة لكثير من القضايا التي لا تحظى بالاهتمام اللائق في شتى أنحاء العالم؟
وبدلا من شراء إحدى المؤسسات الإعلامية القائمة بالفعل، والتي فكر بيرغيرين في تقديم عروض لشراء بعضها، قرر الاثنان إنشاء مؤسسة إعلامية جديدة.
ومثل موقع «هافينغتون بوست»، سيعتمد «وورلد بوست» في تحقيق الأرباح على عروض الرعاية والإعلانات وكذلك المؤتمرات التي سيقوم بتنظيمها. وتضيف أريانا أن طاقم العمل، الذي يدير مبيعات «هافينغتون بوست»، والذي زاد عدد أفراده بشكل كبير مع اتساع وتفرع خدمات الموقع في الكثير من الدول مثل إسبانيا وفرنسا وقريبا البرازيل، سيشرف على مبيعات «وورلد بوست» أيضا.
وقد امتنع بيرغيرين عن التصريح عن الأموال التي استثمرها في «وورلد بوست»، غير أنه قال «إنه مبلغ كبير». وأضاف أن المشروع سوف يكون مربحا، غير أنه أشار أن تحقيق الربح لن يكون الهدف الأساسي من وراء إنشاء الموقع، مستطردا أن الربح سيديم تشغيل الموقع.


الشرق الأوسط

الغسلان مديرا تنفيذيا .. "تهامة" تطلق تهامة جلوبل للعلاقات العامة من دبي

متابعات إعلامية / دبي
امتدادا لما سبق أن أعلنته شركة تهامة بخصوص فتح مكتب تجاري للشركة بمدينة دبي يسهم في مد جسور التعاون مع الشركات العالمية في جميع مجالات انشطة الشركة إضافة لتحويل الفرع الي شركة مستقلة لتحقيق المرونة الادارية اللازمة للتفاعل مع السوق فقد تم إعادة إطلاق عمليات قطاع العلاقات العامة في الشركة و ذلك من خلال استقطاب عدد من الكفاءات الإدارية المتخصصة و توقيع مذكرات تفاهم أولية مع شركات دولية متخصصة في مجال الاتصالات المؤسساتية و العلاقات العامة، كل ذلك تماشيا مع الخطط الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية و التي تسعى للنهوض بالشركة ماليا عبر زيادة الحصة السوقية للشركة في داخل المملكة و في خارجها.
و ستسعى تهامة جلوبل للعلاقات العامة و التي بدأت بالعمل منذ الأول من يناير 2014م الي تزويد عملائها بخدمات استشارية عالية الجودة في مجال العلاقات العامة بما في ذلك تخطيط و تنفيذ الحملات و ادارة السمعة التجارية و قياس الراي العام و العلاقات الإعلامية و إدارة الأزمات و الاتصالات الداخلية و الاتصالات الرقمية و تنظيم الفعاليات و التدريب الإعلامي، إلى جانب تقديم برامج الرصد الإعلامي و الملف الصحفي، إضافة للشؤون العامة و ذلك عبر مذكرة التفاهم الأولية التي وقعت مؤخرا مع إحدى كبريات شركات العلاقات العامة في أوروبا (بوليتكس) و التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة اليونانية أثينا، حيث سيكون متاحا ضمن هذه المذكرة الاستفادة من الشبكة الواسعة من مكاتبها المنتشرة في أكثر من سبعون مدينة حول العالم إضافة للخبرة الدولية التي لديها في مجال العمل الإعلامي و الإتصالي في المجالين الحكومي و الخاص.
 و في ذات الإطار فقد تم تعيين السيد ياسر بن عبدالعزيز الغسلان مديرا تنفيذيا لقطاع العلاقات العامة بشركة تهامة وهو أحد القيادات السعودية المعروفة في مجال الإعلام و العلاقات العامة حيث عمل في عدد من كبريات الصحف العربية بما فيها مديرا لتحرير جريدة العرب الدولية (الشرق الأوسط) إضافة لعمله في عدد من الشركات الإعلامية القابضة إضافة لوكالات العلاقات العامة الدولية بما فيها شركة (هيل أند نولتون ستراتيجيز).
و سيكون الغسلان مسؤولا عن قطاع العلاقات العامة في الشركة ووضع استراتيجياتها المختلفة و تحقيق نمو لهذا القطاع الحيوي على مستوى المنطقة إقليميا عربيا و دوليا، و ذلك بهدف إعادة العلاقات العامة كنشاط رئيسي في منظومة الدخل العام لشركة تهامة القابضة.
و قد رحب الشيخ بدر الداوود رئيس مجلس إدارة شركة تهامة القابضة بانضمام السيد ياسر الغسلان لعائلة شركة تهامة موضحا أن اختياره لإدارة هذا القطاع المهم لمستقبل الشركة يأتي انطلاقا من قناعة الشركة بأهمية استقطاب الكفاءات الإدارية و المهنية المتخصصة و التي لها دراية و تجربة ثرية في مجال العمل المؤسساتي السعودي و الإقليمي و هو تماما ما وجدناه في السيد الغسلان عبر تجربته الإعلامية و المهنية التي تمتد لأكثر من 24 عام.
كما ركز الداوود على أن قرار تفعيل القطاع و الذي يعد أحد الركائز الأساسية لشركة تهامة يأتي انطلاقا من قناعة مجلس الإدارة على ضرورة مواكبة النمو الكبير في هذا القطاع و الذي تصل معدلاته السنوية  لثمانية بالمائة إضافة للتوقعات التي ترجح وصول القيمة السوقية للقطاع في المنطقة مع نهاية عام 2015 إلى أكثر من مليار دولار، و هي جميعها مؤشرات مهمة تحتم على الشركات العاملة في مجال التسويق أن تجعل من قطاع العلاقات العامة قطاعا رئيسيا و رافدا أساسيا من روافد دخلها المالي.
كما أعلن رئيس مجلس إدارة شركة تهامة أن الشركة و من خلال عملياتها في مدينة دبي ستعلن قريبا عن بعض الشراكات و المبادرات الجديدة في مجال أعمال الشركة، و ذلك امتدادا لخطط التوسع التي انتهجتها منذ أن إعادة الشركة رسم سياستها في السوق و التي تعتمد في الأساس على تحقيق معدلات ربحية تشغيلية مع الحفاظ على معدلات إنفاق تتماشى مع المعدلات الطبيعية.
من جانبه قال ياسر الغسلان المدير التنفيذي لقطاع العلاقات العامة بشركة تهامة أن سوق العلاقات العامة في المملكة يشهد نمو كبيرا و تزايدا في الطلب خلال السنتين الأخيرتين، حيث يعود السبب في ذلك و بشكل كبير لزيادة قناعة القطاعين الحكومي و الخاص بأهمية ما تقدمه العلاقات العامة من نتائج ضمن المزيج التسويقي و نظرا للتسهيلات التي وفرتها التنظيمات في مجال الفعاليات و المؤتمرات و هي إحدى أهم روافد العمل الاتصالي الذي كان غائبا في الماضي، و سنعمل في تهامة جلوبل للعلاقات العامة على تقديم حلول مبتكرة لعملية التواصل واضعين في عين الاعتبار ديناميكية حركة التأثير و طبيعة تطلعات العميل.

و أكد الغسلان على أن الشركة ستعمل على إحداث نقلة نوعية في عمليات قطاع العلاقات العامة و ذلك من خلال تبني استراتيجيات تخدم العميل بالشكل الذي يتماشى مع متغيرات العصر، و تقديم الحلول المترابطة و المهنية عبر منصات التواصل المختلفة التقليدية منها و الحديث، مع تركيز على ضرورة اعتماد التخطيط الاستراتيجي كمكون أساسي في أي عملية تخطيطية مستقبلية.

المفكرة الإعلامية

استثمارات ضخمة تتدفق على مواقع الإعلام الرقمي

متابعات إعلامية /

تتدفق أموال المستثمرين على الإعلام الإلكتروني مع الطفرة التي يشهدها هذا القطاع في مختلف أنحاء العالم، فيما يقول الخبراء والعاملون في هذا القطاع إن الإعلانات تحولت من الإعلام التقليدي الى الإعلام الرقمي وأصبح الكثير من المواقع الالكترونية أكثر اجتذاباً للمعلنين من الصحف الورقية.

ومن المنتظر أن يشهد الفضاء الالكتروني مولوداً جديداً عملاقاً هو نتاج استثمار مشترك بين عدد من كبار رجال الأعمال في العالم بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير والمليادرير الأميركي نيكولا بيرغيرين، وهو الموقع الذي يمثل واحداً من الإشارات على الطفرة التي يشهدها هذا القطاع حالياً، حيث تم الاتفاق على اطلاق الموقع الجديد خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أقيم في دافوس مؤخراً.

والمولود الجديد المنتظر أن يشهده العالم الالكتروني هو موقع الكتروني اخباري يحمل اسم "وورلد بوست" وسوف تتولى ادارته التحريرية أريانا هافينغتون رئيسة تحرير موقع "هافينغتون بوست" العالمي الشهير والذي يحقق أرباحاً تصل الى 125 مليون دولار شهرياً.

وقال الملياردير بيرغيرين "ان (وورلد بوست) لن يكون للنخبة بقدر ما يفتح صفحاته لأصوات مهمة لكنها غير معروفة خصوصاً الشباب في أماكن غير واضحة من العالم، هكذا كان علينا أن نبدأ في مكان ما".

ويأتي الانتعاش في الاستثمار بالاعلام الرقمي متزامناً مع متاعب كبيرة وخسائر متراكمة تسجلها الصحافة الورقية في مختلف أنحاء العالم، حيث اضطر العديد من المجلات والصحف العالمية الى التخلي عن نسخها الورقية والتحول الى صحف إلكترونية فقط، فيما تواجه العديد من الصحف العربية المتاعب ذاتها والمصير ذاته.

وتعاني كافة الصحف المطبوعة في الأردن - على سبيل المثال - من أزمات مالية خانقة، حيث اضطرت جريدة "العرب اليوم" للتوقف عن الصدور عدة شهور العام الماضي بسبب أزمتها المالية، بينما تكافح صحيفتا "الرأي" و"الدستور" من أجل البقاء على قيد الحياة، فيما احتجبت "الرأي" العام الماضي عن الصدور ليوم واحد في أول غياب لها عن قرائها منذ عام 1971.

وقال المدير التنفيذي لموقع "طبي دوت كوم" عامر زريقات لـ"العربية نت" إن الاعلانات أصبحت تتجه في السنوات الأخيرة الى الاعلام الرقمي بدلاً من التقليدي، وهو ما غير من شكل الاستثمارات الاعلامية، ودفع رؤوس الأموال الى التحول للاعلام الالكتروني بدلاً من التقليدي.

ويقول زريقات إن "نسبة انتشار الانترنت في المنطقة العربية تضاعفت 5 مرات خلال السنوات العشرة الماضية، فضلاً عن أن انتشار الهواتف الذكية مثل أيضاً تحولاً كبيراً في مجال الاعلام الرقمي والاستثمارات في هذا المجال".

ويشير الى أن المنطقة العربية تضم اليوم أكثر من 100 مليون مستخدم للانترنت، لكن لا يوجد فيها مثل هذا الرقم من قراء الصحف اليومية على سبيل المثال، مضيفاً الى أن "أغلب الدراسات أيضاً تشير الى أن جيل الشباب أصبح يستقي معظم معلوماته من وسائل التواصل الاجتماعي".

ويرى زريقات أن الاستثمارات في الاعلام الرقمي ستشهد طفرة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة في منطقتنا العربية، مشيراً الى أن "أحدث الاحصاءات تقول إن الانترنت يحصل على 1% فقط من الاعلانات في منطقتنا، بينما يصل الى 22% من السكان، وهو ما يعني أنه لا يزال قادراً على تحقيق الكثير من القفزات والأرباح خلال السنوات المقبلة".

ويوضح أن موقع "طبي" الذي يديره يتلقى أكثر من 200 سؤال يومياً حول موضوعات طبية مختلفة، وهو ما يدلل على حجم الاقبال على الاعلام الالكتروني من قبل المستخدمين.

يشار الى أن الاعلام الالكتروني يشهد اقبالاً متزايداً من قبل المستخدمين والمعلنين على حد سواء، فيما تسجل شركات مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل" نمواً كبيراً في أرباحها بسبب الارتفاع المستمر في الاقبال على إعلاناتها.

العربية

"غياب المهنية في الإعلام اليمني" في أمسية صحفية باتحاد أدباء وكتّاب حضرموت

متابعات إعلامية / المكلا - حضرموت
استضافت سكرتارية اتحاد الأدباء والكتاب فرع ساحل حضرموت مساء الأربعاء 5/2/2014م الصحفي سعيد البطاطي الحاصل على درجة الماجستير في الإعلام الدولي من بريطانيا والمراسل لجريدة الجلف نيوز الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية ضمن محاضرات السكرتارية الأسبوعية متحدثا عن (غياب المهنية في الإعلام اليمني ) .
وتطرق البطاطي في محاضرته لعدة محاور رئيسة تركزت في أهمية المصادر في المادة الخبرية وكيفية الاعتماد عليها في بناء الخبر مستعرضا نماذج لصحف غربية وعربية ومحلية لاكتشاف الفوارق الواضحة بين نهج الصحافة الغربية في الدقة والمتابعة والجهد لأجل  الحصول على المعلومة واستسقائها من مصدرها الموثوق وإظهار الخبر في حلته الأخيرة للقارئ في قالب يبعث في نفسه الارتياح والاطمئنان.
كما تطرق الصحفي سعيد البطاطي لأخلاقيات المهنة الصحفية التي يجب لزاما أن يتحلى بها كل من خاض مضمار الصحافة وشق طريقه فيها لأهمية هذه الأخلاقيات وحفظ الحقوق والمواد لأصحابها مستعرضا أيضا نماذج أخرى لصحف التزمت المنهية العالية في أدق تفاصيل الخبر، مدللا حديثه بمقارنة بين صحف متنوعة على الصعيد المحلي والعربي والعالمي في كيفية التعامل مع نسبة المادة الخبرية لصاحبها أو الصحيفة التي أخذ منها الخبر والصور الفوتوغرافية وعزوها لعدسة ملتقطها، مؤكدا على أن أسلوب طمس حقوق الآخرين ونسبتها لجهة معينة دون الإشارة إلى مصدرها الأساس  يعد ظاهرة سيئة لا تمت للعرف الصحفي بشيء .
وختم الأستاذ البطاطي محاضرته بالطرق السريع الخاطف للصحافة الحضرمية وماهية المواد الصحفية التي تحملها تلك  الصحف الصادرة داخل المحافظة مستعرضا بعض السلبيات التي تقع فيها بعض من تلك الصحف، مؤكدا أن الحديث كان  خفيفا جدا لتقييم الصحافة الحضرمية وأن النية موجودة لعقد لقاء آخر يتم فيه مناقشة حال الصحافة المحلية ومدى تأثيرها في الشارع الحضرمي بوجه الخصوص والوطني بشكل عام .

واختتمت الأمسية بمداخلات الحضور التي أثرت المحاضرة بمعلومات متنوعة وأسئلة أجاب عنها المحاضر بكل شفافية ووضوح.

هنا حضرموت

جامعة قسنطينة تنظم ملتقى وطني حول الإعلام والأزمات يومي 29 و30 أبريل 2014

متابعات إعلامية / الجزائر - قسنطينة
أعلن قسم الصحافة بكلية الإعلام والاتصال والسمعي البصري (جامعة قسنطينة 3) عن تنظيم ملتقى وطني تحت عنوان: "الإعلام الجديد والأزمات" وذلك يومي 29 و30 أفريل 2014م.

وحسب الإعلان المنشور فإن آخر اجل لاستقبال الملخصات سيكون يوم 15 مارس 2014م،



المصدر مدونة عن كثب

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

اختتام أعمال الملتقى الإعلامي الإلكتروني الخليجي

متابعات إعلامية /
اختتمت الامانة العامة لمجلس النواب اليوم الملتقى الاعلامي الالكتروني الخليجي - ورشة عمل حول :" مهارات التسويق عبر وسائل الاعلام الالكتروني"، والتي احتضنتها مملكة البحرين خلال الفترة من 20 الى 23 يناير الجاري، بحضور عدد من مدراء ورؤساء ومنتسبي الامانات العامة بدول التعاون الخليجي .
ويهدف الملتقى الخليجي الذي جاء استجابة لتطلعات الامانات العامة بالمجالس الخليجية بهدف التواصل مع الجمهور وتحقيق مطلب التفاعل مع مختلف البرلمانات والمؤسسات البرلمانية والذي تمخض من اجتماعات الامناء العاميين للمجالس الخليجية الاخير، والدفع بتعزيز التواصل المجتمعي مع الجمهور ومواكبة للتطورات الاعلامية والتقنية التكنولوجية على حد سواء، والعمل على تفعيل دور الإعلام الاجتماعي في العمل البرلماني وتوظيف قنوات التواصل الاجتماعي لخدمة أهداف البرلمانات، وهو ما تضعه الأمانات العامة للمجالس التشريعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ضمن إطار خطتها للتدريب والتطوير المشترك خلال الفترة المقبلة .
وكانت ورشة العمل قد شملت عرض تجربة مجلس النواب وخوضها لمواقع التواصل الاجتماعي واستخدم الوسائل والفرص المتاحة لتوصيل العمل البرلماني وتحقيق التواصل والتوعية للوصول الى اكبر جمهور وتحقيق انتشار واسع نحو اداء برلماني وديمقراطي اكبر، والتي قدمتها مشرف الاعلام بإدارة الاعلام البرلماني أ. اريج معتوق، اضافة الى عرض تجربة وكالة انباء البحرين قدمها السيد مهند سليمان القائم بأعمال المدير العام لوكالة انباء البحرين (بنا)، بالإضافة الى عرض تجربة جمعية البحرين للأنترنيت قدمها نواف عبدالرحمن رئيس الجمعية، وعرض تجربة الحكومة الالكترونية قدمتها الاستاذة سهاير الهاشمي رئيس الاتصال بالحكومة الالكترونية .
وقد حضر حفل الختام السيد محمد حسن الغريب الأمين العام المساعد للموارد البشرية والمالية وتقنية المعلومات والخدمات بالمجلس، والسيد علي الخزعلي مدير إدارة الموارد البشرية والمالية بمجلس النواب، وتم تقديم الشهادات التقديرية للمشاركين ، كما تم تكريم المحاضر خالد الاحمد المحاضر من المملكة الاردنية الهاشمية .


وكالة أنباء البحرين

«سي إن إن بالعربية» بحلة جديدة تلبي طموح القراء والمشاهدين .. تواكب تقنية المعلومات مع زوايا يومية مخصصة للمدونين

متابعات إعلامية / واشنطن

قبل 12 عاما، قررت محطة «سي إن إن»، رائدة الإخبار على مدار الساعة في العالم، دخول مغامرة الإعلام الإلكتروني باللغة العربية. وعندما أطلق الموقع، كان العالم قد بدأ يشق طريقه نحو عصر جديد ظهرت من بين سماته تغيرات سياسية وثقافية عميقة، انعكست بدورها على تنامي عدد المؤسسات الإعلامية في منطقة تضجّ بالأخبار، وتعرف بنهم القارئ للقصص، بغض الطرف عن دقة مصدرها.
في الـ12 سنة تغيّر العالم بشكل جذري، ولم تزده الثلاث سنوات الأخيرة إلا تسارعا، ولعبت ثورة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي دورا حيويا، لدرجة أن ماهية الخبر نفسه تغيّرت».
وانطلق موقع «سي إن إن» منذ أيام بالعربية بحلة جديدة احتفالا بمرور 12 عاما بمحاكاة كبيرة تتناسب مع تقدم تقنية المعلومات وتطورها خلال العقد الماضي، وتتصدر المواقع الإخبارية، ليس لأن محطة «سي إن إن» الأشهر في العالم، وليس لأنها تحتوي على مواقع لعدد كبير من اللغات في القارات الخمس، بل ليقدم خدمة جديدة للقارئ على جواله، وأي هاتف ذكي يحمله، ويتبادل الأخبار والفيديوهات والصور مع أصدقائه من خلال الموقع.
عندما أُطلق الموقع قبل عقد من الزمن كان العالم قد بدأ يشق طريقه نحو عصر جديد، ظهرت من بين سماته تغيرات سياسية وثقافية عميقة، انعكست بدورها على تنامي عدد المؤسسات الإعلامية في منطقة تضجّ بالأخبار، وتعرف بنهم القارئ للقصص، بغض الطرف عن دقة مصدرها، وأن عصر المواقع والصحف الإلكترونية قد بدأ.
وقال رئيس تحرير الموقع في الإطلالة الجديدة: «تغيّر العالم بشكل جذري خلال الـ21 سنة الماضية، ولم تزده الثلاث سنوات الأخيرة إلا تسارعا، ولعبت ثورة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي دورا حيويا، لدرجة أن ماهية الخبر نفسه تغيّرت «مما يتطلب تغير الموقع يتناسب مع التطور التقني السريع في العالم، وهكذا تم».
وقد أصبح الموقع مصدرا أساسيا لكثير من الصحف العربية التي تعتمد عليه في أخبارها، ليس السياسية وحسب، بل الاقتصادية والمنوعات، بالإضافة إلى المستخدمين من الشباب على أدوات التواصل التقنية لديهم.
وتعهّد رئيس التحرير بأن «تكون أخبارنا مختصرة ومحدّثة بأقصى ما تسمح به قاعدتا ملكية المحتوى من ناحية، والدقة من ناحية موازية»، معتمدين في ذلك على شعارنا الرائد «القصة ليست خبرا حتى تراها على (سي إن إن)»، مستدركا أن السرعة لن تقتصر على معالجة القصص الإخبارية فقط، وإنما أيضا في سرعة الوصول بخدمتنا إلى المستخدمين، ومن خلال جميع الأجهزة. لم يواكب تنامي عدد المواقع الإلكترونية وتناسلها الواضح شغف فئة الشباب بمقاربة مختلفة لما تتلقاه من مواد إخبارية، التي تعتمد أساسا على ما تشاهده العين، لا ما تقرأه. لذلك فإنكم ستلاحظون حضورا واضحا ومتزايدا لمعارض الصور، وكذلك مختصرات كثيرة للخدمة التلفزيونية لشبكة «CNN»، التي يغلب عليها الانفراد، والزوايا المختلفة التي تنأى بنفسها عن التكرار، كما تنطبق قاعدتا السرعة والسهولة على هذا الجانب، حيث سيكون تصفح الموقع على مختلف المنصات، بما فيها أجهزة الهاتف، سهلا.
من جهته، يقول محمد الغسرة الصحافي بموقع «سي إن إن»، في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» بين المميزات المستحدثة للموقع بحلته الجديدة، هي تواصلك معه من أي مكان ومن أي جهاز، ومن دون الحاجة إلى تطبيق خاص بكل جهاز على حدة، إذ تصل خدمات الموقع إلى جميع الأجهزة الإلكترونية في الوقت نفسه، وبجودة عالية جدا، حيث أصبح أول موقع إخباري عربي متجاوب مع جميع المنصات، مثل الهواتف والألواح والأجهزة الثابتة. وستكون تجربة التصفح فريدة من نوعها. ويضيف: «سيكون ارتباط موقع (سي إن إن) بالعربية بمواقع التواصل الاجتماعي أوثق من أي وقت مضى، عبر ربط خدماتنا بمختلف المنابر والمنتديات بكيفية سهلة، بما يسمح للقارئ بالمشاركة الكاملة في المنتج، بالإضافة إلى إنشاء زاوية يومية مخصصة للمدونين، لا سيما الإناث والشباب منهم لعرض آرائهم في أوجه الحياة اليومية للبشر أينما كانوا، وإعطاء فرصة لكل من يريد مشاركة العالم بقصصه الشخصية وتجاربه وآرائه على إرسال مقالاته بالشكل الذي يراه، سواء بواسطة مدونة، مقال، صور، أو فيديو، إلى موقعنا».
ويقول موقع «سي إن إن» في رسالة من المحرر عن نفسه: «لذلك نحن نتغيّر.. لكن كيف؟ ستكون أخبارنا مختصرة ومحدّثة بأقصى ما تسمح به قاعدتا ملكية المحتوى من ناحية والدقة من ناحية موازية، معتمدين في ذلك على شعارنا الرائد (القصة ليست خبرا حتى تراها على سي إن إن). لكن السرعة لن تقتصر على معالجة القصص الإخبارية فقط، وإنما أيضا في سرعة الوصول بخدمتنا إلى المستخدمين، ومن خلال جميع الأجهزة».
وقالت «سي إن إن»: «أول من أمس، سيكون ارتباط موقعنا بالعربية بمواقع التواصل الاجتماعي أوثق من أي وقت مضى، عبر ربط خدماتنا بمختلف المنابر والمنتديات بكيفية سهلة، بما يسمح للقارئ بالمشاركة الكاملة في المنتج. ونعوّل على قرائنا في التفاعل مع ما ننشره. كما ستكون هناك زاوية يومية مخصصة للمدونين، لا سيما الإناث والشباب منهم، لعرض آرائهم في أوجه الحياة اليومية للبشر أينما كانوا».
وفتح موقع «سي إن إن» المجال لكل من يريد مشاركة العالم بقصصه الشخصية وتجاربه وآرائه لإرسال مقالاته بالشكل الذي يراه، سواء بواسطة مدونة، مقال، صور، أو فيديو، إلى موقعنا.
ومن دون الحاجة إلى تطبيق خاص بكل جهاز على حدة، فستصل خدمتنا إلى جميع الأجهزة الإلكترونية في الوقت نفسه وبجودة عالية جدا. وكانت محطة «سي إن إن» أجرت استطلاعات قبل التغييرات الجديدة، التي ترتكز على مفهوم أن لا تتحول القصة إلى خبر إلا بعد أن تشارك أنت معنا في ذلك


الشرق الأوسط

"دور وسائل الاعلام المرئية اليمنية الخليجية في تهيئة اندماج اليمن لمجلس التعاون الخليجي" في رسالة ماجستير

متابعات إعلامية / عدن
تم في يوم السبت الموافق 18/ 1/ 2014م في قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن مناقشة رسالة ماجستير بعنوان (دور وسائل الاعلام المرئية اليمنية الخليجية في تهيئة اندماج اليمن لمجلس التعاون الخليجي) للطالب فهد شاهر العبدلي، وتكونت لجنة المناقشة من الأساتذة:
1- الأستاذ الدكتور محمد عبدالهادي من جامعة عدن   رئيساً ومشرفاً
2- الأستاذ الدكتور محمد عبدالجبار من جامعة صنعاء  عضواً
3- الأستاذ مساعد الدكتور عوض أحمد محمد من جامعة عدن  عضواً
ومن أهم ما جاء في الرسالة

مدخل إلى مناهج البحث الإعلامي

متابعات إعلامية /
صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "مدخل إلى مناهج البحث الإعلامي" تأليف روجر ويمر وجوزيف دومينيك، ترجمة الدكتور صالح أبو أصبع والدكتور فاروق منصور.يشكل هذا الكتاب مرجعاً مهماً للباحثين والأساتذة والطلبة في حقل الإعلام لمساعدتهم على القيام ببحوثهم في الحقل الإعلامي، مستعرضاً على نحو مبسّط الآليات المثلى لإجراء البحث الإعلامي، وعلى الأخص شبكة الإنترنت، ومستكشفاً المقاربات الرئيسية للبحث الكمي وتحليل المحتوى ومسح البحوث وتحليل بياناتها إحصائياً واختيار الفرضيات وتطبيقات البحث لتعزيز التعلّم واستيعاب المفاهيم الإعلامية السائدة.
روجر ويمر: أستاذ الصحافة والإعلام الجماهيري في جامعة جورجيا (University of Georgia) وحائز على دكتوراه في البحث الإعلامي من جامعة بولينغ غرين (Bowling Green State University) في أوهايو العام 1976.
جوزيف دومينيك: أستاذ متقاعد في كلية الصحافة والإعلام الجماهيري في جامعة جورجيا. حائز على شهادة دكتوراه في هذا الاختصاص من جامعة ميتشيغان (Michigan State University) العام 1970.
صالح أبو أصبع: حائز على دكتوراه في الإعلام الجماهيري/ جامعة هوارد- واشنطن دي سي (Howard University- Washington, D.C.)، ودكتوراه في النقد الأدبي والأدب المقارن/ جامعة القاهرة. صدر له أكثر من خمسة وعشرين كتاباً في مجال الإعلام، والنقد الأدبي، والقصة القصيرة والترجمة.
فاروق منصور: حائز على دكتوراه في دراسات المعلومات والمكتبات من جامعة شفيلد (University of Sheffield) عام 1983. وقد عمل في الترجمة ومراجعتها، ويبلغ عدد الكتب التي ترجمها أو راجعها أكثر من عشرين كتاباً في تخصصات فكرية وسياسية وإعلامية وتربوية وثقافية.
يقع الكتاب في 796 صفحة.
وثمنه 40 دولاراً أو ما يعادلها.

توزيع مركز دراسات الوحدة العربية.
Title: Mass Media Research: An Introduction
Author: Roger Wimmer and Joseph Dominick
Translator: Saleh Abu-Osba and Farouq Mansour
Revisor: Arab Organization for Translation

مركز دراسات الوحدة العربية

التلفزيون والصورة : التوظيف والنقد

متابعات إعلامية / كتب / د. جمال الزرن


شباب حضرموت والإعلام الجديد

متابعات إعلامية / كتب / نجاة عكار الجوهي
يتواصل نجاح شباب حضرموت في المجال الإعلامي الجديد ، وعلى وجه التحديد ، على موقع التواصل الاجتماعي الشهير ( اليوتيوب ) عبر إشهار قنواتهم الخاصة فيه ، ونشر العديد من الفيديوهات الرائعة ، والتي لا يكاد يخفت بريق أثر عمل ما منها حتى يتألق آخر ، إدراكًاً منهم لأهمية الإعلام البديل ودوره في التعريف بحضرموت الحضارة والثقافة ، ونقد بعض الظواهر والسلوكيات في المجتمع الحضرمي خصوصاً وإن هذا المنبر الإعلامي (اليوتيوب)  يستقطب فئة كبيرة من المشاهدين الشباب الهاربين  من أساليب القنوات الفضائية الرسمية الكلاسيكية ، وفي ظروف غياب قناة حضرمية خاصة مختصة بالشأن الحضرمي لطالما دعت الحاجة لها بإلحاح وانتظرها الكثيرون انتظاراً وحتماً ستأتي .
تلك الأعمال بمختلف أشكالها الفنية الإبداعية لاقت استقبالاً حاراً وحفاوةً عظيمةً في الوطن وأكثر منه في المهجر لأنها عكست الواقع وتجلياته وتداعياته بإمكانات جد بسيطة وقدرات شبابية خلاقة مبدعة وواعدة ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :(( قناة الحضرمية)) الوثائقية لأحمد بن يحيى – (سلسلة خنبقة،والمسلسل الكرتوني حضرم تون) لبدر بن هلابي – فلم (حرب المكلا ) لمنير باحداد – كليب (بوحضرم ستايل ) لشباب مجموعة مواهب حضرموت.
وفي الآونة الأخيرة ظهرت أعمال إعلامية إبداعية رائعة ، منها برنامجي (فيس باي ) و (قدها فضيلة على المسكين ) على قناة التواصل الاجتماعي (اليوتيوب ) ، وحظيت بتفاعل جماهيري واسع من حيث  المشاهدة والمشاركة والتعليقات والإعجاب ،على الرغم من عدم استخدام الأساليب الترويجية الحديثة والاستراتيجيات العلمية في التسويق عبر الإنترنت، التي كان بالإمكان  - في حال  انتهاجها – رفع نسبة المشاهدة أضعافاً مضاعفة ، وجعل تلك البرامج تنافس ليس على المستوى الوطني فحسب ، بل على  المستوى العربي ككل ، تنافساً يجعلها في مراكز متقدمة في هذا المضمار الذي يتزايد مشاهدوه يوماً عن يوم .
 (فيس باي ) : برنامج (يوتيوبي ) كوميدي ساخر ، تقديم الواعد / زكريا بابعير ، وفكرة وإخراج / رامي باجبير .  حيث  يمكن اعتباره أكثر برامج الإعلام الجديد تميّزاً على مستوى المحتوى والتقديم  من حيث الشكل والموضوع العام .
تدور فكرة هذا البرنامج حول موقع التواصل الاجتماعي الأول : “الفيس بوك” الأكثر استخداماً في العالم أجمع وما يحدث على صفحاته من ممارسات وسلوكيات خاطئة وسوء استخدام  لمقدرات هذا الموقع وتقنياته بأسلوب فني ممتع ،وبلهجة حضرمية بحتة ،وبإمكانات مادية زهيدة .
 وقد قدم لنا هذا البرنامج الموهبة الإعلامية الصاعدة : زكريا بابعير في أجمل صورة ،وعلى أكمل وجه و لفت إليه الأنظار بتلقائيته وعفويته في التقديم والأداء ، أكثر من أي عنصر من عناصر ذلك  العمل الإبداعي المتميز .                                                                                                                                                                                                                                                                        ومنذ الحلقة الأولى لبث هذا البرنامج الشهري فقد حقق نسبة عالية من المشاهدة  تجاوزت حاجز الـ ( 3000) مشاهدة وهو إنجاز يحسب لفريق العمل ونجاح للمادة الفنية الحضرمية ومن يدري ربما تصدر هذا العمل  في القريب العاجل مركز  الصدارة في قائمة أفضل عشرة برامج عربية يوتيوبية .
برنامج يوتيوبي آخر بعنوان (فضيلة على المسكين ) يتزامن مع نشر البرنامج الأول ولا يقل عنه جودة ومشاهدة من إعداد وتقديم  المبدع عمار جمال / مونتاج وإخراج / المتألق أحمد باجابر / الحائز على جائزة الحائز علي جائزة افصل صانع قصه تلفزيونيه بماليزيا فهو برنامج حيوي يتناول أهم القضايا الاجتماعية ويتم شرح أسبابها و أضرارها على الفرد والمجتمع بشكل عام وذلك بطريقة إعلامية مختلفة بحيث يفهم الأشخاص مدى خطورة تلك الأفعال وتأثيرها السلبي على الجميع.

في الواقع إننا نشهد هبة كوميدية شبابية جديدة مختلفة في شكلها ومضمونها من حيث القالب الكوميدي وطريقة كتابته وبُعده عن الابتذال والإكليشيهيات الجاهزة  التي اعتدناها  في مسلسلاتنا الكوميدية التقليدية. أبطالها ثُلة من الشباب الهواة الذين تحذوهم الرغبة في تقديم منتج فني حضرمي راق للساحة الإعلامية الجديدة ، يُدخل البهجة إلى قلوب المشاهدين التواقين إلى مشاهدة المادة الإعلامية المحلية. ولعل تشجيع مثل هذه القدرات الشبابية الخلاقة والارتقاء  بها يؤسس مستقبلاً لقاعدة إنتاج إعلامي حضرمي حر ومتميز، لربما تتبناه إحدى شركات الإنتاج الكبرى ويكون بمثابة جواز  المرور إلى العالمية.

هنا حضرموت

اعتماد مقرر "الصحافة الاستقصائية" بكلية الإعلام بجامعة صنعاء

متابعات إعلامية / صنعاء
وافق مجلس جامعة صنعاء على طلب قسم الصحافة بكلية الإعلام باعتماد مقرر مادة "الصحافة الاستقصائية" ضمن مقررات قسم الصحافة للعام الدراسي 2014 – 2015م.
وفي تصريح لـ"الثورة نت" قال الدكتور محمد القعاري، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام – جامعة صنعاء إن هذا الاعتماد يأتي ضمن خطة تطوير منهج قسم الصحافة ومناهج أقسام الكلية المختلفة، حيث تعكف كلية الإعلام حالياً في تطوير مفردات وتوصيف المواد العلمية للأقسام الثلاثة الصحافة, الإذاعة والتلفزيون, والعلاقات العامة بما يتواكب ومخرجات سوق العمل. مع التركيز على الجوانب التطبيقية والعلمية حتى يتمكن الدارس في الممارسة المهنية بثقة واقتدار
منوها إلى أن قسم الصحافة قد أنشأ وحدة الوسائل المتعددة التي تحتوي على احدث أجهزة الاخراج والتي ستنقل العمل التطبيقي والعلمي خطوات إلى الأمام, بما يمكن الطلاب من تنفيذ مشاريعهم الصحفية ضمن الوحدة بدلاً من البحث عن جهات خارج أسوار الجامعة تقوم بتنقيد هذا العمل, متمنياً للطلاب المزيد من التحصيل العلمي واكتساب المهارات الصحفية المختلفة.

الثورة نت