الجمعة، 7 يناير 2011

دور برامج الرأي في الفضائيات الإخبارية العربية في تدعيم المشاركة السياسية لدى طلاب الجامعات، في رسالة دكتوراه للباحث مجيب أحمد حازم الشميري من كلية الإعلام بجامعة القاهرة

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص


حصل الباحث مجيب أحمد حازم الشميري - المدرس المساعد بكلية الإعلام – جامعة صنعاء على الدكتوراه  مع مرتبة  الشرف الأولى من جامعة القاهرة الثلثاء الماضي عن اطروحته الموسومة بـ" دور برامج الرأي في الفضائيات الإخبارية العربية في تدعيم المشاركة السياسية لدى طلاب الجامعات في اليمن".
وقد سعت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين التعرض لبرامج الرأي في القنوات الإخبارية العربية وتأثيرها على المشاركة السياسية لدى الشباب الجامعي اليمني من خلال رصد تأثيرات التعرض لتلك البرامج على تكوين معارفهم السياسية وتكوين اتجاهاتهم وتدعيم سلوكياتهم نحو المشاركة السياسية , واعتمدت الدراسة على إجراء مسح تحليلي لعينة من برامج الرأي على قناتي الجزيرة والعربية الإخباريتين بالإضافة إلى إجراء دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجامعي اليمني في كل من جامعتي صنعاء وتعز.وقد أشارت نتائج الدراسة إلى الأدوار الهامة التي تقوم بها برامج الرأي في القنوات الإخبارية العربية في معالجة مفاهيم ومجالات المشاركة السياسية وتكوين المعارف والاتجاهات لدى الشباب الجامعي نحو المشاركة السياسية بالإضافة إلى قياس أساليب المشاركة السياسية لدى الشباب اليمني ودور العامل الإعلامي في هذه المشاركة , كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه ايجابية بين التعرض لبرامج الرأي في القنوات الإخبارية العربية ومستويات المشاركة السياسية كما كشفت أهمية برامج الرأي في زيادة المعرفة السياسية والاهتمام السياسي وتكوين الاتجاهات السياسية التي تعد عوامل وسيطة في العلاقة بين الاعتماد على برامج الرأي وسلوك المشاركة السياسية لدى شباب الجامعات في اليمن .
وتشكلت لجنة التحكيم من كل أ .د / عدلي  رضا     أستاذ ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية  رئيسا ومشرفا ووعضوية أ.د / سوزان القليني عميد المعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام  وأ.د / وليد بركات       الأستاذ بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام – جامعة القاهرة .

الأربعاء، 5 يناير 2011

" دور مطبوعات العلاقات العامة في تحقيق أهداف المنشآت الحكومية وغير الحكومية في الجمهورية اليمنية " في رسالة دكتوراه للباحث عبدالله محمد قحطان من كلية الإعلام بجامعة أسيوط

أسيوط / متابعات إعلامية / خاص

منحت كلية الإعلام بجامعة اسيوط الباحث /  عبد الله محمد قحطان  درجة الدكتوراه مع  مرتبة الشرف الاولى وذلك يوم الخميس الموافق 30/ 12/ 2010م عن  رسالته الموسومة بـ " دور مطبوعات العلاقات العامة في تحقيق أهداف المنشآت الحكومية وغير الحكومية في الجمهورية اليمنية "دراسة تحليلية وميدانية
 حيث تمثل مطبوعات العلاقات العامة  أهمية كبيرة لأي منشأة سواء كانت حكومية أو غير حكومية وذلك بصفتها وسيلة إعلامية متميزة تتيح الفرصة للمتلقي وللقارئ للتعرض للرسالة أكثر من مرة ، وفي أي وقت يشاء ...، وتساعد في إبراز أعمال المنشآت وخططها وبرامجها وجهودها نحو المجتمع ، مما يسهم في إيجاد تفاهم وتوافق بينها وبين جمهورها الداخلي والخارجي ، ويسهم في تحقيق الأهداف التي تسعى إليها هذه المنشآت .
 بالإضافة لدورها في مجالات الحياة المختلفة الثقافية والسياسة والاجتماعية . من خلال الصحيفة أو المجلة أو النشرة أو الكتيب أو التقارير وغيرها من المطبوعات التي تصدرها المنشآت ويمكن تقديم المضمون فيها من خلال : التحقيق الصحفي الواسع ، والمقال الافتتاحي الهادف ، والتقرير الصحفي المصور، والحديث الصحفي الشيق ، والخبر الصحفي الصادق ، وكل هذا مقرون بالصورة المعبرة والألوان الجذابة    
وهدفت الدراسة التعرف على مطبوعات العلاقات العامة في المنشآت الحكومية وغير الحكومية في الجمهورية اليمنية من خلال معرفة طبيعتها وأهدافها وأدوارها وحجمها ونوعية مضمونها  والأشكال لتحريرية التي تستخدمها والمشكلات التي تواجههاوالتعرف على مستوى إدارات العلاقات العامة في هذه المنشآت ، وإذا ما كانت هناك إدارات اتصالية أخرى تشارك العلاقات العامة في قيامها بهذه الأدوار وذلك من خلال استخدام المنشآت لمفهوم الاتصال التسويقي المتكامل . والتعرف على القائمين بالاتصال في إدارات العلاقات العامة في المنشآت الحكومية وغير الحكومية في الجمهورية اليمنية، ومعرفة الجمهور المستهدف لمطبوعاتها ، ومدى نجاحها في تحقيق الأهداف الخاصة بهذه المنشآت .
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من كلا من :
-  الأستاذ الدكتور / فوزي عبد الغني خلاف أستاذ الإعلام وعميد كلية الإعلام بجامعة فاروس    محكما ورئيسا
- الأستاذ الدكتور / شعبان أبو اليزيد شمس أستاذ الإعلام وعميد كلية الإعلام بجامعة السادس من أكتوبر         محكما 
-  الدكتورة / فؤادة عبد المنعم البكري  اساذ الاعلام بكلية الاعلام جامعة حلوان                عضوا ومشرفا 
- الدكتورة / أميمة محمد عمران  رئيس قسم الإعلام بكلية الاداب جامعة اسيوط                 عضوا ومشرفا
 وقد أشادت لجنه الحكم على الرسالة بالمجهود  الكبير والمتميز الذي بذل من الباحث  للإحاطة بموضوع الرسالة حيث تعتبر من الرسائل القليلة التي اهتمت بموضوع المطبوعات في العلاقات العامة 
 وقد حضر  المناقشة عدد كبير من الباحثين  اليمنيين والمصريين وعدد من أعضاء هيئة  التدريس بقسم الاعلام ..

الاثنين، 3 يناير 2011

" علاقة أطر تقديم المادة الإخبارية في الصحف اليمنية باتجاهات الشباب الجامعي نحو الأحداث السياسية" في رسالة دكتوراه للباحثة صباح الخيشني من كلية الإعلام بجامعة القاهرة

القاهرة / متابعات إعلامية
حصلت الباحثة صباح عبده هادي الخيشني المدرس المساعد بكلية الإعلام/جامعة صنعاء على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من جامعة القاهرة يوم أمس الخميس 30 ديسمبر، عن أطروحتها الموسومة بـ" علاقة أطر تقديم المادة الإخبارية في الصحف اليمنية باتجاهات الشباب الجامعي نحو الأحداث السياسية"
،وقد هدفت الدراسة إلى: معرفة أطر تقديم التغطية الإخبارية لبعض الأحداث السياسية في الصحافة اليمنية (محل الدراسة) وعلاقتها باتجاهات الشباب الجامعي (عينة الدراسة) نحو هذه الأحداث.وكذلك التعرف على مدى الاختلاف بين الصحف الحكومية والأهلية والحزبية في تناولها الإخباري لأحداث السياسة الداخلية، حيث أن تباين اتجاهاتها السياسية قد أدى بدوره إلى إفراز أطر إعلامية مختلفة، ومدى اهتمام المبحوثين بتبني هذه الأطر، واتجاهاتهم نحوها.
وقد أشادت لجنة الحكم بجهد الباحثة في الرسالة، وتميز موضوعها. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أبرزها:
أولا: فيما يتعلق بنتائج الدراسة التحليلية التي شملت خمس صحف هي الثورة والأيام والصحوة والثوري والميثاق، حيث مثلت نموذجا للملكيات ( الحكومية والأهلية والحزبية) في الفترة 1- سبتمبر إلى 30 نوفمبر 2008:- أولت صحف الدراسة اهتماما أكبر بالخبر الصحفي مقارنة بالتقرير، حتى الصحف الأسبوعية باستثناء صحيفة الصحوة التي حازت فيها التقارير الصحفية على نسبة جيدة - كما أن تركيز صحف الدراسة كان على أحداث الاستعداد للانتخابات البرلمانية 2009 بشكل رئيسي تلتها في الاهتمام أحداث الحراك الجنوبي والذي غطت أحداثه صحيفتي الأيام والثوري، في حين انفردت صحيفة الثورة بمتابعة أخبار الإنجازات المرتبطة بالبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.- وقد أبرزت صحيفة الثورة الحكومية أحداث الانتخابات في إطارين هما: إطار تحسين الأداء الحكومي وإطار المسئولية، أما صحيفة الميثاق فقد أبرزت إطار الصراع بشكل رئيسي في أحداث الانتخابات،  في حين استخدمت صحيفة الأيام الأهلية والثوري والصحوة الحزبيتين إطار الأزمة السياسية في تغطيتها لأحداث الانتخابات ثم استخدمت إطار الصراع بعد  نزول اللجان الانتخابية إلى مقار أعمالها.
ثانيا: فيما يتعلق بأهم نتائج الدراسة الميدانية التي طبقت على 400 مبحوث من شباب جامعتي صنعاء وعدن:-         بلغت نسبة من يقرأ الصحف من المبحوثين 85.5%.-         كان ترتيب الصحف وفقا لحرص المبحوثين على قراءتها كالتالي: الصحف الأهلية ثم الحكومية ثم الحزبية -         جاء ترتيب المبحوثين  للصحف وفقا للنقاط الترجيحية كالتالي: الأيام، تلتها الثورة، ثم الصحوة ثم الثوري وأخيرا الميثاق.-         كانت ثقة المبحوثين في الصحف الأهلية هي الأعلى وفقا للمتوسط الحسابي (1.98) ثم الحكومية (1.55) ثم الحزبية (1.20)-         كان المبحوثون فيما يتعلق بأحداث الانتخابات أكثر اهتماما بالإطار الرئيسي والإطار العام للأسباب في صحيفة الميثاق- صحيفة الحزب الحاكم.-         كان المبحوثون فيما يتعلق بأحداث الانتخابات أكثر اهتماما بالإطار المحدد للأسباب وإطار الحلول في صحيفة الثوري الحزبية المعارضة.-         كان المبحوثون فيما يتعلق بأحداث الحراك في الجنوب أكثر اهتماما بالإطار الرئيسي في صحيفة الثوري-         كان المبحوثون فيما يتعلق بأحداث الحراك في الجنوب أكثر اهتماما بالإطار العام والمحدد للأسباب وأطر الحلول في صحيفة الأيام الأهلية  
وثالثا: نتائج الفروض وكان أبرزها: - هناك فروقا بين تبني أطر التغطية الإخبارية للأحداث السياسية الداخلية(الانتخابات البرلمانية- والحراك الجنوبي) في صحف الدراسة وبين اتجاه المبحوثين نحو هذه الأحداث.- ثبت وجود فروق معنوية في اتجاهات المبحوثين نحو أطر الأحداث التي تناولتها الصحف وفقا لنمط ملكيتها، حيث كان اتجاه المبحوثين نحو تبني أطر الصحف الأهلية والحزبية أكبر من غيرها.- أثبتت اختبارات الفروض وجود ارتباط إيجابي متوسط وضعيف بين الاعتماد على الصحف اليمنية الحكومية والأهلية كمصدر للمعلومات حول الأحداث السياسية (الانتخابات والحراك) وبين حدوث التأثيرات المعرفية والوجدانية فقط، كما ثبت أن هناك ارتباط إيجابي ضعيف بين الاعتماد على الصحف الحزبية وحدوث التأثيرات السلوكية فقط.- كما ثبت وجود علاقة ارتباط دالة إحصائيا بين تبني المبحوثين للأطر الخبرية التي استخدمتها صحف الدراسة في تغطيتها لأحداث الانتخابات البرلمانية وأحداث الحراك الجنوبي، ومستوى الاعتماد على الصحف اليمنية.- كما ثبت وجود اختلاف بين تبني المبحوثين لأطر بعض صحف الدراسة وبين دوافع القراءة، وكانت النتيجة الأبرز هي في وجود ارتباط بين تبني أطر صحيفة الثورة الحكومية وبين دافع التسلية. تكونت لجنة الحكم والمناقشة من الأساتذة: أ.د سليمان صالح رئيسا للجنة، أ.د محمود خليل مشرفا، أ.د محمد سعد مناقشا، وبحضور سعادة المستشار الثقافي أ.د قائد الشرجبي، ولفيف من الباحثين والدارسين في الجامعات المصرية والمهتمين.

السبت، 1 يناير 2011

"تأثير المعالجة التليفزيونية للقضايا السكانية على معارف واتجاهات الجمهور اليمني" في رسالة دكتوراه للباحثة بلقيس محمد علوان.

القاهرة / متابعات إعلامية / خاص

نالت الباحثة بلقيس محمد علوان- المدرس المساعد بكلية الإعلام جامعة صنعاء, درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف من جامعة القاهرة على رسالتها المعنونة بـ"تأثير المعالجة التليفزيونية للقضايا السكانية على معارف واتجاهات الجمهور اليمني".
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من: الأستاذ الدكتور/ عدلي رضا- رئيس قسم الاذاعة والتليفزيون مشرفا ورئيسا، والأستاذ الدكتور/ ابتسام ابو الفتوح الجندي- مشرفا مشاركا، والأستاذ الدكتور/ محمد معوض- عميد كلية الاعلام بجامعة سينا مناقشا ، والأستاذ الدكتور/ سلوى امام مناقشا.
واعتبرت لجنة الحكم الدراسة إضافة نوعية للصحافة اليمنية، مثمنة اختيار الباحثة للموضوع رغم حساسية قضاياه واعتبرت الدارسة إضافة جادة الى الدراسات العربية في مجال الاتصال السكاني.
وقيمت الدراسة مدى الاتساق بين المعالجة التليفزيونية للقضايا السكانية، والاستراتيجية الوطنية للإعلام والتثقيف والاتصال السكاني، وتعاملت الدراسة مع القضايا السكانية من خلال نظرة كلية للتداخل فيما بينها تأثراً وتأثيراً.
وهدفت الدراسة, التي تكونت من ستة فصول, الى الكشف عن طبيعة المعالجة التليفزيونية للقضايا السكانية التي عرضها التليفزيون اليمني من خلال تحليل المحتوى لما يقدمه خلال فترة محددة، تحديد أهم وأكثر وأقل القضايا السكانية تناولاً من خلال التليفزيون، والوقوف على تأثير المعالجة التليفزيونية للقضايا السكانية على معارف واتجاهات الجمهور اليمني، والإسهام في تقديم مقترحات علمية وآليات لتفعيل استخدام التليفزيون في تناول القضايا السكانية ، وتطوير إستراتيجية إعلامية للتعامل مع القضايا السكانية في اليمن.
وأشارت نتائج الدراسة إلى عدم كفاية البرامج الدورية التي تتناول القضايا السكانية، وإلى أهمية تضمين الخريطة البرامجية للتليفزيون برامج تتناول مختلف القضايا السكانية في إطار البرامج المتخصصة والبرامج التي تحظى بمشاهدة عالية، كماخلصت الى ضرورة إعادة النظر في أوقات عرض البرامج كي يحظى العرض بالمشاهدة في توقيتات أفضل وتوزيع العرض وإعادة العرض على مدار فترات البث.
وأشادت لجنة الحكم والمناقشة بالرسالة واعتبرتها مرجعا للباحثين وامانة الباحثة في صياغة الرسالة .
حضر المناقشة محسن العيني- رئيس الوزراء اليمني الأسبق، وعدد من الباحثين.

هجرة الحضارمة إلى جنوب شرق آسيا في رسالة دكتوراة بجامعة المنوفية

القاهرة / متابعات إعلامية / أحمد باحارثة

تمت في صباح أول يوم من العام الميلادي 2011 مناقشة رسالة دكتوراة للباحث يحيى محمد أحمد غالب المدرس المساعد بقسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة إب ، حملت عنوان ( تاريخ الهجرات اليمنية إلى جنوب شرق آسيا ، إندونيسيا ، ماليزيا ، سنغافورة ، في النصف الأول من القرن العشرين ) ، وذلك في كلية الآداب بجامعة المنوفية .
   تكونت لجنة المناقشة من الدكتور وأستاذ التاريخ المعروف فاروق عثمان أباظة ، والدكتور حلمي أحمد شلبي مشرف الرسالة ، والدكتور عبد المنعم أبو هيكل منا قشًا خارجيًا ، وبعد مناقشة مستفيضة وصفت فيها الرسالة بالقيمة وبالإضافة المهمة لمكتبة التاريخ العربية منحت الجامعة درجة الدكتوراة عن بحثه هذا مع مرتبة الشرف الأولى كأعلى تقدير تقدمه الجامعة ، مع التوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة المصرية .
   يذكر أن الباحث الدكتور يحيى غالب المولود في العام 1975 كان قد حصل على درجته للماجستير من الجامعة نفسها سنة 2006 عن رسالة تطرقت للهجرة الحضرمية في إندونيسيا في الفترة ما بين 1839-1914 ، وطبعت في كتاب عن مكتبة تريم الحديثة .

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

اتجاهات الصحفيين والجمهور إزاء قضايا التعليم الجامعى

القاهرة/ متابعات اعلامية / خاص

نظمت كلية الاعلام جامعة القاهرة ندوة بعنوان «اتجاهات الصحفيين والجمهور إزاء قضايا التعليم الجامعى».
قالت د.عواطف عبدالرحمن أستاذة الصحافة بكلية الاعلام انها اجرت دراسة ميدانية تضم الجمهور (الاساتذة والطلاب والاداريين). انتهت الى عدة مؤشرات اهمها اجماع الاساتذة والطلاب والصحفيين المهتمين بقضايا التعليم بوجود خلل فى التعليم الجامعى. ركز الاساتذة على اشكاليات أهمها ضعف المرتبات والانشغال بالإعارات والانتدابات وغياب الحريات الأكاديمية وعدم انتخاب القيادات الجامعية وغياب سياسات وخطط عملية البحث, وحصر العملية التعليمية فى التلقين وغياب التدريب والتأهيل لسوق العمل, كذلك تكدس الطلاب وسوء توزيعهم وعزوفهم عن المشاركة فى الانشطة. فى حين أكد الصحفيون صعوبة ممارسة عملهم فى ظل غياب المعلومات بما يستدعى وجود قاعدة كاملة للبيانات عن الجامعات.
أوضحت الدراسة تدنى مستوى الرضا الوظيفى للإدرايين وبروز ظاهرة المدير الصفرى.
قدم د.وائل قرطام, وكيل كلية التجارة للدراسات العليا, دراسة عن تأثير الصورة الذهنية للجامعة فى تسويق التعليم العالى موضحًا ان الخلل هو نتيجة تجاهل احتياجات السوق وعدم ترجمتها الى برامج تعليمية, مؤكدا اهمية الصورة الذهنية بجميع محدداتها وتأثيرها على اختيار الطالب جامعة دون غيرها.
ومن أهم نتائج الدراسة ضرورة أن تعكس كل جامعة صورة ذهنية ايجابية استنادا إلى مصداقية اسمها وتاريخها وما تقوم به من انشطة ترويجية ودورها الاجتماعى وعلاقتها بوسائل الاعلام, وانتهت الدراسة إلى ان الطالب المصرى يفضل الالتحاق بجامعة القاهرة يليها فى المرتبة الجامعة الامريكية ثم جامعة عين شمس.
ومن كلية التجارة جامعة القاهرة, عرضت د.عبير محروس دراستها عن تقييمات وتوقعات الطلاب وتأثيرها على القرارات الخاصة بالعملية التعليمية, واستنادا إلى المبدأ التجارى»العميل دائما على حق» وهل يمكن اعتبار الطالب عميلا وعلى حق؟ حيث برز اتجاهان اساسيان, أولهما التوجه بالسوق, فالطالب عميل ما دام يدفع مقابل الخدمة التعليمية والأخذ برأيه يفيد فى تحسين عملية التعليم.
بينما الاتجاه الآخر لا يعتبره عميلا فهو لا يدفع التكلفة الحقيقية للخدمة التعليمية كما أنه لا يعى ما يصب فى صالحه.
 عقبت د.يمن الحماقى, الاستاذ بتجارة عين شمس, على المشروعات البحثية مشيرة الى افتقار الجامعة لخطط البحث العلمى وضرورة تبنى خطط واضحة وغياب الابتكار فى البحث العلمى.

الخميس، 16 ديسمبر 2010

اختتام ملتقى القاهرة الدولي الخامس للابداع الروائي العربي .. الرواية العربية .. الى أين؟؟؟

القاهرة/ متابعات اعلامية / خاص:
اختتم مساء أمس الاربعاء ملتقى القاهرة الدولي الخامس للابداع الروائي العربي .. الرواية العربية .. الى أين؟؟ والتي دامت على مدار أربع أيام وكان محورها "الرواية العربية .. إلى أين" بمشاركة باحثين وروائيين من 17 دولة عربية.

وفاز بجائزة الملتقى الروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني بجائزة ملتقى القاهرة الدولي للإبداع الروائي في دورته الخامسة، وقد تسلم الكوني الجائزة من وزير الثقافة المصري في حفل كبير حضره أكثر من 200 كاتب وناقد عربي.وقد تبرع الكوني بالقيمة المادية للجائزة إلى أطفال الطوارق في مالي والنيجر.
يذكر أن إبراهيم الكوني ولد في غدامس في 1948 نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية، وتعد أرفع جوائزها، عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية. اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد». فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية.
من إصداراته "ثورات الصحراء الكبرى 1970، نقد ندوة الفكر الثوري 1970، الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974،  ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974، رباعية الخسوف (رواية) 1989، التبر (رواية) 1990، نزيف الحجر (رواية) 1990.
تمنح جائزة ملتقى القاهرة للرواية لكاتب بارز عن مجمل أعماله، وقيمتها 100ألف جنيه، وفاز بها في الدورة الاولى 1998 السعودي الراحل عبد الرحمن منيف.
وأعلن د.عماد أبو غازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة عن أعضاء لجنة تحكيم الجائزة برئاسة  د.محمد شاهين "الأردن"، وأعضاء اللجنة: الناقد إبراهيم فتحي "مصر"، د.حسين حمودة "مصر"، د.صبحي حديدي "سوريا"، د.عبد الحميد المحادين "البحرين"، د.عبد الرحيم العلام "المغرب"، د.لطيف زيتوني "لبنان".
وقرأ د.صبحي حديدي حيثيات اللجنة لمنح الكوني الجائزة وجاء فيها أنه تفوق على 23 روائي وروائية من مختلف الأقطار العربية.
وكان معيار اختيار اللجنة هو القيمة الفنية والجمالية للأعمال المرشحة، وإمكان إسهام تلك الأعمال في تطور موضوعات الرواية العربية، وهو ما توفر في أعمال الروائي الليبي إبراهيم الكوني الذي انشغل بتكوين مشروع روائي طموح، وأصيل يبدأ من استنطاق فضاءات الصحراء في كافة عناصرها الروائية والأسطورية، ويبلغ في هذا درجة رفيعة بين المزج الراقي بين الواقعي والمتخيل، والمحسوس والرمزي، وفي توظيف الحكاية الشفوية وشعائر الحياة والموت.
 كما اختارته مجلة "لير" الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم يمثلون "أدب القرن الحادي والعشرين"، وحاز أيضا جائزة الدولة السويسرية عن رواية" نزيف الحجر" 1995م،  جائزة الدولة في ليبيا عن مجمل الأعمال 1996م،  جائزة اللجنة اليابانية للترجمة عن رواية " التبر" 1997م، وسام الفروسية الفرنسي للفنون والآداب 2006م، جائزة (الكلمة الذهبية)من اللجنة الفرنكفونية التابعة لليونسكو، وفاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .

الجدير بالذكر أن ملتقى القاهرة الدولي للابداع الروائي عقد تحت رعاية الفنان فاروق حسني وزير الثقافة افتتح د‏.‏عماد أبوغازي الأمين العام المجلس الأعلي للثقافة ود‏.‏جابر عصفور رئيس المجلس القومي للترجمة صباح أمس ملتقي‏(‏ القاهرة الدولي الخامس للإبداع الروائي العربي‏)‏ بالمسرح الصغير بالأوبرا‏.

وبدأ الملتقي بكلمة د‏.‏عمادي أبو غازي قال فيها‏:‏ نلتقي اليوم حول مستقبل الرواية العربية لنناقشها علي مدي‏4‏ أيام بحثا عن إجابة سؤال هذا الملتقي‏(‏ الرواية العربية‏..‏ إلي أين؟‏)‏ وذلك من خلال‏40‏ جلسة بحثية يناقش فيها أكثر من‏200‏ مشارك من‏18‏ دولة من الخبراء والمتخصصين والباحثين والباحثات بالإضافة إلي تنظيم‏5‏ موائد مستديرة تناقش عدة موضوعات منها رواية المستقبل ورواية الخيال العلمي وأخري حول الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار ويأتي هذا الملتقي مواكبا لإطلاق احتفالنا بعام نجيب محفوظ حيث تمتد أنشطته علي مدار عام و‏3‏ أسابيع وعبر د‏.‏جابر عصفور في كلمته عن تفاؤله بمستقبل الراواية العربية حيث قال‏:‏ أنها تمضي مظفرة فاتحة عوالم جديدة لن تخترقها من قبل ويجب علي الشباب من الكتاب أن ينهلوا ويضيفوا لميراث الرواية العربية الممتد منذ منتصف القرن الـ‏.19‏ وألقت الروائية سحر خليفة كلمة الروائيين العرب‏.‏

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

بدء فعاليات المنتدى الدولي الأول للبحث العلمي بجامعة القاهرة

القاهرة / متابعات اعلامية:

نظمت جامعة القاهرة فعاليات المنتدى الاول للبحث العلمى الذى يستهدف دعم أساليب جودة البحث العلمى فى الجامعات المصرية اليوم "الإثنين" تحت رعاية الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى وبمشاركة خبراء وباحثين من مصر والدول العربية..ويستمر لمدة أربعة أيام.

وأكد الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة ورئيس المنتدى أن الهدف الرئيسى للمنتدى هو تنفيذ المهام الاستراتيجية للجامعة فى البحث العلمى وتوجيه المشروعات البحثية فى كافة القطاعات نحو الأولويات المجتمعية وتدعيم الشراكة البحثية بين الجامعة وقطاعات الإنتاج والخدمات من خلال المراكز البحثية المنتشرة فى كليات الجامعة والارتقاء بالقدرات العلمية لشباب الباحثين.

أوضح أن المنتدى يأتى فى مقدمة آليات دعم وتشجيع البحث العلمى بالجامعة لما يتضمنه من اتجاهات ومحاور بحثية وقضايا قومية ، حيث أن معدل زيادة التنمية الاجتماعية مرتبط بتطور مجالات البحث العلمى ذات الصلة الوثيقة بمشكلات المجتمع ، والعمل على تقديم حلول علمية لها وفق أحدث المعايير الدولية

وأشار إلى أن جامعة القاهرة تتبنى أساليب غير تقليدية فى تطوير منظومة البحث العلمى من خلال تنمية قدراتها وإمكانياتها البحثية وتطوير مواردها البشرية والتمويلية وتنمية قدرات شباب الباحثين ، وتدعيم الخطة الاستراتيجية للجامعة 

ولفت رئيس الجامعة إلى زيادة المشروعات والبحوث التطبيقية فى الجامعة وزيادة التمويل المخصص لها ، مع تشجيع أعضاء هيئة التدريس بكليات الجامعة على النشر الدولى فى الدوريات المرموقة.

وتغطى أعمال المنتدى التى تشملها 42 جلسة علمية بحوثا تطبيقية وأوراق عمل للقطاعات العلمية المختلفة تركز على مجالات تواكب التوجهات القومية فى البحث العلمى وتشمل الطاقة والمياه والرى ونظم المعلومات والتكنولوجيا الحيوية وإنتاج الغذاء وتكنولوجيا النانو وعلوم الليزر والرعاية الصحية وصناعة الدواء وصيانة الآثار ، كما تتطرق أعمال المنتدى إلى قضايا عامة تهم المجتمع وتتعلق بالتعليم والمواطنة والآمن النووى .

الخميس، 9 ديسمبر 2010

الملتقى الدولي العلمي بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس: " صحفي اليوم في عصر العولمة والاتصال " مثال الدول العربية والإفريقية

تونس/ متابعات اعلامية / خاص:

التقديم العام والإشكاليات المطروحة :
عرف عالم وسائل الإعلام والصحفيين على امتداد عشرين عاما تحولات متعددة ومتنوعة ولم تكن تونس والدول العربيّة والإفريقيّة بمنأى عنها.
 فبفعل التأثيرات المتشابكة لتكنولوجيات الاتصال وعولمة المبادلات والطلب الاجتماعي، وفي ظل بروز فاعلين من القطاع الخاص في المجال السمعي البصري وما نتج عن ذلك من إرساء قواعد سوق تنافسية، توسعت فضاءات التعبير وأصبح الصحفيون يطمحون إلى أكثر استقلالية إضافة إلى رغبتهم في تجاوز ما كان يصنّف بباب المحظورات الإعلامية. كان كل ذلك نتيجة تعميم الاتصال بشبكة الانترنت وتكنولوجيات الاتصال وازدياد أجهزة التقاط البث الفضائي وفتح المشهد السمعي البصري أمام الاستثمار الخاص.

الإشكالية المركزية
ولّد هذا الوضع الجديد مفارقة. فمن جهة أصبح الطلب الاجتماعي الذي يعبر عنه الجمهور والصحفيون مسألة بديهية. ومن جهة أخرى أصبح دور الدولة إزاء بروز مشهد إعلامي متنوع  مسألة مطروحة بإلحاح. إذ مكنت تكنولوجيات الاتصال الأفراد من حرية اختيار المواد الإعلامية التي يستهلكونها. وبإمكان هؤلاء أيضا إنشاء شبكات تبادل فيما بينهم والتحول إلى ما يعبر عنه ب "صحفيون مواطنون" للتعبير عن وجهات نظرهم وبث أخبارهم عبر قنوات مختلفة.
وإزاء هذه الوضعيات المتعددة، نطمح إلى محاولة تحديد الطرق التي يعتمدها الصحفيون الفاعلون في عالم وسائل الإعلام والتي من خلالها يتقدمون  وينسجمون ويتفردون بممارسات "خاصة" حسب الوضعيات والتجارب الشخصية. وهدفنا يتمثل في تحليل كل هذه المظاهر –الظاهرة والخفية- مع تفويق التحليل المقارن كلما أمكن لك.
ان هذه التحولات والطرق التي ينبني عليها العمل الصحفي تكتسي مظاهر متعددة قمنا بتحديد البعض منها :
1-   تمثلات عالم الصحفيين  ويتعلق الأمر بتحديد سوسيوغرافيا مهنة الصحفي
2-   التساؤل عن مكانة الصحفيين ومهامهم ومستويات تأثيرهم في المؤسسات الإعلامية الخاصة أو في القطاع العمومي
3-   تحليل أشكال التعبير الجديدة التي برزت بفعل هذه التغيرات والاتجاهات المستحدثة في الخطاب الإعلامي 
4-    مساءلة النصوص وقراءة الممارسة الإدارية إزاء هذا الوضع الجديد
إن كل ما تقدم لا يمثل سوى بعض المسالك البحثية التي يمكن أن تتمحور حولها دراسات عديدة. ومع ذلك، يبقى المقترح مفتوحا وبالإمكان اقتراح محاور أخرى حسب الاهتمامات العلميّة للباحثين وانسجاما مع المحور العام للملتقى.

وندعو كل من يرغب في المشاركة في هذا اللقاء العلمي إلى إرسال ملخص موضوع ورقته إلى الملتقى مبرزا الإشكالية المطروحة والإطار المنهجي والبيبليوغرافيا المعتمدة (من ورقة إلى ورقتين). وذلك في أجل أقصاه يوم 15 جانفي 2011
تاريخ الإعلام بقبول البحوث : 15 فيفري 2011
تاريخ تقديم البحوث كاملة : 31 مارس 2011

يرسل ملخص البحث عبر البريد الالكتروني


التنسيق :               
د. العربي شويخة
د. حميدة البور

اللجنة العلمية :
د. زهرة غربي (أستاذة محاضرة ومديرة معهد الصحافة وعلوم الإخبار، تونس)
د. العربي شويخة (أستاذ تعليم عالي ومدير وحدة البحث "وسائل الإعلام والمجتمع"، معهد الصحافة وعلوم الإخبار، تونس)
د. رضا نجار (أستاذ تعليم عالي وخبير في علوم الإعلام والاتصال، تونس)
د. ألان كييندو Alain KIYINDOU  (أستاذ تعليم عالي بالجامعات، جامعة بوردو 3 ورئيس الجمعية الفرنسية لعلوم الإعلام والاتصال)
د.جمال الدين ناجي (أستاذ تعليم عالي ورئيس كرسي اليونسكو للاتصال العمومي بالمعهد علوم الإعلام والاتصال بالمغرب ومنسق الحوار الوطني "وسائل الإعلام والمجتمع" ، المغرب)
د. برتران كابيدوش Bertrand CABEDOCHE  أستاذ تعليم عالي في علوم الإعلام والاتصال، رئيس كرسي اليونسكو للاتصال الدولي ومسؤول عن العلاقات الدولية في مركز البحوث حول رهانات الاتصال، جامعة قرونوبل، فرنسا
د. محمد حمدان (أستاذ تعليم عالي ومدير وحدة البحث "الاتصال العمومي"، معهد الصحافة وعلوم الإخبار، تونس)
د.سلوى الشرفي (أستاذة محاضرة، معهد الصحافة وعلوم الإخبار)
د. مهدي الجندوبي (أستاذ مساعد، معهد الصحافة وعلوم الإخبار)
د. توفيق يعقوب (أستاذ مساعد، معهد الصحافة وعلوم الإخبار)
د. رشا المزريوي (أستاذة مساعدة، عضو في وحدة البحث "وسائل الإعلام والمجتمع"، معهد الصحافة وعلوم الإخبار، تونس)
د. حميدة البور (أستاذة مساعدة، عضو في وحدة البحث "وسائل الإعلام والمجتمع"، معهد الصحافة وعلوم الإخبار، تونس)
د. نوري لجمي (أستاذ مساعد، معهد الصحافة وعلوم الإخبار، تونس)
د. صادق الحمامي (أستاذ مساعد، جامعة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)

لجنة التنظيم :
أعضاء وحدة البحث "وسائل الإعلام والمجتمع"
د. العربي شويخة ، د. منصف العياري، د. صباح المحمودي، د. رشا المزريوي، د. حميدة البور.

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

انطلاق حملة مبادرة للتوعية بالأهداف الانمائية بجامعة القاهرة

القاهرة/ متابعات اعلامية / خاص
وفى افتتاحية الأسبوع التى شهدها د. حسام كامل رئيس جامعة القاهرة ، ود. هبة نصار نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وجيمس روالى المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائى ومنسقي برامج الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة وأساتذة الجامعة والطلاب ، تم الإعلان عن إطلاق أنشطة وفعاليات أسبوع التوعية بالأهداف الإنمائية بمشاركة الطلاب وأساتذة الجامعة ، والتى تتضمن ندوات ومحاضرات ومسابقات بحثية ومشروعات فى الكليات على التوازي على مدار الأسبوع الى جانب حملة للتوعية الصحية بين طلاب الجامعة بمشاركة أساتذة كلية طب قصر العيني.
وفى كلمته فى افتتاحية الأسبوع تحت عنوان يوم التطوع العالمي ، أشار د. حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الى دور الجامعة فى برامج الأمم المتحدة ، ومنها انضمامها للاتفاق العالمي للأمم المتحدة ، والاحتفال بيوم الأمم المتحدة ،وإطلاق العام الدولي للشباب ، والبرنامج العالمي مدن أمنة ، فضلا على التعاون مع برنامج الأمم المتحدة برنامج المستوطنات البشرية.
وأضاف ان الجامعة تلتزم بمبادئ حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ التطوع وتنمية المجتمع والبيئة بين طلاب وأساتذة الجامعة ، مشيرا الى قيام الجامعة بمجموعة من الأنشطة والفعاليات فى هذا الإطار من خلال أسبوع التوعية البيئية الذي تنظمه الجامعة كل عام ، ومن خلال قوافل التنمية فى القرى الفقيرة ، وفى ندوات حقوق الإنسان والمؤتمرات التى تبحث قضايا الفقر والمهمشين والهجرة غير الشرعية والتنمية الريفية والأمراض المتوطنة ، وإقامة ملتقيات التوظيف ،وعقد الدورات التدريبية للطلاب فى الأنشطة التنموية ، وتشجيع الأساتذة على القيام بالبحوث التطبيقية فى مجالات التنمية
وأكدت د. هبة نصار نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أنه كان لجامعة القاهرة السبق فى موضوع الأهداف الإنمائية من خلال توقيع مذكرة التفاهم مع صندوق الامم المتحدة الانمائى بهدف رفع وعى الشباب بالأهداف الإنمائية ، وإشراكهم فى السعي نحو هذه الأهداف ، حيث تضم المبادرة أنشطة بحثية ومحاضرات توعية ومسابقات بين الطلاب تهدف الى إدماج الشباب كفاعل رئيسي فى الوصول إلى الأهداف التنموية ، مشيرا الى أن كل طالب جامعي فى إطار تخصصه فى كليته يمكن ان يساهم فى تحقيق الأهداف المرتبطة بالأهداف التنموية 0 وأضافت د0 هبة نصار أن دور الجامعة لايتوقف عند اعداد الخريجين، ولكنه يمتد إلى النهوض بالمجتمع والوعي بالتحديات التي تواجهه فى مجال التنمية.
وتضمن افتتاح فعاليات الأسبوع جلسة نقاشية حول اليوم العالمي للتطوع وعرض للتجارب التطوعية والإعلان عن بدء أنشطة الأسبوع التي تتضمن حملة للتوعية بالأهداف الإنمائية بمشاركة أساتذة الجامعة والطلاب فى الكليات من خلال مجموعة من الندوات وورش العمل والمشروعات التى تقام بالتوازي فى كليات الجامعة حسب طبيعة تخصصها المرتبط بمجال معين فى الأهداف الإنمائية ، الى جانب قيام كلية طب قصر العينى بحملة للتوعية الصحية بين طلبة وطالبات الجامعة.
ويقام اليوم الختامي لأسبوع التوعية البيئية يوم الاثنين 13 ديسمبر الحالى بقاعة بقاعة احمد لطفى السيد بالجامعة بعرض فيلم وثائقي عن أسبوع التوعية بالأهداف الإنمائية وإعلان الأبحاث الفائزة فى مسابقة المنح البحثية لشباب الباحثين فى اطار برنامج الأمم المتحدة الانمائى ، الى جانب توزيع الجوائز وشهادات التقدير للمشاركين فى فعاليات الأسبوع من طلاب وأساتذة وفرق الأمم المتحدة.

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

دراسة حديثة تكشف:وجود علاقة ارتباطيه بين القيم الخبرية التي تتناولها الصحف..ونمط ملكية كل صحيفة

القاهرة/ متابعات اعلامية/ خاص

كشفت دراسة إعلامية حديثة عن وجود علاقة ارتباطيه بين الفئات العمرية المختلفة للصحفيين ،وبعـض نوعيات القضايا السياسية ،والعلاقات العربية ،والعلاقات الدولية اليمنية، بينما لا توجد أي علاقة فيما يخص القضايا الأخرى ومن بينها الاجتماعية،والاقتصادية.
وبينت الدراسة التي حصلت بموجبها الباحثة عواطف حسن حيدر اليافعي –المعيدة بقسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة صنعاء- على درجة الماجستير بامتياز من كلية الإعلام جامعة القاهرة - غياب العلاقة بين المؤهل الدراسي للصحفيين اليمنيين ،و أجندة القضايا المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بإستثناء ما يخص دور الأمم المتحدة..وكذلك عدم وجود علاقة إحصائية دالة بين سنوات الخبرة ، ونوعية تلك القضايا.. إلى جانب غياب العلاقة ذات الدلالة الإحصائية بين المؤهل الدراسـي ، والأجـندة المتعارف عليها لدى مختلف المصادر المحلية والدولية والتي يعتمد عليها الصحفيون في كتاباتهم الصحفية،وذلك وفقاً لاختلاف نمط ملكية كل صحيفة على حدة.
وذكرت الدراسة التي تمت مناقشتها الخميس قبل الماضي في "كلية الإعلام - بجامعة القاهرة"- بأن المصادر الرسمية "الحكومية"للمعلومات، ووكالة سبأ للأنباء يعدان أهم مصادر المعلومات بالنسبة للصحف الرسمية –في حين تعتمد الصحف الحزبية بدرجة أكبر على ما يثيره ويقدمه الكاتب من معلومات وفقاً لانتمائه الحزبي، بينما تعتمد الصحف الأهلية على الجمهور في تحديد ما تتبناه من قضايا.. مشيرة إلى وجود اختلاف بين الصحف فيما يتعلق بأجندتها في تناول القضايا والمشكلات المجتمعية , وذلك وفقاً لاختلاف نمط ملكية الصحيفة، وانتمائها السياسي، فالصحف الرسمية تركز على تناول القضايا الاجتماعية بدرجة أكبر من الصحف الحزبية والأهلية التي تركز على القضايا السياسية، كما تختلف أيضا طبيعة التناولات والعرض لتلك القضايا وفقاً للانتماءات السياسية للصحف، والصحفيين أنفسهم.. وفي حين تعتمد الصحف الرسمية بدرجة أساسية على وكالات الأنباء الدولية والعربية فقط، فإنه يندر اعتماد الصحف الحزبية والأهلية عليها، حيث تعيق الإمكانيات الاقتصادية المحدودة لها ذلك.
وأشارت الدراسة المعنونة بـ"العوامل المؤثرة في بناء أجندة الصحافة اليمنية"- إلى وجود علاقة ارتباطيه بين وظيفة الصحفيين ،وبعض نوعيـات قضـايا (العلاقات العربية ،والعلاقات الدولية اليمنية )لصالح الوظائف الصحفية العليا.
وحسب الدراسة فإن هناك اختلاف في التأثير النوعي للقوى السياسية فيما يتعلق ببناء أجندة قضايا الصحف اليمنية وذلك وفقاً لإختلاف (نوع القضية ) ،ومدى قربها أو بعدها عن المجال السياسي الداخلي والخارجي لليمن..فالضغوط الواقعة على الصحفيين العاملين في الصحف الرسمية من قبل القيادات الإعلامية ، هي الأساس التي يستندون إليها في طبيعة تناولانهم وعرضهم للقضايا المجتمعية وتحديدا السياسية منها ،بينما تتحكم عوامل الضبط الاجتماعي والشخصي في تناولانهم للقضايا الاقتصادية والاجتماعية حيث تقل أو تتلاشـى الضغوط التي يتعـرضون لها..كما أن لـ"الثقافة التنظيمية " تأثير قوى يتجسد في "السياسة التحريرية" التي تقلل من درجة حرية الصحفي في بناء القضايا وصياغة مضامينها وذلك في الصحف الرسمية بأعلى نسبة ،تليها الصحف الحزبية(منع أو تغيير وتعديل المواد الإخبارية التي يجلبها الصحفيون) الأمر الذي يؤدي إلى تراجع دور الصحفي في تقريره لما ينشر من مواد إخبارية.
وأوضحت الدراسة بأن الصحفيون العاملون في الصحف الأهلية أكثر تحرراً في تناولاتهم للقضايا المجتمعية عامة حيث لا يلتزمون بسياسة حزب أو سياسة دولة تتحكم في عملية اختيارهم للمضامين الصحفية الخبرية، وحتى طريقة تناولها.
وفي حين بينت الدراسة بأن مؤسسة الرئاسة هي القوة الأكثر تأثيراً على بناء أجندة القضايا السياسية اليمنية تحديداً في كل الصحف اليمنية ،ذات أنماط الملكية ،والتوجهات السياسية المختلفة بلا إستثناء.. فقد أشارت إلى أن الرأي العام هو القوة الأكثر إعتباراً وتأثيراً في بناء أجندة كل القضايا غير السياسية (الاقتصادية ،والاجتماعية ،والأسرية،العنف.)..مشيرة إلى وجود اختلاف في قوة تأثير مؤسسة الرئاسة على أجندة القضايا السياسية -غير اليمنية- ففي الوقت الذي يزداد تأثيرها على الصحف الرسمية ،فإنه في المقابل يقل على الصحف الحزبية التي تؤثر بسياساتها التحريرية بدرجة أكبر ،وتتأثر الصحف الأهلية بالقناعات الشخصية للصحفي ذاته فيما يخص تناولاتة للقضايا (العربية،الدولية ،الأمم المتحدة،الجامعة العربية).
وكشفت الدراسة البحثية عن وجود علاقة إرتباطية بين القيم الخبرية التي تُعنى بها الصحف في مضامينها،وبين نمط ملكية كل صحيفة، مشيرة إلى أن الصحف الرسمية تستخدم قيمة " شهرة الدولة"، بينما الصحف الحزبية والأهلية تستخدم قيمة "شهرة المؤسسة"، وكذلك قيمة ضخامة الأرقام في الصحف الرسمية (لعرض الإنجازات الحكومية)، وفي المقابل هناك قيم ضخامة الأطراف المشاركة " في الصحف الحزبية والأهلية (الإعتصامات ،والفعاليات السياسة المناهضة)،وفي حين تبرز قيم "الصراع اللفظى والفعلي"في الصحف الحزبية ،فإنها لا تستخدم نهائياً فى الصحف الرسمية.
وتتكون الدراسة من ثلاثة أبواب , تضمن الباب الأول "التصميم المنهجي للدراسة" ,واستعرض الباب الثاني "بناء الأجندة من مدخل سيسيولوجية وسائل الإعلام" ويتكون من فصلين شمل الفصل الأول "تأثير مصادر الأخبار على بناء أجندة وسائل الإعلام" ,في خصص الفصل الثاني لعرض "المتغيرات المجتمعية الحاكمة لعملية بناء أجندة القضايا",وهذا الفصل مكون من ثلاثة مباحث الأول منها اختص بـ"المتغيرات السياسية المؤثرة على بناء الأجندة"في حين اختص المبحث الثاني بـ"المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المؤثرة على بناء الأجندة" أما المبحث الثالث فاستعرضت فيه الباحثة "المتغيرات التنظيمية والقانونية والتشريعية المؤثرة على بناء الأجندة"..وخصص الباب الثالث لعرض نتائج الدراسة التحليلية والمسحية واستخلاص أهمها.
هذا وقد اهتمت هذه الدراسة بتتبع تأثير المصادر الإخبارية على عملية بناء أجندة قضايا الصحف اليمنية، محاولة الوصول إلى استخلاصات تخص درجة التأثير والتأثر المتبادل بين القوى الخارجية والداخلية الفاعلة والمؤثرة على وسائل الإعلام اليمنية.. وذلك انطلاقاً من ان القائم بالاتصال في إطار المؤسسة الإعلامية اليمنية يُعد عنصراً فاعلاً في إنتاج الأخبار وانتقائها، وهو يعمل من منطلق خضوعه للسياسة الإعلامية للمؤسسة التي ينتمي إليها ،ويتعرض في عملية جمع وانتقاء الأخبار لعدة عوامل ذاتية، ومهنية تنظيمية وأيديولوجية، تؤثر في صياغة وتشكيل المضمون الخبري للصحيفة.
كما ركزت الدراسة على نظرية بناء الأجندة أي كيفية قيام الصحفيين في المؤسسة الإعلامية باختيار أخبار محددة دون غيرها ، ومعالجتها في ضوء العوامل المؤثرة التي يعمل الصحفي في إطارها..سواء كانت متغيرات مجتمعية تتعلق بطبيعة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يُؤثر على نمط ملكية الصحف،أو بالمتغيرات المهنية والتنظيمية الحاكمة لها.
ووفقاً للدراسة فإن عينة المبحوثين أختيرت بشكل عمدي من(4) صحف ممثلة لمختلف أنماط ملكية الصحف اليمنية(الحكومية والحزبية والأهلية)كما أختيرت عينة الأسبوع الصناعي من صحيفة الثورة اليومية لمدة ثلاثة أشهر شملت(12 ) عدداً,إلى جانب حصر شامل للإعداد الأسبوعية لمدة ثلاثة أشهر من كلا من صحيفة "الثـــوري الأسبوعية (12 ) عددا, الصحوة و الوسط الأسبوعية(13 )عددا, وقد بلغ إجمالي أعداد الصحف التي تمت عليها الدراسة التحليلية (50) عدداً في الفترة من "أول مايو وحتى آخر يوليو 2009م"في حين بلغ إجمالي عدد المواد التي تم تحليلها( 2787) مادة خبرية .. أما عينة المبحوثين في الدراسة الميدانية فقد أختيرت بطريقة الحصر الشامل للقائمين بالاتصال من كل المستويات الوظيفية في الصحف (رؤساء التحرير – مدراء تحرير-سكرتارية التحرير– محررين- مراسلين) في الصحف محل الدراسة, وبلغ عدد المبحوثين 80 مبحوث.
هذا وقد قوبلت الدراسة بإشادة كبيرة من قبل لجنة الحكم والمناقشة المكونة من " الأساتذة أ.د.على عجوة رئيسا وأ.د.محمد سعد مناقشا وأ.د.بسيوني حماده مشرفا رئيسيا ود. كاريمان فريد مشرفا مشاركا وبحضور أ.د.قائد الشرجبي المستشار الثقافي"- وذلك لما مثلته من قيمة علمية إلى جانب ما بذلت الباحثة من جهود في عملية تحليل النتائج بناء على النموذج الذي اعتمدت عليه وأضافت إليه الباحثة بعض العوامل، والإضافة التي ستقدمها للصحافة اليمنية.